النص المفهرس
صفحات 461-480
إِنَّ هُذَانٍ (١) شَيْطانَانِ (٢) وَإِنِّي لَمْ أَزَلْ بِهِمَا حَتَّىْ رَدَدْتُهُمَا. فَإِذَا أَتَيْتَ رَسُولَ اللهِوَِّ فَأَقْرِتْهُ (٣) السَّلَامَ، وَأَخْبِرْهُ أَنَّ هَا هُنا فِي جَمْعٍ. صَدَقَاتِنَا وَلَوْ كَانَتْ تَصْلُحُ لَبَعَثْنَا بِهَا إِلَيْهِ. قَالَ: فَلَمَّا قَدِمَ الرَّجُلُ الْمَدِينَةَ أَخْبَرَ النبيِّ نَّهِ، فَعِنْدَ ذُلِكَ نَهَىْ النبيُّ ◌َ عَنِ الْخَلْوَةِ (٤). ٢٦٢ - (٢٥٨٩) - حدثنا هاشم بن الحارث ، حدثنا عبيد الله بن عمرو ، بإسناده ، نحوه (٥) . (١) للعلماء مذاهب في إعراب : هذان ، وهاتان . فهما عند البعض مبنيان على الألف في حالة الرفع ، وعلى الياء في حالتي : النصب والجر ، ومنهم من يعربهما إعراب المثنى فيرفع بالألف وينصب ويجر بالياء . ومنهم من يلزم المثنى الألف في أحوال الرفع والنصب والجر ، وتكون حركات الإِعراب مقدرة عليه كالاسم المقصور. وإلى هذا ذهب من قرأ (إنَّ هذان لساحران) بتشديد ((إنَّ)) وانظر الكشف عن وجوه القراءات ٦٣/٢ - ٦٤، وحجة القراءات ص : (٤٥٤ - ٤٥٦). (٢) في (فا): ((شيطانا)). (٣) في (فا): ((فاقره)). (٤) إسناده صحيح ، وعبيد الله بن عمرو هو الرقي ، وعبد الكريم هو : ابن مالك الجزري . وأخرجه أحمد ٢٩٩/١، والبزار في الأدب (٢٠٢٢) - كشف الأستار - من طريق زكريا بن عدي ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ٢٧٨/١ من طريق عبد الجباربن محمد الخطابي ، عن عبيد الله بن عمرو ، به . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٠٤/٨ باب: ما جاء في الوحدة ، وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى .... ورجالهما رجال الصحيح، والبزار كذلك )» . (٥) هاشم بن الحارث المروزي نزيل بغداد ، روى عنه جماعة من الثقات ،. ووثقه ابن حبان وقال: ((مستقيم الحديث، ربما أغرب)). وانظر الحديث .* السابق . ... " ٤٦١ ٠ ٢٦٣ - (٢٥٩٠) - حدثنا زهير، حدثنا ربعي بن إبراهيم ، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق ، حدثنا زيدبن أسلم ، عن ابن وَعْلة ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا خَرَجَ وَالْخَمْرُ حَلالٌ فَأَهْدَىْ لِرَسُولِ اللهِوَّهِ رَاوِيَةَ خَمْرٍ. فَأَقْبَلَ بِها يُقَادُ بِهَا عَلَىْ بَعِيرٍ حَتَّى وَجَدَ رَسُولَ اللهِ وَهِ جَالِساً فَقالَ: ((مَا هَذَا مَعَكَ؟ )) قَالَ: رَاوِيَةٌ مِنْ خَمْرٍ أَهْدَيْتُها لَكَ. قالَ: ((هَلْ عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَها؟)) [ قالَ: لا. ] (١) قَال: ((فَإِنَّ اللَّه قَدْ حَرَّمَها)). قالَ: فَالْتَفَتَ الرَّجُلُ إِلَىْ قَائِدِ الْبَعِيرِ فَكَلَّمَهُ بِشَيْءٍ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ، فَقَالَ: ((مَاذَا قُلْتَ لَهُ ؟)) قَالَ: أَمَرْتُهُ بِيْعِهَا. قَال: ((إن الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَها، حَرَّمَ بَيْعَها)). قالَ فَأَمَرَ بِعِزْلاَءِ الْمَزَادَةِ فَفُتِحَتْ ، فَجَرَتْ فِي الْتُّرابِ، فَنَظَرْتُ إلَيْهَا فِي الْبَطْحَاءِ مَا فِيها شَيْءٌ (٢). ٢٦٤ - (٢٥٩١) حدثنا زهير ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، أخبرنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن أبيه ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَا قَاتَلَ رَسُولُ اللهِ قَوْماً قَطُ حَتَّى يَدْعُوَهُمْ (٣) . (١) ما بين حاصرتين زيادة من مصادر التخريج لتمام المعنى . (٢) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٢٤٦٨) . والعزلاء: مصب الماء من الراوية والقربة في أسفلها حيث يستفرغ ما فيها من الماء . وسميت عزلاء لأنها في أحَد خُصْمي المزادة لا في وسطها ، ولا هي كفمها الذي منه يستقى فيها ، والجمع العَزالي . (٣) إسناده صحيح ، ابن أبي نجيح هو عبد الله بن يسار . وقد تقدم تخريج الحديث عند رقم (٢٤٩٤) فانظره . ٤٦٢ ٢٦٥ - (٢٥٩٢) - حدثنا زهير ، حدثنا إبراهيم أبو إسحاق ، حدثني الفضل بن موسى ، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند ، حدثني ثور ، عن عكرمة ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَهِ يَلْتَفِتُ فِي صَلاتِهِ يَميناً وَشِمالاً، وَلَ يَلْوِي عُنُقَهُ (١) . ٢٦٦ - (٢٥٩٣) - حدثنا زهير ، حدثنا أبو مصعب (٢) ، حدثنا الأوزاعي ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ وَهُ بِشَاةٍ مَيْتَةٍ قَدْ أَلْقَاهَا أَهْلُها فَقالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هُذِهِ عَلَى أَهْلِهَا)) (٣). (١) إسناده صحيح ، وأبو إسحاق هو: إبراهيم بن إسحاق بن عيسى الطالقاني ، وثور هو ابن زيد . وأخرجه أحمد ٢٧٥/١، ٣٠٦، والترمذي في الصلاة (٥٨٧) باب: ما ذكر من الالتفات في الصلاة ، والنسائي في السهو ٩/٣ باب : الرخصة في الالتفات في الصلاة يميناً وشمالاً ، من طرق عن الفضل بن موسى ، بهذا الإسناد .- وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) برقم (٧٣٧) من طريق الترمذي -. وصححه ابن خزيمة برقم (٨٧١)، وابن حبان برقم (٢٢٧٩) بتحقيقنا، والحاكم ٢٣٦/١ - ٢٣٧ ووافقه الذهبي . (٢) هكذا هي في الأصلين، وسماه أحمد فقال: ((محمد بن مصعب)) وكنية محمد أبو عبد الله وقيل : أبو الحسن . ولعل آخرين كنوه أبا مصعب ، أو أن الناسخ حرف (( ابن مصعب)) إلى ((أبي مصعب)) فإن لم يكن هذا ولا ذاك ، وكان أبو مصعب غير محمد بن مصعب فإنني لم أستطع معرفته . (٣) محمد بن مصعب صدوق ولكنه سيىء الحفظ وباقي رجاله ثقات، وأخرجه أحمد ١ / ٣٢٩ من طريق محمد بن مصعب، بهذا الإسناد. ٤٦٣ = ٢٦٧ - (٢٥٩٤) - حدثنا زهير، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا همام بن يحيى ، حدثنا عطاء ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِوَهِ الْكَعْبَةَ وَفِيهَا سِتُّ سَوَارِي ، فَقَامَ عِنْدَ كُلُّ سَارِيَةٍ وَلَمْ يُصَلِّ (١). ٢٦٨ - (٢٥٩٥) - حدثنا: زهير، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن نافع بن عمر ، عن ابن أبي مليكة ، قال : كَتَبَ إِلَّ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ قَالَ: ((لَوْ أَنَّ النَّاسَ أُعْطُوا بِدَعْوَاهُمْ، لَدَّعَىْ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ دِمَاءَ نَاسٍ وَأَمْوَالَهُمْ. وَلْكِنَّ الْيَمِينَ عَلَى المَدَّعَى عَلَيْهِ)) (٢) . = وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٠ / ٢٨٦ - ٢٨٧ باب : هوان الدنيا على الله، وقال: ((رواه أحمد ، وأبو يعلى ، والبزار ، وفيه محمد بن مصعب وقد وثق على ضعفه، وبقية رجالهم رجال الصحيح)). ويشهد له حديث جابر عند مسلم في الزهد (٢٩٥٧) ، وأبي داود في الطهارة (١٨٦) باب : ترك الوضوء من مس الميتة ، وحديث سهل بن سعد عند ابن ماجه في الزهد (٤١١٠) باب: مثل الدنيا وفي إسناده زكريا بن منظور - منسوب إلى جده . وهو زكريا بن يحيى بن منصور - وهو ضعيف . (١) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في الحج (١٣٣١) باب : استحباب دخول الكعبة للحاج ، من طريق شيبان بن فروخ ، حدثنا همام ، بهذا الإِسناد . وانظر (٢٤٢٩) . (٢) إسناده صحيح ، وابن أبي مليكة هو عبد الله بن عبيد الله . وأخرجه أحمد ٣٤٣/١ من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، بهذا الإسناد . ٠ وأخرجه أحمد ٣٥١/١، ٣٦٣، والبخاري في الرهن (٢٥١٤) باب : إذا اختلف الراهن ونحوه فالبينة على المدعي ، وفي الشهادات (٢٦٦٨) باب : البيئة = ٤٦٤ ٩ ٢٦٩ - (٢٥٩٦) - حدثنا زهير، حدثنا محمد بن سابق ، حدثنا إبراهيم بن طهمان ، عن (١) أبي الزبير ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِلَّهِ سَرَّبَ نِسَاءَهُ لَيْلَةَ جَمْعٍ قَبْلَ الزِّحَامِ (٢) . = على المدعى عليه في الأموال والحدود. ومسلم في الأقضية (١٧١١) (٢) باب: اليمين عن المدعى عليه ، وأبو داود في الأقضية (٣٦١٩) باب: اليمين على المدعى عليه ، والترمذي في الأحكام (١٣٤٢) باب: ما جاء في البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه ، والنسائي في القضاة ٢٤٨/٨ باب : عظة الحاكم على اليمين ، والبيهقي في الدعوى والبينات ٢٥٢/١٠ باب: البينة على المدعى عليه ، من طرق كثيرة عن نافع بن عمر ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ٣٥٦/١، والبخاري في تفسير سورة آل عمران (٤٥٥٢) باب: قوله تعالى: (إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلاً)، ومسلم (١٧١١)، وابن ماجه في الأحكام (٢٣٢١) باب: البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه، والبيهقي ٢٥٢/١٠، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (٢٥٠١) من طريق ابن أبي مليكة ، به . وانظر مسند أبي حنيفة رقم (٤٩٤). وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح . والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي# وغيرهم: أن البينة على المدعي، واليمين على المدعى عليه ». وانظر شرح الحديث في فتح الباري ٢٨٢/٥ . نقول: ((لو أن الناس ... إلى وأموالهم)) زيادة ليست في الصحيحين . (١) في (فا): ((عن ابن أبي)) وهو خطأ . (٢) رجاله رجال الصحيح، وأخرجه ابن طهمان في مشيخته برقم (٤١). وقد استوفينا تخريجه عند رقم (٢٣٨٦) . وجَمْع : - بفتح الجيم وسكون الميم علم على المزدلفة - قال صاحب اللسان : سميت بذلك لأن آدم وحواء لما هبطا اجتمعا بها . وقال أبو نؤيب : قَبَاتَ بِجَمْعٍ ثُمَّ آبَ إِلَىْ مِنِىٌ فَأَصْبَحَ رَاداً يَبْتَغِي المزْجَ بِالسَّخْلِ ٤٦٥ ٢٧٠ - (٢٥٩٧) - حدثنا زهير ، حدثنا سعيد بن عامر ، عن هَمَّام (١) ، عن عطاء ، أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ صَلَّى المغْرِبَ فَسَلَّمَ فِي رَْعَتَيْنِ ثُمَّ قَامَ لِيَسْتَلِمَ الرُّكْنَ ، فَسَبَّحَ بِهِ الْقَوْمُ فَرَجْعَ فَصَلَّىْ رَكْعَةٌ . قَالَ: فَأَتَيْتُ ابْنُ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرْتُهُ بِذْلِكَ . فَقَالَ: مَا أَمَاطَ عَنْ سُنَّةٍ نَبِّهِ وَلِ (٢). ٢٧١ - (٢٥٩٨) - حدثنا زهير، حدثنا حسين بن محمد ، حدثنا إسرائيل ، عن سماك ، عن عكرمة ، (١) في الأصلين ((هشام)). وهو تحريف، والصواب ما اثبتناه . (٢) إسناده صحيح ، وسعيد بن عامر هو الضبعي . وأخرجه الطيالسي - منحة المعبود - ١١٠/١ برقم (٥١٠) باب: من سلم من ركعتين ، والبيهقي في الصلاة ٣٦٠/٢ باب: الكلام في الصلاة ، والبزار (٥٧٧) من طريقين عن عسل بن سفيان . وأخرجه أحمد ٣٥١/١ من طريق مطر، وأخرجه البيهقي ٣٦٠/٢ من طريق عامر، وأخرجه البزار في الصلاة (٥٧٧) باب : السجود للنقصان ، من طريق أشعث بن سوار جميعهم عن عطاء ، بهذا الإسناد . وقال البزار: ((قد رواه عن عطاء جماعة )) . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) - في الصلاة - ٢ / ١٥٠ باب: السهو في الصلاة وقال: ((رواه أحمد، والبزار، والطبراني في الكبير والأوسط ، ورجال أحمد، رجال الصحيح)) . وفاته أن ينسبه إلى أبي يعلى . وأخرجه عبد الرزاق برقم (٣٤٩٢) باب : إذا قام فيما يقعد فيه أو قعد فيما يقام فيه ، من طريق ابن جريج ، قال : قال عطاء ... وهذا إسناد صحيح أيضاً. ٤٦٦ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَِّ: ((الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً (١) مِنَ النُّبُوَّةِ)) (٢) ٢٧٢ - (٢٥٩٩) - حدثنا زهير ، حدثنا جرير بن عبد الحميد ، عن عطاء بن السائب ، عن طاووس ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَرْفَعُهُ إِلَى النبيِّي ◌َّهِ - قالَ جَرِيْرٌ وَغَيْرُهُ: لَمْ يَرْفَعْهُ - قَالَ: ((الطَّوافُ بِالْبَيْتِ مِثْلُ الصَّلاةِ إلَّا أَنَّكُمْ تَتَكَلَّمُونَ فِيهِ وَمَنْ تَكَلَّمَ فِيهِ فَلا يَتَكَلَّم إلَّ بِخَيْرٍ)) (٣). (١) سقط من (فا): ((من سبعين جزءاً)). (٢) إسناده ضعيف ، رواية سماك عن عكرمة مضطربة . وقد تقدم تخريجه برقم (٢٣٦١) ، ويشهد له حديث أبي سعيد الخدري المتقدم برقم (١٣٣٥). (٣) إسناده ضعيف جرير متأخر السماع من عطاء بن السائب، ولكنه لم ينفرد به فقد تابعه عليه حماد بن سلمة ، قال الطحاوي: ((وإنما حديث عطاء الذي كان منه قبل تغيره يؤخذ من أربعة لا من سواهم : وهم شعبة ، وسفيان الثوري ، وحماد بن سلمة ، وحماد بن زيد)) - انظر الكواكب النيرات ص (٣٢٥) - . وأخرجه الترمذي في الحج (٩٦٠) باب : ما جاء في الكلام في الطواف ، من طريق قتيبة بن سعيد ، حدثنا جرير ، بهذا الإسناد ، مرفوعاً . وأخرجه الدارمي في الحج ٤٤/٢ باب: الكلام في الطواف ، والبيهقي في الحج ٨٥/٥ باب: إقلال الكلام بغير ذكر الله في الطواف ، والطحاوي ١٧٨/٢ - ١٧٩ باب : رفع اليدين عند رؤية البيت ، من طريق فضيل بن عياض ، عن عطاء ، به . وصححه ابن حبان برقم (٣٨٤١) بتحقيقنا ، والحاكم ٢٦٧/٢ مرفوعاً . وأخرجه الحاكم في المستدرك ٢٦٦/٢ - ٢٦٧ من طريق يزيد بن هارون ، أنبأنا القاسم بن أبي أيوب ، ومن طريق حماد بن سلمة عن عطاء ، كلاهما عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس . مرفوعاً . وأخرجه أحمد ٤١٤/٣ و ٦٤/٤ و ٣٧٧/٥ ، والنسائي في المناسك ٢٢٢/٥ باب : إباحة الكلام في الطواف ، من طريق ابن جريج قال : أخبرني الحسن بن = ٤٦٧ ٢٧٣ - (٢٦٠٠) - حدثنا زهير ، حدثنا عبد الجبار الخطابي ، حدثنا عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الکریم ، عن قيس بن حبتر ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَِّهِ: ((ثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ)). وقال: ((إِذَا جَاءَكَ يَطْلُبُ ثَمَنَ الْكَلْبِ فَامْلأ كَفَّهُ تُراباً » (١) . نـ = مسلم، عن طاووس، عن رجل أدرك النبي 8 18، أن النبي قال: إنما الطواف .... وهذا إسناد صحيح ولا تضره جهالة الصحابي . فالصحابة كلهم عدول، وقال عبد الله بن أحمد، قال أبي: ((ولم يرفعه محمد بن بكر)). وقال الحافظ في ((التلخيص)): ((والظاهر أن المبهم فيها هو ابن عباس ، وعلى تقدير غيره فلا يضر إبهام الصحابة)) . ورواه البيهقي ٨٥/٥ من طريق ابن طاووس ، عن طاووس ، عن ابن عباس موقوفاً . وقال الترمذي : (( وقد روي هذا الحديث عن ابن طاووس وغيره ، عن طاووس ، عن ابن عباس موقوفاً ، ولا نعرفه مرفوعاً إلا من حديث عطاء بن السائب ، والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم : يستحبون أن لا يتكلم الرجل في الطواف إلا لحاجة ، أو يذكر الله تعالى، أو من العلم)). نقول : وإعلال الحديث بالوقف لا يضره بعد الذي قدمناه . (١) عبد الجبار بن محمد الخطابي جده عبد الحميد بن زيد بن الخطاب وإليه نسب ، روى عنه جماعة ، ولم أر من جرحه ، ووثقه ابن حبان ، وباقي رجاله ثقات ، وعبيد الله بن عمرو هو الرقي ، وعبد الكريم هو ابن مالك الجزري . وقد تابع عبد الجبار عليه جمع كما يتبين من مصادر التخريج . وأخرجه أحمد ٢٧٨/١ من طريق عبد الجبار بن محمد الخطابي ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ٢٨٩/١ من طريق أحمد بن عبد الملك ، وأخرجه أحمد ٣٥٠/١، والبيهقي في البيوع ٦/٦ باب: النهي عن ثمن الكلب من طريقين عن زكريا بن عدي . وأخرجه أبو داود في البيوع (٣٤٨٢) باب : في أثمان الكلاب من طريق = ٤٦٨ ٢٧٤ - (٢٦٠١) - حدثنا زهير، حدثنا أبو معاوية ، عن الحجاج ، عن الحكم ، عن یحیی بن الجزار ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِوَهُ فِي فَضَاءٍ لَيْسَ بَيْنَ يَدَيْهِ شَيْءٌ (١) . = الربيع بن نافع، وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٥٢/٤ من طريق علي بن معبد ، جميعهم عن عبيد الله بن عمرو، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ٢٣٥/١، وابن حزم في المحلّى ١٠/٩ من طريق إسرائيل ، والطحاوي ٥٢/٤ من طريق زهير بن معاوية ، كلاهما عبد الكريم الجزري ، به . وأخرجه الطيالسي - منحة المعبود - ٢٦٣/١ برقم (١٣١٧) من طريق سلام ، عن عبد الكريم الجزري ، عن رجل من بني تميم ، عن ابن عباس . وأخرجه النسائي في البيوع ٢٠٩/٧ باب: بيع الكلب ، من طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم ، عن سعيد بن عيسى ، عن المفضل بن فضالة ، عن ابن جريج أخبرني عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس .... وقد تقدم من حديث جابر برقم (١٩١٩) . قال الخطابي في ((معالم السنن)) ١٣١/٣: ((ومعنى التراب ها هنا : الحرمان والخيبة كما يقال: ليس في كفه إلا التراب ، وكقوله ◌َليـ: وللعاهر الحجر . يريد : الخيبة إذ لاحظ له في الولد . وكان بعض السلف يذهب إلى استعمال الحديث على ظاهره ويرى أن يوضع التراب في كفه . وروي أن المقداد رأى رجلاً يمدح رجلاً فقام بحثي التراب في وجهه ، وقالٌ: بهذا أمرنا)). (١) إسناده ضعيف لضعف الحجاج وهو ابن أرطاة. وأخرجه أحمد ٢٢٤/١ والبيهقي في الصلاة ٢٧٣/٢ باب: من صلى إلى غير سترة ، من طريق أبي معاوية ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ٣٢٧/١ من طريق حماد بن خالد ، عن ابن أبي ذئب ، عن شعبة ، عن ابن عباس .. وشعبة هو ابن دينار الهاشمي مولى ابن عباس . قال الحافظ في التقريب: ((صدوق ، سبىء الحفظ)). = ٤٦٩ ٢٧٥ - (٢٦٠٢) - حدثنا زهير، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا عثمان بن حكيم (١) ، قالَ : سَأَلَتُ سَعيدَ بْنَ جُبيرٍ عَنْ صَوْمِ رَجَب ، كَيْفَ تَرَىْ فِيهِ ؟ فَقَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ : لَا يُفْطِرُ ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: لَا يَصُومُ (٢). = وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) - في الصلاة - ٦٣/٢ باب: الصلاة إلى غير سترة وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى، وفيه الحجاج بن أرطاة ، وفيه ضعف)). وهو في المقصد العلي برقم (٣١٠). وانظر الأحاديث (٢٣٨٢، ٢٤٢٣، ٢٥٤٨ ) . (١) في (فا): ((حكم)) وهو تحريف. (٢) إسناده صحيح ، ومحمد بن عبيد هو الطنافسي ، وعثمان بن حكيم هو ابن عباد أبو سهل المدني الكوفي . وأخرجه أحمد ٢٣١/١،، ٣٢٦ من طريق محمد بن عبيد الطنافسي ، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم في الصيام (١١٥٧) ما بعده، باب: صيام النبي ◌َ 18 في غير رمضان، وأبو داود في الصوم (٢٤٣٠) باب : في صوم المحرم ، من طرق عن عثمان بن حكيم ، به . وأخرجه الطيالسي - ومن طريقه الترمذي في الشمائل برقم (٢٩٣) - ١٩٧/١ برقم ٩٤٧ ، عن شعبة، حدثنا أبو بشر ، عن ابن جبير ، عن ابن عباس . وأخرجه أحمد ٢٢٧/١، ٢٤١، ومسلم (١١٥٧) ما بعده بدون رقم ، والنسائي في الصيام ١٩٩/٤ باب: صوم النبي وَّيه، وابن ماجه في الصيام (١٧١١) باب: ما جاء في صيام النبي 18َ من طريقين عن شعبة ، بالإسناد السابق . وأخرجه أحمد ٢٧١/١ - ٢٧٢، ٣٠١، ٣٢١، والبخاري في الصوم (١٩٧١) باب: ما يذكر من صوم النبي # وإفطاره، ومسلم (١١٥٧)، والدارمي في الصيام ١٨/٢ باب: في صيام النبي 8 1، من طرق عن أبي عوانة ، عن أبي بشر، بالإِسناد السابق . = ٤٧٠ ٢٧٦ - (٢٦٠٣) - حدثنا زهير، حدثنا عبد الله بن جعفر الرَّقي ، حدثنا عبيد الله يعني ابن عمرو، عن عبد الكريم ، عن سعید بن جبير ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النبيَّ نَلِ قَالَ: ((قَوْمُ يَخْضِبُونَ بِالسَّوادِ في آخِرِ الزَّمانِ کَحَوَاصِلِ الْحَمَامِ لاَ يَرِيحُونَ رَائِحَة الْجَنَّةِ » (١). ٢٧٧ - (٢٦٠٤) - حدثنا زهير ، حدثنا عبد الله بن جعفر ، حدثنا عبيد الله ، عن عبد الكريم ، عن عكرمة ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ أَبو جَهْلٍ : لَئِنْ رَأَيْتُ مُحَمِّداً يُصَلِّي ويشهد له حديث عائشة عند ابن حبان برقم (٣٤٩) وقد استوفينا تخريجه هناك . (١) إسناده صحيح ، عبد الكريم هو الجزري كما صرح بذلك أبو داود في روايته. وقال الحافظ ابن حجر في ((القول المسدد)) ص (٤٨): (( أورده ابن الجوزي في الموضوعات من طريق أبي القاسم البغوي ، عن هاشم بن الحارث ، عن عبيد الله بن عمرو الرقي، به ، وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله وخلافه. والمتهم به عبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية البصري ، ثم نقل تخريجه عن جماعة . قلت : وأخطأ في ذلك ، فإن الحديث من رواية عبد الكريم الجزري الثقة المخرج له في الصحيح . وقد أخرج الحديث المذكور من هذا الوجه : أبو داود ، والنسائي ، وابن حبان في صحيحه ، وغيرهم ... وأخرجه النسائي في الزينة ، وابن حبان والحاكم في صحيحيهما من هذا الوجه ، قال أبو يعلى في مسنده : حدثنا زهير - وساق هذا الإِسناد . وأخرجه الحافظ ضياء الدين المقدسي في الأحاديث المختارة مما ليس في الصحيحين من هذا الوجه أيضاً)) . وأخرجه أحمد ٢٧٣/١، وأبو داود في الترجل (٤٢١٢) باب: ما جاء في خضاب السواد ، والنسائي في الزينة ١٣٨/٨ باب : النهي عن الخضاب ، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (٣١٨٠) باب : كراهية الخضاب بالسواد ، من طرق عن عبيد الله بن عمرو الرقي ، بهذا الإِسناد . ٤٧١ عِنْدَ الْكَعْبَةِ لَأَتَيْتُهُ حَتَّى أَطَأَ عَلَىْ عُنُقِهِ. قالَ: فَقَالَ رَسُولُ الله ◌َأن: ((لَوْ فَعَلَ لَأَخَذَتْهُ الْمَلائِكَةُ عِياناً. وَلَوْ أَنَّ الْيَهودَ تَمَنُّوا الْمَوْتَ لَماتوا وَرَأَوْا مَقَاعِدَهُمْ مِنَ النَّارِ. وَلَوْ خَرَجَ الَّذِينَ يُبَاهِلُونَ رَسُولَ الله وَهـ لَرَجَعُوا لَا يَجِدُونَ أَهْلاً وَلاَ مَالاً)) (١). ٢٧٨ - (٢٦٠٥) - حدثنا زهير ، حدثنا يحيى بن أبي بكير ، حدثنا إسرائيل ، عن عبد الله بن مسلم ، عن سعيد بن جبير ، (١) إسناده صحيح ، عبد الكريم هو ابن مالك الجزري . وأخرجه أحمد ٢٤٨/١ من طريق إسماعيل بن يزيد الرقي أبي يزيد ، عن فرات بن سلمان الرقي ، عن عبد الكريم ، بهذا الإِسناد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٢٨/٨ باب: تأييده وَي على أعدائه من الإنس والجن، وقال: ((قلت في الصحيح طرف من أوله - رواه أحمد ، وأبو يعلى، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح)). وذكره أيضاً في المجمع ٦/ ٣١٤ وقال: ((قلت : هو في الصحيح بغير هذا السياقة - رواه البزار ورجاله رجال الصحيح » .. وأورده الحافظ ابن كثير في التفسير ٤٩/٢ من طريق أحمد - وتحرفت فيه : ((فرات)) إلى ((قرة)) - وقال: ((وقد رواه البخاري، والترمذي ، والنسائي من حديث عبد الرزاق ، عن معمر ، عن عبد الكريم ، به ، وقال الترمذي : حسن صحيح)) . وأخرجه أحمد ٣٦٨/١، والبخاري في التفسير (٤٩٥٨) باب: قوله تعالى: (كلا لئن لم ينته لنسفعن بالناصية)، والترمذي في التفسير (٣٣٤٥) باب: ومن سورة اقرأ، والطبري في التفسير ٣٠١/٣ من طريق عبد الرزاق ، عن معمر ، عن عبد الكريم ، به - مختصراً -. وقال الترمذي: حديث حسن غريب صحيح)) . وأخرج الطبري الجزء الأول في التفسير ٢٥٦/٣٠ من طريق زكريا بن عدي ، عن عبيد الله بن عمرو الرقي، به. وانظر الدر المنثور ٣٩/٢ و٣١٩/٦. وهذا الحديث من مراسيل ابن عباس ، فهو لم يدرك زمن قول أبي جهل هذه المقولة في بداية الدعوة ، إذ مولد ابن عباس قبل الهجرة بنحو ثلاث سنين . ٤٧٢ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَّهِ يُقَبِّلُ الرُّكْنَ الْيَمانيّ [ و] (١) يَضَعُ خَدَّهُ عَلَيْهِ (٢). ٢٧٩ - (٢٦٠٦) - حدثنا شيبان ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة ، عن عكرمة ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: (كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً ) [البقرة: ٢١٣] قالَ: عَلى الْإِسْلامِ كُلَّهُمْ. وَقَالَ الْكَلْبِيِّ: يَعْنِي عَلَىْ الْكُفْرِ كُلُّهُمْ (٣). (١) ما بين الحاصرتين زيادة من المقصد العلي . (٢) إسناده ضعيف ، عبد الله بن مسلم هو ابن هرمز ضعفه أحمد وغيره ، وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٢٦/٢: ((كان ممن يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات فوجب التنكب عن روايته عند الاحتجاج به)). وقال ابن عدي: ((ومقدار ما يرويه لا يتابع عليه)). وأخرجه البيهقي في الحج ٧٦/٥ باب : استلام الركن اليماني بيده ، من طريق إبراهيم المؤدب، عن عبد الله بن هرمز، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، وصححه ابن خزيمة برقم (٢٧٢٧) ، والحاكم ٤٥٦/١ وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه . وقال الذهبي : صحيح ، وعبد الله بن مسلم بن هرمز هذا ضعفه غير واحد وقال أحمد: ((صالح الحديث)) . وقال البيهقي: ((تفرد به عبد الله بن مسلم بن هرمز وهو ضعيف)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٤١/٣ باب: في الطواف والرمل والاستلام، وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه عبد الله بن هرمز وهو ضعيف)) . وهو في المقصد العلي برقم (٥٧٩) . (٣) إسناده صحيح، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣١٨/٦ باب: سورة البقرة وقال : (( رواه أبو يعلى ، والطبراني باختصار ، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح )) . ٤٧٣ = ٢٨٠ - (٢٦٠٧)- حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان ، حدثنا محمد بن فضيل ، عن الوليد بن جُمَّيْع ، عمن حدثه ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((رَاصُوا (١) الصُّفُوفَ فَإِنِّي رَأَيْتُ الشَّيَاطِينَ تَخَلَّلُكُمْ (٢) كَأَنَّهَا أَوْلاهُ الْحَذَفِ)) (٣). وأورده الحافظ في ((المطالب العالية) ٣١٠/٣ برقم (٣٥٥٥) وعزاه إلى أبي يعلى، ونقل الشيخ الأعظمي عن البوصيري قوله: ((ورجاله ثقات)). وانظر الطبري ٣٣٤/٢، وابن كثير٤٤٣/١٠، والدر المنثور ٢٤٢/١، وتفسير مجاهد ١٠٤/١ . (١) هكذا هي في أصولنا، وفي المطالب العالية ، ولكنها في المقصد العلي، ومجمع الزوائد («تراصوا)). (٢) في (فا): ((فحللكم)) هو تحريف . (٣) إسناده ضعيف لجهالة شيخ الوليد وهو ابن عبد الله بن جميع . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٩١/٢ باب: صلة الصفوف وسد الفرج وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه رجل لم يسم)). وأورده الحافظ في ((المطالب العالية)) برقم (٣٩٥) وعزاه إلى أبي بكر، وأبي يعلى . وانظر المقصد العلي برقم (٢٥٩). ویشهد له حديث أنس وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (٢١٥٧)، وحديث عمر بن الخطاب موقوفاً عليه عند عبد الرزاق برقم (٢٤٣٣ ، ٢٤٣٤)، وانظر حديث البراء بن عازب عند البيهقي ١٠١/٣. والحَذَفُ - قال ابن الأثير : هم الغنم الصغار الحجازية . وفي اللسان أيضاً : الحذف : بالتحريك ضان سود جرد صغار تكون باليمن . قال الشاعر : فَأَضْحَتِ الدَّارُ قَفْرَأْ لا أَنيَس بِها إلا القِهَادُ مَعَ الْقَهْبِيِّ وَالْحَذَفِ فاستعار لفظها للظباء . وانظر اللسان وغيره من كتب اللغة . ٤٧٤ ٢٨١ - (٢٦٠٨) - حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح ، حدثنا معاذ بن هشام ، أخبرني أبي ، عن قتادة ، عن أبي قلابة ، عن خالد بن اللجلاج ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَلِ: ((رَأَيْتُ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ . قالَ لي: يا مُحَمَّدُ ، قُلْتُ: لَبِّيْكَ وَسَعْدَيْكَ. قالَ: فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلُأُ الْأَعْلَى؟ قُلْتُ: رَبِّ لَا أَدْرِي فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى كَتِفِي فَوَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْبَيَّ، فَعَلِمْتُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبٍ. فَقَالَ: يَا مُحمّدُ ، فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلُ الْأَعْلَى؟ قُلْتُ: في الكَفَّارَاتِ : الْمَشْيِ عَلى الأَقْدَامِ إلَى الْجُمُعَاتِ ، وَإِسْباغٍ الْوُضُوءِ فِي المَكْرُ وهاتِ ، وَانْتِظارِ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ إِلَى الصَّلاةِ . فَمَنْ حَافَظَ عَلَيْهِنَّ عَاشَ بِخَيْرٍ ، وَمَاتَ بِخَيْرٍ ، وَكَانَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أَمُّهُ)) (١). (١) رجاله رجال الصحيح ، غير خالد بن اللجلاج وهو صدوق فقيه من الثانية . وأخرجه الترمذي في التفسير (٣٢٣٢) باب: ومن سورة (ص) . من طريق محمد بن بشار، عن معاذ بن هشام، بهذا الإِسناد . وقال : (( هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه )) . وأخرجه أحمد ٣٦٨/١، والترمذي (٣٢٣١) من طريق عبد الرزاق ، أخبرنا معمر، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن ابن عباس، وقال الترمذي: (( وقد ذكروا بين أبي قلابة وبين ابن عباس في هذا الحديث رجلاً ، وقد رواه قتادة ، عن أبي قلابة، عن خالد بن الجلاج ، عن ابن عباس)). وذكر الرواية (٣٢٣٢) بعد ذلك . ولکن یشهد له حديث معاذ بن جبل عند أحمد ٢٤٣/٥، والترمذي (٣٢٣٣) وقال : ((هذا حديث حسن صحيح. وسألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث فقال: ((هذا الحديث حسن صحيح)). = ٤٧٥ ٢٨٢ - (٢٦٠٩)- حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، حدثنا مبشر ، عن الأوزاعي ، عن الزهري : أراه أخبرني علي بن حسين ، · أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ: أَخْبَرِنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحابٍ رَسُولِ اله ◌َّهِ مِنَ الْأَنْصَارِ: أَنَّهُمْ بَيْنَما هُمْ جُلُوسٌ مَعَ رَسُولِ اللهِّهِ إِذْ رُمِيَ بِنَجْمٍ فَاسْتَنَارَ. فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ: (( مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا رُمِيَ بِمِثْلِ هذا؟)) قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، كُنا نَقُولُ: وُلِدَ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ عَظيمٌ، وَمَاتَ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ عَظيمٌ. قالَ: ((فَإِنَّها لَا يُرْمَىْ بِها لِمَوْتٍ أَحَدٍ ، وَلَاَ لِحياتِهِ، وَلْكِنّ رَبَّا تَبَارَكَ اللَّه وَتَعالَى إِذَا قَضَىْ أَمْرَأَ سَبِّحَ حَمَلَةُ الْعَرْشِ، ثُمَّ سَبِّحَ أَهْلُ السَّماءِ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ خَتَّى يَبْلُغَ التَّسْبِيحُ أَهْلَ السَّماءِ الدُّنْيَا، ثُمَّ قَالُوا (١) لِلَّذِينَ يَلُونَ حَمَلَةً الْعَرْشِ : مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ؟ فَيُخبِرُونَهُمْ ، فَيَسْتَخْبِرُ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ بَعْضَهُمْ بَعْضَاً حَتَّى يَبْلُغَ الْخَبَرُ أَهْلَ السَّماءِ الدُّنْيا فَتَخْطَفُ الْجِنُّ السَّمْعَ فَيُلْقُونَهُ إِلَىْ أَوْلِيَائِهِمْ وَيُرْمَوْنَ . فَمَا جَاؤُوا بِهِ عَلَى وَجْهِهِ فَهُوَ حَقٌّ، وَلَكِنَّهُمْ يَقْذِفُونَ (٢) = وحديث عبد الرحمن بن عائش، عن بعض أصحاب النبي و لإر عند أحمد ٦٦/٤، وعن عبد الرحمن بن عائش، عن رسول الله وَلقر عند الدارمي ١٢٦/٢. وقد شرح الحافظ ابن رجب الحنبلي هذا الحديث في رسالة سماها: (( اختيار الأولى في شرح حديث اختصام الملأ الأعلى )) . (١) عند مسلم: ((ثم قال الذين يلون حملة العرش لحملة العرش)). (٢) عند مسلم يقرفون. قال النووي في ((شرح مسلم)) ٨٥/٥: ((هذه اللفظة ضبطوها من رواية صالح على وجهين : أحدهما بالراء ، والثاني بالذال ، ووقع في رواية الأوزاعي ، وابن معقل الراء باتفاق النسخ ، ومعناه : يخلطون فيه الكذب. وهو بمعنى ((يقذفون)). = ٤٧٦ فِيهِ وَيَزِيدُونَ)) (١). الشَّكُ مِنْ مُبَشِّر . ٢٨٣ - (٢٦١٠) - حدثنا ابن نمير، حدثنا عبد السلام بن حرب ، عن يزيد الدالاني (٢) ، عن قتادة ، عن أبي العالية ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوَ نَامَ حَتَّى غَطَّ - أَوْ نَفَخَ - فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّكَ قَدْ نِمْتَ. قَالَ: ((إِنَّ الْوُضُوءَ لَ = وفي رواية يونس ((يرقون)). قال القاضي : ضبطناه عن شيوخنا بضم الياء وفتح الراء وتشديد القاف . قال : رواه بعضهم بفتح الياء ، وإسكان الراء . قال في ((المشارق )): قال بعضهم : صوابه بفتح الياء وإسكان الراء ، وفتح القاف. قال: وكذا ذكره الخطابي، قال: ومعناه معنى: ((يزيدون)). يقال : رقي فلان إلى الباطل - بكسر القاف أي : رفعه . وأصله من الصعود . أي : يَدَّعون فيها فوق ما سمعوا)). (١) إسناده صحيح، ومبشر هو ابن إسماعيل الحلبي . وأخرجه أحمد ٢١٨/١ من طريق محمد بن مصعب ، وأخرجه مسلم في السلام (٢٢٢٩) ما بعده بلا رقم ، باب : تحريم الكهانة وإتيان الكهان ، والترمذي بعد الحديث (٣٢٢٢)، من طريق الوليد بن مسلم ، كلاهما عن الأوزاعي ، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم (٢٢٢٩) وما بعده من طريق صالح ، ويونس، ومعقل بن عبيد الله ، ثلاثتهم عن الزهري ، به . وأخرجه أحمد ٢١٨/١ ، والترمذي في التفسير (٣٢٢٢) باب: ومن سورة سبأ ، من طريق معمر ، عن الزهري ، به . وقال الترمذي : « هذا حديث حسن صحیح )) . (٢) الدالاني - بفتح الدال ، وسكون الألفين بينهما لام مفتوحة ، وفي آخرها نون - هذه النسبة إلى دالان بن سابقة بن ناشح. انظر الأنساب ٢٦٥/٥ - ٢٦٦، واللباب ٤٨٨/١ . ٤٧٧ يَجِبُ إِلَّ عَلَىْ مَنْ نَامَ مُضْطَجِعاً، فَإِنَّهُ إِذَا نَامَ مُضْطَجِعاً اسْتَرْخَتْ مَفاصِلُهُ)) (١). ٢٨٤ - (٢٦١١) - حدثنا عمرو بن حصين ، حدثنا يحيى بن العلاء ، عن صفوان بن سُلَيْم ، عن عطاء بن يسار ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِلَّهِ إِذَا نَظَرَ فِي الْمِرْآةِ قَالَ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي حَسَّنَ خَلْقِي وَخُلُقِي ، وَزَانَ مِنِّي مَا شَانَ مِنْ غَيْرِي)) . وَإِذَا اكْتَحَلَ جَعَلَ فِي كُلِّ عَيْنِ اثْنَيْنٍ وَوَاحِداً (٢) بَيْنَهُمَا. وَكَانَ إِذَا لَبِسَ نَعْلَيْهِ بَدَأَ بِالْيَمِينِ، وَإِذَا خَلَعَ خَلَعَ الْيُسْرِىْ . وَكَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ أَدْخَلَ رِجْلَهُ الْيُّمْنَى، وَكَانَ يُحِبُّ التَّيِّمُنَ فِي كُلِّ شَيْءٍ أَخْذاً(٣) وَعَطَاءً (٤). (١) إسناده ضعيف، وقد فصلنا فيه القول عند الرقم (٢٤٨٧). (٢) في الأصلين ((واحد)) والوجه ما أثبتناه . (٣) في الأصلين ((أخذ)) والوجه ما أثبتناه . (٤) إسناده ضعيف جداً ، عمرو بن الحصين ترك أبو حاتم حديثه ، وقال أبو زرعة: ليس هو في موضع من يحدث عنه، وقال ابن عدي: ((مظلم الحديث)). وقال الدارقطني: ((متروك)). وشيخه يحيى بن العلاء قال أحمد: ((كذاب يضع الحديث)). وقال ابن معين : ليس بثقة ، وقال عمروبن علي ، والنسائي ، والدارقطني: ((متروك الحديث)). وباقي رجاله ثقات . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٧٠/٥ - ١٧١ باب: ما جاء في المرآة وما يقول إذا نظر فيها، وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه عمرو بن حصين وهو متروك)). وذكره أيضاً في الأذكار ١٣٩/١٠ باب: ما يقول إذا نظر في المرّاة ، وقال: (( رواه الطبراني وفيه عمرو بن الحصين العقيلي، وهو متروك)). وذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية )) برقم (٢٥٦٨) وعزاه لأبي يعلى وقال: فيه ضعف جداً. ونقل الشيخ الأعظمي عن البوصيري قوله: ((رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف يحيى بن العلاء ، والراوي عنه ». = : ٤٧٨ ٢٨٥ ۔ (٢٦١٢)۔۔ حدثنا عمرو بن حصین ، حدثنا يحيى بن العلاء ، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن ، عن أبي صالح ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ يَوْمُ الأحَدِ يَوْمُ غَرْسٍ وَبِنَاءٍ ، وَيَوْمُ الْأَثْنَيْنِ يَوْمُ السَّفَرِ ، وَيَوْمُ الثّلاثَاءِ يَوْمُ الدَّمِ، وَيَوْمُ الْأَرْبِعَاءِ يَوْمُ أَخْذٍ وَلَ عَطاءَ فِيهِ ، وَيَوْمُ الْخَميسِ يَوْمُ دُخُولٍ عَلى السُّلْطانِ ، وَيَوْمُ الْجَمُعَةِ يَوْمُ تَزْویجٍ وَبَاءَةٍ (١) . = وأخرجه ابن السني برقم (١٦٤) من طريق أبي يعلى هذه مقتصراً على ما يقول إذا نظر في المرآة . وقد تقدم ما يتعلق بالإِثمد برقم (٢٤١٠) - وهو عند الطيالسي برقم (١٨٤٦) - . ويشهد لما يتعلق بلبس النعل ... حديث أبي هريرة عند البخاري في اللباس (٥٨٥٦) باب : ينزع نعل اليسرى ، ومسلم في اللباس (٢٠٩٧) باب : استحباب لبس النعل في اليمين أولاً ، وأبي داود في اللباس (٤١٣٩) باب : في الانتعال ، والترمذي في اللباس (١٧٨٠) باب: بأي رجل يبدأ إذا انتعل، وابن ماجه في اللباس (٣٦١٦) باب : لبس النعال وخلعها . ويشهد لقوله: ((يحب التيمن في كل شيء .... ))، حديث عائشة عند البخاري في الوضوء (١٦٨) باب: التيمن في الوضوء وفي الصلاة ، ومسلم في الطهارة (٢٦٨) باب: التيمن في الطهور وغيره ، وأبو داود في اللباس (٤١٤٠) باب : في الانتعال ، والترمذي في الصلاة (٦٠٨) باب : ما يستحب من التيمن في الطهور ، والنسائي في الطهارة (١١٢) باب: أي الرجلين يبدأ بالغسل ، وفي الزينة ١٨٥/٨ باب: التيامن في الترجل ، وابن ماجه في الطهارة (٤٠١) باب: التيمن في الوضوء . (١) إسناد تالف كإسناد سابقه . وهو موقوف على ابن عباس. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) - في النكاح - ٢٨٥/٤ باب: أي يوم يكون التزويج ، وقال : (( رواه أبو يعلى وفيه يحيى بن العلاء وهو متروك)). وذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٣٤٤٦) وعزاه إلى أبي يعلى . ٤٧٩ : نهاية الجزء الرابع وقد تضمن بقية مسند جابر والقسم الأول من مسند ابن عباس يليه الجزء الخامس ، ويبدأ بالحديث رقم ٢٨٦ - (٢٦١٣) من مسند ابن عباس ٤٨٠