النص المفهرس

صفحات 421-440

نُوراً، وَمِنْ فَوْقِي نُوراً، وَمْنِ تَحْتِي نُوراً، وَعَنْ يَميني نُوراً، وَعَنْ
يَسَارِي نُوراً، وَاجْعَلْ لِي يَوْمَ الْقِيامَةِ نُوراً، وَأَعْظِمْ لِي نُوراً)) (١).
٢١٩ - (٢٥٤٦) - حدثنا زهير، حدثنا يحيى بن أبي بكير،
حدثنا إبراهيم بن نافع (٢) ، عن وهب بن ميناس العدني ، عن
سعید بن جبير ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النبيَّ ◌َ﴿ كَانَ إِذَا أَرادَ السَّجْدَةَ بَعْدَ الرَّكْعَةِ
يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ، وَمِلْءَ الْأَرْضِ، وَمِلْءَ
ما شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ)) (٣).
٢٢٠ - (٢٥٤٧) - حدثنا زهير، حدثنا يحيى بن أبي
بکیر (٤) ، حدثنا إسرائيل ، عن أبي يحيى ، عن مجاهد ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: رَأَىْ رَسُولُ اللهِلَّهِ فَخِذَ رَجُلٍ خَارِجَةٌ
فَقالَ: ((غَطُّ فَخِذَكَ، فَإِنَّ فَخِذَ الرَّجُلِ عَوْرَتُهُ)) (٥).
(١) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٢٤٦٥) حيث استوفينا تخريجه.
(٢) في الأصلين ((رافع)) وهو خطأ . والصواب ما أثبتناه ، وهو إبراهيم بن
نافع المكي .
(٣) إسناده حسن . وهب بن ميناس - ويقال : مانوس ومابوس ، وما هنوس.
ويقال مسناس - روى عنه جمع ، ووثقه ابن حبان ، وقال الذهبي في الكاشف :
((ثقة)). وقال ابن القطان: ((مجهول الحال)). وقال الحافظ في التقريب:
((مستور))، والحديث صحيح، وقد تقدم برقم (٢٥٣٨).
(٤) في (فا) ((بكر)) وهو تحريف .
(٥) إسناده لين من أجل أبي يحيى القتات . وأخرجه أحمد ٢٧٥/١،
والترمذي في الأدب (٢٧٩٧) باب: ما جاء أن الفخذ عورة، والطحاوي في ((شرح =
٤٢١

٢٢١ - (٢٥٤٨) - حدثنا زهير ، حدثنا يحيى بن أبي بكير ،
حدثنا شعبة ، عن الحكم ، عن يحيى بن الجزار ، عن صهيب
البصري ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النبيَّ ◌َ﴿ كَانَ يُصَلِّي فَجَاءَتْ جَارِيتَانِ مِنْ
قُرَيْشٍ فَأَخَذَتَا بِرُكْبَتَيَّهِ أَظُنُّه قَالَ: فَفَرَعَ (١) - أَوْ فَفَرَّقَ - بَيْنَهُما
وَصَلَّىَّ، وَجِئْتُ أَنا وَغُلامٌ مِنْ بِي هاشِمٍ عَلَىْ حِمارٍ فَمَرَرْنا بَيْنَ يَدَيْهِ
ثُمَّ دَخَلْنَا فِي الصَّلاةِ فَلَمْ يَنْصَرِفْ (٢).
٢٢٢ - (٢٥٤٩) - حدثنا زهير ، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس
قال : حدثني إبراهيم بن إسماعيل ، عن داود بن الحصين ، عن
عكرمة ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِوَّهِ أَنَّهُ كَانَ إِذَا بَعَثَ جُيوشَهُ
= معاني الآثار))- في الصلاة - ٤٧٤/١ باب: الفخذ : هل هو من العورة أم لا ؟ ،
والبيهقي في الصلاة ٢٢٨/٢ باب: عورة الرجل ، من طرق عن إسرائيل ، بهذا
الإسناد .
وعلقه البخاري في الصلاة بعد الحديث (٣٧٠) باب : ما يذكر في الفخذ .
وقد تقدم من حديث أبي ليلى عند أبي يعلى برقم (٩٢٩) ، واستوفينا أيضاً تخريجه
من حديث جرهد عند ابن حبان برقم (١٧٠٢) بتحقيقنا .
(١) عند أبي داود في الصلاة (٧١٧) باب: من قال : الحمار لا يقطع
الصلاة: ((قال عثمان: ففرع بينهما، وقال داود: فنزع إحداهما من الأخرى )).
وفرع- بفاء وراء وعين مهملة ، وفي الراء يجوز التخفيف والتشديد - أي: حجز
وفرق .
(٢) إسناده صحيح، وقد استوفينا تخريجه عند رقم (٢٣٨٢) و (٢٤٢٣).
وعند ابن حبان برقم (٢٣٤٧، ٢٣٧٢).
٤٢٢

قَالَ: ((اخْرُجُوا بِاسْمِ اللَّهِ، فَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ.
لا تَغْدُرُوا، وَلاَ تُمَثِّلُوا، وَلا تَغُلُّوا، وَلَا تَقْتُلُوا الوِلْدَانَ، وَلا
أَصْحابَ الصَّوامِعِ)) (١).
٢٢٣ - (٢٥٥٠) - حدثنا زهير، حدثنا يزيد ، أخبرنا
محمد بن إسحاق ، عن أبي جعفر والزهري ، عن يزيد بن هرمز
قال :
كتبَ نَجْدَةُ الحروريُّ إلىْ ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنْ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَىّ
لِمَنْ هُوَ؟ وَعَنْ قَتْلِ الوِلْدَانِ . وَيَذْكُرُ فِي كِتَابِهِ أَنَّ العالِمَ صَاحِبَ
(١) إسناده ضعيف لضعف إبراهيم بن إسماعيل وهو ابن أبي حبيبة ، وداود
ابن الحصين ثقة في غير عكرمة .
وأخرجه البيهقي في السير ٩/ ٩٠ باب: ترك قتل من لا قتال فيه من الرهبان
والكبير وغيرهما ، من طريق إسماعيل القاضي ، عن ابن أبي أويس ، بهذا
الإسناد .
وأخرجه أحمد ٣٠٠/١، والبيهقي ٩٠/٩، والبزار في الجهاد (١٦٧٧)
باب: ما ينهى عن قتله، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) - في السير -
٢٢٠/٣ باب: ما ينهى عن قتله من النساء والولدان في دار الحرب، و ٢٢٥/٣
باب: الشيخ الكبير : هل يقتل في دار الحرب أم لا ، من طرق عن إبراهيم بن
إسماعيل بن أبي حبيبة، به. وقال البزار: ((لا نحفظ قوله: ((أصحاب الصوامع))
إلا من هذا الوجه)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣١٦/٥ باب: ما ينهى عن قتله من
النساء وغير ذلك، وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، والطبراني في الكبير
والأوسط .
.... وفي رجال البزار إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، وثقه
أحمد، وضعفه الجمهور)). وانظر أيضاً المجمع ٥ / ٢٥٦، وسيأتي أيضاً برقم
(٢٦٥٠) .
٤٢٣
٠

مُوسَىْ قَدْ قَتَلَ الْغُلامَ ، وَعَنِ النِّساءِ: هَلْ كُنَّ يَحْضُرْنَ الْحَرْبَ مَعَ
رَسُولِ اللهِ وَلِ؟ وَهَلْ كَانَ يَضْرِبُ لَهُنَّ بِسَهْمٍ ؟
قالَ يزيدُ فَأَنَا كَتَبْتُ لِإِبْنِ عَبَّاسٍ كتابه .
فَكَتَبَ (١) إليهِ : كَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ سَهْمِ ذِي الْقُرْبِىْ لِمَنْ هُوَ ؟
هُوَ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ . وَقَدْ كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ دَعَانا إِلَىْ أَنْ يُنْكِحَ مِنْهُ
أَيِّمَنا، وَيُخْدِمَ مِنْهُ عَائِلَنا، وَيَقْضِي مِنْهُ عَنْ غَارِمِنَا، فَأَبَيْنَا إِلَّ أَنْ
يُسَلِّمَهُ إِلَيْنَا ، وَأَبِىْ ذُلِكَ فَتَرَكْنَاهُ .
وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ قَتْلِ الْوِلْدَانِ ، وَتَذْكُرُ أَنَّ العالِمَ صاحِبَ
مُوسَىْ قَتَلَ الْغُلامَ ، وَلَوْ كُنْتَ تَعْلَمُ مِنَ الْوِلْدَانِ مَا يَعْلَمُ ذُلِكَ الْعَالِمُ
قَتَلْتَ، وَلَكِنَّكَ لَا تَعْلَمُ فَاجْتَنِبْهُم، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ قَدْ نَهَىْ عَنْ
قْلِهِمْ .
وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ النِّساءِ: هَلْ كُنَّ يَحْضُرْنَ الْحَرْبَ مَعَ
« رَسُولِ اللهِ وَ؟ وَهَلْ كَانَ يَضْرِبُ لَهُنَّ بِسَهْمٍ؟ فَقَدْ كُنَّ يَحْضُرْنَ مَعَ
رَسُولِ اللهِوَّهِ فَأَمَّا أَنْ يَضْرِبَ لَهُنَّ بِسَهْمٍ فَلَ . قَدْ كَانَ يَرْضَخُ
لَهُنَّ (٢).
(١) فاعل كتب هو يعود على ابن عباس رضي الله عنه .
(٢) رجاله ثقات غير أن ابن إسحاق قد عنعن ، لكنه لم ينفرد به بل توبع عليه كما
يتبين من مصادر التخريج .
وأخرجه النسائي في قسم الفيء ١٢٩/٧ ، والبيهقي في قسم الفيء والغنيمة
٣٤٥/٦ باب : سهم ذوي القربى من الخمس ، من طريقين عن يزيد بن هارون
بهذا الإسناد .
٤٢٤

٠٠
= وأخرجه أبو داود في الجهاد (٢٧٢٨) باب: في المرأة والعبد يحذيان من
الغنيمة ، من طريق أحمد بن خالد الوهبي ، عن ابن إسحاق ، به .
وأخرجه أحمد ٣٢٠/١، والنسائي ٧/ ١٢٨، والبيهقي ٣٤٤/٦،
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) - في السير - ٢٣٥/٣ باب: سهم ذوي
القربى - الطحاوي من طريق مالك ، والباقون من طريق يونس بن يزيد - كلاهما عن
الزهري ، به .
وأخرجه أحمد ١ /٣٠٨، والشافعي في مسنده الملحق بالأم ٨ / ٤٤٩ - ومن
طريقه أخرجه البيهقي ٣٣٢/٦، والبغوي في شرح السنة برقم (٢٧٢٣ ) - ومسلم
في الجهاد (١٨١٢) باب: النساء الغازيات يرضخ لهن ولا يسهم ، والترمذي في
السير (١٥٥٦) باب: من يعطي الفيء ، من طريقين عن جعفر بن محمد ، عن
أبيه ، به .
١
وأخرجه أحمد ٢٤٨/١ - ٢٤٩، ٢٩٤، ومسلم (١٨١٢) (١٤٠)، والبيهقي
٣٣٢/٦، والطحاوي ٢٢٠/٣ باب: ما ينهى عن قتله من النساء والولدان في دار
الحرب ، و٢٣٥/٣ باب : سهم ذوي القربى ، من طرق عن جرير بن حازم ، عن
قيس بن سعد، عن يزيد بن هرمز ، به .
وأخرجه الحميدي برقم (٥٣٢)، ومسلم (١٨١٢) (١٣٩)، وما بعده بدون
رقم ، والبيهقي ٣٤٥/٦ من طريق سفيان بن عيينة ، عن إسماعيل بن أمية ، عن
سعید بن أبي سعيد المقبري ، عن یزید ، به .
وأخرجه أحمد ٢٢٤/١ من طريق أبي معاوية ، عن الحجاج ، عن عطاء ،
عن ابن عباس .
وأخرجه مسلم (١٨١٢) (١٤١)، من طريق زائدة، عن الأعمش ، عن
المختار بن صيفي ، عن يزيد ، به .
وأخرجه الطحاوي ٢٢٠/٣ من طريق أبي داود ، حدثنا همام : حدثنا قتادة ،
عن عكرمة ، عن ابن عباس، وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)).
وسيأتي برقم (٢٦٣٠، ٢٦٣١). يقال: أخدم الرجل : أي أعطاه خادماً
تخدمه . والعائل : الفقير . وغرم - من باب تعب - الدية والدين : أداه . ورضح :
أعطى القليل .
٤٢٥

٢٢٤ - (٢٥٥١) - قالَ محمد: حَدَّثني بِذُلِكَ مَنْ لا أَتَّهِمُ ،
عَنْ يَزِيدَ بْنِ هُرْمز أَنَّهُ كَانَ فَي كِتابِهِ يَسْأَلُهُ عَنْ الْعبيدِ هَلْ كَانُوا
يَحْضُرُونَ الْحَرْبَ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَه؟ وَهَلْ كَانَ يَضْرِبُ لَهُمْ
بِسَهْمٍ ؟ وَعَنِ الْتِيمِ مَتَّى يَخْرُجُ مِنَ الْيَتْمِ وَيَقَعُ حَقُّهُ فِي الْفَيْءٍ؟
فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنَّ الْعبيدَ قَدْ كَانُوا يَحْضُرونَ الْحَرْبَ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَِّ ،
فَأَمَّا أَنْ يَضْرِبَ لَهُمْ بِسَهْمٍ فَلاَ . وَقَدْ كَانَ يَرْضَخُ لَهُمْ. وَأَمَّا الْيَتِيمُ
فَإِذَا احْتَلَمَ خَرَجَ مِنَ الْيَّتْمِ وَوَقَعَ حَقُّهُ فِي الْفَيْءٍ (١) .
٢٢٥ - (٢٥٥٢) - حدثنا زهير ، حدثنا عثمان بن عمر ، حدثنا
يونس ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِوَ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَأَجْوَدُ
ما يَكونُ فِي رَمَضانَ حينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ. وَكَانَ يَلْقَاهُ كُلَّ لَيْلَةٍ فِي
رَمَضانَ يُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ. فَكَانَ رَسُولُ اللهِوَ إِذَا لَقِيَهُ جِبْرِيلُ أَجْوَدَ مِنْ
الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ (٢)
(١) إسناده ضعيف لجهالة شيخ محمد . انظر الحديث السابق .
(٢) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ٣٧٣/١، والبغوي في ((شرح السنة))
برقم (٣٦٨٧) من طريق عثمان بن عمر ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٢٨٨/١، والبخاري في بدء الوحي (٦)، وفي بدء الخلق
(٣٢٢٠) باب: ذكر الملائكة، وفي المناقب (٣٥٥٤) باب: صفة النبي ◌َّ،
ومسلم في الفضائل (٢٣٠٨) ما بعده بدون رقم، باب: ما كان النبي ◌َّ أجود
النابس بالخير من الريح المرسلة ، والنسائي في الصيام ١٢٥/٤ باب : الفضل
والجود في شهر رمضان ، من طرق عن يونس ، به .
وأخرجه عبد الرزاق برقم (٢٠٧٠٦) باب: البخل والسماحة ، والبخاري في =
٤٢٦
٢

٢٢٦ - (٢٥٥٣) - حدثنا زهير، حدثنا هاشم بن القاسم ،
حدثنا ورقاء بن عمر اليشكري قال: سمعت عبيد الله بن أبي يزيد
یحدث
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَتَىْ رَسُولُ اللهِوَ الْخَلَاءَ فَوَضَعْتُ لَهُ
وَضُوءاً فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ: ((مَنْ وَضَعَ هُذَا؟)) قالوا: ابْنُ عَبَّاسٍ .
قالَ: ((اللَّهُمَّ فَقُّهْهُ)) (١).
= بدء الوحي (٦) من طريق معمر ، عن الزهري ، به . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه
أحمد ٣٦٦/١ -٣٦٧، ومسلم (٢٣٠٨) ما بعده بدون رقم .
وأخرجه أحمد ٢٣١/١، ٣٢٦ من طريقين عن محمد بن إسحاق .
وأخرجه أحمد ٣٦٣/١، والبخاري في الصوم (١٩٠٢) باب: أجود ما كان
النبي ### يكون في رمضان ، وفي فضائل القرآن (٤٩٩٧) باب : كان جبريل يعرض
القرآن على النبي وَلفير، ومسلم (٢٣٠٨)، والترمذي في الشمائل (٣٤٠)،
والبيهقي في الصيام ٣٠٥/٤ باب : الجود والإِفضال في شهر رمضان ، من طرق
عن إبراهيم ابن سعد، كلاهما عن الزهري ، به . وصححه ابن حبان برقم
(٣٤٤٤) بتحقيقنا .
وفي الحديث الحث على الجود في كل وقت ومنها الزيادة في رمضان وعند
الاجتماع بأهل الصلاح ، وفيه زيارة الصالحين وأهل الخير وتكرار ذلك إذا كان
المزور لا يكرهه، وفيه استحباب الإكثار من القراءة في رمضان لأنها أفضل من سائر
الأذكار ولو لم يكن ذلك لفعلاه .
(١) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في فضائل الصحابة (٢٤٧٧) باب :
فضائل عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ، من طريق زهير بن حرب ، بهذا
الإسناد .
وأخرجه البخاري في الوضوء (١٤٣) باب : وضع الماء عند الخلاء ، ومسلم
(٢٤٧٧) من طريق هاشم بن القاسم، به. ولفظ البخاري: ((اللهم فقهه في
الدين )) .
=
٤٢٧

٢٢٧ - (٢٥٥٤) - حدثنا زهير، حدثنا عثمان بن عمر ،
«أخبرنا يونس ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِلَّهِ كَانَ يَسْدُلُ شَعْرَهُ، وَكَانَ
الْمُشْرِكُونَ يَفْرُقُونَ رُؤُوسَهُمْ ، وَكَانَ أَهْلُ الْكتابِ يَسْدُلونَ شُعُورَهُمْ،
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَِّ يُحِبُّ مُوَافَقَةً أَهْلِ الْكِتَابِ فِيما لَمْ يَنْزِلْ عَلَيْهِ،
= وأخرجه أحمد ٢١٤/١، والبخاري في فضائل الصحابة (٣٧٥٦) باب: ذكر
ابن عباس رضي الله عنهما، والترمذي في المناقب (٣٨٢٤) باب : مناقب
عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ، من طرق عن خالد الحذاء ، عن عكرمة ، عن ابن
عباس، بلفظ ((اللهم علمه الحكمة)). وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن
صحيح)) .
وأخرجه البخاري في العلم (٧٥) باب: قول النبي 18َّ: ((اللهم علمه
الكتاب )) . وفي فضائل الصحابة (٣٧٥٦) باب : ذكر ابن عباس ، وفي الاعتصام
(٧٢٧٠)، من طريقين عن خالد، عن عكومة، عن ابن عباس بلفظ ((اللهم علمه
الكتاب )) .
وأخرجه أحمد ٢٦٩/١ من طريق حسين بن عبدالله ، وأخرجه ابن ماجه في
المقدمة (١٦٦) في فضل ابن عباس ، من طرق خالد الحذاء ، كلاهما عن عكرمة
عن ابن عباس، بلفظ ((اللهم أعط ابن عباس الحكمة ، وعلمه التأويل)).
وأخرجه الترمذي (٣٨٢٤) من طريق عطاء، عن ابن عباس قال: ((دعا لي
رسول الله# أن يؤتيني الحكمة مرتين)).
وأخرجه أحمد ٢٦٦/١ ، ٣١٤ من طريقين عن زهير ، وأخرجه ابن سعد في
الطبقات ١٢٠/٢/٢، وأحمد أيضاً ٣٢٨/١، ٣٣٥ من طريق حماد بن سلمة ،
كلاهما عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ،
بلفظ ((اللهم فقهه في الدين، وعلمه التأويل)). وصححه الحاكم ٥٣٤/٣ ووافقه
الذهبي .
وقد تقدم برقم (٢٤٧٧) وفصلنا هنا ما أجملناه هناك .
٤٢٨

فَفَرَقَ رَسُولُ اللهِوَلِ رَأْسَهُ (١) .
٢٢٨ - (٢٥٥٥) - حدثنا زهير ، حدثنا شبابة بن سَوَّار ، حدثنا
یونس ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن جبير ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَِّ يُوتِرُ بِثَلاثٍ :
بـ (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى) [الأعلى: ١] و(قُلْ: يَا أَيُّها
الْكافِرُونَ) [الكافرون: ١] و(قُلْ: هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) (٢)
[ الإِخلاص: ١ ] .
(١) إسناده صحيح. وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٥٤٨٤) من طريق أبي
يعلى هذه ، وقد تقدم برقم (٢٣٧٧) .
(٢) إسناده ضعيف يونس متأخر السماع من أبي إسحاق ، ولكن تابعه عليه
إسرائيل، وزكريا ، وزهير كما يتبين من مصادر التخريج .
وأخرجه ابن ماجه في الإقامة (١١٧٢) باب : ما جاء فيما يقرأ في الوتر ، من
طرق أحمد بن منصور ، عن شبابة ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه ابن ماجه (١١٧٢)، والبيهقي في الصلاة ٣٨/٣ باب: ما يقرأ في
الوتر بعد الفاتحة ، من طريق نصر بن علي الجهضمي ، عن أبي أحمد ، عن
يونس بن أبي إسحاق ، به .
وأخرجه أحمد ٢٩٩/١، ٣٠٠، ٣١٦، والترمذي في الصلاة (٤٦٢)
باب : ما جاء فيما يقرأ به في الوتر ، من طرق عن شريك .
وأخرجه أحمد ٣٠٠/١، ٣٧٢، والدارمي في الصلاة ٣٧٢/١ باب: كم
الوتر ؟ من طريق إسرائيل .
وأخرجه النسائي في قيام الليل ٢٣٦/٣ باب: ذكر الاختلاف على أبي
إسحاق في حديث سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، والدارمي في الصلاة ٣٧٢/١ -
٣٧٣ باب : القراءة في الوتر ، من طريق أبي أسامة ، عن زكريا .
وأخرجه النسائي ٢٣٦/٣ من طريق زهير، أربعتهم عن أبي إسحاق ، به .
وأخرجه أحمد ٣٠٥/١ من طريق إبراهيم بن أبي العباس ، عن شريك ، عن
مخول ، عن مسلم البطين ، عن سعيد بن جبير ، به .
٤٢٩

٢٢٩ - (٢٥٥٦) - حدثنا زهير، حدثنا يونس بن محمد ،
حدثنا ليث ، عن قيس بن الحجاج ، عن حنش الصنعاني
عَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ حَدَّثَ أَنَّهُ رَكِبَ خَلْفَ النّبِيِّي ◌َّهِ يَوْماً
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِوَِّ: ((ياً غُلامُ إِنِّي مُعَلِّمُكَ كَلِماتٍ: احْفِظِ اللَّهَ
يَحْفَظِكَ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجاهَكَ، وَإِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ، وَإِذا
اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ (١) بِاللَّهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ
يُنْفَعوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوَ إِلَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا
عَلى أَنْ يَضُرُّوَ لَمْ يَضُرُّوكَ إلا بِشَيْءٍ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ ، رُفِعَتِ
الْأَقْلامُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ)) (٢).
(٢) في (فا): ((واستعن)).
(٣) إسناده صحيح، ليث هو ابن سعد ، وحنش هو ابن عبد الله ، وأخرجه
أحمد ١/ ٢٩٣ من طريق يونس بن محمد، بهذا الإسناد .
وأخرجه الترمذي في القيامة (٢٥١٨) باب : ولكن يا حنظلة ساعة وساعة ،
من طريق ابن المبارك ، وأبي الوليد كلاهما . عن الليث ، به . وقال الترمذي :
(( هذا حديث حسن صحيح)).
وأخرجه أحمد ٣٠٣/١ من طريق يحيى بن إسحاق ، عن ابن لهيعة ، عن
نافع بن یزید .
وأخرجه أحمد ٣٠٧/١ من طريق ابن لهيعة ونافع بن يزيد .
وأخرجه الترمذي (٢٥١٨) من طريق ابن لهيعة ، كلاهما - ابن لهيعة ونافع بن
يزيد - عن قيس بن الحجاج ، به . وهنا نلاحظ أن نافع بن يزيد هو شيخ ومتابع لابن
لهيعة على هذا الحديث .
وأخرجه أحمد ٣٠٧/١ من طريق عبد الله بن يزيد ، عن كهمس بن الحسن ،
عن الحجاج بن الفرافصة ، عن ابن عباس ، وهذا إسناد منقطع .
وأخرجه أحمد ٣٠٧/١ من طريق عبد الله بن يزيد ، عن همام بن علي ، عن
ابن عباس . وهذا إسناده منقطع أيضاً .
=
٤٣٠
١

٢٣٠ - (٢٥٥٧) - حدثنا زهير، حدثنا إسماعيل بن أبي
أويس ، حدثني أبي ، عن ثور بن زيد ، عن عكرمة ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: أَتَىْ النبيِّي ◌َّهِ أَعْرَابِيٌّ فَبَايَعَهُ في
ء
الْمَسْجِدِ ثُمَّ انْصَرَفَ، فَقَامَ فَفَشَجَ (١) فَبَالَ، فَهَمَّ النَّاسُ بِهِ، فَقَالَ
النبيُّ وَّهِ: ((لا تَقْطَعُوا عَلَى الرَّجُلِ بَوْلَهُ)). ثُمَّ دَعا بِهِ فَقالَ:
((أَلَسْتَ بِمُسْلِمٍ؟)) قَالَ: بَلَىْ. قالَ: ((فَمَا حَمَلَكَ عَلَىْ أَنْ بُلْتَ
فِي الْمَسْجِدٍ؟ )) فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا ظَنْتُ إلَّ أَنَّهُ صَعِيدٌ
مِنَ الصُّعُداتِ فَبُلْتُ فِيهِ. فَأَمَرَ النبيُّ وَّهِ بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءٍ فَصُبَّ عَلَىْ
بَوْلِهِ (٢).
٢٣١ - (٢٥٥٨) - حدثنا زهير، حدثنا يعقوب بن إبراهيم،
حدثنا أبي ، عن ابن إسحاق حدثني محمد بن مسلم الزهري ، عن
طاووس اليماني قال :
= وقد تقدم من حديث أبي سعيد الخدري برقم (١٠٩٩) فانظره مع التعليق
عليه .
(١) في الأصلين ((فمسح)) وهو تحريف، والصواب ما أثبتناه . والفَشْجُ:
تفريج ما بين الرجلين يقال : فشج فبال : أي فرج بين رجليه وبال .
(٢) إسناده جيد، وأخرجه البزار برقم (٤٠٩) من طريقين عن إسماعيل بن
أبي أويس ، بهذا الإسناد .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢/ ١٠ باب: تطهير المساجد، وقال:
((رواه أبو يعلى، والبزار، والطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح)).
ويشهد له حديث أنس في الصحيح ، وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن
حبان برقم (١٣٨٨)، وسيأتي في مسند أنس برقم (٣٤٦٧) فانظره مع التعليق عليه -
وحديث أبي هريرة أيضاً برقم (٩٧٢، ٩٧٤، ١٣٨٦، ١٣٨٧).
٤٣١

قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ: زَعَمُوا أَنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ قَالَ:
((اغْتَسِلُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْسِلُوا رُؤُوسَكُمْ إِلَّ أَنْ يَكُونَ جُنُباً، وَمُسُّوا
مِنَ الطِّيبِ)) .
فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ: أَمَّا الطّيبُ فَلا أَدْرِي وَأَمَّا الْغُسْلُ فَنَعَمْ (١).
(١) إسناده صحيح ، فقد صرح ابن إسحاق بالتحديث . وأخرجه أحمد
٢٦٥/١ من طريق يعقوب . بهذا الإسناد . وصححه ابن خزيمة برقم (١٧٥٩).
وأخرجه أحمد ٣٣٠/١، والبخاري في الجمعة (٨٨٤) باب: الدهن
للجمعة ، والبيهقي في الطهارة ٢٩٧/١ باب : جواز الغسل لها إذا كان غسله قبلها
في يومها ، من طريق أبي اليمان ، عن شعيب ، عن الزهري ، به .
وأخرجه عبد الرزاق في الجمعة (٥٣٠٣) باب: الغسل يوم الجمعة والطيب
والسواك ، من طريق ابن جريج ، عن إبراهيم بن ميسرة ، عن طاووس ، عن ابن
عباس ، ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه مسلم في الجمعة (٨٤٨) باب :
(( الطيب والسواك يوم الجمعة)).
وأخرجه البخاري (٨٨٥)، ومسلم (٨٤٨)، وما بعده بدون رقم ، من طريق
ابن جريج ، عن إبراهيم بن ميسرة عن طاووس ، عن ابن عباس . وعند البخاري
(((وإن لم تكونوا جنباً)) بدل ((إلا أن يكون جنباً)). وقال الحافظ في الفتح ٣٧٣/٢
عند شرحه الحديث: ((معناه: اغتسلوا يوم الجمعة إن كنتم جنباً للجنابة ، وإن لم
تكونوا جنباً للجمعة . وأخذ منه أن الاغتسال يوم الجمعة للجنابة يجزىء عن
الجمعة سواء نواه للجمعة أم لا ، وفي الاستدلال به علی ذلك بعد . نعم روی ابن
حبان من طريق ابن إسحاق ، عن الزهري، في هذا الحديث ((اغتسلوا يوم الجمعة
إلا أن تكونوا جنباً)) وهذا أوضح في الدلالة على المطلوب .... )).
وللجزء الأول من الحديث شواهد كثيرة، وأما الجزء الثاني فيشهد له حديث
عمرو بن العاص عند أبي داود في الصلاة (٣٤٧) باب : في الغسل يوم الجمعة ،
وإسناده حسن .
٤٣٢

٢٣٢ - (٢٥٥٩) - حدثنا زهير، حدثنا يزيد بن هارون ،
أخبرنا شعبة ، عن أبي جمرة ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ بَعْدَ
الْعِشَاءِ ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً (١) .
٢٣٣ - (٢٥٦٠) - حدثنا زهير، حدثنا عبد الرحمن بن
مهدي ، حدثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن الأرقم بن
شرحبيل ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ◌ّهِ مَاتَ وَلَمْ يُوصٍ (٢).
(١) إسناده صحيح ، وأبو جمرة هو نصر بن عمران الضبعي . وأخرجه ابن
حبان في صحيحه برقم (٢٦٠٣) بتحقيقنا ، من طريق أبي يعلى هذه .
وأخرجه أحمد ٣٢٤/١ من طريق هاشم .
وأخرجه أحمد ٣٣٨/١، ومسلم في المسافرين (٧٦٤) باب : الدعاء في
صلاة الليل وقيامه ، من طريق غندر .
وأخرجه البخاري في التهجد (١١٣٨) باب: كيف صلاة النبي ◌َّر، من
طريق مسدد ، عن يحيى .
وأخرجه الترمذي في الصلاة (٤٤٢) ، وفي الشمائل برقم (٢٦٣) من طريق
أبي كريب ، عن وكيع .
وأخرجه الطحاوي في الصلاة ١/ ٢٨٦ باب: الوتر ، من طريق وهب .
وأخرجه أحمد ٣٣٨/١ من طريق حجاج ، جميعهم عن شعبة ، بهذا
الإسناد ، وصححه ابن خزيمة برقم (١١٦٤) . وهو جزء من حديث ابن عباس -
حديث بيتوتته عند خالته ميمونة - وقد تقدم برقم (٢٤٦٥، ٢٥٤٥) وانظر الأحاديث
(١١٧٧، ١٤٣٢، ٢١٨٧، ٢٥٧١) في صحيح ابن حبان .
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٣٤٣/١ من طريق عبد الرحمن بن
مهدي ، بهذا الإِسناد . .
=
٤٣٣
:

٢٣٤ - (٢٥٦١) - حدثنا زهير، حدثنا القاسم بن مالك
. المزني ، عن حنظلة بن عبد الله السدوسي ، عن شهر بن حوشب ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَرَأَ فِيهِمَا بِأُمِّ
الْكِتَابِ لَمْ يَزِدْ عَلَيْهَا شَيْئاً)) (١).
وأخرجه أحمد ٣٥٥/١، ٣٥٦، ٣٥٧، وابن ماجه في إقامة الصلاة
(١٢٣٥) باب: ما جاء في صلاة رسول اللّه وَلير في مرضه، وابن سعد في الطبقات
١٣٠/١/٣، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٠٥/١، وفي ((مشكل الآثار))
٢٧/٢، والبيهقي ٨١/٣ باب: ما روي في صلاة المأموم قائماً وإن صلى الإمام
جالساً ، من طرق عن إسرائيل ، بهذا الإِسناد - مطولاً - .
وأخرجه أحمد ٢٣١/١ - ٢٣٢ من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، عن
أبي إسحاق، به، وذكر الحافظ هذه الرواية في الفتح ١٥٤/٢ وقال: ((أخرجه
ابن ماجه وغيره بإسناد حسن)). وانظر السيرة لابن كثير ٤٦٣/٤، ونصب الراية
٥١/٢ - ٥٢.
(١) إسناده ضعيف لضعف حنظلة السدوسى فقد ترك بعض الناس حديثه .
وأخرجه أحمد ٢٤٣/١ من طريق القاسم بن مالك أبي جعفر ، بهذا الإسناد ، وعنده
أن هذه الصلاة كانت صلاة عيد .
وأخرجه البيهقي في الصلاة ٦١/٢ - ٦٢، والبزار برقم (٤٩٠) من طريقين
عن حنظلة السدوسي ، بهذا الإسناد .
وقال البزار: (( لا نعلم أحداً رفعه عن ابن عباس ، ولا عنه إلا شهر، ولا عنه
إلا حنظلة . وشهر تكلم فيه جماعة من أهل العلم ، ولا نعلم أحداً ترك حديثه » .
وأخرجه أحمد ٢٨٢/١، والبيهقي ٦١/٢ من طريق عفان، حدثنا عبد
الوارث ، عن حنظلة ، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي وَلاير، وعكرمة هنا
تابع شهراً على رفعه .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١١٥/٢ باب: القراءة في الصلاة ،
وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني في الكبير، والبزار، وفيه حنظلة
السدوسي ، ضعفه ابن معين وغيره ، ووثقه ابن حبان )) .
=
٤٣٤
:

٢٣٥ - (٢٥٦٢) - حدثنا زهير ، حدثنا جرير ، عن الأعمش،
عن أبي ◌ِبْيان قال :
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَيُّ الْقِرَاءَتَيْنِ تَعُدُّونَ قِرَاءَةَ الْأُولَى ؟ قَالُوا :
قِرَاءَةَ عَبْدِ الله. قالَ: قِرَاءَتْنَا الْقِرَاءَةُ الْأُولَىْ وَقِراءَةُ عَبْدِ اللهِ قِرَاءَةُ
الْأَخيرَة. إنَّ رَسُولَ اللهِّهِ كَانَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ كُلَّ رَمَضَانَ
عَرْضَةٌ ، فَلَمَّا كانَ العامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ عُرِضَ عَلَيْهِ عَرْضَتَانٍ ، فَشَهِدَ
عَبْدُ الله، وَشَهِدَ مَا نُسِخَ مِنْهُ وَمَا بُدِّلَ (١) .
٢٣٦ - (٢٥٦٣) - حدثنا زهير، حدثنا محمد بن خازم ،
حدثنا الأعمش ، عن مسعود بن مالك ، عن سعيد بن جبير ،
وذكره أيضاً في ((مجمع الزوائد)) ٢٠٣/٢ وقال: (( رواه أحمد وفيه شهر بن
حوشب ، وفيه كلام وقد وثق )) .
نقول : يشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري في الأذان (٧٧٢) باب :
القراءة في الفجر، ومسلم في الصلاة (٣٩٦) (٤٣، ٤٤) باب: وجوب قراءة
الفاتحة في كل ركعة .
(١) إسناده صحيح، وأبو ظبيان هو: حُصين بن جندب . وأخرجه أحمد
٣٦٢/١ - ٣٦٣ من طريق يعلى، ومحمد قالا: حدثنا الأعمش، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد ٢٧٥/١ - ٢٧٦ من طريق محمد بن سابق، و٣٢٥/١ من
طريق يحيى بن آدم كلاهما عن إسرائيل ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن مجاهد ،
عن ابن عباس .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٨٨/٩ باب: ما جاء في عبد الله بن
مسعود وقال: (( قلت : في الصحيح بعضه - ورواه أحمد ، والبزار، ورجال أحمد
رجال الصحيح)) .
نقول: ما أشار إليه الهيثمي بقوله: ((في الصحيح بعضه)). تقدم برقم
(٢٥٥٢) فانظره لتمام التخريج .
٤٣٥

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِهِ: ((إِنِّي نُصِرْتُ
بِالصَّبَا، وَإِنَّ عَاداً أُهْلِكَّتْ بِالدَّبُورِ))(١).
(١) إسناده صحيح ، مسعود بن مالك هو مولى سعيد بن جبير ، وثقه
النسائي، وابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه: ((ثقة)). لذلك لا يلتفت إلى قول
الحافظ في التقريب: ((مقبول)).
وأخرجه أحمد ١ / ٢٢٣ من طريق أبي معاوية محمد بن خازم ، بهذا
الإسناد .
وأخرجه مسلم في الاستسقاء (٩٠٠) ما بعده بدون رقم ، باب : في ريح الصبا
والدبور ، والبيهقي في الإستسقاء ٣٦٤/٣ باب: أي ريح يكون بها المطر ، من ثلاثة
طرق ، عن أبي معاوية ، به .
وأخرجه مسلم (٩٠٠) ما بعده بدون رقم ، من طريق عبدة بن سليمان ، عن
الأعمش ، به .
وأخرجه أحمد ٣٧٣/١ من طريق عثمان بن عمر ، عن شعبة، حدثنا أبو بشر ،
عن سعيد بن جبير ، به .
وأخرجه الطيالسي ١٢٢/٢ منحة المعبود برقم (٢٤٤٥)، وأحمد ٢٢٨/١ ،
٣٢٤، ٣٤١، ٣٥٥، والبخاري في الاستسقاء (١٠٣٥) باب: قول النبي ◌َّ:
نصرت بالصبا ، وفي بدء الخلق (٣٢٠٥) باب : ما جاء في قوله : وهو الذي يرسل
الرياح بشراً بين يدي رحمته ، وفي الأنبياء (٣٣٤٣) باب: قول الله تعالى: ( وإلى
عاد أخاهم هوداً قال : يا قوم اعبدوا الله ) ، وفي المغازي (٤١٠٥) باب : غزوة
الخندق وهي الأحزاب ، ومسلم (٩٠٠)، والبيهقي ٣٦٤/٣ من طرق عن شعبة ،
حدثنا الحكم ، عن مجاهد ، عن ابن عباس .
-
والصبا - بفتح الصاد المهملة - ويقال لها القبول أيضاً - بفتح القاف - لأنها
تقابل باب الكعبة إذ مهبها من مشرق الشمس، وضدها الدبور . ومن لطيف المناسبة
أن القبول نصرت أهل القبول ، وأن الدبور أهلكت أهل الإِدبار، فالله تعالى علم
رأفة نبيه بقومه رجاء أن يسلموا فسلط عليهم الصبا فكانت سبب رحيلهم دون أن
تهلك أحداً منهم .
=
٤٣٦

٢٣٧ - (٢٥٦٤) - حدثنا زهير، حدثنا محمد بن خازم أبو
معاوية ، عن حجاج بن أرطاة ، عن الحكم ، عن مقسم ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَعْتَقَ رَسُولُ اللهِ وَِّ يَوْمَ الطَّائِفِ مَنْ
خَرَجَ إِلَيْهِ مِنْ عَبِيدِ الْمُشْرِكِينَ (١) .
٠٠
٢٣٨ - (٢٥٦٥) - حدثنا زهير، حدثنا يزيد بن هارون ،
أخبرنا سفيان بن حسين ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن
عتبة ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَىْ رَسُولِ اللهِوَّهِ فَقالَ : يا
رَسُولَ اللهِ، إِنِّي رَأَيْتُّ ظُلَّةً تَنْطِفُ سَمْناً وَعَسَلًا، فَأَخَذَ النَّاسُ مِنْها
فَبَيْنَ مُسْتَكْثِرٍ مِنْهَا وَبَيْنَ مُسْتَقِلِّ. وَمَنْ بَيْنَ ذلِكَ، وَكَأَنَّ سَبَباً دُلِّيَ مِنَ
السَّمَاءِ فَجِثْتَ فَأَخَذْتَ بِهِ فَعَلَوْتَ فَأَعْلَاكَ اللَّهُ. ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ
بَعْدِكَ فَأَخَذَ بِهِ فَعَلَا فَأَعْلاهُ اللَّهُ. ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَعْدِكُمَا فَأَخَذَّ بِهِ
= قال ابن بطال: ((في هذا الحديث تفضيل بعض المخلوقات على بعض ،
وفيه إخبار المرء عن نفسه بما فضله الله به على سبيل التحدث بالنعمة لا على
الفخر ، وفيه الإخبار عن الأمم الماضية وإهلاكها )).
(١) إسناده ضعيف لضعف الحجاج بن أرطاة، وأخرجه أحمد ٢٢٣/١ -
٢٢٤، ٣٦٢ من طرق أبي معاوية محمد بن خازم ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد ٢٣٦/١، ٢٤٣، ٢٤٨، ٣٤٩ من طرق عن الحجاج ، به .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٤ / ٢٤٥ باب : فيمن فر من عبيد أهل
الحرب إلى المسلمين، وقال: ((رواه أحمد، والطبراني باختصار، وفيه
الحجاج بن أرطاة وهو ثقة ولكنه مدلس)). وانظر السيرة لابن هشام ٤٨٥/٢ .
٤٣٧

فَعَلا، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَعْدِكُمْ فَأَخَذَ بِهِ، ثُمَّ قُطِعَ بِهِ ثُمَّ وُصِلَ لَهُ
فَعَلَا فَأَعْلاهُ اللَّهُ .
فقال أبو بكر : يا رَسُولَ الله، ائْذَنْ لِي فَلْأَعْبُرْهَا. فَأَذِنَ لَهَ
فَقَالَ: أَمَّ الظُّلَّةُ فَالإِسْلَامُ، وَأَمَّا السَّمْنُ وَالْعَسَلُ فَالْقُرْآنُ، وَأَمَّا
السَّبَبُ فَمَا أَنْتَ عَلَيْهِ تَعْلو فَيُعْليك اللَّهُ. ثُمَّ يَكُونُ رَجُلٌ مِنْ بَعْدِكَ
عَلَى مِنْهَاجِك فَيَعْلُو فَيُعْلِيهِ اللَّهُ، ثُمَّ يَكُونُ رَجُلٌ مِنْ بَعْدِكُمَا فَيَأْخُذُ
بِإِحْذِكُمَا (١)، فَيَعْلُو فَيُعْلِيهِ اللَّهُ، ثُمَّ يَكُونُ رَجُلٌ مِنْ بَعْدِكُمْ عَلَىْ
مِنْهاجِكُمْ ثُمَّ يُقْطَعُ بِهِ، ثُمَّ يُوصَلُ لَهُ فَيَعْلُو فَيُعْلِيهِ اللَّهُ . قال :
أَصَبْتُ يا رَسُولَ الله؟ قال: ((أَصَبْتَ وَأَخْطَأْتَ)). قالَ: أَقْسَمْتُ يا
رَسُولَ الله لَتُخْبِرَنِّي. قالَ: ((لا تُقْسِمْ)) (٢).
(١) سقط من (فا): ((بأخذ)).
(٢) رجاله ثقات، وسفيان بن حسين قال ابن حبان: ((أما روايته عن الزهري
فإن فيها تخاليط يجب أن تجانب . وهو ثقة في غير الزهري)).
وقال ابن حبان أيضاً في ((المجروحين)) ٣٥٨/١: ((يروي عن الزهري
المقلوبات ، وإذا روى عن غيره أشبه حديثه حديث الأثبات ، وذاك أن صحيفة
الزهري اختلطت عليه فكان يأتي بها على التوهم ، فالانصاف في أمره تنكب ما روى
عن الزهري ، والاحتجاج بما روى عن غيره )) . ولكنه لم ينفرد به ، بل تابعه عليه
عدد من الثقات كما يتبين من مصادر التخريج .
وأخرجه أحمد ٢٣٦/١ من طريق يزيد بن هارون ، بهذا الإسناد ، وفيه سفيان
عن ابن حسين وهو خطأ .
وأخرجه الحميدي برقم (٥٣٦)، وأحمد ٢١٩/١، ومسلم في الرؤيا
(٢٢٦٩) ما بعده بدون رقم ، باب: تأويل الرؤيا ، وابن ماجه في الرؤيا (٣٩١٨)
٣باب : تعبير الرؤيا ، من طرق عن سفيان.
وأخرجه البخاري في التعبير (٧٠٠٠) باب : رؤیا الليل ، و (٧٠٤٦) باب : =
٤٣٨

٠
=من لم ير الرؤيا لأول عابر، ومسلم (٢٢٦٩)، والبيهقي في الإِيمان ١٠/ ٣٩ باب:
ما جاء في قوله : أقسم أو أقسمت ، من طريق يونس .
وأخرجه مسلم (٢٢٦٩) ما بعده بدون رقم ، وأبو داود في السنة (٤٦٣٣)
باب : في الخلفاء ، والدارمي في الرؤيا ١٢٨/٢ - ١٢٩ باب: في القمص والبعير
واللبن والعسل ، من طريق سليمان بن کثیر ، ثلاثتهم عن الزهري، به. وصححه ابن
حبان برقم (١١١) بتحقيقنا .
وأخرجه عبد الرزاق برقم (٢٠٣٦٠) باب: الرؤيا ، من طريق معمر ، عن
الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن أبي هريرة ، ومن طريق عبد الرزاق أخرجه
أبو داود (٤٦٣٢)، والترمذي في الرؤيا (٢٢٩٤) باب : ما جاء في رؤيا النبي ،
وابن ماجه (٣٩١٨)، والبيهقي ٣٨/١٠ - ٣٩ وعندهم عن عبيد الله بن
عبد الله، عن ابن عباس، عن أبي هريرة. مما يؤكد لنا أن ((ابن عباس))
سقط من سند عبد الرزاق في المصنف .
وأخرجه مسلم (٢٢٦٩) ، وما بعده بدون رقم ، من طريقين عن الزهري ،
عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس أو أبي هريرة على الشك .
وقال الحافظ في الفتح ٤٣٣/١٢ بعد كلام طويل عن هذا الحديث : ((وصنيع
البخاري يقتضي ترجيح رواية يونس ومن تابعه ، وقد جزم بذلك في الأيمان والنذور
حيث قال: (( وقال ابن عباس: قال النبي ◌َّ﴿ لأبي بكر: لا تقسم ) فجزم بأنه عن
"ابن عباس)).
وعلى رواية مسلم ((جاء رجل إلى النبي (وَل﴿ منصرفه من أحد)) يكون الحديث
من مراسيل الصحابة سواء كان عن ابن عباس ، أو عن أبي هريرة ، أو عن ابن
عباس ، عن أبي هريرة . وذلك لأن ابن عباس كان صغيراً في مكة أنذاك ولم يكن
في المدينة . ومعركة أحد وقعت في شوال في السنة الثالثة ، وأما أبو هريرة فإنه قدم
المدينة زمن خيبر في أوائل سنة سبع ، والله أعلم ، وتنطف - مكسورة الطاء المهملة
ويجوز رفعها - : تقطر . والسبب : الحبل . وعَبَر الرؤيا وعبَّرها بالتشديد : فسّرها
وأخبر بما يؤول إليه أمرها ، والإِخذ - بكسر الهمزة - الزي والهدي ، والشكل .
قال القرطبي: إن قوله: ((لا تقسم)) مع أنه قد أقسمٍ ، معناه : لا تعد في =
٤٣٩
٤

٢٣٩ - (٢٥٦٦) - حدثنا زهير، حدثنا بشربن السري ،
حدثنا سيف بن سليمان ، عن عبد الله بن يسار ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَا طَافَ رَسُولُ اللهِوَّهِ بِشَيْءٍ إِلَّ وَهُوَ مِنَ
الْبَيْتِ (١).
٢٤٠ - (٢٥٦٧) - حدثنا زهير ، حدثنا عبد الصمد بن
عبد الوارث ، حدثنا أبي ، حدثنا أيوب ، عن عبد الله بن سعيد بن
جبير ، عن أبيه ،
= القسم. ففيه ما يدل على أن أمر النبي ◌َله بإبرار القسم ليس بواجب، وإنما هو
مندوب إليه إذا لم يعارضه ما هو أولى منه .
وقال النووي في ((شرح مسلم)) ١٢٧/٥: ((إن هذا الحديث دليل لما قاله
العلماء : إن إبرار القسم المأمور به في الأحاديث الصحيحة إنما هو إذا لم تكن في
الإبرار مفسدة ، ولا مشقة ظاهرة، فإن كان، لم يؤمر بالإِبرار، لأن النبي ◌َ 18 لم يبر
قسم أبي بكر لما رأى في إبراره من المفسدة » .
وفي الحديث أنه لا يعبر الرؤيا إلا عالم ناصح أمين حبيب مع التسليم بأنه قد
يخطىء وقد يصيب ، وفيه جواز إظهار العالم ما يحسن من العلم إذا خلصت نيته
وأمن العجب ، وفيه أن للعالم أن يتكلم بحضور من هو أعلم منه إذا أذن له ،
ويؤخذ منه جواز مثله في الإِفتاء والحكم ، وفيه أن للتلميذ أن يقسم على معلمه أن
يفيده الحكم .
(١) إسناده صحيح، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) في الحج ٢٤٧/٣
باب: الطواف من وراء الحجر وقال: ((رواه أبو يعلى، وإسناده حسن)). وانظر
سنن البيهقي ٩٠/٥ .
وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٥٨٦) وقال محققة الدكتور نايف بن
هاشم: ((لم أقف عليه في مسند أبي يعلى، ولعله مما طمس)).
٤٤٠
١