النص المفهرس
صفحات 401-420
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النبيِّ ◌َ﴿ِ صَلَّى عَلَىْ مَيْتٍ بَعْدَمَا دُفِنَ (١). (١) إسناده ضعيف لانقطاعه، عبد الله بن الحارث الزبيدي لم يسمع من آبْن . عباس ، وأبو سنان هو ضرار بن مرة الشيباني الأكبر . غير أن الحديث صحيح ، فقد أخرجه عبد الرزاق في الجنائز (٦٥٤٠) باب: الصلاة على الميت ، من طريق سفيان الثوري - وأخرجه أحمد ٢٨٣/١ من طريق عبد الرزاق . وأخرجه أحمد ٢٢٤/١، والبخاري في الجنائز (١٢٤٧) باب: الإِذن بالجنازة ، وابن ماجه في الجنائز (١٥٣٠) باب: ما جاء في الصلاة على القبر، من . طريق أبي معاوية . وأخرجه البخاري في الأذان (٨٥٧) باب : وضوء الصبيان ، وفي الجنائز (١٣١٩) باب: الصفوف على الجنازة، و(١٣٢٢) باب: صفة الصلاة على الجنائز، و(١٣٣٦) باب: الصلاة على القبر بعد ما يدفن ، ومسلم في الجنائز (٩٥٤) باب: الصلاة على القبر، والنسائي في الجنائز ٨٥/٤ باب: الصلاة على القبر ، والطيالسي في منحة المعبود ١٦٢/١ باب: الصلاة على الغائب وعلى القبر بعد الدفن برقم (٧٧٣) ، والبيهقي في الجنائز ٤٥/٤ باب: الصلاة على القبر بعد ما يدفن ، من طرق عن شعبة . وأخرجه البخاري في الجنائز (١٣٢١) باب : صفوف الصبيان مع الرجال على الجنائز، ومسلم في الجنائز (٩٥٤)، والبغوي في (شرح السنة) برقم (١٤٩٨)، ومن طريق عبد الواحد . وأخرجه البخاري في الجنائز (١٣٢٦) باب : صلاة الصبيان مع الناس على الجنازة ، من طريق زائدة . وأخرجه البخاري في الجنائز (١٣٤٠) باب: الدفن بالليل ، ومسلم (٩٥٤) ما بعده بدون رقم ، والبيهقي ٤٥/٤ من طرق عن جرير . وأخرجه مسلم (٩٥٤)، وأبو داود في الجنائز (٣١٩٦) باب: التكبير على الجنازة ، والبيهقي ٤٥/٤، والدارقطني في الجنائز ٧٧/٢ باب: الصلاة على القبر · برقم (١) من طرق عن عبد الله بن إدريس . وأخرجه مسلم (٩٥٤) ما بعده بدون رقم، والدارقطني ٧٨/٢ برقم (٨)، والبيهقي ٤٦/٤ من طريق سفيان . ٤٠١ ١٩٧ - (٢٥٢٤) - حدثنا أبو بكر ، حدثنا ابن أبي غنية ، عن داود بن عيسى ، عن الحسن قال : أَخْبَرَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّهُ سَمِعَ النبيِّ ◌َّهِ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ كَمَا حُرِّمَتْ مَكَّةُ)) (١). = وأخرجه الترمذي في الجنائز (١٠٣٧) باب: ما جاء في الصلاة على القبر ، والنسائي ٨٥/٤ من طريق هشيم . وأخرجه مسلم (٩٥٤) ما بعده بدون رقم ، من طريق عبيد الله بن معاذ ، حدثني أبي . وأخرجه الدارقطني ٧٨/٢ برقم (٧)، والبيهقي ٤٦/٤ من طريق هريم بن سفيان . وأخرجه مسلم (٩٥٤) (٦٩)، والبيهقي ٤٦/٤ من طريق إبراهيم بن طهمان ، عن أبي حصين . وأخرجه الدارقطني ٧٧/٢ برقم (٢) من طريق أبي عوانة ، جميعهم عن أبي إسحاق الشيباني ، عن عامر الشعبي ، عن ابن عباس . وقال الترمذي (( حديث ابن عباس حديث حسن صحيح ، والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي ◌َّه وغيرهم .... )). (١) إسناده ضعيف، الحسن البصري قال علي بن المديني: ((الحسن لم يسمع من ابن عباس ، وما رآه قط ، كان الحسن بالمدينة أيام كان ابن عباس بالبصرة ، استعمله عليها علي ، وخرج الى صفين )). وقال أحمد: ((لم يسمع الحسن من ابن عباس ، إنما كان ابن عباس بالبصرة والياً أيام علي رضي الله عنهما)). وقال بهز: (( .... ولم يسمع من ابن عباس)). وقال عثمان الدارمي: ((قلت ليحيى بن معين: الحسن لقي ابن عباس ؟ قال : لا ولم يلق أبا هريرة)). وانظر المراسيل ص (٣٣ - ٣٤). وقال البزار في مسنده آخر ترجمة سعيد بن المسيب عن أبي هريرة - فيما نقله عنه الحافظ في ((التهذيب)): ((سمع الحسن البصري من جماعة ، وروى عن = ٤٠٢ ١٩٨ - (٢٥٢٥) - حدثنا أبو بكر، حدثنا وكيع ، عن إسرائيل ، عن سماك ، عن عكرمة ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ امْرَأَةً أَسْلَمَتْ عَلَىْ عَهْدِ النبيِّ نَّهِ فَجَاءَ زَوْجُها بَعْدَهَا فَقالَ : يَا رَسُولَ اللهِ: إِنَّها قَدْ كَانَتْ أَسْلَمَتْ مَعي . فَرَدَّها عَلَيْهِ (١). =آخرين لم يدركهم . وكان يتأول فيقول : حدثنا ، وخطبنا ، يعني قومه الذين حدثوا وخطبوا بالبصرة . قال: ولم يسمع من ابن عباس)). وقال الذهبي في (سير أعلام النبلاء)) ٥٦٦/٤: ((وقد روى بالإِرسال عن طائفة: كعلي وأم سلمة ولم يسمع منهما .... ولا من ابن عباس)). وقوله: (( أخبرني)) قد يكون نقلها أحد الرواة محرفة عن أخبرنا ، لأنه لا يتصور أن ابن عباس يخص من هو في مثل سن الحسن آنذاك بمثل هذا الحديث ، وهو إلى غيره أحوج ، وداود بن علي مولى النخع لم يورد فيه البخاري جرحاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم ، وقد وثقه ابن حبان . وأخرجه - بنحوه - أحمد ٣١٨/١ من طريق أبي النضر، حدثنا عبدالحميد قال : حدثنا شهر قال : حدثنا ابن عباس ، قال رسول الله .... وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٠١/٣ باب: في حرمتها وقال: ((رواه أحمد وإسناده حسن)). نقول : معنى الحديث ثابت ، فقد تقدم من حديث الخدري برقم (١٠١٠) ، ومن حديث جابر برقم (٢١٥١) فانظرهما . (١) إسناده ضعيف ، رواية سماك عن عكرمة مضطربة ، وهو في صحيح ابن حبان برقم (٤١٧١) بتحقيقنا ، من طريق أبي يعلى هذه . وأخرجه أحمد ٢٣٢/١، وأبو داود في الطلاق (٢٢٣٨) باب : إذا أسلم أحد الزوجين ، والترمذي في النكاح (١١٤٤) باب: ما جاء في الزوجين المشركين يسلم أحدهما، من طريق وكيع، بهذا الإسناد عن ابن عباس بلفظ ((أن رجلاً جاء مسلماً على عهد النبي ول# ثم جاءت امرأته مسلمة بعده فقال : يا رسول الله : إنها أسلمت معي ، فردها عليه النبي وَلاير)) واللفظ لأحمد . وأخرجه أحمد ٣٢٣/١، وأبو داود (٢٢٣٩)، والبغوي في ((شرح السنة)) = ٤٠٣ ١٩٩ - (٢٥٢٦) - حدثنا أبو بكر ، حدثنا حسين بن محمد ، حدثنا جرير بن حازم ، عن أيوب ، عن عكرمة ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ جَارِيَةً بكراً أَتَتِ النَّبِيَّ ◌َ﴿ فَذَكَرَتْ أَنَّ أَبَاهَا زَوَّجَها وَهِيَ كَارِهَةٌ فَخَيَّرَهَا النبيُّ ◌َِ(١). = برقم (٢٢٩٠) والبيهقي في النكاح ١٨٨/٧ باب: من قال : ينفسخ النكاح بينهما بالإِسلام ، وابن ماجه في النكاح (٢٠٠٨) باب : الزوجين يسلم أحدهما قبل الآخر، من طرق عن إسرائيل ، بهذا الإِسناد. ولفظه: عن ابن عباس قال: ((أسلمت امرأة على عهد رسول الله وَّله فتزوجت، فجاء زوجها الأول إلى النبي ◌َلو فقال: يا رسول الله، إني قد أسلمت وعلمتْ إسلامي. فنزعها النبي وَله من زوجها الآخر وردها إلى زوجها الأول)). واللفظ لأحمد. وصححه الحاكم ٢٠٠/٢ ووافقه الذهبي . وأنظر نصب الراية ٢٠٨/٣ - ٢١٢، وزاد المعاد ١٣٣/٥ - ١٤٠، وإعلام الموقعين ٣٥١/٢ - ٣٥٣ . (١) إسناده صحيح، وحسين بن محمد هو ابن بهرام ، وقال الحافظ في الفتح ١٩٦/٩: ((ورجاله ثقات.، وأخرجه أحمد ٢٨٣/١، وأبو داود في النكاح (٢٠٩٦) باب: في البكر يزوجها أبوها ولا يستأمرها ، وابن ماجه في النكاح (١٨٧٥) باب: من زوج ابنته وهي كارهة ، والبيهقي في النكاح ١١٧/٧ باب : ما جاء في إنكاح الآباء الأبكار ، والدارقطني في النكاح ٢٣٥/٣ برقم (٥٦) من طرق عن حسين بن محمد ، بهذا الإِسناد . وأخرجه الدارقطني ٢٣٥/٣ برقم (٥٧) ، وابن ماجه بعد الحديث السابق من طريق معمر بن سليمان الرقي ، عن زيد بن حبان ، عن أيوب السختياني ، به . وأخرجه البيهقي ١١٧/٧ والدارقطني ٢٣٤/٣ برقم (٥٣)، من طريق عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري حدثنا سفيان الثوري ، عن هشام ، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة ، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّار. وأخرجه أبو داود (٢٠٩٧)، والبيهقي ١١٧/٧ من طريق محمد بن عبيد ، عن حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن عكرمة ، عن النبي # مرسلاً. وقال أبو داود : = ٤٠٤ ١ ٢٠٠ - (٢٥٢٧) - حدثنا أبو بكر ، حدثنا يحيى بن يعلى ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن طاووس . عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النبيَّ ◌َلَ صَامَ حَتَّى أَتَىْ عُسْفَانَ (١) ثُمَّ = ((لم يذكر ابن عباس. وكذلك رواه الناس مرسلاً)). وقال البيهقي: ((فهذا حديث أخطأ فيه جريربن حازم ، عن أيوب السختياني ، والمحفوظ : عن أيوب، عن عكرمة، عن النبي، مرسلاً)). وقال : ((وقد روي من وجه آخر عن عكرمة موصولاً، وهو خطأ أيضاً)). وقال أبو حاتم في ((العلل)) ٤١٧/١ عن حديث حسين بن محمد: ((هذا خطأ إنما هو كما رواه الثقات عن أيوب ، عن عكرمة ، أن النبي ◌َ ﴿ ﴿ مرسل . منهم ابن علية، وحماد بن زيد .... )). والحاصل أن الحديث أعل بالإِرسال ، وبتفرد جرير بن حزم عن أيوب ، وبتفرد حسين عن جرير . نقول وبالله التوفيق : أما تفرد جرير عن أيوب فمردود ، فقد أخرجه الدارقطني ٢٣٥/٣ برقم (٥٨) من طريق أيوب بن سويد ، عن سفيان الثوري ، عن أيوب السختياني ، به مرفوعاً ، هذه متابعة ، والمتابعة الثانية - متابعة زيد بن حبان - تقدمت في مصادر التخريج . وأما تفرد حسين بن محمد ، عن جرير فمردود أيضاً ، قال الخطيب البغدادي: ((قد رواه سليمان بن حرب عن جرير بن حازم أيضاً كما رواه حسين فبرئت عهدته ، وزالت تبعته)). ثم رواه بإسناده قال: (( ورواه أيوب بن سويد هكذا عن الثوري ، عن أيوب موصولاً ، وكذلك رواه معمر بن سليمان ، عن زيد بن حبان ، عن أيوب )) . وأما إعلاله بالإِرسال فقد قال ابن التركماني: ((جرير بن حازم ثقة جليل ، وقد زاد الرفع فلا يضره إرسال من أرسله . کیف ؟ وقد تابعه الثوري ، وزید بن حبان فروياه عن أيوب كذلك مرفوعاً)). وانظر فتح الباري ١٩٤/٩ - ١٩٧، والجوهر النقي ١١٧/٧ - ١١٨، ونصب الراية ١٩٠/٣ - ١٩١، ونيل الأوطار ٢٥٢/٦ - ٢٥٦، والتعليق المغني ٢٣٤/٣ - ٢٣٦. (١) عسفان - بضم أوله ، وسكون ثانيه، ثم فاء وآخره نون - على وزن= ٤٠٥ أَفْطَرَ (١). = ((فُعلان)). من عسفتُ المفازة أي: قطعتها بلا هداية ولا قصد ، قيل : هي منهلة من مناهل الطريق بين الجحفة ومكة . وقيل : عسفان بين المسجدين ، وهي من مكة على مرحلتين . وقيل : هي قرية جامعة على ستة وثلاثين ميلاً من مكة وهي حد تهامة . وانظر معجم البلدان ١٢١/٤ - ١٢٢، ومراصد الاطلاع ٢ /٩٤٠ . (١) إسناده صحيح ، ويحيى بن يعلى هو المحاربي . وأخرجه أحمد ٢٥٩/١، ٢٩١، ٣٢٥، والبخاري في الصوم (١٩٤٨) باب : من أفطر في السفر ليراه الناس ، وفي المغازي (٤٢٧٩) باب: غزوة الفتح في رمضان ومسلم في الصيام (١١١٣) ما بعده بدون رقم ، باب : جواز الصوم والفطر في شهر رمضان ، وأبو داود في الصوم (٢٤٠٤) باب : الصوم في السفر، والنسائي في الصوم ١٨٤/٤ باب: ذكر الاختلاف على منصور و (١٨٩/٤ باب: الرخصة في الإفطار لمن حضر شهر رمضان فصام ثم سافر، والبيهقي في الصيام ٢٤٣/٤ باب : الرخصة في الصوم في السفر ، والطحاوي في الصيام ٦٤/٢، ٦٥ باب : الصيام في السفر، من طرق عن منصور، بهذا الإِسناد ، وصححه ابن خزيمة برقم (٢٠٣٦)، وابن حبان برقم (٣٥٦٠) بتحقيقنا . وأخرجه مالك في الصيام (٢١) باب : ما جاء في الصيام في السفر ، من طريق ابن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن ابن عباس . ومن طريق مالك هذه أخرجه : البخاري في الصوم (١٩٤٤) باب : إذا صام أياماً من رمضان ثم سافر، والدارمي في الصيام ٩/٢ باب: الصوم في السفر ، والطحاوي ٦٤/٢ . وأخرجه عبد الرزاق في الصيام (٧٧٦٢) باب : السفر في شهر رمضان ، من طريق معمر ، عن الزهري، بالإِسناد السابق . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه : أحمد ٣٣٤/١، والبخاري في المغازي (٤٢٧٦) باب: غزوة الفتح في رمضان ، ومسلم (١١١٣) ما بعده بلا رقم . وأخرجه الحميدي برقم (٥١٤)، وأحمد ٢١٩/١، ٢٦٦، ٣١٥، والبخاري في الجهاد (٢٩٥٣) باب: الخروج في رمضان ، وفي المغازي (٤٢٧٥) باب : غزوة الفتح في رمضان ، ومسلم (١١١٣) وما بعده بدون رقم . والنسائي في الصوم ١٨٩/٤ باب: الرخصة للمسافر أن يصوم بعضاً ويفطر بعضاً، والبيهقي في = ٤٠٦ ٢٠١ - (٢٥٢٨) - حدثنا أبو بكر ، حدثنا محمد بن فضيل ، عن حجاج ، عن أبي صالح ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قالَ: قَسَمَ النبيُّ لَهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ لِلْفَارِسِ ثَلاثَةَ أَسْهُمٍ وَلِلرَّاجِلِ سَهْمَاً (١). ٢٠٢ - (٢٥٢٩) - حدثنا أبو بكر ، حدثنا حسين بن علي ، عن زائدة ، عن سماك بن حرب ، عن عكرمة ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جاءَ إلَىْ النبيِّي ◌َّهِ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : أَبْصَرْتُ الْهِلَاَلَ اللَّيْلَةَ. قالَ: ((تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَنَّ مُحمداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؟)) قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: ((قُمْ يَا بِلالُ فَنَادِ فِي النَّاسِ ، فَلْيَصُومُوا غَداً )) (٢). = الصيام ٢٤٦/٤ باب: المسافر يصوم بعض الشهر ويفطر بعضاً، والطيالسي في الصوم ١٩٠/١ برقم (٩١٥) من طرق عن الزهري ، بالإِسناد السابق . وصححه ابن خزيمة برقم (٢٠٣٥) . وأخرجه البخاري (٤٢٧٧، ٤٢٧٨) من طريقين عن عكرمة ، عن ابن عباس ، وانظر روايات وطرقاً أخرى أيضاً عند مسلم (١١١٣) ما بعده ، والنسائي ٤ /١٨٣ - ١٨٤، وأحمد ٢٣٢/١، وابن ماجه (١٦٦١)، والطيالسي (٩١٤). (١) حجاج لم أستطع معرفته ، فإن كان ابن أرطاة فالإسناد ضعيف ، وإن كان ابن دينار فإسناده حسن إن كان سمع من أبي صالح ، وإلا فهو منقطع أيضاً . والحديث تقدم برقم (٢٤٥١) - هو وشاهده، وانظر سنن الدار قطني ٤ /١٠٢ - ١٠٣. (٢) إسناده ضعيف، رواية سماك عن عكرمة مضطربة . وحسين بن علي هو: ابن الوليد الجعفي . وأخرجه ابن حبان برقم (٣٤٥٠) بتحقيقنا ، من طريق أبي يعلى هذه . وأخرجه أبو داود في الصوم (٢٣٤٠) باب: في شهادة الواحد على رؤية = ٤٠٧ ٢٠٣ - (٢٥٣٠)- حدثنا هدبة بن خالد ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة ، عن عزرة ، عن سعيد بن جبير ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَلِ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ: ( ألم تَنْزِيلُ) [السجدة: ١ - ٢] وَ(هَلْ أَتَىْ عَلَى =الهلال ، وأخرجه الترمذي في الصوم (٦٩١) ما بعده ، باب : ما جاء في الصوم بالشهادة ، والنسائي في الصوم ١٣٢/٤ باب: قبول شهادة الرجل الواحد على هلال شهر رمضان ، والبيهقي في الصيام ٢١١/٤ باب: الشهادة على رؤية هلال رمضان ، والدارمي في الصيام ٥/٢ باب: الشهادة على رؤية هلال رمضان ، من طرق عن حسين بن علي الجعفي ، بهذا الإِسناد . وصححه ابن خزيمة برقم (١٩٢٤)، والحاكم ٤٢٤/١ . وأخرجه ابن ماجه في الصيام (١٦٥٢) باب: ما جاء في الشهادة على الرؤية ، من طريق أبي أسامة ، عن زائدة ، به . وصححه ابن خزيمة برقم (١٩٢٣) . وأخرجه الترمذي (٦٩١)، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (١٧٢٤) من طريق الوليد بن أبي ثور . وأخرجه عبد الرزاق برقم (٧٣٤٢)، والنسائي ١٣٢/٤، والحاكم ٤٢٤/١، والبيهقي ٢١٢/٤ من طريق سفيان الثوري . وأخرجه البيهقي ٢١٢/٤، والحاكم ٤٢٤/١ من طريق حماد ، ثلاثتهم عن سماك ، به . وأخرجه أبو داود (٢٣٤١)، والنسائي ١٣٢/٤، والبيهقي ٢١٢/٤ من طريق سماك، عن عكرمة ، مرسلاً . وقال أبو داود: ((رواه جماعة عن سماك، عن عكرمة مرسلاً، ولم يذكر القيام أحد إلا حماد بن سلمة)). وقال الترمذي: ((حديث ابن عباس فيه اختلاف )) . وانظر بقية كلامه . ونقل المنذري ، عن النسائي : أن المرسل أولى بالصواب ، وأن سماكاً إذا انفرد بأصل لم يكن حجة لأنه كان يُلَقن فيتلقن ». ٤٠٨ أ الإِنْسانِ ) (١) [ الانسان: ١]. ٢٠٤ - (٢٥٣١) - حدثنا هدبة بن خالد ، حدثنا حماد بن سلمة ، قال : أخبرني عمران بن حُدَيْرٍ ، عن عبد الله بن شقيق ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخَّرَ صَلاةَ الْمَغْرِبِ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقالَ لَهُ رَجُلٌ : الصَّلاة ، فَسَكَتَ فَقَالَ لَهُ: الصَّلاةَ . فَقَالَ لَهُ: لَاَ أُمَّ لَكَ، تُعَلِّمُنا بِالصَّلاةَ؟ قَدْ كانَ النبيُّ ◌ِهَ رُبَمَا جَمَعَ بَيْنَهُمَا بِالْمَدِينَةِ (٢) . ٢٠٥ - (٢٥٣٢)- حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، حدثنا سفيان بن عيينة ، وحماد بن زيد، عن أيوب ، عن عكرمة ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَهِ: ((مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ)) (٣). (١) إسناده صحيح . عزرة بن عبد الرحمن الخزاعي وثقه ابن معين ، وعلي بن المديني . وأخرجه أحمد ٢٢٦/١، ومسلم في الجمعة (٨٧٩) باب : ما يقرأ في يوم الجمعة ، وأبو داود في الصلاة (١٠٧٤، ١٠٧٥) باب: ما يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة ، والترمذي في الصلاة (٥٢٠) باب: ما جاء ما يقرأ به في صلاة الصبح يوم الجمعة ، والنسائي في الافتتاح ١٥٩/٢ باب: القراءة في الصبح يوم الجمعة ، وفي الجمعة ١١١/٣ باب : القراءة في صلاة الجمعة بسورة الجمعة والمنافقين ، وابن ماجه في الإِقامة (٨٢١) باب : القراءة في صلاة الفجر يوم الجمعة ، والبيهقي في الجمعة ٢٠١/٣ باب: القراءة في صلاة الفجر يوم الجمعة ، من طرق عن مخول بن راشد ، عن مسلم البطين ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس . وصححه ابن خزيمة برقم (٥٣٣) . (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٣٩٤، ٢٤٠١). (٣) إسناده صحيح ، وأخرجه الحميدي برقم (٥٣٣)، والشافعي في مسنده = ٤٠٩ ٢٠٦ - (٢٥٣٣) - حدثنا إسحاق ، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، حدثنا هشام ، عن قتادة ، عن أنس ، أَنَّ عَلِياً أُنِيَ بِنَاسٍ مِنَ الزطِّ وَجَدُوهُمْ يَعْبُدُونَ وَثَنَاً فَحَرَّقَهُمْ، فَبَلَغَ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقالَ: إِنَّما قالَ رَسُولُ اللهِوَِّ: ((مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ)) (١) . = ص (٣٢٠) المطبعة العلمية - ومن طريق الشافعي أخرجه البيهقي في المرتد ١٩٥/٨ باب: قتل من ارتد عن الإسلام، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (٢٥٦١) من طريق سفيان بن عيينة ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري في الجهاد (٣٠١٧) باب : لا يعذب بعذاب الله ، من طريق علي بن محمد ، وأخرجه ابن ماجه في الحدود (٢٥٣٥) باب : المرتد عن دينه ، من طريق محمد بن الصباح ، كلاهما عن سفيان ، به . وأخرجه أحمد ٢٨٢/١، والبخاري في المرتدين (٦٩٢٢) باب : حكم المرتد والمرتدة ، والبيهقي في المرتد ٢٠٢/٨ باب : قتل من ارتد عن الإِسلام، والدارقطني في الحدود ١١٣/٣ برقم (١٠٩) من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ٢١٧/١، ٢٨٢، وأبو داود في الحدود (٤٣٥١) باب : الحكم فيمن ارتد ، والترمذي في الحدود (١٤٥٨) باب : ما جاء في المرتد ، والنسائي في تحريم الدم ١٠٤/٧ باب: الحكم في المرتد ، والبيهقي ٢٠٢/٨ ، والدارقطني ١١٣/٣ برقم (١٠٨)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٥٦٠) من طرق عن أيوب ، به . وأخرجه النسائي ١٠٤/٧ من طريق قتادة ، عن عكرمة ، به . ولتمام تخريجه انظر ما بعده . (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١/ ٣٢٢، والنسائي في تحريم الدم ١٠٥/٧ باب: الحكم في المرتد ، والبيهقي في المرتد ٢٠٢/٨ باب: قتل من ارتد عن الإسلام ، من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث ، بهذا الإِسناد . وصححه ابن حبان برقم (٤٤٧٣) بتحقيقنا . ولتمام تخريجه انظر سابقه . ٤١٠ + ٢٠٧ - (٢٥٣٤) - حدثنا يحيى بن عبد الحميد ، حدثنا شريك، عن سماك ، عن عكرمة ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِنَّهِ: ((مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِداً بَنَّى اللَّهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ)) (١). ٢٠٨ - (٢٥٣٥) - حدثنا أبو إبراهيم الزهري قال: سمعت ابن بكير يحدث قال : حدثني الليث ، عن يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ، قال : حدثني ابن حزم ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي حَبَّةَ (٢) الْأَنْصَارِيِّ قالا: قَالَ (١) إسناده ضعيف، وأخرجه أحمد ٢٤١/١، والبزار في الصلاة (٤٠٢) باب : المساجد ، من طريق محمد بن جعفر ، عن شعبة ، عن جابر الجعفي ، عن عمار ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس . وهذا إسناد ضعيف أيضاً لضعف جابر الجعفي . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) - في الصلاة - ٧/٢ وقال: ((رواه أحمد والبزار وفيه جابر الجعفي وهو ضعيف)). كما ذكره أيضاً ٨/٢ وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط)) وقال البزار: لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد . وجابر تكلم فيه جماعة ولا نعرف أحداً قدوة ترك حديثه، وعمار هو الدهني )) . وعند أحمد ، والبزار زيادة ((ولو كمفحص قطاة)). نقول : يشهد له حديث عثمان بن عفان عند البخاري في الصلاة (٤٥٠) باب : من بنى مسجداً، ومسلم في المساجد (٥٣٣) باب : فضل بناء المساجد والحث عليها ، والترمذي في الصلاة (٣١٨) باب : ما جاء في فضل بناء المساجد ، وصححه ابن خزيمة (١٢٩١)، وابن حبان برقم (١٦٠٠) بتحقيقنا . وحديث عمر وقد استوفينا تخريجه عند ابن حبان برقم (١٥٩٩) . (٢) أبو حبة: قال ابن عبد البر: ((بواحدة الأنصاري البدري . ويقال : أبو حنة بالنون ، ويقال بالياء المثناة من تحت . والصواب: أبو حبة بواحدة)). وقال = ٤١١ رَسُولُ اللهِوَهَ: ((لَمَّا أُسْرِيَ بِي ظَهَرْتُ لِمُسْتَوَىْ أَسْمَعُ فِيهِ صَرِيفَ الأَقْلامِ))(١) . ٢٠٩ ۔(٢٥٣٦)- حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة ، حدثنا خالد بن الحارث ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عن أبي نهيك ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((مَنْ سَأَلَكُمْ بوَجْهِ اللَّهِ فَأَعْطُوهُ، وَمَنِ اسْتَعَاذَكُمْ بِاللَّهِ فَأَعيذُوهُ)) (٢) . = الحافظ في الفتح ٤٦٢/١: ((وأبو حبة بفتح المهملة ، وبالموحدة المشددة على المشهور، وعند القابسي بمثناة تحتيه وغلط في ذلك)) . وحكى ابن هشام الاختلاف فيه : هل هو بالنون ، أو بالباء ؟ وذكره فيمن استشهد يوم أحد فقال فيه : أبو حبة بالباء مجودة)) . فإذا كان ذلك محفوظاً تكون رواية ابن حزم عنه منقطعة . (١) إسناده صحيح ، وأبو إبراهيم هو: إسماعيل بن إبراهيم الترجماني . وأخرجه البخاري في الصلاة (٣٤٩) باب: كيف فرضت الصلاة في الإِسراء - ضمن حديث أنس الطويل - من طريق يحيى بن بكير ، بهذا الإسناد . وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ١٤٤/٥ من طريق أنس بن عياض، وأخرجه مسلم في الإِيمان (١٦٣) باب: الإسراء برسول الله وَلافر وفرض الصلوات ، من طريق ابن وهب ، كلاهما حدثنا يونس ، به ، ومن طريق مسلم أخرجه ابن حزم في «المحلّى)) ٢٤/١. وقوله: ظهرت أي : ارتفعت ، وصريف الأقلام : تصويتها أثناء الكتابة . والمراد : ما تكتبه الملائكة من أقضية الله سبحانه وتعالى . (٢) إسناده صحيح ، أبو نھیك - بفتح النون - هو عثمان بن نهیك ، روى عنه عدد من الثقات ولم يجرحه أحد ، ووثقه ابن حبان ، وأبو أحمد الحاكم ، وقال الحافظ في الكنى: ثقه، بينما قال في الأسماء: ((مقبول)). وأخرجه أبو داود في الأدب (٥١٠٨) باب : في الرجل يستعيذ به الرجل ، من طرق عبيد الله بن عمر القواريري ، بهذا الإِسناد . = ٤١٢ ٢ ٢١٠ - (٢٥٣٧) - حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري ، حدثنا يحيى بن سعيد ، حدثنا عبيد الله بن الأخنس ، قال : حدثني ابن أبي مليكة ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ: ((كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ أَسْوَدَ أَفْحَجَ يقلعُها حَجَراً حَجَراً - يَعنِي الْكَعْبَةَ -)) (١). ٢١١ - (٢٥٣٨) - حدثنا القواريري أبو سعيد ، حدثنا وأخرجه أحمد ٢٤٩/١ - ٢٥٠ من طريق علي بن عبد الله . وأخرجه أبو داود = (٥١٠٨) والبغدادي في تاريخه ٢٥٨/٤ من طريق نصر بن علي، كلاهما عن خالد بن الحارث ، به . وسيأتي برقم (٢٧٥٥) . ویشهد له حديث ابن عمر عند أبي داود في الزكاة (١٦٧٢) باب عطية من سأل بالله، و(٥١٠٩)، والنسائي ٥/ ٨٢ في الزكاة باب : من سأل بالله عز وجل ، والبيهقي ١٩٩/٤، وأحمد ٦٨/٢، ٩٦، ٩٩، ١٢٧، وأبو نعيم في الحلية ٥٦/٩، وصححه ابن حبان برقم (٣٣٧٦) بتحقيقنا، والحاكم ٤١٢/١ .. (١) إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الحج (١٥٩٥) باب : هدم الكعبة ، من طرق عمرو بن علي ، حدثنا يحيى بن سعيد ، بهذا الإِسناد . وأفحج - وزان أفعل - من الفحج وهو تباعد ما بين الساقين . قال الحافظ في الفتح ٤٦١/٣: (( .... ذلك محمول على أنه يقع في آخر الزمان قرب قيام الساعة حيث لا يبقى في الأرض أحد يقول : الله الله كما ثبت في صحيح مسلم ..... )) وانظر تتمة ما قاله الحافظ هناك. وانظر تعليقنا على الحديث السابق برقم (٩٩١) في مسند الخدري . وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري في الحج (١٥٩٦) باب: هدم الكعبة ، ومسلم في الفتن (٢٩٠٩) باب : لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل يتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء ، والنسائي في الحج ٢١٦/٥: باب بناء الكعبة . ٤١٣ عبد الأعلى بن عبد الأعلى ، حدثنا هشام ، عن قيس بن سعد ، عن عطاء ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النبيِّ وَ ﴿ كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قالَ: ((اللَّهُمَّ رَبَّنا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ، وَمِلْءَ الْأَرْضِ ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ )) (١). ٢١٢ - (٢٥٣٩) - حدثنا زهير ، حدثنا عبد الملك بن عمرو ، عن زهير بن محمد ، عن عمرو بن أبي عمرو ، عن عكرمة ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النبيِّ وَ﴿ِ قالَ: ((لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ (١) إسناده صحيح ، أخرجه أحمد ٢٧٦/١، ومسلم في الصلاة (٤٧٨) ما بعده بدون رقم . باب : ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع، والنسائي في الافتتاح ١٩٨/٢ باب : ما يقول في قيامه ذلك ، والبيهقي في الصلاة ٢ /٩٤ باب: القول عند رفع الرأس من الركوع، وإذا استوى قائمًا، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) - في الصلاة - ٢٣٩/١ باب: الإمام يقول: سمع الله لمن حمده، وأبو عوانة في مسنده ١٧٦/٢ - ١٧٧، من طرق عن هشام بن حسان ، بهذا الإسناد . وأخرجه عبد الرزاق في الصلاة (٢٩٠٨) باب : ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع - ومن طريقه أخرجه أحمد ٣٣٣/١ - وأخرجه أحمد ١/ ٢٧٠، ٢٧٥، ٢٧٧، والنسائي ١٩٨/٢ من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس. وعند مسلم زيادة . وأخرجه مسلم (٤٧٨)، والبيهقي ٢ /٩٤ من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، حدثنا هشيم بن بشير ، أخبرنا هشام بن حسان ، به . وصححه ابن حبان برقم (١٨٩٧) بتحقيقنا . وسيأتي برقم (٢٥٤٦). وقد تقدم من حديث أبي جحيفة برقم (٨٨٢) ، ومن حديث الخدري برقم (١١٣٧) . ٤١٤ اللَّهِ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَيِّرَ تُخوَ الأرْضِ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ كَمَهَ الأعْمَىْ عَنِ السَّبِيلِ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَبَّ وَالِدَيْهِ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ تَوَلَّىَ غَيْرَ مَوالِيهِ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمٍ لُوطٍ )) . قالَها ثلاثاً - يَعني: قَوْمَ لُوطٍ - (١) ٢١٣ - (٢٥٤٠) - حدثنا زهير ، حدثنا عفان، حدثنا وهيب ، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثیم، عن سعيد بن جبير ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَلِ: ((مَنِ ادَّعَى إِلَىْ غَيْرِ أبيه، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعين)) (٢). (١) إسناده صحيح وقد تقدم برقم (٢٥٢١). وكَمّةَ الأعمى : جعله يركب رأسه لا يدري أين يتوجه . (٢) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٣٢٨/١ من طريق عفان ، بهذا الإسناد ، وصححه ابن حبان برقم (٤٠٩) بتحقيقنا . وأخرجه ابن ماجه فى الحدود (٢٦٠٩) باب : من ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه ، من طريق بكر بن خلف ، حدثنا ابن أبي الضيف ، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم ، بهذا الإسناد . وقال البوصيري: ((في إسناده ابن أبي الضيف ، لم أر لأحد فيه كلاماً لا بجرح ولا بتوثيق ، وباقي رجال الإسناد على شرط مسلم)). نقول : ابن أبي الضيف لم ينفرد بهذا الحديث فقد تابعه عليه وهيب كما تقدم ، وهو ثقة . وأخرجه أحمد ٣١٨/١ من طرق أبي النضر، حدثنا عبد الحميد ، حدثنا شهر قال : قال ابن عباس . وقد تقدم من حديث جابر برقم (٢٠٧١) . وانظر الحديث السابق . ٤١٥ ٢١٤ - (٢٥٤١) - حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا أبان العطار ، عن قتادة ، عن أبي العالية الرياحي . عَنِ ابْنِ عَمِّ نَبِّكُمْ: ابْنِ عَبّاسٍ أَنَّ نَبِيَّ اللهِوَ﴿ كَانَ يَدْعُو بِهْذِهِ عِنْدَ الْكَرْبِ: ((لَا إِلَهَ إلَّ اللَّهُ الْعَظِيمُ الحَليمُ، لَ إِلَهِ إِلَّ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظيمُ)) (١). (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٥٤/١، ٢٨٠، من طريق أبان بن يزيد العطار ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ١/ ٢٢٨، ٢٥٩، ٢٨٤، ٣٣٩، ٣٥٦، والبخاري في الدعوات (٦٣٤٥ - ٦٣٤٦) باب: الدعاء عند الكرب ، وفي التوحيد (٧٤٢٦) باب : وكان عرشه على الماء ، و (٧٤٣١) باب: قوله الله تعالى: ( تعرج الملائكة والروح إليه)، ومسلم في الذكر والدعاء (٢٧٣٠) باب : دعاء الكرب . والطيالسي في منحة العبود ٢٥٥/١ برقم (١٢٦٨)، والترمذي في الدعوات (٣٤٣١) باب : ما يقول عند الكرب ، وابن ماجه في الدعاء (٣٨٨٣) باب: الدعاء عند الكرب ، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (١٣٣١)، ١٣٣٢)، باب : ما يقول عند الكرب ، من طريق قتادة ، به . وأخرجه أحمد ٢٦٨/١، ٢٨٠، ومسلم (٢٧٣٠) ما بعده بدون رقم ، من طريق حماد بن سلمة ، عن يوسف بن عبد الله ، عن أبي العالية الرياحي ، به . وقال العلماء: ((الحليم الذي يؤخر العقوبة مع القدرة ، والعظيم الذي لا شيء يعظم عليه . والكريم المعطي فضلا)). وانظر ((شأن الدعاء)) للخطابي بتحقيق الأخ أحمد يوسف الدقاق . ص (٦٣) . وقال الطيبي: ((صدّر هذا الثناء بذكر الرب ليناسب كشف الكرب ، لأنه مقتضى التربية . وفيه التهليل المشتمل على التوحيد وهو أصل التنزيهات الجلالية والعظمة التي تدل على تمام القدرة ، والحلم الذي يدل على العلم ، إذ الجاهل لا يتصور منه حلم ولا كرم، وهما أصل الأوصاف الإكرامية)). ٤١٦ ٢١٥ - (٢٥٤٢) - حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ، أخبرنا داود بن أبي هند ، عن رفيع أبي العالية ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ أَتَىْ عَلَىْ وَادِي الأَزْرَقِ فَقَالَ: ((مَا هُذَا الْوَادِي؟)) قيل: وَادِي الأَزْرَقِ. قالَ: ((كَأَنِّي أَنْظُر إِلى مُوسَى مُنْهَبِطَاً (١) وَلَهُ جُؤَّارٌ إِلَىْ رَبِّهِ بِالتَّلْبِيَةِ)) . وَمَرَّ عَلَىْ ثَنِيَّةِ كَدَاءَ (٢) فَقالَ: ((مَا هُذِهِ؟)). قالَ: ثَنِيَّةُ كَدَاءَ. قَالَ: ((كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَىْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى عَلَىْ نَاقَةٍ جَعْدَةٍ حَمْراءَ خُطامُها مِنْ لِيفٍ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ مِنْ صُوفٍ )) (٣) . ٢١٦ - (٢٥٤٣) - حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن يوسف بن مهران ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جاءَنا رَسُولُ اللهِلَّهِ فَسَقَيْنَاهُ مِنْ هُذَا (١) عند أحمد ومسلم والآخرين ((هابط)) اسم الفاعل من الثلاثي. (٢) هكذا في الأصلين، غير أنها في مصادر التخريج ((هَرْشی)) مقصورة أو ممدودة . (٣) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ٢١٥/١ - ٢١٦ من طريق هشيم ، أنبأنا داود بن أبي هند ، بهذا الإسناد . ومن طريق أحمد هذه أخرجه مسلم في الإِيمان (١٦٦) باب: الإسراء برسول الله صل وفرض الصلوات، والبيهقي في الحج ٤٢/٥ باب : رفع الصوت بالتلبية . وأخرجه مسلم (١٦٦) (٢٦٩)، وابن ماجه في المناسك (٢٨٩١) باب : الحج على الرحل ، من طريق ابن أبي عدي ، عن داود بن أبي هند ، به . وعندهم ((خلبة)) بدل ((ليف)) والخلبة: بضم الخاء، وسكون اللام: الليف، وانظر شرح مسلم ١ /٤٠٤ - ٤٠٦ . ٤١٧ الْنَبِيذِ - يَعْنِي نَبِيذَ السِّقايَةِ - فَشَرِبَ ثُمَّ قالَ: ((أَحْسَنْتُمْ، هَكَذَا فَاصْنَعُوا)) (١). ٢١٧ - (٢٥٤٤)- حدثنا أبو يعلى ، حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن يوسف بن مِهْرَان ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَةِ قالَ: (( ما أَحَدٌ مِنْ وَلَدِ آدَمَ إِلَّ قَدْ أَخْطَأَ أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ لَيْسَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيًّا. وَمَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ أَنا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى)) (٢). (١) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد وهو ابن جدعان . ويوسف بن مهران قال الميموني ، عن أحمد: ((لا يعرف، ولا أعرف أحداً روى عنه إلا ابن جدعان)). وقال أبو داود: ((وقال شعبة : عن علي بن زيد، عن يوسف بن ماهك - وإنما ذا يوسف بن مهران - يعني أن شعبة وهم)). وقال أبو زرعة: ((ثقة)). ووثقه ابن سعد. وقال الحافظ في التقريب: ((هو لين الحديث)). وأخرجه أحمد ٢٩٢/١ من طريق عفان، بهذا الإسناد . وأخرجه الطيالسي في منحة المعبود ٣٣٣/١ برقم (١٦٨٩) باب: الأنبذة الجائزة والمحرمة ، وأحمد ٢٤٥/١ من طريق حماد بن سلمة ، به . وأخرجه أحمد ٣٦٩/١، ٣٧٢، ومسلم في الحج (١٣١٦) باب : وجوب المبيت بمنى ليالي التشريق ، وأبو داود في المناسك (٢٠٢١) باب: في نبيذ السقاية ، والبيهقي في الحج ١٤٧/٥ باب : سقاية الحاج ، من طرق عن حميد ، عن بكر بن عبد الله المزني ، عن ابن عباس . قال النووي في ((شرح مسلم)) ٤٤٨/٣: ((وهذا النبيذ ماء محلى بزبيب أو غيره بحيث يطيب طعمه ولا يكون مسكراً - فأما إذا طال زمنه وصار مسكراً فهو حرام )) . (٢) إسناده ضعيف كسابقه. وأخرجه أحمد ٢٥٤/١، ٢٩٢ من طريق = ٤١٨ : ٢١٨ - (٢٥٤٥) - حدثنا زهير ، حدثنا شبابة بن سوار ، حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن المنهال بن عمرو، عن علي بن عبد الله بن عباس ، عَنْ أَبِيهِ قالَ: قَالَ لِيَ العَبَّاسُ: بِتْ بِآلِ رَسُولِ اللهِوَهُ وَاحْفَظْ صَلاةَ رَسُولِ اللهِوَّهِ، وَتَقَدَّمْ إلَىْ أَنْ لا تَنَامَ حَتَّىْ تَحْفَظَ صَلاةَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ. قَالَ: فَصَلَّى النبيُّ وَّهِ الْعِشَاءَ. وَخَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّىْ لَمْ - يَبْقَ فِيهِ أَحَدٌ غَيْرِي. قَالَ: فَنَظَرَ إِلَيَّ النبيُّ ◌َ فَقَالَ: «مَنْ هُذَا عُبْدُ الله؟)) قالَ: قُلْتُ: نَعَمْ قالَ: ((مَا لَكَ؟)) = عفان ، بهذا الاسناد. ومن طريق أحمد أورده ابن كثير في التفسير ٤٤٣/٤ وقال : ((( وهذا أيضاً ضعيف ، لأن علي بن زيد بن جدعان له منكرات كثيرة)). وذكره الهيثمي في « مجمع الزوائد » ٢٠٩/٨ باب : في ذکر یحیی بن زکریا والطبراني ، عليهما السلام ، وقال: ((رواه أحمد ، وأبو يعلى ، والبزار . وفيه علي بن زيد ضعفه الجمهور وقد وثق وبقية رجال أحمد رجال الصحيح)). وأخرج القسم الثاني: أحمد ٢٤٢/١ - ٢٥٤، ٣٤٢، والبخاري في الأنبياء (٣٣٩٥) باب: قول الله تعالى : ( وهل أتاك حديث موسى ) ، و(٣٤١٣) باب : قول الله تعالى : (وإن يونس لمن المرسلين )، وفي التفسير (٤٦٣٠) باب : ( ويونس ولوطاً وكلا فضلنا على العالمين). وفي التوحيد (٧٥٣٩) باب : ذكر النبي* روايته عن ربه، ومسلم في الفضائل (٢٣٧٧) باب : في ذكر يونس عليه السلام ، وأبو داود في السنة (٤٦٦٩) باب : في التخيير بين الأنبياء عليهم السلام ، والطيالسي في خلق العالم ٨٣/٢ برقم (٢٣٠٤)، من طرق عن شعبة، عن قتادة ، عن أبي العالية ، عن ابن عباس . وأخرجه أحمد ٣٤٨/١، والبخاري (٧٥٣٩) من طريقين عن قتادة ، بالإسناد السابق . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٠٩/٨. وقال: ((رواه الطبراني وفيه أبو یحیی القتات وهو ضعيف وقد وثق )) . ٤١٩ قالَ : قُلْتُ: أَمَرَنِي الْعَبّاسُ أَنْ أَبِيتَ بِكُمُ اللَّيْلَةَ. قالَ: ((فَانْطَلِقْ إذاً)). قالَ: ((افْرُشْها عَبْدَ الله)). قَالَ: فَأَتَيْتُ بِوِسَادَةٍ مِنْ مُسُوحٍ (١) حَشْوُها لِيفٌ. قالَ: ثُمَّ تَقَدَّمَ النبيُّ وَّهِ فَصَلَّىْ رَكْعَتَيْنِ لَيْسَتَا بِطَوِيلَتَيْنِ وَلَا قَصِيرَتَيْنٍ ثُمَّ أَتَى فِراشَهُ حَتَّى سَمِعْتُ غَطِيطَهُ - أَوْ خَطِيطَهُ - ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَقَرَأَ: ( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأُرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ ) [ آل عمران: ١٩٠ ] حَتَّى خَتَمَ السُّورَةَ. ثُمَّ مَسَحِ ثَلاثاً ثُمَّ قامَ (٢) فَالَ. ثُمَّ اسْتَنَّ بِسِوَاكِهِ. ثُمَّ تَوَضَّأْ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَيْسَنَا بِطَويلَتَيْنِ وَلَ قَصِيرَتَيْنِ. ثُمَّ عَادَ إلىْ فِراشِهِ فَنَامَ (٣) حَتَّى سَمِعْتُ غَطِيطَهُ - أَوْ خَطِيطَهُ - ثُمَّ اسْتَيْقَظَ، ثَمَّ اسْتَوى عَلَىْ فِراشِهِ وَفَعَلَ كَمَا فَعَلَ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَىْ. ثُمَّ مَسَحَ ثَلاثاً ، وَقَرَأ الآياتِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ آلِ عِمْرانَ: ( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالأرْضِ وَاخْتلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ ) [الآية: ١٩٠] حَتَّى خَتّمَ السُّورَةَ. ثُمَّ قَامَ فَاسْتَنَّ بِواكِهِ ثُمَّ تَوَضَّأَ، ثُمَّ صَلَّىْ رَكْعَتَيْنِ لَيْسَتَا بِطَوِيلَتْنِ وَلا قَصِيرَتَّيْنِ ثُمَّ عَادَ إلىْ فِراشِهِ فَنَامَ حَتّى سَمِعْتُ غَطِيطَهُ - أَوْ خَطيطَهُ - ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَفَعَلَ كَمَا فَعَلَ فِي الْمَرَِّيْنِ الْأُولَيْنِ، فَصَلَّىْ سِتَّ رَكَعَاتٍ ثُمَّ أَوْتَرَ بِثَلاثٍ ، ثُمَّ صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ قَالَ: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي فِي بَصَرِي نُوراً، وَفِي سَمْعِي نُوراً، وَفِي قَلْبِي نُوراً، وَمِنْ أَمَامِي نُوراً، وَمِنْ خَلْفي (١) مسوح جمع: مِسح - بكسر الميم وسكون السين المهلمة - : الكساء من الشعر . (٢) في (فا) ((فالم)). (٣) في (فا): ((فقام)). ٤٢٠