النص المفهرس
صفحات 201-220
لَوْ كَانَ مِنْ وَرَاءِ الْبَحْرِ لاَتَيْتُمُوهُ. ثُمَّ يَبْقَى قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لا يَدْرُونَ ما هُوَ))(١). ٥٤٣ - (٢٣٠٧) ۔ حدثنا ابن نمير ، حدثنا محاضر ، حدثنا الأعمش ، حدثنا أبو سفيان ، عن جابر قالَ: خَرَجْنا مَعَ النبيِّ ◌ََّ فِي سَفَرِهِ فَهَاجَتْ رِيحٌ تَكادُ تَدْفِنُ (٢) الرَّاكِبَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَِ: (( بُعِثَتْ هَذِهِ الرِّيحُ لِمَوْتِ مُنافِقٍ)). فَلَمَّا قَدِمْنا المدينَةَ إِذَا هُوَ قَدْ مَاتَ فِي ذُلِكَ الْيَوْمِ عَظيمٌ مِنْ عُظَماءِ الْمنافِقِينَ (٣). ٥٤٤ - (٢٣٠٨) - حدثنا ابن نمير ، حدثنا محاضر، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابرِ قالَ: رَأَىْ النبيُّ وَّهِ رَجُلَا تَوَضَّأَ فَلَمْ يُصِبْ عَقِبَهُ مَاءٌ فَقَالَ: ((وَيُلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ)) (٤). ٥٤٥ - (٢٣٠٩) - حدثنا ابن نمير ، حدثنا أحمد بن عبد الله ، (١) إسناده صحيح على شرط مسلم ، وقد تقدم برقم (٢١٨٢) (٢) قال النووي في ((شرح مسلم)) ٦٥٢/٥: ((هكذا هو في جميع النسخ ((تدفن)) بالفاء والنون أي تغيبه عن الناس، وتذهب به لشدتها)). (٣) أخرجه مسلم في صفات المنافقين وأحكامهم (٢٧٨٢) من طريق محمد بن العلاء ، حدثنا حفص بن غياث ، عن الأعمش ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ٣٤١/٣ ، ٣٤٦ من طريق حسن ، وموسى ، كلاهما عن ابن لهيعة ، حدثنا أبو الزبير ، عن جابر . (٤) إسناده صحيح على شرط مسلم ، وقد تقدم برقم (٢٠٦٥، ٢١٤٥). ٢٠١ عن أبي بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِّ: (« الإِيمانُ فِي أَهْلِ الْحِجَازِ وَالْقَسْوَةُ وَالْغِلْظَةُ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ )) (١). ٥٤٦ - (٢٣١٠) - حدثنا ابن نمير، حدثنا إسحاق بن منصور ، حدثنا إسرائيل ، عن الأعمش، عن أبي سفيان ، عن جابر قالَ (٢): كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَِّ فِي غَزَاةٍ فَهَاجَتْ ريحٌ مُنْتِنَةٌ فَقالَ النِبِيُّ ◌َ﴿ِ: ((هَؤُلاءِ قَوْمٌ مِنَ الْمِنَافِقِينَ ذَكَرُوا أُناساً فَاغْتَابُوهُمْ)) (٣). (١) رجاله رجال الصحيح إن کان أحمد بن عبد الله هو ابن يونس ، وأما إن كان أحمد بن عبد الله وراق أبي نعيم فإني لم أجد له ترجمة . ولكن الحديث عند مسلم وقد تقدم برقم (١٨٩٣، ١٩٣٥) . (٢) كررت لفظة ((قال)) في الأصلين . (٣) رجاله رجال الصحيح ، وهو على شرط مسلم . إسحاق بن منصور هو : السلولي ، وإسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي . وأخرجه أحمد ٣٥١/٣ من طريق عبد الصمد ، عن أبيه ، عن واصل مولى أبي عيينة ، عن خالد بن عرفطة ، عن طلحة بن نافع أبي سفيان ، به . بلفظ : كنا مع النبي 1883 فارتفعت ريح جيفة منتنة، فقال رسول الله وسلم: ((أتدرون ما هذه الريح؟ هذه ريح الذين يغتابون المؤمنين )). وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد)) ٩١/٨ باب: ما جاء في الغيبة والنميمة ، وقال: ((رواه أحمد، ورجاله ثقات)). ولم يعزه إلى أبي يعلى. وعزاه الحافظ المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٥١١/٣ إلى أحمد، وابن أبي الدنيا، وقال: ((رواة أحمد ثقات)). نقول : في إسناد أحمد خالد بن عرفطة قال أبو حاتم ، وأبو بكر البزار في = ٢٠٢ ٥٤٧ - (٢٣١١) - حدثنا ابن نمير ، حدثنا محمد بن عبيد ويعلى ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، عن أبي سعيد قال: دَخَلْتُ عَلَى النبيِّمَ﴿ وَهُوَ يُصَلِّي عَلَىْ حَصيرٍ وَيَسْجُدُ عَلَيْهِ. وَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي مُتَوَشِّحاً (١). ٥٤٨ - (٢٣١٢) - حدثنا ابن نمير ، حدثنا محمد بن عبيد ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عَنْ جَابٍ أَنَّ عُمَرَ رَأَىْ رَجُلًا تَوَضَّأَ فَتَرَكَ مَوْضِعَ الظُّغُرِ عَلَىْ قَدَمِهِ فَأَمَرَهُ بِاْلإِعادَةِ (٢). =مسنده: ((إنه مجهول)) وزاد أبو حاتم: ((لا أعرف أحداً اسمه خالد بن عرفطة إلا الصحابي)). وقال الذهبي في الكاشف: ((وثق)). وقال في المغني: ((لا يعرف)). وقال الحافظ في التقريب: ((مقبول)). ولم یوثقه غیر ابن حبان . (١) رجاله رجال الصحيح ، وهو من رواية صحابي عن صحابي ، وهما حديثان بسند واحد ، أما الأول فقد تقدم في مسند الخدري برقم (١٣٠٨) . واما الحديث الثاني فقد تقدم برقم (١١٥٣) . (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم ، وهو موقوف على عمر . وهو عند عبد الرزاق موقوف أيضاً في الطهارة برقم (١١٨) باب: الرجل يترك بعض أعضائه ، من طريق معمر ، عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن عمر . وأخرجه مرفوعاً أحمد ٢١/١، ٢٣، وابن ماجة في الطهارة (٦٦٦) باب: من توضأ فترك موضعاً لم يصبه الماء ، من طريق ابن لهيعة . وأخرجه مسلم في الطهارة (٢٤٣) باب : وجوب استيعاب جميع أجزاء محل الطهارة ، وأبو داود فى الطهارة (١٧٣) باب : تفريق الوضوء ، من طريق معقل ، كلاهما عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن عمر ، أن رجلاً توضأ فترك موضع ظفر على قدمه ، فأبصره النبي و له فقال: ((ارجع فأحسن وضوءك)). فرجع ثم صلى . والنص لمسلم . ٢٠٣ ٥٤٩ - (٢٣١٣) - حدثنا ابن نمير، حدثنا وكيع ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابرٍ أَنَّهُ (١) سُئِلَ عَنِ الرَّجُبِ يَضْحَكُ فِي الصَّلاةِ، فَقالَ: يُعيدُ الصَّلاةَ وَلا يُعيدُ الْوُضُوءَ (٢). (١) في الأصلين ((قال)) والتصويب من رواية وكيع عند الدارقطني. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم ، وهو موقوف على جابر . وعلقه البخاري في الوضوء باب (٣٤) مَنْ لم ير الوضوء إلا من المخرجين : القبل والدبر . وقال الحافظ في الفتح ٢٨٠/١ هذا التعليق وصله سعيد بن منصور ، والدارقطني وغيرهما، وهو صحيح من قول جابر)). وقال البيهقي ١٤٥/١ : ((والصحيح أنه موقوف )). وأخرجه البيهقي في الطهارة ١٤٤/١ باب : ترك الوضوء من القهقهة في الصلاة ، من طريق سفيان الثوري ، ووكيع ، وأبي معاوية . وأخرجه الدارقطني في الطهارة ١٧٢/١، ١٧٣ باب : أحاديث القهقهة في الصلاة ، من طريق وكيع وسفيان ، وأبي معاوية ، وعمر بن علي المقدمي ، وجرير ، وزائدة ، ومحمد بن طلحة ، جميعهم عن الأعمش ، بهذا الإِسناد . وأخرجه الدارقطني موقوفاً ١٧٤/١ من طريقين عن حماد بن سلمة ، عن حبيب المعلم ، عن عطاء ، عن جابر ، وهذا إسناد صحيح . وأخرجه البيهقي ١٤٤/١ من طريق شعبة ، وأخرجه الدارقطني ١٧٣/١ من طريق شعبة ، وابن جريج ، وأبي شيبة ، جميعهم عن يزيد بن أبي خالد قال : سمعت أبا سفيان يحدث عن جابر موقوفاً . وأخرجه عبد الرزاق برقم (٢٧٦٦) من طريق معمر ، عن مطر الوراق ، عن شعيب ، عن جابر موقوفاً . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد))٨٢/٢ باب: الضحك والتبسم في الصلاة، وقال: ((رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح)). وأورده الحافظ ابن حجر في (( المطالب العالية )) برقم (١٢٦) ونسبه إلى أبي يعلى . وأخرجه الدارقطني ١٧٢/١ من ثلاثة طرق عن إبراهيم بن هانىء ، حدثنا= ٢٠٤ ٥٥٠ - (٢٣١٤) - حدثنا ابن نمير ، حدثنا وكيع ، حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابرٍ قَالَ: لَوْ دَخَلْتُ عَلَىْ قَوْمٍ يُصَلُّونَ مَا سَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ (١) . ٥٥١ - (٢٣١٥)- حدثنا ابن نمير ، حدثنا وكيع ، حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قالَ : كُنْتُ أَميحُ لَأَصْحابِي يَوْمَ بَدْرٍ (٢). = محمد بن يزيد بن سنان ، وحدثنا أبي يزيد بن سنان ، حدثنا سليمان الأعمش ، عن أبي سفيان، عن جابر قال: قال لنا رسول الله وَله: (( من ضحك منكم في صلاته فليتوضأ ثم ليعد صلاته )» . وقال: ((قال لنا أبو بكر النيسابوري : هذا حديث منكر فلا يصح ، والصحيح عن جابر خلافه )) . وقال : (( يزيد بن سنان ضعيف ، ويكنى بأبي فروة الرهاوي ، وابنه ضعيف أيضاً . وقد وهم في هذا الحديث في موضعين : أحدهما : في رفعه إياه إلى النبي ◌َّليه. والآخر: في لفظه. والصحيح عن الأعمش، عن أبي سفيان ، عن جابر - من قوله - : من ضحك في الصلاة أعاد الصلاة ولم يعد الوضوء . وكذلك رواه عن الأعمش جماعة من الرفعاء الثقات . منهم سفيان الثوري ، وأبو معاوية الضرير ، ووكيع ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعمر بن علي المقدمي ، وغيرهم . وكذلك رواه شعبة ، وابن جريج عن يزيد بن أبي خالد ، عن أبي سفيان ، عن جابر )) . (١) إسناده صحيح على شرط مسلم ، وهو موقوف على جابر . وأخرجه عبد الرزاق في الصلاة (٣٦٠٠) باب : السلام في الصلاة من طريق سفيان الثوري . وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٥٧/١ باب: الإشارة في الصلاة . من طريق أبي معاوية ، وحفص ، ثلاثتهم عن الأعمش ، بهذا الإِسناد . (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم ، وهو موقوف على جابر . وأخرجه أبو داود = ٢٠٥ ٠ ٥٥٢ - (٢٣١٦) - حدثنا ابن نمير ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قالَ : إذا دَخَلَ قَبْرَهُ - يَعْنِي الْمَيْتَ - فَجاءَهُ الْمَلَكُ ، قامَ يَهُبُّ كَمَا يَهُبُّ النَّائِمُ. فَيَسْأَلانِهِ، فَيُجِيبُهُمْ، فَيَقُولانِ: مَا دِينُكَ؟ فَيَقُولُ: الْإِسْلامُ، دَعُونِي حَتَّى أَخْرُجَ فَيَقُولانِ لَهُ : اسْكُتْ (١). = في الجهاد (٢٧٣١) باب: في المرأة والعبد يحذيان من الغنيمة ، من طريق سعيد بن منصور، عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، بهذا الإِسناد . قال الخطابي في ((معالم السنن)) ٣٠٧/٢ والمائح هو الذي ينزل إلى أسفل البئر فيملأ الدلو ويرفعها إلى الماتح وهو الذي ينزع الدلو)). والعرب تقول : هو أبصر من المائح باست الماتح . تعني أن الماتح فوق المائح ، فالمائح يرى الماتح ويرى استه ، وأنشد أبو عبيدة : يا أَيُّها الْمَائِحُ دَلْوي دُونَكَا إِنِّي رَأَيْتُ النَّاسَ يَحْمَدُونَكَا (١) رجاله رجال الصحيح. وأخرجه ابن ماجه في الزهد (٤٢٧٢) باب : ذكر القبر والبلى من طريق إسماعيل بن حفص الأبلي ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، بهذا الإسناد . ولفظه ((إذا دخل الميت القبر مثلت الشمس عند غروبها ، فيجلس يمسح عينيه ويقول: ((دعوني أصلي)). وقال البوصيري : هذا إسناد حسن. وأخرجه مطولاً بنحوه : أحمد ٣٤٦/٣ من طريق ضعيفة لضعف ابن لهيعة . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٤٨/٣ وقال: رواه أحمد ، والطبراني في الأوسط ، وفيه ابن لهيعة وفيه كلام، وبقية رجاله رجال الصحيح)). نقول : يشهد له حديث أنس عند البخاري في الجنائز (١٣٧٤) باب: ما جاء في عذاب القبر . ومسلم في الجنة (٢٨٧٠) باب : عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه، وأبي داود في الجنائز (٣٢٣١) باب: المشي في النعل بين القبور ، والنسائي في الجنائز ٩٧/٤، ٩٨ باب: مسألة الكافر . ٢٠٦ ٥٥٣ - (٢٣١٧) - حدثنا ابن نمير ، حدثنا أبي ، حدثنا الأعمش ، عن أبي سفيان ، قال : سَأَلْتُ جَابِراً وَهُوَ مُجاوِرٌ بِمَكَّةَ وَكَانَ نَازِلا في بَنِي فِهْرٍ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ : هَلْ كُنْتُمْ تَدْعُونَ أَحَداً مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ مُشْرِكاً ؟ قالَ : مَعَاذَ اللَّهِ! فَفَزِعَ لِذلِكَ. قالَ: هَلْ كُنْتُمْ تَدْعُونَ أَحَداً مِنْكُم (١) كافِراً ؟ قالَ : لا (٢). ٥٥٤ - (٢٣١٨) - حدثنا ابن نمير، حدثنا قبيصة ، عن سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابرٍ رَفَعَهُ قالَ: كَانَ يَقُولُ: ((يَا مُقَلِّبَ الْقُلوبِ ثَبِّتْ قَلْبي عَلَىْ دِينِكَ )). فَقُلْنا: يا رَسُولَ الله تَخَافُ عَلَيْنا وَقَدْ آمَنَّا بِما جِئْتَ بِهِ؟ فَقالَ: ((إِنَّ الْقُلوبَ بَيْنَ - وَأَشَارَ الْأَعْمَشُ بِإِصْبِعَيْنِ -)) (٣). (١) في ((مجمع الزوائد)) و((المقصد العلي)): ((منهم)). (٢) رجاله رجال الصحيح وهو موقوف على جابر ، ولكنه له حكم المرفوع لأن معنى السؤال : هل كنتم تفعلون ذلك والنبي بين أظهركم ؟ وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٠٧/١ باب: لا يكفر أحد من أهل القبلة بذنب وقال: ((رواه أبو يعلى، والطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح)). وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٥١) . وفي المطالب العالية برقم (٢٩٧٦) باب: ترك تكفير أهل القبلة. وقال الحافظ ابن حجر: ((صحيح)). ومعاذ الله : مصدر منصوب حل محل فعله ، والمعنى : أعوذ بالله معاذاً واتحصن به فهو يعيذني أن أكون ممن يفعل ذلك . (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم . وقبيصة هو : ابن عقبة . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٧٦/١٠ باب: الأدعية المأثورة عن رسول الله ويشير التي دعا بها وعلمها ، وقال: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح)). ٢٠٧ ٥٥٥ - (٢٣١٩) - حدثنا ابن نمير ، حدثنا يعلى ، حدثنا الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قال: أُتِيَ النبيُّ ◌َ﴿ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ الْحُجَّى قَدْ أَلَحَّتْ عَلَيْنا. فَقالَ: ((إنْ شِئْتُمْ أَنْ تُرْفَعَ عَنْكُمْ رُفِعَتْ، وَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ تَكُونَ لَكُمْ طُهُوراً؟)) قَالُوا: تكونَ لَنا طُهُوراً (١) . ٥٥٦ - (٢٣٢٠) - حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري ، حدثنا يحيى بن سعيد ، حدثنا جعفر بن محمد ، حدثنا أبي قالَ : قالَ لي جابرُ بْنُ عبد الله : سَأَلَني ابْنُ عَمِّكَ الْحَسَنُ بْنُ مُحمد عَنْ غُسْلِ الْجَنابَةِ ، فَقُلْتُ: كَانَ رَسُولُ الله ◌َِّ يَصُبُّ بِيَدِهِ = وقال الترمذي بعد تخريج الحديث (٢١٤١) باب: إن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن : (( وروى بعضهم عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، عن النبي ، وحديث أبي سفيان عن أنس ، أصح)). وحديث أنس أخرجه الترمذي في القدر (٢١٤١)، وابن ماجه في الدعاء (٣٨٣٤) باب : فضل الدعاء ، وصححه الحاكم شاهداً لحديث النواس بن سمعان ٥٢٦/١ وقال الذهبي : صحيح . وهو شاهد لحديث جابر. كما يشهد له حديث النواس بن سمعان عند الحاكم ٥٢٥/١ و٣٢١/٤ وصححه ووافقهالذهبي . وحديث أم سلمةعند الترمذي في الدعوات (٣٥١٧) باب : یا مقلب القلوب ثبت قلبي ، وحديث شهاب بن المجنون الجرمي عند الترمذي (٣٥٨١) باب : يا مقلب القلوب ثبت قلبي . ويشهد له حديث عبد الله بن عمرو عند مسلم في القدر (٢٦٥٤) باب : تصريف الله تعالى القلوب كيف شاء . (١) إسناده صحيح على شرط مسلم ، وقد تقدم تخريجه برقم (١٨٩٢)، وصححه الحاكم ٧٣/١ - ٧٤ وقال الذهبي: ((على شرط مسلم، ولا علة له)). ٢٠٨ عَلَىْ رَأْسِهِ ثَلاثاً. قالَ : إِنَّ شَعْرِي كَثِيرٌ. قالَ : قُلْتُ: يا ابْنَ أُخِي، كانَ شَعْرُ رَسُولِ اللهِ وَلِ أَكْثَرَ مِنْ شَعْرِكَ وَأَطْيَبَ (١). ٥٥٧ - (٢٣٢١) - حدثنا أبو سعيد القواريري ، حدثنا حماد بن زيد ، حدثنا أيوب ، عن أبي الزبير ، عن جابر أَنَّ رَسُولَ الله ◌ِوَّهِ ذُكِرَ الثُّومُ وَالْبَصَلُ، أَوْ أَحَدُهُما فَقَالَ: ((إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّىْ مِنْهُ ابْنُ آدَمَ)) (٢). ٥٥٨ - (٢٣٢٢) - حدثنا عبيد الله بن عمر ، حدثنا معتمر قال : سمعت لَيْئاً يَذْكُرُ عَنْ عطاء ، عن جابر أَنَّ نَبِيَّ اللّهِ وَ﴿ قَالَ: ((مَنْ أَكَلَ الثُّومَ وَالْبَصَلَ وَالْكُرَّاثَ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا)) (٣). ٥٥٩ - (٢٣٢٣) - حدثنا أبو سعيد القواريري ، حدثنا محمد بن عثمان القرشي ، حدثنا سليمان ، حدثنا أبو الزبير ، عن جابر، عَنْ النبيِّ نَّهِ: ((إِذَا عَزَّ عَلَيْكَ الْمَسَانُّ مِنَ الضَّأْنِ أَجْزَأُ الجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ )) (٤). (١) إسناده صحيح وقد تقدم برقم (١٨٤٦، ٢٢٢٧). (٢) إسناده صحيح، وانظر (١٨٨٩، ٢٢٢٦، ٢٣٢٢). وانظر مسند الحميدي رقم (١٢٩٩) . (٣) إسناده ضعيف لضعف الليث بن أبي سليم . ولكن الحديث صحيح ، وانظر سابقه . (٤) إسناده ضعيف لضعف محمد بن عثمان القرشي وهو ابن صفوان بن أمية بن خلف المكي ، ولكن الحديث صحيح ، وانظر لاحقه . والمسان جمع مسنة . ٢٠٩ ٥٦٠ - (٢٣٢٤) - حدثنا عبيد الله بن عمر ، حدثنا هشام بن عبد الملك ، حدثنا زهیر ، حدثنا أبو الزبير ، عن جابر قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَهِ: ((لا تَذْبَحُوا إِلَّ مُسِنَّةً، إِلَّ أَنْ يَعْسُرَ عَلَيْكُمْ، فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ الضَّأْنِ)) (١). ٥٦١ - (٢٣٢٥) - حدثنا عبيد الله بن عمر ، حدثنا وكيع ، عن مسعر سمعه من عطاء بن أبي رباح ، عَنْ جابرٍ قالَ : نَهَىْ عَنْ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ، وَالزَّبِيبِ وَالنَّهْرِ (٢). ٥٦٢ - (٢٣٢٦) - حدثنا أبو سعيد القواريري ، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، حدثنا سفيان ، عن أبي الزبير ، عَنْ جابرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَهِ: ((الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعَّى وَاحِدٍ ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ)) (٣). ٥٦٣ - (٢٣٢٧)- حدثنا عبيد الله بن عمر ، حدثنا يزيد بن (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وأخرجه أحمد ٣١٢/٣، ٣٢٧، ومسلم في الأضاحي (١٩٦٣) باب: سن الأضحية ، وأبو داود في الضحايا (٢٧٩٧) باب : ما يجوز من السن في الضحايا ، والنسائي في الضحايا ٢١٨/٧ باب : المسنة والجذعة ، وابن ماجه في الضحايا (٣١٤١) باب: ما يجزي من الأضاحي ، والبيهقي في الضحايا ٢٦٩/٩ باب: لا يجزي الجزع إلا من الضأن وحدها ، من طرق عن زهير، بهذا الإِسناد ، وصححه ابن خزيمة برقم (٢٩١٨). وانظر سابقه . (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (١٧٦٨، ١٨٧٢، ٢٢٣٨). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم ، وقد تقدم برقم (٢٠٧٠، ٢١٥٢). ٢١٠ زريع ، حدثنا محمد بن إسحاق ، قال حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث ، عن عطاء بن يسار ، عن جابرٍ بْنِ عَبْد الله قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهَ يَقُولُ: ((إِذَا سِمِعْتُمْ نُبَاحَ الْكَلْبِ بِالَّيْلِ أَوْ نهاقَ الْحَميرِ فَتَعوَّذُوا بِاللَّهِ فَإِنَّهُمْ بِرَوْنَ مَا لَا تَرَوْنَ. وَأَقِلُّوا الْخُروجَ إِذَا هَدَأَتِ الرِّجْلُ، فَإِنَّ اللَّهَ بَيْثُ فِي لَيْلِهِ مِنْ خَلْقِهِ ما يَشَاءُ. وَأَجِيفُوا الأبْوابَ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا ، فَإِنَّ الشَّيْطانَ لَا يَفْتَحُ باباً أُجِيفَ وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، وَغَطُّوا الْجِرَارَ وَاكْفَؤُوا الْآنِيَةَ وَأَوْكُوا الْقُرَبَ )) (١). (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٢٢١) . وقد وجدنا على هامش (ش) ما نصه: ((آخر الجزء الثاني عشر من أجزاء أبي سعد الكنجروذي ليس آخر مسند جابر . الجزء الثالث عشر مفقود من الكتاب لم يسمعه زاهر من الكنجروذي ، يتلوه النصف الأول من الجزء الرابع عشر ، وهو أول مسند ابن عباس رضي الله عنهما)). الشيخ زين الدين البلبيسي ، الميعاد السادس . ٢١١ أوك مسندابن عباس (١) (*) ١ - (٢٣٢٨) - أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى (١) هذا العنوان مثبت في هامش (ش) . (*) عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم ، حَبْر الأمة ، وفقيه العصر ، وإمام التفسير . ولد بشعب بني هاشم قبل عام الهجرة بثلاث سنوات . وصحب النبي ◌َله نحواً من ثلاثين شهراً. حنكه النبي ◌َله بريقه، وقال: ((اللهم بارك فيه، وأكثر منه، وعلمه الحكمة)). وسماه: ((ترجمان القرآن)). وقال: ((اللهم فقهه في الدين ، وعلمه التأويل)) سيأتي برقم (٢٥٥٣)، لذلك لم ينقل عن أحد من الصحابة ما نقل عنه . وقد سمي البحر لسعة علمه . وهو أحد العبادلة الأربعة ، وأحد الستة المكثرين في الرواية ، وهو أكثر فتيا وأتباعاً . قال عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: ((كان ابن عباس قد فات الناس بخصال : بعلم ما سبقه ، وفقه فيما احتيج إليه من رأيه ، وحلم ، ونسب ، ونائل ، وما رأيت أحداً كان أعلم بما سبقه من حديث رسول الله وَلقر منه . ولا بقضاء أبي بكر ، وعمر ، وعثمان منه ، ولا أفقه في رأي منه ، ولا أعلم بشعر ، ولا عربية ، ولا بتفسير القرآن ، ولا بحساب ، ولا بفريضة منه . ولا أثقب رأياً فيما احتيج إليه منه ، ولقد كان يجلس يوماً ولا يذكر فيه إلا الفقه ، ويوماً للتأويل ، ويوماً للمغازي ، ويوماً للشعر ، ويوماً لأيام العرب . ولا رأيت عالماً قط جلس إليه إلا خضع له ، وما رأيت سائلاً قط سأله إلا وجد عنده علماً)). ٢١٣ الموصلي ، حدثنا هدبة ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أبي نضرة قال : سَمِعْتُ ابن عَبَّاسٍ يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ قالَ : قالَ = كان رضي الله عنه جسيماً وسيماً، جميلاً، مديد القامة ، صبيح الوجه ، مهيباً ، كامل العقل ، ذكي النفس ، من رجال الكمال . قال حسان بن ثابت : رَأَيْتَ لَهُ فِي كُلِّ أَحْوالِهِ فَضْلاً إِذَا ما ابْنُ عَبَّاسٍ بَدا لَكَ وَجْهُهُ إِذَا قَالَ لَمْ يَتْرُكْ مَقَالاً لِقَائِلٍ بِمُنْتَظِماتٍ لَ تَرَىْ بَيْنَها فَضْلاً لَذِي أَرَبٍ فِي الْقَوْلِ جِدّاً وَلاَ هَزْلاً كَفَى وَشَفَى مَا فِي النُّفُوسِ فَلَمْ يَدَْ وقال أبو وائل: (( خطبنا ابن عباس - وهو أمير على الموسم - فافتتح سورة النور ، فجعل يقرأ ويفسر . فجعلت أقول : ما رأيت ولا سمعت كلام رجل مثل هذا ، لو سمعته فارس ، والروم، والترك لأسلمت)). وكان عمر إذا ذكره يقول: ((ذاك فتى الكهول ، له لسان سؤول ، وقلب عقول)) . وكان عند الخلاف يرجع إلى رأيه . استعمله علي على البصرة ، لكنه فارقها قبل مقتل علي وعاد إلى الحجاز ، ثم ذهب إلى الطائف ، وقد كف بصره ، فقال : إِنْ يَأْخُذِ اللَّهُ مِنْ عَيْنَيِّ نُورَهُما فَفِي لِسَانِي وَقَلْبِي مِنْهُما نُورُ قَلْبِي ذَكِيٍّ، وَعَقْلِي غَيْرُ ذِي دَخَلٍ وَفِي فَمِي صَارِمُ كَالسَّيْفِ مَأْتُورُ توفي في الطائف سنة سبع أو ثمان وستين فصلى عليه محمد بن الحنفية ، وقال: ((اليوم مات ربانيُّ هذه الأمة)) . وقال أبو الطفيل الكناني: كُثَّا نَجِيءُ أبَن عَبَّاسٍ فَيُقْبِسُنا فِقْهاً وَيُكْسِبُنا أَجْراً، وَيَهْدِينَا به عَماياتُ ماضينا وَبَاقِينًا إِنَّ الرَّسُولَ هُوَ النُّورُ الَّذِي كُشِفَتْ فَضْلٌ عَلَيْنا، وَحَقِّ وَاجِبٌ فِينَا وَرَهْطُهُ عِصْمَةً في ديننا وَلَهُمْ في الدّينِ عِزّاً وَلا فِي الأَرْضِ تَمْكِينَا لَنْ يُؤْتِيَ اللَّهُ إنساناً بِيُغْضِهِمُ وانظر سير أعلام النبلاء ٣٣١/٣ - ٣٥٩. وتهذيب الآثار للطبري ١٧١/١ - . ١٨٢ . ٢١٤ رَسُولُ اللهِوَّةِ: ((إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِّ إِلَّ وَلَهُ دَعْوَةٌ يَتَنَجِّزُهَا فِي الدُّنْيا ، وَإِنِّي خَبَّأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِمَّتِي يَوْمَ الْقِيامَةِ ، وَأَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَم . وَلَا فَخْرُ ، وَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ وَلا فَخْرُ ، بِيَدِي لِواءُ الْحَمْدِ ، وَآدَمُ وَمَنْ دَونَهُ تَحْتَ لِوَائِي وَلا فَخْرُ . وَيَطُولُ يَوْمُ الْقِيامَةِ عَلَىْ النَّاسِ، وَيَشْتَدُّ حَتَّى يَقُولَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ: انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى آدَمَ أَبِي (١) الْبَشَرِ فَيَشْفَعَ لَنَا إِلَىْ رَبِّكُمْ (٢) فَقْضِيَ بَيْنَنَا. فَيَنْطَلِّقُونَ إِلَى آدَمَ فَيَقُولُونَ: يَا آدَمُ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ فَلْيَقْضِ (٣) بَيْنَنَا. فَيَقُولُ آدَمُ: لَسْتُ هُناكَ ، إِنِّي أُخْرِجْتُ مِنَ الْجَنَّةِ بِخَطِيئَتِي ، وَإِنَّهُ لا يُهِمُّنِيَ الْيَوْمَ إِلَّ نَفْسِي، وَلَكِنِ انْتُوا نُوحاً، فَيَقُولُونَ: يا نُوحُ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ فَيَقْضِيَ بَيْنَا . فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ إِنِّي دَعَوْتُ دَعْوَةً أَغْرَقَتْ أَهْلَ الْأَرْضِ ، وَإِنَّهُ لا يُهِمُّنِيَ الْيَوْمَ إلَّ نَفْسِيٍ وَلَكِنْ اثْتُوا إِبْراهِيمَ خَليلَ الرَّحْمْنِ. فَيَأْتُونَ إِبراهيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ فَيَقُولونَ: يا إبراهيمُ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ فَلْيَقْضِ (٤) بَيْنَا. فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَكُمْ إِنِّي كَذَبْتُ في الإِسْلامِ ثَلاثَ كِذْباتٍ: قَولُهُ: ( إِنِّي سَقِيمٌ ) [ الصافات: ٨٩]، وَقَوْلُهُ: (بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا) [الأنبياء: ٦٣]، وَقَوْلُهُ لِلْمَلِكِ حينَ مَرَّ بِهِ . - فقالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((وَاللَّهِ مَا أَرادَ بِهِمْ إِلَّ عِزَّةً لِدِينِ اللَّهِ)) فَإِنَّهُ لَ يُهِمُّنيَ الْيَوْمَ إلَّا نَفْسِي، وَلكِنِ اثْتُوا مُوسَىْ عَبْداً اصْطَفَاهُ (١) في الأصلين ((أبو)). واستدركت على هامش(ش) . (٢) وعلى هامش (ش) ((رب)) و((ربنا)) وإلى جانب كل منهما علامة التصويب ، وفي (فا) :: ((ربك)). (٣) في الأصلين ((فليقضي)) . والوجه ما أثبتناه. (٤) في الأصلين ((فليقضي)). والوجه ما أثبتناه . ٢١٥ اللَّه بِرِسَالَتِهِ، وَكَلَّمَهُ . فَيَأْتُونَ مُوسَىْ فَيَقُولُونَ: يا مُوسَىْ، اشْفَعْ لَنا إِلَىْ رَبِّكَ فَلْيَقْضِ بَيْنَا . فَيَقُولُ: إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ. إِنِّي قَتَلْتُ نَفْساً، وَإِنَّهُ لا يُهِمُّنِيَ الْيَوْمَ إِلَّ نَفْسِي. وَلَكِنِ اثْتُوا عِيسَىْ رُوحَ اللَّهِ وَكَلِمَتَهُ . فَيَأْتُونَ عِيسَىْ فَيَقُولُونَ: يا عِيسَىْ اشْفَعْ لَنا إلىْ رَبِّكَ" فَلْيَقْضٍ بَيْنَا. فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَكُمْ، إِّي اتَّخِذْتُ إِلَهاً مِنْ دُونٍ اللَّهِ ، وَإِنَّهُ لَا يُهِمُّنيَ الْيَوْمَ إِلا نَفْسِي، أَرَأَيْتُمْ لَوْ كَانَ مَتَّاعَ (١) فِي وِعَاءٍ مَخْتُومٍ أَكَانَ يُقْدَرُ عَلَى ما فِيهِ حَتَّى يُفَضَّ الخَاتَمُ ؟ فَيَقُولُونَ : لَ. فَيَقُولُ: فَإِنَّ مُحمداً ﴿ خَاتَمُ النَِّينَ، وَقَدْ حَضَرَ ، وَقَدْ غفرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأْخَّرَ، فَيَأْتُونَني(٢) فَيَقُولُونَ: يا مُحمدُ اشْفَعْ . لَنَا إِلَىْ رَبِّكَ فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا. فَأَقُولُ: أَنا لَها حَتَّى يَأْذَنَ اللَّهِ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَىْ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَقْضِيَ بَيْنَ خَلْقِهِ نَادَىْ مُنَادٍ (٣) : أَيْنَ أَحْمَدُ وَأُمْتُهُ؟ أَيْنَ أَحْمَدُ وَأُمَّتُهُ؟ فَيَجِيْئُون. فَتَحْنُ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ : آخِرُ مَنْ يُبْعِثُ ، وَأَوَّلُ مَنْ يُحَاسَبُ . فَتَفْرِجُ لَنا الْأُمَمُ عَنْ طَرِيقِنَا فَتَمْضِي غُرّاً مُحَجَّلِينَ مِنْ آثارِ الظُّهُورِ، فَتَقُولُ الْأُمَمُ : كَادَتْ هُذِهِ الْأُمَّةُ أَنْ تَكُونَ أَنْبِیاءَ كُلُّهَا » (٤). (١) في الأصلين ((متاعاً)) ولكن استدركت على هامش (ش) . (٢) في (فا)، وعلى هامش (ش): ((فيأتوني)). (٣) في الأصلين ((منادي)). (٤) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد ، وهو : ابن جدعان . وأبو نضرة هو: المنذر بن مالك بن قطعة . وأخرجه الطيالسي - منحة المعبود - ٢٢٦/٢ برقم (٢٧٩٨) ، وأخرجه أحمد ٢٨١/١، ٢٩٥ من طريق عفان، والحسن، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة ، بهذا الإِسناد . ٢١٦ ٢ - (٢٣٢٩) - حدثنا أحمد بن جميل المروزي ، حدثنا عبد الله بن المبارك ، أخبرنا رباح بن زيد ، عن عمر بن حبيب ، عن القاسم بن أبي بَزَّةَ ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس أَنَّهُ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللهِهِ قالَ: ((إِنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ الْقَلَمَ وَأَمَرَهُ فَكَتَبَ كُلِّ شَيْءٍ)) (١) . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٧٢/١٠ - ٣٧٣ وقال: ((رواه أبو = يعلى ، وأحمد ، وفيه علي بن زيد ، وقد وثق على ضعفه ، وبقية رجالهما رجال الصحيح)) . نقول : يشهد له حديث أبي هريرة عند أبي عوانة ١٧٠/١ - ١٧٢، وحديث أنس عنده أيضاً برقم ١٧٨/١ - ١٧٩ . وتنجز الدعوة : طلب قضاءها ممن وعده إياها . وخبأ - من باب نفع - حفظ وستر . وتشديد الباء يكون للتكثير والمبالغة . وفرج - من باب ضرب - له ، يفرج فرجاً وفرجة . والفرج : الخلل بين الشيئين ، والجمع فروج . والفرجة أيضاً : الخلل يكون بين المصلين . (١) إسناده صحيح ، وعمر بن حبيب هو المكي القاصّ . وأخرجه البيهقي في السنن - في السير ٣/٩ باب: مبتدأ الخلق، وفي ((الأسماء والصفات)) ص (٣٧٨) باب : بدء الخلق من طريق أحمد بن جميل المروزي ، بهذا الإِسناد . وأخرجه البيهقي في السير ٣/٩، وفي ((الأسماء والصفات)) ص: (٣٧٨) ، والطبري في التفسير ١٤/٢٩ من طرق عن سليمان الأعمش ، عن أبي ظبيان ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : إن أول ما خلق الله عز وجل من شيء القلم ، فقال : اكتب. فقال : يا رب وما أكتب ؟ قال : اكتب القدر ، فجرى بما هو كائن من ذلك اليوم إلى قيام الساعة .... )). وهو موقوف على ابن عباس ولكنه في حكم المرفوع لأن مثله لا يقال بالرأي . وإسناده صحيح إلى ابن عباس . وأبو ظبيان هو : حصين بن جندب . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٩٠/٧ وقال: ((رواه البزار ورجاله ثقات)) - كما ذكر الموقوف في المجمع ١٢٨/٧ وقال: ((رواه الطبراني وقال: لم= ٢١٧ ٣ - (٢٣٣٠) - حدثنا بشر بن الوليد ، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق ، عن التميمي ، عن ابن عباس، عن النبي وَ﴾ قالَ: ((لَقَدْ أُمِرْتُ بِالسِّواكِ حَتَّىَ ظَنَنْتُ أَنَّهُ يَنْزِلُ عَلَيَّ بِهِ قُرْآنٌ أَوْ وَحْيَ)) (١). = يرفعه عن حماد بن زيد إلا مؤمل بن إسماعيل . قلت : ومؤمل ثقة كثير الخطأ ، وقد وثقه ابن معين وغيره، وضعفه البخاري وغيره ، وبقية رجاله ثقات )). وانظر (( شفاء العليل لابن القيم)) ص : (١٢) وما بعدها . وفي الباب عن عبادة بن الصامت عند أحمد ٣١٧/٥، وأبي داود في السنة (٤٧٠٠) باب: القدر، والترمذي في القدر (٢١٥٦) باب رقم (١٧). نقول : هناك أحاديث تدل على أن أول المخلوقات الماء ، وأخرى تدل على أن خلق العرش سابق على خلق القلم . قال الحافظ في الفتح ٢٨٩/٦ بعد أن ذكر بعض هذه الأحاديث: ((فيجمع بينه وبين ما قبله بأن أولية القلم بالنسبة إلى ما عدا الماء والعرش ، أو بالنسبة إلى ما منه صدر من الكتابة : أي أنه قيل له : اكتب أول ما خلق . وأما حديث أول ما خلق الله العقل فليس له طريق ثبت . وعلى تقدير ثبوته ، فهذا التقدير الأخير هو تأويله ، والله أعلم)) . وقال ابن القيم عن أولية خلق العرش : هو أصح القولين . ولتجلية الموضوع انظر ((شفاء العليل)) لابن القيم ص (١٢ - ١٦). (١) إسناده ضعيف لضعف شريك بن عبد الله القاضي ولكنه متابع عليه كما يأتي . والتميمي هو: أربدة - بفتح الهمزة وسكون الراء المهملة ، وكسر الباء الموحدة من تحت - ترجمه البخاري في التاريخ ٢ / ٦٣ ولم يورد فيه لا جرحاً ولا تعديلاً ، وتبعه ابن أبي حاتم. وقال العجلي: ((تابعي كوفي ثقة )) . ووثقة ابن حبان . وبشر بن الوليد هو الكندي صاحب أبي يوسف ، بيّنا أنه حسن الحديث عند رقم (٢١٠٠) . وأخرجه أحمد ٢٣٧/١، ٣٠٧، ٣٣٧ من طريق شريك ، بهذا الإسناد . وأخرجه البيهقي في الطهارة ٣٥/١ باب: في فضل السواك ، من طريق شعبة ، عن أبي إسحاق ، به . وهذا إسناد صحيح ، شعبة قديم السماع من أبي إسحاق . ولتمام تخريجه انظر (٢٧٠٢). = ٢١٨ ٤ - (٢٣٣١) - حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا عبد الله بن إدريس الأودي ، عن محمد بن إسحاق ، عن إسماعيل بن أمية ، عن أبي الزبير ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِ: ((لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ بِأُحُدٍ ، جَعَلَ اللَّهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي أَجْوَافٍ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ وَتَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا، وَتَأْوِي إِلَى قَناديلَ مِنْ ذَهَبٍ مُعَلَّقَةٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ. فَلَمَّ وَجَدُوا طِيبَ مَأْكَلِهِمْ وَمَشْرَبِهِمْ وَمَقِيلِهِمْ، قَالُوا : مَنْ يُبَلِّغُ إخواتَنَا عَنَّا أَنَّا أَحْياءٌ فِي الْجَنَّةِ نُرْزَقُ لِإِنْ لَ يَنْكُلُوا عِنْدَ الْخَرْبٍ وَلَا يَزْهَدُوا فِي الْجِهادِ . قالَ: فَقَالَ اللَّهُ: أَنَا أُبلِّغُهُمْ عَنْكُمْ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تبارَكَ وَتَعَالَى: ( وَلَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ ... ) [ آل عمران: ١٦٩ ] الآية (١) . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٩٨/٢ وقال: ((رواه أبو يعلى، ولابن عباس عند أحمد ..... ورجاله ثقات)). وأخرجه بمعناه الطيالسي ٤٨/١ منحة المعبود برقم (١٤٨)، وأحمد ٢٨٥/١ من طريقين عن أبي إسحاق ، بهذا الإِسناد . (١) رجاله ثقات وقد صرح ابن إسحاق بالتحديث عند أحمد . وأخرجه أحمد ٢٦٦/١، وأبو داود في الجهاد (٢٥٢٠) باب: في فضل الشهادة ، والبيهقي في السير ٩/ ١٦٣ باب: فضل الشهادة في سبيل الله من طريق عثمان بن أبي شيبة ، بهذا الإسناد . وصححه الحاكم ٨٨/٢ ووافقه الذهبي . وأخرجه الواحدي في ((أسباب النزول)) ص (٩٤) من طريق أبي كريب. محمد بن العلاء ، عن عبد الله بن إدريس ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٢٦٥/١ - ٢٦٦ من طريق يعقوب ، حدثني أبي. وأخرجه الطبري في التفسير ١٧٠/٤ من طريق إسماعيل بن عياش ، كلاهما= ٢١٩ ه ـ (٢٣٣٢) - حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا أبو عوانة ، عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قالَ: جاءَ أَعْرَابِيُّ إِلَى النِبِّ وَ﴿ فَجَعَلَ يَتَكَلَّمُ بِكَّلَامٍ بَيِّنٍ. فَقَالَ النبيُّ ◌َهُ: ((إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْراً، وَإِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حُكْماً )) (١). = عن ابن إسحاق ، حدثني إسماعيل بن أمية ، عن أبي الزبير ، عن ابن عباس . قال ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) ص (١٩٣): (( ... حدثنا سفيان بن عيينة قال : يقولون : أبو الزبير المكي لم يسمع من ابن عباس . وقال : سمعت أبي يقول : ((أبو الزبير رأى ابن عباس رؤية .... )). ويشهد له حديث ابن مسعود عند مسلم في الإمارة (١٨٨٧) باب : بيان أن أرواح الشهداء في الجنة ، والبيهقي في السير ١٦٣/٩، والطيالسي ١ / ٢٣٥ برقم (١١٤٣) . (١) إسناده ضعيف رواية سماك عن عكرمة مضطربة، وأخرجه أحمد ٣٠٩/١ من طريق عبد الرحمن ، و٣٠٣/١ من طريق الحسن ، و٣٢٧/١ من طريق عفان. وأخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم (٨٧٢) باب : من قال : إن من البيان سحراً، من طريق عارم . وأخرجه أبو داود في الأدب (٥٠١١) باب : ما جاء في الشعر ، من طريق مسدد بن مسرهد ، وأخرجه الترمذي في الأدب (٢٨٤٨) باب : ما جاء إن من الشعر حكمة ، من طريق قتيبة ، جميعهم حدثنا أبو عوانة ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٢٦٩/١، وابن ماجه في الأدب (٣٧٥٦) باب : الشعر، من طريق زائدة . وأخرجه أحمد ٣١٣/١، ٣٣٢، والبيهقى فى الشهادات ٢٤١/١٠ باب : شهادات الشراء من طريق إسرائيل ، كلاهما عن سماك ، به . وصححه ابن حبان برقم (٢٠١٧) موارد. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وفي الباب عن أُبَيّ عند البخاري في الأدب (٦١٤٥) باب : ما يجوز من الشعر والرجز ، وأبي داود (٥٠١٠) باب : ما جاء في الشعر . = ٢٢٠