النص المفهرس
صفحات 181-200
عن جابرٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِوَّهُ أَنَّهُ قالَ: ((إِذَا رَأَىْ أَحَدُكُمْ الرُّؤْيَا يَكْرَهُهَا فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسارِهِ ثَلاثاً، وَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ ثَلاثً، وَلْيَتَحَوَّلْ عَنْ شِقِّهِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ)) (١) . ٥٠٠ - (٢٢٦٤) - حدثنا كامل ، حدثنا ليث قال: حدثني أبو الزبير ، عن جابر قالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِِّ اعْتَزَلَ نِسَاءَهُ شَهْراً، فَخَرَجَ لَيْلَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ فَقُلْنا: إِنَّمَا مَضَىْ تِسْعُ وَعِشْرونَ. فَقالَ: ((إنَّما الشَّهْرُ هُكَذَا))، وَصَفَّقَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَخَنَسَ إصْبِعاً وَاحِداً فِي الْآخِرَةِ (٢) . (١) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه أحمد ٣٥٠/٣ من طريق حجين ، ويونس . وأخرجه مسلم في الرؤيا (٢٢٦٢) في صدر الكتاب ، وابن ماجه في الرؤيا (٣٩٠٨) باب: من رأى رؤيا يكرهها، من طريق محمد بن رمح . وأخرجه مسلم (٢٢٦٢)، وأبو داود في الأدب (٥٠٢٢) باب : ما جاء في الرؤيا ، من طريق قتيبة . وأخرجه أبو داود (٥٠٢٢) من طريق يزيد بن خالد الهمداني ، خمستهم عن الليث، بهذا الإِسناد. وعندهم جميعاً ((عن جنبه)) بدل ((عن شقه)). ومن طريق مسلم أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) برقم (٣٢٧٧) . وحَلَمَ - بفتحات ثلاث - يحلم، حُلماً: إذا رأى في منامه شيئاً . وحلُم يحلمُ - بضم اللام من باب : كُرُم - توقر ، وصارذا حلم . وحَلِم - بكسر اللام - يحلّمُ الأديمُ : إذا فسد قبل الدباغ. وانظر ما نقله النووي في ((شرح مسلم)) ٤ / ١١٥ - ١١٦ عن المازري في حقيقة الرؤيا فإنه مفيد . (٢) إسناده إسناد سابقه، والحديث صحيح وقد تقدم برقم (٢٢٤٩) وانظر (٢٢٥٣) . ١٨١ ٥٠١ - (٢٢٦٥) - حدثنا كامل ، حدثنا ليث بن سعد قال : حدثني أبو الزبير ، عن جابر بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ حَاطِبَ بْنَ أَبِي بَلْتَعَةَ كَتَبَ إِلَىْ أَهْلِ مَكَّةَ يَذْكُرُ أَنَّ رَسُولَ اللهَِّ أَرَادَ غَزْوَهُمْ، فَدَلَّ رَسُولُ اللهِّهِ عَلَىْ الْمَرْأَةِ الّتي كانَ مَعَها الْكِتَابُ: فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا فَأَخَذَ كِتابَها مِنْ رَأْسِها . فَقالَ: ((يا حَاطِبُ، أَفَعَلْتَ؟ )) قَالَ: نَعَمْ. أَمَا إِنِّي لَمْ أَفْعَلْهُ غِشَّاً لِرَسُولِ اللهِوَّهِ وَلا نِفاقاً. قَد عَلِمْتُ أَنَّ اللَّهَ مُظْهِرٌ رَسُولَهُ ، وَمُتَمِّمْ لَهُ أَمْرَهُ، غَيْرَ أَنِّي كُنْتُ بَيْنَ ظَهْرَانِهِمْ، وَكانَتْ وَالِدَتِي مَعَهُمْ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَّخِذَهَا عِنْدَهُمْ. فَقالَ لَهُ عُمَرُ : أَلَ أَضْرِبُ عُنُقَ هذا؟ فقالَ: ((تَقْتُلُ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ ؟ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ قَدِ الطَّلَعَ عَلَىْ أَهْلِ بَدْرٍ فَقالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ؟!)) (١). ٥٠٢ - (٢٢٦٦)- حدثنا كامل ، حدثنا ليث ، حدثنا أبو الزبير ، (١) إسناده إسناد سابقه. وأخرجه أحمد ٣٤٩/٣، ٣٥٠ من طريق حجين ويونس ، كلاهما عن الليث بن سعد ، بهذا الإسناد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)» ٣٠٣/٩ باب: فضل حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه. وقال: ((رواه أبو يعلى ، وأحمد أتم منه وقال فيه : غير أني كنت عزيزاً - تحرفت إلى عوبراً - بين ظهرانيهم، ورجال أحمد رجال الصحيح)). وقد تقدم من حديث عليّ مع التعليق عليه برقم (٣٩٤، ٣٩٥، ٣٩٦، ٣٩٧٢، ٣٩٨) . ١٨٢ عن جابرٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ،وَهِ قالَ: ((إنَّ خَيْرَ مَا رُكِبَتْ إِلَيْهِ الرَّوَاحِلُ مَسْجِدَي هذا وَالْبَيْتُ العتيقُ)) (١). ٥٠٣ - (٢٢٦٧) - حدثنا كامل ، حدثنا ليث قال: حدثني أبو الزبير ، عن جابرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ اسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللهِهِ فِي الْحِجَامَةِ فَأَمَرَ أَبَا طَيْبَةً فَحَجَمَها . قالَ أبو يَعْلَىَ: حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ أَخَاهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ (٢). ٥٠٤ - (٢٢٦٨) - حدثنا كامل ، حدثنا ليث قالَ : حدثني أبو الزبير مولى حكيم بن حزام ، (١) إسناده إسناد سابقه. وأخرجه أحمد ٣/ ٣٥٠ من طريق حجين ويونس، كلاهما عن الليث بن سعد ، بهذا الإِسناد . وأخرجه البزار في الحج (١٠٧٥) باب : لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد ، من طريق محمد بن إسماعيل ، حدثنا ابن أبي أويس ، حدثنا ابن أبي الزناد ، عن موسى بن عقبة ، عن أبي الزبير ، عن جابر . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣/٤ باب: قوله: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، وقال: ((رواه أحمد، والطبراني في الأوسط، وإسناده حسن)). ثم أورده في ٤/٤ وقال: ((رواه البزار وفيه عبد الرحمن بن أبي الزناد ، وقد وثقه غير واحد، وضعفه جماعة ، وبقية رجاله رجال الصحيح)). (٢) إسناده إسناد سابقه. وأخرجه أحمد ٣/ ٣٥٠، ومسلم في السلام (٢٢٠٦) باب : لكل داء دواء واستحباب التداوي ، وأبو داود في اللباس (٤١٠٥) باب : في العبد ينظر إلى شعر مولاته ، وابن ماجه في الطب (٣٤٨٠) باب : الحجامة ، من طرق عن الليث ، بهذا الإسناد . ١٨٣ عن جابر أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللهَِّ حاضرينَ يَبْعَثُ بِالْهَدْيِ، فَمَنْ شَاءَ مِنَّ أَحْرَمَ، وَمَنْ شَاءَ مِنَّا تَرَكَ (١). ٥٠٥ - (٢٢٦٩) - حدثنا ابن نمير ، حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّةِ: ((مَنْ مَاتَ عَلَىْ شَيْءٍ بَعَثَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ)) (٢). ٥٠٦ - (٢٢٧٠) - حدثنا ابن نمير ، حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ: ((أَهْلُ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ فيها وَلا يَتَغَوَّطُونَ، وَلَ يَيُولُونَ، وَلَا يَمْتَخِطُونَ (٣)، وَلَكِنْ رَشْحُ الْمِسْكِ)) (٤). ٥٠٧ - (٢٢٧١) - حدثنا ابن نمير، حدثنا أبو معاوية وأبي قالا: حدثنا الأعمش ، عن أبي سفيان ، (١) إسناده إسناد سابقه. وأخرتجه النسائي في الحج ١٧٤/٥ باب: هل يحرم إذا قلد؟ من طريق قتيبة بن سعيد ، عن الليث ، بهذا الإِسناد . ويشهد له حديث عائشة عند، البخاري في الحج (١٦٩٦) باب : من أشعر وقلد بذي الحليفة ثم أحرم، وأطرافه ، ومسلم في الحج (١٣٢١) باب : استحباب بعث الهذي إله الحرم. وانظر ((شرح معاني الآثار)) ٢٦٤/٢ - ٢٦٨. (٢) رجاله رجال الصحيح ، وقد تقدم برقم (١٩٠١) . (٣) في (فا): ((يمخطون)). (٤) رجاله رجال الصحيح ، وقد تقدم برقم (١٩٠٦، ٢٠٥٢). ١٨٤ عن جابر قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَِّ: (( أَيُّمَا مُؤْمِنِ سَبَيْتُهُ ، أَوْ لَعَنْتُهُ، فَاجْعَلْها (١) لَهُ زَكَاةً وَأَجْراً)) (٢). ٥٠٨ ۔(٢٢٧٢)۔ حدثنا ابن نمير ، حدثنا وكيع ، حدثنا (١) في (فا): ((فجعلتها)). (٢) رجاله رجال الصحيح ، وأخرجه مسلم في البر (٢٦٠٢ ) باب : من لعنه النبي ◌َر أو سبه، أو دعا عليه، والدارمي في الرقاق ٣١٥/٢ باب: في قول النبي ◌َّل: ((أيما رجل لعنته أو سببته .. )) من طريق ابن نمير، عن أبيه ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٣٩١/٣، ومسلم (٢٦٠٢) ما بعده بدون رقم ، من طريق أبي معاوية ، به . وأخرجه أحمد ٤٠٠/٣، ومسلم (٢٦٠٢) ما بعده بدون رقم من طريق عيسى بن يونس ، عن الأعمش ، به . وأخرجه أحمد ٣٣٣/٣ ، ٣٨٤ ، ومسلم(٢٦٠٢) (٩٤) وما بعده بدون رقم، من طرق عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر . قال النووي في ((شرح مسلم)) ٤٥٧/٥ - ٤٥٨، بعد إيراد حديث عائشة ، وأبي هريرة ، وحديث جابر هذا: ((هذه الأحاديث مبينة ما كان عليه النبي ◌َّر من الشفقة على أمته ، والاعتناء بمصالحهم ، والاحتياط لهم ، والرغبة في كل ما . وإنه إنما يكون دعاؤه عليه رحمة وكفارة وزكاة ونحو ذلك ، إذ لم ينفعهم . يكن أهلاً للدعاء عليه، والسبّ واللعن ونحوه، وكان مسلماً، وإلا فقد دعا ◌َّ على الكفار والمنافقين ولم یکن ذلك رحمة لهم . فإن قيل : کیف یدعو علی من ليس هو بأهل للدعاء عليه أو يسبه أو يلعنه ونحو ذلك ؟ فالجواب ما أجاب به العلماء ومختصره وجهان : أحدهما : أن المراد ليس بأهل لذلك عند الله تعالى ، وفي باطن الأمر . ولكنه في الظاهر مستوجب له ، فيظهر له ولو استحقاقه لذلك بأمارة شرعية ، ويكون في باطن الأمر ليس أهلاً لذلك، وهو ◌َل ◌ّ مأمور بالحكم بالظاهر، والله يتولى السرائر . والثاني : أن ما وقع من سبه ودعائه ونحوه ليس بمقصود ، بل هو مما جرت به عادة العرب في وصل كلامها بلانِيَّةٍ، كقوله: تربت يمينك ... )). ١٨٥ الأعمش عن أبي سفيان ، عن جابر قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ )) (١). ٥٠٩ ۔ (٢٢٧٣)۔ حدثنا ابن نمير ، حدثنا وكيع ، حدثنا الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قالَ: جاءَ رَجُلٌ إلى النبيِّ وَِّ فَقالَ: أَيُّ المُسْلِمِينَ أَفْضَلُ؟ قالَ: ((مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ)) (٢). ٥١٠ - (٢٢٧٤) - حدثنا ابن نمير ، حدثنا وكيع ، حدثنا الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قالَ: جاءَ رَجُلٌ إلى النبيِّينَ﴿ فَقَالَ: إِنِّي (٣) رَأَيْتُ فِي الْمَنامِ كَأَنَّ رَأْسِي قُطِعَ. فَضَحِكَ النبيُّنَّهِ فَقَالَ: ((إِذَا لَعِبَ الشَّيْطانُ بِأَحَدِكُمْ فِي مَنامِهِ فَلَا يُحَدِّثْ بِهِ النَّاسَ)) (٤). (١) رجاله رجال الصحيح، وقد تقدم برقم (١٨٩٤). (٢) رجاله رجال الصحيح، وأخرجه الطيالسي ٢٤/١ منحة المعبود برقم (٢٩) من طريق سلام ، عن الأعمش ، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم في الإِيمان (٤١) باب : بيان تفاضل الإِسلام ، وأي أموره أفضل ؟ من طريق حسن الحلواني وعبد بن حميد جميعاً عن أبي عاصم ، عن ابن جريج أنه سمع أبا الزبير يقول : سمعت جابراً يقول: سمعت رسول الله وَلله يقول ... وصححه ابن حبان برقم (١٩٧) بتحقيقنا . وصححه الحاكم ١٠/١ ووافقه الذهبي . (٣) في (فا): ((في )). (٤) رجاله رجال الصحيح، وقد تقدم برقم (١٨٤٠)، ١٨٥٨، ٢٢٦٢). ١٨٦ ١ ١ ٥١١ - (٢٢٧٥) - حدثنا ابن نمير، حدثنا وكيع ، عن: الأعمش ، قال : قالَ جابِرٌ: نَهَىْ رَسُولُ اللَّهِ،وَ﴿ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالسُّنَّوْرِ. قَالَ الأعمشُ : أَظُنَّ أَبَا سُفْيَانَ ذَكَرَهُ (١) . ٥١٢ - (٢٢٧٦) - حدثنا ابن نمير ، حدثنا حفص ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابرٍ قالَ: جاءَ سُلَيْكُ الغَطفانِيّ وَالنَّبِيُّ،وَهِ يَخْطُبُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَهُ: ((إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ فَلْيُصَلُّ رَكْعَتَيْنِ يَتَجَوَّزُ فِيهِمَا)) (٢). ٥١٣ - (٢٢٧٧) - حدثنا ابن نمير ، حدثنا محمد بن عبيد، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابرٍ قَالَ رَسُولُ اللهِوَلِ: ((إِنْ عِشْتُ إنْ شاءَ اللَّهُ آمُرُ - أَوْ أَنْهَىْ - أُمَّتِي أَنْ لا يُسَمُّوا أَقْلَحَ، وَلا نَافعاً (٣)، وَلا بَرَكَة)). قالَ (١) رجاله رجال الصحيح، والأعمش هنا يشك في سماعه الحديث من أبي سفيان . ولكن رواه بدون شك عند أبي داود ، والترمذي ، والدارقطني . وأخرجه أبو داود في البيوع (٣٤٧٩) باب : ثمن السنور ، والترمذي في البيوع (١٢٧٩) باب: ما جاء في كراهية ثمن الكلب والسنور ، والدارقطني في البيوع ٧٢/٣ برقم (٢٧١)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٥٢/٤ من طريق عيسى ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر . ولتمام تخريجه انظر الحديث المتقدم برقم (١٩١٩) . (٢) رجاله رجال الصحيح، وقد تقدم برقم (١٩٤٦، ٢١٨٦). (٣) في الأصلين ((نافع)). ١٨٧ ٠١٠ الأعْمَشُ: لَا أَدْرِي أَذَكَرَ نافعاً (١) أَمْ لَ. لِإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا جَاءَ قال: ثَمَّ بَرَكَةٌ ؟ قَالوا : لَا (٢). 1 ٥١٤ - (٢٢٧٨) - حدثنا ابن نمير ، حدثنا محمد بن عبيد ، حدثنا الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَىْ النبيِّ نَّهِ فَقَالَ: ما الْمُوجِبَتَانِ؟ فَقَالَ: ((مَنْ ماتَ لا يُشْرِكُ بِاللَّه شَيْئاً دَخَلِ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً دَخَلَ النَّارَ)) (٣). ٥١٥ - (٢٢٧٩) - حدثنا ابن نمير ، حدثنا محمد بن عبيد ، ويعلى ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابرٍ قالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((مَنْ خَافَ مَنْكُمْ أَنْ لَا يُوتِرَ (١) في الأصلين ((نافع)). (٢) رجاله رجال الصحيح ، ومحمد بن عبيد هو الطنافسي . وأخرجه أبو داود في الأدب (٤٩٦٠) باب : في تغيير الاسم القبيح ، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، حدثنا محمد بن عبيد، بهذا الإِسناد . ولتمام التخريج انظر الحديث (٢٢٥٠) . (٣) رجاله رجال الصحيح، وأخرجه مسلم في الإِيمان (٩٣) باب: من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة وأبو عوانة ١٧/١ - ١٨، من طرق عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٣٤٥/٣ من طريق هاشم ، حدثنا ابن المبارك ، حدثنا بكر بن عبد الله المزني ، عن جابر . وأخرجه مسلم (٩٣) (١٥٢) وما بعده بدون رقم ، من طريقين عن أبي الزبير ، عن جابر . وانظر الحديث السابق برقم (١٨٢٠) . ١٨٨ ٠ آخِرَ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ أَوَّلَهُ ، فَإِنَّ قِرَاءَةَ آخِرِ اللَّيْلِ مَحْضُورَةٌ ، وَهُوَ أَفْضَلُ)) (١). ٥١٦ - (٢٢٨٠) - حدثنا ابن نمير ، حدثنا يعلى ومحمد ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابرٍ قَالَ: دَخَلَ النبيُّ نَّهِ عَلَىْ عَائِشَة وَعِنْدَهَا صَبِيٌّ يَقْطُرُ مِنْخَرَاهُ دَماً. فَقَالَتْ: بِهِ الْعُذْرَةُ. فَقالَ: ((لَا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ، وَلْكِنْ أَيَّةُ امْرَأَةٍ بِصَبِيِّها العُذْرَةُ، أَوْ وَجَعٌ فِي رَأْسِهِ، فَلْتَأْخُذْ قُسْطاً مِنْدِيّاً ثُمَّ لِتَحُتُّهُ بِالماءِ ثُمَّ لِتُسْعِظْهُ إِيَّهُ)). ثُمَّ أَمَرَ عَائِشَةَ فَفَعَلَتْ ذُلِكَ فَبَرَأَ (٢). ٥١٧ - (٢٢٨١) - حدثنا ابن نمير ، حدثنا ابن إدريس ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((إِنَّ فِي اللَّيْلِ سَاعَةٌ لا يُوافِقُها مُسْلِمُ يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْراً إِلَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ )) (٣). ٥١٨ - (٢٢٨٢) - حدثنا ابن نمير، حدثنا يعلى ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، (١) رجاله رجال الصحيح ، ومحمد بن عبيد هو الطنافسي ، ويعلى هو ابن عبيد الإِيادي أبو يوسف . وقد تقدم برقم (١٩٠٥ ، ٢١٠٦). (٢) إسناده رجاله رجال الصحيح ، وانظر سابقه . وقد تقدم الحديث برقم (١٩١٢) و ( ٢٠٠٩). (٣) رجاله رجال الصحيح ، وابن أدريس هو: عبد الله . وقد تقدم الحديث برقم (١٩١١) . ١٨٩ عن جابر قالَ رَسُولُ اللهِ وَلِ: ((أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَه إِلَّ اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّ بِحَقُّها، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ)) (١). ٥١٩ - (٢٢٨٣) - حدثنا ابن نمير، حدثنا يعلى، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابرِ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: ((إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَلْعَقْ أَصابِعَهُ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي فِي أَِّ طَعَامِهِ تَكُونُ الْبَرَكَةُ)) (٢). ٥٢٠ - (٢٢٨٤) - حدثنا ابن نمير، حدثنا يعلى ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، (١) رجاله رجال الصحيح، وأخرجه مسلم في الإِيمان (٢١) (٣٥) باب: الأمر بقتال الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله ، من طريق حفص بن غياث . وأخرجه ابن ماجه في الفتن (٣٩٢٨) باب: الكف عمن قال: لا إله إلا الله ، من طريق علي بن مسهر كلاهما عن الأعمش ، بهذا الإسناد . وأخرجه أبو حنيفة في مسنده برقم (٦)، وأخرجه أحمد ٣٠٠/٣، ومسلم . (٢١) (٣٥)، والترمذي في التفسير (٣٣٣٨) باب: تفسير سورة الغاشية ، والطبري في التفسير ١٦٦/٣٠ - ١٦٧ من طرق عن سفيان . وأخرجه أحمد ٢٩٥/٣ من طریق عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، ثلاثتهم حدثنا أبو الزبير ، عن جابر . وأخرجه أحمد ٣٣٢/٣، ٣٩٤ من طريقين عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر . وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). (٢) رجاله رجال الصحيح، وقد تقدم برقم (١٨٣٦، ١٩٠٣، ١٩٠٤، ١٩٣٤، ٢١٦٥) . ١٩٠ ٠ عن جابر قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَأْخُذْهَا وَلاَ يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ)) (١). ٥٢١ - (٢٢٨٥) - حدثنا ابن نمير، حدثنا أبي ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِهِ: ((إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَعْتَدِلْ، وَلا يَفْتَرِشْ ذِرَاعَيْهِ افْتِرَاشَ الْكَلْبِ)) (٢). ٥٢٢ - (٢٢٨٦) - حدثنا ابن نمير، حدثنا أبي ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قالَ: سَمِعْتُ النبيِّي لَ يَقُولُ: ((إذا قَضَىْ أَحَدُكُمُ الصَّلاةَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ جُزْءاً مِنْ صَلاتِهِ، فَإِنَّ اللَّهُ جَاعِلٌ فِي بَيْتِهِ مِنْ صَلاتِهِ خَيْراً)) (٣). ٥٢٣ - (٢٢٨٧) - حدثنا ابن نمير، حدثنا أبي ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابرٍ قَالَ اشْتَكَىْ أَبِيُّ بْنُ كَعْبٍ فَبَعَثَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ وَه طَبیباً فَكَوَاهُ عَلَىْ أَكْحَلِهِ (٤) (١) رجاله رجال الصحيح . وقد تقدم الحديث برقم (١٩٠٤، ٢٢٤٧) . (٢) رجاله رجال الصحيح، وقد تقدم برقم (٢٠٠٨). (٣) رجاله رجال الصحيح، وقد تقدم برقم (١٩٤٣). (٤) رجاله رجال الصحيح، وأخرجه أحمد ٣١٥/٣، ومسلم في السلام (٢٢٠٧) باب : لكل داء دواء ، وأبو داود في الطب (٣٨٦٤) باب: في قطع العرق ، = ١٩١ ٥٢٤ - (٢٢٨٨) - حدثنا ابن نمير ، حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابرٍ قَالَ: قَطَعَ رَسُولُ اللهِلَّهَ مِنْ أَبِيِّ بْنِ كَعْبٍ عِرْقاً وَكَواهُ عَلَىْ أَكْحَلِهِ (١) . ٥٢٥ - (٢٢٨٩) - حدثنا ابن نمير، حدثنا أبي ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((طَعَامُ الرَّجُل يَكْفِي اثْنَيْنِ، وَطَعَامُ الرَّجُلَيْنِ يَكْفِي الْأَرْبَعَةَ، وَطَعَامُ الْأَرْبَعَةِ يَكْفي الثُّمانِيَّةَ)) (٢). ٥٢٦ - (٢٢٩٠) - حدثنا ابن نمير ، حدثنا أبي ، حدثنا الأعمش ، عن أبي سفيان ، =والبيهقي في الضحايا ٩/ ٣٤٢ باب: ما جاء في إباحة قطع العروق والكي عند الحاجة ، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)): في الكراهية ٣٢١/٤ باب : الكي ، هل هو مكروه أم لا ؟ من طرق عن أبي معاوية محمد بن خازم . وأخرجه أحمد ٣٧١/٣ ، وابن ماجه في الطب (٣٤٩٣) باب : من اكتوى ، من طريق محمد بن عبيد الطنافسي وعند ابن ماجه سقط ((محمد بن)) قبل عبيد الطنافسي - . وأخرجه مسلم (٢٢٠٧) ما بعده بدون رقم من طريق جرير ، وسفيان . وأخرجه البيهقي في السنن ٣٤٢/٩ من طريق يعلى بن عبيد ، وأخرجه الطحاوي ٣٢١/٤ من طريق حفص، سنتهم عن الأعمش ، بهذا الإسناد . وانظر الحديث (٢١٥٨)، والحديث التالي . (١) رجاله رجال الصحيح ، وانظر الحديث السابق . (٢) رجاله رجال الصحيح، وقد تقدم برقم (١٩٠٢). ١٩٢ عن جابرٍ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِثَلاثٍ يَقُولُ: ((لَ يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلَّ وَهُوَ يُحْسِنُ بِاللَّهِ الظََّّ)) (١). ٥٢٧ - (٢٢٩١) - حدثنا ابن نمير ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابرٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((إِنَّ بِالْمَدِينَةِ لَرِ جَالاً ما سِرْتُمْ مِنْ مَسِيرٍ وَلاَ قَطَعْتُمْ وَادِياً إِلَّا كَانُوا مَعَكُمْ، حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ)) (٢). ٥٢٨ - (٢٢٩٢) - حدثنا ابن نمير، حدثنا أبي ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوََّ: ((مَثَلُ الصَّلَوَاتِ مَثَلُ نَهْرٍ (١) رجاله رجال الصحيح، وقد تقدم برقم (١٩٠٧، ١٩٤٢، ٢٠٥٣). (٢) رجاله رجال الصحيح، وأخرجه أحمد ٣/ ٣٠٠، ومسلم في الإمارة (١٩١١) ما بعده بدون رقم ، من باب : ثواب من حبسه عن الغزو مرض أو عذر آخر من طريق وكيع . وأخرجه مسلم (١٩١١) من طريق جرير . وأخرجه مسلم (١٩١١) ما بعده بدون رقم ، وابن ماجه في الجهاد (٢٧٦٥) باب : من حبسه العذر عن الجهاد ، من طريق أبي معاوية . وأخرجه مسلم (١٩١١) ما بعده بدون رقم ، من طريق عيسى بن يونس ، أربعتهم عن الأعمش ، بهذا الاسناد . وأخرجه أحمد ٣٤١/٣ من طريق الحسن ، عن ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر . ويشهد له حديث أنس بن مالك عند البخاري في المغازي (٤٤٢٣) باب : رقم (٨١)، وأبي داود في الجهاد (٢٥٠٨) باب: في الرخصة في القعود من العذر . وابن ماجه في الجهاد (٢٧٦٤) باب : من حبسه العذر عن الجهاد . ١٩٣ جَارٍ عَلى بابٍ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ)) (١). ٥٢٩ - (٢٢٩٣) - حدثنا ابن نمير، حدثنا أبو ربيعة ، عن أبي عوانة ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابرٍ قَالَ رَسُولُ اللهِلَّهِ: ((إِذَا سَمِعَ الشَّيْطانُ ذِكْرَ اللَّهِ، ذَهَبَ حَتَّى يَكُونَ مَکَانَ الرَّوْحاءِ » (٢) . ٥٣٠ - (٢٢٩٤) - حدثنا ابن نمير، حدثنا أبي ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قالَ: سَمِعْتُ النبيِّي ◌َّهَ يَقُولُ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ أَيِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ المُصَلُّونَ، وَلَكِنْ بِالتَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ)) (٣). ٥٣١ - (٢٢٩٥) - حدثنا ابن نمير ، حدثنا أبي ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابرٍ قالَ أَتَىْ النبيِّ نَّهِ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ النّعْمَانُ بْنُ قَوْقَل فَقالَ : يا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ صَلَّيْتُ الصَّلَوَاتِ (١) رجاله رجال الصحيح، وقد تقدم برقم (١٩٤١). (٢) إسناده ضعيف. أبو ربيعة قال مسلم في الكنى ص: (١١٤): ((أبوربيعة زيد بن عوف البصري ولقبه فهد .... متروك الحديث)). غير أن الحديث صحيح ، وقد تقدم برقم (١٨٩٥) . (٣) رجاله رجال الصحيح، وقد تقدم برقم (٢٠٩٥، ٢١٥٤). وهذا الحديث سقط من أصل (ش ) ، واستدرك على هامشها ، لكنه مثبت في أصل (فا) ١٩٤ 1 المَكْتُوبَةَ وَأَحْلَلْتُ وَحَرَّمْتُ الْحَرَامَ وَلَمْ أَزِدْ عَلَىْ ذَلِكَ ، أَدْخُلُ الْجَنَّةَ ؟ قالَ: ((نَعَمْ )) (١) . ٥٣٢ - (٢٢٩٦) - حدثنا ابن نمير، حدثنا أبي ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر، عَنِ النِبِيِّ نَّهِ قَالَ: سَأَلَهُ رَجُلٌ: أَيُّ الصَّلاةِ أَفْضَلُ؟ قالَ: ((طُولُ الْقُنُوتِ)) (٢). ٥٣٣ - (٢٢٩٧) - حدثنا ابن نمير، حدثنا أبي ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابرٍ قالَ: صُرِعَ النبيُّ ◌َّهُ مِنْ فَرَسٍ فَرَثِيَتْ رِجْلُهُ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ: وَهُوَ يُصَلِّي، فَأَشَارَ إِلَيْنا بِيَدِهِ، ثُمَّ دَخَلْنَا مِنَ الْغَدِ وَهُوَ يُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ قاعِداً، فَأَشَارَ إِلَيْنا بِيَدِهِ : أَنِ اقْعُدُوا. ثُمَّ انْصَرَفَ فَقالَ : (( إِذَا كَانَ الإِمَامُ قاعِداً فَصَلُّوا قُعُوداً، وَإِذَا صَلَّى قَائِماً فَصَلُّوا قياماً)) (٣). ٥٣٤ - (٢٢٩٨) - حدثنا ابن نمير، حدثنا أبي ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، (١) رجاله رجال الصحيح، وقد تقدم برقم (١٩٤٠). وأخرجه أبو عوانة ٤/١، ٥ من طريق أبي معاوية وشيبان ، كلاهما عن الأعمش ، بهذا الإِسناد . (٢) رجاله رجال الصحيح ، وقد تقدم الحديث برقم (٢١٣١) وسياقه هناك أجمل . (٣) رجاله رجال الصحيح ، وقد تقدم برقم (١٨٩٦). ورَثِيَ رئياً: انحلت مفاصله وركبه . والرئية : انحلال الركب والمفاصل . ١٩٥ عن جابر قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ وَلا مُسْلِمَةٍ : ذَكَرٍ وَلَا أُنْثَى يَنَامُ بِاللَّيْلِ إلَّ عَلَىْ رَأْسِهِ جَرِيرٌ مَعْقُودٌ، فَإِنْ هُوَ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللَّهَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ قَامَ تَوَضَّأَ وَصَلَّى انْحَلَّتْ عُقَدُهُ كُلُّها وَأَصْبَحَ نَشيطاً قَدْ أَصَابَ خَيْراً، وَإِنْ هُوَ نَامَ لَا يَذْكُرُ اللَّهَ، أَصْبَحَ عَلَيْهِ عُقَدُهُ ثَقيلًاً)) (١) .. ٥٣٥ - (٢٢٩٩) - حدثنا ابن نمير، حدثنا أبي ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قالَ: نَهَىْ رَسُولُ اللهِ وَّهِ عَنِ الرُّقَىْ فَأَتَهُ خَالِي وَكانَ (١) رجاله رجال الصحيح، وأخرجه أحمد ٣١٥/٣ من طريق أبي معاوية ، عن الأعمش ، بهذا الإِسناد . وصححه ابن خزيمة برقم (١١٣٣ ) ، وابن حبان برقم (٢٥٤٦، ٢٥٤٨) بتحقيقنا، من طرق ، عن الأعمش ، به . وقد أشار الحافظ في الفتح ٢٥/٣ الى رواية جابر هذه. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٦١/٢ - ٢٦٢ وقال: (( رواه أحمد ، وأبو يعلى، ورجالهما رجال الصحيح. وعند أحمد ((حرير)) وعند الهيثمي ((خرير)) وكلاهما تصحيف . والجرير : حبل من أدم يخطم به البعير ، ويطلق على غيره من الحبال المضفورة . ويشهد له حديث أبي هريرة عند مالك في قصر الصلاة في السفر (٩٨) باب : جامع الترغيب في الصلاة ، وأحمد ٢٤٣/٢، والبخاري في التهجد (١١٤٢) باب: عقد الشيطان على قافية الرأس إذا لم يصل بالليل ، وفي بدء الخلق (٣٢٦٩) باب : صفة إبليس وجنوده ، ومسلم في المسافرين (٧٧٦) باب : ما روي فيمن نام الليل أجمع حتى أصبح ، وأبي داود في التطوع (١٣٠٦) باب : قيام الليل ، والنسائي في قيام الليل ٢٠٣/٣ - ٢٠٤ باب: الترغيب ، في قيام الليل ، وابن ماجه في الإِقامة . (١٣٢٩) باب : ما جاء في قيام الليل ، والبيهقي في الصلاة ٥٠١/٢ باب: الترغيب: في قيام الليل . ١٩٦ يَرْقِي مِنَ الْعَقْرَبِ فَقالَ : إِنَّكَ نَهَيْتَ عَنِ الرُّقَى وَأَنَا أَرْقِي مِنَ الْعَقْرَبِ . فَقالَ النبِيُّ ◌ََّ: ((مَنِ اسْتَطاعَ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ )) (١) . ٥٣٦ - (٢٣٠٠) - حدثنا ابن نمير ، حدثنا يحيى بن آدم ، عن قُطْبَة ، عن الأعمش، عن أبي سفيان ، عن جابرٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِوَّةِ: ((إِذَا أَجْمَرْتُمُ الْمَيْتَ فَأَوْتِرُ وا)) (٢). ٥٣٧ - (٢٣٠١) - حدثنا ابن نمير ، حدثنا أبو الجواب ، عن عمار بن رزيق ، عن الأعمش، عن أبي سفيان ، (١) رجاله رجال الصحيح، وقد تقدم برقم (١٩١٣، ١٩١٤، ٢٠٠٦، ٢٠٠٧ ) . (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم ، وهو في صحيح ابن حبان برقم (٧٥٢) موارد من طريق أبي يعلى هذه . وأخرجه أحمد ٣٣١/٣، والبيهقي في الجنائز ٤٠٥/٣ باب : الحنوط للميت ، من طريق يحيى بن آدم ، بهذا الإِسناد . وصححه الحاكم ٣٥٥/١ على شرط مسلم ، وأقره الذهبي . وصححه الضياء المقدسي في ((المختارة )) والنووي في المجموع ١٦٩/٥ . وأخرجه البزار في الجنائز (٨١٣) باب: إجمار الميت ، من طريق علي بن سهل المدائني ، حدثنا بشر بن آدم ، حدثنا يزيد بن عبد العزيز ، عن الأعمش ، به . وقال: ((لا نعلم رواه إلا جابر، بهذا الإِسناد ويزيد كوفي مشهور لم يتابع على هذا ، وإنما يحفظ عن الأعمش بهذا : إذا استجمر أحدكم فليستجمر ثلاثاً)) . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٦/٣ في الجنائز، باب : إجمار الميت وقال: ((رواه أحمد والبزار ورجاله رجال الصحيح)). وقد تصحفت فيه ((إجمار)) إلى ((إخمار)). ١٩٧ عن جابر قال: بَايَعْنا النبيَّ وَّهِ تَحْتَ الشَّجَرَةِ عَلَىْ أَنْ لَا نَفِرَّ (١) . ٥٣٨ - (٢٣٠٢) - حدثنا ابن نمير ، حدثنا محاضر، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابرٍ قَالَ: أَتَيْنا النبيِّي ◌َِّ فَقَالَ: ((جِئْتُمْ تَسْأَلُونِي عَنْ كَذَا وَكَذَا؟)). قُلْنَا: نَعَمْ. قالَ: ((تَسَمَّوا باسْمِي وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتي)). قالَ: ((وَذَكَرْتُمُ السَّاعَةَ))؟ قُلْنا: قَدْ كَانَ ذُلِكَ. قَالَ: ((فَما مِنْ نَفْسٍ مَنْقُوسَةٍ يَأْتِي عَلَيْها مِئَةُ سَنَّةٍ)) (٢) . ٥٣٩ - (٢٣٠٣) - حدثنا ابن نمير ، حدثنا ابن أبي عبيدة ، عن أبيه ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قال: قال النبي ◌َّهُ: ((لَوْ أَنَّ لاِبْنِ آدَمَ نَخْلاً لَتَمَنَّى إِلَيْهِ مِثْلَهُ، وَلا يَمْلُأُ جَوْفَهُ إِلَّ التُّرابُ)) (٣). (١) رجاله رجال الصحيح ، وهو على شرط مسلم . وأبو الجواب هو : أحوص بن جواب . وقد تقدم برقم (١٨٣٨، ١٩٠٨ ). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم . ومما حديثان بسند واحد . تقدم الأول برقم (١٩١٥، ١٩٢٣، ١٩٢٣ مكرر، ٢٠١٦). وتقدم الثاني برقم (١٩٢٢، ٢٢١٧ ) . '۔ (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم . وأبو عبيدة هو عبد الملك بن معن المسعودي ، وابنه هو محمد بن أبي عبيدة بن معن . وأخرجه ابن حبان في صحيحه (٢٤٨٥، ٢٤٨٦) موارد ، من طريقين عن الأعمش ، بهذا الإسناد. وفي الباب عن أنس في الصحيحين وسيأتي برقم (٢٨٤٩، = ١٩٨ ١ ٥٤٠ - (٢٣٠٤) - حدثنا ابن نمير ، حدثنا ابن أبي عبيدة ، عن أبيه ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قال : كانَتْ جَارِيَةٌ لعبدِ الله بْنِ أُبَيِّ يُقَالُ لَها : مُسَيْكَةُ، فَأَكْرَهَها، فَأَتَتِ النبيِّ ◌َلِ فَشَكَتْ ذُلِكَ إِلَيْهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : ( وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الِْغَاءِ ، إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً، لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيا) (١). [النور: ٣٣]. =٢٨٥٨)، وعن أبي موسى الأشعري عند مسلم في الزكاة (١٠٥٠). وقد تقدم الحديث برقم (١٨٩٩) من حديث جابر فانظره . وذكره الهيثمي في « مجمع الزوائد)) ٢٤٣/١٠ باب : لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ، وقال: ((رواه أحمد ، وأبو يعلى ، والبزار ، ورجال أبي يعلى والبزار رجال الصحيح )) . (١) إسناده صحيح على شرط مسلم ، وأبو عبيدة هو عبد الملك بن معن المسعودي ، وابنه هو محمد بن أبي عبيدة بن معن . وأخرجه الطبري في التفسير ١٣٢/١٨ من طريق يحيى بن إبراهيم المسعودي ، عن أبيه ، عن جده ، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم في التفسير (٣٠٢٩) باب : قوله تعالى : ( ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء)، والواحدي في ((أسباب النزول)) ص (٢٤٥) من طريق أبي معاوية . وأخرجه مسلم (٣٠٢٩) (٢٧) من طريق أبي عوانة ، كلاهما عن الأعمش ، به . وأخرجه الواحدي ص : (٢٤٦) من طريق منصور بن الأسود ، عن الأعمش ، عن أبي نضرة ، عن جابر . وأخرجه أبو داود في الطلاق (٢٣١١) باب : تعظيم الزنى ، والطبري في التفسير ١٣٢/١٨ من طريق حجاج بن محمد ، عن ابن جريج ، حدثنا أبو الزبير أنه سمع جابراً يقول: جاءت مسيكة لبعض الأنصار ... وهذا إسناد صحيح . وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور ٤٦/٥ إلى ابن أبي شيبة ، وسعيد بن منصور ، وابن المنذر، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه. وانظر ابن كثير ٥ / ٩٨ - ١٠٠ .= ١٩٩ ٥٤١ - (٢٣٠٥) - حدثنا ابن نمير ، حدثنا مُحاضر ، حدثنا الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لَا يَمْرَضُ مُؤْمِنٌ وَلا مُؤْمِنَةٌ وَلا مُسْلِمٌ وَلا مُسْلِمَةٌ إلَّ حَطَّ اللَّهُ بِهِ خَطاياهُ)) (١). ٥٤٢ - (٢٣٠٦) - حدثنا ابن نمير ، حدثنا محاضر، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَهُ يقولُ: ((يُبْعَثُ بَعْثُ (٢) فَيُقَالُ لَهُمْ: هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ صَحِبَ مُحَمَّداً؟ فَيُقَالُ : نَعَمْ. فَيُلْتَمَسُ فَيُوجَدُ الرَّجُلُ فَيُسْتَفْتَحُ فَيُفْتَحُ عَلَيْهِمْ. ثُمَّ يُبْعَثُ بَعْثَ (٢) فَيُقالُ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ رَأَىْ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ؟ فَيُلْتَمَسُ فَلا يُوجَدُ حَتّى = وقوله تعالى : (إن أردن تحصناً) خرج مخرج الغالب فلا مفهوم له ، وإنما قيده بهذا الشرط لأن الإِكراه لا يكون إلا مع إرادة التحصن . فَآمِرُ المطيعة للبغاء لا يسمَّى مكرهاً ، ولا يسمى أمره إكراهاً، ولأنها نزلت على سبب فوقع النهي على تلك الصفة . وكأنه يقول أيضاً موبخاً للموالي : إذا رغبن في التحصن فأنتم أحق بذلك . (١) إسناده صحيح على شرط مسلم ، وأخرجه أحمد ٣٤٦/٣ من طريق ابن لهيعة . وأخرجه البزار في الجنائز (٧٥٨) باب : حط ذنوب المريض وإجراء عمله عليه ، من طريق ابن جريج ، كلاهما أخبرني أبو الزبير ، عن جابر . وصححه ابن حبان برقم (٦٩٦) موارد باب : فيمن أصابه ألم . وقال البزار: ((لا نحفظ له طريقاً عن جابر أحسن من هذا)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد) ٣٠١/٢ وقال: ((رواه أحمد ، وأبو يعلى، والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح )). (٢) في الأصلين ((بعثاً)). ٢٠٠