النص المفهرس
صفحات 161-180
٤٦٥ - (٢٢٢٩) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا روح بن عبادة ، حدثنا ابن جريج ، قال: أخبرني أبو الزبير ، أنه سَمِعَ جابِراً يَقولُ: كُنَّا نَبَيْعُ سَرارينا أُمَّهاتِ الْأوْلادِ ، وَالنَّبِيُّ ◌َ﴿ حَيِّ فِينَا لَا يَرىُ بِذْلِكَ بَأْساً (١). ٤٦٦ - (٢٢٣٠)- حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا روح ، حدثنا زكريا ، وهشام بن أبي عبد الله ، قالا : أخبرنا أبو الزبير ، عن جابر قال: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ وَِّ لِحَاجَةٍ فَرَجَعْتُ وَهُوَ عَلَى = باب : تحريم تولي العتيق غير مواليه ، والبيهقي في الديات ١٠٧/٨ - ١٠٨ باب: في الديون ومن ليس فيه من العاقلة سواء . وأخرجه النسائى فى القسامة ٥٢/٨ باب: صفة شبه العمد، والبيهقي ١٠٧/٨ من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد ، عن ابن جريج ، به . وأخرجه أحمد ٣٤٢/٣، ٣٤٩ من طريقين عن ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، به . قال الأبي في ((شرح مسلم)) ١٦٩/٤: ((كتب على كل بطن عقوله . معنى كتب : أثبت وأوجب . والبطن دون القبيلة ، والفخذ دون البطن . والعقول : الديات ، والديات لا تختلف باختلاف البطون ، وإنما المعنى أنه ضم البطون بعضها إلى بعض فيما بينهم من الحقوق والغرامات ، لأنه كانت بينهم دماء وديات بسبب الحروب السابقة قبل الإِسلام فرفع الله ذلك عنهم وألف بين قلوبهم ». (١) إسناده صحيح ، وهو في صحيح ابن حبان برقم (١٢١٥) باب : أمهات الأولاد ، من طريق أبي يعلى هذه . وأخرجه عبد الرزاق في الطلاق (١٣٢١١) باب: بيع أمهات الأولاد ، من طريق ابن جريج ، بهذا الإِسناد . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٣٢١/٣ ، وابن ماجه في العتق (٢٥١٧) باب: أمهات الأولاد، والبيهقي في العتق ٣٤٨/١٠ باب : الخلاف في أمهات الأولاد . ١٦١ راحِلَتِهِ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ شَيْئاً، وَزادَ زَكَرِيَّاء - ثُمَّ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ شَيْئاً. ثُمَّ اتَّفَقَ حَديثُهُمَا بَعْدُ - فَرَأَيْتُهُ يَرْفَعُ وَيَسْجُدُ فَتَنَحَّيْتُ عَنْهُ، ثُمَّ قالَ: ((ما صَنَعْتَ فِي حَاجَتِكَ؟ )) فَقُلْت: صَنَعْتُ كَذَا وَكَذَا. فقالَ: ((ما مَنَعَنِي أَنْ أَرُدُّ عَلَيْكَ إلا أَنِّي كُنْتُ أُصَلِّي)) . وَزَادَ زَكَرِيَّاء: فَلَّمَّا قَضَىْ صَلاتَهُ نَادَانِي فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلامَ، وَقالَ : ((إِّي كُنْتُ أُصَلِّي))(١). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه الدارقطني في الصلاة ٣٩٧/١ باب صفة صلاة التطوع، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٥٦/١ باب: الإِشارة في الصلاة ، من ثلاثة طرق عن هشام ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٣٣٤/٣، ومسلم (٥٤٠) ، والنسائي في السهو ٦/٣ باب : رد السلام بالإشارة في الصلاة ، وابن ماجه في الإقامة (١٠١٨) باب: المصلي يُسلم عليه كيف يرد ؟ والبيهقي في الصلاة ٢٥٨/٢ باب: الإِشارة برد السلام ، من طرق عن الليث ، عن أبي الزبير ، به . وأخرجه مسلم (٥٤٠) (٣٧)، والبيهقي ٢٥٨/٢ من طريق زهير، وصححه ابن خزيمة برقم (٨٨٩) . وأخرجه البيهقي ٢٥٨/٢ من طريق سفيان ، ويزيد بن إبراهيم. وأخرجه النسائي ٦/٣ من طريق عمرو بن الحارث، أربعتهم عن أبي الزبير، به. وأخرجه أحمد ٣٥٠/٣ - ٣٥١، ومسلم في المساجد (٥٤٠) (٣٨) ما بعده بدون رقم ، باب : تحريم الكلام في الصلاة ، من طريق عبد الوارث ، حدثنا كثير بن شنظير، عن عطاء ، عن جابر . والحديث عند البخاري في الصلاة (٤٠٠) باب: التوجه نحو القبلة حيث کان ، وفروعه . وقد استوفینا تخريجه کاملاً عند رقم (٢١٢٠) . وقد صححه ابن حبان برقم (٢٥٠٨، ٢٥١٠، ٢٥١١، ٢٥١٢، ٢٥١٣) بتحقيقنا. وفيه دليل على أنه يجوز التطوع على الراحلة للمسافر، وعلى أن سجود من صلى على الراحلة يكون أخفض من ركوعه . ولا يلزمه وضع الجبهة على السرج ، ولا بذل غاية الوسع في الانحناء، بل يخفض سجوده بمقدار يفترق به السجود عن الركوع . ١٦٢ ٤٦٧ - (٢٢٣١) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا روح حدثنا ابن جريج ، قال أخبرني أبو الزبير ، عن جابرٍ قال: نَهَىْ رَسُولُ اللهِ و ◌َ﴿ أَنْ يُقْتَلَ شَيْءٌ مِنَ الدَّوَابُ صَبْراً (١). ٤٦٨ -(٢٢٣٢)- حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا روح ، حدثنا أیمن بن نابل ، قال : سمعت أبا الزبير يحدث عن جابرٍ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَ﴿ يُعَلِّمُنَا النَّشَهُّدَ كَما يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ: ((بِسْمِ اللَّهِ النَّحِيَّاتُ وَالصَّلَواتُ وَالطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها النبيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَىْ عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَسْأَلُ اللَّهَ الْجَنَّةَ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ)) (٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه أحمد ٣١٨/٣، ٣٣٩، ومسلم في الصيد والذبائح (١٩٥٩) باب : النهي عن صبر البهائم ، وابن ماجه في الذبائح (٣١٨٨) باب : النهي عن صبر البهائم وعن المثلة ، والبيهقي في الضحايا ٣٣٤/٩ باب: ما جاء في المصبورة ، من طرق عن ابن جريج ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ٣٢١/٣ - ٣٢٢ من طريق محمد بن بكر، عن ابن جريج أخبرني عبد الله بن عبيد، عن عبد الرحمن بن عبد الله ، عن جابر . والنهي عن قتل البهائم صبراً للتحريم، لذلك قال النبي وَليه في رواية ابن عمر عند مسلم بعد روايته حديث جابر (( لعن الله من فعل هذا))، ولأنه تعذيب للحيوان وإتلاف لنفسه ، وتضییع لمالیته ، وتفویت لذکاته إن کان مذکی ، ولمنفعته إن لم یکن مذكى . (٢) رجاله رجال الصحيح، وأخرجه النسائي في الافتتاح ٢٤٣/٢ باب : نوع آخر من التشهد ، وابن ماجه في الإقامة (٩٠٢) باب ما جاء في التشهد ، من طريق معتمر بن سليمان . وأخرجه ابن ماجه (٩٠٢) من طريق محمد بن بكر . ١٦٣ = .. . = وأخرجه البيهقي في الصلاة ١٤١/٢، ١٤٢ من طريق أبي داود ، وأبي عاصم . وأخرجه الطحاوي في الصلاة ١ / ٢٦٤ باب: التشهد في الصلاة كيف هو ؟ من طريق أبي عامر العقدي ، خمستهم عن أيمن بن نابل ، بهذا الإِسناد ، وصححه الحاكم ٢٦٦/١، ٢٦٧ من طرق ، ومنها طريق على شرط مسلم . وقال : أيمن بن نابل ثقة قد احتج به البخاري ، ووافقه الذهبي . وقال البيهقي: (( تفرد به أيمن بن نابل ، عن أبي الزبير ، عن جابر . قال أبو عيسى : سألت البخاري عن هذا الحديث فقال : هو خطأ . والصواب ما رواه الليث بن سعد ، عن أبي الزبير ، عن سعيد بن جبير وطاووس ، عن ابن عباس . وهكذا رواه عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي عن أبي الزبير مثل ما روى الليث بن سعد )). وعندهم جميعاً (( بسم الله وبالله، التحيات ... )). وقال الحافظ في التهذيب ، في ترجمة أيمن: ((قلت : زاد في أول الحديث الذي رواه عن أبي الزبير، عن طاووس ، عن ابن عباس في التشهد : بسم الله وبالله . وقد رواه الليث ، وعمرو بن الحارث وغيرهما عن أبي الزبير بدون هذا . قال النسائي ، بعد تخريجه : لا نعلم أحداً تابع أيمن على هذا، وهو خطأ . وقال الترمذي : حديث أيمن غير محفوظ)). وقال في ((هدي الساري)) ص: (٣٩٢): ((وأنكر عليه النسائي ، والدارقطني ، وغيرهما زيادته في أول التشهد الذي رواه عن أبي الزبير، عن طاووس ، عن ابن عباس ، بسم الله وبالله )). نقول : إن تفرد أيمن بهذا الحديث لا يضره لأن أيمن قد وثقه ابن معين ، والثوري ، وابن عمار، والحسن بن علي ، والحاكم ، والترمذي ، والعجلي . وقال الشيخ أحمد شاكر: ((فإن صح هذا النقل كان الحديث عند أيمن بإسنادين : عن أبي الزبير، عن جابر ، وعن أبي الزبير ، عن طاووس ، عن ابن عباس . ويدل هذا على حفظه له وعدم اضطراب إسنادي الحديث عليه)). وقال السيوطي في (( شرح سنن النسائي )) في الكلام عن حديث أيمن ، عن أبي الزبير، عن جابر: ((وقال الدارقطني في علله : قد تابع أيمن عليه الثوريُّ ، وابن جريج، عن أبي الزبير، فهذه متابعة تصحح أيضاً حديث أيمن)). ١٦٤ ٤٦٩ -(٢٢٣٣)- حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا روح ، حدثنا حجاج الصواف ، عن أبي الزبير ، عن جابر، عَن النبيِّ ◌ِ﴿ قَالَ: «مَنْ قَالَ: سُبْحانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ، غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ )) (١). ٤٧٠ - (٢٢٣٤) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا روح ، حدثنا زکریاء بن إسحاق ، حدثنا أبو الزبير ، عن جابر أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قالَ: ((إِذَا وَلِيَ أَحَدُكُمْ أَخاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ » (٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم . وأخرجه الترمذي في الدعوات (٣٤٦٠) باب : فضل سبحان الله من طريق أحمد بن منيع وغيره قالوا : أخبرنا روح بن عبادة بهذا الإسناد. وقال الترمذي: ((هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث أبي الزبير ، عن جابر)). وصححه ابن حبان برقم (٨١٤) بتحقيقنا، والحاكم ٥٠١/١ -٥٠٢ ووافقه الذهبي . وانظر أيضاً المستدرك ١ /٥١٢ فقد أتى به شاهداً لحديث أبي هريرة . من طريق حماد بن سلمة ، عن حجاج ، عن أبي الزبير ، عن جابر . وهو على شرط مسلم كما قال الحاكم . وفي خلاصة الذهبي على شرط البخاري ، وهو تحريف لأن البخاري لم يحتج في صحيحه بحماد بن سلمة ، ولا بأبي الزبير إلا مقروناً . وسبحان الله معناه : تنزيهاً لله من الصاحبة والولد ، وكل ما لا ينبغي أن يوصف به . وجماع معناه : بعده تبارك وتعالى عن أن یکون له مثل ، أو شريك ، أو ند أو ضد ، وهو اسم منصوب حل محل المصدر لفعل محذوف ، ولا يستعمل غالباً إلا مضافاً (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم . وأخرجه أحمد ٣٢٩/٣ من طريق روح ، بهذا الإسناد . = ١٦٥ ١٠ ٤٧١ - (٢٢٣٥) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا روح ، حدثنا ابن جريج قال : أخبرني أبو الزبير ، عن جابر قالَ: نَهِىْ رَسُولُ اللهِ وَّهِ عَنِ الْوَسْمِ فِي الْوَجْهِ وَالضَّرْبِ فِي الْوَجْهِ (١). ٤٧٢ - (٢٢٣٦) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا روح ، حدثنا حسين المعلم ، عن عطاء ، عن جابرٍ أَنَّ رَجُلاً أَعْتَقَ غُلاماً لَهُ عَنْ دُبْرٍ مِنْهُ، وَأَنَّ الرَّجُلَ احْتَاجَ. فَقالَ النبيُّ ◌َِّهِ: ((مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنَّي؟ )) فَاشْتَراهُ نعيم بْنُ عَبْدِ الله . فَأَخَذَ ثَمَنَّهُ فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ (٢). ٤٧٣ - (٢٢٣٧) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا روح ، حدثنا (٣) وأخرجه عبد الرزاق في الجنائز (٦٥٤٩) باب : الدفن بالليل ، من طريق ابن = جريج ، أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله .... وهذا إسناد صحيح . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٢٩٥/٣، والبيهقي في الجنائز ٤٠٣/٣ باب : ما يستحب من تحسين الكفن . وأبو داود . في الجنائز (٣١٤٨) باب : في الكفن . وأخرجه مسلم في الجنائز (٩٤٣) باب : في تحسين كفن الميت ، والنسائي في الجنائز ٣٣/٤ باب: الأمر بتحسين الكفن، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (١٤٧٨) من طريق حجاج ، عن ابن جريج بالإِسناد السابق . وأخرجه أحمد ٣٤٩/٣، ٣٧٢ من طريق ابن لهيعة ، وأيوب كلاهما عن أبي الزبير ، به . (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد تقدم برقم (٢٠٩٩، ٢١٤٨). (٢) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (١٨٢٥، ١٩٣٢، ١٩٧٧ ، ٢١٦٦). (٣) سقطت من (فا) كلمة ((حدثنا)). ١٦٦ ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير أنه ، سمع جابراً عَنِ النبيِّ وَّهِ: ((لِكُلِّ نَبِيِّ دَعْوَةٌ قَدْ دَعَا بِها في أُمَّتِهِ، وَخَبَّأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةٌ لِمَّتِي يَوْمَ الْقِيامَةِ)) (١). ٤٧٤ - (٢٢٣٨) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا روح ، حدثنا ابن جريج قال : قال عطاء : سمعت جابراً يَقُولُ: قالَ رَسُولُ اللهِوَ: ((لا تَجْمَعُوا بَيْنَ الرُّطَبِ وَالْبُسْرِ، وَبَيْنَ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ)) (٢). ٤٧٥ - (٢٢٣٩)- حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا روح ، حدثنا زکریا بن إسحاق ، حدثنا أبو الزبير ، عن جابر قالَ: غَزَا رَسُولُ اللهِوَهِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ غَزْوَةً (٣). (١) إسناده صحيح. وأخرجه أحمد ٣٨٤/٣، ومسلم في الإِيمان (٢٠١) باب: اختباء النبي ولله دعوة الشفاعة لأمته ، من طريق روح، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٣٩٦/٣ من طريق يعمر ، أخبرنا عبد الله ، أخبرنا هشام قال : سمعت الحسن يذكر عن جابر قال .... وفي هذا الحديث بيان كمال شفقة النبي ولي على أمته ، ورأفته بهم . واعتنائه بالنظر في مصالحهم المهمة ، فأخر رسول الله دعوته لأمته إلى أهم أوقات حاجاتهم . (٢) إسناده صحيح وقد تقدم برقم (١٧٦٨، ١٨٧٢ ). وسيأتي أيضاً برقم (٢٣٢٥) . (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم . وقال الحافظ في الفتح ٢٨٠/٧ وإسناده صحيح . وانظر الحديث الآتي برقم (٢٢٤١) . ١٦٧ ٤٧٦ - (٢٢٤٠) - قال أبو الزبير : قالَ جابرٌ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللهَ يَوْمَ الَعَقَبَةِ (١). ٤٧٧ - (٢٢٤١) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا روح ، حدثنا زکریا ، حدثنا أبو الزبير ، أنه سمع جابراً يَقُولُ غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ تِسْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً، قالَ جابرٌ: لَمْ أَشْهَدْ بَدْراً وَلَا أُحُداً. مَنَعني أَبِي، قَالَ: فَلَمَّا قُتِلَ عَبْدُ اللَّهِ يَوْمَ أُحُدٍ لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللّهِ وَهُ فَي غَزْوَةٍ قَطُ (٢). ٤٧٨ - (٢٢٤٢)- حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا روح ، حدثنا زکریا بن إسحاق ، حدثنا أبو الزبير ، أنه سمع جابرَ بْنَ عَبْدِ الله يَقُولُ: نَهَىْ رَسُولُ اللهِ وَهِ أَنْ يُتَمَسَّحَ بِعَظْمٍ أَوْ بِبَعَرٍ (٣). (١) إسناده صحيح ، وهو متصل بالإسناد السابق فقد صرح أبو الزبير بالسماع . وانظر مستدرك الحاكم ٥٦٥/٣ . (٢) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٣٢٩/٣، ومسلم في الجهاد والسير (١٨١٣) باب: عدد غزوات النبي ◌َّه، من طريق روح، بهذا الإسناد . وصححه الحاكم ٥٦٥/٣ - ٥٦٦ ووافقه الذهبي. وانظر فتح الباري ٢٧٩/٧ - ٢٨١، و ١٥٣/٨ - ١٥٤ ففيه تجلية لعدد غزوات الرسول 183 وسراياه. (٣) إسناده صحيح فقد صرح أبو الزبير بالسماع . وأخرجه مسلم في الطهارة (٢٦٣) باب : الاستطابة من طريق زهير بن حرب ، أبي خيثمة ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ٣٤٣/٣، ٣٨٤ من طريق روح ، به . ومن طريق أحمد أخرجه أبو داود في الطهارة (٣٨) باب: ما ينهي عنه أن يستنجى به . = ١٦٨ ٤٧٩ - (٢٢٤٣)- حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا روح ، حدثنا زكريا ، حدثنا عمرو بن دينار قال : سمعت جابرَ بْنَ عبد الله يُحدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ كَانَ يَنْقُلُ مَعَهُمُ الْحِجَارَةَ لِلْكَعْبَةِ وَعَلَيْهِ إزارُهُ . فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ عَمُّهُ : يا ابْنَ أَخِيٍ، لَوْ حَلَلْتَ إِزارَكَ فَجَعَلْتَهُ عَلَىْ مَنْكِبِكَ دُونَ الْحِجَارَةِ ؟ قَالَ : فَحَلَّهُ، فَجَعَلَهُ عَلَىْ مَنْكِبِهِ . قالَ: فَسَقَطَ مَغْشِيّاً، قالَ : فَمَا رُئِيَ بَعْدَ ذُلِكَ الْيَوْمِ عُرْياناً (١). ٤٨٠ - (٢٢٤٤) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا روح ، حدثنا ابن جريج ، أخبرنا أبو الزبير أنه ، سمع جابر بن عبد الله يَزْعُمُ أَنَّ النبيَّ وَِّ نَهَىْ عَنِ الصُّورِ في الْبَيْتِ، وَنَهَىْ الرَّجُلَ أَنْ يَصْنَعَ ذَلِكَ (٢). وأخرجه البيهقي في الطهارة ١/ ١١٠ باب: الاستنجاء بما يقوم مقام الحجارة = في الإِنقاء من طريق أبي داود . وأخرجه أحمد ٣/ ٣٣٦ من طريق ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، به . (١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الحيض (٣٤٠) (٧٧) باب: الاعتناء بحفظ العورة ، من طريق زهير بن حرب أبي خيثمة ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ٣١٠/٣، ٣٣٣، والبخاري في الصلاة (٣٦٤) باب : كراهية التعري في الصلاة وغيرها ، من طريق روح ، به . وأخرجه البخاري في الحج (١٥٨٢) باب : فضل مكة وبنيانها ، وفي مناقب الأنصار (٣٨٢٩) باب: بنيان الكعبة ، ومسلم (٣٤٠) من طريق عبد الرزاق وأبي عاصم ، عن ابن جريج ، حدثنا عمرو بن دينار ، به . وفي الحديث أن النبي ﴿﴿ كان مصوناً عما يستقبح قبل البعثة وغيرها ، وفيه النهي عن التعري بحضرة الناس . (٢) إسناده صحيح ، وأخرجه الترمذي في اللباس (١٧٤٩) باب : ما جاء في = ١٦٩ ٤٨١ - (٢٢٤٥) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا روح ، حدثنا ابن جريج قال : أخبرني أبو الزبير ، أنه سمع جابراً يَقولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَلَهَ يَقُولُ: ((لا يَغْرِسُ رَجُلٌ مُسْلِمٌ غِراساً ، وَلَ زَرْعاً، فَيَأْكُلَ مِنْهُ سَبُعْ، أَوْ طائِرٌ ، أَوْ شَيْءٍ ، إِلَّ كَانَ لَهُ فِيهِ أَجْرٌ)) (١). ٤٨٢ - (٢٢٤٦) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا روح ، حدثنا ابن جريج قال : أخبرني أبو الزبير ، أنه سمع جابراً أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِوَلِ يَقولُ: ((لَا يَمْسَحْ أَحَدُكُمْ بِالمِنْدِيلِ حَتَّى يَلْعَقَ يَدَهُ ، إِنَّهُ لا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ يُبارَكُ لَهُ ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَرْصُدُ النَّاسَ عِنْدَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى عِنْدَ طَعَامِهِمْ، وَلَ يَرْفَعِ الْقَصْعَةَ حَتَّى يَلْعَقَها، فَإِنَّ آخِرَ الطَّعامِ فِيهِ الْبَرَكَةُ)) (٢). =الصورة ، من طريق أحمد بن منيع ، عن روح بن عبادة ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٣٣٥/٣ من طريق عبد الله بن الحارث ، وفي ٣٨٤/٣ من طريق حجاج ، كلاهما عن ابن جريج ، بهذا الإِسناد . وأخرجه الطحاوي في كتاب الكراهية - شرح معاني الآثار - ٢٨٣/٤ باب : الصورة تكون في الثياب ، من طريق ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، به . وابن لهيعة متابع عليه كما تقدم . ويشهد له حديث علي المتقدم برقم (٣١٣). (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٢١٣) . وغرس من باب : ضرب . فروس ويطلق عليه أيضاً : غرس ، وغر (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (١٨٣٦، ١٩٠٣، ١٩٠٤، ٢١٦٥). ١٧٠ ١ ٤٨٣ - (٢٢٤٧) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا روح ، حدثنا ابن جريج قال : أخبرني أبو الزبير ، أنَّهُ سَمِعَ جَابراً أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((إِذَا طَعِمَ أَحَدُكُمْ فَسَقَطَتْ لُقْمَتُهُ مِنْ يَدِهِ فَلْيُمِطْ ما أَرابَهُ ثُمَّ لْيَطْعَمْها وَلا يَدَعْها لِلشَّيْطانِ فإِنَّ الرَّجُلَ لا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعامِهِ يَبَارَكُ (١) لَهُ فيهِ)) (٢) . ٤٨٤ - (٢٢٤٨)- حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا روح ، حدثنا زکریا بن إسحاق ، حدثنا أبو الزبير ، أنه سمع جابراً يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَلِ: ((إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلالَ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَقْطِرُوا، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَلاثِينَ يَوْماً)) (٣). ٤٨٥ ۔ (٢٢٤٩) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا روح ، حدثنا ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير ، (١) في (فا): ((مبارك له فيه)). (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (١٩٠٤). وانظر ( ١٨٣٦، ١٩٠٣، ٢١٦٥، ٢٢٤٦) . (٣) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ٣٢٩/٣، والبيهقي في الصيام ٢٠٦/٤ باب : الصوم لرؤية الهلال من طريق روح ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ٣٤١/٣ من طريق ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، به . وابن لهيعة متابع عليه كما تقدم . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٤٥/٣ باب: في الأهلة وقوله : ((صوموا لرؤيته)) وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني في الأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح )). ١٧١ م أنه سمع جابراً يَقُولُ: اعْتَزَلَ رَسُولُ اللهِوَهِ نَسَاءَهُ شَهْراً ، فَخَرَجَ صُبْحَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ فقالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : يَا رَسُولَ الله أَصْبَحْنا من تِسْعٍ وَعِشْرِينَ؟ فَقالَ النِبِيُّ وَّهَ: ((إِذَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَعِشْرونَ))، ثُمَّ صَفَّقَ (١) النبيُّ ◌َِهَ بِيَدَيْهِ ثَلاثَاً: مَرَّتَيْنِ بالأصابعِ (٢) كُلُّها، وَالثَّالثَةَ بِتِسْعٍ مِنْها (٣). ٤٨٦ - (٢٢٥٠) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا روح ، حدثنا ابن جريج قال : أخبرني أبو الزبير ، أنه سمع جابراً يَقُولُ: أَرادَ النبيُّ ◌َ﴿ أَنْ يَنْهَىْ أَنْ يُسَمَّى بِبَرَكَةً ، وَأَفْلَحَ، وَبيسارٍ ، وَبِنَافِعٍ، وَبِنَحْوِ ذْلِكَ. ثُمَّ رَأَيْتُهُ سَكَتَ بَعْدُ عَنْهَا فَلَمْ يَقُلْ شَيْئاً. ثُمَّ قُبِضَّ رَسُولُ اللهِوَهُ وَلَم (٤) يَنْهَ عَنْ ذُلِكَ. ثُمَّ أَرادَ عُمَرُ أَنْ يَنْهَىْ عَنْ ذَلِكَ، ثُمَّ تَرَكَهُ (٥) . (١) عند مسلم (( طبق)). (٢) في الأصلين ((الأصابع)). والزيادة من مسلم . (٣) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ٣٢٩/٣ مرتين ، من طريق روح ، بهذا الإِسناد . وأخرجه مسلم في الصيام (١٠٨٤) (٢٤) باب : الشهر يكون تسعاً وعشرين . من طريق حجاج بن محمد ، عن ابن جريج ، به . وأخرجه أحمد ٣٣٤/٣، ومسلم (١٠٨٤) من طريق الليث . وأخرجه أحمد ٣٤١/٣ من طريق حسن ، عن ابن لهيعة ، كلاهما عن أبي الزبير، به . وأنظر ؛٢٢٥٣) . (٤) سقطت ((لم)) من (فا). (٥) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الآداب (٢١٣٨) باب: كراهية التسمية بالأسماء القبيحة ، من طريق محمد بن أحمد بن أبي خلف ، عن روح ، بهذا= ١٧٢ ٤٨٧ - (٢٢٥١) - حدثنا أبو خيثمة، حدثنا روح، حدثنا(١) ابن جريج قال: أخبرني زياد بن إسماعيل ، عن سليمان بن عتيق ، ، عن جابر قالَ: لَمَّا دَخَلَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُبَيٍّ عَلَى النبيِّ وَفيه فُسْطَاطَهُ حَضَرَهُ نَاسَ وَحَضَرْتُ مَعَهُمْ ليكون لي فيها (٢) قَسْمٌ [ فَخَرَجَ النبيُّ ◌َ﴿ فَقالَ: ((قُومُوا عَنْ أُمَّكُمْ)). فَلَمَّا كَانَ مِنَ العَشِيِّ حَضَرْنا ] (٣) فَخَرَجَ النبيُّ نَّهَ فِي ردَائِهِ نَحوٌ مِنْ مُدٍّ وَنصْفٍ مِنْ تَمْرِ عَجْوَةٍ . قالَ: (كُلُوا مِنْ وَلِيمَةِ أُمِّكُمْ)) (٤). =الإِسناد. وعنده زيادة ((بِيَعْلَى)). وأخرجه أبو داود في الأدب (٤٩٦٠) باب : في تغيير الاسم القبيح ، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، حدثنا محمد بن عبيد ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قال: قال رسول الله وَلاير: ((إن شئت إن شاء الله أنهىْ أمتي أن يُسَمُّوا نافعاً، وأفلح ، وبركة )) . قال الأعمش : ولا أدري ذكر نافعاً أم لا ، فإن الرجل يقول إذا جاء : أَثَمَّ بركة؟ فيقولون: لا)). وسيأتي برقم (٢٢٧٧). وفي الباب عن عمر بن الخطاب عند ابن ماجه في الأدب (٣٧٢٩) باب : ما يكره من الأسماء . (١) سقطت ((حدثنا)) من (فا). (٢) في الأصلين ((ليكون فيهم قسم)). والوجه ما أثبتناه. وعند أحمد (( ليكون فيها قسم )) . (٣) سقط ما بين الحاصرتين من الأصلين ، واستدركناه من مسند الإمام أحمد . (٤) رجاله رجال الصحيح ، لكن زياد بن اسماعيل قال الحافظ الذهبي : لين ، وقال النسائي : لا بأس به . وقال ابن حجر : صدوق سيىء الحفظ . وهو من رجال مسلم . وأخرجه أحمد ٣٣٣/٣ من طريق روح ، بهذا الإِسناد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٥١/٩ باب: مناقب صفية بنت حيي زوج النبي وَ ﴿ وقال: ((رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح)). وفاته أن ينسبه الى أبي يعلى . ١٧٣ ٤٨٨ ۔ (٢٢٠٢)۔ حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا روح ، حدثنا زکریا بن إسحاق ، حدثنا أبو الزبير ، أنه سَمِعَ جابِرَ بْنَ عَبْد الله قالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّ في غَزْوَةٍ غَزَاهَا، وَذُلِكَ فِي رَمَضانَ، فَصَامَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحابِ النبيِّ ◌َِه فَضَعُفَ ضَعْفً شديداً وَكَادَ الْعَطَشُ يَقْتُلُهُ، وَجَعَلَتْ نَاقَتُهُ تَدْخُلُ الْعَضَاءَ. فَأُخْبِرَ بِهِ النبيُّ ◌َّهِ فَقالَ: ((اثْتُونِي بِهِ)) فَأُتِيَ بِهِ فَقالَ: (( أَلَسْتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَعَ رَسُولِ الله؟ أَقْطِرْ. فَأَقْطَرَ)) (١). ٤٨٩ - (٢٢٥٣)- حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا روح ، حدثنا زکریا بن إسحاق ، حدثنا أبو الزبير ، عن جابر قالَ : دَخَلَ أَبُو بَكْرِ الصِّديقُ يَسْتَأْذِنُ عَلَىْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فَوَجَدَ النَّاسَ جُلُوساً بِبَابِهِ لَمْ يُؤْذَنْ لِأَحَدٍ مِنْهُمْ . قالَ: فَأُذِنَ لِأَّبِي بَكْرٍ فَدَخَلَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عُمَرُ فَاسْتَأْذَنَ فَأُذِنَ لَهُ . فَوَجَدَ النبيَّ ◌َِّ جَالِساً حَوْلَهُ نِسَاؤُهُ واجماً (٢) ساكتاً. فَقالَ: لَأَقُولَنَّ شَيْئاً أُضْحِكُ النبيَّ ◌َ﴿ فَقالَ: يا رَسُولَ الله لَوْ رَأَيْتَ بِنْتَ خَارِجَةَ سَأَلْني النَّفَقَةَ، فَقُمْتُ إِلَيْها فَوَجَأْتُ عُنُقَها (٣). فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ وَ﴾ (١) إسناده صحيح. وأخرجه أحمد ٣٢٩/٣ من طريق روح ، بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٦٠/٣ - ١٦١ وقال: ((قلت: لجابر في الصحيح غير هذا - رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح)) . ولم ینسبه لأحمد . وقد تقدم الحديث بغير هذه السياقة برقم (١٨٨٣، ٢٢٠٣ ). (٢) في الأصلين ((واجم، ساكت)) والوجه ما أثبتناه . (٣) في (فا): ((عنها)) وهو خطأ . ١٧٤ وَقال: ((هُنَّ حَوْلِي كَما تَرَىْ يَسْأَلْنِي النَّفَقَّةَ)). فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ إلىْ عَائِشَةَ يَجَأُ عُنُقَها. وَقَامَ عُمَرُ إلىْ حَقْصَةَ يَجَأُ عُنْقَها كِلاهُما يَقُولُ: تَسْأَلْنَ (١) رَسُولَ اللهِوَ مَا لَيْسَ عِنْدَهُ؟ فَقُلْنَ: وَاللَّهِ لا نَسْأَلُ رَسُولَ اللهِ وَهِ شَيْئاً أَبَدَاً لَيْسَ عِنْدَهُ. ثُمَّ اعْتَزَلَهُنَّ شَهْراً - أَوْ تِسعاً وَعِشْرِينَ - ثُمَّ نَزَلَ (٢) عَليهِ هُذِهِ الْآيَةُ: ( يا أَيُّها النبيُّ قُلْ لِزْوَاجِكَ ) حَتّى بَلَغَ: (لِلْمُحْسِناتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عظيماً) [ الأحزاب: ٢٨، ٢٩]. قالَ: فَبَدَأَ بِعَائِشَةَ فَقالَ: ((يا عَائِشَةُ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكِ أَمْرَأَ لَا أُحِبُّ أَنْ تَعْجَلِي فِيهِ بِشَيْءٍ حَتَّى تَسْتَشِيرِي أَبَوَيْكِ)). قالَتْ : وَمَا هُوَ يَا رَسُولَ الله؟ فَتَلَ عَلَيْها الآيَةَ ، فَقَالَتْ: أَفِيكَ يا رَسُولَ الله أَسْتَشِيرُ أَبَوَيَّ؟ بَلْ أَخْتارُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ . وَأَسْأَلُكَ أَنْ لا تُخْبِرَ امْرَأَةً مِنْ نِسائِكَ بِالَّذِي قُلْتُ. قالَ: ((لا تَسْألُني امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ إلَّ أَخْبَرْتُها. إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْنِي مُعَتِّاً (٣) وَلَكِنْ بَعَثني مُعَلِّماً مُيَسِّراً)) (٤) (١) في الأصلين ((تسألي)) وعلى هامش (ش) وعند مسلم ((تسألن)). (٢) عند مسلم ((نزلت)). (٣) عند مسلم ((معنتا ولا متعنتا)). (٤) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في الطلاق (١٤٧٨) باب : بيان أن تخيير امرأته لا يكون طلاقاً إلا بالنية ، من طريق زهير بن حرب أبي خيثمة ، بهذا الإِسناد . وأخرجه البيهقي في النكاح ٣٨/٧ باب : ما وجب عليه من تخيير النساء من طريقين عن روح ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٣٢٨/٣ من طريقين عن زكرياء بن إسحاق ، به . وانظر ابن كثير ٤٤٩/٥ . ووجم ـ من باب : ضرب - يجم وجوماً . أمسك عن الأمر وهو كاره . ووجأ := ١٧٥ ٤٩٠ - (٢٢٥٤) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، حدثنا هشام ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال: قالَ رَسُولُ اللهِوَّةِ: ((لا تَرْتَدُوا الصَّمَّاءَ في ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، وَلا يَأْكُلْ أَحَدُكُمْ بِشِمالِهِ، وَلا يَمْشِيَنَّ فِي نَعْلٍ وَاحِدٍ ، وَلَا يَحْتَبِيَنَّ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ))(١) . = طعن. والعنق: بضم النون وتسكينها -: الرقبة . والعنت : المشقة . وأعنته : أوقعه في العنت . (١) رجاله رجال الصحيح ، وأخرجه أحمد ٣٥٧/٣ من طريق عبد الوهاب، عن هشام بن أبي عبد الله ، بهذا الإِسناد . وأخرجه مالك في صفة صلاة النبي (٥) باب : النهي عن الأكل بالشمال ، من طريق أبي الزبير، به . ومن طريقه أخرجه أحمد ٣٢٥/٣، ٣٤٤، ومسلم في اللباس (٢٠٩٩) باب : النهي عن اشتمال الصماء والاحتباء في ثوب واحد . وأخرجه أحمد ٢٩٣/٣، ٣٢٧، ومسلم (٢٠٩٩) (٧١) من طريق زهير . وأخرجه أحمد ٢٩٧/٣، ٣٢٢، ومسلم (٢٠٩٩) (٧٣) من طريق ابن جريج . " وأخرجه أحمد ٣٤٩/٣، ومسلم في الأشربة - محتصراً - (٢٠١٩) باب: آداب الطعام والشراب ، وفي اللباس (٢٠٩٩) (٧٢)، والترمذي في الأدب (٢٧٦٨) باب : ما جاء في كراهية وضع إحدى الرجلين على الأخرى مستلقياً ، والنسائي في الزينة ٢١٠/٨ باب: النهي عن الاحتباء في ثوب واحد ، وابن ماجه في الأطعمة (٣٢٦٨) باب : الأكل باليمين ، من طريق الليث . وأخرجه أحمد ٣٦٢/٣، وأبو داود في اللباس (٤٠٨١) باب: في لبسة الصماء ، من طريق حماد بن سلمة . وأخرجه أحمد ٣٦٧/٣ من طريق إبراهيم بن طهمان ، خمستهم عن أبي الزبير ، به . وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). ولتمام التخريج انظر الصواب - (١٧٧١). ١٧٧٢ ١٧٦ ٤٩١ - (٢٢٥٥) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا عبد الصمد ، حدثنا هشام ، عن أبي الزبير ، عن جابر قالَ: كُنَّا نَعْزِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ◌ّهِ فَلَمْ يَنْهَنَا عَنْهُ (١) . ٤٩٢ - (٢٢٥٦) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا عبد الصمد ، حدثنا أبي ، حدثنا القاسم بن عبد الواحد المكي ، حدثنا عبد الله بن محمد بن عقيل قال : سَمِعْتُ جابِراً يَقُولُ: قالَ رَسُولُ اللهِوَله: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنٍ سَيِّدِهِ كانَ عَاهراً )) (٢). ٤٩٣ - (٢٢٥٧) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا عبد الصمد ، حدثنا كثير ، حدثنا عطاء ، عن جابر قال: أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِوَِّ فَانْطَلَقْتُ ثُمَّ رَجَعْتُ وَقَدْ قَضَيْتُهَا . فَأَتَيْتُ النِبِيِّ نَ﴿ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدِّ عَلَيَّ، فَوَقَعَ في نَفْسِي مَا اللَّهُ أَعْلَمُ بِهِ. قالَ: قُلْتُ: لَعَلَّ رَسُولَ اللهِهِ وَجَدَ عَلَيَّ أَنِّي أَبْطَأْتُ؟ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدُّ عَلَيَّ، فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَشَدُ مِنَ الأولَىْ. ثُمَّ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيَّ وَقَالَ: ((إِنَّهُ لَمْ يَمْتَعْنِي أَنْ أَرُدَّ (١) رجاله رجال الصحيح، وقد تقدم برقم (١٩١٠، ٢٠٧٦، ٢١٩٣). (٢) إسناده ضعيف لضعف القاسم بن عبد الواحد المكي ، وقد فصلنا القول فيه عنه الحديث (٢١٢٨) والحديث تقدم تخريجه برقم (٢٠٠٠) . ١٧٧ عَلَيْكَ إلَّا أَنِّي كُنْتُ أُصَلِّي)). وَكَانَ عَلَىْ رَاحِلَتِهِ مُتَوَجِّهاً لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ (١). ٤٩٤ - (٢٢٥٨) - حدثنا كامل بن طلحة ، حدثنا الليث بن سعد ، حدثنا أبو الزبير ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله قالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِوَّمْ قالَ: ((غَطُّوا الإِنَاءَ، وَأَوْكُوا السِّقَاءَ، وَأَطْفِئُوا السِّراجَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لا يَحُلُّ سِقاءً، وَلا يَفْتَحُ بَاباً وَلا يَكْشِفُ إناءً . وَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَّ أَنْ يَعْرُضَ عَلى إِنائِهِ عُوداً وَيَذْكُرَ اللَّهَ فَلْيَفْعَلْ، فَإِنَّ الْفُوَيْسِقَةَ تُضْرِمُ عَلَىْ أَهْلِ الْبَيْتِ بَيْتَهُمْ)) (٢) . ٤٩٥ - (٢٢٥٩) - حدثنا كامل ، حدثنا ليث بن سعد قال : وقال أبو الزبير : (١) رجاله ثقات غير أنه سقط من السند عبد الوارث بن سعيد . وقد أخرجه مسلم في المساجد (٥٤٠) (٣٨) وما بعده بدون رقم ، باب: تحريم الكلام في الصلاة ، من طريق حماد بن زيد ، وعبد الوارث بن سعيد ، كلاهما حدثنا كثير بن شنظير ، بهذا الإسناد . ولتمام تخريجه انظر الحديث رقم (٢٢٣٠). (٢) إسناده صحيح ، كامل بن طلحة وثقه أحمد ، والدارقطني ، وابن حبان ، وقال أحمد: ((ما رأيت أحداً يدفعه بحجة)) وقال أبو حاتم: ((لا بأس به)). ومع هذا فلم ينفرد به بل توبع عليه كما يتبين من التخريج . وأخرجه مسلم في الأشربة (٢٠١٢) باب : الأمر بتغطية الإِناء وإيكاء السقاء من طريق قتيبة بن سعيد ومحمد بن رمح ، كلاهما حدثنا الليث ، بهذا الإسناد . وانظر (١٧٧١، ١٧٧٢، ١٧٧٤، ٢١٣٠، ٢٢١٩، ٢٢٢١) ١٧٨ إِنَّ جَابراً قالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ِ قالَ: ((لَا تَأْكُلُوا بِالشمالِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بالشِّمالِ)) (١). ٤٩٦ - (٢٢٦٠) - حدثنا کامل ، حدثنا لیث بن سعد ، حدثنا أبو الزبير ، عن جابر، عن رَسُولِ اللهِوَّ أَنَّهُ نَهَىْ عَنِ اشْتِمالِ الصَّمَّاءِ وَالاحْتِبَاءِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، وَأَنْ يَرْفَعَ الرَّجُلُ إِحْدَىْ رِجْلَيْهِ عَلَىْ الأخْرَىْ وَهُوَ مُسْتَلْقٍّ عَلَىْ ظهره (٢) . ٤٩٧ - (٢٢٦١) - حدثنا كامل ، حدثنا ليث ، حدثنا أبو الزبير ، عن جابر أَنَّ رَسُولَ الله ◌ِوَِّ قالَ: ((عُرِضَ عَلَيَّ الأَنْبِياءُ جَميعاً فَإِذَا مُوسَى ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ كَأَنَّهُ مِنْ رِجالٍ شَنُوءَةَ. وَرَأَيْتُ عِيسَىْ فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهَاً عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ . وَرَأَيْتُ إِبْراهِيمَ فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهاً صَاحِبُكُمْ - يَعْنِي نَفْسَهُ - وَرَأَيْتُ جِبريلَ فَأَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهاً دِحْيَةُ)) (٣). (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٣٣٤/٣ من طريق يونس بن محمد ، وحجين . وأخرجه مسلم في الأشربة (٢٠١٩) باب: آداب الطعام والشراب ، من طريق قتيبة بن سعيد . وأخرجه مسلم (٢٠١٩)، وابن ماجه في الأطعمة (٣٢٦٨) باب: الأكل باليمين . من طريق محمد بن رمح أربعتهم عن الليث بن سعد ، بهذا الإِسناد . (٢) إسناده صحيح، وانظر (٢٠٣١، ٢١٨١، ٢٢٥٤). (٣) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٣٣٤/٣ من طريق يونس وحجين. ١٧٩ ٤٩٨ - (٢٢٦٢) - حدثنا كامل ، حدثنا ليث قال: حدثني أبو الزبير ، عن جابر بْنِ عَبْدِ الله أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ: «مَنْ رَآني في النَّوْمِ فَقَدْ رَآنِي ، فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِلْشَّيْطَانِ أَنْ يَتَمَثَّلَ فِي صُورَّتِيء))، وقال : ((إِذَا حَلَمَ أَحَدُكُمْ فَلا يُخْبِرِ الناس بِتَلَغُّبِ الشَّيْطانِ بِهِ فِي الْمَنامِ ))(١) . ٤٩٩ - (٢٢٦٣) - حدثنا کامل ، حدثنا لیٹ بن سعد ، حدثنا أبو الزبير ، وأخرجه مسلم في الإِيمان (١٦٧) باب: الإِسراء برسول الله وَلقر من طريق = محمد بن رمح . وأخرجه مسلم (١٦٧)، والترمذي في المناقب (٣٦٥١) باب : شبه الأنبياء ببعض الصحابة من طريق قتيبة بن سعيد ، أربعتهم عن الليث بن سعد ، بهذا الإِسناد . وفي الباب عن أبي هريرة ، استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (٥١). (١) رجاله رجال الصحيح خلا كامل بن طلحة وقد بينا أنه ثقة عند الحديث (٢٢٥٨) . وأخرجه أحمد ٣٥٠/٣ من طريق حجين ويونس ، وأخرجه مسلم في الرؤيا (٢٢٦٨) باب: قول النبي ◌َل: ((من رآني في المنام فقد رآني))، من طريق قتيبة بن سعيد ، ومحمد بن رمح . وأخرجه ابن ماجه في الرؤيا (٣٩٠٢) باب: رؤية النبي 18َّ ، من طريق محمد بن رمح أيضاً، أربعتهم عن الليث بن سعد ، بهذا الإِسناد . وأخرج الجزء الأول منه مسلم (٢٢٦٨) (١٣) من طريق روح ، حدثنا زكرياء بن إسحاق ، عن أبي الزبير ، عن جابر . وقد تقدم تخريج الجزء الثاني برقم (١٨٤٠، ١٨٥٨). ١٨٠