النص المفهرس
صفحات 121-140
٤٠١ - (٢١٦٥) - حدثنا أبو هشام ، حدثنا ابْنُ فضيل ، عن الأعمش ، عن أبي صالح وأبي سفيان ، عن جابر قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّةِ: ((إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنْ طَعَامِهِ فَلْيَلْعَقْ أَصابِعَهُ، فَإِنَّهُ لا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعامِهِ تَكونُ الْبَرَكَةُ )) (١). ٤٠٢ - (٢١٦٦) - حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق ، حدثنا يزيد ، عن حسين ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن جابِرٍ أَنَّ رَجُلاً أَعْتَقَ غُلاماً لَهُ عَنْ دُبُرٍ مِنْهُ . فَقالَ النبيُّ وَّةِ: ((مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِّي؟ )). قالَ: فَاشْتَراهُ نعيم بن عبد الله فَأَخَذَ ثَمَنَهُ فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ (٢) . ٤٠٣ - (٢١٦٧)- حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق ، حدثنا یزید ، عن حبيب ، عن أبي الزبير ، = خبر الجساسة ، من طريق واصل بن عبد الأعلى.، عن ابن فضيل ، بهذا الإِسناد . وسيأتي أيضاً برقم (٢١٧٨، ٢٢٠٠) وإسناده صحيح . ويشهد له حديث فاطمة بنت قيس اخت الضحاك عند مسلم في الفتن (٢٩٤٢) باب : قصة الجساسة ، وأبي داود (٤٣٢٦، ٤٣٢٧) . ومُصلت سيفه : شاهر سيفه . (١) إسناده حسن، وقد تقدم برقم (١٩٠٣، ١٨٣٦، ١٩٣٤). (٢) إسناده صحيح ، وأخرجه أبو حنيفة في مسنده (٣٠٣) من طريق عطاء ، بهذا الإسناد . ولتمام تخريجه انظر (١٨٢٥، ١٩٣٢، ١٩٧٧) . والدبر : - بضمتين - خلاف القبل من كل شيء. ومنه دبّر الرجل عبده إذا أعتقه بعد موته. وأعتق المرء عبده عن دُبُر، أي بعد دبر . وأصله ما أدبر عنه الإِنسان . ١٢١ عن جابر بن عبد الله ، بِمِثْل حديث حُسَيْن ، عَن عَطاء ، وَزادَ فيه: قالَ: قالَ نَبِيُّ الله ◌َِّ: ((إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فَقيراً فَلْيَبْدَأُ بِنَفْسِهِ )) (١). ٤٠٤ - (٢١٦٨) - حدثنا أبو بكر بن زَنْجَوَيْهِ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، وَ﴾: ((مِنْ تَمامِ الصَّلاةِ إِقَامَةُ عن جابرٍ قالَ النبيُّ الصَّفِّ)) (٢). (١) رجاله ثقات غير أنه منقطع ، فحبيب سواء أكان حبيباً الشهيد ، أم حبيباً المعلم ، لم يدرك أبا الزبير ، ولكن الحديث صحيح ، فقد أخرجه أحمد ٣٠٥/٣، ومسلم في الزكاة (٩٩٧) ما بعده بدون رقم ، باب : الابتداء بالنفقة بالنفس ثم أهله ثم القرابة ، وأبو داود في العتق (٣٩٥٧) باب: في بيع المدبر ، والنسائي في البيوع ٣٠٤/٧ باب : بيع المدبر ، من طرق عن أيوب . وأخرجه مسلم (٩٩٧)، والنسائي ٣٠٤/٧ من طريقين عن الليث ، كلاهما عن أبي الزبير ، بهذا الإِسناد ، وصححه ابن خزيمة برقم (٢٤٤٥، ٢٤٥٢). وأخرجه أحمد ٣٧١/٣ من طريق محمد بن عبيد، حدثنا محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن جابر . ولتمام التخريج انظر (١٨٢٥، ١٩٣٢، ١٩٧٧، ٢١٦٦) . (٢) إسناده حسن ، وأبو بكر بن زنجويه هو: محمد بن عبد الملك بن زنجويه . وهو عند عبد الرزاق برقم (٢٤٢٥) باب : الصفوف . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٣٢٢/٣ . وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد)) في كتاب الصلاة ٢ / ٨٩ باب: في الصف للصلاة، وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني في الكبير والأوسط ، وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل، وقد اختلف في الاحتجاج به )) ھنددہ ١٢٢ 1 ١ ٤٠٥ ۔ (٢١٦٩)- حدثنا أبو علي مجاهد بن موسی ، حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا زهير ، عن أبي الزبير ، عن جابرٍ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ: (( ما يَبيعُ حاضِرٌ لِيادٍ ، دَعُوا النَّاسَ يَرْزُقُ اللَّهُ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ)) (١). ٤٠٦ - (٢١٧٠) - وبإسناده قال: نَهىْ رَسُولُ اللهِ وَلِّ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَطِيبَ (٢) . ٤٠٧ - (٢١٧١) - حدثنا مجاهد بن موسى ، حدثنا أحمد بن عبد الله ، حدثنا زهير ، حدثنا أبو الزبير ، عن جابرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ: «مَنْ كَانَ شَريكاً فِي رَبْعَةٍ أَوْ نَخْلِ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَبِيعَهُ حَتَّى يُؤْذِنَ شَرِيكَهُ ، فَإِنْ رَضِيَ أَخَذَ وَإِنْ كَرِهَ تَرَكَ )) (٣) . ٤٠٨ - (٢٠٧٢) - حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الهروي ، حدثنا إسماعيل بن عليه ، حدثنا الحجاج بن أبي عثمان ، عن أبي الزبير ، عن جابر انْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ لِيُصْلِحَ بَيْنَ بَنِي عَمْرو بن عَوْفٍ مِنَ الأَنْصَارِ . قَالَ: وَحَضَرَتِ الصَّلاةُ فَقالَ بلالٌ لِّبِي بَكْرٍ : أَُؤَذِّنُ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم ، وقد استوفينا تخريجه عند رقم (١٨٣٩). وانظر ثلاثيات أحمد ١٦١/١. (٢) إسناده إسناد سابقه. وقد تقدم برقم (١٨٤١، ١٨٤٥، ١٨٧٩). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم ، وقد تقدم برقم (١٨٣٥) مكرر . والربعة - بفتح الراء المهملة وسكون الباء الموحدة من تحت - مؤنث الربع ، وهو المكان . ١٢٣ ١ فَتُصَلَِّ بِالنَّاسِ ؟ قالَ: نَعَمْ. فَأَقَامَ بلالٌ، فَتَقَدَّمَ أَبو بكرٍ فَصَلَّى بِالنَّاسِ. وَجَاءَ رَسُولُ اللهِ وَِّ فَجَعَلُوا يُصَفِّقُونَ بِأَيْدِيهِمْ لِإِّبِي بَكْرٍ ، وَكَانَ أَبُو بَكْرِ لا يكادُ يَلْتَفِتُ إذا كانَ فِي الصَّلاةِ . فَلَمَّا صَفَّقُوا الْتَفَتَ فَرَأَىْ رَسُولَ اللهِوَّهِفَتَأَخَّرَ، فَأَوْمَ النبيُّ ◌َهِ بِيَدِهِ إِلَيْهِ أَنْ يُصَلِّيَ فَأَبَى ، فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللهِ فَصَلَّى، فَلَمَّا قَضَىْ صَلاتَهُ، قَالَ لِإِبِي بَكْرٍ: ((ما مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ؟ )) قالَ: ما كانَ لابن أَبِي قُحَافَةَ أَنْ يَؤُمَّ رَسُولَ الله ◌َّهِ. فَأَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ فَقالَ: ((مَا بَالُ النَّصْفيقِ؟ إنَّما التَّصْفِيقُ فِي الصَّلاةِ لِلنِّساءِ . فَإِذا كانَتْ لِأَحَدِكُمْ حَاجَةٌ فَلْيُسَبِّحْ )) (١) . (١) رجاله رجال الصحيح ، خلا إبراهيم بن عبد الله الهروي وهو ثقة . ويشهد له حديث سهل بن سعد عند مالك في السفر (٦٤) باب: الالتفات والتصفيق عند الحاجة وأحمد ٣٣١/٥، ٣٣٢، ٣٣٦، ٣٣٧، ٣٣٨، والبخاري في الأذان (٦٨٤) باب : من دخل ليؤم الناس فجاء الإِمام الأول فتأخر الأول أو لم يتأخر جازت صلاته - وفروعه -. ومسلم في الصلاة (٤٢١) باب : تقديم الجماعة من يصلي بهم إذا تأخر الإِمام ولم يخافوا مفسدة بالتقديم ، وأبي داود في الصلاة (٩٤٠) باب : التصفيق في الصلاة، والنسائي في الإمامة (٧٨٥، ٧٩٤) باب: إذا تقدم الرجل من الرعية ثم جاء الوالي هل يتأخر ؟ وباب : استخلاف الإِمام إذا غاب ، وابن ماجه في الاقامة (١٠٣٥) باب: التسبيح للرجال في الصلاة والتصفيق للنساء ، والدارمي في الصلاة ٣١٧/١ باب: التسبيح للرجال والتصفيق للنساء ، والطيالسي ١٣٨/١ منحة المعبود برقم (٦٦٠) والبيهقي في السنن ٢٤٦/٢ . وصححه ابن خزيمة (٨٥٣) و (٨٥٤) وابن حبان برقم (٢٢٥١، ٢٢٥٢) بتحقيقيا . وأخرجه أحمد ٣٤٠/٣، ٣٤٨، ٣٥٧، والبزار برقم (٥٧٣) باب: التسبيح للرجال والتصفيق للنساء، من طرق عن أبي الزبير، عن جابر، أن النبي وَلّ قال: ((التسبيح للرجال والتصفيق للنساء)) واللفظ للبزار. وقد عزاه السفاريني في شرحه الثلاثيات الإِمام أحمد ٣٧٦/٢ إلى الصحيحين ، ولم أجده فيهما . ١٢٤ ٠٩ ٤٠٩ - (٢١٧٣) - حدثنا إبراهيم الهروي ، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، حدثنا الحجاج بن أبي عثمان ، حدثني أبو الزبير ، أنَّ جابراً حَدَّثَهُمْ قال: مَرَّ رَسُولُ اللهِوَ بِأُمِّ السَّائِبِ - أَوْ أُمِّ. الْمُسَيِّب - وَهِيَ تُزَفْزِفُ مِنَ الْحُمَّى فَقَالَ لَها: ((مَا شَأْتُكِ يا أُمَّ السَّائِبِ تُزَفْزِفينَ؟ )) قَالَتْ: الْحُمَّى لا بَارَكَ اللَّهُ فيها. قالَ: ((لا تَسُبِِّها فَإِنَّها تُذْهِبُ خَطايا بَنِي آدَم كَمّا يُذْهِبُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَديدِ )) (١). ٤١٠ - (٢١٧٤) - حدثنا إبراهيم الهروي ، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، حدثنا الحجاج بن أبي عثمان، عن أبي الزبير ، عن جابر قالَ : قَدِمَ رَجُلٌ المدينَةَ مُهاجِراً، قالَ: فَحُمَّ حُمِّى شَديدَةً، فَأَتَىْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ الله: أَقِلْنِي الْهِجْرَةَ)» . .. فقالَ: ((لا (٢) وَاللَّهِ لا أُقِيلُكَ إِنَّ الْإِسْلاَمَ لا يُقالُ)). قالَ الحَجَّاجُ : وَذَكَرَ أَنَّهُ غَيْرَ مَرَّةٍ كُلُّ ذُلِكَ يَأْبَىْ عَلَيْهِ. فَخَرَجَ بِغَيْرِ إِذْنِهِ ، فَأُخْبِرَ بِهِ النَّبِّ وَلْ فَقالَ: ((إِنَّا طَيْبَةُ تَنْفِي خَبَثَ الرِّجالِ كَما يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَديدِ )) (٣). (١) رجاله رجال الصحيح ، خلا إبراهيم بن عبد الله الهروي ، وهو ثقة . وقد تقدم الحديث برقم (٢٠٨٣) . (٢) سقطت ((لا)) من (فا). (٣) رجاله رجال الصحيح ، خلا إبراهيم بن عبد الله الهروي أبا إسحاق ، وهو ثقة . وقد تقدم الحديث برقم (٢٠٢٣) . ١٢٥ ٤١١ - (٢١٧٥) - حدثنا إبراهيم ، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، حدثنا الحجاج بن أبي عثمان، عن أبي الزبير ، عن جابر قالَ: قَدِمَ الطفَّيْلُ بن عَمْرو الدَّوْسِيّ عَلَىْ رَسُولِ الله وَّهِ بِمَكَّةَ فقال لِرَسُولِ الله: هَلُمَّ إلى حِصْنٍ حَصينٍ وَعَدَدٍ وَعُدَّةٍ - قال أبو الزبير : الدَّوْسُ: حِصْنٌ فِي رَأَسِ جَبَلٍ لا يُؤْتَى إلا في مِثْلِ الشراك - فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله: ((أَمَعَكَ مِّنْ وَرَاءَكَ ؟ )) قالَ: لا أَدْرِي. قالَ: فَأَعْرَضَ عَنْهُ لِمَا ذَخَرَ اللَّهُ لِلأَنْصَارِ . قَالَ: فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ وَِّ المدينَةَ قَدِمَ الطفيلُ بن عمرو مُهاجِراً إلىْ رَسُولِ اللهِ وَِّ وَمَعَهُ رَجُلٌ مِنْ رَهْطِهِ فَحُمَّ ذَلِكَ الرَّجُلُ حُمِّى شَديدَةً فَخَرَجَ . فَأَخَذَ شَفْرَةً فَقْطَعَ بِها دَوَاحِلَه (١) فَشَخَبَ حَتَّى ماتَ . فَدُفِنَ فَجاءَ فيما يَرَىُ النَّائِمُ فِي اللَّيْلِ إلى الطِفَيْلِ بن عَمْرو فِي شَارَةٍ حَسَنَةٍ ، وَهُوَ مُخَمِّرٌ يَدَهُ ، فَقالَ لَهُ الْطفيلُ: أَفُلانٌ ؟ قالَ : نَعَمْ. قالَ : كَيْفَ فَعَلْتَ؟ قال : صَنَعَ بِي رَبِّي خَيْراً : غَفَرَ لي بِهِجْرَتِي إِلى نَبِّهِ . قَالَ: فَمَا فَعَلَتْ يَدَاكَ ؟ قالَ : قالَ رَبِّي : لَنْ نُصْلِحَ مِنْكَ ما أَفْسَدْتَ مِنْ نَفْسِكَ . فَقَصّ الطّفَيْلُ رُؤْيَاهُ عَلَىْ رَسُولِ اللهِوَّ فَرَفَعَ يَدَهُ فَقالَ: ((اللَّهُمَّ وَلِيدَيْهِ فَاغْفِرْ، اللَّهُمَّ وَلِيدَيْهِ فَاغْفِرْ، اللَّهُمَّ وَلَيَدَيْهِ فَاغْفِرْ)) (٢). (١) هكذا جاءت في أصولنا، وعند مسلم وأحمد ((براجم)). وأظنها قد حرفت في أصولنا من (( رواجب)) والرواجب مفاصل أصول الأصابع التي تلي الأنامل . وقيل : هي بواطن مفاصل أصول الأصابع . وقيل : هي قصب الأصابع ، وقيل : هي ظهور السلاميات . وقيل : هي ما بين البراجم من السلاميات . وقيل : هي مفاصل الأصابع . واحدتها راجبة ، ثم البراجم ، ثم الأشاجع اللاتي تلي الكف (٢) رجاله رجال الصحيح ، غير إبراهيم بن عبد الله الهروي ، وهو ثقة . = ١٢٦ ٤١٢ - (٢١٧٦) - حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة ، حدثنا مبشر بن إسماعيل ، حدثنا أبو بكر الغسَّاني ، عن حكيم بن عمير ، عن جابرٍ أَنَّ النبيَّ وَِّ كَانَ يَسْجُدُ فِي أَعْلِى جَبْهَتِهِ مَعَ قَصاصٍ الشَّعْرِ (١). وأخرجه أحمد ٣٧٠/٣ - ٣٧١، ومسلم في الإِيمان (١١٦) باب: الدليل على == أن قاتل نفسه لا یکفر ، من طریق سلیمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد ، عن حجاج الصواف ، بهذا الإِسناد . قال النووي في ((شرح مسلم)) ٣١٩/١: ((أما أحكام الحديث : ففيه حجة لقاعدة عظيمة لأهل السنة : أن من قتل نفسه ، أو ارتكب معصية غيرها ومات من غير توبة فليس بكافر ولا يقطع له بالنار ، بل هو في حكم المشيئة ... وفيه إثبات عقوبة بعض أصحاب المعاصي ، فإن هذا عوقب في يديه ، ففيه رد على المرجئة القائلين بأن المعاصي لا تضر)). (١) إسناده ضعيف لضعف أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد »: كتاب الصلاة ٢/ ١٢٥ باب : السجود ، وقال: ((رواه أبو يعلى ، والطبراني في الأوسط إلا أنه قال: على جبهته مع قصاص الشعر . وفيه أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم وهو ضعيف لاختلاطه )). وأخرجه الطيالسي ٩٩/١ برقم (٤٣٩)، والدارقطني في السنن ٣٤٩/١ باب: وجوب وضع الجبهة والأنف ، من طريقين عن عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة بن صهيب - عند الطيالسي عبد العزيز بن عبد الرحمن - عن وهب بن كيسان قال : ذلك أني سمعت جابر بن عبد الله يقول: ((رأيت رسول الله وَ لقر يسجد بأعلى جبهته على قصاص الشعر)). وهذا لفظ الدارقطني، وقال: (( تفرد به عبد العزيز بن عبيد الله ، عن وهب ، وليس بالقوي)). وعبد العزيز بن عبيد الله قال الذهبي: ((واوٍ ، ضعفه أبو حاتم ، وابن معين ، وابن المديني ، وما روى عنه سوى إسماعيل بن عياش)). نقول : بل روى عنه سفيان بن عينية أيضاً عند الطيالسي في إسناد الحديث المذكور ، وضعفه أيضاً أبو زرعة ، والنسائي وغيرهما من أئمة الحديث . ١٢٧ ٤١٣ - (٢١٧٧) - حدثنا مسروق بن المرزبان ، حدثنا ابن أبي زائدة ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد ، عن جابر قالَ: كَانَ النِبِيُّ ◌َّهَ يَقُومُ إلى خَشَبَةٍ يَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا يَخْطُبُ كُلَّ جُمُعَةٍ حَتَّى أَتَاهُ رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ وَقَالَ : إِنْ شِئْتَ جَعَلْتُ لَكَ شَيْئاً إِذَا قَعَدْتَ عَلَيْهِ كُنْتَ كَأَنَّكَ قَائِمْ. قالَ: ((نَعَمْ)) قالَ : فَجَعَلَ لَهْ المِنْبَرَ، فَلَمَّا جَلَسَ عَلَيْهِ حَتَّتِ الْخَشَبَةُ حَنِينَ النَّاقَةِ عَلَىْ وَلَدِهَا حَتَّى نَزَلَ النِبِيَّ ◌َ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْها فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ ، فَرَأَيْتُهَا قَدْ حُوِّلَتْ. فَقُلْنَا: مَا هُذَا؟ قَالَ: جَاء النبيَّ نَّهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَحَوَّلُوْهَا (١). (١) إسناده حسن، وأخرجه أحمد ٢٩٣/٣ من طريق إسرائيل ، وأخرجه الدارمي في المقدمة ١٧/١ باب: ما أكرم النبي وص له بحنين المنبر، من طريق زكرياء، وأبو نعيم في ((دلائل النبوة)) برقم (٣٠٤) من طريق الأعمش جميعهم عن أبي إسحاق، بهذا الإِسناد. وعند الدارمي، وأبي نعيم ((كريب)) وهو تحريف . والصواب أنه سعيد بن أبي كرب . وانظر الشمائل لابن كثير ٢٤٣ فقد صحح البزار الطريق ، ولكن وقع في التصحيح أكثر من تحريف . وأخرجه أبو نعيم (٣٠٤) من طريق أبي عوانة ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن جابر . وأخرجه عبد الرزاق (٥٢٥٤) باب : الخطبة قائماً من طريق ابن جريج أخبرني أبو الزبير ، أنه سمع جابر بن عبد الله ... ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٢٩٥/٣ . وأخرجه أحمد ٢٩٥/٣، ٣٢٤، والنسائي في الجمعة ١٠٢/٣ باب: مقام الإِمام في الخطبة ، من طريق ابن جريج ، بالإِسناد السابق . وأخرجه أحمد ٣٠٦/٣، وابن ماجه في الإقامة (١٤١٧) باب : ما جاء في بدء شأن المنبر ، من طريق ابن أبي عدي ، عن سليمان التيمي، عن أبي نضرة ، عن جابر . = ١٢٨ ٤١٤ - (٢١٧٨) - حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان ، حدثنا محمد بن فضيل ، عن الوليد بن جميع ، عن أبي سلمة ، عن جابر قالَ: قامَ فينا رَسُولُ الله ◌َّهِ ذاتَ يَوْمٍ عَلى المِنْرِ فَقالَ: ((بَيْنَمَا نَاسُ يَسيرونَ فِي الْبَحْرِ فَلَقِيتُهُمُ الْجَسَّاسَةُ)). فَقُلْتُ: وَمَا الجَسَّاسَةُ؟ فقال: ((امْرَأَةٌ تَجُرُّ شَعْرَ جِلْدِهَا وَرَأْسِهَا . = وأخرجه أبو نعيم (٣٠٥) من طريق أبي قلابة ، عن سعيد الجريري ، عن أبي نضرة ، بالإِسناد السابق . وأخرجه البخاري في الجمعة (٩١٨) باب: الخطبة على المنبر،، وفي المناقب (٣٥٨٥) باب: علامات النبوة في الإِسلام، والدارمي في المقدمة ١٧/١، والبيهقي في الجمعة ١٩٥/٣ باب : مقام الإِمام في الخطبة ، من طريق يحيى بن سعيد ، عن حفص بن عبيد الله بن أنس بن مالك ، عن جابر . وأخرجه البخاري في الصلاة (٤٤٩) باب : الاستعانة بالنجار والصناع، وفي البيوع (٢٠٩٥) باب: النجار، وفي المناقب (٣٥٨٤) باب: علامات النبوة ، والبيهقي في الجمعة ١٩٥/٣ باب: مقام الإمام في الخطبة ، وأبو نعيم في الدلائل برقم (٣٠٣) من طريق عبد الواحد بن أيمن ، عن أبيه ، عن جابر . وأخرجه الدارمي في المقدمة ١٦/١، وفي الصلاة ٣٦٦/١ باب: مقام الإمام إذا خطب ، من طريق الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن جابر . وأخرجه أبو نعيم برقم (٣٠٢) من طريق الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن یحیی بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن جابر . ومن مجموع رواياته تتحصل منه فوائد منها : قبول البذل إذا كان بغير سؤال ، استنجاز الوعد ممن يعلم منه الإجابة ، والتقرب إلى أهل الفضل بعمل الخير ، وفيه دلالة على أن الله تعالى قد يخلق في الجمادات إدراكاً وحساً ، وفي هذا تأييد لمن يقول إن ( وإن من شيء إلا يسبح بحمده) يفهم على ظاهره . قال ابن کثیر في « شمائل الرسول » ص : (٢٣٩): ( وقد ورد - يعني حنين الجذع - من حديث جماعة من الصحابة بطرق متعددة تفيد القطع عند أئمة هذا الشأن وفرسان هذا الميدان)). انظر الشمائل ص (٢٣٩ - ٢٥١). ١٢٩ فَقَالَتْ: في هذا الْقَصْرِ خَبَرُ ما تُريدونَ. فَأَتَوْهُ، فَإِذا هُمْ بِرَجُلٍ مُوثَقٍ قالَ : أَخْبِرُوني، أَوْ سَلوني أُخْبِرَكُمْ. فَسَكَتَ الْقَوْمُ: فَقَالَ: أَخْبروني عَنْ نَخْلِ بَيْسانَ - وَعَيْنِ زُغَرَ ، وَعُمان - هَلْ أَطْعَمَ ؟ قالوا : نَعَمْ. قالَ : فَأَخْبِرُونِي عَنْ حَمْأَةَ زُغَرَ هَلْ فيها مَاءٌ ؟ قَالُوا: نَعَمْ هِيَ مَلْأَىْ تَدَفَّقَ جانِبُها . قالَ: فَقالَ: وَهُوَ الْمَسِيحُ تُطْوَىْ لَهُ الْأَرْضُ فَيَسْلُكُها فِي أَرْبَعِينَ. إِلَّ ما كانَ مِنْ طَيْبَةَ)). قالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((هِيَ الْمِدينَةُ، ما بابٌ مِنْ أَبْوابها (١) إِلَّ عَلَيْهِ مَلَكٌ صَالِتٌ (٢) سَيْفَهُ يَمْنَعُهُ مِنْها، وَبِمَكَّةَ مِثْلُ ذُلِكَ)). ثُمَّ قالَ: ((في بَحْرٍ فَارِسَ مَا هُوَ، في بَحْرِ الرُّومِ مَا هُو. ثلاثاً)). قالَ : فقالَ ابن أبي سلمة : إنَّ في هذَا الحديثِ شَيْئاً مَا حَفِظْتُهُ . قالَ : فَشَهِدَ جابِرٌ أَنَّهُ ابْنُ صَيَّادٍ . قالَ : فَقُلْتُ : إِنَّ ابْنَ صَيَّادٍ قَدْ ماتَ. قالَ : وَإِنْ مَاتَ . قالَ : فَقُلْتُ: فَإِنَّهُ قَدْ أَسْلَمَ . قالَ : وَإنْ كانَ قَدْ أَسْلَمَ ، قالَ : فَإِنَّهُ قَدْ دَخَلَ المدينَةَ . قالَ: وَإِنْ كانَ قَدْ دَخَلَ الْمَدِينَةَ (٣). ٤١٥ - (٢١٧٩) - حدثنا عقبة بن مُكْرَم الهلالي ، حدثنا يونس بن بکیر ، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل عن أبي الزبير ، عن جابر قالَ: ما سَمِعْنَا رَسُولَ اللهِوَلَ بَاحَ لَنا بِشَيْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ عَلَى الْجَنائِزِ، وَلا أَبو بَكْرٍ ، وَلَا عُمَرُ (٤). (١) في اصولنا : أبواب : والوجه ما أثبتناه . (٢) هكذا هي في أصولنا ((صالت)) والمراد بها صلت أو منصلت : أي مجرد سيفه . وصالت بهذا المعنى لم أجده في كتب اللغة التي بين يدي . (٣) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢١٦٤) وسيأتي برقم (٢٢٠٠) . (٤) إسناده ضعيف لضعف إبراهيم بن اسماعيل بن مُجمع. وأخرجه أحمد = ١٣٠ ٤١٦ - (٢١٨٠) - حدثنا عقبة ، حدثنا يونس ، حدثنا هشام الدستوائي ، عن أبي الزبير ، عن جابر قالَ: اشْتَكَيْتُ فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ◌ّ فَنَفَخَ في وَجْهِي فَأَفَقْتُ (١) . ٤١٧ - (٢١٨١) - حدثنا عقبة، حدثنا يونس ، قال : أخبرني إبراهيم بن إسماعيل ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال: نَهَىْ رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَنْ يَضْطَجِعَ أَحَدُنا يَضَعُ =٣٥٧/٣ من طريق عبد القدوس بن بكر بن خنيس . وأخرجه ابن ماجه في الجنائز (١٥٠١) اب : ما جاء في الدعاء في الصلاة على الجنازة ، من طريق حفص بن غياث ، كلاهما عن حجاج بن أرطاة ، عن أبي الزبير ، بهذا الإِسناد . قال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ٣١/٢: (( هذا إسناد ضعيف ، حجاج هو : ابن أرطاة کان کثیر التدليس ، مشهوراً بذلك . رواه أحمد بن منيع في مسنده عن عبد القدوس بن بكر بن خنيس ، عن الحجاج ، به . ورواه أبو يعلى الموصلي ، حدثنا عقبة بن مكرم .... )). وذكر بقية السند . وفي المصباح أكثر من تحريف (١) رجاله رجال الصحيح ، خلا عقبة بن مكرم وهو ثقة . وأخرجه أحمد ٣٧٢/٣، وأبو داود في الفرائض (٢٨٨٧) باب : في الكلالة ، من طريق كثير بن هشام . وأخرجه أحمد ٣٧٢/٣ من طريق أزهر بن القاسم . وأخرجه الطبري في التفسير ٤١/٦ من طريق إسماعيل بن إبراهيم . وأخرجه الواحدي في (( أسباب النزول)) ص (١٣٩)، والطبري ٤١/٦ من طريق ابن أبي عدي ، أربعتهم عن هشام الدستوائي ، بهذا الإِسناد . ولتمام التخريج انظر ( ٢١٤٠) . ١٣١ إِحْدَىْ رِجْلَيْهِ عَلَى الأخْرَى (١). ٤١٨ - (٢١٨٢) - حدثنا عقبة ، حدثنا يونس ، حدثنا سليمان الأعمش ، عن أبي سفيان ، IX عن جابر أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ قالَ: (( لَيَأْتِيَنَّ عَلى النَّاسِ زَمانٌ يَخْرُجُ الْجَيْشُ مِنْ جُوشِهِم فَيُقالُ: هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ صَحِبَ مُحَمَّداً فَتَسْتَنْصِرُونَ بِهِ فَتُنْصَروا؟ ثُمَّ يُقالُ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ مُحَمَّداً فَيُقالُ : لا . فَمَنْ صَحِبَ أَصْحابَهُ ؟ فَيُقالُ: لا . فَيُقَالُ : مَنْ رَأى مَنْ صَحِبَ أَصْحابَهُ؟ فَلَوْ سَمِعُوا بِهِ مِنْ وَرَاءِ الْبَحْرِ لأَتَوْهُ)) (٢). ٤١٩ - (٢١٨٣) - حدثنا عقبة ، حدثنا مسعدة بن اليسع ، عن شبل بن عباد ، عن عمرو بن دینار ، عن جابر بن عبد الله أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إلى النبيَِّهِ قالَ: أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟ قالَ: ((مَنْ يَجْمَعُ عِلْمَ النَّاسِ إِلَىْ عِلْمِهِ، وَكُلُّ صَاحِبٍ عِلْمٍ غَرْثانُ)) (٣). (١) إسناده ضعيف لضعف إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع . ولكن الحديث صحيح وقد تقدم برقم (٢٠٣١) . (٢) رجاله رجال الصحيح ، عدا عقبة بن مكرم وهو ثقة . وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٠ / ١٨ وقال: ((رواه أبو يعلى من طريقين، ورجالهما رجال الصحيح)). وسيأتي أيضاً برقم (٢٣٠٦) . وذكره الحافظ في ((المطالب العالية )) برقم (٤٢٠٠) ونسبه لأبي بكر بن أبي شيبة ، ونقل الشيخ الأعظمي عن البوصيري قوله: (( رواه ابن أبي شيبة ، وأبو يعنى بإسناد حسن ، وهو في الصحيح من حديث جابر ، عن أبي سعيد )). وقد تقدم حديث أبي سعيد برقم (٩٧٤) . (٣) إسناده ضعيف . مسعدة بن اليسع قال الذهبي في الميزان: ((هالك .= ١٣٢ ٤٢٠ - (٢١٨٤) . حدثنا الأزرق بن علي ، حدثنا حسان ، حدثنا محمد بن الفضل ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر بن عبد الله قال: سَمِعْتُ النبيَّ مَ﴿ يَقُولُ: ((إِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَأَصْحابِي يَقِلُّونَ، فَلا تَسُبُوهُمْ، لَعَنَ اللَّه مَنْ سَبَّهُمْ)) (١) . ٤٢١ - (٢١٨٥) - حدثنا محمد بن المنهال ، حدثنا يزيد بن زريع ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عن عطاء بن أبي رياح ، عن جابر قالَ: كُنْتُ فِي الصَّفِّ الثَّانِي أَوِ الثَّالِثِ حَيْثُ صَلَّى النبيُّ ◌َ ﴿ عَلَىْ النَّجَاشِيِّ (٢). = كذبه أبو داود. وقال أحمد بن حنبل: ((فرقنا حديثه منذ دهر)). وباقي رجاله ثقات . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٦٢/١ باب: أي الناس أعلم ، وقال: :((رواه أبو يعلى وفيه مسعدة بن اليسع وهو ضعيف جداً)). وأخرجه الدارمي في المقدمة ٨٦/١ - ٨٧ باب: من خاف الفتيا مخافة السقط . من طريق يعقوب بن إبراهيم ، حدثنا يحيى بن أبي بكير ، حدثنا شبل ، عن عمرو بن دينار ، عن طاووس قال : قيل يا رسول الله أي الناس أعلم ؟ .... وهذا إسناد مرسل . غرث ، يغرث - من بباب : شرب - غَرَثاً: وهو أيسر الجوع ، وقيل : شدته ، وقيل : الجوع عامة . وهو غَرِثُ وغرثان . (١) إسناده تالف، محمد بن الفضل هو: ابن عطية. قال أحمد: ((حديثه حدیث أهل الكذب )) . وقال أحمد أيضاً (( يجيئك بالطامات )) . وقد رماه بالكذب أكثر من واحد . وباقي رجاله ثقات . وحسان هو: ابن إبراهيم الكرماني . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد ٢١/١٠ باب: لم يسم الباب . وقال : ((رواه أبو يعلى، وفيه محمد بن الفضل بن عطية وهو متروك)). وقد تقدم حديث الخدري برقم (١٠٨٧) فانظره . (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (١٧٧٣، ١٨٦٤، ٢١١٨، ٢١٤٤). ١٣٣ ٤٢٢ - (٢١٨٦) - حدثنا مسروق ، حدثنا شريك ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قالَ: جَاءَ سُلَيْكٌ إلى المَسْجِدِ وَالنبيُّ ◌َ﴿ يَخْطُبُ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ (١) . ٤٢٣ - (٢١٨٧) - حدثنا مسروق ، حدثنا ابن أبي زائدة ، قال : حدثني أبو أيوب الأفريقي، عن محمد بن المنكدر ، عن جابرِ بْنِ عَبْدِ الله قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَلِ: ((أُرِيتُ الْأَنْبِيَاءَ فَأَنا شَبِيهُ إِيْراهِيمَ )) (٢) . ٤٢٤ - (٢١٨٨) - حدثنا مسروق بن المرزبان ، حدثنا حفص ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن جابر أَنَّ النبيِّ وَ جَمَعَ بَيْنَ الظُهْرِ وَالْعَصْرِ بِعَرفاتٍ بِأَذانٍ وَإِقامَتَيْنِ. الْمَغْرِبَ وَالعِشاءَ بِأذانٍ وَإِقَامَتَيْنِ (٣). (١) إسناده ضعيف لضعف شريك القاضي ، ولكن الحديث صحيح وقد تقدم برقم (١٩٤٦) . (٢) إسناده حسن . وأبو أيوب الافريقي هو عبد الله بن علي . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٠١/٨ باب: في ذكر إبراهيم الخليل، وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه مقدام بن داود وهو ضعيف)) . وفاته أن ينسبه إلى أبي يعلى . والحديث أخرجه مسلم بسياقة أخرى ، وسيأتي بسياقة مسلم برقم (٢٢٦١) فانظره لتمام التخريج . (٣) إسناده حسن. وأخرجه البيهقي في الحج ١٢١/٥ من طريقين عن =. ١٣٤ ٤٢٥ - (٢١٨٩) - حدثنا سفيان بن وكيع ، حدثنا حفص ، عن ابن جریح ، عن سلیمان بن موسى ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال: رَخَّصَ لَهُمْ فِي قَطْعِ النَّخْلِ ثُمَّ شَدَّدَ عَلَيْهِمْ، فَأَتَوا النبيَّ ◌َ﴿ فَقالُوا: يا رَسُولَ الله، عَلَيْنا إِثْمُ فِيمَا قَطَعْنا، أَوْ عَلَيْنا فِيمَا تَرَكْنا؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ( مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِها فَبِإِذْنِ اللَّهِ ) (١) [ الحشر: ٥]. ٤٢٦ - (٢١٩٠) - حدثنا سفيان بن وكيع ، حدثنا أبي ، عن عبيد الله ، عن أبي مليح ، حدثنا جابرُ بْنُ عبدِ الله قالَ : أَنْزَلَ اللَّهُ صُحُفَ إِبْراهِيمَ في أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ . وَأُنْزِلَتِ النَّوْرَاةُ عَلَىْ مُوسَىْ لِتُّ خَلَوْنَ مِنْ رَمَضانَ، وَأَنْزِلَ الزَّبُورُ عَلَىْ داودَ فِي إِحْدَىْ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ = حاتم بن إسماعيل ، حدثنا جعفر بن محمد ، بهذا الإسناد . وصححه ابن خزيمة برقم (٢٨٥٣). وهو جزء من حديث جابر الطويل في الحج، وقد تقدم برقم (٢٠٢٧ ، ٢٠٢٨) . (١) سفيان بن وكيع ساقط الحديث ، وسليمان بن موسى في حديثه بعض لين كما قال الحافظ في التقريب ، وباقي رجاله ثقات . وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد)) ١٢٢/٧ وقال: (( رواه أبو يعلى عن شيخه سفيان بن وكيع وهو ضعيف )) . وأورده الحافظ في المطالب العالية برقم (٣٧٧٢) وعزاه إلى أبي يعلى . ونقل الشيخ الأعظمي عن البوصيري قوله : ((رواه أبو يعلى عن سفيان بن وكيع ، وهو ضعيف )) . 1 ١٣٥ رَمَضَانَ. وَأَنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَىْ مُحَمَّدٍ عَ﴿ فِي أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ خَلَتْ مِنْ رَمَضانَ (١). (١) سفيان بن وكيع ساقط الحديث ، وعبيد الله هو ابن أبي حميد متروك الحديث أيضاً . وباقي رجاله ثقات إلى جابر وهو موقوف عليه ، ولكن له حكم المرفوع لأن مثله لا يقال بالرأي . وأبو المليح هو: ابن أسامة بن عمير الهذلي . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٩٧/١ وقال: ((رواه أبو يعلى ، وفيه سفيان بن وكيع وهو ضعيف)). وانظر المطالب العالية برقم (٣٤٩٣). ويشهد له ما أخرجه أحمد في المسند ١٠٧/٤ حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ، حدثنا عمران أبو العوام . عن قتادة ، عن أبي المليح ، عن وائلة ، أن رسول الله وَ * قال .... وهذا إسناد حسن. عمران هو: ابن دَاوَر القطان وقد أثنى عليه يحيى بن سعيد القطان ، ووثقه ابن حبان ، وعفان بن مسلم ، وقال أحمد : (((أرجو أن يكون صالح الحديث)). وقال الذهبي في المغني: ((صدوق)) وقال في الكاشف: ((ضعفه النسائي، ومشاه أحمد وغيره)). وقال الحاكم في المستدرك ٤٩٠/١: ((إنه صدوق في روايته)). وضعفه يحيى بن معين، وأبو داود ، والنسائي. وقال الحافظ في التقريب: ((صدوق، يهم)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٩٧/١ وقال: ((رواه أحمد، والطبراني في الكبير والأوسط ، وفيه عمران بن داود - فحرفت إلى داود - القطان ، ضعفه يحيى ، ووثقه ابن حبان ، وقال أحمد : أرجو أن يكون صالح الحديث ، وبقية رجاله ثقات)). والزبور : الكتاب المزبور ، والجمع زُبُر كما قالوا : رسول ورسل . وقد غلب الزبور على صحف داود . وكل كتاب : زبور . قال تعالى : ( ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر) ، قال أبو هريرة : الزبور ما أنزل على داود ، من بعد الذكر : من بعد التوراة، وقرأ سعيد بن جبير في ((الزُّبُور)) بضم الزاي . وقال: الزُّبُّور: التوراة والانجيل والقرآن . وقال ابن زنجلة في ((حجة القراءات)) ص: (٢١٩): ((قرأ حمزة: ( وآتينا داود زُبوراً) برفع الزاي، أي كتباً وصحفاً، جمع ((زبر)) وزُبور ، كبيت وبيوت .= ١٣٦ : ٤٢٧ - (٢١٩١) - حدثنا سفيان ، حدثنا أبو أسامة ، عن هشام ، عن الحسن ، عن جابرٍ، قَالَ رَسُولُ اللهِوَهِ: (( بَيْنَ الرَّجُلِ - أَوْ قَالَ: بَيْنَ الْعَبْد - وَبَيْنَ الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاةِ)) (١). ٤٢٨ - (٢١٩٢) - حدثنا سفيان بن وكيع ، حدثنا روح بن عبادة ، حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير ، عن جابر قال : طُلِّقَتْ خَالَتِي فَأَرَادَتْ أَنْ تَجُدَّ نَخْلَها ، فَزَجَرَها رَجُلٌ أَنْ تَخْرُجَ إِلَيْهِ. فَأَتَتِ النبيِّنَّهِ فَقَالَ: ((بَلَىْ فَجُدِّي ذُلِكَ (٢) فَإِنَّكِ عَسَى أَنْ تَصَدَّقي (٣) فَتَفْعَلي (٤) مَعْروفاً)) (٥). = وقرأ الباقون (زَبوراً) بالفتح، وحجتهم أن الآثار كذا جاءت : (زَبور داود) ، وكما جاء توارة موسى، وإنجيل عيسى)) وانظر الكشف عن وجوه القراءات ١ /٤٠٢ - ٤٠٣. (١) إسناده ضعيف سفيان بن وكيع ساقط الحديث ، والحسن وهو البصري قد عنعن . غير أن الحديث صحيح ، وقد تقدم برقم (١٧٨٣، ١٩٥٣، ٢١٠٢). (٢) عند مسلم (( نخلك)) . (٣) في الأصلين ((تصدقين)). والوجه ما أثبتناه . وأنظر مصادر التخريج. (٤) في الأصلين ((فتفعلين)) وعند مسلم ((أو تفعلي)). (٥) سفيان بن وكيع ساقط الحديث ، وباقيّ رجاله ثقات. وأخرجه ابن ماجه في الطلاق (٢٠٣٤) باب : هل تخرج المتوفى عنها ؟ من طريق سفيان بن وكيع ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٣٢١/٣، ومسلم في الطلاق (١٤٨٣) باب : جواز خروج المعتدة البائن والمتوفى عنها زوجها في النهار لحاجتها ، وأبو داود في الطلاق (٢٢٩٧) باب: في المبتوتة تخرج بالنهار، والنسائي في الطلاق ٢٠٩/٦ باب : خروج = ١٣٧ ٤٢٩ - (٢١٩٣) - حدثنا سفيان ، حدثنا روح ، حدثنا ابن جريج ، قال: أخبرني عطاء أنه ، سمع جابر بن عبد الله وَذَكَرَ الْعَزْلَ فَقالَ: قَدْ كُنَّا نَفْعَلُهُ عَلَىْ عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَلِ (١). ٤٣٠ - (٢١٩٤) - حدثنا سفيان ، حدثنا أبي ، عن ابن أبي ليلى ، عن أبي الزبير ، = المتوفى عنها بالنهار، والدارمي في الطلاق ١٦٨/٢ باب: خروج المتوفى عنها زوجها ، وابن ماجه (٢٠٣٤)، والبيهقي في العدد ٤٣٦/٧ باب : كيفية سكنى المطلقة والمتوفى عنها زوجها. والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٧٤/٣ باب: المتوفى عنها زوجها ، من طرق عن ابن جريج ، أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر ... وهذا إسناد صحيح . والجداد - بفتح الجيم وكسرها - : صرام النخل أي : قطع ثمره . (١) إسناده ضعيف ، سفيان بن وكيع ساقط الحديث . غير أن الحديث صحيح ، فقد أخرجه عبد الرزاق برقم (١٢٥٦٦) باب: العزل ، من طريق ابن جريج، بهذا الإِسناد . ومن طريقه أخرجه أحمد ٣٨٠/٣ . وأخرجه أحمد ٣٧٧/٣، والبخاري في النكاح (٥٢٠٧) باب العزل ، من طريق يحيى بن سعيد ، عن ابن جريج ، بالإِسناد السابق . وأخرجه الحميدي (١٢٥٧)، والبخاري (٥٢٠٨) و (٥٢٠٩)، ومسلم في النكاح (١٤٤٠) باب: حكم العزل ، والترمذي في النكاح (١١٣٧) باب: ما جاء في العزل ، والبيهقي في النكاح ٧ / ٢٢٨ باب: العزل، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٥/٣ من طرق عن سفيان ، عن عمرو بن دينار . وأخرجه مسلم (١٤٤٠) (١٣٧) من طريق معقل ، كلاهما عن عطاء ، به ، ولتمام تخريجه انظر (١٩١٠، ٢٠٧٦، ٢٢٥٥). وانظر الطيالسي ٣١٢/١ رقم (١٥٩١) . وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). ١٣٨ . عن جابر قالَ رَسُولُ اللهِوَلِ: ((لا تَسُبُّوا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ، وَلا الشَّمْسَ وَلا القَمَرَ، وَلا الرِّيَاحَ فَإِنَّها تُرسَلُ رَحْمَةً لِقَوْمٍ وَعذاباً لِقَوْمٍ )) (١) . ٤٣١ - (٢١٩٥) - حدثنا سفيان ، حدثنا عبد الوهاب الثقفي ، عن أيوب ، عن هشام ، عن وهب بن كيسان ، عن جابر بن عبد الله، عن النبيِّ نَّهِ قالَ: ((مَنْ أَحْيا أَرْضاً مَيْئَةً فَلَهُ فِيها أَجْرٌ (٢) . وما أَكَلَتِ العَوافِي فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ )) (٣). ٤٣٢ - (٢١٩٦) - حدثنا سفيان ، حدثنا أبي ، عن أسامة بن زيد ، عن ابن المنكدر ، عن جابر قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((سَلُوا اللَّهَ عِلْماً نافعاً (١) إسناده ضعيف ، سفيان بن وكيع ساقط الحديث . ومحمد بن أبي ليلى صدوق ولكنه سيىء الحفظ جداً . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٧١/٨ باب: النهي عن سب الليل والنهار وغير ذلك وقال: «رواه الطبراني في الأوسط وفيه سعيد بن بشير وثقة جماعة ، وضعفه جماعة ، وبقية رجاله ثقات . ورواه أبو يعلى بإسناد ضعيف)). ويشهد للجزء المتعلق بالريح حديث أبي هريرة عند ابن ماجه في الأدب (٣٧٢٧) باب : النهي عن سب الريح ، وإسناده صحيح . وحديث أبي بن كعب عند الترمذي في الفتن (٢٢٥٣) باب : ما جاء في النهي عن سب الربح. وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٢٩٨) وقال الترمذي : ((هذا حديث حسن صحيح)). (٢) سقطت ((و)) من الأصلين، واستدركت من الرواية السابقة برقم (١٨٠٥) . (٣) إسناده ضعيف لضعف سفيان بن وكيع . ولكن الحديث صحيح ، وقد تقدم برقم (١٨٠٥) . ١٣٩ وَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عِلْمِ لَا يَنْفَعُ)) (١). ٤٣٣ - (٢١٩٧) - حدثنا سفيان ، حدثنا أبي ، عن أسامة، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر قال: مَرَّ النبيُّ نَّهِ بِقَوْمٍ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ: ((اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ قَبْلَ أَنْ يَجِيءَ قَوْمُ يُقيمونَهُ إِقَامَةَ الْقِدْحِ يَتَعَجَّلُونَهُ وَلَا يَتَأَجَّلُونَهُ )) (٢) . ٤٣٤ - (٢١٩٨) - حدثنا سفيان، حدثنا أبي، عن سعيد بن عبيد الأزدي ، حدثنا الفضل الرقاشي، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر قالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِوَهِ خَطيباً يَوْمَ الجمعَةِ ، فَقالَ: ((عَسَىْ رَجُلٌ تَحْضُرُهُ الجمعَةُ وَهُوَ عَلى قَدْرٍ مِيلٍ مِنَ المدينَةِ فَلا يَحْضُرُ الجُمُعَةَ)). قالَ: ثُمَّ قالَ في الثانيةِ: ((عَسَىْ رَجُلٌ تَحْضُرُهُ (١) إِسناده ضعيف ، سفيان بن وكيع ساقط الحديث . وقد تقدم بإسناد جيد برقم (١٩٢٧) وانظر أيضاً (١٩٨٠). (٢) إسناده ضعيف، سفيان بن وكيع ساقط الحديث. وأخرجه أحمد ٣٥٧/٣ من طريق عبد الوهاب بن عطاء ، عن أسامة بن زيد الليثي ، بهذا الإِسناد ، وهو إسناد قوي . وأخرجه أحمد ٣٩٧/٣، وأبو داود في الصلاة (٨٣٠) باب: ما يجزىء الأمي والأعجمي من القراءة ، من طريق حميد الأعرج ، عن ابن المنكدر ، به . وهذا إسناد رجاله رجال الصحيح ، ولكن حميداً قد عنعن . والقدح : - بكسر القاف وسكون الدال ـ السهم قبل أن يعمل له ريش ولا نصل . ویشهد له حديث سهل بن سعد وقد استوفينا تخريجه عند ابن حبان برقم (٧٤٩) . ١٤٠