النص المفهرس

صفحات 421-440

١١٨ - (١٨٨٥) - حدثنا جعفر بن حميد ، حدثنا يعقوب ،
عن عیسی ،
عن جابر نَحْوَ حديثٍ أَبيِ الرَّبيعِ في قِصَّةِ ابنِ أَمِّ مَكْتومٍ قال :
((أَجِبْ وَلَوْ حَبْواً، أَوْ زَحْفاً))(١).
١١٩ - (١٨٨٦) - حدثنا جعفر، حدثنا يعقوب ، عن
عیسی ،
عن جابر نَحْوَ حَديث ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ في الْكِلابِ (٢).
١٢٠ - (١٨٨٧) - حدثنا أبو بكر ، حدثنا معاوية بن هشام ،
حدثنا سفيان ، عن داود ، عن عامر ،
عن جابر بن عبد الله قالَ: لَمَّا لَقِيَ النبيُّ نَّهِ النُّقَبَاءَ مِنَ
الأَنْصَارِ قالَ لَهُمْ : ((تُؤْوُوني وَتَمْنَعُوني))، قَالُوا: فَمَا لَنا ؟ قالَ :
((لَكُمُ الْجَنَّةُ)) (٣).
١٢١ - (١٨٨٨) - حدثنا زهير بن حرب ، حدثنا جريربن
عبد الحميد ، عن حصين ، عن سالم ، .
(١) إسناده لين وقد تقدم برقم ( ١٨٠٣).
(٢) إسناده لين ، وقد تقدم برقم (١٨٠٤ ).
(٣) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٣٢٢/٣ من طريق عبد الرزاق ، عن
معمر، و٣٣٩/٣ - ٣٤٠ من طريق إسحاق بن عيسى ، عن يحيى بن سليم ، كلاهما
عن ابن خثيم ، عن أبي الزبير، عن جابر . وهذا إسناد رجاله رجال الصحيح .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٤٨/٦ وقال: ((رواه أبو يعلى، والبزار
بنحوه، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح)) .
٤٠٥

عن جابر أَنَّ النبيَّ وَِّ كَانَ يَخْطُبُ قَائِماً يَوْمَ الجمعَةِ فَجاءَتْ
عِيرٌ مِنَ الشَّامِ ، فَانْفَتَلَ النَّاسُ حَتَّى لَمْ يَبْقَ إلَّ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا،
فَأَنْزِلَتْ هُذِهِ الْآيَةُ الَّتِي فِي الجمعَةِ: ( وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضَّوا
إِلَيْها وَتَرَكوكَ قائماً) (١). [الجمعة: ١١].
(١) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في الجمعة (٨٦٣ ) باب: قوله تعالى :
( وإذا رأوا تجارة أو لهواً انفضوا اليها وتركوك قائماً) ، والبيهقي في الجمعة ١٩٧/٣
باب: الخطبة قائمة، والطبري في التفسير ١٠٤/٢٨ من طرق عن جرير بن عبد
الحميد ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه البخاري في الجمعة (٩٣٦) باب: إذا نفر الناس عن الإِمام في صلاة
الجمعة ، وفي البيوع (٢٠٥٨) باب: قول الله عز وجل : (وإذا رأوا تجارة أو لهواً
انفضوا اليها ) من طريقين عن زائدة .
وأخرجه البخاري في البيوع (٢٠٦٤ ) باب : وإذا رأوا تجارة أو لهواً انفضوا
اليها ، من طريق محمد بن فضيل .
وأخرجه البخاري في التفسير ( ٤٨٩٩ ) باب : وإذا رأوا تجارة او لهواً، ومسلم
(٨٦٣) (٣٧) من طريقين عن خالد .
وأخرجه مسلم (٨٦٣) (٣٨)، والترمذي في التفسير (٣٣٠٨) باب: من
سورة الجمعة ، والدارقطني في الجمعة ٥/٢ والطبري في التفسير ١٠٤/٢٨ من طريق
هشيم .
وأخرجه الطبري ١٠٣/٢٨، والواحدي في ((أسباب النزول)) ص: ((٣٢٠))
عن عبثر بن القاسم - وعنده عنتر)) ، وهو تصحيف .
وأخرجه الدارقطني ٤/٢ من طريق علي بن عاصم ، ستتهم عن حصين ، بهذا
الإِسناد . وصححه ابن خزيمة برقم ( ١٨٥٢ ) .
وأخرجه البخاري ( ٤٨٩٩)، ومسلم (٨٦٣) (٣٧) من طريقين عن
خالد .
وأخرجه مسلم ( ٨٦٣) (٣٨)، والترمذي (٣٣٠٨)، والطبري في التفسير
١٠٤/٢٨ من طرق عن هشيم .
وأخرجه الواحدي ص : (٣١٩) من طريق اسرائيل ، ثلاثتهم عن حصين ، =
٤٠٦

١٢٢ - (١٨٨٩) - حدثنا زهير ، حدثنا جرير، عن ليث ، عن
عطاء ،
عن جابر: قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِّ: ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هُذَا
الثُّومِ وَالْبَصَلِ وَالْكُرَّاثِ فَلَا يَقْرَبْنا)) (١).
= عن أبي سفيان، عن جابر. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وقد
تحرفت ((انفتل)) في مطبوع البيهقي الى ((انتقل)).
والعير - بكسر العين المهملة - هي الإِبل التي تحمل التجارة طعاماً كان أو غيره ،
وهي مؤنثة لا واحد لها من لفظها .
(١) إسناده ضعيف لضعف الليث وهو : ابن أبي سليم ، غير أنه لم ينفرد به بل
تابعه عليه ابن جريج ، والزهري كما يتبين من مصادر التخريج .
وأخرجه مسلم في المساجد (٥٦٤) (٧٤) باب: نهي من أكل ثوماً أو بصلاً أو
كراناً ... والترمذي في الأطعمة (١٨٠٧) باب : ما جاء في كراهية أكل الثوم
والبصل ، والنسائي في المساجد (٧٠٨) باب: من يمنع من المسجد ، والبيهقي
٣/ ٧٦، من طريق يحيى بن سعيد .
وأخرجه البخاري في الأذان ( ٨٥٤ ) باب : ما جاء في الثوم النيء والبصل
والكراث ، من طريق أبي عاصم .
وأخرجه مسلم ( ٥٦٤) (٧٥) من طريق محمد بن بكر ، وعبد الرزاق برقم
(١٧٣٦)، ومن طريقه أخرجه مسلم أيضا ، أربعتهم عن ابن جريج قال : حدثنا
عطاء ، به .
وأخرجه البخاري (٨٥٥)، وفي الاعتصام (٧٣٥٩) باب : الأحكام التي
تعرف بالدلائل ، ومسلم (٥٦٤) (٧٣)، وأبو داود في الأطعمة (٣٨٢٢) باب :
في أكل الثوم ، من طريق ابن وهب .
وأخرجه البخاري في الأطعمة (٥٤٥٢ ) باب : ما يكره من الثوم والبقول ،
من طريق عبد الله بن سعيد ، كلاهما عن يونس ، عن الزهري ، عن عطاء ، به .
وأخرجه الحميدي برقم (١٢٧٨ ) من طريق سفيان ، و ( ١٢٩٩ ) من طريق
اسماعيل بن مجمع . وأخرجه مسلم ( ٥٦٤ ) من طريق هشام الدستوائي ، ثلاثتهم
حدثنا أبو الزبير، قال : سمعت جابر بن عبد الله ... وصححه ابن خزيمة برقم =
٤٠٧

١٢٣ - (١٨٩٠) - حدثنا زهير ، حدثنا جرير، عن عاصم ،
عن الشعبي ،
عن جابر بن عبد الله قال: نَهِىْ رَسُولُ اللهِهِ أَنْ تُنْكَحَ المَرْأَةُ
عَلَىْ عَمَّتِها أَوْ عَلَىْ خَالَتِها (١) .
١٢٤ - (١٨٩١) - حدثنا زهير، حدثنا جرير، عن عاصم،
عن الشعبي ،
عن جابر قال رَسُولُ اللهِوَِّ: ((إِذَا طَالَتْ غَيْبَةُ أَحَدِكُمْ فَلا
يَأْتِ أَهْلَهُ طُروقاً)) (٢).
١٢٥ - (١٨٩٢) - حدثنا زهير ، حدثنا جرير، عن الأعمش ،
عن أبي سفيان ،
= (١٦٦٤، ١٦٦٥، ١٦٦٨)، وابن حبان برقم (١٦٣٦) بتحقيقنا . وفي الباب
عن حذيفة عند ابن حبان برقم ( ١٦٣٥ )، وعن أبي هريرة برقم ( ١٦٣٧) استوفينا
تخريجهما هناك . وعن أبي سعيد الخدري وقد تقدم برقم (١١٩٥).
(١) إسناده صحيح ، وعاصم هو الأحول . وأخرجه أبو حنيفة برقم ( ٢٧٠ )
من طريق الشعبي ، بهذا الإِسناد . وأخرجه الطيالسي ٣٠٨/١ برقم ( ١٥٦٧)،
والنسائي في النكاح ٩٨/٦ باب: تحريم الجمع بين المرأة وخالتها ، من طريق شعبة .
وأخرجه البخاري في النكاح (٥١٠٨ ) باب: لا تنكح المرأة على عمتها ،
والنسائي في النكاح ٩٨/٦ من طريقين عن عبد الله بن المبارك.
وأخرجه أحمد ٣٣٥/٣ من طريق حماد بن زيد ، ثلاثتهم عن عاصم ، بهذا
الإِسناد .
وأخرجه النسائي ٩٨/٦ من طريق إبراهيم بن الحسن قال : حدثنا حجاج ،
عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر .
(٢) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم ( ١٨٤٣).
٤٠٨

عن جابر قالَ: أَتَتْ الْحُمَّى النبيِّ وَّهِ فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَيْهِ . قالَ :
((مَنْ أَنْتِ؟)) قالَتْ: أنا أُمُّ مِلْدَمٍ قالَ: ((أَتَهْتَدِينَ إِلىْ أَهْلِ قُباءَ؟))
قالَتْ: نَعَمْ. قَالَ: فَأَتَتْهُمْ فَحُمُّوا وَلَّقُوا مِنْها شِدَّةً فَاشْتَكَوْا إِلَيْهِ وَقالوا :
يا رَسُولَ الله، ما لَقينا مِن الحَمَّى، قالَ: «إنْ شِئْتُمْ دَعَوْتُ الله
فَكَشَفَها عَنْكُمْ وَإِنْ شِئْتُمْ كَانَتْ طَهُوراً؟ )) قَالُوا: لا، بَلْ تَكُونُ لَنا
طَهُوراً أَوْ عَرْفاً (١).
١٢٦ - (١٨٩٣) - أخبرنا أبو خيثمة ، حدثنا جرير، عن
الأعمش (٢) ، عن أبي سفيان ،
عن جابر قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَه يقولُ: ((الْقَسْوَةُ وَغِلَظُ
الْقُلوبِ قِبَلَ المَشْرِقِ في ربيعَةً وَمُضَر، وَالإِيمانُ فِي أَهْل
الحجَازِ)) (٣).
(١) رجاله رجال الصحيح ، وأخرجه أحمد ٣١٦/٣ من طريق أبي معاوية ، عن
الأعمش ، بهذا الإِسناد .
وذكره الهيثمي في (( مجمع الزوائد )) ٢ /٣٠٥ - ٣٠٦ وقال: « رواه أحمد ، وأبو
يعلى ، ورجال أحمد رجال الصحيح )) وسيأتي برقم (٢٣١٩) .
نقول: له شواهد عن عدد من الصحابة فيما ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد ))
٣٠٦/٢ - ٣٠٧ .
وأم مِلْدَم كنية الحمّى، والعرب تقول: ((أنا أم ملدم آكل اللحم وأمص
الدم)). ويقال: مِلْذَم - بكسر الميم وسكون اللام وفتح الذال بعده الميم -.
(٢) سقطت ((عن الأعمش)) من النسخة (ش)، واستدركت على هامشها،
وهي موجودة في ( فا ) .
(٣) رجاله رجال الصحيح، وأخرجه أحمد ٣٣٥/٣، ومسلم في الإِيمان
:
(٥٣) باب: تفاضل أهل الإِيمان، من طريق عبد الله بن الحارث ، عن ابن
جريج ، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله ، وهذا إسناد صحيح . =
٤٠٩

١٢٧ - (١٨٩٤) - وعن جابر قالَ: سَمِعْتُ النبيَّ وَِّ يَقولُ:
((النَّاسُ تَبَعْ لِقُرَيْشٍ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ)) (١).
١٢٨ - (١٨٩٥) - وعن جابر قالَ: سَمِعْتُ النبيَّ وَ يَقولُ:
(( إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصَّلاةِ ذَهَبَ حَتَّى يَكونَ مَكانَ
الرَّوْحَاءِ)) (٢).
= وسيأتي أيضاً (١٩٣٥، ٢٣٠٩).
وأخرجه أحمد ٣٤٥/٣ من طريق موسى بن داود ، عن ابن لهيعة ، حدثنا أبو
الزبير ، عن جابر . وابن لهيعة متابع عليه كما تقدم .
وأخرجه أحمد ٣٣٢/٣ من طريق يحيى بن آدم ، عن أبي عوانة ، حدثني أبو بشر
(جعفر بن أبي وحشية )، عن سليمان بن قيس ، عن جابر، وانظر ((مجمع الزوائد))
١٠/ ٥٣ .
(١) إسناده إسناد الحديث السابق ورجاله رجال الصحيح ، وأخرجه أحمد
٣٣١/٣ من طريق أبي أحمد، و٣٧٩/٣ من طريق الفضل بن دكين ، وأبي أحمد ،
ووكيع، جميعهم عن سفيان، عن الأعمش، بهذا الإسناد. وقد سقط ((جابر)) من
سند الرواية الثانية .
وأخرجه أحمد ٣٨٣/٣، ومسلم في الإمارة (١٨١٩ ) باب : الناس تبع
لقريش والخلافة في قريش من طريق روح .
وأخرجه البيهقي في قتال أهل البغي ١٤١/٨ باب : الأئمة من قريش ، من
طريق أبي عاصم ، كلاهما عن ابن جريج ، أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن
عبد الله ... وسيأتي برقم (٢٢٧٢). وانظر شرح مسلم للنووي ٤ /٤٨٠ - ٤٨١ .
(٢) إسناده إسناد الحديث الأسبق. وأخرجه مسلم في الصلاة (٣٨٨) باب:
فضل الأذان وهرب الشيطان عند سماعه ، من ثلاثة طرق عن جرير ، بهذا الإِسناد .
وصححه ابن خزيمة برقم ( ٣٩٣)، وابن حبان برقم (١٦٥٦) بتحقيقنا .
وأخرجه أحمد ٣١٦/٣، ومسلم (٣٨٨) ما بعده بدون رقم ، والبيهقي في
السنن ٤٣٢/١ من طريق أبي معاوية ، عن الأعمش ، به .
=
٤١٠

قالَ سُلَيْمانُ : فَسَأَلْتُهُ عَنِ الرَّوْحَاءِ فَقالَ : هي مِنَ المدينَةِ
سَبْعَةً وَثَلاثينَ مِيلًا (١).
١٢٩ - (١٨٩٦) - وعن جابر قال: رَكِبَ رَسُولُ اللهِ وَهِ فَرَساً
بِالمَدِينَةِ فَصَرَعَهُ عَلَىْ جِذْمِ نَخْلَةٍ فَانْفَكّتْ قَدَمُهُ، فَأَتَيْنَاهُ نَعودُهُ، فَوَجَدْناهُ
في مَشْرَّبَةٍ لِعَائِشَةَ يُسَبِّحُ جَالِساً، فَقُمْنا خَلْفَهُ فَسَكَتَ عَنَّا، ثُمَّ أَتَيْناهُ
مَرَّةً أُخْرىْ فَوَجَدْناهُ يُصَلِّي المَكْتُوبَةَ ، فَقُمْنا خَلْفَهُ ، فَأَشَارَ إِلَيْنا ،
فَقَعَدْنا، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاةَ قالَ: ((إِذَا صَلَّى الإِمَامُ جَالِساً فَصَلُّوا
جُلُوساً ، وَإِذَا صَلَّى قَائِماً فَصَلُّوا قياماً، وَلا تَفْعَلُوا كَما يَفْعَلُ أَهْلُ
فَارِسٍ بِعُظَمائِها)) (٢).
وأخرجه أحمد ٣٣٦/٣ من طريق حسن ، عن ابن لهيعة ، حدثنا أبو الزبير ،
=
عن جابر .
(١) عند مسلم ((ستة وثلاثون ميلاً))، وعند ابن خزيمة ((على ستة وثلاثين
ميلاً)). وعند أحمد: ((وهي من المدينة ثلاثون ميلاً)). وهي هنا منصوبة بنزع
الخافض .
(٢) رجاله رجال الصحيح ، وأخرجه أبو داود في الصلاة (٦٠٢) باب:
الإِمام يصلي من قعود ، من طريق عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا جرير ، بهذا الإِسناد .
وصححه ابن خزيمة برقم ( ١٦١٥ ) .
وأخرجه أحمد ٣٠٠/٣، وأبو داود (٦٠٢ ) من طريقين عن وكيع وجرير ، عن
الأعمش ، به .
وأخرجه - بنحوه - مسلم في الصلاة (٤١٣) باب : ائتمام المأموم بالإِمام ،
والنسائي في السهو ٩/٣ باب: الرخصة في الالتفات في الصلاة يميناً وشمالاً، وابن
ماجه في الإِقامة ( ١٢٤٠ ) باب: ما جاء في إنما جعل الإمام ليؤتم به ، من طريق
الليث بن سعد ، عن أبي الزبير ، عن جابر .
وللإِحاطة بهذا الموضوع انظر: الرسالة للشافعي ص : (١١٧ ). وصحيح
ابن خزيمة ٥٣/٣ - ٥٧، وصحيح ابن حبان عند الحديث ( ٢٠٩٣، ٢٠٩٤، =
٤١١

١٣٠ - (١٨٩٧) - وعن جابر قال: قَدِمْنا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّل
فَتَطَوَّقْنا بِالْبَيْتِ وَأَحْلَلْنَا، فَلَمَّا أَيْنَا الْبَطْحَاءَ أَمَرَنا أَنْ نُهِلَّ بِالْحَجِّ .
قالَ : فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: أَنُهِلُّ بالْحَجِّ وَإِنَّمَا عَهْدُنا بِالنِّساءِ أَمْسِ ؟
قالَ: فَكَانَ مِنْهُمْ فِي ذَلِكَ كَلامٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِصَةِ: ((لَوْ (١)
عَلِمْتُ أَنَّهُمْ يَفْعَلُونَ هُذا ما سُقْتُ الْهَدْيَ)) قالَ: وقالَ لَنا :
(( لِيَشْتَرِكِ النَّفَرُ فِي الْهَدْيِ)) (٢).
= ٢٠٩٥، ٢٠٩٩، ٢١٠٥) والتعليق عليها، والاعتبار للحازمي ص: (٢٠٩ - .
٢١٦) شرح مسلم للنووي ٥٥/٢ - ٥٦، فتح الباري للحافظ ابن حجر ١٧٧/٢
وما بعدها . نيل الأوطار للشوكاني ٢٠٧/٣ - ٢١٢.
(١) قال الإمام النووي: ((قوله : (( ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت ما
سقت الهدي)) فيه دليل على جواز قول: ((لو)) في التأسف على فوات أمور الدين
ومصالح الشرع .
وأما الحديث الصحيح في أن ((لو تفتح عمل الشيطان )) فمحمول على التأسف
على حظوظ الدنيا ونحوها ، فيجمع بين الأحاديث بما ذكرنا والله أعلم )).
(٢) رجاله رجال الصحيح ، وأخرجه أحمد ٣٦٤/٣ من طريق عفان ، عن عبد
الواحد ، حدثنا الأعمش ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه - من طرق وبروايات - أحمد ٣١٧/٣، ٣٢٠، ٣٦٦، والبخاري في
الحج (١٥٥٧) باب: من أهل زمن النبي ◌َو كإهلال النبي ، و( ١٥٧٠ ) باب:
من لبى بالحج وسماه ، و (١٦٥١ ) باب: تقضي الحائض المناسك كلها إلا الطواف
بالبيت، و(١٧٨٥) باب: عمرة التنعيم ، وفي الشركة (٢٥٠٦) باب: الاشتراك في
الهدي والبدن ، وفي المغازي ( ٤٣٥٢ ) باب : بعث علي بن أبي طالب ، وخالد بن
الوليد إلى اليمن قبل حجة الوداع، وفي التمني (٧٢٣٠) باب: قول النبي ◌َّدٍ:
((لو استقبلت من أمري ما استدبرت)). وفي الاعتصام (٧٣٦٧) باب: نهي
النبي وَلّ على التحريم إلا ما تعرف إباحته، ومسلم في الحج (١٢١٣، ١٢١٤،
١٢١٥، ١٢١٦، ١٢١٨) باب: في المتعة بالحج والعمرة ، وأبو داود في المناسك
(٢٩٨٠) باب: فسخ الحج، والدارمي في الحج ٤٤/٢ - ٤٩ باب: في سنة =
٤١٢

١٣١ - (١٨٩٨) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا جرير، عن
الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد .
عن جابر بن عبد الله قالَ : أَقْبَلْنا مِنْ مَكَّةَ إلى المدينَةِ مَعَ
رَسُولِ الله ◌ََّ، قَالَ: فَأَعْيَا جَمَلِي فَتَخَلَّفْتُ عَلَيْهِ أَسُوقُهُ، قالَ :
وَكَانَ رَسُولُ اللهِوَهِ فِي حَاجَةٍ مُتَخَلَّفاً فَلَحِقَنِي فَقَالَ لي: ((مَالَكَ
مُتَخَلِّفاً؟)) قالَ: قُلْتُ: لا، يا رَسُولَ الله إلَّ أَنَّ جَمَلِي ضَلَعَ
عَلَيَّ فَأَرَدْتُ أَنْ أُلْحِقَهُ بِالْقَوْمِ. قَالَ: فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِوَّهِ بِذَنَبِهِ
فَضَرَبَهُ ثُمَّ زَجْرَهُ فَقالَ: ((ارْكَبْ)). فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي بَعْدُ وَإِنِّي لَأَكُفُّهُ عَنٍ
الْقَوْمِ .
قالَ : فَتَزَلْنا مَنْزِلاَ دُونَ المدينَةِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَعَجَّلَ إلىْ أَهْلي
فَقَالَ لِي رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((لا تَأْتِ أَهْلَكَ طُروقاً)) . قالَ قُلْتُ: يا
رَسُولَ الله، إنِّي حَديثُ عَهْدٍ بِعُرْسٍ. قال (١): ((فَما
تَزَوَّجْتَ؟ )). قُلْتُ امْرَأَةً ثَيِّباً، قال: ((فَهَلَّا بِكْراً تُلاعِبُها
وَتُلَاعِبُكَ؟ )) قالَ: فَقُلْتُ: يا رَسُولَ اللهِ إِنَّ عَبْدَ الله تُوُفِي - أَوِ
اسْتُشْهِدَ - وَتَرَك جَوَارِيَ فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ إِلَيْهِنَّ مِثْلَهُنَّ. قالَ :
فَسَكَتَ وَلَمْ يَقُلْ لِي أَحْسَنْتَ وَلاَ أَسَأْتَّ .
= الحاج، والبيهقي في السنن ٢٣/٥ - ٢٤، وابن حزم في المحلّ ١٠٠/٧ وابن حزم في
((حجة الوداع)) صفحة (٢٥٢) الباب التاسع عشر: الأحاديث الواردة في أمر
رسول الله ير بفسخ الحج بعمرة .
(١) سقطت ((قال)) من (ش) لكنها استدركت على هامشها، وهي مثبتة في
( فا ) .
٤١٣

قالَ: ثُمَّ قالَ لي: ((بِعْنِي جَمَلَكَ هُذا)) . قالَ: قُلْتُ: لَا ،
بَلْ هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ الله. قالَ: ((لَ، بَلْ بِعْنِهِ))، قالَ: قُلْتُ:
لَ ، بَلْ هُوَ لَكَ يا رَسُولَ الله. قالَ: ((لَ، بَلْ بِعْنِهِ)). قالَ: قُلْتُ
فَإِنَّ لِرَجُلٍ عَلَيَّ أُوْقِيَّةَ ذَهَبٍ فَهُوَ لَكَ بِها. قالَ: ((قَدْ أَخَذْتُ ، فَتَبْلُغُ
عَلَيْهِ المدينَةَ))، قالَ: فَلَمَّا قَدِمْتُ المدينَةَ قالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ
لِبلالٍ: ((أَعْطِهِ أوقِيَّةَ ذَهَبٍ وَزِدْهُ)). قالَ: فَأَعْطَاني أُوقِيَّةَ ذَهَبٍ
وَزَادَني قيراطاً، قالَ: فَقُلَّتُ: لا تُفَارِقُني زِيادَةُ رَسُولِ اللهِ وٍَّ.
قالَ : فَكانَ في كيسٍ لِي فَأَخَذَهُ أَهْلُ الشَّامِ يَوْمَ الْحَرَّةِ(١).
١٣٢ - (١٨٩٩) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا جرير، عن
الأعمش ، عن أبي سفيان ،
عن جابر بن عبد الله يقول: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِنَّهِ يَقولُ:
(( لَوْ كَانَ لابْنِ آدَمَ نَخْلٌ لَتَمَنَّى إِلَيْهِ مِثْلَهُ ، وَلا يَمْلُأَ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إلَّا
التُّرابُ)) (٢).
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (١٧٩٣) و(١٨٥٠) وانظر مسند
الطيالسي ٢٦٢/١ - ٢٦٣ برقم (١٣١٠) و٢٦٦/١ برقم (١٣٣٥) .
(٢) رجاله رجال الصحيح ، وصححه ابن حبان برقم (٢٤٨٥، ٢٤٨٦)
موارد الظمآن ، من طريقين عن الأعمش ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٣٤١/٣ من طريق الحسن ، حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي الزبير أنه
سأل جابراً ... وهذا إسناد ضعيف .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٤٣/١٠ وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى،
والبزار ، ورجال أبي يعلى، والبزار رجال الصحيح)).
وأخرجه أحمد ٣٤٠/٣، وابن حبان برقم (٢٤٨٤) موارد الظمآن من طريقين
عن أبي الزبير، عن جابر. وفيه ((لو أن لابن آدم وادياً من مال)).
٤١٤

١٣٣ - (١٩٠٠) - وعن جابر: جاءَ غُلامٌ لِحاطِبِ إلى
رَسُولِ الله ◌َِّ فَقالَ: يا رَسولَ الله: دَخَلَ حَاطِبُ النَّارَ، فَقالَ :
((كَذَبْتَ، أَلَيْسَ قَدْ شَهِدَ بَدْراً وَالحُدَيبِيَةَ؟)) (١).
١٣٤ - (١٩٠١): وعن جابر: سَمِعْتُ النبيَّى وَ هِ يَقولُ:
((يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ)) (٢).
= وفي الباب عن أبي موسى الأشعري عند مسلم في الزكاة (١٠٥١) باب: لو ان
لابن آدم واديان لابتغى ثالثاً ) .
وعن أبي بن كعب عند الترمذي في المناقب (٣٨٩٤) باب : مقتل أبي بن
كعب .
وعن أنس بن مالك عند البخاري في الرقاق ( ٦٤٣٦ ) باب : ما يتمنى من فتنة
المال ، ومسلم في الرقاق ( ١٠٤٨) باب: لو أن لابن آدم واديين لابتغى لهما ثالثاً ،
والترمذي في الزهد ( ٢٣٣٨ ) باب : ما جاء لو كان لابن آدم واديان من مال . وسيأتي
من حديث ابن عباس برقم (٢٥٧٣) وحديث أنس برقم ( ٢٨٤٩ ).
(١) رجاله رجال الصحيح، وأخرجه أحمد ٣٤٩/٣ - وعنده: الليث ، عن
سعد، بدل (( بن سعد)) وهو تحريف - ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٩٥ )
(١٦٢) باب: فضائل أهل بدر رضي الله عنهم، والترمذي في المناقب (٣٨٦٣)
باب: من سب أصحاب النبي 18ّ من طريق الليث بن سعد ، حدثنا أبو الزبير، عن
جابر .
وأخرجه أحمد ٣٢٥/٣ من طریق حجاج ، عن ابن جريج ، أخبرني أبو الزبير ،
عن جابر .
وقد صححه الحاكم ٣٠١/٣ على شرط مسلم ، ووافقه الذهبي .
(٢) رجاله رجال الصحيح، وأخرجه مسلم في الجنة ( ٢٨٧٨) باب : الأمر
بحسن الظن بالله تعالى عند الموت ، من طريق جرير بهذا الإِسناد ، وقال الحاكم
٣٤٠/١: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجه البخاري)). وقال
الذهبي على شرط مسلم وأخرجه أحمد ٣٣١/٣ من طريق أبي أحمد ، حدثنا سفيان ،
عن الأعمش به وسيأتي برقم ( ٢٢٦٩).
٤١٥

١٣٥ - (١٩٠٢) - وعن جابر أَنَّ النبيَّ نَّ قالَ: ((طَعامُ رَجُلٍ
يَكْفِي رَجُلَيْنِ، وَطَعَامُ رَجُلَيْنِ يَكْفِي أَرْبَعَةً، وَطعامُ أَرْبَعَةٍ يَكْفي
ثَمانِيَةً )) (١) .
١٣٦ - (١٩٠٣) - وعن جابر، عن النبيِّ وَِّ قالَ: ((إِذَا أَكَلَ
أَحَدُكُمْ فَلْيَلْعَقْ أَصابِعَهُ فإِنَّكُمْ لا تَدْرونَ فِي أَيِّهِ تَنْزِلُ البَرَكَةُ)) (٢).
١٣٧ - (١٩٠٤) - وعن جابر، عن النبيِّ وَ الِ﴿ِ قالَ: ((إِنَّ
الشَّيْطَانَ لَيَحْضُرُ أَحَدَكُمْ عِنْدَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى يَحْضُرَهُ عِنْدَ طَعامِهِ
وَشَرائِهِ ، فَإِذَا وَقَعَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَرْفَعْها، وَلْيُمِطْ ما أصابَها مِنَ
الأَذَىُ، ثُمَّ لِيَأْكُلْها وَلا يَدَعْها لِلشَّيْطَانِ)) (٣).
(١) رجاله رجال الصحيح، وأخرجه مسلم في الأشربة (٢٠٥٩) (١٨١)
باب : فضيلة المواساة بالطعام القليل ، من طريق جرير ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٣١٥/٣ ومسلم (٢٠٥٩) (١٨٠)، والترمذي في الأطعمة
(١٨٢١) باب: ما جاء في طعام الواحد يكفي الاثنين ، من طريقين عن الأعمش ،
به .
وأخرجه أحمد ٣٨٢/٣، ومسلم (٢٠٥٩)، وابن ماجه في الأطعمة
(٣٢٥٤) باب: طعام الواحد يكفي الاثنين ، والدارمي في الأطعمة ٢ / ١٠٠ باب:
طعام الواحد يكفي الاثنين ، والبغوي في شرح السنة برقم (٢٨٨٢ ) من طرق عن
ابن جريج ، أخبرني أبو الزبير ، عن جابر .
وأخرجه أحمد ٣٠١/٣، ومسلم ( ٢٠٥٩) ما بعده بدون رقم من طريق
سفيان ، عن أبي الزبير ، بالإِسناد السابق . وسيأتي أيضاً برقم ( ٢٢٨٩) .
وفي هذا الحديث الحث على المواساة في الطعام ، وأنه وإن كان قليلاً حصلت منه
الكفاية المقصودة ووقعت فيه بركة تعم الحاضرين عليه .
(٢) رجاله رجال الصحيح ، وقد تقدم برقم ( ١٨٣٦).
(٣) رجاله رجال الصحيح، وأخرجه مسلم في الأشربة (٢٠٣٣) (١٣٥) =
٤١٦

١٣٨ - (١٩٠٥) - وعن جابر سَمعْتُ النبيِّ وَ يَقولُ: ((مَنْ
خَافَ أَنْ لا يَسْتَيْقِظَ آخِرَ اللَّيْلِ فَلْيوتِرْ أَوَّلَ اللَّيْلِ، ثُمَّ لَيَرْقُدْ وَمَنْ طَمِعَ
أَنْ يَسْتَيْقِظَ آخِرَ اللَّيْلِ فَلْيوتِرْ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ . فَإِنَّ القِراءَةَ مَحْضُورَةٌ
مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ، وَذَلِكَ أَفْضَلُ)) (٤).
= باب : استحباب لعق الأصابع ، من طريق عثمان بن أبي شيبة ، عن جرير ، بهذا
الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٣١٥/٣، ومسلم ( ٢٠٣٣ ) ما بعده بدون رقم من طرق عن أبي
معاوية .
وأخرجه مسلم (٢٠٣٣) ما بعده بدون رقم ، وابن ماجه في الأطعمة
(٣٢٧٩) باب : اللقمة إذا سقطت، من طريقين عن محمد بن فضيل ، كلاهما عن
الأعمش ، به .
وأخرجه أحمد ٣٠١/٣، ومسلم ( ٢٠٣٣) ما بعده بدون رقم من طريق عبد
الرزاق .
وأخرجه أحمد ٣٠١/٣ من طريق وكيع ، و٣٣١/٣ من طريق أبي أحمد ،
و٣٣٧/٣ من طريق عبد الله بن الوليد، و٣٦٥/٣ - ٣٦٦ من طريق أبي نعيم.
أربعتهم عن سفيان ، عن أبي الزبير ، عن جابر .
وأخرجه أحمد ٣٩٤/٣، والترمذي في الأطعمة (١٨٠٣) باب: ما جاء في
اللقمة تسقط ، من طريقين عن ابن لهيعة .
وأخرجه مسلم ( ٢٠٣٣ ) (١٣٤) من طريق ابن نمير ، حدثنا سفيان ، كلاهما
عن أبي الزبير، عن جابر . وسيأتي أيضاً برقم (٢٢٤٧، ٢٢٨٤).
(١) رجاله رجال الصحيح ، وصححه ابن خزيمة برقم (١٨٠٦) من طريق
يوسف بن موسى ، عن جرير ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه عبد الرزاق ( ٤٦٢٣ ) من طريق الثوري ، عن الأعمش ، به . ومن
طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٣٨٩/٣.
وأخرجه أحمد ٣١٥/٣، ومسلم في صلاة المسافرين (٧٥٥) باب : من خاف
ألا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله ، والترمذي في الوتر ( ٤٥٦ ) باب: ما جاء في
كراهية النوم قبل الوتر ، من طرق عن أبي معاوية .
=
٤١٧

١٣٩ - (١٩٠٦) - وعن جابر قالَ: سَمِعْتُ النبيَّ وَِّ يقولُ:
((إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ فيها وَيَشْرِبونَ، وَلا يَتْقُلُونَ وَلا يُيُولُونَ وَلَا
يَتَمَخَّطُونَ (١) وَلاَ يَتَغَوَّطُونَ)). قال: فما بَالُ الطَّعامِ؟ قالَ:
((جُشَاءً وَرَشْحاً كَرَشْحِ المِسْكِ يُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالتَّحْميدَ كَما
تُلْهَمُونَ النَّفَسَ )) (٢) .
= وأخرجه ابن ماجه في الإقامة (١١٨٧) باب: ما جاء في الوتر آخر الليل ، من
طريق ابن أبي غنية .
وأخرجه مسلم ( ٧٥٥ ) من طريق حفص .
وأخرجه أحمد ٣١٥/٣ من طريق محمد بن عبيد .
وأخرجه البيهقي في الصلاة ٣٥/٣ باب: الاختيار في وقت الوتر وما ورد من
الاحتياط في ذلك ، من طريق يعلى بن عبيد ، خمستهم عن الأعمش ، به .
وأخرجه أحمد ٣٠٠/٣ من طريق ابن أبي ليلى، و٣٣٧/٣، ٣٤٨ من طريق
ابن لهيعة .
وأخرجه مسلم (٧٥٥) (١٦٣)، والبيهقي ٣٥/٣ من طريق معقل بن
عبيد الله ، ثلاثتهم عن أبي الزبير، عن جابر . وسيأتي أيضاً برقم (٢١٠٦ ،
٢٢٧٩ ) .
(١) في (فا)، وعند أحمد ٣١٦/٣، ٣٤٩، ٣٦٤، وعند مسلم أيضاً
((يمتخطون)). وأما عند أحمد ٣٨٤/٣ والدارمي فهي مثل ما هنا . وفي رواية أحمد
٣٥٤/٣ ((يتنخمون)). وتمخط وامتخط : استنثر .
(٢) رجاله رجال الصحيح، وأخرجه مسلم في الجنة (٢٨٣٥) باب: في
صفات الجنة وأهلها ، وأبو داود في السنة ( ٤٧٤١ ) باب : في الشفاعة ، من طريق
جرير ، بهذا الإسناد .
وأخرجه الطيالسي ٢٤٢/٢ برقم (٢٨٣١) من طريق سلام .
وأخرجه أحمد ٣١٦/٣ ، ومسلم ( ٢٨٣٥ ) ما بعده بدون رقم من طريقين عن
أبي معاوية .
وأخرجه أحمد ٣٦٤/٣ من طريق عبد الواحد ، ثلاثتهم عن الأعمش ، به . =
٤١٨
١

١٤٠ - (١٩٠٧) - وَعَنْ جابر: سَمِعْتُ النبيِّي ◌َّهِ يَقُولُ قَبْلَ
مَوْتِهِ بِثَلاثٍ: ((لا يَمُوتَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللَّه عَزَّ
وَجَلَّ ))(١) .
وأخرجه أحمد ٣٨٤/٣، ومسلم (٢٨٣٥) (١٩، ٢٠)، والدارمي في
=
الرقاق ٣٣٥/٢ باب: في أهل الجنة ونعيمها، وابن حزم في المحلى ١٢/١ من طرق
عن ابن جريج ، أخبرني أبو الزبير ، أنه سمع جابر بن عبد الله .
وأخرجه أحمد ٣٤٩/٣ من طريق ابن لهيعة ، عن أبي الزبير، بالإِسناد
السابق ، وابن لهيعة متابع عليه .
وأخرجه أحمد ٣٥٤/٣ من طريق الحكم بن نافع ، عن صفوان بن عمرو ، عن
ماعز التيمي ، عن جابر. وسيأتي برقم (٢٠٥٢، ٢٢٧٠). وعند مسلم ((ولكنْ
طعامُهُم ذلِكَ جُشَاءٌ كَرَشْحِ اِسْكِ )) .
(١) رجاله رجال الصحيح ، وأخرجه مسلم في الجنة (٢٨٧٧ ) ما بعده بدون
رقم ، باب : الأمر بحسن الظن بالله تعالى ، من طريق عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا
جرير ، بهذا الإِسناد ، وصححه ابن حبان برقم (٦٢٦) بتحقيقنا .
وأخرجه أحمد ٢٩٣/٣، ٣٣٠، وأبو نعيم في الحلية ٨٧/٥ من طرق عن
سفيان الثوري ، عن الأعمش ، به .
وأخرجه الطيالسي ١٥٢/١ برقم (٧٣٣) من طريق سلام .
وأخرجه مسلم ( ٢٨٧٧ ) من طريق يحيى بن زكرياء ، وعيسى بن يونس ،
وأبي معاوية .
وأخرجه أبو داود في الجنائز (٣١١٣) باب : ما يستحب من حسن الظن بالله
عند الموت ، من طريق عيسى . وأخرجه ابن ماجة في الزهد ( ٤١٦٧ ) باب : التوكل
واليقين . من طريق أبي معاوية .
وأخرجه البيهقي في السنن ٣٧٨/٣ باب : المريض يحسن ظنه بالله عز وجل ،
من طريق يحيى بن زكرياء ، أربعتهم عن الأعمش، به . وأخرجه البغوي في (( شرح
السنة)) برقم (١٤٥٥) من طريق أبي جعفر الرازي ، عن الأعمش ، به .
وأخرجه أحمد ٣٢٥/٣، ومسلم (٢٨٧٧) (٨٢)، والبيهقي ٣٧٨/٣ من
طريق مهدي بن ميمون ، عن واصل ، عن أبي الزبير، عن جابر . وصححه ابن =
٤١٩

١٤١ - (١٩٠٨) - وعن جابر قال: ما بايَعْنا رَسُولَ اللهِ وَلـ
زَمَنَ الحُدَيْبِيةِ عَلى المَوْتِ ، وَلكِنْ بايَعْنَاهُ عَلى أَنْ لانَفِرَّ. غَيْرَ جَدِّ بْنِ
قَيْسٍ (١) اخْتَبَأَ فِي إِبْطِ بَعِيرِهِ (٢).
١٤٢ - (١٩٠٩) - وعن جابر سَمِعْتُ النبيَّ،وَ يَقولُ: ((إِنَّ
عَرْشَ إِيْليسَ عَلَى الْبَحْرِ فَيَبْعَثُ سَراياهُ يَفْتِنُونَ النَّاسَ فَأَعْظَمُهُ عِنْدَهُ
= حبان أيضاً برقم ( ٦٢٤ ) بتحقيقنا .
قال النووي في ((شرح مسلم)) ٧٢٧/٤: ((قال العلماء : هذا تحذير من
القنوط ، وحث على الرجاء عند الخاتمة ... معنى الظن بالله تعالى أن يظن أنه يرحمه
ويعفو عنه . قالوا : وفي حالة الصحة يكون خائفاً راجياً ويكونان سواء ، وقيل :
يكون الخوف أرجح ، فإذا دنت أمارات الموت ، غلب الرجاء أو محضه لأن مقصود
الخوف الانكفاف عن المعاصي والقبائح ، والحرص على الإِكثار من الطاعات والأعمال
وقد تعذر ذلك أو معظمه في هذا الحال ، فاستحب إحسان الظن المتضمن للافتقار إلى
الله تعالى والإِذعان له)).
وقال الخطابي في ((معالم السنن)) ٣٠١/١: ((إنما يحسن الظن بالله مَنْ حسن
عمله ، فكأنه قال : أحسنوا أعمالكم يحسن ظنكم بالله فإن من ساء عمله ساء
ظنه )) . وانظر بقية كلامه فيه .
(١) هو الجَدُّ بن قيس بن صخر ، يكنى أبا عبد الله وهو عم البراء بن معرور
وقد ساد في الجاهلية جميع بني سلمة ، فانتزع الرسول ◌َّ سؤدده وجعل مكانه في
النقابة عمرو بن الجموح .
حضر يوم الحديبية فبايع الناس رسول الله وَلقر الا الجد. وانظر ((أسباب
النزول)) للواحدي ص: (١٨٥) الآية (ومنهم من يقول: ائذن لي) [ التوبة :
٤٩ ] .
(٢) رجاله رجال الصحيح ، وأخرجه الحميدي برقم ( ١٢٧٧ ) من طريق
سفيان قال أبو الزبير: سمعت جابر بن عبد الله ... وهذا إسناد صحيح ، وقد تقدم
مع التعليق عليه برقم (١٨٣٨)، وسيأتي أيضاً بنحوه (٢٣٠١)، والإِبط : تحت
الجناح .
٤٢٠

أَعْظَمُهُ فِتْنَةً)) (١).
١٤٣ - (١٩١٠) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا جرير، عن
الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد .
ممہہ
عن جابر، جاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصارِ إِلىْ رَسُولِ اللهِوَّهِ فَقالَ: يا
رَسُولَ الله ، إِنَّ لِي جَارِيَّةً فَإِنِّي أَعْزِلُ عَنْها. فَقالَ النبيُّ وَّر:
((سَيَأْتيها مَا قُدِّرَ لَها)). ثُمَّ أَتَاهُ بَعْدَ ذُلِكَ فقالَ: يا رَسُولَ الله، قَدْ
حَمَلَتِ الَجَارِيَّةُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَ: (( مَا قَدَّرَ اللَّهُ مِنْ نَفْسِ
تَخْرُجُ إِلَّ وَهِيَ كَائِنَّةٌ)) (٢).
(١) رجاله رجال الصحيح، وأخرجه مسلم في صفة القيامة (٢٨١٣ ) باب :
تحريش الشيطان وبعثه سراياه لفتنة الناس وأن مع كل إنسان قريناً ، من طريقين عن
جرير ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد ٣١٤/٣، ومسلم (٢٨١٣) (٦٧) من طريق أبي معاوية ،
حدثنا الأعمش ، به .
وأخرجه أحمد ٣٣٢/٣، ٣٦٦ من طريق أبي نعيم ، وأبي أحمد كلاهما عن
سفيان ، عن أبي الزبير ، عن جابر .
وأخرجه أحمد ٣٨٤/٣ من طريق روح ، وأخرجه مسلم (٢٨١٣) (٦٨) من
طريق معقل كلاهما : حدثني أبو الزبير أنه سمع جابراً .
وأخرجه أحمد ٣٥٤/٣ من طريق أبي المغيرة ، حدثنا صفوان ، عن ماعز
التيمي ، عن جابر . وسيأتي برقم ( ٢١٥٣).
(٢) إسناده صحيح ، وأخرجه عبد الرزاق (١٢٥٥١)، وابن ماجه في المقدمة
(٨٩) باب: في القدر. من طرق عن الأعمش، بهذا الإِسناد. وقال البوصيري في
((مصباح الزجاجة)) ١٥/١: ((هذا إسناد صحيح، رجاله موثقون)).
وأخرجه - من طرق وبروايات -: أحمد ٣١٢/٣، ٣٨٦، والبخاري في النكاح
(٥٢٠٧، ٥٢٠٨، ٥٢٠٩) باب: العزل، ومسلم في النكاح (١٤٣٩، ١٤٤٠) =
٤٢١

١٤٤ - (١٩١١) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا جرير، عن
الأعمش ، عن أبي سفيان ،
عن جابر سَمِعْتُ النبيَّ وَلِّ يَقولُ: ((إنَّ فِي اللَّيْلِ ساعَةً لا
يُوَافِقُها رَجُلٌ مُسْلِمُ يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْراً مِنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلَّ أَعْطَاهُ
إِيَّاهُ )) (١) .
١٤٥ - (١٩١٢) - وعن جابر قالَ: كانَتْ عِنْدَ أُمِّ المؤمِنِينَ
عائشةَ امْرَأَةٌ مَعَها صَبِيِّ يَقْطُرُ مِنْخَرَاهُ دَماً. فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ وَلَهـ
فَقَالَ: ((مَا شَأْنُ هذا الصَّبِيِّ؟ )) قالتْ: بِهِ العُذْرَةُ. قالَ :
(( وَيْحَكُنَّ يا مَعْشَرَ النِّساءِ ، لا تَقْتُلْنَ أَوْلادَكُنَّ وَأَيُّ امْرَأَةٍ كَانَ بِصَبِّهَا
عُذْرَةٌ أَوْ وَجَعٌ بِرَأْسِهِ (٢) فَلْتَأْخُذْ قُسْطاً هِنْدياً فَلْتَحُكَّهُ ثُمَّ لِتَسْعَطْهُ)) .
= باب: حكم العزل ، وأبو داود في النكاح (٢١٧٣ ) باب: ما جاء في العزل ،
والترمذي في النكاح (١١٣٦، ١١٣٧) باب: ما جاء في العزل ، والبيهقي في
السنن ٢٢٨/٧، ٢٢٩، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٥/٣ وصححه ابن
حبان برقم (٤٢٠٢ ) بتحقيقنا ، وسيأتي برقم ( ٢١٩٣، ٢٢٥٥) .
وانظر شرح ثلاثيات أحمد للسفاريني ٢٩٤/١ - ٣٠٢ .
(١) رجاله رجال الصحيح ، وأخرجه مسلم في المسافرين (٧٥٧ ) باب : في
الليل ساعة يستجاب فيها الدعاء، من طريق عثمان بن أبي شيبة ، عن جرير ، بهذا
الإِسناد ، وصححه ابن حبان برقم ( ٢٥٥٣) بتحقيقنا .
وأخرجه أحمد ٣١٣/٣ من طريق ابن إدريس ، و٣٣١/٣ من طريق سفيان ،
كلاهما عن الأعمش ، به .
وأخرجه أحمد ٣٤٨/٣، ومسلم (٧٥٧) (١٦٧) من طريقين عن أبي"
الزبير ، عن جابر . وسيأتي برقم ( ٢٢٨١) .
(٢) في الأصلين ((برأسها)) والوجه ما أثبتناه ، وسيأتي صحيحاً كما أثبتنا برقم
( ٢٠٠٩ ) .
٤٢٢
r

ثُمَّ أَمَرَ عائِشَةَ فَفَعَلَتْ ذُلك بالصَّبِيِّ فَبَرَأَ (١) .
١٤٦ - (١٩١٣) - وعن جابر قالَ: كانَ خَالٌ لي مِنَ الْأَنْصَارِ
يَرْقِي مِنَ الْحَيَّةِ، فَنَهَىْ رَسُولُ اللهِوَّهِ عَنِ الرُّقِىْ. فَأَتَاهُ خَالِي فَقَالَ : يا
رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ نَهَيْتَ عَنِ الرُّقَىْ وَإِنِّي كُنْتُ أَرْقِي مِنَ الْحَيَّةِ . قَالَ
رَسُولُ اللهِِّ: ((اعْرِضْها عَلَيَّ))، قالَ: فَعَرَضَها عَلَيْهِ قالَ: ((لا
بَأْسَ بِهَذِهِ، هذِهِ مِنَ الْمَواثيقِ)) (٢).
(١) رجاله رجال الصحيح. وأخرجه أحمد ٣١٥/٣ من طريق أبي معاوية ،
وابن أبي عتبة ، كلاهما عن الأعمش ، بهذا الإسناد ، وصححه الحاكم ٤٠٦/٤
وسكت عنه الذهبي .
وذكره الهيثمي في (( مجمع الزوائد)) ٨٩/٥ وقال: ((رواه أحمد ، وأبو يعلى ،
والبزار ورجالهم رجال الصحيح)).
وذكره الحافظ في المطالب العالية برقم ( ٢٤٠٣ ) ونسبه لأبي بكر بن أبي شيبة .
وقال الشيخ الأعظمي في الحاشية : ((في المسندة : إسناده حسن . وقال البوصيري :
رواه ابن أبي شيبة بإسناد حسن ، وأبو يعلى ، والحاكم وصححه )) .
وأخرجه الحاكم ٤ /٤٠٦ بنحوه من طريقين ، قال الذهبي : فيهما ضعيفان .
وذكر الحافظ ابن حجر هذه الرواية في الفتح ١٤٨/١٠ ونسبها إلى أحمد ،
وأصحاب السنن . ولم أجدها عند أصحاب السنن من حديث جابر على الرغم من
البحث الطويل . وسيأتي الحديث هذا أيضاً برقم (٢٠٠٩، ٢٢٨٠).
والعذرة : وجع في الحلق يهيج الدم . وقيل : قرحة تخرج في الخرم الذي بين
الحلق والأنف . وسعطه يسعطه - بفتح العين وضمها والضم أعلى - صبَّ السعوط في
أنفه . والسَّعوط: بفتح المهملة : دواء يصب في الأنف . والقسط - بضم القاف ،
وسكون المهملة - عقار طيب الرائحة تتبخر به النفساء والأطفال .
(٢) رجاله رجال الصحيح، وأخرجه أحمد ٣٠٢/٣، ومسلم في السلام
(٢١٩٩) (٦٢، ٦٣) باب: استحباب الرقية من العين من طريق وكيع ، وأبي
معاوية .
وأخرجه ابن ماجه في الطب ( ٣٥١٥) باب: ما رخص فيه من الرقى ، من =
٤٢٣

١٤٧ - (١٩١٤) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا جرير، عن
الأعمش ، عن أبي سفيان ،
عن جابر قالَ : كانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصارِ يَرْقِي مِنَ الْعَقْرَبِ،
فَنَهَىْ رَسُولُ اللهِوَّةِ عَنِ الرُّقَىْ. قَالَ: فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّكَ
نَهَيْتَ عَنِ الرُّقَى وَإِنِّي كُنْتَ أَرْقِي مِنَ الْعَقْرَبِ . فَقالَ
رَسُولُ اللهِ وََّ: ((مَنِ اسْتَطاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ)) (١).
١٤٨ - (١٩١٥) - حدثنا زهير ، حدثنا جرير ، عن منصور ،
عن سالم بن أبي الجعد ،
عن جابر قالَ: وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَّا غُلامٌ فَسَمَّاهُ مُحمداً . فَقال لَهُ
قَوْمُهُ: لا نَدَعُكَ تُسَمِّيهِ بِاسْمِ رَسُولِ الله ◌َ، فَانْطَلَقَ بِابْنِهِ حَامِلَهُ
عَلَىْ ظَهْرِهِ، فَأَتَىْ بِهِ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ وُلِدَ لِي غُلامٌ
فَسَمَّيْتُهُ مُحمداً، فَقالَ لي قَوْمي: لا نَدَعُكَ تُسَمِّيهِ بِاسْمِ
رَسُولِ اللهِوََّ فَقَالَ: ((تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلاَ تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي، فَإِنَّمَا أَنا
= طريق يحيى بن عيسى ، ثلاثتهم عن الأعمش ، بهذا الإِسناد ، والمرفوع عند مسلم :
(( ما أرى بأساً، من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل))، وصححه ابن حبان برقم
( ٥٢٢ ) .
وأخرجه أحمد ٣٨٢/٣، ومسلم ( ٢١٩٩) من طريق روح بن عبادة ، ثنا ابن
جريج ، أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله .
وأخرجه أحمد ٣٣٤/٣ من طريقين عن الليث بن سعد، و٣٩٣/٣ من طريقين
عن ابن لهيعة ، كلاهما عن أبي الزبير عن جابر .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١١١/٥، وانظر الحديث التالي .
(١) رجاله رجال الصحيح، وانظر ( ١٩١٣، ٢٠٠٦، ٢٠٠٧، ٢٢٩٩).
٤٢٤
i