النص المفهرس
صفحات 521-540
٤٠٢ - (١٣٧٦) - وعن أبي سعيد، عن النبي ◌َلِّ أَنْهُ قالَ: ((اذْكُرُوا اللَّه ذِكْراً كَثِيراً حَتَّى يَقُولُوا: مَجْنونٌ))(١). ٠ ٤٠٣ - (١٣٧٧) - وعن أبي سعيد، عن النبي ﴿ ﴿ّ قالَ: ((لَوْ ضُرِبَ بِقْمَعٍ مِنْ حَديدِ الجَبلُ لَتَفَتَّتَ ثُمَّ عادَ كما كانَ))(٢). ٤٠٤ - (١٣٧٨) - وعن أبي سعيد الخدري، عن رسول اللَّهِ وَ أَنَّهُ قالَ: ((لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ يَعْمَلُ فِي صَخْرَةٍ صَمَّاءَ ◌َيْسَ لَهابابٌ وَلا كُوَّةٌ لَخَرَجَ عَمَلُهُ إِلَى النَّاسِ كَائِناً مَا كَانَ))(٣). = النار ، وفي التفسير (٣٣١٩) باب: ومن سورة (سأل سائل)، والطبري في التفسير ٢٣٩/١٥ من طريقين عن عمرو بن الحارث ، عن دراج ، به . وقال الترمذي: (( هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن سعد، ورشدين قد تكلم فيه)» . وصححه ابن حبان ، والحاكم ٦٠٢/٤ ووافقه الذهبي . وانظر الدر المنثور ٢٢٠/٤ - ٢٢١. (١) إسناده ضعيف . وأخرجه أحمد ٧١/٣ من طريق الحسن بن موسى، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ٦٨/٣ من طريق سريج ، عن ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن دراج ، به. وصححه ابن حبان برقم (٨٠٥) بتحقيقنا ، والحاكم ٤٩٩/١ وسكت عنه الذهبي . وذكره الهيثمي في (( مجمع الزوائد)) ١٠ /٧٥ - ٧٦ وقال: ((رواه أحمد ، وأبو يعلى ، وفيه دراج وقد ضعفه جماعة ، وبقية رجال أحد إسنادي أحمد ثقات . (٢) إسناده ضعيف ، وأخرجه أحمد ٨٣/٣ من طريق موسى بن داود ، عن ابن لهيعة ، بهذا الإِسناد . وصححه الحاكم ٦٠١/٤ ووافقه الذهبي. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٨٨/١٠ وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى، وفيه ابن لهيعة، وقد وثق على ضعفه )» . (٣) إسناده ضعيف، وأخرجه أحمد ٢٨/٣ من طريق الحسن بن موسى ، بهذا الإسناد . ٥٢١ ٤٠٥ - (١٣٧٩) - وعن أبي سعيد، عن النبي وقال أنه قال: ((كُلَّ حَرْفٍ في القُرْآنِ يُذْكَرُ فِيهِ القُنوتُ فَهُوَ طَاعَةٌ )) (١) . ٤٠٦ - (١٣٨٠) - وعن أبي سعيد الخدري ، عن رسول اللَّهِ وَ﴿ أنه قال: ((أتاني جبريلُ فَقالَ: إِنَّ رَبِّي وَرَبَّكَ يَقُولُ: كَيْفَ رَفَعْتُ ذِكْرَكَ؟ قالَ: وَاللَّه أَعْلَمُ. قالَ : إذا ذُكِرْتُ ذُكِرْتَ مَعي))(٢) . ٤٠٧ - (١٣٨١) - وعن أبي سعيد، عن رسول اللّهِ وَله قال: ((لَوْ أَنَّ دَلْواً مِنْ غَسَّاقٍ يُهْراقُ في الدُّنْيا، لأَنْتَنَ أَهْلُ الدُّنْيا))(٣) وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٢٥/١٠ وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى ، وإسنادهما صحيح)) . (١) إسناده ضعيف. وأخرجه أحمد ٧٥/٣، والطبري في التفسير ٢٦٥/٣ - ٢٦٦ من طريقين عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وصححه ابن حبان برقم (٣٠٣) بتحقيقنا . وذكره ابن كثير في التفسير ٢٨١/١ من طريق ابن أبي حاتم ، وأشار الى طريق أحمد هذه، وقال: ((ولكن في هذا الإِسناد ضعف ، لا يعتمد عليه ، ورفع هذا الحديث منكر ، وقد يكون من كلام الصحابي ، أو من دونه ، والله أعلم )) وكثيراً ما يأتي بهذا الإِسناد تفاسير فيها نكارة فلا يغتر بها فإن السند ضعيف)). (٢) إسناده ضعيف ، وأخرجه الطبري في التفسير ٢٣٥/٣٠، وابن حبان في صحيحه (١٧٧٢) موارد ، من طريق ابن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث ، عن دراج، به. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٥٤/٨ وقال: ((رواه أبو يعلى، وإسناده حسن)). وانظر الدر المنثور ٣٦٤/٦ وقد سقطعت ((ذكرت)) من (فا). (٣) إسناده ضعيف ، وأخرجه أحمد ٢٨/٣ من طريق الحسن بن موسى ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٨٣/٣ من طريق موسى بن داود ، عن ابن لهيعة ، به . ٥٢٢ == ٤٠٨ - (١٣٨٢) - وعن أبي سعيد الخدري ، عن رسول اللهِ وَ﴾ قال: ((يَأْكُلُ التُّرابُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الإِنْسانِ إِلَّ عَجْبٍَ ذَبِهِ )). قيل: وَمِثْلُ ما هُوَ يا رسول الله؟ قالَ: ((مِثْلُ حَبَّةٍ الخَرْدَلِ مِنْهُ يَنْبُتُونَ ))(١) . ٤٠٩ - (١٣٨٣) - وعن أبي سعيد، عن رسول الله ولي قال: ((وَيْلٌ: وَادٍ فِي جَهَنَّمَ يَهْوي فيها الكافِرُ أَرْبَعِينَ خَرِيفاً قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ فَعْرَهُ. وَقالَ : الصَّعودُ : جَبلٌ مِنْ نارٍ يَصْعَدُ فيه سَبْعِينَ خَرِيفاً، ثُمَّ يَهْوِي بِهِ كَذَلِكَ فِيهِ أَبَداً ))(٢) . وأخرجه الترمذي (٢٥٨٧) من طريق سويد بن نصر ، أخبرنا عبد الله بن ٠٫٠ المبارك ، أخبرنا رشدين بن سعد ، حدثني عمرو بن الحارث ، عن دراج ، به . وقال الترمذي : « هذا حدیث إنما نعرفه من حديث رشدین بن سعد ، وفي رشدین مقال ، وقد تكلم فيه من قبل حفظه)). وصححه الحاكم ٤ / ٦٠١ - ٦٠٢ . (١) إسناده ضعيف، وأخرجه أحمد ٢٨/٣ من طريق الحسن بن موسى، بهذا الإِسناد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٣٢/١٠ وقال: ((رواه أحمد ، وإسناده حسن )) . وفاته أن ینسبه إلى أبي يعلى' . وصححه الحاكم ٦٠٩/٤ ووافقه الذهبي . نقول: يشهد له حديث أبي هريرة عند أحمد ٣٢٢/٢، ٤٢٨، ٤٩٩، والبخاري في التفسير (٤٨١٤) باب: ونفخ في الصور، ومسلم في الفتن (٢٩٥٥) وما بعده ، باب : ما بين النفختين ، وأبي داود في السنة (٤٧٤٣) باب : في ذكر البعث والصور ، والنسائي في الجنائز ١١١/٤ باب: أرواح المؤمنين ، وابن ماجة في الزهد (٤٢٦٦) باب: ذكر القبر والبلى . (٢) إسناده ضعيف ، وأخرجه أحمد ٧٥/٣، والترمذي في صفة جهنم (٢٥٧٩) باب: ما جاء في صفة قعر جهنم ، وفي التفسير (٣٣٢٣) باب: ومن سورة المدثر ، من طريق الحسن بن موسى ، بهذا الإِسناد . ٥٢٣ = ٤١٠ - (١٣٨٤) - وعن أبي سعيد، عن رسول اللَّهِ وَله قَالَ: ((اسْتَكْثِرُوا مِنَ الباقياتِ الصَّالحاتِ)). قيلَ: وَما هُنَّ يا رَسُولَ اللَّهِ؟ قالَ: ((المِلَّةُ)). قيل: وَمَا هِيَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قال: (( التَّهْلِيلُ، وَالتَّكْبِيرُ، وَالتَّسْبِيحُ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةً إِلاَّ بِاللَّهِ)) (١). ٤١١ - (١٣٨٥) - وعن أبي سعيد الخدري، عن رَسولِ اللّهِ وَ لَ قَالَ: ((يُنْصَبُ لِلْكَافِرِ يَوْمَ القيامَةِ مِقْدَارُ خَمْسينَ أَلْفَ سَنَةٍ كَما لَمْ يَعْمَلْ لِلَّهِ فِي الدُّنْيا، وَإِنَّ الكافِرَ يَرِى جَهَنَّمَ وَيَظُنُّ أَنَّها مُواقِعَتُهُ مِنْ مَسيرَةٍ أَرْبِعِينَ سَنَّةً))(٢). وأخرجه الطبري في التفسير ١٥٥/٢٩ من طريق ابن وهب ، حدثني عمرو بن = الحارث ، عن دراج ، به . وصححه الحاكم ٤ /٥٩٦ ووافقه الذهبي . وأخرجه الطبري في التفسير ١٥٥/٢٩ من طريق شريك ، عن عمارة، عن عطية ، عن أبي سعيد . وهذا إسناد ضعيف ، وانظر مجمع الزوائد ١٣١/٧ . والدر المنثور ٢٨٣/٦ . (١) إسناده ضعيف، وأخرجه أحمد ٧٥/٣ من طريق الحسّن بن موسى، بهذا الإسناد. وفيه السؤال عن الملَّة ثلاث مرات. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٨٧/١٠ وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى .... وإسناده حسن)). ويشهد له حديث عثمان بن عفان عند أحمد ٧١/١ وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)» ٨٩/١٠وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، ورجاله رجال الصحيح)). وله شواهد كثيرة أخرى. انظر «مجمع الزوائد)) ٨٧/١ -٩٣. والملَّة: الشريعة والدين . وقيل : معظم الدين وما يجيء به الرسل . (٢) إسناده ضعيف . وأخرجه أحمد ٧٥/٣ من طريق الحسن بن موسى، بهذا الإسناد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٣٦/١٠ وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى ، وإسناده حسن على ما فيه من ضعف)). ٥٢٤ ٤١٢ - (١٣٨٦) - وعن أبي سعيد، عَنْ رَسولِ اللّهِ وَل قال: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَّكِىءُ في الجنَّةِ مَسيرةَ سَبْعِينَ سَنَةٌ قَبْلَ أَنْ يَتَحَوَّلَ. ثُمَّ تَأْتِيهِ امْرَأَةٌ فَتَضْرِبُ عَلَىْ مَنْكِبَيْهِ ، فَيَنْظُرُ وَجْهَهُ فِي خَدِّها أَصْفِى مِنَ الْمِرْآةِ ، وَإِنَّ أَدْنِىُ لُؤْلُؤَةٍ عَلَيْها لَتُضيءُ مَا بَيْنَ المَشْرِقِ إِلى المَغْرِبِ. فَتُسَلَّمُ عَلَيْهِمْ (١) فَرُدُ عَليها السَّلاَمَ وَيَسْأَلُها : مَنْ أَنْتِ ؟ فَتَقولُ: أَنا هي المزيدُ. وَإِنَّهُ لَيَكونُ عَلَيْها سَبعونَ ثَوْباً أَدْناها مِثْلُ النُّعْمانِ مِنْ طُّوبَىْ ، فَيَنْفُذُها بَصَرُهُ حَتَّى يُرَى مُخَّ ساقِها مِنْ وَراءِ ذُلِكَ، وَإِنَّ عَلَيْهِمُ التِّيجِانَ، إِنَّ أَدْنِىْ لُؤْلُؤَةٍ فيها لَتُضيءُ ما بَيْنَ المَشْرِقِ وَالْمَغْرِبٍ))(٢). ٤١٣ - (١٣٨٦) - وعن أبي سعيد، عن رسول اللّهِ وَيه قال: ((الشُّتاءُ رَبيعُ المؤْمِنِ))(٣). ٤١٤ - (١٣٨٧) - وعن أبي سعيد، عن رسول اللّهِ وَله قالَ: ((مَقْعَدُ الكافِرِ مِنَ النَّارِ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ، كُلُّ ضِرْسٍ لَهُ مِثْلُ أَحْدٍ ، وَفَخِذُهُ مِثْلُ وَرْقَانِ ، وَجِلْدُهُ سِوَىْ لَحْمِهِ وَعِظامِهِ أَرْبَعونَ ذِراعاً)) (٤). (١) كذا في الأصلين والأظهر أن تكون : عليه . (٢) إسناده ضعيف ، وأخرجه أحمد ٧٥/٣ من طريق الحسن بن موسى ، بهذا الإِسناد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٤١٩/١٠ وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى ، وإسنادهما حسن)). (٣) إسناده ضعيف ، وأخرجه أحمد ٧٥/٣ من طريق الحسن بن موسى ، بهذا الإِسناد . وقد تقدم برقم (١٠٦١). (٤) إسناده ضعيف ، وأخرجه أحمد ٢٩/٣ من طريق الحسن بن موسى ، بهذا الإِسناد . = ٥٢٥ ٤١٥ - (١٣٨٨) - وعن أبي سعيد الخدري ، عن النبي قال : ((لَوْ أَنَّ مِقْمَعاً مِنْ حَديدٍ وُضِعَ فِي الأَرْضِ، وَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ الثَّقلانِ مَا أُقَلَّوهُ مِنْ اْلأَرْضِ))(١). ٤١٦ - (١٣٨٩) - وعن أبي سعيد الخدري، عن رسول اللّهِ وَّهِ أَنَّهُ قالَ: ((لِسُرادِقِ النَّارِ أَرْبَعَةُ جُدُرٍ ، بَيْنَ كُلِّ جِدارٍ مِثْلُ أَربعينَ سَنةً))(٢). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٩١/١٠ وقال: ((رواه أحمد ، وأبو يعلى ، وفيه ابن لهيعة ، وقد وثق على ضعفه )). وصححه الحاكم ٥٩٨/٤ من طريق ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن دراج ، به . ووافقه الذهبي . نقول : يشهد له حديث أبي هريرة عند مسلم في الجنة (٢٨٥١)، والترمذي (٢٥٨٠، ٢٥٨١) . ووَرِقان : بالفتح ثم الكسر ، والقاف ، وأُخره نون . وزان ظَرِبان ۔ ویروی بسكون الراء - جبل أسود بين العرج والرويثة ، فيه أنواع الشجر المثمر. كان سكناً لبني اوس ابن مزينة . قال جميل : يا خليلي إن بثنة بانت يومَ وَرْقان بالفؤاد سبيًّا وانظر معجم البلدان ٣٧٢/٥ . (١) إسناده ضعيف، وأخرجه أحمد ٢٩/٣ من طريق الحسن بن موسى، بهذا الإسناد . وذكره الهيثمي في (مجمع الزوائد)) ٣٨٨/١٠ وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى، وفيه ضعفاء وقد وثقوا)). وصححه الحاكم ٦٠٠/٤ من طريق ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن دراج، به. ووافقه الذهبي . (٢) إسناده ضعيف ، وأخرجه أحمد ٢٩/٣ من طريق الحسن بن موسى ، بهذا الإسناد . وأخرجه الترمذي في صفة جهنم (٢٥٨٧) باب : ما جاء في صفة شراب أهل = ٥٢٦ ٤١٧ - (١٣٩٠) - وعن أبي سعيد الخدري قال : قيلَ : يا رَسولَ اللَّهِ، يَوْمُ كانَ مِقْدَارُهُ خَمْسینَ أَلْفَ سَنَةٍ ، ما أَطْوَلَ هذا! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهَ وَله: ((وَالَّذِي نَفْسُ مُحمدٍ بِيَدِهِ، إِنَّهُ لَيُخَفَّفُ عَلى المُؤْمِنِ حَتَّىْ يكونَ أَخَفَّ عَلَيْهِ مِنْ صَلاةٍ مَكْتوبَةٍ يُصَليها في الدُّنْيا))(١). ٤١٨ - (١٣٩١) - وعن أبي سعيد الخدري أنّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قالَ: ((لَيَذْكُرَنَّ اللَّهَ قَوْمُ في الدُّنْيا عَلى الفُرُشِ الممهَّدَةِ يُدْخلهم الجِنانَ العُلىْ))(٢). ٤١٩ - (١٣٩٢) - وعن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله وَ﴿ قال: ((إِذَا كانَ يَوْمُ القيامَةِ عُرِّفَ الكافِرُ بِعَمله فَجَحَدَ وَخَاصَم فَيُقالُ : هَؤلاءِ جيرانُكَ يَشْهَدونَ عَلَيْكَ . فَيقولُ : كَذَّبُوا . فَيقول : أَهْلُكَ؛ عَشَيْرَتُكَ . فَيَقولُ: كَذَبُوا ، فَيَقول : اْلِفُوا فَيَحْلِفُونَ، ثُمَّ يُصْمِتُهُمِ اللَّهُ وَتَشْهَدُ أَلْسِتَتُهُمْ، ثُمَّ يُدْخِلُهُمُ النَّارَ))(٣). = النار ، والحاكم في المستدرك ٤ / ٦٠٠ - ٦٠١ من طريقين عن عمرو بن الحارث ، عن دراج ، به . وصححه الحاكم ، وسكت عنه الذهبي . (١) إسناده ضعيف، وأخرجه أحمد ٧٥/٣ من طريق الحسن بن موسى ، بهذا الإِسناد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٣٧/١٠ وقال: ((رواه أحمد ، وأبو يعلى، وإسناده حسن ، على ضعف في راويه)). (٢) إسناده ضعيف، وقد تقدم تخريجه برقم (١١١٠). (٣) إسناده ضعيف، وأخرجه الطبري في التفسير ١٠٥/١٨ من طريق ابن وهب، أخبرنا عمرو بن الحارث ، عن دراج ، بهذا الإِسناد . ٠ ٥٢٧ ٤٢٠ - (١٣٩٣) - وعن أبي سعيد، عن رسول الله وعلى قال: ((قالَ مُوسَى: يا رَبِّ عَلَّمْنِي شَيْئاً أَذْكُرُكَ وَأَدْعوكَ بِهِ . قالَ: قُلْ يا موسى: لا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ. قالَ: كُلُّ عِبادِكَ يقولُ هذا. قالَ: قُلْ: لا إِلَّهَ إِلَّ اللَّهُ. قالَ: لا إلَهَ إِلَّ أَنْتَ إِنَّمَا أُريدُ شَيْئاً تَخُصُّني بِهِ. قالَ: يا مَوسىْ لَوْ أَنَّ السَّماواتِ السَّبْعَ وَعامِرَهُنَّ غَيْرِي ، وَالأُرَضِينَ السَّبْعَ فِي كِقَّةٍ ، وَلا إِلَهَ إِلَّ اللَّه في ◌ِفَّةٍ مَالَتْ بِهِنَّ لا إِلَّهَ إلا اللَّهُ))(١). ٤٢١ - (١٣٩٤) - وعن أبي سعيد الخدري ، عن رسول الله وَلّ أنه قال: ((المجالسُ ثَلاثَةٌ: سالِمٌ، وَغائِمٌ ، وشاجِبٌ))(٢). ٤٢٢ - (١٣٩٥) - وعن أبي سعيد الخدري، عَنْ رَسُول اللَّهِ وَ﴿ أَنَّهُ قالَ: (وَفُرُشِ مَرْفوعَةٍ ) [الواقعة: ٣٤] قالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ ارْتِفَاعَها لَكَمَا بَيْنَ السَّماءِ وَالأَرْضِ، وَإِنَّ ما بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لَمسيرَةُ خَمْسٍ مِئَةٍ عامٍ ))(٣). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٥١/١٠ وقال: (( رواه أبو يعلى بإسناد = حسن ، على ضعف فيه )). ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣٥/٥ إلى أبي يعلى ، وابن أبي حاتم ، والطبري ، وابن مردويه. (١) إسناده ضعيف، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٨٢/١٠ وقال: ((رواه أبو يعلى، ورجاله وثقوا، وفيهم ضعف)). (٢) إسناده ضعيف ، وقد تقدم تخريجه برقم (١٠٦٢). (٣) إسناده ضعيف ، وأخرجه أحمد ٧٥/٣ من طريق الحسن بن موسى، بهذا الإِسناد . = ٥٢٨ ٤٢٣ - (١٣٩٦) - وعن أبي سعيد الخدري، عَنْ رَسولِ اللَّهِ نَّهِ أَنَّهُ قالَ: ((الشِّياُ حَرامٌ)) . قالَ ابنُ لهيعة: يَعْني الَّذِي يَفْتَخِرُ بالجِماعِ(١). ٤٢٤٠ - (١٣٩٧) - وعن أبي سعيد الخدري، أنّ رَسولَ اللَّهِ وَ ﴿ِ قالَ: ((ربما رجل كَسَبَ مَالاً مِنْ حَلالٍ فَأَطْعَمَ نَفْسَهُ ، وَرَجُلُ يكونُ لَهُ مالٌ تكونُ فِيهِ الصَّدَقَةُ ، فَقال: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىْ مُحمدٍ عَبْدِكَ وَرَسولِكَ، وَصَلُّ عَلى المُؤْمنينَ وَالمُؤْمِناتِ ، وَالمَسْلِمِينَ وَالمِسْلِماتِ، فَإِنَّهُ لَهُ زَكَاةٌ))(٢). وأخرجه الترمذي في صفة الجنة (٢٥٤٣) باب : ما جاء في صفة ثياب أهل = الجنة ، والطبري في التفسير ١٨٥/٢٧ من طريق أبي كريب ، حدثنا رشدين بن سعد ، عن عمرو بن الحارث ، عن دراج ، بهذا الإِسناد . وأخرجه الطبري ١٨٥/٢٧ من طريق ابن وهب، حدثنا عمرو بن الحارث ، عن دراج ، به . وصححه ابن حبان، وزاد السيوطى نسبته في ((الدر المنثور» ١٥٧/٦ الى ابن أبي حاتم، والنسائي، والروياني، وابن مردويه، وأبي الشيخ في ((الفطرة)). والبيهقي في ((البعث )). (١) إسناده ضعيف، وأخرجه أحمد ٢٩/٣ من طريق الحسن بن موسى، بهذا الإِسناد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد ٢٩٥/٤ وقال: ((رواه أبو يعلى ، وفيه دراج وثقة ابن معين وضعفه جماعة)) . وفاته أن ينسبه إلى أحمد . (٢) إسناده ضعيف، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٦٧/١٠ وقال: ( رواه أبو یعلی وإسناده حسن)). وصححه ابن حبان (٢٣٨٥) موارد، من طريق حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أن دراجاً .. بهذا الإسناد. بلفظ: ((أيما رجل مسلم لم يكن عنده صدقة فليقل في دعائه : اللهم صل على محمد عبدك ورسولك ، = ٥٢٩ ٤٢٥ - (١٣٩٨) - وعن أبي سعيد الخدري أنّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ: ((لِلْجَنَّةِ مِئَةُ دَرَجَةٍ، لَوْ أَنَّ العالمينَ اجْتَمعوا فِي إِحْدَاهُنَّ وَسِعَتْهُمْ))(١) . ٤٢٦ - (١٣٩٩) - وعن أبي سعيد الخدري أنّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ قالَ: ((إِنَّ الشَّيْطانَ قالَ: وَعِزَّتِكَ يا رَبِّ لا أُبْرَحُ ٤ أغوي عبادَك ما دامَتْ أَرْواحُهُمْ في أَجْسادِهم . قالَ الربُّ : وَعِزَّتِي وَجَلالي لا أزال أَغْفِرُ لَهُمْ مَا اسْتَغْفَروني))(٢). ٤٢٧ - (١٤٠٠) - وعن أبي سعيد الخدري، أنّ رَسُولَ اللَّهِ مَ ﴿ قَالَ: «وَالَّذي نَفْسي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيَخْتَصِمُ حَتَّى الشَّاتانِ فِيمَ انْتَطَحَتَا))(٣) . ٤٢٨ - (١٤٠١) - وعن أبي سعيد الخدري ، قال: قلت : يا رَسولَ اللَّهِ، أَيُّ العِبَادَةِ أَفْضَلُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ القِيامَةِ ؟ قال : = وصل على المؤمنين والمؤمنات ، والمسلمين والمسلمات فإنها زكاة - وقال : لا يشبع مؤمن خيراً حتى يكون منتهاه الجنة )) . (١) إسناده ضعيف، وأخرجه أحمد ٢٩/٣ من طريق الحسن بن موسى ، بهذا الإسناد وأخرجه الترمذي في الجنة (٢٥٣٤) باب : ما جاء في صفة درجات الجنة ، من طريق قتيبة بن سعيد ، حدثنا ابن لهيعة ، بهذا الإِسناد . (٢) إسناده ضعيف ، وأخرجه أحمد ٢٩/٣ من طريق الحسن بن موسى ، بهذا الإِسناد . وقد تقدم تخريجه مستوفى برقم (١٢٧٣) فارجع اليه . (٣) إسناده ضعيف ، وأخرجه أحمد ٢٩/٣ من طريق الحسن بن موسى ، بهذا الإِسناد . وقد تقدم تخريجه مستوفى برقم (١٢٧٣) . ٥٣٠ ((الذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً)) . قُلْتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، وَمَنِ الغازي في سَبيل اللّهِ؟ قال: ((لَوْ ضَرَبَ بِسَيْفِهِ الكُفَّارَ وَالمُشْرِكِينَ حَتَّى يَنْكَسِرَ وَيَخْتَضِبَ دَماً لَكَانَ الذَّاكِرُ اللَّهَ أَفْضَلَ مِنْهُ)) (١). ٤٢٩ - (١٤٠٢) - وعن أبي سعيد الخدري قال: هاجر رَجُلٌ إِلَىْ رَسولِ اللهِ وَ﴿ مِنَ الْيَمَنِ فَقالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّ: ((هَجَرْتَ الشِّرْكَ، وَلِكِنَّهُ الجِهادُ، هَلْ بِاليَمَنِ أَبُواكَ)) ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: ((أُذِنَا لَكَ))؟ قالَ: لا. فقالَ رَسولُ اللَّهِ وَمِ: ((ارْجِعْ إِلَى أَبَوِيْكَ فَاسْتَأُذِنْهُما فَإِنْ فَعَلا فَجَاهِدْ، وَإِلَّ فَبِرَّهُما)) (٢). ٤٣٠ - (١٤٠٣) - وعن أبي سعيد الخدري ، عن (١) إسناده ضعيف ، وأخرجه أحمد ٧٥/٣ من طريق الحسن بن موسى ، بهذا الإسناد . وأخرجه الترمذي في الدعوات (٣٣٧٣) باب : أي العباد أفضل عند الله ، من طريق قتيبة بن سعيد ، حدثنا ابن لهيعة ، به . (٢) إسناده ضعيف ، وأخرجه أحمد ٧٥/٣ - ٧٦ من طريق الحسن بن موسى بهذا الإسناد . وأخرجه أبو داود في الجهاد (٢٥٣٠) باب : في الرجل يغزو وأبواه كارهان ، من طريق عبد الله بن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث ، أن دراجاً .. بهذا الإِسناد. وقد أشار الحافظ في الفتح ٦ / ١٤٠ إلى هذه الرواية، وقال: ((وأصرح من ذلك حديث أبي سعيد ... وصححه ابن حبان)). نقول : ويشهد له حديث عبد الله بن عمرو عند البخاري في الجهاد (٣٠٠٤) باب : الجهاد بإذن الأبوين ، ومسلم في البر (٢٥٤٩) باب : بر الوالدين . وفي الحديث أن بر الوالد قد يكون أفضل من الجهاد ، وأن المستشار يشير بالنصيحة المحضة ، وأن المكلف يستفصل عن الأفضل في أعمال الطاعة ليعمل به لأنه سمع فضل الجهاد فبادر إليه . ٥٣١ ا رَسولِ اللَّهِ وَ قَالَ: ((يَقولُ الرَّبُّ يَوْمَ القيامَةِ: سَيَعْلَمُ أَهْلُ الجَمْعِ اليَوْمَ مَنْ أَهْلُ الْكَرَمِ. فَقِيلَ: وَمَنْ أَهْلُ الْكَرَمِ؟ قالَ : ((أَهْلُ الذِّكْرِ فِي المَساجِدِ))(١) . ٤٣١ - (١٤٠٤) - وعن أبي سعيد الخدري، أنّ رَسُولَ اللَّهِ نَّهِ قالَ: ((إِنَّ أَدْنِى أَهْلِ الجنَّةِ مَنْزِلَةً الَّذي لَهُ ثَمانون أُلْفَ خادِمٍ ، وَاثنان وَسَبْعونَ زَوْجاً، يُنْصَبُ لَهُ قُبَّةٌ مِنْ لَؤْلُؤِ وَيَاقُوتٍ وَزَبَرْجَدٍ، كما بَيْنَ الجابِيَةِ وَصَنْعاءَ))(٢). ٤٣٢ - (١٤٠٥) - وعن أبي سعيد، عن رَسولِ اللَّهِ وَلِه - شك أبو خيثمة ، عن أبي سعيد. أَنَّهُ قالَ: ((مَنْ ماتَ مِنْ أُهْلِ الدُّنْيا صَغيراً أَو كبيراً يُرَدُّونَ إِلىْ سِتِينَ سَنَةٍ في الجنَّةِ لا يَزِيدونَ عَلَيْهَا أَبَداً، وَكَذلِكَ أَهْلُ النَّارِ))(٣). (١) إسناده ضعيف ، وقد تقدم برقم (١٠٤٦). (٢) إسناده ضعيف ، وأخرجه أحمد ٧٥/٣ من طريق الحسن بن موسى ، بهذا الإِسناد . وأخرجه الترمذي في الجنة (٢٥٦٥) باب : ما جاء مالأدنى أهل الجنة من الكرامة ، من طريق سويد ، أخبرنا ابن المبارك ، عن رشدين بن سعد ، حدثنا عمرو بن الحارث ، أن دراجاً ، بهذا الإِسناد . وصححه ابن حبان ، من طريق ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن دراج، بالإِسناد السابق. وانظر ((الترغيب والترهيب)) ٥٠٨/٤ . (٣) إسناده ضعيف ، وأخرجه الترمذي في الجنة (٢٥٦٥) باب: ما جاء مالأدنى أهل الجنة من الكرامة ، من طريق سويد ، أخبرنا ابن المبارك ، أخبرنا رشدين ، عن عمرو بن الحارث، أن دراجاً، بهذا الإسناد. وعنده ((ثلاثين)) بدل ((ستين)). : ٥٣٢ ٤٣٣ - (١٤٠٦) - حدثنا أحمد بن المقدام ، حدثنا المعتمر ، قال : سمعت أبي يحدث عن قتادة ، عن عقبة بن عبد الغافر ، عن أبي سعيد الخدري قالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ وَهِ: ((لَيَأْخُذَنَّ الرَّجُلِ بِيَدِ أَبيه يَوْمَ القِيامَةِ فليقطعنه النَّارَ يُرِيدُ أَنْ يُدْخِلَهُ الجنَّةَ ، فَيُنادَى أَنَّ الجنَّةَ لا يَدْخُلُها مُشْرِكٌ ، أَلا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ الجنَّةَ عَلى كُلِّ مُشْرِكٍ، فَيَقولُ: رَبِّ أَبِي، رَبِّ أَبِي، رَبِّ أَبي. قالَ: فَيُحَوَّلُ فِي صُورَةِقَبِيحَةٍ وَرِيحٍ مُنْتَةٍ فَيَتْرُكُهُ)) . قال أبو سعيد: فَكان أَصْحابُ مُحَمدٍ يَرَوْنَ أَنَّ ذَاك الرَّجُلَ إبراهيمُ. وَلَمْ يَزِدْهِم رَسُولُ اللَّهِ وَلَّ عَلَىْ ذُلِكَ(١). ٤٣٤ - (١٤٠٧) - حدثنا خلف بن هشام ، حدثنا حماد بن زيد ، حدثنا بشر بن حرب . قال سمعت أبا سعيد الخدري يحدث عن رَسولِ اللَّهِ ◌ِ: نَهى عَنِ الوِصَالِ في الصِّيامِ، فَقيل: يا رَسولَ اللَّهِ مالَك أَنْتَ تَفْعَلُهُ؟ فَقَالَ: ((إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ، إِنِي أُطْعَمُ وَأُسْقَى)) (٢). ٤٣٥ - (١٤٠٨) - حدثنا سفيان بن وكيع ، حدثنا أبي ، عن عبيد الله بن أبي حميد ، عن أبي مليح قال : حدثني أبو سعيد الخدري، قال: سمعت رَسولَ اللَّهِ وَله (١) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (١٠٤٩) . (٢) إسناده لين ، وقد تقدم برقم (١١٣٣). ٥٣٣ يَقولُ: ((إِذَا مَضَىْ أَحَدُكُمْ فِي صَلاةٍ، ثُمَّ رَجَعَ إلىْ بَيْتِهِ فَلْيُصَلِّ ، وَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ نَصيباً مِنْ صَلاتِهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ جاعِلٌ مِنْ صَلاتِهِ فِي بَيْتِهِ خَيْراً ))(١) . ٤٣٦ - (١٤٠٩) - قرأت على الحسين بن يزيد الطحان ، حدثنا سعيد بن خُثَيْم ، عن فضيل ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري قال : ((لَمَّا نَزَلَتْ هُذِهِ الآيَةُ (وآت ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ) [الاسراء: ٢٦] دَعا النبيُّ ◌َِّ فَاطِمَةَ وَأَعْطَاهَا فَدَكَ))(٢). ٤٣٧ - (١٤١٠) - حدثنا سفيان بن وكيع ، قال حدثني أبي ، عن جدي ، عن قيس بن وهب ، عن أبي الوداك ، عن أبي سعيد الخدري قال: قالَ رَسولُ اللهِ وَلِ: ((يَخْرُجُ (١) إسناده ضعيف ، سفيان بن وكيع ساقط الحديث ، وأبو المليح بن أسامة لم يسمع من أبي سعيد. وأخرجه أحمد ٥٩/٣، وابن ماجه في الإقامة (١٣٧٦) باب : ما جاء في التطوع في البيت ، من طريقين عن سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، عن الخدري ، وهذا إسناد صحيح . وأخرجه أحمد ٥٩/٣ من طريق معاوية بن عمرو، عن زائدة ، عن الأعمش ، بالإِسناد السابق . وأخرجه أحمد ١٥/٣، ٥٩ من طريقين عن ابن لهيعة ، عن أبي الزبير، عن جابر ، عن الخدري . ويشهد له حديث جابر عند مسلم في صلاة المسافرين (٧٧٨) باب : استحباب صلاة النافلة في بيته ، وجوازها في المسجد . (٢) إسناده ضعيف ، وقد تقدم برقم (١٠٧٥) . ٥٣٤ الدَّجَّالُ فَيَتَوجَّهُ قِبَلَهُ رَجُلٌ مِنَ المسْلمينَ فَتَلْقَاهُ المسَالِحُ : مَسَالحُ الدجّالِ فَيقولونَ لَهُ : أَيْنَ تَعْمِدُ؟ فيقولُ: أَعْمِدُ إلى هذا الَّذي خَرَجَ . فَيَقولونَ لَهُ: أَوَ ما تُؤْمِنُ بِرَبِّنا؟ قالَ : يَقولُ : مَا أُرى - أحسبه - حَقًّا . قالَ : يَقولونَ : اقْتُلُوهُ. قالَ : فَيَقولُ بَعْضُهُمْ لِيَعْضِ: أَلَيْسَ قَدْ نَهَاكُمْ رَبُّكُمْ أَنْ تَقْتُلُوا أَحَداً دُونَهُ ؟ قالَ : فَيَنْطَلِقونَ بِهِ إِلى الدَّجَّالِ . قالَ: فإِذا رَآه المؤمِنُ قالَ : يا أَيُّها النَّاسُ، هذا الدَّجالُ الَّذي ذَكَرَ رَسولُ اللّهِ وَ. قالَ: فَيَأْمُرُ بِهِ الدَّجالُ فَيُشَبَّحُ، قالَ: فَيقولُ: خُذوهُ فاشبحوه(١) ، قالَ: فَيُشَبَّحُ ، قالَ: فَيُمْضَعُ(٢) ظَهْرُهُ وَبَطْتُهُ ضَرْباً. قالَ: فَيَقولُ لَهُ : أَما تُؤْمِنُ بِي ؟ قالَ: فَيقولُ : أَنْتَ المسيحُ الكَذَّابُ . قالَ : فَيَأْمُرُ بِهِ فَيْشَرُ(٣) بِالمِنْشَارِ مِنْ مَفْرِقِهِ حَتَّى يُفَرِّقَ، بَيْنَ رِجْلَيهِ . قالَ: ثُمَّ يَمْشِي الدَّجال بَيْنَ القِطْعَتْيْنِ . قالَ: ثُمَّ يَقولُ: قُمْ ، فَيَسْتوي قَائِماً. قَالَ : فَيَقولُ لَهُ: أَما تُؤْمِنُ بِي؟ قالَ: فَيَقولُ لَهُ : ما ازْدَدْتُ فِيكَ إِلا بَصيرَةً، قال: ثُمَّ يَقولُ: يَا أَيُّها النَّاسُ، إِنَّهُ لَا يَفْعَلِ الَّذِي فَعَلَ بِي بِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ. قالَ: فَيَأْخُذُهُ الدَّجَالُ لِيَذْبَحَةُ، فَيُجْعَلُ ما بَيْنَ ذَقْتِهِ إِلىْ تَرْقُوَتِه نُحاساً فَلا يَسْتطيعُ إِلَيْهِ سَبِيلاً. قالَ : فَيَأْخُدُ بِيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ فَيَقْذِفُ بِهِ، فَيْحِسِبُ النَّاسُ أَنَّهُ قَذَفَهُ فِي النَّارِ، وَإِنَّمَا أُلْقِيَ في الجنَّةِ. )) قالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ وَلِ: ((هذا (١) عند ملم ((فشجوه)). (٢) عند مسلم (( يوسع)). (٣) عند مسلم ((يُؤْشَرُ)). ٥٣٥ أَعْظَمُ النَّاسِ شَهادَةً عِنْدَ رَبِّ العَالمِينَ))(١) . ٤٣٨ - (١٤١١) - حدثنا قطن بن نُسَيْر، حدثنا جعفر بن سليمان ، حدثنا المعلى بن زياد قالَ: لَمَّا هَزَمَ يزيدُ بْنُ المهلب أَهْلَ البصرة قالَ المعلى : فَخشيتُ أَنْ أَجْلِسَ في حَلقةِ الحَسن بن أبي الحسن فَأُوجَدَ فيها فَأَعْرَفَ . فَأَتَيْتُ الحسنَ في مَنْزِلِهِ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ : يا أبا سَعيدٍ كَيْفَ بِهِذِه الآيَةِ مِنْ كِتابِ اللَّهِ ؟ قالَ: أَيَّةُ آيَةٍ مِنْ كتابِ اللّهِ ؟ قُلْتُ: قَولُ اللَّهِ فِي هُذهِ الآيَةِ: ( وَتَرَىْ كثيراً مِنْهُمْ يَسَارِعُونَ فِي الإِثْمِ وَالعُدْوانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَيْسَ مَا كانُوا يَعْمَلُونَ)(٢). [المائدة: ٦٢] قالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، إِنَّ القَوْمَ عَرَضَوا السَّيْفَ فَحَالَ السَّيْفُ دُونَ الكلامِ . قُلْتُ : يا أبا سعيد ، فَهَلْ تَعْرِفُ لِمُتَكَلِّمٍ فَضْلاً؟ قالَ: لا . قالَ المعلى: ثُمَّ حَدَّثَ بِحديثَيْنِ ، قالَ : حدثنا أبو سعيد الخدري، عن رسول اللَّهِ وَلِهِ بِحديثٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ: ((أَلا لا يَمْتَعَنَّ أَحَدَكُمْ رَهْبَةُ النَّاسِ أَنْ يَقولَ الحقَّ إِذا رَآهُ ، أَنْ يَذْكُرَ تَعْظِيمَ اللَّهِ فَإِنَّهُ لا يُقَرِّبُ مِنْ أَجَلٍ ، وَلا يُبْعِدُ مِنْ رِزْقٍ))(٢) . قال : ثم حدث الحسن بحديث آخر قالَ رَسول اللَّه ◌َِّ: (١) إسناده ضعيف، ولكن أخرجه مسلم في الفتن (٢٩٣٨) (١١٣) باب: في صفة الدجال ، وتحريم المدينة عليه وقتله المؤمن وإحيائه، من طريق محمد بن عبد الله بن قهزاذ ، حدثنا عبد الله بن عثمان ، عن أبي حمزة ، عن قيس بن وهب ، بهذا الإسناد . (٢) في الأصلين ((يصنعون)) وهو خطأ. ٥٣٦ ((لَيْسَ لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسِهَ)). قيلَ: وَمَا إِذْلالُه نَفْسَهُ؟ قالَ: (( يَتَعَرَّضُ مِنَ البَلاءِ لما لَا يُطيقُ)). قيل : يا أبا سعيد ، فَيَزِيدُ الضَّبِي وَكَلامُهُ فِي الصَّلاةِ ؟ قالَ : أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَخْرُجْ مِنَ السِّجْنِ حَتَّى نَدِمَ . قالَ المعلىُ : فَقُمْتُ مِنْ مَجلِسِ الحسن ، فَأَتَيْتُ يزيدَ ، فَقُلْتُ: يا أبا مودود ، بَيْنَما أنا والحسن نَتَذاكَرُ إِذْ نَصَبْتُ أَمْرَكَ نَصْباً، فقالَ: مَه يا أبا الحَسَنِ . قالَ: قُلْتُ: قَدْ فَعَلْتُ. قالَ: فَما قالَ الحَسَنُ ؟ قُلْتُ : قالَ : أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَخْرُجْ مِنَ السِّجْنِ حَتَّى نَدِمَ عَلى مَقالَتِهِ . قَالَ يَزِيدُ : ما نَدِمْتُ عَلى مَقالتي وَايْمُ اللَّهِ لِقَدْ قُمْتُ مَقاماً أُخْطِرُ فِيهِ بِنَفْسي . قالَ يزيدُ : فَأَتَيْتُ الحَسَنَ فَقُلْتُ: يا أبا سَعيد : غُلِبْنا عَلَىْ كُلِّ شَيْءٍ، نُغْلَب عَلى صَلاتِنا؟ فَقالَ: يا عَبْدَ اللَّهِ ؛ إِنَّكَ لَمْ تَصْنَحْ شَيْئاً، إِنَّكَ تُعَرِّضُ نَفْسَكَ لَهُمْ. ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقالَ لِي مِثْلَ مَقالَتِهِ ، قالَ: فَقُمْتُ يَوْمَ (١) الجُمُعَةِ فِي المَسْجِدِ وَالحَكَمُ بْنُ أَيُّوب يَخْطُبُ ، فَقُلْتُ : رَحِمكَ اللَّهُ، الصَّلاةَ. قالَ: فَلَمَّا قُلْتُ ذلِكَ احْتَوَشَتْنِيَ الرِّجالُ يَتَعاوَروني فَأَخَذُوا بِلِحْيَتِي وَتَلْبِبَتِي، وَجعَلوا يَجِئُونَ بَطْنِي بِنِعالِ سُيوفِهِمْ. قالَ: وَمَضَوْا بِي نَحْوَ المَقْصورَةِ ، فَمَا وَصَلْتُ إِلَيْهِ حَتَّى ظَنْنَتُ أَنَّهم سَيقتلوني دُونَهُ . قالَ: فَفُتِحَ لي بابُ المقصورَةِ ، قالَ: فَدَخَلْتُ فَقُمْتُ بَيْنَ يَدَيِ الحكمِ وَهُوَ سَاكِتْ فَقالَ : أَمَجْنونٌ أَنْتَ؟ قالَ: وَمَا كُنَّا فِي صَلاةٍ ، فَقُلْتُ: أَصْلَحَ اللَّهُ الأميرَ ، هَلْ مِنْ كَلامِ أَفْضَلُ مِنْ كِتابِ اللَّهِ ؟ قالَ : لا قُلْتُ: أَصْلَح اللَّهُ الأميرَ. أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا نَشَرَ مُصْحَفاً يَقْرَؤُهُ (١) سقطت (( يوم )) من ( فا) . ٥٣٧ : غَدْوَةً إِلَى اللَّيْلِ أَكانَ ذلِكَ قاضِياً عَنْهُ صَلاتَهُ؟ قالَ: وَاللَّهِ إِنِّي لَأَحْسبُكَ مَجْنوناً، قالَ: وَأَنَسُ بْنُ مالِك جالِسٌ تَحْتَ مِنْبَرِهِ ساكِتٌ ، فَقُلْتُ: يا أَنَسُ، يا أبا حمزةَ، أَنْشُدُكَ اللَّهَ، فَقَدْ خَدَمْتَ رَسُولَ اللّهِ وَهُ وَصَحِبْتَهُ، أَبِمَعْروفٍ قُلْتُ، أَمْ بِمُنْكَرٍ؟ أَبِحَقِّ قُلْتُ، أَمْ يِبِاطِلٍ ؟ قالَ: فَلا وَاللَّهِ ما أجابني بِكَلمةٍ . قالَ لَهُ الحكمُ بْنُ أيوب: يا أنسُ. قالَ: يقول: لَبَّيْكَ، أَصْلَحَكَ اللَّه . قالَ: وَكَانَ وَقْتُ الصَّلاةِ قَدْ ذَهَبَ . قالَ: كانَ بَقِيَ مِنَ الشَّمْسِ بَقِيَّةٌ. فَقالَ: احْبِسُوهُ . قالَ يزيدُ: فَأُقْسِمُ لَكَ يا أبا الحسن - يَعْنِي لِلْمعلَّىُ - لَمَا لَقيتُ مِنْ أُصْحابي كانَ أَشَدَّ عَلَيَّ مِنْ مُقامي ، قال بَعْضُهُمْ : مُراءٍ . وَقالَ بَعْضُهم: مَجْنونٌ. قالَ: وَكَتَبَ الحكمُ إلى الحجاج : أَنَّ رَجُلاً مِنْ بني ضَبَّةَ قامَ يَوْمَ الجُمُعَةِ قالَ : الصَّلاةَ . وَأَنا أُخْطُبُ ، وَقَدْ شَهِدَ الشُّهودُ العُدولُ عِندْي أَنَّهُ مَجْنونٌ . فَكَتَبَ إِلَيْه الحجاجُ : إِنْ كانَتْ قامَتِ الشُّهودُ العُدولُ أَنَّهُ مَجْنونٌ فَخَلِّ سَبِيلَهُ، وَإِلَّ فَاقْطَعْ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ، وَاسْمُرْ عَيْنَيْهِ، وَاصْلُبْهُ. قالَ : فَشَهدوا عِنْدَ الحكمِ أَنِّي مَجْنونٌ فَخَلَّى عَنِّي . قال المعلى، عن يَزِيد الضَبِّيّ: مَاتَ أَخْ لَنا فَتَبِعْنا جِنازَتَهُ فَصَلَّيْنَا عَلَيْهِ ، فَلَمَّا دُفِنَ تَنَخَّيْتُ فِي عِصَابَةٍ ، فَذَكَرْنا اللَّهَ وَذَكَرْنا مَعادَنا، فَإِنَّا كَذلِكَ إِذْ رَأْيْنا نَواصِيَ الْخَيْلِ وَالحرابَ، فَلَّمَّا رَآهُ أَصْحابي قامُوا وَتَركوني وَحْدي، فَجاءَ الحكمُ حَتَّى وَقَفَ عَلَيّ فَقالَ: مَا كُنْتُمْ تَصْنَعونَ؟ قُلْتُ: أَصْلَحَ اللَّهُ الأميرَ ، ماتَ صاحِبٌ ٥٣٨ لَنَا فَصَلَّيْنا عَلَيْهِ وَدُفِنَ فَقَعَدْنا نَذْكُرُ رَبَّنَا، وَنَذْكُرُ مَعادنا، وَنَذْكُرُ ما صَار إِلَيْهِ. قالَ: ما مَنَعِكَ أَنْ تَفِرَّ كَمَا فَرُّوا؟ قُلْتُ: أَصْلحَ اللَّهُ الأميرَ ، أَنا أَبْرَأْ مِنْ ذَلِكَ سَاحَةً، وَآمَنُ لِلأميرِ مِنْ أَنْ أَفِرَّ . قال : فَسَكَتَ الحكمُ . فَقالَ عبدُ الملك بْنُ المهلب - وكان علىْ شُرْطَتِهِ - تَدْري مَنْ هذا؟ قالَ : مَنْ هذا؟ قالَ : هذا المتكلم يَوْمَ الجمعَةِ . قال : فَغَضِبَ الحكمُ وَقالَ : أَمَا إِنَّكَ لَجريءٌ ، خُذاهُ ، قالَ : فَأَخِذْتُ فَضَربني أَرْبَعَ مِئَةٍ سَوْطٍ فَمَا دَريتُ حينَ تَرَكني مِنْ شِدَّةِ ما ضَرَبني ، قالَ : وَبَعثني إلى وَاسِط ، فَكُنْتُ في دِیماسِ الحجّاج حَتَّى ماتَ الحجّاجُ(١). إلى هنا مسند أبي سعيد الخدري (٢). (١) رجاله رجال الصحيح . وقد صحح البوصيري هذا الإسناد . وفي سماع الحسن من أبي سعيد كلام ، ولكنه صرح هنا بالسماع . والحديث الأول قد تقدم بروايات ، برقم (١١٠١، ١١١٣، ١٢١٢، ١٢٩٧ ) . وذكره الهيثمي بطوله في (( مجمع الزوائد)) ٢٧٢/٧ - ٢٧٤ وقال : (( رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح )). وذكره الحافظ ابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٤٥٤٦، ٤٥٤٧) ونسبه إلى أبي يعلى ، وفيه الآية : ( كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه ... ). يجئون : يضربون ويلكزون ، من وجأه أي: لكزهُ وضربه . واحتوش : أحاط إحاطة السوار بالمعصم . يتعاورون : يتناوبون كل في دوره . تلبيبتي : ما في موضع اللبب من الثياب واللبب : أعلى الصدر ، ديماس : بكسر الدال : السرب وهو : الحفرة تحت الأرض بحيث لا ينفذ إليها الضوء . وسمي به سجن الحجاج على التشبيه . (٢) نص ما وجدناه على الهامش . ٥٣٩