النص المفهرس
صفحات 481-500
م ٣٣٦ - (١٣١٠) - حدثنا زهير، حدثنا جرير، عن الأعمش ، عن عطية ، عن أبي سعيد قال : كُنْتُ أَمْشِي مَعَ ابْنِ عُمَرَ فِي البَلاطِ ، فَمَرَّ بِرَجُلٍ يَجُرُّ إِزارَهُ فَقالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يقول: ((مَنْ جَرَّ ثِيَابَهُ مِنَ الخُيَلاءِ، فَإِنَّ اللَّهَ لا يَنْظُرُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ ». قالَ : قُلْتُ: إِنِّي سَمِعْتُ أَبا سعيد الخدري يُحدِّثُ هذا الحديثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِهِ. قالَ: وَأَنا سَمِعتُهُ مِنْ رَسولِ اللَّهِ وَلِ(١). ٣٣٧ - (١٣١١) - حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا حماد ، أخبرنا علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب = من طرق عن الأعمش ، به . وأخرجه أحمد ٩/٣ مطولاً ، من طريق يعقوب ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي سعيد .. (١) إسناده ضعيف لضعف عطية العوفي ، وأخرجه ابن ماجه في اللباس (٣٥٧٠) باب : من جر ثوبه خيلاء ، من طريق أبي معاوية ، عن الأعمش ، بهذا الإِسناد ، وقال البوصيري : «حديث ابن عمر في الصحیحین ، ولکن حديث أبي سعيد قد انفرد به المصنف ، وفي إسناده عطية العوفي أبو الحسن ، وهو ضعيف)). وحديث ابن عمر أخرجه البخاري في فضائل الصحابة (٣٦٦٥) باب : قول النبي : ((لو كنت متخذاً خليلاً)). وفي اللباس (٥٧٨٣) باب قول الله تعالى : (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده)، و(٥٧٨٤) باب: من جر إزاره من غير خيلاء ، و(٥٧٩١) باب: من جرثوبه خيلاء، ومسلم في اللباس (٢٠٨٥) باب: تحريم جر الثوب خيلاء ، وأبو داود في اللباس (٤٠٨٥) باب: ما جاء في إسبال الإِزار، والترمذي في اللباس (١٧٣٠) باب: ما جاء في كراهية جر الإِزار ، والنسائي في اللباس ٢٠٦/٨ باب: التغليظ في جر الإِزار، وابن ماجه في اللباس (٣٥٦٩) باب : من جرثوبه من الخيلاء . من طرق كثيرة ، عنه . ٤٨١ عن أبي سعيد الخدري قالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((إِنَّ أُسْوَأَ النَّاسِ سَرِقَةً - قال: الَّذِي يَسْرِقُ صَلاتَهُ)). قَالوا: يا رَسولَ اللَّهِ كَيْفَ يَسْرِقُها؟ قالَ: ((لا يُتِمُّ رُكُوعَها وَلا سُجودَها))(١). ٣٣٨ - (١٣١٢) - حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا حماد ابن سلمة ، أخبرنا عمرو بن دينار ، عن عتاب . عن أبي سعيد أَنَّ رَسولَ اللَّهِ ﴿ِ قالَ: ((لَوْ حَبَسَ اللَّهُ القَطْرَ عَنْ أُمَّتِي عَشْرَ سنينَ ، ثُمَّ أَنْزِلَتْ لَأَصْبَحَتْ طائِفَةٌ مِنْ أَمَّتي بها كافرينَ يَقولونَ: هُوَ بِنَوْءِ الْمُجْدَحِ))(٢). (١) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان. وأخرجه أحمد ٥٦/٣ من طريق عفان ، بهذا الإِسناد . وأخرجه البزار برقم (٥٣٦) من طريق يزيد بن هارون ، حدثنا حماد ، به . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١١٩/٢ وقال: ((رواه أحمد ، والبزار، وأبو يعل ، وفيه علي بن زيد ، وهو مختلف في الاحتجاج به ، وبقية رجاله رجال الصحيح)) . نقول : ويشهد له حديث أبي هريرة عند ابن حبان برقم (١٨٧٩) بتحقيقنا ، وحديث أبي قتادة عند أحمد ٣١٠/٥، والدارمي في الصلاة ٣٠٤/١ - ٣٠٥ باب: في الذي لا يتم الركوع والسجود . وحديث النعمان بن مرة عند مالك في قصر الصلاة (٧٥) باب : العمل في جامع الصلاة . (٢) إسناده حسن ، وعتاب هو: ابن حنين ، وأخرجه الدارمي في الرقاق ٣١٤/٢ باب: النهي أن يقول: مطرنا بنوء كذا وكذا ، من طريق عفان ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ٧/٣ ، والنسائى في صلاة الاستسقاء ١٦٥/٣ باب: كراهية الاستمطار بالكوكب ، من طريق سفيان ، عن عمرو ، به . وقد تصحفت عند أحمد ((عمرو، عن عتاب)) إلى ((عمرو بن عتاب)). وعند النسائي ((خمس سنين)) بدل ((عشر سنين)). والمجدح: بكسر الميم وضمها، وسكون الجيم ، وفتح الدال = ٤٨٢ ٣٣٩ - (١٣١٣) - حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا حماد ابن سلمة ، أخيرنا عطاء بن السائب ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن أبي سعيد الخدري أَنَّ رَسولَ اللّهِ وَلَ قالَ: ((افْتَخَرتٍ الجَنَّةُ والنَّارُ . فَقَالَتِ النَّارُ : أَيْ رَبِّ، يَدْخُلُني الجَبابِرَةُ ، وَالملوكُ، والعُظماءُ وَالأَشْرافُ . وَقَالَتِ الجَنَّةُ : يا رَبِّ ، يَدْخُلُني الفُقَراءُ، وَالضُّعفاءُ ، وَالمساكينُ ، فَقالَ اللَّهُ لِلنَّارِ : أَنْتِ عَذابِي أُصيبُ بِكِ مَنْ أَشاءُ . وَقَالَ لِلْجَنَّةِ: أَنْتِ رَحْمتي وَسِعْتٍ كُلَّ شَيْءٍ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُما مِلْؤُها. فَأَمَّا النَّارُ فَيُلْقِى فيها أَهْلُها وَتقولُ: هُلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ حَقِّ يَأْتِيها تَبَارَكَ وَتَعالى فَتُزْوَى وَتقولُ : قَدْنِي قَدْنِيَ . وَأُمَّا الجنَّةُ فَيَبْقى فيها ما شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَبْقَىْ، ثُمَّ يُنْشِىءُ اللَّهُ لَهَا خَلْقاً مِمَّا يشاءُ))(١). = المهملة : نجم من النجوم كانت العرب تزعم أنها تمطر به ، وقيل : هو الدبران . وقيل : نجم صغير بين الدبران والثريا . (١) إسناده صحيح ، حماد بن سلمة سمع من عطاء قبل الاختلاط . قال الطحاوي: (( وإنما حديث عطاء الذي كان منه قبل تغيره يؤخذ من أربعة لا من سواهم وهم : شعبة ، وسفيان الثوري ، وحماد بن سلمة ، وحماد بن زيد)) انظر ((الكواكب النيرات)) لابن الكمال ص ٣٢٥ . وقال حمزة بن محمد الكناني في ((أماليه)): ((حماد بن سلمة قديم السماع من عطاء )) . وقال عبد الحق الاشبيلي في ((الأحكام)): ((إن حماد بن سلمة سمع من عطاء بعد الاختلاط كما قاله العقيلي، وتعقبه ابن المواق بقوله: ((لا نعلم من قاله غير العقيلي ، وقد غلط )) ، وأخرجه أحمد ٧٨/٣ من طريق عفان ، بهذا الاسناد . ٤٨٣ ٣٤٠ - (١٣١٤) - حدثنا زهير، حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا عبد الرحمن بن زياد ، عن عبد الله بن راشد مولى عثمان بن عفان قال : سَمِعْتُ أبا سعيد الخدريّ قالَ: قالَ رَسولُ اللَّهِ بِهِ: ((إِنَّ بَيْنَ يدي الرَّحْمْنِ لَلَوْحاً فِيهِ ثَلاثُ مِئَةٍ وَخَمْسَ عَشَرَةَ شَرِيعَةً يَقولُ الرَّحْمْنُ : وَعِزَّتِي وَجَلالي لا يَأْتِي عَبْدٌ مِنْ عِبادي لا يُشْرِكُ بي شَيْئاً، فيهٍ وَاحِدَةً مِنْها، إِلَّ دَخَلَ الجنَّةَ))(١). ٣٤١ - (١٣١٥) - حدثنا زهير، حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا حيوة، أخبرنا سالم بن غَيْلان ، أن الوليد بن قيس التجيبي أخبره أنه سمع أبا سعيد الخدري ، أو عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد وأخرجه أحمد ١٣/٣ من طريق حسن وروح ، كلاهما حدثنا حماد بن سلمة ، = بهذا الإِسناد . ولتمام تخريجه انظر (١١٧٢) . وقدني : قال أبو حبان بعد إيراده : قَدْني من نصر الخبيبين قَدِي ، الأول - يعني قدني : اسم فعل أمر ، والثاني وهو قوله: ((قدي)) يحتمل ثلاثة أوجه : الأول : أنه اسم فعل ، والياء ضمير المتكلم وحذفت نون الوقاية ضرورة ، والثاني : أنه اسم فعل ولكن الياء ليست ضميراً ، وإنما لحقت لإطلاق القافية . والثالث : أن قد مرادف لحسب ، وأضيف الی یاء المتكلم کما یضاف (( حسب )) . انظر ((شرح أبيات مغني اللبيب)) للبغدادي . نشر دار المأمون . (١) إسناده ضعيف ، عبد الرحمن بن زياد هو الإفريقي ضعيف ، وشيخه عبد الله بن راشد ، مجهول . والحديث ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٦/١ وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه عبد الله بن راشد وهو ضعيف)). ٤٨٤ . الخدري أَنَّهُ سَمِعَ نبيَّ اللَّهِ،وَهِ يَقُولُ: ((لا تَصْحَبْ إِلَّ مُؤْمِنَاً، وَلا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّا تَقِيٍّ))(١). ٣٤٢ - (١٣١٦) - حدثنا زهير، حدثنا عفان ، حدثنا حماد ، عن علي بن زيد ، عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري أنَّ رَسولَ اللّهِ ﴿ قَالَ لابْنِ صَيَّاد: ((ما تَرِى؟)) قالَ: أُرىُ عَرْشاً عَلى الْبَحْرِ حَوْلَهُ الحَيَّاتُ . فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((ذَاكَ عَرْشُ إِبْليسَ))(٢) . ٣٤٣ - (١٣١٧) - حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا همام ، : أخبرنا المعلى بن زياد ، حدثني العلاء رجل من مُزَيْنَة ، عن أبي الصديق الناجي عن أبي سعيد الخدري أَنَّهُمْ كانُوا جُلوساً يَقْرَؤُ ونَ وَيَدْعونَ قالَ: فَخَرِجَ عَلَيْهِمْ رَسولُ اللَّهِ وَ قالَ: فَلِمَا رَأَيْنَاهُ سَكَتْنَا . فَقالَ: ((أَلَيْس كُنْتُمْ تَصْنعونَ كَذا وَكَذا؟ )) قالَ: قُلنا: نَعَمْ . قال: ((فَاصْنَعُوا كَما كُنْتُمْ تَصْنَعونَ ». وَجَلَسَ مَعَنا ثُمَّ قَالَ : (١) إسناده جيد، وأخرجه الدارمي في الأطعمة ١٠٣/٢ باب: من كره أن يطعم طعامه إلا الأتقياء ، من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ٣٨/٣، وأبو داود في الأدب (٤٨٣٢) باب: من يؤمر أن يجالس ، والترمذي في الزهد (٢٣٩٧) باب : ما جاء في صحبة المؤمن ، من طريق عبد الله بن المبارك ، عن حيوة بن شريح ، به . وصححه ابن حبان برقم (٥٤٣ ، ٥٤٩) بتحقيقنا. كما صححه الحاكم ١٢٨/٤ ووافقه الذهبي . (٢) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان ، غير أن الحديث صحيح ، وقد تقدم تخريجه برقم (١٢٢٠) . ٤٨٥ ((أُبْشروا صَعاليكَ المهاجرينَ بِالْفَوْزِ يَوْمَ القِيامَةِ عَلى الأَغْنياءِ بِخَمْسٍ مِئَةٍ سَنَةٍ ، حَتَّى إِنَّ الغَنِيَّ وَدّ أَنَّهُ كَانَ فَقِيراً، أَوْ عَائلا في الدُّنْيا))(١). ٣٤٤ - (١٣١٨) - حدثنا زهير، حدثنا عفان ، حدثنا همام، عن قتادة ، عن أبي الخليل، عن أبي علقمة الهاشمي عن أبي سعيد الخدري أَنَّهُمْ أَصابوا يَومَ فَتَحوا أَوْطاسَ نِساءً لَهُنَّ أَزْوَاجٌ فَكَرِهَهُنَّ رِجالٌ مِنْهُمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ هذه الآية: (وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّساءِ إِلَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ)(٢) [النساء: ٢٤] . ٣٤٥ - (١٣١٩) - حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا همام، حدثنا قتادة ، عن أبي نضرة . عن أبي سعيد الخدري قال: قالَ رَسولُ اللَّهِ وَلِ: ((إِذا اجْتَمَعَ ثَلَاثَةٌ فَلْيُؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ، وَأَحَقُّهُمْ بِالإِمامَةِ أَقْرَؤُهُمْ)) (٣). ٣٤٦ - (١٣٢٠) - حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة ، عن أبي عيسى الأسواري . عن أبي سعيد الخدري أَنّ النبيَّ وَّهِ قالَ: ((عُودوا (١) العلاء هو ابن بشير المزني ، وقد تقدم الحديث برقم (١١٥١) فارجع إليه . (٢) إسناده صحيح ، وقد تقدم تخريجه برقم (١١٤٨، ١٢٣١). (٣) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (١٢٦١). ٤٨٦ المَرْضَىْ، وَاتْبَعُوا الجَنَائِزَ تُذَكَّرْكُمُ الْآخِرَةَ))(١). ٣٤٧ - (١٣٢١) - وعن أبي سعيد الخدري ((أَنّ النبيِّ وَيقول 13 زَجَرَ عَنِ الشُّرْبِ قائِماً)»(٢) . ٣٤٨ - (١٣٢٢) - حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا حماد ابن سلمة ، عن أبي التياح ، عن أبي الودَّاك قال: اخْتَلَفْتُ أَنا وصاحِبٌ لي في الحَنْتَم ، فأتينا أبا سعيد الخدري فَقُلْنا لَهُ: حَدِّثْنا بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسِولِ اللَّهِ وَِّ فِي الْحَنْتَمِ. قالَ: لَيْن قُلْتَ ذَاكَ لَقَدْ كُنَّا أَحْياناً عَلى عَهْدِ رَسولِ اللَّهِ وَّهِ مِنَّا مَنْ يَحْضُرُهُ يَسْمَعُ (٣) مِنْهُ، وَمِنَّا مَنْ تَشْغَلُهُ الضيعة فَيجيءُ وَقَدْ قَامَ رَسولُ اللّهِ ﴿ فَيَقولُ: ماذا قالَ؟ فَنُخِْرُهُ ما قالَ رَسولُ اللّهِ وَهِ. وَإِنَّهُ أَتِيَ بشارِبٍ ذاتَ يَوْمِ فنهز بالأيدي وخفق بالنِّعالِ ، فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ ، وَاللَّهِ مَا شَرِبْتُ خَمْراً. قالَ: ((فَما شَرِبْتَ))؟ قالَ: إِنَّما أُخَذْتُ تَمراتٍ وَزبيباتٍ فَجْعلتُهُنَّ فِي دُبَّاءَةٍ لِ. فَنَهِىْ رَسولُ اللَّهِ وَ أَنْ يُخْلَطَ بَيْنَ النَّمْرِ وَالزَّبِيبِ فِي الدُّبَّاءِ وَالمُزَفَّتِ (٤). ٣٤٩ - (١٣٢٣) - حدثنا زهير، حدثنا وكيع ، حدثنا (١) إسناده حسن، وقد تقدم برقم (١١١٩، ١٢٢٢). (٢) إسناده حسن ، وقد تقدم برقم (٩٨٨، ٩٨٩). (٣) في نسخة ثانية (فا) ((فيسمع)). (٤) إسناده صحيح، وقد تقدم (١٠٤١، ١١٧٦، ١١٧٧، ١٢٢٣). ٤٨٧ إسماعيل بن مسلم العبدي ، عن أبي المتوكل الناجي . عن أبي سعيد الخدري قال: قالَ رَسولُ اللَّهِ: ((مَنْ شَرِبَ مِنْكُمُ النَّبِيذَ فَلْيَشْرَبْهُ زَبيِباً فَرْداً، أَوْ تَمْرأَ فَرْداً، أَوْ بُشْراً فَرْداً))(١). ٣٥٠ - (١٣٢٤) - حدثنا زهير، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، حدثني الجريري ، عن أبي نضرة . عن أبي سعيد الخدري قال: ((اعْتَكَفَ رَسولُ اللَّهِ وَ﴾ العَشْرَ الأَوْسَطَ مِنْ رَمَضان وَهُوَ يَلْتَمِسُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ قَبْلَ أَنْ تبينَ ، فَلَمَّا انْقَضَىْ أَقَرَ بِنَائِهِ فَيُقِضَ. ثُمَّ أُبِينَتْ لَهُ أَنَّها في العَشْرِ الأواخِرِ فَأَمَرَ بالبناءِ فَأَعِيدَ، وَاعْتَكَفَ في العَشْرِ الأواخِرِ، فَخَرَجَ عَلى الناس فَقالَ: ((يا أيُّها النَّاسُ إِنَّما أُبِينَتْ لي لَيْلَةُ القَدْرِ فَخَرَجْتُ لُأَخْبِرَكُمْ بِها فَرَأيْتُ رَجُلَيْنٍ يَخْتَصِمِانٍ، مَعَهُمَا الشَّيْطانُ ونُسِّيْتُها، فَالتَّمِسُوها في التَّاسِعَةِ، والسَّابِعَةِ، وَالخامِسَةِ)). فَقُلْتُ : يا أبا سعيد إِنَّكُمْ أَعْلَمُ بالعدَدِ مِنَّا، قالَ: إِنَّا أَحَقُّ بِذَلِكَ مِنْكُمْ، فَأَمَّا التَّاسِعَةُ والسَّابِعَةُ، وَالخامِسَةُ . قالَ: تَدَعُ التي تَدْعُونَ: إحدى وعشرين ، والتي تَليها التَّاسِعَةُ، وَتَدُ التي تَدْعونَ: ثلاثةً وعِشْرينَ ، وَالتي تَليها السَّابِعَةُ، وَتَدَعُ التي تَدْعُونَ خَمْساً (١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الأشربة (١٩٨٧) (٢٢) باب : كراهة انتباذ التمر والزبيب مخلوطين ، من طريق وكيع ، بهذا الإِسناد . وأخرجه النسائي في الأشربة ٢٩٤/٨ باب : الرخصة في انتباذ البسر وحده ، من طريق المعافى بن عمران ، عن إسماعيل بن مسلم ، بهذا الإِسناد . ولتمام تخريجه انظر سابقه . ٤٨٨ وَعشرِينَ ، وَالتي تَليها الخامِسَةُ(١) . ٣٥١ - (١٣٢٥) - حدثنا زهير، حدثنا جرير، عن مغيرة ، عن عبد الرحمن بن أبي نُعْم ، قالَ : جاءَ أبو سعيد الخدري إلى رَجُل فقالَ لَهُ : أَقَرَأْتَ ما لَمْ نَقْرَأْ، وَصَحِبْتَ ما لَمْ نُصْحَبْ؟ قالَ: ما قَرَأْتُ إِلَّ ما قَرَأْتُمْ ، وَقَدْ صَحِبْتُمْ. قسالَ: فَفيمَ تُفْتِي النَّاسَ : الدّرْهَمَّيْنِ بثلاثٍ(٢) وَالدِّرْهَمَ بالدِّرْهَمَيْنِ. فَقالَ أبو سَعيد: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يقول: ((الذَّهَبُ بالذَّهَبِ مِثْلًاً ◌ِمِثْلٍ، فَمَا زَادَ فَهُو رِباً، وَالفِضَّةُ بالفِضَّةِ مِثْلًا بِمِثْلٍ، فَمَا زَادَ فَهو رِباً)). قالَ: سمعته بَعْدُ يَقولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَتوبُ إِلَيْكَ مِمَّا كُنْتُ أُقْتِي بِهِ النَّاسَ في الصّرْفِ(٣). ٣٥٢ - (١٣٢٦) - حدثنا زهير، حدثنا جرير، عن ليث ، عن شهر قال : أقبلت أنا ورجال من عمرة ، فمررنا بنأبي سعيد الخدري فدخلنا عليه فقال : أَيْنَ تُريدونَ ؟ قلتُ : نُرِيدُ الطورَ. قالَ : وَمَا الطُّرُ؟ سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ وَهِ يَقولُ: «لا تُشَدُّ رِحالُ المَطِيِّ إِلى مَسْجِدٍ يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ إِلَّ إِلَىْ ثَلَاثَةٍ مَساجِدَ: مَسْجِدُ الحَرامِ، وَمَسْجِدُ المُدِينَةِ ، وَبَيْتُ الْقِدِسِ. وَلا تَصْلُحُ الصَّلاةُ فِي سَاعَتَيْنِ مِنَ النَّهَارِ بَعْدَ الفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَبَعْدَ العَصْرِ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ . وَلا (١) إسناده صحيح ، وقد استوفينا تخريجه برقم (١٠٧٦، ١٢٨٠). (٢) الوجه بـ ((ثلاثة)). (٣) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (١٠١٦، ١٢١٧). ٤٨٩ يَصْلُحُ الصَّوْمُ فِي يَوْمَيْنٍ مِنَ السَّنَةِ: يومِ الفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ ، وَيَوْمٍ الأُضْحِى مِنْ ذي الحجَّةِ . ولا تُسافِر المرأةٌ سَفَراً في الإِسْلام إلا مَعَ بَعْلٍ أَوْ ذِي مَحْرَمٍ))(١) . ٣٥٣ - (١٣٢٧) - حدثنا زهير، حدثنا جرير، عن الأعمش ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري قال : دَخَلَ رَجُلان عَلىْ رَسولِ اللَّهِ وَ لِ فَسألاهُ فِي ثَمَنِ بَعِيرٍ ، فَأَعَانَهُما بدينارَيْنِ ، فَخَرجا مِنْ عِنْدِهِ فَلَقيهَمُا عُمَرُ فَقالا وَأَثْنَيا مَعْروفاً وَشَكرا ما صَنَعَ بِهِما رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ فَدَخَلَ عمرُ عَلَىْ النبيِّ ◌َ فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالا ، فَقِالَ النَّبِيُّ ◌َةِ : ((لَكِنْ فُلانٌ أَعْطَيْتُهُ ما بَيْنَ العَشْرَةِ إلى المِئَةِ فَلَمْ يَقُلْ ذُلِكَ. إِنَّ أَحَدَهُمْ يَسْأَلُنِي فَيَنْطَلِقُ بِمَسْئَلَتِهِ مُتَأَبِّطَهَا، وَمَا هِيَ إلَّ نارٌ)). فَقالَ عمرُ: تُعْطينا ما هُوَ نارٌ؟ قال: ((يَأْبَونَ إِلَّ أَنْ يَسْأَلوني، وَيَأْبِى اللَّهُ لِيَ الْبُخْلَ))(٢). ٣٥٤ - (١٣٢٨) - حدثنا زهير، حدثنا مسلم بن إبراهيم (١) إسناده ضعيف، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد,)٣/٤٤ وقال: ((هو في الصحيح بنحوه ، وإنما أخرجته لغرابة لفظه ، رواه أحمد ، وشهر فيه كلام ، وحدیثه حسن )) . وانظر (١١٦٠، ١١٦٦). (٢) إسناده ضعيف لضعف عطية ، ولكن تابعه عليه أبو صالح عند أحمد. وأخرجه أحمد ٤/٣ من طريق أسود بن عامر ، حدثنا أبو بكر ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن الخدري . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٩٤/٣ وقال: ((رواه أحمد ، وأبو يعلى ، والبزار بنحوه ، ورجال أحمد رجال الصحيح )). ٤٩٠٠ الأزدي ، حدثنا صدقة صاحب الدقيق ، حدثنا مالك بن دينار ، "عن عبد الله بن غالب الأزدي ، عن أبي سعيد، عن النبيِّ وَِّ قال: ((خَصْلَتان لا تَجْتَمعانٍ في مُؤْمِنٍ: سوءُ الخُلُقِ، وَالْبُخْلُ))(١). ٣٥٥ - (١٣٢٩) - حدثنا زهير ، حدثنا عبد الله بن يزيد ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب قال : سمعت دراجاً أبا السمح يقول : سمعت أبا الهيثم يقول : سمعت أبا سعيد الخدري يقول : (( يُسَلَّطُ عَلى الكافِرِ في قَبْرِهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعونَ تِتِيناً تَنْهَشُهُ وَتَلْدَغُهُ حَتَّى تَقومَ السَّاعَةُ ، فَلَوْ أَنَّ تِتِيناً مِنْها نَفَخَتْ فِي الأَرْضِ ما نَبَتَتْ خَضْرَاءُ))(٢). ٣٥٦ - (١٣٣٠) - حدثنا زهير، حدثنا عبد الله بن يزيد ، أخبرنا حيوة ، أخبرني سالم بن غَيْلان ، أنه سمع دراجاً أبا السمح ، أنه سمع أبا الهيثم : أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول: سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ وَينه (١) إسناده ضعيف لضعف صدقة بن موسى ، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (٢٨٢) من طريق مسلم بن إبراهيم ، بهذا الإسناد . وأخرجه الترمذي في البر والصلة (١٩٦٣) باب : ما جاء في البخل ، من طريق عمرو بن علي ، أخبرنا أبو داود ، حدثنا صدقة بن موسى ، به . وقال الترمذي ((هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث صدقة)). (٢) إسناده ضعيف ، وهو موقوف على أبي سعيد ولكنه له حكم المرفوع لأن مثله لا يقال بالرأي ، وأخرجه أحمد ٣٨/٣، والدارمي في الرقاق ٣٣١/٢ في شدة عذاب النار، من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء ، بهذا الإسناد . ٤٩١ يقول: ((أَعوذُ باللَّهِ مِنَ الكُفْرٍ وَالدَّيْنِ)). فقالَ رَجُلٌ: يا رسُولَ اللَّهِ، تَعْدِلُ الدَّيْنَ بالْكُفْرِ؟ قالَ: «نعَمْ))(١). ٣٥٧ - (١٣٣١) - وعن أبي سعيد الخدري أنه سمع رَسُولَ اللَّهِوَهِ يَقولُ: ((إِنَّ اللَّهَ إِذَا رَضِيَ عَنِ الْعَبْدِ أَثْنَى عَلَيْهِ تِسْعَةُ أَصْنَافٍ مِنَ الخَيْرِ لَمْ يَعْمَلْهُ ، وَإِنْ سَخِطَ عَلَى العَبْدِ أَثْنَى عَلَيْهِ تِسْعَةُ أَصْنَافٍ مِنَ الشَّرِّلَمْ يَعْمَلْهُ))(٢) . ٣٥٨ - (١٣٣٢) - حدثنا زهير، حدثنا عبد الله بن يزيد ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثني عبد الله بن الوليد ، عن أبي سلیمان الليثي، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ◌َّ قال: ((مَثَلُ المُؤْمِنِ وَمَثَلُ الإِيمانِ كَمَثلِ الفَرْسِ في آخِيَّتِهِ يَجولُ ثُمَّ يَرْجِعُ إلى آَخِيَّتِهِ . وَإِنَّ المُؤْمِنَ يَسْهو ثُمَّ يَرْجِعُ إلى الإِيمانِ ، فَأَطْعموا (١) إسناده ضعيف، وأخرجه أحمد ٣٨/٣، والنسائي في الاستعاذة ٢٦٤/٨، ٢٦٥ باب: الاستعاذة من الدَّين، من ثلاثة طرق ، عن عبد الله بن يزيد المقرىء ، بهذا الإِسناد . (٢) إسناده هو الإِسناد السابق ، وهو ضعيف . وأخرجه أحمد ٣٨/٣ من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء ، بهذا الإسناد . وصححه ابن حبان برقم (٣٦٢) بتحقيقنا . وفيه (( بسبعة أضعاف من الخير)). وأخرجه أحمد ٣/ ٤٠ من طريق أبي عاصم ، عن حيوة ، به . وأخرجه أحمد ٧٦/٣ من طريق حسن بن موسى ، حدثنا ابن لهيعة ، عن دراج ، به . وفيه (( سبعة أصناف)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٧٢/١٠ - ٢٧٣ وقال: ((رواه أحمد ، وأبو يعلى ... ورجاله موثقون على ضعف في بعضهم)). ٤٩٢ طَعَامَكُمُ الأَثْقِيَاءَ وَأَوْلوا مَعْرِوفَكُمُ المُؤْمِنِينَ))(١) . ٣٥٩ - (١٣٣٣) - حدثنا زهير ، حدثناعبيد الله بن موسى، أخبرنا شيبان ، عن فراس، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري، عن النبيِّ وَِّ قال: ((لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيّ، إِلَّ أَنْ يَكونَ لَهُ جارٌ فَقِيرٌ فَيَدْعوهُ فَيَأْكُلُ مَعَهُ ، أَوٍ ابْنِ السَّبِيلِ، أَوْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ))(٢). ٣٦٠ - (١٣٣٤) - وعن أبي سعيد الخدري ، عَنْ نَبِّ اللَّهِ وَ لَّ أَنَّهُ قالَ: ((نارُكُمْ هُذِهِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعينَ جُزْءاً مِنْ نارٍ جَهَنَّمَ، لِكُلِّ جُزْءٍ مِنْها حَرُّها)(٣) . ٣٦١ - (١٣٣٥) - وعن أبي سعيد، عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ وَ لَه قال: ((رُؤْيا المُسْلِمِ الصَّالِحِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنَ النَّبُوَّةِ))(٤). (١) هو مكرر الحديث (١١٠٦) فارجع اليه. (٢) إسناده ضعيف وقد تقدم برقم (١٢٠٢). (٣) إسناده ضعيف ، وأخرجه الترمذي في صفة جهنم (٢٥٩٣) باب : ما جاء أن ناركم هذه جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم ، من طريق العباس الدوري، حدثنا عبيد الله بن موسى، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب من حديث أبي سعيد )). نقول : يشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري في بدء الخلق (٣٢٦٥) باب: صفة النار، وأنها مخلوقة ، ومسلم في صفة الجنة (٢٨٤٣) باب : في شدة حر نار جهنم ، والترمذي في صفة جهنم (٢٥٩٢). (٤) إسناده هو الإِسناد السابق وهو ضعيف . ولكن أخرجه البخاري في التعبير (٦٩٨٩) باب: الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة ، من طريق إبراهيم بن حمزة ، حدثني ابن أبي حازم ، والدراوردي ، عن يزيد بن عبد الله = ٤٩٣ ٣٦٢ - (١٣٣٦) - وعن أبي سعيد، عن النبيِّ وَلِّ أنه قالَ: ((المجاهِدُ في سَبيلِ اللَّهِ مَضْمونٌ عَلى اللَّهِ: إِمَّا أَنْ يَكْفِتَهُ إِلى مَغْفَرَتِهِ وَرَحْمَتِهِ، وَإِمَّا أَنْ يُرْجِعَهُ بِأَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ ، وَمَثَلُ المجاهِدِ في سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ الصَّائِم القائِمِ لا يَفْتُرُ حَتَّى يَرْجِعَ ))(١). ٣٦٣ - (١٣٣٧) - حدثنا زهير ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، حدثنا شيبان ، عن فراس ، عن عطية ، = ابن الهاد، عن خباب، عن أبي سعيد انه سمع رسول الله وسلم يقول: ((الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة )). وسيأتي برقم (١٣٦٢)، ولفظ ((جزء من سبعين)) أخرجه مسلم في الرؤيا (٢٢٦٥) في صدر الكتاب ، من حديث عبد الله بن عمر . وقد تتبع الحافظ روايات هذا اللفظ ثم قال: ((فحصلنا من هذه الروايات على عشرة أوجه: أقلها جزء من ستة وعشرين، وأكثرها ((من ستة وسبعين)). وبين ذلك أربعة وأربعون ، وخمسة وأربعون ، وستة وأربعون ، وسبعة وأربعون ، وتسعة وأربعون ، وخمسون ، وسبعون ، أصحها مطلقاً الأول ، ويليه السبعون )). وقد أطال الحافظ عرض أقوال العلماء في شرح هذا الحديث في الفتح ٣٦١/١٢ - ٣٦٨ فارجع إليه . (١) إسناده ضعيف . وأخرجه ابن ماجه في الجهاد (٢٧٥٤) باب : فضل الجهاد في سبيل الله تعالى من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، وأبي كريب قالا : حدثنا عبيد الله بن موسى ، بهذا الإِسناد . وقال البوصيري: ((في إسناده عطية العوفي ، ضعفه أحمد ، وأبو حاتم ، وغيرهما )). نقول : يشهد له حديث أنس عند الترمذي في فضائل الجهاد (١٦٢٠) باب : ما جاء في فضل الجهاد ) . وحديث عبد الله بن عمر عند النسائي في الجهاد ١٨/٦ باب : ثواب السرية التي تخفق . ((وكفت)) من باب ((ضرب)): ضم ، جمع . ٤٩٤ عن أبي سعيد، عن نبيِّ اللَّهِ نَ ◌ّهِ قالَ: ((اجْتَيُبُوا دَعَواتٍ المَظْلُومِ )) وقال عطية: قالَ رجلٌ مِنْ أَهْل خُراسانَ: قال أبو هريرة: (( ما بينها وبَيْنَ اللَّهِ حِجابٌ))(١) . ٣٦٤ - (١٣٣٨)- وعن أبي سعيد قالَ: قالَ رَسولُ اللَّهِ وِهِ: ((يُقالُ لِصاحِب القُرْآنِ إِذَا دَخَلَ الجنَّةَ: اقْرَأْ وَاصْعَدْ، فَيَقْرَأْ وَيَصْعَدُ بِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَةً حَتّى يَقْرَأْ آخِرَ شَيْءٍ مَعَهُ))(٢). ٣٦٥ - (١٣٣٩) - حدثنا زهير ، حدثنا محمد بن خازم ، حدثنا عبيد الله بن الوليد الوَصَّافيّ ، عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال: قالَ رَسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((مَنْ قالَ. حينَ يَأُوي إِلىْ فِراشِه: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذي لا إِلَهَ إِلَّ هُوَ الحيَّ القيومَ - ثلاث مرات - وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، كَفَّرَ اللَّهُ ذُنوبَهُ وَإِنْ كانَتْ مِثْلَ (١) إسناده ضعيف. وذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٣٣٧٠) ونسبه إلى أبي بكر بن أبي شيبة . وصحح ابن حبان (٨٦٣) بتحقيقنا حديث أبي هريرة يقول : قال رسول الله ◌َليفي: ((اتقوا دعوة المظلوم)). ٠ ويشهد له ما أخرجه البخاري في الزكاة (١٤٩٦) باب : أخذ الصدقة من الأغنياء ، ومسلم في الإِيمان (١٩) باب: الدعاء إلى الشهادتين وشرائع الإِسلام، وأبو داود في الزكاة (١٥٨٤) باب : زكاة السائمة ، والترمذي في الزكاة (٦٢٥) باب : ما جاء في كراهية أخذ خيار المال في الصدقة، والنسائي في الزكاة ٥٢/٥، ٥٥ باب : وجوب الزكاة ، وباب : إخراج الزكاة من بلد إلى بلد ، عن ابن عباس ، عن النبي #98 قال: (( - ضمن حديث طويل - اتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب )) . (٢) إسناده ضعيف، وقد سبق تخريجه برقم (١٠٩٤). ٤٩٥ زَبَدِ الْبَحْرِ ))(١). ٣٦٦ - (١٣٤٠) - حدثنا زهير ، حدثنا معاذ بن هشام ، عن أبيه ، عن قتادة ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري أن النبيِّ وَِّ نَّهِىْ أَنْ يُنْتَبَذَ في الخَنْتَمِ، والدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، وَأَنْ يُخْلَطَ الزَّهْوُ بالتَّمْرِ، وَالزَّبيبُ بالتَّمْرِ))(٢). ٣٦٧ - (١٣٤١) - حدثنا زهير، حدثنا عفان بن مسلم ، حدثنا عبد الواحد بن زياد،حدثنا إسحاق بن شَرْفی مولى ابن عمر ، قال : حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر ، عن عبد الله بن عمر قال : ٠ حدثني أبو سعيد الخدري قال: قالَ رَسولُ اللَّهِ وَلِ: (( ما بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِياضِ الجنَّةِ))(٣). (١) إسناده ضعيف: الوصافي وشيخه ضعيفان. وأخرجه أحمد ١٠/٣، والترمذي في الدعوات (٣٣٩٤) باب : الدعاء عند النوم ، من طريق أبي معاوية محمد بن خازم ، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث عبيد الله بن الوليد الوصافي)). (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (١١٣٩، ١١٧٦، ١٣٢٢). (٣) إسناده ضعيف لانقطاعه. أبو بكر بن عمر بن عبدُ الرحمن بن عبد الله بن عمر لم يدرك جد أبيه ، ورجاله ثقات . وأخرجه أحمد ٦٤/٣ من طريق عبد الواحد بن زياد ، بهذا الإسناد . وقد سقط منه أبو بكر . وأخرجه مالك في القبلة (١٠) باب: ما جاء في مسجد النبي صلّ من طريق خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة أو أبي سعيد - على الشك . = ٤٩٦ ٣٦٨ - (١٣٤٢) - حدثنا زهير ، حدثنا يعقوب بن ابراهيم ، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني عيسى بن عبد الله بن مالك ، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري قالَ: سَمِعْتُ النبيِّيَّهُ يَقولُ: ((إِذَا أَرَادَ أحُدُكُمْ أَمْراً فَلْيَقُلِْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتخيرُكَ بِعِلِمْكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلَكَ مِنْ فَضْلِكَ ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ ، وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ ، وَأَنْتَ عَلََّمُ الغُيوبِ . اللَّهُمَّ إِنْ كانَ كَذا وكذا - مِنْ الأَمْرِ الَّذِي يُريدُ - لي خَيْراً في ديني ، وَمَعيشتي ، وَعَاقِبَةٍ أُمْري وَإِلَّ فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ ، ثُمَّ قَدِّرْ لِيَ الخيْرَ أَيْنَما كانَ ، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ))(١) . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٨/٤ وقال: ((حديث أبي هريرة في = الصحيح ، رواهما أحمد ورجاله رجال الصحيح )) . وحديث أبي هريرة استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (٣٧٥٧) . (١) إسناده حسن ، وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٨٧٣) بتحقيقنا ، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٨١/٢ وقال: ((رواه أبو يعلى، ورجاله موثقون، ورواه الطبراني في الأوسط بنحوه)). ونقل الشوكاني في ((نيل الأوطار)» ٨٨/٣ عن العراقي قوله: ((وإسناده جيد)). وانظر ((الأسماء والصفات)) للبيهقي ص : (١٢٥). ويشهد له حديث جابر في الصحيح ، وقد استوفينا تخريجه عند ابن حبان برقم (٨٧٥) . ونقل الشوكاني في ((نيل الأوطار)) ٩٠/٣ عن النووي قوله: ((ينبغي أن يفعل بعد الاستخارة ما ينشرح له ، فلا ينبغي أن يعتمد على انشراح كان له فيه هوى قبل الاستخارة ، ثم ينبغي للمستخير ترك اختياره رأساً ، وإلا فلا يكون مستخيراً الله ، بل يكون مستخيراً لهواه ، وقد يكون غير صادق الخيرة ، وفي التبري = ٤٩٧ ٣٦٩ - (١٣٤٣) - حدثنا زهير، حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب ، حدثنا داود بن قيس الفراء ، عن عياض بن عبد الله عن أبي سعيد قالَ: كَانَ يَخْرُجُ رَسولُ اللَّهِ وَهِ يَوْمَ العيدِ يَوْمَ الفِطْرِ فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ تَيْنِكَ الرَّكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يُسَلِّمُ وَيقومُ فَيَسْتَقْبِلُ النَّاسَ وَهُمْ جُلوسٌ فَيقولُ: ((تَصَدَّقوا، تَصَدَّقوا)). ثلاث مرار وكانَ أَكْثَرَ مَنْ يَتَصَدَّقُ النِّساءُ بِالقُرْطِ، وَالخاتَمِ، والشَّيْءٍ ، فَإِنْ كانَ لِرَسولِ اللَّهِ وَِّحَاجَةٌ، أَوْ يَضْرِبُ لِلنَّاسِ بَعْثاً ذَكَرَهْ لَهُمْ، وَإلَّ انْصَرَفَ (١). = من العلم والقدرة واثباتها لله تعالى ، فإذا صدق في ذلك ، تبرأ من الحول والقوة ، ومن اختياره لنفسه)). (١) إسناده صحيح، وأخرجه عبد الرزاق (٥٦٣٤)، وأحمد ٣٦/٣، ٤٢، ٥٤ من طريق أبي عامر ، وإسماعيل بن عمر أبي المنذر ، وعبد الرزاق ، وأخرجه مسلم في العيدين (٨٨٩) في صدر الكتاب ، من طريق إسماعيل بن جعفر ، وأخرجه النسائي في العيدين ١٨٧/٣ باب: استقبال الإِمام الناس بوجهه في الخطبة ، من طريق عبد العزيز بن محمد ، والبيهقي في السنن ٢٩٧/٣ من طريق ابن وهب ، جميعهم عن داود بن قيسُ ، بهذا الإِسناد . وأخرجه البخاري في الحيض (٣٠٤) باب: ترك الحائض الصوم ، وفي الزكاة (١٤٦٢) باب: الزكاة على الأقارب، وفي الصوم (١٩٥١) باب: الحائض تترك الصوم والصلاة ، وفي الشهادات (٢٦٥٨) باب: شهادة النساء ، من طرق عن محمد بن جعفر ، حدثنا زيد بن أسلم ، عن عياض بن عبد الله ، به . وصححه ابن حبان برقم (٣٣١٨) بتحقيقنا . Time وفي هذا الحديث من الفوائد: ((مشروعية الخروج إلى المصلى في العيد ، وأمر الإِمام الناس بالصدقة فيه ، وفيه حضور النساء العيد بشرط انفرادهن عن الرجال خوف الفتنة ، وفيه جواز عظه الإِمام النساء على حدة ، وفيه أن جحد النعم حرام ، :كذا كثرة استعمال الكلام القبيح كاللعن والشتم ، وفيه ذم اللعن وهو الدعاء ٤٩٨ ٣٧٠ - (١٣٤٤) - حدثنا زهير، حدثنا عبد الله بن مسلمة بن . قعنب ، حدثنا سليمان بن بلال ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن نهار العبدي ، أنه سَمِعَ أبا سَعيدٍ الخدري يَذْكُرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ قالَ: ((إِنَّ اللَّهَ يَسْأَلُ عَنِ العَبْدِ يَوْمَ القِيامَةِ حَتَّى يَقُول: ما مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَ المُنْكَرَ أَنْ تُنْكِرَهُ؟ فَإِذَا اللَّهُ لَقَّنَ عَبْدَهُ حُجَّتَهُ قالَ : رَبِّ وَثِقْتُ بِكَ، وَفَرِقْتُ النَّاسَ))(١). ٣٧١ - (١٣٤٥) - حدثنا زهير، حدثنا إسحاق بن يوسف ، حدثنا عوف ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري قال: قالَ رَسولُ اللَّهِ وَهِ: «تَفْتَرِقُ أُمَّتِي فِرْقَيِّن فَتَمْرُقُ بَيْنَهُمَا مَارِقَةٌ يَقْتُلُها أَوْلِى الطَّائِفَتَيْنِ بالْحَقِّ))(٢). ٣٧٢ - (١٣٤٦) - حدثنا زهير، حدثنا حسين بن محمد، = بالإِبعاد من رحمة الله تعالى ، وفيه اطلاق الكفر على الذنوب التي لا تخرج عن الملة تغليظاً على فاعلها، لقوله في بعض طرقه: ((بكفرهن)). وفيه الإغلاظ بالنصح بما يكون سبباً لإزالة الصفة التي تعاب ، وأن لا يواجه بذلك الشخص المعين لأن في التعميم تسهيلاً على السامع ، وفيه أن الصدقة تدفع العذاب وأنها قد تكفر الذنوب التي بين المخلوقين ، وفيه مراجعة المتعلم لمعلمه فيما لا يظهر له معناه ، وفيه ما كان عليه النبي ◌َّله من الخلق العظيم، والصفح الجميل ، والرفق ، والرأفة زاده الله تشريفاً وتكريماً وتعظيماً)) . (١) إسناده صحيح ، وقد استوفينا تخريجه برقم (١٠٨٩) . (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (١٠٠٨، ١٠٣٦، ١٢٤٦، ١٢٧٤) . ٤٩٩ حدثنا إسرائيل ، عن عبد الله بن عصمة قال : سمعت أبا سعيد الخدري يقول: أُخَذَ رَسولُ اللَّهِ وَلِالرَّايَةَ فَهَزَّها، ثُمَّ قَالَ: ((مَنْ يَأْخُذُها بِحَقُّها)) ؟ فَجاءَ الزبيرُ فَقالَ: أنا ، فَقالَ: ((أَمِطْ)) ثُمَ قامَ رَجل آخَرُ (١) فَقالَ: أَنَا. فَقالَ: ((أَمِطْ)). ثُمَّ قامَ آخَرُ قَالَ: أَنا فَقالَ: ((أَمِطْ)). فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((وَالَّذي أَكْرَمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ لُأَعْطِنَّهَا رَجُلًا لا يَفِرُّ بِها. هَاكَ يا عَلِيُّ)). فَقَبَضَهَا ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ فَدَكَ وَخَيَبْرَ، وَجاءَ بَعَجْوَتِها وَقَديدِها(٢) . ٣٧٣ - (١٣٤٧) - حدثنا زهير ، حدثنا زكريا بن عدي ، حدثنا عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري قال: ((كانَ رَسولُ اللَّهِ وَهِ يَطْعَمُ يَوْمَ الفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ ، وَلا يُصَلِّي قَبْلَ الصَّلاةِ ، فَإِذا انْصَرَفَ صَلَّى رَكْعَتَيْنٍ))(٣). (١) سقطت ((آخر)) من نسخة (فا). وكلمة ((لا يفر)) مطموسة في (ش). (٢) إسناده جيد وحسين بن محمد هو: ابن بهرام أبو أحمد المروزي ، وإسرائيل هو : ابن يونس ، وعبد الله بن عصمة - عصيم - هو: أبو علوان الحنفي . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٢٤/٩ وقال: ((رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن عصمة ، وهو ثقة يخطىء)). وأماط الأذى : نحاه وأبعده . (٣) أسناده حسن ، عبد الله بن محمد بن عقيل بينا فيما مضى أنه حسن الحديث . وأخرج جزأه الأول : البزار برقم (٦٥٢) من طريق عبيد الله بن عمرو = ٥٠٠