النص المفهرس
صفحات 461-480
٣٠٤ - (١٢٧٨) - وعن أبي سعيد قالَ: سمعتُ النبيِّ وَ﴾
[يقول]: (١) ((إِنَّ أَهْل عِلَّيِينَ لَيَرَاهُمْ مَنْ هُوَ أُسْفَلُ مِنْهُمْ كما تَرَوْنَ
الكَوْكَبَ الدُّرِّي فِي أَفْقِ السَّماءِ، وَإِنَّ أَبا بَكْرٍ وَغَمَرَ مِنْهُمْ وَأَنْعَما))(٢).
٣٠٥ - (١٢٧٩) - حدثنا زهير ، حدثنا شبابة بن سوار ،
حدثنا شعبة ، عن عبد الرحمن بن الأَصْبَهانيّ ، عن ذكوان .
عن أبي سعيد قالَ: قلن النساء: غَلَبَنا عَلَيْكَ الرِّجالُ يـ
رَسولَ اللَّهِ فَاجْعَل لَنا يَوْماً، قالَ فَوَعَدَهُنَّ يَوْماً، فَجِثْنَ ، فَوَعَظَهُنَّ
وَقَالَ لَّهُنَّ فيما قالَ لَهُنَّ: ((ما مِنْكُنَّ مِنِ امْرَأَةٍ تُقَدِّمُ ثَلاثَةً مِنْ وَلَدها
إِلَّ كانُوا لَها حِجاباً مِنَ النَّارِ ))؟ قالَتِ امْرَأَةٌ: يا رَسولَ اللَّهِ،
وَاثْنَيْنٍ؟ فَقَدْ مَاتَ لَها اثْنَانٍ. فَقال النبيُّ ◌َّةِ: ((وَاثْنَيْنِ))(٣).
= ابن خشرم ، أخبرنا عيسى بن يونس ، بهذا الإسناد . وقال الترمذي : ((حديث حسن
صحیح)).
وأخرجه أحمد ٢٦/٣ من طريق يحيى ، عن مجالد ، به .
نقول : یشهد له حديث أبي طلحة عند الترمذي في البيوع (١٢٩٣) باب : ما
جاء في بيع الخمر ، وأبي داود في الأشربة (٦٧٥(٢) باب : ما جاء في الخمر تخلل ،
وإسناده قوي .
(١) سقطت من الأصلين .
(٢) إسناده ضعيف، وقد استوفينا تخريجه برقم (١١٣٠، ١١٧٨).
(٣) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٣٤/٣، والبخاري في العلم (١٠٢)
باب : هل يجعل يوم على حدة للعلم ؟ ومسلم في البر والصلة (٢٦٣٤) باب:
فضل من يموت له ولد فيحتسبه ، من طريق محمد بن جعفر ، عن شعبة ، بهذا
الإسناد .
وأخرجه أحمد ٧٢/٣، والبخاري (١٠١)، وفي الجنائز (١٢٤٩) باب :
فضل من مات له ولد فاحتسب ، من طرق عن شعبة ، به .
وأخرجه البخاري في التوحيد (٧٣١٠) باب : تعليم النبي أمته من الرجال
والنساء مما علمه الله ليس برأي ولا تمثيل ، ومسلم (٢٦٣٣) من طريق أبي عوانة ، =
٤٦١
٣٠٦ - (١٢٨٠) - حدثنا زهير، حدثنا يزيد بن هارون ،
أخبرنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة قال: تذاكرنا ليلة القدر .
فأتينا أبا سعيد الخدري فقلتُ لَهُ : يا أبا سعيد : هَلْ سَمِعْتَ
رَسولَ اللَّهِ وَهِ يَذْكُرُ لَيْلَةَ القَدْرِ؟ فَقالَ: اعْتَكَفَ رَسولُ اللَّهِ وَله
العَشْرَ الأَوْسَطَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَاعْتَكَفْنَا مَعَهُ. فَلَمَّا كَانَ صَبيحة
عِشْرِينَ رَجعَ وَرَجَعْنا مَعَهُ، فَنَامَ رَسولُ اللَّهِ وَِّ فَرَأىَ لَيْلَةُ القَدْرِ في
المنامِ، ثُمَّ أَنْسيها، فَخَرج عَشِيَّةً فَخَطَبَنَا فَقالَ: ((إِنِّي رَأَيْتُ لَيْلَةً
القَدْرِ في المنامِ ثُمَّ أَنْسِيتُها، وَأُراني تِلْكَ اللَّيْلَةَ أَسْجُدُ فِي مَاءٍ
وَطِينٍ . فَمَنْ كانَ اعْتَكَفَ مَعَنا فَلْيَرْجِعْ إِلى مُعْتَكَفِهِ . ابْغُوْها في
العَشْرَ الّواخِرِ، فِي الوِتْرِ مِنْها ، فَإِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ )) . قالَ
فَرَجَعْنا فَهَاجَتْ عَلَيْنا السَّمَاءُ تِلْكَ العَشِيَّةَ، وكانَ سَقْفُ المَسْجِدِ
عَريشاً مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ . فَاعْتَكَفَ ، فَوَالَّذِي أَكْرَمَهُ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ
الكتابَ لَرَ أَيْتُهُ لَيْلَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ ، وَإِنَّ جَبْهَتَهُ وَأَرْنَبَةَ أَنْفِهِ في الماءِ
وَالطَّينِ ))(١).
أ
٣٠٧ - (١٢٨١) - حدثنا زهير، حدثنا يزيد بن هارون ،
أخبرنا محمد بن عمرو"، عن أبي سلمة قال
قلنا لأبي سعيد: هَلْ سَمِعْتَ رَسولَ اللَّهِ { * يذكر
الحَرورِيَّةَ؟ فَقالَ: سَمِعْتُهُ يَقولُ: وذكر الحديث(٢).
= عن عبد الرحمن بن الأصبهاني ، به .
(١) إسناده حسن ، ومحمد بن عمرو هو: ابن علقمة . وقد استوفينا تخريجه
برقم (١٠٧٦) .
(٢) إسناده حسن ، وأخرجه ابن ماجه في المقدمة (١٦٩) باب: في ذكر-
٤٦٢
٣٠٨ - (١٢٨٢) - حدثنا زهير ، حدثنا روح بن عبادة ،
حدثنا حسين ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سعيد مولى
المهري .
عن أبي سعيد الخدري قال: بَعَثَ رَسولُ اللَّهِ وَالِهِ إلى بَني
لَحْيان قالَ: فقالَ: «لَيَنْبَعِثْ مِنْ كُلِّ رَجُلَيْنٍ أَحَدُهُمْا وَالأَجْرُ
بَيْنَهُما)). ثُمَّ قالَ نبِيُّ اللَّهِوَهَ: ((اللَّهُمَّ بارِْ في صاعِنا وَمُدِّنا،
وَاجْعَلْ مَعَ الْبَرَكَةِ بَرَكَتَيْنِ))(١) .
٣٠٩ - (١٢٨٣) - حدثنا زهير، حدثنا الرحمن بن مهدي،
= الخوارج ، من طريق يزيد بن هارون ، بهذا الإِسناد. ولتمام تخريجه انظر (١٠٢٢ ،
١١٦٣، ١١٩٣، ١٢٣٣) .
(١) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ٩١/٣ من طريق روح بن عبادة ، بهذا
الإسناد .
وأخرجه أحمد ٣٥/٣، ٩١ من طريقين عن ابن المبارك ، عن يحيى بن أبي
کثیر ، به .
وأخرج القسم الأول منه مسلم في الإمارة (١٨٩٦) من طريق زهير بن
حرب ، حدثنا إسماعيل بن علية ، عن علي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير ،
به .
وأخرجه مسلم (١٨٩٦) (١٣٨)، وأبو داود في الجهاد (٢٥١٠) باب : ما
يجزىء من الغزو من طريق سعيد بن منصور ، حدثنا ابن وهب ، أخبرني عمرو بن
الحارث ، عن يزيد بن أبي حبيب . عن يزيد بن أبي سعيد مولى المهري ، عن أبيه ،
به .
وأخرج القسم الثاني أحمد ٤٧/٣، ومسلم في الحج (١٣٧٤) ما بعده بدون
رقم ، باب : الترغيب في سكنى المدينة والصبر على لأوائها ، من طريق عبد
الصمد ، حدثنا حرب ، عن يحيى بن أبي كثير، بهذا الإِسناد . وعند مسلم
(١٣٧٤) وما بعده طرق أخرى . وسيأتي أيضاً برقم (١٢٨٤) .
٤٦٣
٠٠
حدثنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن الأغر أبي مسلم قال :
أشهد على أبي هريرة وأبي سعيد أنّهُما شَهِدا على
رَسُولِ اللَّهِ وَ أَنَّهُ قالَ: ((مَا جَلسَ قَوْمُ يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّ
حَقَّتْ بِهِمُ المَلائِكَةُ ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ ، وَتَتَزَّلَتْ عَلَيْهِمُ
السَّكينَةُ، وَذَكَرهُمُ اللَّهُ فيمِنْ عِنْدَهُ))(١) .
٣١٠ - (١٢٨٤) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا إسماعيل بن
علية ، عن علي بن المبارك ، حدثنا يحيى بن أبي كثير ، حدثني
أبو سعيد مولی المهري .
عن أبي سعيد الخدري أَنَّ رَسولَ اللَّهِ وَّهِ بَعَثَ بَعْثاً إلى بَني
لَحْيان مِنْ هذيل قال: ((لِيَنْبَعِثْ مِنْ كُلِّ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما وَالأُجْرُ
بَيْنَهُما)) وَقَالَ رَسولُ اللَّهِ وَلِ: ((اللَّهُمَّ بارِدْ لَنا في صَاعِنا،
وَمُدِّنا، وَاجْعَلْ مَعَ الْبَرَكَةِ بَرَكَتَيْنِ))(٢).
٣١١ - (١٢٨٥) - حدثنا زهير، حدثنا سعيد بن عامر، عن
سعيد بن أبي عروبة، عن مطر ، عن ابن سيرين ، عن ذكوان أبي
صالح، وأثنى عليه خيراً ،
عن جابر وأبي هريرة وأبي سعيد الخدري ((أَنّهُمْ نُهوا عَنِ
(١) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (١٢٥٢).
(٢) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في الحج (١٣٧٤) (٤٧٦) باب:
الترغيب في سكنى المدينة والصبر على لأوائها ، من طريق زهير بن حرب ، بهذا
الإسناد . وقد تقدم برقم (١٢٨٢) .
٤٦٤
الصَّرْفِ ، وَرَجُلانِ مِنْهُمْ يَرْفَعَانِ ذُلِكَ إِلَىْ رَسولِ اللَّهِ إِ(١).
٣١٢ - (١٢٨٦) - حدثنا زهير، حدثنا سعيد بن عامر، عن
شعبة ، عن قتادة ، عن سليمان بن أبي سليمان .
عن أبي سعيد الخدري قالَ: قَالَ رَسولُ اللّهِ وَه: ((يَكونُ
أُمَرَاءُ يَغْشَاهُمْ غَواش مِنَ النَّاسِ - أَوْ قالَ: حواشي - قالَ شُعْبَةُ :
أَحْسَبُهُ قالَ: فَيَظْلِمونَ وَيَكْذِبونَ، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ ،
وَأَعَانَهُمَ عَلَىْ ظُلْمِهِمْ، فَلَيْسَ مِنِّي وَلا أَنْا مِنْهُ ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ
بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَىْ ظُلْمِهِمْ، فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ))(٢) .
٣١٣ ۔ (١٢٨٧) حدثنا زهير ، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا
الجريري ، عن أبي نضرة ،
عن أبي سعيد، عن النبيِ وَ﴿ قَالَ: «إِذَا أَتَىْ أَحَدُكُمْ عَلى
رَاعِي إِيلٍ فَلْينادِ : يا رَاعِيَ الإِبِلِ ثَلاثاً، فَإِنْ أَجابَهُ ، وَإِلَّ
فَلْيَحْلِبْ ، فَيَشْرَب ، وَلا يَحْمِلَنَّ ، وإذا أُتى اُحَدُكُمْ عَلى حـائِطٍ
١
(١) إسناده صحيح. ومطر هو: ابن طهمان، وأخرجه أحمد ٨/٣،
٢٩٧، من طريق محمد بن جعفر، عن سعيد بن أبي عروبة ، بهذا الإِسناد . وقد
سقط من السند (( مطر)) وذكر في الروايات الآتية .
وأخرجه أحمد ٨/٣، ٢٩٨ من طريق عبد الوهاب الخفاف ، عن سعيد ،
بهذا الإِسناد. وقد تحرف في الرواية الأولى ((مطر)) إلى مطرف)).
وأخرجه أحمد ٤٣٧/٢ من طريق يحيى ، عن أشعث ، عن محمد بن سيرين ،
بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١١٤/٤ وقال: ((رواه أحمد،
وأبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح)).
(٢) إسناده حسن ، وقد تقدم الكلام عنه ، عند رقم (١١٨٧).
٤٦٥
بُسْتَانٍ فَلْيُنادِ ثَلاثاً: يا صَاحِبَ الحائِطِ ، فَإِنْ أَجابَهُ، وَإِلَّ فَلْيَأكل
وَلا يَحْمِلْ)). وَقَالَ رَسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((الضِّيافَةُ ثَلاثَةُ أَيامٍ ، فَما زادَ
فَهُوَ صَدَقَةٌ ))(١) .
٣١٤ - (١٢٨٨) - حدثنا زهير، حدثنا أبو الوليد هشام بن
عبد الملك ، حدثنا همام حدثنازيد بن أسلم ،عن عطاء بن يسار ،
عن أبي سعيد الخدري، عَن النبيِّ نَّمِ قال (( لا تَكْتُبُوا عَنِّي
شَيْئاً غَيْرَ القُرْآنِ، فَمَنْ كَتَبَ عَنِّي شَيْئاً غَيْرَ القُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ))(٢).
(١) هو مكرر الحديث (١٢٤٤) .
(٢) إسناده صحيح ، وأخرجه الحاكم ١٢٦/١ - ١٢٧ من طريق أبي الوليد ،
بهذا الإِسناد .
· وأخرجه أحمد ١٢/٣، ٢١، ٣٩، ٥٦، ومسلم في الزهد (٣٠٠٤) باب :
التثبت في الحديث ، والدارمي في المقدمة ١١٩/١ باب: من لم ير كتابة الحديث ،
من طرق عن همام ، بهذا الإِسناد . وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي . وقد
خرجناه في صحيح ابن حبان برقم (٦٤) .
قال الحافظ ابن حبان: ((زجره ◌َليل عن الكتبة عنه سوى القرآن أراد به الحث
على حفظ السنن دون الاتكال على كتبتها وترك حفظها ، والتفقه فيها . والدليل على
صحة هذا إباحته ◌َ لأبي شاه كتب الخطبة التي سمعها من رسول الله القادر ،
وإذنه * لعبد الله بن عمرو بالكتبة)).
وقال القاضي عياض: ((كان بين السلف من الصحابة والتابعين اختلاف كثير
في كتابة العلم فكرهها كثيرون منهم ، وأجازها أكثرهم ، ثم أجمع المسلمون على
جوازها ، وزال ذلك الخلاف )).
وقال النووي: (( واختلفوا في المراد بهذا الحديث الوارد في النهي . فقيل : هو
في حق من يوثق بحفظه ، وبخاف اتكاله على الكتابة إذا كتب ، ويحمل الأحاديث الواردة
بالإِباحة على من لا يوثق بحفظه كحديث: (( اكتبوا لأبي شاه )) .. وحديث صحيفة علي
رضي الله عنه .... وقيل : إن حديث النهي منسوخ بهذه الأحاديث وكان النهي حين
خيف اختلاطه بالقرآن ، فلما أمن ذلك أذن في الكتابة ، وقيل: إنما نهي عن =
٤٦٦
٣١٥ - (١٢٨٩) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا وكيع ، حدثنا
عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه ، عن عطاء بن يسار ،
عن أبي سعيد الخدري قالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((مَنْ نامَ
عَنِ الوِتْرِ أُوْ نَسيهُ ، فَلْيُوتِرْ إِذَا ذَكَرَ، أَوِ اسْتَيْقَظَ)) (١) ..
٣١٦ - (١٢٩٠) - حدثنا زهير، حدثنا يعقوب بن إبراهيم ،
حدثنا أبي ، عن صالح قال: قال ابن شهاب : حدثني أبو أمامة بن
سهل أنه
سمع أبا سعيد الخدري يقولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((بَيْنَما
أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضِونَ وَعَلَيْهِمْ قُمُصُ: مِنْها ما يَبْلُغُ
الثَّدْيَ، وَمِنْها ما يَبْلُغُ دونَ ذُلِكَ. وَمَرَّ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ عَلَيْهِ
قميصٌ يَجُرُّهُ)). قالوا : ماذا تَأُوَّلْتَ ذُلِكَ يا رَسولَ اللَّهِ ؟ قالَ :
((الدِّينُ))(٢).
= كتابة الحديث مع القرآن في صحيفة واحدة لئلا يختلط فيشتبه على القارىء في
صحيفة واحدة ، والله أعلم .
نقول: إن القول بالنسخ ضعيف ، لأنه لا يصار إلى النسخ إلا عند استحالة
الجمع بين الأحاديث المتضاربة في المعنى .
(١) عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف ، لكنه متابع عليه كما تقدم في
الحديث (١١١٤) فارجع اليه .
(٢) إسناده صحيح ، وصالح هو : ابن كيسان . وأخرجه مسلم في فضائل
الصحابة (٢٣٩٠) باب : من فضائل عمر، من طريق زهير بن حرب ، بهذا
الإسناد .
٤٦٧
=
٣١٧ - (١٢٩١) - حدثنا زهير، حدثنا أبو بدر، عن سعيد
ابن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أبي نضرة
عن أبي سعيد الخدري أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قالَ: ((إِذَا كانَ ثَلاثَةٌ
فَلْيَؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ، وَأَحَقُّهُمْ بِالإِمَامَةِ أَقْرَؤُهُمْ))(١).
وأخرجه أحمد ٨٦/٣، والبخاري في التعبير (٧٠٠٨) باب : القمص في
==
المنام ، والنسائي في الايمان ١١٣/٨ باب: زيادة الإِيمان ، والترمذي في الرؤيا
(٢٢٨٧) باب: في رؤيا النبي ◌َّ ر اللبن والقميص، من طريق يعقوب بن
إبراهيم ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٣٧٣/٥ - ٣٧٤، والبخاري في فضائل الصحابة (٣٦٩١)
باب : مناقب عمر بن الخطاب ، وفي التعبير (٧٠٠٩) باب : جر القمص في المنام ،
والدارمي في الرؤيا ١٢٧/٢ باب: في القميص والبعير واللبن والعسل ، من طرق
عن الزهري ، به .
وأخرجه الترمذي (٢٢٨٦) من طريق الزهري ، عن أبي أمامة ، عن بعض
أصحاب النبي 18َ .
ونقل الحافظ عن أبن أبي جمرة ما ملخصه: ((المراد بالناس في هذا الحديث
المؤمنون لتأويله القميص بالدين . قال : والذي يظهر أن المراد خصوص هذه الأمة
المحمدية - بل بعضها - والمراد بالدين العمل بمقتضاه كالحرص على امتثال الأوامر ،
واجتناب المناهي ... قال: ويؤخذ من الحديث أن كل ما يرى في القميص من
حسن وغيره فإنه يعبر بدين لابسه . قال : والنكتة في القميص أن لابسه إذا اختار
نزعه ، وإذا اختار أبقاه ، فلما ألبس الله المؤمنين لباس الإِيمان واتصفوا به ، كان
الکامل في ذلك سابغ الثوب ، ومن لا ، فلا . وقد یکون نقص الثوب بسبب نقص
الإِيمان ، وقد يكون بسبب نقص العمل ، والله أعلم )).
(١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٣٤/٣، ومسلم في المساجد (٦٧٢) ما
بعده بدون رقم ، باب : من أحق بالإِمامة ، من طريق سعيد بن أبي عروبة ، بهذا
الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٢٤/٣ ، ٣٦ من طريق شعبة ، وهشام ، وأخرجه مسلم
(٦٧٢) ما بعده بدون رقم ، من طريق أبي عوانة ، وشعبة ، وأخرجه النسائي في=
٤٦٨
٣١٨ - (١٢٩٢) - حدثنا زهير ، حدثنا هشيم ، عن
منصور ، عن الوليد بن مسلم ، عن أبي الصديق ،
عن أبي سعيد قال: ((كُنَّا نَحْزِرُ قِيامَ رَسولِ اللهِ وَ لِ فِي
الظُّهْرِ وَالعَصْرِ فَحَزَرْنا قِيامَهُ فِي الظُّهْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأولَيْنِ كَقَدْرٍ
قِراءَةٍ ثَلاثينَ آيَةً - كَقَدْرِ قِراءَةٍ : ( ألم ، تنزيل ) السجدة . وَفي
الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَبَيْنِ عَلى النَّصْفِ مِنْ ذُلِكَ . وَحَزَرْنَا قِيامَهُ في
الرَّكْعَتَّيْنِ الأولَيْنِ مِنَ العَصْرِ عَلىْ قَدْرِ الْأُخْرَبَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ ،
وَالأُخْرَيْنِ مِنَ الْعَصْرِ عَلَىْ النِّصْفِ مِنْ ذُلِكَ))(١).
٣١٩ - (١٢٩٣) - حدثنا زهير، حدثنا عبد الصمد بن عبد
الوارث ، حدثنا المستمر بن الريان ، حدثنا أبو نضرة
عن أبي سعيد قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةً
حُلْوَةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ، وَاتَّقُوا النِّساءَ)). قالَ: ثُمَّ ذَكَرَ ثَلاثَ نِسْوَةٍ كُنَّ
في بَنِي إِسْرائيلَ : وَاحِدَةً قَصِيرَةً ، وَثِنْتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ ، فَجَعَلَتْ رِجْلًا
مِنْ خَشَبٍ حَتَّى لَحِقَتْ بِهِما، وَاتَّخَذَتْ خَاتَماً، وَجَعَلَتْ لَهُ غَلَقاً .
وَحَشَتْه بِأَطَيَبِ الطِّيبِ: المِسْكِ، فَكَانَ إِذَا مَرَّتْ عَلَىْ مَجْلسٍ
فَتَحَتْ الغَلَقَ فَفَاحَ ريحُ المِسْكِ(٢) .
= الإمامة ٧٧/٢ باب: اجتماع القوم في موضع هم فيه سواء ، من طريق هشام ،
وأخرجه الدارمي في الصلاة ٢٨٦/١ باب: من أحق بالإمامة ، من طريق همام ،
جميعهم عن قتادة ، به . وصححه ابن خزيمة برقم (١٥٠٨)، وابن حبان (٢١٢٣)
بتحقيقنا .
(١) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (١١٢٦) .
(٢) إسناده صحيح ، وقد تقدم رقم (١٢٣٢) . والغلق : بفتحيتن ، ما
يغلق به الباب .
٤٦٩
٣٢٠ - (١٢٩٤) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا عبد الصمد بن
عبد الوارث ، حدثنا محمد بن دينار ، عن أبي مسلمة سعيد بن
یزید ، عن أبي نضرة
عن أبي سعيد الخدري قال: قالَ رَسولُ اللّهِ وَهِ: ((يَكونُ
خَليفَةٌ يَحْثي المالَ لا يَعُدُّهُ عَدّاً ))(١) .
٣٢١ - (١٢٩٥) - حدثنا زهير ، حدثنا حسين بن محمد ،
عن شيبان قال يحيى أخبرني عن عبد الله بن الفضل أن أبا صالح
أخبره
أن أبا سعيد أخبره، أَنَّ رَسولَ اللَّهِ وَلِ أَرْسَلَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ
أَصْحابِهِ . قالَ: فَخَرَجَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ فَعَمدَ إلى المشربة فَاغْتَّسَلَ
فيها، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((أَعْجَلْتُكَ)) ؟ فقال: يا رَسولَ اللَّهِ
كُنْتُ بَيْنَ رِجْلَيِ الْمَرْأَةِ، وَلَمْ أَمْنِ، فقالَ رَسُول اللَّهِ وَلِ: (( فَما
عَلَيْكَ غُسْلٌ))(٢).
(١) إسناده حسن ، محمد بن دينار هو: الطاحي . قال النسائي ، وأبو
" زرعة : لا بأس به ، واختلف كلام ابن معين فيه ، فهو حسن الحديث كما قال ابن
عدي . ومع ذلك فهو متابع عليه كما يأتي . وأخرجه مسلم في الفتن (٢٩١٤)
باب : لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيتمنى أن يكون مكان الميت من
البلاء . من طريق بشر بن المفضل ، وإسماعيل بن علية ، كلاهما عن أبي مسلمة
سعيد بن يزيد ، بهذا الإِسناد. وقال مسلم: ((وفي رواية علي بن حجز ، عن
إسماعيل ،: يحثي المال)). ولتمام تخريجه انظر (١١٠٥، ١٢١٦).
(٢) إسناده صحيح ، وحسين بن محمد هو : ابن بهرام أبو أحمد المروزي ،
وشيبان هو: ابن عبد الرحمن النحوي ، وقد استوفينا تخريجه برقم (١٢٣٦) .
٤٧٠
٣٢٢ - (١٢٩٦) - حدثنا زهير، حدثنا يزيد بن هارون ،
أخبرنا ابن أبي ذئب محمد بن عبد الرحمن ، عن المقبري ، عن
عبد الرحمن بن أبي سعيد ،
عن أبيه قالَ: حُبِسْنا يَوْمَ الخَنْدَقِ عَنِ الظُّهْرِ، وَالعَصْرِ،
وَالمغْرِبِ، وَالعِشاءِ ، حَتَّى كُفينا، وَذْلِكَ قَوْلُ اللَّهِ: (وَكَفىْ اللَّهُ
المُؤْمِنِينَ القِتالَ، وَكَانَ اللَّهُ قَوِيّاً عَزِيزاً ) [الأحزاب: ٢٥] فَقَامَ
رَسُولُ اللَّهِو ◌َ﴿ فَأَمَرِ بِلالَا فَأَقَامَ ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ كُمَا كانَ يُصَلِِّهَا قَبْلَ
ذُلِكَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ كَما كانَ يُصَلِّها تَبْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ أَقَامَ
الْمَغْرِبَ فَصَلَّاها كَما كانَ يُصَلِّيها قَبْلَ ذُلِكَ، ثُمَّ أَقَامَ الْعِشَاءَ فَصَلََّهَا
كَما كانَ يُصَلِّيها قَبْلَ ذُلِكَ ، وَذلكَ قَبْلَ أَنْ يُنَزِّلَ: (فَإِنْ خِفْتُمْ
فَرِجَالاً أُوْ رُكْباناً)(١). [البقرة: ٢٣٩].
٣٢٣ - (١٢٩٧) - حدثنا زهير، حدثنا عثمان بن عمر ،
حدثنا المستمر بن الريان ، عن أبي نَضْرَةَ ،
عن أبي سعيد، عن النبيِّي ◌َِّ قالَ: ((لا يَمْنَعَنَّ أُحَدَكُمْ
مَخافَةُ رَجُلٍ - أَوْ مَخافَةُ بَشَرٍ - أَنْ يَتَكَلَّمَ بِالحَقِّ إِذا رَآهُ ، أَوْ
عَلِمَهُ )) .
قال أبو سعيد : فَلقيْتُ مُعَاوِيةً فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّهُ لَيْسَ صاحِبُ
(١) إسناده صحيح ، والمقبري هو: سعيد كما عند النسائي ، وأخرجه أحمد
٢٥/٣، والنسائي في الأذان ١٧/٢ باب: الأذان للفائت من الصلوات ، والبيهقي
في السنن ٢٥١/٣ من طرق عن ابن أبي ذئب ، بهذا الإسناد، وانظر الدر المنثور
٣٠٩/١.
٤٧١
غَدْرٍ إِلَّ لَهُ يَوْمَ القِيامَةِ لِواءُ غَدْرٍ بِغَدْرَتِهِ ، وَلا غادِرَ أَعْظَمُ مِنْ أَميرِ
عَامَّةٍ (١) .
٣٢٤ - (١٢٩٨) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا الحسن بن
موسى ، حدثنا شيبان ، عن قتادة، عن عقبة بن عبد الغافر ،
عن أبي سعيد، قال رَسولُ اللَّهِ وَله: ((إنَّ رَجُلًا مِمَّنْ خَلَا مِنَ
النَّاسِ رَغَسَهُ اللَّهُ مَالًا وَوَلَداً، فَلَمَّا حَضَرَهُ المَوْتُ دَعا بَنِيهِ فَقالَ :
أيّ أَب كُنْتُ لَكُمْ؟ قالوا: خَيْرَ أَب، قالَ: فَإِنَّهُ وَاللَّهِ ما ابْتَأَرَ عِنْدَ
اللَّهِ خَيْراً قَطُّ، فَإِذا ماتَ فَاحْرِقُوهُ حَتَّى إِذَا كَانَ فَحْماً فَاسْحَقوهُ ،
ثُمَّ اذْرُوهُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ)). قالَ: وقال نبِيُّ اللَّهِ ﴿لَ: ((أَخَذَ
مَواثيقهم عَلَىْ ذُلكَ وَرَبِّي، فَفَعلوا وَرَبِّ (٢): لَمَّا مَاتَ أَحْرَقوهُ
حَتَّى إِذَا كَانَ فَحْماً سَحَقوهُ، ثُمَّ أَذْرَوْهُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ قَالَ : فقالَ
لَهُ رَبُّهُ : كُنْ فَإِذا هَوُ رَجُلٌ قائِمٌ. قالَ لَهُ رَبُّهُ : ما حَمَلَكَ عَلى
الَّذِي صَنَعْتَ ؟ قالَ : رَبُّ خِفْتُ عَذَابَكَ . قالَ : فَوالَّذِي نَفْسُ مُحَمدٍ
بِيَدِهِ ما تَلافاهُ عِنْدَها أَنْ غَفَرَ لَهُ »(٣).
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (١١٠١، ١٢١٢، ١٢١٣، ١٢٤٥).
(٢) في البخاري ((فأخذ مواثيقهم على ذلك وربي)). وعند مسلم (( فأخذ
ميثاقاً ففعلوا ذلك به وربي)). وعند أحمد (( فأخذ مواثيقهم على ذلك ، قال : ففعلوا
ذلك وربي )» .
(٣) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في التوبة (٢٧٥٧) (٢٨) باب: في سعة
رحمة الله تعالى ، وأنها سبقت غضبه ، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، حدثنا
الحسن بن موسى، بهذا الإسناد. ولتمام تخريجه انظر (١٠٠١، ١٠٤٧).
ورغسه : يقال : رغس الله فلاناً، اذا وسع عليه . وابتأر : ادّخر .
٤٧٢
قالَ قَتَادَةُ: رَجُلٌ خافَ عَذابَ اللَّهِ، فَأَنْجَاهُ اللَّهُ مِنْ
مَخافَتِهِ .
٣٢٥ - (١٢٩٩) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا محمد بن
فضيل ، حدثنا سالم ، وعبد الله بن صهبان ، وكثير النواء ، وابن
أبي ليلى ، عن عطية .
عن أبي سعيد قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((إِنَّ أَهْلَ
الدَّرَجَاتِ العُلىْ لَيَرَاهُمْ مَنْ تَحْتَهُمْ كَما تَرَوْنَ النَّجْمَ الطَّلِعَ في أَفُقِ
السَّماءِ ، وَإِنَّ أَبا بكر وَعُمَرَ مِنْهُمْ وَأَنْعَما))(١).
٣٢٦ - (١٣٠٠)۔ حدثنا زهير ، حدثنا عبد الصمد ، حدثنا
أبي ، حدثنا محمد بن جحادة ، عن الوليد ، عن عبد الله
البھي ،
عن أبي سعيد قالَ: قالَ رَسولُ اللَّهِ وَهِ: ((يَكونُ عَلَيْكُمْ
أُمَراءُ تَطْمَئِنُ إِلَيْهِمُ الْقُلوبُ، وَتَلِينُ لَهُمُ الجُلود، ثُمَّ يَكونُ
عَلَيْكُمْ أُمَراءُ تَقْشَعِرُّ مِنْهُمُ الجلودُ وَتَشْمَئِزُّ مِنْهُمُ القُلوبُ)). قالَ :
فَقَالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللَّهِ أَفلا نُقاتِلُهُمْ؟ قالَ: ((لا، مَا أَقَامُوا
الصَّلاةَ))(٢).
(١) إسناده ضعيف ، غير أن الحديث صحيح ، وقد استوفينا تخريجه برقم
(١١٣٠، ١١٧٨، ١٢٧٨).
(٢) الوليد صاحب عبد الله البهي لم أجد له ترجمة ، وباقي رجاله ثقات .
وأخرجه أحمد ٢٨/٣، ٢٩ من طريق عبد الصمد ، بهذا الإسناد.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢١٨/٥ وقال: ((رواه أحمد ، وأبو يعلى،
وفيه الوليد صاحب عبد الله البهي ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات)).
٤٧٣
٣٢٧ ۔ (١٣٠١)- حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا وكيع ، حدثنا
مالك بن أنس (١)، عن أيوب بن حبيب مولى بني زهرة ، عن أبي
المثنی الجهنّي قال : كنت عند مروان بن الحكم ،
فجاء أبو سعيد الخدري فَقالَ لَهُ مَرْوانُ: سَمِعْتَ النبيَّ وَلـ
يَنْهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الشَّرابِ؟ قالَ: ((نَعَمْ))(٢) .
٣٢٨ - (١٣٠٢) - حدثنازهير ، حدثنا يزيد ، أخبرنافضيل بن
مرزوق ، عن عطية .
ولكن يشهد له حديث أم سلمة عند أحمد ٢٩٥/٦، ٣٠٢، ٣٠٥، ٣٢١،
=
ومسلم في الإمارة (١٨٥٤) باب: وجوب الإِنكار على الأمراء فيما يخالف الشرع،
والترمذي في الفتن (٢٢٦٦) . وأبي داود في السنة (٤٧٦٠) باب: في قتل
الخوارج .
ويشهد للجزء الأخير منه حديث عوف بن مالك عند مسلم في الإِمارة
(١٨٥٥) باب : خيار الأئمة وشرارهم .
(١) في الأصلين ((مغول)) وهو خطأ والصحيح ما أثبتناه .
(٢) إسناده صحيح، أبو المثنى الجهني وثقه ابن معين ، وابن حبان ،
وجهله إبن المديني ، ومن عرف حجة على من جهل .
وأخرجه أحمد٣٢/٣ من طريق وكيع ، بهذا الإسناد . وهو عند مالك في
صفة النبي (١٢) باب: النهي عن الشراب في آنية الفضة والنفخ في الشراب ، ومن
طريق مالك أخرجه: أحمد ٢٦/٣، ٥٧، والترمذي في الأشربة (١٨٨٨) باب:
ما جاء في كراهية النفخ في الشراب ، والدارمي في الأشربة ١٢٢/٢ باب: النهي
عن النفخ في الشراب .
وأخرجه أحمد ٨٠/٣؛ وأبو داود في الأشربة (٣٧٢٢) باب: الشرب من
ثلمة القدح ، من طريقين عن قرة بن عبد الرحمن ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن
.عبد الله بن عتبة ، عن أبي سعيد .
٤٧٤
عن أبي سعيد الخدري، عن النبي وَّ قالَ: ((لَلَّهُ أَفْرَحُ
بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلٍ أَضَلَّ رَاحِلَتَهُ بِفلاةٍ مِنَ الأَرْضِ ، فَطَلَبَها فَلَمْ
يَقْدِرْ عَلَيْهَا فَتَسَجّى لِلْمَوْتِ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ سَمِعَ وَجْبَةَ
الرَّاحِلَةِ حينَ بَرَكَتْ، فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ فَإِذَا هُوَ بِرَاحِلَتِهِ))(١) .
٣٢٩ - (١٣٠٣) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا روح بن عبادة ،
حدثنا مالك بن أنس ، عن اسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أن
رافعاً مولى الشِّفاء(٢) . أخبره قال :
دخلت أنا وعبد الله بن أبي طلحة عَلى أبي سعيد الخدري نَعودُهُ
فَقالَ لَنا أبو سَعيد: ((أُخْبَرَنا رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنَّ المَلائِكَةَ لا تَدْخُل
(١) إسناده ضعيف لضعف عطية العوفي، وأخرجه أحمد ٨٣/٣ من طريق
يزيد بن هارون ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه ابن ماجه في الزهد (٤٢٤٩) باب : ذكر التوبة ، من طريق سفيان
ابن وكيع ، عن أبيه ، عن فضيل بن مرزوق ، به . وسفيان بن وكيع ترك حديثه .
نقول : ولكن يشهد له حديث عبد الله بن مسعود عند البخاري في الدعوات
(٦٣٠٨) باب: التوبة ، ومسلم في التوبة (٢٧٤٤) باب: في الحض على التوبة ،
والترمذي في صفة القيامة (٢٥٠٠) باب : المؤمن يرى ذنبه كالجبل فوقه . وقد
استوفینا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (٦٠٦) .
ويشهد له أيضاً حديث أنس عند البخاري (٢٧٤٧) ، وقد استوفينا تخريجه في
صحيح ابن حبان برقم (٦٠٥) ، كما يشهد له أيضاً حديث أبي هريرة في صحيح ابن
حبان برقم (٦٠٩) بتحقيقنا. ووجبة: وزان ضربة : السقطة مع الهدة .
(٢) في الأصلين ((أسماء)) وهو خطأ. رافع هو: ابن إسحاق مولى الشفاء،
. ويقال مولى أبي طلحة ، ويقال : مولى أبي أيوب . والشفاء : قال الحافظ ابن
حجر: ((امرأة قرشية وهي أم سليمان بن أبي حثمة )).
٤٧٥
بيتاً فيه تماثيلُ، أَوْ صُورَةً)). شَك إسحاق ، لا يَدْرِي أَيَّهُما قالَ أبو
سعید(١) .
٣٣٠ - (١٣٠٤) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا يونس بن
محمد ، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، عن مطرف ، عن خالد بن أبي
نوف(٢)، عن سليط ، [عن](٣) ابن أبي سعيد
عن أبيه قالَ: انْتَهَيْتُ إلىْ رَسولِ اللَّهِ وَ هُ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ مِنْ بِثْرٍ
بُضَاعَةَ فَقُلْتُ : يا رَسولَ اللَّهِ ، أَتْتَوَضَّأُ مِنْها وَهِيَ يُلْقَى فيها ما
يُلْقَىْ مِنَ النَّنِ؟ فَقالَ: ((إِنَّ الماءَ لا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ))(٤).
(١) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ٩٠/٣، والترمذي في الأدب (٢٨٠٦)
باب : ما جاء أن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه صورة ولا كلب . من طرق روح بن
عبادة ، بهذا الإسناد .
وهو عند مالك في الاستئذان (٦) باب : ما جاء في الصور والتماثيل ، وقال
الترمذي : « هذا حديث حسن صحيح)» .
وفي الباب عن أبي طلحة الأنصاري عند البخاري في بدء الخلق (٣٢٢٥) و
(٣٢٢٦) باب: إذا قال أحدكم: ((آمين)) ... مع فروعه، ومسلم في اللباس
(٢١٠٦) باب: تحريم صورة الحيوان، وأبي داود في اللباس (٤١٥٥) باب: في
الصور، والترمذي في الأدب (٢٨٠٥) باب : ما جاء أن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه
صورة ولا كلب ، والنسائي في الزينة ٢١٢/٨ باب: التصاوير .
(٢) في الأصلين: ((أيوب)) وهو خطأ .
(٣) سقطت من السند . من الأصلين .
(٤) رجاله ثقات ، ومطرف هو: ابن طريف ، وسليط هو : ابن أيوب .
وأخرجه النسائي في المياه ١٧٤/١ باب: ذكر بئر بضاعة ، والبيهقي في السنن
٢٥٧/١ - ٢٥٨ من طريقين عن عبد العزيز بن مسلم القسملي ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد ١٥/٣ - ١٦، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٢/١ من
طريق عبد العزيز بن مسلم بهذا الإسناد . وليس فيه ((سليط)).
=
٤٧٦
وأخرجه أحمد ٣١/٣، وأبو داود في الطهارة (٦٦) باب: ما جاء في بئر
=
بضاعة ، والترمذي في الطهارة (٦٦) باب : ما جاء في أن الماء لا ينجسه شيء ،
والنسائي ١٧٤/١ من طريق أبي أسامة ، عن الوليد بن كثير، عن محمد بن كعب ،
عن عبيد الله بن عبد الله بن رافع بن خديج ، عن الخدري . وعبيد الله بن عبد الله
ابن رافع، قال ابن القطان: ((في هذا الرجل خمسة أقوال)). وذكر خمسة أقوال في
اسمه واسم أبيه ، ثم قال: (( وكيفما كان فهو ممن لا يعرف له حال )).
وقال ابن مندة: (( عبيد الله بن عبد الله بن رافع مجهول ، نعم صحح حديثهُ
أحمد بن حنبل ، وغيره ، وقد نص البخاري على أن قول من قال : عبد الرحمن بن
رافع وهم )) .
وأخرجه أحمد ٨٦/٣ والطحاوي ١١/١ من طريقين عن عبيد الله بن عبد
الرحمن بن رافع الأنصاري عن أبي سعيد . وقال محمد بن سلمة ، ويحيى بن
واضح ، ومحمد بن كعب جميعهم عن ابن إسحاق ، عن سليط ، عن عبيد الله بن
عبد الله بن رافع ، بينما قال إبراهيم بن سعد ، وأحمد بن خالد الوهبي ، ويونس بن
بكير، جميعهم عن ابن إسحاق ، عن سليط ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن
رافع .
وقيل عن إبراهيم بن سعد ، عن ابن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي سلمة ،
عن عبد الله بن عبد الله ابن رافع .
وأخرجه البيهقي ٢٥٨/١ من طريق مالك ، عن أبن أبي ذئب ، عن من لا
يتهم ، عن عبد الله بن عبد الرحمن العدوي - وقال محمد : عبيد الله - عن أبي
سعيد .
وأخرجه الطيالسي ، ومن طريقه أخرجه البيهقي ٢٥٨/١ من طريق قيس بن
الربيع ، عن طريف، عن أبي نضرة ، به . وهذا إسناد ضعيف .
وأخرجه البيهقي ٢٥٨/١، والطحاوي ٢/١ من طريق شريك، عن
طريف ، عن أبي نضرة ، عن جابر أو أبي سعيد . وهذا إسناد ضعيف أيضاً .
وأخرجه ابن حزم في ((المحلى)) ١٥٥/١ من حديث سهل بن سعد
الساعدي ، والمعروف أن حديث بئر بضاعة ، من حديث أبي سعيد . قال الحافظ في
التلخيص ١٣/١: ((وأما من حديث سهل بن سعد فإنا لم نره إلا في هذه الرواية.
وقال : قال ابن وضاح : لقيت ابن أبي سكينة بحلب فذكره . وقال قاسم بن=
٤٧٧
٣٣١ - (١٣٠٥) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا محمد بن خازم ،
عن الأعمش ، عن سعد الطائي ، عن عطية العوفي ،
عن أبي سعيد قالَ: ذَكَرَ رَسولُ اللَّهِ وَ صاحِبَ الصُّورِ
فقالَ: ((عَنْ يَمِينِهِ جِبْرِيلُ، وَعَنْ يَسارِهِ ميكائيلُ))(١).
= أصبغ : هذا من أحسن شيء في بئر بضاعة )).
وأخرج الدارقطني ص (٣٢)، والبيهقي ٢٥٩/١، والطحاوي ١٢/١ من
طريق محمد بن أبي يحيى ، عن أبيه قال : دخلت على سهل بن سعد الساعدي في
نسوة فقال : لو أني أسقيكم من بضاعة لكرهتم ذلك ، وقد - والله - سقيت
رسول الله ◌َ﴿ بيدي منها)). وقال البيهقي: ((وهذا إسناد حسن موصول)). وبهذا
يتقوى الحديث ويصح . وقد صححه أحمد ، وابن معين ، وغيرهما . والله أعلم .
وقال الخطابي في ((معالم السنن)) ٣٧/١: ((قد يتوهم كثير من الناس إذا سمع
هذا الحديث أن هذا كان منهم عادة ، وأنهم كانوا يأتون هذا الفعل قصداً وتعمداً ،
وهذا لا يجوز أن يُظن بذمي ، بل بوثني فضلاً عن مسلم . ولم يزل من عادة الناس
قديماً وحديثاً مسلمهم وكافرهم تنزيه المياه وصونها عن النجاسات ، فكيف يظن
بأهل ذلك الزمان وهم أعلى طبقات أهل الدين وأفضل جماعة المسلمين ، والماء في
بلادهم أعز ، والحاجة إليه أمس ، أن يكون هذا صنيعهم بالماء وامتهانهم له ، وقد
لعن رسول الله و ﴿ من تغوط في موارد الماء ومشارعه ، فكيف من اتخذ عيون الماء
ومنابعه رصداً للأنجاس ، ومُطَّرحاً للأقذار؟ هذا ما لا يليق بحالهم . وإنما كان
هذا من أجل أن هذه البئر في حدور من الأرض ، وأن السيول كانت تكسح هذه
الأقذار من الطرق والأفنية ، وتحملها فتلقيها فيها . وكان الماء لكثرته لا يؤثر فيه
وقوع هذه الأشياء، ولا يغيره، فسألوا رسول الله و ليه عن شأنها ليعلموا حكمها في
الطهارة والنجاسة فكان من جوابه لهم: ((إن الماء لا ينجسه شيء)) يريد الكثير منه
الذي صفته صفة ماء هذه البئر، وكثرة جمامه ، لأن السؤال إنما وقع عنها بعينها
فخرج الجواب عليها ، وهذا لا يخالف حديث القلتين اذ كان معلوماً أن الماء في بئر
بضاعة يبلغ القلتين . فأبعد الحديثين يوافق الآخر ولا يناقضه ، والخاص يقضي على
العام ويبينه ولا ينسخه)) .
(١) إسناده ضعيف لضعف عطية العوفي، وأخرجه أبو داود في الحروف =
٤٧٨
٣٣٢ - (١٣٠٦) - حدثنا زهير، حدثنا يزيد بن هارون ،
أخبرنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين ، عن أخيه معيد بن
سیرین قال :
قلنا لأبي سعيد الخدري: هَلْ سَمِعْتَ مِنْ رَسولِ اللَّهِ وَهُ
في العَزْلِ شَيْئاً؟ قالَ: سَأَلْنا رَسولَ اللَّهِ وَ عَنِ العَزْلِ قالَ:
((وَمَا العَزْلُ))؟ قالَ: قُلْنا: الرَّجُلُ تَكونُ لَهُ المَرْأَةُ تُرْضِعُ،
فَيُصيبُ مِنْهَا وَيَكْرَهُ أَنْ تَحْبَلَ، فَيَعْزِلَ عَنْها وَتَكونُ لَهُ الجارِيَةُ
فَيَصيبُ مِنْها وَيَكْرَهُ أَنْ تَحْبَلَ فَيَعزِلَ عَنْهَا. فَقَالَ رَسولُ اللَّهِ إِ:
((لَا غُلَيْكُمْ أَلَّ تَفْعَلوا ذُلِكَ فَإِنَّمَا هُوَ القَبَرُ))(١).
٣٣٣ - (١٣٠٧) - حدثنا زهير، حدثنا يزيد بن هارون ،
حدثنا هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي العلانية
قال :
سألنا أبا سعيد الخدري عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ فَقالَ: ((نَھی
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ عَنْ نَبِيذِ الجَرِّ. قالَ: قُلْنا: فَالجُفُّ؟ قالَ: ذَاكَ
شَرٌّ))(٢).
= والقراءات (٣٩٦٩) من طريق محمد بن خازم ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٩/٣ - ١٠، وأبو داود (٣٩٩٨) من طريقين عن الأعمش ،
به .
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (١٠٥٠، ١١٣٥، ١١٥٣، ١١٥٤،
١٢٣٠، ١٢٥٠) .
(٢) إسناده صحيح ، أبو العلانية هو مسلم ، وثقه أبو داود ، والبزار .
وأخرجه أحمد ٦٦/٣ من طريق يزيد بن هارون ، بهذا الإِسناد .
٤٧٩
٣٣٤ - (١٣٠٨) - حدثنا زهير، حدثنا محمد بن عبيد ، عن
الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر
عن أبي سعيد قال: ((دَخَلْتُ عَلَىْ رَسولِ اللَّهِ وَهُوَ
يُصَلِّي عَلَىْ خَصيرٍ وَيَسْجُدُ عَلَيْهِ))(١) .
٣٣٥ - (١٣٠٩) - حدثنا زهير ، حدثنا محمد بن عبيد ، عن
الأعمش ، عن أبي صالح
عن أبي سعيد قال: قالَ رَسولُ اللَّهِ وَهِ: ((أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ في
الحَرِّ فَإِنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنْمَ))(٢).
وأخرجه عبد الرزاق (١٦٩٤٧) من طريق معمر ، عن أيوب ، عن ابن
سيرين، بإسناد أحمد السابق. وعندهما ((أبو العالية)) بدل ((أبي العلانية)). وقد نقل
الحافظ ابن حجر عن النسائي أنه قال بعد إيراد هذا السند: ((وهو خطأ)) . أي أن
الصحيح هو إسناد أبي يعلى . وانظر الحديث (١٢١١) . والجف : وعاء من جلد لا
يوكأ . وقيل : هو نصف قربة تقطع من أسفلها وتتخذ دلواً ، وقيل : الشن البالي
يقطع من نصفه ويجعل كالدلو . وقيل : شيء ينقر من جذوع النخل .
(١) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ٥٢/٣ من طريق محمد بن عبيد، بهذا
الإِسناد .
وأخرجه مسلم في الصلاة (٥١٩) باب : الصلاة في ثوب واحد ، وصفة
لبسه ، وفي المساجد (٦٦١) باب: جواز صلاة الجماعة في النافلة ، والصلاة على
حصير وخمرة وثوب وغيرها ، من طرق عن الأعمش ، بهذا الإِسناد .
(٢) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ٥٢/٣ من طريق محمد بن عبيد، بهذا
الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٥٩/٣، والبخاري في بدء الخلق (٣٢٥٩) باب: صفة النار ،
من طريق سفيان ، عن الأعمش ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٥٣/٣، والبخاري في المواقيت (٥٣٨) باب: الإِبراد بالظهر
في شدة الحر ، وابن ماجه في الصلاة (٦٧٩) باب: الإبراد بالظهر في شدة الحر ، =
٤٨٠