النص المفهرس
صفحات 341-360
١١٢ - (١٠٨٦) - حدثنا عثمان، حدثنا جرير، عن الأعمش ، عن إسماعيل بن رجاء ، عن أبيه ، عن أبي سعيد الخدري قال: سَمِعْتِ رَسولَ اللهِ وَ يَقولُ: ((إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقاتِلُ عَلىْ تَأْويلِ القُرْآن كَما قاتَلْتُ عَلىْ تَنْزِيلِهِ)) فَقالَ أبو بكر : أنا هُوَ يا رَسولَ اللَّهِ؟ قالَ: ((لا)) قالَ عمرُ: أَنا هُوَ يا رَسُولَ اللَّهِ؟ قال: ((لا، وَلكِنَّهُ خاصِفُ النَّعْلِ))، وكانَ أَعْطى وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد) ١٠٨/٣ وقال: ((رواه أحمد ، ورجاله رجال الصحيح )) وقد فاته أن ينسبه إلى أبي يعلى . وله شواهد كثيرة ، منها حديث ابن عمر عند البخاري في فضائل القرآن (٥٠٢٥) باب : اغتباط صاحب القرآن ، وفي التوحيد (٧٥٢٩) باب : قول النبي ◌َّ ه: ((رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل والنهار، ومسلم في صلاة المسافرين (٨١٥) باب : فصل من يقوم بالقرآن ويعلمه ، والترمذي في البر والصلة (١٩٣٧) باب : ما جاء في الحسد . وحديث أبي هريرة عند أحمد ٤٧٩/٢ ، والبخاري في فضائل القرآن (٥٠٢٦) . وحديث ابن مسعود عند البخاري في العلم (٧٣) باب: الاغتباط في العلم والحكمة ، ومسلم في صلاة المسافرين (٨١٦) باب: فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه . والحسد هو : تمني زوال النعمة عن المنعم عليه . وخصه بعضهم بأن يتمنى ذلك لنفسه ، والحق فإنه أعم . وسببه أن الطباع مجبولة على حب الترفع على الجنس ، فإذا رأى لغيره ما ليس له أحب أن يزول ذلك عنه ليرتفع عليه ، وصاحبه مذموم إذا عمل بمقتضى ذلك من تصميم أو قول ، أو فعل . وأما الحسد المذكور هنا فهو الغبطة ، وأطلق الحسد عليها مجازاً ، وهي أن يتمنى أن يكون له مثل ما لغيره ، من غير أن يزول عن غيره ما هو فيه ، والحرص على ذلك يسمى منافسة . والمنافسة إن كانت في الطاعة فهي محمودة ( وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ) . ٣٤١ عَلِیاً نَعْلَهُ يَخْصِفُها(١) • ١١٣ - (١٠٨٧)- حدثنا زکریا بن یحیی ، حدثنا داود بن الزبرقان ، حدثنا محمد بن جُحَادة ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد،، أنَّ رَسولَ اللَّهِ وَ لَ قالَ: ((لا تَسُبُّوا أَصْحابِي ، فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَباً ، ما نِلْتُمْ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلا نَصيفَهُ ))(٢). ٠ (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٣٣/٣، ٨٢، من طريق وكيع ، وحسين بن محمد ، كلاهما عن فطر بن خليفة ، عن إسماعيل بن رجاء ، بهذا الإِسناد . وهذا إسناد صحيح أيضاً . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد))١٣٣/٩ وقال: ((رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ، غير فطر بن خليفة ، وهو ثقة)). نقول : فطر بن خليفة من رجال البخاري . وفات الحافظ الهيثمي أيضاً أن ينسب الحديث الى أبي يعلى . وخصف النعل : خرزها . (٢) إسناده ضعيف ، داود بن الزبرقان متروك . غير أن الحديث صحيح . فقد أخرجه أحمد ١١/٣، والبخاري في فضائل الصحابة (٣٦٧٣) باب : قول النبي : ((لو كنت متخذاً خليلاً))، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٥٤١) باب: تحريم سب الصحابة ، وأبو داود في السنة (٤٦٥٨) باب : النهي عن سب أصحاب النبي ◌َّليه والترمذي في المناقب (٣٨٦٠) باب: فيمن سب أصحاب النبي ◌َّر، من طرق عن الأعمش ، عن أبي صالح ، بهذا الإِسناد . وسيأتي برقم (١١٧١ ، ١١٩٨). وقد خرجناه عن عدد من الصحابة في ((سير أعلام النبلاء)) ٨٢/١، ٨٣ فهو حدیث متواتر . والمد : بضم الميم ربع الصاع . والنصيف بوزن رغيف : النصف . وقال البيضاوي : (( معنى الحديث : لا ينال أحدكم بإنفاق مثل أحد ذهباً من الفضل والأجر، ما يناله أحدهم بإنفاق مد طعام أو نصيفه)) . وذلك لأن الإنفاق والقتال كان قبل فتح مكة عظيماً لشدة الحاجة إليه ، وقلة المعتني به . بخلاف ما وقع بعد ذلك ، لأن المسلمين كثروا بعد الفتح ، ودخل الناس في دين الله أفواجاً . ٣٤٢ ١١٤ - (١٠٨٨) - حدثنا سريج ، حدثنا أبو حفص الأبار، عن محمد بن جحادة ، عن عطية . عن أبي سعيد قال: قالَ رَسولُ اللَّهِ وَهِ: «أَشَدُّ النَّاسِ عَذاباً يَوْمَ القِيامَةِ إِمَامُ جَائِرٌ ))(١) . ١١٥ - (١٠٨٩) - حدثنا أبو معمر ، حدثنا عبد العزيز بن محمد ، عن أبي طُوَالَة ، عن نهار العبدي . عن أبي سعيد، قال: قالَ رَسولُ اللّهِوَهِ: ((يُسْأَلُ الْعَبْدُ يَوْمَ القيامَةِ حَتَّى يَسْأَلَهُ: مَا مَنْعَكَ أَنْ رَأَيْتَ الْمُنْكَرَ أَنْ تُنْكِرَهُ ؟ فإذا لَقَّنَ اللَّهُ عَبْدَاً حُجَّتَهُ، قالَ: يا رَبِّ، رَجُوْتُكَ وَخِفْتُ النَّاسَ))(٢). ١١٦ - (١٠٩٠) - حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق ، حدثنا أبي ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن الأعمش ، عن عطية . (١) إسناده ضعيف لضعف عطية العوفي، وسريج هو: ابن يونس ، وأبو حفص هو : عمر بن عبد الرحمن . والحديث قد تقدم (١٠٠٣) بغير هذه السياقة. (٢) إسناده صحيح ، وأبو معمر هو: إسماعيل بن إبراهيم القطيعي . وأبو طوالة هو : عبد الله بن عبد الرحمن ، ونهار العبدي هو : ابن عبد الله . وأخرجه أحمد ٢٧/٣ ، ٢٩، من طريق عبيد الله ، وسليمان بن بلال ، كلاهما عن أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن ، بهذا الإِسناد . وأخرجه الحميدي (٧٣٩)، وأحمد ٧٧/٣، وابن ماجة في الفتن (٤٠١٧) باب : قوله تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم ) ، من طرق عن يحيى بن سعيد، حدثنا أبو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن ، به . وقال البوصيري في ((الزوائد)): ((إسناده صحيح، رجاله ثقات)). وسيأتي برقم (١٣٤٤). ٣٤٣ عن أبي سعيد الخدري قال: ((دخَلْتُ عَلى النبيِّيَّهِ وَهُوَ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، وَهُوَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحاً بِهِ))(١). ١١٧ - (١٠٩١) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا . ابن أبي عُبَيْدَة ، (٢) عن أبيه ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد، قال: قالَ رَسولُ اللَّهِ بِهِ: ((لا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لا يُعْطَى الضَّعيفُ فيها حَقَّ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ))(٣). ١١٨ - (١٠٩٢) - حدثنا أبو بكر، حدثنا عبد الله بن (١) إسناده ضعيف من أجل عطية العوفي. وأخرجه أحمد ٥٣/٣، ٥٩، ومسلم في الصلاة (٥١٩) باب : الصلاة في ثوب واحد وصفة لبسه ، وابن ماجه في الإقامة (١٠٤٨) باب: الصلاة في الثوب الواحد، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٨١/١ من طرق عن الأعمش ، عن أبي سفيان عن جابر ، حدثني أبو سعيد . وسيأتي برقم (١١٢٣) و (١١٧٣) . وفي الباب عن عمر بن أبي سلمة ، عند مسلم (٥١٧)، وعن جابر (٥١٧) وعن أبي هريرة (٥١٥) بمعناه عند مسلم أيضاً . وقد روي عن عدد من الصحابة ، انظر شرح معاني الآثار ٣٧٧/١ - ٣٨٣. (٢) في الأصلين ((عبيد)) وهو خطأ، والصحيح ما أثبتناه . وهو أبو عبيدة عبد الملك بن معن المسعودي ، مشهور بكنيته . (٣) إسناده صحيح ، وابن أبي عبيدةهو: محمد بن عبد الملك بن معن المسعودي . وأبو صالح هو السمان . وأخرجه ابن ماجه في الصدقات (٢٤٢٦) باب : لصاحب الحق سلطان ، مطولاً من طريق أبي شيبة إبراهيم بن عبد الله ، حدثنا ابن أبي عبيدة ، بهذا الإِسناد . · وقال البوصيري ((في المصباح)): (( هذا إسناد صحيح ، ورجاله ثقات لأن ابراهيم بن عبد الله قال فيه أبو حاتم: صدوق)). وقوله: ((غير متعتع)) أي: من غير أن يصيبه أذى يقلقه ويزعجه . ٣٤٤ إدريس ، عن محمد بن إسحاق ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لبيد . عن أبي سعيد قالَ: إِنَّ النبيِنَّهِ قالَ: ((الأَنْصارُ شِعارٌ وَالنَّاسُ دثارٌ، وَلَوْلا الْهِجْرَةُ كُنْتُ امْرَءاً مِنَ الأَنْصارِ))(١). ١١٩ - (١٠٩٣) - حدثنا أبو بكر ، حدثنا حاتم بن إسماعيل ، عن جهضم بن عبدالله، عن محمد بن إبراهيم ، عن محمد بن زيد ، عن شهر بن حوشب . عن أبي سعيد الخدري، قال: نَهىْ رَسولُ اللَّهِ وَهِ عَنْ شِرَى مَا في بُطونِ الأَنْعامِ حَتَّى تَضَعَ، وَعَمَّا في ضُروعِها إِلَّ بِكَيْلٍ ، وَعَنْ شِرَى الْعَبْدِ وَهُوَ آبِقٌ، وَعَنْ شِرَى المغانِمِ حَتَّى تَقْسَمَ ، وَعَنْ شِرى الصَّدَقاتِ حَتَّى تُقْبَضَ، وَعَنْ ضَرْبَةٍ الْغَائِصِ))(٢) . (١) إسناده صحيح ، فقد صرح ابن إسحاق بالتحديث عند أحمد . وأخرجه أحمد ٦٧/٣، ٧٦ من طريقين عن ابن إسحاق ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٥٧/٣، ٨٩ بنحوه. وانظر ((مجمع الزوائد))٢٩،٢٨/١٠، ٣٠. وفي الباب عن زيد بن عاصم عند البخاري في المغازي (٤٣٣٠) باب : غزوة الطائف ، ومسلم في الزكاة (١٠٦١) باب : إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإِسلام . والشعار : الثوب الذي يلي الجلد من الجسد ، والدثار : بكسر المهملة ، ومثلثة خفيفة ، الثوب الذي فوق الشعار . وهذه استعارة لطيفة لفرط قربهم منه ◌َّة، ولعله أراد أيضاً أنهم بطانته وخاصته، وأنهم ألصق به ، وأقرب إليه من غيرهم . (٢) إسناده ضعيف جداً، محمد بن إبراهيم هو: الباهلي ، ومحمد بن زيد هو: العبدي . والحديث عند المزي في (( تهذيب الكمال)) ص : (١١٥٩) نشر دار المأمون ، من طريق أبي يعلى هذه . ٣٤٥ ١٢٠ - (١٠٩٤) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبيد الله ، حدثنا شيبان ، عن فراس ، عن عطية . عن أبي سعيد قال: قالَ رَسولُ اللَّهِ وَهِ: ((يُقالُ لِصاحِبٍ الْقُرْآنِ إِذَا دَخَلِ الجنَّةَ: إِقْرَأْ وَاصْعَدْ. فَيَقْرَأُ وَيَصْعَدُ بِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَةً))(١) . ١٢١ - (١٠٩٥) - حدثنا أبو بكر ، حدثنا قبيصة ، عن سفیان ، عن زيد بن أسلم ، عن عیاض ، وأخرجه الترمذي - مختصراً - في السير (١٥٦٣) باب : ما جاء في كراهية بيع = المغانم حتى تقسم ، وابن ماجه في التجارات (٢١٩٦) باب : النهي عن شراء ما في ضروع الأنعام ، من طريق حاتم بن إسماعيل ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٤٢/٣ من طريق جهضم بن عبد الله اليمامي ، به ، وضربة الغائص هي أن يقول له : أغوص في البحر غوصة بكذا ، فما أخرجته فهو لك ، وإنما نهى عنه لأنه غرر . والغوصُ : الهجوم على الشيء . والهاجم عليه هو : الغائص . والشراء يُمد ويقصر وشرى الشيء : إذا باعه وإذا اشتراه . (١) إسناده ضعيف لضعف عطية العوفي. وأخرجه أحمد ٤٠/٣ من طريق معاوية بن هشام ، عن شيبان ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٤٧١/٢ من طريع وكيع ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة أو أبي سعيد - شك الأعمش - وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٦٢/٧ وقال: ((رواه أحمد ، ورجاله رجال الصحيح )) . نقول: يشهد له حديث عبد الله بن عمرو بن العاص عند أحمد ١٩٢/٢ ، وأبي داود في الصلاة (١٤٦٤) باب : استحباب الترتيل في القراءة ، والترمذي في ثواب القرآن (٢٩١٥) ، وصححه ابن حبان برقم (١٧٩٠) موارد ، والحاكم ٥٥٢/١ -٥٥٣ ووافقه الذهبي . ٣٤٦ عن أبي سعيد قال: ((كُنَّا نُوَرَّتُه عَلى عَهْد رَسولِ اللَّهِ وَلِ - يَعْنِي الْجَدَّ -))(١). ١٢٢ - (١٠٩٦) - حدثنا العباس بن الوليد النرسي ، حدثنا بشر بن المفضل ، حدثنا عمارة بن غزية ، عن يحيى بن عمارة قال : سَمِعْتُ أبا سعيد الخدري [ قالَ] (٢): قالَ رَسولُ اللَّهِ ◌َّ: ((لَقُِّوا مَوْتَكُمْ لا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ)) (٣). (١) رجاله رجال الصحيح ، قبيصة هو: ابن عقبة ، وعياض هو: ابن عبد الله بن سعد بن أبي سرح . وأخرجه البزار (١٣٨٧) باب : في الجد من طريق محمد ابن عمر بن هياج ، حدثنا قبيصة بن عقبة ، بهذا الاسناد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٢٧/٤ وقال: ((رواه أبو يعلى ، والبزار، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح)) . (٢) زيادة من أحمد . (٣) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ٣/٣، ومسلم في الجنائز (٩١٦) باب : تلقين الموتى : لا إله إلا الله، وأبو داود في الجنائز (٣١١٧) باب : في التلقين ، والترمذي في الجنائز (٩٧٦) باب: ما جاء في تلقين المريض عند الموت ، والنسائي في الجنائز ٤ /٥ باب: تلقين الميت ، من طرق عن بشر بن المفضل ، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم (٩١٦) ما بعده بدون رقم ، والنسائي ٥/٤ من طريق قتيبة ابن سعيد ، حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن عمارة بن غزية ، به . وأخرجه مسلم (٩١٦) ما بعده بدون رقم ، وابن ماجه في الجنائز (١٤٤٥) باب : تلقين الميت : لا إله إلا الله ، من طريقين عن سليمان بن بلال ، عن عمارة ابن غزية، بهذا الإسناد . وسيأتي برقم (١١١٧، ١٢٣٩). وفي الباب عن أبي هريرة عند مسلم (٩١٧) ، وابن ماجه (١٤٤٤) ، وابن حزم في المحلّى ٥ / ١٥٧ وعن عائشة عند النسائي ٤ / ٥. وانظر ((نيل الأوطار)) ٤ / ٤٩ - ٥٠ . وموتاكم . أي : من حضره الموت . والمراد : ذكروا من حضره الموت : لا إله إلا الله ، بل قولوا له: قل: لا إله إلا الله، لتكون آخر كلامه. لأن ((من كان = ٣٤٧ ١٢٣ - (١٠٩٧) - حدثنا العباس : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، حدثنا أبو مَسْلمة ، عن أبي نضرة . عن أبي سعيد قال : قالَ رَسولُ اللَّهِ: ((أَهْلُ النَّارِ الذينَ هُمْ أَهْلُها فَإِنَّهم لا يَموتونَ وَلا يَحْيَوْنَ ، وَلكن أناسٌ ، أو كما قال ، فَتُصِيبُهُمْ النَّارُ بُدُنوبهم - أَو قالَ: بِخَطاياهُمْ - قال: هكذا ، قالَ أبو نَضْرَة - فَيُمِيتُهُمْ حَتَّى إذا صارُوا فَحْماً أَذِنَ في الشَّفَاعَةِ فَيَجَاءُ بِهِمْ ضَبَائِرَ فَيَنْبُونَ عَلى أَنْهارِ الجنَّةِ ، فَيُقالُ لِأَهْلِ الجنَّةِ : أَفيضوا عَليهْم فَيَنْبُتُونَ كما تَنْبُتُّ الحِبَّةُ فِي حَميلِ السَّيْلِ)). قالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ: كَأَنَّ رَسُولَ اللَّهُ وَّهِ فِي البادِيَةِ(١). = آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة )) والحديث صحيح . قال النووي: ((والأمر بهذا التلقين أمر ندب))، وأجمع العلماء على هذا التلقين ، وكرهوا الإِكثار عليه ، والموالاة لئلا يضجر بضيق حاله ، وشدة كربه ، فيكره ذلك بقلبه ، ويتكلم بما لا يليق، وقالوا : وإذا قاله مرة لا يكرر عليه إلا أن يتكلم بعده بكلام آخر فيعاد التعريض به ليكون آخر كلامه » . ويتضمن الحديث الحضور عند المحتضر لتذكيره وتأنيسه ، وإغماض عينيه والقيام بحقوقه ، وهذا مجمع عليه . وأما التلقين بغير هذه الصورة فلا صحة له ، ولا أصل والله أعلم . (١) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في الإِيمان (١٨٥) باب : اثبات الشفاعة وإخراج الموحدين من النار ، من طريق نصر بن علي الجهضمي ، حدثنا بشر بن المفضل ، عن أبي مسلمة ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٥/٣، ٢٠، ٢٥، ٩٠ من طريق سليمان التيمي، والجريري ، وعثمان بن غياث ، وعوف ، جميعهم عن أبي نضرة ، به . وأخرجه أحمد ٧٨/٣ - ٧٩، ومسلم (١٨٥) (٣٠٧) من طريق محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن أبي مسلمة ، بإسناد أبي يعلى . وأخرجه أحمد ٩٤،١٦/٣ والبخاري في التفسير (٤٥٨١) باب: (إن الله لا = ٣٤٨ فقالَ إسماعيلُ : الحِبَّةُ: البذرُ يَسْقُطْ مِنَ الشَّجرةِ فَيُصِيبُهُ البِرازُ فَيَنْبُتُ ، فَكَذَلِكَ تُسَمِّيها العَرَبُ . ١٢٤ - (١٠٩٨) - حدثنا العباس بن الوليد ، حدثنا عبد الواحد بن زياد ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، = يظلم مثقال ذرة ) و (٤٩١٩) باب: ( يوم يكشف عن ساق ) ، وفي التوحيد (٧٤٣٩) باب: (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة)، ومسلم في الإِيمان (١٨٣) باب : معرفة طريقة الرؤية ، والترمذي في صفة جهنم (٢٦٠١) باب: آخر أهل النار خروجاً، وآخر أهل الجنة دخولاً ، من طريق زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد . وأخرجه البخاري في الرقاق (٦٥٧٤) باب : الصراط جسر جهنم ، و (٧٤٣٨) من طريقين عن الزهري ، عن عطاء بن يزيد ، عن أبي سعيد . وأخرجه البخاري في الإِيمان (٢٢) باب : تفاضل أهل الإِيمان في الأعمال ، من طريق مالك ، عن عمرو بن يحيى بن عمارة ، حدثني أبي ، عن أبي سعيد . وأخرجه أحمد ٥٦/٣، والبخاري في الرقاق (٦٥٦٠) باب: صفة الجنة والنار، ومسلم في الإِيمان (١٨٤) (٣٠٥) من طريق وهيب ، عن عمرو بن يحيى ، بالإِسناد السابق ، وسيأتي (١٢١٩، ١٢٥٤، ١٢٥٥، ١٣٧٠). وقد استوفينا. تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (١٨٢) . والحبة: بكسر الحاء المهملة. قال الجوهري: (( بذر كل نبات ينبت وحده من غير أن يبذر، وكل ما بذر فبذره حبة بفتح الحاء )) . وقال النضر بن شميل : (( اسم جامع لحبوب البقل التي تنتثر إذا هاجت الريح ، فإذا مطرت من قابل نبتت)). ولتفصيل ذلك انظر مشارق الأنوار ١٧٤/١ - ١٧٥ وحميل السيل : ما يحمله . قال ابن أبي جمرة: ((فيه إشارة الى سرعة إنباتهم ، لأن الحبة أسرع في النبات من غيرها ، وفي السيل أسرع لما يجتمع فيه من الطين الرخو الحادث مع الماء ، مع ما خالطه من حرارة الزبل المجذوب معه. قال : ويستفاد منه أنه سي كان عارفا بجميع أمور الدنيا بتعليم الله تعالى له، وان لم يباشر ذلك)) . وليس القول الأخير بمسلم على اطلاقه ، وانظر فتح الباري ٤٥٨/١١ وما بعدها . ٣٤٩ عن أبي سعيد قال: قال رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((رَحْمَةُ اللَّهِ مِنَّةُ جُزْءٍ فَقسمَ جُزْءاً مِنْها بَيْنَ الخلائِقِ فيه يَتراحمونَ : النَّاسُ والوحوشُ والطيرُ ))(١) . ١٢٥ - (١٠٩٩) - حدثنا إبراهيم السَّامي ، حدثنا يحيى بن ميمون ، حدثنا علي بن زيد ، عن أبي نضرة . عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله وَل﴿ لابن عباس: (( يا غُلامُ يا غُلَيِّمُ أَوْ يا غُلَيِّمُ يا غُلامُ احْفَظْ عَنِّي كَلِماتٍ ... ))(٢). (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٥٥/٣ من طريق عفان ، عن عبد الواحد بن زياد ، به . وأخرجه ابن ماجة في الزهد (٤٢٩٤) باب : ما يرجى من رحمة الله يوم القيامة ، من طريق أبي معاوية ، عن الأعمش، به، وقال البوصيري: ((حديث أبي سعيد صحيح ، ورجاله ثقات)) . وفي الباب عن أبي هريرة عند أحمد ٥٦/٣ في مسند أبي سعيد ، والبخاري في الرقاق (٦٤٦٩) باب: الرجاء مع الخوف ، ومسلم في التوبة (٢٧٥٢) باب : في سعة رحمة الله تعالى ، وأنها سبقت غضبه ، والترمذي في الدعوات (٣٥٣٥) باب : خلق الله مئة رحمة : واحدة منها في الأرض . وابن ماجة في الزهد (٤٢٩٣)، والدارمي في الرقاق ٣٢١/٢ باب: إن لله مئة رحمة. وفي (فا): ((والطيور)). (٢) إسناده ضعيف ، فيه على بن زيد وهو : ابن جدعان ، ضعيف ، ويحيى ابن ميمون، وهو التمار، متروك الحديث . وتمام الحديث: ((احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، وإذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ، رفعت الأقلام وجفت الصحف)) والنص للترمذي . وأخرجه من حديث ابن عباس: أحمد ٢٩٣/١، والترمذي في صفة القيامة (٢٥١٨) باب: ولكن يا حنظلة ساعة وساعة من طريقين عن الليث بن سعد ، عن= ٣٥٠ فذكر الحديث في المعجم . =قيس بن الحجاج ، عن حنش الصنعاني ، عن ابن عباس . وهذا إسناد صحيح . وقال الترمذي : (( هذا حديث حسن صحيح)) . وأخرجه أحمد ٣٠٧/١، والترمذي (٢٥١٨) من طريق ابن لهيعة ، ونافع بن يزيد ، كلاهما عن قيس بن الحجاج ، بالإِسناد السابق . وأخرجه أحمد ٣٠٣/١ من طريق يحيى بن إسحاق ، حدثنا ابن لهيعة ، عن نافع بن يزيد ، بالإِسناد السابق . ونافع بن يزيد شيخ ومتابع لابن لهيعة كما تقدم . وأخرجه أحمد ٣٠٧/١ من طريق عبد الله بن يزيد، عن كهمس بن الحسن ، عن الحجاج بن فرافصة ، عن ابن عباس ، وهذا إسناد منقطع ، وأخرجه من طريق عبد الله بن يزيد ، عن همام بن يحيى ، عن ابن عباس ، وهذا إسناد منقطع أيضاً . وقال ابن رجب الحنبلي في ((جامع العلوم والحكم)) ص: (١٧٤): (( وقد روي عن النبي ول أنه وصى ابن عباس بهذه الوصية من حديث علي بن أبي طالب ، وأبي سعيد الخدري ، وسهل بن سعد ، وعبد الله بن جعفر ، وفي أسانيدها كلها ضعف ، وذكر العقيلي أن أسانيد الحديث كلها لينة . وبعضها أصلح من بعض ، وبكل حال فطريق حنش التي خرجها الترمذي حسنة جيدة)) . ونقل عن ابن منده قوله: (( وأصح الطرق كلها طريق حنش الصنعاني التي خرجها الترمذي )) . وأما حديث ابن جعفر فهو عند الطبراني ، وسنده ضعيف فيما ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)). ١٨٩/٧ - ١٩٠. وهذا الحديث يتضمن وصايا عظيمة ، وقواعد كلية من أهم أمور الدين ، ومن أعظم ما يجب حفظه من أوامر الله ، والصلاة، والإِيمان ، والرأس والبطن وما حوى ، واللسان ، والفرج، والعهد، وحفظ الله لعبده يدخل فيه نوعان : أحدهما حفظه له في مصالح دنياه كحفظه في بدنه ، وولده ، وأهله ، وماله ، والثاني : - وهو أشرف النوعين - حفظ الله العبد في دينه ، وإيمانه ، فيحفظه من الشبهات المضلة ، ومن الشهوات المحرمة . ويحفظ عليه دينه عند موته فيتوفاه على الإِيمان . ومعرفة العبد لربه نوعان : أحدهما : المعرفة العامة ، وهي معرفة الإِقرار والتصديق والإِيمان ، وهي عامة للمؤمنين . والثاني : معرفة خاصة تقتضي ميل القلب الى الله بالكلية والانقطاع إليه ، والأنس به ، والطمأنينة بذكره، والحياء منه ، والهيبة له . ٣٥١ = ١٢٦ - (١١٠٠) - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عَرْعَرة ، حدثنا عبد الصمد ، حدثنا سعيد بن سلمة ، حدثنا محمد بن المنكدر ، عن عمرو بن سلیم . عن أبي سعيد أَنَّ رَسولَ اللَّهِ وَ ﴿ قَالَ: ((غُسْلُ يَوْمِ الجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلم، وَمَسُ الطِّيبِ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ))(١). ١٢٧ - (١١٠١) - حدثنا هدبة ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد قال: خَطَبنا رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ خُطَبَةً بَعْدَ صَلاةٍ العَصْرِ إِلى مُغَيْربانِ الشَّمْسِ حَفِظَها مَنْ حَفِظَها وَنِسِيها مَنُ نَسيها ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَىْ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: (( أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيها فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلَونَ ، ألا فاتَّقوا الدُّنْيا وَاتَّقوا النِّساءَ . أَلا إِنَّ لِكُلِّ غادِرٍ لواءً كَغَدْرَتِهِ وَلا غَدْرَ أَكْثَرُ مِنْ غَدْرِ أميرٍ جَماعَةٍ . أَلا إِنَّ خَيْرَ الرِّجالِ مَنْ كانَ بَطيءَ الغَضَبِ ، سَرِيعَ الفَيْءِ ، وَشَرَّ الرِّجالِ مَنْ كانَ سَرِيعَ الغَضَبِ بَطيءَ الفَيْءِ ، فَإِذا كانَ سَرِيعَ الغَضَبِ ، سَرِيعَ الفَيْءِ فإِنَّها بِها ، وَإذا كانَ بَطيءَ الغَضَبِ ، بَطيءَ الفَيْءِ ، فَإِنَّها بها. أَلا إِنَّ خَيْرَ التُّجارِ مَنْ كَانَ حَسَنَ القضاءِ حَسَنَ الطَّلَبِ، وشَرَّ التُّجارِ مَنْ كانَ سَيِّئَ القَضاءِ - سَيِّيءَ ومعرفة الله لعبده نوعان أيضاً : أحدهما : معرفة عامة ، وهي : علمه تعالى = بعباده واطلاعه على ما أسروه ، وما أعلنوه . والثاني : معرفة خاصة ، وهي تقتضي محبته لعبده وتقريبه إليه ، وإجابة دعائه ، وانجاؤه من الشدائد . (١) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٩٧٨) وسيأتي برقم (١١٢٧) . ٣٥٢ الطَّلَبِ، فَإِذا كانَ الرَّجُلُ سَيِّىءَ القَضاءِ، حَسَنَ الطَّلب، فَإِنَّها بِها، وَإِذا كانَ الرَّجُلُ حَسَنَ القَضاءِ سَيِّىءَ الطَّبِ. فَإِنَّها بها. أَلَا إِنَّ الْغَضَبَ جَمْرَةٌ توقَدُ فِي جَوْفِ ابْنِ آدَمَ ، أَوَلَمْ تَرَوْا إلىْ عَيْنَيْهِ وَانْتِفَاحٍ أَوْدَاجِهِ؟ فَمَنْ أَحَسَّ بِشَيْءٍ مِنْ ذُلِكَ فَلْيَلْزَقْ بِالأَرْضِ ، وَلا يَمْتَعَنَّ أَحَدَكُمْ مَهابَةُ النَّاسِ أَنْ يَقِولَ الحقَّ إذَا عَلِمَهُ. أَلا إِنَّ أَفْضَلَ الجهادِ كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ )) . فَلَمَّا كانَ عِنْدَ مُغَيْرِبانٍ الشَّمْسِ قالَ: ((أُلا إِنَّ (١) قَدْرَ ما قَضَى مِنَ الدُّنْيا فيما بَقِيَ مِنْها كَقَدْرٍ ما مَضَىْ مِنْ يَوْمِنا فِيما بَقِيَ))(٢). (١) سقطت ((إِنَّ)) من ( فا). (٢) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان . لكنه لم ينفرد به ، فقد تابعه عليه جعفر بن خليد ، وأبو مسلمة عند أحمد ، ومسلم . والمستمر بن الريان عند أحمد . وباقي رجاله ثقات . وأخرجه أحمد ١٩/٣ من طريقين عن حماد بن سلمة ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٧٠/٣، والترمذي في الفتن (٢١٩٢) باب: ما جاء ما أخبر النبي * أصحابه بما هو كائن الى يوم القيامة، وابن ماجه في الجهاد ( ٢٨٧٣) باب : الوفاء بالبيعة ، وفي الفتن (٤٠٠٠) باب: فتنة النساء ، و (٤٠٠٧) باب: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، من طرق عن حماد بن زيد ، عن علي بن زيد ، به ، مختصراً . وأخرجه الحميدي (٧٥٢)، وأحمد ٧/٣ ، ٧١ من طريق سفيان ومعمر . كلاهما عن علي بن زيد ، به . ورواية أحمد الثانية كما هي هنا . وأخرجه أحمد ٣٥/٣، ٦٤، ومسلم في الجهاد (١٧٣٨) باب تحريم الغدر ، من طرق عن شعبة ، عن خليد بن جعفر ، عن أبي نضرة ، به - مختصراً . وأخرجه أحمد ٢٢/٣، ومسلم في الذكر (٢٧٤٢) باب : أكثر أهل الجنة الفقراء ، من طريق غندر ، حدثنا شعبة ، عن أبي مسلمة ، حدثنا أبو نضرة ، به . مختصراً . = ٣٥٣ ١٢٨ - (١١٠٢) - حدثنا عمرو بن الضحاك بن مخلد ، حدثنا أبي ، عن سفيان الثوري ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن سعيد بن المسيب . عن أبي سعيد قال: قالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((خَيْرُ صُفوفٍ الرِّجالِ المُقَدَّمُ. وَشَرُّها المؤخَّرُ، وَخَيْرُ صفوفِ النِّساءِ المؤخَّرُ ، وَشَرُّها المقَدَّمُ )) (١). ١٢٩ - (١١٠٣) - حدثنا الحارث بن سريج ،حدثنا عبد الله بن نافع ، حدثنا هشام بن سعد ،عن زيد بن أسلم ،عن عطاء بن يسار، وأخرجه أحمد ٤٦/٣ من طريق عبد الصمد ، حدثنا المستمر ، حدثنا أبو نضرة ، به . مختصراً . وأخرجه أحمد ٢٩/٣ من طريق شيبان ، عن فراس ، عن عطية . وهذا إسناد ضعيف . وأخرجه أحمد ٨٤/٣ من طريق محمد بن أبي عدي ، عن ابن عون ، عن الحسن ، عن أبي سعيد. مختصراً، وسيأتي أيضاً مختصراً برقم (١٢١٢، ١٢١٣، ١٢٤٥) . ومغيربان : مصدر للفعل غرب ، يقال : غربت الشمس غروباً ومغيرباناً . (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٣/٣، ١٦ من طريقين عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن سعيد ، بهذا الإِسناد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٩٣/٢ وقال: (( رواه أحمد من رواية شريك ، عن ابن عقيل ، وأبو يعلى ورجاله ثقات ، ليس فيهم ابن عقيل )). وفي الباب عن أبي هريرة عند مسلم في الصلاة (٤٤٠) باب : تسوية الصفوف وإقامتها ، وأبي داود في الصلاة (٦٧٨) باب : صف النساء وكراهية التأخر عن الصف الأول . والترمذي في الصلاة (٢٢٤) باب : ما جاء في فضل الصف الأول ، والنسائي في الإمامة ٩٣/٢ باب : ذكر خير صفوف النساء وشر صفوف الرجال ، وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (٢١٧٠) . ٣٥٤ عن أبي سعيد قالَ: أَبْعَرَ رَجُلٌ امْرَأَتَهُ عَلىَ عَهْدٍ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ فَقالوا: أَبْعَرَ فُلانُ امْرَأَتَهُ. فَأُنَزَلَ اللَّهُ: (نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأُتُوا حَرْتَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ)(١). [البقرة: ٢٢٣]. ١٣٠ - (١١٠٤) - حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا مكي بن إبراهيم البلخي ، عن الجُعَيْدِ بن عبد الرحمن ، عن موسى بن عبد الرحمن ، أنه سمع محمد بن كعب يسأل عبد الرحمن بن أبي سعيد : ما سمعت من أبيك يحدث عن (١) الحارث بن سريج اختلفت فيه أقوال ابن معين ، فقد وثقه في رواية ، وحمل عليه حملاً شديداً في ثانية. وقال في ثالثة: ((ليس هو من أهل الكذب)). وقال النسائي : ليس بثقة . وقال ابن عدي : ضعيف يسرق الحديث . وقال أبو الفتح الأزدي : تكلموا فيه حسداً . وقال مجاهد بن موسى المخزومي : « دخلنا على ابن مهدي ، فدفع إليه حارث النقال رقعة فيها حديث مقلوب، فجعل يحدثه حتى كاد أن يفرغ ، ثم فطن فنقده ورمى به وقال: كاذب والله، كاذب والله)). وتعقب الحافظ في لسان الميزان هذا فقال: ((وهذه الحكاية التي عن ابن مهدي وقع فيها تصحيف أدى الى ثلب الحارث . فقد حكى هذا الحافظ أبو بكر الخطيب في الجزء الثاني من ((الجامع)) في باب: امتحان الراوي بقلب الأحاديث فقال : قرأت على محمد أبي القاسم ، عن دعلج ، أخبرنا أحمد بن علي الأبار سمعت مجاهداً وهو: ابن موسى، فذكرا الحكاية. فنقده ورمى به وقال: ((كادت والله تمضي، كادت والله تمضي))، فحذف المؤلف قوله ((تمضي)) وصحف ((كادت)) بـ ((كاذب )) وما مراد ابن مهدي إلا كادت تمضي على زلة . وهذا يدل على جودة امتحان الحارث ، وحفظه ، وعلى حفظ ابن مهدي وتثبته ، والله أعلم )) . وباقي رجال الإِسناد ثقات. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٠/٣ من طريق يعقوب بن حميد قال : حدثنا عبد الله بن نافع ، بهذا الإسناد . ٣٥٥ = النبي ◌َّ ؟ فقال عبد الرحمن : : سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله وَل﴾ [يقول](١) ((مَثَلُ الذَّي يَلْعَبُ بالَّرْدِ ثُمّ يَقومُ يُصَلِّي مَثَلُ الَّذِي يَتَوَضَّأْ بِقَبْحٍ وَدَمِ الخِنْزِيرِ)) يَقولُ: لا تُقْبَلُ صَلاَتُهُ (٢). ١٣١ - (١١٠٥) - حدثنا سليمان بن عبد الجبار أبو أيوب، حدثنا سهل بن عامر ، حدثنا فضيل بن مرزوق ، عن عطية ، عن أبي سعيد قال: قال رَسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((يكَوُن في آخِرِ الزَّمانِ عَلى تظاهر العُمُرِ وَانْقِطاعٍ مِنَ الزَّمانِ إمامٌ يَكُونُ أَعْطى والحديث أورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣١٩/٦ وقال: ((رواه أبو = يعلى، عن شيخه الحارث بن سريج، وهو ضعيف كذاب)). وأبعر المعى ، وبغَّره ، أي : نثل ما فيه من البعر . وهي هنا كناية عن إتيان المرأة في دبرها . وقوله: ﴿نِساؤُكم حَرْثٌ لكم﴾. الحرث: موضع الولد. وقوله : ( فأتوا حرثكم أنى شئتم ) أي : كيف شئتم مقبلة ومدبرة في صمام واحد ؛ كما ثبت ذلك بالأحاديث. وقال أبو جعفر الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٦/٣ بعد إيراد الكثير من الأحاديث: ((فلما تواترت هذه الآثار عن رسول الله و18 بالنهي عن وطء المرأة في دبرها ، ثم جاء عن أصحابه ، وعن تابعيهم ما يوافق ذلك ، وجب القول به وترك ما يخالفه )). (١) زيادة من مسند أحمد . (٢) إسناده ضعيف ، موسى بن عبد الرحمن الخطمي ، قال الحسيني في ((الإِكمال)) لوحة ٢/٩٢: ((مجهول)). وأخرجه أحمد ٣٧٠/٥ من طريق مكي بن إبراهيم ، بهذا الإِسناد . وسيأتي برقم (١١٥٠) وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١١٣/٨ وقال: (( رواه أحمد ، وأبو يعلى ، وزاد: ((لا تقبل صلاته))، والطبراني ، وفيه موسى بن عبد الرحمن الخطمي ولم أعرفه ، وباقي رجاله ثقات)). وفي الباب عن بريدة عند أحمد ٣٥٢/٥، ٣٦١، ومسلم في الشعر (٢٢٦٠) باب : تحريم اللعب بالنردشير، وأبي داود في الأدب (٤٩٣٩) باب : في النهي عن اللعب بالنرد ، وابن ماجه في الأدب (٣٧٦٣) باب : اللعب بالنرد . ٣٥٦ النَّاس. يَجِيتُهُ الرَّجُلُ فَيَحْثولَهُ فِي حِجْرِهِ ، يَهمُّهُ مَنْ يَقْبَلُ عَنْهُ صَدَقَةَ ذُلك المال ، ما بينه وبين أهله ، لما يُصيبُ النَّاسَ مِنَ الْخَيْرِ ))(١). ١٣٢ - (١١٠٦) - حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، حدثنا أبو عبد الرحمن المقرىء ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب ، حدثنا عبد الله ابن الوليد ، عن أبي سليمان(٢) ، عن أبي سعيد الخدري، عن النبيّ وَ قالَ: ((مَثَلُ المؤمِنِ وَمَثَلُ الإِيمانِ كَمَثلِ فَرَسٍ في آَخِيَّتِهِ يَجُولُ ثُمَّ يَرْجِعُ إلى آخِيَّتِهِ . وَإِنَّ المُؤْمِنَ يَسْهِو ثُمَّيَرْجِعُ إلى الإِيمانِ. فَأَطْعِموا طَعَامَكُمُ الأَتْقياءَ وَأَوْلُوا مَعْروفَكُم المُؤْمِنِينَ ))(٣). ١٣٣ - (١١٠٧) - حدثنا إسحاق ، حدثنا أبو خالد ، عن الأعمش ، عن الضحاك (١) إسناده ضعيف لضعف عطية العوفي . وأخرجه أحمد ٨٠/٣ من طريق عثمان ، عن جرير ، عن الأعمش ، عن عطية ، به . وأخرجه أحمد ٣/ ٤٨ - ٤٩، ٦٠، ٩٦ من ثلاثة طرق عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد ، وهذا إسناد صحيح . وأخرجه أحمد ٩٨/٣ من طريق خلف بن الوليد ، عن عباد بن عباد ، عن مجالد . عن أبي الودَّاك ، عن الخدري . وهذا إسناد ضعيف . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣١٤/٧ وقال: ((رواه أحمد ، وفيه عطية العوفي وهو ضعيف ، ووثقه ابن معين ، وبقية رجاله ثقات)) وفاته أن ينسبه إلى أبي يعلى . وأما صاحب الكنز فقد ذكره برقم (٣٨٧٠٣) ونسبه إلى ابن عساكر . وقد تقدم بنحوه برقم (٩٨٧) . (٢) في الأصلين ((عبدالله بن الوليد بن سليمان)) وهو خطأ. والصحيح ما أثبتناه. : (٣) أبو سليمان هو: الليثي. لم يجرحه أحد ، ووثقه ابن حبان . وعبد الله = ٣٥٧ عن أبي سعيد ، عن النبي ◌َّ . والأعمش ، عن هلال بن پساف عن ابن أبي ليلى ، والأعمش ، عن إبراهيم قال: قال رَسولَ اللَّهِ وَلِهِ: ((أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأْ ثُلُثَ القُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ )) ؟ قالوا : مَنْ يُطيقُ ذاك؟ .. قالَ: ((يَقْرَأُ: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٍ ). [الإِخلاص: ١] فَهُوَ ثُلُثُ القُرْآنِ))(١) . ١٣٤ - (١١٠٨) - حدثنا إسحاق ، حدثنا جعفر بن سليمان ، حدثنا علي بن علي الرفاعي ، عن أبي المتوكل ، عن أبي سعيد قال: كانَ رَسولُ اللّهِ وَّهِ إِذا قامَ مِنَ اللَّيْلِ اسْتَفْتَحَ صَلاَتَهُ فَكَبَّرَ ثُمَّ يقولُ: ((سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتبارَكَ اسْمُكَ وَتَعالى جَدُّكَ ، وَلا إِلَهَ غَيْرُكَ، ثَلاثً، لا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ. وَاللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيراً، ثَلاثً)) أَعوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ: مِنْ هَمْزِهِ ، ونَفْئِهِ، وَنَفْخِهِ )). ثُمَّ يَقْرَأُ(٢) . ١٣٥ - (١١٠٩) - حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، حدثنا = ابن الوليد التجيبي وثقه ابن حبان ، وضعفه الدارقطني . وباقي رجاله ثقات . وأخرجه أحمد ٣٨/٣، ٥٥ من طريق أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرىء ، بهذا الإِسناد . وسيأتي برقم (١٣٣٢). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٠١/١٠ وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى ، ورجالهما رجال الصحيح ، غير أبي سليمان الليثي ، وعبد الله بن الوليد التجيبي، وكلاهما ثقة)). وقد تصحفت فيه ((التجيبي))إلى ((التميمي)). (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (١٠١٨). (٢) إسناده جيد، وأخرجه أحمد ٥٠/٣، وأبو داود في الصلاة (٧٧٥) باب : من رأى الاستفتاح بـ ( سبحانك اللهم وبحمدك)، والترمذي في الصلاة (٢٤٢) باب: ما يقول عند افتتاح الصلاة ، والنسائي في الافتتاح ١٣٢/٤ باب : ٣٥٨ الحسن بن موسى ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا دراج ، عن أبي الهيثم . عن أبي سعيد أَنَّ رَسولَ اللَّهِ مَّهِ قالَ: «مَنْ تَواضَعَ لِلَّهِ دَرَجَةً رَفَعَهُ اللَّهُ دَرَجَةً . حَتَّى يَجْعَلَهُ فِي عِلَّيِينَ، وَمَنْ تَكِبَّرَ عَلى اللَّهِ دَرَجَةً يَضَعْهُ اللَّهُ دَرَجَةً حَتَّى يَجْعَلَهُ في أُسْفَلِ السَّافِلِينَ))(١). ١٣٦ - (١١١٠) - وعن أبي سعيد الخدري، أنّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لِ قال: «لَيَذْكُرَنَّ اللَّهَ قَوْمُ في الدُّنْيا عَلىْ الفُرُشِ (٢) المُمَهَّدَةِ يُدْخِلُهُمُ اللَّهُ الدَّرَجاتِ الْعُلَىْ))(٣). = نوع آخر من الذكر بين افتاح الصلاة ، وبين القراءة ، وابن ماجه في الإقامة (٨٠٤) باب: افتتاح الصلاة ، والدارمي في الصلاة ٢٨٢/١ باب: ما يقال بعد افتتاح الصلاة ، من طرق عن جعفر بن سليمان الضبعي ، بهذا الإِسناد، وقد جاء تفسير ألفاظه عند أبي داود برقم (٧٦٤): نفئه: الشعر. ونفخه : الكبر ، وهمزه : الموتة وهي : الجنون . (١) إسناده ضعيف . وأخرجه أحمد ٧٦/٣ من طريق الحسن بن موسى ، بهذا الإِسناد وأخرجه ابن ماجه في الزهد (٤١٧٦) باب : البراءة من الكبر والتواضعُ ، من طريق ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، حدثني دراج ، به . قال البوصيري في ((الزوائد)): ((هذا إسناد ضعيف. ودراج بن سمعان أبو السمح المصري وإن وثقه ابن معين ، فقد قال أبو داود وغيره : مستقيم إلا ما كان عن أبي الهيثم . وقال ابن عدي عامة أحاديث دراج مما يتابع عليه ، وضعفه أبو حاتم ، والنسائي ، والدارقطني)). نقول : يشهد لبعضه حديث أبي هريرة في الصحيح ، وقد استوفينا تخريجه في ((صحيح ابن حبان)) برقم (٣٢٤٥) . (٢) في الأصلين ((الفراش)) والوجه ما أثبتناه . (٣) إسناده هو الإِسناد السابق، وذكره الهيثمي في (( مجمع الزوائد)) ٧٨/١٠ وقال: ((رواه أبو يعلى، وإسناده حسن)). ٣٥٩ - ١٣٧ - (١١١١) - حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، حدثنا أبو عبيدة ، حدثنا هشام ، عن أبي الجارود(١)، عن عطية ، عن أبي سعيد، أَنَّ رَسولَ اللَّهِ وَلِ قالَ: ((ما مِنْ مُسْلم أَطْعَمَ مُسْلِمَاً عَلى جُوعٍ إِلَّ أَطْعَمَهُ اللَّهُ مِنْ ثِمارِ الجَنَّةِ ، وَمَا مِنْ مُسْلمٍ كَسا أخاهُ عَلَىْ عُرَيٍ ، إِلَّ كَساهُ اللَّهُ مِنْ خُضْرِ الجنَّةِ ، وَمَنْ سَقَىْ مُسْلِماً عَلى ظَمَّأٍ سَقاهُ اللَّهُ مِنَ الرَّحِيقِ))(٢). ١٣٨ - (١١١٢) - حدثنا إسحاق ، حدثنا محمد بن جابر ، عن علي بن الأقمر ، عن الأغر أبي مسلم ، عن أبي سعيد قال: قالَ رَسولُ اللَّهِ وَئِ: ((إذا اسْتَيْقَظَ الرَّجُلُ مِنَ اللَّيْلِ صَلَّى رَكْعَتْينِ كُتِبَ مِنَ الذَّاكرينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكرات))(٣). (١) في الأصلين ((عن الجارود)) وهو وهم . (٢) إسناده ضعيف جداً، فيه أبو الجارود وهو: زياد بن المنذر متروك ، وعطية العوفي وهو ضعيف . وأخرجه الترمذي في القيامة (٢٤٥١) باب : من خاف أدلج وسرعة الله غالبة ، من طريق محمد بن حاتم المؤدب ، حدثنا عمار ابن أخت سفيان الثوري ، حدثنا أبو الجارود ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ١٤/٣ من طريق الحسن ، عن سعد أبي المجاهد الطائي ، عن عطية بن سعد ، به . وأخرجه أبو داود في الزكاة (١٦٨٢) باب: في فضل سقي الماء ، من طريق علي بن الحسين بن إبراهيم بن إشكاب ، حدثنا أبو بدر ، حدثنا أبو خالد الذي كان ينزل في بني دالان ، عن الخدري، عن النبي وَليه، وهذا إسناد منقطع ، أبو خالد يزيد بن عبد الرحمن لم يدرك أبا سعيد . (٣) إسناده ضعيف، لضعف محمد بن جابر وهو الحنفي اليمامي، غير أنه = ٣٦٠