النص المفهرس
صفحات 301-320
٥١ - (١٠٢٤) - حدثنا الحسن بن عيسى ، أخبرنا ابن المبارك ، حدثنا سفيان، عن هشام أبي كليب (١)، عن ابن أبي نعم عن أبي سعيد قال: ((نَهَى عَنْ عَسْبِ الفَرَسِ ، وَقَفيزٍ الطَّحَّانِ)»(٢). ٥٢ - (١٠٢٥) - حدثنا أبو بكر ، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا زکریا ، حدثني عطية عن أبي سعيد أَنَّ النبيَّ ◌َ﴿ قال: ((أَلا إِنَّ عَيْبَتِي الَّتي آوي (١) في الأصل ((ابن كليب)) وهو خطأ . لأن هشاماً هو ابن عائد بن نصيب وكنيته أبو كليب . (٢) إسناده صحيح ، وأخرجه البيهقي في السنن ٣٣٩/٥ من طريق وكيع ، وعبيد الله بن موسى قالا : حدثنا سفيان ، بهذا الإِسناد. وقال : زاد عبيد الله بن موسى ((قفيز الطحان)) . وأخرجه النسائي في البيوع ٣١١/٧ باب : بيع ضراب الفحل ، من طريق سفيان ، به، مقتصراً على عسب الفحل . وفي الباب عن ابن عمر عند البخاري في الإِجارة (٢٢٨٤) باب : عسب الفحل ، وأبي داود في البيوع (٣٤٢٩) باب : في عسب الفحل ، والترمذي في البيوع (١٢٧٣) باب : ما جاء في كراهية عسب الفحل ، والنسائي في البيوع ٧/ ٣١٠ باب : بيع ضراب الفحل . وفي الباب أيضاً، عن أنس ، وجابر، وأبي هريرة عند النسائي ٣١٠/٧ - ٣١١ . والعسب بوزن العَذْب : كراء ضراب الفحل . وقيل : ضراب الفحل ، وقيل : ماؤه . والقفيز : مكيال وهو ثمانية مكاكيك ، وهو عشر الجريب . وقفيز الطحان : صورته أن يقول : استأجرتك على طحن هذه الحنطة برطل دقيق منها مثلاً . ٣٠١ إِلَيْهَا أَهْلُ بَيْتِي، وكَرِشِيَ الأَنْصارُ ، فَاعْفوا عَنْ مُسيئِهِمْ وَاقْبَلوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ))(١). ٥٣ - (١٠٢٦) - وعن أبي سعيد، عن النبيِّي وَ لِ قال: ((مَنْ مَاتَ لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً، دَخَلَ الجَنَّةَ))(٢). (١) إسناده ضعيف لضعف عطية العوفي، وأخرجه الترمذي في المناقب (٣٩٠٠) باب : في فضل الأنصار وقريش، من طريق الحسين بن حريث، حدثنا الفضل بن موسى، عن زكريا بن أبي زائدة، بهذا الإِسناد. وقال: (( هذا حديث حسن)) . وأخرجه أحمد ٨٩/٣ من طريق يحيى بن أبي بكير، عن الفضيل بن مرزوق ، عن عطية ، به . نقول: يشهد له حديث أنس عند أحمد ١٥٦/٣، ١٨٨، ٢٠١، ٢٤٦، والبخاري في مناقب الأنصار (٣٨٠١)، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٥١٠)، والترمذي في المناقب (٢٩٠١) . وكرشي وعيبتي : بطانتي وخاصتي . وضرب المثل بالكرش لأنه مستقر غذاء الحيوان الذي يكون فيه نماؤه . يقال : لفلان كرش منثورة . أي : عيال كثيرة . والعيبة : بفتح المهملة ، وسكون المثناة بعدها موحدة : ما يحرز فيه الرجلُ نفيسَ ما عنده . يريد : أنهم موضع سره وأمانته . (٢) إسناده الإِسناد السابق ، وهو ضعيف ، وأخرجه أحمد ٧٩/٣ من طريق أبي نعيم ، والبزار (٦) من طريق إسحاق بن يوسف ، كلاهما عن زكريا بن أبي زائدة ، بهذا الإِسناد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٧/١ - ١٨ وقال: ((رواه أحمد، والبزار، ورجاله رجال الصحيح)). هكذا قال ، مع أن عطية ضعيف كما قدمنا ، ولم يحتج به أي من الشيخين . ولكن يشهد له حديث جابر عند مسلم في الإِيمان (٩٣) باب : من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة ، وحديث أبي ذر الغفاري عند البخاري ، ومسلم (٩٤) . ٣٠٢ ٥٤ - (١٠٢٧) - وعن أبي سعيد، عن النبيِّي وَّ قال: ((إِنِّي تارِكٌ فيكم الثَّقْلَيْنِ ، أَحَدُهما أَكْبَرُ مِنَ الآخرَ : كتابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ بَيْنَ السَّماءِ وَالأَرْضِ ، وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي ، وَلَنْ يَفْتَرِقا حَتّى يَرِدَا عَلَيَّ الحَوْضَ)) (١) . ٥٥ - (١٠٢٨)۔۔ حدثنا أبو بكر ، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا زكريا ، حدثني عطية . عن أبي سعيد، أنَّ النبيَّ لَّ قالَ: ((إِنَّ لي حَوْضاً طولُهُ مَا بَيْنَ الكَعْبَةِ إلى البَيْتِ المُقَدَّسِ ، أَبْيَضَ مِنَ اللَّبَنِ، آنيتُهُ عَدَدُ النُّجومِ، وَإِنِّي أَكْثَرُ الْأَنْبِياءِ تَبعاً يَوْم القيامَةِ))(٢). ٥٦ - (١٠٢٩) - حدثنا أبو بكر ، حدثنا حاتم بن إسماعيل ، عن حميد بن صخر ، عن أبي سلمة ، عن أبي سعيد قال: دَخَلْتُ عَلَى النبيِّ نََّ فَسَأَلْتُهُ عَنِ المسْجِدِ الَّذي أُسِّسَ عَلى النَّقْوى، فَقَبَضَ قَبْضَةً مِنَ الحَصىْ ثُمَّ ضَرَبَ بها الأَرْضَ، ثُمَّ قالَ: ((هذا)). يعني مَسْجِدَ المدينَةِ(٣). (١) إسناده ضعيف وقد تقدم برقم (١٠٢١). (٢) إسناده ضعيف لضعف عطية العوفي . وأخرجه ابن ماجه في الزهد (٤٣٠١) باب : ذكر الحوض ، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، بهذا الإِسناد. وقال البوصيري في ((الزوائد)): ((في إسناده عطية العوفي وهو ضعيف)). (٣) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في الحج (١٣٩٨) ما بعده بدون رقم. باب: بيان أن المسجد الذي أسس على التقوى هو مسجد النبي 18 بالمدينة، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، بهذا الإِسناد وقد تقدم تخريجه مستوفى برقم (٩٨٥) . ٣٠٣ ٥٧ - (١٠٣٠) - حدثنا أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقي ، حدثنا أبو داود ، حدثنا عمران ، عن قتادة ، عن عبد الله بن أبي عتبة عن أبي سعيد الخدري قال: قالَ رَسولُ اللَّهِ وَلِّ: (( لُيُحَجِّنَّ هُذا البَيْتُ، وَلِيُعْتَمَرِنَّ بَعْدَ خروجٍ يَأْجوجَ وَمَأْجُوجَ ))(١) . ٥٨ - (١٠٣١) - حدثنا أبو بكر ، حدثنا خلف بن خليفة ، عن العلاء بن المسيب ، عن أبيه عن أبي سعيد رفعه ((إنَّ اللهَ يَقولُ: وَإِنَّ عَبْداً أَصْحَحْتُ لَهُ جِسْمَهُ، وَأَوْسَعْتُ عَلَيْه في المعيشَةِ، تَمْضِي عَلَيْهِ خَمْسَةُ أَعْوامٍ لا يَفِدُ إِلَيَّ إِلَّ مَحْرومٌ)(٢). (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٧/٣ - ٢٨ من طريق سليمان بن داود ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٢٧/٣، ٤٨، ٦٤ من طريق سويد بن عمرو الكلبي ، وعبد الصمد ، وعفان ، جميعهم عن أبان ، عن قتادة ، به . وأخرجه البخاري في الحج (١٥٩٣) باب: قول الله تعالى : (جعل الله الكعبة البيت الحرام قياماً للناس والشهر الحرام والهدي والقلائد ... )، من طريق إبراهيم بن طهمان ، عن الحجاج بن الحجاج ، عن قتادة ، به . وقال: تابعه أبان، وعمران، عن قتادة. وقال عبد الرحمن، عن شعبة، قال: (( لا تقوم الساعة حتى لا يحج البيت)). والأول أكثر. يشير إلى الحديث المتقدم برقم (٩٩١) فانظره مع التعليق عليه . (٢) رجاله ثقات، واتصاله متوقف على سماع المسيب بن رافع ، من أبي سعيد. قال ابن معين: ((لم يسمع من صحابي إلا من البراء ، وعامر بن عبدة)). سير أعلام النبلاء ١٠٣/٥ . وصححه ابن حبان برقم (٣٧١١) بتحقيقنا من طريق قتيبة بن سعيد ، حدثنا خلف بن خليفة ، بهذا الإسناد . ٣٠٤ = ٥٩ - (١٠٣٢) - حدثنا أبو بكر، حدثنا بكر بن عبد الرحمن ، أخبرنا عيسى بن المختار ، عن ابن أبي ليلى ، عن العوفي ، عن أبي سعيد، عن النبيِّ نَّه قال: ((الوَلَدُ ثَمَرُ الْقَلْبِ ، وَإِنَّهُ مَجْبَنَةٌ، مَبْخَلَةٌ، مَحْزَنَةٌ))(١). ٦٠ - (١٠٣٣) - حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري ، حدثنا أبي ، حدثنا شعبة ، عن قتادة سمع أبا الصديق الناجي ، عن أبي سعيد الخدري، عن النبيِّ نَّهِ: ((أَنَّ رَجُلًا قَتَلَ وأخرجه عبد الرزاق برقم (٨٨٢٦) من طريق سفيان الثوري ، عن العلاء بن = المسيب ، عن أبيه - أو عن رجل - عن أبي سعيد الخدري . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٠٦/٣ وقال: ((رواه أبو يعلى، والطبراني في الأوسط، ورجال الجميع رجال الصحيح)). وفيه ((كل أربعة أعوام)). وذكره الحافظ في (( المطالب العالية )) برقم (١٠٦٥) ونسبه إلى ابن أبي شيبة ، وأبي يعلى، وعندهم جميعاً ((لمحروم)) بدل ((إلا محروم)). وقال العقيلي - بعد أن ذكر الحديث نفسه عن أبي هريرة -: ((وجاء عن أبي سعيد ، وفيه لين )). وأما حديث أبي هريرة فقد قال البخاري - بعد ذكره - : هذا منكر . (١) إسناده ضعيف جداً. وأخرجه البزار (١٨٩٢) من طريق محمود بن بكر ابن عبد الرحمن ، حدثني أبي ، بهذا الإِسناد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٥٥/٨ وقال: ((رواه أبو يعلى ، والبزار ، وفيه عطية العوفي وهو ضعيف)) . . وله شواهد عن الأشعث بن قيس ، والأسود بن خلف فيما ذكره الهيثمي ١٥٥/٨، والأول إسناده ضعيف، والثاني قال الهيثمي: ((ورجاله ثقات)). وقوله: ((مجبنة ... )) أي : يحمل أبويه على الجبن ، والبخل ، والحزن . ٣٠٥ تِسْعَةً وَتسعينَ ، فَجاءَ يَسْألُ: هَلْ لَهُ مِنْ تَوْيَةٍ ؟ فَأَتِى رَاهِباً فَسَأَلَهُ ، فَقال : لَيْسَتْ لَكَ تَوْبَةٌ، فَقَتَلِ الرَّاهِبَ، ثُمَّ جَعَل يَسْأَلُ، ثُمَّ خَرَجَ مِنْ قَرْيَة إِلَىْ قَرْيَةٍ فيها قَوْمُ صَالحون قال : فَلَّمَّا كانَ في بَعْضِ الطَّريقِ أَدْرَكَهُ المَوْتُ فَتَأَى بِصَدْرِهِ ثُمَّ ماتَ، فَاجْتَمَعَتْ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلائِكَةُ العِذَابِ ، وَكانَ إلى القريَةِ الصَّالِحَةِ أَقْرَبَ بِشِبْرٍ، فَجُعِلَ مِنْ أَهْلِها))(١) . ٦١ - (١٠٣٤) - حدثنا زحمويه ، حدثنا هشيم ، عن يحيى ابن سعيد ، عن عبد الله بن فلان الأنصاري ، عن أبيه . (١) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في التوبة (٢٧٦٦) (٤٧) باب: قبول توبة القاتل وإن كثر قتله ، من طريق عبيد الله بن معاذ ، بهذا الإِسناد . وأخرجه مسلم في التوبة (٢٧٦٦) من طريق محمد بن المثنى ، ومحمد بن بشار قالا : حدثنا معاذ ، به . وأخرجه البخاري في حديث الأنبياء ( ٣٤٧٠)، ومسلم (٢٧٦٦) (٤٨) من طريق محمد بن بشار عن محمد بن أبي عدي، عن شعبة ، به . وأخرجه أحمد ٢٠/٣، ٧٢، وابن ماجه في الديات (٢٦٢٢) باب : هل لقاتل مؤمن توبة ؟ من طريق يزيد بن هارون ، حدثنا همام بن يحيى ، عن قتادة ، به . وفي الحديث مشروعية التوبة من جميع الكبائر حتى من قتل الأنفس ، وفيه أن المفتي قد يجيب بالخطأ ، وفيه الإِشارة إلى قلة فطنة الراهب ، لأنه كان عليه التحرز ، واستعمال المعاريض مداراة عن نفسه ، هذا إذا كان الحكم عنده صريحاً في عدم قبول توبة القاتل ، بينما لم يكن الحكم عنده إلا مظنوناً . وفيه التحول من الأرض التي يصيب الإنسان فيها المعصية ، ومفارقة الأحوال التي اعتادها زمن المعصية ، وفيه فضل العالم على العابد ، وفيه حجة لمن أجاز التحكيم ، وأن من رضي الفريقان بتحكيمه فحكمه جائز عليهم ، وفيه أن للحاكم إذا تعارضت عنده الأحوال وتعددت البينات أن يستدل بالقرائن على الترجيح . ٣٠٦ عن أبي سعيد، قال: قال رَسولُ اللَّهِ وَ هِ: ((لَيْسَ فيما دُونَ خَمْسٍ أُواقٍ صَدَقَةٌ ، وَلا فيما دُونَ خَمْسٍ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ ، وَلَا فيما دُونَ خَمْسةٍ أَوْسُقِ صَدَقَةٌ، والوَسْقُ: سِتُّون صَاعاً))(١). ٦٢ - (١٠٣٥) - حدثنا هدبة ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد، قال: ((غَزَوْنا مَعَ رَسولِ اللَّهِ وَهِ لِسِتَّ عَشْرَةَ مَضَتْ مِنْ رَمضانَ ، فَمِنَّا مَنْ صَامَ ، وَمِنَّا مَنْ أَقْطَرَ، فَلَمْ يَعِبِ الصَّائِمُ عَلى المَفْطِرِ، وَلا المفْطِرُ عَلَىْ الصَّائِمِ))(٢). ٦٣ - (١٠٣٦) - حدثنا عبد الواحد بن غياث ، حدثنا أبو عوانة ، عن قتادة ، عن أبي نضرة عن أبي سعيد، عن رَسولِ اللَّهِ ﴿ه قال: «تَكونُ [مِنْ] أمَّتي (١) إسناده ضعيف . غير أن الحديث صحيح وقد تقدم برقم (٩٧٩). (٢) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في الصيام (١١١٦) باب : جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر .. من طريق هدبة (هداب ) بن خالد ، بهذا . الإسناد . وأخرجه أحمد ٧٤/٣ من طريق عفان ، عن همام ، به . وأخرجه أحمد ٤٥/٣، ومسلم (١١١٦) (٩٤)، والطحاوي في («شرح معاني الآثار)) ٦٨/٢ من طريق سعيد، عن قتادة ، به. وأخرجه أحمد ١٢/٣، ٥٠، ومسلم (١١١٦) (٩٦)، والترمذي في الصوم (٧١٣) باب: ما جاء في الرخصة في الصوم في السفر ، والنسائي في الصيام ١٨٨/٤ باب: ذكر الاختلاف على أبي نضرة ، المنذر بن مالك بن قطعة فيه ، والبيهقي في السنن ٢٤٥/٤ من طرق عن الجريري ، عن أبي نضرة ، به . وأخرجه مسلم (١١١٧)، والنسائي ١٨٩/٤ من طريقين عن مروان ، عن = ٣٠٧ فرقتان(١) تَخْرُجُ مِنْهُما مارِقَةٌ يَلِي قَتْلَها (٢) أَوْلاهُما بِالْحَقِّ))(٣). ٦٤ - (١٠٣٧) - حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة ، حدثنا جرير ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد قال : جاءَتِ امْرَأَةُ صَفْوانَ بْنِ المعطل إلى رَسولِ اللَّهِ وَلِهِ فقالت: إنَّ صفوانَ يَضْرِبُنِي إِذَا قَرَأْتُ، وَيَنْهاني أَنْ ٤ أُصومَ ، وَلا يُصَلِّي حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَقامَ صَفْوانُ فَقَالَ: أَمَّا قَوْلُها : يَضْرِبُنِي ، فَإِنَّها تَقْرَأُ بِسُورَتِي ، وَأَمَّا قَوْلُها : يَنْهانِ أَنْ أَصومَ، فَأَنَا رَجُلٌ شابٌّ، وَأَمَّا قَوْلُها: لا يُصَلِّي حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَإِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ يُعْرَفُ لَنَا ذَلِكَ، لا نَسْتَيْقِظُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ. فَقالَ لَها رَسولُ اللّهِ وَه: ((لا تَصومي إِلَّ بإِذْنِهِ، وَلاَ تَقْرئي سُورَتَهُ. وَأَمَّا أَنْتَ يا صَفْوانُ، فَإِذَا اسْتَيْقَظْتَ فَصَلِّ)) (٤). = عاصم الأحول ، عن أبي نضرة ، به . وأخرجه النسائي ١٨٨/٤ من طريق عاصم الأحول ، وأبي سلمة ، كلاهما عن أبي نضرة ، به . وصححه ابن خزيمة برقم (٢٠٣٠) ، وابن حبان برقم (٣٥٦٣) بتحقيقنا. وسيأتي برقم (١٣٧٢) . (١) في الأصلين أمتي فرقتان، وزيدت (( من)) من مسلم . (٢) في الأصلين ((قتلهما)) وهو خطأ. (٣) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٤٥/٣، ٦٤، ومسلم في الزكاة (١٠٦٤) (١٥١) باب: ذكر الخوارج وصفاتهم ، من طرق عن أبي عوانة ، بهذا الإِسناد . وقد تقدم تخريجه برقم (١٠٠٨) وسيأتي برقم (١٢٤٦، ١٢٧٤). (٤) إسناده صحيح . وأخرجه أحمد ، وعبد الله ابنه في زوائده على المسند ٨٠/٣، وأبو داود في الصوم (٢٤٥٩) باب: المرأة تصوم بغير إذن زوجها . والطحاوي في ((مشكل الآثار ٤٢٤/٢، من طريق عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، بهذا الإِسناد . وصححه ابن حبان برقم (١٤٧٩) بتحقيقنا ، وسيأتي = ٣٠٨ ٦٥ - (١٠٣٨) - حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا أبو عامر ، حدثنا هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري، قال: قالَ رَسولُ اللَّهِ وَلِ: ((ما أَعْطِيَ أَحَدٌ شَيْئاً أَفْضَلَ مِنَ الصَّبْرِ))(١). = برقم (١١٧٤) . وأخرجه أحمد ٨٥/٣ من طريق أسود بن عامر ، حدثنا أبو بكر ، عن الأعمش ، به . قال الخطابي: ((في هذا الحديث من الفقه أن منافع - المتعة والعشرة من الزوجة مملوكةٌ للزوج في عامة الأحوال ، وأن حقها في نفسها محصور في وقت دون وقت . وفيه أن للزوج أن يضربها ضرباً غير مبرح إذا امتنعت عليه من إيفاء الحق وإجمال العشرة، وفيه دليل على أنها لو أحرمت بالحج كان له منعها وحصرها لأن حقه عليها معجل ، وحق الحج متراخ ، وإلى هذا ذهب عطاء بن أبي رباح ، ولم يختلف العلماء في أن له منعها من حج التطوع)) . وقوله : ((فإذا استيقظت فصل)» ثم تَرْكُه التعنيف له ، في ذلك أمر عجيب من لطف الله سبحانه بعباده ، ومن لطف نبيه ورفقه بأمته ، ويشبه أن يكون ذلك منه على معنى ملكة الطبع واستيلاء العادة ، فصار كالشيء المعجوز عنه ، وكأن صاحبه في ذلك بمنزلة من يغمى عليه ، فعذر فيه ولم يؤنب عليه ... ولا يجوز أن يظن به الامتناع من الصلاة في وقتها ذلك مع زوال العذر)) . (١) إسناده صحيح ، وأخرجه مالك في الصدقة (٧) باب : ما جاء في التعفف عن المسألة ، من طريق الزهري ، عن عطاء بن يزيد ، عن أبي سعيد بأطول مما هنا . ومن طريق مالك أخرجه البخاري في الزكاة (١٤٦٩) باب: الاستعفاف عن المسألة ، ومسلم في الزكاة (١٠٥٣) باب : فضل التعفف والصبر، وأبو داود في الزكاة (١٦٤٤) باب": الاستعفاف ، والترمذي في البر والصلة (٢٠٢٥) باب : ما جاء في الصبر، والنسائي في الزكاة ٩٥/٥ باب: الاستعفاف عن المسألة. والدارمي في الزكاة ٣٨٧/١ - ٣٨٨ باب: في الاستعفاف عن المسألة . = ٣٠٩ ٦٦ - (١٠٣٩) - حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد قالَ: قالَ رَسولُ اللَّهِ وَهِ: ((لا يُفطِّرِ الصَّائِمَ الحُلمُ والقَيْءُ ، وَالحجامَةُ (١) . ٦٧ - (١٠٤٠) - حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا سفيان ابن عيينة ، عن علي بن زيد ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد أَنَّ النبيَّ وَّهِ: قال: ((يَأْتِي النَّاسُ إِبراهيمَ فَيَقولونَ لَهُ : اشْفَعْ لَنا إِلى رَبِّكَ فَيقولُ: إِنِّي كَذَبْتُ ثَلاَثَ كَذباتٍ))، فَقالَ النِبِيُّ ◌َّهِ: «مامِنْها مِنْ كذبَةٍ إِلَّ مَاحَلَ بها عَنْ دِينِ اللَّهِ قوله: فَتَظَرِ نَظْرَةً في النجوم فقالَ: (إِنَّي سَقِيمٌ ) [الصافات: ٨٨، ٨٩]. وَقَوْلُهُ: (بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هُذا) [الأنبياء: ٦٣]. وَقَوْلُهُ لِسارَةَ: إنها أُخْتي))(٢). وأخرجه البخاري في الرقاق (٦٤٧٠) باب : الصبر عن محارم الله ، ومسلم = (١٠٥٣) ما بعده بدون رقم، من طريقين عن الزهري ، بالإِسناد السابق . ولتمام تخريجه انظر (١١٢٩) . (١) إسناده ضعيف. قال الترمذي: ((حديث أبي سعيد الخدري غير محفوظ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم يضعف في الحديث)). وقال البخاري: ((لا أروي عنه شيئاً)) . وأخرجه الترمذي في الصوم (٧١٩) باب : ما جاء في الصائم يذرعه القيء ، والبيهقي في السنن ٢٦٤/٤ من طريقين عن عبد الرحمن بن زيد، بهذا الإِسناد . وقال البيهقي : كذا رواه عبد الرحمن بن زيد ، وليس بالقوي . (٢) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد وهو : ابن جدعان . وأخرجه الترمذي في التفسير (٣١٤٧) باب : ومن سورة بني إسرائيل ، من طريق ابن أبي = ٣١٠ ٦٨ - (١٠٤١) - حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن أبي التَّحِ ، عن أبي الودَّاك ، عن أبي سعيد الخدري ، أَنَّ رَسولَ اللَّهِ ێ( أُتِيَ بِشارِبٍ فَقَالَ لَهُ رَسولُ اللَّهِ وَهِ: ((ما شَرِبْتَ))؟ قالَ: ما شَرِبْتُ خَمْراً، إِنَّما هِيَ زَبيباتٌ وَتَمراتٌ جَعَلْتُهُنَّ فِي دُبَّاءٍ لي . فَنَهىْ رَسُولُ اللَّهِ وَ لِ أَنْ يُخْلَطَ بَيْنَ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ(١). ٦٩ - (١٠٤٢) - حدثنا أبو هشام الرفاعي ، حدثنا ابن فضيل ، عن سالم بن أبي حفصة ، عن عطية عن أبي سعيد، أَنَّ النَّبِيَّ وَّ قالَ لعَليّ: (( لا يَجِلُّ لِأَحَدٍ أَنَّ يُجْنِبَ في هذا المَسْجِدِ غَيْرَكَ وَغَيْرِي))(٢) . = عمر ، حدثنا سفيان ، بهذا الإِسناد . نقول : ويشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري في الأنبياء (٣٣٥٧) و(٣٣٥٨) باب: قوله تعالى: (واتخد الله إبراهيم خليلا). ومسلم في الإِيمان (١٩٤) باب: أدنى أهل الجنة منزلة فيها. والترمذي في صفة القيامة (٢٤٣٦) باب : ما جاء في الشفاعة . وماحل : جادل . والمحال : الجدال . (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٣/٣، ٩، ومسلم في الأشربة (١٩٨٧) باب : كراهية انتباذ التمر والزبيب مخلوطين ، والترمذي في الأشربة (١٨٧٨) باب : ما جاء في خليط البسر والتمر من طرق عن سليمان التيمي ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد . وفي الباب عن جابر عند مسلم (١٩٨٦)، وأبي داود في الأشربة (٣٧٠٣) باب : في الخليطين ، والبيهقي في السنن ٣٠٦/٨. (٢) إسناده ضعيف ، وأخرجه الترمذي في المناقب (٣٧٢٩) باب : من فضل علي ، من طريق علي بن المنذر ، حدثنا ابن فضيل ، بهذا الإِسناد . وقال الترمذي : ((حديث حسن غريب ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه . وقد سمع محمد بن إسماعيل - ٣١١ ٧٠ - (١٠٤٣) - حدثنا أحمد بن عيسى ، حدثنا ابن وهب ، أخبرني ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن الوليد بن قیس ، أن أبا سعيد أخبره أنّهُ سَمِعَ رَسولَ اللَّهِ وَهِ يقول: ((مَنْ وافَقَ صيامُهُ يَوْمَ الجمعَةِ ، وَعادَ مَرِيضاً، ، وَشِهَدَ جَنَازَةً ، وَتَصَدَّقَ، وَأَعْتَقَ، وَجَبَتْ لَهُ الجَنَةُ))(١). ٧١ - (١٠٤٤) - حدثنا أحمد بن عيسى ، حدثنا عبد الله بن وهب ، وأخبرني حيوة بن شريح، عن بشير الخولاني ، أن الوليد بن قیس حدثه ، أن أبا سعيد الخدري حدثه أَنَّهُ سَمِعَ النبيَّ وَّهُ يَقولُ: ((خَمْسٌ مَنْ عَمِلَهُنَّ فِي يَوْمِ كَتَبَهُ اللَّهُ مِنْ أَهْلِ الجنّةِ : مَنْ صَام ◌َوْمَ الجمعَةِ، وَراحَ إلى الجمعَةِ، وَشَهِدَ جَنازَةً، وَأَعْتَقَ رَقَبَةً))(٢) . ٧٢ - (١٠٤٥) - حدثنا أحمد بن عيسى، حدثنا ابن وهب ، = يعني البخاري ـ مني هذا الحديث واستغربه)). وفي الباب عن خارجة بن سعد ، عن أبيه سعد ، عند البزار فيما ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١١٥/٩ وقال: ((وخارجة لم أعرفهُ، وبقية رجاله ثقات)). (١) إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ١٦٩/٢ وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام)). (٢) رجاله ثقات ، واتصاله متوقف على سماع الوليد بن قيس من أبي سعيد الخدري . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٦٩/٢ وقال: ((رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات)) وقد أُجمل الخمس في البدء . وعند التفصيل ذكر أربعة فقط ، ولم يذكر ما هي الخامسة . ٣١٢ أخبرني هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري أَنَّهُ دَخل عَلَىْ رَسول اللَّهِ،وَهِ وَهُوَ مَوْعوٌ ، عَلَيْهِ قَطِيفَةٌ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ ، فَوَجَدَ حَرَّها فَوْقَ . القَطيفَةِ ، فَقالَ أبو سعيد: ما أَشَدَّ حَرَّ حُمَّاك يا رَسولَ اللَّهِ! فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ: ((إِنَّا كَذلِكَ يُشَدَّدُ عَلَيْنا البلاءُ، وَيُضاعَفُ لَنا الأَجْرُ )). قُلْنا: يا رَسولَ اللَّهِ، مِنْ أَشَدُّ النَّاسِ بَلاءً؟ قال : ((الْأَنْبِياءُ، وَالصَّالحون، لَقَدْ كانَ أَحَدُهُمْ يُبْتَلى بالفَقْرِ حَتَّى ما يجِدُ إلَّ العباءَةَ يَحْويها فَيَلْبَسُها، وَيُبْتَلِى بالقُمَّلِ حَتَّى يَقْتُلَهُ، وَلَأَحَدُهُمْ كَانَ أَشَدَّ فَرَحاً بالبلاءِ مِنْكُمْ بِالعَطاءِ))(١). ٧٣ - (١٠٤٦) - حدثنا أحمد بن عيسى ، حدثنا ابن وهب ، حدثنا عمرو ، عن أبي السَّمْح ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد، عَنْ رَسولِ اللَّهِ لَ ◌ّهِ أَنَّهُ قالَ: ((يَقولُ الرَّبُّ يَوْمَ القيامَةِ: سَيَعْلَمُ أَهْلُ الجَمْعِ الْيَوْمَ مَنْ أَهْلُ الكَرَمِ؟)) فقيلَ: مَنْ أَهْلُ الكرم يا رَسولَ اللَّهِ؟ قال: ((مَجالِسُ الذُّكْرِ في المساجِدِ))(٢). (١) إسناده حسن، وأخرجه ابن ماجه في الفتن (٤٠٢٤) باب : الصبر على البلاء ، من طريق ابن أبي فديك ، حدثني هشام بن سعد ، بهذا الإِسناد . وقال البوصيري في ((الزوائد)): ((إسناده صحيح، رجاله ثقات)). وأخرجه أحمد ٩٤/٣ من طريق عبد الرزاق ، عن معمر ، عن زيد بن أسلم ، عن رجل ، عن أبي سعيد . وهذا إسناد فيه جهالة . (٢) إسناده ضعيف، وعمرو هو: ابن الحارث. وأبو السمح هو: دراج . وأخرجه أحمد ٦٨/٣ من طريق سريج ، عن ابن وهب ، بهذا الإِسناد . = وأخرجه أحمد ٧٦/٣ من طريق ابن لهيعة ، عن دراج ، به . ٣١٣ ٧٤ - (١٠٤٧) ۔ حدثنا صالح بن حاتم بن وردان ، حدثنا معتمر بن سليمان ، قال: سمعت أبي يحدث عن قتادة ، عن عقبة ابن عبد الغافر ، عن أبي سعيد قال: قَالَ رَسولُ اللَّهِ وَهِ: ((كانَ رَجُلٌ فِيمِنْ كانَ قَبْلَكُمْ لَمْ يَبَْثِّرْ عِنْدَ اللَّهِ خَيْراً قَطُّ - قَالَ: فَسَّرَهُ قَتَادَةُ: لَمْ يُدَّخِرْ عِنْدَ اللَّهِ خَيْراً قَطُ - قَالَ لِبنِيهِ عِنْدَ المَوْتِ: أَيْ بَنِيَّ ، أَّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ؟ قالوا: خَيْرَ أَبٍ. قالَ: فإذَا مُتُّ فَاحْرَقوني، أُوْ قالَ : فَاسْحَقوني ، أُوْ قالَ : انتهكوني . فَإِذا كانَ یَوْمُ ریحٍ عاصِفٍ فَذَرُونِي . قالَ : فَماتَ ، فَفُعِلَ بِهِ ذَلِكَ ، فَقالَ اللَّهُ: كُنْ، فَكَانَ كَأُسْرَعِ مِنْ طَرْفَةِ العَيْنِ . فَقالَ اللَّهُ : أَيْ عَبْدِ مَا حَمَلَكَ عَلى ما فَعَلْتَ؟ قالَ : مَخافَتُكَ أَيْ رَبِّ. قال: فما تَلافَاهُ أَنْ غَفَرَ لَهُ(١). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٧٦/١٠ وقال: ((رواه أحمد بإسنادين، = وأحدهما حسن، وأبو يعلى كذلك)). وسيأتي برقم (١٤٠٣) . (١) صالح بن حاتم بن وردان روى عنه أبو حاتم ، وأبو زرعة ، وغيرهما ، ولم يجرحه أحد، وقال أبو حاتم: ((شيخ)). ووثقه ابن حبان . وباقي رجاله ثقات . وأخرجه أحمد ٧٧/٣ - ٧٨، والبخاري في الرقاق (٦٤٨١) باب : الخوف من الله تعالى، وفي التوحيد (٧٥٠٨) باب: قول الله تعالى: (يريدون أن يبدلوا كلام الله) . ومسلم في التوبة (٢٧٥٧) (٢٨) باب: في سعة رحمة الله تعالى، وأنها سبقت غضبه ، من طرق عن معتمر بن سليمان ، بهذا الإِسناد. وانظر (١٠٠١). وعند البخاري ((فاسهكوني)) بدل ((فانتهكوني)). وما عند البخاري هو الصحيح. والسهك : لغة في السحق . ويُبْتثر: بفتح أوله وسكون الموحدة ، وفتح المثناة بعدها تحتانية مهموزة ، ثم راء مهملة ، فسرها قتادة : لم يدخر . وتلافاه : تداركه . وفي الحديث جواز تسمية الشىء بما قرب منه لأنه قال : حضره الموت ، وإنما الذي حضره في تلك الساعة علاماته ، وفيه فضل الأمة المحمدية لما خفف عنهم من = ٣١٤ ٧٦ - (١٠٤٨) - قالَ صالح بن حاتم: قال مُعْتَمِر: قالَ أبي ، فحدثت بهذا الحديث أبا عثمان النَّهْدي فَقالَ : هكذا حَدَّثَنِيهِ سَلْمانُ، وَزادَ فيه: ((وَذَرُّوني في الْبَحْر)).(١). ٠ ٧٥ - (١٠٤٩) - حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي ، حدثنا معتمر ، وحدثنا عاصم بن محمد بن النضر الأحول،ونسخته من نسخة عاصم، قال : حدثنا المعتمر ، قال : سمعت أبي ، حدثنا قتادة ، عن عقبة بن عبد الغافر . عن أبي سعيد، أَنَّ رَسولَ اللَّهِ وَهِ قال: ((لَيَأْخُذَنَّ رَجُلٌ بِيَدِ أَبِيهِ يَوْمَ القيامَةِ فَلَيُقَطّعَنَّهُ ناراً يُرِيدُ أَنْ يُدْخِلَهُ الجنَّةَ . قال : فينادى أَنَّ الجنَّةَ لا يَدْخُلُها مُشْرِكٌ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ الجنَّةَ عَلى كُلُّ مُشْرِكٍ قال : فَيَقول: أَيْ رَبِّ، أَبِي : قالَ: فَيُحَوَّلُ فِي صَورَةٍ قَبِيحَةٍ وَرِيحٍ مُنْتِنَةٍ ، قَالَ: فَيَتَرْكُهُ )). قالَ: فَكَانَ أَصْحَابُ رَسولِ اللَّهِ وَهِ يَرَوْنَ أَنَّهُ إِبراهيم. وَلَمْ يَزِدْهُم رَسولُ اللَّهِ،وَهِ عَلى ذلكَ(٢). = وضع مثل هذه الآصار، ومَنَّ عليهم بالحنيفية السمحة ، وفيه عظم قدرة الله تعالى أن جمع جسد المذكور بعد أن تفرق ذلك التفريق الشديد . (١) إسناده حسن، قال الحافظ في الفتح ١١/ ٣١٦: ((وقد أخرج الاسماعيلي حديث سلمان من طريق صالح بن حاتم بن وردان وحميد بن مسعدة قالا : حدثنا معتمر : سمعت أبي ، سمعت أبا عثمان ، سمعت هذا من سلمان ، فذكره)) . وانظر الحديث السابق . (٢) إسناده صحيح ، وصححه ابن حبان (٦٩) موارد من طريق العجلي ، بهذا الإِسناد . ٣١٥ ٧٦ - (١٠٥٠) - حدثنا أحمد به ، حدثنا إبراهيم بن سعد ، أخبرنا ابن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن أبي سعيد الخدري قال سُئِل رسولُ اللَّهُ وَّهَ عَنِ العَزْلِ قال ، أَوَ تَفْعلون ذلك؟ لا عليكم أَنْ لا تَفْعَلوا لَيْسَ مِنْ نَسَمَّةٍ قضى اللَّه أَنْ تَكونَ إلَّ وَهيَ كائِنَةٍ(١) قال وكان عمر ، وابن عمر وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١ / ١١٨ وقال: ((رواه أبو يعلى، والبزار، ورجاله رجال الصحيح)). كما أشار الحافظ إلى هذه الرواية في الفتح ٤٩٩/٨ ونسبه إلى الحاكم، والبزار، ونسبه ابن كثير في التفسير ٥ / ١٩٠ إلى البزار . وسيأتي أيضاً برقم (١٤٠٦) . نقول : يشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري في الأنبياء (٣٣٥٠) باب : قوله تعالى: ( واتخذ الله إبراهيم خليلا) وأطرافه - ٤٧٦٨، ٤٧٦٩ - في التفسير، باب : ( ولا تخزني يوم يبعثون ) . (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٩٣/٣، وابن ماجه في النكاح (١٩٢٦) باب : العزل ، والدارمي في النكاح ٢ / ١٤٨ باب: في العزل ، من طريق إبراهيم ابن سعد ، بهذا الإِسناد . وأخرجه مالك في الطلاق (٩٥) باب : ما جاء في العزل ، من طريق ربيعة ابن أبي عبد الرحمن ، عن محمد بن يحيى بن حبان ، عن ابن محيريز ، عن الخدري . ومن طريق مالك أخرجه : البخاري في العتق (٢٥٤٢) باب : من ملك من العرب رقيقاً فوهب وباع وجامع وسبى الذرية ، وأبو داود في النكاح (٢١٧٢) باب : ما جاء في العزل ، والبيهقي ٢٢٩/٧ . وأخرجه البخاري في المغازي (٤١٣٨) باب : غزوة بني المصطلق ، ومسلم في النكاح (١٤٣٨) باب: حكم العزل ، من طريق إسماعيل بن جعفر ، عن ربيعة ، بالإِسناد السابق . وأخرجه البخاري في التوحيد (٧٤٠٩) باب: قوله الله تعالى: ( هو الله الخالق البارىء المصور) . ومسلم (١٤٣٨) (١٢٦) من طريق موسى بن عقبة ، عن محمد ابن يحيى بن حبان ، بالإِسناد السابق . = ٣١٦ يَكْرَهان العَزْلَ، وَكَانَ زَيْدٌ، وابن مَسْعود یَعْزِلانِ(١). ٧٧ - (١٠٥١) - حدثنا القواريري ، حدثنا معاذ بن هشام وأخرجه البخاري في النكاح (٥٢١٠) باب: العزل، ومسلم (١٤٣٨) (١٢٧)، والبيهقي في السنن ٢٢٩/٧ من طريق مالك ، عن الزهري ، عن ابن محيريز ، عن الخدري . وأخرجه البخاري في البيوع (٢٢٢٩) باب: بيع الرقيق ، وفي القدر (٦٦٠٣) باب : وكان أمر الله قدراً مقدوراً، من طريق شعيب ويونس ، كلاهما عن الزهري ، بالإِسناد السابق . وأخرجه أحمد ٢٢/٣، ومسلم (١٤٣٨) (١٢٨)، والبيهقي ٢٢٩/٧ من طرق عن شعبة ، عن أنس بن سيرين ، عن أخيه معبد ، عن الخدري . وأخرجه أحمد ٣ / ٦٨، ومسلم (١٤٣٨) ما بعده بدون رقم ، من طريق هشام ، عن محمد ، عن معبد بن سيرين ، بالإِسناد السابق . وأخرجه أحمد ٣/ ٤٧، ٥٩، ومسلم (١٤٣٨) (١٣٣)، والبيهقي ٢٢٩/٧ من طرق عن أبي الوداك ، عن الخدري . وأخرجه الحميدي (٧٤٧)، ومسلم (١٤٣٨) (١٣٢)، والترمذي في النكاح (١١٣٨) باب: ما جاء في كراهية العزل، والبيهقي ٢٢٩/٧ من طريق سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن قزعة ، عن الخدري . وأخرجه مسلم (١٤٣٨) (١٣٠)، والنسائي في النكاح ٦ / ١٠٧، والبيهقي ٧/ ٢٣٠ من طرق عن محمد بن سيرين ، عن عبد الرحمن بن بشر بن مسعود ، ردّه إلى أبي سعيد الخدري . وأخرجه أحمد ٣/ ٥٧ من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري ، عن عطاء بن يزيد ، عن الخدري . وأخرجه أحمد ٣ / ٧٨ من طريق محمد بن جعفر ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن الخدري . وسيأتي برقم (١١٣٥، ١٢٣٠، ١١٥٤، ١٢٥٠) و (١٣٠٦). وقد أطال الحافظ في شرح هذا الحديث في الفتح ٩/ ٣٠٥ - ٣١٠ فارجع اليه . (١) ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٩٨/٤ وقال: ((رواه أبو يعلى في حديث أبي سعيد في العزل ، ورجاله ثقات)). ٣١٧ الدستوائي حدثنا أبي ، عن عامر الأحول ، عن أبي الصديق . عن أبي سعيد الخدري أَنَّ النبيِّ نَّهِ قَالَ: ((إِنَّ المُؤْمِنَ إِذَا اشْتَهِى الْوَلَدَ فِي الْجَنَّةِ كانَ سِنَّهُ ، وَوَضْعُهُ ، وَشَبابُهُ كَما يَشْتَهي أُوْ نَحْوه )) (١) . ٧٨ - (١٠٥٢) - حدثنا محمد بن عباد المكي ، حدثنا أبو سعيد ، عن صدقة بن الربيع ، عن عمارة بن غَزِيَّة ، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد . عن أبيه قال: كنا عند بيت النبيِّ نَّ فِي نَفْرٍ مِنَ المهاجرين والأنصار فَخَرَجَ عَلينا فَقَالَ: ((أَلا أَخْبِرُكُمْ بِخيارِكُمْ؟)) قَالوا: بَلى. قال: (( خِيارُكُمْ الموفُونَ المُطَيِّونَ، إِنَّ اللَّهَ يُحبُّ الْخَفِيَّ الَّقِّ)). قال: ومر عليُّ بنُ أبي طالبٍ فَقالَ: ((الحَقُّ مَع ذَا ، الحقُّ مَعَ ذَا))(٢) . (١) رجاله ثقات . وصححه ابن حبان برقم (٢٦٣٦) موارد ، من طريق أبي يعلى هذه . وأخرجه الدارمي في الرقاق ٣٣٧/٢ باب: في ولد أهل الجنة ، من طريق القواريري ، به ، وأخرجه أحمد ٩/٣، ٨٠، والترمذي في صفة الجنة (٢٥٦٦) باب: ما جاءما لأدنى أهل الجنة من الكرامة ، وابن ماجه في الزهد (٤٣٣٨) باب : صفة الجنة ، من طريق معاذ بن هشام ، بهذا الإسناد . وقال الترمذي : (( هذا حديث حسن غريب )) . (٢) صدقة بن الربيع ترجمه ابن أبي حاتم ، ولم يجرحه أحد ، ووثقه ابن = ٣١٨ ٧٩ - (١٠٥٣) - حدثنا محمد بن عباد ، حدثنا أبو سعيد ، عن صدقة بن الربيع ، عن عمارة بن غزية ، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد ، أراه عن أبيه - شك أبو عبد الله - قال : سمعت النبي وهو على الأعواد ، وهو يقول: (( ما قَلِّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَىْ))(١) . ٨٠ - (١٠٥٤) - حدثنا محمد بن عباد ، حدثنا حاتم ، عن ابن عجلان ، عن نافع ، عن أبي سلمة . عن أبي سعيد أُنَّ النبيَّ وََّ قال: ((إِذَا خَرَجَ ثَلاثَةٌ فِي سَفَرٍ فَلْيَؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ))(٢). = حبان ، والهيثمي ، وباقي رجاله ثقات . وأبو سعيد هو: عبد الرحمن بن عبد الله مولى آل هاشم . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٣٤/٧ - ٢٣٥ وقال: ((رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات)) . (١) إسناده إسناد سابقه، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٥٥/١٠ - ٠ ٢٥٦ وقال: ((رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح ، غير صدقة بن الربيع ، وهو ثقة)). وصححه الضياء المقدسي في ((المختارة)). (٢) إسناده حسن ، ومحمد بن عباد هو: المكي ، وحاتم هو: ابن إسماعيل . وأخرجه أبو داود في الجهاد (٢٦٠٨) باب في القوم يسافرون يؤمرون أحدهم ، من طريق علي بن بحر، حدثنا حاتم بن إسماعيل ، بهذا الإِسناد . وعنده ((فليؤمروا)) بدل (« فليؤمهم)) . وأخرجه البيهقي في السنن ٢٥٧/٥ من طريق أبي داود . وسيأتي برقم (١٣٥٩) . نقول : ما جاء عند أبي داود هو الصحيح ، ولعله حدث تداخل بين حديثين = ٣١٩ ٨١ - (١٠٥٥) - حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا عمران ابن أبي ليلى ، عن أبيه ، عن عطية ، عن أبي سعيد قال: قال رَسول اللَّهُ وَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ جَميلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ، وَيُحِبُّ أَنْ يرى نِعْمَتَهُ عَلى عَبْدِهِ))(١) . ٨٢ - (١٠٥٦) - حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري ، حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا سعيد بن إياس الجريري عن أبي نضرة : عن أبي سعيد، قال: خَطَبَنَا رَسولُ اللَّهِ بَلهِ فَقَالَ: ((إِنَّ اللَّهُ يُعَرِّضُ - يَعْنِي فِي الخمرِ - فَمَنْ كانَ عِنْدَهُ مِنْهَا شَيْءٌ فَلْيَبِعْهُ وَلْيَنْتَفِعْ بِهِ )). فَلَمْ نَلْبَثْ إِلَّ يَسيراً حَتَّى قَالَ رَسولُ اللّهِ وَهِ: ((إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ الخمرَ ، فَمَنْ أُدْرَكَتْهُ هُذِهِ الآيَةُ فَلا يَبِعْ ، وَلا يَشْرَبْ )). قالَ: فَاسْتَقْبَلَ النَّاسُ مَا كَانَ عِنْدَهُمْ مِنْها فَسَفكوهَا في طُرُقِ المَدِيَنَةِ(٢). = رواهما أبو سعيد فحلت كلمة مكان أخرى ، والحديثان هما : هذا بلفظ أبي داود ، والآخر عند أحمد ٢٤/٣، ومسلم في المساجد (٦٧٢) باب : من أحق بالإِمامة ، بلفظ: ((اذا كانوا ثلاثة فليؤمهم أحدهم ، وأحقهم بالإِمامة أقرؤهم)). (١) إسناده ضعيف لضعف عطية العوفي، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٣٢/٥ وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه عطية العوفي وهو ضعيف، وقد وثق)). ولكن يشهد للجزء الأول حديث عبد الله بن مسعود عند مسلم في الإِيمان (٩١) باب: تحريم الكبر وبيانه، وأبي داود في الأدب (٤٠٩١) باب: ما جاء في الكبر ، والترمذي في البر والصلة (١٩٩٩) باب: ما جاء في الكبر ، ويشهد لجزئه الثاني حديث عبد الله بن عمرو بن العاص عند الترمذي في الأدب (٢٨٢٠) باب: ما جاء أن الله تعالى يحب أن يرى أثر نعمته على عبده . (٢) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في المساقاة (١٥٧٨) باب: تحريم بيع الخمر ، من طريق عبيد الله بن عمر القواريري ، بهذا الإِسناد . ٣٢٠