النص المفهرس

صفحات 381-400

٢٣١ - (٤٩١) - حدّثنا إسحاق ، حدّثنا سفيان ، عن عبد
الملك بن أعْيَن ، عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلي ، عن أبيه .
عن علي ، قال : أتاني عبد اللَّهِ بنُ سَلَّم، وَقَدْ وَضَعْتُ
قَدمي في الغَرْزِ فقالَ لي : لا تَقْدِمْ العراقَ فإِنِّي أَخْشَىْ أَنْ يُصِيبَكَ
بها ذُبابُ السَّيْفِ ، قالَ علي: وايْمُ اللَّهِ لَقَدْ أَخْبَرني بِهِ رَسولُ
اللَّهِ وَهِ. قَالَ أَبو الأسود: فَمَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمٍ قَطَّ محارباً يُخْبِرُ بِذي
عَنْ نَفْسِهِ))(١) .
٢٣٢ - (٤٩٢) - حدّثنا زكريا بن يحيى الواسطي ، حدّثنا
شريك ، عن أبي إسحاق ، عن هانىء بن هانىء ، أو يزيد بن هانىء .
عن علي، قالَ: اسْتَأَذَنَ عمارٌ عَلَىْ النبيِّ وَِّ فقالَ:
= ابن كيسان . وأخرجه أحمد ١ / ١١٢ والبزار (١٩٦٠) من طريق عبد الله بن
إبراهيم ، حدثني أبي ( إبراهيم بن عمر) ، بهذا الإِسناد . وقد سقط من السند
عندهما ((عن أبيه)) بين عبد الله بن وهب ، وأبي خليفة .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٨/ ١٨ وقال: ((رواه أحمد،
والبزار ، وأبو يعلى . وأبو خليفة لم يضعفه أحد ، وبقية رجاله ثقات)).
وفي الباب عن عائشة عند مسلم في البر (٢٥٩٣) باب : فضل الرفق .
وعن عبد الله بن مغفل عند أبي داود (٤٨٠٧) والدارمي في الرقاق ٢/ ٣٢٣.
وعن أبي هريرة عند ابن ماجة (٣٦٨٨). وانظر ((مجمع الزوائد)) ١٨/٨ - ١٩.
(١) إسناده صحيح. وأخرجه الحميدي برقم (٥٨) من طريق سفيان ، بهذا
الإِسناد. وصححه ابن حبان (٢٢١٠) موارد. وذكره الهيثمي في ((مجمع
الزوائد )) ٩/ ١٣٨ وقال: رواه أبو يعلى، والبزار بنحوه ، ورجال أبي يعلى رجال
الصحيح، غير إسحاق بن أبي إسرائيل وهو ثقة مأمون)). وعند ابن حبان ((ذنب
السيف)). وذباب السيف : حد طرفه الذي بين شفرتيه . وقيل : طرفه المتطرف
الذي يضرب به . وقيل : حده .
٣٨١

((مَرْحَباً بالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ))(١).
٢٣٣ - (٤٩٣) - وحدّثناه إسحاق ، عن شريك ، بإسناده
نحوه (٢) . وفي حديث إسحاق قال الشك من شريك .
٢٣٤ - (٤٩٤) - حدّثنا زكريا بن يحيى الواسطي وإسحاق ،
قالا : حدّثنا شريك ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن ذي حُدَّان .
عن علي، قالَ: ((إنَّ اللَّه سَمَّى الْحَرْبَ خَدْعَةً علىْ لِسانٍ
نَبِّه ◌ِلٌ))(٣).
(١) تقدم برقم (٤٠٣).
(٢) مكرر سابقه .
(٣) إسناده ضعيف . شريك بن عبد الله النخعي تغير حفظه ، وسعيد بن
ذي حدان مجهول ، وأخرجه أحمد ١ / ٩٠، ١٢٦، وابنه عبد الله في زوائد
المسند ١ / ٩٠ كلاهما من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، عن أبي
إسحاق عن سعيد بن ذي حدان ، حدثني من سمع علياً يقول ... وهذا يدل على
أن السند فيه انقطاع وسعيد لم يدرك علياً .
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ٩٠/١ من طريق : محمد بن
جعفر الورکاني ، وإسماعيل بن موسی السدي ، وحدثنا زکریا بن یحیی زحمویه ،
قالوا : حدثنا شريك ، بهذا الإِسناد .
ويشهد له ما أخرجه البخاري في الجهاد (٣٠٢٩) باب : الحرب خدعة ،
ومسلم في الجهاد (١٧٤٠) باب جواز الخداع في الحرب ، عن أبي هريرة قال :
سمّى النبي ◌َّ الحرب خدعة)) والنص للبخاري .
وفي الباب عن جابر عند البخاري (٣٠٣٠) ومسلم (١٧٣٩) قال : قال
النبي ◌َّ: ((الحرب خدعة)) والنص للبخاري.
وقوله: خدعة، قال الخطابي: ((هذا الحرف يروي بفتح الخاء وسكون
الدال ، وهو أفصحها وأصوبها . ويضم الخاء وسكون الدال . ويضم الخاء وفتح
الدال . فمعنى الأولى : المرة الواحدة من الخداع، أي أن المقاتل إذا خدع مرة =
٣٨٢
١

٢٣٥ - (٤٩٥) - حدّثنا عثمان بن أبي شيبة حدّثنا سعيد بن
خُثَيم ، حدّثنا فضيل بن مرزوق ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن
ضمرة .
عن علي قال: ((كانَ النبيُّ ◌َ﴿ يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ التَّطُعَ
ثماني ركعاتٍ، وَبالنَّهَارِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً))(١).
٢٣٦ - (٤٩٦) - حدّثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدّثنا عبثر بن
القاسم ، وجرير ، وابن فضيل ، عن الأعمش ، عن حبيب بن أبي
ثابت ، عن ثعلبة بن يزيد الْحِمَّاني.
عن علي قال: سمعتُ رسولَ اللَّهِوَ ◌ّه يقولُ: ((مَنْ كَذَبَ
عَلََّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأُ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ))(٢).
واحدة لم يكن لها إقالة . ومعنى الثانية : الاسم من الخداع . ومعنى الثالثة : أراد
أن الحرب تخدع الرجال وتمنيهم ولا تفي لهم . كما يقال : فلان رجل لُعَبَةٌ إذا
كان يكثر اللعب ، وضُحَكَة للذي يكثر الضحك)).
وفي الحديث التحريض على أخذ الحذر في الحرب ، وفيه الإِشارة إلى
استعمال الرأي في الحرب ، بل الاحتياج إليه اكثر من الشجاعة . ولهذا وقع
الاقتصار على ما يشير إليه بهذا الحديث، وهو كقوله: ((الحج عرفة)).
(١) إسناده صحيح . وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ١/
١٤٧ - ١٤٨ من طريق عثمان بن أبي شيبة ، بهذا الإِسناد وذكره الهيثمي في
((مجمع الزوائد)) ٢ / ٢٣١ وقال: ((رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح خلا
عاصم بن ضمرة، وهو ثقة ثبت)). وقد تحرفت فيه ((ضمرة)) إلى حمزة .
(٢) إسناده حسن. وأخرجه أحمد ١ / ٧٨ من طريق محمد بن فضيل ،
بهذا الإِسناد .
وأخرجه ابن ماجة في المقدمة (٣١) باب : التغليظ في تعمد الكذب على
رسول الله وَلقر . من طريقين عن شريك، عن منصور، عن ربعي بن حراش ،
عن علي .
٣٨٣
=

٢٣٧ - (٤٩٧) - حدّثنا وهب بن بقية الواسطي ، حدّثنا
خالد ، عن مطرف ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث .
عن علي، عن النبي وَلهَ: «أَنَّه نَهىْ أَنْ يَرْفَعَ الرَّجُلُ صَوْتَهُ
بالقُرآنِ قَبْلَ العَتَمَةِ وَبَعْدَها، يُغَلَّطُ أَصْحابَهُ، والقَوْمُ
يُصَلُّونَ))(١) .
٢٣٨ - (٤٩٨) - حدّثنا عيسى بن سالم، حدّثنا عبيد
الله بن عمرو، عن ابن عقيل ، عن محمد بن علي .
عن علي بن أبي طالب، أَنَّهُ سَمَّىْ ابْنَهُ الأكبَرَ حَمْزَةَ ،
وَسَمَّىْ حُسَيْنَاً بِعَمِّهِ جَعْفَرٍ قَالَ: فَدَعَا رَسولُ اللَّهِ ﴿ِ علياً، فَلَمَّا
أَتَى، قالَ: ((غيَّرَتُ اسْمَ ابْنَيَّ هُذَيْنٍ))؟ قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسولُهُ
أَعْلَمُ. فَسَمَّىْ حَسَناً وَحُسْيناً))(٢).
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ١٣٠/١ من طريق عبد
=
الأعلى بن حماد النرسي ، حدثنا أبو عوانة ، عن عبد الأعلى - الثعلبي - عن أبي
عبد الرحمن السلمي ، عن علي . ومتن الحديث مروي عن عدد من الصحابة .
انظر تخريجنا له في ((سير أعلام النبلاء)) ٤٣/١. و((الحماني)) بكسر المهملة،
وتشديد الميم ، نسبة إلى حمان ، قبيلة من تميم .
(١) إسناده ضعيف لضعف الحارث الأعور. وخالد هو ابن عبد الله
الطحان ، ومطرف هو ابن طريف. وأخرجه أحمد ١ / ٨٨، ٩٧، ١٠٤ من ثلاثة
طرق عن خالد بن عبد الله الطحان ، بهذا الإسناد . وفي الرواية الأولى في
المسند ((خلف بن خالد)» وهو خطأ .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢ / ٢٦٥ وقال: ((رواه أحمد ، وأبو
يعلى ، وفيه الحارث الأعور وهو ضعيف)).
(٢) إسناده حسن. وأخرجه أحمد ١٥٩/١، والبزار (١٩٩٦) من طريقين =
٣٨٤
١

٢٣٩ - (٤٩٩) - حدّثنا خلف بن هشام ، حدّثنا أبو
الأحوص ، عن أبي إسحاق ، عن أبي حَيَّة قال :
رَأَيْتُ عَلياً يَتَوَضَّأُ فَغَسَلَ كَفَيْهِ حَتَّى أَنْقَاهُمَا، ثُمَّ مَضْمَضَ
ثَلاثً، واسْتَنْشَقَ ثلاثاً، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثً، وذِراعَيْهِ ثَلاثاً، وَمَسَحَ
بِرَأْ سِهِ، وَغَسَلَ قَدَمَيْهِ إلى الكَعْبَيْنِ، وَأَخَذَ فَضْلَ طَهُورِهِ فَشَرِبَ ،
وَهُوَ قَائِمٌ ، ثُمَّ قالَ: أَحْبَيْتُ أَنْ أُرِيكُمْ كَيْفَ كَانَ طُهورُ رَسولِ
اللَّهِ وَلِ))(١).
= عن عبد الله بن محمد بن عقيل، بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في ((مجمع
الزوائد)» ٥٢/٨ وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، والطبراني ، وفيه
عبد الله بن محمد بن عقيل ، وحديثه حسن ، وباقي رجاله رجال الصحيح)).
(١) إسناده حسن . خلف بن هشام البزار ، روى عنه أبو إسحاق ، وأبو
القاسم البغوي ، ومن الأئمة مسلم بن الحجاج ، والحسن بن الصباح البزار .
ذكره البخاري في التاريخ الكبير ٣ / ١٩٦، وفي الصغير ٢/ ٣٥٨، وابن أبي
حاتم في الجرح والتعديل ٣ / ٣٧٢ ولم يذكر فيه جرحاً. وقال ابن سعد: ((هو
صاحب قرآن وحروف ، قرأ على مسلم صاحب حمزة)) وترجمه السمعاني في
الأنساب ٢ / ١٨٢، وباقى رجاله ثقات . وأبو الأحوص هو سلام بن سليم .
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ١ / ١٢٧ من طريق خلف بن
هشام ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أبو داود في الطهارة (١١٦) باب: صفة وضوء النبي ◌َّ،
والترمذي في الطهارة (٤٨) باب: ما جاء في وضوء النبي ◌َ ◌ّ كيف كان؟
والنسائي في الطهارة ١ / ٧٠ باب: عدد غسل اليدين ، وابن ماجة في الطهارة
(٤٥٦) باب: ما جاء في غسل القدمين، والبيهقي في ((السنن)) ١ / ٧٥ من
طرق عن أبي الأحوص ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ١ / ١٢٧، وعبد الله ابنه في زوائده ١ / ١٥٦ من ثلاثة طرق =
٣٨٥

٢٤٠ - (٥٠٠) - حدّثنا خلف بن هشام، حدّثنا أبو
الأحوص ، عن أبي إسحاق ، قال ذكر عبد خير .
عن علي مثل حديث أبي حية، إلا أن عبد خير قال: كان إذا فرغ
من طُهوره أَخَذَ بِكفٍّ مِنْ فَضْلِ طَهُورِهِ فَشَرِبَ(١).
٢٤١ - (٥٠١) - حدّثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم ، عن
محمد بن القاسم أبي إبراهيم الأسدي ، عن سعيد [ بن ] (٢)
عبيد ، عن علي بن ربيعة .
عن على، قالَ: لا أعلمه إلا عن النبي ◌ََّ: ((إذا هَاجَ
بِأَحَدِكُمُ الدَّمُ ، فَلْيُهْرِقْهُ وَلَوْ بِمِشْقَصٍ)) (٣).
= عن سفيان وإسرائيل ، عن أبي إسحاق السبيعي ، بهذا الإِسناد . وانظر الحديث
(٢٨٦) .
(١) هو مكرر سابقه. وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ١ / ١٢٧
من طريق خلف بن هشام بهذا الإِسناد وأخرجه الترمذي في الطهارة (٤٩) باب :
ما جاء في وضوء النبي وَل قر كيف كان؟ من طريق قتيبة وهناد قالا : حدثنا أبو
الأحوص ، بهذا الإِسناد . وانظر سابقه مطولاً .
(٢) سقطت سهواً من الأصل .
(٣) إسناده ضعيف جداً . محمد بن القاسم أبو إبراهيم قال النسائي :
((ليس بثقة، كذبه أحمد)). وقال أبو حاتم: ((ليس بالقوي ، ولا يعجبني
حديثه)) وقال أبو داود: ((غير ثقة، ولا مأمون أحاديثه موضوعة)). وقال ابن
عدي: ((عامة ما يرويه لا يتابع عليه)). ووثقه ابن معين. وقال عبد الله بن
أحمد: ((ذكرت لأبي حديث محمد بن القاسم ، عن سعيد بن عبيد، عن
علي بن ربيعة، عن علي، وذكر الحديث، فقال أبي. ((محمد بن القاسم
أحاديثه موضوعة ، ليس بشيء)).
٣٨٦
=

٢٤٢ - (٥٠٢) - حدّثنا عبيد الله بن عمر، حدّثنا وهب بن
جرير ، حدّثنا أبي ، عن ابن إسحاق ، عن يزيد بن رومان
القرظي ، عن رجل سماه ونسيته .
عن علي بن أبي طالب ، قال: خَرَجْتُ فِي غَداةٍ شَاتِيَةٍ
جائِعاً وَقَدْ أَوْبَقَنَي الْبَرْدُ ، فَأَخَذْتُ ثَوْباً مِنْ صوفٍ قَدْ كانَ عِنْدَنا،
ثُمَّ أَدْخَلْتُهُ فِي عُنُقِي وَحَزَمْتُهُ عَلى صَدْرِي أَسْتَدْفِيءُ بِهِ ، وَاللَّهِ ما
فِي بَيْتِي شَيْءٌ آكُلُ مِنْهُ، وَلَوْ كَانَ فِي بَيْتِ النَّبِيِ وَ شَيْءٌ لَبَلَغَنِي ،
فَخَرَجْتُ فِي بَعْضِ نَواحِي الْمَدينَةِ فَانْطَلَقْتُ إلىْ يَهودِيٌّ في
حائِطِهِ ، فاطَّلَعْتُ عَلَيْهِ مِنْ ثَغْرَةِ جِدَارِهِ ، فَقالَ: مَا لَكَ يا أَعْرابِيُّ ؟
هَلْ لَكَ فِي دَلْوِ بِتَمْرَةٍ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. اقْتَحْ لي الحائِطَ ، فَفَتَحَ
لي، فَدَخَلْتُ، فَجَعَلْتُ أَنْزِعُ الدُّلْوَ وَيُعطيني تَمْرَةً حتّى مَلأتُ
كَفِّي . قُلْتُ : حَسْبِي مِنْكَ الآنَ . فَأَكَلْتُهُنَّ ثُمَّ جَرَعْتُ مِنَ الماءِ،
ثُمَّ جِئْتُ إلىْ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فِي المَسْجِدِ، وَهُوَ مَع
عِصابَةٍ مِنْ أَصحابِهِ، فَطَلَعَ علينا مُصْعَبُ بنُ عُمَيْرِ فِي بُرْدَةٍ لَّهُ
مَرْقوعَةٍ بِفَرْوَةٍ، وَكَانَ أَنْعَمَ غُلامٍ بِمِكَةً وَأَرْفَهَهُ عَيْشَاً، فَلَمَّا رَآهُ
النبيُّ ◌َّهَ ذَكَرَ ما كانَ فيه منَ النَّعِيمِ، وَرَأى حالَهُ الّي هُوَ عَلَيْما
فَذَّرَفَتْ عَيْنَاهُ، فَبَكَىْ، ثمّ قالَ رسولُ اللَّه ◌ِ: ((أَنْتُمْ الْيَوْمَ خَيْرٌ،
أَمْ إذا غُديَ عَلى أَحَدِكُمْ بِحَقْنَةٍ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ ، وَرِيحَ عَلَيْهِ
-
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٩٢/٥ وقال : رواه أبو يعلى ، وفيه
=
محمد بن القاسم أبو إبراهيم ، وثقه ابن معين ، وضعفه أحمد وكذبه)).
والمشقص : هو نصل السهم إذا كان طويلاً غير عريض .
٣٨٧

بأَخْرِى، وَغدا في حُلَّةٍ وَراحَ في أُخْرِىْ، وَسَتَرْتُمْ بُيُوتَكُم كما
تُسْتَرِ الكَعْبَةُ))؟ قُلْنا: بَلْ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ، نَتَفَرَّغُ لِلْعِبادَةِ . قالَ :
(بَلْ أَنْتُمُ اليَوْمَ خَيْرٌ))(١).
٢٤٣ - (٥٠٣) - حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، حدثنا عبد
الرحيم بن سليمان ، حدّثنا محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن
أبي نجيح ، عن مجاهد قال :
قال علي بن أبي طالب: زَوَّجَنِي رَسُولُ اللّهِ وَلِ فاطِمَة عَلى
دِرْع حَديدٍ حُطَمِيَّةً وكانَ سَلَّحَنيها وَقالَ: ((ابْعَثْ بِها إِلَيْها تُحَلِّلها
◌ِها». فَبَعَثْتُ بِها إِلَيْها، وَاللَّه ما ثَمَنُها كذا وَأَرْبَعِ مِئَةِ
دِرْهَمٍ ))(٢) .
٢٤٤ - (٥٠٤) - حدّثنا أبو الربيع الزهراني، حدّثنا عبد العزيز بن
(١) إسناده ضعيف لانقطاعه . وأبو وهب هو جرير بن حازم . وذكره
الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٠/ ٣١٤ وقال: ((روى الترمذي بعضه ، رواه أبو
یعلی ، وفيه راو لم يُسم ، وبقية رجاله ثقات)) .
وأخرج الترمذي جزأه الأول في صفة القيامة (٢٤٧٥) باب : بعض ما لاقاه
وس* في أول أمره ، من طريق هناد ، حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن
إسحاق ، حدثنا يزيد بن زياد ، عن محمد بن كعب القرظي ، حدثني من سمع
علي بن أبي طالب يقول :... وهذا إسناد ضعيف. و((أوبقني البرد)) أي:
أهلكني . ومنه الموبقات : أي المهلكات .
(٢) إسناد ضعيف لانقطاعه . مجاهد بن جبر ، قال الدوري : قيل لابن
معين: ((يروى عن مجاهد أنه قال: خرج علينا علي))، فقال: ((ليس هذا
بشيء)). وقال أبو زرعة: ((مجاهد عن علي مرسل)). انظر كتاب ((المراسيل))
للرازي ص ٢٠٣ - ٢٠٦ وفيه أيضاً ابن إسحاق وقد عنعن .
٣٨٨
=

المختار الأنصاري ، عن عبد الله بن فيروز، حدّثني حُضيْن بنُ
المنذر الرَّقَاشِي(١) قال:
شَهِدْتُ عثمانَ بنَ عفانَ وَأَتِيَ بِالْوَلِيدِ بنِ عُقْبَةَ قَدْ صَلَّى بِأَهْلِ
الكُوفَةِ الصُّبْحَ أَرْبَعاً، ثُمَّ قالَ أَزيدُكُمْ ؟ قالَ : شَهِدَ عَلَيْهِ حمرانُ
ورجُلٌ آخرُ، شَهِدَ أَحدهما أَنَّهُ رَآهُ يَشْرَبُها - يَعْنِي الخَمْرَ - وَشَهِدَ
الآخرُ أَنَّه رَآهُ يَتَقَّؤُهَا، فَقالَ عثمانُ: إِنَّهُ لَمْ يَتَقَّأْهَا حَتَّى شَرِبَها
فقالَ لِعَلِّي بنِ أبي طالبٍ : أَقِمْ عَلَيْهِ الْحَدَّ. فقالَ عليٌّ لابنِهِ
الحَسن : أَقِمْ عَلَيْهِ الحَدَّ، فقالَ الحسنُ: وَلِّ حَارَّها مَنْ تَوَلَّى
قارَّهَا . فقالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بنِ جعفر ابن أخيه: أَقِمْ عَلَيْه الحدَّ، فَأَخَذَ
سَوْطاً فَجَلَدَهُ، وَعَلِيٍّ يَعُدُّ، فَلَمَّا بَلَغَ أَرْبعينَ قالَ: ((أَمْسِك، جَلَدَ
النبيُّ وَّهِ أَرْبَعِينَ، وَأبو بكر أَرْبعينَ، وعُمر ثمانينَ وكلٌ سُنَّة ،
وهذا أَحَبُّ إليَّ))(٢) .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٨٣/٤ وقال: ((رواه أبو يعلى،
=
ومجاهد لم يسمع من علي ، ورجاله ثقات )) وانظر (٤٧٠). والحطمية ، بضم
الحاء ، وفتح الطاء المهملين ، وكسر الميم : الدرع الثقيلة ، العريضة التي
تحطم السيوف . وقيل: نسبة إلى حطمة بن محارب وهم بطن من قيس . وقيل:
دروع تنسب إلى رجل كان يعملها .
(١) الرقاشي : بفتح الراء والقاف المخففة ، وفي آخرها شين معجمة ،
هذه النسبة إلى امرأة أسمها رقاش بنت قيس كثر أولادها فنسبوا إليها . انظر اللباب
٢ / ٣٣ والأنساب ٦ / ١٤٦ .
(٢) إسناده صحيح. وأخرجه أحمد ٨٢/١، ١٤٠، ١٤٤ - ١٤٥،
ومسلم في الحدود (١٧٠٧) باب : حد الخمر وأبو داود في الحدود (٤٤٨٠ ،
٤٤٨١) باب: الحد في الخمر، وابن ماجة في الحدود (٢٥٧١) باب: حد
السكران ، والدارمي في الحدود ٢ / ١٧٥ باب: في حد الخمر ، من طرق عن =
٣٨٩

٢٤٥ _ (٥٠٥) - حدّثنا عبيد الله بن عمر ، حدّثنا منصور بن
عبد الله الثقفي ، حدّثنا محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ،
عن أبيه .
عن عليٍّ بْنِ أَبي طالِبٍ قالَ: ((كانَ شِعارُ النَّبِّ وَّهِ يَاكُلَّ
خَيْرِ! ))(١) .
٢٤٦ - (٥٠٦) - حدثنا أمية بن بسطام حدثنا يزيد بن زريع ،
حدَّثنا شعبة ، عن الحكم ، عن أبي المُوَرِّع .
عن علي، قالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَه فِي جَنَازَةٍ فقالَ:
(( أَلَا رَجُلٌ يَذْهَبُ إلى المدينةِ فَلَا يَدَعُ قَبْراً إلَّا سَوَّاهُ، وَلا صُورَةً إلا
طَلَخَها (٢)، وَلا وَثَناً إِلَّ كَسَرَهُ))؟ فقامَ رَجُلٌ، وَهابَ أَهْلَ
= عبد الله بن فيروز الداناج ، بهذا الإِسناد .
وقوله: ((ول حارَّها من تولى قارَّها)» مثل من أمثال العرب ، ذكره الحافظ
أبو عبيد القاسم بن سلام في كتاب ((الأمثال)) ص (٢٢٧) . والميداني في
((مجمع الأمثال ٣٦٩/٢، والزمخشري ٣٨١/٢، والبكري ٣٢٧، والعسكري
٣٣٤/٢ . والحر هنا : كناية عن الشدة والشر، والبرد : كناية عن الخير واللين .
والقار: اسم فاعل من القر . وقد أراد : ول شرها من تولى خيرها ، وول شديدها
من تولى هينها . وانظر (٥٩٨) .
(١) منصور بن عبد الله الثقفي ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
١٧٤/٨ ولم يذكر فيه جرحاً. وباقي رجاله ثقات. وذكره الهيثمي في ((مجمع
الزوائد» ٣٢٧/٥ وقال: ((رواه أبو يعلى عن القواريري ، عن منصور بن عبد الله
الثقفي ... ومنصور يروي عن الزهري ، وكان يطلب الحديث مع ابن عيينة ،
والظاهر أنه هو، وبقية رجاله ثقات)). كما أورده الحافظ ابن حجر في ((المطالب
العالية )) (١٩٦٠) ونسبه لأبي يعلى . وقد سكت عنه البوصيري .
(٢) طلخها من ((الطلخ)) وهو اللطخ بالقذر. وقال شمر: ((أي لطخها =
٣٩٠

المدينَةِ ، فَقَامَ عليٌّ فقالَ: أنا يا رَسولَ اللَّهِ ، قالَ: فَذَهب، ثُمَّ
جاءَ فَقالَ : يا رَسولَ اللَّهِ ، لَمْ آتِكَ حَتَّى لَمْ أَدْ فيها قَبْراً إلَّا
سَوَّيْتُهُ ، وَلا صُورَةً إِلَّ لَطِّخْتُها، وَلا وَثَناً إِلَّ كَسَرْتُهُ. قالَ: ((مَنْ
عادَ إلى صَنْعَةِ شَيْءٍ مِنْهُ فَقَدْ كَفَرَ بما أُنْزِلَ عَلى محمد وَلِ. لا
تكونَنَّ فَتَّاناً، وَلا مُخْتَالاً، وَلا تاجراً، إلا تاجر خَيْرِ ، فإِنَّ أولئِكَ
المسبقونَ في الْعَمَلِ)) (١) .
٢٤٧ - (٥٠٧) - حدّثنا عبد الغفار بن عبد الله ، حدّثنا
علي بن مسهر ، عن أشعث ، عن سعيد بن أشوع عن حنش
الكناني (٢) .
عن علي بن أبي طالب ، أَنَّهُ دَعا صاحِبَ شَرِطَتِهِ فقالَ :
= بالطين حتى يطمسها، من الطلخ - بالتحريك - : وهو الذي يبقى في أسفل
الحوض والغدير ، ومعناه يُسَوِّدُها )).
ونقل ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٣ / ٤١٨ عن الخليل قوله :
((الطَّلْخ: اللطخ بالقذر. ويقال: الغرين الذي يبقى في أسفل الحوض)).
(١) أبو المورع، وقيل: أبو محمد الهذلي . ذكره الذهبي بالكنيتين وقال :
لا يعرف. وتابعه على ذلك ابن حجر في ((التقريب)) وفي لسان الميزان . وباقي
رجاله ثقات .
وأخرجه أحمد ١ / ٨٧ من طريق معاوية ، حدثنا أبو إسحاق ، عن شعبة ،
بهذا الإِسناد . وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ١/ ١٣٨ - ١٣٩ من
طريق سليمان بن محمد أبي داود ، حدثنا أبو شهاب ، عن شعبة ، بهذا الإِسناد .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٧٢/٥ - ١٧٣ وقال: ((رواه أحمد
وابنه ، وفيه أبو محمد الهذلي ، ويقال : أبو المورع. ولم أجد من وثقه . وقد
روى عنه جماعة ، ولم يضعفه أحد ، وبقية رجاله رجال الصحيح)). وانظر :
(٣٤٣، ٣٥٠، ٥٦٣، ٦١٤) .
(٢) في الأصل ((الكندي)) وقد صححت على الهامش أثناء المقابلة .
٣٩١

(( انْطَلِقْ فَلا تَدَعْ قَبْراً إلَّ سَوَّيْتَهُ، وَلا زُخْرُفاً إِلَّ وَضَعْتُهُ. ثُمَّ قَالَ :
هَلْ تَدْرِي فيما بَعَثْتُكَ؟ بَعَثْتُكَ فيما بَعَثني فيه رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ))(١).
٢٤٨ - (٥٠٨) - حدّثنا عبد الغفار، حدّثنا علي بن مسهر،
عن الأشعث بن سوار ، عن الحكم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى .
عن علي بن أبي طالب، قال: ((أَمَرَنِي رَسولُ اللَّهِ أَنْ
أَنْحَرَ الْبُدْنَ، وَأَنْ أَتَصَّدَقِ بِلُحومِها . فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ أَسْأَلُهُ عَنْ جِلالِها
وَجُلُودِها، فَأَمْرِنِي أَنْ أَتَصَدَّقَ بِها))(٢).
٢٤٩ - (٥٠٩) - حدّثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدّثنا
يحيى بن نصر بن حاجب ، حدّثنا هلال بن خباب ، عن زاذان .
عن علي، قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ((حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى
المسلمِ سِتُّ: يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إذا لَقِيَهُ، وَيُجِيبُّهُ إذا دَعَاهُ، وَيُنْصَحُ لَهُ
بالْغَيْبِ، وَيُشَمِّتُ عَلَيْهِ إِذا عَطَسَ، وَيَعودُهُ إذا مَرِضَ، وَيَشْهَد
جَنَازَتَهُ إذا ماتَ))(٣).
(١) إِسناده ضعيف لضعف أشعث بن سوار . وابن أشوع هو سعيد بن
عمرو بن أشوع. وأخرجه أحمد ١ / ١٤٥ ، وابنه عبد الله في زوائد المسند ١ /
١٥٠ من طريقين، عن أشعث بن سوار، بهذا الإسناد. وانظر الأحاديث (٣٤٣،
٣٥٠، ٥٠٦، ٥٦٣، ٦١٤) .
(٢) إسناده ضعيف لضعف أشعث بن سوار، ولكنه تقدم من غير هذه
الطريق . انظر (٢٦٩، ٢٩٨).
(٣) إسناده ضعيف. يحيى بن نصر بن حاجب قال أبو زرعة: ((ليس
بشيء)). وقال أبو حاتم: ((تكلم الناس فيه)). وهلال بن خباب قال الحافظ :
((صدوق تغير باخرة)). والحديث تقدم برقم (٤٣٥) .
٣٩٢

٢٥٠ - (٥١٠) - حدّثنا إبراهيم بن سعيد ، حدّثنا حسين بن
محمد ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبيه ، عن أبي فاختة .
عن علي، قالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ لَ﴿ لِفاطمةَ: ((إِنِّي وَإِيَّاكِ،
وَهذا - يعنيني - وَهَذِيْن: الحَسَنِ والحُسَيْنَ يَوْمَ القيامَةِ فِي مَكانٍ
واحِدٍ ))(١) .
٢٥١ - (٥١١) - حدّثنا إبراهيم بن سعيد ، حدّثنا حسين بن
محمد ، عن الهذيل بن هلال ، عن عبد الرحمن بن مسعود العبدي .
عن علي، قالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ وَله: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ
إلىْ رَجُلٍ تَسْبِقُهُ بَعْضُ أَعْضَائِهِ إِلى الْجَنَّةِ ، فَلْيَنْظُرْ إلى زَيْدِ بنِ
صَوْحانَ))(٢).
(١) إسناده ضعيف لضعف عَمْروبن ثابت . وإبراهيم بن سعيد هو
الجوهري . والحسين بن محمد هو ابن بهرام ، وعمروبن ثابت هو ابن هرمز
البكري . وأبو فاختة هو سعيد بن علاقة الكوفي .
وأخرجه أحمد ١ / ١٠١ من طريق عفان ، حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا
قيس بن الربيع ، عن أبي المقدام ، عن عبد الرحمن الأزرق ، عن علي ...
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٦٩/٩ - ١٧٠ وقال: ((رواه أحمد،
والبزار، والطبراني ، وأبو يعلى باختصار وفي إسناد أحمد قيس بن الربيع . وهو
مختلف فيه ، وباقي رجال أحمد ثقات )) .
(٢) الهذيل بن هلال لم أجد له ترجمة . وعبد الرحمن بن مسعود العبدي
أحد أصحاب عمر بن الخطاب . روى عن علي ، وعن سلمان الفارسي . روى
عنه الحسين بن الرماس ، والهذيل بن هلال ، ولم يجرحه أحد . ( تاريخ بغداد
٥٣/٧، ٢٠٥/١١) وباقي رجاله ثقات . والحديث عند الخطيب في تاريخ بغداد
٨/ ٤٤٠ من طريق أبي يعلى، بهذا الإِسناد. وذكره الهيثمي في ((مجمع
الزوائد)) ٩/ ٣٩٨ وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه من لم أعرفهم)).
وانظر فتح الباري ٩٢/٥ ٣٩٣
=

٢٥٢ - (٥١٢) - حدّثنا إبراهيم بن سعيد، حدّثنا أبو أحمد
الزبيري ، عن إسرائيل ، عن عبد الأعلى ، عن محمد بن علي .
عن علي، قالَ: ((كانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَأْكُلُ الثَّرِيدَ، وَيَشْرَبُ
اللَّبَنَ، وَيُصَلِّي وَلا يَتَوَضَّأُ ))(١).
٢٥٣ - (٥١٣) - حدّثنا إسماعيل بن بنت السُّدي، حدّثنا
شريك ، عن منصور ، عن ربعي بن حِراش .
عن على، قالَ: قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ نَّهِ: ((لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ،
فَإِنَّهُ مَنْ يَكْذِبْ عَلَيَّ يَلِجِ النَّارَ)) (٢).
وزيد بن صوحان قال الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) ٣/ ٥٢٥ ((كان من
العلماء العباد ، ذكروه في كتب معرفة الصحابة ، ولا صحبة له ، لكنه أسلم في
حياة النبي ◌َّير، وسمع من عمر، وعلي، وسلمان. وذكر بعضهم أنه وفد على
رسول الله )) .
(١) عبد الأعلى هو ابن عامر الثعلبي ضعفه أحمد ، وأبو زرعة ، وابن
سعد، ويعقوب بن سفيان. وقال أبو حاتم، والنسائي، والدارقطني: ((ليس
بالقوي)). وقال ابن معين: ((ليس بذاك)). وقال الدارقطني أيضاً: (( يعتبر
به)). وصحح الطبري حديثه في الكسوف ، وحسن له الترمذي . وصحح له
الحاكم . وبقية رجاله ثقات . واسرائيل هو ابن يونس .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٥١/١ وقال: (( رواه أبو يعلى، وفيه
عبد الأعلى بن عامر ، ضعفه أحمد ، وأبو حاتم وقال ابن عدي : حدث عنه
الثقات . وبقية رجاله رجال الصحيح)). كما ذكره الحافظ ابن حجر في
((المطالب العالية)) (١٦٣) ونسبه إلى أبي يعلى.
(٢) شريك هو ابن عبد الله النخعي . صدوق يخطىء كثيراً، تغير حفظه
منذ ولي القضاء . ولكنه متابع كما في (٦٢٧) . وأخرجه الترمذي في العلم
(٢٦٦٢) باب: ما جاء في تعظيم الكذب على رسول الله صل 1 ، وابن ماجة في
المقدمة (٣١) باب: التغليظ في تعمد الكذب على رسول الله صل* من طريق =
٣٩٤
١

٢٥٤ - (٥١٤) - حدّثنا إسماعيل ، حدّثنا شريك ، عن أبي
حصین ، عن عمیر بن سعيد .
عن علي قال : ((ما كُنْتُ أَدِي مِنْ أَقَمْتُ عَلَيْهِ الحَدَّ، إلَّ
شاربَ الخَمْرِ، فَإِنَّ رَسولَ اللّهِ ،وَهَ لَمْ يَسُنَّ فِيهِ شَيْئاً، إنَّمَا هُوَ
شَيْءٌ قُلْنَاهُ نَحْرُ))(١).
٢٥٥ - (٥١٥) - حدّثنا أبو سعيد الأشج، حدّثنا أبو عبد الرحمن
قال : أبو سعيد سأله رجل عن اسمه قال : نَضر بن منصور - عن
أبيه قال : حَدَّثنا عقبة بن علقمة اليشكري ، قال :
سَمِعْتُ عَلياً يَوْمَ الجَمَلِ يَقولُ: ((مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ،وَّهِ وَهُوَ
يَقولُ: ((طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ جَارايَ فِي الْجَنَّةِ))(٢).
٢٥٦ - (٥١٦) - حدّثنا أبو سعيد، حدّثنا أشعث بن عبد
الرحمن ، عن زبيد ، عن مجالد ، عن عامر ، عن الحارث .
عن علي: أنَّ رسولَ اللَّهِ وَهِ لَعَنَ عَشْرَةً: ((آكلَ الربا،
= إسماعيل بن موسى الفزاري ، بهذا الإِسناد . وانظر (٦٢٧) .
(١) الحديث صحيح . وقد تقدم برقم (٣٣٦) .
(٢) إسناده ضعيف . أبو عبد الرحمن نضر بن منصور ضعيف ، وكذلك
شيخه عقبة بن علقمة اليشكري .
وأخرجه الترمذي في المناقب (٣٧٤١) باب : مناقب طلحة ، من طريق أبي
سعيد الأشج، بهذا الإِسناد. وقال: ((حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا
الوجه)). وصححه الحاكم ٣٦٤/٣ وتعقبه الذهبي بقوله: ((لا)).
والحديث في أسد الغابة ٣/ ٨٧. وقد تصحف ((النضر)) فيهما إلى
(( نصر)).
٣٩٥

وَموكلَّهُ، وكاتِبَهُ ، وشاهِدَيْهِ، والواشِمَةَ، والمُسْتَوْشِمَةَ،؛ ومانِعَ
الصَّدَقَةِ، والمُحِلَّ، وَالمُحَلَّلَ لَهُ))(١).
٢٥٧ - (٥١٧) - حدّثنا أبو سعيد ، حدّثنا منصور بن وردان ،
حدّثنا علي بن عبد الأعلى ، عن أبيه ، عن أبي البختري.
عن علي قالَ: لما نزلت: (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ
مَنِ اسْتطاعَ إلَيْهِ سَبِيلًا) [ آل عمران: ٩٧] قالَ المؤمنونُ: يا
رَسُولَ اللهِ، أَفي كُلِّ عامٍ ؟ مَرَّتَيْنِ. قالَ: فَسَكَتَ رَسولُ اللَّهِ وَ﴾
قَالُوا: يا رَسولَ اللَّهِ، أَفي كُلِّ عامٍ ؟ مَرَّتَيْنِ، قالَ: ((لا ، وَلَو
قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ)). فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ( يا أَيُّها الَّذِينَ آمِنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ
أَشْياءَ إِنْ تُبْدَلَكُمْ تَسُؤْكُمْ) (٢) [ المائدة: ١٠١ ] .
(١) سناده ضعيف لضعف مجالد، والحارث الأعور. وأبو سعيد هو عبد
الله بن سعيد الأشج ، وأشعث بن عبد الرحمن هو اليامي ، وزبيد هو ابن الحارث
اليامي . وقد تقدم برقم (٤٠٢) . وعامر هو الشعبي .
(٢) إسناده ضعيف عبد الأعلى بن عامر الثعلبي ضعيف ، وأبو البختري
سعيد بن فيروز أرسل عن علي .
وأخرجه أحمد ١/ ١١٣، والترمذي في التفسير (٣٠٥٧) باب : ومن سورة
المائدة . وابن ماجة في المناسك (٢٨٨٤) والواحدي في (( أسباب النزول)) ص
(١٥٨). من طريق منصور بن وردان الأسدي، بهذا الإسناد. وقد تصحف ((ابن
وردان )» عند الواحدي إلى (( ابن أبي زيدان)» . وهو عند الطبري بسند معضل ٧/
٨٢ .
وقال الترمذي: ((حسن غريب)). وصححه الحاكم ٢/ ٢٩٣ - ٢٩٤
وتعقبه الذهبي بقوله: ((عبد الأعلى بن أبي عامر، ضعفه أحمد)). وقال الحافظ
ابن كثير في تفسيره ٢ / ٦٦٠ بعد أن ذكر الحديث من طريق أحمد: (( وكذا رواه
الترمذي وابن ماجة ، من طريق ، منصور بن وردان ، به . وقال الترمذي :
٣٩٦

٢٥٨ - (٥١٨) - حدّثنا إسماعيل بن موسى، حدّثنا الربيع بن
سهل الفزاري ، حدّثني سعيد بن عبيد ، عن علي بن ربيعة ، قال :
سمعتُ علياً عَلى المنبر . وأتاه رجل، فقالَ : يا أميرَ
المُؤْمنينَ ، مَالِي أَرَاك تَسْتحيلُ النَّاسَ اسْتِحَالَة الرَّجُلِ إِبَلَهُ، أَبِعَهْدٍ مِنْ
رَسُولِ اللَّهِ بِهِ، أَوْ شَيْئاً رَأَيْتَهُ؟ قالَ: ((وَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ ولا
كُذِبْتُ، ولا ضَلَلْتُ ولا ضُلَّ بي، بَلْ عَهْدٌ مِنْ رَسولِ اللَّهِ ◌ِه
عَهِدَهُ إِلَيَّ، وَقَدْ خَابَ مَنْ افْتَرِىْ))(١) .
٢٥٩ - (٥١٩) - حدّثنا إسماعيل بن موسى، حدّثنا الربيع بن
سهل ، عن سعيد بن عبيد ، عن علي بن ربيعة قال :
سَمِعْتُ عَلياً عَلىْ مِنْبَرِكُمْ هذا يقولُ: ((عَهِدَ إليَّ النبيُّ ◌َّل
أَنْ أُقاتِلَ الناكثينَ، والقاسطينَ، والمارقينَ))(٢).
((غريب من هذا الوجه، وسمعت البخاري يقول: (( أبو البختري لم يدرك
علياً)). وسيأتي برقم (٥٤٢) .
(١) إسناده ضعيف، الربيع بن سهل، قال البخاري: ((يخالف في
حديثه)). وقال أبو حاتم: ((هو شيخ)). وقال أبو زرعة: ((منكر الحديث)).
وقال ابن معين : ليس بشيء . وضعفه الدارقطني ، وأبو داود ، والساجي ،
والعقيلي .
وذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية )) (٤٤٦١) ونسبه للحارث بن أبي
أسامة. وذكره الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٩ / ١٣٥ وقال: ((رواه أبو
يعلى، وفيه الربيع بن سهل وهو ضعيف)). وفي المطبوع تحرفت ((شيئاً رأيته)) إلى
((سار أبيه))، وقوله ((تستحيل الناس استحالة الرجل إبله)) أي تحركهم وتدفعهم
كما يحرك الراعي إبله ويسوقها .
(٢) إسناده ضعيف لضعف الربيع بن سهل. وقد تكلمنا عنه في الإِسناد السابق .
وأورده العقيلي من رواية عبيد الله بن موسى ، عن الربيع بن سهل ، بهذا
٣٩٧

٢٦٠ - (٥٢٠) - حدّثنا إسماعيل بن موسى ، حدّثنا شريك،
عن عمار ، عن أبي صالح .
عن علي، قالَ: رَأَيْتُ النبيَّ ◌َّهِ فِي مَنامي، فَشَكَوْتُ إِلَيْهِ
ما لقيتُ مِنْ أُمَّتِهِ مِنَ الْأَوْدِ وَاللَّدَدِ ، فبكيتُ : فقالَ لي: ((لا تَبْكِ
يا عليُّ)). وَالتَّفَتَ فَالْتَفَتُّ، فَإِذا رَجُلانٍ يَتَصَعَّدَانِ ، وَإِذا جَلامِیدُ
تُرْضَخُ بها رُؤْوسُهُما حَتَّى تُفْضَخَ، ثُمَّ يَرْجِعُ - أَوْ قَالَ : يَعودُ -
قَالَ : فَغَدَوْتُ إلىْ عَلِيٍّ كما كُنْتُ أَغْذُو عَلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ
في الخَرَّازينَ لَقيتُ النَّاسَ فَقالوا: ((قُتِل أميرُ المؤمنينَ))(١).
= الإِسناد. وقال: ((الرواية في هذا عن علي لينة إلا قتاله الحرورية فإنه صحيح)).
وذكره الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٧ / ٢٣٨ وقال: «رواه
البزار ، والطبراني في الأوسط . وأحد إسنادي البزار رجاله رجال الصحيح ، غير
الربيع بن سعيد، ووثقه ابن حبان)). كما أورده الحافظ ابن حجر في ((المطالب
العالية)) (٤٤٦٢) ونسبه إلى أبي يعلى. والنكث : نقض ما تعقده وتصلحه من
بيعة وغيرها . وأراد بالناكثين هنا أهل وقعة الجمل لأنهم كانوا بايعوه ثم نقضوا
بيعته . ويقال : قسط يقسط فهو قاسط إذا جار. والقاسطون هنا أراد بهم أهل
صفين لأنهم جاروا بالحكم وبغوا عليه . والمارقون : أراد بهم الخوارج ، وهم
الذين يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية . وهو من المروق أي :
خروج الشيء من غير مدخله .
(١) شريك هو ابن عبد الله النخعي ، صدوق يخطىء كثيراً، تغير حفظه
منذ ولي القضاء بالكوفة . وباقي رجاله ثقات وعمار هو ابن معاوية الدهني ، وأبو
صالح هو عبد الرحمن بن قيس الحنفي .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٩/ ١٣٨ وقال: ((رواه أبو يعلى
هكذا . ولعل الرائي هو أبو صالح رآه لعلي، وأن اللذين رآهما : ابن ملجم
القاتل ورفيقه. والله أعلم. ورجاله ثقات)) . وفي المجمع أكثر من تحريف .
والأود : الثقل والانحراف . واللدد : اشتداد الخصومة . ورضح ورضخ ، =
٣٩٨

٢٦١ - (٥٢١) - حدّثنا أبو كريب، حدّثنا وكيع ، عن
هشام ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب .
عن علي، قال: إنَّهُ صَنَعَ طَعاماً فَدَعَا رَسولَ اللَّهِ وَ﴿ فَرأى
فِي الْبَيْتِ شَيْئاً فيهِ تَصاويرُ، فَرَجَعَ قالَ : فَقُلْتُ يا رَسولَ اللَّهِ ، ما
رَجَعَكَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ؟ قالَ: ((إِنَّ في البَيْتِ سِتْراً فيهِ تَصاويرُ ،
وَإِنَّ الملائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتاً فيهِ تَصاويرُ ))(١) .
٢٦٢ - (٥٢٢) - حدّثنا مجاهد بن موسى، حدّثنا أبو أسامة ،
عن هشام ، عن أبيه ، قال : سمعت عبد الله بن جعفر يقول :
سَمِعْتُ عَلياً بالكوفَةِ يَقولُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ وَه يقولُ:
(( خَيْرُ نِسائِها مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرانَ ، هِيَ خَيْرِ نِسائھا یَوْمَئذٍ ، وَخَيْر
نِسائِها خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِد))(٢) .
= بالمهلمة والمعجمة من فوقها : كَسَرَ . والفضخ : كسر الشيء الأجوف . وفضخت
رأسه : أي ضربته فخرج دماغه .
(١) تقدم برقم (٤٣٦) .
(٢) إسناده صحيح . وأخرجه مسلم في الفضائل (٢٤٣٠) باب : فضائل
خديجة أم المؤمنين ، من طريق أبي أسامة بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ١/ ٨٤، ١٣٢، ١٤٣، وعبد الله ابنه في زوائد المسند
١/ ١١٦، والبخاري في أحاديث الأنبياء (٣٤٣٢) باب: (وإذ قالت الملائكة :
يا مريم، إن الله اصطفاك وطهرك ... )، وفي مناقب الأنصار (٣٨١٥) باب:
تزويج النبي خديجة وفضلها . والترمذي في المناقب (٣٨٨٧) باب : فضل
خديجة ، من طرق عن هشام بن عروة بهذا الإِسناد .
قال الطيبي: (( الضمير الأول يعود الى الأمة التي كانت فيها مريم ، والثاني
على هذه الأمة . ولهذا كرر الكلام تنبيهاً على أن حكم كل واحدة منهما غير حكم =
٣٩٩

٢٦٣ - (٥٢٣) - حدّثنا سويد بن سعيد ، حدّثنا حبيب بن
حبيب أخو حمزة الزيات ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث .
عن علي، عن النبي ◌َّ قال: ((الإِسلامُ ثمانِيَةُ أَسْهُمِ:
الاسلامُ سَهُمٌ ، والصَّلاةُ سَهْمٌ، وَالزَّكَاةُ سَهْمٌ، والحَجُّ سَهْمٌ ،
والجهادُ سَهْمٌ، وَصَوْمُ رَمضانَ سَهْمٌ، وَالأَمْرُ بِالمَعْروفِ سَهْمٌ ،
والنّهْيُ عَنِ المِنْكِرَ سَهْمٌ، وَخَابَ مَنْ لا سَهْمَ لهُ ))(١) .
٢٦٤ - (٥٢٤) - حدّثنا داود بن عمرو الضبي، حدّثنا سفيان،
حدّثنا ابن أبي ليلى ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن سلمة .
عن عَلي: ((أَنَّ النبيَّ وََّ كانَ لا يَحْجُبُهُ عَنْ قِراءَةِ القُرْآنِ إلَّ
أَنْ يكونَ جُنُباً))(٢).
- الأخرى)). ولكن جاء في رواية مسلم ((وأشار وكيع إلى السماء والأرض)) فكأنه
أراد أن يبين أن المراد نساء الدنيا ، وأن الضميرين يرجعان إلى الدنيا .
وقال الحافظ في ((الفتح)) ٧/ ١٣٥: ((والذي يظهر لي أن قوله ((خير
نسائها)) خبر مقدم ، والضمير لمريم . فكأنه قال : خير نسائها ، أي زمانها ، وكذا
في خديجة)). وسيأتي برقم (٦١٢) .
(١) إسناده ضعيف لضعف الحارث وهو الأعور وحبيب جهله ابن معين .
وقال أبو زرعة: واهي الحديث. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١ / ٣٨
وقال: ((رواه أبو يعلى، وفي إسناده الحارث وهو كذاب)).
وفي الباب عن حذيفة، فيما ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١ / ٣٨،
عند البزار. وقال الهيثمي: (( وفيه يزيد بن عطاء ، وثقه أحمد وغيره ، وضعفه
جماعة ، وبقية رجاله ثقات )) .
(٢) إسناده ضعيف لضعف محمد بن أبي ليلى . ولكنه لم ينفرد به فقد
توبع. انظر (٢٨٧، ٣٤٨، ٤٠٦) وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١/
٢٧٦ وقال: ((ورجاله موثقون)).
٤٠٠