النص المفهرس
صفحات 321-340
الَّذِينَ آمنوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ )(١) [الممتحنة: ١]. ١٣٨ - (٣٩٨) - حدّثنا زهير أبو خيثمة ، حدّثنا ابن عيينة، عن عمرو ، أخبره الحسن بن محمد ، أن عُبيد الله بن أبي رافع ، أخبره . أنَّ علياً قالَ: بَعثني رَسُولُ اللَّهِ وَهِ والمقدادَ والزبيرَ إلى رَوْضةِ خاخٍ، فَقالَ: ((إنَّ بِها امْرَأَةً وَمَعها كِتَابٌ)) قال: فَخَرَجَنا تَتَعادى بِنا خَيْلُنا، فَأَقْبَلْنا فَإِذا نَحْنُ بِالمرأةِ ، فَقُلْنا : لَتُخْرِجِنَّ الكتابَ أَوْ لَنُفَتِّشَنَّ الِّيَابَ قالَ: فَأَخْرَجَتْ مِنْ عِقاصِ شَعْرِها كِتَاباً فَإِذا فِيه : مِنْ حاطبِ بنِ أبي بلتعة إلى أَهْلِ مَكّةَ يُخْبِرُهُمْ بِبَعْضِ أَمْرِ رَسولِ اللَّهِ وَ لِ فِقالَ النبيُّ ونَ: ((ما هذا يا حاطبُ))؟ قالَ: يا رَسولَ الله ما كتَبْتُهُ ارْتِداداً عَنْ ديني، واعْتَذَرَ بِشَيْءٍ - مَعناهُ أنَّهُ كانَ بِها غَرِيباً أَوْ نَحْوِ هذا- فقالَ عُمر: يا رَسولَ اللَّهِ، دَعْني أَضْرِبْ عُنَقَ هذا المنافِقِ. قال: ((وما يُدْرِيكَ يا عُمر لَعَّل اللَّه قَدِ اطَّلَعَ إلى أَهْلِ بَدْرٍ فقالَ: اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ))(٢) . (١) إسناده ضعيف لضعف الحارث الأعور . وأخرجه الطبري في تفسيره ٢٨ / ٥٩ من طريق ابن حميد ، حدثنا مهران ، عن أبي سنان ( سعيد بن سنان ) ، بهذا الاسناد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٦/ ١٦٢ - ١٦٣ وقال : رواه أبو يعلى وفيه الحارث الأعور وهو ضعيف. كما ذكره الحافظ ابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٤٣٦٥) ونسبه إلى أبي يعلى. وانظر (٣٩٤، ٣٩٥، ٣٩٦، ٣٩٨ ) . (٢) إسناده صحيح. وانظر الأحاديث (٣٩٤، ٣٦٥، ٣٩٦، ٣٩٧). ٣٢١ ١٣٩ - (٣٩٩) - حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدّثنا شريك ، عن الأعمش ، عن المنهال ، عن عباد بن عبد الله ، او عبد الله بن عباد . عن علي ، قالَ : صَعِدَ المِنْبَرِ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَخَطَبَ ثُمَّ قامَ إليْهِ الأشْعَثُ فقالَ: غَلَبْنَا عَلَيْكَ هُذه الحمَيْراءُ. فقالَ: ((مَنْ يَعْذِرُني مِنْ هُؤلاءِ الضَّيَاطِرةِ! يَتَخَلَّفُ أَحَدُهُمْ يَتَقَلَّبُ عَلى حَشاياهُ ، وَهؤلاءِ يُهَجِّرونَ إلىْ ذِكْرِ اللَّهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ إِنِّي إذاً لِمَنَ الظَّالِمِينَ.)) أَما واللَّهِ، لَقدْ سَمِعتُهُ يَقُول: ((لَيَضْرِبُنْكم عَلَى الدِّينِ عَوْداً كَما ضَرَبْتُمُوهُمْ عَلَيْهِ بَدْءاً)) (١). ١٤٠ - (٤٠٠) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدّثنا يحيى بن آدم ، حدّثنا عبيد الله الأشجعي ، عن سفيان ، عن عثمان بن المغيرة ، عن سالم بن أبي الجعد . عن علي بن علقمة الأنماري . عن علي بن أبي طالب ، قالَ : لمَّا نَزَلَتْ ( يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنوا إذا ناجَيْتُمُ الرَّسولَ فَقدِّموا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ) [ المجادلة: ١٢] قالَ لي رَسولُ اللّهِ وَ لِهِ: ((ما ترى؟ دينارٌ؟)) قالَ: قُلْتُ: لا يُطيقونَهُ. قالَ: ((فَكَمْ))؟ قُلْتُ: شَعيرَةً قالَ: ((إِنَّكَ لَزَهِيدٌ)). قالَ: فَنَزَلَتْ (أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ (١) إسناده ضعيف لضعف عباد بن عبد الله الأسدي . وقد ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)» ٢٣٥/٧ وقال : رواه أبو يعلى، وفيه عباد بن عبد الله الأسدي، وثقه ابن حبان ، وقال البخاري : فيه نظر . والضيطر : العظيم الأست ، الضخم الجنبين وقيل: العظيم من الرجال . ٣٢٢ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً؟ ) الآية [ المجادلة: ١٣] قالَ: فَبِهِ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ ))(١) . ١٤١ - (٤٠١) - حدّثنا عبيد الله بن عمر ، حدّثنا يحيى بن سعيد ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي البَخْتَرِيِّ . عن علي، قالَ: بعَثني رَسولُ اللَّهِلَ﴿ إِلَىْ الْيَمْنِ وَأَنا حَديث السِّنِّ لَيْسَ لي عِلْمٌ بِالقَضاءِ . قَالَ : فَضَرَبَ صَدْرِي وَقَال : ((إِنَّ اللَّهَ سَيْهْدِي قَأْبَكَ وَيُثَبِّتُ لِسانَكَ. قالَ: فَما شَكَكْتُ في قَضاءٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ بَعْدَهُ ))(٢) . ١٤٢ - (٤٠٢) - حدّثنا عبيد الله بن عمر، حدّثنا حماد بن زيد ، عن مجالد بن سعيد ، عن الشعبي ، عن الحارث . عن علي، قالَ: ((لَعَنَ مُحمدٌ وَ هَ آكِلَ الرِّبا، وَمُوكِلَهُ، وَشاهِدَيْهِ، وَكاتِبَهُ، وَالوَاشِمَةَ، والْمُسْتَوْشِمَةَ، وَالحالَّ، والمُحَلَّلَ (١) علي بن علقمة الأنماري الكوفي ، قال ابن المديني : لم يرو عنه غير سالم بن أبي الجعد ، وقال البخاري ، في حديثه نظر ، وحسن الترمذي حديثه ، وقال ابن عدي : ما أرى بحديثه بأساً ، وضعفه ابن الجارود والعقيلي . / وأخرجه الترمذي في التفسير (٣٢٩٧) باب : ومن سورة المجادلة ، وأبو جعفر النحاس في ((الناسخ والمنسوخ)) ص (٢٣١)، وابن جرير الطبري ٢٨/ ٢١، وابن الجوزي في ((الناسخ والمنسوخ)) ص (١٤٦) من منسوختنا، والعقيلي في الضعفاء ، من طرق عن سفيان ، بهذا الإِسناد . وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب ، إنما نعرفه من هذا الوجه)) . وانظر الدر المنثور ٦/ ١٨٥ . (٢) إسناده ضعيف لانقطاعه ، وصححه ابن حبان برقم (٢٢٠٨) موارد ، والذهبي ٣/ ١٥٣ ووافقه الذهبي. وقد تقدم (٣١٦) وانظر (٢٩٣، ٣٧١). ٠ ٣٢٣ لهُ، ومانِعَ الصَّدَقَةِ ، وَنَهِىْ عَنِ النَّوْحِ، وَلَمْ يَقُلْ: لَعَنَ))(١). ١٤٣ - (٤٠٣) - حدّثنا عُبَيْد الله بن عمر، حدّثنا عبد الرحمن ، عن سفيان [ عن أبي إسحاق ](٢)، عن هانىء بن هانئء. عن علي، قالَ: جاءَ عَمّارٌ يَسْتَأْذِنُ عَلَىْ النبيِّي ◌َِّ فَقَالَ: (( ائْذَنوا لَهُ. مَرْحَباً بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ))(٣). ١٤٤ - (٤٠٤) - حدّثنا المقدمي والحسن بن حماد ، قالا : (١) إسناده ضعيف لضعف مجالد، والحارث الأعور. ولكن لمجالد متابعين هم حصين ، ومغيرة ، وابن عون ... وأخرجه أحمد ١ / ٨٣ من طريق مجالد ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ١ / ٨٧، ١٠٧، ١٢١، ١٣٣، ١٥٠، ١٥٨، والنسائي في الزينة ٨ / ١٤٧ من طرق ، عن الشعبي ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٨٨/١، ٩٣ من طريقين عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي . ويشهد له ما أخرجه النسائي في الزينة ٨ / ١٤٧ من طريق إسماعيل بن مسعود ، حدثنا خالد ، عن شعبة ، عن الأعمش قال : سمعت عبد الله بن مرة يحدث عن الحارث ، عن عبد الله بن مسعود ... والحارث ضعيف ولكن تابعه مسروق عند ابن خزيمة فيصح الإِسناد ، ويتقوى به الحديث الأول . (٢) سقطت من الأصل ، واستدركت من مصادر التخريج . (٣) إسناده حسن . وسفيان هو الثوري ، وسماعه من أبي إسحاق قديم . وأخرجه أحمد ١/ ١٢٥، والترمذي في المناقب (٣٧٩٩) باب : مناقب عمار بن ياسر، والحاكم ٣ / ٣٨٨ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٩٩/١، ١٠٠، ١٣٠، وابن ماجة في المقدمة (١٤٦) باب: فضل عمار بن ياسر، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١ / ١٤٠ و٧ / ١٣٥ من طرق عن سفيان ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ١/ ١٢٣، ١٣٨ من طريق يحيى ، عن شعبة ، بهذا الإِسناد . وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي وانظر الحديث (٤٩٢) . ٣٢٤ حدّثنا عَثَّامُ (١) بنُ علي، حدّثنا الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن هانیء بن هانیء . قالَ كُنَّا عِنْدَ عَلِيِّ جُلوساً، فَدَخَلَ عَمَّارٌ فَقالَ: مَرْحَباً بالطَّيِّبِ المُطَيَّب. سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ وَّهِ يقولُ: ((عَمَّارٌ مُلىءَ إيماناً إلى مُشاشَتِهِ))(٢) . ١٤٥ - (٤٠٥) - حدّثنا أبو كريب محمد بن العلاء الهمداني ، حدثنا ابن أبي زائدة ، عن أبيه ، عن أبي إسحاق ، عن هانىء بن أبي هانىء . عن علي ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِنَِّ قَضىْ بِابْنَةٍ حَمْزَةَ لِخالَتِها، وَقَالَ: ((الْخالَّةُ بِنْزِلَةِ الْأُمِ). وَكَانَ اخْتَصَمَ فِيها عَلِيُّ وَجَعْفَر (١) في الأصل ((عثمان)) وهو تحريف . (٢) إسناده حسن. وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١ / ١٣٩ من طريق المقدمي ، والحسن بن حماد ، بهذا الإِسناد .. وأخرجه ابن ماجة في المقدمة (١٤٧) باب : فضل عمار بن ياسر ، من طريق نصر بن علي الجهضمي ، حدثنا عثام بن علي ، بهذا الإِسناد . وأخرجه النسائي في الإِيمان ٨ / ١١١ باب: تفاضل أهل الإِيمان ، من طريق ... سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي عمار ، عن عمرو بن شرحبيل ، عن رجل من أصحاب محمد .. وكذلك هو عند الحاكم ٣٩٣/٣ وقد سماه عبد الله في رواية قبلها ٣ / ٣٩٢ وصححه ووافقه الذهبي . وفي الباب أيضاً عن عائشة عند البزار كما في ((مجمع الزوائد)) ٩ / ٢٩٥ وقال الهيثمي : ورجاله رجال الصحيح . وقال الحافظ في الفتح ٧ / ٩٢ ((روى البزار من حديث عائشة ، سمعت رسول الله وَ لي يقول: ملىء إيماناً إلى مشاشة)) يعني عماراً، وإسناده صحيح)). والمشاش : أطراف العظام ٣٢٥ وَزَيْدٌ ))(١). ١٤٦ - (٤٠٦) - حدّثنا عبيد الله بن عمر، حدّثنا غندر ، حدّثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن سَلمَةً ، قال : دَخَلْتُ عَلىْ عَلِيٍّ بنِ أبي طالبٍ، أَنا وَرَجُلانٍ : رَجَلٌ مِنْ قَوْمِي ، وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسدٍ أَحْسَبُهُ ، فَبَعَثْنَا وَجْهَاً، فَقالَ: إِنَّكُما عِلْجانِ فَعالِجا عَنْ دِينِكُما، ثُمَّ دَخَلَ الْمَخْرَجَ فَقَضَى حاجَتَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ فَأَخَذَ حَقْنَةً مِنْ ماءٍ ، فَتَمَسَّحَ بِها، ثُمَّ جَعَلَ يَقْرِأُ القُرْآنَ ، قال فَكَأَنَّهُ رآنا أَنْكَرْنا ذلك عَلَيْهِ فقالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ يَقْضي حَاجَتَهُ ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَقرَأُ الْقُرْآنَ، وَيَأْكُلُ مَعَنَا اللَّحْمَ، وَلَمْ يَكُنْ يَحْجُبُهُ عَنْ قِراءَةِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ لَيْسَ الجنابةُ))(٢). (١) إسناده حسن . وابن أبي زائدة هو يحيى ، وأبوه زكريا . وأخرجه البيهقي ٨/ ٦ من طريق يحيى بن أبي زائدة بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ١ / ٩٨، وأبو داود في الطلاق (٢٢٨٠) باب : من أحق بالولد ، وإسحاق بن راهوية - كما في نصب الراية ٣/ ٢٦٧ - من طريق إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أبو داود (٢٢٧٨) والبيهقي ٨ / ٦ من طريق عبد العزيز بن محمد ، عن يزيد بن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن نافع بن عُجير ، عن أبيه ، عن علي .. وفي الباب عن البراء عند البخاري في الصلح (٢٦٩٩) باب : كيف يكتب : هذا ما صالح فلان بن فلان . وفي المغازي (٤٢٥١)، ومسلم في الجهاد (١٧٨٣) باب: صلح الحديبية، والترمذي في البر (١٩٠٥) باب : ما جاء في بر الخالة . (٢) إسناده حسن، وأخرجه أحمد ١/ ١٠٧ من طريق غندر، بهذا الإسناد . ٣٢٦ = ١ ١٤٧ - (٤٠٧) - حدّثنا علي بن الجعد ، حدّثنا شعبة ، بنحوه (١) . حَفِظْتُهُ وَلَمْ أَجِدْهُ بَعْدُ . ١٤٨ - (٤٠٨) - حدّثنا محمد بن بشَّار، حدّثنا محمد بن جعفر ، حدّثنا شعبة ، عن عمرو بن مره ، قال سمعت عبد الله بن سلمة ، قال : دخلت على عليٍّ أَنا ورَجلانِ : رجلٌ مِنَّا، وَرَجل مِنْ بِنَي أَسدٍ أحسب ، فَبَعَثَهُما وَجْهَاً فقالَ: إِنَّكُما عِلْجانِ فَعالِجا عَنْ وأخرجه أحمد ١ / ٨٣، ٨٤، ١٢٤، وأبو داود في الطهارة (٢٢٩) باب: = في الجنب يقرأ القرآن ، والنسائي في الطهارة (٢٦٦) باب : حجب الجنب من قراءة القرآن، والطحاوي ١ / ٨٧ في ((شرح معاني الآثار)). والبيهقي في السنن ١/ ٨٨ وصححه ابن خزيمة برقم (٢٠٨)، وابن حبان برقم (٧٨٧، ٧٨٨)، والحاكم ٤/ ١٠٧ ووافقه الذهبي . وهو عند الطيالسي ص (١٧)، وأخرجه الدارقطني موقوفاً على علي، وقال ص: (٤٤) ((هو صحيح عن علي)). وقال الحافظ في الفتح ١ / ٤٠٨، بعد إيراده هذا الحديث: ((رواه أصحاب السنن ، وصححه الترمذي ، وابن حبان ، وضعف بعضهم بعض رواته ، والحق إنه من قبيل الحسن يصلح للحجة)) . وقال ابن خزيمة فيما نقله عنه الشوكاني في ((نيل الأوطار)) ١/ ٢٨٣: ((هذا الحديث ثلث رأس مالي)). ونقل عن شعبة قوله : (( ما أحدث بحديث أحسن منه )) . وعبد الله بن سلمة - وإن كان الاختلاف فيه بعيداً - فقد تابعه أبو الغريف عن علي بمثل معنى هذا الحديث وقد تقدم برقم (٣٦٥) . وأبو الغريف هو عبيد الله بن خليفة، خلاصة القول فيه عند الحافظ ابن حجر ((صدوق)) فهو إذاً يصلح للمتابعة، والله أعلم. ولتمام الفائدة انظر (٢٨٧، ٣٤٨، ٥٢٤، ٥٧٩، ٦٢٣) . والعلج : الرجل القوي الضخم . وقوله : عالجا : أي مارسا العمل الذي ندبتكما إليه ، واعملا به وزاولاه . (١) إسناده حسن ، وهو مكرر سابقه. ٣٢٧ دِينَكُمَا. ثُمَّ دَخَلَ المَخْرَجَ، ثُمَّ خَرَجَ فَأَخَذَ حَقْنَةً مِنْ مَاءٍ فَتَمَسَّحَ بِها ثُمَّ جاءَ يَقْرِأُ القُرآنَ، فَرَأَىْ أَنَّا أَنْكَرْنَا ذُلك فَقالَ عليٍّ: ((كانَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ يَأْتِي الْخَلَاءِ فَيَقْضِي الْحَاجَةَ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَأْكُلُ مَعَنا الخبزَ واللَّحْمَ لا يَحْجُبُهُ، وَرُبما قَال: ((لا يَحْجِزُهُ، عَنْ القُرآن شَيْءٌ لَيْسَ الجنابَة، أو الجنازة)) (١) . ١٤٩ - (٤٠٩) - حدّثنا بندار محمد بن بشار، حدّثنا محمد ، حدّثنا شعبة ، عن عمرو بن مره ، عن عبد الله بن سلمة. عن علي بن أبي طالب ، قال : كُنْتُ شَاكِياً فَمَرَّ بي رَسولُ اللَّهِ وَ وَأَنَا أَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنْ كانَ أَجَلِي قَدْ حَضَرٌ، فَأَرِحْنِي ، وَإِنْ كانَ مُتَّأَخِّراً، فَارْفَعْنِي، وَإِنْ كانَ بَلَاءً فَصَبِّرْنِي، فَقَالَ لَهُ رَسولُ اللَّهِ وَهِ: ((كَيْفَ قُلْتَ))؟ فَأَعَادَ عَلَيْهِ، فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ. وَقَالَ: ((اللَّهُمَّ عافِهِ، اللَّهُمَّ اشْفِهِ)) قالَ: فَمَا اشْتَكَيْتُ وَجَعِي بَعْدَ ذُلكَ . (٢) . ١٥٠ - (٤١٠) - حدّثنا القواريري ، حدّثنا غندر، حدّثنا شعبة ، عن عمرو بن مره ، عن عبد الله بن سلمة . عن علي، قال: كُنْتُ شَاكِياً فَمَرَّ بِي رَسولُ اللَّهِ وَ وَأَنا أَقُولُ : بنحوه (٣) . (١) إسناده حسن. وانظر (٢٨٧، ٤٠٦). (٢) إسناده حسن. ومحمد هو غندر. وانظر الحديث (٢٨٤). (٣) إسناد حسن . مكرر ما قبله . ٣٢٨ ١٥١ - (٤١١) - حدّثنا عبيد الله بن عمر، حدّثنا عبد الرحمن ، حدّثنا سفيان وشعبة ، عن منصور بن المعتمر ، عن هلال بن يِساف ، عن وَهْب بن الأجْدَع ، عن علي، عن النبيِّ نَِّ قالَ: ((لا تُصَلُّوا بَعْدَ الْعَصْرِ إلَّ أَنْ تُصَلُّوا وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ)) (١). ١٥٢ - (٤١٢) - حدّثنا عبيد الله بن عمر، حدّثنا عبد الرحمن بن مهدي ، قال حدّثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن حارثة بن مُضَرِّب . عن علي ، قالَ: لمَّا حَضَرَ البَأْسُ يَوْمَ بَدْرٍ اتَّقْنَا بِرَسولِ اللَّهِ وَلِ فَكَانَ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ مَا كانَ أَحَدٌ . قالَ: وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَقْرَبُ إِلى المُشْركِينَ مِنْهُ))(٢) . (١) إسناده صحيح . وأخرجه أحمد ١ / ١٢٩ من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ١ / ١٤١، وأبو داود في الصلاة (١٢٧٤) باب : من رخص فيهما إذا كانت الشمس مرتفعة ، من طريق شعبة ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ١ / ٨١، والنسائي في الصلاة (٥٧٤) باب: الرخصة في الصلاة بعد العصر ، من طريق جرير بن عبد الحميد ، عن منصور، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ١٣٠/١ من طريق إسحاق بن يوسف ، أخبرنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم، عن علي ... وانظر الحديث (٥٨١). (٢) رجاله ثقات. وأخرجه. أبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) ص (٥٧) من طريق جبير بن هارون ، حدثنا علي الطنافسي ، حدثنا وكيع ، حدثنا إسرائيل ، بهذا الإِسناد . وانظر (٣٠٢). ٣٢٩ ١٥٣ - (٤١٣) - حدّثنا عبيد الله بن عمر، حدّثنا حماد بن زيد ، حدّثنا أيوب ، عن نافع ، عن إبراهيم بن حنين . عن علي قالَ: ((نَهاني رَسولُ اللّهِ وَهِ أَنْ أَقْرَأَ وَأَنَا رَاكِعٌ وَعَنْ لُبْسِ القِسِّيِ وَخَاتِمِ الذَّهَبِ))(١). ١٥٤ - (٤١٤) - حدّثنا يحيى بن أيوب ، حدّثنا إسماعيل بن جعفر ، أخبرني محمد بن عمرو، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين ، عن أبيه . أَنَّهُ سَمِعَ عليَّ بن أبي طالب في رحْبَةِ الكُوفَةِ يَقولُ: « نهاني رَسولُ اللَّهِ ﴿ - ولا أقولُ نَهاكم - عَنْ لَبوسِ القِسِّيِّ وَالمُعَصْفَرِ، وَعَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ، وَعَنْ قِراءَةِ القُرْآنِ وَأَنا رَاكِعٌ ))(٢) . ١٥٥ - (٤١٥) - حدّثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، حدّثنا عبد (١) إسناده ضعيف لانقطاعه ، إبراهيم أرسل عن علي ، وأخرجه النسائي في الزينة ١٦٨/٨ من طرق عن نافع ، بهذا الإسناد . وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ص (٧٢) في الصلاة (٢٩) باب : العمل في القراءة ، وأحمد ١/ ١٢٦، ومسلم في اللباس (٢٠٧٨) باب: النهي عن لبس الرجل الثوب المعصفر ، وأبو داود في اللباس (٤٠٤٤) باب : من كرهه ، والترمذي في الصلاة (٢٦٤) باب: ما جاء في النهي عن القراءة في الركوع والسجود ، وفي اللباس (١٧٢٥) باب : ما جاء في كراهية المعصفر للرجال ، والنسائي في الافتتاح ٢ / ١٨٩ باب: النهي عن القراءة في الركوع، وفي الزينة ٨/ ١٦٨ باب: خاتم الذهب ، من طرق عن نافع ، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين ، عن أبيه ، عن علي . وانظر الحديثين التاليين . (٢) إسناده حسن . ويحيى بن أيوب هو المقابري ، ومحمد بن عمرو هو ابن علقمة . وانظر (٢٧٦) و ٤١٣ و (٤١٥) . ٣٣٠ الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين ، عن أبيه . عن علي قالَ : نَهانيْ رَسولُ اللَّهِ وَهِ عَنِ الْتَّخَتُم بِالذَّهَبِ، وَعَنْ لِياسِ القِسِّيِ، وَعَنِ القِراءَةِ في الرُّكوعِ والسُّجودِ ، وَلِباسٍ المعَصْفَرِ ))(١). ١٥٦ - (٤١٦) - حدّثنا مسروق بن المرزبان ، حدّثنا يحيى بن زكريا ، عن عبد الرحمن بن إسحاق ، حدّثني النعمان بن سعد ، قال : كنا عند علي فَسأَلَهُ رَجُلٌ : أَقْرَأُ في الرُّكوعِ أَوْ فِي السُّجودِ ؟ فقال: قالَ عليٌّ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: إِنِّي نُهيتُ أَنْ أَقْرَأَ في الرُّكوعِ أَوْ فِي السُّجودِ(٢) فَإِذا رَكَعْتُمْ فَعَظِمُوا اللَّهَ ، وَإذا سَجَدْتُمْ فَاجْتَهِدوا في الدُّعاءِ، فَإِنَّهُ قَمِنٌ أَن يُسْتَجابَ لَكُمْ))(٣). (١) إسناده صحيح. وهو عند عبد الرزاق برقم (٢٨٣٢) و (١٩٩٦٤). ومن طريقه أخرجه أحمد ١ / ١١٤ ومسلم في اللباس (٢٠٧٨) (٣١) باب: النهي عن لبس الرجل الثوب المعصفر ، وأبو داود في اللباس (٤٠٤٥) باب : من كرهه والترمذي في اللباس (١٧٣٧) باب : ما جاء في كراهية خاتم الذهب . وأخرجه مسلم في الصلاة (٤٨٠) باب : النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود ، والنسائي في الافتتاح ٢ / ٢١٧ باب النهي عن القراءة في السجود ، وفي الزينة ١٦٧/٨ - ١٦٨ باب: خاتم الذهب ، من طريق يونس ، عن الزهري ، به. وله طرق أخرى عند مسلم ، والنسائي . وانظر الحديثين السابقين . (٢) في الهامش ما نصه ((سقط من الأصل المقروء على الكنجروني ، المنقول منه هذه النسخة، من ((فقال ... إلى: السجود)) ليعلم ذلك ، وهو سطر)) . (٣) إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن إسحاق وهو ابن الحارث . ٣٣١ ٠٠ ١٥٧ - (٤١٧) - حدّثنا مسروق ، حدّثنا يحيى بن زكريا، عن سفيان عن سُليمان بن سُحَيْم ، عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد ، عن أبيه ، عن ابن عباس، عن النبي وَله بنحوه (١). ١٥٨ - (٤١٨) - حدّثنا عبيد الله بن عمر، حدّثنا بشربن المفضل ، حدّثنا عاصم بن كليب ، عن أبي بردة . عن علي قالَ: قَالَ رَسول اللّهِ لَّهِ: ((يا عَلَيُّ قُلْ: اللَّهُمَّ اهْدني ، وسَدِّدْنِ وَاذكُرْ بالهدى هدايتِكَ الطَّرِيقَ ، واذْكُرْ بِالسَّدادِ تَسْدِيَدَكُ السَّهْم)). قالَ: وَنهاني أَنْ أَضَعَ الخاتَمَ فِي السَّبابةِ والوُسْطَىْ ، وَنهاني عَنِ القِسِّيّة والمِيْثَرَة، وقالَ أبو بردة : فقُلْنا لِعلِيِّ: = وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ١ / ١٥٥ من طريق القواريري ، ومن طريق سويد بن سعيد ، أخبرنا علي بن مسهر ، والبزار برقم (٥٣٩) من طريق أبي كامل الجحدري ، حدثنا عبد الواحد بن زياد : ثلاثتهم عن عبد الرحمن بن إسحاق ، بهذا الإِسناد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢ / ١٢٧ وقال: رواه عبد الله بن أحمد في زياداته ، وأبو يعلى موقوفاً ، وفيه عبد الرحمن بن إسحاق بن الحارث ، وهو ضعيف)). ورواية على الموقوفة قد تقدمت (٢٩٧). (١) إسناده حسن. وأخرجه أحمد ١/ ٢١٩، ومسلم في الصلاة (٤٧٩) باب : النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود ، وأبو داود في الصلاة (٧٨٦) باب : في الدعاء في الركوع والسجود، والنسائي في الافتتاح ٢ / ١٨٩ باب : تعظيم الرب في الركوع والسجود، والدارمي في الصلاة ١/ ٣٠٤ باب : النهي عن القراءة في الركوع والسجود ، من طريق سفيان بن عينية ، بهذا الإِسناد . وأخرجه النسائي ٢ / ٢١٧ من طريق علي بن حجر ، حدثنا إسماعيل بن جعفر ، حدثنا سليمان بن سُحيم ، بهذا الإِسناد. وانظر (٢٩٧، ٣٠٤، ٣٢٩، ٤١٥، ٤١٦) . ٣٣٢ ما القِسّيّةُ؟ قالَ : ثيابُ الشَّامِ وَمِصْرَ مُضِلَّعَة، فِيهَا أَمْثَالُ الْأُتْرُجِّ. قال : وَالِمِيْثَرَةُ شَيْءٌ كَانَتْ تَصْنَعُهُ النِّساءُ لِبِعولتِهِنَّ أَمْثَالُ القطائِفِ. (١). ١٥٩ - (٤١٩) - حدّثنا القواريري، حدّثنا سفيان بن عيينة ، عن عاصم بن كليب ، عن أبي بردة . عن علي قالَ: ((نَهِىْ رَسولُ اللَّهِ وَ أَنْ أَجْعَلَ الْخاتَمَ في هذِهِ أَوْ في هذِهِ يَعْنِي: السَّبَّابَةَ والوُسْطَىْ))(٢). ١٦٠ - (٤٢٠) - حدّثنا القواريري ، حدّثنا يحيى بن سعيد ، عن ابن عجلان ، حدّثني إبراهيم بن عبد الله بن حنين ، عن أبيه . عن علي، قالَ: ((نهاني رَسولُ اللَّهِلَّهِ عَنْ خَاتَمِ الذَّهَب ، وَعَنِ القِراءَةِ في الرُّكُوعِ. والسُّجودِ، وَعَنْ لُبْسِ المُعَصْفَرِ))(٣). (١) إسناده صحيح . وأبو بردة هو ابن أبي موسى الأشعري . وأخرج. أبو داود في الخاتم (٤٢٢٥) باب : ما جاء في خاتم الحديد ، من طريق مسدد ، حدثنا بشر بن المفضل ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ١/ ١٣٤، ١٣٨، ١٥٤، ومسلم في اللباس (٢٠٧٨) باب : النهي عن التختم في الوسطى والتي تليها ، والنسائي في الزينة ٨ / ١٧٧ و ٨/ ١٩٤، و٨/ ٢١٩، والترمذي في اللباس (١٧٨٧)، وابن ماجة في اللباس (٣٦٤٨) باب : النهي عن الخاتم في السبابة ، من طرق ، عن عاصم بن كليب ، بهذا الإسناد . وعلقة البخاري بقوله: ((وقال عاصم ... )) في اللباس ، باب : لبس القسي . وانظر (٢٨١، ٤١٩، ٦٠٦). (٢) إسناده صحيح . وانظر (٢٨١، ٤١٨، ٦٠٦) وهو مختصر سابقه . (٣) إسناده صحيح. وانظر (٢٩٧، ٣٠٤، ٣٢٩، ٤١٥، ٤١٦). ٣٣٣ 1 ١٦١ - (٤٢١) - حدّثنا عبيد الله بن عمر، حدّثنا عبد الواحد بن زياد ، حدّثنا عبد الرحمن بن إسحاق ، عن النعمان بن سعد . عن علي بن أبي طالب، قالَ: نَهىْ رَسولُ اللَّهِ ﴿ أَنْ يَقْرَأَ الرَّجُلُ القُرْآنَ وَهُوَ راكِعُ، وَقَالَ: ((إذا رَكَعْتُمْ فَعَظِّموا اللَّهَ ، وَإِذَا سَجَدْتُمْ فَادْعوا اللَّه، فَقَمِنُ أَنْ يُسْتَجابَ لَكُمْ))(١). ١٦٢ - (٤٢٢) - حدّثنا زكريا بن يحيى، حدّثنا إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن عبد الله بن شداد ، قال : سمعت علياً يَقولُ: ((ما سَمِعْتُ النبيِّ وََّ جَمَعَ أَبَوَيْهِ لِأَحَد ، إلَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، فَإِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ يَوْمَ أُحُدٍ: (( إرْمِ فَدَاكَ أَبِي وَأُمِّي))(٢). ١٦٣ -(٤٢٣) - حدّثنا عبد الرحمن بن سَلام، حدّثنا إبراهيم بن (١) إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن إسحاق . وقد تقدم (٢٩٧، ٤١٦ ) . (٢) إسناده صحيح . وأخرجه أحمد ١ / ٩٢، والبخاري في المغازي (٤٠٥٩) باب: (إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا ... ) ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤١١) باب : في فضل سعد بن أبي وقاص ، من طرق عن إبراهيم بن سعد ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ١ / ١٢٤، ١٣٦ - ١٣٧، والبخاري فى الجهاد (٢٩٠٥) باب : المجن ومن يتَّرس بترس صاحبه ، وفي المغازي (٤٠٥٨) ، وفي الأدب (٦١٨٤) باب : قول الرجل: فداك أبي وأمي ، ومسلم (٢٤١١) ما بعده بدون رقم ، والترمذي في المناقب (٣٧٥٦) باب : مناقب سعد بن أبي وقاص ، وابن ماجة في المقدمة (١٢٩) باب : فضل سعد بن أبي وقاص ، من طرق عن سعد بن إبراهيم ، بهذا الإِسناد . ٣٣٤ طَهْمان ، عن أبي إسحاق الهمداني ، عن ناجية بن كعب . عن علي بن أبي طالب، قالَ: لمَّا ماتَ أبو طالبٍ أَتيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ فَقُلْتُ: إِنَّ عَمَّك الشَّيْخَ الضَّالَ ماتَ. فقالَ: «إِذْهَبْ فَوارِهِ وَلا تُحدثَنَّ شَيْئاً حَتَّى تَأْتِينَي. فَفَعَلْتُ الذَّي أَمَرِنِي بِهِ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقالَ لي: ((اغْتَسِلْ)) وعَلَّمَني دَعَواتٍ هُنَّ أَحَبُّ أَليَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ (١) . ١٦٤ - (٤٢٤) - حدّثنا زكريا بن يحيى الواسطي ، حدّثنا الحسن بن يزيد الأصَمّ ، قال سمعت السُّدي يقول : عن أبي عبد الرحمن السّلمي . عن علي ، قال: لمَّا تُوُفِّيَ أبو طالبٍ، أَيْتُ النَّبِيَّ فقُلْتُ: إِنّ عَمَّكَ الشَّيْخَ قَدْ ماتَ. قالَ: ((اذْهَبْ فَوارِهِ وَلا تُحْدِثْ شَيْئاً حَتَّى تَأْتِيَنِي)). قالَ: فَوَارَيْتُهُ ثُمَّ أَنَيْتُهُ فقالَ: ((إِذْهَبْ فَاغْتَسِلْ وَلا تُحْدِثْ شَيْئاً حَتَّى تَأْتِيَنِي)). قالَ: فَاغْتَسَلْتُ ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَدَعَا لي بِدَعواتٍ ما يَسُرُّني أَنَّ لِي بها حُمْرِ النَّعَمِ أَوْ سودَها . قالَ: وَكَانَ عَلِيُّ (١) إسناده صحيح . إبراهيم بن طهمان قديم السماع من أبي إسحاق ، توفي على الأصح سنة (١٦٣) . وأخرجه أحمد ١/ ١٣١، وأبو داود في الجنائز (٣٢١٤) باب: الرجل يموت له قرابة مشرك ، والنسائي في الجنائز ٧٩/٤ باب: مواراة المشرك، من طرق عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ١ / ٩٧، والنسائي في الطهارة (١٩٠) باب: الغسل من مواراة المشرك، والبيهقي ١/ ٣٠٤، وابن أبي شيبة ٣/ ٩٥، وأبو داود الطيالسي ص : (١٩)، من طرق، عن شعبة، عن أبي إسحاق، بهذا الإِسناد . وانظر ما بعده . ٣٣٥ إذا غَسَّل مَيِّتاً اغْتَسَلَ))(١). ١٦٥ - (٤٢٥) - حدّثنا القواريري ، حدّثنا عبد الواحد بن زياد ، حدّثنا عبد الرحمن بن إسحاق ، عن النّعْمان بن سعد . عن علي، قال: قالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتي في بُكورِها))(٢) . (١) إسناده جيد. وأخرجه أحمد ١ / ١٠٣ من طريق إبراهيم بن أبي العباس ، عن الحسن بن يزيد الأصم ، بهذا الإِسناد وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ١ / ١٣٠ من طريق زكريا بن يحيى زحمويه ، وحدثنا محمد بن بكار ، وحدثنا إسماعيل أبو معمر ، وسريج بن يونس: والبيهقي ١/ ٣٠٤ من طريق سعيد بن منصور، كلهم قالوا: حدثنا الحسن بن يزيد الأصم ، بهذا الإِسناد . وانظر الحديث السابق . (٢) إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن إسحاق . وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ١/ ١٥٣، ١٥٤، ١٥٥، ١٥٦، والبزار (١٢٤٨) من طريق عبد الواحد بن زياد، بهذا الإِسناد. وقال البزار: (( لا نعلمه عن علي مرفوعاً إلا بهذا الإِسناد . والنعمان بن سعد لا نعلم أسند عنه إلا عبد الرحمن بن إسحاق .... وهو صالح الحديث)) . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٤ / ٦١ وقال: ((رواه عبد الله بن أحمد في زياداته ، والبزار، وفيه عبد الرحمن بن إسحاق ، وهو ضعيف)). وفي الباب عن صخر بن وداعة الغامدي عند أبي داود في الجهاد (٢٦٠٦) باب : في الابتكار في السفر ، والترمذي في البيوع (١٢١٢) باب : ما جاء في التبكير في التجارة ، وإسناده ضعيف . وهو عند ابن ماجة في التجارات (٢٢٣٦) باب : ما يرجى من البركة في البكور . وعن أبي هريرة عند ابن ماجة في التجارات (٢٢٣٧) . وإسناده ضعيف . وعن ابن عمر عند ابن ماجة (٢٢٣٨) وإسناده ضعيف. وقد روى هذا الحديث أربعة عشر صحابياً فيما ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٤ / ٦١ - ٦٢ . ٣٣٦ ١٦٦ - (٤٢٦) - حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدّثنا أبو معاوية ، عن عبد الرحمن بن إسحاق ، عن النعمان بن سعد ، قال : أتىْ عَلِياً رَجُلٌ فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ أَخْبِرْنِي بِشَهْرٍ أَصُومُهُ بَعْدَ رَمَضَانَ . قالَ : فقالَ: لَقَدْ سَأَلْتَنِ عَنْ شَيْءٍ ما سَمِعْتُ أَحَداً سَأَلَ عَنْهُ بَعْدَ رَجُلٍ سَمِعْتُهُ يَسْأَلُ النبيِّ ◌َ﴿ِ، فقالَ لَهُ: ((إنْ كُنْتَ صائماً شَهْراً بَعْد رَمَضانَ، فَصُمْ الْمُحَرَّمَ ، فَإِنَّهُ شَهْرُ اللَّهِ ، وَفِيهِ تَابَ اللَّهُ فيهِ عَلى قَوْمٍ، وَيُتَابُ فِيهِ عَلَىْ آخَرِينَ ))(١). ١٦٧ - (٤٢٧) - حدّثنا سُرَيْج بن يونس، حدّثنا أبو معاوية ، حدّثنا عبد الرحمن بن إسحاق ، عن النعمان بن سعد . عن علي، قالَ: أَتَى النبيِّ وَّهِ رَجُلٌ فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي بِشَهْرٍ أَصُومُهُ بَعْدَ رَمضانَ. قالَ: فقالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِهِ: ((إِنْ كُنْتَ صَائماً شَهْراً بَعْدَ رَمَضَانَ فُصمِ المَخَّرَمَ ، فَإِنَّهُ شَهْرُ اللَّهِ، وَفِيهِ يَوْمَ تَابَ اللَّهُ فيهِ عَلى قوْمٍ ، وَيُتَابُ فِيهِ عَلى آخَرين)) (٢). ١٦٨ - (٤٢٨) - حدّثنا سُرَيْج بن يونس أبو الحارث ، حدثنا أبو معاوية ، حدّثنا عبد الرحمن بن إسحاق ، عن النعمان بن سَعد . (١) إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن إسحاق ، وقد تقدم برقم (٢٦٧) . (٢) إسناده ضعيف ، وهو مكرر الحديث السابق . ٣٣٧ عن على، قالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ بِهِ: ((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرفاً يُرِى بُطونُها مِنْ ظُهورِها وظُهورُها مِنْ بُطونِها )) . فقالَ أَعْرابيّ: فَلِمَنْ هِيَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: ((لِمَنْ قالَ طَيِّبَ الكَلامِ، وَأَطْعَمَ الطَّعامَ، وَأَقْشىْ السَّلاَمَ، وَصَلَّى بِاللَّيْلِ والنَّاسُ نياٌ))(١). ١٦٩ - (٤٢٩) - وبه عن علي قال: قال رسول الله: ((إنّ في الجنَّةِ سُوقاً ما فيه بَيْعٌ ولا شِراءٌ إِلَّ الصُّورُ مِنَ الرِّجَالِ والنِّساءِ، فَإِذا اشْتَهِىْ الرَّجُلُ صورَةً دَخَلَها. قالَ: وفِيها مَجْمَعٌ لِلْحُورِ الْعينِ . قال : يَرْفَعْنَ أَصْواتاً لَمْ تَسْمَعِ الْخلائِقُ بِمِثِلها، قال : يَقُلْنَ: نَحْنُ الخَالِدَاتُ فلا نَبِيدُ ، ونَحْنُ النَّاعِماتُ فَلا نَبْأَسُ، ونَحْنُ الرَّاضياتُ فَلا تَسْخَطُ طُوبَى لِمَنْ كَانَ لَنا وَكُنَّا لَهُ))(٢). ١٧٠ - (٤٣٠) - حدّثنا عبد الأعلى بن حماد النِّرْسِيّ، حدّثنا حماد بن شعيب ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ثعلبة بن يزيد السعدي ، قال : (١) إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن إسحاق . وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ١ / ١٥٦، والترمذي في البر (١٩٨٥) باب: ما جاء في قول المعروف ، وفي صفة الجنة (٢٥٢٩) باب : ما جاء في صفة غرف الجنة ، من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: ((هذا حديث غريب ، وقد تكلم بعض أهل الحديث في عبد الرحمن بن إسحاق هذا ، من قبل حفظه)). ويشهد له حديث أبي مالك الأشعري عند أحمد ٥/ ٣٤٣. وقال الهيثمي في المجمع ٢٥٤/٢: ورجاله ثقات . وانظر المستدرك للحاكم ١/ ٣٢١ . (٢) إسناده ضعيف . وقد تقدم برقم (٢٦٨) . ٣٣٨ سمعت علياً يقولُ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَ﴾ِ: ((لا صَفَرَ، ولا هامَةً، ولا يُعدي صَحيحاً سَقِيمُ )). قالَ: فَقُلْتُ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ؟ قال : نَعَمْ سَمِعَتْهُ أُذُنايَ، وَأَبْصَرَتْهُ عَيْنَايَ (١) . (١) حماد بن شعيب هو الحماني الكوفي ، ضعفه ابن معين وغيره . قال يحيى : لا يكتب حديثه ، وقال البخاري : فيه نظر وقال : منكر الحديث . وقال : تركوا حديثه . وقال النسائي : ضعيف . وثعلبة بن يزيد ، قال البخاري : في حديثه نظر لا يتابع في حديثه . وقال النسائي: ثقة . وقال ابن عدي: ((لم أر له حديثاً منكراً)). وقال ابن حبان: ((كان على شرطة علي ، وكان غالياً في التشيع لا يحتج بأخباره إذا انفرد بها عن علي))، وقد ذكره في الثقات . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٥/ ١٠١ وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه ثعلبة بن يزيد الحماني ، وثقة النسائي ، وفيه ضعف ، وبقية رجاله ثقات )). ولكن يشهد له ما أخرجه البخاري في الطب (٥٧٠٧) باب : الجذام ، و (٥٧٥٥) باب: ولا هامة، ومسلم في السلام (٢٢٢٠) باب: لا عدوى ، ولا طيرة ... ، وأبو داود في الطب (٣٩١٢) باب : في الطيرة ، عن أبي هريرة يقول: قال رسول الله بقوله: ((لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة، ولا صفر)). والنص للبخاري . والصفر : دواب في البطن ، وهي دود . وكانوا يعتقدون أن في البطن دابة ، تهيج عند الجوع وربما أودت بحياة صاحبها . ويقال : أعداه ، يعديه ، إعداء : وهو أن يصيبه مثل ما بصاحب الداء ، لذلك يتقي صاحب الداء حذراً من ذلك . وقد أبطله الإِسلام . والهامة الرأس . وقيل : ما بين حرفي الرأس . وكانت العرب تزعم أن روح القتيل الذي لم يدرك ثأره ، تصير هامة فتزقو عند قبره، تقول : اسقوني ، اسقوني ، فإذا أدرك ثأره طارت . وإلى هذا المعنى يشير جرير بقوله : وَنَقَّرَ طَيْراً عَنْ جُعَادَةَ وُقَّعا وَمِنَّا الَّذِي أَبْكِىْ صُدَيَّ بْنَ مالِكِ قال الطبري: (( الصواب عندنا القول بما صح به الخبر ، وأن لا عدوى ، وأنه لا يصيب نفساً إلا ما كتب عليها . وأما دنو عليل من صحيح فغير موجب = ٣٣٩ ١٧١ - (٤٣١) - أخبرنا عثمان بن أبي شيبة وابن نمير قالا : حدّثنا الوليد بن عقبة - قال عثمان الشيباني، حدّثنا حمزة الزيات - عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ثعلبة ، في حديث عثمان الحماني . عن على، قال: قالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: (( لا صَفَرَ، وَلا هامَةَ، ولا يُعْدِي صَحِيَّحاً سَقِيْمٌ))(١). ١٧٢-(٤٣٢)-حدثناهدبة بن خالد،حدّثنا همّام بن یحیی ،حدّثنا علي بن زيد [عن عبد الله بن الحارث بن نوفل](٢)، أن أباهُ وَلي طعامَ عُثمانَ قال أَبي : فكَأَنِّي أَنْظُر إلى الحَجَلِ حَوْل الجِفانِ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فقالَ لعثمانَ: إِنَّ علياً يَكْرَهُ هذا، فَبَعَثَ إلىْ عَلِي فجاءَ وَذِراعَاه مُتَلِطّخانٍ مِنْ الخَبَطِ ، فقالَ: إِنَّكَ لَكَثِيرُ الخِلاف إلينا. فقالَ علي: أذكر الله رجلاً شهدَ رَسولَ اللَّهِ وَهِ أُهدي إِلَيْهِ عَجُزُ حِمارٍ وَحْشِ فَقالَ: ((إنَّا مُحْرِمونَ، فَأَطْعِموهُ أَهْلَ الحِلِّ))؟. فَقَامَ = انتقال العلة للصحيح . إلا أنه لا ينبغي لذي صحة الدنو من صاحب العاهة التي يكرهها الناس ، لا لتحريم ذلك ، بل لخشية أن يظن الصحيح أنه لو نزل به ذلك الداء، أنه من جهة دنوه من العليل فيقع فيما أبطله النبي ◌َّالرَ من العدوى)). وقال: ((وليس في أمره ◌َل# بالقرار من المجذوم معارضة لأكله معه ، لأنه كان يأمر بالأمر على سبيل الإِرشاد أحياناً، وعلى سبيل الإِباحة أخرى ، وإن كان أكثر الأوامر على الإِلزام ، وإنما كان يفعل ما نهى عنه أحياناً لبيان أن ذلك ليس حراماً)). فقوله ◌َلل هو المشروع من أجل ضعف المخاطبين، وفعله حقيقة الإِيمان ، فمن فعل الأول أصاب السنة ، وهي أثر الحكمة ، ومن فعل الثاني كان أقوى يقيناً لأن الأشياء كلها لا تأثير لها إلا بمقتضى إرادة الله تعالى ، وتقديره . (١) هو مكرر سابقه . (٢) سقطت من الأصل هنا، وقد ذكرت في الحديث (٣٥٦). ٣٤٠