النص المفهرس
صفحات 401-420
٢٦٥ - (٥٢٥) - حدّثنا محمد بن بكار، حدّثنا حَديْج بن معاوية، عن أبي إسحاق ، عن أبي حُذيفة . عن علي، عن النبيِ وَِّ أَنَّهُ قالَ: ((رَأَيْتُ الْقَمَرَ، لَيْلَةَ الْقَدْرِ كَأَنَّهُ شِقُّ جَفْنَةٍ))(١). ٢٦٦ - (٥٢٦) - حدّثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي ، حدّثنا يحيى ابن آدم ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق عن هُبيرة بن یریم وهانیء بن هانیء . عن علي، قالَ: قال رَسولُ اللَّهِ وَ﴿ لِزَيْدِ بْن حَارِثَةَ، حينَ تَنَازَعُوا في ابْنَةِ حَمْزَةَ: ((وَأَمَّا أَنْتَ يا زَيْدُ فَأَخونَا وَمَوْلانا)(٢). ٢٦٧ - (٥٢٧) - حدّثنا أبو عبد الرحمن الأذْرَمِيّ (٣)، حدّثنا (١) إسناده حسن وأبو حذيفة هو سلمة بن صهيب . وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ١ / ١٠١ من طريق محمد بن سليمان لُوَيْن ، حدثنا حديج بن معاوية ، بهذا الإِسناد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣/ ١٧٤ وقال: ((رواه عبد الله بن أحمد في زياداته ، وأبو يعلى ، وفيه حديج بن معاوية ، وثقه أحمد وغيره ، وفيه كلام)) . وشق الجفنة : نصفها . والجفنة : أعظم ما يكون من القصاع . (٢) إسناده حسن . وأخرجه أحمد ١ / ٩٩ مطولاً من طريق يحيى بن آدم، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ١/ ١١٥ وأبو داود في الطلاق (٢٢٨٠) باب: من أحق بالولد من طريقين ، عن إسرائيل ، بهذا الإِسناد . وأخرجه البخاري من حديث البراء بن عازب ، في الصلح ( ٢٦٩٩) باب : كيف يكتب : (هذا ما صالح فلان بن فلان ... )، وفي المغازي (٤٢٥١) باب : عمرة القضاء ، والترمذي في المناقب ( ٣٧٦٩) باب : مناقب جعفر . (٣) الأذرمي : بفتح الهمزة ، وسكون الذال ، وفتح الراء وفي آخرها ميم - نسبة إلى أذرمة : وهي قرية عند نصيبين من الجزيرة . انظر اللباب ١ / ٣٨ . ٤٠١ علي بن يزيد الصدّائي (١) . عن الحارث بن نبهان ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث . عن علي، قالَ: (نَهَىْ رَسولُ اللَّهِ وَ لَّهِ عَنِ المُغَنِّيَاتِ، والنَّوَاحَاتِ، وَعَنْ شِرائِهِنَّ، وَبَيْعِهِنَّ، وَتجارَةٍ فِيهِنَّ ، وَقالَ : كَسْبُهُنَّ حَرَامٌ »(٢) . ٢٦٨ - (٥٢٨) - حدّثنا سويد بن سعيد ، حدّثنا زكريا بن عبد الله بن يزيد الصُّهْبانيّ (٣)، عن عبد المؤمن، عن أبي المغيرة. عن علي، قالَ: طَلَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَ هِ فَوَجَدْنِي فِي جَدْولٍ نائِماً فقالَ: ((قُمْ مَا أَلَوُمُ النَّاسَ يُسَمُّونَكَ أَبا تُرابٍ)) قالَ: فَرأَى كَأَنِّي وَجَدْتُ فِي نَفْسِي مِنْ ذُلكَ فقالَ: ((قُمْ فَوَاللَّه لُأَرْضِيَنَّكَ . (١) الصدائي : بضم الصاد ، وفتح الدال المهملتين ، وفي آخرها ياء أخر الحروف : هذه النسبة إلى صداء وهي قبيلة من اليمن . وانظر الأنساب ٨/ ٣٩، واللباب ٢ / ٢٣٦ ولاحظ الخلاف في هذه النسبة . (٢) إسناده تالف . علي بن يزيد لين الحديث ، والحارث بن نبهان متروك . والحارث الأعور ضعيف . وأبو عبد الرحمن هو عبد الله بن محمد بن إسحاق . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٩١/٤ وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه ابن نبهان ، وهو متروك)). وفي الباب عن أبي أمامة ، عند الترمذي في البيوع (١٢٨٢) باب : ما جاء في كراهية بيع المغنيات ، وابن ماجة في التجارات (٢١٦٨) باب: ما لا يحل بيعه ، والبيهقي ، وإسناده ضعيف . (٣) الصهباني : بضم الصاد ، وسكون الهاء ، وفتح الباء المنقوطة بواحدة ، وفي آخرها نون - نسبة إلى صُهبان وهو بطن من النخع، انظر الأنساب ٨/ ١١٣ . واللباب ٢ / ٢٥٢. ٤٠٢ أَنْتَ أَخِي، وَأبو وَلدي، تُقاتِلُ عَنْ سُنََّي، وَتُبْرِىءُ ذِمَتَّي ، مَنْ ماتَ فِي عَهْدِي فَهُو كَْزُ اللَّهِ ، وَمَنْ ماتَ فِي عَهْدِكَ فَقَدْ قَضَىْ نَحْبَهُ ، وَمَنْ ماتَ يُحِبُّكَ بَعْدَ مَوْتِكَ خَتَمِ اللَّهُ لَهُ بِالْأَمْنِ وَالإِيمانِ ، ما طَلَعَتْ شَمْسٌ أَوْ غَرَبَتْ، وَمَنْ ماتَ يبغُضُكَ ماتَ مِينَةً جَاهِلِيَّةً ، وَحوسِبَ بما عَمِلَ في الإِسْلامِ))(١) . ٢٦٩ - (٥٢٩) - حدّثنا وهب بن بقية الواسطي، حدّثنا خالد، عن مسلم ، يعني الأعور ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى . عن علي بن أبي طالب، قال: ((بَعَثَنِي رَسولُ اللَّهِ وَل ◌َه إلى اليَمَنِ فَأَمَرَنِي أَنْ أَنْهِىْ عَنِ الدُّباءِ ، والْحَنْتَمِ ، والمُزَقَّتِ ، والمقَيِّرِ، والنَّقيرِ ))(٢). (١) إسناده ضعيف . زكريا بن عبد الله بن يزيد، قال الأزدي: منكر الحديث . وعبد المؤمن ، وأبو المغيرة لم أجد لهما ترجمة . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٢١/٩ - ١٢٢ وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه زكريا الصهباني وهو ضعيف)). وقد تحرفت في المطبوع ((الصهباني)) إلى ((الأصبهاني)). وذكره صاحب كنز العمال برقم (٣٦٤٩١) ونسبه إلى أبي يعلى وقال: ((قال البوصيري : رواته ثقات)). (٢) إسناده ضعيف لضعف مسلم بن كيسان الأعور . وخالد هو ابن عبد الله الطحان الواسطي . وأخرجه أحمد ٨٣/١، ١٤٠، والبخاري في الأشربة (٥٥٩٤) باب : ترخيص النبي وسير في الأوعية والظروف بعد النهي، ومسلم في الأشربة (١٩٩٤) باب: النهي عن الانتباذ في المزفت ، والنسائي في الأشربة ٨ / ٣٠٥ باب : النهي عن نبيذ الدباء والمزفت . من طرق عن إبراهيم التيمي ، عن الحارث بن سويد ، عن علي . وأخرجه أحمد ١ / ١١٩، ١٣٨، والنسائي ٨ / ٣٠٢ باب: النهي عن نبيذ = ٤٠٣ : ٢٧٠ - (٥٣٠) - حدّثنا محمد بن بشار، حدّثنا عبيد الله بن عبد المجيد ، حدّثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب ، عن إسماعيل بن عون بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه . عن علي بن أبي طالب، قالَ : قاتَلْتُ يَوْمَ بَدْرٍ قِتَالاً، ثُمَّ جِئْتُ إلى النبيِّ نَ﴿ فإذا هُوَ سَاجدٌ يقولُ: ((يا حيُّ يا قَيُّومُ)) ثُمَّ ذَهَبْتُ فَقَاتَلْتُ، ثُمَّ جِئْتُ فإذا النبيُّ نَهَ ساجِدٌ يَقولُ: «یا حُيُّ یا قُّومُ)) قالَ: فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ. (١) . ٢٧١ - (٥٣١) - حدّثنا يحيى بن أيوب، حدّثنا إسماعيل بن عياش ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين . = الجعة ، من طريقين عن إسماعيل بن سميع حدثنا مالك بن عمير، عن صعصعة بن صوحان ، عن علي . وأخرجه أحمد ١/ ١٣٨ أيضاً وفيه زيد بن صوحان بدل ((صعصعة بن صوحان)) . وأخرجه أبو داود في الأشربة (٣٦٩٧) باب : في الأوعية ، من طريق مسدد ، حدثنا عبد الواحد ، حدثنا إسماعيل بن سميع ، حدثنا مالك بن عمير ، عن علي ... دون ذكر صعصعة أو زيد . وفي الباب عن عمر، وابن عمر، وابن عباس ، وأبي سعيد ، وأبي هريرة ، وسمرة ، وأنس ، وعبد الرحمن بن يعمر، وعمران بن حصين ، وعائذ بن عمرو، والحكم الغفاري ، وميمونة ... (١) إسناده ضعيف لانقطاعه محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب يرسل عن جدة . وعبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب ليس بالقوي . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٤٧/١٠ وقال: ((رواه البزار وإسناده حسن، ورواه أبو يعلى بنحوە کذلك » . ٤٠٤ ١ عن علي: ((أنَّ رَجُلاً قَتَلَ عَبْدَهُ مُتَعَمِّداً فَجَلَدَهُ رَسولُ اللَّهِ وَ مِثَّةً، وَنَفَاهُ سَنَةً، وَمَحا سَهْمَهُ مِنَ المُسْلمينَ، وَلَمْ يَقُدْهُ بِهِ))(١). ٢٧٢ - (٥٣٢) - حدّثنا يحيى بن أيوب ، حدّثنا محمد بن الحجاج اللخمي ، حدّثنا عبد الملك بن عُمَيْر، عن النزَّال بن ٠٥٠ سَبْرَة . عن علي بن أبي طالب، عن النبي ◌َ ﴿ قال: ((زَيْنُ الصَّلَةِ الْحِذَاءُ)). (٢). ٢٧٣ - (٥٣٣) - حدّثنا الحسن بن عرفة ، حدّثنا وكيع بن الجراح ، حدّثنا يونس بن أبي إسحاق ، عن الشعبي . (١) إسناده ضعيف جداً. فهو منقطع لأن إبراهيم لم يسمع من علي . وإسحاق بن عبد الله بن أبي فروة متروك . وأخرجه ابن ماجة في الديات (٢٦٦٤) باب : هل يقتل الحر بالعبد ؟ والبيهقي ٨ / ٣٦ من طريقين عن إسماعيل بن عياش، بهذا الإِسناد موصولاً بزيادة عبد الله بن حنين، بين إبراهيم، وعلي. وقال البوصيري: ((في إسناده إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، وهو ضعيف ، وإسماعيل بن عياش)). (٢) إسناده ضعيف . محمد بن الحجاج اللخمي قال البخاري : منكر الحديث . وقال ابن عدي : هو وضع حديث الهريسة . وقال الدارقطني : كذاب . وقال ابن معين : كذاب خبيث . وقال مرة : ليس بثقة ، وقال أبو داود : ليس بثقة . وقال الحاكم : ذاهب الحديث . وقال ابن طاهر : كذاب وبحديث الهريسة يعرف . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢ / ٥٤ وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه محمد بن الحجاج اللخمي وهو كذاب)) . وأما الصلاة في النعال ، فقد أخرج البخاري في الصلاة (٣٨٦) باب : الصلاة في النعال من حديث أنس بن مالك وقد سئل: ((أكان النبي وَ لا يصلي في نعليه؟)) قال: ((نعم)). ٤٠٥ عن عليٍّ، قَالَ كُنْتُ جَالساً عندَ رَسولِ اللَّهِ وَ لَ فَأَقْبَلَ أَبو بكر وُعُمر، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ مَ ﴿: ((هذان سَيِّدًا كُهولِ أَهْلِ الجَنَّةِ مِنَ الأَوَلِينَ، وَالآخِرِينَ ، إلَّ النَّبِيِّينَ، وَالمُرْسلينَ ، يا عَلَيُّ ، لا تُخْبِرْهُما))(١) . ٢٧٤ - (٥٣٤) - حدّثنا الحسن بن عرفة ، حدَّثنا عمر بن عبد الرحمن أبو حفص الآبار ، حدّثنا الحكم بن عبد الملك ، عن الحارث بن حصيرة ، عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجد . (١) إسناده منقطع. الشعبي لم يسمعه من علي، والواسطة بينهما الحارث الأعور . فقد أخرجه الترمذي في المناقب (٣٦٦٧) باب : أبو بكر وعمر سيداً كهول أهل الجنة . وابن ماجة في المقدمة (٩٥) باب : فضل أبي بكر الصديق من طريقين عن الشعبي ، عن الحارث ، عن علي . وهذا إسناد ضعيف أيضاً لضعف الحارث الأعور . وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ١ / ٨٠ من طريق وهب بن بقية الواسطي ، حدثنا عمر - في المسند عمرو - بن يونس - يعني اليمامي - عن عبد الله بن عمر اليمامي ، عن الحسن بن زيد، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن علي ... وهذا سند رجاله ثقات غير الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، وثقه ابن سعد والعجلي ، وابن حبان . وقال ابن معين : ضعيف . وقال ابن عدي: ((أحاديثه عن أبيه أنكر مما روى عن عكرمة)). وقال الحافظ : ((صدوق، يهم، وكان فاضلاً)). وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٠ / ١٩٢ من طريق عبيد الله بن موسى ، عن يونس بن أبي إسحاق ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي . والحارث ضعيف . وفي الباب عن أبي جحيفة ، عند ابن ماجة في المقدمة (١٠٠) باب : فضل أبي بكر ، وابن حبان في صحيحه (٢١٩٢) موارد ، من طريقين ، عن مالك بن مغول ، عن عون بن أبي جحيفة ، عن أبيه . وهذا إسناد صحيح . وعن أنس عند الترمذي (٣٦٦٦) من طريق الحسن بن الصباح البزار ، = ٤٠٦ عن علي، قالَ: قَالَ لي رَسول اللّهِنَ ◌ّه: «فيكَ مَثَلٌ مِنْ عيسىُ بْنِ مَرْيَمَ ، أَبْغَضَتْهُ يَهودُ حتَّى بَهَتوا أُمَّهُ، وَأَحَبَّتْهُ النَّصَارَىُ حَتَّى أَنْزَلوُهُ بِالمنزِلَةِ الَّتِي لَيْسَ بِهِ)). قالَ: ثُمَّ قالَ عليّ: ((يَهْلك فيَّ رَجلانِ : مُحِبٌ مُطْرِ يُفْرِطُ لي بِما لَيْسَ فِيَّ، وَمُبْغِضٌ مُفْتَرِ يَحْمِلُهُ شَنَآَنِي عَلى أَنْ يَبْهَتَني. (١) . ٢٧٥ - (٥٣٥) - حدّثنا القواريري ، حدّثنا غندر، حدّثنا شعبة ، قال : سمعت مالك بن عُرْفُطَة قال : سمعت عبد خير قال : = حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي ، عن قتادة عن أنس . وقال الترمذي : (( هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه)). وفي الباب عن ابن عباس كما ذكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٠ / ١٩٢ - ١٩٣، وعن أبي سعيد الخدري وجابر بن عبد الله ، وابن عمر فيما ذكره الهيثمي في (( مجمع الزوائد)) ١/ ٥٣ . (١) الحكم بن عبد الملك. قال ابن معين: ((ضعيف ، ليس بثقة ، وليس بشيء)). وقال أبو حاتم: (( مضطرب الحديث ، وليس بقوي)) . وقال أبو داود : ((منكر الحديث)). وقال النسائي: ((ليس بالقوي)). وقال يعقوب بن شيبة : ((ضعيف الحديث جداً، له أحاديث مناكير)). وقال أبو بكر البزار: ((ليس بقوي)). وقال العجلي: ((ثقة)). وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ١/ ١٦٠ من طريقين : عن الحكم بن عبد الملك ، بهذا الإِسناد . وصححه الحاكم ١٢٣/٣ وتعقبه الذهبي بقوله: ((قلت : الحكم وهاه ابن معين)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٩/ ١٣٣ وقال: ((رواه عبد الله، والبزار باختصار، وأبو يعلى . وفي إسناد عبد الله وأبي يعلى الحكم بن عبد الملك وهو ضعيف ، وفي إسناد البزار محمد بن كثير القرشي الكوفي وهو ((ضعيف)). وأفرط : أسرف وجاوز الحد . ويقال: بهت يبهت من باب نفع أي : قذف بالباطل وافترى الكذب . والاسم : البهتان . وشنىء يشنأ من باب : تعب شنآناً : أبغض . والشنآن : البغض . ٤٠٧ رَأيْتُ عَلياً تَمَضْمَضْ ثَلاثً مَعَ الاسْتِنْشاقِ بِمَاءٍ وَاحِدٍ ، ثُمَّ قالَ : ((مَنْ أَرادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلىْ طُهورِ رَسولِ اللَّهِ وَ لَّ فَهَذا طُهُورُ رَسولِ اللَّهِ وَلِ))(١). ٢٧٦ - (٥٣٦) - حدّثنا أبو هشام الرفاعي، حدّثنا أبو بكر بن عیاش ، حدّثنا عاصم ، عن زر . عن عبد الله، قالَ: قلتُ لرَجُلٍ : أَقْرِئْنِ مِنَ الأحقافِ ثَلاثِينَ آيَةً، فَأَقْرَأَني خِلافَ ما أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ وَقُلْتُ لِآخَرَ: أَقْرِثْنِي مِنَ الأَحْقَافِ ثَلاثِينَ آيةً ، فَأَقْرَأَني خِلافَ مَا أَقْرَأَنِي الْأُوَّلُ. فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ، وعَلِيٍّ عِنْدَهُ جالِسٌ، فَقال عليّ: قالَ رَسولُ اللَّهِ وَ ((اقرؤوا كَما عُلِّمْتُمْ))(٢). (١) أخرجه أبو داود في الطهارة (١١٣) باب: صفة وضوء النبي وَّر، والنسائي في الطهارة ١ / ٦٨، ٦٩ باب: عدد غسل الوجه وباب: غسل اليدين ، من طريقين عن شعبة ، بهذا الإِسناد . وقال النسائي بعد الرواية الأولى : ((هذا خطأ، والصواب خالد بن علقمة، ليس مالك بن عرفطة)). وقال البخاري، وأحمد، وأبو حاتم، وابن حبان في ((الثقات))، وجماعة: (( وهم شعبة في تسميته حيث قال: مالك بن عرفطة )) والصواب أنه خالد بن علقمة كما قال الجماعة . وانظر (٢٨٦، ٣٠٩، ٣٦٨، ٤٩٩، ٥٠٠ ) . (٢) إسناده حسن . وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ١ / ١٠٦ من طريقين ، والطبري في تفسيره ١ / ١٢ من طريقين أيضاً، كلاهما عن الأعمش ، عن عاصم ، بهذا الإسناد . وصححه الحاكم ٢/ ٢٢٣ - ٢٢٤ ووافقه الذهبي . وأورده ابن كثير في فضائل القرآن ٧ / ٥٠٩ من طريق عبد الله بن أحمد . وانظر مجمع الزوائد ٧ / ١٥٣ - ١٥٤. وفيه الحض على الألفة والجماعة ، والتحذير من الفرقة والاختلاف . ومن = ٤٠٨ ٢٧٧ - (٥٣٧) - حدّثنا أبو موسى الزَّمِن، حدّثنا يحيى بن سعيد ، عن ابن عجلان ، حدّثني إبراهيم بن عبد الله بن حنين ، عن أبيه ، عن ابن عباس قال : قالَ عليُّ: ((نهانِي رَسُولُ اللَّهِ وَه عَنْ خَاتَم الذَّهَبِ، وَأَنْ أَقْرَأَ وَأنا راكِعٌ، وَعَنِ القِسِّي وَالْمُعَصْفَرِ))(١). ٢٧٨ - (٥٣٨)۔ حدّثنا أبو موسى ، حدّثنا يحيى بن سعيد ، عن سفيان ، حدّثني سليمان ، عن إبراهيم التيمي ، عن الحارث بن سويد . عن علي قالَ: ((نَهىْ رَسولُ اللَّهِ وَهِ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالمزَفَّتِ))(٢) . ٢٧٩ - (٥٣٩) - حدّثنا أبو موسى، حدّثثنا محمد بن فضيل ، عن مغيرة ، عن أم موسى ، قالت : = شر ذلك أن تظهر دلالة الآية على شيء يخالف الرأي فيتوسل بالنظر وتدقيقه إلى تأويلها وحملها على ذلك الرأي ، فيقع اللجاج في ذلك ويكون ما يكون من التدابر والتنافر . (١) إسناده صحيح . وأبو موسى الزمن هو محمد بن المثنى . وأخرجه مسلم في الصلاة (٤٨٠) (٢١٣) باب : النهي عن قراءة القرآن في الركوع، والنسائي في الافتتاح ٢ / ١٨٨ من طريق محمد بن عجلان ، بهذا الإِسناد . وأخرجه مسلم (٤٨٠) (٢١٣)، والنسائي في الزينة ٨ / ١٦٧ من طريق الضحاك بن عثمان ، عن إبراهيم، بهذا الإِسناد. وانظر (٢٧٦، ٢٩٧، ٣٠٤، ٣٢٩، ٤١٥) . (٢) إسناده صحيح . وقد تقدم برقم (٥٢٩). ٤٠٩ سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُل: أَمَرَ رَسولُ اللَّهِ وَهَ ابَنْ مَسْعودِ أَنْ يَصْعَدَ شَجَرَةً فَيَأْتِيهِ بِشَيْءٍ مِنْها ، فَنَظَرِ أَصْحَابُهُ إلى حُموشَةِ ساقّيْهِ ، فَضَحِكوا مِنْها، فَقالَ النبيُّ نَّهِ: ((ما تَضْحَكُونَ؟ لَرِجْلُ عَبد اللّهِ يَوْمَ القيامَةِ أَثْقَلُ مِنْ أُحُدٍ ))(١). ٢٨٠ - (٥٤٠) - حدّثنا الحسن بن عرفة، حدّثنا المبارك بن سعيد أخو سفيان الثوري ، عن سعيد بن مسروق ، عن حبيب ، عن عبد خير الهمداني قال : سَمِعْتُ عليَّ بْنَ أبي طالب يَقولُ، على هذا المنبر: ((أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ هَذِهِ الأمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّها؟ قالَ: فَذَكَرَ أبا بَكْرٍ ، قَالَ: ثُمَّ قالَ: أَلا أُخْبِرُكُمْ بِالثَّانِي؟ قَالَ: فَذَكَرَ عمرَ بنَ الخَطَّابِ ، قالَ : ثُمَّ قالَ : لَئِنْ شِئْتُ لَخْبَرْتُكُمْ بِالثالِثِ. قَالَ ثُمَّ سَكَتَ . قالَ : ثُمَّ ظَنَنَّا أَنَّهُ يَعْنِي نَفْسَهُ . قالَ حبيب : فَقُلْتُ لعبد خَيْرِ: أَنْتَ سَمِعْتَ (١) إسناده حسن. وأخرجه أحمد ١ / ١١٤، وابن سعد في ((الطبقات)) ٣/ ١/ ١٠٩، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٢٧/١ من طرق عن مغيرة بن مقسم ، بهذا الإِسناد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٩/ ٢٨٨ وقال: ((رواه أحمد ، وأبو يعلى ، والطبراني ، ورجالهم رجال الصحيح ، غير أم موسى ، وهي ثقة)). وفي الباب عن ابن مسعود عند أحمد١ / ٤٢١ - ٤٢٢، وابن سعد ١١٠/١/٣، وأبي نعيم في الحلية ١ / ١١٧ من طرق عن حماد، من عاصم، عن زر ، عن ابن مسعود. وذكره الهيثمي في المجمع ٩/ ٢٨٩ وقال: ((رواه أحمد ، وأبو يعلى ، والبزار، والطبراني ، من طرق أمثلها طريق عاصم بن أبي النجود، وهو حسن الحديث)). وسيأتي برقم (٥٩٥). وله شواهد أخر . انظر مجمع الزوائد ٩/ ٢٨٩ . ٤١٠ ١ ١ هذا مِنْ عَلي؟ قالَ: نَعَمْ وَرَبِّ الكَعْبَةِ، وَإِلَّ فَصمِّتَا))(١). ٢٨١ - (٥٤١) - حدّثنا محمد بن المثنى، حدّثنا عبيد الله بن موسى ، أخبرني الربيع بن حبيب ، عن نوفل بن عبد الملك ، عن أبيه . (١) إسناده صحيح . وحبيب هو ابن أبي ثابت . وأخرجه البخاري في فضائل الصحابة (٣٦٧١) باب: قول النبي ◌َّ: ((لو كنت متخذاً خليلاً)». وأبو داود في السنة (٤٦٢٩) باب: في التفضيل ، من طريق محمد بن كثير ، أخبرنا سفيان ، حدثنا جامع بن أبي راشد ، حدثنا أبو يعلى ، عن محمد بن الحنفية ، عن علي ... وأخرجه أحمد ١ / ١٠٦، وعبد الله ابنه في زوائد المسند ١ / ١٠٦ من طريقين ، عن الشعبي ، عن أبي جحيفة وهب السوائي ، عن علي ... وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ١ / ١٠٦ من طريقين ، عن حماد ، عن عاصم ، عن زر، عن أبي جحيفة ، عن علي ومن طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، حدثنا شريك ، عن أبي إسحاق ، عن أبي جحيفة ، عن علي ... وأخرجه ابن ماجة في المقدمة (١٠٦) باب : فضل عمر بن الخطاب ، من طريق علي بن محمد ، حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن سلمة ، قال : سمعت علياً ... ومن مجموع الروايات يتبين أن علياً لم يصرح بأحد بعد أبي بكر وعمر. كما قال الحافظ في الفتح ٧/ ٣٣ - ٣٤ . قال القرطبي في ((المفهم)): ((الفضائل : جمع فضيلة، وهي الخصلة الجميلة التي يحصل لصاحبها - بسببها - شرفَّ وعلو منزلة ، إما عند الحق ، وإما عند الخلق ، ولا عبرة لها إلا إن أوصلت إلى الأول . فإذا قلنا : فلان فاضل ، فمعناه أن له منزلة عند الله . وهذا لا توصل إليه إلا بالنقل عن الرسول الكريم ، فإذا جاء ذلك عنه - إن كان قطعياً قطعنا به ، أو ظنياً عملنا به - وإذا لم نجد الخبر فلا خفاء أننا إذا رأينا من أعانه الله على الخير ، ويسر له أسبابه ، أن نرجوا حصول تلك المنزلة له لما جاء في الشريعة من ذلك)) . والتوقف في مثل هذه الأمور أولى - وقد توقف مالك - لأن المسألة اجتهادية ، والخوض فيها يؤدي إلى اللجاج ، فالخلاف ، فالنفور ، وهذا ما ينهي عنه الدين ويأباه . ٤١١ عن علي، قالَ: ((نَهِىْ رَسولُ اللَّهِ وَ لَ عَنِ السَّوْمِ(١) قَبْلَ طُلوعِ الشّمْسِ، وَعَنْ ذَبْحِ ذَواتِ الدَّرِّ ))(٢). ٢٨٢ - (٥٤٢)۔ حدّثنا أبو موسى ، حدّثنا منصور بن وردان الأسدي ، حدّثنا علي بن عبد الأعلى ، عن أبيه ، عن أبي البَخْتَرِيّ . عن علي ، قالَ : لَمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ (وَلِلَّهِ عَلى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاع إليْهِ سَبِيلًا ) [ آل عمران: ٩٧]، قَالُوا : يا رَسُولَ اللَّهِ، أَفي كُلِّ عامٍ ؟ فَسَكَتَ، ثُمَّ قالَوا(٣) : في كُلِّ عامٍ ؟ قالَ: ((لا، وَلَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ)). فَأَنْزَلَ اللَّهُ (يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَلَكُمْ تُسُؤْكُمْ ) إلى آخِرِ الآيةِ (٤) [ المائدة: ١٠١ ] . (١) ((النوم)) نسخة. (٢) الربيع بن حبيب هو الملاح . وثقه ابن معين . وقال أحمد : حدث عنه عبيد الله بن موسى مناكير. وقال البخاري ، وأبو حاتم ، والنسائي : منكر الحديث . وقال أبو حاتم : هو ضعيف . ونوفل بن عبد الملك قال أبو حاتم : مجهول. وقال ابن معين: ((ليس بشيء)). وباقي رجاله ثقات . وعبيد الله بن موسى هو ابن المختار باذام . وعبد الملك هو ابن المغيرة بن نوفل . وأخرجه ابن ماجة في التجارات (٢٢٠٦) باب: السوم ، والحاكم ٤ / ٢٣٤ من ثلاثة طرق عن عبيد الله بن موسى ؛ بهذا الإِسناد والسوم : عرض السلعة على البيع . يقال : سامت الماشية ، أي رعت بنفسها . وسمت البضاعة ، أي عرضتها للبيع وكلاهما من باب ((قال)). وقال أبو إسحاق: ((السوم : أن يساوم بسلعته ، ونهي عن ذلك ، في ذلك الوقت ، لأنه وقت يذكر الله فيه فلا يشتغل بغيره . وقال : ويجوز أن يكون السوم من رعي الإِبل ، لأنها إذا رعت الرعي قبل شروق الشمس عليه وهو نَدٍ ، أصابها منه داء قتلها )) . (٣) في الأصل: ((قال )) وهو خطأ . (٤) تقدم برقم (٥١٧) . ٤١٢ ٢٨٣ - (٥٤٣) - حدّثنا أبو موسى، حدّثنا أبو أحمد ، حدّثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الخليل . عن علي ، قالَ : كَانَ لِلْمُغيرة بن شُعْبَةَ رُمْحٌ، فَكُنَّا إذا خَرَجْنَا مَعَ رَسولِ اللَّهِوَهِ فِي غَزَاةٍ فَرَكَزَهُ فَيَمُرُّ بِهِ النَّاسُ فَيَحْمِلُونَهُ ، فَقُلْتُ لَهُ: لَئِنْ أَتَيْتُ النَّبِّ وَِّ لَأَخْبِرَنَّهُ فَقالَ: ((إِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ لَمْ تُرْفَعْ ضَالَّةٌ))(١). ٢٨٤ - (٥٤٤) - حدّثنا أبو موسى ، حدّثنا أبو أحمد ، حدّثنا سفيان ، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة ، عن زيد بن علي ، عن أبيه ، عن عبيد الله بن أبي رافع . عن علي، قالَ: وَقَفَ رَسولُ اللَّهِ وَ لَهِ بِعَرَفَةَ فَقالَ: ((هذه عَرَفَةُ، وَهذا الموقِفُ، وَعَرَفَةُ كُلُّها مَوْقِفٌ)) ثُمَّ أَفاضَ حِينَ غابَتِ الشَّمْسُ، فَأَرْدَفَ أُسامَةَ، وَجَعَلَ يَسيرُ عَلَىْ هِينَتِهِ(٢)، وَالنَّاسُ يَضْرِبُونَ يَمِيناً وَشِمالًا لا يَلْتَفِتُ إلَيْهِمْ، وَهُوَ يَقُولُ: ((يا أَيُّها النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ )) ثُمَّ أَتِى جَمْعاً فَصَلَّى بِهِمُ الصَّلاَتَيْنِ جَميعاً ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَىْ قُزَحَ فَوَقَفْ عَلَيْهِ فَقَالَ ((هذا قُزَحُ، وَهذا الموقِفُ وَجَمْعٌ كُلُّها مَوْقِفٌ)) ثُمَّ أَفاضَ، فَلَمَّا انْتهى إلى وَادِي مُحَسِّر قَرَعَ نَاقَتَهُ فَخَبَّتْ(٣) حَتَّى جازَ الوادي، وَقَفَ وَأَرْدَفَ الْفَضْلَ، ثُمَّ أَتَى الجَمْرَةَ (١) رجاله ثقات . أبو موسى هو محمد بن المثنى . وأبو أحمد هو محمد بن عبد الله بن الزبير ، وسفيان هو الثوري وقد تقدم برقم (٣١١). (٢) في نسخة (( هيئته)). (٣) الخبب : نوع من العَدْو وخبت الناقة : أسرعت . ٤١٣ فَرماها، ثُمَّ أَتَى المَنْحَرَ فَقالَ: ((هذا المَنْحَرُ ومِنِى كُلُّها مَنْحَرٌ)). وَاسْتَفْتَنْهُ جَارِيَةٌ مِنْ خَثْعَم فَقالَتْ: إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ قَدْ أَقْنَدَ ، وَقَدْ أَدْرَكَتْهُ فَرِيضَةُ اللَّهِ فِي الحَجِّ فَيُجْزِىءُ أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ؟ قال : ((حُجِّي عَنْ أبيكِ)). وَلوىْ عُنُقَ الْفَضْلِ فَقَالَ لَهُ العِبَّاسُ: لِمَ لَوَيْتَ عُنُقَ ابْنِ عَمِّكَ؟ قَالَ: ((رَأَيْتُ شاباً وَشَابَّةً، فَلَمْ آمَنِ الشَّيطانَ عَلَيْهِما)) . وَأَتَىْ رُجُلٌ فَقال: يا رَسولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَفَضْتُ قَبْلَ أَنْ أَحْلِقَ . قالَ: ((احلقْ، وَقَصِّر، ولا حَرَجَ)). وَجَاءَ رَجُلٌ آخرُ فَقَالَ : يا رَسولَ اللَّهِ، إِنِّي ذَبَحْتُ قَبْل أَنْ أَرْمِي . قَالَ : ((ارْمٍ وَلا حَرَجَ )). ثُمَّ أَتَى الْبَيْتَ فطافَ بِهِ، ثُمَّ أَتَىْ زَهْزَمَ فَقالَ : ((يا بَنِي عَبْدِ المُطَلِب ، سِقايَتَكُمْ، لَوْلا أَنْ يَغْلِيَكُمُ النَّاسُ لَنَزَعتُ پِها))(١) . ٢٨۵ ۔ (٥٤٥)۔ حدّثنا أبو موسى ، حدّثنا وهب بن جرير ، حدّثنا أبي ، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة ، عن أبي البختري . عن علي قال : قالَ عُمر بْنُ الخطاب : ما تَرَوْنَ فِي فَضْلٍ فَضَل عِنْدَنا مِنْ هذا المالِ ؟ فَقالَ النَّاسُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، قَدْ شَغَلْناكَ عَنْ أَهْلِكَ وَضَيْعَتِكَ، وَتِجارَتِكَ ، فَهُوَ لَكَ. قالَ لي: ما تَقُولُ أَنْتَ؟ قُلْتُ: أَشَارُوا عَلَيْكَ . قَالَ : قُلْ. فَقُلْتُ : لِمَ تَجْعَل يَقينَكَ ظَنًّ، وَعِلْمَكَ جَهْلًا؟ قالَ: لَتَخْرُجَنَّ مِمَّا قُلْتَ أَوْ لَعَاقِنَّكَ. فَقُلْتُ: أَجَلْ وَاللَّهِ لَآَخْرُجَنَّ مِنْهُ، أَمَا تَذْكُرُ حَيْثُ بَعَثَكَ نَبِيُّ اللَّهِ وَيَّ ساعياً، فَأَتَيْتَ العَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ المَطَّلِبِ، فَمَنَعَكَ صَدَقَتَهُ . (١) رجاله ثقات، وقد تقدم برقم (٣١٢). ٤١٤ فَقُلْتَ لِيَ انْطَلِقْ مَعي إلى النَّبِيّ ◌َِّ فَلَنُخْبِرَنَّهُ بِالَّذِي صَنَعَ العَبَّاسُ ، فَانْطَلَقْنا إلى النبيِّ وَِّ فَوَجَدْناهُ خَاثِراً، فَرَجَعْنا، ثُمَّ عُدْنا عَلَيْهِ الْغَدَ فَوَجَدْناهُ طَيِّبَ النَّفْسِ فَأَخْبَرْتَهُ بِالَّذِي صَنَعَ العَبَّاسُ، فقالَ: ((أَما عَلِمْتَ أنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبيه)). وذَكَرَنا لَهُ الَّذِي رَأَيْنا مِنْ خُثورِهِ في الْيَوْمِ الْأُوَّلِ، وَمَا رَأَيْنا مِنْ طِيبٍ نَفْسِهِ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي، فَقالَ: (( إِنَّكُمَا أَتَيْتُمَانِي فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ وَقَدْ بَقِيَ عِنْدِي مِنَ الصَّدَقَةِ دينارٌ فَكَانَ الَّذِي رَأَيْتُمَا لِذلكَ ، وَأَتَيْتُماني الْيَوْمَ وَقَدَ وَجَّهْتُ فَذْلِكَ الَّذِي رَأَيْتُما مِنْ طِيبٍ نَفْسي)). فَقال عُمر: صَدَقْتَ. أَما وَاللَّهِ لَأَشْكُرَنَّ - يَعْنِي لَكَ - الْأُولِىْ وَالآخِرَةَ. فَقُلْتُ: يا أَميرَ المؤمنينَ ، فَلِمَ تُعَجِّلُ الْعُقوبَةَ، وَتُؤَخِّرُ الشُّكْرَ؟ ))(١). ٢٨٦ - (٥٤٦) - حدّثنا أبو موسى، حدّثنا محمد بن مروان العقيلي ، عن عمارة بن أبي حفصة ، عن عكرمة قال : قالَ عَلي : ((لَمَّا انْجَلَىْ النَّاسُ عَنْ رَسولِ اللَّهِوَهِ يَوْمَ أُحُدٍ ، نَظَرْتُ فِي الْقَتْلِى فَلَمْ أَرَ رَسولَ اللَّهِ وَهِ فَقُلْتُ: واللَّهِ ما كانَ لِيَفِرَّ ، وَمَا أَراهُ في الْقَتْلِى، وَلَكِنْ أَرَى اللَّهَ غَضِبَ عَلَيْنا بِمَا صَنَعْنَا فَرَفَع نَبِيَّهُنَ ﴿ فَمَا فِيَّ خَيْرٌ مِنْ أَنْ أُقَاتِلَ حَتَّى أُقْتَلَ . فَكَسَرْتُ جَفْنَ سَيْفي (١) إسناده ضعيف لانقطاعه ، أبو البختري يرسل عن علي . وأخرجه أحمد ١/ ٩٤ من طريق وهب بن جرير ، بهذا الإِسناد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٠ / ٢٣٨ وقال: ((رواه أحمد ، ورجاله رجال الصحيح ، وأبو يعلى ... والبزار إلا أن أبا البختري لم يسمع من علي، ولا من عمر)). وخاثراً: أي غير نشيط . من الخثور: نقيض الرقة . والخاثر والمخثر : الذي يجد الشيء اليسير من الوجع والفترة . ٤١٥ ثُمَّ حَمَلْتُ على الْقَوْم فَأَفْرَجوا لي، فإذا أَنَا بِرسولِ الَّهِ وَ بِينَهُمْ))(١). ٢٨٧ - (٥٤٧) - حدّثنا أبو موسى ، حدّثنا أبو عاصم، أخبرنا ابن جريج ، أخبرني ابن شهاب ، عن علي بن حسين ، عن أبيه . عن علي، قالَ: أَصَبْتُ شَارِفاً في مَغْتَمِ بَدْرٍ مَعَ رَسولِ اللَّهِ وَهِ وَأَعْطَانِي رَسولُ اللَّهِوَلِ شارِفاً، فَأَنْخْتُهُما عِنْدَ بَابٍ رَجُل مِنَ الْأَنْصارِ أُرِيدُ أَنْ أَحْمِلَ عَلَيْهِما إذْخِراً أَبيعُهُ ، وَمَعِي رَجُلٌ صائغٌ مِنْ بَني قَيْنُقَاعِ . قَالَ عَلِيّ (٢): أَسْتَعينُ بِهِ عَلَىْ وَلِيمَةٍ فَاطِمَةَ، وَحَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فِي الْبَيْتِ يَشْرَبُ وَمَعَهُ قَيْنَةٌ تُغْنِيهِ تَقُولُ : ((ألا يا حَمْزَ لِلشُّرُفِ النِّواءِ)) (٣) فَثَارَ إلَيْهِما بِالسَّيْفِ فَجَبَّ أَسْنِمَتَهُما، وَبَقَر خَواصَرَهُما، وَأَخَذَ مِنْ أَكْبادِهِما. قالَ: قُلْتُ (١) إسناده حسن أبو موسى هو محمد بن المثنى . وعكرمة هو مولى ابن عباس. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٦/ ١١٢ وقال: ((رواه أبو يعلى ، وفيه محمد بن مروان العقيلي ، وثقة أبو داود ، وابن حبان ، وضعفه أبو زرعة وغيره ، وبقية رجاله ثقات )). (٢) في الأصل ((لعلي)) وهو متناف مع السياق ، إذ القائل علي . (٣) في الأصل ((ذي الشرف)). قال الخطابي: (( إن ابن جرير رواه ـ ذا الشرف - بفتح الشين وفسره بالرفعة وجعله صفة لحمزة، وفتح نون - النواء - وفسره بالبعد ، أي الشرف البعيد مناله ، وهو خطأ وتصحيف)). وحكى الإسماعيلي أن أبا يعلى حدثه به من طريق ابن جريج فقال : الثواء ، بالثاء المثلثة ، قال : فلم نضبطه . ووقع في رواية الأصيلي والقابسي النوى بالقصر، وهو خطأ أيضاً. وحكى المرزباني في ((معجم الشعراء أن هذا الشعر لعبد الله بن السائب المخزومي بن أبي السائب ، جد أبي السائب المخزومي المدنی ، وهو : أُلَا يَا حَمْزٌ للشَّرفِ النِّواءِ وَهن مُعَقَّلاتٌ بالفِنَاءِ= ٤١٦ لإِبْنِ شِهابٍ: وَمِنَ السَّنامِ ؟ قالَ: قَدْ جَبَّ أَسْنِمَتَهُما . قالَ : فَنَظَرْتُ إِلَىْ أَمْرِ أَفَظَعَنِي، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ وَمَعَهُ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، فَخَرَجَ رَسولُ اللّهِوَ﴿ وَمَعَهُ زَيْدُ بْنُ حارثَةَ، وَخَرَجْتُ مَعَهُ حَتَّى قامَ عَلَىْ حَمْزَةَ قَالَ: (( فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ قالَ: فَرَفَعَ حَمْزَةُ بَصَرَهُ فَقالَ: وَهَلْ أَنْتُمْ إِلَّ عَبِيدُ آبائي؟ قالَ: فَرَجَعَ رَسُولُ اللَّه وَه يُقَهْقِرُ عَنْهُ ))(١) . ضَرِّجْهُنَّ حمزةُ بِالدِّماءِ ضَعِ السِّكينَ في اللَّباتِ مِنْها قَدِيداً مِنْ طَبِيخٍ أَوْ شِواءِ وَعَجِّلْ مِنْ أَطاِها لِشَرْبٍ والشارف : المسن من النوق . جمعه شرف بضمتين على فُعُل وهذا قليل في العربية . والنواء : جمع ناوية ، وهي الناقة السمينة . (١) إسناده صحيح . أبو موسى هو محمد بن المثنى الزمن ، وأبو عاصم هو الضحاك بن مخلد . وأخرجه أحمد ١٤٢/١، والبخاري في المساقاة (٢٣٧٥ ) باب : بيع الحطب والكلأ، وفي فرض الخمس (٣٠٩١) باب : فرض الخمس ، وفي المغازي (٤٠٠٣) باب: رقم (١٢). ومسلم في الأشربة ( ١٩٧٩ ) باب : تحريم الخمر، وأبو داود في الخراج والإِمارة (٢٩٨٦) باب : في بيان مواضع قسم الخمس وسهم ذي القربى ، من طرق ، عن الزهري ، بهذا الإِسناد . والقينَة : هي الجارية المغنية . جَبَّ : قطع. والسنام ، فتح السين : حدبة في ظهر البعير . بقر خواصرها : شقها. يقهقر : يرجع إلى الوراء ، وجهه إليك إذا انصرف عنك . وقد فعل النبي ذلك خوفاً من أن يبدو من حمزة ما يكره النبيِ وَّه، لغلبة السكر على حمزة. وعند أحمد والبخاري زيادة ((وذلك قبل تحريم الخمر )) . وفي الحديث : الإِناخة على باب الغير إذا عرف رضاه بذلك وعدم تضرره، به ، وأن البكاء الذي يجلبه الحزن غير مذموم . وفيه أن استعداء المظلوم على من ظلمه ، وإخباره بما ظلم به خارج عن الغيبة والنميمة، وجواز الغناء بالمباح من القول ، وإنشاد الشعر ، وفيه الاستعانة في كل صناعة بالعارف بها . ٤١٧ ٢٨٨ - (٥٤٨) - حدّثنا أبو موسى ، حدّثنا أبو أسامة ، حدّثني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه ، عن جده . أَنَّ عَليا كانَ إِذا سَافَرَ سَارَ بَعْدَ ما تَغْرُبُ الشَّمْسُ حَتَّى يَكادَ أَنْ يُظْلِمَ ثُمَّ يَنْزِلُ فَيُصَلِّيَ المغْرِبَ، ثُمَّ يَدْعو بِعَشَائِهِ فَيَتَعَشِّىْ، ثُمَّ يُصَلِّي الْعِشاءَ ثُمَّ يَرْتَحِلُ وَيَقُولُ: ((هكذا كانَ رَسُولُ اللَّهِ وَه يَصْنَعُ ))(١) . ٢٨٩ - (٥٤٩) - حدّثنا أبو موسى، حدّثنا عثمان بن عمر ، حدّثنا ابن أبي ذئب ، عن سعيد بن خالد ، عن أبي عُبَيد مولى عبد الرحمن بن أزهر قال : سَمِعْتُ عَلياً يَقولُ: ((إنَّ رَسولَ اللَّهِ مَّهَ نَهِىْ أَنْ يَبْقَىْ عِنْدَكُمْ مِنْ لَحْمِ نُسُكِكُمْ شَيْءٌ بَعْدَ ثَلاثٍ))(٢). ٢٩٠ - (٥٥٠) - حدّثنا أبو موسى ، حدّثنا سهل بن حماد أبو عتاب الدلال ، حدّثنا مختار بن نافع التميمي ، حدثني أبو حيان التيمي ، عن أبيه . عَنْ عَلي قالَ: قَالَ لي رَسُولُ اللهِ وَ﴿: ((رَحِمَ اللَّهُ أَبا بَكْرٍ زَوَّجَنِي ابْتَتَهُ، وَحَمَلَني إلى دَارِ الهِجْرَةِ ، وَأَعْتَقَ بِلالاً مِنْ (١) إسناده حسن ، وقد تقدم برقم (٤٦٤). (٢) إسناده صحيح . عثمان بن عمر هو ابن فارس بن لقيط العبدي . وابن أبي ذئب هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة . وسعيد بن خالد هو ابن عبد الله بن قارظ . وأبو عبيد هو سعيد بن عبيد . وقد تقدم برقم ( ٢٧٧، ٢٧٨). ٤١٨ مالِهِ. رَحِمَ اللَّهُ عُمَرَ يَقُولِ الحَقَّ وَإِنْ كانَ مُرًّا، تَرَكَهُ الحقُّ وَمَالَهُ صَدِيقٌ . رَحِمَ اللَّهُ عُثْمَانَ تَسْتَحْيِيهِ الملائِكَةُ. رَحِمَ اللَّهُ عَلِياً ، الَّلُهُمَّ أَدِرِ الْحَقَّ مَعَهُ كَيْفَ دَارَ))(١) . ٢٩١ - (٥٥١) - حدّثنا أبو موسى ، حدّثنا عثمان بن عمر ، حدّثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن هبيرة . عن على ، قالَ : قُلْتُ لِفاطِمَةَ: لَوْ أَتَيْتِ النبيَّ ◌َ فَسَأَلْتِهِ خادِماً ، فَإِنَّهُ قَدْ أَجْهَدَكِ الْعَمَلُ. فَأَتْهُ، فَلَمْ تُوافِقْهُ. فقالَ: ((أَلا أَدُلُكما عَلى خَيْرِ مِمَّا سَأَلْتُما؟ إِذَا أَوَيْتما إلى فِراشِكُما . فَسَبِّحا ثَلاثَاً وَثلاثينَ ، وَاحْمَدًا ثَلاثَاً وَثَلاثِينَ، وَكَبِّرًا أَرْبَعاً وَثَلاثِينَ ، فَذَلِكَ مِثَّةٌ عَلى اللِّسانِ، وَأَلْفُ في الْميزانِ))(٢). (١) إسناده ضعيف لضعف مختار بن نافع . وسعيد بن حيان بن تيم روى عن علي وشريح ، روى عنه ابنه أبو حيان هكذا في الجرح والتعديل ، ولم يذكر فيه جرحاً . وقال الذهبي في الميزان : مختار بن نافع منكر الحديث جداً ، وأورد من مناكيره هذا الخبر . وأخرجه الترمذي في المناقب ( ٣٧١٥) باب : مناقب علي بن أبي طالب . وقال: (( حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . والمختار بن نافع شيخ بصري كثير الغرائب )» . وقد أورده ابن الجوزي في الواهيات وقال: (( هذا الحدیث یعرف بمختار ، قال البخاري : هو منكر الحديث . وقال ابن حبان : يأتي بالمناكير عن المشاهير حتى يسبق إلى القلب أنه يتعمدها )). (٢) رجاله ثقات . وانظر الحديث (٢٧٤ ). قال الحافظ في الفتح : وفي الحديث منقبة ظاهرة لعلي وفاطمة عليهما السلام ، وفيه إظهار غاية التعطف والشفقة على البنت والصهر ، وفيه أن من واظب على الذكر عند النوم لم يصبه إعياء ، لأن فاطمة شكت التعب من العمل ، فأحالها = ٤١٩ ٢٩٢ - (٥٥٢) - حدّثنا أبو موسى، حدّثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا العوَّام بن حوشب ، حدّثني عمرو بن مرة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى . عن على، قالَ: ((أتانا رَسولُ اللَّهِ بَّهِ حَتَّى وَضَعَ قَدَمَهُ بَيْنِي وَبَيْنَ فَاطِمَةَ فَعَلَّمنا ما نَقُولُ إذا أَخَذْنا مَضاجِعَنا : ثلاثاً وَثلاثينَ تَسْبِيحَةً، وَثلاثاً وَثلاثين تَحْميدَةً، وَأَرْبَعاً وَثلاثينَ تكبيرَةً . قالَ عليٌّ: ما تَرَكْتُها بَعْدُ . فقالَ لَهُ رَجُلُ : وَلا لَيْلَةَ صِفِّينَ ؟ قالَ : وَلا لَيْلَةَ صِفِّينَ ))(١) . ٢٩٣ - (٥٥٣)۔ حدّثنا أبو موسى ، حدّثنا وهب بن جرير ، حدّثنا أبي ، قال سمعت يحيى بن أيوب ، يحدث عن يزيد بن أبي حبيب ، عن مرثد ، عن حسان بن كريب . عَنْ عَليٍّ ، أَنَّهُ كانَ يَقولُ: ((القائِلُ الفاحِشَةِ، وَالَّذِي يَسْمَعُ في الإِثْمِ سَواءٌ))(٢). = * على ذلك، كما أفاده ابن تيمية، قال الحافظ: ((وفيه نظر، ولا يتعين رفع التعب ، بل يحتمل أن يكون من واظب عليه لا يتضرر بكثرة العمل ولا يشق عليه ، ولو حصل له التعب )). (١) إسناده صحيح . وقد تقدم (٢٧٤ ) وانظر أيضاً ما قبله . (٢) رجاله ثقات . ويحيى بن أيوب هو الغافقي المصري أبو العباس . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٩١/٨ وقال: ((رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح، غير حسان بن كريب وهو ثقة)). وأورده الحافظ في (( المطالب العالية )) برقم (٢٦٩٤) ونسبه إلى أبي يعلى . وهو موقوف على علي رضي الله عنه . ٤٢٠