النص المفهرس

صفحات 281-300

٧٦٢٠ - (٣٣٦) - حدّثنا عُبيد الله، حدّثنا يزيد بن زُرَيع،
حدّثنا سفيان ، عن أبي حصين ، عن عُمير بن سعيد .
عن علي قال: ((ما كنتُ لُإِقِيمَ حَدًّا عَلى أَحَدٍ فَيَموتَ فَأَجِدَ في
نَفْسي إلاّ صاحِبَ الخمرِ. فَإِنَّهُ لَوْ مات وَدَيْتُهُ، لأِنَّ النبيَّ وَّ لم
يَسُنَّهُ ))(١) .
٧٧ - (٣٣٧) - حدّثنا عبيد الله بن عمر، حدّثنا حماد بن
زيد ، عن أيوب ، عن محمد ، عن عَبِيدَةَ ، قال :
ذكر عليٍّ أَهْلَ النَّهْروان فقالَ: ((فيهم رَجُلٌ مُودَنُ الْيَدِ ، أَوْ
مَثْدُونَ الْيَدِ ، لَوْلا أَنْ تَبْطَرُوا لَنَبَّتْكُمْ مَا وَعَدَ اللَّهُ الذِينَ يَقْتُلُونَهُمْ
عَلَىْ لِسَانٍ مُحمَدٍ وَ لَ قالَ: قلتُ: آنتَ سَمِعْتَهُ؟ قالَ : إِي وَرَبِّ
الكَعْبَةِ))(٢).
(١) إسناده صحيح. وقد تصحف في الأصل (( عمير بن سعيد)) إلى ((عمير
بن سعد)). وأخرجه مسلم في الحدود (١٧٠٧) باب : حد الخمر ، من طريق
محمد بن منهال ، حدثنا يزيد بن زريع ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ١/ ١٢٥، ١٣٠ ، والبخاري في الحدود (٦٧٧٨) باب :
الضرب بالجريد والنعال ، من طرق عن سفيان الثوري ، بهذا الإِسناد
قال الحافظ في الفتح ٦٧/١٢: ووقع في الجمع للحميدي ((سَعْد)) - يعني
والد عُمَيْر - بسكون العين وهو غلط. وقوله ((أجد)) من الوجد . وله معان كثيرة ،
واللائق هنا الحزن. وديته: أي أعطيت ديته لمن يستحق قبضها. و((لم يسنه))
أي لم يسن فيه عدداً معيناً. وقال في المنتقى: ومعنى قوله: ((لم يسنه)) أي لم
يقدره ويوقته بلفظه ونطقه)) .
وقد جمع الحافظ الأقوال في حد الخمر وعرضها في الفتح عرضاً ذكياً
يحسن الرجوع إليه : ١٢ / ٦٧ وما بعدها ...
(٢) إسناده صحيح. ومحمد هو ابن سيرين . وعبيدة هو السلماني . =
٢٨١

٧٨ - (٣٣٨) - حدّثنا عبيد الله ، حدّثنا يزيد بن زريع ،
حدّثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن قيس
ابن عُبَاد قال :
انْطَلَقْتُ إِلَىْ عَلِي أَنَا وَرَجُلٌ قَالَ: فقلتُ لَهُ عَهِدَ إليكَ رَسولُ
اللهِ وَلِّ شَيْئاً لَمْ يَعْهَدْ بِهِ إِلى أَحَدٍ؟ قالَ: ((لا، إلّ ما في قِرابي
هذا، قالَ : فَأَخْرَجَ كِتاباً فَإِذا في كتابِهِ ذلكَ : المؤْمِنون تَكَافَأُ
دِماؤُهُمْ، وَيَسْعِى بِذمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ، وَهُمْ يَدّ عَلَىْ مَنْ سِواهُمْ . وَلا
يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكافٍ . ولا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ . مَنْ أَحْدَثَ حَدَثاً أَوْ
آوَى مُحْدِثاً، فَعَلَيْهِ لعْنَةُ اللَّهِ وَالمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمعينَ))(١).
= وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ١٢١/١ من طريق عبيد الله بن عمر
القواريري ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه عبد الله بن أحمد ١١٣/١، ١٢٢، ومسلم في الزكاة (١٠٦٦)
(١٥٥) من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي ، عن حماد بن زيد ، بهذا
الإسناد .
وأخرجه عبد الله بن أحمد ١/ ١٢١ من طريق محمد بن أبي بكر
المقدمي ، عن حماد بن يحيى الأبح ، عن أيوب ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ١/ ٨٣، وأبو داود في السنة (٤٧٦٣) باب: في قتال
الخوارج ، وابن ماجة في المقدمة (١٦٧) باب: في ذكر الخوارج ، من طريق
إسماعيل بن علية ، عن أيوب ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٩٥/١، ١٤٤، ١٥٥ من طريق: جرير بن حامٍ ، وأبي
العلاء ، وهشام ، وابن عون ، كلهم عن محمد بن سيرين ، بهذا الإِسناد . ومودن
اليد : ناقص اليد . مثدون اليد : صغير اليد مجتمعها . البطر : التجبر وشدة
النشاط .
(١) رجاله ثقات . ولكن الحسن البصري قد عنعن . وأخرجه أحمد ١/
١٢٢، وأبو داود في الديات (٤٥٣٠) باب: أيُقاد المسلم بالكافر؟ من طريق =
٢٨٢
١

٧٩ - (٣٣٩) - حدّثنا عبيد الله ، حدّثنا سفيان، عن ليث،
عن مجاهد قال :
مُرَّ عَلى عَلِيٍّ بجنازة فقام ناس فَقَالَ ، ما هذا؟ قالوا : أبو
موسى، فقالَ علي: ((إِنَّمَا قَامَ رَسُول الَّلهِ لَ هَ مَرَّةً ثُمَّ لم
يَقُمْ)) (١) .
٨٠ - (٣٤٠) - حدّثنا عبيد الله، حدَّثنا محمد بن عبد
الله بن الزبير ، حدّثنا مِسْعَر ، عن أبي عَوْن، عن أبي صالح الحَنَفِيّ .
عن علي، قالَ: قال لي رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَوْمَ بَدْرٍ ولأبي
بَكْرِ : «مَعَ أَحَدِكُما جِبْرِيلُ، وَمَع الآخَرُ ميكائيلُ ، وإسْرافِيلُ مَلَكٌ
= يحيى بن سعيد ، أخبرنا سعيد بن أبي عروية ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ١ / ١١٩، وعبد الله ابنه في زوائد المسند ١ / ١٢٢،
والنسائي في القسامة ٢٣/٨ من طريق قتادة ، عن أبي حسان ، عن علي ..
وأخرجه الحميدي برقم (٤٠)، وأحمد ١ / ٧٩، والبخاري في العلم
(١١١) باب: كتابة العلم، وفي الجهاد (٣٠٤٧) باب: فكاك الأسير، وفي
.. .يات (٦٩١٥) باب: لا يقتل المسلم باكافر. والترمذي في الديات (١٤١٢)
باب: ما جاء لا يقتل مسلم بكافر، والنسائي في القسامة ٢٣/٨ - ٢٤ باب: سقوط
القود من المسلم "لكافر، وابن ماجة في الديات (٢٦٥٨) باب: لا يقتل مسلم
بكافر، من طرق عن مطرف ، عن الشعبي ، عن أبي جحيفة ، عن علي ...
وانظر الحديث (٥٦٢، ٦٢٨).
وأخرجه أحمد ١ / ٨١، ١٢٦ من طريقين عن الأعمش ، عن إبراهيم
التيمي ، عن أبيه ، عن علي ...
وأخرجه أحمد ١ / ١٠٠، ١١٦ من طريقين عن شريك ، عن مخارق ، عن
طارق بن شهاب ، عن علي ، وكذلك عبد الله ابنه في زوائد المسند ١ / ١٠٠.
(١) قد تقدم برقم (٢٦٦). وانظر أيضاً (٢٧٣، ٢٨٨، ٣٠٨).
٢٨٣

عَظِيمٌ يَشْهَدُ القِتالَ أَوْ يَكُونُ فِي الْقِتَالِ ))(١) .
٨١ - (٣٤١) - حدّثنا عبيد الله، حدّثنا وكيع ، عن
الأعمش ، عن [ ابن ] (٢) أبي الجعد ، عن عبد الله بن سبع ،
قال :
قيل لِعَلَيّ: أَلَا تَسْتَخْلِفُ؟ قالَ: لا وَلكِنِّي أَتْرُكُكُمْ إِلى مَا
تَرَكَكُمْ رَسولُ اللَّهِ))(٣).
٨٢ - (٣٤٢) - حدّثنا عبيد الله ، قال: حدّثنا غندر، حدّثنا
شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن سعيد بن المسيب قال .
اجتمع عليٌّ وعثمانُ ، وكانَ عثمانُ يَنْهِى عَنْ المتْعَةِ ، أَوْ عَنٍ
الْعُمْرَةِ، فقالَ عليٍّ: ((ما تُريدُ إلى أَمْرٍ فَعَلَهُ رَسولُ اللَّهِ وَ تَنْهِى
عَنْهُ ؟ فقالَ عثمانُ : دَعْنا مِنْكَ. قالَ: إِنِّي لا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَدَعَكَ.
قالَ : فَلَمَّا رَأَىْ عَلِيُّ ذلكَ أَهَلَّ بِهِما جَميعاً)) (٤) .
(١) إسناده صحيح . مسعر هو ابن كدام ، وأبو عون هو محمد بن عبيد
الله بن أبي سعيد الثقفي ، وأبو صالح الحنفي هو عبد الرحمن بن قيس . وأخرجه
أحمد ١/ ١٤٧، والبزار (١٤٦٧)، من طريق مسعر ، بهذا الإِسناد . وصححه
الحاكم ٣ / ١٣٤ ووافقه الذهبي. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٦/ ٨٢
وقال : ((رواه أحمد والبزار، ورجالهما رجال الصحيح، ورواه أبو يعلى)).
(٢) سقطت من الأصل سهواً فيما نعتقد .
(٣) إسناده حسن. وابن أبي الجعد هو سالم. وذكره الهيثمي في ((مجمع
الزوائد)) وقال : رواه أبو يعلى ورجاله ثقات.
(٤) إسناده صحيح. وأخرجه أحمد ١ / ١٣٦، والبخاري في الحج
(١٥٦٩) باب : التمتع والقران والإفراد ، وفسخ الحج لمن لم يكن معه هدي .
ومسلم في الحج (١٢٢٣) (١٥٩) باب: جواز التمتع ، من طريق شعبة ، بهذا
الإِسناد .
=
٢٨٤

٨٣ - (٣٤٣) - حدّثنا عُبيد الله ، حدّثنا يزيد بن هارون ،
اخبرنا المسعودي ، عن حبيب بن أبي ثابت ،عن أبي الهياج ، قال :
قالَ عَليّ: أبعثك على ما بَعَثنِي عَلَيْهِ رَسولُ اللَّهِ وَهُ: ((لا
تَدَعْ قَبْراً إلَّ سَوَّيْتَهُ، وَلا تِمْثالاً إِلَّ طَمَسْتَهُ))(١).
٨٤ - (٣٤٤) - حدّثناعبيد الله، حدّثنا غندر، حدّثنا شعبة، عن
وأخرجه أحمد ١/ ٥٧، ٦٠، والنسائي في المناسك ١٥٢/٥ باب:
التمتع من طريق عبد الرحمن بن حرملة ، عن سعيد بن المسيب ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ١ / ١٣٦، والنسائي في الحج ١٤٨/٥ باب القران ،
والدارمي في المناسك ٦٩/٢ باب: في القران من طرق عن شعبة ، عن
الحكم ، عن علي بن الحسين ، عن مروان بن الحكم أنه شهد عثمان وعلياً ...
وانظر الحديث (٣٤٩)
(١) إسناده منقطع، وفيه ضعيف . ابن أبي ثابت لم يسمع أبا الهياج .
والمسعودي وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة اختلط بأخرة . ونقل الحافظ في
((التهذيب)) عن ابن نمير قوله: ((كان ثقة، واختلط بأخرة. سمع منه ابن
مهدي ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة )) . وأبو الهياج هو حيان بن حصين
الأسدي .
ولكن أخرجه أحمد ٩٦/١، ١٢٩، ومسلم في الجنائز (٩٦٩) باب:
الأمر بتسوية القبر، وأبو داود في الجنائز (٣٢١٨) باب : في تسوية القبر ،
والترمذي في الجنائز (١٠٤٩) باب : ما جاء في تسوية القبور، والنسائي في
الجنائز ٤ / ٨٨ باب: تسوية القبور إذا رفعت ، من طرق عن سفيان ، عن
حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي وائل ، عن أبي الهياج الأسدي قال : قال لي
علي ... وصححه الحاكم ١ / ٣٦٩ ووافقه الذهبي .
قال الترمذي : حديث علي حديث حسن، والعمل على هذا عند بعض أهل
العلم ، يكرهون أن يرفع القبر فوق الأرض .
وقال الشافعي : أكره أن يرفع القبر إلا بمقدار ما يعرف أنه قبر لكيلا يوطأ ولا
يجلس عليه)) . وانظر ( ٣٥٠، ٥٠٦، ٥٠٧، ٥٦٣، ٦١٤).
٢٨٥

الحكم ، عن مصعب بن سعد ، عن سعد بن أبي وقاص ، قال :
خَلَّفَ رَسولُ اللَّهِ وَسِ عَليَّ بن أبي طالبٍ فِي غَزْوَةِ تَبَّوك .
فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، تُخَلَّقُني بِالنِّساءِ وَالصَّيْيانِ؟ قالَ: ((أَما
تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هارونَ مِنْ مُوسى، غَيْرَ أَنَّهُ لا نِيَّ
بَعْدي؟ ))(١) .
٨٥ - (٣٤٥) - حدّثنا أبو خيثمة ، حدّثنا يزيد بن هارون ،
أخبرنا العوام بن حوشب ، حدّثني عمرو بن مرة ، عن عبد
الرحمن بن أبي ليلى .
(١) إسناده صحيح. والحكم هو ابن عتيبة. وأخرجه أحمد ١٨٢/١،
والبخاري في المغاري (٤٤١٦) باب : غزوة تبوك ، ومسلم في فضائل الصحابة
(٢٤٠٤) (٣١) باب : من فضائل علي بن أبي طالب ، من طرق عن شعبة ، بهذا
الإِسناد .
وأخرجه أحمد ١٧٥/١ ، والبخاري فى فضائل الصحابة (٣٧٠٦) باب :
مناقب علي بن أبي طالب ، ومسلم (٢٤٠٤) ما بعده بدون رقم ، وابن ماجة في
المقدمة ، (١١٥) باب: فضل علي ، من طرق عن شعبة ، عن سعد بن
إبراهيم ، قال : سمعت إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه ...
وأخرجه أحمد ١٧٠/١، ١٧٣، ١٧٧، ١٧٩، ١٨٤، ١٨٥، والترمذي
في المناقب (٣٧٢٦) باب : أنا دار الحكمة وعلي بابها ، من طرق عن سعد بن
أبي وقاص .. وسيأتي في مسند سعد برقم (٦٩٨).
وقال الحافظ في الفتح ٧٤/٧: ((روي عن النبي ◌َّر عن غير سعد، من
حديث عمر ، وعلي نفسه ، وأبي هريرة ، وابن عباس ، وجابر بن عبد الله ،
والبراء ، وزيد بن أرقم ، وأبي سعيد ، وأنس ، وجابر بن سمرة ، وحبشي بن
جنادة ، ومعاوية ، وأسماء بنت عميس ، وغيرهم . وقد استوعب طرقه ابن عساكر
في ترجمة علي )).
٢٨٦

عن علي، قالَ: أتانا رَسولُ اللّهِ وَ حَتَّى وَضَعَ قَدَمَّهُ بَيْنِي
وبَيْنِ فاطِمَةَ، فَعَلَّمَنا ما نَقولُ إِذا أَخَذْنا مَضَاجِعَنا: ((ثلاثاً وَثَلَاثِينَ
تَسْبِيحَةً، وثَلاثً وثلاثينَ تَحْميدةً، وَأَرْبعاً وَثَلاثينَ تَكْبِيرَةً، قال :
قالَ عليٍّ : فَما تَرَكْتُها بَعْدُ. فقالَ لَهُ رَجُلٌ: وَلا لَيْلةَ صِفُّين؟
قالَ: وَلا لَيْلَةَ صِفِّين))(١) .
٨٦ - (٣٤٦) - حدّثنا أبو خيثمة ، حدّثنا وكيع بن الجراح ،
حدّثنا الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن عبد خير .
عن على، قالَ: ((كُنْتُ أَرَى أَنَّ باطِنَ الْقَدَمَيْنِ أَحَقُّ
بِالْمَسْحِ مِنْ ظاهِرِهما حَتَّى رَأَيْتُ رَسولَ اللَّه ◌ِوَلِ يَمْسَحُ
ظاهرَهُما))(٢).
٨٧ - (٣٤٧) - حدّثنا عبيد الله ، حدّثنا أسباط بن محمد،
حدّثنا مطرف ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة .
عَنْ علي، قالَ: ((كانَ رَسولُ اللَّهِ لا يُصَلِّي صَلاةً إلَّ صَلَّى
(١) إسناده صحيح. وقد تقدم برقم (٢٧٤). وتصحفت ((ثلاثاً)) في
الأعداد الثلاثة في الأصل إلى ((ثلاثة)).
(٢) إسناده صحيح . وأخرجه أحمد ١ / ٩٥، وابنه عبد الله في زوائد
المسند ١ / ١١٤ من طريق وكيع ، بهذا الإِسناد وأخرجه الحميدي برقم (٤٧) ،
وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند ١ / ١١٤ من طريق سفيان ، عن أبي السوداء
( عمرو بن عمران ) عن ابن عبد خير ( المسيب ) ، عن أبيه قال : رأيت علياً ...
وأخرجه بنحوه أبو داود في الطهارة (١٦٢) و (١٦٤) باب كيف المسح على
الخفين ، و (١٦٣) من طريقين عن الأعمش ، بهذا الإِسناد . وسيأتي برقم
(٦١٣) .
٢٨٧

بَعْدَها رِكَعَتَيْنِ ))(١).
٨٨ - (٣٤٨) - حدّثنا عبيد الله، حدّثنا سفيان بن عيينة،
عن ابن أبي ليلى ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن سَلمة .
عن علي ((أَنَّ النَّبِيَّنَ لَ كَانَ لا يَحْجُبُهُ عَنْ قِراءَةِ الْقُرْآنِ
شَيْءٌ إِلَّ أَنْ يَكُونَ جُنُباً)) (٢).
٢ / ٨٩ - (٣٤٩) - حدّثنا عبيد الله، حدّثنا وكيع، حدّثنا
الأعمش ، عن مسلم البطين ، عن علي بن حسين ، عن مروان بن
الحكم ، قال :
كُنَّا نَسيرُ مَعَ عُثْمان بن عِفان فَسَمِعَ رَجُلًا يُلِّي بِهِما جميعاً ،
فَقالَ : مَنْ هذا؟ قالَ : عليّ : فَأَتَاهُ فَقالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنِّي نَهَيْتُ
عَنْ هَذا؟ قالَ: بَلَىْ، وَلَكِنِّي لَمْ أَدْعْ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ وَله
لِقَوْلِكَ))(٣)
(١) رجاله ثقات . ومطرف هو ابن طريف الحارثي . وأخرجه عبد الله بن
أحمد في زوائد المسند ١/ ١٤٣، ١٤٤ من طريقين عن محمد بن فضيل ، عن
مطرف ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد ١ / ١٢٤، وعبد الله ابنه في زوائد المسند ١ / ١٤٤، وأبو
داود فى الصلاة (١٢٧٥) باب : من رخص فيهما إذا كانت الشمس مرتفعة ، من
طريق سفيان ، عن أبي إسحاق، بهذا الإِسناد . وانظر (٥٧٣) و (٦١٧) .
؛
(٢) إسناده ضعيف لضعف محمد بن أبي ليلى . غير أنه لم ينفرد به فقد
تابعه مسعر وشعبة عند الحميدي كمايأتي .. وأخرجه الحميدي برقم (٥٧) من طريق
سفيان ، عن مسعر وابن أبي ليلى وشعبة ، عن عمرو بن مرة ، بهذا الإِسناد .
وانظر (٢٨٧) و (٤٠٦) و (٦٢٣).
(٣) مروان بن الحكم من رجال البخاري ، وقد اعتمد مالك على حديثه ، =
٢٨٨

٩٠ - (٣٥٠) - حدّثنا عبيد الله، حدّثنا عبد الرحمن بن
مهدي ، حدثنا سفيان ، عن حبيب بن أبي ثابت .
أنَّ عَلِياً قالَ لِبِي الْهَيَّاجِ: أَبْعَتُكَ عَلى مَا بَعَثَنِ عَلَيْهِ رَسولُ
اللَّهِ وَهِ: ((لا تَدَْ قَبْراً مُشْرِفاً إِلَّ سَوَّيْتَهُ، وَلا تِمْثالاً إلاَّ
طَمَسْتَهُ))(١) .
٩١ - (٣٥١) - حدّثنا عبيد الله بن عمر، حدّثنا عبد الله بن
داود ، عن نعيم بن حكيم ، عن أبي مريم .
وأصحاب السنن ما عدا مسلماً . قال الحافظ في ((هدي الساري)) ص (٤٤٣) :
(( فإن ثبتت له رؤية فلا يعرج على من تكلم فيه . وقال عروة بن الزبير : كان
مروان لا يتهم في الحديث ... وإنما نقموا عليه أنه قتل طلحة ، وأنه شهر
السيف في طلب الخلافة حتى جرى ما جرى . فأما قتل طلحة فقد كان متأولاً
فيه . وأما ما بعد ذلك فإنما حمل عنه سهل بن سعد ، وعروة ، وعلي بن
الحسين ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ، وهؤلاء أخرج البخاري
أحاديثهم عنه في صحيحه لما كان أميراً عندهم بالمدينة قبل أن يبدو منه في
الخلاف على ابن الزبير ما بدا والله أعلم)) . وقال البخاري : ليس له رؤية .
ونقل الحافظ قول مروان: (( ليس ابن عمر بأخير مني ، ولكنه أسن وكانت له
صحبة)) . وعاب الإسماعيلي على البخاري تخريج أحاديثه . ويرى هو والذهبي
أن مروان له موبقات . وباقى رجاله ثقات .
وأخرجه النسائي في المناسك ١٤٨/٥ باب: في القران ، من طريق
عمران بن يزيد ، حدثنا عيسى بن يونس ، حدثنا الأشعث ، عن مسلم بن عمران
البطين ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد ١/ ١٣٦، والنسائي ١٤٨/٥، والدارمي في المناسك ٢/
٦٩ باب : في القران ، من طريق شعبة ، عن الحكم ، عن علي بن الحسين ،
به . وانظر (٤٣٤) و (٦٠٩).
(١) إسناده ضعيف لانقطاعه. وانظر الحديث (٣٤٣) .
٢٨٩

عن علي ، قالَ : إِنَّ امْرَأَةَ الوليد بْنِ عُقْبَةَ أَتَتِ النَّبِيَّ
وَسية
فَقالَتْ: إِنَّ الوليدَ يَضْرِبُني. قال: ((قُولِي لَهُ: إِنَّ رَسولَ اللَّه ◌ِه
قَدْأَجَارَني)) ، قالَ عليّ: فَلَمْ تَلْبَثْ إلَّ يَسيراً حَتَّى رَجَعَتْ فَقَالَتْ:
ما زادَني إلَّ ضَرباً. فَأَخَذَ هُدْبَةً مِنْ ثَوْبِهِ فَدَفَعَهَا إليْها فَقالَ :
(( قُولِي لَهُ: إِنَّ رسولَ اللَّهِ وَ﴿ قَدْ أَجارني)). فَلَمْ تَلْبَثْ إلَّ يسيراً
حَتَّى رَجَعَتْ إِلَيْهِ فَقَالَتْ: ما زادَني إلَّ ضَرْباً. فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ :
((اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْوَلِيدِ))(١).
٩٢ - (٣٥٢) - حدّثنا عبيد الله، حدّثنا عبد الرحمن بن مهدي،
حدّثنا زائدة ، عن منصور بن المعتمر ، عن ربعي بن حراش .
عن عليّ، أَنَّ النبيَّ نَّهِ قالَ: ((لا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ
بِأَرْبَعِ: بالبَعْثٍ بَعْدَ المَوْتِ وَيُؤْمِنَ بالْقَدَرِ))(٢).
٩٣ - (٣٥٣) - حدّثنا عبيد الله، حدّثنا حماد بن مسعدة،
عن المنذر بن ثعلبة ، عن عِلْباء بن أحمر ، قال :
قالَ علي بن أبي طالب: ((خَطَبْتُ إلى النبيَّ ◌َهِ ابْنَتَهُ فَاطِمَةَ ،
قالَ: فباعَ عَلي دِرْعاً لَهُ وبَعْضَ ما باَعَ مِنْ مَتَاعِهِ، فَبَلَغَ أَرْبَعَ مِئَةٍ
(١) إسناده حسن . وهو مكرر (٢٩٤).
(٢) إسناده صحيح . وزائدة هو ابن قدامة . وأخرجه أحمد ١ / ٩٧ ،
والترمذي في القدر (٢١٤٦) باب : ما جاء في الإِيمان بالقدر خيره وشره ، وابن
ماجة في المقدمة (٨١) باب : في القدر ، من طرق عن منصور، بهذا الإِسناد ،
وبأتم مما هنا . وصححه ابن حبان برقم (٧٨) بتحقيقنا، والحاكم ٣٢/١ - ٣٣.
وانظر أيضاً (٣٧٦، ٥٨٣).
٢٩٠

وَثمانينَ دِرْهماً. قالَ: وَأَمَرَ النبيُّ وَِّ أَنْ يَجْعَلَ ثُلُثَيْهِ فِي الطَّيبِ
وثُلُثاً في الِياب، وَمَجَّ فِي جَرَّةٍ مِنْ ماءٍ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَغْتَسِلوا بِهِ . قالَ:
وَأَمَرَها أَنْ لا تَسْبِقَهُ بِرِضَاعٍ وَلَدِهَا قال: فَسَبَقَتْهُ بِرَضاعِ الحسين وَأَمَّا
الحَسَنُ فَإِنَّ النبيَّ وَ صَنَعَ فِي فِيهِ شَيْئاً لا نَدْرِي مَا هُوَ. فَكَانَ
أَعْلَمَ الرَّجُلَيْنِ))(١) .
٩٤ - (٣٥٤) - حدّثنا عبيد الله ، حدّثنا فضيل بن سليمان
النُّمَيْرِي ، حدّثنا أبو حازم .
حدّثنا سهل بن سعد، قال: قالَ رَسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((لُأَعْطِيَنَّ
الرَّايَةَ غَداً رَجُلاً يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ )). قالَ: فغدا النَّاسُ إلى
رَسولِ اللَّهِ وَ كُلُّهُمْ يَرْجُو أَنْ يُعْطِيهُ الرَّايَةَ. قالَ: (( أَيْنَ عَلِيُّ بن
أبي طالبٍ ))؟ قالوا: هُوَ شَاكي الْعَيْنِ يا رَسولَ اللَّهِ. قالَ:
((ادْعوهُ)). فجيءَ بِهِ فَبَصَقَ فِي عَيْنِهِ وَدَعَا لَهُ فَبَرَأَ. ثُمَّ أَعْطَاهُ
(١) إسناده صحيح . علباء بن أحمر اليشكري قال الأمير في الإِكمال
٢٦٦/٦: ((وربما قيل فيه: البكري. ويشكر من بني بكر بن وائل . سمع علياً
رضي الله عنه ، وأبا زيد الأنصاري ..... وقال : وجعل الدارقطني علباء عم
عمروبن غزي في الكوفيين ، وذكر بعده علباء بن أحمر ، وقال : يعد في
البصريين ، سمع أبا زيد . وهما واحد ، بين ذلك عباس الدوري ، عن أبي أحمد
الزبيري ، عن أبان بن عبد الله البجلي ، عن عمرو بن غزي ، عن عمه علباء بن
أحمر، عن علي .. وكذلك رواه عبيد الله بن موسى عن أبان بن عبد الله
البجلي )) .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٧٥/٩ وقال: رواه أبو يعلى،
ورجاله ثقات . كما أورده الحافظ ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٩٨٩)،
ونسبه إلى أبي يعلى . وقد رمز إليه بما يدل على أنه حديث ثابت .
٢٩١

الرَّاية. ثُمَّ قالَ: ((ادْعُ عَلياً فجاء، ثُمَّ قالَ: ((يا عَليُّ ، لا
تَلْتَفِتْ حَتَّى تَنْزِلَ بِالْقَوْمِ فَتَدْعُوهُم)) . فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ،
أَنْقاتِلُهُمْ حَتَّى يقولوا: لا إِلَه إِلَّ اللَّهُ؟ قالَ: ((عَلىْ رِسْلِكَ، إذا
جِئْتَهُمْ فَادْعُهُمُ إلى اللَّهِ، فَواللَّهِ لَأَنْ يُسْلِمَ رَجُلٌ عَلَى يَدَيْكَ خَيْرٌ لَكَ
مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ))(١).
(١) فضيل بن سليمان النميري ، قال الساجي : كان صدوقاً وعنده مناكير .
وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : ليس بثقة . وقال أبو زرعة : لين الحديث ،
روى عنه علي بن المديني وكان من المتشددين . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه
وليس بالقوي . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال الحافظ ابن حجر : روى له
الجماعة . وليس له في البخاري سوى أربعة أحاديث توبع عليها)) . ولم ينفرد به
بل توبع عليه ، وباقي رجاله ثقات .
وأخرجه البخاري في الجهاد (٢٩٤٢) باب: دعاء النبي ◌َّ الناس إلى
الاسلام والنبوة ، و (٣٠٠٩) باب: فضل من أسلم على يديه رجل ، وفي فضائل
الصحابة (٣٧٠١) باب : مناقب علي ، وفي المغازي (٤٢١٠) باب : غزوة خيبر ،
ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٠٦) باب : من فضائل علي ، من طرق عن أبي
حازم ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه البخاري في الجهاد (٢٩٧٥) باب: ما قيل في لواء النبي ◌َّد.
وفي فضائل الصحابة (٣٧٠٢)، وفي المغازي (٤٢٠٩)، ومسلم (٢٤٠٧) من
طريق قتيبة بن سعيد ، حدثنا حاتم بن إسماعيل ، عن يزيد بن أبي عبيد ، عن
سلمة بن الأكوع ، كان علي قد تخلف عن النبي ...
وأخرج أحمد ١/ ٩٩، وابن ماجة في المقدمة (١١٧) باب : فضل
علي بن أبي طالب ، من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن علي ، مختصراً .
وقوله: ((على رسلك)) بكسر الراء : أي على هينتك . وحمر النعم ، بسكون
الميم ، وفتح النون ، والعين المهملة : هي من أنواع الإِبل المحمودة . والمراد :
خير لك من أن تكون لك هذه الأنواع من الإِبل فتتصدق بها أو تَقْتَنيها . وفي
الحديث : أن تألف الكافر حتى يسلم أولى من المبادرة إلى قتله .
٢٩٢
١

٩٥ - (٣٥٥) - حدّثنا عبيد الله ، حدّثنا جعفر بن سليمان ،
حدّثنا يزيد الرِّشْك ، عن مطرف بن عبد الله .
عن عمران بن حصين قالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ سَرِيَّةً
واسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ عليّ بن أبي طالبٍ، قالَ لهُ: ((يا عَلِيُّ السَّريَّة)).
قالَ عمرانُ: كان المسلمونَ إذا قَدِموا منْ غَزْوَةٍ أَتَوْا رَسولَ اللّهِ وَلِّلـ
قَبْلِ أَنْ يَأْتُوا رِحَالَهُمْ فَأَخْبَروهُ مَسيرَهُمْ، قالَ : فأصابَ عليّ
جارِيَةً ، فَتَعَاقَدَ أَرْبَعَةٌ فَأَخْبَرِوهُ بِمَسيرهِمُ ، فَقَامَ أَحَدُ الْأَرْبَعَةِ فَقالَ :
يا رَسول اللّهِ، وأَصابَ عليّ جارِيَةً، فَأَعْرَضَ عَنْهُ. ثُمَّ قامَ الثَّاني
فَقالَ : يا رسولَ اللَّهِ صَنَعَ عليٌّ كَذَا وَكَذَا. فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قامَ
الثالثُ فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ صَنَعَ عليٌّ كَذَا وَكَذا فَأَعْرَضَ عَنْهُ. ثُمَّ
قامَ الرابعُ فقالَ: يا رَسول اللَّهِ، صَنَعَ كَذَا وَكَذَا . قالَ : فَأَقْبَل
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ مُغْضَباً. الغَضَبُ يُعْرَفُ فِي وَجْهِهِ، فَقالَ: ((ما
تريدونَ من علي؟ عليٍّ منّي وأنا مِنْهُ، وهُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ
بُعْدِي))(١) .
(١) رجاله رجال الصحيح . وصححه ابن حبان من طريق أبي يعلى ،
حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق ، حدثنا جعفر بن سليمان بهذا الإِسناد ، برقم
(٢٢٠٣) موارد الظمآن.
وأخرجه أحمد ٤٣٧/٤، والترمذي في المناقب (٣٧١٣) باب: مناقب
علي ، من طريق جعفر بن سلمان ، بهذا الإِسناد، وصححه الحاكم ١١٠/٣ -
١١١ وأقره الذهبي.
وفي الباب عن بريدة عند عبد الرزاق (٢٠٣٨٨)، وأحمد ٣٥٦/٥،
وصححه الحاكم ٣ / ١١٠.
:
٢٩٣

٩٦ - (٣٥٦) - حدّثنا عبيد الله ، حدّثنا حماد بن زيد،
حدّثنا علي بن زيد ، عن عبد الله بن الحارث .
أن أباه صنع لعثمانَ بْنِ عَقَّان نُزِلاً بِقُدَيْد، فجيءَ بِثَريد عَلَيْه
ذلك الحَجَلُ، فقالَ لِلْقَوْمِ : كُلوا فَإِنَّمَا أُصِيبَتْ مِنْ أَجْلِي . قالَ :
فَقالَ القومُ : هذا عليِّ نَهانا عَنْ أَكْلِهِ . فَأَرْسلَ إلَى عَلِيٍّ فَجاءَ وإنه
لَيَمْسَحُ الْخَبَطَ عَنْ يَدَيْهِ . فَقَالَ لَهُ عثمانُ : كُلْهُ . فقالَ - يعني
علي - أَنْشُدُ اللَّهَ رَجُلًا شَهِدَ رَسولَ اللَّهِ بَِّ حَيْثُ جاءَ الَأَعْرابيُّ
بِرِجلِ حِمارٍ وَحْشٍ فَرَدَّهُ رَسولُ اللّهِ وقالَ: ((إِذْهَبْ إِلى أَهْل
الْحِلِّ فِإِنَّا حُرُمٌ)). أَوْ كَما قالَ. فَقَامَ ناسٌ وَشَهِدوا. ثُمَّ قالَ :
أَنْشُد اللَّهَ - أَوْ قالَ: أُذكِّرُ اللَّه - رَجُلًا شَهِدَ رَسولَ اللَّهِ وَ﴿ِ حينَ
جاءَهُ الْأَعْرابِيُّ بِبَيْضاتِ نَعامٍ، فَقالَ رسولُ اللّهِ وَهِ: ((إِذْهَبْ بِهِ
إِلَىْ أَهْلِ الْحِلِّ فَإِنَّا قَوْمٌ مُخْرِمونَ )) . فَقَامَ قَوْمُ شَهِدوا. فَقَلَبَ
عُثْمَانُ وَرِكَهُ فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ وَقامَ القَوْمُ عَنِ الطّعامِ، فَجاءَ أَهْلِ الحِلِّ
فَأَكلوهُ. (١) .
(١) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد وهو ابن جدعان . ولكنه لم ينفرد به
بل تابعه إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل عند أبي داود والبيهقي كما يأتي
في مصادر التخريج ، وهو ثقة .
وأخرجه أحمد ١/ ١٠٠، من طريق سليمان بن المغيرة ، وهمام و ١/
١٠٤ من طريق حماد بن سلمة ، والبزار (١١٠٠) من طريق سليمان بن المغيرة ،
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٦٨/٢ من طريق حماد بن سلمة ، كلهم
عن علي بن زيد ، بهذا الإِسناد .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)» ٣/ ٢٢٩ وقال : رواه أحمد ، وأبو
یعلی ، والبزار ، وفيه علي بن زيد ، وفيه كلام کثیر وقد وثق .
وأخرجه أبو داود في المناسك (١٨٤٩) باب: لحم الصيد للمحرم ، =
٢٩٤

٩٧ - (٣٥٧) - حدّثنا أبو خيثمة ، حدّثنا عبد الصمد بن عبد
الوارث ، أخبرني أبي ، حدّثنا الحسن بن ذكوان ، عن حبيب بن
أبي ثابت ، عن عاصم بن ضمرة .
عن علي ((أَنَّ النبيَّ وَِّ نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذي نابٍ مِنَ
السِّباعِ وَكُلِّ ذي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ وعَنْ ثَمَنِ الْمَيْتَةِ ، وَعَنِ الخمرِ
والحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، وَكَسْبٍ الْبَغِيِّ، وعن عَسَبِ كُلّ ذي فَحْلٍ ))(١).
= والبيهقي في ((السنن)) ٥ / ١٩٤ من طريق محمد بن كثير، حدثنا سليمان بن
كثير ، عن حميد الطويل ، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث ، عن أبيه ، عن
جده ...
والنزل : المنزل . وهو أيضاً قرى الضيف. قديد ، بصيغة التصغير:
موضع قرب مكة . الحجل ، بفتحتين : طائر. والخبط بفتحتين : ورق العضاة من
الطلح ونحوه ، يُخبط بالعصا فيتناثر ثم يعلف الإِبلَ .
(١) إسناد ضعيف لانقطاعه . الحسن بن ذكوان لم يسمع من حبيب بن أبي
ثابت . وقد ذكره الحاكم في ((علوم الحديث)) ص (١٠٩) وقال: قال أبو عبد الله
محمد بن نصر : وهذا حديث لم يسمعه الحسن بن ذكوان من حبيب بن أبي
ثابت . وذلك أن محمد بن يحيى حدثنا قال : حدثنا أبو معمر ، قال : حدثني عبد
الوارث ، عن الحسن بن ذكوان ، عن عمرو بن خالد ، عن حبيب بن أبي ثابت ،
وعمرو هذا منكر الحديث ، فدلسَّهُ الحسن عنه )) .
وقال الرازي في ((المراسيل)) ص (٤٦): ((قرىء على العباس بن محمد
الدوري: عن يحيى بن معين قال: الحسن بن ذكوان لم يسمع من حبيب بن أبي
ثابت شيئاً ، إنما سمع من عمروبن خالد ، عنه . وعمروبن خالد لا يساوي
حديثه شيئاً ، إنما هو كذاب)) .
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ١٤٧/١ من طريق محمد بن
يحيى بن عبد الصمد ، حدثني أبي ، حدثنا الحسن بن ذكوان ، بهذا الإِسناد .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٨٧/٤ وقال: رواه عبد الله بن أحمد،
ورجاله ثقات .
٢٩٥

٩٨ - (٣٥٨) - حدّثنا أبو خيثمة ، حدّثنا شبابة ، حدّثني
نعيم بن حكيم ، حدّثني أبو مريم .
حدّثنا عليُّ بنُ أبي طالب، أَنَّ رَسولَ اللَّهِ مَهِ قالَ: ((إِنَّ
قَوْماً يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلامِ كما يَمْرِقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمَيّة ، يَقْرِؤونَ
الْقُرْآنَ لا يُجاوِزُ تراقِيَهُمْ، طُوبِى، لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَقَتَلُوهُ عَلَامَتُهُمْ
رَجُلٌ مُخَدَّجُ الْيَدِ ))(١).
٩٩ - (٣٥٩) - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا عبد الصمد بن
عبد الوارث، حدّثنا شعبة، حدّثنا فضيل، عن أبي حريز، عن الشعبي.
عن على. قالَ: ((قالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((حِينٌ رَجَعْتُ مِنْ
جَنَازَةٍ قَوْلاً ما أُحِب أَنَّ لي بِهِ الدُّنْيَا جَميعاً)) (٢).
١٠٠ - (٣٦٠) - حدّثنا أبو خيثمة ، حدّثنا الحسن بن
(١) إسناده حسن . وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ١٥١/١ من
طريق أبي خيثمة ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أبو داود في السنة (٤٧٧٠) باب : في
قتال الخوارج ، من طريق بشر بن خالد ، حدثنا شبابة بن سوار، بهذا الإِسناد .
وانظر تاريخ الطبري ٥ / ٩١ - ٩٢ والأحاديث (٢٦١، ٣٢٤، ٣٣٧).
(٢) إسناده ضعيف لانقطاعه . وقد فصلنا القول في سماع الشعبي من علي
عند الحديث (٢٩٠). وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٢٩/٤ من طريق
عبد الله بن جعفر قال : حدثنا يونس بن حبيب ، قال حدثنا أبو داود ، قال : أنبأنا
شعبة ، بهذا الإِسناد ... وقال : ورواه المعتمر ، عن الفضيل ، نحوه . وقال :
لم يروه عن الشعبي إلا أبو حريز واسمه عبد الله بن الحسين قاضي سجستان .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٩/ ١٢٢ - ١٢٣ وقال : رواه أبو
يعلى ، وفيه أبو حريز، وثقة أبو زرعة وغيره ، وضعفه ابن المديني وغيره ، وبقية
رجاله ثقات . وانظر الحديث (٤٢٣ ).
٢٩٦
١

موسى ، حدّثنا عبد الله بن لهيعة، حدّثنا عبد الله بن هُبَيْرَة ، عن
عبد الله بن زُرَيْر .
عن علي بن أبي طالب ((أنَّ النبيَّ ◌ََّ نَهِىْ أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ
عَلَىْ عَمَّتِها . أَوْ علىْ خَالَتِها))(١) .
١٠١ - (٣٦١) - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا حميد بن عبد
الرحمن ، عن زهير ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث .
عن علي بن أبي طالب، عن النِّي وَّمَ قَالَ: «يَرِثُ الرَّجُلُ
أَخَاهُ لِأَبيهِ وَأُمِّهِ دُونَ إِخْوَتِه ◌ِبيهِ))(٢).
(١) إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة. وأخرجه أحمد ٧٧/١ - ٧٨ ،
والبزار (١٤٣٤) باب : لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها ، من طريق
الحسن بن موسى ، بهذا الإِسناد . وقال البزار : لانعلمه عن علي إلا بهذا
الإِسناد .
وذكر ((الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٦٣/٤ وقال: رواه أحمد ، وأبو
يعلى ، والبزار ، وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن ، وباقي رجاله ثقات .
ويشهد له حديث أبي هريرة عند مالك في ((الموطأ)) ص (٣٢٩) في النكاح
(٢٠) باب: ما لا يجمع بينه من النساء ، والبخاري في النكاح (٥١٠٩ ،
٥١١٠) باب: لا تنكح المرأة على عمتها، ومسلم في النكاح (١٤٠٨) باب:
تحريم الجمع بين المرأة وعمتها أو خالتها في النكاح ، وأبي داود (٢٠٦٥ ،
٢٠٦٦)، والترمذي (١١٢٦)، والنسائي ٩٦/٦ - ٩٨ .
(٢) إسناده ضعيف لضعف الحارث الأعور. وذكره الهيثمي في (( مجمع
الزوائد)) ٢٢٩/٤ وقال: رواه أبو يعلى ولا أعرف معناه . وفيه الحارث وهو
ضعيف وقد وثق .
وأخرجه الحميدي برقم (٥٥)، والترمذي في الفرائض (٢٠٩٥) باب : ما
جاء في ميراث الأخوة من الأب والأم،، والبيهقي في ((السنن)) ٢٣٢/٦ من
طريق سفيان ، حدثنا أبو اسحاق ، عن الحارث ، عن علي قال : قضى رسول الله =
٢٩٧

١٠٢ - (٣٦٢) - حدّثنا أبو خيثمة ، حدّثنا حميد بن عبد
الرحمن ، حدّثنا حسن ، عن بيان ، عن حصين بن صفوان .
عن علي، قالَ : كُنْتُ غُلاماً مَذَّاءً، فَلَمَّا رأىْ رَسولُ
اللَّهِ وَ﴿ الماءَ قَدْ آذاني قالَ: ((إنَّما الْغُسْلُ مِنَ الماءِ الدَّافِقِ))(١).
١٠٣ - (٣٦٣) - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا محمد بن عبيد،
أخبرنا شرحبيل بن مدرك ، عن عبد الله بن نُجَيٍ عن أبيه .
أَنَّه سارَ مع عَلي، وكانَ صاحِبَ مِطْهَرَتِهِ ، فَلَمَّا حاذى
نِينَوَى، وهُوَ مُنْطَلقٌ إلىْ صِفِّين ، فَنادى عليٍّ: إصْبِرْ أبا عبد الله،
إصبر أبا عبد الله بِشَطُّ الفرات ، قُلْتُ : وماذا يا أبا عبد الله ؟
قالَ: دَخَلْتُ عَلى النبيِّي وَلِ﴿ ذاتَ يَوْمٍ وَعَيْناهُ تَفيضانِ ، قالَ :
قلتُ : يا نبي الله : أَغْضَبَكَ أَحَدٌ ؟ ما شَأْنُ عَيْنَيْكَ تَفيضانِ ؟
قالَ: ((بَلْ قامَ مِنْ عِنْدي جبريلُ قَبْلُ، فَحَدَثَنِي أَنَّ الحُسَيْنَ يُقْتَلُ
بِشَطِّ الفُراتِ )) قالَ: فَقالَ: ((هَلْ لَكَ أَنْ أُشِمَّكَ مِنْ تُرْبَتِهِ؟))
قال ، قُلْتُ: نَعَمْ. قالَ: ((فَمَذَّ يَدَهُ فَقَبَضَ قَبْضةً مِنْ تُرابٍ
فَأَعْطانيها، فَلَمْ أَملْ عَيْنِيَّ أَنْ فاضتا)) (٢) .
= * أن أعيان بني الأم يتوارثون دون بني العلات)).
وقال الترمذي : وهذا حديث لا نعرفه إلا من حديث أبي إسحاق ، عن
الحارث ، عن علي . وقد تكلم بعض أهل العلم في الحارث . والفعل على هذا
الحديث عند عامة أهل العلم)). وانظر الحديث (٣٠٠، ٦٢٥).
(١) إسناده ضعيف . حصين بن صفوان مجهول . وحسن هو ابن صالح ،
وبيان هو ابن بشر . وانظر الحديث (٣١٤) .
(٢) إسناده حسن ، ومحمد بن عبيد هو ابن أبي أمية الطنافسي . وأخرجه =
٢٩٨

١٠٤ - (٣٦٫٤) - حدّثنا أبو خيثمة ، حدّثنا محمد بن عبيد ،
حدّثنا هاشم بن البريد ، عن حسين بن ميمون ، عن عبد الله بن
عبد الله قاضي الري ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال :
سمعتُ أميرَ المؤمنينَ عَلياً يقولُ : اجْتَمِعْتُ أنا وفاطمةُ ،
والعباسُ ، وَزَيْدُ بن حارثة ، فقالَ العباسُ : يا رَسولَ اللَّهِ ، كَبر
سِنِّي وَرَقَّ عَظْمي وكَثُرَتْ مُؤْنَتِي ، فَإِنْ رأيت يا رَسولَ اللَّه ، أَنْ
تَأْمُرَ لِي بِكَذا وكذا وَسَقاً مِنَ طعامٍ فَافْعَلْ. فقالَ رَسولُ اللَّهِ وَله
((فِعَلْتُ)). فَقالَتْ فاطمة: يا رَسولَ اللَّهِ، إِنْ رَأيتَ أَنْ تَأْمُرَ لي
بِما أَمَرْتَ فَافْعَلْ. فقالَ النبيُّ نَّهِ: ((فَعَلْتُ ذلك)). فقالَ زيدُ بنُ
حارثة : يا رَسُولَ اللَّهِ كُنْتَ أَعْطِيتَنِي أَرْضاً كانَتْ مَعيشتي مِنْها ، ثُمَّ
قَبَضْتِها مِنِّي فَإِنْ رَأَيْتَ أَن تَرُدَّها عَلَيَّ فَافْعَلْ. فقالَ رَسولُ
اللَّهِ وَ: ((فَعَلْتُ ذلك)). فَقلتُ يا رَسولَ اللَّهِ، إِنْ رَأَيْتَ أَنْ
تُوَلِّيني هذا الْحَقَّ الَّذِي جَعَل اللَّهُ لَنَا فِي كِتَابِهِ في هذا الخُمُسِ
فَأَقْسِمَهُ فِي حَياتِكَ فَلا يُنازِعْنِيهِ أَحَدٌ بَعْدَكَ . فَقَالَ رَسولُ
اللَّهِوَهُ: ((فَعَلْتُ ذلك)). فَوَلَّنِيهِ رَسولُ اللّهِ وَلِ فَقَسَمْتُهُ في
حَياتِهِ ثُمَّ وَلََّنِيهِ أَبو بَكْرٍ فَقَسَمْتُهُ فِي حَياتِهِ ، ثُمَّ وَلَّنِيه عُمَرُ فَقَسَمْتُهُ
= أحمد ٨٥/١ من طريق محمد بن عبيد بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في ((مجمع
الزوائد)) ٩ / ١٨٧ وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، والطبراني ، ورجاله
ثقات )) .
ونينوى ، بكسر أوله ، وسكون ثانية ، وفتح النون والواو ، بوزن طيطَوىَ :
وهي قرية يونس عليه السلام بالموصل ، وبسواد الكوفة ناحية يقال لها : نينوى ،
منها كربلاء التي قتل بها الحسين رضي الله عنه . معجم البلدان ٣٣٩/٥ .
٢٩٩

في حَياتِهِ حَتَّى كانَ آخرَ سَنةٍ مِنْ سِنِي عُمَر، وَإِنَّهُ أَنَاهُ مالٌ كَثِيرٌ
فَعَزَلَ خُمْساً ثُمَّ أَرْسَلَ فَقالَ: يا عَلِيُّ ، هذا حَقُّكُمْ فَخُذْ فَقُلْتُ يا
أميرَ المؤمنينَ بِنا العامَ عَنْهُ غِنِىِّ، وَبالمسْلِمِينِ إِلَيْهِ حَاجَةٌ فَارْدُدْهُ
إِلَيْهِم فَرَدَّهُ عمر تلكَ السَّنَةِ، ثُمَّ لَمْ يَدْعُنِي إِلَيْهِ أَحَدٌ بَعْد عُمَر ،
حَتَّى قُمْتُ مَقامِي هُذا فَلَقِينِي الْعَبَّاسُ فَقَالَ: يَا عَلِيُّ ، لَقَدْ نَزَعْتَ
مِنَّا الْيَوْمَ شَيْئاً لا يُرَدُّ عَلَيْنا أبداً. (١).
١٠٥ ۔ (٣٦٥)۔ حدّثنا أبو خيثمة ، حدّثنا عائذ بن حبيب ،
حدّثني عامر بن السِّمْط ، عن [ أبي ] الغريف ، قال :
أُتِيَ عليْ بالوَضوءِ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثً، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ
ثَلاثَاً ، وَغَسَلَ يَدَيْهِ وَذِراعَيْهِ ثَلاثً ثَلاثً، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِه، وَغَسَل
رِجْليْهِ، ثُمَّ قالَ: هكذَا رَأَيْتُ رَسُول اللَّه وَّهِ تَوَضَّأ، ثُمَّ قَرَأَ شَيْئاً
مِنْ الْقُرْآنِ، ثُمَّ قالَ : ((هكذا لِمَنْ لَيْس بِجُنُبٍ، فَأَمَّا الْجُنبُ فلا
وَاللَّهِ))(٢) .
(١) إسناده لين . حسين بن ميمون قال ابن المديني : ليس بمعروف ، قل
من روى عنه)) . وقال أبو حاتم : ليس بقوي في الحديث ، يكتب حديثه ، وذكره
البخاري في الضعفاء. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ((ربما أخطأ)). وأشار
البخاري في التاريخ الكبير ٣٨١/٢/١ إلى هذا الحديث وقال: ((وهو حديث لم
يتابع عليه )).
وأخرجه أحمد مختصراً ١ / ٨٤ - ٨٥، وأبو داود كما هنا، في الخراج
والإِمارة (٢٩٨٤) باب : في بيان مواضع قسم الخمس وسهم ذي القربى ، من
طريق هاشم بن البريد ، بهذا الإِسناد .
(٢) إسناده قوي . وعائذ بن حبيب هو أبو أحمد الكوفي . وأبو لُغريف،
بفتح الغين المعجمة وكسر الراء هو عبيد الله بن خليفة . وأخرجه أحمد ١/ ١١٠ =
٣٠٠