النص المفهرس
صفحات 321-340
٣٢١ فهرس أطراف الأحاديث والآثار وهم يلعبون في المسجد ٤١ ٢٠٢ قبض رسول الله ګڅ بين سحري ونحري وفي بيتي ويومي قَتْل الصبر لا يمر بذنب إلا محاه ١٧٦ قد أذن لي في الخروج قد أوفيت وأطبت ٨٨ قد بعثني إليك لتأمرني بما شئت فإن شئت أطبق عليهم ١٠٣ الأخشبین ١٦٨ قد رأيت الذي صنعتم، لم يمنعني أن أخرج إليكم إلا خشية أن تفرض عليكم قد سبق مني أنك إليها لا تُرجع ١٤٢ ١٢٨ قد سن رسول الله وَ لي الطواف بهما فلا ينبغي لأحد أن يدع الطواف بهما ٢١١ قد كان الرجل يكذب عند النبي ◌ّ الكذبة فما تزال في نفسه علیه منه، حتی یعلم أنه قد أحدث منها توبة قد نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها، وعن لحوم الأضاحي - أحسبه قال : أن یمسکوها - فكلوا ٢٣٠ قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية ١١٦ ٣٢٢ الفهارس العلمية ١٥١ قدمت علينا أمنا المدينة وهي مشركة في الهدنة التي كانت بين قریش وبين رسول الله قضى أن الولد للفراش ٥٨ قطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم ٧٦ القطع في ربع دينار فصاعدا ١١٤، ٢٨٠، ٢٨١ قلت: يا رسول الله ﴿ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَآ ءَاتَواْ﴾ أو قال: [الذين ١٩٥ يؤتون ما أتوا] ﴿ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ ٤٥ قلت لحفصة: قولي: إن أبا بكر إذا قام لم يسمع الناس من البكاء قلت لهشام : غسلا واحدا؟ قال : نعم ٢٧ قلت: يا رسول الله أليس الله تبارك وتعالى يقول ﴿فَسَرْأَ، ١٩٩ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ ٣٢٤ قلنا: إنها قد طافت يوم النحر. قال: فلا إذا، مروها فلتنفر قمت على الباب أنظر بين أذنه وعاتقه وهم يلعبون في المسجد ١٨٣ ٣٢٣ فهرس أطراف الأحاديث والآثار . - ٤٤ قولي : إن محلي حيث حبستني ٣٠٢ كان إذا استفتح الصلاة كبر ثم قال : سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ٨٩ كان إذا أكل الطعام لا تعدو یده بین عینیه فیما بین یدیه، فإذا أُتي بالتمر جالت يده ٢١٦ كان إذا رأى مخيلة تغير وجهه فإذا أمطرت أسْفَرَ وجهه كان إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع ١٥٩ كان إذا مرض يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث ١٦٥ كان الرجل يكذب عند النبي وس# الكذبة فما تزال في نفسه ٢١١ عليه منه، حتى يعلم أنه قد أحدث منها توبة كان الناس عمال أنفسهم فقيل لهم : لو اغتسلتم ٢٦٩ ٦٠ كان الناس يفيضون - وذكر كلمة - فنزلت: ﴿ ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ كان النبي وسي* إذا أراد أن ينام أو يأكل وهو جنب توضأ ٣٢١ وضوءه للصلاة ٢٤٧ كان النبي ولو إذا رأى مخيلة تغير وجهه، وأقبل وأدبر كان النبي ودليلو يتوضأ وضوءه للصلاة - يعني: في غسل ٦٩ ٣٢٤ الفهارس العلمية الجنابة ٨٢ كان النبي ◌َّلا يستن وعنده رجلان أحدهما أسن من صاحبه، فأوحى الله إليه في فضل السواك: أن أعطي الأکبر ٢٤٤ کان النبي ێ يصبح جنبا في رمضان من غير احتلام، ثم يغتسل ويصوم ٣١٠ كان أمرهم ألا يأكلوا لحوم الأضاحي فوق ثلاث، ثم رخص - أحسبه قال : لهم ٣١٩ كان أهل الجاهلية يخضبون قطنة يوم العقيقة، ثم يحلقون الصبي ويضعونها على رأسه فأمرهم النبي ◌َّي أن يجعلوا مكان الدم خَلوقا ٢٥٣ كان تمر الرفقة فإذا دنت منا أسدلنا على وجوهنا طائفة من ◌ُرْنا ١٧٥ كان رسول الله وسلّ إذا أراد النوم جمع يديه فنفث فيهما ثم يقرأ ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ كان رسول الله وَلّ إذا أراد أن يخرج أقرع بين أزواجه فأيتهن خرج سهمها خرج بها ١٥٣ ٣٢٥ فهرس أطراف الأحاديث والآثار ٢٦٨ كان رسول الله وَلّ إذا أراد أن يعتكف صلى صلاة الفجر ثم دخل معتكفه كان رسول الله وَله إذا خرج يسربهن إليَّ ٢٧٥ كان رسول الله وَ له استشار زينب بنت جحش في أمري ١٥٣ كان رسول الله وعليه لا يدع ركعتين بعد العصر ٣٠٩ كان رسول الله واليقول يصلي بالليل ويسجد السجدة في ذلك ١١٦ بقدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية ٣١٧ كان رسول الله ملي يصلي قاعدا فإذا أراد أن يركع قام قدر ما يقرأ إنسان - أحسبه قال : أربعين آية ١١٩ کان رسول الله قال يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة، ويسلم في کل سجدتین، ویوتر بواحدة كان رسول الله وَ له يصلي وأنا معترضة بين يديه ٢٦٢ كان رسول الله وَاليه يمتحن النساء في البيعة فيتلو عليهن هذه ١١٠ الآية: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَتُ﴾ کان زوجها حرا ٣٢٠ كان عندنا جارية تغنى فدخل النبي بَ ل وهي على تلك الحال، ثم استأذن عمر فوثبت ٢٣١ ٣٢٦ الفهارس العلمية ٢٥٦ كان عندنا وحْشٌّ فإذا كان رسول الله وَ لَه قرَّ وثبت مكانه فلم يجئ ولم يذهب، وإذا خرج رسول الله به الآن جاء وذهب كان في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة ٣٢٦ كان لا يدخل البيت إلا لحاجةٍ - أو : لحاجة الإنسان ٢٧٨ كان من طاف بها يتحرج أن يطوف بالصفا والمروة، فلما ١٢٨ أسلموا سألوا عن ذلك رسول الله عَليه ٤٠،٢٥ كان يبدأ فيغسل ما أصابه ثم يتوضأ وضوءه للصلاة [كان] يتوضأ وضوءه للصلاة ثم يخلل رأسه مرتين ٢٥ كان يجمع بين الصلاتين في السفر ١٧ كان يخرج من جوف الليل فيأتي بقيع الغرقد، فيدعو لأهله، ٣١٤ قالت : فربما فعل ذلك في الليلة الواحدة غير مرة كان يخفف ركعتي الفجر ٢٨ کان یخلل رأسه مرتین ثم يفرغ على رأسه ثلاث مرات ٢٥ کان یدني إليَّ رأسه فُرَجِّله وهو معتكف ٢٧٨ كان يرقي المريض فيقول بإصبعه على الأرض ويقول: بتربة ٢٨٤ أرضنا وبریقة بعضنا یشفی سقیمنا بإذن ربنا كان يرقي يقول: اللهم أذهب الباس رب الناس لا ٣٦ ٣٢٧ فهرس أطراف الأحاديث والآثار يكشف السوء إلا أنت ٥٥ كان يسلم تسليمة واحدة کان يصبح جنبًا ثم يدركه الفجر وهو جنب في رمضان من ١٠٦ غير احتلام [كان] یصب على جسده فضل مائه ٢٥ كان يصلي إحدى عشر ركعة يوتر منها بواحدة، فإذا فرغ ١٢٦ اضطجع على شقه الأيمن ١٦٦ كان يصلي إحدى عشرة يوتر منها بواحدة، فإذا فرغ من صلاته اضطجع على شقه الأيمن ٦٦ كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة کان يصلي من اللیل خمس ركعات ٦١ کان يصلي وأنا بین یدیه ٢٤٣ [کان] یفرغ على رأسه ثلاث مرات ٢٥ کان یقبل وهو صائم ٢٦٣،٦٥ كان يقرأ في الركعتين التي يوتر بعدهما في الأولى منهما بـ ٢٦٧ ﴿َسَبِّحِ أَسْمَ رَبِّكَ اُلْأَعْلَى﴾ وفي الثانية : ﴿قُلْ يَأَيُّهَا اُلْكَفِرُونَ ٣٢٨ الفهارس العلمية ٢٦٦ كان يقرأ في الوتر في الركعة الأولى بـ (سَبِّحِ أَسْمَ رَبِّكَ اُلْأَعْلَى ١٩٦ كان يقري الضيف ويصل الرحم ويفعل، فينفعه ذلك ؟ قال : لا ١١٥ كان يقول في مرضه - تعني النبي ◌َّ -: يا عائشة لم أزل أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر ٢٣٩ كان يوضع للنبي وُّ من الليل ثلاثة آنية محمرة: إناء لطهوره، وإناء لشرابه، وإناء لسواكه ٣١١ كانت امرأة قصيرة ولم تكن أطولنا، فعرفنا حينئذ أن النبي وَالـ إنما أراد بطول اليد الصدقة ٣١١ كانت تفعل وأَخْرُزُ - يعني : أنها كانت تعمل - و تصدق في سبيل الله ٣١١ كانت زينب امرأة صَنَاع اليد فكانت تفعل وأَخْرُزُ - يعني: أنها كانت تعمل - وتصدق في سبيل الله كانت صفية من الصفي ٦٤ کانوا یروحون کھیآتهم، فقيل لهم: لو اغتسلتم ٢٦٩ كتبا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات ٢٠ کذلك البر کذلك البر ٢٨٢ ٣٢٩ فهرس أطراف الأحاديث والآثار ٢٨٥ كسر عظم الميت ككسره حي ١٢٤ كشف رسول الله وَلي عن وجهه وقال: دعهما فإنها أيام عيد ٦٣ كفن النبي ◌َّيّ في ثلاثة أثواب سحولية كرسف ليس فيها قميص ولا عمامة ١٥٣ كلٌّ حدثني طائفة من الحديث الذي حدثني هؤلاء عن عائشة، وبعضهم يصدق بعضًا كلما ذهب عالم ذهب بما معه من العلم، حتى يبقى من لا ١٠٤ يعلم فيَضلوا ويُضلوا ٣٢ كلوا البلح بالتمر فإن الشيطان يحزن إذا رأى ابن آدم يأكله ٣١٥ كن النساء يشهدن مع رسول الله وَّ صلاة الصبح متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس كن يتطاولن أيهن أطول ٢٧٦ ٣١١ كنا إذا اجتمعنا في بيت إحدانا بعد وفاة النبي وَ له نمد أيدينا في الجدار نتطاول كنا جلوسا على باب رسول الله وال نتذاكر ١١ كنا مع رسول الله وَ له ونحن محرمات، فكان تمر الرفقة ٢٥٣ ٣٣٠ الفهارس العلمية فإذا دنت منا أسدلنا على وجوهنا طائفة من ◌ُرنا کناني بأم عبد الله ٧٥ وَلقر وهو معتكف، وكان لا يدخل كنت أُرَجِّلُ النبي ٢٧٨ البيت إلا لحاجةٍ كنت أغتسل أنا ورسول الله وَله من إناء واحد ٤٠،٢٥،٢٤، ١٩١ كنت أغتسل أنا ورسول الله وَله من إناء واحدٍ نشرع فيه ١٩٢ جمیعا ١٥٠ كنت أفرك الجنابة من ثوب رسول الله وَاله كنت ألعب بالبنات فكن صواحباتي يأتيني فكن ينقمن ٢٧٥ فكان رسول الله وَ لل إذا خرج يسربهن إليَّ ١٥٣ كنت جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن . فقلت : والله لئن قلت إني بريئة والله يعلم أني بريئة لا تصدقوني بذلك ٩٩ کنت عينه التي يبصر بها وأذنه التي يسمع بها کیف تیکم ؟ ٢ ١٥٣ كيف لكل نسائك كنية ؟ فكنني - أحسبه قال -: فكناني ٧٥ ٣٣١ فهرس أطراف الأحاديث والآثار بأم عبد الله ١٥٣ لئن اعترفت بذنب والله يعلم أني بريئة لتصدقني، وإني والله لا أجد لي ولکم مثلا إلا أبا يوسف ١٩٦ لا ، إنه لم يقل يومًا قط : اغفر لي خطيئتي يوم الدين ٢٣١ لا أبرح حتى أسمع مما تسمع - أو: ما سمع منه النبي : صَلى الله ـية وَسَّة - فأمرها فأسمعته ١٩٣ لا بل شربت عسلا عند زينب بنة جحش، ولن أعود له، فنزلت: ﴿يَّأَيُّهَا النَّبِىُّ لِمَ تُحُرِّمُ مَا أَحَلَّ اللّهُ لَكٌ لا تحصي فيحصي الله عليك ١٨٠ لا تحصی فیحصی علیك ٢٣٧،٢٠٠ لا تحل للآخر حتى يذوق من عسيلتها ٢٢٧ لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ١١ لا تسبوا الأموات، فقد أفضوا إلى ما قدموا ٢٤٩ ٤٢ لا تسترضعوا الحمقاء، فإن اللبن یورث ١٨ لا تشربوا في النقیر لا تعدو یده بین عینیه فیما بین یدیه ٨٩ لا زكاة في مال حتى يحول عليه الحول ٣٠٤ ٣٣٢ الفهارس العلمية ٤٩ لا والله ولكن سنتك أطلب. فقال: إني أنام وأصلي وأصوم وأفطر وأنكح النساءَ ١٨٨ لا يحل قتل مسلم إلا في ثلاث خصال: رجل زان محصن فيرجم، أو رجل يقتل متعمدًا فيقتل به لا يخرج شيء إلا بعلمي، قال: لا تحصي فيحصي الله ١٨٠ علیك لا یذکر الله فیھن إلا قليلا ١٣٨ لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين ٧٧ يسرق وهو مؤمن ٩٧ لا يصيب المؤمن مصيبة حتى الشوكة إلا قُصَّ بها - أو: کفر بها - من خطاياه لا يقدس الله أمة لا يؤخذ لضعيفها من شديدها ٢٢٣ ٣٠٥ لا يمنع فضل الماء ولا نقع بئر لا ينبغي لأحد أن يدع الطواف بهما ١٢٨ ١٠٤ لا ینزع العلم من الناس انتزاعا بعد أن یؤتیهم إياه، ولکن يذهب بالعلماء لا ينفع حذر من قَدَر، والدعاء ينفع - أحسبه قال -: ما ٧٢ ٣٣٣ فهرس أطراف الأحاديث والآثار لم ينزل القَدَر ١٧٢ لأَسُلَّنَّكَ منهم كما تسل الشعرة من العجين، إن لي مقولا ما يسرني أن لي به مقول أحد لأنه يكره الموت وأكره مساءته ٩٩ لتأمرني بما شئت فإن شئت أطبق عليهم الأخشبين ١٠٣ لعن - أو : كلمة نحوها - الذین یضاهون بخلق الله ٢١٠ لعن الرجلة من النساء ٢١٢ لعن رسول الله الراشي والمرتشي ٢٨٧ لقد أوتي هذا مزمارًا من مزامير آل داود ٢٨٣ لقد ذكروا رجلا ما علمت علیه إلا خیرا وما كان يدخل ١٥٣ على أهلي إلا معي ٣٠٠ لقد رأيت قائد الفيل وسائسه أعميين مقعدين، يستطعمان بمكة ٢٩٥ لقد رأيتنا ونحن نصلي مع رسول الله وَ له صلاة الفجر لقد رأيتني بين يدي رسول الله وسلم على فراش أهله بينه ١٦١ وبين القبلة لقد سمعوا ما قُلْتُ، وإنما هو: لقد علموا ١٠١ ٣٣٤ الفهارس العلمية لقد علموا أن ما وعدتهم حق ١٠١ لقد نزلت آية الرجم والرضاعة، فكانتا في صحيفة تحت ٢٩٩ سريري لك ألا أُحدث به أبدا ٩٣ لکل في حواري، وحواري الزبير ٨٤ لكن يتكلم بكلام فصل يحفظه كل من سمعه ١٥٥ لم؟ جعلني الله فداك ٢٢١ لم أعقل أبوي إلا وهما يدينان الدين، ولم يمض علينا يوم ١٧٦ إلا يأتينا رسول الله وَاله لم تأمرك إلا بخير ٨٥ لم تكره قريش قول ابن الدغنة وقالوا: مُرْ أبا بكر ١٧٦ فلیعبد ربه في داره فليصل فيها ولا يؤذینا ولا یستعلن به لم نزل نفعل ذلك حتى توفيت زينب بنت جحش بن ٣١١ رئاب زوج النبي ◌ِلال ١٦٤ لم يُرَخَّصْ في صوم أيام التشريق إلا لمحصر أو متمتع لم يصل عليه ٢٩٣ لم يقل يومًا قط : اغفر لي خطيئتي يوم الدين ١٩٦ ٣٣٥ فهرس أطراف الأحاديث والآثار ٢١١ لم يكن خلقًا أبغض إلى أصحاب رسول الله وَ له من الكذب ١٨٢ لم يكن رسول الله و لو على تسبيح من النوافل أشد معاهدة منه - أو : تعاهدًا منه لم يمض علينا يوم إلا يأتينا رسول الله وَسليه فيه طرفي النهار ١٧٦ بكرة وعشيا لم يمنعني أن أخرج إليكم إلا خشية أن تفرض عليكم ١٦٨ لما ابتلي المسلمون خرج أبو بكر مهاجرًا نحو الحبشة حتى ١٧٦ إذا بلغ الغماد لقيه ابن الدغنة ٢٣٤ لما اشتد وجع رسول الله وسلّم قال: ائتوني بدواة وكتف - أو: قرطاس - أکتب ١٠١ لما أُلْقوا في القليب وقف عليهم رسول الله فقال: يا أهل القليب لما أمر رسول الله بالقتلى فَجُرُّوا إلى القليب، طرحوا فيه - ١٠١ إلا ما كان من أمية بن خلف، فإنه تفسخ لما انجلت الشمس خطبنا فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال : إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ١٨٤ ٣٣٦ الفهارس العلمية ١٥٧ لما أنزل الله تبارك وتعالى ﴿وَلْيَضْرِيْنَ بِخُمُرِ هِنَّ عَلَى جُوبِهِنٌ﴾ جاءت نساء المهاجرات الأول فشققن مروطهن فاحتجزن به لما أهل رسول الله وَليه طيبته بأطيب طيبي ٢١٧ ١٤٠ لما أوحي إليَّ - أو: نبئت، أو: كلمة نحوها - جعلت لا أُمُرُّ بحجر ولا شجر إلا قال : السلام عليك يا رسول الله ١٥٤ لما بعث الله محمدًا وَ ل بالحق هدم نكاح الجاهلية إلا نكاح الإسلام ٤٦ لما تزوجني رسول الله صل* سمنوني فلم أسمن حتى سمنوني بالقناء والرطب فسمنت وَسـ لما جاء فرآه هتکه. ترید النبي ٣١ لما رميت بما رميت أردت أن ألقي نفسي في قلیب ٢٠٦ لما صلى الفجر نظر فإذا الأبنية قد ضربت ٢٦٨ لما قَبض الأعرابي رجع إلى النبي نَّه فقال له: قبضت؟ ٨٨ فقال : نعم ٢٩٩ لما مات رسول الله وَل﴾ تشاغلنا لموته فدخل داجن فأكلها لما نزل عذرها قبَّل أبو بكر رأسها، فقالت: ألا عذرتني ؟ ٢٥٧ ٣٣٧ فهرس أطراف الأحاديث والآثار ١٩٧ لما نزلت ﴿مِنْهُ ءَايَتُ تُحْكَمَتُ هُنَّ أُمُ الْكِتَبِ وَأُخَرُ مُتَشَبِهٌَ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَبَهَ مِنْهُ ﴾ ٢٧٤ لما نعي جعفر قيل للنبي مثل: لو نهيت عن البكاء لما هزم المشركون يوم أحد هزمة تعرف فيهم، فصرخ ٨٣ صارخ: أين عباد الله؟ لمن ترعى ؟ قال : لأبي العاص ٩٣ لمن هذه الغنم ؟ قال : لزينب بنت محمد ٩٣ الله أكبر ١٨٤ الله ورسوله مولى من لا مولى له، والخال وارث من لا ٢٤٨ وارث له ٣٦ اللهم أذهب الباس رب الناس لا يكشف السوء إلا أنت اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم ١٧٨ لو اغتسلتم - وأحسبه أن في الحديث: فكانوا يروحون ٢٦٩ كهيآتهم ، فقيل لهم : لو اغتسلتم ٢٩٥ لو رأى رسول الله وَله من النساء ما نرى لمنعهن كما منعت نساء بني إسرائيل لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة ١٥٢ ٣٣٨ الفهارس العلمية ليس ذاكِ بالحيضة، إنما ذلك عِرْق، فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة ٢٧ ليس لعرق ظالم حق ١٣٢ ٢٠٥،٢٠٤ ليس منا من لم يتغن بالقرآن ٤٩ ما أبذ هيئة خولة !! فقالت: امرأة لا زوج لها، يصوم النهار ويقوم الليل ٩٣ ما أُحب أنَّ لي ما بين المشرق والمغرب، وأني أنتقص فاطمة حقا هو لها، وأما بعد فلك ألا أُحدث به أبدا ما أدري والله ما أقول لرسول الله ١٥٣ ما أزيد على أن أحثي على رأسي ثلاث حثيات ١٩٢ ما اطلع على أحد من ذلك بشيء فخرج من قلبه، حتى ٢٠٣ يعلم أنه قد أحدث توبة ما أعطيتموهن من شيء فهو لكم صدقة ١٧٩ ما أقفر بيت فيه تمر ٥٤ ما النقير ؟ قال: جذع النخلة يُنقر فينتبذ فيه ١٨ ما أمنتُ أن يكون كما قال: ﴿فَلَمَّا رَأَوَهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِیَنِمْ ٢٤٧ ٣٣٩ فهرس أطراف الأحاديث والآثار ٣١٨ ما بال صبيكم يبكي، ألا تسترقوا له مِن العين ٢٢١ ما بقاء الناس بعدهم؟ قال: هم صلب الناس، فإذا هلكوا هلك الناس ما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن موته ٩٩ ما تقرب إليَّ عبدي بمثل أداء فرائضي ٩٩ ما جلس قوم يذكرون الله تبارك وتعالى إلا حفتهم الملائكة ٢٣ وغشيتهم الرحمة ٩٣ ما حدیث بلغني عنك تحدثه تنقص فیه حق فاطمة ما دخل علي رسول الله وَ له بعد العصر إلا صلى ركعتين ٢٤٦ ٢٧٢،٢٧٠ ما رأيته بعد صلاة صلاها إلا تعوذ فيها من عذاب القبر ٢٥٨ ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه ٨٣ ما زالت في حذيفة منها بقية حتى لقي الله ٢٩٤ ما زلنا نسمع إساف ونائلة رجل وامرأة من جرهم، زنیا في الكعبة ، فمسخا حَجَرین ٢٠١ ما سمعتيني رددت عليهم؟ إن الله يحب الرفق ٢٢٤ ما شأنك؟ خشيت أن يحيف الله عليك ورسوله؟ أتاني جبريل وَل ٣٤٠ الفهارس العلمية ٢٩٢ ما شعرنا بدفن رسول الله وَل حتى سمعنا صوت المساحي من آخر الليل ما ضر امرأة نزلت بين بيتين من الأنصار، أو نزلت بين ٥٢ أبويها ٥٦ ما على أحدكم أن يتخذ ثوبين جمعته غير ثوبي مهنته ٧٤ ما كان الرفق في قوم إلا نفعهم ولا الخرق في قوم إلا ضرهم ٢٦٤ ما كان النبي وَّ يصنع في بيته؟ قالت: يخصف نعله ويخيط ثوبه ٢٦٧ ما كان النبي وَليو يقرأ في الوتر؟ فقالت: كان يقرأ في الركعتين التي يوتر بعدهما ما كان خُلُق أبغض إلى رسول الله وَالآ من الكذب ٢٠٣ ما كان رسول الله وقالجو يسرد الكلام سردكم هذا، ولكن ١٥٥ یتکلم بکلام فصل يحفظه كل من سمعه ما كان رسول الله وَالله يفسر شيئا من القرآن إلا آيا بعدد، ٧٩ علمه إياه جبريل ما كان عليك لو أذنت له، إنه عمك ٢٩٠