النص المفهرس
صفحات 301-320
٣٠١ فهرس أطراف الأحاديث والآثار ٣٢٠ أنها أرادت أن تشتري بريرة فشرطوا ولاءها فقال رسول الله وَله : اشتريها وأعتقيها ١٧٣ أنها نزلت في يتامى من يتامى نساء كن عند الرجال، فتكون اليتيمة السوء عند الرجل أنهاكم عن أربع: عن الدباء والحنتم والمزفت والنقير ١ ٨٨ إني ابتعت من هذا الأعرابي جزورا بوسق من تمر العجوة فلم أجده عند أهلي فأسلفيني وسق عجوة لهذا الأعرابي ١٩٣ إني أجد منك ريح مغافير، أكلت مغافير. فدخل على إحداهما ، فقالت له ذلك إني أخاف أن أكون قد شققت على أمتي ٢٢٨ إني أخاف أن تهجو أبا سفيان بن الحارث، فقال حسان: ١٧٢ لأَسُلَّنَّكَ منهم كما تسل الشعرة من العجين ٢٢٨ إني دخلت الكعبة فوددت أني لم أدخل - أو: لم أكن فعلت ١٠١ إني قد وجدت ما وعدني ربي حقا إني لأعجب ممن يأكل الغُرابَ وقد أذن النبي ◌َّ للمحرم ٣١٣ في قتله وسماه فاسقا، والله ما هو من الطيبات ٣٠٢ الفهارس العلمية ٣١ أهدي لنا ثوب من ثياب الشام، يقال له ذوات الخيل، فاتخذتہ سترا ٨ أوتروا قبل أن تصبحوا أوَتَرَى المرأة ذلك؟ فالتفت إليها رسول الله وَّله فقال: ١٤٤ تربت یمینك، فمن أين يكون الشبه ؟ أوحى الله إليه في فضل السواك: أن أعطي الأكبر ٨٢ أوفيت وأطبت ٨٨ أي بريرة هل رأيت من ريبة - أو: من شيء ؟ ١٥٣ أي سماء تظلني أو أي أرض تقلني إن قلت ما لا أعلم ٢٥٧ آيتان من آيات الله يخوف بهما عباده، فأيتهما انكسف ١٨٤ فصلوا حتى تنجلي أيما امرأة تزوجت بغير إذن وليها فنكاحها باطل ٥٩ أيما امرأة نكحت بغير وليها فنكاحها باطل، فنكاحها ١٣٥ باطل ، فنكاحها باطل ١٧٩ أين كنت عن هذا؟ ألهاني الصفق بالأسواق أيها الناس عليكم من العمل ما تطيقون، فإن الله لن يمل ٢٩٦ حتى تملوا ٣٠٣ فهرس أطراف الأحاديث والآثار ١٥٣ بئس ما تقولين !! تسبين رجلا شهد بدرًا ؟! قالت: یا هنتاه أولم تسمعي ما قال ؟ قلت: وما ذاك ؟ ١٢٨ بئس ما قلت يا ابن أختي، إنها لو كانت على ما تأولتها علیہ کانت : فلا جناح علیہ ألا يطوف بهما بأبي هو وأمي وَلّ ٢٤٥ بالثمن ١٧٦ بتربة أرضنا وبریقة بعضنا یشفی سقيمنا بإذن ربنا ٢٨٤ بشرك الله بالخير ١٤٢ بُطْحان على بركة من برك الجنة ٩٥ بعث رسول الله وَاليه إلى عثمان بن مظعون فقال: أرغبة عن ٤٩ سنتي ؟ ١٥٤ البغايا، كن ينصبن على أبوابهن الرايات، فمن أرادهن دخل عليهن بقدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية ١١٦ بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا ١٠٣ يشرك به شيئا بل شربت عسلا ١٩٣ ٣٠٤ الفهارس العلمية بل عليكم السام واللعنة ٢٠١ البلاد بلاد الله، فمن أحيا من موات الأرض شيئًا فهو له، ١٣٢ وليس لعرق ظالم حق ٩٣ بلغ ذلك علي بن حسين فانطلق إلى عروة فقال : ما حديث بلغني عنك تحدثه تنقص فيه حق فاطمة ٢١٢ بلغ عائشة أن امرأة لبست نعلا ، فقالت عائشة: إن رسول الله وَلّه لعن الرجلة من النساء ٢٥١ بلی (یا رسول الله أليس هذا فلان الذي كنت تذکر منه شرًّا؟ قال) ١٥٣ بلى والله إني أحب أن يغفر الله لي، فرجع إلى مسطح بالنفقة التي كان ينفق عليه بین سحري ونحري وفي بيتي ويومي ٢٠٢ بينما أنا جالسة في مجلسي إذ غلبتني عيني فنمت ١٥٣ تؤذيني يا رسول الله. فقالت: والله يا رسول الله ما أؤذيه ٨٥ بشيء، ولکنه أحدث وهو يصلي تجعلینہ ورق ثم ثُلِّقِينَها فیکون کأنه ذهب ١٣٣ تربت يداك. قال لها النبي وَخلال دعيها، هل يكون الشبه إلا ٩٦ ٣٠٥ فهرس أطراف الأحاديث والآثار من قبل ذلك ؟ تربت يمينك، فمن أين يكون الشبه ؟ ١٤٤ ٤٩ تركت نفسها وأضاعتها. فبعث رسول الله وَ اخيه- إلى عثمان بن مظعون تريد النبي وَله ٣١ ١٥٣ تعس مسطح. فقلت : بئس ما تقولين !! تسبين رجلا شهد بدرًا ؟ ٩٦ تغتسل المرأة إذا احتلمت وأبصرت الماء ؟ فقالت لها عائشة رضي الله عنها : تربت يداك تقطع الید في ربع دینار فصاعدًا ٢٨٦ ١٧٣ تكون اليتيمة السوء عند الرجل، وهي ذات مال فلا ینکحها لسوء هيئتها ولا يدعها فتنكح حتى تموت، فيرثها تكون أمتي فرقتين يخرج بينهما مارقة، يلي قتلهم أولاهما ١٠ بالحق ١٩٣ تواطأت أنا وحفصة إذا دخل عليها رسول الله وي ليه فلتقل: إني أجد منك ریح مغافير توضئي لكل صلاة ٢٢٠ ٣٠٦ الفهارس العلمية توفي إبراهيم ابن رسول الله صل﴾ وهو ابن ثمانية عشر شهرًا، ٢٩٣ فلم يصل عليه ثم أذرع لسانه كأنه لسان شجاع ، بطرفه شامة سوداء ١٧٢ ١٥٣ ثم تحولت فاضطجعت على فراشي، قالت: وأنا أعلم حينئذ أني منه بريئة والله تبارك وتعالى سیبرئني ببراءتي ١٧٢ ثم جاءوا إلى حسان بن ثابت فدعوه فأتى حسان فقال رسول الله وَالم ١٧٣ ثم نزلت بعد هذه الآية ﴿ وَيَسْتَفْتُونَكَ فِ اُلِنِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُقْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِىِ الْكِتَبِ فِى يَتَمَى النِّسَآءِ﴾ ثم يمسح بهما وجهه ورأسه وسائر جسده ١٧٥ جاء أفلح بن أبي القعيس يستأذن عليَّ فأبيت أن آذن له، ٦٢ فقال : إني عمك ٤٣ جاء بلال إلى رسول الله وَاليه في مرضه فقال: الصلاة یا رسول الله جاء رجل من أصحاب النبي وَلّ فجلس بين يدي النبي ١٠٧ ـلى الله وسام ٣٠٧ فهرس أطراف الأحاديث والآثار جاء رسول الله ﴾ فاستأذن فأذن له فدخل فقال النبي ١٧٦ صَلىالله وسلم لأبي بكر : أَخْرِجْ مَن عندك ٢٢٥ جاء رسول الله ێ فسماه و حنكه بتمرة ٢٢ جاز رسول الله وَاله ورجل يقرأ سورة الحِجْر - أو: سورة الكهف - فسكت ١٤٣ جاءت أم سليم إلى رسول الله ◌َالقول، فقالت: يا رسول الله إن الله لا يستحي من الحق جاءت امرأة يهودية فأعطيتها كسرة، فقالت: أعاذك الله ٢٧٠ من عذاب القبر جاءت نساء المهاجرات الأول فشققن مروطهن فاحتجزن ١٥٧ به ١٨ جذع النخلة يُنقر فينتبذ فيه الجذع ينقُرونه ويدفئون فيه التمر والماء حتى إذا سكن ١ غليانه شربتموه ٨٥ جعل رسول الله يضحك، ويقول: يا أبا رافع إنها لم تأمرك إلا بخير جعلت لا أَمُرُّ بحَجَر ولا شَجَر إلا قال: السلام عليك ١٤٠ ٣٠٨ الفهارس العلمية یا رسول الله ٢٧٧ حتى إذا دنونا من مكة أمر رسول الله وَ له من لم يكن معه هدي إذا طاف بالبيت أن يحل حتى إن أحدكم ليضرب ابن عمه بالسيف ١ حتى يبقى من لا يعلم فيَضلوا ويُضلوا ١٠٤ حدیث بلغني عنك تحدثه تنقص فيه حق فاطمة ٩٣ الحمد لله الذي جعل في أمتي مثله ٢١٥ الخال وارث من لا وارث له ٢٤٨ خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف ٣٥ خرج رسول الله ومدير في الليل فتبعته فأتى البقيع - أو ١٧٨ قالت : المقبرة - فقال: السلام عليكم ديار قوم مؤمنين خرج رسول الله ګ من عندي وهو قریر العین طيب النفس، ٢٢٨ ورجع وهو حزین خرج علينا رسول الله وَليل وفي يده أكمؤ ١٩ خرجت زينب ابنته من مكة مع كنانة _ أو: ابن كنانة _ ٩٣ فخرجوا في إثرها، فأدركها هبار بن الأسود خرجنا مع رسول الله وَليل الخمس بقين من ذي القعدة لا ٢٧٧ ٣٠٩ فهرس أطراف الأحاديث والآثار نرى إلا الحج ٢٢٤ خشيت أن يحيف الله عليك ورسوله؟ أتاني جبريل وَليلة ١٨٤ خطبنا فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته خير الناس الموفون المطيبون ٨٨ خيَّرَها رسول الله وَلّ، وكان زوجها حرا ٣٢٠ ٢٧٠ دخل أبو بكر عليَّ ويهودية ترقيني فقال : ارقيها بكتاب الله ٢٧٠ دخل النبي وَ﴾ فأخبرته بقولها، فقال: عذاب القبر حق دخل النبي ◌َّ فسمع صوت صبي، فقال: ما بال صبيكم ٣١٨ یبکي، ألا تسترقوا له مِن العین ٢٥٠ دخل رجل على النبي ◌َّ- فأقبل عليه دخل رسول الله وَ عليَّ فرأى لحما فقال: من بعث بهذا؟ ٢٢٩ قلت : عثمان ١٣٣ دخل رسول الله وَله وعليّ سوارين من ذهب فقال: ألا أدلك على ما هو خير لك من هذا وأحسن ؟ دخل علينا يوم النحر بلحم فقلت: ما هذا؟ فقيل: ذبح ٢٧٧ رسول الله صل﴾ عن نسائه البقر ٣١٠ الفهارس العلمية ١٢٥ دخل قائف على رسول الله قالټ وأسامة وزید مضطجعان، فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض، فَسُرَّ بذلك رسول الله ◌َال﴾ وأعجبه دخلتُ الجنة فسمعت فيها قراءة، فقلت: من هذا؟ قيل: حارثة بن النعمان. کذلك البر کذلك البر ٢٨٢ ٢٢٨ دخلت الكعبة فوددت أني لم أدخل - أو: لم أكن فعلت - إني أخاف أن أكون قد شققت على أمتي ٣٠٣ دخلت أنا وعبيد بن عمير على عائشة فذكَرَتْ عن النبي ◌َّ - في استفتاح الصلاة ٤٩ دَخَلتْ عليَّ خولة بنت حكيم وكانت تحت عثمان بن مظعون فرأى رسول الله وَلا بذاذة هيئتها دَخلتُ على عمر بن عبد العزيز وهو أمير على المدينة وعنده ١٧٣ نفر من أصحابه وقد اجتمع عنده علماء البلدان ١٥٣ دعا رسول الله عليّ وأسامة - قلت: يستشيرهما في شأن أهله ٧٢ الدعاء ينفع ما لم ينزل القَدَر دعهما فإنها أيام عيد ١٢٤ ٣١١ فهرس أطراف الأحاديث والآثار دعوه، فإن لصاحب الحق مقالًا ٨٨ ٩٦ دعيها، هل يكون الشبه إلا من قبل ذلك ؟ ٢٤٢ ذاك العرض ١٩٩ ذاك العرض، ومن نوقش الحساب عذب ذبح رسول الله صل﴾ عن نسائه البقر ٢٧٧ ذكر رسول الله وَال صفية، فقلنا: قد حاضت ٣٢٤ ذکرهم الله تبارك وتعالی فیمن عنده ٢٣ ذهب رسول الله ﴾ ﴾ وأبو بكر إلى غار يقال له: ثور ١٧٦ الذين أَهَلُّوا بالعمرة طافوا بالبيت وبالصفا والمروة بعد أن ١٢٧ رجعوا مِن مِنى ٢٢٥ رأى رسول الله وَ له مصباحا في بيت الزبير، فقال: يا عائشة أظن أسماء قد نفست ، فلا تسموه حتى أسميه رأيت رسول الله ال﴾ رافعا یدیه يدعو لعثمان ٢٢٩ ٣٠٠ رأيت قائد الفيل وسائسه أعميين مقعدين، يستطعمان بمكة ٢٥٤ رأيت وبيص الطيب في مفرق رسول الله مَ﴾ وهو محرم ربما رأيت رسول الله وح له يصلي بالليل وأنا بينه وبين القبلة ٣٢٧ ٣١٢ الفهارس العلمية ربما فعل ذلك في الليلة الواحدة غير مرة ٣١٤ ٨٣ رجعت أولاهم فاجتلدت هي وأخراهم. فنظر حذيفة بن اليمان فإذا هو بأبيه، فقال : أبي أبي رجل زان محصن فيرجم ١٨٨ رجل يخرج من الإسلام فيُقتل ١٨٨ رجل يقتل متعمدًا فيُقتل به ١٨٨ رخص للرجال في المآزر ١٧٧ ركعتين بسواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك ١٠٩ الركعتين بعد الظهر ١٨٢ زعموا: أن عائشة زوج النبي وَّ قالت: كان رسول الله ١٥٣ وَلّ إذا أراد أن يخرج أقرع بين أزواجه ٢٦٩ سئلت عن الغسل يوم الجمعة فقالت: كان الناس عمال أنفسهم فقيل لهم : لو اغتسلتم ١٢٨ سألت عائشة عن قول الله تبارك وتعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَّعَابِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ أَعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ سألنا عائشة كيف كان رسول الله وَ له يصنع في أهله ٣٢٦ ٣١٣ فهرس أطراف الأحاديث والآثار ١٢٨ سألوا عن ذلك رسول الله وَل﴾ فقالوا: يا رسول الله إنا نتحرج فنطوف بالصفا والمروة ١٥٣ سبحان الله، وقد تحدث الناس بهذا؟ قالت : فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم وأصبحت أبكي ٣٠٢ سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ٨٦ سجدتي السهو لكل زيادة أو نقصان سُرَّ بذلك رسول الله وَل﴿ و أعجبه ١٢٥ السلام عليك يا رسول الله ١٤٠ السلام عليكم ديار قوم مؤمنين، وإنا بكم للاحقون، ١٧٨ اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم سمع الله لمن حمده ١٨٤ سمع صوت أبي موسى يقرأ، فقال: لقد أوتي هذا مزمارًا ٢٨٣ من مزامير آل داود سمنوني فلم أسمن حتى سمنوني بالقثاء والرطب فسمنت علیه أحسن سمنة ٤٦ ٣١٤ الفهارس العلمية شرار الناس الذين يكرمون اتقاء شرهم ٢٥١ الشهر تسعة وعشرين ٢١٨ صار إلى قِدْر فأخذ منها عَرْق، فأكل ثم انطلق إلى ٢٣٥ الصلاة، فما توضأ، وتمضمض الصحابة بأبي أنت يارسول الله؟ فقال رسول الله: نعم ١٧٦ صرخ صارخ: أين عباد الله؟ ٨٣ الصلاة بالسواك على الصلاة بغير سواك سبعين ضعفا ١٠٨ صلي بالليل ويسجد السجدة في ذلك بقدر ما يقرأ أحدكم ١١٦ خمسين آية صلى بهم حتى انجلت ١٨٤ صلى ست ركعات في أربع سجدات - يعني : في الآيات ١٨١ صلى في الكسوف أربع ركعات ٢٧٣ صلى فيها ست ركعات حتى إنَّ رجالا ليغشى عليهم حتى ١٨٤ إنَّ سجال الماء لتصب عليهم ٤٩ صم وأفطر، وصل ونم ٣٠١،١٤٧ صوما يوما مكانه صوموا رمضان ١ ٣١٥ فهرس أطراف الأحاديث والآثار ٢٧٩ الضفير : الحبل الضيافة ثلاثة أيام، فما سوى ذلك فهو صدقة ٦ ١٧٠ طالب العلم تبسط له الملائكة أجنحتها وتستغفر له ٨٨ طلب رسول الله وَلَه تمرًا فلم يجده فأنكر ذلك الأعرابي فصاح : واغدراه ٩٤ طيبت رسول الله وَّليه بيدي بذريرة في حجة الوداع للحل والإحرام طيبت رسول الله له بيدي قبل أن يفيض ٢٨٨ طيبته بأطيب طيب قدرت عليه، بأبي هو وأمي وَّ ٢٤٥ عاش ابن آدم حتى أكل الخَلَق بالجديد ٣٢ العباد عباد الله، والبلاد بلاد الله، فمن أحيا من موات ١٣٢ الأرض شيئًا فهو له، وليس لعرق ظالم حق عبدي تمنَّ عليَّ ما شئت أعطيكه ؟ ١٤٢ عذاب القبر حق ٢٧٠ عرفنا حينئذ أن النبي وَله إنما أراد بطول اليد الصدقة ٣١١ عقرى - أو: حلقى - ما أراها إلا حابستنا ٣٢٤ على بركة من برك الجنة ٩٥ ٣١٦ الفهارس العلمية عليكم (أن اليهود مرت على رسول الله وتسليم فقالوا: السام. ٢٠١ فقال) عليكم بالموكى عليكم بالموكى ١٨ عن الغلام شاتان مكافأتان - أحسبه قال: وعن الجارية ٢٣٦ شاة ١٥٣ عن حديث عائشة حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، فبرأها الله مما قالوا عندي جاريتان تغنيان ورسول الله وَ له مضطجع على فراشه، ١٢٤ فانتھرني أبو بكر غَسل المرأة قُبلها من السُّنة ٢٥٩ ٨٣ غفر الله لكم. قال عروة: فما زالت في حذيفة منها بقية حتى لقي الله ٤٩ فاتق الله يا عثمان، فإن لأهلك عليك حقا وإن لعينك عليك حقا وإن لنفسك عليك حقا فأخبرتني بقول أهل الإفك فازددت مرضا إلى مرضي ١٥٣ فأذن له رسول الله ◌َ ل﴾ فشفى وأشفى وكفى ١٧٢ فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرجتُ مع رسول الله ێ بعد ما ١٥٣ ٣١٧ فهرس أطراف الأحاديث والآثار أنزل الله الحجاب ٣٣ فأمسكوا عنه فصار شيصا فذكروا ذلك للنبي صَلى الله وسام ١٣٥ فإن أصابها فلها مهرها بما أصاب منها فإن تشاجرا فالسلطان ولي من لا ولي له فإن أكلها الجِرْذَان، فإن أكلها الجِرْذَانُ ١ فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى الله تاب الله عليه ١٥٣ فإن تشاجرا فالسلطان ولي من لا ولي له ١٣٥ فإن کان عقابك دون ذنوبهم کان لك الفضل، وإن كان ١٠٧ عقابك مثل ذنوبهم سواء فلا لك ولا عليك فإن لصاحب الحق مقالًا ٨٨ فأنزل الله عز وجل ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَابِرِ اللَّهِ فَمَنْ ١٢٨ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ أَعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا ﴾ ١٧٣ فأنزل الله تبارك وتعالى: ﴿ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا نُقْسِطُواْ فِىِ اُلْيَى فتذروهن لا تنكحوهن ١٥٣ فأنزل الله عز وجل ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَءُو بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنْكُمْ﴾ العشر الآيات كلها فإنه قد أذن لي في الخروج ١٧٦ ٣١٨ الفهارس العلمية فإنها تذكر الآخرة ٢١٤ فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقا ١٠١ ١٥٣ فبكيت يومي ذاك لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم، وأصبح أبواي وقد بكيت ليلتي لا أكتحل بنوم ولا يرقأ لي دمع يظنان أن البكاء فالق كبدي ١٠٧ صََلـ عَلــ فجعل الرجل يهتف ویبکي بين يدي النبي : وَسـ فخذ بأبي أنت يارسول الله أحد راحلتي. قال رسول الله ١٧٦ وَالله : بالثمن ٢٢٤ فخرج وخرجت خلفه كلما أسرع أسرعت، حتى أتى البقیع فرفع یدیه یدعو ثلاث مرات فخففت هذه الآية الأخرى ١٧٣ ٢٣٠ فرخص فيها لهم فَسُرَّ بذلك رسول الله ێ﴾ وأعجبه ١٢٥ فسكنت حتى إذا كان الليل خرجت إليه، فلما جاءته قال لها ٩٣ زید: ارکېي بین یدیه علی بعیره فضل الصلاة بالسواك على الصلاة بغير سواك سبعين ١٠٨ ضعفا ٣١٩ فهرس أطراف الأحاديث والآثار ١٥٣ فعصمها الله بالورع، وأما أختها فهلکت فيمن هلك ٢٢٤ فقدت رسول الله وَلّ عن فراشه فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه فوجدته قام سریعا، فأخذ رداءه علی کتفه ١٥٣ فقلت لأبي: أجب رسول اللّه وَله بما قال فكلما ذهب عالم ذهب بما معه من العلم، حتى يبقى من لا ١٠٤ يعلم فيَضلوا ويُضلوا فکناني بأم عبد الله ٧٥ فلا إذا، مروها فلتنفر ٣٢٤ فلتنفر إذًا ٢٥٢ فلما أُلْقوا في القليب وقف عليهم رسول الله فقال: يا أهل ١٠١ القلیب ١٥٣ فلما أنزل الله هذا في براءتي قال أبو بكر - وكان ينفق على مسطح لقرابته منه ولفقره ٢٧٢ فما رأيته بعد صلاة صلاها إلا تعوذ فيها من عذاب القبر فما زالت في حذيفة منها بقية حتى لقي الله ٨٣ ١٣٢ فمن أحيا من موات الأرض شيئًا فهو له، وليس لعرق ظالم حق ٣٢٠ الفهارس العلمية فمن ثَمَّ سميت ذات النطاق ١٧٦ فهذا أوان وجدت انْقطع أبهري من ذلك السُّم ١١٥ فوالله ما قام رسول اللّه ◌َل﴾ حتى نزل عليه فأخذه ما كان يأخذه من البُرَحَاء ١٥٣ في الأسقية الأدَم التي يلاث على أفواهها ١ ٢٤٠ في التيمم ضربتين: ضربة للوجه، وضربة لليدين إلى المرفقین ٧٣ في قوله ﴿وَلَا تَجْهَرُ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَفِتْ بِهَا ﴾ قالت: نزلت في الدعاء ٨٨ قال أصحاب رسول الله ێے : یا عدو الله ٩٠ قال الله تبارك وتعالى : لبيك عبدي سل تعط ٩٩ قال الله تبارك وتعالى: من أذل لي وليًّا فقد استحل محاربتي ٤٥ قال رسول الله وَليه في مرضه: مروا أبا بكر فليصل بالناس ٢٢٠ قال لامرأة مستحاضة : اغتسلي وتوضئي لكل صلاة قالت للعّابين : وددت أني أراهمْ ١٨٣ قالوا: النخل يؤبرونه. فقال: لو لم يفعلوا لصلح ٣٣ قام رسول الله وَّله وقمت على الباب أنظر بين أذنه وعاتقه ١٨٣