النص المفهرس

صفحات 241-260

٢٤١
عمرة، عن عائشة
ـها
وفي الثالثة بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ﴾ [الإخلاص] (١).
٢٤٢/٢٦٧ = حدثنا عمر بن الخطاب السجستاني، قال : نا سعيد بن
كثير بن عفير، قال: نا يحيى بن أيوب، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة،
قالت: سألت عائشة ما كان النبي وَلم يقرأ في (٨/ب) الوتر؟ فقالت: كان
يقرأ في الركعتين التي يوتر بعدهما في الأولى منهما بـ ﴿سَبِحٍ أَسْمَ رَبِّكَ اُلْأَعْلَى﴾
[الأعلى] وفي الثانية بـ ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون] وتسليم،
ويقرأ في الركعة التي يوتر بها بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ﴾ [الإخلاص] و ﴿قُلْ
أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ [الفلق] و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ [الناس] (٢).
(١) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (كما في الإتحاف لابن حجر ٢٣١٤٠) عن
حسين بن نصر - وابن حبان في صحيحه (٢٠١/٦ رقم ٢٤٤٨ الإحسان) من
طريق ميمون بن الأصبغ - والدارقطني في سننه (٢ /٣٥) من طريق أبي إسماعيل
الترمذي - والحاكم في مستدركه (٣٠٥/١) من طريقي أبي إسماعيل السلمي
والفضل بن محمد الشعراني - وأخرجه أيضا (٥٢٠/٢) من طريق يحيى بن
عثمان بن صالح السهمي - كلهم عن سعيد بن الحكم المعروف بابن أبي مريم.
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين .
وتابعه سعيد بن كثير بن عفير، كما سيأتي في الطريق التالي - وكذا شعيب بن يحيى :
عند الطحاوي - وعثمان بن صالح، وعمرو بن الربيع بن طارق: عند الحاكم
(١/ ٥٢٠) - أربعتهم عن يحيى بن أيوب.
والحديث أخرجه أصحاب السنن - إلا النسائي - من طريق خُصَيف، عن
عبد العزيز بن جريج - والد عبد الملك - عن عائشة. (ينظر تحفة الأشراف
١٦٣٠٦). وخصيف: فيه لين، وعبد العزيز: لين أيضا. وقال العجلي: لم يسمع
من عائشة، وأخطأ خصيف فصرح بسماعه. ينظر: تقريب التهذيب (٤٠٨٧)
والتلخيص الحبير (١٩/٢) وتهذيب التهذيب (٦/ ٣٣٣) ثلاثتهم لابن حجر.
(٢) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٢٨٥/١) عن حسين بن نصر -
وابن حبان في صحيحه (١٨٨/٦ رقم ٢٤٣٢ الإحسان) من طريق محمد بن =

٢٤٢
مسند البزار
٢٤٣/٢٦٨ = حدثنا محمد بن العلاء أبو كريب، قال: نا أبو معاوية،
قال: نا يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، قالت: كان رسول الله وَله
إذا أراد أن يعتكف صلى صلاة الفجر ثم دخل معتكفه، وإذا أراد أن
يعتكف في العشر الأواخر من رمضان أمر ببنائه فضرب، فلما صلى الفجر
نظر فإذا الأبنية قد ضربت(١).
٢٤٤/٢٦٩ = حدثنا أبو كريب، قال: نا أبو معاوية، عن يحيى بن
سعيد، عن عمرة، عن عائشة أنها سئلت عن الغسل يوم الجمعة فقالت:
كان الناس عمال أنفسهم فقيل لهم: لو اغتسلتم - وأحسبه أن في الحديث:
فکانوا یروحون کھیآتهم، فقيل لهم: لو اغتسلتم - (٢).
= عمرو الغزي - والدارقطني في سننه (٢٤/٢) من طريق أحمد بن منصور -
وأخرجه أيضا (٣٤/٢) هو والحاكم (٣٠٥/١) من طريق أبي حاتم الرازي -
والحاكم أيضا (٥٢١/٢) من طريق أبي إسماعيل محمد بن إسماعيل السلمي -
خمستهم عن سعيد بن كثير بن عفير. وأخرجه الدارقطني في الغرائب والأفراد
(٦٣٧٠ أطرافه لابن طاهر) وقال: تفرد به أهل مصر، عن يحيى بن أيوب
والليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة.
وتابعه آخرون، ينظرون بالتعليق على الطريق السابق .
(١) أخرجه مسلم (١١٧٣ وشرح النووي ٦٨/٨) عن يحيى بن يحيى - وأبو داود
(٢٤٦٤) وعون المعبود ١٣٦/٧) عن عثمان بن أبي شيبة - والترمذي (٧٩١ وتحفة
الأحوذي ٥٠٢/٣) عن هناد - ثلاثتهم عن أبي معاوية. والحديث متفق عليه من
طرق أخرى عن يحيى بن سعيد. ينظر تحفة الأشراف (١٧٩٣٠) والأطراف
والغرائب للدار قطني (ج ٣ ق٩ب رقم ٥٠ بترقيمي / نسخة الظاهرية).
(٢) الحديث متفق عليه: أخرجه البخاري (٩٠٣ مع فتح الباري ٣٨٦/٢) من طريق
عبد الله بن المبارك - ومسلم (٨٤٧ وشرح النووي ٦/ ١٣٢) من طريق الليث بن
سعد - كلاهما عن يحيى بن سعيد .

٢٤٣
عمرة، عن عائشة
٢٤٥/٢٧٠ = حدثنا أبو كريب قال: نا أبو معاوية، عن يحيى بن
سعيد، عن عمرة، عن عائشة، قالت: دخل أبو بكر عليَّ ويهودية ترقيني
فقال: ارقيها بكتاب الله. وجاءت(١) امرأة يهودية فأعطيتها كسرة، فقالت:
أعاذك الله من عذاب القبر. ودخل النبي وّر فأخبرته بقولها، فقال: ((عذاب
القبر حق)). فما رأيته بعد صلاة صلاها(٢) إلا تعوذ فيها من عذاب القبر(٣) .
٢٤٦/٢٧١ = حدثنا أحمد بن سنان الواسطي، قال: نا زيد بن الحباب،
قال: نا سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، عن النبي وَل-
- بنحوه (٤) .
٢٤٧/٢٧٢ = وحدثناه زيد بن أخزم أبو طالب الطائي، قال: نا
محمد بن بكر البرساني، قال: نا شعبة، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن
عائشة، عن النبي ◌َ ◌ّ - بنحوه.
(١) تحتمل قراءتها بالأصل : دخلت .
(٢) كذا بالأصل، وسيتكرر بعد حديث. وكأنه سقط حرف الجر (في) قبل عبارة
(صلاة صلاها). فالمعروف في روايات الحديث: (فما رأيته بعد في صلاة إلا تعوذ)
و(فما رأيته بعد صلى صلاة إلا تعوذ). ينظر: صحيح البخاري (رقم ١٣٧٢،
٦٣٦٦) وهما من طريق مسروق عن الصديقة عائشة
(٣) الحديث سيأتي برقمي (٢٤٦، ٢٤٧) وهو جزء من حديث الكسوف. ينظر أيضا
(٢٤٨) .
(٤) أخرجه ابن حبان في صحيحه (٤٦٤/١٣ رقم ٦٠٩٨ الإحسان (من طريق
أبي أحمد الزبيري، عن سفيان الثوري - بلفظ: أن رسول الله دخل عليها وامرأة
تعالجها - أو: ترقيها - فقال: ((عالجيها بكتاب الله)). وينظر تعليق المصنف عليه بعد
الحديث التالي .

٢٤٤
مسند البزار
قال: فما رأيته بعد صلاة صلاها(١) إلا تعوذ فيها من عذاب القبر.
* وحديث الثوري، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، لا
نعلم أسنده عنه إلا زيد بن الحباب (٢) .
وحديث شعبة لا نعلم أسنده إلا محمد بن بكر .
٢٤٨/٢٧٣ = حدثنا عبيد بن إسماعيل الهبَّاري، قال: نا عبد الرحمن بن
محمد المحاربي، قال: نا يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة أن رسول الله
وَلّ صلى في الكسوف أربع ركعات(٣).
* وهذا الحديث قد روي عن عائشة من وجوه في الكسوف، ولا نعلم
أحدا قال: عن عائشة أنه صلى أربع ركعات، إلا يحيى بن سعيد، عن
عمرة، عن عائشة .
٢٤٩/٢٧٤ = حدثنا عبد الله بن سعيد أبو سعيد الكندي (٩/أ) الأشج،
قال: نا أبو خالد سليمان بن حيان، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن
عائشة، قالت: لما نعي جعفر قيل للنبي بَّه: لو نهيت عن البكاء؟ فقال -
أحسبه قال الرجل : - ((ائتهن(٤) فانهاهن)). قال: فذهبت، فلم يطعنني، ثم
الثانية، ثم الثالثة، فقال: ((ارجع إليهن فاحثي في وجوهن التراب)) - وأنا
أطلع من خصاص الباب - فقلت للرجل: أرغم الله أنفك، والله ما تركت
(١) كذا بالأصل. وينظر التعليق على الحديث (٢٤٥/٢٧٠).
(٢) كذا قال المصنف ظ اللَّهُه، وقد تابعه أبو أحمد الزبيري، كما يظهر من التخريج.
(٣) متفق عليه من طرق عن يحيى بن سعيد. ينظر تحفة الأشراف (١٧٩٣٦)
(١٧٩٣٩) .
(٤) كأنه مضبب عليها بالأصل .

٢٤٥
عمرة، عن عائشة
رسول الله وما أنت بفاعل - يعني: ما أمره به بأن احث في وجوهن
التراب -(١).
* وهذا الحديث قد رواه أبو خالد وسعيد بن مسلمة، عن يحيى، عن
عمرة، عن عائشة . ورواه غيرهما بغير هذا الإسناد عن يحيى بن سعيد .
٢٧٥/ ٢٥٠ = حدثنا يحيى بن المعلى بن منصور، وعبد الله بن شبيب،
قالا : نا إسحاق بن محمد، عن عبد الله بن عمر، عن يحيى بن سعيد، عن
عمرة، عن عائشة قالت: كنت ألعب بالبنات فكن صواحباتي يأتيني فكن
ينقمن(٣) فكان رسول الله وَل﴿ إذا خرج يسربهن إليّ(٣).
٢٧٦/ ٢٥١ = حدثنا عبد الله بن شبيب، قال: نا إسماعيل بن
أبي أويس، قال: نا أبي، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة: أن
النبي ◌َّم قال: ((أسرعكن بي لحوقا أطولكن يدا))، فكن يتطاولن أيهن أطول
يدا(٤)
(١) متفق عليه من طرق عن يحيى بن سعيد. ينظر تحفة الأشراف (١٧٩٣٢).
(٢) كذا جاءت اللفظة بالأصل بالقاف والميم والنون في آخرها وضبب فوقها. وفي
الحاشية: كذا وقع. وفي فتح الباري لابن حجر (٥٢٧/١٠): قوله: يتقمعن :
بمثناة وتشديد الميم المفتوحة. وفي رواية الكشميهني: بنون ساكنة وكسر الميم،
ومعناه: أنهن يتغيين منه ويدخلن من وراء الستر. وأصله من قمع التمرة أي
يدخلن في الستر كما يدخلن التمرة في قمعها. قوله: فيسربهن إلي : بسين مهملة ثم
موحدة، أي : يرسلهن.
(٣) أخرجه الدار قطني في الغرائب والأفراد (٦٣٧٣ أطرافه لابن طاهر) وقال: تفرد
به عبد الله بن عمر العمري، عن يحيى بن سعيد، عنها. وتفرد به عنه إسحاق بن
محمد الفَرْوي (في المطبوع: الفراوي).
(٤) أخرجه الحاكم في مستدركه (٢٥/٤) من طريق إبراهيم بن الهيثم البلدي، عن
إسماعيل بن أبي أويس - بنحوه. وقال: صحيح على شرط مسلم. والحديث =

٢٤٦
مسند البزار
٢٧٧/ ٢٥٢ = حدثنا يحيى بن حكيم، قال: نا عبد الوهاب، قال:
سمعت يحيى بن سعيد، قال: أخبرتني عمرة، أنها سمعت عائشة قالت:
خرجنا مع رسول الله وَ ل﴿ لخمس بقين من ذي القعدة لا نرى إلا الحج حتى
إذا دنونا من مكة أمر رسول الله و له من لم يكن معه هدي إذا طاف بالبيت
أن يحل، فدخل علينا يوم النحر بلحم فقلت: ما هذا؟ فقيل : ذبح رسول الله
ول عن نسائه البقر .
قال يحيى: فلقيت القاسم فحدثته فقال: أتتك والله بالحديث على
و جهہ(١)
٢٧٨/ ٢٥٣ = حدثنا أحمد بن عبد الله بن علي بن سويد بن منجوف،
قال: نا روح بن عبادة، قال: نا مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عمرة،
عن عائشة قالت: كنت أُرَجِّلُ النبي والر وهو معتكف، وكان لا يدخل
البيت إلا لحاجةٍ - أو: لحاجة الإنسان - فكان يدني إليَّ رأسه فأُرَجِّله وهو
معتكف(٢) .
٢٥٤/٢٧٩ = حدثنا إبراهيم بن زياد الصائغ، قال : نا شبابة بن سوار،
= سيأتي عند المصنف (رقم ٢٨٦) عن إسماعيل بن أبي إسماعيل وأحمد بن
محمد بن معاوية - كلاهما عن إسماعيل بن أبي أويس - مطولا .
(١) أخرجه مسلم (١٢١١ وشرح النووي ١٥٢/٨) عن محمد بن المثنى، عن
عبد الوهاب. والحديث متفق عليه من طرق عن يحيى. ينظر تحفة الأشراف
(١٧٩٣٣).
ومتفق عليه من حديث القاسم: ينظر تحفة الأشراف (١٧٤٨٢، ١٧٥٠١).
(٢) أخرجه مسلم وغيره من طرق عن مالك. ينظر تحفة الأشراف (١٧٩٠٨).

٢٤٧
عمرة، عن عائشة
قال: نا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، أن عمار بن عبد الله بن
أبي فروة - وقال مرة: أن عمارة بن عبد الله بن أبي فروة - حدثه، عن
محمد بن مسلم - يعني : الزهري - أن عروة حدثه، عن عمرة، عن عائشة :
أن رسول الله وَل﴾ قال: ((إذا زنت الأمة فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها،
ثم بيعوها ولو بضفير)). والضفير: الحبل(١).
* وهذا الحديث قد اختلف (٩/ ب) في إسناده من رواية الزهري :
فرواه جماعة عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة وزيد بن
خالد(٢).
وقال ابن عيينة (٣): عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل بن معبد (٤).
ورواه عقيل ويونس والزبيدي، عن الزهري، عن عبيد الله، عن
شبل بن خليد، عن عبد الله بن مالك الأوسي (٥).
(١) أخرجه النسائي في الكبرى: كتاب الرجم، باب (رقم ٧٢٢٤) من طريق
شعيب بن الليث - وابن ماجه (٢٥٦٦) عن محمد بن رمح - وأحمد (٦ /٦٥) عن
يونس بن محمد - ثلاثتهم عن اللیث بن سعد .
ورواه عيسى بن حماد - بسنده، عن الليث، فقال: عن الزهري، عن عروة،
وعمرة، عن عائشة أخرجه النسائي في الكبرى أيضا (رقم ٧٢٢٥).
(٢) ينظر تحفة الأشراف (٣٧٥٦، ١٤١٠٧، ٤٨١٤).
(٣) يعنى : عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة.
(٤) ينظر تحفة الأشراف (نفس المواضع السابقة) وينظر في نسبته بـ ((ابن معبد)) الإصابة
(١٣٦/٢ - ١٣٧، ١٦٤) وتهذيب التهذيب (٣٠٤/٤ - ٣٠٥).
(٥) ضبب فوقها بالأصل. وينظر تحفة الأشراف (١٤١٠٧). وهناك أوجه أخرى
للخلاف على الزهري. ينظر تحفة الأشراف (١٢٢٩٠).

٢٤٨
مسند البزار
٢٥٥/٢٨٠ - حدثنا خلف(١) بن يوسف، قال: نا سفيان بن عيينة، عن
الزهري، عن عمرة، عن عائشة: أن النبي وَل قال: ((القطع في ربع دينار
فصاعدا))(٢) .
٢٥٦/٢٨١= وسمعت إبراهيم بن سعيد يقول: حدثنا سفيان بن عيينة
قال: حفظناه من أربعة: من الزهري، ويحيى بن سعيد، وعبد الله بن أبي
بكر، ورزيق بن حكيم، كلٌّ يحدث به، عن عمرة، عن عائشة، فأوقفه
ثلاثة منهم ورفعه الزهري عن النبي ◌َّ قال: ((القطع في ربع دينار
فصاعدا))(٣).
٢٥٧/٢٨٢ - حدثنا خالد(٤) بن يوسف، قال: نا سفيان، عن الزهري،
(١) ضبب فوقها بالأصل. وكتب بالحاشية: صوابه: خالد. اهـ. ويؤيده ما في الروايات
التي بعده .
(٢) أخرجه مسلم (١٦٨٤ مع شرح النووي ٧٠/١١) عن يحيى بن يحيى،
وإسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر - ثلاثتهم عن ابن عيينة. والحديث له طرق
أخرى عن ابن عيينة. ينظر تحفة الأشراف (١٧٩٢٠) وسيأتي (٢٦١) من طريق
أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم. وينظر أيضا (رقم ٢٥٦) الحديث التالي
الموقوف .
(٣) الحديث أخرجه الحميدي في مسنده (٢٨٠) بعد أن أسنده عن الزهري مرفوعا
قال: ((ثنا سفيان قال: وحدثناه أربعة، عن عمرة، عن عائشة لم يرفعوه:
عبد الله بن أبي بكر، ورزيق بن حكيم الأيلي، ويحيى بن سعيد، وعبد ربه بن
سعيد، والزهري أحفظهم كلهم إلا أن في حديث يحيى ما دل على الرفع ((ما نسيت
ولا طال عليَّ)) القطع في ربع دينار فصاعدًا))، وأخرجه النسائي (٧٩/٨) عن
قتيبة، عن سفيان، عن يحيى وعبد ربه ورزيق. وينظر: تحفة الأشراف (١٧٩٤٦،
١٧٩٥١) وإتحاف المهرة لابن حجر (٢٣١٧٠). وينظر الحديث السابق وما يأتي
رقم ٢٦١ .
(٤) ضبب فوقها بالأصل . وينظر التعليق عليه بالحديث قبل السابق .

٢٤٩
عمرة، عن عائشة
عن عمرة أو: عروة(١)، عن عائشة - هكذا قال ابن عيينة - عن النبي
صَلى الله
وسام
قال: ((دخلتُ الجنة فسمعت فيها قراءة، فقلت: من هذا؟ قيل: حارثة بن
النعمان . كذلك البر كذلك البر))(٢).
* وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي ◌َّ- إلا عن عائشة بهذا
الإسناد .
٢٥٨/٢٨٣ = حدثنا خالد بن يوسف، قال: نا سفيان بن عيينة، عن
الزهري، عن عمرة - أو: عروة - عن عائشة، أن النبي ◌َّ سمع صوت أبي
موسى يقرأ، فقال: ((لقد أوتي هذا مزمارًا من مزامير (٣) آل داود)) (٤).
(١) لم أجد هذا الشك (أو عروة) عن ابن عيينة في هذا الحديث فيما وقفت عليه من
مصادر إلا عند المصنف .
(٢) أخرجه الحميدي في مسنده (٢٨٥) وأحمد في مسنده (٣٦/٦) وأبو يعلى في مسنده
(٣٩٩/٧، رقم ٤٤٢٥) والحاكم في المستدرك (٢٠٨/٣) من طريق علي بن
حرب، عن إسحاق - وهو ابن أبي عيسى - كلهم عن ابن عيينة. وقال الحاكم:
صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وقال الحميدي: فقيل لسفيان: هو عن
عمرة؟ قال : نعم لا شك (نشك) فيه، کذلك قال الزهري .
(٣) بالأصل فوقها ما يشبه التصحيح .
(٤) أخرجه الحميدي في مسنده (٢٨٢) - وأحمد في مسنده (٣٧/٦) - والدارمي في
سننه (١٤٩٧) عن أبي نعيم - والنسائي في سننه (٢ /١٨٠) عن عبد الجبار بن
العلاء بن عبد الجبار - أربعتهم عن سفيان بن عيينة. وقال الحميدي - وكان
سفيان ربما شك فيه فقال: عن عمرة أو عروة، لا يذكر فيه الخبر، ثم ثبت على
عروة وذكر الخبر فيه غير مرة، وترك الشك. وفى رواية أبي نعيم عند الدارمي : قال
سفيان : أُراه عن عروة .
وتابع سفيان على روايته: معمر بن راشد. ينظر تحفة الأشراف (١٦٦٧٢).

٢٥٠
مسند البزار
* وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عائشة إلا من هذا الوجه بهذا
الإسناد .
٢٥٩/٢٨٤ = حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة، وأحمد بن عبد الله،
قالا : نا سفيان بن عيينة، عن عبد ربه بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة : أن
النبي ﴾ كان يرقي المريض فيقول بإصبعه على الأرض ويقول: ((بتربة
أرضنا وبريقة بعضنا يشفى(١) سقيمنا بإذن ربنا))(٢).
* وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي وَلقول إلا من هذا الوجه بهذا
الإسناد، ولا نعلم رواه عن عبد ربه إلا سفيان بن عيينة ولا نعلم روى عن
عبد ربه، عن عمرة، عن عائشة إلا هذا الحديث .
٢٦٠/٢٨٥ = حدثنا أحمد بن أبان القرشي، قال: نا عبد العزيز بن محمد
الدراوردي، قال: نا سعد بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، عن النبي
صَلىالله
وَسَّة
قال: ((كسر عظم الميت ككسره حي (٣)) (٤) .
* ويحيى بن سعيد، وعبد ربه بن سعيد، وسعد بن سعيد: إخوة،
(١) ضبب فوقه بالأصل .
(٢) أخرجه أبو عوانة في مستخرجه (في كتاب الطب منه، كما في إتحاف المهرة
لابن حجر ٢٣١٩٦) عن محمد بن إسماعيل الأحمسي - أحد شيخي المصنف - به.
والحديث متفق عليه من طرق عن ابن عيينة: ينظر تحفة الأشراف (١٧٩٠٦)
وإتحاف المهرة لابن حجر (٢٣١٩٦).
(٣) کذا بالأصل، والوجه : حيا .
(٤) أخرجه أبو داود (٣٢٠٧ وعون المعبود ٢٤/٩) عن القعنبي - وابن ماجه
(١٦١٦) عن هشام بن عمار - كلاهما عن عبد العزيز الدراوردي.

٢٥١
عمرة، عن عائشة
أو ثقهم : یحیی .
٢٦١/٢٨٦ = حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: نا أبو عامر،
قال: نا عبد الله بن جعفر - يعني : المَخْرَمي - قال: نا يزيد بن الهاد، عن أبي
بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمرة، عن عائشة، عن النبي ◌َّ-
(١٠/أ) قال: ((تقطع اليد في ربع دينار فصاعدًا))(١) .
* ولا نعلم روى هذا الحديث عن أبي بكر بن محمد، عن عمرة، عن
عائشة إلا یزید بن الهاد .
٢٦٢/٢٨٧ = حدثنا العباس بن الفرج، قال: نا محمد بن خالد بن
عَثْمة، قال: نا إسحاق بن يحيى بن طلحة، قال: حدثني أبو بكر بن
محمد بن عمرو بن حزم، عن عمرة، عن عائشة قالت: ((لعن رسول الله(٢)
الراشي والمرتشي))(٣).
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (١٦٨٤ وشرح النووي ١٨٣/١١) عن شيخ المصنف
وقرنه بـ ((إسحاق بن إبراهيم وإسحاق بن منصور)) - ثلاثتهم عن أبي عامر
العقدي. وأخرجه مسلم أيضا (١٦٨٤) من طريق عبد العزيز بن محمد -
والنسائي في سننه (٧٩/٨) من طريق ابن أبي حازم - و (٨٠/٨) من طريق
عبد الرحمن بن سلمان - ثلاثتهم عن يزيد بن عبد الله بن الهاد.
وأخرجه أحمد (٦/ ٨٠) من طريق يحيى بن يحيى الغساني، عن أبي بكر بن حزم.
ووجدت خلافا على عبد الله بن جعفر، فقد رواه أحمد (٦ / ١٠٤) عن أبي سعيد -
وهو مولى بني هاشم - عنه، بسنده عن عائشة - وليس فيه عمرة.
والحديث سبق عند المصنف رقم (٢٥٥) من طريق الزهري، عن عمرة، عنها -
مرفوعا، وسبق أيضا رقم (٢٥٦) من طرق عن عمرة، عنها - موقوفا.
(٢) زاد في الكشف والمجمع والمختصر: وَل﴾ .
(٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار (١٣٥٤) وفى مجمع الزوائد (١٩٩/٤) وابن حجر
في مختصر الزوائد (٩٧٠) ونقل الحافظ في المطالب (٢٢٠٤) تعليق البزار مختصرًا .=

٢٥٢
مسند البزار
* ولا نعلم يروى هذا الحديث عن عائشة إلا من هذا الوجه، ولا نعلم
رواه عن أبي بكر إلا إسحاق بن يحيى، وهو لين الحديث، وقد حدث عنه
جماعة من أهل العلم منهم ابن المبارك وغيره .
٢٦٣/٢٨٨ = حدثنا محمد بن منصور الطوسي، قال: نا يعقوب بن
إبراهيم، قال: نا أبي، عن ابن إسحاق، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن
أبيه، عن عائشة قالت: طيبت رسول الله وَ له بيدي قبل أن يفيض(١).
٢٦٤/٢٨٩ = وحدثناه محمد بن منصور، قال: نا يعقوب بن إبراهيم،
قال: نا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن
عمرو بن حزم، عن عمرة، عن عائشة، عن النبي ◌َّ - مثل ذلك(٢).
٢٦٥/٢٩٠ = حدثنا محمد بن منصور، قال: نا يعقوب بن إبراهيم، عن
أبيه، عن ابن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت :
أتاني أفلح بن أبي(٣) القعيس يستأذن عليَّ بعد أن ضرب علي الحجاب فرددته
= وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٨ /٧٤ رقم ٤٦٠١) عن أحمد بن منيع - وهذا قد
أخرجه في مسنده كما في المطالب العالية لابن حجر رقم ٢٢٠٤) - عن مروان بن
معاوية، عن إسحاق بن يحيى .
(١) الحديث متفق عليه من طرق عن عبد الرحمن بن القاسم. ينظر تحفة الأشراف
(١٧٤٨٥، ١٧٥١٨) وينظر الحديث التالي .
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه (١١٨٩ وشرح النووي ١٠٠/٨) من طريق محمد بن
عبد الرحمن أبي الرجال، عن أمه عمرة بنت عبد الرحمن. وينظر إتحاف المهرة لابن
حجر (٢٣١٥٩). وينظر أيضا الحديث السابق. وفى هذا الحديث وسابقه إشارة
من المصنف إلى أن الطريقين عنده بسند واحد عن ابن إسحاق والاختلاف منه
وكذا نفس هذه الإشارة في الحديثين التاليين .
(٣) ضبب فوق ((بن أبي) بالأصل.

٢٥٣
علما
عمرة، عن عائشة
- وكان عمي من الرضاعة. قالت: فذكرت ذلك لرسول الله وَ له فقال: ((ما
كان عليك لو أذنت له، إنه عمك)). قالت: فقلت: يا رسول الله إنما
أرضعتني المرأة ولم يرضعني الرجل. قال: ((إنه عمك)). قال: فكانت عائشة
تقول: إن الرضاعة تحرم ما يحرم من الولادة (١).
٢٦٦/٢٩١ = حدثنا محمد بن منصور الطوسي، قال: نا يعقوب بن
إبراهيم بن سعد، قال: نا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن
أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة، مثل ذلك. يعني: عن النبي وَل﴾(٢).
٢٦٧/٢٩٢= حدثنا زهير بن محمد، قال: أنا عبد الرزاق، عن
ابن جريج، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة قالت : ما شعرنا
بدفن رسول الله وَ ل﴿ حتى سمعنا صوت المساحي من آخر الليل(٣).
(١) الحديث متفق عليه من طرق عن هشام. ينظر تحفة الأشراف (١٦٣٦٨) وسبق
عند المصنف رقم (٣٩) من طريق شعبة، عن هشام بن عروة وسيأتي (٢٦٦) من
طريق عمرة، عن عائشة .
(٢) الحديث متفق عليه من طرق عن عبد الله بن أبي بكر - بمعناه. ينظر تحفة الأشراف
(١٧٩٠٠). وينظر التعليق على الحديث السابق (٢٦٥). وسيأتي عند المصنف
(رقم ٢٩٠) من طريق هشام بن عروة، عن عبد الله بن أبي بكر .
(٣) أورده عبد الحق الإشبيلي في الأحكام الشرعية الكبرى (٣٤٢/٤) عن المصنف.
وسقط من إسناده ذكر: عمرة. والحديث أخرجه أحمد (٢٧٤/٦) من طريق
إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن امرأته
فاطمة بنت محمد بن عمارة، عن عمرة. وقال ابن إسحاق: وقد حدثتني فاطمة
بهذا الحديث. وقد رواه أحمد أيضا (٦ / ٦٢، ٢٤٢) عن عبدة بن سليمان، عن ابن
إسحاق - أيضا - عن فاطمة بنت محمد، عن عمرة. وينظر أطراف المسند
(١٢٤٠٧) وإتحاف المهرة (٢٣١٩٦) كلاهما لابن حجر .

٢٥٤
مسند البزار
٢٦٨/٢٩٣ = حدثنا إبراهيم بن سعيد، قال: نا يعقوب بن إبراهيم بن
سعد، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة،
عن عائشة قالت: توفي إبراهيم بن(١) رسول الله وصلله وهو ابن ثمانية عشر
شهرًا، فلم(٢) يصل عليه(٣) .
* وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن عائشة بهذا اللفظ .
٢٦٩/٢٩٤ = حدثنا أحمد بن عبد الجبار(٤)، قال: نا يونس بن بكير،
قال: نا محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة
أنها قالت: ما زلنا نسمع إساف(٥) ونائلة رجل وامرأة (١٠/ب) من جرهم،
زنيا في الكعبة، فمسخا حَجَرين(٦) .
(١) هذا من المواضع التي يحذف فيها ألف (ابن). ينظر المطالع النصرية للهوريني (صـ
٣٤٥ - ٣٤٦) .
(٢) ضبب بالأصل فوق جملة: فلم يصل عليه .
(٣) أخرجه أحمد في مسنده (٢٦٧/٦) - وأبو داود في سننه (٣١٨٧ وعون المعبود
٤٧٦/٨) عن محمد بن يحيى بن فارس - كلاهما عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد
- به .
(٤) هو العطاردي، ضعيف، كما أفاده الهيثمي في المجمع .
(٥) كذا بالأصل .
(٦) أورده الهيثمي في كشف الأستار (١١٧٣) وفي مجمع الزوائد (٢٩٦/٣) وابن حجر
في مختصر الزوائد (٧٩٨). وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٢٦٠/٦، رقم
٦٣٥٠) من طريق خالد بن يزيد العمري، عن سعيد بن مسلم بن بانَك، عن
عمرة، عن عائشة بنحوه. وقال: لم يرو هذا الحديث عن عمرة إلا سعيد بن
مسلم، تفرد به: خالد بن يزيد العمري، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد
(٢٩٦/٣): كذاب.

٢٥٥
عمرة، عن عائشة
* وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن عائشة بهذا الإسناد .
٢٩٥/ ٢٧٠ = حدثنا محمد بن المثنی، قال: نا حجاج بن منهال، قال: نا
حماد بن سلمة، عن عبيد الله بن عمر(١)، عن عمرة(٢) بنت عبد الرحمن، عن
عائشة أنها قالت: لو رأى رسول الله وصية من النساء ما نرى لمنعهن كما منعت
نساء بني إسرائيل .
لقد رأيتنا ونحن نصلي مع رسول الله وحده صلاة الفجر في مروطنا
وما يعرف بعضنا وجوه بعض(٣) .
٢٧١/٢٩٦ = حدثنا محمد بن المثنى، قال: نا حجاج، عن حماد بن
سلمة، عن عبيد الله - يعني: ابن عمر - عن عمرة، عن عائشة: أن
رسول الله وَ﴾ احتجر بحصير(٤) فجعل يصلي، فجعل الناس يصلون خلفه،
(١) ضبب بالأصل فوق: بن عمر.
(٢) ضبب بالأصل أيضا فوق: عن عمرة.
(٣) الحديث بشطريه متفق عليه. فالشطر الأول: من طرق عن يحيى بن سعيد
الأنصاري، عن عمرة بنت عبد الرحمن. ينظر تحفة الأشراف (١٧٩٣٤) .
وأخرجه أحمد (٦/ ٢٣٢) من طريق إسماعيل بن أمية، عن عمرة.
والشطر الثانى: متفق عليه من حديث مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد
الأنصارى، عن عمرة. ينظر تحفة الأشراف (١٧٩٣١) . وقال المصنف في التعليق
على الحديث التالى: ولا نعلم أسند عبيد الله، عن عمرة، عن عائشة إلا هذين
الحديثين. والحديث أخرجه الدارقطني في الغرائب والأفراد (٦٣٧٢ أطرافه لابن
طاهر) وقال: غريب من حديث عبيد الله (وتصحف في المطبوع إلى: عبد الله) بن
عمر بن حفص، عن عمرة. تفرد به حماد بن سلمة، عنه .
(٤) تحتمل قراءتها بالأصل : بحصيرة.

٢٥٦
مسند البزار
فقال: ((أيها الناس عليكم من العمل ما تطيقون، فإن الله لن يمل حتى تملوا،
واعلموا أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل)).
* ولا نعلم أسند عبيد الله، عن عمرة، عن عائشة إلا هذين الحديثين.
٢٩٧/ ٢٧٢ = حدثنا يحيى بن ورد بن عبد الله، قال: نا أبي، قال: نا
عدي بن الفضل، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن
عائشة: أن رجالا شكوا النساء إلى رسول الله ( *(١) فأذن لهم في ضربهن،
فطاف(٢) تلك الليلة منهن نساء كثير، فقالت(٣): ما لقي نساء المسلمين(٤).
فقال رسول الله وَله: ((اضربوهن ولن يضرب - أحسبه قال: خياركم)) (٥).
* وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عائشة إلا من هذا الوجه بهذا
الإسناد .
٢٧٣/٢٩٨= حدثنا يحيى (٦) بن خلف، قال: نا عبد الأعلى بن
عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة،
عن عائشة (٧) .
(١) في المختصر: شكوا إلى رسول الله وح لول النساء.
(٢) في الكشف والمجمع والمختصر: فأطاف.
(٣) في الكشف والمجمع والمختصر : قالت .
(٤) في المختصر : ما لقي النساء.
(٥) أورده الهيثمي في كشف الأستار (١٤٩٦) ومجمع الزوائد (٣٣٢/٤) وابن حجر في
مختصر الزوائد (١٠٤١).
(٦) كأنه مضروب عليه بالأصل، وكنيته أبو سلمة، وهو شيخ ابن ماجه في هذا
الحديث أيضا .
(٧) ينظر تخريجه بالتعليق التالي .

٢٥٧
عمرة، عن عائشة
٢٧٤/٢٩٩ = وعن محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن
أبيه، عن عائشة، قالت: لقد نزلت آية الرجم والرضاعة، فكانتا في صحيفة
تحت سريري، فلما مات رسول الله وَ ﴿ تشاغلنا لموته فدخل داجن فأكلها(١).
٢٧٥/٣٠٠ = حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال : نا يونس بن بكير، عن
ابن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن عمرة بنت
عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة(٢)، عن عائشة زوج النبي ◌ٍّ قالت: لقد
رأيت قائد الفيل وسائسه أعميين مقعدين، يستطعمان بمكة(٣) .
(١) أخرجه ابن ماجه في سننه برقم (١٩٤٤) والطبراني في الأوسط (١٢/٨ رقم
٧٨٠٥) عن محمود بن محمد - هو: الواسطي - كلاهما عن شيخ المصنف، وذكر
الطبراني أنه لم يروه عن عبد الرحمن إلا محمد. وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٨/ ٦٤
رقم ٤٥٨٨) عن جعفر - هو: ابن مهران - والدارقطني في سننه (١٧٩/٤) من
طريق محمد بن يحيى القطعي [ومن طريق الدارقطني أخرجه البيهقي في معرفة
السنن والآثار (١١/ ٢٦١ رقم ١٥٤٦٨)] كلاهما عن عبد الأعلى بنحوه. وأخرجه
أحمد في مسنده (٢٦٩/٦) من طريق إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق بالسند
الأول فقط .
وقال البيهقي: قد كانت آية الرجم معلومة عند الصحابة وعلموا نسخ تلاوتها
وإثباتها في المصحف دون حكمها، وذلك حین راجع النبيَّ صلى الله عليه وسلم
عمرُ في كتبها، فلم يأذن له فيها ... فكان نسخ حكمها وتلاوتها معلوما عند
الصحابة، فلأجل ذلك لم يثبتوها لا لأجل أكل الداجن صحيفتها، وهذا واضح
بین بحمد الله ونعمته .
وينظر أيضا كتاب: تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة (صـ ٣١٠ - ٣١٥).
(٢) قوله: بن أسعد بن زرارة، ليس بكشف الأستار.
(٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار (١١٧٦) وفى مجمع الزوائد (٢٨٥/٣) وقال:
رجاله ثقات . وأورده ابن حجر في مختصر زوائده (٧٩٧) وقال: هذا إسناد حسن .

٢٥٨
مسند البزار
٢٧٦/٣٠١ = حدثنا عمر بن الخطاب، قال: نا أبو سعيد الجعفي،
قال : حدثني ابن وهب، قال: حدثني جرير بن حازم، عن يحيى بن سعيد،
عن عمرة، عن عائشة قالت: أصبحت أنا وحفصة صائمتين تطوعًا،
فأهديت لنا هدية فأكلنا منها، فبدرت إلى النبي ◌ّ﴾ حفصة فذكرت ذلك له،
فقال : (صوما یوما مكانه))(١) .
* وهذا الحديث لا نعلم أحدا تابع جرير بن حازم على روايته، ولا
أحدا تابع ابن وهب على روايته عن جرير. ورواه حماد بن زيد، عن يحيى بن
سعيد، عن الزهري قال: بلغني أن عائشة وحفصة. والذي رواه حماد بن
زيد هو (١١/أ) المحفوظ عن يحيى بن سعيد .
٢٧٧/٣٠٢ = حدثنا محمد بن المثنى، قال: نا أبو معاوية، قال: نا
حارثة بن محمد، عن عمرة، عن عائشة: أن النبي ◌ّ كان إذا استفتح
الصلاة كبر ثم قال: ((سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك
ولا إله غيرك))(٢).
(١) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (رقم ٣٢٨٢) عن أحمد بن عيسى - وهو
ابن حسان أبو عبد الله المصري - عن عبد الله بن وهب. وقال النسائي: هذا
خطأ . قلت: يعني : أن الصواب حديث يحيى بن سعيد، عن الزهري، عن عروة،
عن عائشة. وأخرجه الدار قطني في الغرائب والأفراد (٦٣٦٩ أطرافه لابن طاهر)
وقال: تفرد به عبد الله بن وهب، عن جرير بن حازم، عن يحيى بن سعيد، عنها .
وروي عن فرج بن فضالة ، عن یحیی - نحو هذا .
(٢) أخرجه الترمذي (٢٤٣ وتحفة الأحوذي ٢/ ٥٠) عن الحسن بن عرفة ويحيى بن
موسى - وابن ماجه (٨٠٦) عن علي بن محمد وعبد الله بن عمران - أربعتهم عن
أبي معاوية - بنحوه. وقال الترمذي: هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه،
وحارثة قد تكلم فيه من قبل حفظه .

٢٥٩
عمرة، عن عائشة
* وهذا الحديث رواه حارثة، عن عمرة، عن عائشة. ورواه أيضا
مالك بن مغول، عن عطاء، عن عائشة(١) .
٢٧٨/٣٠٣ - حدثنا به: محمد بن عمارة، قال: نا سهل بن عامر، عن
مالك بن مغول، عن عطاء، قال: دخلت أنا وعبيد بن عمير على عائشة
فذگرَتْ عن النبي ٹڑ۔۔ في استفتاح الصلاة - بنحو مما حدث به حارثة، عن
عمرة، عن عائشة .
٢٧٩/٣٠٤ = حدثنا محمد بن المثنى، نا شجاع بن الوليد، قال: أنا
حارثة، عن عمرة، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَ له: ((لا زكاة في مال
حتى يحول عليه الحول))(٢) .
* وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي وَق إلا من هذا الوجه بهذا
الإسناد .
٢٨٠/٣٠٥ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا شجاع، عن حارثة بن
محمد، عن عمرة، عن عائشة: أن رسول الله وَ ل قال: ((لا يمنع فضل الماء
ولا نقع بئر))(٣).
* وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عائشة إلا من حديث عمرة، عن
(١) أسنده المصنف بالحديث التالي مباشرة.
(٢) أخرجه ابن ماجه في سننه (١٧٩٢) عن نصر بن علي الجهضمي، عن شجاع بن
الوليد - به .
(٣) أخرجه ابن ماجه في سننه (٢٤٧٩) من طريق عبدة بن سليمان، عن حارثة .
وأخرجه أحمد في مسنده (٦/ ١١٢، ١٣٩، ٢٥٢، ٢٦٨) من طرق عن محمد بن
عبد الرحمن أبي الرجال، عن عمرة.

٢٦٠
مسند البزار
عائشة .
٢٨١/٣٠٦ = حدثنا محمد بن المثنى، قال: نا شجاع، عن حارثة بن
محمد، عن عمرة، عن عائشة: أن رسول الله وَ ل قال: ((المتشبع بما لم ينل -
أو : ینال(١) ۔ كلابس ثوبي زور)).
٢٨٢/٣٠٧ = حدثنا إبراهيم بن زياد الصائغ، قال: نا أبو داود
الحفَرِي، قال: نا سفيان، عن حارثة بن محمد، عن عمرة، عن عائشة: أن
النبي ◌ُّ إذا بدأ الوضوء(٢) سمى(٣).
٢٨٣/٣٠٨= حدثنا إبراهيم بن يحيى النيسابوري، قال: نا عبد الله بن
يوسف، قال: نا ابن أبي الرجال - يعني : محمد بن عبد الرحمن - عن أبيه،
ع ◌َل(٤): ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر
عن عمرة، عن عائشة، عن النبي
(١) رسمها مشكل بالأصل، وضبب فوقها .
(٢) في الكشف والمجمع والمختصر : بالوضوء.
(٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار (٢٦١) ونقل بعده عن البزار قوله: حارثة لين
الحديث. وينظر تعليق المصنف على الحديث بعد التالي (٢٨٤). وأورده أيضا فى
المجمع (١/ ٢٢٠) وأورده ابن حجر في مختصر الزوائد (١٥٩) وأشار له عبد الحق
الإشبيلي في الأحكام الوسطى (١/ ١٦٣).
والحديث أخرجه أبو يعلى في مسنده (٨/ ٤٢، رقم ٤٦٨٧) وكرره في (٤٧٩٦،
٤٨٦٤) من طريق ابن أبي زائدة، عن حارثة - ولفظه: كان رسول الله وَ ل حين
يقوم للوضوء يكفأ الإناء فيسمي الله ثم يُسبغ الوضوء. وكذا أخرجه الدار قطني في
سننه (١ / ٧٢) من طريقي أبي بدر وجعفر الأحمر، كلاهما عن حارثة .
وأخرجه الدار قطني في الغرائب والأفراد (٦٣٨٠ أطرافه لابن طاهر) وقال: تفرد
به يحيى بن آدم، عن محمد بن عيينة، عن حارثة بن محمد، عنها. اهـ. قلت : حارثة
هو ابن أبي الرجال، ومحمد بن عيينة هو أخو سفيان بن عيينة .
(٤) في الكشف والمجمع والمختصر: النبي وَل قال.