النص المفهرس

صفحات 181-200

١٨١
عروة بن الزبير، عن عائشة
١٣٤/١٥٨= نا أحمد بن منصور، قال نا نعيم بن حماد، قال نا رشدین،
قال: نا عقيل، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن النبي وَلو كان لا
يقاتل عن أحد من أهل الشرك إلا عن أهل الذمة (١).
* وهذا الحديث لا نعلم تابع رشدين على روايته (٢) هذه.
حدثنا أحمد، قال :
١٣٥/١٥٩ = نا محمد بن المثنى، قال: نا عبد الصمد، قال: نا شعبة،
عن عبد الله بن المؤمل، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن رسول الله
وَلخيرٍ كان إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع(٣).
حدثنا أحمد، قال :
١٣٦/١٦٠= نا محمد بن المثنى، قال: نا عبد الأعلى، قال: نا بُرْد -
يعني : ابن سنان - عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت : استفتحتُ
الباب ورسول الله وَ له يصلي فمشى في صلاته - إما عن يمينه وإما عن يساره
(١) أورده الهيثمي في كشف الأستار (١٦٨٤) ومجمع الزوائد (١٣/٦) وابن حجر في
مختصر الزوائد (١٣٣٢).
(٢) ضبب عليها بالأصل. ولفظه بالكشف والمختصر: لا نعلم أحدا تابع رشدين على
هذا .
(٣) أخرجه أحمد في مسنده (٦/ ١٢١) عن عفان - وعبد بن حميد في مسنده (١٤٨٦
المنتخب من مسنده) عن سليمان بن حرب - كلاهما عن شعبة - به، ولكن عند
عبد بن حميد: عن المؤمل رجل من أهل الشام. وعند أحمد: أبو المؤمل. والحديث
أخرجه البخاري والنسائي من طريق شعيب بن أبي حمزة. كما في تحفة الأشراف
(١٦٤٦٥). وروي أيضا عن عبد الرحمن بن إسحاق ومعمر والأوزاعي - جميعا
عن الزهري .
١

١٨٢
مسند البزار
- حتى فتح لي(١).
* وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري إلا بُرْد.
١٣٧/١٦١ = حدثنا محمد المثنى، قال: نا عبد الأعلى، قال: نا بُرْد،
عن الزهري، عن عروة، عن عائشة أنها قالت: يزعمون أنه يقطع الصلاة
المرأة والحمار والكلب، لقد رأيتني بين يدي رسول الله وحصل على فراش أهله
بينه وبين القبلة(٢) .
حدثنا أحمد ، قال :
١٣٨/١٦٢ = نا حوثرة بن محمد، قال: نا أبو عامر، قال: نا زمعة، عن
الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن رسول الله وَليل (٢٠/أ) قال: ((إن من
الشعر حكمة)»(٣).
حدثنا أحمد، قال :
١٣٩/١٦٣ = نا أبو كامل، قال: نا أبو عوانة، عن عبد الله بن عيسى ،
(١) أخرجه أحمد في مسنده (٢٣٤/٦) عن عبد الأعلى، وأخرجه أبو داود (٩٢٢
وعون المعبود ١٩٠/٣) والترمذي (٦٠١) كلاهما من طريق بشر بن المفضل -
والنسائي (١١/٣) من طريق حاتم بن وردان - أربعتهم عن برد بن سنان أبي
العلاء، عن الزهري . وقال الترمذي : حسن غريب .
(٢) الحديث متفق عليه من طريق عقيل بن خالد وسفيان بن عيينة وغيرهما، عن
الزهري. ينظر تحفة الأشراف (١٦٥٥٤، ١٦٤٤٨) وينظر ما يأتي من حديث ابن
أبي مليكة، عن عائشة (رقم ٢١٨).
(٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار (٢١٠٢) وابن حجر في مختصر الزوائد (١٧٦٧)
والحديث سبق عند المصنف (رقم ٩٥) وعلق عليه .

١٨٣
عروة بن الزبير، عن عائشة
عن الزهري، عن عروة، عن عائشة .
١٦٤/ ١٤٠ = وعن سالم، عن أبيه، قالا: لم يُرَخَّص في صوم أيام
التشريق إلا لمحصر أو متمتع(١) .
حدثنا أحمد، قال :
١٤١/١٦٥= نا محمد بن المثنى، قال: نا عبد الرحمن بن مهدي، عن
مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله ولو كان إذا
مرض يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث(٢).
حدثنا أحمد قال :
١٤٢/١٦٦ = وحدثناه محمد بن المثنى، قال: نا عبد الرحمن، عن مالك،
عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله ولو كان يصلي إحدى
عشرة يوتر منها بواحدة، فإذا فرغ من صلاته اضطجع على شقه الأيمن(٣).
(١) أخرجه الطحاوي (٢٤٣/٢) عن يزيد بن سنان عن أبي كامل شيخ المصنف -
بسنديه بلفظ: لم يرخص رسول الله. وأخرجه أيضا أبو عوانة في صحيحه (كما في
فتح الباري لابن حجر ٢٤٣/٤).
والحديث أخرجه البخاري (١٩٩٧، ١٩٩٨ مع فتح الباري ٤/ ٢٤٢) من طريق
شعبة، عن عبد الله بن عيسى، عن الزهري - بسندیه .
(٢) أخرجه أحمد في مسنده (٦ / ١٨١) عن عبد الرحمن بن مهدي - به. والحديث متفق
عليه من طرق أخرى عن مالك. ينظر تحفة الأشراف (١٦٧٠٧) وسيأتي رقم
(١٥١).
(٣) سبق عند المصنف (رقم ١٠٢) عن عمرو بن علي، عن عبد الرحمن - به. وسبق
أيضا (رقم ٩٥) من طريق ابن أبي ذئب، عن الزهري - بنحوه. وسبق أيضا (رقم
١٣٥) من طريق عبد الله بن المؤمل، عن الزهري - بالاضطجاع فقط .

١٨٤
مسند البزار
١٤٣/١٦٧ = وحدثناه(١) محمد بن المثنى، قال: نا عثمان بن عمر، عن
مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي وَل قال:
((الولد للفراش وللعاهر الحجر))(٢).
حدثنا أحمد ، قال :
١٤٤/١٦٨ = نا محمد بن المثنى، قال: نا عثمان بن عمر، قال: نا مالك،
عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن رسول الله وَ الله صلى فصلى بصلاته
أناسي(٣)، ثم من القابلة، ثم اجتمعوا في الليلة الثالثة أو الرابعة، فكثروا فلم
يخرج إليهم فلما أصبح قال: ((قد رأيت الذي صنعتم، لم يمنعني أن أخرج
إليكم إلا خشية أن تفرض(٤) عليكم)) (٥).
حدثنا أحمد قال :
١٤٥/١٦٩ = نا سلمة بن شبيب، قال: نا أبو المغيرة عبد القدوس بن
(١) كذا بالأصل معطوفا على ما سبق، مع أنه متن آخر .
(٢) أخرجه أحمد في المسند (٢٤٦/٦) عن عثمان بن عمر. والحديث متفق عليه من
حديث مالك وغيره. وينظر تحفة الأشراف (١٦٥٨٤). وسبق رقم (٣٥) من
طريق هشام بن عروة، عن أبيه. وأشار المصنف في تعليقه عليه لرواية الزهري،
عن عروة .
(٣) ضبب عليه بالأصل، وهو صحيح ورد به القرآن .
(٤) أول الكلمة غير منقوط بالأصل .
(٥) أخرجه أحمد في مسنده (٢٣٢/٦) - وابن خزيمة في صحيحه (١١٢٨) عن
يعقوب بن إبراهيم الدورقي - كلاهما عن عثمان بن عمر - بنحوه. والحديث متفق
عليه من طرق عن مالك، وهو في موطئه (ص ١١٣). وينظر تحفة الأشراف
(١٦٥٩٤).

١٨٥
عروة بن الزبير، عن عائشة
الحجاج، قال: نا محمد بن(١) عبد الملك، عن الزهري، عن عروة، عن
عائشة، عن النبي وَّ قال: ((معلم الخير يستغفر له كل شيء حتى الحيتان في
البحر)) (٢) .
حدثنا أحمد، قال :
١٧٠/ ١٤٦ = نا سلمة، قال: نا أبو المغيرة، قال: نا محمد بن
عبد الملك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي وَل قال: ((إن
طالب العلم تبسط له الملائكة أجنحتها وتستغفر له)) (٣).
حدثنا أحمد، قال :
١٤٧/١٧١ = نا سلمة، قال: نا أبو المغيرة، قال: نا محمد بن
عبد الملك، عن الزهري، عن عروة (٤)، عن عائشة - رفعته - قال :
((موت العالم ثلمة في الإسلام لا تُسَد ما اختلف الليل والنهار))(٥).
* ومحمد بن عبد الملك حدث عن الزهري، وعن ابن المنكدر بأحاديث
(١) ضبب عليها بالأصل .
(٢) أورده المنذري في الترغيب والترهيب (٦٠/١) والهيثمي في كشف الأستار (١٣٣)
ومجمع الزوائد (١٢٤/١) وابن حجر في مختصر الزوائد (٧٤). وينظر تعليق
المصنف بعد الحديث (١٤٧).
(٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار (١٣٥) وفي مجمع الزوائد (١ /١٢٤) وابن حجر
في مختصر الزوائد (٧٥). وينظر تعليق المصنف بعد الحديث (١٤٧).
(٤) في نقل الهيثمي في الكشف أنه ذكر الإسناد ثم قال: ((فذكر حديثا بهذا. ثم قال:
وبه عن عائشة رفعته ... )). فذكره. والإسناد المثبت بتمامه بالأصل .
(٥) أورده الهيثمي في كشف الأستار (٢٣٤) وفي مجمع الزوائد (١ / ٢٠١) وابن حجر
في مختصر الزوائد (١٤٣).

١٨٦
مسند البزار
لم يتابع عليها. وهذه الأحاديث لا نعلم أحدا رواها غيره بهذا الإسناد .
حدثنا أحمد، قال :
١٤٨/١٧٢ = حدثنا عبد الله بن شبيب، قال: نا أحمد بن محمد بن (١)
عبد العزيز، قال: وجدت في كتاب أبي: عن الزهري، عن عروة بن الزبير
وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، قالت: هجَتْ قريش(٢) فأتى
المسلمون كعب بن مالك، فقالوا: أجب عنا. فقال(٣): استأذِنوا(٤) رسولَ الله
وَلِ ﴿ فاستأذَنوا(٥) رسولَ الله، فأذن رسول الله وَّ فاجتهد ولم يبلغ. ثم جاءوا
إلى حسان بن ثابت فدعوه فأتى حسان فقال رسول الله (٢٠/ب) وَالطاقة: ((إني
أخاف أن تهجو أبا سفيان بن الحارث)) (٦)، فقال حسان: لأَسُلَنَّكَ منهم كما
تسل الشعرة من العجين، إن لي مقولا ما يسرني أن لي به مقول أحد - يعني :
لسانه - ثم أذرع(٧) لسانه كأنه لسان شجاع، بطرفه شامة سوداء. فأذن له
(١) قوله ((محمد بن)) مكتوب بين الأسطر بالأصل. وقد سبق عند المصنف في المسند
بنفس السند أحاديث منها (١٠١٩، ١٠٣٩ جـ ٣).
(٢) كذا بالأصل .
(٣) هكذا قرأتها بحاشية الأصل، وهي ملحقة مضبب عليها .
(٤) ضبب عليها بالأصل .
(٥) ضبب عليها أيضا بالأصل .
(٦) هو أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وهو ابن عم النبي ◌ّ﴾. وكان يؤذي
النبي ◌َّر والمسلمين في ذلك الوقت، ثم أسلم وحسن إسلامه. (شرح صحيح
مسلم للنووي ٤٨/١٦).
(٧) لفظ مسلم في رواية هذا الحديث : أدلع .

١٨٧
عروة بن الزبير، عن عائشة
رسول اللهوَ ل﴿ فشفى وأشفى(١) وكفى (٢).
* وهذا الحديث لا نعلم يروى عن عائشة بهذا اللفظ إلا من هذا
الوجه .
ولا نعلم رواه عن الزهري إلا محمد بن عبد العزيز.
حدثنا أحمد، قال :
١٤٩/١٧٣ = نا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب، قال: نا محمد بن سلمة
الحراني، عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، قال :
دَخلتُ على عمر بن عبد العزيز وهو أمير على المدينة وعنده نفر من
أصحابه وقد اجتمع عنده علماء البلدان وهم يسألون عن هذه الآية ﴿ وَإِنْ
خِفْتُمْ أَلَّا نُقْسِطُواْ فِى الْيَ فَأَنْكِحُواْ مَا طَابَ لَكُمْ مِّنَ النِّسَاءِ﴾ [النساء: ٣] حتى بلغ:
وَءَاتُواْ النِّسَآءَ صَدُقَتِهِنَ نِحْلَةٌ﴾ [النساء: ٤] قال: فقال عروة: حدثتني
عائشة عَّه أنها نزلت في يتامى من يتامى نساء كن عند الرجال، فتكون
اليتيمة السوء (٣) عند الرجل، وهي ذات مال فلا ينكحها لسوء هيئتها ولا
يدعها فتنكح (٤) حتى تموت، فيرثها، وإن نكحها أمسكها على غير عدل منه
(١) لفظ مسلم في رواية هذا الحديث: واشتفى .
(٢) الحديث متفق عليه من طريق هشام بن عروة، عن أبيه. البخاري (٤١٤٥ مع فتح
الباري ٤٣٦/٧) (٣٥٣١ مع فتح الباري ٥٥٣/٦) و(٦١٥٠ مع فتح الباري
٥٤٦/١٠) ومسلم (٢٤٨٩ وشرح النووي ١٦ / ٤٧) وأخرجه مسلم (٢٤٩٠
وشرح النووي ٤٨/١٦) من حديث محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن
عبد الرحمن - كلاهما عن عائشة .
(٣) ضبب عليها بالأصل .
(٤) ضبب عليها بالأصل .

١٨٨
مسند البزار
في أداء حقها إليها، فأنزل الله تبارك وتعالى: ﴿ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا نُقْسِطُواْ فِى
اُلْيَ﴾ فتذروهن لا تنكحوهن ﴿فَأَنْكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَثَ
وَرُبَعَ فَإِنْ خِفْثُمْ أَلَّا نَعْدِلُواْ فَوَحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَشْكُمْ ذَلِكَ أَدْنَ أَلَّا تَعُولُواْ﴾ أي: لا تميلوا
﴿ وَءَاتُواْ النِّسَآءَ صَدُقَتِنَّ نِحْلَةٌ﴾ واجبة. ثم نزلت بعد هذه الآية
﴿ يَسْتَفْتُونَكَ (١) فِ النِّسَاءِ قُلِ اَللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِى
الْكِتَبِ فِى يَتَمَى النِّسَاءِ الَّتِى لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَاكُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنكِحُوهُنَّ﴾
[النساء: ١٢٧] فخففت هذه الآية الأخرى(٢).
* وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن عائشة
وَعَنْهَة
حدثنا أحمد ، قال :
١٧٤ / ١٥٠ = نا سلمة بن شبيب، قال: نا عبد الرزاق، قال: أنا
معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن رسول الله وَل﴾ قال:
((شنوا عليَّ من سبع قرب ولم (٣) تحلل أوكيتهن))(٤).
حدثنا أحمد ، قال :
١٧٥/ ١٥١ = نا بشر بن آدم ابن بنت أزهر، قال: نا عبد الله بن یزید،
(١) كذا بالأصل، والتلاوة بالواو: ويستفتونك.
(٢) الحديث متفق عليه من طرق عن الزهري : ينظر تحفة الأشراف (١٦٤٩٣) وتفسير
النسائي (١١٠).
(٣) کذا بالأصل بزيادة واو .
(٤) أخرجه النسائي في الكبرى (رقم ٧٠٤٥) وابن خزيمة في صحيحه (رقم ١٢٣،
٢٥٨) كلاهما عن محمد بن يحيى الذهلي - وأخرجه ابن خزيمة أيضا (١٢٣) عن
محمد بن رافع - كلاهما عن عبد الرزاق - بنحوه .

١٨٩
عروة بن الزبير، عن عائشة
قال: نا سعيد بن أبي أيوب، عن عقيل، عن الزهري، عن عروة، عن
عائشة، أنها قالت :
كان رسول الله وَّه إذا أراد النوم جمع يديه فنفث فيهما ثم يقرأ ﴿قُلْ هُوَ
اللَّهُ أَحَدُّ ﴾ [سورة الإِخلاص] و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴾ [سورة
الناس](١) و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾ [سورة الفلق](٢) ثم يمسح بهما وجهه
ورأسه وسائر جسده(٣).
* وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله وجه له إلا من هذا الوجه (٤)
عن عائشة .
حدثنا أحمد قال :
١٧٦ / ١٥٢ = نا أحمد بن منصور، قال: نا عبد الرزاق، قال: أنا معمر،
قال: قال ابن شهاب (٢١/أ): فأخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة زوج النبي
وير قالت: لم أعقل أبوي إلا وهما يدينان الدين، ولم يمض علينا يوم إلا
(١) ضبب عليها بالأصل. وهو استشكال لمخالفة الرواية للمشهور، ولترتيب
المصاحف العثمانية .
(٢) ضبب عليها بالأصل . وينظر التعليق السابق .
(٣) أخرجه أحمد (١٥٤/٦) وعبد بن حميد في مسنده (١٤٨٤ المنتخب منه). كلاهما
عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقري، عن سعيد بن أبي أيوب، عن عقيل.
والحديث أخرجه البخاري من طريق المفضل بن فضالة، عن عقيل. ينظر تحفة
الأشراف (١٦٥٣٧) وتخريجه بذيل تفسير النسائي (رقم ٧٦٥/٣٠) وينظر ما سبق
رقم (١٤١).
(٤) إن كان المصنف مالكه يقصد الزهري فنعم، وإلا فقد رواه أيضا يونس بن يزيد
الأيلي، عن الزهري وذلك عند البخاري. ينظر تحفة الأشراف (١٦٧٠٧).

١٩٠
مسند البزار
يأتينا رسول الله وَّيه فيه طرفي النهار بكرة وعشيا فلما ابتلي المسلمون خرج أبو
بكر مهاجرًا نحو الحبشة حتى إذا بلغ الغماد لقيه ابن الدغنة فقال : أين تريد
يا أبا بكر؟ فقال أبو بكر: أخرجني قومي فأنا أريد أن أسيح في الأرض
وأعبد ربي .
فقال ابن الدغنة: يا أبا بكر إن مثلك لا يخرج، إنك تكسب المعدم
وتصل الرحم وتحمل الكل وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق، فأنا لك
جار فارجع فاعبد ربك ببلدك. فرجع وارتحل معه ابن الدغنة فطاف
ابن الدغنة في أشراف قريش عشية فقال لهم: إن أبا بكر لا يخرج مثله، ولا
يخرج رجل يكسب المعدم ويصل الرحم ويحمل الكل ويقري الضيف ويعين
على نوائب الحق، فلم تكره قريش قول ابن الدغنة وقالوا: مُرْ أبا بكر
فليعبد ربه في داره فليصل فيها ولايؤذينا ولا يستعلن به، فإنا نخشى أن
يفتن أبناءنا ونساءنا. فقال زيد(١) بن الدغنة: لا يستعلن بصلاته ولا يقرأ في
غير داره، ثم قال لأبي بكر ما قالوا له، وما ردوا عليه. فاتخذ مسجدًا بفناء
داره فكان يقرأ القرآن فكان يمر عليه نساء المشركين وأبناؤهم فينظرون إليه
وكان رجلا بكاءً لا يملك عينه إذا قرأ القرآن. فأفزع ذلك أشراف قريش
من المشركين فأرسلوا إلى ابن الدغنة(٢) فقالوا: إنا كنا أوينا أبا بكر بجوارك
على أن يعبد ربه في داره فأعلن بالصلاة والقراءة، وإنا نخشى أن يفتن أبناءنا
(١) كذا قرأتها بالأصل. وذكر الحافظ في فتح الباري (٧/ ٢٣٣) أنه اختلف في اسم
ابن الدغنة، فقيل اسمه: الحارث بن يزيد، وقيل : مالك. اهـ فلعل هذا وجه غير
مشهور في اسمه. والله أعلم.
(٢) ضبب عليها بالأصل .

١٩١
عروة بن الزبير، عن عائشة
ونساءنا، وقد خالف - أحسبه قال - ما كنت عقدت عليه من أن يعبد ربه
في داره، أن(١) يرد جوارك.
قالت عائشة: فأتى ابن الدغنة أبا بكر فقال: قد علمت الذي عاهدت
لك عليه، فإما أن تفعل ذلك - أو: كلمة نحوها - وإما أن ترجع إليَّ ذمتي
فإني أكره أن يتحدث العرب أني خُفرت في رجل عقدت له. فقال أبو بكر :
قد رددت إليك جوارك .
وتهيأ أبو بكر أن يهاجر واشترى راحلتين فكان يعلفهما ورق السمر -
وهو الخبط - أربعة أشهر .
قال ابن شهاب: قال عروة: قالت عائشة: فبينما نحن ذات يوم جلوس
في بيت أبي بكر نحر الظهيرة إذ قال قائل لأبي بكر: هذا رسول الله مقبلًا -
أحسبه قال: وكانت ساعة لم يكن يأتينا فيها - فقال أبو بكر : والله ما جاء به
في هذه الساعة إلا أمرٌ. قالت فجاء رسول الله وسلّ فاستأذن فأذن له فدخل
فقال النبي ◌َّهِ لأبي بكر: ((أَخْرِجْ مَن عندك)). فقال أبو بكر: إنما هم أهلك
بأبي أنت يا رسول الله. فقال رسول الله: «فإنه قد أذن لي في الخروج)». فقال
أبو بكر: الصحابة بأبي أنت يارسول الله؟ فقال رسول الله: ((نعم)). فقال
أبو بكر: فخذ بأبي أنت يارسول الله أحد(٢) راحلتي. قال رسول الله وَله :
(١) كذا بالأصل، ولفظ رواية البخاري: وإنا خشينا أن يفتن نساءنا وأبناءنا، فانهه،
فإن أحب أن يقتصر على أن يعبد ربه في داره فعل، وإن أبى إلا أن يعلن بذلك
فسله أن يرد إليك ذمتك، فإنا كرهنا أن نُخفرك، ولسنا بمقرين لأبي بكر
الاستعلان .
(٢) ضبب عليها بالأصل. والمشهور في لفظ الحديث: إحدى.

١٩٢
مسند البزار
((بالثمن)).
قالت عائشة: فأخذ أحدهما (١) وجهزناهما وجعلنا (٢١/ب) لهم سفرة في
جراب، وقطعت أسماء إحدى نطاقها(٢) فربطت به فم الجراب، فمن ثَمَّ
سميت ذات النطاق .
ثم ذهب رسول الله وَله وأبو بكر إلى غار يقال له: ثور، يبيت عندهما
عبد الله بن أبي بكر وهو غلام شاب، فيدلج من عندهما بسحر فيصبح مع
قريش بمكة فلا يسمع أمرًا إلا وعاه فيأتيهما بذلك، ويرعى عليهم عامر بن
فهيرة منيحة غنم فيريحها عليهم حين يذهب ساعة من العشاء يفعل ذلك كل
ليلة من تلك الليالي الثلاث(٣).
آخر(٤) حديث عروة
(١) ضبب عليها بالأصل .
(٢) لفظ رواية البخاري: فقطعت أسماء بنت أبي بكر قطعة من نطاقها.
(٣) أخرجه أحمد (١٩٨/٦) وأبو داود (٤٠٨٣ وعون المعبود ١٣٦/١١) ببعضه:
وهو مجيئه في نحر الظهيرة ثم دخوله فقط، عن محمد بن داود بن سفيان - كلاهما
عن عبد الرزاق. وينظر: شرح مشكل الآثار للطحاوي (٢٦٣/١٠) والتعليق
عليه. والحديث أخرجه أيضا البخاري من طريق هشام بن يوسف، عن معمر في
مواضع مقطعا ببعضه. ينظر النكت الظراف مع تحفة الأشراف (١٦٦٥٣) ولم
يخرجه البخاري بطوله إلا في الهجرة من كتاب المناقب (٣٩٠٥ مع فتح الباري
٢٣٠/٧) .
(٤) ضبب عليها بالأصل .

١٩٣
أبو عذرة، عن عائشة
أبو عذرة، عن عائشة
حدثنا أحمد، قال :
١٥٣/١٧٧= نا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي،
قال: نا حماد بن سلمة، عن عبد الله بن شداد - شيخ لحماد - عن أبي عذرة -
وكان قد أدرك النبي ◌َّله - عن عائشة: أن رسول الله وَل نهى الرجال
والنساء عن الحمامات، ثم رخص للرجال في المآزر(١).
* وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه(٢).
(١) أخرجه أحمد (١٧٩/٦) والترمذي (٢٨٠٢ وتحفة الأحوذي ٨٥/٨ - ٨٧) عن
محمد بن بشار - كلاهما عن عبد الرحمن بن مهدي. وقال الترمذي : هذا حديث لا
نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة، وإسناده ليس بذاك القائم. وأخرجه أبو داود
وابن ماجه من طريق موسى بن إسماعيل ووكيع وعفان - ثلاثتهم عن حماد بن
سلمة . ينظر تحفة الأشراف (١٧٧٩٨).
(٢) يعني: من حديث حماد بن سلمة، كما صرَّح به الترمذي بالتعليق السابق .

١٩٤
مسند البزار
عبد الله بن عامر بن ربيعة
قال :
١٥٤/١٧٨ = نا عمرو بن علي، قال: نا محمد بن سنان، قال: نا
شريك، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن
عائشة، قالت: خرج رسول الله وَ له في الليل فتبعته فأتى البقيع - أو قالت:
المقبرة - فقال: ((السلام عليكم ديار قوم مؤمنين، وإنا بكم للاحقون، اللهم
لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم))(١) .
(١) أخرجه أبو داود (رواية أبي الحسن بن العبد كما في تحفة الأشراف (رقم ١٦٢٢٦)
وهو في طبعة الشيخ محمد عوامة رقم (٣٢٣١) عن محمد بن الصباح البزاز -
والنسائي (٧/ ٧٥) عن علي بن حجر - وابن ماجه (١٥٤٦) عن إسماعيل بن
موسى - وأحمد في مسنده (٦ /٧١) عن إبراهيم بن أبي العباس - أربعتهم عن
شريك - به .

١٩٥
عمرو بن أمية، عن عائشة
[عمرو بن أمية، عن عائشة](١)
حدثنا أحمد ، قال :
١٧٩/ ١٥٥= نا عمرو بن علي، قال: نا أبو داود، قال: نا محمد بن
أبي حميد، قال: حدثنا عبد الله بن عمرو بن أمية، عن أبيه: أن عمر أتى
عليه في السوق وهو يسوم بمرط فقال: ما هذا يا عمرو؟ قال: مرط
أشتريه(٢) فأتصدق به .
فقال له عمر: فأنت أنت(٣) إذا، ثم أتى عليه بعدُ(٤) فقال: يا عمرو
ما صنع المرط(٥)؟ قال: تصدقت به؟. قال: على من؟ قال: على رُقيقَة(٦)
مُرَته(٧)
(١) زدتها اتباعا لمنهج المصنف في ذلك لأن راوي هذا الحديث ليس هو المترجم عليه
سابقا، والله تعالى أعلم .
(٢) في الكشف والمجمع : اشتريته .
(٣) قوله: ((أنت)) الثانية ليس بالكشف والمجمع. وهو بالأصل ملحق مضبب عليه.
(٤) قوله: بعد، سقط من المجمع .
(٥) في المجمع: المريط. والمرط كساء من صوف أو خز أو غيره. النهاية: مرط .
(٦) في الإجابة والمجمع: رفيقة. والمثبت من الأصل - مضبوطا - والكشف والأصل
الخطي للإجابة للزركشي (كما في تعليق شيخنا عليه).
وفي رواية الطيالسي - الذي روى المصنف من جهته - ((فتصدقت به. قال: على
من ؟ قال: على الرفيقة. قال: ومن الرفيقة؟ قال: امرأتي)). اهـ. ويؤيده ما جاء في
طرق الحديث عند أبي يعلى (١٢ / ٢٩٨ رقم ٦٨٧٧) وغيره من أن اسم امرأته:
سخيلة بنت عبيدة بن الحارث بن المطلب . والله أعلم .
(٧) كذا بالأصل مضبوطا. وفي الكشف والمجمع والإجابة: مُرَيّة، بالياء التحتية
المشددة . وفي أصل الإجابة : مزنية .

١٩٦
مسند البزار
قال: أليس زعمت أنك تصدق(١) به ؟ قال: بلى، ولكن(٢) سمعت رسول الله
◌َ له يقول: «ما أعطيتموهن من شيء فهو لکم صدقة))، قال: فقال عمر : یا
عمرو(٣) لا تكذب على رسول الله وسلم فقال(٤): والله(٥) لا أفارقك حتى تأتي(٦)
أم المؤمنين عائشة. قال: يا عمرو لا تكذب على رسول الله (٧). فاستأذنوا على
عائشة، فقال عمرو: أنشدُكِ الله(٨): أسمعت رسول الله وَّل يقول: ((ما
أعطيتموهن فهو لكم صدقة؟)) فقالت: اللهم نعم، اللهم نعم. فقال
عمر(٩): أين كنت عن هذا؟ ألهاني الصفق بالأسواق(١٠).
(١) في المجمع : تصدقت.
(٢) في الإجابة عن المصنف: ولكني .
(٣) في المجمع وقع قلب في المتن بهذا الموضع فصار هكذا: فقال عمرو: يا عمر.
(٤) في الكشف والمجمع : قال.
(٥) في المجمع : فوالله.
(٦) أول الفعل غير منقوط بالأصل. وفي الإجابة والمجمع: نأتي. وفي الكشف: بالمثناة
الفوقية كما أثبت .
(٧) زاد في الكشف والمجمع: وَله. والجملة ليست في الإجابة .
(٨) في الكشف والمجمع : بالله.
(٩) قوله : عمر ، ليس في الكشف.
(١٠) أورده الزركشي بإسناد ومتن المصنف كاملا في ((الإجابة لإيراد ما استدركته
عائشة على الصحابة)) (ص ٦٤) والهيثمي في كشف الأستار (١٥٠٧) وفي مجمع
الزوائد (٣٢٤/٤).
والحديث أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (ص ١٩٤ رقم ١٣٦٤) بإسناده هنا،
ومن طريقه كذلك البيهقي في السنن الكبير (١٧٨/٤). وأخرجه أيضا إسحاق بن
راهويه في مسنده عن النضر بن شميل وأبي عامر العقدي كما في المطالب العالية
(٢/ ٢٣٠، رقم ١٧٧١).
=

١٩٧
عَنْهَـ
أبو أمامة بن سهل، عن عائشة
أبو أمامة بن سهل(١)
حدثنا أحمد، قال :
١٥٦/١٨٠ = نا محمد بن ناصح، قال: نا محمد بن خالد بن عثمة،
قال: نا عبد الرحمن بن عبد العزيز - وهو عندي: عبد الله بن عبد العزيز -
قال: حدثني أمية بن هند، عن أبي أمامة بن سهل، قال: دخلت أنا وأبو
سلمة بن عبد الرحمن على عائشة، فأخبرتنا عائشة: أن مسكينا جاء على
الباب ورسول الله ﴿ ﴿ه جالس فأَمَرْتُ امرأة كانت عندي أن تناوله شيئًا، فلما
أخذته لتناوله المسكين، قلت: هلمي حتى أنظر، فقال: ((يا عائشة ما يخرج
شيء إلا بعلمك؟)) قلت: لا يخرج شيء إلا بعلمي، قال: (٢٢/أ) ((لا تحصي
فیحصی الله علیك))(٢) .
* ولا نعلم أسند أبو أمامة، عن عائشة إلا هذا الحديث. وله طريق آخر
عن أبي أمامة (٣) .
= والحديث أخرجه أحمد في مسنده (١٧٩/٤) عن عبد الوهاب بن همام، عن
ابن أبي حميد - ولم يذكر القصة ولا حديث عائشة روحه. وينظر المطالب العالية
(الموضع السابق) .
(١) هو أبو أمامة بن سهل بن حنيف. واسمه: أسعد. ينظر تحفة الأشراف
(٣٥٠/١١).
(٢) أخرجه النسائي في سننه (٧٣/٥) من طريق الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد،
عن سعيد بن أبي هلال، عن أمية بن هند - بنحوه. وللحديث طرق أخرى عن
ابن أبي مليكة، عن عائشة هنا عند المصنف (رقم ١٧٥، ٢١٢، ٢١٣).
(٣) ينظر: إتحاف المهرة لابن حجر (٢١٥٢٠، ٢٢٨٦١).
ويوجد بالأصل بعد انتهاء هذا الحديث هذه الخاتمة للجزء: تم الجزء والحمد لله
حق حمده، يتلوه التاسع سبعين (كذا) وهو الثالث من حديث عائشة، انتهيت
بالقراءة والعرض بكتاب أبي عبد الله في شعبان سنة عشرين وأربعمائة .

١٩٨
مسند البزار
(١/ ب) بسم الله الرحمن الرحيم
عبيد بن عمير الليثي، عن عائشة
أخبرنا محمد بن أيوب، قال: نا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق، قال :
١٨١/ ١٥٧ = نا عمرو بن علي، قال: نا معاذ بن هشام، قال: نا أبي،
عن قتادة، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن عائشة، أن رسول الله وَ له
صلى ست ركعات في أربع سجدات - يعني: في الآيات (١) .
١٥٨/١٨٢= حدثنا عمرو بن علي، قال: نا يحيى بن سعيد القطان،
قال: نا ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد، عن عائشة قالت: لم يكن
رسول الله وَ ﴿ على تسبيح من النوافل أشد معاهدة منه - أو: تعاهدًا منه ـ على
الركعتين - أحسبه(٢) قالت: على الركعتين بعد الظهر(٣).
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (٩٠٢ وشرح النووي ٦/ ٢٠٥) عن أبي غسان المسمعي
- وهو: مالك بن عبد الواحد - ومحمد بن المثنى - والنسائي (١٣٠/٣) عن
إسحاق بن إبراهيم - وابن خزيمة في صحيحه (٣١٦/٢، رقم ١٣٨٢) عن
محمد بن بشار - بندار - أربعتهم عن معاذ بن هشام. وفي آخره عند النسائي :
قلت لمعاذ: عن النبي ◌َّر؟ قال: لا شك ولا مرية. وتابع معاذا عليه: ابن أبي
عدي، عند ابن خزيمة (بالموضع السابق) .
ورواه وكيع ويحيى بن سعيد، عن هشام، بسنده عن عائشة قالت: صلاة الآيات
ست ركعات في أربع سجدات - موقوفا، أخرجه النسائي في السنن الكبرى
(رقمي ٥٠٩ - ٥١٠). وسيأتي بنحوه مطولا عند المصنف (١٦٠) من حديث ابن
جريج، عن عطاء .
(٢) كذا بالأصل.
(٣) هكذا بالأصل: ((بعد الظهر)) ولم أجده بهذا اللفظ .
=

١٩٩
عبيد بن عمير الليثي، عن عائشة
١٥٩/١٨٣= حدثنا عمرو بن علي، قال: نا أبو عاصم، قال: نا
ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، قال: أخبرتني عائشة أنها قالت
للعّابين: وددت أني أراهمْ، قالت: فقام رسول الله رَ له وقمت على الباب
أنظر بين أذنه وعاتقه وهم يلعبون في المسجد (١).
١٦٠/١٨٤= حدثنا عمرو بن علي، قال: نا أبو عاصم، عن
ابن جريج، قال : حدثني عطاء، قال: حدثني عبيد بن عمير، قال : حدثني
من أصدق - يريد عائشة(٢) - قال: انكسفت الشمس فقالت: فقام رسول
الله وَّ بالناس قيامًا طويلا(٣) ثم ركع وسجد يقول إذا ركع: ((الله أكبر))،
= والمروي بهذا الإسناد من طرق عن يحيى هو: الركعتين قبل الصبح وهذا لفظ
مسلم وأبي داود. ولفظ البخاري : ركعتي الفجر. فإما أنه خطأ من الناسخ وإما أن
رواية عمرو بن علي هكذا، وقد يؤيده ما فيه من شك. لكن يُضْعِف هذا الاحتمال
أن أصحاب الزوائد لم یوردوه، فالله أعلم.
والحديث متفق عليه: أخرجه البخاري (١١٦٩ مع فتح الباري ٤٥/٣) عن بيان بن
عمرو - ومسلم (٧٢٤ وشرح النووي ج٤/٦) عن زهير بن حرب - وأبو داود
(١٢٥٤ وعون المعبود ٤ /١٣٤) - ثلاثتهم عن يحيى بن سعيد القطان .
(١) أخرجه أحمد (٢٤٢/٦) - ومسلم (٨٩٢ وشرح النووي ١٨٦/٦) عن إبراهيم بن
دينار وعقبة بن مكرم العَمِّي وعبد بن حُميد - أربعتهم عن أبي عاصم الضحاك بن
مخلد النبيل. وتابعه: روح بن عبادة، عند أحمد في مسنده (٦/ ٢٤٢).
(٢) لفظ: ((حدثني من أصدق يريد عائشة)): لفظه عند مخرجيه: ((أخبرني من أصدق
وظننت أنه يريد عائشة))، قال النووي في شرح مسلم (٢٠٤/٦ -٢٠٥): قوله
حدثني من أصدق حسبته يريد عائشة : هكذا هو في نسخ بلادنا هكذا نقله القاضي
عن الجمهور، وعن بعض رواتهم: ((من أصدق حديثه، يريد عائشة)) ومعنى
اللفظين متغاير، فعلى رواية الجمهور له حكم المرسل إن قلنا بمذهب الجمهور أن
قوله أخبرني الثقة ليس بالحجة .
(٣) لفظ رواية مسلم وأبي داود: شديدا .

٢٠٠
مسند البزار
وإذا رفع رأسه: ((سمع الله لمن حمده))، ثم صلى فيها ست ركعات حتى إنَّ
رجالا ليغشى عليهم حتى إنَّ سجال الماء لتصب عليهم. فلما انجلت
الشمس خطبنا فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ((إن الشمس والقمر لا
ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله يخوف بهما عباده،
فأيتهما انكسف فصلوا حتى تنجلي، وصلى بهم حتى انجلت))(١) .
١٨٥/ ١٦١= حدثنا عمرو بن علي، قال: نا أبو عاصم، عن
ابن جريج، عن عطاء، عن عائشة قالت: ما مات رسول الله وَل حتى أحل
له من النساء(٢). قال: قلت: مَن أخبرك؟ قال: أحسب عبيد بن عمير.
١٦١/١٨٦ م = قال ابن جريج: وأخبرني أبو الزبير، أنه سمع رجلا
يحدث به عطاء، عن عبيد بن عمير (٣) .
١٦٢/١٨٧= وحدثناه حسين بن مهدي، قال: أنا عبد الرزاق، قال:
أنا ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن عائشة قالت: ما مات
رسول الله وَل﴾ حتى أحل له من النساء ما شاء(٤).
(١) أخرجه مسلم (٩٠٢ وشرح النووي ٢٠٤/٦) من طريق محمد بن بكر -
وأبو داود (١١٧٧ وعون المعبود ٤٠/٤) والنسائي (١٢٩/٣) وابن خزيمة
(١٣٨٣) من طريق إسماعيل بن علية - كلاهما عن ابن جريج. والحديث سبق
بعضه عند المصنف (رقم ١٥٧) من حديث قتادة، عن عطاء.
(٢) أخرجه الترمذي (٣٢١٦) والنسائي (٥٦/٦) من طريق عمرو بن دينار، عن
عطاء . وقال الترمذي : حسن صحيح .
(٣) يعنى زاد فيه ((عبيد بن عمير)) بين عطاء وعائشة.
(٤) أخرجه أحمد (٦/ ٢٠١) عن عبد الرزاق قال: أنا ابن جريج، قال: وزعم عطاء أن
عائشة قالت: ما مات النبي والتي حتى أحل الله عز وجل له أن ينكح ما شاء. قلت :
عمن تأثر هذا؟ قال: لا أدري، حسبت أني سمعت عبيد بن عمير يقول ذلك . =