النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦١ المهاجر فِى عَنْهَاةُ عروة بن الزبير، عن عائشة * وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا صالح بن أبي الأخضر(١)، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة . حدثنا أحمد ، قال : ١١١/١٣٤= نا محمد بن المثنى وعمرو بن علي، قالا: نا محمد بن أبي عدي، قال: نا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن النبي وَ لّه قال: ((من أتاه معروف فذكره فقد شكره، ومن تشبع(٢) بما لم ينل فهو كلابس ثوبي زور)) (٣). = أخرجه من طريقه النسائي في سننه (٨ /١٥٩) بنحوه. ولكن قال النسائي: هذا غير محفوظ، والله أعلم . (١) كذا ذكره المصنف، وقد رواه عمرو بن الحارث، عن الزهري أيضا، أخرجه من طريقه النسائي في سننه (١٥٩/٨) بنحوه. ولكن قال النسائي: هذا غير محفوظ، والله أعلم. (٢) في الكشف والمجمع والمختصر : تحلى. (٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار (١٩٤٣) وفي مجمع الزوائد (١٤٩/٤) والحافظ في مختصر زوائد البزار (٩٣٢). ولفظ الحديث عن أحمد: من أتي إليه معروف فلیکافئ به، ومن لم يستطع فليذكره، فمن ذكره فقد شكره .... والحديث أخرجه أحمد في مسنده (٦/ ٩٠) عن سكن بن نافع - والطبرانى في الأوسط (٥٧/٣ رقم ٢٤٦٣) من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري وإبراهيم بن حميد الطويل - وأبو نعيم في الحلية (٣/ ٣٨٠) من طريق إبراهيم بن حميد - ثلاثتهم عن صالح. وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا صالح. وقال أبو نعيم: غريب من حديث الزهري تفرد به صالح، ورواه ابن المبارك عن صالح مثله. اهـ وقال الدار قطني: هو حديث معروف برواية صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري. وفى الحديث وجوه أخر من الخلاف، ينظر لها: العلل للدارقطني (٢٥٢/٩) والغرائب والأفراد له (٦٠٩٧ أطرافه لابن طاهر) وتاريخ بغداد للخطيب (٣٠٥/١٤). ١٦٢ مسند البزار : وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري إلا صالح بن أبي الأخضر. وصالح لین الحدیث، وقد حدث عنه ناس كثير من أهل العلم . ١١٢/١٣٥= حدثنا محمد بن المثنى وعمرو بن علي، قالا: نا أبو عاصم، قال: نا ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن النبي وسلم قال: ((أيما امرأة نكحت بغير وليها فنكاحها باطل، فنكاحها باطل، فنكاحها باطل، فإن أصابها فلها مهرها بما أصاب منها فإن تشاجرا(١) فالسلطان ولي من لا ولي له))(٢). حدثنا أحمد، قال : ١١٣/١٣٦ = نا محمد بن مسکین، قال: نا عبد الله بن یوسف، قال: نا ابن لهيعة، عن جعفر بن ربيعة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن (١) ضبب فوقها بالأصل. (٢) أخرجه الدارمي في سننه (٢١٨٤) - وأخرجه الحاكم في المستدرك (١٦٨/٢) من طريق محمد بن معاذ ومحمد بن الجهم السمري - ثلاثتهم عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني، وقال أبو عاصم: أملاه عليَّ سنة ست وأربعين ومائة وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقد تابع أبا عاصم علی ذکر سماع ابن جريج من سليمان بن موسى وسماع سليمان بن موسى مِن الزهري : عبد الرزاق بن همام ويحيى بن أيوب وعبد الله بن لهيعة وحجاج بن محمد المصيصي. ثم أسنده من طريقهم، ثم قال: فقد صح وثبت بروايات الأئمة الأثبات سماع الرواة بعضهم من بعض، فلا تعلل هذه الروايات بحديث ابن عُلَية وسؤاله ابن جريج عنه، وقوله: إني سألت الزهري عنه فلم يعرفه، فقد ينسى الثقة الحافظ الحديث بعد أن حدث به، وقد فعله غير واحد من حفاظ الحديث. اهـ. والحديث في السنن الأربعة وغيرها. ينظر: تحفة الأشراف (١٦٤٦٢)، وإتحاف المهرة (٢٢١٤٨). ١٦٣ عروة بن الزبير، عن عائشة النبي ◌ُ﴾ - بنحوه(١) . * وهذا الحديث رواه سليمان بن موسى، وجعفر بن ربيعة والحجاج بن أرطاة (٢) كلهم عن الزهري، عن عروة، عن عائشة (١٦/ب). حدثنا أحمد، قال : ١١٤/١٣٧ = نا أحمد بن منصور، قال: نا هارون بن معروف، قال: نا عبد الله بن وهب، عن أسامة بن زيد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ١١٤/١٣٨ م = قال أسامة: وحدثني حفص بن عبيد الله، عن أنس: أن رسول الله ◌َ ﴾ قال: «ألا أخبركم بصلاة المنافق يدع العصر حتى إذا كانت بين قرني شيطان - أو: على قرني شيطان - قام فنقرهن كنقرات الديك، لا يذكر الله فيهن إلا قليلا))(٣). * وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا أسامة بن زيد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة . حدثنا أحمد ، قال : ١١٥/١٣٩= نا عبد الله بن شبيب، قال: حدثنا عبد الرحمن بن (١) أخرجه أبو داود (٢٠٨٤ وعون المعبود (١٠٠/٦) عن القعنبي - وأحمد (٦٦/٦) عن حسن - وهو: ابن موسى الأشيب - كلاهما عن عبد الله بن لهيعة. وقال أبو داود عقبه : جعفر لم يسمع من الزهري، کتب إليه . (٢) أخرجه من طريق الحجاج بن أرطاة: ابن ماجه (١٨٨٠) وأحمد (٦/ ٢٦٠). (٣) أخرجه ابن حبان في صحيحه (١ / ٤٩٣ رقم ٢٦٠ الإحسان) عن أبي يعلى الموصلي - بالسندين جميعا. وأخرجه أحمد (٢٤٧/٣) عن هارون بن معروف - بطريق أنس فقط . ١٦٤ مسند البزار شيبة(١)، عن عبد الله بن نافع، عن أسامة بن زيد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن رسول الله وَ ل﴾ مر به أبو سفيان بن الحارث فقال: ((يا عائشة هلمي حتى أريك ابن عمي الذي هجاني))(٢). * وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري إلا أسامة، ولا عن أسامة إلا عبد الله بن نافع . حدثنا أحمد ، قال : ١١٦/١٤٠= نا عبد الله بن شبيب، قال: نا أيوب بن سليمان بن بلال، عن ابن أبي أويس - يعني: أبا بكر - عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَله: ((لما أوحي إليَّ - أو: نبئت، أو: كلمة نحوها - جعلت لا أَمُرُّ بحَجَر ولا شَجَر إلا قال: السلام عليك يا رسول الله)) (٣). (١) كذا بالأصل الخطي المعتمد: عبد الله بن شبيب، عن عبد الرحمن بن شيبة. وفي الكشف والمجمع (كما صرح به الهيثمي في تعليقه عليه) عبد الرحمن بن شيبة فقط. وفي أصلي المختصر: عبد الله بن شبيب، وعدَّلته في تحقيقي له اتباعا لما في الكشف. وعبد الله بن شبيب شيخ للمصنف كما في الحديث التالي وغيره. ويؤيد ما أثبتُّه هنا أن المصنف قد سبق أن أخرج له عن نفس الشيخ حديثين آخرين بمسند عبد الله بن جعفر (٢٠٩/٦ رقمي ٢٢٥٠، ٢٢٥١) وأخرج له أيضا عن غيره ما يربو على عشرين حديثا (رقم ٣٠، ٣٢، ٢١١، ... ، ٣٢١٩). ولكني وجدته قد روى لعبد الله بن شبيب أيضا عن عبد الله بن نافع بلا واسطة، كما سبق في مسند طلحة بن عبيد الله (١٥٢/٣ رقم ٩٣٦) فالله أعلم . (٢) أورده الهيثمي في كشف الأستار (٢٣٩٧) وفي مجمع الزوائد (١٩/٦) وابن حجر في مختصر الزوائد (١٣٣٦) وقال الهيثمي في المجمع: رواه البزار عن شيخه عبد الرحمن بن شيبة، قال أبو حاتم: حديثه صحيح. وبقية رجاله ثقات . (٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار (٢٣٧٣) وفي مجمع الزوائد (٢٥٩/٨). ١٦٥ عروة بن الزبير، عن عائشة * وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري إلا يحيى بن سعيد، ولا نعلم له طريقًا إلا هذا الطريق . حدثنا أحمد، قال : ١١٧/١٤١ = نا بشر(١) بن خالد العسكري، قال: نا جعفر بن عون، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن النبي ◌َّ قال: ((من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه)) (٢). * وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري إلا إبراهيم بن إسماعيل . ورواه عن إبراهيم: جعفر بن عون وعبيد الله بن موسى . حدثنا أحمد، قال : ١١٨/١٤٢= نا إبراهيم بن المستمر العُروقي، قال: نا الفضل(٣) بن وثيق، قال: نا أبو عباد - شيخ من أهل المدينة - عن الزهري(٤)، عن عروة، عن عائشة: أن النبي رَّر قال لجابر: ((ألا أبشرك؟)) قال: بشرك الله بالخير. قال: ((أشعرت أن الله أحيا أباك، فقال: عبدي تمنَّ(٥) عليَّ ما شئت أعطيكه؟(٦) قال: فقال: يا رب أتمنى عليك أن تردني فأقتل مرة أخرى. (١) تصحف في الكشف إلى : أسد. (٢) أورده الهيثمي في كشف الأستار (٩٦٧) وأخرجه النسائي في السنن (٤ /١٥٤) من طريق إسحاق بن راشد. ومن طريق شعيب بن أبي حمزة كلاهما عن الزهري وفيه قصة . (٣) كذا بالأصل والكشف. وفي تعليق الهيثمي بالمجمع: الفيض . (٤) تصحف في الكشف إلى: إبراهيم. (٥) في الكشف: تمن. ورسمها في الأصل بما يحتمل أن آخرها ألف مقصورة. (٦) ضبب عليه بالأصل . ١٦٦ مسند البزار قال: إنه قد سبق مني أنك إليها(١) لا تُرْجع))(٢). * وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عائشة إلا من هذا الوجه، ولا نعلم رواه عن الزهري إلا أبو عباد. وأبو عباد حدث عنه: أبو داود والقاسم بن الحكم والفضل بن وثيق(٣). ١١٩/١٤٣ = حدثنا محمد بن المثنی، قال: نا إبراهیم بن حمید، قال: نا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: جاءت أم سليم إلى (١٧/أ) رسول الله وَّل، فقالت: يا رسول الله إن الله لا يستحي من الحق، المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل، أتغتسل ؟ قال: ((نعم))(٤). ١٤٤/ ١٢٠ = وحدثناه أحمد بن منصور، قال: نا يحيى بن بكير، عن الليث بن سعد، عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي (١) ضبب علیه بالأصل (٢) كذا ضُبط الفعل بالأصل. والحديث أورده الهيثمي في كشف الأستار (٢٥٩/٣، رقم ٢٧٠٦) وفي مجمع الزوائد (٣١٧/٩) وقال: رواه الطبراني والبزار من طريق الفيض بن وثيق، عن أبي عبادة الزرقي وكلاهما ضعيف . وأخرجه الحاكم في المستدرك (٣/ ٢٠٣) من طريق أحمد بن علي الخرّاز (أوله خاء معجمة وبعدها راء وآخره زاي كما نص عليه ابن ماكولا في الإكمال ١٨٦/٢) . والبيهقي في كتاب دلائل النبوة (٢٩٨/٣) من طريق محمد بن إسحاق - كلاهما عن فيض بن وثيق البصري - به. وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي في تلخيصه بقوله : فیض كذاب . (٣) لفظه في الكشف: حدث عنه أبو داود القاسم والحكم والفضل، وفيه تحريفات ظاهرة . (٤) سبق رقم (٧٣) من طريق مسافع بن عبد الله، عن عروة وسيأتي بالحديث (رقم ١٢٠) من طريق يونس، عن الزهري. ١٦٧ عروة بن الزبير، عن عائشة صَلى الله وسلاً - بنحوه. قالت عائشة: فقلت لها: أوترى المرأة ذلك(١)؟ فالتفت إليها(٢) رسول الله وَّه فقال: ((تربت يمينك، فمن أين يكون الشبه؟))(٣). * وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وخالف فيه هشام بن عروة(٤): فرواه عن أبيه، عن زينب، عن أم صلىالله سلمة ، عن النبي وَسَلم . حدثنا أحمد، قال : ١٤٥/ ١٢١ = نا عمرو بن علي، قال: نا يزيد بن هارون، عن سفيان بن حسين، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة(٥) . (١) كانت بالأصل: ذلك المرأة. وفوقها رمزا: مو، مقد. ويعنيان: مؤخر ومقدم. (٢) ضبب فوقها بالأصل . (٣) أخرجه أبو داود (٢٣٧ وعون المعبود ١/ ٤٠١) من طريق عنبسة، عن يونس. وهو في الحديث السابق من طريق صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري. وقال أبو داود: وكذا روى الزُّبيدى وعُقيل ويونس وابن أخي الزهري. وابن أبي الوزير، عن مالك، عن الزهري، ووافق الزهري: مسافع الحجبي قال: عن عروة، عن عائشة. وأما هشام بن عروة فقال: عن عروة، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة: أن أم سُليم جاءت إلى رسول الله وَله . (٤) أورد أبو العباس الداني في أطراف الموطإ (الإيماء ١٩٤/٤) قول البزار بتمامه. ومخالفة هشام بن عروة ينظر لها: أطراف الموطإ (نفس الموضع السابق) وفتح الباري (٣٨٨/١). (٥) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (رقم ٣٢٧٩) عن محمد بن المثنى - وأحمد (١٤١/٦، ٢٣٧) كلاهما عن يزيد بن هارون - به . ١٦٨ مسند البزار ١٤٦/ ١٢٢ = وحدثناه أحمد بن منصور، قال: نا إبراهيم بن حميد، عن صالح، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة (١). ١٤٧/ ١٢٣ = وحدثناه عمرو بن علي، قال: نا عبد الله بن مسلمة، عن العمري، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: أصبحت أنا وحفصة صائمتين فأهدي لنا طعام - والطعام يومئذ عزيز - فأفطرنا، فذكرنا ذلك لرسول الله وَله، فقال: «صوما يومًا مكانه))(٢). ١٢٤/١٤٨ = وحدثناه خلاد بن أسلم، قال: حدثنا النضر بن شميل، عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عروة وعمرة، عن عائشة، عن النبي ◌َّ - بنحوه(٣). * وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن الزهري مرسلا(٤)، وهؤلاء الذين سمينا أسندوه . حدثنا أحمد، قال : ١٢٥/١٤٩ = نا عمر بن محمد بن الحسن، قال: نا أبي، قال: نا عنبسة، (١) إن كان صالح هو ابن أبي الأخضر فقد أخرجه النسائي في الكبرى (رقم ٣٢٨٠) عن محمد بن منصور، عن سفيان عن صالح وسيأتي (١٢٤) من طريق النضر بن شميل، عن صالح . (٢) أخرجه الطحاوي في شرح المعاني (١٠٨/٢) عن ربيع الجيزي، عن عبد الله بن مسلمة القعنبي - به . (٣) سبق رقم (١٢٢) من طريق إبراهيم بن حميد، عن صالح. (٤) قال النسائي بعد سرد طرقه: الصواب حديث الزهري: عن عائشة وحفصة - مرسل . ١٦٩ عروة بن الزبير، عن عائشة عن عمرو بن ميمون، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رفعته: أنه نَهَى(١) عن جداد النخل بالليل(٢). * وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عائشة إلا من هذا الوجه، وعنبسة(٣) لين الحديث، حدث بأحاديث لم يتابع عليها . حدثنا أحمد، قال : ١٢٦/١٥٠ = نا محمد بن المثنى، قال: نا كثير بن هشام، قال: نا جعفر بن برقان، عن الزهري، عن عروة، عن عروة، عن عائشة، قالت : كنت أفرك الجنابة من ثوب رسول الله ﴿ل﴾(٤). * وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري، عن عائشة إلا جعفر بن برقان . حدثنا أحمد، قال : (١) كذا ضبط بالأصل . (٢) أورده الهيثمي في كشف الأستار (٨٨٤) وفي مجمع الزوائد (٣/ ٧٧) وابن حجر في مختصر الزوائد (٦٢٠). (٣) ذكر الحافظ في مختصره أن عنبسة هو: ابن الحارث. وذكر ابن طاهر في ((معرفة التذكرة)) (ص٢٣٩) والهيثمي في المجمع أنه: عنبسة بن سعيد البصري. وذكر المزي في تهذيب الكمال (٢٥٥/٢٢) من تلاميذ عمرو بن ميمون بن مهران: عنبسة بن سعيد البصري القطان الواسطي أخا أبي الربيع السمان. وعنبسة هذا له ترجمة بالتهذيب (٤١١/٢٢) ولم يذكر من تلاميذه: محمد بن الحسن. والله أعلم. (٤) أخرجه أحمد في مسنده (٦/ ٢٦٣) عن كثير بن هشام - وأخرجه أيضا (٦/ ٢٦٣) عن عمرو بن أيوب الموصلي - وابن خزيمة في صحيحه (٢٨٨) من طريق زيد بن أبي الزرقاء - ثلاثتهم عن جعفر بن برقان . ١٧٠ مسند البزار ١٥١/ ١٢٧ = نا عبد الله بن شبيب، قال: نا أبو بكر بن أبي شيبة، قال : نا أبو قتادة العدوي، عن ابن أخي الزهري، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة وأسماء أنهما قالتا: قدمت علينا أمنا(١) المدينة وهي مشركة في الهدنة التي كانت بين قريش وبين رسول الله وَ له، فقلنا: يا رسول الله إن أمنا قدمت علينا راغبة، أفنصلها؟ قال: ((نعم فصلاها))(٢) . * وهذا الحديث لا نعلم يروى عن الزهري، (١٧/ب) عن عروة، عن عائشة وأسماء إلا من هذا الوجه . حدثنا أحمد ، قال : ١٢٨/١٥٢ = نا إدريس بن يحيى الواسطي، قال: نا محمد بن الحسن الواسطي، قال: نا معاوية بن يحيى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة عن النبي والقر أنه قال: ((لولا أن أشق على أمتي(٣) لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة)) (٤) (١) ضبب فوقها بالأصل. وينظر التعليق عليها في تخريج الحديث. (٢) أورده الهيثمي في كشف الأستار (١٨٧٣) وفي مجمع الزوائد (١٤٤/٨) وابن حجر في مختصر الزوائد (١٧٨٤) وقال الهيثمي في المجمع: رواه البزار عن شيخه عبد الله بن شبيب وهو ضعيف. وقال في الكشف: حديث أسماء في الصحيح، وأم عائشة غير أم أسماء. وقال ابن حجر: إسناده ضعيف. اهـ. وينظر: النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة (رقم ١٠٤). (٣) هذا اللفظ غير واضح بالأصل، وضبب عليه. وأثبتُّه من الكشف والمختصر. وفي حاشية الأصل: [كذا في كتابه ((أمتي)) كتبه عبده] والجملة الأخيرة غير واضحة ولعل صحتها قبل لفظ : أمتي . والله أعلم . (٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار (٤٩٣) وفي مجمع الزوائد (٢ / ٩٧) وابن حجر في مختصر الزوائد (٣٦٢) وسبق هنا عند المصنف بنفس السند (رقم ٨٦) حديث آخر في نفس الباب بلفظ : ركعتين بسواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك. ١٧١ عروة بن الزبير، عن عائشة ؛ وهذا الحديث رواه الحفاظ عن الزهري، عن أبي سلمة (١)، عن الأغر، عن أبي هريرة، ولا نعلم أحدًا تابع معاوية بن يحيى على روايته، وقد تقدم ذكرنا لمعاوية بلين حديثه(٢). ١٢٩/١٥٣ = سمعت محمد بن المثنى، قال: نا عثمان بن عمر - قال: وقرأه عليَّ من كتابه - قال: نا يونس بن يزيد، عن الزهري، قال: سمعت عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن حديث عائشة حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، فبرأها الله مما قالوا، وكلّ حدثني طائفة من الحديث الذي حدثني هؤلاء عن عائشة، وبعضهم يصدق بعضًا، وإن كان بعضهم أوعى من بعض، فزعموا: أن عائشة زوج النبي ◌َ ﴿ قالت: كان رسول الله و الله إذا أراد أن يخرج أقرع بين أزواجه فأيتهن خرج سهمها خرج بها رسول الله وَالتر معه . قالت عائشة: فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرجتُ مع رسول الله وَله بعد ما أنزل الله الحجاب، فأنا أُنْزل وأحمل في هودجي، فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله وَّله من غزوته تلك وقفل فدنونا من المدينة قافلين آذن ليلة بالرحيل فقمت حتى جاز(٣) الجيش فلما نقيت(٤) أقبلت إلى رحلي وإذا عِقد لي (١) ضبب فوقها بالأصل . (٢) لم يتقدم لمعاوية ذكر إلا في الحديث ٨٥، ٨٦ حيث ذكر تفرده بحديث، ولكن دون أن يتكلم فيه، فلعله فيما سقط من المسند. والله أعلم. (٣) لفظه في طرق الحديث بالصحيح وغيره: جاوزت. (٤) كذا قرأتها بالأصل، ولفظ الحديث في البخاري وغيره: ((فلما قضيت شأني أقبلت إلى رحلي)). وقال الحافظ في الفتح (٤٥٩/٨): أي فرغت من قضاء حاجتي اهـ. ومعناها والله أعلم من الإنقاء ودفع الأذى عن البدن واستخراج الخبث. ينظر = ١٧٢ مسند البزار من جَزْع أظفار - أو: جَزْع، شك أبو محمد(١) - قد انقطع فرجعت فالتمست عقدي فحبسني ابتغاؤه. وأقبل الرهط الذين كانوا يَرْحلون على بعيري الذي كنت أركب عليه وهم يحسبون(٢) أني فيه، والنساء إذ ذاك خفاف لم يحملن اللحم، إنما نأكل العُلْقة من الطعام، فلم يستنكر القوم خفة الهودج وكنت جارية حديثة السن. فوجدت عقدي بعد ما استمر الجيش، فجئت منازلهم وليس بها داعي ولا مجيب وظننت أنهم سيفتقدوني فيرجعون إليَّ. فبينما أنا جالسة في مجلسي إذ غلبتني عيني فنمت. وكان صفوان بن المعطل السلمي فيمن يكون وراء الجيش فرأى سوادًا فأتاني فعرفني حين رآني، وكان قد رآني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حيث عرفني، والله ما سمعت منه كلمة غير استرجاعه حتى أناخ راحلته فوطئ على عنقها فركبتها فأخذ برأس الراحلة يقودني حتى أتينا الجيش بعد ما نزلوا، فهلك من هلك. ثم قدمتُ المدينة واشتكيت حين قدمت شهرًا (١٨/أ) والناس يفيضون فيَّ وأنا لا أشعر بشيء من ذاك، وهو يريبني في وجعي لا أعرف من رسول الله وَل﴾ الذي كنت أرى(٣) قبل(٤)، إنما يدخل عليَّ فيسلم ثم يقول: ((كيف تيكم؟))(٥). ولا = النهاية لابن الأثير (نقا) و((الفتوحات الربانية)) لابن علان (٤٠٤/١). ومن عبارات السادة الفقهاء: الإنقاء هو المقصود من الاستنجاء. ينظر: المجموع (١٠٥/٢) ورد المحتار (٣٩/٣). (١) الظاهر - والله أعلم - أنه عثمان بن عمر، فإن كنيته أبو محمد، وقيل غير ذلك. ينظر تهذيب الكمال (١٩/ ٤٦١). (٢) كتب في الأصل فوق النون: ني، إشارة إلى: يحسبوني. فلعلها نسخة . (٣) ضبب عليها بالأصل . (٤) ضبب عليها بالأصل . (٥) ضبب عليها بالأصل . ١٧٣ عروة بن الزبير، عن عائشة أشعر بشيء حتى خرجت بعد ما نقهت، وخرجت مع أم مِسْطح قبل المناصع لا نخرج إلا ليلا، وذلك قبل أن تتخذ الكنف، وأَمْرُنا أمر العرب الأول، قال(١): فانطلقت أنا وأم مسطح - وهي ابنة أبي رُهم بن عبد مناف وابنها مسطح بن أثاثة - فعثرت أم مسطح في مِرْطها فقالت : تعس مسطح . فقلت: بئس ما تقولين !! تسبين رجلا شهد بدرًا؟! قالت: يا هنتاه أولم تسمعي ما قال؟ قلت: وما ذاك؟. قالت: فأخبرتني بقول أهل الإفك فازددت مرضا إلى مرضي، فلما رجعت إلى بيتي فدخل علي رسول الله وَليه فقال: ((كيف تيكم؟)) فقلت: أتأذن لي أن آتي أبوي؟ وأنا حينئذ أريد أن ألتمس الخبر من قِبَلِهما، قالت: فأذن لي، فجئت أبوي، فقلت لأمي : يا هنتاه ما يتحدث الناس؟ قالت: يا بنية هوني عليك فوالله لقلما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها، لها ضرائر، إلا أكثرن عليها . فقلت : سبحان الله، وقد تحدث الناس بهذا؟ قالت: فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم وأصبحت أبكي. ودعا رسول الله عليّ(٢) وأسامة - قلت: يستشيرهما في شأن أهله - قالت: فأما أسامة فأشار على رسول الله وَ له بالذي يعلم من براءة أهله، وبالذي يعلم في نفسه لهم، فقال: يا رسول الله، أهلك ولا نعلم إلا خيرا. وأما عليٌّ فقال: يا رسول الله، لم يضيق الله عليك، والنساء سواها کثیر ، وإن تسأل الجارية تصدقك. قالت: فدعا رسول الله وح له بريرة فقال لها: ((أي (١) كذا بالأصل، والجادة: قلت . (٢) ضبب عليها بالأصل، والصواب: وعليا، فلعله على طريقة المحدثين من كتابة المنصوب المنون بلا ألف . ١٧٤ مسند البزار بريرة هل رأيت من ريبة - أو: من شيء؟))، أو: كلمة نحوها - فقالت: والذي بعثك بالحق ما رأيت عليها أمرًا قط أغمصه - أو: كلمة غيرها، شك أبو محمد - عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجينة أهلها فتأتي الداجن فتأكله. فقام رسول الله ﴾ بعدُ(١) يومئذ فاستعذر من عبد الله بن أُبَيّ، فقال رسول الله وَاليه: ((يا معشر المسلمين، من يعذرني من رجل بلغ(٢) أذاه في أهلي ؟ فوالله ما علمت من أهلي إلا خيرا، ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا وما كان يدخل على أهلي (١٨/ب) إلا معي))، فقام سعد بن معاذ فقال: يا رسول الله أنا أعذرك منه، إن كان من الأوس ضربنا عنقه، وإن كان من إخواننا الخزرج أمرتنا فأمضينا أمرك. قالت: فقام سعد بن عبادة - وهو سيد الخزرج يومئذ، وكان قبل ذلك رجلا صالحا، ولكنه حملته الحمية - فقال: كذبت لعَمر(٣) الله لا تقتله، لعمر الله ولا تقدر على قتله . فقام أسيد بن حضير - وهو ابن عم سعد بن معاذ - فقال لسعد بن عبادة: كذبت لعمر الله لنقتلنه، إنما أنت منافق تجادل عن المنافقين. فتثاور (٤) (١) ضبب عليها بالأصل . (٢) فوقها بالأصل ما يشبه: ((مِن)) وتحتمل: ((ني)) ولعلها نسخة إشارة إلى المشهور في لفظ الحديث هنا: ((بلغني)» كما في مصادر التخريج. فالله أعلم. (٣) قال الحافظ في الفتح (٨/ ٤٧٢): العمر بفتح العين المهملة هو البقاء، وهو العمر بضمها، لكن لا يستعمل في القسم إلا بالفتح . (٤) قال الحافظ في الفتح (٤٧٤/٨): تفاعل من الثورة. ١٧٥ عروة بن الزبير، عن عائشة الحيان الأوس والخزرج حتى هموا أن يقتتلوا، ورسول الله وَمليون قائم على المنبر، فلم يزل رسول الله وَ له يخفضهم حتى سكنوا - أو: سكتوا. قالت: فبكيت يومي ذاك لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم، وأصبح أبواي عندي وقد بكيت ليلتي لا أكتحل بنوم ولا يرقأ لي دمع يظنان أن البكاء فالق كبدي. قالت: فهما جالسان عندي وأنا أبكي، فاستأذنتْ عليّ امرأة من الأنصار فأذنتُ لها فجلستْ تبکي معي، فبينما نحن على ذلك دخل رسول الله ◌َّ فسلم وجلس - قالت: فلم يجلس عندي منذ قيل ما قيل قبلها، وقد لبث شهرا لا يُوحى إليه - قالت: فتشهد رسول الله ◌َّي ثم قال: ((أما بعد يا عائشة فإنه قد بلغني عنك(١) كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى الله تاب الله علیه)). قالت: فلما قضى رسول الله وَ ليه مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة، فقلت لأبي: أجب رسول الله وَ له بما قال. قال: ما أدري والله ما أقول لرسول الله. فقلت لأمي: أجيبي رسول الله بما قال. فقالت: ما أدري ما أجيب رسول الله. وكنت جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن. فقلت: والله لئن قلت إني بريئة والله يعلم أني بريئة لا تصدقوني بذلك، ولئن اعترفت بذنب والله يعلم أني بريئة لتصدقني، وإني والله لا أجد لي ولكم مثلا إلا أبا يوسف قال: ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاَللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾ [يوسف: ١٨] قالت: ثم تحولت فاضطجعت على فراشي، قالت: وأنا أعلم حينئذ أني منه بريئة والله تبارك وتعالى سيبرئني ببراءتي، ولكن ما كنت والله أظن أن الله (١) ضبب عليها بالأصل . ١٧٦ مسند البزار تبارك وتعالى ينزل في شأني وحيا يتلى(١)، ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله فيَّ بأمر يتلى(٢)، ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله وتدبير في النوم رؤیا یبرئني الله بها . قالت: فوالله ما قام رسول الله وَ له حتى نزل عليه فأخذه ما كان يأخذه من البُرَحَاء حتى إنه لينحدر منه مثل الجمان من العَرَق في اليوم الشاتي (١٩/أ) من ثقل القول الذي نزل عليه، فلما سري عنه، سري عنه وهو يضحك، فكان أول كلمة تكلم بها فقال: ((أما إن الله قد أنزل براءتك)). فقالت أمي : قومي إلى رسول الله، فقلت والله لا أقوم إليه، ولا أحمد إلا الله. قالت: فأنزل الله عز وجل ﴿ إِنَّ اٌلَِّينَ جَاءُو بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنْكُمْ﴾ [النور: ١١] العشر الآيات كلها. قالت: فلما أنزل الله هذا في براءتي قال أبو بكر - وكان ينفق على مسطح لقرابته منه ولفقره : والله لا أنفق على مسطح بعد الذي قال لعائشة. فأنزل الله عز وجل: ﴿ وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُواْ الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْثُواْ أُوْلِىِ﴾ ... إلى قوله ﴿أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [النور: ٢٢] قال أبو بكر: بلى والله إني أحب أن يغفر الله لي، فرجع إلى مسطح بالنفقة التي كان ينفق عليه. وقال: والله لا أنزعها عنه . قالت عائشة: وكان رسول الله وَالله استشار زينب بنت جحش في أمري فقالت: يا رسول الله أحمي سمعي وبصري، والله ما علمت إلا خيرا. قالت : فعصمها الله بالورع، وأما أختها فهلكت فيمن هلك . (١) ضبب تحتها بالأصل. (٢) ضبب فوقها بالأصل. ١٧٧ عروة بن الزبير، عن عائشة قال الزهري: فهذا ما انتهى إلينا من خبر هؤلاء الرهط الذين حدثوني عن عائشة(١) . حدثنا أحمد، قال : ١٣٠/١٥٤ = نا أحمد بن منصور، قال: نا أصبغ بن فرج(٢) قال: نا ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة أخبرته : أن النكاح كان في الجاهلية على أربعة أنحاء: فنكاح منها: نكاح الناس اليوم، يخطب الرجل إلى الرجل المرأة فيصدقها ثم ينكحها . ونكاح آخر: كان الرجل يقول للمرأة إذا طَهُرتْ من طمئها: أرسلي إلى فلان، ويعتزلها زوجها فلا يمسها أبدا حتى يتبين حملها من ذلك الرجل، فإذا تبين حملها أصابها زوجها. وإنما فعل ذلك مخافة الولد(٣) فكان هذا يسمى نكاح(٤). (١) متفق عليه: أخرجه البخاري من طريق عبد الله بن عمر النميري - ومسلم من طريق عبد الله بن المبارك - كلاهما عن يونس بن يزيد الأيلي. ينظر تفسير النسائي (رقم ٢٧١، ٣٨٠). (٢) ضبب عليها بالأصل . (٣) كذا بالأصل. ولفظ رواية البخاري: وإنما يفعل ذلك رغبة في نجابة الولد. اهـ. وقال الحافظ في شرحه (١٨٥/٩): أي اكتسابا من ماء الفحل، لأنهم كانوا يطلبون ذلك من أكابرهم ورؤسائهم في الشجاعة أو الكرم أو غير ذلك . (٤) ضبب عليها بالأصل. وفي الكلام نقص كما هو ظاهر من السياق والتضبيب، وبقيته كما في رواية البخاري : الاستبضاع . ١٧٨ مسند البزار ونكاح: يجتمع الرهط فيدخلون على المرأة، كلهم يصيبها، فإذا حملت ووضعت ومرت ليالي بعد أن تضع حملها أرسلت إليهم فلم يستطع رجل منهم أن يمتنع حتى يجتمعوا عندها فتقول لهم: قد عرفتم الذي كان من أمركم وقد ولدت، وهو ابنك أو ابنتك يا فلان. فتسمي من أحبت منهم باسمه فيصير ولدًا، فيتقبل ذلك لا يستطيع أن يمتنع الرجل . ونكاح(١) الرابع: يجتمع الناس فيدخلون على المرأة لا تمتنع ممن جاءها . وهن البغايا، كن ينصبن على أبوابهن الرايات، فمن أرادهن دخل عليهن - فإذا حملت إحداهن ووضعت حملها جمعوا لها القافة، ثم ألحقوا الولد بالذي یرون، لا يمتنع من ذلك . فلما بعث الله محمدًاً وَلّ بالحق هدم نكاح الجاهلية (١٩/ب) إلا نكاح الإسلام(٢). (١) ضبب عليها بالأصل . (٢) أخرجه الدارقطني في سننه (٢١٧/٣) من طريق محمد بن إسحاق الصاغاني - والطحاوي في شرح معاني الآثار (١٦١/٤) عن ابن أبي داود - كلاهما عن أصبغ بن الفرج. وذَكر الدارقطني عن محمد بن إسحاق أبي بكر الصاغانى أنه قال: لم يروه إلا ابن وهب، زعموا أن يحيى بن معين حين حدث به أصبغ، برك من الفرح . وأخرجه الدارقطني أيضا (٢١٦/٣) هو وأبو نعيم في المستخرج (كما في فتح الباري ٩/ ١٨٤) من طريق أحمد بن عبد الرحمن بن وهب - وأخرجه الدارقطني (٢١٨/٣) هو والإسماعيلي والجوزقي في مستخرجيها (كما في فتح الباري ٩/ ١٨٤) من طريق عثمان بن صالح - وعلقه البخاري (٥١٢٧) فقال: وقال يحيى بن سليمان وهو الجعفي من شيوخ البخاري - ثلاثتهم عن عبد الله بن وهب. والحديث أخرجه البخاري (٥١٢٧ مع فتح الباري ٩/ ١٨٢) وأبو داود (٢٢٧٢ وعون المعبود ٣٦٣/٦) كلاهما عن أحمد بن صالح، عن عنبسة بن خالد، عن يونس بن یزید . ١٧٩ عروة بن الزبير، عن عائشة * وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا ابن وهب(١)، عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة . حدثنا أحمد قال : ١٥٥/ ١٣١ = نا محمد بن منصور الطوسي، قال: نا زيد بن الحباب، عن أسامة بن زيد(٢)، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: ما كان رسول الله صل يسرد الكلام سردكم هذا، ولكن يتكلم بكلام فصل يحفظه کل من سمعه(٣) . * وهذا الحديث قد رواه غير زيد، عن الثوري، عن أسامة، عن القاسم، عن عائشة(٤). (١) كذا قال المصنف، وقد سبق ذكر متابعة عنبسة بن خالد . (٢) ضبب عليها بالأصل . (٣) أخرجه أحمد (١٣٨/٦) من طريق سفيان الثوري - و (٢٥٧/٦) عن روح - والترمذي (٣٦٣٩ وتحفة الأحوذي ١٢٣/١٠) من طريق حميد بن الأسود - ثلاثتهم عن أسامة بن زيد، عن الزهري - بنحوه. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من حديث الزهري .اهـ. والحديث متفق عليه من طرق أخرى عن الزهري. ينظر تحفة الأشراف (١٦٤٤٥، ١٦٦٩٨). (٤) يشير المصنف لما أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (رقم ٤١٢) من طريق قبيصة، عن سفيان - وهو الثوري - عن أسامة بن زيد، عن القاسم، عن عائشة - بنحوه. وخالف قبيصة في هذا أبو أسامة: كما قاله النسائي وأخرجه (٤١٣) ، ووكيع: كما أخرجه عنه أحمد (١٣٨/٦) وأبو داود (٤٨٣٩) من طريق وكيع - كلاهما روياه عن الثوري، عن أسامة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. وسبق في التعليق السابق ذكر من تابع الثوري على ذلك أيضا . ١٨٠ مسند البزار حدثنا أحمد قال : ١٣٢/١٥٦ = قرأت على محمد بن منصور، قلت : حدثك إسماعيل بن عمر، قال: نا سفيان الثوري، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: قالت: نزلت هذه الآية في عبد الله بن أبيّ: ﴿وَالَّذِى تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ﴾ [النور: الآية ١١] (١). حدثنا أحمد، قال : ١٣٣/١٥٧= نا أحمد بن منصور، قال: نا أصبغ، عن ابن وهب، عن قرة بن عبد الرحمن المعافري أنه أخبره، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة أنها قالت: لما أنزل الله تبارك وتعالى ﴿وَلْيَضْرِيْنَ بِخُمُرِ هِنَّ عَلَى جُيُوبِنَّ [النور: الآية ٣١] جاءت نساء المهاجرات الأول فشققن مروطهن فاحتجزن(٢) به(٣) . * وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري، عن عروة، عن عائشة إلا قرة بن عبد الرحمن(٤) . حدثنا أحمد، قال : (١) أخرجه البخاري في صحيحه (٤٧٤٩ مع فتح الباري ٨ / ٤٥١) عن أبي نعيم، عن سفیان الثوري - بنحوه . (٢) كذا بالأصل. والحجز لغة: الفصل والمنع والكف. ينظر: لسان العرب (حجز). وفي الصحيح : فاختمرن . وعند غيره : فاعتجرن . (٣) أخرجه أبو داود في سننه (٤١٠٢ وعون المعبود ١٥٩/١١) عن أحمد بن صالح وسليمان بن داود المهري وأحمد بن عمرو بن السرح وأحمد بن سعيد الهمداني - والطبري في تفسيره (١٨ / ١٢٠) عن يونس - خمستهم عن ابن وهب - بنحوه. (٤) ولكن أخرجه أبو داود (٤١٠٣ وعون المعبود ١١/ ١٦٠) من طريق عُقيل بن خالد، عن الزهري .