النص المفهرس

صفحات 121-140

١٢١
الله خير
عروة بن الزبير، عن عائشة
٧٤/ ٥١= حدثنا أحمد بن منصور، قال: نا عبد الرزاق، قال: نا معمر،
عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله عَليه :
((ما كان الرفق في قوم إلا نفعهم ولا الخرق في قوم إلا ضرهم))(١) (٢).
٧٥/ ٥٢ = حدثنا أحمد بن منصور، قال : نا عبد الرزاق، قال : نا معمر،
عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قلت كيف لكل نسائك
كنية؟ فكنني - أحسبه قال -: فكناني بأم عبد الله(٣) .
٧٦/ ٥٣= حدثنا محمد بن المثنى، قال: نا ابن أبي الوزير محمد (٤) بن
عمر، قال: نا الدراوردي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة :
(١) هذه الكلمة غير واضحة بالأصل وضبب عليها وكتب في الحاشية ما يشبه: (ضرَّ
بهِم)). والمثبت أقرب لرسمها وهو الذي نقله في الأحكام الكبرى، ورواية عبد بن
حمید .
(٢) أورده عبد الحق الإشبيلي في الأحكام الشرعية الكبرى (٨٢/٣) عن المصنف
بسنده ومتنه. وأخرجه عبد بن حميد في مسنده (١٤٩٣ المنتخب) عن عبد الرزاق.
وأخرجه أحمد (٧١/٦) من حديث حفص بن ميسرة عن هشام بلفظ: وإذا
أراد الله عز وجل بأهل بيت خيرا أدخل عليهم الرفق .
(٣) أخرجه أحمد (١٥١/٦) - وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٣٢٠٩/٦ رقم ٧٣٨٠)
من طريق إسحاق بن إبراهيم - وهو الدبري - كلاهما عن عبد الرزاق. وأشار له
أبو داود (٤٩٧٠ وعون المعبود ٣١٢/١٣) تعليقا عقب روايته لحديث حماد بن
سلمة، عن هشام. وذكر أبو نعيم الخلاف فيه .
(٤) ضبب عليها بالأصل. وابن أبي الوزير سماه النسائي وابن ماجه والدار قطني في
روايتهم: إبراهيم، وهما أخوان: إبراهيم وعمر ابنا عمر بن مطرف الهاشميان .
مترجمان بالتهذيب وفروعه وذكر في ترجمتهما رواية ابن المثنى عنهما، وذكر المزي في
ترجمة إبراهیم والدراوردي روایتهما ، فالله أعلم .

١٢٢
مسند البزار
أن قومًا أغاروا على لقاح رسول الله وَ له فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل
أعينهم(١) .
* وهذا الحديث لا نعلم أسنده عن عائشة إلا الدراوردي(٢). ورواه
غيره عن هشام، عن أبيه - مرسلا(٣).
٥٤/٧٧ = حدثنا محمد بن المثنى، قال: نا محمد بن الفضل، قال: نا
حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال
رسول الله ◌َله: ((لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق
وهو مؤمن))(٤).
(١) أخرجه النسائي (٩٩/٧) وابن ماجه (٢٥٧٩) كلاهما عن محمد بن بشار
ومحمد بن المثنى - فرقهما النسائي - والدارقطني في الغرائب والأفراد (٦١٤٢
أطرافه لابن طاهر) من طريق محمد بن المثنى - كلاهما عن إبراهيم بن أبي الوزير.
وقال الدارقطني: غريب من حديث هشام، عنه، عنها. غريب من حديث
الدراوردي عبد العزيز، عنه. تفرد به إبراهيم بن أبي الوزير، عنه. لم أكتبه إلا من
حديث أبي موسى محمد بن المثنى ، عنه .
(٢) بل رواه كذلك مالك بن سُعَير، عن هشام بن عروة. أخرجه النسائي في سننه
(٩٩/٧) عن محمد بن عبد الله الخلنجى عنه، وذكر الدارقطني آخرين (ينظر
الغرائب).
(٣) وقال الدارقطني: والصحيح عن هشام مرسل. اهـ. وممن رواه مرسلا: الليث بن
سعد ويحيى بن عبد الله بن سالم وسعيد بن عبد الرحمن. أخرجه عنهم النسائي في
سننه (٩٩/٧).
(٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار (رقم ١١٢) ومجمع الزوائد (١٠٠/١) وينظر
الغرائب والأفراد للدار قطني (أطرافه لابن طاهر). والحديث أخرجه الآجري في
كتاب الشريعة (٢/ ٥٨٧ رقم ٢٢٠ ط دار الوطن) عن أبي بكر عبد الله بن
محمد بن عبد الحميد الواسطي، عن شيخ المصنف محمد بن المثنى.

١٢٣
عروة بن الزبير، عن عائشة
٥٥/٧٨ = وحدثناه أحمد بن أبان، عن الدراوردي، (٢٨/أ) عن هشام،
عن أبيه، عن عائشة - موقوفًا(١).
٥٦/٧٩= حدثنا محمد بن المثنى، قال: نا محمد بن خالد بن عثمة،
قال: نا حفص ـ أظنه: ابن عبد الله - عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن
عائشة، قالت: ما كان رسول الله وَالله يفسر شيئا من القرآن إلا آيا بعدد،
علمه إياه(٢) جبريل(٣) .
٨٠/ ٥٧= حدثنا خلاد بن أسلم، قال: نا عبد العزيز بن محمد، عن
(١) أورده الهيثمي في كشف الأستار (رقم ١١٣)، ومجمع الزوائد (١٠٠/١).
وأخرجه ابن أبي داود في مسند عائشة (رقم ٤٣) من طريق عبدة بن سليمان، عن
هشام - به موقوفا .
(٢) ضبب عليها بالأصل، وكذا بأصل كشف الأستار.
(٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار، كتاب التفسير، باب التوقيف في تفسير القرآن
(٣٩/٣، رقم ٢١٨٥) ومجمع الزوائد (٣٠٣/٦) كتاب التفسير، باب كيف يُفسر
القرآن، وابن حجر في مختصر الزوائد (رقم ١٤٤٨).
والحديث أخرجه أبو يعلى في مسنده (٨/ ٢٣ ، رقم ٤٥٢٨) حدثنا إسحاق - وهو
ابن أبي إسرائيل - حدثنا معن القزاز، عن فلان بن محمد بن خالد، عن هشام بن
عروة عن أبيه، عن عائشة أن النبى وَ لو كان لا يفسر شيئا من القرآن برأيه إلا آيا
بعدد، علمهن إياه جبريل .
وقال الهيثمي في المجمع : رواه أبو یعلی والبزار بنحوه وفيه راوٍ لم يتحرر اسمه عند
واحد منهما، وبقية رجاله رجال الصحيح، أما البزار فقال : عن حفص - أظنه ابن
عبد الله - عن هشام بن عروة، وقال أبو يعلى: عن فلان بن محمد بن خالد، عن
هشام.

١٢٤
مسند البزار
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة (١) .
٥٨/٨١= وعن علقمة بن أبي علقمة، عن أمه، عن عائشة: أن النبي
وَلو أفرد الحج(٢).
٥٩/٨٢= حدثنا أحمد بن منصور، قال: نا محمد بن بکار، قال : حدثنا
عنبسة بن عبد الواحد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت :
كان النبي وَلا يستن وعنده رجلان أحدهما أسن من صاحبه، فأوحى الله إليه
(١) أخرجه الدارقطني في سننه (٢٣٨/٢) عن محمد بن عبد الله بن غيلان والحسين
والقاسم ابني إسماعيل، قالوا: نا خلاد بن أسلم - بإسناديه. وأخرجه إسحاق بن
راهويه في مسنده (رقم ٦٧٨، ٩٠٦) عن الدراوردي .
والحديث أخرجه أحمد في مسنده (١٠٧/٦) عن سريج، عن هشام. ورواه أيضا
(نفس الموضع) عن سريج، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن عائشة.
(٢) أخرجه الدار قطني كما سبق بالتخريج السابق، وأخرجه إسحاق بن راهويه في
مسنده (رقم ١٠٢٦) - والحميدي في مسنده (٢٠٤) - بنحوه مطولا، وأحمد في
مسنده (٦ /٩٢) عن قتيبة - ثلاثتهم عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي. وفي
رواية أحمد زيادة استنكرها بعض أهل العلم، ينظر البداية والنهاية لابن كثير
(٤٤٢/٧).
تنبيه: قوله: ((عن أمه)) هكذا هو في الأصل وعند مخرجیه، وقد أورده ابن راهويه
في مسنده تحت ترجمة: ما يروى عن أم علقمة مولاة عائشة وغيرها من نساء أهل
المدينة، عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم. اهـ. ما عدا الحميدي فإنه في أصوله
(عن أبيه) وليس (عن أمه) فالله أعلم.
وأخرجه أحمد في مسنده (٦/ ١٠٧) عن سريج، عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمه
- عنها .

١٢٥
عروة بن الزبير، عن عائشة
في فضل السواك أن أعطَى(١) الأكبر(٢).
* وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا عنبسة بن عبد الواحد .
٦٠/٨٣= حدثنا أحمد بن منصور، قال: نا سويد، قال: نا علي بن
مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت :
لما هزم المشركون يوم أحد هزمة تعرف فيهم، فصرخ صارخ: أين عباد
الله؟ قال: فرجعت أولاهم فاجتلدت هي وأخراهم. فنظر حذيفة بن اليمان
فإذا هو بأبيه، فقال: أبي أبي. قالت: والله فما احتجزوا حتى قتلوه. فقال
حذيفة: غفر الله لكم. قال عروة: فما زالت في حذيفة منها بقية حتى
لقي الله(٣).
٨٤ / ٦١ = حدثنا أحمد بن منصور، قال: نا يوسف بن بهلول، قال: نا
(١) كذا بالأصل وضع فتحة فوق الطاء. ولفظ أبي داود: ((أن كبر أعط السواك
أكبرهما)). وينظر الكامل لابن عدي (٤/ ٢٠١).
(٢) أخرجه أبو داود (٥٠ وعون المعبود ١/ ٧٧) عن محمد بن عيسى، عن عنبسة -
بنحوه .
وفى بعض نسخ أبي داود: قال أحمد - هو ابن حزم - قال لنا أبو سعيد - هو
ابن الأعرابي -: هذا مما تفرد به أهل المدينة (نقله في عون المعبود - بالموضع السابق
- عن بعض نسخ أبي داود). وقال المزي في تحفة الأشراف (١٨٨/١٢، رقم
١٧١٣٢) عقب إيراده له تحت ترجمة عنبسة بن عبد الواحد القرشى: عنبسة بن
عبد الواحد هذا من الثقات، وعنبسة بن عبد الرحمن (وتصحف فيه إلى: الواحد)
القرشي من الضعفاء المتروكين .
(٣) أخرجه البخاري في صحيحه (رقم ٦٦٦٨ مع فتح الباري ٥٤٩/١١) عن فروة بن
أبى المغراء، عن علي بن مسهر - بنحوه .

١٢٦
مسند البزار
قُرَّان(١) الأسدي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال
رسول الله وَله: ((يا عائشة لكل نبي حواري، وحواري الزبير))(٢).
٨٥/ ٦٢= حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن يعقوب بن إبراهيم،
عن أبيه، عن ابن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة،
قالت: أتت سلمى مولاة رسول الله وَله - امرأة أبي رافع - فقالت: إنه
يضربها، فقال رسول الله وح لقه لأبي رافع: ((ما لك ولها؟)) قال: تؤذيني يا
رسول الله. فقالت: والله يا رسول الله ما أؤذيه بشيء، ولكنه أحدث وهو
يصلي، فقلت له: يا أبا رافع إن رسول الله وَ لهو أمر المسلمين إذا خرج من
أحدهم الريح أن يتوضأ، فقام يضربني. قالت: فجعل رسول الله يضحك،
ويقول: ((يا أبا رافع إنها لم تأمرك إلا بخير (٣)).
* وهذا الحديث لا نعلم رواه عن هشام، عن أبيه، عن عائشة إلا
ابن إسحاق .
(١) تصحف في كشف الأستار إلى: فرات. وهو قُرَّان بضم أوله وتشديد الراء،
ابن تمام الأسدى الكوفى نزيل بغداد، مات سنة ١٨١ هـ. ينظر التقريب (٥٥٣٢).
(٢) الحديث أورده الهيثمي في كشف الأستار (٢١١/٣، رقم ٢٥٩٣) وفي مجمع
الزوائد (١٥١/٩) وقال: رجاله ثقات، وابن حجر في مختصر زوائد البزار (رقم
٢٥٩٣) وقال : صحيح.
(٣) الحديث أورده الهيثمي في كشف الأستار (١٤٦/١، رقم ٢٨٠) ومجمع الزوائد
(٢٤٣/١) وأخرجه أحمد في مسنده (٦/ ٢٧٢) ومن طريقه ابن الأثير في أسد
الغابة (٤٧٨/٥).
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٢٤/ ٣٠١، رقم ٧٦٥) من طريقي يحيى بن
معين وعمرو بن محمد الناقد - ثلاثتهم عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد .

١٢٧
عروة بن الزبير، عن عائشة
٦٣/٨٦= حدثنا حميد بن الربيع، (٢٨/ ب) قال: نا محمد بن بكار، قال:
نا حكيم بن نافع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال
رسول الله وَل: ((سجدتي(١) السهو لكل زيادة أو(٢) نقصان(٣)).
* وهذا الحديث لا نعلم يروى عن النبي إلا من هذا الوجه بهذا
الإسناد (٤).
(١) في الكشف والمختصر: (سجدتا).
(٢) في الكشف والمختصر : (ونقصان) بالعطف .
(٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار (٢٧٧/١ رقم ٥٧٤) وفى مجمع الزوائد
(١٥١/٢) وقال: فيه حكيم بن نافع ، ضعفه أبو زرعة ووثقه ابن معين .
وأورده الحافظ ابن حجر في مختصر زوائد البزار (رقم ٤٠٧) وتصحف فيه (حميد)
إلى (محمد). وأخرجه البيهقي في السنن (٣٤٦/٢) من طريق أحمد بن علي الخزاز،
عن محمد بن بكار. وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٤٥٩٢، ٤٦٨٤) من طريق
إسماعيل بن إبراهيم أبي معمر وحفص بن بشر الأسدي - كلاهما عن حكيم بن
نافع، بلفظ: ((سجدتا السهو تجزئ في الصلاة من كل زيادة ونقصان)).
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٥١٣٣) و(٧١٥٤) من طريق إسماعيل بن إبراهيم
الترجماني -
وقال: لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة إلا حكيم بن نافع. وقال نحوه
ابن عدي في الكامل (٢٢٢/٢) بعد أن أخرجه من طريق الترجماني. وأخرجه
البيهقي من طريقه وقال: وهذا الحديث يعد من أفراد حكيم بن نافع الرقي وكان
يحيى بن معين يوثقه والله أعلم.
(٤) لكن روي عن أبي جعفر الرازي، عن هشام: أخرجه ابن عدي (٢٢٢/٢)
والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (١٠/ ٨٠) فتعقب ذلك ابن عدي بقوله: يقال
إن أبا جعفر هو كنية حكيم بن نافع، فكأن الحديث رجع إلى أنه لم يروه عن هشام
غیر حکیم.

١٢٨
مسند البزار
٦٤/٨٧= حدثنا النضر بن طاهر، قال: نا عبد الرحمن بن أبي الزناد،
عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن النبي ◌َّ نصب لحسان بن
ثابت منبرًا ليهجو عليه المشركين(١).
* وهذا الحديث لا نعلم رواه عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة
بهذا اللفظ إلا عبد الرحمن بن أبي الزناد .
٦٥/٨٨= حدثنا معمر بن سهل، قال: نا خالد بن مخلد، قال، نا
يحيى بن عمير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: اشترى
رسول الله وَ من أعرابي جزورا بوسق من العجوة (٢)، فطلب رسول الله وله
تمرًا فلم يجده فأنكر ذلك الأعرابي فصاح: واغدراه. فقال أصحاب
رسول الله وسلم: يا عدو الله. فقال رسول الله وَ ل: ((دعوه، فإن لصاحب الحق
مقالًا)). ثم أرسل رسول الله وَ له إلى خولة بنت حكيم، قال: ((قل لها: إني
ابتعت من هذا الأعرابي جزورا بوسق من تمر العجوة فلم أجده عند
أهلي فأسلفيني وسق عجوة لهذا الأعرابي))، فأجابته، فلما قَبض الأعرابي
رجع إلى النبي وَّ فقال له: ((قبضت؟)) فقال: نعم، قد أوفيت وأطبت.
(١) النضر بن طاهر هو أبو الحجاج القيسي. ينظر لسان الميزان (١٥٢/٣) وتهذيب
الكمال (١٧٣/٥). والحديث أخرجه أبو داود في سننه (٥٠١٥ وعون المعبود
٣٥٧/١٣) عن محمد بن سليمان المصيصي - والترمذي في جامعه (٢٨٤٦) وتحفة
الأحوذي (١٣٨/٨) عن إسماعيل بن موسى الفزاري، وعلي بن حُجر - فرقهما -
وكذا في الشمائل المحمدية (رقم ٢٥١) وأحمد في مسنده (٧٢/٦) عن موسى بن
داود - أربعتهم عن ابن أبي الزناد - بنحوه: وقال الترمذي: حسن غريب
صحیح، وهو حديث ابن أبي الزناد .
(٢) في الكشف: من تمر العجوة .

١٢٩
عروة بن الزبير، عن عائشة
فقال رسول الله: ((إن خير الناس الموفون المطيبون(١)).
* وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن هشام، عن أبيه، عن عائشة إلا
یحیی بن عمير(٢) .
٦٦/٨٩= حدثنا إسحاق بن وهب العلاف الواسطي، قال نا
يعقوب بن محمد، قال: نا خالد بن إسماعيل بن(٣) أيوب بن سلمة، قال: نا
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن النبي وهي* كان إذا أكل الطعام لا
تعدو (٤) یده بین عینیه فیما بین یدیه، فإذا أُتي بالتمر جالت یده(٥).
(١) أورده الهيثمي في كشف الأستار (١٠٦/٢، رقم ١٣١٠) ذكر بعضه وقال في
آخره: فذكره نحوه أی نحو حدیث قبله.
أخرجه عبد بن حميد في مسنده (١٤٩٩ المنتخب منه) عن خالد بن مخلد - بنحوه.
(٢) بل رواه أيضا محمد بن إسحاق، عن هشام: أخرجه أحمد (٢٦٨/٦) عن
يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق - بنحوه بأطول منه .
ولابن إسحاق فيه إسناد آخر : فقد رواه عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة،
عن عائشة. أخرجه من طريقه المصنف (١٣٠٩ كشف الأستار). وينظر فتح
الباري لابن حجر (٥٦/٥ - ٥٨).
(٣) في المختصر: ((عن)) وهو تصحيف.
(٤) في الأصل أول الفعل غير معجم، وفى الكشف: ((يعدوا))، والمثبت من ((المجمع))
والمختصر .
(٥) أورده الهيثمي في كشف الأستار (٣٣٢/٣، رقم ٢٨٧٢) وفي مجمع الزوائد
(٢٦/٥) والحافظ ابن حجر في مختصر الزوائد (رقم ١٠٩٣) والحديث أخرجه أبو
الشيخ في كتاب ((أخلاق النبي ◌َّ- وآدابه)) (ص٢٠٦) من طريق عبيد بن القاسم،
عن هشام - بنحوه .
وأخرجه أيضا (ص١٩١) من طريق رجل من بني ثور، عن هشام - بشطره
الأول: كان النبى رَله إذا أكل الطعام أكل مما يليه. وبنفس السند (ص٢٠٥) : =

١٣٠
مسند البزار
* وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عائشة، عن النبي إلا من هذا الوجه
بهذا الإسناد .
٩٠/ ٦٧ = حدثنا إسحاق بن وهب العلاف، قال: نا يعقوب بن محمد،
قال: نا الحكم بن سعيد، قال: نا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن
النبي ◌َّ قال: ((إذا قال العبد: يا رب يا رب أربعا، قال الله تبارك وتعالى:
لبيك عبدي سل تعط(١)).
* وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عائشة إلا من هذا الوجه، ولا نعلم
يروى عن غير عائشة بهذا اللفظ .
٦٨/٩١ = حدثنا يونس بن حبيب قال: نا أبو داود، قال: نا
عبد الله بن عثمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال
= كان النبى وَل﴿ إذا أُتي بالتمر أجال يده فيه. قلت: وهذا الرجل من بني ثور هو
عبيد بن القاسم فيما أحسب فإنه يقال إنه ابن أخت سفيان الثوري، ينظر ترجمته
بتھذیب التهذيب (٧/ ٧٢) وهو متروك، کذبه ابن معین واتهمه أبو داود بالوضع،
کما في التقریب (٤٣٨٩).
(١) في الأصل: ((تعطى))، وفي الكشف والمجمع: ((تُعطه))، بالهاء. والحديث أورده
الهيثمي في كشف الأستار (٤١/٤، رقم ٣١٤٥) وفى مجمع الزوائد (١٥٩/١٠)
والمناوي في فيض القدير (١ / ٤١١) ولم أجده بمختصر الزوائد للحافظ ابن حجر.
وقال الهيثمي : فيه الحكم بن سعيد الأموي وهو ضعيف.
وعزاه الحافظ في الفتح (٢٢٥/١١) إلى ابن أبي الدنيا مرفوعا وموقوفا. وأفاد
السيوطي في الجامع الصغير أنه في كتاب الدعاء له (كما في فيض القدير الموضع
السابق) .
وقال المناوي بعد زيادة عزوه لأبي الشيخ والديلمي: ضعيف لأن فيه يعقوب
الزهري: لا يعرف، عن الحكم الأموي : مضعف .

١٣١
عروة بن الزبير، عن عائشة
رسول الله وَ ل﴾ (٢٩/أ): ((إذا مات الميت فدعوه(١)).
* وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عائشة إلا من هذا الوجه بهذا
الإسناد. وعبد الله بن عثمان رجل مشهور من أهل البصرة .
٦٩/٩٢ = حدثنا إسحاق بن سليمان أبو يعقوب البغداذي(٢)، قال: نا
معلى بن عبد الرحمن الواسطي، قال : نا عبد الحميد بن جعفر، عن هشام بن
عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن النبي وَ ل نهى أن تحلق المرأة رأسها(٣).
(١) أخرجه أبو داود (٤٨٩٩ وعون المعبود ١٣ /٢٤٢) كتاب الأدب، باب النهي عن
سب الموتى، من طريق وكيع بن الجراح - والترمذي (٣٨٩٥ وتحفة
الأحوذي ٣٩٤/١٠) والدارمي (٢٢٦٠) كلاهما من طريق سفيان الثوري -
كلاهما - يعني وكيعا وسفيان - عن هشام بن عروة.
ولفظ أبي داود: إذا مات صاحبكم فدعوه ولا تقعوا فيه. وقال الترمذي: هذا
حديث حسن غريب من حديث الثوري، ما أقل من رواه عن الثوري . وروي هذا
عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن النبي ◌َّ - مرسل.
(٢) سبق التنبيه لهذه النسبة فيما سبق من التعليق على آخر الحديث (رقم ١٧) من مسند
أبي سعید
(٣) أورده الزيلعي في نصب الراية (٩٥/٣) والهيثمي في كشف الأستار (٣٢/٢، رقم
١١٣٧) وفي مجمع الزوائد (٢٦٣/٣) وابن حجر في مختصر الزوائد (رقم ٧٨٦).
وقال الهيثمي: فيه معلى بن عبد الرحمن وقد اعترف بالوضع. وقال ابن عدي:
أرجو أنه لا بأس به. والحديث أخرجه أيضا ابن عدي في الكامل (٣٧٣/٦) من
طريق إبراهيم بن راشد، عن معلى بنحوه وزيادة ((على كل حال)).
وقال الترمذي (٩١٥ وتحفة الأحوذي ٣/ ٦٦١) بعد روايته من حديث قتادة، عن
خلاس، عن علي: وروي هذا الحديث عن حماد بن سلمة، عن قتادة، عن عائشة
أن النبي وَ له نهى أن تحلق المرأة رأسها.

١٣٢
مسند البزار
* وهذا الحديث لا نعلم أحدا تابع معلى بن عبد الرحمن على روايته،
وقد حدث عن عبد الحميد بأحاديث لم يتابع عليها(١).
[تابع: عمر بن عبد الله بن عروة، عن عروة]
٧٠/٩٣=(٢) [حدثنا عمر بن الخطاب السجستاني، ثنا سعيد بن
أبي مريم، أبنا(٣) يحيى بن أيوب، ثنا يزيد بن الهاد، حدثني عمر بن
عبد الله بن عروة، عن عروة بن الزبير، عن عائشة: أن النبي بَلقّ لما قدم
المدينة، خرجت زينب ابنته من مكة مع كنانة (٤) - أو: ابن كنانة (٤) - فخرجوا
في إثرها، فأدركها هبار بن الأسود، فلم يزل يطعن بعيرها برمحه، حتى
صرعها، وألقت ما في بطنها، وأهريقت دما، وحملت، فاشتجر فيها بنو
هاشم] (٢٧/أ) وبنو أمية، فقالت بنو أمية: نحن أحق بها، وكانت تحت
ابن عمهم أبي العاص فكانت عند هند بنت عتبة بن ربيعة، وكانت(٥) تقول
(١) اختصر الهيثمي هذا التعليق على طوله اختصارا شديدا فقال: قال البزار: معلى لا
يتابع علی حدیثه .
وكتب بعد هذا في الأصل : تم الجزء والحمد لله حق حمده وصلى الله على محمد وعلى
آله وسلم . يتلوه الموفي ثمانين من المسند، وهو الرابع من حديث عائشة .
(٢) في هذا الموضع خَرْم بالأصل المعتمد عليه، استدركته من كشف الأستار للهيثمي
(٢٤٢/٣، رقم ٢٦٦٦) ومختصر الزوائد لابن حجر (رقم ٢٠٠٩) ووضعته بين
معقوفين .
(٣) في المختصر : أنا .
(٤) الاسم غير مقروء في أصل كشف الأستار، وأثبته تبعا له وهو الموافق لبقية طرقه .
(٥) في الكشف والمختصر : فكانت .

١٣٣
عَنما
عروة بن الزبير، عن عائشة
لها هند: هذا في سبب أبيك. فقال رسول الله وَله لزيد بن حارثة: ((ألا
تنطلق فتجيء بزينب؟)) قال: بلى يا رسول الله. قال: ((فخذ خاتمي فأعطها
إياه)). فانطلق زيد فلم يزل يتلطف حتى لقي (١) راعي (٢)، فقال: لمن ترعى؟
قال: لأبي العاص. قال: لمن هذه الغنم؟ قال(٣): لزينب بنت محمد، فسار
معه شيئا، ثم قال: هل لك أن أعطيك(٤) شيئا تعطيها(٥) إياه ولا تذكره
لأحد؟ قال: نعم، فأعطاه الخاتم. فانطلق الراعي فأدخل غنمه فأعطاها(٦)
الخاتم فعرفته. فقالت: من أعطاك هذا؟ قال: رجل ، قالت: وأين تركته؟.
قال: بمكان كذا وكذا. فسكنت(٧) حتى إذا كان الليل خرجت إليه، فلما
جاءته قال لها زيد: اركبي بين يديه على بعيره(٨). قالت(٩): لا ولكن اركب
أنت بين يدي، فركب وركبت وراءه حتى أتت(١٠). فكان رسول الله، يقول:
(١) في الكشف: يتلطف فلقي. والمثبت من الأصل والمختصر للحافظ.
(٢) ضبب فوقها بالأصل. وفي الكشف والمختصر: راعيا.
(٣) في الكشف: فقال. والمثبت من الأصل والمختصر.
(٤) في المختصر: أعطيتك. والمثبت من الأصل والكشف.
(٥) في الكشف: فتعطيها. وفى المختصر : ثم أن تعطيها .
(٦) في الكشف والمختصر : وأعطاها .
(٧) كذا بالأصل، وهو الأوفق للمعنى، وفي الكشف ومختصره: فسكتت .
(٨) كذا العبارة بالأصل وبالكشف، وضبب بالأصل على قوله ((يديه)) وفي مختصر
الزوائد : یدی على بعیری .
(٩) في المختصر: فقالت. والمثبت من الأصل والكشف.
(١٠) زاد الحاكم في روايته بعد نهاية الحديث: قال عروة: وإنما كان هذا قبل نزول آية
﴿ أَدْعُوهُمْ لِأَبَآَبِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ﴾. اهـ. وقال الذهبي في مختصر المستدرك =

١٣٤
مسند البزار
((هي أفضل بناتي أصيبت فيَّ)) .
فبلغ ذلك علي بن حسين(١) فانطلق إلى عروة فقال: ما حديث بلغني
عنك تحدثه تنقص(٢) فيه حق فاطمة؟ قال عروة: والله ما أُحب أنَّ لي ما بين
المشرق والمغرب، وأني أنتقص(٣) فاطمة حقا هو لها، وأما بعد فلك ألا(٤)
أُحدث به أبدا(٥) .
* وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عروة بهذا اللفظ إلا عمر بن
عبد الله(٦).
= (بهامش المطبوع): يريد بقوله ((قبل نزول هذه الآية)) لأن زيدا كان يدعى:
(ابن محمد)) فعلی هذا کان أخا لزينب، فسافرت معه .
(١) في المختصر: بن الحسين .
(٢) في الكشف والمختصر: ((تنتقص)) بزيادة تاء.
(٣) زاد في المختصر بين قوسين هنا ((حق)).
(٤) في الكشف: ((فلك أن لا)) وفي المختصر ((فلك (على) أن لا)).
(٥) الحديث أورده الهيثمي في كشف الأستار والحافظ في مختصر الزوائد (العزو السابق)
وصححه الحافظ في مختصره. وأخرجه أيضا البخاري في التاريخ الأوسط (المطبوع
باسم الصغير ٣٣/١) وكذا في التاريخ الصغير (كما أفاده ابن حجر في إتحاف المهرة
١٤٦/١٧) - والطبراني في المعجم الكبير (٤٣١/٢٢، رقم ١٠٥١) عن يحيى بن
أيوب العلاف المصري - والحاكم في المستدرك (٢/ ٢٠٠) من طريق أبي إسماعيل
محمد بن إسماعيل، وهو: السلمي - وأيضا (٤٣/٤) من طريق أبي الأحوص
محمد بن الهيثم القاضي - وأيضا (٤٤/٤) من طريق محمد بن يحيى - والطبراني في
المعجم الأوسط (٨٠/٥ رقم ٤٧٢٧) عن عبد الرحمن بن حاتم المرادي، وهو : أبو
زيد المصري - كلهم عن سعيد بن أبي مريم - به. ورواية الطبراني مختصرة. وقال
الحاكم: صحيح على شرط الشيخين. وتعقبه الذهبي بقوله: يحيى بن أيوب فيه
کلام، سمعه منه سعید بن أبي مريم .
(٦) وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عمر بن عبد الله بن عروة إلا يزيد بن الهاد.

١٣٥
عروة بن الزبير، عن عائشة
٩٤ / ٧١ = حدثنا محمد بن إسحاق(١)، قال: نا روح بن عبادة، قال:
حدثني ابن جريج قال: حدثني عمر بن عبد الله بن عروة، أنه سمع عروة
والقاسم يخبران عن عائشة أنها قالت: طيبت رسول الله وَ يه بيدي بذريرة(٢)
في حجة الوداع للحل والإحرام، وحين أحرم، وحين رمى العقبة يوم النحر
قبل أن يطوف بالبيت(٣) .
ما روى المشايخ، عن عروة
٩٥/ ٧٢= حدثنا محمد بن إسحاق(٤)، قال: نا الجعيد بن عبد الرحمن،
عن رجل - أحسبه من آل المعلى - عن عروة بن الزبير، أن عائشة أخبرته
أنها سمعت رسول الله يقول: ((إن(٥) بُطْحان على بركة (٦)
(١) هو ابن جعفر، ويقال: محمد، أبو بكر الصاغاني، خراساني الأصل، نزل بغداد ،
وكان أحد الحفاظ الرحالين. ينظر: تهذيب التهذيب لابن حجر (٣٥/٩ - ٣٦).
(٢) قال الحافظ في الفتح: نوع من الطيب مخصوص يعرفه أهل الحجاز وغيرهم ....
(٣) أخرجه أحمد في مسنده (٢٤٤/٦) - وأبو عوانة في مستخرجه على مسلم (ص
٤٣٠ ط أيمن عارف الدمشقي) عن العباس بن محمد - كلاهما عن روح -. وكذا
الإسماعيلي في مستخرجه كما في فتح الباري (٣٧٢/١٠). والحديث أخرجه
البخاري (٥٩٣٠ مع فتح الباري ٣٧١/١٠) من طريق عثمان بن الهيثم - ومسلم
(١١٨٩ وشرح النووي ٩٩/٨) من طريق محمد بن بكر - كلاهما عن ابن جريج.
(٤) أقحم هنا في مختصر الزوائد ((ثنا عبيد الله)) والظاهر أنها حاشية من الحديث السابق
بالمختصر . فاللهم تجاوز عنا .
(٥) ((إن)) كذا بالأصل، وليست في الكشف ومختصره والمجمع والجامع الصغير.
(٦) بُطحان: الوادى المعروف بالمدينة النبوية. والبِرْكة: الحوض ومستنقع الماء. ينظر
المشارق لعياض (١١٥/١)، ومعجم البلدان (٤٤٦/١) وفيض القدير
(٢٠٢/٣) .

١٣٦
مسند البزار
من برك الجنة(١)).
٩٦/ ٧٣= حدثنا محمد بن إسحاق، قال: نا إسماعيل بن الخليل، قال :
نا يحيى بن أبي زائدة، قال: حدثني أبي، عن مصعب بن شيبة، عن
مسافع بن عبد الله، عن عروة، عن عائشة: أن امرأة قالت للنبي وَلّه :
تغتسل المرأة إذا احتلمت وأبصرت الماء؟ فقالت لها عائشة : تربت
يداك. قال لها النبي ◌َّ: ((دعيها، هل يكون الشبه إلا من قبل ذلك؟. إذا
علا ماؤها ماءَ الرجل أشبه الرجل أخواله (٢٧/ ب) وإذا علا ماء الرجل ماءها
أشبهه(٢))) .
(١) الحديث أورده الهيثمي في كشف الأستار (٥٨/٢، رقم ١٢٠٠) وفي مجمع الزوائد
(٤/ ١٤) والحافظ في مختصر الزوائد (رقم ٨٣٥) والسيوطي في الجامع الصغير
(٢٠٢/٣ - فيض القدير). وقال الهيثمي: فيه راو لم يسم.
والحديث رواه ابن حيويه في حديثه (١/٨/٣) والديلمي (١٦/١/٢) عن
يعقوب بن كاسب، نا المغيرة بن عبد الرحمن، ثنا الجعيد بن عبد الرحمن، عن
الأحنف بن قيس، عن عروة، عن عائشة عن النبي وَّر قال: ((بطحان على ترعة
من ترع الجنة)) اهـ. عن السلسلة الصحيحة (رقم ٧٦٩).
(٢) أخرجه الدارقطني في الغرائب والأفراد (٦١٢٩ أطرافه لابن طاهر) تحت ترجمة:
مسافع بن عبيد الحجبي، عنه، وقال: غريب صحيح من حديث الحجبي، عنه،
عنها. تفرد به مصعب بن شيبة، عنه. وتفرد به زكريا، عن مصعب. لا أعلم رواه
عنه غير ابنه يحيى . وأخرجه مسلم عن جماعة، عن يحيى . اهـ.
والحديث أخرجه مسلم في صحيحه (٣١٤ وشرح النووي ٢٢٤/٣) عن
إبراهيم بن موسى الرازى وسهل بن عثمان وأبي کریب - وأخرجه أحمد في مسنده
(٩٢/٦) عن قتيبة بن سعيد - أربعتهم عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة - بنحوه.
- وسيأتي (رقم ١١٩، ١٢٠) من طريق الزهري، عن عروة .

١٣٧
وَعَنْهَا
عروة بن الزبير، عن عائشة
٩٧/ ٧٤= حدثنا محمد بن إسحاق، قال: نا عبد الله بن يوسف، قال :
نا مالك، عن يزيد بن خصيفة، عن عروة بن الزبير، قال: سمعت عائشة
تقول: قال رسول الله وَ له: ((لا يصيب المؤمن مصيبة حتى الشوكة إلا قُصَّ
بها - أو: كفر بها - من خطاياه(١))). لا يدري (٢) أيهما قال عروة.
عبد الواحد بن ميمون، عن عروة
أنا محمد بن أيوب، قال: نا أحمد بن عمرو، قال :
٩٨/ ٧٥= نا محمد بن المثنى، قال: نا أبو عامر عبد الملك بن عمرو،
قال: نا عبد الواحد بن ميمون - وهو رجل من أهل المدينة يكنى أبا حمزة -
عن عروة، عن عائشة: أن النبي وَ لّ قال: ((من أتى الجمعة فليغتسل(٣)).
٩٩/ ٧٦= حدثنا محمد بن المثنى، قال: نا أبو عامر، قال: نا
عبد الواحد بن ميمون، عن عروة، عن عائشة: أن النبي وَ لّ قال: ((قال الله
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (٢٥٧٢ وشرح النووي ١٢٩/١٦) من طريق
عبد الله بن وهب - والنسائي في الکبری (٤٩/٧ رقم ٧٤٤٥) كتاب الطب ، باب
كفارة المريض من طريق بشر بن عمر وقتيبة بن سعيد - ثلاثتهم عن مالك بن
أنس، وهو في ((الموطأ)) له (ص ٩٤١).
(٢) الشاك هو يزيد بن خصيفة كما صرّح به مالك في الموطأ .
(٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار (٣٠٠/١، رقم ٦٢٥) وفي مجمع الزوائد
(١٧٣/٢) وابن حجر في مختصر الزوائد (رقم ٤٣٦).
وقال الهيثمي: فيه عبد الواحد بن ميمون أبو حمزة، ضعفه البخاري والدار قطني.
وينظر تعليق المصنف بعد الحديث (٧٧).

١٣٨
مسند البزار
تبارك وتعالى: من أذل(١) لي وليًّا فقد استحل محاربتي، وما تقرب إليَّ عبدي
بمثل أداء فرائضي، وإن عبدي ليتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته
كنت عينه التي يبصر بها، وأذنه التي يسمع بها، ويده التي يبطش بها، وفؤاده
الذي يعقل به، ولسانه الذي ينطق بها(٢). إن دعاني أجبته، وإن سألني
أعطيته، وما ترددت عن(٣) شيء أنا فاعله ترددي عن موته، لأنه (٤) يكره
الموت وأكره مساءته(٥))) .
١٠٠/ ٧٧= حدثنا محمد بن المثنى، قال: نا أبو عامر، قال: نا
عبد الواحد بن ميمون، عن عروة، عن عائشة(٦) قال: من ترك الجمعة ثلاثًا
(١) في الكشف بالموضعين: عادى. ولكن رسمها بالأصل يحتمل ما ذكرته، ويحتمل
أيضا: آذى، وأثبت ما وافق رواية أحمد في مسنده عن حماد، وأما روايه أبي المنذر
عنده - كما سيأتي بالتخريج - فبلفظ : آذى لي .
(٢) كذا بالأصل .
(٣) في الكشف : من .
(٤) قوله ((لأنه)) ليس في الكشف.
(٥) أورده الهيثمي في كشف الأستار في موضعين، الأول بأوله: ((من عادى لى وليا فقد
استحل محاربتى)). كشف الأستار (٢٤١/٤، رقم ٣٦٢٧) والموضع الثانى بتمامه
(٤ /٢٤٨، رقم ٣٦٤٧).
وأخرجه أحمد في مسنده (٢٥٦/٦) عن حماد وأبي المنذر، قالا : حدثنا عبد الواحد
مولى عروة، عن عروة - بنحوه. وينظر السلسلة الصحيحة (١٦٤٠) وينظر تعليق
المصنف بعد حديث (٧٧) وذكر الهيثمي في كشف الأستار عقب هذا الحديث
تعليق البزار على حديث آخر غیر هذا الحدیث فليحرر .
(٦) ضبب هنا في الأصل. وينظر قول المصنف عقب المتن مباشرة وقبل التعليق.

١٣٩
عروة بن الزبير، عن عائشة
طبع على قلبه .
ورأيته في كتابي(١): عن النبي ◌َُّ، وَهِبْتُ رَفعه .
* ولا نعلم أسند عبد الواحد بن ميمون، عن عروة إلا هذه الأحاديث
ولا نعلم أحدا شاركه فيها عن عروة ولا عن عائشة .
يزيد بن رومان، عن عروة
٧٨/١٠١= حدثنا بشر بن خالد (٢) العسكري، قال: نا المغيرة بن
سقلاب الحراني، قال: نا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن رومان، عن
عروة، عن عائشة، قالت: لما أمر رسول الله بالقتلى فَجُرُّوا إلى القليب،
طرحوا فيه - إلا ما كان من أمية بن خلف، فإنه تفسخ - أو: انتفخ - في درعه
فملأها فذهبوا ليخرجوه فتزايل فأقروه، وأَلْقَوا عليه من التراب والحجارة -
فلما أُلْقوا في القليب وقف عليهم رسول الله (٣) فقال: ((يا أهل القليب هل
وجدتم ما وعدكم(٤) ربكم حقا؟ فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقا)) .
قالوا : يا رسول الله تُكَلِّمُ(٥) قوما موتى ؟ !.
(١) ضبب هنا بالأصل .
(٢) في الكشف: ((بن معاذ)) وهو خطأ والصواب المثبت من الأصل، وينظر تهذيب
الكمال (١١٧/٤). وقد روى عنه المصنف غير ما حديث عن المغيرة بن سقلاب.
ينظر البحر الزخار (رقم ١٠١٦، ١٤٣٦).
(٣) زاد في الكشف: وَلا .
(٤) في الكشف: ما وعد .
(٥) في الكشف : تنادي. وفى رواية المستدرك: أتكلم.

١٤٠
مسند البزار
قال: ((لقد علموا أن ما وعدتهم حق(١)).
قالت عائشة: والناس يقولون: لقد سمعوا ما قُلْتُ(٢)، وإنما هو: ((لقد
علموا))(٣).
٧٩/١٠٢ = وحدثناه عمر بن شبة، قال: نا(٤) [صدقة بن سابق، قال:
قرأت على ابن إسحاق، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة، أن
النبي قال قال - نحوه.
* قال البزار: لا نعلم أحدا رواه بتمامه إلا يزيد بن رومان، وقد روي
بعضه من غير وجه](٥).
(١) في أصل الكشف: حقا .
(٢) هكذا مقيدة بالحركات بالأصل. وفى الكشف: قلته. وسقط بقية الحديث من
الكشف. ولفظ رواية المسند ((ما قلت لهم)) وإنما قال رسول الله وَ ليقول: لقد علموا.
(٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار (٢/ ٣١٦ رقم ١٧٧٢) وقال: لم أره بهذا السياق
- يعني بالكتب الستة . والحديث أخرجه أحمد في المسند (٦ /٢٧٦) عن يعقوب بن
إبراهيم بن سعد، عن أبيه إبراهيم بن سعد - وابن حبان في صحيحه (١٥/ ٥٦٢
رقم ٧٠٨٨ الإحسان) من طريق جرير بن حازم - والحاكم في المستدرك (٢٢٤/٣)
من طريق يونس بن بكير - ثلاثتهم عن محمد بن إسحاق. وقال الحاكم: صحيح
على شرط مسلم. ويأتي هنا عند المصنف (رقم ٧٩) من طريق صدقة بن سابق،
عن ابن إسحاق .
(٤) خرم بالأصل استدركته من كشف الأستار (١٧٧٣).
(٥) أورده الهيثمي في كشف الأستار (١٧٧٣) (٣١٧/٢) وينظر تخريج الحديث السابق
(رقم ٧٨).