النص المفهرس
صفحات 141-160
سالم بن أبي حفصة ٩٧٣٦- حدثنا علي بن المنذر ، نا ابن فضيل، نا سالم بن أبي حفصة عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴿﴿ للحسن والحسين: «اللهم إني أحبهما فأحبهما»(١). عدي بن ثابت ٩٧٣٧ - حدثنا عمرو بن علي نا أبو أحمد، نا حمزة الزيات حدثني عدي بن ثابت عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: خيار ولد آدم خمسة نوح وإبراهيم وعيسى وموسى ومحمد وخيرهم محمد طه وصلى عليهم أجمعين. (٢). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عدي بن ثابت إلا حمزة الزيات. ٩٧٣٨- حدثنا محمد بن المثنى نا وهب بن جرير نا شعبة عن عدي بن ثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي ◌ّ أنه قال: ((إن الكافر يأكل في سبعة أمعاء وإن المسلم يأكل في معيِّ واحد»(٢). (١) أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢١٧٥) من طريق أبي الجحاف. وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٦٥١) من طريق سالم بن أبي حفصة. كلاهما: «أبو الجحاف وسالم» عن أبي حازم، به. (٢) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٧١/٦٢) من طريق حمزة الزيات عن عدي بن ثابت عن أبي حازم، به. (٣) أخرجه الطیالسي في مسنده (٢٥٢١) من طريق شعيب عن عدي، به. وأخرجه البخاري في صحيحه (٥٠٨٢)، والبيهقي في شعب الإيمان = - ١٤١ - وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عدي عن أبي حازم إلا شعبة (٥١٢). «من ٩٧٣٩- وبإسناده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ترك كلاً فإلى الله ورسوله ومن ترك مالا فلورثته»(١). = (٥٦٣٠) من طريق سليمان بن حرب. وأخرجه أحمد في مسنده (٩٣٦٦) من طريق عفان، و(٩٨٧٥) من طريق محمد بن جعفر وهز. وأخرجه ابن ماجه في سننه (٣٢٥٦) من طريق عفان ومحمد بن جعفر. وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (٦٧٧٢) من طريق بهز. وأخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (٢٠٩) من طريق جرير وفي (٢١٠) من طريق النضر بن شميل. كلهم: «عفان ومحمد بن جعفر وهز وسليمان بن حرب وجرير والنضر بن شميل» عن شعبة، به. (١) أخرجه أحمد في مسنده (٩٨٧٦) عن محمد بن جعفر وبهز. وأخرجه البخاري في صحيحه (٢٢٦٨، ٦٣٨٢) عن أبي الوليد. وأخرجه مسلم في صحيحه (١٦١٩) عن عبيد الله بن معاذ العنبري وغندر وعبد الرحمن بن مهدي. وأخرجه أبو داود في سننه (٢٩٥٥) من طريق حفص بن عمر. وأخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (٢٢٥) من طريق النضر. كلهم: «محمد بن جعفر وهز وأبو الوليد وعبيد الله وعبد الرحمن وحفص والنضر» عن شعبة، به. وأخرجه الطيالسي في مسنده (٢٥٢٤) عن شيخه شعبة، به. - ١٤٢ - ٩٧٤٠- حدثنا عمرو بن علي، نا محمد بن جعفر قال: نا شعبة عن عدي بن ثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: نهى أن تسأل المرأة طلاق أختها(١). ٩٧٤١- حدثنا عمرو بن علي نا محمد بن جعفر، نا شعبة عن عدي بن ثابت عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله (﴿وَ﴾ عن التلقي وأن يبيع مهاجر لأعرابي وأن يسوم الرجل على سوم أخيه وعن التصرية والنجش(٢). (١) أخرجه مسلم في صحيحه (١٥١٥) عن عبيد الله بن معاذ العنبري عن أبيه. وأخرجه أبو عوانة في سننه (٤٨٩٤)، وإسحاق بن راهويه في مسنده (٢٢٦) من طريق النضر بن شميل. وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (٦٠٨٢)، وفي المجتبى (٤٤٩١) من طريق الحجاج. وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (١١١٥٣) من طريق الحجاج وحفص بن عمر. كلهم: «معاذ العنبري والنضر والحجاج وحفص بن عمر» عن شعبة، به. وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٦١٨٧) من طريق زيد بن أنيسة عن عدي، به. (٢) أخرجه الطيالسي في مسنده (٢٥٢٢) عن شيخه شعبة، به. وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (٦٠٨٢)، وفي المجتبى (٤٤٩١) من طريق الحجاج. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٢٢٦) من طريق النضر. وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى (١٠٤٨٧) من طريق حجاج بن منهال وحفص بن عمر. = - ١٤٣ - ٩٧٤٢- حدثنا عمرو بن علي، نا أبو أحمد نا فضيل -يعني: ابن مرزوق - عن عدي بن ثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة أن النبي صلح الله قال: «إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله تبارك وتعالى أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال: ﴿ يَأَيُّ الْرُسُلُ كُواْ مِنَ الطَِّبَتِ وَأَعْلُواْ صَالِحًا﴾(١)، وقال: ﴿ يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَتِ مَا كَسَبْتُمْ﴾(٢))(٣). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عدي إلا فضيل بن مرزوق. ٩٧٤٣- حدثنا الحسين بن محمد الزعفراني، نا محمد بن الصباح - يعني: الدولابي - نا إسماعيل بن زكريا عن الحسن بن الحكم عن عدي بن ثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة، أن رسول الله ﴿1﴾ قال: «من بدا جفا، ومن اتبع الصيد غَفَل، ومن اتبع السلطان افتتن»(٤). = كلهم: «حجاج والنضر وحفص بن عمر» عن شعبة، به. (١) سورة المؤمنون، آية: ٥١. (٢) سورة البقرة، آية: ٢٦٧. (٣) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٨٨٣٩) عن الثوري. وأخرجه أحمد في مسنده (٨٣٣٠) عن أبي النضر. وأخرجه الدارمي في سننه (٢٧١٧)، والبخاري في جزء رفع اليدين (٩١)، والترمذي في سننه (٢٩٨٩) من طريق أبي نعيم. وأخرجه مسلم في صحيحه (١٠١٥)، والبيهقي في سننه الكبرى (٦١٨٧) من طريق أبي أسامة. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٩٩) عن يحيى بن آدم. كلهم: «الثوري وأبو النضر وأبو نعيم وأبو أسامة ويحيى بن آدم» عن فضيل ابن مرزوق، به. (٤) أخرجه أحمد في مسنده (٨٨٢٣) عن محمد عن إسماعيل بن زكريا، به. = -١٤٤ - وهذا الحديث رواه شريك عن الحسن بن الحكم عن عدي بن ثابت عن البراء، وقال إسماعيل عن الحسن عن عدي عن أبي حازم والحسن فليس بالحافظ. هارون بن سعد ٩٧٤٤ - حدثنا تميم بن المنتصر نا إسحاق بن يوسف نا شريك عن هارون بن سعد عن أبي حازم عن أبي هريرة أن رسول الله ﴿1﴾ أتي برجل ليصلي عليه فقيل له: ترك دينارين أو ثلاثة قال: «كيتان أو ثلاثة»(١). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن هارون بن سعد عن أبي حازم، عن أبي هريرة إلا شريك. أبو مالك الأشجعي ٩٧٤٥ - حدثنا إبراهيم بن زياد الصائع نا أبو داود الحفري عمر = وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٩٤٠٣) من طريق أبي الربيع الزهراني عن إسماعيل به وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب (٣٣٩) من طريق علي بن ثابت عن أبي حازم عنه. (١) أخرجه أحمد في مسنده (١٠٤٠٥) عن إسحاق الأزرق عن شريك، به. وأخرجه أحمد في مسنده (٩٥٣٤)، وابن أبي شيبة في مصنفه (١٢٠٢١)، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٥١٥) من طريق ابن فضيل عن أبيه عن أبي حازم، به. - ١٤٥ - ابن سعد قال: نا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن سعد بن طارق وهو أبو مالك الأشجعي عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (صِّ﴾ «أسرع قبائل العرب هلاكًا قريش، ولا تقوم الساعة حتى تمر المرأة بالنعل فتقول: هذه نعل قرشي»(١). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أبي حازم عن أبي هريرة إلا أبو مالك ولا عن أبي مالك إلا يحيى بن زكريا ولا عن يحيى إلا أبو داود الحفري. ٩٧٤٦ - حدثنا إبراهيم بن يوسف الكوفي نا عبد الله بن إدريس عن أبي مالك عن أبي حازم عن أبي هريرة أنه توضأ فجعل يبلغ في الوضوء قريبا من إبطيه فقلت له فقال: إني سمعت رسول الله ﴿لَّ يقول: «إن الحلية تبلغ من الوضوء مواضع الطهور»(٢). (١) أخرجه أحمد في مسنده (٨٤١٨) عن شيخه أبي داود - عمر بن سعد الحفري- به. وأخرجه أبو يعلى (٦٨/١١) عن عثمان بن أبي شيبة عن أبي داود الحفري، به. (٢) أخرجه أبو عوانة في مسنده (٦٦٥)، وابن خزيمة (٧) من طريق عبد الله بن إدریس، به. وأخرجه أحمد في مسنده (٨٨٢٧)، ومسلم في صحيحه (٢٥٠)، والنسائي في المجتبى (١٤٩)، وفي السنن الكبرى (١٤٢) من طريق خلف بن خليفة عن أبي مالك، به. وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٦٢٠٢)، وابن حبان في صحيحه (١٠٤٥) من طريق علي بن مسهر عن أبي مالك، به. -١٤٦ - ٩٧٤٧ - حدثنا الفضل بن يعقوب الرخامي ، نا سعيد بن مسلمة، نا أبو مالك عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَلَه «إني وَسَلم لأذود الناس (٥١٣) عن حوضي كما يذود راعي الإبل عن حوضه» قالوا: يا رسول الله وتعرفنا؟ قال: «نعم، ترد علي أمتي غرا محجلين من آثار هذا الوضوء ليس هذا السيما لأحد غيركم من الأمم والذي نفسي بيده لهو أبعد من أيلة إلى عدن، يريد حوضه ﴿﴿ آنيته أكثر من النجوم ولهو أحلى من العسل وأبرد من الثلج، لا يشرب منه عبد شربةً فيظمأ ما دامت السموات والأرض، وليصرفن عنه بعضكم فلأقولن أصحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك»(١). ٩٧٤٨ - حدثنا محمد بن بشار وعمرو بن علي قالا: نا عبد الرحمن بن مهدي نا سفيان عن أبي مالك عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله طُوَّ: «لا غرار في صلاة ولا تسليم»(٢). (١) أخرجه ابن ماجه في سننه (٤٢٨٢)، وابن حبان في صحيحه (١٠٤٨، ٧٢٤٣) من طريق يحيى بن زكريا بن زائدة. وأخرجه مسلم في صحيحه (٢٤٧) من طريق ابن فضيل. وأخرجه البخاري في صحيحه (٢٢٣٨) من طريق مروان بن معاوية. كلهم: «يحيى بن زكريا وابن فضيل ومروان» عن أبي مالك، به. (٢) أخرجه أحمد في مسنده (٩٩٣٨)، وأبو داود في سننه (٩٢٨)، والبيهقي في سننه الكبرى (٣٢٢٤) من طريق عبد الرحمن بن مهدي. وأخرجه أبو داود في سننه (٩٢٩)، وأبو يعلى في مسنده (٦٢٠٦) من طريق معاوية بن هشام. كلاهما: «عبد الرحمن ومعاوية» عن سفيان، به. -١٤٧ - وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه. ٩٧٤٩- حدثنا بشر بن خالد العسكري نا الحسين بن علي عن زائدة - يعني: ابن قدامة- عن ميسرة النهدي عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي ﴿َ﴾ قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى ضيفه» قيل: يا رسول الله وما [حسن](١) إلى الضيف؟ قال: «ثلاثة أيام فما زاد بعد فهو صدقة ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت واستوصوا بالنساء خيرًا، فإن المرأة خلقت من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه إن ذهبت أن تقيمه كسرته، وإن تركته لم تر العوج فيه فاستوصوا بالنساء خيرًا»(٢). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أبي حازم إلا ميسرة، ولا نعلم أسند ميسرة عن أبي حازم من أبي هريرة إلا هذا الحديث. ٩٧٥٠- نا أحمد بن أبان القرشي نا مروان بن معاوية نا يزيد بن (١) كذا بالأصل والمعنى: «وما الإحسان إلى الضيف؟». (٢) أخرجه البخاري في صحيحه (٤٨٩٠)، وابن أبي شيبة في مصنفه (١٩٢٧٢) من طريق أبي كريب وموسى بن حزام. وأخرجه مسلم في صحيحه (١٤٦٨) من طريق إسحاق بن نصر وعن أبي بكر بن أبي شيبة وأبو يعلى في مسنده (٦٢١٨) عن إسحاق بن إسرائيل. وأخرجه البيهقي في الكبرى (١٤٤٩٩) من طريق هارون بن حزام وإسحاق ابن نصر وابن أبي شيبة وابن إسرائيل وهارون وعبد الله بن أبان وإسحاق بن راهويه عن الحسين بن علي، به. -١٤٨ - كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قرأ رسول الله ﴿3﴾ في ركعتي الفجر قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد(١). وَصَلّم ٩٧٥١- وبإسناده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله «استأذنت ربي تبارك وتعالى أن استغفر لوالدتي فلم يأذن لي، واستأذنته أن أزور قبرها فأذن لي»(٢). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد. (١) أخرجه مسلم في صحيحه (٧٢٦) من طريق محمد بن عباد وابن أبي عمر. وأخرجه أبو داود في سننه (١٢٥٦) عن يحيى بن معين. وأخرجه ابن ماجه في سننه (١١٤٨) عن عبد الرحمن بن إبراهيم ويعقوب بن حميد، والنسائي في السنن الكبرى (١٠١٧، ١١٧٠٨) عن عبد الرحمن بن إبراهيم. كلهم: «محمد بن عباد وابن أبي عمر، ويحيى وعبد الرحمن ويعقوب» عن مروان بن معاوية، به. (٢) أخرجه مسلم في صحيحه (٩٧٦) من طريق محمد بن عباد. وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٦١٩٣) من طريق أحمد بن منيع كلاهما عن مروان، به. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (١١٨٠٧)، وأحمد في مسنده (٩٦٨٤)، ومسلم في صحيحه (٩٧٦)، وأبو داود في سننه (٣٢٣٤)، وابن ماجه في سننه (١٥٦٩، ١٥٧٢)، والنسائي في الكبرى (٢١٦١)، وفي المجتبى (٢٠٣٤) من طريق محمد بن عبيد. وأخرجه ابن حبان في صحيحه (٣١٦٩) من طريق يعلى بن عبيد، كلاهما «محمد بن عبيد ویعلی بن عبيد» عن يزيد بن کیسان، به. -١٤٩ - ٩٧٥٢- حدثنا عمرو بن علي نا يحيى بن سعيد نا يزيد بن كيسان، عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴿﴿ لعمه: «قل: لا إله إلا الله أشهد لك بها يوم القيامة» فقال: لولا أن تعيرني نساء قريش لأقررت بها عينك، يقولون: إنما حمله على ذلك الجزع فأنزل الله تعالى: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَاءُ﴾(١)، (٢). ٩٧٥٣- وبإسناده عن أبي هريرة قال: بينما رسول الله (﴿﴿ في المسجد إذ قال: «ناوليني الثوب يا عائشة» قالت: إني لست أصلي. قال: «إنه ليس في يدك» فناولته(٣). (١) سورة القصص، آية: ٥٦. (٢) أخرجه الترمذي في سننه (٣١٨٨)، والبيهقي في شعب الإيمان (٩١) من طريق محمد بن بشار. وأخرجه مسلم في صحيحه (٢٥) عن محمد بن حاتم. وأخرجه أحمد في مسنده (٩٦٠٨). كلهم: «محمد بن بشار وابن حاتم وأحمد بن حنبل» عن يحيى بن سعيد، به. وأخرجه مسلم في صحيحه (٢٥)، وابن حبان في صحيحه (٦٢٧٠)، وأبو يعلى في مسنده (٦١٧٨) من طريق مروان بن معاوية. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٢٠٨)، وأحمد في مسنده (٩٦٨٥) عن محمد ابن عبید کلاهما مروان ومحمد بن عبید به عن یزید بن کیسان، به. (٣) أخرجه أحمد في مسنده (٩٥٢٩)، ومسلم في صحيحه (٢٩٩) من طريق زهير بن حرب وأبي كامل ومحمد بن حاتم. وأخرجه النسائي في المجتبى (٢٧٠، ٣٨٣) عن محمد بن المثنى. وكلهم: «زهير وأبو كامل وابن حاتم وابن المثنى» عن يحيى بن سعيد، به. - ١٥٠ - ٩٧٥٤- حدثنا أحمد بن أبان نا مروان بن معاوية نا يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله بطوله (٥١٤) «من أصبح منكم اليوم صائما؟» فقال أبو بكر : أنا. قال: «فمن أطعم منكم اليوم مسكينا؟» قال أبو بكر: أنا. قال: «فمن عاد منكم اليوم مريضا؟» قال أبو بكر: أنا. قال: «فمن شهد اليوم منكم جنازة؟» قال أبو بكر: أنا. فقال رسول الله عنه: «ما اجتمعت هذه في رجل في يوم إلا دخل الجنة»(١). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد. ٩٧٥٥ - وبإسناده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴿لَ﴾ «ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه فتأبى أن تجيبه إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها»(٢). (١) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٥١٥)، ومسلم في صحيحه (١٠٢٨) عن محمد بن عبد العزيز. وأخرجه النسائي في الكبرى (٨١٠٧) عن عبد الرحمن بن إبراهيم. وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٢١٣١) عن العباس بن يزيد البحراني. وأخرجه البيهقي في الكبرى (٧٦١٩) من طريق محمد بن يحيى بن أبي عمر، وفي شعب الإيمان (٩١٩٩) من طريق علي بن عبد الله، كلهم: «محمد بن عبد العزيز وابن إبراهيم والبحراني وابن أبي عمر وابن عبد الله» عن مروان بن معاوية، به. (٢) أخرجه مسلم في صحيحه (١٤٣٦) عن ابن أبي عمر عن مروان بن معاوية، به. = - ١٥١ - ٩٧٥٦- وبإسناده عن أبي هريرة قال: قيل: يا رسول الله، ألا تدعو على المشركين؟ قال: «إنما بعثت رحمة ولم أبعث عذابا»(١). وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن أبي هريرة بهذا الإسناد. وَسَلّمَ، صل ى الله ٩٧٥٧ - وبإسناده عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي فقال: إني تزوجت امرأة من الأنصار، قال: «هل نظرت إليها؟ فإن في أعين الأنصار شيئًا؟» قال: نعم. قال: «على كم تزوجتها؟» قال: على أربعة أواق. فقال النبي ◌َّ «على أربعة أواق؟ !! كأنما تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل»(٢). = وأخرجه البخاري في صحيحه (٣٢٣٧، ٥١٩٣)، وأحمد في مسنده (٩٦٦٩، ١٠٢٣٠)، وابن أبي شيبة في مصنفه (١٧١٣٩)، وأبو داود في سننه (١٤١)، وأبو يعلى في مسنده (٦١٩٦)، و(٦٢١٣)، وابن حبان في صحيحه (٤١٧٢، ٤١٧٣)، وأبو عوانة في مسنده (٤٢٩٦)، وإسحاق بن راهويه في مسنده (٢٠٠) كلهم من طريق الأعمش عن يزيد بن کیسان، به. (١) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٣٢١) عن عبد الله بن محمد. وأخرجه مسلم في صحيحه (٢٥٩٩) عن محمد بن عباد وابن أبي عمر. وأخرجه أبو يعلى (٦١٧٤) عن محمد بن عباد المكي. وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (١٤٠٣) من طريق يحيى بن معين. كلهم: «عبد الله بن محمد ومحمد بن عباد وابن أبي عمر ويحيى بن معين» عن مروان بن معاوية، به. (٢) أخرجه مسلم في صحيحه (١٤٢٤) عن يحيى بن معين. وأخرجه النسائي في المجتبى (٣٢٣٤)، وفي الكبرى (٥٣٤٥) عن عبد الرحمن = - ١٥٢ - وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن أبي هريرة بهذا الإسناد. ٩٧٥٨ - حدثنا أحمد بن أبان نا مروان نا يزيد بن كيسان، عن فسمعنا وجبة فقال وسَلم أبي حازم، عن أبي هريرة قال: كنا عند النبي رسول الله : «تدرون ما هذه؟» قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: «هذا حجر أو صخرة هوت من سبعين خريفا في نار جهنم، فهذا حين استقرت أو بلغت قعرها»(١). = ابن إبراهيم. وأخرجه ابن حبان في صحيحه (٤٠٩٤) من طريق إسماعيل بن إبراهيم كلهم: «يحيى بن معين وعبد الرحمن بن إبراهيم وإسماعيل» عن مروان بن معاوية، به. وأخرجه الحميدي في مسنده (١١٧٢)، وأحمد في مسنده (٧٨٢٩، ٧٩٦٦)، ومسلم في صحيحه (١٤٢٤)، والنسائي في الكبرى (٥٤٤٧)، وابن حبان في صحيحه (٤٠٤١، ٤٠٤٤) كلهم من طريق سفيان. وأخرجه أحمد في مسنده (٧٩٧٢) عن معاذ بن هشام. وأخرجه النسائي في الكبرى (٥٣٤٨) من طريق هاشم بن يزيد. وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٦١٨٦) من طريق علي بن هاشم كلهم: «سفیان ومعاذ وهاشم وعلي بن هاشم» عن یزید بن کیسان، به. (١) أخرجه أحمد في مسنده (٨٨٦٢)، ومسلم في صحيحه (٢٨٤٤)، وابن حبان في صحيحه (٧٤٦٩) من طريق خلف بن خليفة. وأخرجه مسلم في صحيحه (٢٨٤٤)، وأبو يعلى في مسنده (٦١٧٩) من طريق مروان بن معاوية ، کلاهما خلف ومروان عن یزید بن کیسان، به. -١٥٣ - وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد. ثم مسلم ٩٧٥٩ - وبإسناده عن أبي هريرة قال: أعتم رجل عند النبي رجع إلى أهله فوجد صبيته قد نوموا فحلف أن لا يطعم ثم بدا له فقال فذكر ذلك له فقال رسول صِحالله وَسَلَّ لامرأته: أيقظي الصبية. فأكل فأتى النبي الله ◌ِلَّه: «من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليكفر يمينه ولياتها»(١). وهذا الحديث لا نعلمه يروى من حديث أبي حازم عن أبي هريرة إلا من روایة یزید بن کیسان عنه. ٩٧٦٠ - حدثنا سعيد بن بحر القراطيسي نا الوليد بن القاسم، نا يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة أحسبه رفعه قال: «إن المؤمن ينزل به الموت ويعاين ما يعاين فود لو خرجت -يعني: نفسه- والله يحب لقاءه وإن المؤمن يصعد بروحه إلى السماء فتأتيه أرواح المؤمنين فيستخبرونه عن معارفهم من أهل الأرض، فإذا قال: تركت فلانًا في الدنيا أعجبهم ذلك، وإذا قال إن فلانا قد مات قالوا ما جيء (٥١٥) به إلينا، وإن المؤمن يجلس في قبره فيسأل من ربه؟ فيقول ربي الله، فيقول من نبيك فيقول نبي محمد ﴿﴿ قال: ما دينك؟ قال: ديني (١) أخرجه مسلم في صحيحه (١٦٥٠) عن زهير بن حرب. وأخرجه أبو عوانة في مسنده (٥٩٥٣) من طريق مؤمل بن الفضل. وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى (٥١/١٠) من طريق سريج. كلهم: «زهير ومؤمل وسريج» عن مروان. -١٥٤ - الإسلام فيفتح له باب في قبره، فيقول: أو يقال: انظر إلى مجلسك. ثم يرى القبر فكأنما كانت رقدة، وإذا كان عدوا لله نزل به الموت وعاين ما عاين فإنه لا يحب أن تخرج روحه أبدا والله يبغض لقاءه فإذا جلس في قبره أو أجلس يقال له: من ربك؟ فيقول: لا أدري، فيقال: لا دريت فيفتح له باب من جهنم ثم يضرب ضربة تسمع كل دابة إلا الثقلين ثم يقال له: ثم كما ينام المنهوش، فقلت لأبي هريرة ما المنهوش؟ قال: الذي تنهشه الدواب والحيات ثم يضيق عليه قبره»(١). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة إلا الوليد بن القاسم. ٩٧٦١- وبإسناده عن أبي هريرة قال: أخذ رجل ابنه عند رسول الله ◌ُّ فقال النبي ◌َّ «أترحمه يا فلان؟» قال: إي والله إني لأرحمه قال: «فالله أرحم به منك»(٢). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد. ٩٧٦٢- حدثنا محمد بن يحيى بن عبد الكريم، نا الوليد بن القاسم، نا يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ـه. (١) أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة (١٤٤٦) من طريق يحيى بن سعيد عن يزيد ابن کیسان، به. (٢) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٣٧٧)، والنسائي في السنن الكبرى (٧٦٦٤)، والبيهقي في شعب الإيمان (٧١٣٤) كلهم من طريق مروان عن یزید بن کیسان، به. -١٥٥ - «ما قال عبد: لا إله إلا الله إلا فتحت لها أبواب السموات حتى تفضى إلى العرش ما اجتنبت الكبائر»(١). وهذا الحديث لا نعلمه يروى من حديث أبي حازم إلا من رواية یزید بن کیسان عنه. ٩٧٦٣ - وحدثنا عبد الله بن سعيد نا أبو خالد سليمان بن حيان عن يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صاح الله «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله»(٢). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد. ٩٧٦٤- وحدثنا أحمد بن عبد الله بن الحسين قال: نا مروان بن معاوية، نا يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة أن رسول الله وَّ قال: «أقرأ عليكم - أو اجتمعوا حتى أقرأ عليكم- ثلث القرآن» فقرأ عليهم قل هو الله أحد(٣). (١) أخرجه الترمذي في سننه (٣٥٩٠)، والنسائي في السنن الكبرى (١٠٦٠١) عن الحسين بن علي بن يزيد الصدائي البغدادي عن الوليد بن القاسم، به. (٢) أخرجه مسلم في صحيحه (٩١٧)، وابن أبي شيبة في مصنفه (١٠٨٥٧)، وابن ماجه في سننه (١٤٤٤)، وأبو يعلى في مسنده (٦١٨٤)، والبيهقي في سننه الكبرى (٦٣٩٠) كلهم من طريق أبي خالد الأحمر عن يزيد بن کیسان، به. (٣) أخرجه أحمد في مسنده (٩٥٣١)، ومسلم في صحيحه (٨١٢)، والترمذي في سننه (٢٩٠٠) عن یحیی بن سعید. وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٦١٨٠) من طريق عبد الرحيم. = -١٥٦- ٩٧٦٥ - حدثنا أحمد بن أبان نا مروان بن معاوية عن يزيد بن کیسان. ٩٧٦٦ - ونا عمرو بن علي نا يحيى بن سعيد عن يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة أن النبي ◌َّ أمر من نام عن صلاة الفجر أن يصلوا بعد ما طلعت الشمس(١). ٩٧٦٧- حدثنا علي بن المنذر، نا محمد بن فضيل، نا أبو مالك عن أبي حازم عن أبي هريرة. ٩٧٦٨- وعن ربعي بن حراش عن حذيفة قال: قال رسول الله الى: («يجمع الناس -يعني: يوم القيامة- فيأتون آدم فيقولون: يا أبانا استفتح لنا الجنة، فيقول: هل أخرجكم من الجنة إلا ذنب أبيكم آدم؟ لست بصاحب ذلك ائتوا إبراهيم خليل ربه فيقول إبراهيم: لست بصاحب ذلك إنما كنت خليلاً من وراء وراء اعمدوا إلى الذي كلمه الله تكليمًا فيأتون موسى مَ﴿ (٥١٦) فيقول: لست بصاحب ذلك اذهبوا إلى كلمة الله وروحه عيسى صلى الله عليه فيقول: لست = وأخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (٢٢١) من طريق عبد الواحد. كلهم: «يحيى بن سعيد وعبد الرحيم وعبد الواحد» عن يزيد بن کیسان، به. (١) أخرجه ابن حبان في صحيحه (٢٦٥٢)، وابن ماجه في سننه (١١٥٥)، وأبو يعلى في مسنده (٦١٨٥) من طريق مروان بن معاوية عن يزيد بن کیسان، به. - ١٥٧ - بصاحب ذلك اذهبوا إلى محمد ﴿ فيأتون محمدًا ﴿4﴾ فيشفع ويضرب الصراط فيمر أولكم كالبرق قلت: بأبي وأمي ثم كالريح والطير وشد الرجال ونبيكم على الصراط يقول اللهم سلم سلم حتى يجتاز الناس حتى يجيء الرجل فلا يستطيع إلى زحفا، ومن جوانب الصراط كلاليب معلقة تأخذ من أمرت أن تأخذه فمخدوش ناج ومكردس في النار» ثم قال: «والذي نفس أبي هريرة بيده إن قعر جهنم سبعين خريفا»(١). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة ولا عن حذيفة إلا بهذا الإسناد. ٩٧٦٩- حدثنا يوسف بن موسى، نا ابن فضيل نا أبو مالك عن أبي حازم عن أبي هريرة. ٩٧٧٠- وعن ربعي عن حذيفة قال: قال رسول الله له: «أضل الله عن الجمعة من كان قبلنا، فلليهود السبت وللنصارى الأحد، نحن الآخرون في الدنيا الأولون يوم القيامة، المغفور لهم قبل الخلائق»(٢). (١) أخرجه مسلم في صحيحه (١٩٥) عن محمد بن طريف بن خليفة البجلي عن محمد بن فضیل، به. (٢) أخرجه مسلم في صحيحه (٨٥٦) عن أبي كريب وواصل بن عبد الأعلى. وأخرجه النسائي في المجتبى (١٣٦٨)، وفي السنن الكبرى (١٦٥٢) عن واصل بن عبد الأعلى. وأخرجه ابن ماجه في سننه (١٠٨٣) عن علي بن المنذر. وأخرجه أبو عوانة في مسنده (٤٤٣) من طريق محمد بن سعيد بن الأصبهاني. = -١٥٨ - وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة ولا عن حذيفة إلا بهذا الإسناد. ٩٧٧١- حدثنا علي بن المنذر نا محمد بن فضيل حدثني أبي عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: كنت في سبعين من أصحاب الصفة ما منهم رجل عليه رداء، إنما كانوا يربطون أزرهم في أعناقهم، فمنهم من يبلغ نصف الساقين ومنهم ما يبلغ الكعبين يقول بيده كراهية أن ترى عورته(١). ٩٧٧٢- وبإسناده عن أبي هريرة قال: قال النبي «تقىء ـَّلَّمَ الأرض أفلاذ كبدها فيمر السارق فيقول: في هذا قطعت يدي. ويجيء القاتل فيقول: في هذا قتلت، ويجيء القاطع الرحم فيقول: في هذا قطعت رحمي، ثم يدعوه فلا يأخذون منه شيئًا»(٢). = كلهم: «أبو كريب وواصل وعلي بن المنذر ومحمد بن سعيد» عن محمد بن فضیل، به. (١) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٧٦٤) عن هارون بن إسحاق الهمداني. وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى (٣١٢٠) من طريق يوسف بن عيسى. كلاهما: «هارون بن إسحاق ويوسف بن عيسى» عن محمد بن فضيل، به. وأخرجه البخاري في صحيحه (٤٣١)، وابن أبي شيبة في مصنفه (٣١٩٢) عن و کیع. وأخرجه ابن حبان في صحيحه (٦٨٢) من طريق الفضل بن موسى. كلهم: «البخاري ووكيع والفضل بن موسى» عن الفضيل بن غزوان، به. (٢) أخرجه مسلم في صحيحه (١٠١٣) عن واصل بن عبد الأعلى وأبي كريب ومحمد بن يزيد الرفاعي. = -١٥٩ - وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا ابن فضيل عن أبيه عن أبي حازم عن أبي هريرة. ٩٧٧٣- وبإسناده عن أبي هريرة بنحو حديث المنهال عن زاذان عن البراء إلا أنه قال: «قد رأى اليقين للمؤمن الأول ويقال للفاجر وذكر كلمة فلا يبقى في الأرض دابة إلا صارت في جسده». وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أبي حازم عن أبي هريرة إلا فضيل عن غزوان ولا عن فضيل إلا ابنه محمد. ٩٧٧٤- ونا عمرو بن علي نا يحيى بن سعيد، نا فضيل بن غزوان عن أبي حازم عن أبي هريرة أن رسول الله ﴿3﴾ أتي برجل ليصلي عليه فقيل له: ترك دينارين أو ثلاثة فقال: «كيتان أو ثلاثة»(١). ٩٧٧٥- حدثنا محمد بن صدران وأحمد بن بكار الباهلي قالا: نا المعتمر بن سليمان عن أبيه قال: حدثني نعيم بن أبي هند عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال أبو جهل: أيعفر محمد وجهه بين أظهركم؟ قالوا: نعم قال: واللات والعزى لئن رأيته يفعل لأطأن على رقبته ولأعفرن وجهه في = وأخرجه الترمذي في جامعه (٢٢٠٨)، وابن حبان في صحيحه بنحوه (٦٦٩٧)، وأبو يعلى في مسنده بنحوه (٦١٧١) عن واصل بن عبد الأعلى. کلهم: «واصل وأبو کریب ومحمد بن یزید» عن محمد بن فضیل، به. (١) أخرجه أحمد في مسنده (٣۵٩٤) عن یحیی بن سعيد، به. وأخرجه أحمد في مسنده (١٠٤٠٥) من طريق هارون بن سعد عن فضيل بن غزوان، به. - ١٦٠ -