النص المفهرس
صفحات 21-40
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن رسول الله ﴿﴿ إلا أبو هريرة، ولا نعلم له طريقًا غير هذا الطريق، ولا رواه عن الجريري إلا صالح المري، وصالح كان أحد العباد المجتهدين، وأحسب أن عبادته كانت تشغله عن حفظ الحديث. ٩٥٣٠ - حدثنا الحسن بن يحيى، نا عمرو بن عاصم، نا صالح المري -وهو صالح بن بشير- (٤٨٢) عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة أن رسول الله ﴾ وقف على حمزة بن عبد المطلب حين استشهد فنظر إلى منظر لم ينظر إلى منظر أوجع للقلب منه أو قال: لقلبه منه، ونظر إليه وقد مثل به، فقال: «رحمة الله عليك إن كنت ما علمت لوصولا للرحم فعولا للخيرات، والله لولا حزن من بعدك عليك لسرني أن أتركك حتى يحشرك الله من بطون السباع -أو كلمة نحوها- أما والله علي ذلك لأمثلن بسبعين كمثلتك» فنزل جبريل عليه السلام على محمد ﴿وَ﴾ بهذه السورة وقرأ: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلٍ مَا عُوقِبْتُم بِهِ﴾(١) إلى آخر الآية فكفر رسول الله عليه وأمسك عن ذلك(٢). = وأخرجه الترمذي (٢٢٦٦) من طريق صالح المري به ، وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث صالح المري، وصالح المري في حديثه غرائب ينفرد بها لا يتابع عليها وهو رجل صالح اهـ. والحديث ضعفه الشيخ الألباني في ضعيف الجامع الصغير. (١) سورة النحل آية: ١٢٦. (٢) أخرجه الطبراني في الكبير (١٤٣/٣) رقم (٢٩٣٧)، والطحاوي في شرح - ٢١ - وهذا الحديث لا نعلمه يروى من حديث أبي هريرة إلا من هذا الوجه ولا نعلم رواه عن سليمان التيمي إلا صالح وقد تقدم ذكرنا لصالح في غير هذا الحديث فاستغنينا عن إعادة ذكره بعده ولا نعلم رواه عن النبي ◌َّ إلا أبو هريرة. ٩٥٣١- حدثنا محمد بن عبد الرحيم، نا محمد بن الصباح، نا إسماعيل بن زكريا، نا عاصم عن أبي عثمان، عن أبي هريرة قال: قسم رسول الله صلّ بيننا تمرا فأصابني خمس تمرات أو أربع مرات وحشفة فرأيت الحشفة أشدهن لضرسي(١). وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن أبي عثمان عن أبي هريرة ولا نعلم رواه عن عاصم إلا إسماعيل بن زكريا. = معاني الآثار (١٨٣/٣)، والحاكم في المستدرك (١٢٨/٣) من طريق صالح المري، به. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١١٩/٦)، وقال: رواه البزار والطبراني وفيه صالح بن بشير المري وهو ضعيف. (١) أخرجه البخاري (٥٠٢٢) عن محمد بن الصباح بسنده، به. وأخرجه البخاري (٤٩٩١، ٥٠٢١)، والترمذي (٢٤٧٤)، وابن ماجه (٤١٥٧)، وأحمد (٢٩٨/٢، ٣٥٣، ٤١٥) من طرق عن عباس بن فروخ الجريري عن أبي عثمان النهدي، به. -٢٢ - عبد الله بن شقيق ٩٥٣٢- حدثنا محمد بن عمرو بن العباس الباهلي، نا محمد بن جعفر نا شعبة عن أبي بشر عن عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة عن وسَلم (١) النبي ٩٥٣٣- وناه يعقوب بن إبراهيم الدورقي، نا هشيم عن أبي بشر، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ واللفظ لفظ هشيم قال: «خير أمتي القرن الذين بعثت فيهم، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم - ثم الله أعلم ذكر الثالث أم لا - ثم ينشأ قوم يحبون (١) أخرجه مسلم (١٩٦٣/٤، ١٩٦٤) رقم (٢٥٣٤)، وما بعده من طريق محمد ابن جعفر بسنده، به. وأخرجه أيضًا بنفس الموضع من طريق أبي عوانة عن أبي بشر، به. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٥٤/١)، وأحمد في مسنده (٤١٠/٢، ٤٧٩) من طريق شعبة عن أبي بشر، به. وأخرجه الطيالسي في مسنده (٢٥٥٠) من طريق هشام عن أبي بشر، به. وأخرجه مسلم (٢٥٣٤) من طريق إسماعيل بن سالم ويعقوب بن إبراهيم عن هشیم عن أبي بشر، به. وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (١٣٢/١) من طريق هشيم وشعبة، به. والحديث في العلل للدارقطني (٣٧/١١، ٣٨)، وقال: يرويه هشيم واختلف عنه فرواه خالد بن القاسم المديني عن هشيم عن يونس بن عبيد عن عبد الله ابن شقيق، عن أبي هريرة والصحيح عن هشيم عن أبي بشر عن عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة. - ٢٣ - السمانة وينذرون فلا يوفون»(١). وقد روي نحو هذا الكلام من غير وجه عن رسول الله صحا، ولا نعلم يروى بهذا اللفظ إلا عن أبي هريرة بهذا الإسناد. ٩٥٣٤ - حدثنا أحمد بن عبدة، أنا حماد بن زيد، عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة قال: إذا خرجت روح المؤمن تلقاها ملكان فصعدا بها قال: فذكر من طيب ريحه وذكر المسك، قال: فيقول أهل السماء: روح طيبة جاءت من قبل الأرض صلى الله عليك وعلى جسد كنت تعمرينه، قال: فينطلق به إلى ربه تبارك وتعالى قال: فيقال انطلقوا -يعني: به- إلى آخر الأجلين، قال: وذكر الكافر قال: فذكر من نتنه قال: فيصعد به قال: فيقول: أهل السماء روح خبيثة جاءت من قبل الأرض فذكر اللعن فينطلقون به إلى ربه تبارك وتعالى فيقال: انطلقوا به إلى آخر الأجلين، قال أبو هريرة: فلما ذكر رسول الله ◌ُّهُ النتن رد يده أو ثوبه على أنفه(٢). وهذا الحديث لا نعلم رواه بهذا اللفظ إلا أبو هريرة ولا نعلم رواه عنه إلا عبد الله بن شقيق ولا رواه إلا حماد عن بديل. (١) انظر الطريق السابق. (٢) أخرجه ابن منده في الإِيمان (٩٦٩/٢) من طريق أحمد بن عبدة، به. وأخرجه مسلم في صحيحه (٢٨٧٢) من طريق عبيد الله بن عمر القواريري قال: حدثنا حماد بن زيد، به. والحديث في علل الدارقطني (٣٩/١١)، وقال: يرويه بديل بن ميسرة وخالد الحذاء فأما بديل فرفعه في آخره وأما خالد فوقفه عن أبي هريرة. - ٢٤ - ٩٥٣٥- حدثنا محمد بن المثنى نا عبد الله بن رجاء، نا عمران القطان عن قتادة عن عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌ُّ: «من ضرب سوطا ظلما اقتص منه يوم القيامة»(١). وهذا الكلام لا نعلم رواه عن النبي ﴾ إلا أبو هريرة واختلف على عمران فقال ابن رجاء عن عمران عن قتادة عن عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة، وقال محمد بن بلال: عن عمران عن قتادة عن زرارة عن أبي هريرة وابن رجاء أشهر من محمد بن بلال (٤٨٣). ٩٥٣٦- حدثنا أبو حاتم السجستاني، نا عبد الله بن يزيد المقرئ، نا همام عن قتادة، عن عبد الله بن شقيق ، عن أبي هريرة عن ٢ سَلَمّ صلى الله النبي (١) ذكره ابن عدي في الكامل (١٦٨/٤)، (٨٨/٥) من طريق عبد الله بن رجاء. وأخرجه الطبراني في الأوسط (١٢٠/٢) من طريق قتادة عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة مرفوعا، وقال الطبراني: لم يروه عن قتادة عن زرارة إلا عمران، تفرد به محمد بن بلال، ورواه عبد الله بن رجاء عن عمران، عن قتادة عن عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة اهـ. والحديث عند الدارقطني (٣٩/١١، ٤٠)، وقال: يرويه عمران القطان عن قتادة واختلف عنه، فرواه عبد الله بن رجاء عن عمران عن قتادة، عن عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة، وخالفه محمد بن بلال رواه عن عمران عن قتادة، عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة وليس فيها شيء صحيح، اهـ. (٢) أخرجه البيهقي في سننه (٧/٤) من طريق الحكم بن عبد الملك عن قتادة بسنده، به. - ٢٥ - وناه إبراهيم بن المعتمر نا محمد بن بكار بن بلال نا سعيد بن بشير عن قتادة عن عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة عن النبي ون﴾ قال: ما يسرني أن أحدا لي ذهب أنفقه في سبيل الله أموت يوم أموت وعندي منه دينار(١). وهذا الحديث قد روي عن أبي هريرة من غير هذا الوجه وهذا الإسناد إسناد حسن وقد رواه هلال بن حباب عن عكرمة عن ابن عباس وروي عن أبي ذر عن النبي ٩٥٣٧- حدثنا محمد بن بشار، نا أبو عامر، نا شعبة، عن بدیل، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله ﴿3﴾، يتعوذ بالله من عذاب القبر ومن عذاب جهنم والمسيح الدجال(٢). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن بديل إلا شعبة. ٩٥٣٨- حدثنا محمد بن عبد الملك، أنا بشر بن المفضل، نا خالد عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴿ ولها: «إذا استيقظ أحدكم فلا يغمس يده في إنائه حتى يغسلها ثلاث مرات فإنه لا يدري أين باتت يده»(٣). (١) انظر التعليق السابق وحديث أبي ذر تقدم (٣٤٢/٩). (٢) أخرجه النسائي (٢٧٨/٨)، وفي الكبرى (٧٩٠٣) من طريق أبي عامر، به. وأخرجه مسلم (١٢٧١)، وأحمد (٢٩٨/٢، ٤٥٤) من طريق شعبة، به. (٣) أخرجه مسلم (١٦٠/١)، (٥٦٤)، وابن خزيمة (١٤٥)، والبيهقي في الكبرى (٤٦/١) من طريق بشر بن المفضل عن خالد الحذاء، به. -٢٦ - وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبد الله بن شقيق إلا خالد وقد روي عن أبي هريرة من طرق. ٩٥٣٩- حدثنا أحمد بن منصور نا علي بن عاصم عن خالد عن عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴿لله: رأيت كأنه صاحبكم ورأيت موسى ﴿﴿ طوالا آدم ورأيت عيسى إبراهيم عليه السلام أحمر جعدا(١). وهذا الحديث قد رواه غير علي عن خالد. ٩٥٤٠- حدثنا نصر بن علي، أنا المعتمر بن سليمان عن الزبير بن الخريت عن عبد الله بن شقيق قال: خطبنا ابن عباس يوما بعد العصر حتى غابت الشمس وبدت النجوم وجعل الناس ينادونه: الصلاة الصلاة وفي القوم رجل من بني تميم قال ابن عباس: تعلمني بالسنة لا أم لك، إني شهدت رسول الله ﴿3﴾ جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء. قال: = وأخرجه أحمد (٤٥٥/٢)، وابن خزيمة (١٠٠)، وابن حبان (١٠٦٤، ١٠٦٥)، والدارقطني في السنن (٤٩/١) من طرق عن خالد الحذاء عن عبد الله بن شقيق، به. (١) لم أقف عليه من هذا الطريق عند غير المصنف. والحديث روي من حديث أبي هريرة وله عنه طريقان: الأولى: سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، أخرجه البخاري (٣٣٩٤، ٣٤٣٧، ٤٧٠٩، ٥٥٧٦، ٥٦٠٣)، ومسلم (٢٧٢)، وأحمد (٢٨٢/٢، ٥١٢). الثانية: أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أخرجه مسلم (٢٧٨). - ٢٧- فلقيت أبا هريرة فوافقه(١). وهذا الحديث لا نعلم يروى من حديث عبد الله بن شقيق عن ابن عباس وأبي هريرة إلا عن الزبير بن الخريت عن عبد الله بن شقيق ولا نعلم أسند الزبير عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة إلا هذا الحديث. (١) أخرجه مسلم (١٥٢/٢، ١٥٨٢، ١٥٨٣)، وأحمد (٢٥١/١)، والطبراني (٢٠٩/١٢) رقم (١٢٩١٦) من طريق حماد بن زيد عن الزبير بن اخریت، به. وأخرجه مسلم (١٥٣/٢، ١٥٨٤)، وأحمد (٣٥١/١) من طريق عمران بن حدير عن عبد الله بن شقيق فذكره. -٢٨ - قسامة بن زهير ٩٥٤١- حدثنا محمد بن المؤمل بن الصباح، نا سليمان بن النعمان، نا القاسم بن الفضل عن قتادة، عن قسامة بن زهير، عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ قال: «إن المؤمن إذا حضر أتته الملائكة بحريرة فيها مسك وضبائر ريحان فتسل روحه كما تسل الشعرة من العجين ويقال أيتها النفس المطمئنة اخرجي راضية مرضيا عنك إلى روح الله وكرامته فإذا خرج روحه وضع على ذلك المسك والريحان وطويت عليه الحريرة وذهب به إلى عليين، وإن الكافر إذا حضر أتته الملائكة بمسح فيه جمرة فتنزع روحه انتزاعا شديدا ويقال أيتها النفس الخبيثة اخرجي ساخطة ومسخوطا عليك إلى هوان الله وعذابه فإذا خرجت روحه وضعت على تلك الجمرة ويطوى عليها المسح فيذهب بها إلى سجين»(١). (١) أخرجه النسائي (٨/٤)، وفي الكبرى (١٩٧٢، ١١٩٢٧)، وابن حبان (٣٠١٤) من طريق معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة، به. وأخرجه الحاكم (٥٠٤/١) من طريق معمر عن قتادة به، وقال: وقد تابع هشام بن عبد الله الدستوائي معمر بن راشد في روايته عن قتادة عن قسامة بن زهير. وأخرجه ابن حبان (٣٠١٣)، والحاكم (٥٠٥/١) من طريق همام عن قتادة عن أبي الجوزاء عن أبي هريرة. وقال الحاكم: هذه الأسانيد كلها صحيحة. والحديث ذكره ابن أبي حاتم في العلل (٣٥٣/١)، وقال أبو حاتم: الحديث رواه معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة عن قسامة بن زيد عن أبي هريرة عن النبي ﴾ وتابعه على هذه الرواية القاسم بن الفضل وهذا أشبه؛ لأن هشامًا أحفظ من همام. اهـ، وقال الدارقطني في العلل (٢٢٣/١١) نحو قول أبي -٢٩ - مے ٩٥٤٢- حدثنا محمد بن بشار وعمرو بن علي قالا: نا معاذ بن هشام قال: حدثني أبي عن قتادة عن قسامة بن زهير المازني عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ قال: «إن المؤمن إذا حضر أتته ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء، فيقولون: اخرجي راضية مرضيًا عنك إلى روح الله وريحان ورب غير غضبان فيخرج كأطيب ريح مسك حتى أنه ليناوله بعضهم يشمونه حتى يأتوا به باب السماء فيقولون ما أطيب هذه الريح التي جاءتكم من الأرض فكلما أتوا سماء قالوا لهم مثل ذلك حتى يأتوا به أرواح المؤمنين فلهم أفرح به من أحدكم بغائبه إذا قدم، فيقولون: ما فعل فلان؟ يقولون: دعوه حتى يستريح فإنه كان في غم الدنيا، فإذا أصح أو استراح قال لهم: أما أتاكم فإنه قد مات، فيقولون: ذهب به إلى أمه الهاوية وأما الكافر فإن ملائكة العذاب تأتيه بمسح فيقولون: اخرجي ساخطة مسخوطا عليك إلى عذاب الله وسخطه فيخرج كأنتن ريح جيفة فينطلقون به إلى باب الأرض»(١). ولا نعلم روى هذا الحديث بهذا اللفظ إلا قتادة عن قسامة عن أبي هريرة وقسامة رجل من أهل البصرة حدث عنه قتادة وعمران بن حدير وسليمان التيمي والجريري (٤٨٤). = حاتم ولم يرجح. (١) أخرجه النسائي (٨/٤)، وفي الكبرى (١٩٧٢) من طريق عبيد الله بن سعيد عن معاذ بن هشام بسنده، به. وانظر الحديث السابق. -٣٠ - زرارة عن أبي هريرة ٩٥٤٣ - حدثنا محمد بن المثنى ، نا محمد بن جعفر ، نا شعبة ، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (﴾(١). وناه عمرو بن علي، نا يزيد بن زريع، نا سعيد عن قتادة، عن مَّام (٢) زرارة ، عن أبي هريرة عن النبي ٠ ٩٥٤٤- ونا نصر بن علي وعمرو بن علي قال: عمرو نا يزيد بن هارون وقال نصر: أنا يزيد بن هارون أنا مسعر عن قتادة عن زرارة عن أبي هريرة عن النبي ﴿لَّه قال: «إن الله تبارك وتعالى تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تكلم به أو تعمل به»(٣). (١) أخرجه أبو الشيخ في طبقات أصبهان (٦٦٤) من طريق داود بن إبراهيم قال: حدثنا شعبة وهشام الدستوائي عن قتادة عن زرارة، به. (٢) أخرجه ابن ماجه (٢٠٤٠)، وأحمد (٤٢٥/٢، ٤٧٦)، وابن منده في الإِيمان (٤٧٥/٢ - ٤٧٧) من طريق سعيد بن أبي عروبة، به. (٣) أخرجه البيهقي في الشعب (١٦١/٢) رقم (٣٢٦)، وأبو نعيم في الحلية (٢٦١/٧) من طريق يزيد بن هارون، به. وأخرجه البخاري (٢٥٢٨، ٦٦٦٤)، ومسلم (١٢٧)، والنسائي (١٥٦/٦)، وابن ماجه (٢٠٤٤)، والحميدي (١١٧٣)، والطحاوي في مشكل الآثار (٢٤٩/٢) من طرق عن مسعر، به. والحديث ذكره الدارقطني في العلل (٣١٤/٨)، وذكر الاضطراب في إسناده تفصيليا ورجح فقال: والصحيح عن قتادة عن زرارة عن أبي هريرة مرفوعًا اهـ - ٣١ - وهذا الحديث رواه شعبة وسعيد ومسعر وهشام(١)، وحماد وأبو عوانة، عن قتادة عن زرارة عن أبي هريرة عن النبي وح ◌َله ولا نعلمه يروى عن النبي من وجه صحيح إلا عن أبي هريرة وقد رواه شيبان وإسماعيل بن مسلم، عن قتادة عن زرارة عن عمران بن حصين(٢) فغلط في إسناده وإنما هو عن أبي هريرة، ورواه ربعي بن علية عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن زرارة عن ابن عباس فغلط ربعي فيه إذ قال: عن ابن عباس، وقد روى هذا الحديث الأعمش عن الأعرج، عن أبي هريرة والأعمش لم يسمع من الأعرج ولا ندري عمن أخذه والحديث المحفوظ إنما هو عن زرارة عن أبي هريرة. ٩٥٤٥ - حدثنا محمد بن المثنى نا محمد بن جعفر نا شعبة عن قتادة عن زرارة عن أبي هريرة عن النبي﴾ قال: «إذا باتت المرأة مهاجرة لفراش زوجها لعنتها الملائكة حتى يرضى عنها -أو قال :- حتى ترجع»(٢). (١) أخرجه مسلم (١٢٧) من طريق هشام وأبي عوانة عن قتادة. وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى (٢٩٨/٧) من طرق همام وحماد وأبان وأبي عوانة. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم في العلل (٤٣٣/١)، ونقل عن أبيه قوله: هذا خطأ إنما رواه عن أبي هريرة عن النبي ﴿﴾. (٣) أخرجه مسلم (٣٥٢٨)، وأحمد (٢٥٥/٢، ٤٦٨) من طريق محمد بن جعفر، به. وأخرجه البخاري (٥١٩٤)، ومسلم (٣٥٢٩)، والنسائي في الكبرى = -٣٢ - وهذا الكلام قد روي نحوه بغير لفظه عن النبي ◌ُ﴾ من غير وجه، وعن أبي هريرة من حديث أبي حازم عن أبي هريرة(١)، وقد روي عن زيد بن أرقم، وعن ابن أبي أوفى. ٩٥٤٦ - حدثنا سهل بن بحر، نا عبد الله بن رشيد(١)، نا أبو عبيدة البصري واسمه مجاعة (١) عن قتادة، عن زرارة عن أبي هريرة أن رجلا جاء إلى النبي صله بطعام، فقال: «ضعه بالحضيض» أو قال: «بالأرض»(٤). وهذا الكلام قد رواه الحسن مرسلاً وروي عن ابن عمر وأظن أن فيه: «فإنما أنا عبد آكل كما يأكل العبد». = (٨٩٢١)، والدارمي (٢٢٢٨)، وابن حبان (٤١٧٤)، وأحمد (٢٥٥/٢)، والبيهقي (٢٩٢/٧)، من طرق عن شعبة، به. وأخرجه الطيالسي (٢٤٥٨) عن شيخه شعبة، به. وأخرجه أحمد (٣٤٨/٢)، من طريق همام عن قتادة ، به، وفي رواية بعضهم: «حتى تصبح». (١) أخرجه أبو عوانة (٨٦/٣)، والبيهقي (٢٩٢/٧). (٢) عبد الله بن رشيد هو الجنديسابوري أبو عبد الرحمن مستقيم الحديث، الثقات (٣٤٣/٨). (٣) مجاعة بن الزبير البصري روى عنه شعبة والنضر بن شميل، ذكره شعبة مرة فأثنى عليه، وقال الدارقطني: ضعيف، سير أعلام النبلاء (١٩٧/٧). (٤) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٤/٥)، وعزاه للبزار وقال: فيه عبد الله بن رشيد ومجاعة أبو عبيدة البصري ولم أعرفهما وبقية رجاله ثقات. -٣٣ - أبو ميمونة عن أبي هريرة ٩٥٤٧- ونا عمرو بن علي نا أبو داود، نا همام عن قتادة ، عن أبي ميمونة ، عن أبي هريرة قال: قلت: يا رسول الله إذا رأيتك قرت عيني وطابت نفسي وإذا لم أرك لم تطب نفسي أو كلمة نحوها (١). أبو حسان عن أبي هريرة ٩٥٤٨ - نا محمد بن المثنى وعمرو بن علي قالا: نا يحيى بن سعيد عن التيمي، عن أبي السليل، عن أبي حسان قال: قلت لأبي هريرة إن لي ابنين فهل أنت محدثي عن رسول الله ﴿﴿ بحديث تطيب أنفسنا عن أمواتنا؟ قال: نعم: «صغارهم دعاميص الجنة يتلقى أحدهم أباه فيأخذ بثوبه -أو قال: بيده- كما آخذ أنا بصنفة ثوبك هذا فلا يتناهى أو ينتهي حتى يدخله الجنة»(٢). وهذا (٤٨٥) الكلام لا نعلم رواه إلا أبو هريرة ولا نعلم له طريقا (١) أخرجه أحمد (٣٢٣/٢، ٣٢٤، ٤٩٣)، والحاكم (١٧٦/٤)، وابن حبان (٢٩٩/٦)، والبيهقي في الشعب (٢٥٢/٦)، وإسحاق بن راهويه (١٨٤/١) من طريق همام، به. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٦٢/٢)، وعزاه للبزار. (٢) أخرجه مسلم (٢٦٣٥) من طريق عبيد الله بن سعيد قال حدثنا يحيى بن سعید، به. وأخرجه البيهقي (٦٨/٤) من طريق مسدد عن يحيى، به. وأخرجه مسلم (٢٦٣٥)، وأحمد (٤٨٨/٢)، (٥٠٩/٢)، والبخاري في الأدب المفرد (١٤٥)، والبيهقي في شعب الإيمان (١٣٥/٧) من طرق عن أبي حسان، به. -٣٤ - عن أبي هريرة إلا هذا الطريق. ٩٥٤٩- حدثنا محمد بن يحيى القطيعي، نا الحجاج بن المنهال ، نا حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي رافع عن أبي هريرة، وعن عاصم الأحول عن أبي حسان الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله ﴿3﴾ قال: «إن رجلا زار أخا له في الله وهو في قرية أخرى، فأرصد الله تبارك وتعالى على مدرجته(١) ملكا فقال: أين تريد؟ قال: أخا لي في هذه القرية أزوره، قال: هل له عليك من منة تربها؟ قال: لا إني أحببته في الله، قال: فإني رسول الله تبارك وتعالى إليك قد أحبك كما أحببته فيه»(٢). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عاصم عن أبي حسان عن أبي هريرة إلا حماد بن سلمة ولا عن ثابت عن أبي رافع عن أبي هريرة إلا حماد ولا (١) هو الموضع أو الطريق المعد للمشي. (٢) أخرجه مسلم (٢٥٦٧)، وأحمد (٢٩٢/٢، ٤٠٨، ٤٦٢، ٥٠٨)، والبخاري في الأدب المفرد (٣٥٠)، وابن أبي شيبة (١٩٠/١٣)، وابن حبان في صحيحه (٥٧٢)، والبغوي في شرح السنة (٣٤٦٥) من طرق عن حماد، به. والحديث في علل الدارقطني (٢٦٠/٨)، وقال: يرويه حماد بن سلمة، واختلف عنه فرواه هدبة عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي رافع وأبي حسان الأعرج عن أبي هريرة عن النبي ﴾﴾ وعن عاصم الأحول عن أبي حسان عن أبي هريرة يرفعه. وحدث به مخلد بن خداش الأهوازي عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي رافع عن أبي هريرة أحسبه عن النبي ﴿® وعاصم عن أبي عثمان عن أبي هريرة أن رجلا ووهم في قوله عن أبي عثمان والصحيح عن عاصم الأحول عن أبي حسان الأعرج عن أبي هريرة. - ٣٥ - ﴿َّ إلا من هذا الوجه. یروی هذا الكلام عن النبي بشير بن نهيك ٩٥٥٠- حدثنا محمد بن المثنى نا أبو داود، نا حماد، نا همام، عن قتادة ، عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة عن النبي صلى الله قال: «مطر على أيوب جراد من ذهب فجعل يلتقط، فقال: يا أيوب أو لم أوسع عليك؟ قال: أي رب ومن يشبع من رحمتك»(١). وهذا الحديث قد روي عن أبي هريرة عن النبي بغير هذا اللفظ وروي عن أنس أيضا بغير هذا اللفظ. من وجه آخر صِح الله ٩٥٥١- وحدثنا هدية بن خالد، نا همام، عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة أن النبي ﴿لَّه قال: «من كانت له امرأتان يميل لأحدهما على الأخرى جاء يوم القيامة وأحد شقيه ساقط»(٢). (١) أخرجه أبو داود الطيالسي (٢٤٥٥) عن همام، به. وأخرجه أحمد في المسند (٣٠٤/٢، ٤٩٠) من طريق أبي داود، به. وأخرجه أحمد (٣٤٧/٢، ٥١١)، وابن حبان في صحيحه (٦٢٣٠) من طريق عبد الصمد عن همام، به. ولم يذكر عن أحد منهم حماد بين أبي داود وهمام. (٢) أخرجه أبو داود (٢١٣٣)، والترمذي (١١٤١)، والنسائي (٦٣/٧)، والدارمي (٢٢٠٦)، وأحمد (٢٩٥/٢، ٣٤٧، ٤٧١)، وابن أبي شيبة (٣٨٨/٤)، وإسحاق بن راهويه في المسند (١٥٩/١)، وابن ماجه (١٩٦٩)، وابن حبان (٧/١٠) من طرق عن همام، به. ٠٠٠٠. ۔۔، -٣٦ - إلا أبو هريرة ولا نعلم له صح له وهذا الكلام لا نعلم رواه عن النبي طريقا عن أبي هريرة إلا من هذا الطريق. ٩٥٥٢- حدثنا يحيى بن حكيم، نا حرمي بن حفص، نا عبيدة بن عبد الرحمن السدوسي عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة قال: ربما ضرب النبي ◌َّ على كتفي وقال: «أحبوا بني تميم أبا القاسم فوالله إن منحتم من مثله»(١). وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن النبي ◌َّ إلا من هذا الوجه. ٩٥٥٣- حدثنا محمد بن المثنى، نا معاذ بن هشام حدثني أبي عن وسَلم قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة أن النبي صِلىالله قال: «من اطلع في بيت قوم بغير إذنهم ففقئوا عينه فلا دية له ولا قصاص»(١). وهذا الحديث قد روي نحو كلامه عن أبي هريرة من غير وجه فرواه أبو الزناد عن الأعرج ، عن أبي هريرة وقد روي عن غير أبي هريرة في كراهة النظر في بيت قوم من غير وجه روي ذلك عن سهل بن سعد وعن أنس بن مالك، وعن قيس بن سعد بن عبادة. (١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٤٧/١٠)، وقال: فيه عبيدة بن عبد الرحمن ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه أحد وبقية رجاله ثقات. (٢) أخرجه النسائي في الكبرى (٢٤٧/٤) من طريق محمد بن المثنى، به. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٦٥/١)، والدارقطني في السنن (١٩٩/٣)، والبيهقي (٣٣٨/٨)، وأحمد (٣٨٥/٢) عن معاذ بن هشام عن أبيه، به. -٣٧ - ٩٥٥٤- حدثنا محمد بن المثنى نا عبد الصمد نا همام عن قتادة، عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة أن النبي ﴿وَلّ قال: «من صلى من صلاة الصبح ركعة ثم طلعت الشمس فليصل إليها أخرى»(١). وهذا اللفظ لا نعلمه يروى عن النبي ◌َّ إلا من حديث أبي هريرة عنه. سعيد بن أبي الحسن ٩٥٥٥- حدثنا محمد بن المثنى وعمرو بن علي قالا: نا أبو داود، نا عمران عن قتادة عن سعيد بن أبي الحسن عن أبي هريرة عن النبي وَصَلَّمَ قال: «ليس شيء أكرم على الله من الدعاء»(٢). وهذا الكلام لا نعلم رواه عن النبي وؤه إلا أبو هريرة ولا نعلم له طريقا إلا هذا الطريق. (١) أخرجه أحمد (٣٠٦/٢، ٣٤٧، ٥٢١)، والدارقطني في سننه (٣٨١/١)، والحاكم في المستدرك (٤٠٨/١) من طريق همام عنه. (٢) أخرجه أحمد (٣٦٢/٢)، وابن ماجه (٣٨٢٩)، والترمذي (٣٣٧٠)، والحاكم (٦٦٦/١)، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٨/٢) من طريق أبي داود الطيالسي، به. وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (٧١٢)، والطبراني في الأوسط (٧٣/٣) من طريق عمرو بن مرزوق عن عمران، به. وأخرجه العقيلي في الضعفاء (٣٠٠/٣) في ترجمة عمران وقال: لا يتابع عليه. -٣٨ - وَةٌ قال(١). قال ٩٥٥٦- ويإسناده عن أبي هريرة عن النبي ونا أبو عوانة عن قتادة عن أنس عن النبي ﴿لّه قال: «خرج ثلاثة نفر ممن كان قبلكم يرتادون لأهليهم، فأصابتهم السماء فلجئوا إلى جبل أو كهف فوقع عليهم حجر يعني وقع على فم الكهف، فقال بعضهم لبعض: وقع الحجر وعفا الأثر ولا يعلم بمكانكم إلا الله فادعوا الله بأوثق أعمالكم، قال أحدهم: اللهم إن كنت تعلم أنه كان لي والدان وكنت أحلب لهما في إنائهما فإذا أتيتهما وهما نائمان قمت قائما حتى يستيقظا متى استيقظا وكرهت أن يدور وسنهما في رءوسها فإذا استيقظا شربا، اللهم إن كنت تعلم أنما فعلت ذلك رجاء رحمتك وخشية عذابك فافرج عنا، قال: فزال ثلث الحجر، وقال الآخر: اللهم إن كنت تعلم أنه كانت امرأة تعجبني فأردتها فأبت أن تمكني من نفسها حتى جعلت لها جعلا فلما أخذت جعلها واستقرت نفسها تركتها اللهم إن كنت تعلم أنما فعلت ذلك رجاء رحمتك وخشية عذابك فافرج عنا قال: فزال ثلث الحجر، وقال الآخر: اللهم إن كنت تعلم أني استأجرت أجيرا يعمل لي يوما فعمل ثم جاء يطلب أجره فأعطيته فلم يأخذه وتسخطه، فوفرته عليه حتى صار من كل المال ثم جاء يطلب أجره فقلت: خذ هذا كله ولو شئت لم أعطه إلا أجره اللهم إن كنت (١) أخرجه الطيالسي في مسنده (٢٠١٤) بإسناده هنا. وأخرجه الطبراني في الأوسط (٥٤/٣) من طريق عمرو بن مرزوق عن عمران، به. -٣٩ - تعلم أنما فعلت ذلك رجاء رحمتك وخشية عذابك فافرج عنا قال فزال الحجر وخرجوا يتماشون»(١). وهذا الكلام ونحوه وقريب منه قد روي عن النبي ◌َّه من وجوه فرواه قتادة عن سعيد بن أبي الحسن عن أبي هريرة ولا نعلم رواه عن قتادة إلا عمران القطان ورواه أبو عوانة عن قتادة عن أنس ولا نعلم رواه عن قتادة عن أنس إلا أبو عوانة وروي عن علي بن أبي طالب عن النبي ◌ُّ وعن ابن عمر من وجوه رواه نافع (٤٨٧) وسالم عن ابن عمر ويروى عن النعمان بن بشير وعن عقبة بن عامر الجهني وعن عائشة. ٩٥٥٧ - حدثنا أحمد بن الفرج الحمصي نا أبو المغيرة عبد القدوس ابن الحجاج عن سعيد بن بشير عن قتادة عن سعيد بن أبي الحسن عن أبي هريرة أن النبي ◌َّ لعن [المتشبهات](٢) من الرجال بالنساء [و المتشبهين](٢) من النساء بالرجال(٤). (١) أخرجه أحمد (١٤٢/٣)، وفي زوائد عبد الله (١٤٣/٣)، وأبو يعلى في مسنده (٢٩٣٨)، والضياء المقدسي في المختارة (٥٧/٧)، والروياني في مسنده (٣٨٢/٢)، من طريق أبي عوانة عن قتادة، به. وأخرجه الطيالسي في المسند (٢٠١٤) بإسناده هنا. (٢) هكذا بالأصل، والصواب: المتشبهين. (٣) هكذا بالأصل، والصواب: المتشبهات. (٤) لم أقف عليه من هذا الطريق لهذا اللفظ. وأخرجه أبو داود (٤٠٩٨)، وأحمد (٣٢٥/٢)، وابن حبان (٦٢/١٣)، والحاكم (١٩٤/٤) من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة . = - ٤٠ -