النص المفهرس

صفحات 221-240

٩٣٧٣- حدثنا إبراهيم بن محمد بن سلمة السكري نا موسى بن
مسعود، نا عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي
هريرة عن النبي ◌ُّ قال: «احتج آدم وموسى صلى الله عليهما فقال
موسى لآدم. أخرجت الناس أو أخرجت ولدك من الجنة، قال: فقال
آدم صلى الله عليه: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالاته وبكلامه
فهل تجد ذلك مكتوبا علي؟ -أحسبه قال - قبل أن أخلق- قال: بلى
قال: فحج آدم موسى»(١).
هذا لفظه أو قريب منه قال عكرمة بن عمار: وحدثني عبد الله بن
عبيد بن عمير عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي وَلَّ بنحوه(٢).
يزيد بن الأصم عنه
٩٣٧٤ - حدثنا محمد بن المثنى نا كثير بن هشام نا جعفر بن برقان
قال: سمعت يزيد بن الأصم يحدث عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَال
«الناس معادن كمعادن الذهب والفضة، خيارهم في الجاهلية خيارهم
في الإسلام إذا فقهوا، والأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (٤٧٣٨)، ومسلم في صحيحه (٢٦٥٢)،
وأحمد في مسنده (٧٨٤٣)، والنسائي في السنن الكبرى (١١٣٢٩) من
طریق أيوب بن النجار الیمامي عن یحیی بن أبي کثیر، به.
وأخرجه أحمد في مسنده (٧٦٢٣) من طريق الزهري عن أبي سلمة، به.
(٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٣٥٦/٣) من طريق موسى بن مسعود عن عكرمة
ابن عمار، به.
- ٢٢١ -

وما تناكر منها اختلف»(١).
٩٣٧٥ - وبه قال: قال رسول الله مُّ «ليسألنكم الناس عن كل
شيء، حتى تقولوا: خلق الله كل شيء فمن خلقه؟»(٢).
٩٣٧٦- وبه قال: قال رسول الله وَّ «ليس الغني عن كثرة
العرض، ولكن الغنى غنى النفس، والله ما أخشى عليكم الخطأ ولكن
أخشى عليكم العمد، وما أخشى عليكم الفقر ولكن أخشى عليكم
التكاثر»(٣).
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (٢٦٣٨) عن زهير بن حرب عن كثير بن
هشام، به.
وأخرجه أبو داود في سننه (٤٨٣٤) من طريق هارون بن زيد بن أبي الزرقاء
عن أبيه عن جعفر، به.
وأخرجه أحمد في مسنده (١٠٩٦٩) عن جعفر عن یزید به.
وأخرجه الحميدي في مسنده (١٠٤٦) من طريق طعمة بن عمرو الجعفري
عن یزید ابن الأصم، به.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه (١٣٥) عن محمد بن حاتم، وأبو عوانة في مسنده
(٢٣٨) عن الصائغ، وابن أبي عاصم في السنة (٦٤٤) عن أبي موسى، كلهم
عن کثیر بن هشام.
وأخرجه أحمد في مسنده (١٠٩٧٠) عن كثير بن هشام عن جعفر به،
وإسحاق بن راهويه في مسنده (٨٤/١) من طريق سفيان عن جعفر، به.
(٣) أخرجه أحمد في مسنده (١٠٩٧١) عن كثير بن هشام و(٨٠٦٠)، والبيهقي
في شعب الإيمان (١٠٣١٤) من طريق محمد بن بكر البرساني، وابن حبان في
صحيحه (٣٢٢٢)، من طريق خالد بن حيان، وأحمد في مسنده (٩٧١٦)
عن وكيع، و(١٠٩٧٨) عن عمر ابن أيوب الموصلي، وكلهم: «كثير
=
- ٢٢٢ -

٩٣٧٧ - حدثنا الوليد بن عمرو بن سكين، نا كثير بن هشام
حدثنا جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم عن أبي هريرة قال: عندي عن
رسول الله وَّ جرابان، قد حدثتكم بأحدهما، ولو حدثتكم بالآخر
لفعلتم بي ولفعلتم.(١).
٩٣٧٨ - حدثنا إبراهيم بن نصر نا أبو نعيم نا جعفر بن برقان عن
يزيد بن الأصم عن أبي هريرة عن النبي ◌ُّ قال: «تظهر الفتن ويكثر
الهرج» قلنا: وما الهرج؟ قال: «القتل ويقبض العلم» قال عمر لم أسمع
أبا هريرة يأثره عن النبي ◌َّ قال: أما إن قبض العلم ليس بشيء ينتزع من
صدور الرجال ولكنه فناء العلماء(٢).
٩٣٧٩ - وبإسناده عن النبي ◌ُّ قال: «لقد هممت أن آمر
بالصلاة فتقام، ثم أخرج بفتيان معهم حزم الحطب فأحرق على قوم
دورهم يسمعون النداء ثم لا يأتون الصلاة»(٣).
=
والبرساني وخالد بن حيان ووكيع والموصلي» عن جعفر بن برقان، به.
(١) أخرجه أحمد في مسنده (١٠٩٧٢)، و (١٠٩٧٧) بنحوه عن علي بن ثابت
عن جعفر بن برقان.
(٢) أخرجه أحمد في مسنده (١٠٢٣٦)، وابن أبي شيبة في مصنفه (٣٧٥٨٩) عن
وكيع، وأحمد في مسنده (١٠٩٦٨)، والحارث في مسنده (٦٣) عن كثير بن
هشام، وإسحاق بن راهويه في مسنده (٣١٧) عن عيسى وكلهم: «وكيع
و کثیر وعیسی» عن جعفر بن برقان، به.
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه (٦٥٢)، وأحمد في مسنده (١٠١٠٣)، والترمذي
في سننه (٢١٧)، وإسحاق بن راهويه في مسنده (٣١٠) من طريق وكيع
-٢٢٣-

٩٣٨٠- حدثنا محمد بن معمر قال: نا المغيرة بن سلمة أبو هشام
نا عبد الواحد بن زياد عن عبيد الله بن عبد الله بن (٤٥٧) الأصم عن
عمه يزيد بن الأصم عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى رسول الله وَ ﴿
فقال: «أرأيت قوله ﴿وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ﴾ [آل عمران:
١٣٣] فأين النار؟ قال: «أرأيت الليل ما لبس كل شيء فأين النهار؟»
قال: حيث شاء الله قال: «فكذلك حيث شاء الله»(١)
٩٣٨١- حدثنا أبو كامل نا عبد الواحد بن زياد نا عبيد الله بن
عبد الله بن الأصم عن عمه يزيد بن الأصم عن النبي ◌ُّ ولم يقل عن أبي
هريرة(٢).
٩٣٨٢- حدثنا أحمد بن عبدة أنا سفيان بن عيينة عن عبيد الله بن
=
وأخرجه أحمد في مسنده (١٠٩٧٥)، وإسحاق بن راهويه في مسنده (٣١١)
من طريق كثير بن هشام، وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (١٩٨٦) عن
معمر، کلهم «و کیع و کثیر ومعمر» عن جعفر بن برقان، به.
وأخرجه أبو داود في سننه (٥٤٩)، والبيهقي في سننه الكبرى (٤٧١٥) من
طریق یزید بن یزید عن یزید بن الأصم به.
وأخرجه عبدالرزاق في مصنفه (١٩٨٥) من طريق عبد الله بن محرر عن
یزید، به.
(١) أخرجه ابن حبان في صحيحه (١٠٣)، وإسحاق بن راهويه في مسنده
(٣٩٩/١)، والحاكم في المستدرك (٩٢/١) من طريق عبد الواحد بن زياد
عن عبد الله بن عبد الله الأصم عن يزيد الأصم، به.
(٢) لم أقف عليه من هذا الطريق. وانظر الذي قبله.
-٢٢٤ -

صَلى الله
عبد الله بن الأصم عن عمه يزيد بن الأصم عن أبي هريرة أن النبي :
كان إذا سجد رئي وضح إبطيه يعني مما يجافي(١).
هكذا رواه عبيد الله بن الأصم عن عمه يزيد بن الأصم عن أبي
هريرة.
ورواه جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم عن ميمونة عن النبي وَلاَ(٢).
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك (٣٥١/١) من طريق عبد الواحد بن زياد ثنا
عبيد الله بن عبد الله الأصم ثنا يزيد الأصم، به.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه (٤٩٧)، وأحمد في مسنده (٢٦٨٨٧، ٢٦٨٦١)،
وابن أبي شيبة في مصنفه (٢٦٤٠)، وأبو يعلى في مسنده (٧١٠٢) من طريق
و کیع عن جعفر بن برقان، به.
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١٠٥٣)، والدارمي في سننه (١٣٣٠)،
وأبو جعفر الطحاوي في شرح معاني الآثار (٢٣١/١) من طريق أبي نعيم عن
جعفر بن برقان، به.
وأخرجه أحمد في مسنده (٢٦٨٧٤) من طريق كثير بن هشام وورقة بن
ثابت عن جعفر بن برقان، به.
وأبو عوانة في مسنده (١٨٧٦) من طريق الحسين بن عياش عن جعفر بن
برقان، به.
وأبو عوانة (٢٠٠٦) من طريق محمد بن ربيعة عن جعفر بن برقان، به.
وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (٧٣٣)، وفي المجتبى (١١٤٧)، والطبراني
في المعجم الكبير (١٠٥٦)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٥٣٧)، وأبو عوانة
في مسنده بنحوه (١٨٧١) من طريق عبيد الله بن عبد الله بن الأصم عن
یزید، به.
- ٢٢٥ -

٩٣٨٣- حدثنا إبراهيم بن نصر نا مسدد نا عبد الواحد بن زياد
عن ابن عبد الله بن الأصم وأحسب أن أبا كامل حدثناه عن عبد الواحد
عن عبيد الله بن عبد الله بن الأصم عن يزيد بن الأصم عن أبي هريرة
قال: شكى رجل أعمى إلى رسول الله وَّ ذهاب بصره وأنه ليس له قائد
فهل لي رخصة ألاّ آتى الصلاة؟ فأذن له ثم دعاه فقال له رسول الله وَمثلُ:
«أتسمع النداء؟» قال: نعم، قال: «أجب»(١).
٩٣٨٤- وقد روى مروان بن معاوية عن عبيد الله بن عبد الله بن
الأصم عن عمه يزيد بن الأصم عن أبي هريرة عن النبي ◌ُّ قال: «لعن
الله اليهود، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد»(٢).
:
السحيمي عنه
٩٣٨٥- حدثنا محمد بن معمر نا عمر بن يونس نا عكرمة بن
عمار عن أبي كثير السحيمي عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ.
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (٦٥٣)، والنسائي في السنن الكبرى (٩٢٣١)،
وفي المجتبى (٨٥٠)، وإسحاق بن راهويه في مسنده (٣١٣)، وأبو عوانة في
مسنده (١٢٦١)، والبيهقي في سننه الكبرى (٤٧٢٥، ٤٧٧١) من طريق
مروان بن معاوية الفزاري عن عبيد الله بن عبد الله بن الأصم، به.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه (٥٣٠) عن قتيبة بن سعيد عن مروان بن معاوية
الفزاري، به.
وأخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (٣١٦) عن مروان بن معاوية الفزاري
عن عبيد الله بن عبد الله بن الأصم، به.
-٢٢٦ -

٩٣٨٦ - وناه إبراهيم نا موسى بن إسماعيل نا أبان بن يزيد نا يحيى
ابن أبي كثير عن أبي كثير الغبري عن أبي هريرة أن النبي ◌ُّ قال: «إن
الخمر من هاتين الشجرتين النخلة والعنبة»(١) واسم أبي كثير يزيد بن
(١) أخرجه أبو داود في سننه (٣٦٧٨) عن موسى بن إسماعيل عن أبان بن
یزید به.
وأخرجه أحمد في مسنده (٩٢٨٣) عن أبان بن العطار.
وأخرجه النسائي في المجتبى (٥٥٧٢)، وابن أبي شيبة في مصنفه (٢٣٧٦٢)
من طريق الحجاج الصواف.
وأخرجه أحمد في مسنده (٧٧٣٩)، وعبد الرزاق في مصنفه (١٧٠٥٣) من
طريق معمر.
وأخرجه أحمد في مسنده (١٠٧٢١) من طريق هشام بن أبي عبد الله.
وأخرجه مسلم في صحيحه (١٩٨٥) من طريق الحجاج بن أبي عثمان.
وأخرجه ابن أبي عوانة في مسنده (٧٩١٩) من طريق أبي كثير وهشام
الدستوائي.
وأبو جعفر الطحاوي في شرح معاني الآثار (٢١١/٤) من طريق هشام.
كلهم: «الصواف ومعمر وابن أبي عبد الله والحجاج والدستوائي» عن يحيى
ابن أبي کثیر، به.
وأخرجه مسلم في صحيحه (١٩٨٥) من طريق الأوزاعي وعكرمة بن عمار
وعقبة بن التوأم عن أبي كثير به والترمذي في سننه (١٨٧٥) من طريق
الأوزاعي وعكرمة بن عمار عن أبي کثیر، به.
وأخرجه أحمد في مسنده (٩٢٨٦، ١٠١٤٥، ١٠٧٢٠)، والدارمي في سننه
(٢٠٩٦)، والبيهقي في سننه الكبرى (٢٨٩/٨)، والنسائي في السنن الكبرى
(٥٠٨٢، ٦٧٨٨)، وفي المجتبى (٥٥٧٢)، وابن أبي شيبة (٢٣٧٦٢)، وأبو
يعلى في مسنده (٦٠٠٢) من طريق الأوزاعي عن أبي کثیر، به.
=
-٢٢٧ -

أذينة(١).
٩٣٨٧- وبه عن أبي هريرة أنه قال: والله ما من مؤمن يسمع بي
ولا يراني إلا أحبني فقلت: وما علمك بذلك يا أبا هريرة؟ قال: إن أمي
كانت مشركة وإني كنت أدعوها إلى الإسلام فتأبى علي، فدعوتها ذات
يوم فأسمعتني في النبي ◌َ﴿ ما أكره فأتيت النبي ◌َ﴿ وأنا أبكي فقلت: يا
رسول الله إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى علي وإني دعوتها اليوم
فأسمعتني فيك ما أكره فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة. فقال النبي ◌َ﴿
«اللهم اهد أم أبي هريرة» فخرجت عدوا أبشرها بدعوة رسول الله من ﴿
فلما أتيت الباب إذا هو مجاف، وسمعت خضخضة الماء فسمعت خشف
رجلي فقالت: يا أبا هريرة كما أنت. ففتحت الباب وقد لبست درعها
وعجلت عن خمارها، فقالت: إني أشهد ألا إله إلا الله وأن محمدا عبده
ورسوله. فرجعت إلى رسول الله و/ أبكي من الفرح كما بكيت من
الحزن فقلت: يا رسول الله، أبشر فقد استجاب الله دعوتك، قد هدى الله
أم أبي هريرة. فقلت: يا رسول الله (٤٥٨) ادع الله أن يحببني أنا وأمي
إلى عباده المؤمنين ويحببهم إلي. فقال رسول الله لمرضصلاح: «اللهم حبب عبدك
=
وأخرجه أحمد في مسنده (١٠٨١٨)، وابن ماجه في سننه (٣٣٧٨)، وابن
حبان في صحيحه (٥٣٤٤)، وأبو عوانة في مسنده (٧٩١٨، ٧٩٢١،
٧٩٢٢) من طريق عكرمة بن عمار عن أبي كثير، به.
وأخرجه الطيالسي في مسنده (٢٥٦٩) من طريق أيوب بن عتبة عن أبي
کثیر، به.
(١) هو يزيد بن عبد الرحمن بن أذينة منسوب لجده.
-٢٢٨ -

أبا هريرة وأمه إلى عبادك المؤمنين وحبيهم إليه» قال أبو هريرة فوالله ما
من مؤمن يسمع بي إلا أحبني(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن أبي هريرة بهذا
الإسناد.
٩٣٨٨- حدثنا محمد بن معمر نا عمر بن يونس نا عكرمة - يعني:
ابن عمار- عن أبي كثير قال: حدثني أبو هريرة قال: كنا مع النبي لَّ
ومع أبي بكر وعمر في أناس من أصحاب النبي ◌ُّ فخرج النبي ◌ُّ من
بين ظهرانينا فخشينا أن يقتطع دوننا فكنت في أول من فزع فأتيت حائط
رجل من الأنصار، فطلبت ثلمة فلم أجدها فإذا ربيع يخرج من بين ظاهره
فيبحث كما يبحث الثعلب، فدخلت فقال رسول الله وَطلّ: «أبو
هريرة؟» فقلت: نعم يا نبي الله قال لي: «مالك؟»، قلت: فقدناك ففزعنا
وخشينا أن تقتطع دوننا. وهدأ الناس وأبو بكر وعمر فيهم فقال رسول
الله ◌ُّ: «اذهب بنعلي هذه، فمن لقيت خلف هذا الحائط يشهد ألا
إله إلا الله مستيقنا بها قلبه فبشره بالجنة»، قال: فلقيت عمر فقلت له
قال لي رسول الله وَل: «اخرج بنعلي هذه فمن لقيت، وراء الحائط
يشهد ألا إله إلا الله يستيقن بها قلبه فبشره بالجنة»، فضربني عمر ضربةً
في صدري فخررت على أستي فرجعت إلى النبي ◌َّ فأخبرته بالذي صنع
عمر وأنا مجهش بالبكاء، فقال: «ما الذي حملك على ما قال أبو
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (٢٤٩١)، وأحمد في مسنده (٨٢٤٢)، وابن حبان
في صحيحه (٧١٥٤)، والطبراني في المعجم الكبير (٧٦) من طريق عكرمة بن
عمار عن أبي كثير، به.
-٢٢٩ -

هريرة؟» قال: صدق أبو هريرة، قال: إني أخاف على الناس أن يتكلوا
قال: فذرهم يعملون(١).
وهذا الحديث بهذا اللفظ لا نعلم رواه إلا أبو كثير عن أبي هريرة.
٩٣٨٩- حدثنا زيد بن أخزم الطائي نا أبو داود نا أيوب بن عتبة
عن أبي كثير عن أبي هريرة أن النبي ◌ُّ ﴾ قال: «البيعان بالخيار ما لم
يتفرقا»(٢).
وهذا الحديث قد روي عن أبي هريرة من غير وجه.
ثمامة بن حزن
٩٣٩٠- حدثنا سعيد بن بحر القراطيسي نا إسحاق بن يوسف نا
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (٣١)، وابن حبان في صحيحه (٤٥٤٣) من طريق
زهیر بن حرب عن عمر بن یونس، به.
وأخرجه أبو عوانة في مسنده (١٧) من طريق النضر بن محمد عن عكرمة بن
عمار به.
وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٥) من طريق عكرمة بن عمار عن أبي
کثیر عنه.
(٢) أخرجه أحمد في مسنده (٨٠٨٥)، وابن أبي شيبة في مصنفه (٢٢٥٦٧،
٣٦١٥٩)، وأبو جعفر الطحاوي في شرح معاني الآثار (١٣/٤) من طريق
هاشم بن القاسم عن أيوب بن عتبة، به.
وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٩٠٨) من طريق سعيد بن سليمان عن
أيوب بن عتبة، به.
وأخرجه الطيالسي في مسنده (٢٥٦٨) عن يونس عن أيوب بن عتبة، به.
- ٢٣٠ -

الجريري عن ثمامة بن حزن عن أبي هريرة أن رسول الله وَّ قال: «اقتلوا
الكلاب» فقال أهل المدينة: يا رسول الله إنها تنفعنا إنها تكون في غنمنا
وزرعنا، قال: «فاقتلوا منها البهيم»، والبهيم الذي يقول الناس إنه
الجن(١).
همام عنه
٩٣٩١- حدثنا أحمد بن منصور نا عبد الرزاق أنا معمر عن همام
ابن منبه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلّ «الحرب خدعة»(٢).
٩٣٩٢- حدثنا سلمة بن شبيب وأحمد بن منصور قالا: نا
عبد الرزاق أنا معمر عن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله و ◌َ ات
«النار جبار»(٣).
(١) لم أقف عليه من هذا الطريق. إلا أن الهيثمي أورده في مجمع الزوائد (٦٣/٤)
وقال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا سعيد بن بحر شيخ البزار ولم
أجد من ترجم له.
(٢) أخرجه البيهقي في سننه الكبرى (١٥٠/٩) من طريق أحمد بن يوسف، وأبو
عوانة في مسنده (٦٥٣٢) عن الحسين بن أبي الربيع والسلمي.
كلهم «ابن يوسف وابن أبي الربيع والسلمي» عن عبد الرزاق، به.
وأخرجه البخاري في صحيحه (٢٨٦٥)، ومسلم في صحيحه (١٧٤٠)،
وأحمد في مسنده (٨٠٩٧) من طريق عبد الله بن المبارك، والبخاري في
صحيحه (٢٨٦٤) من طريق عبد الرزاق
كلاهما «ابن المبارك وعبد الرزاق» عن معمر، به.
(٣) أخرجه أبو داود في سننه (٤٥٩٤) من طريق محمد بن المتوكل العسقلاني،
وابن ماجه في سننه (٢٦٧٦) من طريق أحمد بن الأزهر، والنسائي في السنن
=
- ٢٣١ -

٩٣٩٣- حدثنا سلمة بن شبيب وأحمد بن منصور قالا: نا
عبد الرزاق أنا معمر عن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَل:
«إنما سمي الخضر؛ لأنه صلى على فروة بيضاء فاهتزت تحته خضراء»
(٤٥٩)(١).
٩٣٩٤- حدثنا أحمد بن منصور وسلمة بن شبيب قالا: نا
عبد الرزاق، قال: أخبرني معمر عن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول
=
الكبرى (٥٧٨٩) من طريق أحمد بن سعيد، وأبو عوانة في مسنده (٦٣٦٥)
عن الحسن بن أبي الربيع الجرجاني والسلمي، و(٦٣٣٦) عن الجرجاني وأبي
الأزهر ومحمد بن إسحاق بن شبويه المكي.
كلهم: «ابن المتوكل وابن الأزهر والجرجاني والسلمى وأبو الأزهر والمكي
وابن سعید» عن عبد الرزاق، به.
وأخرجه أبو داود في سننه (٤٥٩٤) من طريق عبد الملك الصنعاني عن
معمر، به.
وذكره الدارقطني في علله (١٦٤/١١)، وقال: قال إسحاق بن إبراهيم بن
هانئ: عن أحمد بن حنبل: «إنما هو البئر جبار»، فأهل صنعاء يكتبون النار
بالباء على الإمالة لفظهم فصحفوا على عبد الرزاق البئر بالنار، والصحيح
البئر. اهـ
(١) أخرجه الترمذي في سننه (٣١٥١) عن يحي بن موسى، والهيثمي في موارد
الظمآن (٢٠٩٢) من طريق العباس بن عبد العظيم، وكلاهما ابن موسى
والعباس عن عبد الرزاق، به.
وأخرجه البخاري في صحيحه (٣٤٥/١)، وأحمد في مسنده (٨٠٩٨)،
والطيالسي في مسنده (٢٥٤٨) من طريق ابن المبارك عن معمر، به.
وجميع ألفاظ الحديث بـ «جلس على فروة» وليس «صلى على فروة».
- ٢٣٢ -

الله *: «قيل لبني إسرائيل: ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة، فقال
الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم، قالوا: حبة في شعيرة متوركين
على أستاههم»(١).
٩٣٩٥- حدثنا أحمد بن منصور نا عبد الرزاق نا معمر عن همام
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّ: «الكلمة الطيبة صدقة»(٢).
٩٣٩٦- وبه قال: قال رسول الله وسّط: «بينما رجل يسرق نظر
إليه عيسى يسرق، فقال والله ما فعلت، قال: آمنت بالله وكذبت
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (١٣٧/٤)، و(٢١٢/٥) من طريق إسحاق بن
نصر، ومسلم في صحيحه (٣٠١٥) عن محمد بن رافع، والترمذي في سننه
(٢٩٥٦) عن عبد بن حميد، وابن حبان في صحيحه (٦٢٥١) عن ابن أبي
السري، وأحمد في مسنده (٨٢١٣)، وكلهم «اسحاق بن نصر ومحمد بن
رافع وعبد بن حميد وابن أبي السري وأحمد» عن عبد الرزاق عن معمر، به.
وأخرجه أحمد في مسنده (٨٠٩٥)، والبخاري في صحيحه (١٧١/٥)، و
(١٣٧/٤)، والنسائي في السنن الكبرى (١٠٩٨٩) من طريق ابن المبارك عن
معمر، به.
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه (٢٥٨/٣)، و(٢٨٢٧) من طريق إسحاق بن
نصر، ومسلم في صحيحه (١٠٠٩) من طريق محمد بن رافع.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (٣٣٨١) من طريق ابن أبي السري، كلهم
«إسحاق ومحمد بن رافع وابن أبي السري» عن عبد الرزاق، به.
وأخرجه أحمد في مسنده (٨١٦٨) قال: حدثنا عبدالرزاق عن معمر، به.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (١٤٩٤)، وابن حبان في صحيحه (٤٧٢)،
وأحمد في مسنده (٨٠٩٦، ٨٨٥٦)، والقضاعي في مسند الشهاب (٩٣)،
والبيهقي في سننه الكبرى (٥٦٦٧) من طريق ابن المبارك عن معمر، به.
- ٢٣٣-

بصري»(١).
٩٣٩٧- وبه قال: قال رسول الله مح لل: «لا تقوم الساعة حتى
تقاتلوا في آخر الزمان قومًا من الأعاجم، حمر الوجوه فطس الأنف،
صغار الأعين كأن وجوههم المجان المطرقة، ينتعلون الشعر»(٢).
فأما حديث «النار جبار» فلا نعلم رواه إلا أبو هريرة ولا نعلم رواه
عنه إلا همام بن منبه. وأما «الحرب خدعة» فرواه عن أبي هريرة همام بن
منبه وأبو يونس مولى أبي هريرة. وأما «الكلمة الطيبة صدقة» فلا نعلم
رواه إلا أبو هريرة ولا نحفظه إلا من حديث همام عن أبي هريرة. وأما
«رأى رجلا يسرق» فلا نعلم رواه إلا أبو هريرة ورواه همام وعطاء بن
يسار عن أبي هريرة، وأما «إنما سمي الخضر؛ لأنه صلى على فروة» فهذا
لا نعلم رواه إلا أبو هريرة ولا نحفظه إلا من حديث معمر عن همام.
وأما: «قيل لبني إسرائيل ادخلوا الباب سجدًا» فلا نعلم يروى إلا عن
أبي هريرة وقد روي عن أبي هريرة من وجه آخر.
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (١٤٦/٤) عن عبد الله بن محمد،
وأخرجه مسلم في صحيحه (٤٣٦٨) عن محمد بن رافع.
وابن حبان في صحيحه (٤٣٣٦) عن ابن أبي السري.
وأخرجه أحمد في مسنده (٨١٣٩) كلهم: «عبد الله بن محمد وابن رافع وابن
أبي السري وأحمد بن حنبل» عن عبد الرزاق عن معمر، به.
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه (١٨٦/٤) من طريق يحيى.
وابن حبان في صحيحه (٦٧٤٣) من طريق ابن أبي السري.
والبيهقي في السنن الكبرى (١٧٦/٩) من طريق أحمد بن يوسف السلمي.
وأحمد في مسنده (٨٢٢٣، ٨٢٢٤)، كلهم: «يحيى وابن أبي السري والسلمي
وأحمد بن حنبل» عن عبد الرزاق عن معمر، به.
-٢٣٤ -

أبو مريم عنه
٩٣٩٨- حدثنا أحمد بن الفرج الحمصي نا بقية بن الوليد نا يحيى
ابن أبي عمرو الشيباني عن أبي مريم عن أبي هريرة أن رسول الله وُلّ قال:
«وددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل، فرددها مرارا، إذا جرح
الرجل في سبيل الله والله أعلم بمن يجرح في سبيله، يأتي يوم القيامة
کلون الدم وريح المسك»(١).
٩٣٩٩- حدثنا عبدة بن عبدالله نا زيد بن الحباب نا معاوية بن
صالح عن أبي مريم عن أبي هريرة أن رسول الله وَ طّ نهى أن يبول الرجل
في الماء الدائم ثم يتوضأ منه(٢).
٩٤٠٠- حدثنا عبدة بن عبد الله نا زيد بن الحباب نا معاوية بن
صالح عن أبي مريم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّ «الأمانة في
الأزد والحكم أو القضاء في الأنصار»(٣).
(١) أخرجه أبو القاسم الطبراني في مسند الشاميين (٨٦٥) من طريق الأوزاعي عن
یحیی بن أبي عمرو الشيباني، به.
(٢) أخرجه أحمد في مسنده (١٠٩٠٥) من طريق حماد بن خالد، و(٧٨٥٥)،
وابن أبي شيبة في مصنفه (١٥٠٤) من طريق زيد بن الحباب، كلاهما عن
معاوية بن صالح، به.
(٣) أخرجه أحمد في مسنده (٨٧٤٦)، والترمذي في سننه (٣٩٣٦) عن أحمد بن
منيع، كلاهما (أحمد بن حنبل وأحمد بن منيع) عن زيد بن الحباب، به.
وأخرجه الترمذي (٣٩٣٦) عن عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية بن صالح
به وقال الترمذي وهذا أصح من حديث زيد بن الحباب، به.
-٢٣٥ -

وهذا الحديث لا نعلم يروى إلا عن أبي هريرة بهذا الإسناد.
٩٤٠١- حدثنا علي بن محمد الحباني، نا عمرو بن العباس نا
عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية بن صالح عن أبي مريم عن أبي هريرة
قال: أوصاني أبو القاسم ﴿ بسبحة الضحى وصوم ثلاثة أيام من كل
شهر والنوم على الوتر(١).
٩٤٠٢- وبه أن رسول الله ﴿ ﴿ أمر أن تذبح شاة فيقسمها بين
الجيران. قال: فذبحتها فقسمتها بين الجيران ودفعت الذراع للنبي ◌ُ﴿ وكان
أحب (٤٦٠) الشاة إليه الذراع فلما جاء النبي ◌ُ﴿ّ قالت عائشة: ما بقي
عندنا منها إلا الذراع قال: «كلها بقي إلا هذا» - يعني: الذراع (٧).
٩٤٠٣- وبه أن النبي ◌ُ طّ قال: «إذا قام أحدكم من الليل فلا
يدخل يده في الإناء حتى يغسلها ثلاث مرات، فإنه لا يدري أين باتت
يده»(٣).
(١) لم أقف عليه وانظر حديث رقم (٩٥٢٣، ٩٦٢٤، ٩٦٣٨).
(٢) لم أقف عليه إلا عند الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠٩/٣) فذكره عن أبي
هريرة.
(٣) أخرجه أبو داود في سننه (١٠٥)، وابن حبان في صحيحه (١٠٦١)،
والدارقطني في سننه (٤/١٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٠٩) من طريق
ابن وهب عن معاوية بن صالح، به.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٢٠/١) عن أبي هريرة.
- ٢٣٦ -

مليح بن عبد الله السعدي مدني
٩٤٠٤ - حدثنا يوسف بن سلمان نا عبد العزيز بن محمد عن محمد
ابن عمرو عن مليح بن عبد الله عن أبي هريرة عن النبي ◌ُّ قال: «الذي
يخفض ويرفع قبل الإمام إنما ناصيته بيد شيطان»(١).
ولا نعلم روى مليح بن عبد الله عن أبي هريرة إلا هذا الحديث.
طارق بن مُحاسن
٩٤٠٥- حدثنا إبراهيم بن سعيد نا يعقوب بن إبراهيم بن سعد نا
ابن أخي ابن شهاب عن عمه قال: أخبرني طارق بن محاسن عن أبي
هريرة عن رسول الله وَ طّ أنه أتي بلديغ فقال: «لو أنه قال: أعوذ
بكلمات الله التامة لم يلدغ ولم يصب»(٢).
(١) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٧٦٩٢) من طريق محمد بن عجلان.
وابن أبي شيبة في مصنفه (٧١٤٦) عن عبدة.
والحميدي في مسنده (٩٨٩) عن سفيان.
ومالك في الموطأ (٢٠٨).
کلهم: «ابن عجلان وعبدة وسفيان ومالك» عن محمد بن عمرو، به.
(٢) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (١٠٤٣٤) عن أحمد بن سعيد عن يعقوب
ابن إبراهیم، به.
وأخرجه أبو داود في سننه (٣٨٩٩) من طريق الزبيدي.
وابن أبي شيبة في مصنفه (٢٣٥٥٧، ٢٩٨٠٠) من طريق حجاج، كلاهما:
«الزبيدي والحجاج» عن الزهري یعن ابن شهاب، به.
-٢٣٧ -

وقد روى هذا الحديث غير واحد عن الزهري وقال بعضهم عن
طارق بن محاسن.
ابن حجيرة
٩٤٠٦- حدثنا عمر بن حفص الشيباني نا عبد الله بن وهب أنا
عمرو بن الحارث عن دراج أبي السَّمح عن ابن حجيرة عن أبي هريرة أن
رسول الله وَّ قال: «إذا أديت زكاة مالك فقد قضيت الذي
عليك»(١).
ولا نعلم يروى هذا الكلام إلا عن أبي هريرة بهذا الإسناد.
٩٤٠٧ - حدثنا محمد بن يحيى الأزدي نا محمد بن عمر نا هشام بن
سعد عن سعيد بن أبي هلال عن ابن حجيرة عن أبي هريرة عن النبي ◌ُّ ◌َا
في قول الله تبارك وتعالى ﴿فَإِنَّ لَهُ, مَعِيشَةً ضَنكًا ﴾ قال المعيشة الضنك الذي
قال الله تبارك وتعالى أنه يُسلّط عليه تسعة وتسعون حية ينهشون لحمه
حتى تقوم الساعة(٢).
(١) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٢٤٧١)، والترمذي في سننه (٦١٨) عن
شیخه عمر بن حفص الشيباني، به.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (٣٢١٦، ٣٣٦٧) من طريق حرملة بن يحيى،
من طريق علي بن خشرم وعيسى بن إبراهيم.
كلهم: «حرملة وابن خشرم وابن إبراهيم» عن عبد الله بن وهب، به.
وأخرجه ابن ماجه في سننه (١٧٨٨)، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٤٧٧)
عن موسى بن أعين عن عمرو بن الحارث، به.
(٢) أخرجه ابن حبان في صحيحه (٣١٢٢)، وأبو يعلى في مسنده (٦٦٤٤).
=
-٢٣٨ -

الضحاك
٩٤٠٨ - حدثنا عمر بن الخطاب نا إبراهيم بن عبد الله بن العلاء
ابن زبر(١) قال حدثني أبي عبد الله بن العلاء عن الضحاك بن عبد الرحمن
عن أبي هريرة عن النبي ◌ُّ قال: «أول ما يحاسب به العبد أن يقال له:
ألم أصح جسمك وأرويك من الماء البارد؟»(٢).
وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن النبي ◌َّ إلا من هذا الوجه عن أبي
هريرة.
٩٤٠٩ - حدثنا محمد بن موسى الحرشي فيما أعلم عن يوسف بن
عطية عن عيسى بن سنان عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ﴿ «من مات في بيت المقدس فكأنما
=
كلاهما من طريق أبي السمح عن ابن حجيرة، به.
(١) إبراهيم بن عبد الله بن زبر بفتح الزاي وسكون الباء هو الدمشقي روى عن
أبيه ويحيى بن حمزة، روى عنه البخاري وأبو حاتم. انظر ترجمته في تاريخ
دمشق (١٥/٧).
(٢) أخرجه الطبراني في الأوسط (٦٢) عن أحمد بن إبراهيم، وفي مسند الشاميين
(٧٧٩) عن أبي عبد الملك.
كلاهما: «أحمد بن إبراهيم وأبو عبد الملك» عن إبراهيم بن عبد الله بن العلاء
ابن زَبْر، به.
وأخرجه الترمذي في سننه بلفظه: «يسأل» (٣٣٥٨) من طريق شبابة،
والبيهقي في شعب الإيمان (٤٦٠٧) عن الوليد.
كلاهما: «شبابة والوليد» عن أبي عبد الله بن العلاء عن الضحاك بن
عبد الرحمن، به.
-٢٣٩ -

مات في السماء»(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن أبي هريرة بهذا الإسناد،
ويوسف بن عطية هذا بصري وليس هو بالحافظ وهو قديم قد حدث عن
الحسن ومحمد بن سيرين.
عبد الرحمن بن مسعود
٩٤١٠- حدثنا إبراهيم بن زياد الصائغ نا عبد الله بن نمير نا
الحجاج يعني ابن أرطاة عن جعفر بن إياس عن عبد الرحمن بن مسعود
عن أبي هريرة قال: خرج علينا رسول الله وَّ ومعه الحسن والحسين هذا
على عاتقه وهذا على عاتقه يلثم هذا مرة وهذا مرة، حتى انتهى إلينا،
فقال له رجل إنك لتحبهما يا رسول الله؟ قال: «من أحبهما فقد أحبني
ومن أبغضهما فقد أبغضني»(٢).
ولا نعلم روى عبد الرحمن بن مسعود عن أبي هريرة إلا هذا
الحديث (٤٦١).
(١) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٠٢/٤٧)، والأصبهاني في مشايخ
الدقاق (٩٢/١) من طريق يوسف ابن عطيه الصفار، عن أبي سنان عن
الضحاك بن عرزب، به.
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٥٩/٣) وقال: رواه البزار وفيه يوسف بن
عطيه البصري.
(٢) أخرجه أحمد في مسنده (٩٦٧١) عن ابن نمير عن الحجاج، به.
- ٢٤٠ -