النص المفهرس
صفحات 141-160
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة إلا شيبان.
٩٢٣٥- حدثنا محمد بن المثنى نا ابن أبي عدي عن شعبة عن
الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ﴿ ﴿﴿ قال: «لا حسد إلا في
اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار، فسمعه
جار له فقال: لو أوتيت مثل الذي أوتي فلان لفعلت فيه مثل الذي
يفعل، ورجل آتاه الله مالاً فهو يهلكه في حق فقال رجل: لو أوتيت
مثل ما أوتي فلان لفعلت فيه بمثل الذي يعمل»(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة إلا بهذا الإسناد.
٩٢٣٦- حدثنا بشر بن خالد العسكري نا أبو أسامة نا الأعمش
عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله :﴿: «أيحب أحدكم إذا
رجع إلى أهله أن يجد ثلاث خلفات عظام سمان؟» قلنا: نعم. قال:
«فثلاث آيات تقرأ بهن خير له من ثلاث خلفات سمان عظام»(٢).
(١) أخرجه أحمد في المسند (٤٧٩/٢)، واللالكائي في اعتقاد أهل السنة
(٣٤٦/٢، ٣٤٧ ح ٥٧٨) من طريق شعبة.
وأخرجه البخاري في صحيحه (٧٠٩٠، ٦٨٠٥)، وفي خلق أفعال العباد
(ص ١١٩) من طريق جرير.
وأخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء (٢٧٣/٧) من طريق يزيد بن
عطاء.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه (٥٥٢/١ ح ٨٠٢)، وابن ماجه في السنن
=
- ١٤١ -
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد.
٩٢٣٧- حدثنا عبدة بن عبد الله القسملي نا سهل بن حماد نا أبو
وكيع عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رجلاً قال: يا رسول
الله! كنت أصلي فدخل عليَّ رجل فرآني فسرّني فقال النبيِمُ﴾: «لك
أجران: أجر السِّر وأجر العلانية»(١).
(٣٧٨٢)، وأحمد في المسند (٤٦٦/٢، ٤٩٦)، والبيهقي في شعب الإيمان
(٢/ ٤١٢ ح ٢٢٤٢)، وأبو نعيم في المستخرج على مسلم (٣٩٢/٢ح
١٨٢٣) من طريق وكيع.
وأخرجه أحمد في المسند (٣٩٦/٢) من طريق زائدة.
وأخرجه الدارمي في السنن (٥٢٣/٢ح ٣٣١٤) من طريق إبراهيم الفزاري.
(١) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٢٢٧/٢ ترجمة: أبي وكيع) وتتبع طرق
الحديث فحسبك الجبل.
وقال الدارقطني في العلل (١٨٣/٨): يرويه حبيب بن أبي ثابت واختلف عنه،
فرواه أبو سنان سعيد بن سنان عن حبيب عن أبي صالح عن أبي هريرة،
وكذلك قيل عن عيسى بن جعفر عن الثوري، وقال عبد الرحمن بن مهدي
ويونس بن عبيد الله العميري عن الثوري عن حبيب عن أبي صالح مرسلا،
وقال يحيى بن يمان عن الثوري عن حبيب عن أبي صالح عن أبي مسعود
الأنصاري، واختلف عن الأعمش، فرواه أبو معاوية الضرير وأبو حفص
الأبار وأبو نعيم عن الأعمش عن حبيب عن أبي صالح مرسلا، ورواه سعيد
ابن بشير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي من8/، ولم يذكر
فيه حبيب بن أبي ثابت وأسنده عن أبي هريرة عن النبي صلَ﴿ّ، والصحيح من
ذلك قول من قال عن الأعمش عن حبيب عن أبي صالح مرسلا، ورواه
إسماعيل بن سالم عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي صالح مرسلا. اهــ.
=
- ١٤٢ -
٩٢٣٨- وناه إبراهيم بن المستمر العروقي نا محمد بن بكار بن
بلال نا سعيد بن بشير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن
النبي ®، بنحوه(١).
وهذا الكلام لا نعلمه يروى من حديث الأعمش إلا من رواية أبي
و کیع وسعيد بن بشير.
٩٢٣٩- حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم نا عبد الرحمن بن
شريك عن أبيه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ◌َ﴿:
«سأحدثكم بأمور الناس واختلافهم، الرجل يكون سريع الغضب
سريع الفيء فلا عليه ولا له كفافًا، والرجل يكون بعيد الغضب سريع
=
وكذا رجح أبو حاتم الإرسال كما في العلل لابن أبي حاتم (١/ ١٠١ ح
٢٧٦).
وأخرجه الترمذي في السنن (٢٣٨٤) من طريق حبيب بن أبي ثابت عن أبي
صالح عن أبي هريرة.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وقد روى الأعمش وغيره عن
حبيب بن أبي ثابت عن أبي صالح عن النبي ﴿ مرسلاً، وأصحاب الأعمش لم
يذكروا فيه عن أبي هريرة، اهـ.
(١) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٤٧٠٢)، من طريق سعيد بن بشير عن
الأعمش، وقال رحمه الله: لم يرو هذا الحديث عن سعيد بن بشير إلا محمد بن
بكار، ومحمد بن معاذ، اهـ.
وأخرجه الذهبي في تذكرة الحفاظ (٧٥٦/٢، ٧٥٧ ترجمة: ٧٥٧)، وفي سير
أعلام النبلاء (٢٨٤/١٤).
- ١٤٣ -
الرضا فذاك له، ولا عليه، والرجل يكون سريع الغضب بعيد الرضا
فذاك عليه ولا له، والرجل الذي يقتضي الذي له ويقضي الذي عليه
فذاك لا له ولا عليه، والرجل يقتضي الذي له ويمطل الناس بالذي لهم
فذاك علیه ولا له»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة إلا شريك ولا عن شريك إلا ابنه.
٩٢٤٠ - حدثنا أحمد بن يحيى الكوفي نا عبد الرحمن بن شريك
قال: حدثني أبي عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ◌َ *
قال: «من آتاه الله مالاً فلم يؤد زكاته مُثّل له يوم القيامة شجاعَ أقرعَ
له زبيبتان يأخذ بلهْزِمَته يقول: أنا كنزك ثم تلا: ﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ
يَبْخَلُونَ﴾ [آل عمران: ١٨٠]» الآية(٢). (٤٤١)
(١) أخرجه الطبراني في الأوسط (٣٩٨٤)، من طريق عبد الرحمن بن شريك عن
أبيه، به، وقال الطبراني : لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا شريك تفرد به
ابنه عبد الرحمن.
وأورده الهيثمي في المجمع (٦٨/٨)، وقال: رواه البزار من طريق عبد الرحمن
ابن شريك عن أبيه، وهما ثقتان، وفيهما ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ.
(٢) أخرجه البخاري (١٤٠٣، ٤٥٦٥)، والنسائي (٣٩/٥)، وأحمد في المسند
(٣٥٥/٢)، والبيهقي في الشعب (١٨٩/٣ ح ٢٣٠٠، ٢٣٠١) من طريق
عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبيه عن أبي صالح عن أبي هريرة، به.
وأخرجه مالك في الموطأ (١٧٤) من طريق عبد الله بن دينار ، عن أبي صالح
السمان ، عن أبي هريرة موقوفا.
وقال الدارقطني في العلل (١٥٤/١٠): يرويه عبد الله بن دينار، واختلف عنه،
=
-١٤٤-
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة إلا شريك ولا عن شريك إلا ابنه.
٩٢٤١- حدثنا محمد بن المثنى بن عبيد نا ابن أبي عدي عن شعبة
عن سليمان عن ذكوان عن أبي هريرة عن النبي ® أنه قال: «لا يزني
الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق، وهو مؤمن، ولا
يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن والتوبة معروضة بعد»(١).
=
فرواه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبيه عن أبي صالح عن أبي هريرة
عن النبي ﴿، ووقفه مالك عن عبد الله بن دينار، وقول مالك أشبه
بالصواب.
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (الفتح - ١١٤/١٢ ح ٦٨١٠).
ومسلم في صحيحه (٧٧/١ ح ٥٧)، وأحمد في المسند (٣٧٦/٢، ٤٧٩)،
وابن منده في الإيمان (٥٩٩/٢ ح ٥١٧، ٥١٨)، وأبو نعيم في المستخرج على
مسلم (١٤٦/١ ح ٢٠٥، ٢٠٦)، وابن حزم في المحلى (١١٩/١١) من
طريق شعبة وسفيان الثوري.
وأخرجه النسائي في المجتبى (٦٤/٨، ٦٥ ح ٤٨٧١) من طريق شعبة وأبي
حمزة.
وأخرجه ابن حزم في المحلى (٢٢٧/١١)، والبيهقي في السنن الكبرى
(١٨٦/١٠)، من طريق شعبة.
وأخرجه المروزي في تعظيم قدر الصلاة (٤٩٠/١ - ٤٩٢ ح ٥٢٤، ٥٢٥،
٥٢٦، ٥٢٨) من طريق أبي عوانة، وشعبة، وسفيان، وأبي حمزة السكري.
وأخرجه أبو داود في السنن (٤٦٨٩) من طريق أبي إسحاق الفزاري.
وأخرجه الترمذي في السنن (١٥/٥ ح ٢٦٢٥) من طريق عبيدة بن حميد،
وقال: حديث حسن صحيح، اهـ.
=
- ١٤٥ -
وهذا الحديث قد رواه شعبة عن الأعمش بهذا الإسناد، ورواه أبو
معاوية أيضا عن الأعمش.
٩٢٤٢ - حدثنا يوسف بن موسى نا الحسن بن الربيع نا إبراهيم
ابن حميد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: ولا أعلمه إلا
رفعه: أنه كره أن ينتعل الرجل وهو قائم (١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى من حديث الأعمش عن أبي صالح
عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد.
=
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٤٤٥٤) من طريق عبيد الله بن
عمرو.
وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٥٦٤٧) من طريق هارون بن سعد.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٢٥٧/٨) من طريق إسحاق.
وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٢ / ١٤٢)، من طريق معقل بن عبيد الله،
و(٢٩٢/١٤) من طريق عبيدة.
وقال الدارقطني في العلل (١٧٠/٨): يرويه أصحاب الأعمش عن الأعمش
عن أبي صالح عن أبي هريرة، ورواه أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن أبي
صالح عن أبي سعيد الخدري، والصحيح حديث أبي هريرة. اهـ.
(١) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢٤٩٣٦)، وابن ماجه في السنن (٣٦١٨)،
من طريق أبي معاوية عن الأعمش عن أبي صالح، به.
وقال الترمذي (١٧٧٥) بعد أن أخرج حديث أبي هريرة وأشار إلى حديث
أنس بنحوه: وكلا الحديثين لا يصح عند أهل الحديث.
وكذلك ضعفه البوصيري في مصباح الزجاجة (٩٢/٤).
-١٤٦ -
٩٢٤٣- حدثنا محمد بن معمر البحراني نا عبيد الله بن موسى نا
شيبان عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وصلت:
«هلاك أمتي على يدي أغيلمة من قريش سفهاء»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة إلا شيبان.
٩٢٤٤ - حدثنا محمد بن المثنى نا محمد بن عبيد عن الأعمش عن
أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله منط *: «مثل الصلوات
الخمس مثل نهر جار على باب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس
مرات، فماذا يبقين من درنه»؟!(٢).
(١) أخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٦٧١٢)، والطبراني في الصغير
(٣٣٤/١ ح ٥٥٤)، وقال رحمه الله: لم يروه عن الأعمش إلا شيبان، اهـ.
كلاهما عن شیبان عن الأعمش، به.
(٢) أخرجه أحمد في المسند (٤٤١/٢)، وابن أبي شيبة في المصنف (٧٦٥١)،
والمروزي في تعظيم قدر الصلاة (١٥٥/١ ح ٩٣)، والبيهقي في شعب الإيمان
(٤١/٣ ح ٢٨١٢)، وابن عبد البر في التمهيد (٢٢٨/٢٤) كلهم من طريق
محمد بن عبيد عن الأعمش، به.
وقال للدارقطني في العلل (١٧٣/٨): يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه محمد
ابن عبيد الطنافسي عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، ولم يتابع عليه،
وخالفه يعلى بن عبيد رواه عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر، كذلك
رواه أصحاب الأعمش عن أبي سفيان عن جابر وهو الصحيح. اهـ
وانظره عند الدارمي في السنن (٢٨٣/١ح ١١٨٢) وابن حبان في الصحيح
(١٣/٥ ح١٧٢٥)، والبيهقي في سننه الكبرى (٦٣/٣)، وعبد بن حميد
=
- ١٤٧ -
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة إلا محمد بن عبيد، وغير محمد إنما يرويه عن الأعمش عن أبي
سفيان عن جابر.
٩٢٤٥- حدثنا عبد الله بن أحمد بن شبويه المروزي نا علي بن
الحسن بن شقيق نا الحسين بن واقد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة أن رجلاً قال: يا رسول الله! دُلني على عمل أدخل به الجنة قال:
«لا تغضب» قال: وأتاه آخر، فقال: متى أعلم أنِّي محسن؟ قال: «إذا قال
جيرانك أنك محسن فإنك محسن، وإذا قالوا: إنك مسيء فإنك
مسيء»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
=
(١٠١٤) من طريق يعلى بن عبيد.
وهو عند أحمد في المسند (٣٠٥/٣) من طريق محمد بن فضيل، وعند أحمد
(٣٥٧/٣) من طريق عمارة بن محمد، وعند أبي يعلى (١٩٣/٤ ح ٢٢٩٢)
من طريق عبد الله بن نمير ، كلهم عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر، به.
(١) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (١٠٥/١٠) من طريق أبي معاوية.
وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد (٢٤٩/٧) من طريق البزار نفسه.
وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٣٠٧/٦ ح ٨٢٧٨) من طريق علي بن
الحسن بن شقيق عن الحسين بن واقد، به.
وأخرجه ابن عبد البر من التمهيد (٢٤٨/٧) من طريق أبي إسماعيل المؤدب.
وأخرجه الذهبي في ميزان الاعتدال (٣٢٧/٧، ٣٢٨) عن أبي إسماعيل
المؤدب، به.
-١٤٨ -
هريرة إلا الحسين بن واقد.
٩٢٤٦ - حدثنا محمد بن المثنى نا عبد الصمد نا شعبة عن سليمان
عن ذكوان عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مح *: «الوضوء مما
أنضجت النار»(١).
٩٢٤٧ - حدثنا محمد بن موسى الحرشي نا زياد بن عبد الله نا
الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: جاءت فاطمة رضي الله عنها
إلى رسول الله {48: تسأله خادمًا، فقال: «ألا أدلك على ما هو خير لك
من خادم؟ ... » وذكر الحديث(٢).
(١) لم أجده بهذا الإسناد عند غير المصنف. إنما هو من حديث الأغر عن أبي
هريرة، وقد مر.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه (٢٠٨٤/٤ ح ٢٧١٣)، من طريق أبي عبيدة وهو
عبد الملك بن معن المسعودي، وأبي أسامة.
وأخرجه الترمذي في السنن (٣٤٨١)، من طريق أبي أسامة، وقال: حسن
غريب، اهـ.
وأخرجه ابن ماجه في السنن (٣٨٣١)، من طريق أبي عبيدة المسعودي.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٩٦٦) عن أبي أسامة.
وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٩٨/٦) عن محمد بن الحسن الهمداني
الكوفي.
وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد (٢٤ / ٥٠) عن أبي عبيدة المسعودي.
کلهم عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، به.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (١٦٠/٣ ح ٢٧٩٧)، وخيثمة بن سليمان في
حديثه (١٩٠/١) من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة، به.
=
- ١٤٩ -
٩٢٤٨- حدثنا عمر بن الخطاب السجستاني نا علي بن يزيد
الشيرازي نا سعد بن الصلت عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله 34: «لا تسموا العنب الكرم، فإن الكرم
المسلم»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة إلا سعد بن الصلت. (٤٤٢).
٩٢٤٩- حدثنا تميم بن المنتصر نا إسحاق بن يوسف نا شريك
عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ﴿ قال: «إن شدة
الحر من فيح جهنم، فأبردوا بصلاة الظهر في شدة الحر»(٢).
=
وأخرجه الترمذي في العلل الكبير (ص ٣٦٣ ح ٦٧٦) من طريق أبي أسامة،
وهو فيما أعلم حماد بن أسامة، وقال رحمه الله: سألت محمدًا عن هذا
الحديث فقال: هكذا روى أبو حمزة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة، وروى قائد الأعمش عن الأعمش قال: قال علي لفاطمة.
مرسل. اهـ.
(١) لم أجده بهذا الإسناد عند غير المصنف. إنما يروى من طريق ابن سيرين،
وسعيد والأعرج وابن منبه، كلهم عن أبي هريرة كما عند مسلم
(١٧٦٣/٤ ح ٢٢٤٧) وغيره.
(٢) أخرجه أحمد (٥٣/٣) عن عبد الرزاق عن سفيان عن الأعمش عن ذكوان
عن أبي هريرة.
وفي الجرح والتعديل (٣٣٦/١) لابن أبي حاتم تخطئة رواية أبي هريرة وبيان
أن الحديث لأبي سعيد بدل أبي هريرة رضي الله عنهما.
- ١٥٠ -
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش إلا شريك، ولم يسمعه إلا
من تميم عن إسحاق، وغير شريك فإنما يرويه عن الأعمش عن أبي صالح
عن أبي سعید.
٩٢٥٠- حدثنا محمد بن المثنى نا عبد الصمد نا شعبة عن سليمان
عن ذكوان عن أبي هريرة أن رسول الله ﴿ كان إذا لبس قميصًا بدأ
بميامنه(١).
٩٢٥١ - ناه عمر بن الخطاب نا عمرو بن خالد نا زهير عن
الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ◌َ﴾﴾(٢).
وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة موقوفًا، وأسنده عبد الصمد عن شعبة وتابعه زهير على رفعه.
٩٢٥٢- حدثنا أبو كريب نا أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن
أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴾: «إذا كان أول ليلة من
(١) أخرجه الترمذي في السنن (١٧٦٦)، وقال: وروى غير واحد هذا الحديث
عن شعبة بهذا الإسناد عن أبي هريرة موقوفًا، ولا نعلم أحدًا رفعه غير
عبد الصمد بن عبد الوارث عن شعبة.
وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (٤٨٢/٥ح ٩٦٦٩)، وابن حبان في
صحيحه (الإحسان - ٥٤٢٢)، وابن عدي في الكامل في الضعفاء
(١٥٤/٢) وأعله. كلهم من طريق عبد الصمد عن شعبة عن الأعمش.
وراجع التلخيص الحبير (٨٨/١ ح ٨٩).
(٢) انظر السابق.
- ١٥١ -
شهر رمضان فتحت أبواب الجنة وسلسلت الشياطين، وإن لله عتقاء
عند كل فطر»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة إلا أبو بكر بن عياش.
٩٢٥٣- حدثنا إسماعيل بن حفص الأبلي نا أبو بكر بن عياش عن
الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله{5/8: «إن الله
(١) أخرجه الترمذي في السنن (٦٨٢) وقال: الحديث غريب لا نعرفه من رواية
أبي بكر بن عياش عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة إلا من حديث
أبي بكر بن عياش، وقال سألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث؟ فقال:
حدثنا الحسن بن الربيع حدثنا أبو الأحوص عن الأعمش عن مجاهد قوله:
«إذا كان أول ليلة من شهر رمضان ... » فذكر الحديث. قال محمد: وهذا
أصح عندي من حديث أبي بكر بن عياش. اهـ.
وأخرجه ابن ماجه في السنن (١٦٤٢)، وابن خزيمة في صحيحه (١٨٨٣)،
وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٣٤٣٥) من طريق أبي بكر، والحاكم في
المستدرك (٥٨٢/١)، وقال: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذا
السياق، اهـ
ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٣٠٣/٤)، وفي شعب
الإيمان (٣٠١/٣ ح ٣٥٩٨، ٣٥٩٩)، وأبو نعيم في الحلية (٣٠٦/٨).
وأخرجه الترمذي في العلل الكبير (بترتيب القاضي ص ١١١ ح ١٩٠) قال:
سألت محمدًا فقال هذا غلط: أبو بكر بن عياش في هذا الحديث. اهــ،
وساق بمثل ما ذكر سلفًا في السنن للترمذي.
كلهم من طريق أبي كريب نا أبو بكر عن الأعمش، به.
- ١٥٢ -
رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة إلا أبو بكر بن عياش.
٩٢٥٤ - حدثنا عباد بن يعقوب نا عبد الله بن عبد القدوس عن
الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ﴿ قال: «من أدرك ركعة
من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك، ومن أدرك ركعة
من العصر أو ركعتين قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك»(٢).
٩٢٥٥- حدثنا محمد الليث الهدادي أنا عبد الله بن يونس نا أبو
بكر بن عياش عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي {﴿ قال:
«من جُرح جرحًا في سبيل الله جاء يوم القيامة جرحه كهيئته يوم
أصابه، لونه لون دم وريحه ريح مسك»(٣).
(١) أخرجه ابن ماجه في السنن (٣٦٨٨)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان -
٥٤٩)، وابن عبد البر في التمهيد (١٥٨/٢٤).
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٨ /٣٠٦)، وقال: تفرد به عن الأعمش أبو بكر،
وعنه إسماعيل. اهــ.
كلهم من طريق أبي بكر بن عياش عن الأعمش، به.
(٢) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٤٠١/٧)، من طريق شعيب بن خالد
الرازي، والرامهرمزي في المحدث الفاصل (ص ٤٣٣) من طريق أبي حمزة،
كلاهما، عن الأعمش ، به.
(٣) أخرجه أحمد في المسند (٥١٢/٢) من طريق أبي بكر.
وأخرجه أحمد في المسند (٣٩٨/٢) وابن أبي شيبة في المصنف (٢٢٩/٤)
- ١٥٣ -
٩٢٥٦ - وناه محمد بن المثنى نا يحيى بن حماد نا أبو عوانة عن
الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي وَ﴿ قال: «حتى أن أحدهم
ليلتفت فيكشف عن ساق فيقعون سجودًا، وتدمج أصلاب المنافقين
حتى تكون عظمًا كأنها صياصي البقر»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة إلا أبو عوانة (٤٤٣).
٩٢٥٧- حدثنا محمد بن الليث الهدادي نا أحمد بن يونس نا أبو
بكر بن عياش عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، عن النبي { و
قال: «يدخل فقراء المؤمنين الجنة قبل أغنيائهم بخمسمائة عام -أو قال:
بنصف يوم-»(٢).
==
وابن أبي عاصم في الجهاد (٥٩٣/٢ ح ٢٤٥) من طريق زائدة.
وأخرجه أحمد في المسند (٥٣٧/٢)، والبغوي في الجعـديات (ص ٣١٣ح
٢١٢٠) من طريق شريك.
وأخرجه أحمد في المسند (٤٠٠/٢).
(١) أخرجه الطبري في تفسيره (١٩٧/١٢) بقوله: حدثنا ابن حبلة قال: ثنا يحيى
ابن حماد، به سواء.
وأخرجه ابن منده في الإيمان (٢/ ٧٩٤ح ٨١١، ٨١٢) من طريق سعد بن
الصلت، والحسین بن واقد.
(٢) أخرجه أحمد في المسند (٥١٢/٢)، من طريق أبي بكر.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٣٠٧/٨)، وقال: غريب من حديث الأعمش
ولم يروه عنه إلا أبو بكر. اهـ.
- ١٥٤ -
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة إلا أبو بكر بن عياش.
٩٢٥٨- حدثنا عمر بن الخطاب نا موسى بن مسعود نا مطرف
عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة أنهم قالوا: يا رسول الله! كيف
تعرف من لم تر من أمتك؟ قال: «غُر من آثار الطهور»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا مطرف هذا رواه عنه موسى بن
مسعود.
٩٢٥٩ - حدثنا يحيى بن معلى بن منصور نا محمد بن الصلت نا
حبان بن علي عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ﴿ أنه
قال: «تقاتلون قومًا عراض الوجوه صغار الأعين، كأن وجوههم المجان
المطرقة، وكأن أعينهم حدق الجراد، ينتعلون الشعر ويتخذون الدرق،
(١) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٢٠٦/٧) وقال: غريب من حديث شعبة لم نكتبه
إلا من حديث يحيى بن أبي بكر. اهـ.
وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب (١/ ١٩٤ ح ٢٩٠).
وقال الدارقطني في العلل (١٧٠/٨): يرويه شعبة واختلف عنه، فرواه علي بن
زياد عن يحيى بن أبي بكير عن شعبة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة، وعن أبي التياح عن أبي زرعة عن أبي هريرة جميعا أن النبي ﴿ قال،
وخالفه أصحاب شعبة فرووه عن شعبة بهذين الإسنادين موقوفا، وهو صحيح
عن شعبة، ورواه مطرف بن واصل عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة
مرفوعا، وخالفه يحيى بن يمان رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن جابر،
والصحيح عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة موقوف. اهـ
- ١٥٥ -
يربطون خيولهم بالنخل»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة إلا حبان بن علي.
٩٢٦٠ - حدثنا محمد بن يزيد الأسقاطي نا عبد الرحمن بن صالح
نا موسى بن عثمان الحضرمي عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة
قال: كنت عند النبي ® في ليلة مظلمة وعنده الحسن والحسين فبرقت
برقة فقال النبي ﴿: «الحقا بأمكما»(٢).
(١) لم أجده بهذا الإسناد عند غير المصنف، وإنما يرويه الكبار من طريق أبي الزناد
عن الأعرج عن أبي هريرة، وهو عند ابن حبان في صحيحه (الإحسان-
٦٧٤٧)، وابن ماجه في السنن (٤٠٩٩)، وغيرهما من طريق الزهري عن
سعيد بن المسيب عن أبي هريرة.
(٢) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٥٢/٣ ح ٢٦٦٠).
وأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١ / ٢٥٨ ح ٤١٥) من طريق
عبد الرحمن بن صالح، به، وقال: قال الدارقطني: تفرد به موسى عن
الأعمش. قال يحيى بن معين: موسى بن عثمان ليس بشيء، وقال أبو حاتم
الرازي: متروك الحديث. اهـ.
وذكره الذهبي في سير الأعلام (٣/ ٢٨٢)، وقال موسى بن عثمان
شيعي واه.
وذكره أيضا الهيثمي في مجمع الزوائد (١٨٦/٩) وقال: رواه الطبراني، وفيه
موسى بن عثمان وهو متروك. اهـ.
وأورده أيضًا الهيثمي في المجمع (٢٩٠/٩)، وقال: رواه أحمد والبزار
باختصار، وقال: «في ليلة مظلمة»، ورجال البزار ثقات.
- ١٥٦ -
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة إلا موسى بن عثمان وإنما يعرف من حديث كامل عن أبي صالح
عن أبي هريرة.
٩٢٦١- حدثنا الفضل بن سهل نا محمد بن الصلت نا مندل عن
الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله {/د: «لا تنكح
المرأة على عمتها ولا على خالتها»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة إلا مندل.
٩٢٦٢- حدثنا محمد بن معمر نا أبو قتيبة نا شعبة عن الأعمش
عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مض/: «لا تمنعوا النساء
المساجد»(٢).
وهذا الحديث إنما يعرف من حديث الأعمش عن مجاهد عن ابن
عمر، ولا نعلم أحدًا رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة إلا
(١) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٦٧/٥ ح ٤٦٨٨)، وقال: لم يرو هذا
الحديث عن الأعمش إلا مندل، تفرد به محمد بن الصلت. اهـ.
وأخرجه الترمذي في العلل الكبير (بترتيب القاضي - ص ١٦٤ ح ٢٨٢)،
وقال: سألت محمدًا عن هذا الحديث؟ فقال: مندل ضعيف الحديث أنا لا
أكتب حديثه كأنه لم يعرف هذا الحديث من حديث الأعمش عن أبي صالح
عن أبي هريرة هذا الوجه. اهـ.
(٢) لم أجده بهذا الإسناد.
- ١٥٧ -
أبو قتيبة ولم يتابع عليه.
٩٢٦٣- حدثنا أحمد بن إسحاق والفضل بن سهل، قالا: نا أبو
غسّان عن قيس عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله : «الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام
إذا فقهوا»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة إلا قيس (٤٤٤).
٩٢٦٤ - حدثنا سعدان بن نصر نا معمر بن سليمان نا عبد الله بن
بشر عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله قال:
«أفطر الحاجم والمحجوم»(٢).
(١) لم أجده بهذا الإسناد عند غير المصنف.
(٢) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (٢٢٥/٢ ح ٣١٧٦) من طريق عبد الله بن
بشر بإسناده سواء، وقال -أي النسائي -: أوقفه إبراهيم -يعني ابن طهمان-
... ثم أسنده. و(٢٢٦ ح ٣١٧٧) موقوفًا على أبي هريرة قوله: من طريق
إبراهيم بن طهمان.
وأخرجه ابن شاهين في ناسخ الحديث (ص ٣٣٦، ٣٣٧ ح ٤٠٨) من طريق
ابن بشر.
وأخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء (٢٤٥/٤) ترجمة عبد الله بن بشر،
و(٢٦٨/٤) من طريق عبد الصمد عن شعبة عن الأعمش، به. وقال: هذا
خطأ وأحسن ظننا به أنه خطأ وشبه عليه فيه.
وأخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (٢/ ١٣٩) من طريق شريك عن
الأعمش، به ... ، وقال: وليس يعرف هذا الحديث من حديث شريك وإنما
=
-١٥٨ -
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة إلا عبد الله بن بشر.
٩٢٦٥- حدثنا محمد بن الليث نا محمد بن عمر بن الرومي نا
عبيد الله بن سعيد قائد الأعمش عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله (3/3: «من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون،
صُب في أذنيه الآنك يوم القيامة»(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه، ولا
نعلم رواه عن الأعمش إلا عبيد الله بن سعيد.
٩٢٦٦ - حدثنا أحمد بن منصور بن سيار نا عتاب بن زياد نا أبو
حمزة السكري عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول
الله: «الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن، واللهم أرشد الأئمة واغفر
للمؤذنين». قالوا: يا رسول الله! لقد تركتنا نتنافس في الأذان بعدك فقال
=
رواه معمر بن سليمان الرقي عن عبد الله بن بشر [كذا] عن الأعمش ... ، به،
ثم قال: ولا يعرف إلا به حديث أبي هريرة في هذا الباب، معلول فيه
اختلاف، وأصلح الأحاديث في هذا الباب حدیث شداد بن أوس.
وراجع التاريخ الكبير (٢/ ١٧٩) للبخاري وله فيه كلام جید.
وراجع سؤالات أبي داود لأحمد (ص ٢٧٧) وقال: أحمد: هو شيخ، قد روى
عن قتادة وعنده مراسيل، اهـ.
وراجع العلل لابن المديني (٦٩)، ولسان الميزان للحافظ (٣/ ١٠٤).
(١) لم أجده بهذا الإسناد عند غير المصنف.
-١٥٩-
رسول الله8: «إنه يكون بعدي -أو بعدكم - قوم سفلتهم
(١)
مؤذنوهم»(١).
وهذا الحديث قد روى صدره جماعة عن الأعمش على اضطرابهم
فيه، وفي إسناده، وآخر هذا الحديث لا نعلم رواه إلا أبو حمزة السكري
ولم يتابع عليه.
(١) قد تقدم تخريجه قريبًا، وإنما أخرج في هذا الموضع الزيادة في آخره، ولذلك
استغنينا عن الإعادة وهو مستفيض وقد سبق برقم (٩١٤٥).
وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد (٢٢٥/١٩)، وقال: وهذه الزيادة لا تجيء
إلا بهذا الإسناد، وهو إسناد رجاله ثقات معروفون: أبو حمزة السكري،
وعتاب بن زياد، ثقتان، وسائر الإسناد يستغنى عن ذكرهم لشهرتهم إلا أن
أحمدَ بن حنبل ضعف الحديث كله، ويقال: إنه لم يسمعه الأعمش من أبي
صالح، قال أحمد بن حنبل: رواه ابن فضيل عن الأعمش عن رجل ما أدري
لهذا الحديث أصلا.
ورواه ابن نمير عن الأعمش فقال: نبئت عن أبي صالح، ولا أراني إلا قد سمعته
منه. اهـ.
وأخرجه أبو الشيخ في طبقات المحدثين (٣/ ١٥٥، ١٥٦).
وأخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء (٥/ ٢٥٨)، وقال: لا يعرف إلا
لأبي حمزة السكري عن الأعمش، وقد جاء بها عيسى بن سليمان هذا عن
يحيى بن عيسى عن الأعمش، اهـ.
وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٣٨٧/٤).
وأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٤٣٢ - ٤٣٤ ح ٧٣٤ - ٧٤٠)،
وقد تتبع طرقه رحمه الله.
وللحافظ ابن حجر في التخليص الحبير (١ / ٢٠٧) كلام ماتع حول هذا
الحدیث.
- ١٦٠ -