النص المفهرس

صفحات 81-100

٩١٣٥ - وبه قال: قال رسول الله صل: «أمرت أن أقاتل الناس
حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوا: لا إله إلا الله، منعوا مني دماءهم
وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله تعالى»(١).
٩١٣٦ - حدثنا يحيى بن داود نا أبو معاوية نا الأعمش عن
أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴿: «إن العبد إذا أدَّى حق
الله وحقَّ مواليه كان له أجران»(٢).
=
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (١١٨/٨) من طريق الفضيل بن عياض.
كلهم عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة.
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (٥٣/١ ح ٢١)، وابن أبي شيبة في المصنف
(٣٣٠٩٧) من طريق حفص بن غياث.
وأخرجه ابن ماجه في السنن (٣٩٢٧) من طريق أبي معاوية وحفص بن
غياث.
وأخرجه الترمذي في السنن (٢٦٠٦)، وقال: هذا حديث حسن
صحيح، اهـ، وأبو داود في السنن (٢٦٤٠) من طريق أبي معاوية.
وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٢١٣/٣)، والبيهقي في شعب الإيمان
(٣٨/١، ٣٩ح ٤) و(٣٣٨/٤ح ٥٣١٨)، وفي الاعتقاد (ص ٣٥)، وابن
منده في الإِيمان (١٦٦/١، ١٦٨ ح ٢٥، ٢٨) من طريق يعلى بن عبيد.
وأخرجه في السنن الكبرى (٩٢/٣)، و(١٩/٨، ١٩٦)، و(١٨٢/٩) من
طريق يعلى بن عبيد، وأبي معاوية.
وأخرجه أبو نعيم في المستخرج على مسلم (١١٦/١، ١١٧)، وابن أبي عاصم
في الديات (ص ١٦) من طريق حفص بن غياث، وأبي معاوية.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه (٣/ ١٢٨٥ ح ١٦٦٦)، وأحمد في المسند (٢٥٢)،
وأبو عوانة في المسند (٧٦/٤ح ٦٠٨٧)، والبيهقي في السنن الكبرى
=
-٨١ -

٩١٣٧ - وحدثناه يوسف بن موسى نا جرير بن عبد الحميد عن
الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبيِ ﴿، بنحوه(١).
٩١٣٨- حدثنا يوسف بن موسى نا جرير بن عبد الحميد عن
الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ◌َ﴾.
٩١٣٩- وحدثناه عمرو بن علي نا أبو معاوية نا الأعمش عن
أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ◌ّ قال: «لم تحل الغنائم لقوم سود
الرءوس قبلكم كانت تأتي نارٌ من السماء فتأكلها» فلما كان يوم بدر
قال: فأسرع الناس في الغنائم فأنزل الله: ﴿ لَّوْلَا كِتَبٌ مِّنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ
فِيمَآ أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [الأنفال: ٦٨](٢).
=
(١٢/٨)، وفي شعب الإيمان (٣٨٤/٦ ح ٨٦٠٤) من طريق أبي معاوية.
وأخرجه أحمد في المسند (٣٩٠/٢) من طريق إسرائيل.
(١) راجع ما قبله.
(٢) أخرجه أحمد في المسند (٢٥٢/٢)، وابن أبي شيبة في المصنف (٣٦٧٤٠)،
والطبري في تفسيره (٤٥/١٠، ٤٦)، وسعيد ابن منصور في السنن (٣٧٦/٢ ح
٢٩٠٦)، وابن عبد البر في التمهيد (٤٥٧/٦)، من طريق أبي معاوية.
وأخرجه الطيالسي في المسند (ص ٣١٨ ح ٢٤٢٩) من طريق سلام.
وأخرجه الترمذي في السنن (٣٠٨٥) من طريق زائدة، وقال: حديث حسن
صحيح غريب. اهـ.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٤٨٠٦) من طريق جرير.
وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٢٧٧/٣) من طريق قيس بن الربيع.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٢٩٠/٦) من طريق محاضر، وأبي معاوية.
- ٨٢ -

٩١٤٠- وبإسناد عمرو قال: قال رسول الله منح﴾: «لكل نبي
دعوة مستجابة، وإني اختبأت دعوني شفاعة لأمتي يوم القيامة، فتعجل
كل نبي دعوته، فهي نائلة إن شاء الله لمن مات لا يشرك بالله شيئًا»(١).
٩١٤١- حدثنا عمرو بن علي ويحيى بن داود قالا: نا أبو معاوية
نا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صل﴾: «إن
أفضل الصدقة ما أبقت غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، تقول
امرأتك: أنفق علي أو طلقني، ويقول مملوكك، أنفق علي أو بعني،
ويقول ولدك: إلى من تكلني»(٢).
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (١٨٩/١ ح ١٩٩)، والترمذي في السنن (٣٦٠٢)،
وابن ماجه في السنن (٤٣٠٧)، وابن المبارك في الزهد (ص ٥٦٣ ح ١٦٢١)،
والبيهقي في السنن الكبرى (١٧/٨)، وفي شعب الإيمان له (٢٨٨/١ ح ٣١٣)،
وأبو نعيم في المستخرج على مسلم (٢٧٢/٢ ح ٤٩٣)، من طريق أبي معاوية،
وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وأخرجه أحمد في المسند (٤٢٦/٢ ح ٩٥٠٠)، وأبو عوانة في المسند (٨٦/١ ح
٢٥٥) من طريق أبي معاوية ويعلى بن عبيد.
وأخرجه البيهقي في الاعتقاد (ص ٢٠١)، وابن منده في الإيمان (٨٦٤/٢ ح
٩١٢) من طريق يعلى بن عبيد.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٣٦٣/٧) والخطيب في تاريخ بغداد (٤٢٤/٣) من
طريق داود الطائي.
وراجع العلل للدار قطني (٢٠٩/٨).
(٢) أخرجه البخاري (٥٠٤٠) والنسائي في الكبرى (٣٨٤/٥ ح ٩٢٩) من طريق
حفص بن غياث.
=
- ٨٣ -

٩١٤٢- حدثنا يحيى بن داود نا أبو معاوية عن الأعمش عن
أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مَ﴾: «قال الله عز وجل: أنا
عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في
نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم»(١).
=
وأخرجه أحمد في مسنده (٤٧٦/٢)، من طريق وكيع، و (٢٥٢/٢)، من
طريق أبي معاوية.
وأخرجه أبو داود في السنن (١٦٧٦) مختصرًا من طريق جرير.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٤٦٦/٧، ٤٧١) من طريق وكيع
وأبي معاوية، وأبي أسامة.
کلهم عن الأعمش، به.
وذكره ابن حزم في المحلى (٩٤/١٠) من طريق البزار سواء.
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (٦٩٧٠) من طريق حفص بن غياث.
وأخرجه مسلم في صحيحه (٢٠٦١/٤ ح ٢٦٧٥)، (٤ /٢٠٦٧ ح ٢٦٧٥)،
وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٨١١) من طريق جریر.
وأخرجه مسلم (٢٠٦١/٤ ح ٢٦٧٥)، (٤/ ٢٠٦٧ ح ٢٦٧٥)، وابن ماجه
في السنن (٣٨٢٢) من طريق أبي معاوية.
وأخرجه الترمذي في السنن (٣٦٠٣) من طريق ابن نمير وجرير، وقال: حديث
حسن صحيح.
وأخرجه أحمد في المسند (٢٥١/٢، ٤١٣) من طريق أبي معاوية، وابن نمير،
وعبد الواحد.
وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٤٠٦/١ ح ٥٥٠) من طريق محمد بن عبيد
وأبي معاوية، و(٨/٢ ح ١٠١٣) من طريق أبي معاوية.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (١١٧/٨، ١١٨)، من طريق الفضيل بن عياض،
-٨٤ -

٩١٤٣- وبه قال: قال رسول الله ﴿: «قال الله عز وجل:
أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن (٤٣٠) سمعت ولا
خطر على قلب بشر، اقرءوا إن شئتم: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِىَ لَهُم
مِّن قُرَّةٍ أَعْيُنٍ جَزَآءُ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴾ [السجدة: ١٧]»(١).
٩١٤٤ - وبه قال: قال رسول الله ﴾: «الإمام ضامن والمؤذن
مؤتمن، اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين»(٢).
=
و(٢٦/٩، ٢٧) من طريق سفيان.
وأخرجه أبو إسماعيل الهروي في الأربعين في دلائل التوحيد (ص ٧٩ ح ٣٣)
من طريق شعبة.
وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٤٣/٢) من طريق زيد بن أسلم.
وأخرجه أبو حمزة السهمي في تاريخ جُرجان (ص ٥٠٥ ترجمة ٢٩ - ١) من
طريق عبد الله بن نمير.
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (٢١٧٥/٤ ح ٢٨٢٤) والطبراني في تفسيره
(١٠٥/٢١) من طريق أبي معاوية، وابن نمير.
وابن ماجه في السنن (٤٣٢٨)، وابن أبي شيبة في المصنف (٣٣٩٩٥)، وهناد
السري في الزهد (٤٧/١ ح ١) من طريق أبي معاوية.
وأخرجه البخاري في صحيحه (٤٥٠٢) من طريق أبي أسامة.
وأخرجه أحمد في المسند (٤٦٦/٢، ٤٩٥ ح ١٠٠١٨، ١٠٠١٩، ١٠٤٢٨)
من طريق سفيان وزائد وابن نمير.
وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (١ / ٣٤٦ ح ٣٨٢)، وفي الاعتقاد (ص
٢١١) من طريق ابن نمير.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٢٥/٩، ٢٦) من طريق سفيان.
(٢) أخرجه الترمذي في السنن (٢٠٧) من طريق أبي الأحوص، وأبي معاوية.
=
- ٨٥-

=
وأخرجه أبو داود في السنن (٥١٧، ٥١٨) من طريق محمد بن فضيل،
وابن نمير.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (١٥٢٨) من طريق سهيل، وأبي خالد،
وعيسى، وجرير، وسفيان، ومعمر، والثوري.
وأخرجه أحمد في المسند (٢٨٤/٢) من طريق معمر والثوري، و(٣٨٣/٢) من
طريق عبد الله بن نمير عن الأعمش حدثت عن أبي صالح، و(٤٢٤/٢) من
طريق محمد بن عبيد، و(٤٦١/٢، ٤٧٢) من طريق سفيان.
وأخرجه البغوي في الجعدیات (ص ٣١٢ ح ٢١١٨) وابن عدي في الكامل في
الضعفاء (١٢/٤) من طريق شريك.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٣٠/١ح ٧٤) من طريق أبي معاوية، و(ح
٨٥٤٩، ٨٥٨٧) من طريق سهيل، وسلام بن أبي مطيع.
وأخرجه أيضا في الصغير (٢٩٧) من طريق صدقة بن أبي عمران، و(٥٩٥)
من طريق روح بن القاسم، و(٧٩٦) من طريق الأوزاعي وعيسى بن يونس.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (١٢٧/٣) من طريق سفيان - وهو
الثوري - (٤٣٠/١) من طريق سهيل وعمرو بن عبد الغفار ومحمد بن عبيد،
وأبي حمزة السكري.
وأخرجه في شعب الإيمان (١٢٠/٣ ح ٣٠٦٢، ٣٠٦٣) من طريق سهيل بن
أبي صالح، ومحمد بن عبيد.
وأخرجه الشافعي في المسند (ص ٥٦) من طريق سفيان.
وأخرجه الطيالسي في المسند (ص ٣١٦ ح ٢٤٠٤) من طريق زائدة.
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (١٨٣٨) من طريق معمر والثوري.
وأخرجه الحميدي في المسند (٢ / ٤٣٨ ح ٩٩٩) من طريق سفيان بن عيينة.
أخرجه ابن عبد البر في التمهيد (٢٢٥/١٩)، وأبو الشيخ في طبقات
الأصبهانيين (٣/ ١٥٥، ١٥٦) من طريق أبي حمزة السكري.
=
-٨٦ -

٩١٤٥ - حدثنا أحمد بن عبدة أنا عبد العزيز بن محمد، عن سهيل
ابن أبي صالح عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول
الله ◌َّ: «الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن، اللهم أرشد الأئمة واغفر
=
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٨٧/٧)، (١١٨/٨) من طريق الثوري، وفضيل بن
عیاض.
وأخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء (٥٤/٢، ٣١٥) من طريق بحر
السقاء، والحسن بن صالح، و(٢٥٨/٥)، (٢٨٥/٦) من طريق يحيى بن عيسى،
ومحمد بن واسع.
وأخرجه ابن حبان في المجروحين (١/ ٢٦٣).
وأخرجه الترمذي في العلل الكبير (بترتيب القاضي ص ٦٥ح ٩١) من طريق
أبي بدر شجاع بن الوليد، وقال الترمذي: سمعت محمد بن إسماعيل يقول:
حديث أبي صالح عن عائشة أصح من حديث أبي هريرة في الباب.
وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٢٤٢/٢)، و(٣٠٥/١١) من طريق أبي
عمرو الأوزاعي وعيسى بن يونس، و(٣٨٧/٤) من طريق أبي حمزة السكري،
و(٤١٣/٩) عن سهيل بن أبي صالح.
وأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٤٣٢ - ٤٣٤ ح ٧٣٦ - ٧٣٨) من
طريق معمر والثوري، وبحر السقاء، وأبي حمزة السكري، وأبي معاوية، ومحمد
ابن فضیل، وسهيل بن أبي صالح.
ويراجع التلخيص الحبير للحافظ ابن حجر (٢٠٦ ح ٣٠٤)، وكذا التاريخ
الكبير للبخاري (٨٧/١) وقد ذكر الاختلاف الواقع في طرقه.
وكذلك التحصيل في أحكام المراسيل للعلائي (ص ١٨٩) قوله: وروى
الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة حديث: «الإمام ضامن ... » قال يحيى بن
معين: لم يسمع الأعمش هذا الحديث من أبي صالح. اهــ.
-٨٧ -

للمؤذنين»(١).
وهذا الحديث رواه روح بن القاسم عن سهيل عن أبيه عن أبي
هريرة عن النبي ® ولم يذكر الأعمش، ورواه غير واحد عن الأعمش
قال: حدثت عن أبي صالح.
٩١٤٦ - نا به إبراهيم بن زياد الصائغ نا شجاع بن الوليد
وعبد الله بن نمير عن الأعمش قال: حدثت عن أبي صالح عن أبي
هريرة(٢).
وروى هذا الحديث نافع بن سليمان عن محمد بن أبي صالح عن أبيه
عن عائشة.
٩١٤٧ - حدثنا يوسف بن موسى نا جرير عن الأعمش عن
أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴿ ﴿: «إن لله ملائكة فُضُلاً
عن كتاب الناس يطوفون في الذكر -أو في الأرض - ويلتمسون أهل
الذكر، فإذا وجدوا قومًا يذكرون الله تنادوا هلُمّ إلى حاجتكم فيحفون
بهم بأجنحتهم إلى سماء الدنيا، قال: فيسألهم ربهم -وهو أعلم -: ما
يقول عبادي؟ فقالوا: يحمدونك ويسبحونك ويمجِّدونك فيقول تبارك
وتعالى: فكيف لو رأوني؟ فيقولون: لو رأوك كانوا أشد عبادة وأشد
تحميدًا وأكثر لك تسبيحًا، فيقول عز وجل: فما يسألون ؟ قال:
(١) انظر سابقه.
(٢) انظر سابقه، وانظر لزامًا العلل الكبير للترمذي (بترتيب القاضي ص ٦٥
ح ٩١).
-٨٨ -

فيقولون: يسألونك الجنة، قال: فيقول عز وجل: وهل رأوها ؟
فيقولون: لا والله، ما رأوها. قال: فيقول: كيف لو أنهم رأوها؟ [قال:
فيقولون] كانوا أشد عليها حرصًا وأشد لها طلبًا وأعظم فيها رغبة،
قال: فيقول: فمم يتعوذون؟ قال: فيقولون: من النار. قال: فيقول عز
وجل: هل رأوها؟ قال: يقولون: لا والله ما رأوها، قال: فيقول: فكيف
لو رأوها؟ قال: فيقولون: لو رأوها كانوا أشد منها فرارًا وأشد منها
هربًا وأشد لها مخافة، قال فيقول تبارك وتعالى: فأشهدكم أني قد غفرت
لهم، قال: فيقول ملك من الملائكة: إن فيهم فلانًا ليس منهم إنما جاء
لحاجة، قال: هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم»(١).
ء
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (٦٠٤٥)، وقال: رواه شعبة عن الأعمش ولم
يرفعه، ورواه سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ﴿ّ من طريق جرير عن
الأعمش به، مرفوعًا.
وأخرجه الترمذي في السنن (٣٦٠٠)، من طريق أبي معاوية، وقال: حسن
صحيح. اهـ، وقال عن أبي هريرة أو أبي سعيد.
وأخرجه أحمد في المسند (٢ / ٢٥١) من طريق أبي معاوية وفيه عن أبي هريرة
أو عن أبي سعيد، و(٢٥٢/٢) من طريق شعبة، وفيه عن أبي هريرة، ولم يرفعه.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (١/ ١٦٥ ح ٣٢١، ٣٢٢) عن يوسف بن
موسى عن جرير، به.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٨٥٦، ٨٥٧) من طريق الفضيل
ابن عیاض، و جریر.
وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (١/ ٣٩٩ ح ٥٣١)، وأبو الشيخ الأصبهاني
في طبقات المحدثين (٢ / ١٤٧) من طريق جرير.
وأخرجه ابن حجر في تغليق التعليق (٥ / ١٥٥، ١٥٦) وأسنده إلى شعبة، ولم
-٨٩ -

٩١٤٨- حدثنا عمرو بن علي نا أبو معاوية عن الأعمش عن
أبي صالح عن أبي هريرة - أو أبي سعيد- عن النبي ◌َ﴾(١).
٩١٤٩- وناه محمد بن موسى الحرشي نا زياد بن عبد الله نا
الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وأبي سعيد قالا: قال رسول الله وَص 9.
«إن لله ملائكة سياحين في الأرض، فإذا وجدوا قومًا يذكرون الله نادوا
هلمَّوا إلى بغيتكم» ثم ذكر نحو حديث جرير عن الأعمش(٢).
٩١٥٠- حدثنا يوسف بن موسى نا جرير عن الأعمش عن أبي
صالح عن أبي هريرة عن النبي ﴾(٣).
٩١٥١- وناه عمرو بن علي نا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي
صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌ُ ﴾: «إنما مثلي في الأنبياء قبلي
=
یرفعه.
وأخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في العظمة (٩٨٩/٣ ح ٥١٢)، وأبو نعيم في
الحلية (١١٧/٨) من طريق الفضيل بن عياض.
(١) انظر سابقه ويأتي فيما بعده.
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه (٦٠٤٥)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان -
٨٥٧) كلاهما عن جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، به.
وأخرجه الترمذي في السنن (٣٦٠٠)، وقال: حسن صحيح، وأحمد في المسند
(٢/ ٢٥١): كلاهما عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة، به.
وراجع ما قبله من حديث جرير.
(٣) يأتي فيما بعده.
- ٩٠ -

كمثل دار بناها رجل فأحسن (٤٣١) بناءها وترك فيها لبنة، فجعل
الناس يجيئون فينظرون إليها فيقولون: ما أحسن هذه الدار لو أكملت
هذه اللبنة فكنت أنا اللبنة»(١).
وهذا الحديث رواه أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن
أبي هريرة، وعن أبي صالح عن أبي سعيد متفرقين.
٩١٥٢- وحدثنا يحيى بن داود نا أبو معاوية عن الأعمش عن
أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صل: «ما منكم من أحد
يدخل النار إلا ورث رجل من أهل الجنة منزله فذلك قوله: ﴿ أُوْلَئِكَ
هُمُ الْوَرِثُونَ﴾ [المؤمنون: ١٠]»(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد.
٩١٥٣- وبه قال: قال رسول الله وَ ﴾: «أيّما مؤمن سببته أو
(١) لم أجده بإسناده عن أبي هريرة عند غير المصنف.
وأخرجه مسلم في صحيحه (١٧٩١/٤ ح ٢٢٨٦) من طريق أبي صالح عن أبي
سعيد، به، وهو كذلك عند أحمد في المسند (٣٩٨/٢) من طريق عبد الله بن
دینار، به.
(٢) أخرجه ابن ماجه في السنن (٤٣٤١)، والحاكم في المستدرك (٤٢٧/٢)،
والبيهقي في شعب الإيمان (٣٤٢/١ ح ٣٧٨)، من طريق أبي معاوية، وقال
الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. اهـ.
وأخرجه الطبري في تفسيره (٥/١٨، ٦) من طريق أبي معاوية، ومعمر.
وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره كما في تفسيره ابن كثير (٢٤٠/٣) من طريق
أبي معاوية.
- ٩١-

جلدته فاجعلها له زكاة ورحمة»(١).
٩١٥٤- وبه قال: واصل رسول الله و﴿وّ فبلغ الناس فواصلوا فقال:
«إني لست مثلكم، إني أظل عند ربي يطعمني ربي ويسقيني»(٢).
٩١٥٥- وبه قال: قال رسول الله ﴿: «من توضأ فأحسن.
الوضوء ثم أتى الجمعة فأنصت واستمع غفر له ما بينه وبين الجمعة
وزيادة ثلاثة أيام، ومن قال: أنصت فقد لغى»(٣).
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (٢٠٠٧/٤ ح ٢٦٠١)، وأحمد في المسند (٤٩٦/٢)
وابن أبي شيبة في المصنف (٢٩٥٥١) من طريق عبد الله بن نمير.
وأخرجه أحمد في المسند (٢/ ٣٩٠) من طريق إسرائيل، و(٤٠٠/٣) من طريق
عیسی بن يونس.
وأخرجه الدارمي في السنن (٢ / ٤٠٦ ح ٢٧٦٥) من طريق عبد الواحد بن
زیاد.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٦١/٧) من طريق أبي معاوية، به.
وأخرجه الذهبي في تذكرة الحفاظ (٣/ ١١٦٩)، وفي سير أعلام النبلاء (١٨/
٣٥٤) من طريق أبي معاوية وابن نمير.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه (٧٧٥/٢ ح ١١٠٣)، وأحمد في المسند (٤٩٥/٢)،
وأبو نعيم في المستخرج على مسلم (١٧٨/٣ ح ٢٤٨٤) من طريق ابن نمير.
وأخرجه أحمد في المسند (٢٥٣/٢)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان -
٦٤١٣)، وابن أبي شيبة في المصنف (٩٥٨٦) من طريق أبي معاوية.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (١٧٨٣) من طريق الجراح بن الضحاك.
وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٤٠٥/٣ ح ٣٨٩٧) من طريق عبيدة بن
حمید.
۔۔
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه (٥٨٨/٢ ح ٨٥٧)، والترمذي في السنن (٤٩٨)،
- ٩٢-

٩١٥٦ - وبه قال: قال رسول الله : «أول زمرة تدخل الجنة
من أمتي على صورة القمر ليلة البدر، ثم الذين يلونهم على أشد
كوكب في السماء إضاءة ثم هم بعد منازل لا يكتوون ولا يسترقون،
أمشاطهم الذهب، ومجامرهم الألوة ورشحهم المسك، وأخلاقهم على
خلق رجل واحد، وطول أحدهم ستون ذراعًا»(١).
=
وأبو داود في السنن (١٠٥٠)، وابن ماجه في السنن (١٠٩٠)، وأحمد
(٤٢٤/٢)، وابن أبي شيبة في المصنف (٥٠٢٧)، وأبو يعلى في المسند،
والبيهقي في السنن الكبرى (٢٢٣/٣)، وفي شعب الإيمان (٩٦/٣ ح ٢٩٨٦)،
وفي السنن الصغرى (٣٨٥/١ ح ٦٥٣)، وابن حزم في المحلى (٦٢/٥ - من
طريق مسلم)، وابن عبد البر في التمهيد (٨٨/١٠ - من طريق أبي داود)، وأبو
نعيم في المستخرج على مسلم (٤٤٨/٢ ح ١٩٣٣) كلهم من طريق أبي
معاوية.
وقال الترمذي: حسن صحيح. اهـ.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (١٨١٨)، ومن طريقه يعقوب الدورقي عن
أبي معاوية.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٢٣١، ٢٧٧٩).
*- وقع عند ابن خزيمة في صحيحه يعقوب بن إبراهيم الدورقي عن الأعمش، بدون
ذكر أبي معاوية بين يعقوب والأعمش، كما وقع عند ابن حبان في صحيحه
(٤ / ٣٢ ح ١٢٣١)، وراجع إن شئت تهذيب الكمال للمزي (٣٢/ ٣١١
ترجمة: يعقوب بن إبراهيم الدورقي).
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (٢١٧٩/٤ ح ٢٨٣٤)، وابن ماجه في السنن
(٤٣٣٣)، وابن المبارك في الزهد (ص ٥٤٩ ح ١٥٧٥)، وأحمد في المسند
(٢٥٣/٢)، وابن أبي شيبة في المصنف (٣٣٩٩٦، ٣٥٩٩٦)، والرافعي في
=
-٩٣ -

٩١٥٧- وبه قال: قال رسول الله مح﴾: «سددوا وقاربوا
وأبشروا، إنه لا يُنُجي أحدًا عملُهُ» قالوا: يا رسول الله ولا أنت؟ قال:
«ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه برحمة وفضل»(١).
٩١٥٨- حدثنا عمرو بن علي نا أبو معاوية عن الأعمش عن
أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله { /9: «إن شر الناس عند الله
يوم القيامة ذو الوجهين»(٢).
=
التدوين في أخبار قزوين (٢٢٧/١) من طريق أبي معاوية.
وأخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في العظمة (١١١٤/٣ ح ٦٠٧)، من طريق يحيى
ابن سعيد، وهو الأموي عن الأعمش، به.
وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٢٤٧/١) من طريق سفيان عن الأعمش، به.
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (٢١٧٠/٤ ح ٢٨١٦)، وأحمد في المسند (٤٩٥/٢)
من طريق عبد الله بن نمير.
وأخرجه ابن ماجه في السنن (٤٢٠١)، والقضاعي في مسند الشهاب
(٣٦٥/١ ح ٦٢٦)، وابن عدي في الكامل (١٧/٤) من طريق شريك ابن
عبد الله.
وأخرجه أحمد أيضا في المسند (٣٦٢/٣)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان -
٣٥٠)، وأبو يعلى في المسند (٣٠٩/٣ ح ١٧٧٥) من طريق عبد العزيز بن
مسلم.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٥/٣ ح ٢٢٩٤)، وقال: لم يرو هذا الحديث عن
سفيان إلا الفريابي. اهـ.
وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء (٧/ ١٢٩) من طريق سفيان.
كلهم من طريق الأعمش، به.
(٢) أخرجه الترمذي في السنن (٢٠٢٥) وابن أبي شيبة في المصنف (٢٥٤٦٥) من
- ٩٤ -

٩١٥٩- حدثنا يوسف بن موسى نا جرير عن الأعمش عن
أبي صالح عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله من﴿ل: «تجد شرّ عباد الله يوم
القيامة: ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بحديث، ويأتي هؤلاء بحديث
هؤلاء»(١).
٩١٦٠ - حدثنا أحمد بن سنان القطان الواسطي نا أبو معاوية عن
الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَل 19:
«لا يصومن أحد يوم الجمعة إلا أن يصوم قبله يومًا أو بعده يومًا»(٢).
=
طريق أبي معاوية. وقال الترمذي: حسن صحيح. اهـ.
وأخرجه البخاري في صحيحه (٥٧١١)، وفي الأدب المفرد (ص ١٤٨ ح
٤٠٩) من طريق حفص بن غياث.
وأخرجه أحمد في المسند (٣٣٦/٢) من طريق قطبة.
وأخرجه أيضاً (٤٩٥/٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٤٦/١٠) من طريق
ابن نمیر، ویعلی.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٥٠٨٥)، من طريق قيس بن الربيع.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٥٩/٥) وهناد بن السري (٥٥٠/٢ ح ١١٣٩)،
والبيهقي في شعب الإيمان (٢٢٨/٤، ٢٢٩ ح ٤٨٧٩)، والذهبي في معجم
المحدثين (ص ٣٣) من طريق يعلى بن عبيد.
كلهم من طريق الأعمش ، به.
(١) أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت (١٣٥) من حديث أبي خيثمة عن جرير، به.
وانظر الحديث السابق.
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه (٧٠٠/٢ ح ١٨٨٣) من طريق حفص بن غياث.
وأخرجه مسلم في صحيحه (٨٠١/٢ ح ١١٤٤)، وأبو نعيم في المستخرج على
- ٩٥-

٩١٦١- حدثنا يحيى بن داود نا أبو معاوية عن الأعمش عن
أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مَ﴾: «أتاكم أهل اليمن هم
أرق أفئدة، والكفر من قبل المشرق»(١).
=
مسلم (٢٢٠/٣ ح ٢٥٩٥)، من طريق حفص، وأبي معاوية.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٩٢٤٠)، والترمذي (٧٤٣)، وأبو داود
(٢٤٢٠)، وابن ماجه في السنن (١٧٢٣)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان
- ٣٦١٤)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣٠٢/٤)، وقال الترمذي: حديث
حسن . اهــ.
وأخرجه أحمد في المسند (٤٩٥/٢)، وابن خزيمة في صحيحه (٢١٥٨)،
والبيهقي في الشعب (٣٩٤/٣ ح ٣٨٦٦)، من طريق عبد الله بن نمير.
وعن أحمد أخرجه ابن الجوزي في التحقيق (١٠٤/٢ح ١١٥٤).
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (٧٣/١ ح ٥٢)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني
(٢٥٧/٤ ح ٢٢٥٩) من طريق أبي معاوية.
وأخرجه أحمد في المسند (٢٥٢/٢) من طريق أبي معاوية ويعلى.
وأخرجه أيضا في فضائل الصحابة (٢ / ٨٨٠، ٨٨١ ح ١٦٥٨، ١٦٦١) من
طريق يعلى، وأبي معاوية.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣٢٤٣٢) من طريق أبي معاوية.
وأخرجه أبو عوانة في المسند (١/ ٦٢ ح ١٦٤، ١٦٥) من طريق أبي معاوية
وداود الطائي.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٣٦٣/٧) من طريق داود الطائي.
وأخرجه ابن منده في الإيمان (٥٢٧/١، ٥٢٨ ح ٤٣٦ - ٤٣٩) من طريق
جرير.
=
-٩٦-

٩١٦٢- وبه قال: قال رسول الله وقال: «التسبيح للرجال
والتصفيق للنساء»(١).
٩١٦٣- حدثنا عمرو بن علي نا أبو معاوية عن الأعمش عن
أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مَ﴿: «إذا أمّ أحدكم الناس
وأخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء (١٤٠/٣) من طريق روح بن
مسافر - وقرن أبا هريرة بأبي سعيد الخدري ته.
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (٣١٩/١ ح ٤٢٢) من طريق فضيل بن عياض،
وأبي معاوية، وعیسی بن يونس.
وأخرجه الترمذي في السنن (٣٦٩)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٤٧/٢)،
وابن الجوزي في التحقيق (٤١٤/١ ح ٥٦٨) من طريق أبي معاوية، وقال
الترمذي: حديث حسن وصحيح. اهـ.
وأخرجه أبو عوانة في المسند (٥٢٨/١ ح ١٩٧٤) من طريق أبي معاوية ويعلى.
وأخرجه أبو نعيم في المستخرج على مسلم (٤٨/٢ ح ٩٤٨) من طريق عيسى
ابن یونس و جریر وأبي معاویة ومحمد بن عبید.
وأخرجه أحمد في المسند (٤٤٠/٢) من طريق محمد بن عبيد.
وأخرجه أحمد في المسند (٢٦١/٢)، والطحاوي في شرح معاني الآثار
(٤٤٨/١) وأبو نعيم في الحلية (٩/ ٢٥٢)، والذهبي في تذكرة الحفاظ (١/
٣٣٤، ٣٣٥) من طريق يعلى بن عبيد.
وأخرجه الطيالسي في المسند (ص ٣١٦ ح ٢٣٩٩) من طريق شعبة.
كلهم: «أبو معاوية وشعبة ویعلی وعيسى بن يونس وجرير ومحمد بن عبيد»
عن الأعمش، به.
ويراجع الكامل لابن عدي (٧/ ٢٤٥).
- ٩٧-

فليخفف، فإن فيهم الكبير والضعيف وذا الحاجة»(١).
٩١٦٤ - وبه قال: قال رسول الله / *: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم
القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم، رجل على فضل
ماء بالطريق بفلاة يمنعه ابن السبيل، ورجل بايع إمامًا (٤٣٢) لا يبايعه
إلا للدنيا إِن أعطاه وفّى له، وإن لم يعطه لم يف له، والمشرك بالله»(٢).
(١) أخرجه أحمد في المسند (٥٢٥/٢)، والإسماعيلي في معجم شيوخه (٤٧٧/١)
من طريق أبي عوانة.
وأخرجه أيضا في المسند (٤٧٢/٢)، وابن أبي شيبة في المصنف (٤٦٥٦) من
طريق وكيع.
وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٤١٥/٧) من طريق سفيان.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٧ / ٣٦٤) من طريق داود الطائي.
وأخرجه الذهبي في تذكرة الحفاظ (١١١٦/٣)، وفي سير الأعلام (١٧/
٦٣٠) من طريق عبد الله.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه (١٠٣/١ ح ١٠٨)، وابن ماجه في السنن (٢٢٠٧،
٢٨٧٠)، وأحمد في المسند (٢٥٣/٢)، وأبو نعيم في المستخرج على مسلم
(١٧٦/١، ١٧٧ ح ٢٩٠) من طريق أبي معاوية.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣٥١/٤)، من طريق وكيع، وأبي معاوية.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٣٣٠/٥)، و(١٧٧/١٠) من طريق أبي
معاوية وو کیع و جریر.
وأخرجه أبو عوانة في المسند (٤٧/١ ح ١١٨)، و(٣٥١/٣، ٣٥٢ ح ٥٢٦٠-
٥٢٦٤)، و(٤٦/٤ ح ٥٩٧٧) من طريق أبي معاوية وجرير ووكيع.
وأخرجه الترمذي في السنن (١٥٩٥)، وأبو داود في السنن (٣٤٧٤) وأحمد في
المسند (٤٨٠/٢)، من طريق وكيع. وقال الترمذي: حديث حسن
-٩٨-

٩١٦٥- وبه قال: قال رسول الله وقال: «إذا قرأ ابن آدم السجدة
اعتزل الشيطان وبكى ويقول: يا ويله أمر ابن آدم بالسجود فسجد
فله الجنة وأمرت بالسجود فعصيت فلي النار»(١).
٩١٦٦- حدثنا يوسف بن موسى نا جرير عن الأعمش عن
أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴿ّ ومُرّ عليه بجنازة، فقال:
=
صحيح. اهـ.
وأخرجه ابن منده في الإِيمان (٦٥١/٢ - ٦٥٣ح ٦٢٢ - ٦٢٥) من طريق
و کیع وعبد الواحد، وشعبة وجرير.
وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٢١٩/٤ ح ٤٨٥٠) من طريق جرير.
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (٨٧/١ ح ٨١)، وابن ماجه في السنن (١٠٥٢)،
وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٢٧٥٩)، والبيهقي في السنن الكبرى
(٣١٢/٢)، وأبو نعيم في المستخرج على مسلم (١٥٩/١ح ٢٤٤)،
واللالكائي في اعتقاد أهل السنة (٨٢٤/٤ ح ١٥٢٧)، وهناد بن السري في
الزهد (٤٧/١ ح ١) من طريق أبي معاوية.
وأخرجه أبو عوانة في المسند (٥٢١/١ ح ١٩٤٥) من طريق وكيع وأبي معاوية
ويعلى ومحاضر.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٥٤٩) من طريق جرير وأبي معاوية.
وأخرجه المروزي في تعظيم قدر الصلاة (٣٢٨/١ ح ٣١٦) من طريق جرير.
وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (١٨٠/٢ ح ١٤٨٧) من طريق وكيع.
وأخرجه أحمد في المسند (٤٤٣/٢ ح ٩٧١١) من طريق وكيع ويعلى ومحمد.
وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٣٢٤/٧) من طريق يعلى بن عبيد.
وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء (٦٠/٥) من طريق عبد العزيز بن مسلم.
وراجع العلل للدار قطني (١٨٠/٨).
-٩٩-

«كم ترك؟» قالوا: دينارين قال: «كيتين» قال: فكان إذا مُرّ عليه بجنازة
قال: «عليه دين؟» قالوا: نعم. قال: «ترك وفاء» فإن قالوا: نعم صلى
عليه، وإن قالوا: لا لم يصلٌ عليه(١).
وهذا الحديث إنما يحفظ من حديث جرير عن الأعمش.
٩١٦٧- وبه قال: «ما أحب أن أُحُدًا تحول لي ذهبًا يكون
عندي بعد ثلاث منه شيء إلا شيئا أرصده لدين، إن الأكثرين هم
الأقلون يوم القيامة، إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا وقليل ما هم،
عن يمينه وعن شماله وبين يديه ووراءه»(٢).
٩١٦٨ - وبه قال: قال رسول الله ض﴿: «إن الشيطان إذا سمع
النداء بالصلاة، جال له ضراط حتى لا يسمع صوته فإذا سكت رجع
يوسوس فإذا سمع الإقامة ذهب حتى لا يسمع صوته فإذا سكت رجع
فوسوس»(٣).
٩١٦٩ - وبه قال: «إذا كان يوم يصوم أحدكم فلا يرفث
(١) أخرجه أحمد في المسند (٣٨٠/٢) من طريق أبي زبيد، و(٣٩٩/٢) من طريق
أبي إسحاق.
(٢) لم أجده بهذا الإسناد.
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه (١ / ٢٩١ ح ٣٨٩)، والبيهقي في السنن الكبرى
(٤٣٢/١) من طريق جرير.
وأخرجه أحمد في المسند (٣٩٨/٢، ٥٣١) من طريق زائدة.
- ١٠٠ -