النص المفهرس
صفحات 61-80
«فيكم النبوة والمملكة»(١). ومحمد بن عبد الرحمن ضعيف لم يرو إلا هذا الحديث. ٩١٠٤- حدثنا أحمد بن عبدة أنا عبد العزيز بن محمد عن سهيل، والعلاء بن عبد الرحمن عن [أبيهما](4) عن أبي هريرة رفعه «خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها»(٢). (١) أخرجه أبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن (٢/ ٤٨٨، ٤٨٩ ح ١٩٧)، وابن عدي في الكامل في الضعفاء (٤/ ٢٦٢)، والبيهقي في دلائل النبوة (٥١٧/٦)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٢٨٩/١ ح ٤٦٨). کلهم من طريق ابن أبي ذئب عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة، به وذكره الذهبي في سير الأعلام (٢/ ٩٣)، وأيضا في ميزان الاعتدال (٤/ ١١٨)، وذكره الحافظ في لسان الميزان (٣/ ٢٩٩)، والهيثمي في كشف الأستار (٢/ ٢٢٩ ح ١٥٨١)، وفي مجمع الزوائد (٥/ ١٩٢، ١٩٣)، وقال: فيه محمد بن عبد الرحمن العامري ضعيف. (*) كتب الناسخ في الهامش: (صوابه عن أبويهما). (٢) أخرجه أبو عوانة في المسند (١ / ٣٧٨ ح ١٣٦٨، ١٣٦٩) من طريق محمد بن سلیمان وخالد وإسماعيل بن ز کریا. وأخرجه الطيالسي في المسند (ص ٣١٦ ح ٢٤٠٨) من طريق وهيب. وأخرجه أحمد في المسند (٢/ ٣٣٦) من طريق عبد العزيز بن مسلم، و(٢/ ٣٥٤) من طريق حماد بن سلمة، و(٣٦٧/٢) من طريق خالد بن عبد الله المزني: كلهم عن سهيل. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٧٦٢٩) من طريق عبيدة بن حميد. وأخرجه مسلم في صحيحه (٣٢٦/١ح ٤٤٠)، والنسائي في الكبرى (١/ - ٦١ - ٩١٠٥- حدثنا أبو كريب نا أبو معاوية نا سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: جاء الفقراء إلى النبي ◌َ﴿ فقالوا: يا رسول الله، ذهب الأغنياء بالدرجات العلى والنعيم المقيم فقال رسول الله محمد: «وما ذاك؟» قالوا: يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم مال يتصدقون ويعتقون ولا نجد قال: «أفلا أدلكم على أمر إذا فعلتموه لم يسبقكم أحد من كان قبلكم ولم يلحق بكم أحد بعدكم إلا من فعل مثل ما فعلتم؟ قال: سبحان الله ثلاثًا وثلاثين في دبر كل صلاة، واحمدوا ثلاثًا وثلاثين وكبروا أربعًا وثلاثين»، ففعلوا فبلغ ذلك الأغنياء، ففعلوا مثل ما قال الفقراء، فعادوا إلى رسول الله وَ﴿ فقالوا: يا رسول الله، قد فعلنا الذي أمرتنا وهم يفعلون ما نفعل، فقال رسول الله 8 *: «ذلك فضل الله يؤتيه (١) من يشاء»(١). = ٢٨٩ ح ٨٩٤)، وفي المجتبى (٢/ ٩٣ ح ٨٢٠) من طريق جرير. وأخرجه مسلم في صحيحه (٣٢٦/١ ح ٤٤٠)، وابن ماجه في السنن (١٠٠٠) من طريق عبد العزيز الدراوردي. وأخرجه أبو داود في السنن (٦٧٨) من طريق خالد وإسماعيل بن زكريا. (١) أخرجه مسلم في صحيحه (٤١٧/١ ح ٥٩٥) من طريق روح عن سهيل، به. وذكره البخاري في صحيحه (٢٣٣١/٥ح ٥٩٧٠) تعليقًا ووصله ابن حجر في تغليق التعليق (١٤٤/٥) بإسناده. وراجع النسائي في السنن الكبرى (٤٢/٦ ح ٩٩٧٣)، عن ابن عجلان عن سهیل، به. -٦٢ - م وهذا الحديث قد روي عن أبي صالح عن أبي هريرة من وجوه. ٩١٠٦- حدثنا عبد الله بن شبيب نا مطرف بن عبد الله نا عبد الله بن عمر عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله *: «إذا رأى أحدكم أحدًا في بلاء، فليقل: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلاً، فإنه إذا قال ذلك كان شكر تلك النعمة»(١). وهذا الحديث لا نعلم يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد وعبد الله بن عمر قد احتمل أهل العلم حديثه. (٤٢٦). ٩١٠٧ - حدثنا محمد بن العلاء نا أبو معاوية عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة والأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعه سهيل قال: «يحسر الفرات عن جبل من ذهب فيقتتل عليه الناس فيُقتل من كل (١) أخرجه الترمذي في السنن (٣٤٣٢)، وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه، والبيهقي في شعب الإيمان (١٠٧/٤ ح ٤٤٤٣)، (٥٠٧/٧ ح ١١١٤٨)، والطبراني في الصغير (٤/٢ ح ٦٧٥)، وقال: لم يروه عن سهيل إلا عبد الله تفرد به مطرف. كلهم من طريق عبد الله بن عمر العمري عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة، به. وأخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء (٤ / ١٤٣). -٦٣ - مائة تسعة وتسعون»(١). وهذا الحديث قد رواه جماعة عن أبي هريرة منهم الأعرج وحفص ابن عاصم وغیر واحد. ٩١٠٨- وجدت في كتابي عن محمد بن معاوية البغدادي قال: نا (١) أخرجه معمر بن راشد في الجامع (١١/ ٣٨٢) عن سهيل. وأخرجه أحمد في المسند (٣٠٦/٢، ٣٣٢) من طريق معمر، وزهير، كلاهما عن سهیل. وأخرجه مسلم في صحيحه (٢٢١٩/٤ ح ٢٨٩٤) من طريق يعقوب بن عبد الرحمن وروح بن القاسم عن سهيل. وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٦٦٩١) من طريق زهير بن معاوية عن سهيل. وأخرجه نعيم بن حماد في الفتن (٦١١/٢، ٦١٦، ٦١٧، ٦١٨ ح ١٦٩٧، ١٧١٥، ١٧١٨، ١٧٢٣) الموضع الأول: من طريق معاوية، والثاني والرابع: من طريق عبد العزيز الدراوردي، والثالث: من طريق معمر. وأخرجه أبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن (٩٣٥/٤ ح ٤٩٦) من طریق يعقوب بن عبد الرحمن. وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء (١٤١/٧) من طريق الحسن بن حفص. وأخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء (٣٤/٤) من طريق الثوري عن سهیل. وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (١٣/ ٢٦٨) من طريق زهير بن معاوية عن سهیل. -٦٤- عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رفعه، قال: «كلِّم الله تبارك وتعالى هذا البحر الغربي وكلم البحر الشرقي، فقال للبحر الغربي: إني حامل فيك عبادًا من عبادي فكيف أنت صانع بهم؟ قال: أُغرقهم قال: بأسك في نواحيك حرمه الحلية والصيد، وكلِّم هذا البحر الشرقي فقال: إني حامل فيك عبادًا من عبادي فما أنت صانع بهم ؟ قال: أحملهم على يديّ، أكون لهم كالوالدة لولدها. فأثابه الحلية والصيد»(١). وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة إلا عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر، وهو منكر الحديث، وقد رواه سهيل عن النعمان بن أبي عياش عن عبد الله بن عمرو موقوفًا. (١) أخرجه ابن حبان في المجروحين (٢ / ٥٣، ٥٤)، والعقيلي في الضعفاء الكبير (٣٣٨/٢)، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٢٣٣/١٠) من طريق عبد الرحمن بن عبد الله عن سهيل، به. وأخرجه الخطيب في تاريخه (٢٣٤/١٠) من طريق الدراوردي عن سهيل، به. أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٤٨/١، ٤٩ ح ٣٣)، و(٥١/١ ح ٣٤، ٣٥)، وقال: الطريق الأول فيه عبد الرحمن بن عبد الله العمري قال أحمد بن حنبل: ليس يساوي حديثه شيئًا خرقناه ليس هو ممن يروى عنه، وقال يحيى بن معين: ليس بشيء، وقال النسائي والدارقطني: متروك، وقال ابن عدي: أنكر عليه روايته عن سهيل، عن أبيه، اهـ. وذكره ابن الجوزي في العلل المتناهية (ح ٣٤، ٣٥) من طريق الدراوردي. وراجع العلل للدارقطني (٢١٣/٨). - ٦٥ - ٩١٠٩- حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع نا يزيد بن زريع نا روح ابن القاسم عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله ﴿ ﴿ قال: «لا تسافر المرأة فوق ثلاثة أيام إلا مع من يحرم عليها»(١). وهذا الحديث قد روي عن أبي هريرة من غير وجه. (١) أخرجه أحمد في المسند (٣٤٧/٢) من طريق حماد بن سلمة. وأخرجه الطحاوي في شرح المعاني (١١٤/٢) من طريق روح بن القاسم. وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (١٣٦/٤ ح ٢٥٢٧)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٢٧٢١) من طريق بشر بن المفضل. وأخرجه أبو نعيم في المستخرج على مسلم (١٤/٤ ح ٣١٢٠) من طريق روح، وبشر. كلهم عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة، به . وعن ابن حبان أخرجه الحافظ ابن حجر في تغليق التعليق (٢/ ٤١٨). وراجع الكامل لابن عدي (٤٤٨/٣)، والتمهيد لابن عبد البر (٥٣/٢١ - ٥٥). -٦٦ - أبو الزناد عن أبي صالح ٩١١٠- حدثنا محمد بن عمر بن هيّاج نا عبيد الله بن موسى نا إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع عن أبي الزناد عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ◌َ﴾: «إن الله تبارك وتعالى لا يزال في عون المرء ما كان المرء في عون أخيه)»(١). ٩١١١- وبه قال: قال رسول الله ﴿: «إذا انتعل أحدكم فليفعل الیمنی قبل الیسری، ثم يشرع اليسرى قبل اليمنى، حتى تكون اليمنى هي أولها عهدًا بالنعل وآخرها عهدًا بالنعل»(٢). ولا نعلم روى أبو الزناد عن أبي صالح عن أبي هريرة إلا هذين الحدیثین. (١) أخرجه الطبراني في الأوسط (١٨/٦ ح ٥٦٦٥) من طريق إبراهيم بن إسماعيل ابن مجمع عن أبي الزناد عن أبي صالح، به. وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن أبي الزناد إلا إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع تفرد به عبيد الله بن موسى، اهـ. (٢) أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء (٢٣٣/١) من طريق عبيد الله بن موسى عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع الأنصاري عن أبي الزناد عن أبي صالح السمان، به. -٦٧ - صالح بن أبي صالح ٩١١٢- حدثنا الجرَّاح بن مخلد نا زفر بن هبيرة نا أبو معشر عن عيسى بن أبي عيسى عن صالح بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴿﴿: «يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفًا وجوههم كضوء القمر ليلة البدر بغير حساب»، فقام عكاشة بن محصن فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم. فقال: «أنت منهم». ثم قام رجل من المهاجرين من خيارهم. فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم. قال: «سبقك بها عكاشة»(١). وهذا الحديث قد رُوي عن أبي هريرة من وجوه، ولا نعلم يروى من حديث صالح بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة إلا من حديث أبي معشر عنه. ٩١١٣- حدثنا زياد بن يحيى الحسّاني أبو الخطاب نا مالك بن سعيد نا هشام بن عروة عن صالح بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ◌ُ﴿ قال: «لا يصبر أحد على لأواء المدينة -أحسبه قال: وشدتها- إلا كنت له شفيعًا - أو شهيدًا - يوم القيامة» (٤٢٧)(٢). (١) لم أجده بهذا الإسناد عند غير المصنف. (٢) أخرجه مسلم في صحيحه (١٠٠٥/٢ ح ١٣٧٨)، والترمذي في السنن (٣٩٢٤)، وقال: حديث حسن غريب من هذا الوجه، وأحمد في المسند (٢٨٧/٢، ٢٨٨، ٣٤٣)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٣٧٤٠)، وفي الثقات (٤٦٠/٦)، وأبو نعيم في المستخرج على مسلم (٤٦/٤، ٤٧ ح -٦٨- عبَّاد بن أبي صالح ٩١١٤- حدثنا قتيبة بن يحيى بن زمام القيسي نا قرة بن سليمان نا ابن أبي ذئب عن نافع بن أبي نافع عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ح 9 «لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل»(١). ٩١١٥- حدثنا وهب بن يحيى نا قرة بن سليمان نا ابن أبي ذئب نا عبَّاد بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة ◌َلَّه عن النبي صل﴿، بنحوه(٢). ٩١١٦- حدثنا محمد بن مسكين نا ابن أبي مريم نا موسى بن يعقوب عن عبَّاد بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : «ما من مسلم يتوضأ للصلاة، فيغسل وجهه إلا تناثر = ٣١٩٢)، والمفضل بن محمد في فضائل المدينة (ص ٣١ح ٣٣)، والبخاري في التاريخ الكبير (٢٨٣/٤). كلهم من طريق هشام بن عروة عن صالح عن أبيه، به. (١) أخرجه الشافعي في الأم (٢٢٩/٤)، وأيضًا في المسند (ص ٣٤٩). وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٨٣/٥)، وأبو داود في السنن (٢٥٧٤)، والبيهقي في السنن الكبرى (١٦/١٠). كلهم من طريق ابن أبي ذئب عن نافع بن أبي نافع عن أبي هريرة، به. (٢) أخرجه الشافعي في الأم (٢٢٩/٤)، وفي المسند (ص ٣٤٩)، وفي السنن المأثورة له (ص ٤٤٣ ح ٦٧٧). وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٨٣/٥)، والبيهقي في السنن الكبرى (١٦/١٠)، والخطيب في موضح الأوهام (٢٥٤/١). كلهم من طريق ابن أبي ذئب عن عباد عن أبيه عن أبي هريرة، به. -٦٩ - مع الماء -أو مع قطر الماء- كل سيئة نظر بها، ولا تمضمض إلا تناثر مع كل قطر الماء كل سيئة نطق بها لسانه، ولا يستنشق إلا تناثر -أو خرج - مع قطر الماء كل سيئة وجد ريحها، ولا يغسل يديه إلا خرج مع قطر الماء كل سيئة بطش بها، ولا يغسل شيئًا من رجليه إلا خرج مع قطر الماء كل سيئة مشى إليها، فإذا خرج إلى المسجد كتب له بكل خطوة خطاها حسنة ومحا عنه بها سيئة حتى يأتي مقامه»(١). ٩١١٧ - حدثنا زياد بن أيوب نا هشيم نا عبد الله بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رضي قال: قال رسول الله محط﴾: «يمينك على ما صدّقك بها صاحبك»(٢). (١) أخرجه الطحاوي في شرح المعاني (٣٧/١)، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة (١٦٠/١ ح ١٠٢)، وابن عدي في الكامل في الضعفاء (٣٤٤/٤)، والعقيلي في الضعفاء الكبير (١٣٣/٣). كلهم من طريق موسى بن يعقوب عن عباد بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة. (٢) أخرجه مسلم في صحيحه (١٢٧٤/٣ ح ١٦٥٣)، وأبو داود في السنن (٣٢٥٥)، وابن ماجه في السنن (٢١٢١)، والترمذي في السنن (ح ١٣٥٤/ ٣)، وأحمد في المسند (٢٢٨/٢)، أبو عوانة في المسند (٤٨/٤، ٤٩)، وقال الترمذي: حسن غريب. وقال أبو داود: عبد الله بن أبي صالح، وعباد هما واحد. وأخرجه الدارمي في السنن (٢٤٥/٢ ح ٢٣٤٩)، والدارقطني في السنن (١٧٥/٤)، وأبو نعيم في الحلية (٢٢٥/٩) و(١٢٧/١٠)، والحاكم في المستدرك (٣٣٦/٤ ح ٧٨٣٤)، والبيهقي في السنن الكبرى (٦٥/١٠)، وابن - ٧٠ - [أبو بكر بن يحيى)(*) عن أبيه عن أبي هريرة ٩١١٨- حدثنا إبراهيم بن نصر نا عبد الله بن مسلمة القعنبي نا حاتم بن إسماعيل عن أبي بكر بن يحيى عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ قال: «الملائكة يتعاقبون فيكم، ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم ويسألهم وهو أعلم تبارك وتعالى فيقول: كيف تركتم عبادي؟ قالوا: تركناهم يصلون وأتيناهم يصلون، ثم يعرجون إليه الذين ظلّوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بكم فيقول: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون»(١). ٩١١٩- وبه عن النبي ◌ُطرّ قال: «إياكم والظن، فإن الظن لأكذب الحديث، ولا تجسسوا ولا تنافسوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانًا»(٢). ٩١٢٠- وبه قال: قال رسول الله محل﴾: «الملائكة تصلي على = عدي في الكامل في الضعفاء (٣٤٤/٤)، و(٢٢١/٧). وأخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (٢٥١/٢). كلهم من طريق هشيم عن عبد الله بن صالح عن أبيه عن أبي هريرة، به. (*) هو أبو بكر بن يحيى بن النضر الأنصاري، ترجمته في تهذيب الكمال للمزي (١٥٢/٣٣). (١) لم أجده بهذا الإسناد عند غير المصنف. (٢) لم أجده بهذا الإسناد عند غير المصنف. - ٧١ - أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه ما لم يحدث، اللهم اغفر له اللهم ارحمه»(١). ٩١٢١- وبه عن أبي هريرة ه قال: بينما رجل يسوق بدنة مقلدة ناداه رسول الله ﴿: «اركبها» قال: بدنة يا رسول الله. قال: «ويلك اركبها» قال: بدنة يا رسول الله، قال: «ويلك اركبها»(٢). ٩١٢٢- وبه قال: قال رسول الله رَ﴾: «الصيام جنة فإذا كان أحدكم يومًا صائمًا فلا يرفث ولا يجهل فإن امرؤٌ قاتله أو شتمه فليقل: إني صائم»(٣). ٩١٢٣- وبه قال رسول الله : «نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة فلدغته ملة، فرجع فأمر بجهازه فأخرج من تحتها وأمر بها فأحرقت بالنار، فأوحى الله تعالى إليه: أفلا ملة واحدة»(٤). ٩١٢٤ - وبه قال: قال رسول الله 3/8: «من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني»(٥). وهذه (٤٢٨) الأحاديث التي رواها أبو بكر بن يحيى عن أبيه عن (١) لم أجده بهذا الإسناد عند غير المصنف، ويأتي من طريق آخر عند المصنف. (٢) لم أجده بهذا الإسناد عند غير المصنف، ويأتي من طريق آخر عند المصنف. (٣) لم أجده بهذا الإسناد عند غير المصنف، ويأتي من طريق آخر عند المصنف. (٤) لم أجده بهذا الإسناد عند غير المصنف، ويأتي من طريق آخر عند المصنف. (٥) لم أجده بهذا الإسناد عند غير المصنف، ويأتي من طريق آخر عند المصنف. - ٧٢ - أبي هريرة قد رُويت عن أبي هريرة من غير وجه، وإنما ذكرناها من هذا الوجه لنبين أن هذا الرجل قد روى عن أبيه عن أبي هريرة هذه الأحاديث وإن كانت عند غيره. الأعمش عن أبي صالح ٩١٢٥- حدثنا محمد بن المثنى نا محمد بن أبي عدي عن شعبة عن سليمان - يعني الأعمش - عن ذكوان يعني أبا صالح عن أبي هريرة أن النبي ◌َ﴿مّ قال: «كل حسنة يعملها ابن آدم بعشرة أمثالها إلى سبعمائة حسنة - أو إلى سبعمائة ضعف-، يقول الله: الصوم لي وأنا أجزي به، يذر الصائم الطعام والشراب وشهوته من أجلي، والصوم لي وأنا أجزي به والصوم جنة، وللصائم فرحتان فرحة حين يريد أن يفطر، وفرحة حين يلقى ربه، ولخلوف فم الصائم حين يخلف من الطعام أطيب عند الله من ريح المسك»(١). (١) أخرجه أحمد في المسند (٢/ ٤٨٠ ح١٠٢٢٢) من طريق شعبة. وأخرجه مسلم في صحيحه (٨٠٧/٢ ح ١١٥١)، وابن ماجه في السنن (٣٨٢٣)، وأحمد في المسند (٤٤٣/٢، ٤٧٧ ح ٩١١٢، ١٠١٧٨)، وابن أبي شيبة في المصنف (٨٨٩٢)، وابن الجوزي في التحقيق (٩٧/٢ح ١١٢١)، والذهبي في تذكرة الحفاظ (١١٥٤/٣) من طريق وكيع. وأخرجه مسلم (٨٠٧/٢ح ١١٥١)، وابن ماجه في السنن (١٦٣٨) من طريق أبي معاوية. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٢٣٥/٤، ٢٧٣، ٣٠٤) من طريق أبي نعیم الفضل بن دُکین، وو کیع. = - ٧٣ - ٩١٢٦ - حدثنا أحمد نا يحيى بن داود الواسطي نا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مح لل: «كم مضى من الشهر؟» قلنا: اثنان وعشرون وبقي ثمان. قال: «لا، بل مضى اثنان وعشرون وبقي سبع، اطلبوها الليلة - ثم قال: الشهر تسع وعشرون»(١). = وأخرجه البخاري في صحيحه (٧٠٥٤)، وأحمد في المسند (٣٩٣/٢ ح ٩١٠١)، والدارمي في السنن (٤٠/٢ ح ١٧٧١ - مختصرًا) من طريق أبي نعیم. وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٢٩٣/٣، ٢٩٤ ح ٣٥٧٩، ٣٥٨٠) من طريق أبي معاوية وو کیع وأبي نعيم. وأخرجه أبو نعيم في المستخرج على مسلم (٢٢٨/٣ ح ٢٦١٤) من طريق أبي نعيم وأبي معاوية وو کیع وإسحاق بن راهويه، و جریر. وأخرجه الذهبي في سير أعلام النبلاء (١٥٢/١٠) و(٢٠٣/١٨، ٢٠٤) و(٢٧٦/٢٢) من طريق أبي نعيم، ووكيع. وأحمد في المسند (٤٧٧/٢ ح١٠١٧٩) من طريق ابن نمير. وأخرجه مسلم (٨٠٧/٢ح ١١٥١)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٣٤٢٢) من طريق جرير. وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٢٧/٩) من طريق سفيان. كلهم من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة. (١) أخرجه ابن ماجه في السنن (١٦٥٦)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣١٠/٤)، وابن أبي شيبة في المصنف (٩٦٠٢) من طريق أبي معاوية. وأخرجه أحمد في المسند (٢٥١/٢) من طريق أبي معاوية ويعلى. وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٢٥٤٨، ٣٤٥٠) من طريق - ٧٤- ٩١٢٧- حدثنا أحمد نا يوسف بن موسى نا جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: ذُكر أو ذكرنا ليلة القدر عند رسول الله ﴿ فقال رسول الله مح لل: «كم مضى من الشهر؟» قلنا: مضى اثنان وعشرون وبقي ثمان. قال: «لا بل بقي سبع» قلنا: لا بلى بقي ثمان. قال: «لا بل بقي سبع الشهر تسع وعشرون»(١). ٩١٢٨- حدثنا أحمد نا يحيى بن داود نا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله عَ ﴾: «من نفّس عن مسلم كربة نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، ومن سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل الله له طريقًا إلى الجنة، وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده، ومن بطَّأ به عمله لم يسرع به نسبه»(٢). جرير، وأبي معاوية. وأخرجه الحاكم في معرفة علوم الحديث (ص ٣٥) وأعله من طريق يعلى بن عبید. وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٢١٧٩) من طريق جرير. کلهم من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، به. (١) راجع ما قبله. (٢) سيأتي تخريجه إن شاء الله. - ٧٥ - ٩١٢٩ - حدثنا أحمد نا عبد الأعلى بن حماد نا حماد بن سلمة عن محمد بن واسع وأبي سورة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ﴾: «من ستر أخاه المسلم ستره الله يوم القيامة، ومن نفّس عن أخيه كربة من كرب الدنيا نفّس الله عنه كربة من كرب الآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه)»(١). (١) أخرجه مسلم في صحيحه (٢٠٧٤/٤ ح ٢٦٩٩)، وابن ماجه في السنن (٢٢٥)، وأحمد في المسند (٢/ ٢٥٢)، والبيهقي في شعب الإيمان (٢٦١/٢ ح ١٦٩٥)، و(٥٣٥/٧ ح ١١٢٥٠) من طريق أبي معاوية. وأخرجه مسلم في صحيحه (٢٠٧٤/٤ ح ٢٦٩٩)، وأحمد في المسند (٢/ ٢٥٢)، والبيهقي في الزهد الكبير (٢/ ٢٩١ ح ٧٦٤)، وفي المدخل إلى السنن (ص ٢٤٩) من طريق عبد الله بن نمير. وأخرجه الحاكم في المستدرك (٤٢٥/٤)، وهناد بن السري في الزهد (٦٤٦/٢ ح ١٤٠٥) من طريق محمد بن واسع. وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإِحسان - ٥٣٤) من طريق محمد بن واسع، وأبي سورة. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢٦٥٦٧) من طريق محمد بن واسع وأبي معاوية. وأخرجه الطبراني في الأوسط (١٧٨، ١٩٥١)، وقال: لم يرو هذا الحديث عن أبي سورة إلا حماد بن سلمة. اهــ. وفي الأوسط أيضًا (٩٨/٩، ٩٩ ح ٩٢٤١) من طريق عبيد الله بن زحر والحكم بن نفيل ومحمد بن واسع وأبي سورة، وإبراهيم بن عثمان. وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد (٣٣٧/٥)، و(١٢٧/٢٣، ١٣١) من طريق أبي معاوية وأبي عوانة، ومحمد بن واسع. = -٧٦ - ٩١٣٠- حدثنا أحمد نا زياد بن يحيى أبو الخطاب نا مالك بن [سعيد](*) عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ﴿، بنحوه، وزاد فيه: «ومن أقال مسلمًا أقاله الله عثرته يوم القيامة»(١). = وأخرجه الترمذي في السنن (١٤٥٥)، والطيالسي في المسند (ص ٣١٩ح ٢٤٣٩) من طريق أبي عوانة. وأخرجه مسلم في صحيحه (٢٠٧٤/٤ ح ٢٦٩٩)، والترمذي (١٩٤٥) من طريق أبي أسامة، وقال: حديث حسن. وأخرجه الترمذي (١٩٣٠) من طريق أسباط بن محمد القرشي. وأخرجه أبو داود في السنن (٤٩٤٦) من طريق أبي معاوية وأسباط. وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (١٠٤/٦ ح ٧٦١٥) من طريق أبي بكر بن عياش وأخرجه أبو نعيم في الحلية (١١٩/٨) من طريق فضيل بن عياض. وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (١١٤/١٢) من طريق أبي يحيى الحماني. كلهم من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة. راجع العلل لابن أبي حاتم (١٦٢/٢). وراجع ابن عمار الشهيد في العلل على مسلم (ص ١٣٦). وراجع ما نقله الخطيب في تاريخ بغداد (١٧٥/٤). (*) كذا بالأصل: وهو خطأ إنما هو مالك بن سعير -بالراء المهملة -، راجع ابن ماجه (٢١٩٩)، وترجمته في تهذيب الكمال للمزي (١٤٥/٢٧)، وقد تصحف في سائر المسانيد. (١) أخرجه ابن ماجه في السنن (٢١٩٩) من طريق زياد بن يحيى بسنده ، به. وأخرجه أحمد في المسند (٢٥٢/٢)، وأبو داود في السنن (٣٤٦٠)، والحاكم في المستدرك (٥٢/٢)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٥٠٣٠)، والبيهقي -٧٧- وهذا الحرف الذي زاده مالك بن [سعيد](4)، فلا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة إلا مالك بن [سعيد] ( ** ). ورواه يحيى بن معين عن حفص ولم يتابع على رفعه عن أبي هريرة (٤٢٩). ٩١٣١- حدثنا أحمد نا يحيى بن داود وعمرو بن علي قالا: نا أبو معاوية نا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله *: «من أطاعني فقد أطاع الله، ومن أطاع الأمير فقد أطاعني، ومن عصى الأمير فقد عصاني»(١). = في السنن الكبرى (٢٧/٦)، والبيهقي في شعب الإيمان (٣١٤/٦ح ٨٣١٠)، والخطيب في تاريخ بغداد (١٩٥/٨)، وفي الكفاية في علم الرواية (ص ٦٨)، والذهبي في سير الأعلام (٢٤٣/٦)، و(٣٢/٩) من طريق حفص. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. اهــ. كلهم من طريق حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة. (*) كذا بالأصل، وهو خطأ، وصوابه: «سعیر». ( ** ) كذا بالأصل، وهو خطأ، وصوابه: «سعير». (١) أخرجه الطبري في تفسيره (١٤٧/٥) من طريق جرير. وأخرجه أحمد في المسند (٢٥٢/٢، ٤٧١)، وابن ماجه في السنن (٣، ٢٨٥٩) من طريق أبي معاوية، ووكيع. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣٢٥٢٩)، وأبو بكر الخلال في السنة (١٠٥/١ ح ٤٧) من طريق وكيع. وأخرجه أبو عوانة في المسند (٤٠٠/٤)، والطيالسي في المسند (ص ٣١٨ ح ٢٤٣٨) من طريق شعبة. وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٧١/٨) من طريق شعبة. = -٧٨ - ٩١٣٢- وبه قال: قال رسول الله : ﴿: «انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فهو أجدر ألا تزدروا نعمة ربكم عليكم)»(١). وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن أبي هريرة إلا من حديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة. ٩١٣٣- حدثنا عمرو بن علي ومحمد بن المثنى قالا: نا أبو معاوية نا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صل: كلهم من طريق الأعمش، به. (١) أخرجه مسلم في صحيحه (٢٢٧٥/٤ ح ٢٩٦٣)، وأحمد في المسند (٢٥٤/٢، ٤٨١)، وابن ماجه في السنن (٤١٤٢)، والترمذي في السنن (٢٥١٣)، وقال الترمذي: هذا حديث صحيح. اهـ. كلهم من طريق أبي معاوية ووكيع. وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٢٣٤٣)، من طريق سفيان عن الأعمش، وقال: لم يرو هذا الحديث عن سفيان إلا وكيع تفرد به عبد الله بن نمير. اهـ. وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٧١٣) من طريق أبي معاوية. وأخرجه الهيثمي في زوائد مسند الحارث (٩٨٦/٢ح ١١٠٠) من طريق زائدة عن الأعمش. وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (١٣٧/٤ ح ٤٥٧٣)، و(٢٧٣/٧ ح ١٠٢٨٥) من طريق وكيع وأبي معاوية. وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٦٠/٥) من طريق زائدة، و(١١٨/٨) من طريق الفضيل بن عياض. وأخرجه القضاعي في المسند (١ / ٤٢٩ ح ٧٣٦، ٧٣٧) من طريق زائدة بن قدامة. -٧٩ - «مَا نَفَعَنَا مَالٌ مَا نَفَعَنَا مَالُ أَبِي بَكْرٍ»(١). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد، ولا نعلم رواه عن الأعمش إلا أبو معاوية. ٩١٣٤- حدثنا عمرو بن علي ويحيى بن داود قالا: نا أبو معاوية نا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله حَ﴾. «استعيذوا بالله من عذاب القبر، استعيذوا بالله من فتنة المحيا والممات، استعيذوا من فتنة المسيح الدجال»(٢). (١) أخرجه أحمد في المسند (٢٥٣/٢، ٣٦٦ ح ٧٤٣٩، ٨٧٧٦) من طريق أبي معاوية وأبي إسحاق الفزاري. وأخرجه ابن ماجه في السنن (٩٤)، وابن أبي شيبة في المصنف (٣٤٨/٦ ح ٣١٩٢٧) والطحاوي في شرح معاني الآثار (١٥٨/٤)، وابن أبي عاصم في السنة (٥٧٧/٢ ح ١٢٢٩)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٦٨٥٨)، من طريق أبي معاوية. وأخرجه أحمد في فضائل الصحابة (٦٥/١، ٦٦ ح ٢٥ - ٢٧)، و(٦٩/١، ٣٥٣، ٣٩٣ ح ٣٢، ٥١١، ٥٩٥) من طريق أبي معاوية وزائدة. وأخرجه ابن منده في الإيمان (٧٩٤/٢، ٧٩٥ح ٨١٢) من طريق الحسين بن واقد. وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٣٦٣/١٠)، و(١٣٥/١٢) من طريق أبي بكر بن عياش. کلهم عن الأعمش، به. (٢) أخرجه الترمذي في السنن (٣٦٠٤)، والبخاري في الأدب المفرد (ص ٢٢٦ ح ٦٤٨) وابن أبي شيبة في المصنف (١٢٠٢٧، ٢٩١٣٦) من طريق أبي معاوية، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. اهـ. = - ٨٠ -