النص المفهرس

صفحات 361-380

إبراهيم بن جناح عن حاتم عن ابن عجلان عن القعقاع.
وقد روي عن أبي هريرة من غير وجه.
٨٩٤٠- حدثنا محمد بن مسكين قال: نا عبد الله بن صالح قال: نا
الليث قال: نا محمد بن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن
أبي هريرة عن النبي ﴿ قال: «قلب الشيخ شاب في حب اثنتين في طول
الحياة وكثرة المال»(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى من حديث القعقاع إلا برواية الليث.
٨٩٤١- حدثنا محمد بن مسكين قال: نا عبد الله قال: نا الليث
قال: نا ابن عجلان عن القعقاع عن أبي صالح عن أبي هريرة عن رسول
الله وَّ قال: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. والمؤمن من
أمنه الناس على أموالهم ودمائهم»(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه.
٨٩٤٢- حدثنا محمد بن مسكين قال: نا عبد الله بن صالح قال: نا
الليث عن ابن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة
عن رسول الله مَ﴿ أنه قال: «يكون كتر أحدكم يوم القيامة شجاعًا
(١) أخرجه الترمذي في السنن (٢٣٣٨)، وقال حسن صحيح وأحمد في المسند (٢
/٣٧٩، ٣٨٠ ح ٨٩٢١، ٨٩٣٣).
(٢) أخرجه الترمذي في السنن (٢٦٢٧)، وقال حسن صحيح والنسائي في السنن
المجتبى (١٠٤/٨، ١٠٥ح ٤٩٩٥)، وأحمد في المسند (٢٧٩/٢ ح٨٩١٨)،
وابن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة (٥٩٩/٢ ح ٦٣٧)، وابن حبان في
صحيحه (الإحسان - ٤٠٦/١ ح ١٨٠)، والحاكم في المستدرك (٥٤/١ ح٢٢)
صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. اهــ.
- ٣٦١ -

أقرع لا يزال يتبعه - أحسبه قال - فيلقم إصبعه أو كلمة نحوها»(١).
٨٩٤٣- حدثنا محمد بن مسكين قال: نا عبد الله بن صالح قال: نا
الليث عن ابن عجلان عن القعقاع عن أبي صالح عن أبي هريرة عن
رسول الله څ أنه قال: «علی کل نفس من بني آدم کتب حظه من الزنا
أدرك ذلك لا محالة. فالعين زناها النظر، والأذن زناها الاستماع، واليد
زناها البطش، والرجل زناها المشي، واللسان زناه الكلام والقلب يهم
ويتمنى. ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه»(٢).
٨٩٤٤ - حدثنا محمد بن مسكين قال: نا عبد الله بن صالح قال: نا
الليث عن محمد بن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي
هريرة عن رسول الله ﴿ قال: «لقي آدم موسى فقال له موسى : -
كلمة ذهبت عن أبي بكر البزار - فقال له آدم: وأنت (١٥٩/أ) موسى
الذي أتاك الله التوراة. قال: نعم. قال فبكم تجد التوارة كتبت قبل
خلقي قال موسى: بكذا وكذا. قال آدم: فلم تجد فيها خطيئتي. قال
بلى قال: فتلومني في شيء كتبه الله علي قبل خلقي. قال رسول الله وصلت:
«فحج آدم موسى»(٣).
(١) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (٣٥٤/٦ ح ١١٢١٧)، وأحمد في المسند (٢
/٣٧٩ ح ٨٩٢٠)، وابن خزيمة في صحيحه (١١/٤ ح٢٢٥٤)، وابن حبان في
(الإحسان- ٥٠/٨ح٣٢٨٥)، وابن عبد البر في التمهيد بإسناده (١٥٢/١٧)،
والحاكم في المستدرك (٥٤٦/١ ح ١٤٣٤).
(٢) أخرجه أبو داود في السنن (٢١٤٥)، وأحمد في المسند (٣٧٩/٢ ح٨٩١٩)،
والحاكم في المستدرك (٥١١/٢ ح٣٧٥٢)، ومن طريق أبي داود البيهقي في
شعب الإيمان (٣٦٦/٤ ح ٥٤٣).
(٣) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (٢٨٥/٦ ح١٠٩٨٦)، وابن أبي عاصم في
- ٣٦٢-

٨٩٤٥- حدثنا محمد بن مسكين قال: نا عبد الله قال: حدثني
الليث قال: نا محمد بن عجلان عن القعقاع عن أبي صالح عن أبي هريرة
عن النبي ﴿ قال: «ليس الغنى عن كثرة العرض ولكن الغنى غنى
النفس»(١).
٨٩٤٦- وحدثنا محمد بن مسكين قال: نا عبد الله بن صالح قال:
حدثني الليث قال: حدثني ابن عجلان عن القعقاع [بن حكيم](٢) وزيد
ابن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رسول اللهمُ﴿ قال: «أقبل رجل
إلى بئر ليشرب منها وعلى البئر كلب، فترع إحدى خفيه فغرف له
فسقاه فشكر الله له فأدخله الجنة»(٣).
٨٩٤٧- حدثنا محمد بن مسكين قال: نا سعيد بن أبي مريم قال: نا
يحيى بن أيوب عن ابن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله:﴿: وسئل عن ضالة الغنم؟ فقال: «هي
لك أو لأخيك أو للذئب» وسئل عن ضالة الإبل؟ فقال: «مالك ولها
معها سقاؤها أوسقاؤه، وحذاؤه دعه حتى يجده ربه»(٤).
=
السنة (٧٠/١ ح١٥٧)، قال: حدثنا محمد بن مسكين به.
(١) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٢٧٦).
(٢) ليست في الأصل وإثباتها من (ك).
(٣) أخرجه البخاري في صحيحه (٢٣٣٤)، من طريق مالك عن سمي مولى أبي
بكر عن أبي صالح عن أبي هريرة به، وأحمد في المسند (٣٧٥/٢، ٥١٧ ح
٨٨٦١، ١٠٧١٠)، وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٣٠١/٢ ح
٥٤٣)، راجع أحمد في المسند (٣٧٥/٢ ح (٨٨٦).
(٤) أخرجه الطبراني في الأوسط (٦٨/١ ح ١٩٠) وقال: لم يرو هذا الحديث عن
- ٣٦٣ -

وهذا الحديث لا نعلمه يروى من حديث [القعقاع](١) إلا من
حدیث یحی بن أيوب.
٨٩٤٨ - حدثنا محمد بن مسكين قال: نا سعيد بن أبي مريم قال: نا
يحيى بن أيوب قال: نا ابن عجلان عن القعقاع عن أبي صالح عن أبي
هريرة وزيد بن أسلم وعبيد الله بن مقسم عن أبي صالح عن أبي هريرة عن
البِي ◌َ ﴿: قال: «لا عدوى ولا غول ولا هامة ولا صفر»(٢).
٨٩٤٩- وحدثنا محمد بن رزق الله [الكلواذي](٣) قال: نا سعيد
ابن منصور قال: نا عبد العزيز عن ابن عجلان عن القعقاع عن أبي صالح
عن أبي هريرة عن النبي ﴿ قال: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق»(٤).
=
ابن عجلان إلا يحيى بن أيوب. اهـ، والطحاوي في شرح المعاني (١٣٥/٤).
(١) وقع في الأصل «القعقاع عن أبي صالح».
(٢) أخرجه أبو داود في السنن (١٧/٤ ح ٣٩١٣)، والطحاوي في شرح المعاني (٤
/٣٠٨).
(٣) في الأصل «الكلوزاني».
(٤) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٢٧٣)، أحمد في المسند (٣٨١/٢ ح٨٩٣٩)،
والبيهقي في السنن الكبرى (١٩١/١٠)، والقضاعي في مسند الشهاب (٢/
١٩٢ ح١١٦٥)، والحاكم في المستدرك (٦٧٠/٢ح ٤٢٢١)، وقال صحيح
على شرط مسلم ولم يخرجاه. اهـ، والبيهقي في شعب الإيمان (٢٣٠/٦ ح
٧٩٧٧)، وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق (ص٢١ ح١٣)، وابن عبد البر
في التمهيد (٣٣٣/٢٤)، وابن سعد في الطبقات الكبرى (١٩٢/١)، والبخاري
في التاريخ الكبير (١٨٨/٧)، والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي (٩٢/١ح٤٠)،
والسمعاني في آداب الإملاء (ص٢٥)، بإسناده.
- ٣٦٤ -

:
سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة
ابن عجلان عن سمي
٨٩٥٠- حدثنا عمرو بن علي قال: نا يحيى عن ابن عجلان عن
سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله ﴿ «كان إذا عطس وضع
يده - أو ثوبه - على وجهه وغض - أو خفض - بها صوته»(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه،
بهذا الإسناد.
٨٩٥١- حدثنا جميل بن الحسن قال: نا محمد بن الزبرقان قال: نا
ابن عجلان عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله و﴿ أمر
بالتجنح في الصلاة فشكى الناس إليه الضعف فأمرهم أن يستعينوا
بالركب(٢).
(١) أخرجه الترمذي في السنن (٢٧٤٥)، وقال حسن صحيح، وأبو داود في
السنن (٥٠٢٩)، وأحمد في المسند (٤٣٩/٢ ح ٩٦٦٠)، والحميدي في المسند
(٤٨٩/٢ ح ١١٥٧)، وأبو يعلى في المسند (١٧/١٢ ح ٦٦٦٣)، وابن عبد البر
في التمهيد بإسناده (٣٣٥/١٧)، والحاكم في المستدرك (٣٢٥/٤ ح ٧٧٩٦)،
وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه. اهـ، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى
(٢٩٠/٢ ح ٣٣٩٤)، والطبراني في المعجم الأوسط (٢٣٧/٢ ح ١٨٤٩)،
وقال: لم يرو هذا الحديث عن سفيان الثوري إلا عبد الرزاق تفرد به ابن أبي
السري. اهـ، وفي المعجم الصغير (٨٣/١ ح ١٠٩)، والبيهقي في شعب الإيمان
(٣١/٧ح ٩٣٥٤)، وبحشل في تاريخ واسط (ص٢١٤)، وابن سعد في
الطبقات الكبرى (٣٨٥/١)، وللبخاري كلام جيد على هذا الحديث (ص ٩٠
ترجمة ٥٠)، ترجمة أبي بكر بن الحارث.
(٢) أخرجه الترمذي في السنن (٢٨٦)، وقال: حديث غريب، وأبو داود في
- ٣٦٥ -

٨٩٥٢- وحدثنا به أحمد بن منصور وزيد بن أخزم ووجدت ذلك
عندي مكتوبًا عنهما قال: نا معاذ بن فضالة قال: نا يحيى بن أيوب عن
ابن عجلان عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ﴿ بنحوه(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه.
٨٩٥٣- وحدثنا عمر بن الخطاب قال: نا عبد الله بن صالح قال:
نا الليث عن محمد بن عجلان عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة قال
جاء الفقراء إلى رسول الله وص﴾.
٨٩٥٤- وحدثنا خالد بن يوسف قال: حدثني أبي عن ابن عجلان
عن سمي ورجاء - يعني: ابن حيوة - عن أبي صالح عن أبي هريرة قال:
شكا الفقراء إلى رسول الله ﴿ فقالوا: يا رسول الله الأغنياء ذهبوا
بالدرجات [العليا](٢)، والنعيم المقيم يصلون كما نصلي، ويصومون كما
نصوم، ولهم سوى ذلك أموال يتصدقون منها ويعتقون فقال رسول الله
#: «ألا أخبركم بشيء تدركون من سبقكم ولا يدرككم من بعدكم
إلا من أتى بمثل ما أتيتم به؟» قالوا: نعم قال: «تسبحون الله في دبر كل
==
السنن (٩٠٢)، وأحمد في المسند (٣٣٩/٢، ٤١٧ ح ٨٤٥٨، ٩٣٩٢)، وأبو
یعلی في المسند (١٨/١٢ ح ٦٦٦٤)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان -٥/
٢٤٦ ح١٩١٨)، والحاكم في المستدرك (٣٥٢/١ ح٨٣٤)، والبيهقي في السنن
الكبرى (١١٦/٢ ح ٢٥٥٣)، وقال صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
وراجع العلل لابن أبي حاتم (١٩٠/١ ح ٥٤٦)، وللإمام البخاري في تاريخه
الكبير (٢٠٣/٤).
(١) راجع ما قبله.
(٢) في الأصل «العلى».
-٣٦٦-

صلاة عشرًا وتكبرون (١٦٠/أ) عشرًا وتحمدون خمسة عشر»(١).
ولا نعلم رُوي عن رجاء بن حيوة عن أبي صالح عن أبي هريرة إلا
هذا الحديث.
٨٩٥٥- حدثنا محمد بن عبد الملك القرشي قال: نا عبد العزيز بن
المختار عن سهيل بن أبي صالح عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله ﴿: ((من قال حين يصبح وحين يمسي سبحان الله
وبحمده لم يأت يوم القيامة أحد بأفضل مما أتي»(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي ﴿ّ إلا من هذا الوجه، بهذا
الإِسناد.
٨٩٥٦- حدثنا محمد بن عبد الملك قال: نا عبد العزيز عن سهيل
(١) أخرجه ابن حجر في تغليق التعليق (١٤٢/٥)، من طريق حيوة بن شريح عن
ابن عجلان عن سمي ورجاء بن حيوة کلاهما عن أبي صالح به.
وأخرجه البخاري في صحيحه (٨٠٧، ٥٩٧٠)، ومسلم في صحيحه (١/
٤١٦ ح٥٩٥)، والنسائي في السنن الكبرى (٤٣/٦ ح ٩٩٧٤)، وفي عمل اليوم
والليلة (ص٢٠٤ ح ١٤٦)، وأبو عوانة في المسند (٥٥٧/١ ح ٢٠٨٥)، وأبو
نعيم في المسند (١٩٣/٢ ح ١٣٢٠)، وابن خزيمة (٣٨٦/١ ح ٧٤٩)، والبيهقي
في السنن الكبرى (١٨٦/٢ ٢٨٤٥)، وفي شعب الإيمان (٤٣٠/١، ٤٣١ ح
٦١٧)، وأبو أحمد الحاكم في شعار أصحاب الحديث (ص٥٨ ح ٧٤)، وابن
حجر في تغليق التعليق (١٤٢/٥).
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه (٢٠٧١/٤ ح ٢٦٩٢)، والترمذي (٣٤٦٩)، وقال
حسن صحيح غريب، وأبو داود في السنن (٥٠٩١)، والنسائي في السنن
الكبرى (١٤٦/٦ ح ١٠٤٠٣)، وفي عمل اليوم والليلة (ص ٣٨٠ ح ٥٦٨)،
وابن حبان في صحيحه (الإحسان -١٤٢/٣ ح ٨٦٠)، والطبراني في المعجم
الأوسط (٣٣/٣ ح ٢٣٨٢).
-٣٦٧ -

ابن أبي صالح عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي لم﴿. قال:
«الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة، والعمرة إلى العمرة [تكفر](١) ما
بينهما»(٢).
وهذا الحديث قد رواه عن سمي غير واحد وأعلى من رواه عن سمي
سهيل، ولا نعلم روى سهيل عن سمي إلا ثلاثة أحاديث هذين وحديثا.
٨٩٥٧- حدثنا به أحمد بن الحجاج بن الصلت قال: حدثني عمي
(١) في الأصل: «يكفر».
(٢) أخرجه ابن عبد البر في التمهيد (٣٨/٢٢)، من طريق شيخ البزار محمد بن
عبد الملك عن عبد العزيز بن المختار به بإسناده ولفظه.
وأخرجه مالك في الموطأ (٣٤٦/١ ح ٧٦٧) ومن طريقه البخاري في صحيحه
(١٦٨٣)، ومسلم في صحيحه (٩٨٣/٢ ح١٣٤٩)، وابن ماجه (٢٨٨٨)،
والنسائي في السنن المجتبى (١١٥/٥ ح ٢٦٢٩)، وأحمد في المسند (٤٦٢/٢ ح
٩٩٤٩)، وأبو يعلى في المسند (١١/١٢ ح ٦٦٥٧)، وأبو نعيم في المسند (٤/
٢٧ ح ٤٠٩١)، والذهبي في معجم المحدثين (٦٦/١)، (٢٩٢/١).
وابن أبي شيبة في المصنف (١٢٦٣٩)، والترمذي في السنن (٩٣٣)، وقال
حسن صحيح عن الثوري وأحمد في المسند (٤٦١ ح ٩٩٤٢)، الثوري، وأبو
يعلى في المسند (١٣/١٢ ح ٦٦٦٠)، والحميدي في المسند (٤٣٩/٢ ح١٠٠٢)،
وابن خزيمة في المسند (٣٥٩/٤ ح ٣٠٧٢، ٣٠٧٣)، والبخاري في التاريخ
الكبير (١٣٢/١)، وعبد الرزاق في المصنف (٤/٥ ح ٨٧٩٩)، وابن عبد البر
في التمهيد (٣٨/٢٢)، وحلية الأولياء لأبي نعيم (٢٠٣/٧)، والطبراني في
الأوسط (٢٧٨/١ ح ٩٠٥)، (١٩٨/٢ ح ١٧٠٤)، (١٤٩/٤ ح ٣٨٤١)، (٧)
٩٤ ح ٦٩٥٥)، وابن عدي في الكامل (٤٤٩/٣)، وأخبار مكة للفاكهي (١/
٤٢٩ ح ٩٣١)، والبيهقي في الشعب (٤٧٢/٣ ح ٤٠٩٢، ٤٠٩٣)، وفي السنن
الكبرى (٣٤٣/٤ ح ٨٥٠٦)، والذهبي في السير (١٤/١٥).
- ٣٦٨-

محمد بن الصلت قال: نا زهير بن معاوية عن سهيل بن سمي عن أبي
هريرة عن أبي صالح عن النبي ◌ُ﴿: قال: «من بات وفي يده غمر فأصابه
شيء فلا يلوم إلا نفسه»(١).
وهذا الحديث رواه إبراهيم بن طهمان عن سهيل بن الأعمش عن
أبي صالح عن أبي هريرة.
عمارة بن غزية عن سمي
٨٩٥٨- حدثنا أحمد بن منصور قال: ناعبد الله بن صالح قال: نا
الليث عن يحيى بن أيوب عن عمارة بن غزية عن سمي عن أبي صالح عن
أبي هريرة عن النبيمه﴿ قال: «أقرب ما يكون العبد إلى الله وهو
ساجد»(٢).
(١) أخرجه الترمذي في السنن (١٨٦٠) وقال حسن غريب من طريق الأعمش
عن أبي صالح به، وأبو داود في السنن (٣٨٥٢)، سهيل، وابن ماجه في السنن
(٣٢٩٧)، من طریق سهیل عن أبيه، وابن حبان في صحيحه (الموارد ص٣٢٩
ح ١٣٥٤)، والبيهقي في شعب الإيمان (٥٨١٥٧٠/٥)، وأبو نعيم في حلية
الأولياء (١٤٤/٧)، وابن عدي في الكامل في الضعفاء (١٧٩/٤)، وأحمد في
المسند (٢٦٤/٢، ٥٣٧ ح٧٥٥٩، ١٠٩٥٣)، والحاكم في المستدرك (٤/
١٥٢ ح٧١٩٧) وقال هذه الأسانيد صحيحه ولم يخرجاه. انظر العلل لابن أبي
حاتم (٢٣٧/٢ ح ٢٢٠٢).
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه (٣٥٠/١ ح ٤٨٢)، وأبو داود في السنن (٨٧٥)،
والنسائي في السنن المجتبى (٢٢٦/٢ ح ١١٣٧)، وأحمد في المسند (٤٢١/٢ ح
٩٤٤٢)، وأبو يعلى في المسند (١٢/١٢ ح ٦٦٥٨)، وأبو عوانة في المسند (١/
٤٩٨ ح ١٨٥٦)، وأبو نعيم في المسند (٩٧/٢ ح١٠٧٣)، وابن حبان في
صحيحه (الإحسان - ٢٥٤/٥ ح ١٩٢٨)، والحاكم (٣٩٥/١ ح ٩٦٩)، وقال
=
-٣٦٩-

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن سمي إلا عمارة ولا نعلم روي عن
النبي ◌َّ إلا من هذا الوجه.
الثوري عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة
٨٩٥٩ - [١٦٠/ب] حدثنا عمرو بن علي قال: نا أبو عاصم قال:
نا سفيان عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ® أنه قال:
«العمرة [تكفرها](١) ما بينها وبين العمرة، والحج المبرور ليس له جزاء
إلا الجنة»(٢).
ولا نعلم روى الثوري عن سمي عن أبي صالح إلا هذا الحديث.
عبيد الله بن عمر عن سمي عن أبي صالح
٨٩٦٠- حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني قال: نا المعتمر عن
عبيد الله بن عمر عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: جاء الفقراء
إلى رسول الله ﴿ فقالوا: ذهب الأغنياء بالدرجات العلى والنعيم المقيم
فقال رسول الله ﴿: «وما ذاك» قالوا: يصلون كما نصلي، ويصومون
كما نصوم. ولهم مال يتصدقون، ويعتقون، ولا نجد، فقال: «ألا أدلكم
على أمر إذا فعلتموه لم يسبقكم أحد ممن كان قبلكم، ولم يلحق بكم
صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ومن طريقه البيهقي في
السنن الكبرى (١١٠/٢ ح ٢٥١٧)، والطحاوي في شرح المعاني (٢٣٤/١)،
وأبو يعلى في معجم شيوخه (ص ٨٥ ح٧٣)، وابن نصر المروزي في تعظيم قدر
الصلاة (٣١٨/١ ح ٢٩٦، ٢٩٧).
(١) في الأصل «يكفرها».
(٢) راجع ما سبق تخريجه عند (٨٩٥٦).
- ٣٧٠ -

أحد بعدكم إلا من فعل مثل ما فعلتم سبحان الله ثلاثا وثلاثين في دبر
كل صلاة، واحمدوا ثلاثا وثلاثين، وكبروا أربعا وثلاثين» ففعلوا فبلغ
ذلك الأغنياء ففعلوا ما قال الفقراء. فعادوا إلى النبي ﴿: فقالوا: يا رسول
الله قد فعلنا الذي أمرتنا وهم يفعلون ما نفعل فقال رسول الله منصلاته «ذلك
فضل الله يؤتيه من يشاء»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبيد الله عن سمي إلا المعتمر بن
سليمان.
مالك بن أنس عن سمي
٨٩٦١- حدثنا عمرو بن علي قال: نا عبد الرحمن قال: نا مالك
عن سمي، عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ﴿ قال: «السفر قطعة
من العذاب يمنع أحدكم شرابه ونومه فإذا قضى أحدكم نهمته فليعجل
(١٦١/أ) إلى أهله»(٢).
(١) تقدم تخريجه عند (٨٩٥٤).
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه (١٧١٠، ٢٨٣٩، ٥١١٣)، ومسلم في
صحيحه (١٥٢٦/٣ح١٩٢٧)، والنسائي في الكبرى (٢٤٢/٥ ح ٨٧٨٣،
٨٧٨٤)، وابن ماجه (٢٨٨٢)، والدارمي في السنن (٣٧٢/٢ ح ٢٦٧٠)،
وأحمد في المسند (٤٤٥/٢ ح ٩٧٣٨)، وأبو عوانة في المسند (٥١٠/٤ ح
٧٥١٨، ٧٥١٩)، والطبراني في المعجم الأوسط (٣٦٦/٤ ح ٤٤٥١)، وفي
المعجم الصغير (٣٦٦/١ ح ٦١٣)، وقال: لم يروه عن مالك عن ربيعة إلا رواد
والمشهور من حديث مالك عن سمي. اهـ.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان -٤٢٥/٦ ح ٢٧٠٨)، والبيهقي في
السنن (٢٥٩/٥ح ١٠١٤١)، وابن جميع في معجم الشيوخ (ص٢٢٥)،
- ٣٧١ -

٨٩٦٢- وحدثنا عمرو قال: نا عبد الرحمن قال: نا مالك عن سمي
عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مُ﴾: «لو يعلم الناس ما
في النداء والصف الأول فلم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا
[عليه](١) ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في
العشاء والصبح لأتوهما ولو حبوا»(٢).
=
والإسماعيلي في معجمه (٤٤٦/١ ح١٠٣)، وابن عبد البر في التمهيد (٣٣/٢٢،
٣٤)، والقضاعي في مسند الشهاب (١٥٩/١ ح٢٢٥)، والعقيلي في الضعفاء
(٦٩/٢)، وأبو الشيخ الأصبهاني في طبقات المحدثين (٢٤٦/٢)، والخطيب في
تاريخ بغداد (٢٨٤/٧)، وفي الجامع لأخلاق الراوي (٢٤٦/٢ ح١٧٤٥)،
وحمزة السهمي في تاريخه (ص٣٩٣).
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٢٣٣/١ ح٧٦٣)، وابن عدي في الكامل في
الضعفاء (٣٤/٣)، وابن عبد البر في التمهيد (٣٥/٢٢) من طريق سهيل بن
أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة به.
(١) ليست في الأصل وإثباتها من (ك).
(٢) أخرجه مالك في الموطأ (٨٦/١، ١٣١ ح١٤٩، ٢٩٣)، ومن طريقه أخرجه
البخاري في صحيحه (٥٩٠، ٦٢٤، ٢٥٤٣)، ومسلم في صحيحه (٣٢٥/١
ح٤٣٧)، والترمذي في السنن (٢٢٥، ٢٢٦)، والنسائي في السنن المجتبى (١/
٢٦٩ ح ٥٤٠)، (٢٣/٢ ح ٦٧١)، وعبد الرزاق في المصنف (٥٢٤/١ح٢٠٠٧)،
وأحمد في المسند (٣٧٤/٢، ٥٣٣ ح ٨٨٥٩، ١٠٩١١)، وأبو عوانة في المسند
(٢٧٧/١، ٢٧٨، ٣٧٨ ح ٩٧٠، ١٣٦٧)، وأبو نعيم في المسند (٥٩/٢ح
٩٧٣)، وابن خزيمة في صحيحه (٢٥/٣ ح ١٥٥٤)، وابن حبان في صحيحه
(الإحسان - ٥٢٧/٥ ح٢١٥٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (٤٢٨/١ ح
١٨٦١)، (٢٨٨/١٠ح٢١١٩٨)، وفي شعب الإيمان (١١٨/٣ ح ٣٠٥٤)،
وابن حزم في المحلى بإسناده (١٤٢/٣).
- ٣٧٢ -

٨٩٦٣- حدثنا عمرو بن علي قال: نا عبد الرحمن قال: نا مالك
عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ﴿ قال: «العمرة
[تكفر](١) ما بينها وبين العمرة، والحج المبرور ليس له جزاء إلا
الجنة»(٢).
٨٩٦٤- حدثنا عمرو بن علي قال: نا حماد بن مسعدة قال: نا
مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله محَ#: «من
قال سبحان الله وبحمده حط الله عنه ذنوبه، وإن کانت أکثر من زبد
البحر»(٣).
٨٩٦٥- وحدثنا عمرو بن علي قال: نا أبو عاصم عن مالك بن
أنس عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي مُ طّ قال: «الشهداء
خمسة: المطعون، والمبطون، والهدم، والغرق، والنفساء»(٤).
(١) في الأصل «يكفر».
(٢) قد مر هذا الحديث (ح٨٩٤٣، ٨٩٤٦).
(٣) أخرجه البخاري في صحيحه (٦٠٤٢)، ومسلم في صحيحه (٢٠٧١/٤ ح
٢٦٩١)، والترمذي في السنن (٣٤٦٦)، وقال: حسن صحيح، (٣٤٦٨)
وقال حسن صحيح، والنسائي في السنن الكبرى (٢٠٧/٦ ح ١٠٦٦٢)، وفي
عمل اليوم والليلة (ص ٤٧٨ ح ٨٢٦)، وابن ماجه في السنن (٣٨١٢)، وأحمد
في المسند (٣٧٥/٢، ٥١٥ح ٨٨٦٠، ١٠٦٩٤)، وابن أبي شيبة (٢٩٤١٧)،
وابن جميع في معجم الشيوخ (ص ١٧٠)، والبيهقي في شعب الإيمان (٤٢٢/١
ح ٥٩٧)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١١١/٣ ح٨٢٩).
(٤) أخرجه مالك (١٣١/١ ح ٢٩٣)، ومن طريقه البخاري في صحيحه (٦٢٤،
٦٨٨)، والترمذي في السنن (١٠٦٣)، وقال حسن صحيح، والنسائي في
السنن الكبرى (٣٦٣/٤ح ٧٥٢٨)، وأحمد في المسند (٥٣٣/٢ح ١٠٩١٠)،
- ٣٧٣ -

٨٩٦٦- حدثنا محمد بن عمر المقدمي قال: نا إسحاق بن محمد
الفروي قال: نا مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ◌ُ﴿
قال: «من قتل دون ماله فهو شهيد»(١).
٨٩٦٧- حدثنا محمد قال: حدثنا إسحاق قال: نا مالك عن سمي
عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ﴿ قال: «من أقال نادمًا [أقال](٢) الله
عثرته يوم القيامة»(٣).
وهذان الحديثان اللذان رواهما الفروي عن مالك لا نعلم أحدًا
شاركه فيهما.
٨٩٦٨- حدثنا أحمد بن عبد الله السدوسي قال: نا روح بن عبادة
قال: نا مالك بن أنس عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رجلا مر
=
وابن عبد البر في التمهيد بإسناده (١٣/٢٢)، والبيهقي في شعب الإيمان (٧/
١٦٩ ح٩٨٧٨)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٣١٨٨).
(١) أخرجه القضاعي في مسند الشهاب (٢٢٢/١ ح ٣٤٠)، من طريق محمد بن
صالح كليجة ثنا إسحاق بن محمد الفروي به، وقال الذهبي في ميزان الاعتدال
في ترجمة إسحاق بن محمد بن أبي فروة (٢٥١/١، ٣٥٢): ومما انفرد به عن
مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعًا. فذكره. وابن حبان في
صحيحه (الإحسان - ٣١٨٧)، من طريق ابن المبارك عن سهيل عن أبيه به.
(٢) في الأصل «أقاله».
(٣) أخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٥٠٢٩)، وابن عبد البر في
التمهيد (١٧/١٤)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (٣٤٥/٦)، وقال: تفرد
إسحاق عن مالك عن سمي عن أبي صالح. اهـ، و القضاعي في مسند الشهاب
(٢٧٨/١، ٢٧٩ ح٤٥٣، ٤٥٤)، وابن عدي في الكامل في الضعفاء (٦/
٣٠٤)، وراجع العلل للدارقطني (٢٠٥/٨ سؤال ١٥١٥)، وميزان الاعتدال
للذهبي (٣٥٢/١).
- ٣٧٤ -

بغصن شوك فنحاه عن الطريق فأدخله الله الجنة(١).
٨٩٦٩- وبإسناده أن رجلا - أو امرأة - مر بكلب يأكل الثرى
من العطش فأخذ الرجل - أو المرأة - الخف فجعل يغرف (١٦١/ب) له
من الماء - أو فسقاه أو فسقته - فأدخله [الله](٢) الجنة - أو فأدخلها
الجنة -(٣).
٨٩٧٠- وبإسناده أن رسول الله ﴿ قال: «إذا قال الإمام سمع الله
لمن حمده فقولوا ربنا لك الحمد»(٤).
(١) أخرجه مالك بن أنس في الموطأ (٢٩٣)، ومن طريقه أخرجه البخاري في
صحيحه (٦٢٤، ٢٣٤٠)، ومسلم في صحيحه (١٥٢١/٣ ح ١٩١٤)، (٤/
٢٠٢١ ح١٩١٤)، والترمذي في السنن (٣٤١/٤ح ١٩٥٨)، وقال: حسن
صحيح. اهـ، وأحمد في المسند (٥٣٣/٢ ح ١٠٩٠٩)، وابن نصر المروزي في
تعظيم قدر الصلاة (٨١٠/٢ح٨٠٣)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان-
٥٣٦)، وبإسناده ابن عبد البر في التمهيد (١٣/٢٢)، والبيهقي في شعب
الإيمان (٥١٢/٧، ٥١٣ ح ١١١٦٦).
(٢) ليست في الأصل وإثباتها من (ك).
(٣) أخرجه مالك في الموطأ (١٦٦١)، ومن طريقه أخرجه البخاري (٢٢٣٤،
٢٣٣٤، ٥٦٦٣)، ومسلم في صحيحه (١٧٦١/٤ ح ٢٢٤٤)، وأبو داود في
السنن (٢٥٥٠)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٥٤٤)، وأحمد في
المسند (٣٧٥/٢، ٥١٧)، والبيهقي في السنن الكبرى (١٨٥/٤)، (١٤/٨)،
وأبو عوانة في المسند (٣٦٧/٣ ح ٥٣٤١).
(٤) أخرجه مالك (١٩٧)، ومن طريقه أخرجه البخاري (٧٦٣، ٣٠٥٦)،
ومسلم في صحيحه (٣٠٦/١ ح٤٠٩)، والترمذي في السنن (٢٦٧)، وقال:
حسن صحيح. اهـ، وأبو داود في السنن (٨٤٨)، والنسائي في السنن
الكبرى (٢٢٢/١)، والشافعي في السنن (ص٢٣٦ ح١٧٦)، وابن حبان في
- ٣٧٥-

ابن عيينة عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة
٨٩٧١- حدثنا أحمد بن عبدة قال أنا سفيان بن عيينة عن سمي عن
أبي صالح عن أبي هريرة أن النبي # كان يتعوذ من درك الشقاء وسوء
القضاء وشماتة الأعداء(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن سمي إلا ابن عيينة.
٨٩٧٢- وحدثنا عبد الأعلى بن زيد قال: نا سفيان بن عيينة عن
سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة أن النبي ﴿ قال: «من صلى على جنازة
فله قيراط ومن انتظرها حتى تدفن فله قيراطان»(٢).
وهذا الحديث لم يروه عن سمي إلا ابن عيينة.
=
(الإحسان - ١٩٠٧، ١٩١١)، وأحمد في المسند (٤٥٩/٢ ح ٩٩٢٥)، وأبو
عوانة (٤٩٨/١ ح ١٨٥٥)، وأبو نعيم الأصبهاني في المسند (٣٢/٢ ح ٩٠٦)،
وأبو نعيم كذلك في حلية الأولياء (٣٤٥/٦، ٣٤٦)، والبيهقي في الكبرى (٢/
٩٦)، وابن الجوزي في التحقيق بإسناده من طريق الترمذي (٥١٠).
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (٥٩٨٧، ٦٢٤٢)، ومسلم في صحيحه (٤/
٢٠٨٠ ح ٢٧٠٧)، والنسائي في السنن المجتبى (٢٦٩/٨، ٢٧٠)، والبخاري
في الأدب المفرد (٦٦٩، ٧٣٠)، وأبو يعلى في المسند (١٤/١٢ ح ٦٦٦٢)،
ومن طريقه ابن حبان في صحيحه (الإحسان -١٠١٦)، والسنة لابن أبي
عاصم (١٦٧/١، ١٦٨ ح ٣٨٢، ٣٨٣)، واللالكائي في اعتقاد أهل السنة (٤/
٦٥٠ ح ١١٨٠، ٨١١)، والحميدي في المسند (٤٢٩/٢ ح ٩٧٢).
(٢) أخرجه أبو داود في السنن (٣١٦٨)، وأبو يعلى في المسند (١٣/١٢ ح ٦٦٥٩)،
وفي معجم شيوخه (ص٥٦ ح٢٦)، والحميدي في المسند (٤٤٤/٢ ح ١٠٢١)،
وابن الجارود في المنتقى (ص١٣٨ ح ٢٥٦)، وابن عدي في الكامل في الضعفاء
(٢٥٧/٤)، من طريق مالك عن سمي به بإسناده.
- ٣٧٦ -

٨٩٧٣- حدثنا عمرو بن علي قال: نا سفيان بن عيينة عن سمي
عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ﴿ّ قال: «العمرة [تكفر](١) ما
بينها وبين العمرة والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة»(٢).
عبد الله بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة
٨٩٧٤- حدثنا عمرو بن علي قال: نا حسين بن حفص قال: نا
سفيان الثوري عن سهيل بن أبي صالح عن عبد الله بن دينار عن أبي صالح
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله محمد: «الإيمان بضع وستون أو بضع
وسبعون أفضلها شهادة أن لا إله إلا الله. وأدناها إماطة الأذى عن
الطريق. والحياء شعبة من الإيمان»(٣).
(١) في الأصل «يكفر».
(٢) تقدم تخريجه في (٨٩٦٢)، وقد تقدم كذلك في (٨٩٥٩)، ولكن عن سفيان
الثوري.
(٣) أخرجه البخاري في صحيحه (٩)، من طريق سليمان بن بلال، ومسلم في
صحيحه (٦٣/١ح ٣٥)، من طريقي ابن بلال وسهيل، والترمذي (٢٦١٤)،
من طريق سهيل قال: حسن صحيح، وأبو داود في السنن (٤٦٧٦)، وابن ماجه
في السنن (٧٥)، والنسائي في السنن المجتبى (١١٠/٨)، وابن أبي شيبة في
المصنف (٢٥٣٣٩، ٢٦٣٤٣، ٣٠٤١٦)، وابن حزم في المحلى (٣٩/١)،
وأحمد في المسند (٤١٤/٢، ٤٤٢، ٤٤٥)، وأبو نعيم في المسند (١٢٧/١)،
وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٦٦، ١٦٧، ١٨١، ١٩٠، ١٩١)،
والبخاري في الأدب المفرد (٥٩٨)، وهناد في الزهد (٦٢٦/٢ ح١٣٤٩)،
وابن منده في الإيمان (٢٩٤/١، ٢٩٦، ٢٩٧، ٣٣٣، ٣٣٤، ٣٣٥ ح١٤٤ -
١٤٧، ١٧٠ - ١٧٣)، وابن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة (٤٢٥/١،
٤٢٦، ٤٢٩ ح ٤٢٣ - ٤٢٥، ٤٢٧، ٤٢٨)، وابن عبد البر في التمهيد (٩/
- ٣٧٧ -

٨٩٧٥- وحدثنا به يوسف بن محمد بن سابق قال: نا أبو خالد
قال: نا ابن عجلان عن عبد الله بن دينار (١٦٢/أ) عن أبي صالح عن أبي
هريرة عن النبي ﴿ بنحوه(١).
٨٩٧٦- حدثنا عمرو بن علي قال: نا أبو قتيبة قال: نا عبد الرحمن
ابن عبد الله بن دينار عن أبيه عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ◌َ﴿
قال: «إن الله إذا أحب عبدًا - أحسبه قال - نادى جبريل - أحسبه
قال - في السماء إن الله أحب فلانًا فأحبوه، ثم ينزل له القبول في
الأرض»(٢).
٢٣٤ - ٢٣٦)، (١٤٤/٢١)، والخطيب في التاريخ (١١٥/٤)، وابن القيسراني
في تذكرة الحفاظ (٢٦٠/١) عن سهيل بلفظ (الإسلام بضع .. )، (٤٦٧/٢)
عن سهيل بإسناده الأول بلفظ (الإيمان ... )، والذهبي في سير الأعلام (٥٪
٤٦١)، (٣٠٢/٢٠)، والبيهقي في شعب الإيمان (٣١/١، ٣٢، ١٠٣ ح١،
٨٩)، و (٥٤٠/٧ ح ١١٢٦٩)، وفي الاعتقاد (ص١٧٧). وانظر العلل للدارقطني
(١٩٥/٨ سؤال ١٥٠٧).
(١) راجع ما قبله.
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه (٧٠٤٧)، من طريق عبد الرحمن به ومن طريقه
الرافعي في تدوين أخبار قزوين (٢٧/٤).
وهذا عند مسلم في صحيحه (٢٠٣٠/٤، ٢٠٣١ ح ٢٦٣٧)، والترمذي في
السنن (٣١٦١)، وقال: حسن صحيح، وابن حبان في صحيحه (الإحسان -
٣٦٤)، ومعمر بن راشد في الجامع (٤٥٠/١٠)، وأحمد في المسند (٢٦٧/٢،
٣٤١، ٤١٣، ٥٠٩ ح ٧٦١٤، ٨٤٨١، ٩٣٤١، ١٠٦٢٣)، وأبو داود
الطيالسي في المسند (ص٣١٩ ح ٢٤٣٦)، ومن طريق معمر ابن جميع في معجم
الشيوخ (٣٢٧/١)، وابن عبد البر في التمهيد (٢٣٨/٢١)، وأبو نعيم في حلية
الأولياء (١٤١/٧)، وابن حبان في الثقات (٢٦٣/٧)، جميعهم من طريق
-٣٧٨ -

٨٩٧٧- وحدثنا عمرو بن علي قال: نا أبو داود قال: نا عبدالعزيز
ابن أبي سلمة عن عبد الله بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي
وَ﴿ّ قال: «إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله، وليقل له أخوه أو
صاحبه يرحمكم الله ، وليقل هو يهديكم الله ويصلح بالكم»(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه ولا
نعلم يروى عن النبي ® في (يهديكم الله ويصلح بالكم). أصح من هذا
الحدیث.
٨٩٧٨- حدثنا أحمد بن منصور قال: نا الحسن بن موسى قال: نا
عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبيه عن أبي صالح عن أبي هريرة عن
النبي ◌َ ﴿ قال: «من أتاه الله مالا فلم يؤد زكاته مثل له يوم القيامة
شجاع أقرع له زبيبتان يأخذ بلهزمته يوم القيامة، ثم يقول: أنا كنزك،
ثم تلا هذه الآية ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ﴾ [آل عمران: ١٨٠] إلى
آخر الآية»(٢).
=
سهيل عن أبيه عن أبي هريرة.
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (٥٨٧٠)، وأبو داود في السنن (٥٠٣٣)،
والنسائي في السنن الكبرى (٦٦/٦، ٦٧)، وفي عمل اليوم والليلة (ص٢٤٣ ح
٢٣٢)، والبخاري في الأدب المفرد (٩٢١، ٩٢٧)، وفي التاريخ الأوسط (٢/
٢٣٣ ح ٢٤٢١)، وابن عبد البر في التمهيد (٣٢٨/١٧، ٣٢٩)، وابن أبي
شيبة في المصنف (٢٦٠٠٣)، وابن حزم في المحلى (١٤٣/٣، ١٤٤)، بإسناده،
جميعهم من طريق الماجشون عبد العزيز به.
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه (١٣٣٨، ٤٢٨٩)، وأحمد في المسند (٣٥٥/٢
ح ٨٦٤٦)، والنسائي في السنن المجتبى (٣٩/٥)، والبيهقي في السنن الكبرى
-٣٧٩-

٨٩٧٩- حدثنا أحمد قال: نا الحسن بن موسى قال: نا عبد الرحمن
[ابن عبد الله](١) بن دينار عن أبيه عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي
﴿ّ قال: «إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا
يرفعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي
[لها](٢) بالاً يهوي بها في جهنم»(٣).
٨٩٨٠- حدثنا أحمد بن منصور قال: نا الحسن بن موسى عن
عبدالرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبيه عن أبي صالح عن أبي هريرة عن
النبي 3 1: قال «من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب، ولا يصعد إلى
الله تبارك وتعالى إلا طيب فإن الله تبارك وتعالى يقبلها (١٦٢/ب)
بیمینه، ثم يربيها كما يربي أحدكم فلوه، حتى تكون مثل الجبل»(٤).
=
(٨١/٤ ح ٧٠١٥)، وله في شعب الإيمان (١٨٩/٣ ح٣٣٠٠).
وأخرجه مالك في الموطأ (٥٩٧)، ومن طريقة الشافعي في المسند (٨٧/١،
٩٨)، وفي الأم (٣/٢)، والعقيلي في الضعفاء الكبير (٢٤٨/٢)، من طريق
مالك عن عبد الله بن دينار به بإسناده.
(١) ليست في الأصل وإثباتها من (ك).
(٢) في الأصل «بها».
(٣) أخرجه البخاري في صحيحه (٦١١٣)، وأحمد في المسند (٣٣٤/٢ ح ٨٣٩٢)،
والبيهقي في السنن (١٦٤/٨)، وفي شعب الإيمان (٢٤٦/٤ ح ٤٩٥٥)، وابن
المبارك في الزهد (ص٤٨٩ ح١٣٩٣)، وابن عبد البر في التمهيد (١٤٤/١٧)،
من طريق آخر عن البزار، راجع العلل للدارقطني (٢١٤/٨ سؤال ١٥٢٥).
وأخرجه مالك في الموطأ (١٧٨٢)، ومن طريقه ابن عبد البر في التمهيد (١٧/
١٤٣، ١٤٤)، وابن المبارك في الزهد (ص٤٨٩ ح١٣٩٢).
(٤) أخرجه البخاري في صحيحه (١٣٤٤، ٦٩٩٣)، ومسلم في صحيحه (٢/
=
- ٣٨٠-