النص المفهرس
صفحات 301-320
عبد الرحمن أن عمار بن أوس [أخبره أنه سمع](١) أبا هريرة يحدث عن
رسول الله :﴿ بنحوه(٢).
ولا نعلم روى عباد بن أوس ولا عمار إلا هذا الحديث.
عبد العزيز بن مروان عن أبي هريرة
٨٨١٦- حدثنا إبراهيم بن نصر قال: نا أبو نعيم قال: نا موسى بن
علي عن أبيه (١٤٦/أ) عن عبد العزيز بن مروان عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله ﴿: «أشر ما بالرجل شح هالع وجبن خالع»(٣).
وهذا الكلام لا نعلم رواه عن النبي ◌ُ﴾ إلا بهذا الإسناد.
أبو عبد الله ابن عم أبي هريرة
٨٨١٧- حدثنا نصر بن علي قال: نا صفوان بن عيسى عن بشر
ابن رافع عن أبي عبد الله ابن عم أبي هريرة عن أبي هريرة قال: إن كان
رسول الله ﴿ إذا قرأ ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ قال:
«آمين» حتى يسمع الصف الأول (٤).
(١) في الأصل «أخبره أنه أخبره أنه سمع».
(٢) راجع ما قبله.
(٣) أخرجه أبو داود (٢١/٣ ح ٢٥١١)، وابن أبي شيبة (٢٦٦٠٩)، وأحمد (٢/
٣٠٢، ٣٢٠ ح ٧٩٩٧، ٨٢٤٦)، وابن راهويه (٣٤٦/١ ح ٣٤١)، وعبد بن
حميد في المسند (ص٤١٧ ح ١٤٢٨)، والقضاعي في مسند الشهاب (٢٧٠/٢
ح ١٣٣٨)، وابن حبان في (الإحسان - ٤٢/٨ ح ٣٢٥٠)، والجهاد لابن المبارك
(ص٩٣ ح ١١١)، والبيهقي في السنن (١٧٠/٩)، وفي شعب الإيمان (٤٢٤/٧
ح ١٠٨٣١)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (٥٠/٩)، والمزي في تهذيب الكمال
بإسناده (٢٠١/١٨)، والتدوين في أخبار قزوين للرافعي (٨٨/٤).
(٤) أخرجه أبو داود في السنن (٢٤٦/١ ح ٩٣٤)، وابن ماجه في السنن (٨٥٣)،
- ٣٠١ -
٨٨١٨- حدثنا نصر بن علي قال: نا صفوان بن عيسى عن بشر بن
رافع عن أبي عبد الله بن عم أبي هريرة عن أبي هريرة أن رسول الله ﴿ وأبا
بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم كانوا يفتتحون القراءة بـ ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ
رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾(١).
وهذان الحديثان لا نعلمهما يرويان عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد ،
وبشر بن رافع ليس بالقوي وإن كان قد روى عنه جماعة من أهل العلم
وحدثوا عنه.
جبر بن عبيدة عن أبي هريرة
٨٨١٩- حدثنا الحسن بن علي قال: أخبرنا هشيم قال: أخبرنا
سيار عن جبر بن عبيدة عن أبي هريرة قال: وعدنا رسول الله {﴿ غزوة
الهند فإن أدركها أنفق فيها مالي ونفسي فإن قتلت فأنا من أفضل الشهداء
وإن رجعت فأنا أبو هريرة المحرر(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن أبي هريرة، ولا نعلم له إسنادًا
عن أبي هريرة إلا هذا الإسناد.
=
وأبو يعلى في المسند (٨٩/١١ ح ٦٢٢٠)، وابن عبد البر في التمهيد (١٣/٧)،
وابن حزم بإسناده في المحلى (٢٦٣/٣)، والمزي في تهذيب الكمال (٢٧/٣٤).
(١) أخرجه ابن ماجه في السنن (٨١٤)، وأبو يعلى في المسند (٩٠/١١ ح ٦٢٢١).
(٢) أخرجه النسائي في الكبرى (٢٨/٣ ح ٤٣٨٢)، والنسائي في المجتبي (٤٢/٦ ح
٣١٧٣) وسعيد بن منصور في السنن (١٧٨/٢ ح ٢٣٧٤)، وأحمد (٢٢٨/٢ ح
٧١٢٨)، ووقع عنده (يسار) بدل (سيار)، ونعيم بن حماد في الفتن (٤٠٩/١
ح ١٢٣٧)، والحاكم (٥٨٨/٣ ح ٦١٧٧)، والخطيب في التاريخ (١٤٥/١٠)،
ووقع في إسناده تصحيف كثير، والبيهقي في السنن الكبرى (١٧٦/٩).
-٣٠٢ -
أبو مزاحم عن أبي هريرة
٨٨٢٠- حدثنا إبراهيم بن نصر قال: نا حفص بن عمر قال: نا
هشام قال إبراهيم: وحدثنا موسى قال: نا أبان - يعني ابن يزيد - قال
إبراهيم: وحدثنا عبد الله بن رجاء (١٤٦/ب) قال: أخبرنا حرب بن
شداد كل هؤلاء ذكروا عن يحيى بن أبي كثير قال: حدثني أبو مزاحم أنه
سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله على وسلم «من تبع جنازة
فصلى عليها، ثم رجع فله قيراط ومن تبعها حتى يقضى قضاؤها فله
قيراطان». قالوا: وما القيراطان قال «أصغر هما مثل أحد»(١).
وأبو مزاحم هذا فلا نعلم روى إلا هذا الحديث على أني سمعت
محمد بن معمر يحدث عن هارون بن إسماعيل الخزاز عن علي بن المبارك
عن يحيى بن أبي كثير عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي ◌ُ﴿ قال: «من
تبع جنازة فصلى عليها»، ثم ذكر الحديث فقلت لابن معمر: إنما يحدث
بهذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير عن أبي مزاحم فقال: هكذا هو عندي
فلا أدري الخطأ من علي بن المبارك أو من هارون أو من محمد بن معمر.
أبو زياد الطحان عن أبي هريرة
٨٨٢١- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر قال: نا شعبة(٢).
٨٨٢٢- وحدثنا إبراهيم بن نصر قال: نا عمرو بن مرزوق قال: نا
(١) أخرجه أحمد في المسند (٥٢١/٢ ح ١٠٧٦٨)، والبخاري في التاريخ الكبير (٣
/٥٠)، والمزي في تهذيب الكمال بإسناده (٢٨٥/٣٤)، وفي العلل الصغير
للترمذي في آخر السنن (٧٥٩/٥).
(٢) انظر الحديث التالي.
-٣٠٣ -
شعبة قال: نا إبراهيم(١).
٨٨٢٣- وحدثنا حفص بن عمر قال: نا شعبة عن أبي زياد عن أبي
هريرة، [عن النبي (﴿](٢) قال: رأى رجلا يشرب قائما فقال: «أتحب أن
يشرب معك الهر؟»، قال: لا قال: «فقد شرب معك من هو شر منه
الشيطان»(٣).
٨٨٢٤- وحدثناه إبراهيم قال: نا عمرو، قال: أخبرنا شعبة عن أبي
زياد الطحان عن أبي هريرة، أن رسول الله ﴿. قال: «ما منكم من أحد
ينجيه عمله» قالوا: ولا أنت يا رسول الله! قال: «ولا أنا إلا أن يتغمدني
الله برحمة منه وفضل»(٤).
ولا نعلم روى شعبة عن أبي زياد الطحان إلا هذين الحديثين.
ما روى عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة
٨٨٢٥ - (١٤٧/أ)، حدثنا سلمة بن شبيب وزهير بن محمد قالا:
نا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن الزهري عن عبد الرحمن الأعرج عن
أبي هريرة، أن رسول الله ﴿ قال: «لا يمنعن أحدكم جاره أن يضع
خشبة في جداره»(٥).
(١) سيأتي.
(٢) ما بين المعقوفين ليس بالأصل وإثباته من مصدري التخريج.
(٣) أخرجه الدارمي في السنن (٢/ ١٦٢ ح ٢١٢٨)، وأحمد في المسند (٣٠١/٢ ح
٧٩٩٠)، والطحاوي في مشكل الآثار (١٩/٣).
(٤) أخرجه أحمد في المسند (٥١٩/٢).
(٥) أخرجه البخاري في صحيحه (٢٣٣١)، ومسلم في صحيحه (١٢٣٠/٣ ح
١٦٠٩)، والترمذي في السنن (١٣٥٣)، وقال: حديث حسن صحيح، وأبو
- ٣٠٤ -
٨٨٢٦- وحدثناه أحمد بن عبدة قال: أخبرنا سفيان بن عيينة عن
الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة، عن النبي ﴿﴾(١).
وهذا الحديث قد رواه جماعة عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة.
٨٨٢٧- حدثنا أحمد بن منصور ومحمد بن مسكين قالا: نا عبد الله
ابن صالح قال: نا الليث عن يونس - يعني: ابن يزيد - عن الزهري عن
الأعرج عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله /3: «من شهد جنازة فصلى
عليها فله قيراط»(٢).
وهذا الحديث قد رواه الزهري أيضا عن سعيد بن المسيب، وعن
أبي سلمة عن أبي هريرة، وقد روي عن أبي هريرة من وجوه كثيرة.
٨٨٢٨- حدثنا أحمد بن منصور قال: نا عبد الله بن صالح قال: نا
الليث عن يونس عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول
=
داود (٣٦٣٤)، وابن ماجه (٢٣٣٥)، ومالك في الموطأ (١٤٣٠)، والشافعي
في المسند (ص٢٢٤)، وفي الأم (٢٣٠/٧)، وأحمد في المسند (٢٤٠/٢، ٣٩٦،
٤٦٣)، والحميدي (١٠٧٦)، وأبو يعلى في المسند (٦٢٤٩، ٦٣٠٩)، وأبو
عوانة في المسند (٤١٧/٣، ٤١٨)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان -
٥١٥)، وابن الجارود في المنتقى (ص ٢٥٤ ح ١٠٢٠)، والبيهقي في السنن (٦
/٦٨، ١٥٧)، وابن عبد البر في التمهيد (٢١٧/١٠ - ٢٢٠)، وابن عدي في
الكامل (٣٤/٣)، والرافعي في التدوين في أخبار قزوين (٣١٦/٣).
(١) انظر التعليق السابق.
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه (١٢٦١)، ومسلم في صحيحه (٦٥٢/٢ ح
٩٤٥)، والنسائي في الكبرى (٦٤٥/١)، وفي المجتبى (٧٦/٤)، والبيهقي في
السنن (٣/ ٤١٢)، وابن حبان (الإحسان - ٣٠٧٨)، وأبو نعيم الأصبهاني
في المسند (٢٨/٣ ح ٢١١٥). وراجع العلل للدارقطني (١٤٨/٩، ١٤٩).
- ٣٠٥-
الله وَله: «إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد
ملائكة يكتبون الأول فالأول»(١).
٨٨٢٩- وبإسناده قال: قال رسول الله حمل﴾: «أحدكم في صلاة ما
دام ينتظر الصلاة»(٢).
٨٨٣٠- حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع قال: نا فضيل بن
سليمان قال: نا عمر بن سعيد عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة،
قال: قال رسول الله مَ ﴾: «خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه
[خلق آدم](٣) * وفيه تقوم الساعة»(٤).
٨٨٣١- وحدثنا أحمد بن منصور قال: نا عبد الله بن صالح قال: نا
الليث عن يونس عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي
◌َ الله
[بنحوه.
(١) أخرجه النسائي في الكبرى (٥٢٤/١)، وراجع العلل للدارقطني (٦٥/٨).
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه (٦٢٨)، ومسلم في صحيحه (٤٦٠/١ ح ٦٤٩)،
وأبو داود في السنن (٢٦٩)، ومالك في الموطأ (٣٨٠)، وأحمد في المسند (٢/
٤٨٦)، والطبراني في المعجم الأوسط (٤٧٣١)، وأبو عوانة في المسند (١/
٣٦٥ ح ١٣١٩)، وأبو نعيم في المسند (٢٥٨/٢ ح ١٤٨٣)، والبيهقي في
السنن الكبرى (١٨٥/٢ ح ٢٨٤٣).
(٣) في الأصل: «خلق الله آدم».
(٤) أخرجه مسلم في صحيحه (٥٨٥/٢ح ٨٥٤)، والترمذي في السنن (٤٨٨)،
وقال: حديث حسن صحيح، والنسائي في السنن الكبرى (٥١٧/١، ٥١٨ ح
١٦٦٢ / ١٦٦٣)، وفي المجتبى (٨٩/٣، ٩٠)، وأحمد في المسند (٤٠١/٢،
٤١٧، ٥١٢)، وأبو يعلى في المسند (١٧٦/١١ ح ٦٢٨٦)، وأبو نعيم في
المسند (٤٤٤/٢ ح ١٩٢٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٥١/٣)، وفي
شعب الإيمان (٩٠/٣ح ٢٩٧٠)، والطبراني في تاريخ الملوك والأمم (٧٥/١).
-٣٠٦ -
وهذا الحديث قد رواه غير من ذكرنا عن الزهري](١) (١٤٧/ب)
فخالف من سمينا في إسناده.
٨٨٣٢- وحدثنا إبراهيم بن زياد الصائغ قال: نا زكريا بن عدي
قال: نا عبد الله بن المبارك عن يونس عن الزهري عن الأعرج عن أبي
هريرة رفعه، قال: «لا يقتسم ورثتي دينارًا ولا درهمًا، ما تركت فهو
صدقة»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة
إلا يونس وقد رواه أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، عن النبي څ#.
٨٨٣٣- حدثنا إسماعيل بن مسعود، ومحمد بن عبد الله بن بزيع
قالا: نا فضيل بن سليمان قال: نا عمر بن سعيد عن الزهري عن الأعرج
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله مح 9: «احتج آدم وموسى عليهما
السلام، فقال موسى لآدم: أنت الذي خلقك الله بيده، ونفخ فيك من
روحه، [وأمر الملائكة](٣) فسجدوا لك أخرجتنا أو أخرجت ذريتك
(١) طمس سطر في: (ك).
(٢) أخرجه البخاري (٢٦٢٤، ٢٩٢٩، ٦٣٤٨)، ومسلم (١٣٨٢/٣ ح ١٧٦٠)،
وأبو عوانة في المسند (٤ / ٢٥٣ ح ٦٦٨٥ - ٦٦٨٨)، والشافعي في السنن
المأثورة (ص ٤٤٢ ح ٤٧٣)، وأحمد (٤٦٤/٢)، وابن حبان في صحيحه
(الإحسان - ٦٦٠٩، ٦٦١٠، ٦٦١٢)، والرافعي في التدوين في أخبار
قزوين (٢ / ٣٣٨)، والطحاوي في شرح المعاني (٦/٢)، والحميدي في المسند
(٤٨٠/٢ ح ١١٣٤)، وأبو داود في السنن (١٤٤/٣ح ٢٩٧٤)، والشافعي
في المسند (ص ٣٢٣)، وابن سعد في الطبقات الكبرى (٣١٤/٢)، والشافعي
في الأم (١٤٠/٤)، وحماد بن إسحاق في تركة النبي (ص ٨٤).
(٣) في الأصل: «وأمر الملائكة وأمر الملائكة».
-٣٠٧ -
من الجنة، قال: فقال آدم ◌َ﴿: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالاته،
و کلامه - أحسبه قال : - وأنزل عليك التوراة، فهل تجد ذلك مكتوبًا
علي قبل أن أخلق، قال: نعم، قال: فحج آدم موسى»(١).
هذا اللفظ لهذا الحديث أو قريبًا منه إن شاء الله.
ولا نعلم روى هذا الحديث عن الزهري عن الأعرج إلا عمر بن
سعيد، وقد رواه الزهري عن سعيد بن المسيب، وعن أبي سلمة، وعن
حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة.
٨٨٣٤- حدثنا إبراهيم بن زياد الصائغ قال: نا يونس بن محمد
قال: نا الليث - يعني - ابن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن صفوان بن
سليم عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله ﴿ سجد في ﴿ إِذَا
السَّمَآءُ انشَقَّتْ﴾، و﴿ اقْرَأْ بِأَسْمِ رَبِّكَ الَّذِى خَلَقَ﴾(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعرج إلا صفوان [بن سليم وقد
روی غیر واحد عن صفوان.
(١) أخرجه البخاري (٦٢٤٠)، ومسلم (٢٠٤٣/٤ ح ٢٦٥٢)، والنسائي في
السنن الكبرى (٢٨٤/٦، ٣٠٨)، وأحمد (٢٦٤/٢)، والحميدي (١١١٦)،
وابن أبي عاصم في السنة (٦٩/١ح ١٥٣ - ١٥٦)، والبيهقي في الاعتقاد (ص
٩٨، ٩٩)، والذهبي في معجم الشيوخ (ص ١٧)، وابن حبان في صحيحه
(الإحسان - ٦٢١٠)، ومالك في الموطأ (٨٩٨/٢ح ١٥٩٢).
(٢) أخرجه مسلم (٤٠٦/١ ح ٥٧٨)، والطبراني في الأوسط (١٩٩١)، وأبو
عوانة في المسند (٥٢٤/١ح ١٩٥٩)، (٥٤٣/١ح ٢٠٣٢)، وأبو نعيم في
المسند (١٧٨/٢ ح ١٢٧٨، ١٢٧٩)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣١٦/٢ح
٣٥٤١)، وابن عبد البر في التمهيد (١٢٤/١٩)، وتهذيب الكمال للمزي
بإسناده (١٤٠/١٧).
-٣٠٨ -
٨٨٣٥ - حدثنا محمد بن يزيد](١) (١٤٨/أ)، قال: نا عبد الله بن
إدريس قال: نا ربيعة بن عثمان عن محمد بن يحيى بن حبان عن
عبدالرحمن الأعرج عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللهمحمد: «المؤمن
القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف وكل في خير، احرص على ما
ينفعك واستعن بالله ولا تعجزن، وإن أصابك شيء فلا (تقل)(٢) لو
كان كذا وكذا وقل قدر الله، وما شاء صنع»(٣).
وهذا الكلام قد رواه ابن عجلان عن ربيعة ورواه ابن إدريس عن
ربيعة، ولا نعلمه يروى عن أبي هريرة، إلا بهذا الإسناد وربيعة مدني لا
بأس به.
٨٨٣٦- حدثنا يوسف بن موسى قال: نا جرير قال: نا محمد بن
إسحاق عن محمد بن يحيى بن حبان عن الأعرج عن أبي هريرة، قال: قال
(١) طمس سطر في: (ك).
(٢) في الأصل: «يقول».
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه (٢٠٥٢/٤ ح ٢٦٦٤)، والنسائي في السنن الكبرى
(١٥٩/٦، ١٦٠)، وعمل اليوم والليلة للنسائي (ص ٤٠١ - ٤٠٣)، وابن
ماجه في السنن (١٣٩٥/٢ ح ٤١٦٨)، وأحمد في المسند (٣٦٦/٢، ٣٧٠)،
والحميدي في المسند (١١١٤)، ومن طريق المصنف أبو يعلى (٦٢٥١،
٦٣٤٦)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٥٧٢١، ٥٧٢٢)، من طريق
المصنف، والبيهقي في السنن الكبرى (٨٩/١٠)، من طريق المصنف - وفي
شعب الإيمان (١ / ٢١٦ ح ١٩٤)، وله أيضا في الاعتقاد (ص ١٥٩)، وابن
أبي عاصم في السنة (١٥٧/١ ح ٣٥٦)، وابن عبد البر في التمهيد (٢٨٧/٩،
٢٨٨)، واللالكائي في اعتقاد أهل السنة (٤ / ٥٨٠ ح ١٠٢٨)، والمزي في
تهذيب الكمال بإسناده (١٣٥/٩).
- ٣٠٩ -
رسول الله: «مثل المؤمن مثل الخامة من الزرع تفيئها الأرواح،
ومثل الكافر مثل الأرزة قائمة على أصلها لا يحركها شيء حتى
(قهب)(١) ريح فتقصفها»(٢).
٨٨٣٧- حدثنا رزق الله بن موسى قال: نا معن بن عيسى عن
مالك عن محمد بن يحيى بن حبان عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة،
قال: (نهى)(٣) رسول الله ﴿ عن صلاة بعد العصر وبعد الفجر (٤).
٨٨٣٨- كتب إليّ هارون بن موسى بن أبي علقمة يخبرني أن أبا
ضمرة أنس بن عياض حدثه عن الحارث بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن
ابن هرمز عن أبي هريرة، عن النبي ﴿ قال: «لا يمنع الماء ليمنع به
الكلأ»(٥).
(١) في الأصل: «يهب».
(٢) أخرجه أبو يعلى في المسند (١١ / ١٨٥ ح ٦٢٩٤)، من طريق جرير، به.
(٣) ليست في: (ك)، ومكانها علامة لحق ولا شيء بالحاشية.
(٤) أخرجه مسلم في صحيحه (٥٦٦/١ ح ٨٢٥)، والنسائي في المجتبى (٢٧٦/١)،
وأحمد في المسند (٥٢٩/٢)، وأبو نعيم في المسند (٢ / ٤١٩ ح ١٨٦٧)، وأبو
عوانة في المسند (٣١٦/١ ح ١١٢٢)، والطحاوي في شرح المعاني (٣٠٤/١)،
والطبراني في المعجم الأوسط (٢٠٥/٢ح ١٧٤١)، والطبراني في المعجم
الصغير (١ / ٨٨ ح ١١٦)، وقال عقبه: لم يروه عن يحيى إلا يزيد تفرد به
منصور اهــ.
ومن طريقه الخطيب في تاريخ بغداد (٣٦/٥)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢
/ ٤٥٢ ح ٤١٦٤).
(٥) أخرجه البخاري في صحيحه (٢٢٢٦)، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف عن
مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، به، (٢٥٥٤/٦ ح ٦٥٦١)،
ومسلم (١١٩٨/٣ ح ١٥٦٦)، والترمذي في السنن (١٢٧٢)، وقال: حديث
- ٣١٠ -
٨٨٣٩- وكتب إلي هارون بن موسى بن أبي علقمة يخبرني في
كتابه عن أنس بن عياض عن الحارث بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن عن
أبي هريرة، أن رسول الله : ﴿ل قال: «أحب البلاد إلى الله تبارك وتعالى
المساجد، وأبغض البلاد إلى الله تبارك وتعالى أسواقها»(١).
عمرو بن أبي عمرو عن الأعرج
٨٨٤٠- حدثنا أحمد بن أبان القرشي قال: نا عبد العزيز بن محمد
قال: نا عمرو بن (١٤٨/ب) أبي عمرو عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي
هريرة قال: قال رسول الله:﴿ «النذر لا يقرب شيئا لم يكن (الله)(٢)
قدره، ولكن النذر يستخرج به من البخيل ما لم يكن يريد أن
يخرجه»(٣).
=
حسن صحيح، والنسائي في الكبرى (٤٠٧/٣)، وابن ماجه (٢ / ٨٢٨)،
وابن أبي شيبة في المصنف (٣٥١/٤)، و(٦/٥ ح ٢٣١٩١)، وأحمد في المسند
(٤٦٣/٢، ٥٠٠)، والحميدي في المسند (٤٧٧/٢ ح ١١٢٤)، وأبو يعلى
في المسند (١٣١/١١ح ٦٢٥٧)، و (١١ / ١٧٥ ح ٦٢٨٥)، والشافعي في
الأم (٤٩/٤)، والشافعي في المسند (ص ٣٨٢)، وأبو عوانة في المسند (٣/
٣٥١ ح ٥٢٨٥)، وابن الجارود في المنتقى (ص ١٥٣ ح ٥٩٦)، والبيهقي
في السنن الكبرى (١٥١/٦ ح ١١٦٢٣).
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (٤٦٤/١ ح ٦٧١)، وابن خزيمة في صحيحه (٢/
٢٦٩ ح ١٢٩٣)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٦٠٠)، وأبو عوانة
في المسند (٣٢٦/١ح ١١٥٥)، وأبو نعيم في المسند (٢/ ٢٦٤ ح ١٥٠٠)،
والخطيب في موضح الأوهام (٨٨/١)، والمزي في تهذيب الكمال (٤٤٤/١٧).
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه (١٢٦٢/٣ ح ١٦٤٠)، والنسائي في السنن الكبرى
=
(٢) ليست في: (ك).
- ٣١١ -
٨٨٤١- وحدثنا أحمد بن أبان القرشي قال: نا عبد العزيز بن محمد
قال: نا عمرو بن أبي عمرو عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله محلّ
قال: «احتج آدم وموسى فقال موسى: يا آدم خلقك الله بيده، ونفخ
فيك من روحه، وأمر الملائكة فسجدوا لك، ثم أمرك أن تسكن الجنة
فتأكل حيث شئت رغدا، ونهاك عن شجرة واحدة، فعصيت ربك
فأكلت منها، فقال: يا موسى ألم تعلم أنه قدر ذلك علي قبل أن يخلقني
قال: فحج آدم موسى»(١).
٨٨٤٢- حدثنا أحمد بن أبان قال: نا عبد العزيز بن محمد قال: نا
عمرو بن أبي عمرو عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة، أن (رسول
الله) (٢)﴿ رأى رجلا يهادي بين رجلين فسأل عنه فقالوا: نذر أن يحج
ماشيا فقال: «إن الله تبارك وتعالى لغني عن نذره - أحسبه قال : - مره
فلیر کب»(٣).
=
(١٣٣/٣ ح ٤٧٤٦)، وفي المجتبى (١٦/٧ ح ٣٨٠٤)، وابن ماجه (٢١٢٣)،
وأحمد في المسند (٣٧٣/٢)، والحميدي في المسند (١١١٢)، وأبو يعلى في
المسند (١١/ ٢٣٦ ح ٦٣٥٥)، وأبو عوانة في المسند (٨/٤، ٩ح ٥٨٣٨،
٥٨٤٢)، والحاكم في المستدرك (٣٣٨/٤ ح ٧٨٣٨)، ومن طريقه البيهقي في
السنن الكبرى (٧٧/١٠)، وابن أبي عاصم في السنة (١٣٦ح ٣١٢)،
واللالكائي في شرح اعتقاد أهل السنة (٥٨١/٤ ح ١٠٢٩).
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه.
(١) وقد مر هذا الحديث قريبًا (ح ٨٨٢٧)، واستوفينا تخريجه في موضعه.
(٢) في الأصل: «النبي».
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه (١٢٦٤/٣ ح ١٦٤٣)، وابن ماجه (٢١٣٥)،
والدارمي في السنن (٢٤٠/٢ ح ٢٣٣٦)، وأحمد في المسند (٣٧٣/٢ ح
-٣١٢-
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد، ولا
نعلم روى عمرو بن أبي عمرو عن الأعرج إلا هذه الأحاديث.
الشيوخ عن الأعرج
٨٨٤٣- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا سلم بن قتيبة قال: نا الحسن
ابن علي عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صل:
«لا يمنعن أحدكم - أو لا يمتنعن أحدكم - من السائل أن يعطيه، وإن
رأى في يديه قلبین من ذهب»(١).
وهذا الحديث لا نعلم يروى كلامه عن النبي ◌َّ إلا من هذا
الوجه.
٨٨٤٤- وحدثنا محمد بن المثنى قال: نا سلم بن قتيبة قال: نا الحسن
ابن علي عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صل:
«أوصاني جبريل عليه السلام فقال: (١٤٩/أ) إذا توضأت انتضح»(٢).
=
٨٨٤٦)، وأبو عوانة في المسند (١٤/٤ ح ٥٨٥٦ح ٥٨٥٧)، وأبو يعلى في
المسند (١١/ ٢٣٥ ح ٦٣٥٤)، والبيهقي في السنن الكبرى (٧٨/١٠)، وابن
خزيمة في صحيحه (٤ / ٣٤٧ ح ٣٠٤٣).
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء (٣١٢/٢)، والعقيلي في الضعفاء
الكبير (٢٣٤/١) من طريق سلم بن قتيبة به.
وقال ابن عدي: وحديثه قليل وهو الى الضعف أقرب منه الى الصدق.
وعزاه الحافظ ابن حجر في القول المسدد (ص ٦٦) للدارقطني في الأفراد من
طريق الحسن بن علي الهاشمي عن الأعرج عن أبي هريرة، به، وقال: تفرد به
الحسن عن الأعرج، اهـ، قال الحافظ: والحسن ضعيف.
(٢) أخرجه الترمذي في السنن (٧١/١ح ٥٠)، وقال: حديث غريب، وقال:
=
- ٣١٣ -
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد.
٨٨٤٥- وحدثنا عمرو بن علي قال: نا أبو قتيبة قال: نا الحسن بن
علي عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله واخطرت:
«لا يمنعن أحدكم جاره أن يضع خشبة في جداره أو على جداره»(١).
وهذا الحديث قد رواه الزهري، وصالح بن كيسان عن الأعرج عن
أبي هريرة.
٨٨٤٦- حدثنا عمرو بن بشر الناجي قال: نا معلى بن الفضل
قال: نا الحسن بن علي عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة، قال: قال
رسول الله :﴿: «صاحب الدابة أحق بصدرها»(٢).
٨٨٤٧- حدثنا عمرو بن بشر قال: نا معلى بن الفضل قال: نا
الحسن بن علي عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله
*: «يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله»(٣).
وهذان الحديثان لا نعلم رواهما عن الحسن بن علي عن الأعرج عن
أبي هريرة إلا معلى بن الفضل وهو رجل بصري لا بأس به، والحسن بن
=
سمعت محمدًا يقول: الحسن بن علي الهاشمي منكر الحديث، اهـ.
وابن ماجه في السنن (٤٦٣)، وابن عدي في الكامل في الضعفاء (٣٢١/٢)،
والعقيلي في الضعفاء الكبير (٢٣٤/١)، وابن حبان في المجروحين (٢٣٥/١)،
وقال: يروي المناكير عن المشاهير، اهـ.
وابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٣٥٥ ح ٥٨٦).
(١) لم أجده بهذا الإسناد.
(٢) لم أجده بهذا الإسناد.
(٣) لم أجده بهذا الإسناد.
- ٣١٤ -
علي هذا لا نعلم روى عنه إلا أبو قتيبة والمعلى بن الفضل وكل ما رواه
عن الأعرج عن أبي هريرة [فلا نعلم أحدًا شاركه فيه إلا حديث «لا
يمنعن أحدكم جاره أن يضع خشبة»](١) في جداره.
٨٨٤٨ - نا رزق الله بن موسى قال: نا معن بن عيسى قال: نا عبد
العزيز بن أبي سلمة عن عبد الله بن الفضل عن عبد الرحمن الأعرج عن
أبي هريرة، قال: كانت تلبية النبيِ وَ﴾: «لبيك إله الحق»(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد.
٨٨٤٩- حدثنا عبدة بن عبد الله قال: نا زيد بن الحباب قال: نا
عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن عبد الله بن الفضل عن عبد الرحمن
الأعرج، عن أبي هريرة عن النبي صَلّ.
٨٨٥٠- وناه أحمد بن منصور قال: نا عبد الله بن صالح بن مسلم
(١) طمس في: (ك).
(٢) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (٢/ ٣٥٤)، وفي المجتبى (١٦١/٥)، وابن
ماجه في السنن (٢٩٢٠)، وابن أبي شيبة في المصنف (١٣٤٦٨)، والشافعي في
المسند (ص ١٢٢)، وأحمد في المسند (٣٤١/٢، ٣٥٢، ٤٧٦)، وأبو داود
الطيالسي في المسند (ص ٣١٣ح ٢٣٧٧)، والشافعي في الأم (٢/ ١٥٥)،
والدارقطني في السنن (٢٢٥/٢)، وابن خزيمة في صحيحه (١٧٢/٤ ح ٢٦٢٣،
٢٦٢٤)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٣٨٠٠)، والحاكم في المستدرك
(٦١٨/١)، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، اهـ.
ومن طريقه البيهقي في السنن (٤٥/٥)، والطحاوي في شرح المعاني (١٢٥/٢)،
وأبو نعيم في حلية الأولياء (٩/ ٤٢)، وابن حزم في المحلى بإسناده (٩٤/٧)،
وفي حجة الوداع (ص ١٤٢، ١٤٣)، والخطيب في تاريخ بغداد (٤٣٦/١٠)،
راجع الضعفاء للعقيلي (٢٦٠/٤).
- ٣١٥-
قال: نا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن عبد الله بن الفضل عن
عبدالرحمن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي م38: «أن النبي ﴿ توضأ مرتين
مرتین»(١).
وهذا الحديث لا نعلم يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد.
٨٨٥١- وحدثنا العباس بن عبد الله الترقفي قال: (١٤٩ /ب)، نا
زيد بن يحيى بن عبيد قال: نا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن عبد الله
ابن الفضل عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة، عن النبي ﴿ قال: «إن
في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام»(٢).
٨٨٥٢- وحدثنا الحسن بن أبي زيد قال: نا زيد بن الحباب قال:
أخبرنا عبد الرحمن بن ثابت عن عبد الله بن الفضل عن عبد الرحمن
الأعرج عن أبي هريرة، عن النبي ﴿: أنه كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك
(١) أخرجه الترمذي في السنن (٤٣)، وقال: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث
ابن ثوبان عن عبد الله بن الفضل وهو إسناد حسن صحيح، اهـ.
وأبو داود في السنن (١٣٦)، والدارقطني في السنن (٩٣/١)، وأحمد في المسند
(٢٨٨/٢)، وابن المنذر في الأوسط (٤٠٧/١ ح ٤٠٧)، وابن حبان في
صحيحه (الإحسان - ١٠٩٤)، والحاكم في المستدرك (٢٥١/١ ح ٥٣٣)،
هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، اهـ.
وابن الجارود في المنتقى (ص ٢٩ ح ٧١)، والبيهقي في السنن الكبرى (١/ ٧٩).
ووقع في هذا الموضع من المسند (أبو ثوبان)، خطأ صوابه: ابن.
(٢) أخرجه الطبراني في مسند الشاميين (٩٥/١ح ١٤٠)، قال: حدثنا يحيى بن
عبد الباقي المصيصي ثنا يحيى بن عثمان الحمصي ثنا زيد بن يحيى بن عبيد، به،
بإسناده ولفظه سواء.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٧٤١١)، من طريق سفيان عن
أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، به.
-٣١٦ -
من عذاب القبر، وأعوذ بك من عذاب جهنم، وفتنة المحيا والممات،
وفتنة المسيح الدجال»(١).
٨٨٥٣- حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن الفضل، قال: نا عثمان بن
عبد الرحمن قال: نا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن عبد الله بن الفضل
عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة، عن النبي ﴿، قال: «اختتن
إبراهيم /، بعد ما أتت عليه ثمانون سنة بالقدوم»(٢).
وهذا الحديث قد روي عن أبي هريرة من وجوه.
وقد روى عبد الله بن الفضل عن الأعرج عن أبي هريرة أحاديث
صالحة، تعرف عن أبي هريرة من غير رواية عبد الله بن الفضل عن الأعرج.
٨٨٥٤- نا عمرو بن حفص الشياني قال: نا عبد الله بن وهب
قال: أخبرنا عمرو بن الحارث عن جعفر بن ربيعة عن الأعرج عن أبي
هريرة قال: قال رسول الله مُ /9: «لا هامة لا هامة» مرتين (٣).
(١) أخرجه أحمد في المسند (١/ ٢٥٨)، و (٧/ ٢٨٨)، وابن أبي عاصم في السنة
(٢/ ٤٢١ ح ٨٦٩)، والطبراني في مسند الشاميين (٨٩/١ ح ١٢٦)، والحاكم
في المستدرك (١/ ٧١٥)، وقال: حديث صحيح على شرط البخاري، ولم
يخرجاه، اهـ
(٢) أخرجه الطبراني في مسند الشاميين (٨٨/١ ح ١٢٤)، وابن عدي في الكامل
في الضعفاء (٢٨٢/٤)، والطبري في تاريخه (١٧٢/١)، جميعهم من طريق ابن
ثوبان، به، بإسناده، ولفظه.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (١٨٤/٤)، من طريق أبي أويس عن أبي الزناد
عن الأعرج عن أبي هريرة، به، وهذا الطريق أصله في صحيح البخاري
ومسلم، وغيرهما.
(٣) أخرجه أحمد في المسند (٢ / ٤٢١)، وأبو يعلى في المسند (١١/ ١٨٧ ح
-٣١٧ -
٨٨٥٥- حدثنا أحمد بن منصور بن سيار قال: نا عبد الله بن يزيد
المقرئ قال: حدثني سعيد بن أبي أيوب عن عبيد الله بن أبي جعفر عن
عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة، عن النبي ﴿ قال: «من عرض عليه
طيب لا يرده، فإنه خفيف المحمل طيب الرائحة»(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة، بهذا اللفظ إلا من هذا
الوجه.
٨٨٥٦- حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري قال: نا أيوب بن
سليمان بن بلال قال: نا أبو بكر بن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن
صالح بن كيسان عن عبد (١٥٠/أ) الرحمن الأعرج عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله # «أبردوا بصلاة الظهر في شدة الحر فإن شدة الحر من
فیح جهنم»(٢).
=
٦٢٩٧)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (٣٨/٩)، ولفظه: «لا هام لا هام».
(١) أخرجه مسلم (٤ / ١٧٦٦ ح ٢٢٥٣)، وأبو داود في السنن (٤١٧٢)،
والنسائي في السنن الكبرى (٤٢٨/٥)، وفي المجتبى (١٨٩/٨)، وأحمد في المسند
(٣٢٠/٢)، وأبو يعلى في المسند (١٢٧/١١ ح ٦٢٥٣)، والبيهقي في شعب
الإیمان (١٣٠/٥)، وفي الكبرى (٢٤٥/٣).
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه (٥١٠)، والطبراني في الأوسط (٦٠٤٣) من
طريق سليمان بن بلال، به بإسناده ولفظه.
وأخرجه مالك في الموطأ (٢٩)، وابن ماجه (٦٧٧)، والشافعي في المسند (ص
٢٧)، و (ص ٢١١)، وأبو عوانة (٢٩١/١ ح ١٠٢٤)، وأحمد (٤٦٢/٢ ح
٩٩٥٧)، والطحاوي في شرح المعاني (١/ ١٨٧)، وابن عبد البر في التمهيد
(٢٩٤/١٨)، والشافعي في الأم (٧٢/١)، و(١٩٢/٧)، وابن المنذر في الأوسط
(٣٦٢/٢) جميعهم عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، به بلفظه.
-٣١٨ -
وهذا الحديث لا نحفظه من حديث صالح بن كيسان عن
عبدالرحمن الأعرج عن أبي هريرة إلا من حديث سليمان بن بلال عنه.
٨٨٥٧- حدثنا محمد بن معمر قال: نا أبو عاصم قال: أخبرنا أبو
حفص الشاعر قال: حدثني أبي عن الأعرج عن أبي هريرة، قال: قال
رسول الله وض: «إن اليهود تعق عن الغلام كبشًا، ولا تعق عن الجارية
أو تذبح - الشك منه - أو من أبيه - فعقوا - أو اذبحوا - عن الغلام
كبشين وعن الجارية (كبش)(١)»(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن الأعرج عن أبي هريرة إلا من
هذا الوجه، بهذا الإِسناد.
٨٨٥٨- حدثنا الحسين بن أبي كبشة قال: نا محمد بن يعلى قال:
نا عمر بن الصبح عن مقاتل بن حيان عن الأعرج عن أبي هريرة رفعه،
قال: «مهور الحور العين قبضات التمر وفلق الخبز»(٣).
وهذا الحديث إنما أراد إذا تصدق. وهذا الحديث لا نعلمه يروى
عن النبي # بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه، بهذا الإسناد.
٨٨٥٩- نا محمد بن مسكين قال: نا عمرو بن أبي سلمة قال: نا
زهير بن محمد عن موسى بن عقبة عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة
عن النبي ◌ُ* قال: «لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها»(٤).
(١) في الأصل: «كبشًا»، وهو الصواب.
(٢) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٣٠١/٩)، وفي شعب الإيمان (٦/ ٣٩١ح
٨٦٢٤).
(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل (٢٥/٥)، وابن حبان في المجروحين (٢/ ٨٢).
(٤) أخرجه الطبراني في الأوسط (٩٧٣، ٩٨٠)، من طريق عمرو بن أبي سلمة به.
=
-٣١٩ -
٨٨٦٠- وبإسناده أن رسول اللهوَ ﴿ قال: «إن الله تبارك وتعالى
تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة»(١).
ومن حديث أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة
٨٨٦١- حدثنا أحمد بن أبان القرشي قال: نا سفيان بن عيينة عن
أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﴿ «ألا
تعجبون كيف يصرف الله عني شتم قريش ولعنهم يشتمون مزهما
ويلعنون زمما وأنا محمد ﴿)»(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه (١٥٠/ب) [يروى عن أبي هريرة إلا بهذا
الإسناد.
٨٨٦٢- حدثنا أحمد بن أبان وخلف بن](٣) خليفة قالا: نا سفيان
ابن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، يبلغ به النبي ﴿ قال:
«أخنع اسم عند الله رجل تسمى بملك (الملوك)(٤)»(٥).
=
وأخرجه البخاري ومسلم، وغيرهما من طريق مالك عن أبي الزناد عن
الأعرج، به.
(١) أخرجه ابن ماجه في السنن (٣٨٦١).
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه (٣٣٤٠)، والنسائي في السنن الكبرى (٥٦٣١)،
وأحمد في المسند (٢/ ٢٤٤، ٣٦٩)، والحميدي في المسند (١١٣٦)،
والبخاري في التاريخ الأوسط (١١/١ ح ٢٤)، والبيهقي في شعب الإيمان (٢/
١٤٢ ح ١٤٠١)، وفي السنن (٢٥٢/٨).
(٣) طمس سطر في: (ك).
(٤) في الأصل: «الأملاك».
(٥) أخرجه البخاري (٥٨٥٢، ٥٨٥٣)، ومسلم (١٦٨٨/٣ ح ٢١٤٣)،
- ٣٢٠-