النص المفهرس
صفحات 21-40
وهذا الحديث أرسله وهب وأسنده محمد بن جعفر عن شعبة عن
خبیب عن حفص عن أبي هريرة عن النبي {﴾ ..
٨٢٠٢- حدثنا عبدة بن عبدالله قال: أخبرنا زيد بن الحباب عن
موسى بن عبيدة عن علقمة بن مرثد [عن حفص] بن عاصم (١) عن أبي
هريرة قال: سَبتُ الحمى عند رسول الله ﴿ فقال: «إنها لتذهب ذنوب
المؤمن كما (٩٠/ب) ينفي الكير خبث الحديد»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حفص إلا علقمة بن مرتد ولا نعلم
روي عن علقمة عن حفص إلا هذا الحديث.
٨٢٠٣- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا عبد الرحمن بن مهدي
قال: نا مالك عن خبيب [بن عبد الرحمن](٣) عن حفص [بن
=
وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٣٠)، وأبو نعيم في المسند (٤٦/١، ٩٥)،
وأبو بكر بن نقطة في التقييد (ص ٤٥٠)، والحاكم في المستدرك (١٩٥/١)
موصولا، وقال الحاكم: وقد ذكر مسلم هذا الحديث في أوساط الحكايات
التي ذكرها في خطبة الكتاب عن محمد بن رافع، ولم يخرجه محتجا به في
موضعه من الكتاب، وعلي بن جعفر المدائني ثقة، وقد نبهنا في أول الكتاب
على الاحتجاج بزيادات الثقات وقد أرسله جماعة من أصحاب شعبة، اهـ.
(١) ليست في الأصل وإثباتها من (ك).
(٢) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٦٢٤٨)، قال: حدثنا محمد بن علي
الصائغ، نا محمد بن محرز بن سلمة، نا عبد العزيز بن محمد عن موسى بن
عبيدة به، بإسناده، ولفظه، وقال: لم يرو هذا الحديث عن علقمة بن مرثد إلا
موسى بن عبيدة تفرد به عبد العزيز بن محمد، ولم يرو حفص بن عبيد الله بن
أنس عن أبي هريرة حديثا غير هذا، اهـ.
(٣) ليست في الأصل وإثباتها من (ك).
- ٢١ -
عاصم](١) عن أبي هريرة أن رسول الله :﴿ قال: «ما بين بيتي ومنبري
روضة من رياض الجنة»(٢).
٨٢٠٤- وحدثنا به أبو بكر بن نافع قال: نا الفضل بن العباس
قال: نا محمد بن إسحاق عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم
عن أبي هريرة عن النبي ◌ُ﴿ قال: «ما بين بيتي ومبنري روضة من رياض
الجنة، وصلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد
الحرام»(٣).
أبو عبيد مولى عبد الرحمن بن أزهر
عن أبي هريرة
٨٢٠٥- حدثنا الحسن بن قزعة قال: نا حسين بن نمير قال: نا
سفيان بن حسين عن الزهري عن أبي عبيد مولى عبد الرحمن بن أزهر عن
أبي هريرة عن النبيمحمد(٤) قال: «لا يزال يستجاب لأحدكم ما لم
يستعجل»(٥).
(١) ليست في الأصل وإثباتها من (ك).
(٢) انظر الحديث (٨١٨٨، ٨١٨٩، ٨٢٠٠).
(٣) انظر التعليق السابق، وإنما وقعت هذه الرواية عند الإمام أحمد في المسند (٢/
٣٩٧)، عن يعقوب عن أبيه عن ابن إسحاق، به بإسناده، ولفظه.
(٤) الذي في الأصل: (صلى الله عليه)، بدون: (وسلم).
(٥) أخرجه البخاري في صحيحه (٥٩٨١)، ومسلم في صحيحه (٢٠٩٥/٤ ح
٢٧٣٥)، والترمذي في السنن (٣٣٨٧)، وقال: حديث حسن صحيح، اهـ،
وابن ماجه في السنن (٣٨٥١)، وأبو داود في السنن (١٤٨٤)، والبخاري في
الأدب المفرد (٦٥٤)، ومالك (٤٩٧)، وأحمد (٣٩٦/٢)، (٤٨٧/٢)، وابن
- ٢٢ -
٨٢٠٦- وحدثنا الحسن بن قزعة قال: نا حصين بن نمير قال: نا
سفيان بن حسين عن الزهري عن أبي عبيد عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ
قال: «لأن يحتزم أحدكم حزمة من حطب فيجعلها على ظهره خير له
من يأتي رجلاً فيسأله أعطاه أو منعه»(١).
٨٢٠٧- وحدثنا أحمد بن منصور قال: نا عبد الرزاق قال: أخبرنا
معمر عن الزهري عن أبي عبيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صَ لّ:
«لا يتمنى أحدكم الموت لضر نزل وليقل اللهم أحيني ما كانت الحياة
خيرًا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي»(٢).
عباد بن أوس عن ا بي هريرة
٨٢٠٨ - حدثنا محمد بن مسكين قال: نا بشر بن بكير قال: نا
=
حبان في صحيحه (الإحسان - ٩٧٥)، جمعيهم من طرق عن الزهري عن
أبي عبيد مولى عبد الرحمن بن أزهر عن أبي هريرة، به.
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (٢٢٤٥)، ومسلم في صحيحه (٧٢١/٢ ح
١٠٤٢)، والنسائي في الكبرى (٤٩/٢)، وفي المجتبى (٩٣/٥)، وأحمد في
المسند (٤٥٥/٢)، وأبو يعلى في المسند (٦٢٤٢)، وأبو نعيم في المسند (٣/
١١٠)، جميعهم من طريق الزهري عن أبي عبيد مولى عبد الرحمن بن أزهر عن
أبي هريرة، به.
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه (٦٨٠٨)، والنسائي في المجتبى (٣/٤)، والدارمي
في السن (٤٠٣/٢ ح ٢٧٥٨)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣٧٧/٣)، وأحمد
في المسند (٥١٤/٢)، والبيهقي في الزهد الكبير (٢٣٨/٧)، وفي العلل لابن
المديني (ص٨٣، ٨٤ ح ١٢٨)، جميعهم من طريق الزهري عن أبي عبيد مولى
عبد الرحمن بن أزهر عن أبي هريرة.
- ٢٣ -
الأوزاعي عن يحيى (٩١/ أ) بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن بن
ثوبان عن عباد بن أوس قال حدثني أبو هريرة قال قال: رسول الله حصلت:
«تفضل صلاة [الجماعة] (١) صلاة الرجل وحده خمسًا وعشرين
درجة»(٢).
ولا نعلم روى عباد بن أوس عن أبي هريرة إلا هذا الحديث.
بسر بن سعيد، عن أبي هريرة
٨٢٠٩- حدثنا أحمد بن أبان القرشي قال: نا أبو علقمة
[الفروي](٣) قال: نا يزيد بن خصيفة عن بسر بن سعيد، عن أبي هريرة
عن النبي ◌ُ ◌ّ: «أيما امرأة أصابت بخورًا فلا تشهدن معنا الصلاة»(٤).
(١) في الأصل: (الجماعة على).
(٢) أخرجه المحاملي في أمالية (ص ٢٩٠ ح ٢٩٨)، من طريق شيبان بن
عبدالرحمن عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن الزهري أن عباد بن
أوس أخبره أنه سمع أبا هريرة، به، بلفظه.
وراجع العلل للدارقطني (٢٨/٩ سؤال ١٦٢٣)، والعلل لابن أبي حاتم (١/
١٥٦ ح ٤٤٠).
(٣) وقع في: (ك) محرفًا إلى: «الفزاري»، وهو خطأ، وهو مترجم في تهذيب
الكمال (٦٣/١٦).
(٤) أخرجه مسلم في صحيحه (٣٢٨/١ ح ٤٤٤)، وأبو داود في السنن (٤١٧٥)،
والنسائي في الكبرى (٤٣١/٥)، وفي النسائي في المجتبى (١٥٤/٨، ١٩٠ح
٥١٢٨، ٥٢٦٣)، وقال: لا نعلم أحدًا تابع يزيد بن خصيفة عن بسر بن
سعيد على قوله عن أبي هريرة، وخالفه يعقوب بن عبد الله بن الأشج رواه
عن بسر بن سعيد عن زينب الثقفية اهـ، و أبو عوانة في المسند (٣٦٠/١،
٣٦١ ح ١٣٠٠)، والدارقطني في العلل بإسناده (٨٠/٩)، جميعهم من طريق
- ٢٤ -
٨٢١٠- حدثنا محمد بن معمر قال: حدثنا عبد الله بن يزيد عن
الليث عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن بسر بن سعيد، عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله ﴿: «لا ينجي أحدًا منكم عمله» فقال رجل: ولا
أنت يا رسول الله؟ قال: «ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله منه برحمة»(١).
٨٢١١- حدثنا محمد بن المثنى قال: ناروح بن عبادة قال: نا مالك
عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار وبسر بن سعيد وعبد الرحمن الأعرج
عن أبي هريرة عن النبي ◌ُّ قال: «من أدرك من العصر ركعة قبل أن
تغرب الشمس فقد أدرك، ومن أدرك من الفجر ركعة قبل أن تطلع
الشمس فقد أدرك»(٢).
٨٢١٢- وحدثنا به أحمد بن أبان القرشي قال: نا عبد العزيز عن
=
أبي علقمة الفروي عن يزيد بن خصيفة عن بسر بن سعيد عن أبي هريرة، به.
والحديث ذكره الإمام الدارقطني في العلل (٧٥/٩ سؤال ١٦٥٣)، وله فيه
بحث نفيس.
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (٢١٦٩/٤ ح ٢٨١٦)، وأحمد في المسند (٢/
٤٥١)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٣٤٨)، جميعهم من طريق بكير
الأشج عن بسر عن أبي هريرة.
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه (٥٥٤)، ومسلم في صحيحه (٤٢٤/١ ح ٦٠٨)،
والترمذي في السنن (١٨٦)، وقال: هذا حديث حسن صحيح اهـ،
والنسائي في السنن الكبرى (٤٦٩/١)، وفي المجتبى (١/ ٢٥٧)، وابن ماجه في
السنن (٦٩٩)، ومالك في الموطأ (٦/١ ح ٥)، والشافعي في المسند (ص ٢٧)،
وأحمد في المسند (٤٦٢/٢)، والدارمي في السنن (٣٠٢/١ح ١٢٢٢)، وأبو
عوانة في المسند (٢٩٩/١ ح ١٠٥٤)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان -
١٥٥٧)، و(١٥٨٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣٦٧/١).
- ٢٥-
زيد عن عطاء بن يسار وبسر بن سعيد وعبد الرحمن الأعرج عن أبي
هريرة عن النبي تُطّ بنحوه(١).
٨٢١٣- حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري وأحمد بن منصور قالا،
نا أصبغ بن الفرج قال: نا ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن بكير بن
الأشج عن بسر بن سعيد وسليمان الأغر عن أبي هريرة عن النبي {8# قال:
«إذا كان اليوم الحار فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم»(٢).
ما روى سعيد بن يسار عن أبي هريرة
٨٢١٤- حدثنا محمد بن بشار بن عثمان قال: نا بشر بن عمر
قال: نا مالك عن (٩١/ب) موسى بن أبي تميم عن سعيد بن يسار عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله (3/8: «الدينار بالدينار والدرهم بالدرهم
لا فضل بينهما»(٣).
(١) انظر التعليق السابق.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه (٤٣٠/١ ح ٦١٥)، وأبو عوانة في المسند (٢٩١/١
ح ١٠٢٣)، كلاهما من طريق عمرو بن الحارث عن بكير بن الأشج عن
بسر، وسليمان الأغر عن أبي هريرة.
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه (١٢١٢/٣ ح ١٥٨٨)، والنسائي في السنن
الكبرى (٢٩/٤)، وفي سننه المجتبى (٢٧٨/٧)، ومالك في الموطأ (٦٣٢/٢ح
١٢٩٨)، والشافعي في اختلاف الحديث (ص ٢٠٣)، وفي السنن المأثورة (ص
٢٦٥ ح ٢٢٠)، وفي المسند (ص ١٨١)، وأحمد في المسند (٣٧٩/٢)، وأبو
عوانة في المسند (٣٧٣/٣ح ٥٣٦٥)، وأبو يعلى الموصلي في المسند (١١/
٢٦٢ ح ١٣٧٥)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٥٠١٢)، والمزي في
تهذيب الكمال بإسناده (٢٩ / ٣٩ - تر: موسى بن أبي تميم)، والبيهقي في
السنن الكبرى (٢٧٨/٥)، جميعهم من طريق موسى بن أبي تميم عن سعيد بن
-٢٦ -
وهذا الحديث قد رواه زهير بن محمد عن موسى بن أبي تميم عن
سعید بن يسار عن أبي هريرة عن النبي څڑ.
٨٢١٥- وحدثنا محمد بن معمر قال: نا روح بن عبادة قال: نا
مالك عن محمد بن أبي صعصعة وهو محمد بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة
عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة أن رسول اللهمح﴿ قال: «من يرد الله به
خيرًا يصب منه»(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه.
٨٢١٦- وحدثنا محمد بن عبد الرحيم قال: نا يونس بن محمد قال:
نا حماد بن سلمة عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة عن سعيد بن يسار
عن أبي هريرة قال: كان رسول الله :﴿ يقول: «اللهم إني أعوذ بك من
الفقر ومن القلة والذلة وأعوذ بك أن أظلم أو أظلم»(٢).
=
يسار عن أبي هريرة، به.
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (٥٣٢١)، والنسائي في السنن الكبرى (٤/
(٣٥)، ومالك في الموطأ (٩٤١/٢ ح ١٦٨٤)، وأحمد في المسند (٢٣٧/٢)،
وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٢٩٠٧)، وابن المبارك في الزهد والرقائق
(ص ١٥٧، ١٥٨ ح ٤٦٤)، والبيهقي في شعب الإيمان (١٤٤/٧)، والبغوي
في شرح السنة (٢٣٢/٥ ح ١٤٢٠)، والقضاعي في مسند الشهاب (٢٢٤/١
ح ٣٤٤)، جميعهم من طريق مالك عن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن
أبي صعصعة عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة، به.
(٢) أخرجه أبو داود في السنن (١٥٤٤)، والنسائي في السنن الكبرى (٤٥٠/٤،
(٤٥)، وفي المجتبى (٢٦١/٨)، وأحمد في المسند (٣٢٥/٢، ٣٥٤)،
والبخاري في الأدب المفرد (٦٧٨)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان -
١٠٣٠)، والحاكم في المستدرك (٧٢٥/١)، ومن طريقه البيهقي في السنن
-٢٧ -
٨٢١٧- حدثنا محمد بن معمر قال: نا روح قال: نا حماد بن سلمة
عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة قال: قال ◌َ﴿: «مامن
أمير عشرة إلا جيء به يوم القيامة مغلولة يداه إلى عنقه أطلقه الحق أو
أوبقه»(١).
٨٢١٨- حدثنا محمد بن معمر قال: نا روح بن عبادة قال: نا
مالك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله : أمرت بقرية تأكل القرى يقولون يثرب وهي المدينة
تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد(٢).
=
الكبرى (١٢/٧)، ومن طريقه أيضا ابن القيسراني في تذكرة الحفاظ (٨٩٤/٣)،
والذهبي في سير أعلام النبلاء (٤٩٢/١٥)، بإسناده.
(١) أخرجه الدارمي في السنن (٣١٣/٢ح ٢٥١٥)، قال: أخبرنا حجاج بن
المنهال ثنا حماد بن سلمة ... الحديث، بإسناده، ولفظه.
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه (١٧٧٢)، ومسلم في صحيحه (١٠٠٦/٢ ح
١٣٨٢)، والنسائي في السنن الكبرى (٤٨٢/٢)، و (٤٣٠/٦)، ومالك في
الموطأ (٨٨٧/٢ ح ١٥٧١)، وأحمد في المسند (٢٣٧/٢، ٢٤٧، ٣٨٤)،
وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٣٧٢٣)، وأبي سعيد الجندي في فضائل
المدينة (ص ٢٥ ح ١٩) جميعهم من طريق مالك عن يحيى بن سعيد عن سعيد
ابن يسار عن أبي هريرة، به.
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (١٧١٦٥)، والحميدي في المسند (١١٥٢)،
وأبو نعيم في المسند (٤٨/٤)، جميعهم من طريق سفيان بن عيينة عن يحيى بن
سعيد عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة، به.
وأخرجه أبو يعلى الموصلي في المسند (٦٣٧٤) من طريق ابن وهب عن
عمرو بن الحارث عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة، به.
-٢٨-
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن أبي هريرة بهذا
الإسناد.
٨٢١٩- حدثنا رزق الله بن موسى أبو الفضل قال: نا شبابة بن
سوار قال: نا ابن أبي ذئب عن محمد بن عمرو بن عطاء عن سعيد بن
يسار عن أبي هريرة قال: قال رسول الله محلل: «تحضر الملائكة يعني الميت
(٩٢/أ) فإذا كان الرجل الصالح قال: اخرجي أيتها النفس الطيبة
كانت في الجسد الطيب اخرجي حميدة وأبشري بروح وريحان ورب
غير غضبان فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج، ثم يعرج بها إلى السماء
فيستفتح لها فيقال من هذا فيقولون فلان فيقولون مرحبًا بالنفس
الطيبة كانت في الجسد الطيب ادخلي حميدة فلا يزال يقال لها ذلك
حتى يغشى به إلى الله تبارك وتعالى، وإذا كان الرجل السوء قال:
اخرجي أيتها النفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث اخرجي ذميمة
وأبشري بحميم وغساق وآخر من شكله أزواج قال: فتخرج، ثم يعرج
بها إلى السماء فيستفتح لها فيقال فلان فيقولون لا مرحبًا بالنفس الخبيثة
كانت في الجسد الخبيث ارجعي ذميمة فإنه لا تفتح لك أبواب السماء،
ثم يصير إلى القبر فيجلس الرجل الصالح في قبره غير فزع ولا مشعوف
أو مسعوف فيقال له فيم كنت؟ قال: فيقول في الإسلام فيقال له: ما
تقول في هذا الرجل؟ فيقول: هو رسول الله جاءنا بالبينات من عند
ربنا فآمنا به وصدقناه فيقال له: هل رأيت الله فيقول: ما ينبغي لأحد
أن يرى الله فيفرج له فرجة قبل النار فينظر إليها يحطم بعضها بعضًا
فيقال: انظر إلى ما وقاك الله، ثم يفرج له فرجة إلى الجنة فينظر إلى
زهرتها وما فيها فيقال له: هذا ما أعد الله لك، ويقال له على اليقين
-٢٩-
كنت وعليه مت وعليه تبعث إن شاء الله ويجلس الرجل السوء في قبره
فزعا مشعوفا أو مسعوفا فيقال له: فيما كنت ؟ فيقول: لا أدري
فيقول: ما كنت تقول في هذا الرجل ؟ فيقول: لا أدري سمعت الناس
يقولون شيئا فيفرج له فرجة قبل الجنة فينظر إلى زهرتها وما فيها فيقال
[انظر إلى ما صرف الله عنك، ثم يفرج له فرجة قبل النار فينظر
إليها](١) (٩٢/ب) يحطم بعضها بعضًا فيقال: هذا مقعدك ومثواك على
الشك كنت وعليه مت، ثم يعذب»(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة عن النبي ◌ُ﴿ّ إلا من
هذا الوجه، بهذا الإسناد.
عبد الملك بن عيسى عن أبي هريرة
٨٢٢٠- حدثنا يوسف بن موسى قال: نا أبو المطيع الحسين بن
عبد الله البجلي قال: نا عبد الرحمن بن حرملة عن عبد الملك بن عيسى
عن أبي هريرة، عن النبي ﴿ قال: «تعلموا من أنسابكم ما [تصلون به
أرحامكم](٣) فإن صلة الرحم منسأة في الأثر مثراة للمال»(٤).
(١) ما بين المعقوفين غير واضح في (ك)، ومثبت في الأصل.
(٢) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (٤٤٣/٦)، وابن ماجه في السنن (٤٢٦٨)،
وأحمد في المسند (٣٦٤/٢)، وعبد الله بن أحمد في السنة (٦٠٩/٢ ح ١٤٤٨،
١٤٤٩)، وابن منده في الإيمان (٩٦٨/٢ح ١٠٦٨)، جميعهم من طريق ابن
أبي ذئب عن محمد بن عمرو بن عطاء عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة.
(٣) كذا بالأصل، وفي (ك): تصلوا أرحامكم.
(٤) أخرجه الترمذي في السنن (١٩٧٩)، وقال: هذا حديث غريب من هذا
الوجه اهـ، وأحمد في المسند (٣٧٤٩/٢، والحاكم في المستدرك (١٧٨/٤)،
=
- ٣٠ -
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة عن النبي ◌ُ﴿ إلا من
هذا الوجه، بهذا الإِسناد.
حنظلة بن علي عن أبي هريرة
٨٢٢/١- حدثنا محمد بن يحيى القطعي قال: نا عمر بن علي المقدمي
قال: نا معن بن محمد قال: سمعت حنظلة بن علي قال: نا أبو هريرة،
قال: قال رسول اللهعنه: «الطاعم الشاكر مثل الصائم الصابر»(١).
=
وقال: حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وابن أبي الدنيا في مكارم
الأخلاق (ص ٨٤ ح ٢٥٢، من طريق ابن المبارك عن عبد الملك بن عيسى
الثقفي عن يزيد مولى المنبعث عن أبي هريرة عن النبي ﴿ به، فذكر يزيد بين
عبد الملك، وأبي هريرة، وفي المخطوطين بدون واسطة.
والحديث ذكره الإمام الهيثمي في مجمع الزوائد (١٥٢/٨)، وقال: رواه
الطيراني في المعجم الأوسط، وفيه أبو أسباط، وهو ضعيف اهـ، ثم وجدته
عند الطبراني في المعجم الأوسط (٨٣٠٨)، من طريق حاتم بن إسماعيل عن أبي
الأسباط عن یحی بن أبي کثیر عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به.
وقال: لم يرو هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير إلا أبو الأسباط، تفرد به حاتم اهـ.
ولم أجده عن عبد الملك بن عيسى عن أبي هريرة عند غير المصنف.
(١) أخرجه ابن ماجه في السنن (١٧٦٤)، وأبو عوانة في المسند (٨٢٤٢)،
والطبراني في المعجم الأوسط (٧٣٨١)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣٠٦/٤)،
والحافظ ابن حجر في تغليق التعليق بإسناده (٤٩٢/٤) جميعهم من طريق معن
ابن محمد، قال: سمعت حنظلة بن علي عن أبي هريرة، وقال الطبراني: لم يرو
هذا الحديث عن ابن جريج إلا محمد بن مسلم، ولا عن محمد إلا يعقوب
الحضرمي تفرد به إسحاق بن وهب اهـ، وقد أسنده الحافظ من طريق
الطبراني وعقب على كلام الطبراني قائلا: فإن كان محفوظا مع تفرد إسحاق
به، فمعن بن محمد سمعه من سعيد المقبري وحنظلة بن علي جميعًا، ثم وجدته
=
- ٣١ -
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد، ولا
نعلم حدث به عن حنظلة بن علي إلا معن بن محمد، وقد حدث به عن
معن بن جريج.
٨٢٢٢- [حدثنا به](١) أبو غسان روح بن حاتم قال: نا شهاب بن
عباد قال: نا داود بن عبد الرحمن عن ابن جريج عن معن بن محمد عن
حنظلة بن علي عن أبي هريرة، عن النبي ﴿، بنحوه.
٨٢٢٣- وحدثنا محمد بن يحيى القطعي قال: نا [عمر بن علي
المقدمي](٢) قال: نا معن بن محمد عن حنظلة بن علي عن أبي هريرة عن
النبي ◌َّ قال: «كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي، وأنا أجزي به
يدع الطعام والشراب من أجلي»(٣).
هذا الحديث لا نعلم رواه عن حنظلة بن علي إلا معن بن محمد (٤)
=
قد أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (١٩٧/٣ ح ١٨٩٨)، من رواية سعيد
المقبري، وحنظلة بن علي جميعًا عن أبي هريرة، ثم أسنده (١٩٨/٣ ح ١٨٩٩)،
من طريق عمر بن علي المقدمي عن معن بن محمد عن حنظلة بن علي عن أبي
هريرة، ثم قال: والإسنادان صحيحان عن سعيد المقبري وعن حنظلة بن علي
جميعًا عن أبي هريرة، به اهـ. وفي العلل لابن أبي حاتم (١٣/٢ ح ١٥١٢).
(١) كذا في الأصل، وفي (ك): حدثنا.
(٢) كذا في (ك، وفي الأصل: (المقدمي).
(٣) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (١٩٧/٣، ١٩٨ ح ١٨٩٨، ١٨٩٩)، وقد
جمع ابن خزيمة بين كلا اللفظين كما في هذا الحديث، والذي قبله، فجعلهما
حدیثا واحدًا.
(٤) حقها أن تكون (٩٣/أ)، إلا أن هناك خطأ في ترقيم المخطوط فوقع بعد (٩٢):
(٩٤)، والسياق متصل.
- ٣٢-
(٩٤/أ)، ولا عن معن إلا عمر بن علي.
٨٢٢٤- وحدثناه محمد بن المثنى قال: نا عبد الوهاب عن عبيد الله
ابن عمر عن الزهري عن حنظلة بن علي عن أبي هريرة، عن النبي ◌ُ﴿ّ.
حصين بن اللجلاج عن أبي هريرة
٨٢٢٥ - حدثنا الحسن بن عرفة قال: نا عباد بن عباد المهلبي عن
محمد بن عمرو عن صفوان بن أبي يزيد عن حصين بن اللجلاج عن أبي
هريرة، قال: قال رسول الله مضاد: «لا يجتمع الشح والإيمان في جوف
رجل مسلم، ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في جوف
[رجل](١) مسلم»(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة، إلا من هذا الوجه.
عبد الله بن رافع عن أبي هريرة
٨٢٢٦- حدثنا عمرو بن علي، نا الضحاك بن مخلد قال: نا موسى
ابن عبيدة عن أيوب بن خالد عن عبد الله بن رافع عن أبي هريرة، عن
(١) ليست في (ك).
(٢) أخرجه النسائي في الكبرى (١٠/٣)، وفي المجتبى (١٣/٦، ١٤)، وسعيد بن
منصور في السنن (١٩٠/٢ ح ٢٤٠٢)، والبخاري في الأدب المفرد (ص ١٠٦
ح ٢٨١)، وابن أبي شيبة (٢٢١/٤)، و(٣٣٢/٥ح ٢٦٦٠٨)، وأبو داود
الطيالسي في المسند (٢٤٦١)، وأحمد في المسند (٤٤١/٢)، وابن حبان في
صحيحه (الإحسان - ٣٢٥١)، ومحمد بن نصر المروزي في تعظيم قدر
الصلاة (٤٤٥/١، ٤٤٧ ح ٤٤٥، ٤٤٧)، وهناد بن السري في الزهد (١/
٢٦٩ ح ٤٦٧)، والبيهقي في السنن (١٦١/٩)، والبيهقي في شعب الإيمان (٧
/٤٢٣)، والحديث ذكره الإمام الدارقطني في العلل (٣٢٩/٨ سؤال ١٦٠١).
- ٣٣ -
النبي ◌َ ## قال: «يأتي معي من أمتي يوم القيامة مثل السيل [والليل](١)
فتحطم حطمة فتقول الملائكة لما جاء مع محمد أكثر مما جاء مع سائر
الأمم أو الأنبياء»(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي ◌َّ إلا من هذا الوجه.
٨٢٢٧- وحدثنا بعض أصحابنا عبيد الله بن سعيد أو غيره عن
يعقوب بن إبراهيم قال: حدثني أبي عن ابن إسحاق عن عبد الله بن رافع
عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله : ﴿ يقول: «لما أراد الله تبارك
وتعالى حبس يونس في بطن الحوت أوحى الله إلى الحوت ألا تخدشن له
حمًا ولا تکسرن له عظمًا فأخذه، ثم أهوى به إلى مسكنه من البحر
فلما انتهى به إلى أسفل البحر سمع يونس حسًا فقال في نفسه ما هذا
فأوحى الله تبارك وتعالى إليه، وهو في بطن الحوت أن هذا تسبيح
دواب الأرض فسبح وهو في بطن الحوت فسمعت الملائكة تسبيحه
فقالوا: ربنا إنا نسمع صوتا ضعيفا بأرض غربه (٩٤/ب) فقال تبارك
وتعالى ذلك عبدي يونس عصاني فحبسته في بطن الحوت في البحر
قالوا: العبد الصالح الذي كان يصعد إليك منه في كل يوم وليلة عمل
صالح؟ قال: نعم فشفعوا له عند ذلك فأمر الحوت فقذفه في الساحل
كما قال الله تبارك وتعالى: ﴿ وَهُوَ سَقِيمٌ﴾﴾(٢).
(١) في (ك) لفظة: (والليل) غير موجودة، ومكانها علامة لحق ولا شيء بالحاشية
وإثباتها من الأصل.
(٢) ذكره الإمام الهيثمي في المجمع (٣٤٤/١٠) وقال: رواه البزار، وفيه موسى بن
عبيدة، وهو ضعيف. اهـ.
(٣) أخرجه الطبري في تاريخه (٣٧٧/١) عن سلمة عن ابن إسحاق عمن حدثه
=
- ٣٤ -
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي ﴿﴿® بهذا اللفظ إلا من هذا
الوجه، بهذا الإسناد.
٨٢٢٨- حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي والحسن بن محمد
الزعفراني والعباس بن أبي طالب قالوا: نا الحجاج بن محمد عن ابن جريج
عن إسماعيل بن أمية عن أيوب بن خالد عن عبد الله بن رافع عن أبي
هريرة، قال: أخذ رسول الله ﴿ بيدي فقال: خلق الله تبارك وتعالى
التربة يوم السبت وخلق فيها الجبال يوم الأحد وخلق الشجر يوم
الاثنين وخلق المكروه يوم الثلاثاء وخلق النور يوم الأربعاء وبث -
أحسبه قال :- فيها الدواب يوم الخميس، وخلق آدم بعد العصر من يوم
الجمعة آخر الخلق في آخر ساعة من ساعات الجمعة فيما بين العصر
والليل(١).
=
عن عبد الله بن رافع قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه، به.
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (٢١٤٩/٤ ح ٢٧٨٩)، والنسائي في السنن الكبرى
(٢٩٣/٦)، وابن خزيمة في صحيحه (١٧٣١)، وابن حبان في صحيحه
(الإحسان - ٦١٦١٩، والطبراني في المعجم الأوسط (٣٢٣٢)، وقال: لم يرو
هذا الحديث عن عبد الله إلا إسماعيل تفرد به ابن جريج اهـ، وأحمد في
المسند (٣٢٧/٢)، وأبو يعلى في المسند (٦١٣٢)، والبيهقي في السنن الكبرى
(٣/٩)، وأبو الشيخ الأصبهاني في العظمة (١٣٥٨/٤ ح ٨٧٥١)، (٤/
١٣٦٠، ١٣٦١ ح ٨٧٦٢)، وابن معين في تاريخه رواية الدوري (٥٢/٣ ح
٢١٠)، والطبري في تاريخه (٢١/١، ٣٥)، والخطيب في تاريخ بغداد (٥/
١٨٨)، والمزي في تهذيب الكمال (٤٦٩/٣، ٤٧٠)، وذكره معلقا البخاري
في التاريخ الكبير (٤١٣/١ تر ١٣١٧)، قال: وقال بعضهم عن أبي هريرة عن
كعب اهـ.
- ٣٥-
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي ﴿ إلا بهذا الإسناد.
٨٢٢٩- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا عبد الملك بن عمرو قال: نا
أفلح بن سعيد عن عبد الله بن رافع عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله
* يقول: «إن طالت بك مدة يوشك أن ترى قومًا يغدون في سخط
الله، ويروحون في لعنة الله بأيديهم مثل أذناب البقر»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبد الله بن رافع إلا أفلح بن سعيد،
وهو رجل مشهور من أهل قباء.
موسى بن يسار عن أبي هريرة
٨٢٣٠- نا أبو عبد الله محمد بن عتاب قراءة مني عليه قال: نا أبو
أيوب سليمان بن خلف قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن مفرج
قال: (٩٥/أ) أخبرنا محمد بن أيوب بن حبيب الرقي قال: نا أحمد بن
عمرو قال: نا طليق بن محمد الواسطى قال: نا يزيد بن هارون قال:
أخبرنا محمد بن إسحاق قال: نا موسى بن يسار عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله ﴾: «إذا استيقظ أحدكم فلا يضع يده في الغسل أو قال في
الماء حتى يغسلها ثلاثًا فإنه لا يدري أين باتت يده»(٢).
(١) أخرجه مسلم (٤/ ٢١٩٣ ح ٢٨٥٧)، وأحمد في المسند (٣٢٣/٢)، والحاكم
في المستدرك (٤٨٢/٤)، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط
الشيخين ولم يخرجاه، اهـ، ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان (٤/ ٣٤٩)،
وابن حبان في المجروحين (١/ ١٧٦، ١٧٧)، بإسناده ولفظه وذلك في ترجمة
أفلح بن سعيد. وقول الحاكم: لم يخرجاه متعقب بإخراج مسلم له كما تقدم.
(٢) أخرجه أحمد في المسند (٥٠٠/٢)، ثنا يزيد ثنا محمد بن إسحاق عن موسى
ابن يسار عن أبي هريرة، به.
- ٣٦ -
٨٢٣١ - وحدثنا [طليق بن محمد](١) قال: نا يزيد قال: أخبرنا
[محمد بن إسحاق](٢) عن موسى بن يسار عن أبي هريرة وعن أبي الزناد
عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله :﴿ نهى عن الوصال فقالوا إنك
تواصل قال: إني في ذلك ليس مثلكم [إن الله تبارك](٣) وتعالى يطعمني
ويسقيني فاكفلوا من العمل مالكم به طاقة (٤).
٨٢٣٢ - وحدثنا طليق قال: نا يزيد بن هارون قال: أخبرنا [محمد
ابن إسحاق](٥) عن [موسى بن](٦) يسار عن أبي هريرة أن رسول الله وَالثّ
قال: من أطاعني فقد أطاع الله ومن أطاع أميرى فقد أطاعني ومن
عصاني فقد عصى الله ومن عصى أميري فقد عصاني(٧).
٨٢٣٣- وحدثنا طليق بن محمد قال: نا يزيد قال: أخبرنا محمد بن
إسحاق عن موسى بن يسار عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ح 9:
«مثلي ومثل الأنبياء قبلي كمثل رجل بنى بيتا فأحسنه وأجمله إلا
موضع لبنة فجعل الناس يطوفون به [ويتعجبون منه](٨) ويقولون ما
(١) في الأصل: «طليق» فقط.
(٢) في الأصل: «ابن إسحاق».
(٣) ما بين القوسين غير واضح في (ك)، وإثباته من الأصل.
(٤) أخرجه أحمد في المسند (٢/ ٢٥٧)، عن يزيد أنا محمد عن موسى بن يسار
عن أبي هريرة، به، وعن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة به، بلفظه.
(٥) في الأصل: «ابن إسحاق».
(٦) ما بين القوسين غير واضح في (ك) وإثباته من الأصل.
(٧) أخرجه أحمد في المسند (٢ / ٥١١)، من طريق الزهري عن أبي سلمة عن أبي
هريرة.
(٨) غير واضحة في (ك)، وإثباتها من الأصل.
- ٣٧-
رأينا أحسن من هذا لولا موضع هذه اللبنة فكنت أنا موضع تلك
اللبنة»(١).
٨٢٣٤- حدثنا طليق بن محمد قال: نا يزيد قال: أخبرنا محمد بن
إسحاق عن موسى بن يسار عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴿ 4﴾ فيما
أعلم: لو كان لي مثل أحد ذهبا [لسرني أن](٢) أنفقه في سبيل الله لا يأتي
علي ثالثة وعندي منه دينار أو درهم [إلا شيئًا](٣) أرصده لدين علي(٤).
٨٢٣٥- وحدثنا طليق بن محمد قال: نا يزيد قال: أخبرنا محمد بن
إسحاق عن موسى بن يسار عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ ﴾ (٩٥
/ب) الصيام جنة فإذا كان أحدكم صائمًا فلا يرفث ولا يجهل وإن
امرؤ شاتمه فليقل إني امرؤ صائم(٥).
(١) أخرجه أحمد في المسند (٢/ ٢٥٦)، ثنا يزيد أنا محمد بن إسحاق عن
موسی بن یسار عن أبي هريرة.
(٢) في: (ك)، أصابها الطمس وإثباتها من الأصل.
(٣) في: (ك)، أصابها الطمس وإثباتها من الأصل.
(٤) أخرجه أحمد في المسند (٢٥٦/٢)، ثنا يزيد أنا محمد بن إسحاق عن موسى
ابن يسار عن أبي هريرة، به، وفي لفظه «لو كان أحد عندي ذهبا لسرني أن
أنفقه»، وفيه - وعندي دينار أو درهم إلا «شيء» أرصده.
وذكره الهيثمي في زوائد مسند الحارث (٨٧٥/٢ ح ٩٤٠) من حديث
الحارث بن أبي أسامة قال: حدثنا يزيد أنبأ محمد بن إسحاق عن موسى بن
يسار عن أبي هريرة، به.
(٥) أخرجه أحمد في المسند (٢٥٧/٢)، ثنا يزيد أنا محمد بن إسحاق عن موسى
ابن يسار عن أبي هريرة، به، بلفظه. وعن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي
هريرة.
-٣٨ -
٨٢٣٦- وحدثنا طليق بن محمد قال: نا يزيد قال: أخبرنا محمد بن
إسحاق عن موسى بن يسار عن أبي هريرة أن رسول الله ﴿ قال:
لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك(١).
٨٢٣٧- وحدثنا طليق بن محمد قال: نا يزيد قال: أخبرنا محمد بن
إسحاق عن موسى بن يسار عن أبي هريرة قال: قال رسول الله محطات:
أحسبه فيما يروي عن ربه: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام لي وأنا
أجزى [عليه](٢) فالحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلا الصيام
هو لى وأنا أجزي به(٣).
٨٢٣٨- (٤) حدثنا طليق قال: نا يزيد قال: أخبرنا محمد بن إسحاق
عن موسى بن يسار عن أبي هريرة قال: إن المسكين ليس الذي ترده
التمرة والتمرتان ولكن المسكين الذي لا يسأل الناس ولا يفطن له
فيعطى(٥).
(١) أخرجه أحمد في المسند (٢/ ٢٥٧)، ثنا يزيد أنا محمد عن موسى بن يسار عن
أبي هريرة، به بلفظه.
ثم أخرجه أحمد في المسند (٤٨٥/٢)، قال: ثنا عبد الرحمن ثنا داود ابن قيس
عن موسى بن يسار عن أبي هريرة، به بلفظه.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٤٥٥/١ح ٥٢٩)، قال: أخبرنا عبد الله بن
الحارث عن داود بن قیس به، بإسناده ولفظه سواء.
(٢) في الأصل: (به).
(٣) أخرجه أحمد في المسند (٢/ ٢٥٧)، ثنا يزيد أنا محمد عن موسى ابن يسار
عن أبي هريرة، به، بلفظه.
(٤) في الأصل جاء هذا الحديث متأخرًا عن الذي بعده.
(٥) أخرجه أحمد في المسند (٤٤٩/٢)، قال: ثنا يزيد أنا محمد بن إسحاق عن
-٣٩ -
٨٢٣٩- وحدثنا طليق بن محمد قال: نا يزيد قال: أخبرنا محمد بن
إسحاق عن موسى بن يسار عن أبي هريرة قال: قال رسول الله من﴿: لولا
أن أشق على أمتى أن قعدت خلف سرية تغزوا في سبيل الله ولكن لا
أجد سعة فأحملهم ولا يجدون سعة فيتبعوني ولا تطيب أنفسهم أن
يتخلفوا(١).
٨٢٤٠- حدثنا محمد بن حرب الواسطي قال: نا محمد بن يزيد
الواسطي قال: نا محمد بن إسحاق عن موسى بن يسار عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله :﴿: «لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر يقلب
الليل والنهار ويأتي بالأزمان»(٢).
٨٢٤١- حدثنا [أحمد بن منصور](٣) قال: نا محمد بن عبيد قال:
نا محمد بن إسحاق عن موسى بن يسار عن أبي هريرة قال: قال رسول
الله ◌َ: «العجماء جبار، والبئر جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز
الخمس» (٤).
٨٢٤٢- حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال: نا يعقوب بن إبراهيم
ابن سعد قال: نا أبي عن محمد بن إسحاق عن موسى بن يسار عن أبي
=
موسى بن يسار عن أبي هريرة مرفوعا.
(١) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٩/ ٢٤)، من طريق عبد الرزاق عن معمر
عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة ... بلفظ حديثنا.
(٢) أخرجه أسلم الواسطي (بحشل) في تاريخ واسط (ص ٢٢٤)، من طريق محمد
ابن إسحاق عن موسى بن يسار عن أبي هريرة، به بلفظه.
(٣) في الأصل: أحمد بن منصور بن سيار.
(٤) لم أهتد لمن أخرجه من هذا الطريق غير المصنف.
- ٤٠ -