النص المفهرس
صفحات 261-280
٧٨٤٨- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا سهل بن بكار قال: نا حماد
عن علي بن زيد وقتادة عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ
فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال «الكبرياء ردائي والعظمة إزاري
فمن نازعني واحدًا منهما اكببته أو ألقيته في النار»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن علي بن زيد إلا حماد بن سلمة.
٧٨٤٩- حدثنا محمد بن يحيى القطعي قال: نا الحجاج بن المنهال
قال: نا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن أبي
هريرة وأبي سعيد عن النبي ﴿ّ قال «آخر رجلين يخرجان من النار يقول
الله تبارك وتعالى لأحدهما يا ابن آدم ما أعددت لهذا اليوم هل عملت
خيراً قط هل رجوتني أو خفتني فيقول لا يا رب فيؤمر به إلى النار فهو
أشد أهل النار حسرة ويقول للآخر ياابن (٥٧/ب) آدم ما أعددت
لهذا اليوم هل عملت خيرًا فيقول لا غير أني كنت أرجوك، فترفع له
شجرة فيقول أي ربي أقعدني تحت هذه الشجرة فلأستظل بظلها ولآكل
من ثمرها وأشرب من مائها ويعاهده ألا يسأله غيرها، فيقعد أو فيقعده
تحتها، ثم ترفع له شجرة أخرى هي أحسن من الأولى فيقول أي رب
قربني إلى هذه الشجرة لا أسألك غيرها، استظل بظلها وأشرب من
مائها، فيقول يا ابن آدم ألم تعاهدني ألا تسألني غيرها فيقول: بلى يا
رب ولكن هذه ويعاهده ألا يسأله غيرها فيدنيه منها، ثم ترفع له شجرة
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك (١/ ١٢٩ ح ٢٠٣) من طريق سهل بن بكار ثنا
حماد بن سلمة عن قتادة عن سعيد عن أبي هريرة، به مرفوعا، وقال: هذا
حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وإنما أخرجه مسلم من طريق
الأغر عن أبي هريرة، بغير هذا اللفظ.
- ٢٦١ -
عند باب الجنة هي أحسن من الأوليين فيقول هذه قربني تحتها،
ويعاهده ألا يسأله غيرها فيدنيه منها، فيسمع أصوات أهل الجنة فلا
يتمالك فيقول أي رب أدخلني الجنة أظنه قال فيدخل الجنة، فيقول الله
تبارك وتعالى سل وتمن فيسأل ويتمني مقدار ثلاثة أيام أظنه قال من أيام
الدنيا ويتمنى، فإذا فرغ قال لك ما سألت قال أبو هريرة ومثله معه».
قال أبو سعيد: وعشرة أمثاله معه(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن علي بن زيد عن سعيد إلا حماد بن
سلمة.
٧٨٥٠- حدثنا محمد بن الأسود العمي قال: نا أبو عبد الصمد
عبد العزيز بن عبد الصمد قال: نا أبو المقدام عن سعيد بن المسيب عن
أبي هريرة قال قد رأينا من كل شيء قال لنا رسول ﴿ إلا أنه قال:
«رجال يقال لهم يوم القيامة ضعوا أسياطكم وادخلوا النار»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن سعيد، عن أبي هريرة إلا أبو المقدام
وهو هشام بن زياد ليس بالقوي، ولا نعلمه يروى عن أبي هريرة من غير
هذا الوجه.
(١) أخرجه أحمد (٧٠/٣ ح ١١٦٨٥) عن حسن بن موسى ثنا حماد بن سلمة
عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة قال:
قال رسول الله ﴿ به بلفظه، و(٧٤/٣ ح ١١٧٢٦) عن عفان عن حماد، به.
وأخرجه عبد بن حميد في المسند (ص ٣٠٥ ح ٩٩١) عن الحسن بن موسى
ثنا حماد بن سلمة ... بإسناد أحمد ولفظه سواء.
(٢) ذكره الهيثمي في المجمع (٢٣٤/٥)، وقال: رواه البزار، وفيه هشام بن زياد
وهو متروك.
- ٢٦٢ -
٧٨٥١- حدثنا عمر بن حفص(١) قال: نا عبيد بن عمرو القيسى
قال: نا علي بن زيد عن سعيد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ح 9
«رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس»(٢)
وهذا الحديث رواه هشيم عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب
مرسلا (٥٨/أ) وعبيد بن عمرو ليس بالحافظ ولا سيما إذا خالف الثقات.
٧٨٥٢- حدثنا الفضل بن يعقوب الجزري قال: نا مخلد بن يزيد
عن الأحوص بن حكيم عن أبي عون عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة
قال: كان رسول الله :﴿: إذا نزل عليه الوحي صدع فيغلف رأسه
بالحناء(٣).
(١) في الأصل زيادة: «الشيباني».
(٢) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٦ / ١٥٦ ح ٦٠٧٠) من طريق أحمد بن
ثابت الجحدري عن عبيد بن عمرو الحنفي ثنا علي بن زيد عن سعيد عن أبي
هريرة قال: قال رسول الله ﴿ ... الحديث بلفظه.
وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب (١ / ١٤٧ ح ٢٠٠) من طريق عبيد بن
عمرو السعدي، ثم الحنفي قال: ثنا علي بن زيد بن جدعان .. بإسناده ولفظه.
وقد توبع عبيد بن عمرو القيسي كما أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٦/
٣٤٣ ح ٨٤٤٦)، و(٥٠١/٦ح ٩٠٥٥)، فأما الموضع الأول فمن طريق حميد
ابن الربيع عن هشيم عن علي بن زيد عن سعيد عن أبي هريرة، قال: قال
رسول الله ﴿ ... ، به، بلفظه.
أما الموضع الثاني: فمن طريق يوسف بن محمد العصفري عن سفيان عن علي
ابن زيد به، بإسناده، وقال تعقيبا على الأول: وصله منكر، وإنما يروى
منقطعا، وفي الثاني قال في إسناده ضعف، وذكره الإمام الدارقطني في العلل (٧
/٣٠٥ سؤال ١٣٧٢).
(٣) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٥/٦ ح ٥٦٢٩) من طريق سليمان بن
- ٢٦٣ -
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي ﴿ إلا من هذا الوجه، بهذا
الإسناد، ولا نعلم أسند أبوعون عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة غير
هذا الحديث.
تم الجزء الثاني
من حديث أبي سلمة عن أبي هريرة
=
الحكم بن عوانة ثنا الأحوص بن حكيم عن أبي عون عن سعيد بن المسيب عن
أبي هريرة أن النبي ﴿ كان إذا نزل عليه الوحي ... الحديث مرفوعًا.
وذكر الحديث الإمام الهيثمي في مجمع الزوائد (٩٥/٥)، وقال: رواه البزار،
وفيه أبو الأحوص بن حكيم وقد وثق وفيه ضعف كثير، وأبو عون لم أعرفه،
اهـ
- ٢٦٤ -
الزهري عن أبي سلمة
٧٨٥٣-، نا أبو عبد الله محمد بن عتاب قال: نا أبو أيوب سليمان
ابن خلف يعرف بابن نفيل قال: حدثنا أبو عبد الله قال: أخبرنا الحسن
بن محمد بن أيوب قال: نا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق قال](1)، نا أحمد
ابن عبدة قال: أخبرنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي
هريرة عن النبي ﴿ قال: «يأتي أحدكم الشيطان فيلبس عليه صلاته
حتى لا يدري كم صلى فمن وجد منكم من ذلك شيئا فليسجد
سجدتین وهو جالس»(٢).
(١) ما بين المعقوفين ليس بالأصل، وهو سند النسخة، ومثبت من (ك).
(٢) أخرجه مسلم (٣٩٨/١ ح ٣٨٩)، والحميدي في المسند (٤٢٢/٢ ح ٩٤٧)،
وأحمد في المسند (٢٤١/٢ ح ٨٢٨٤)، وأبو عوانة في المسند (٥٠٩/١ ح
١٠٩١)، وابن خزيمة في صحيحه (١٠٩/٢ ح ١٠٢٠)، وأبو نعيم في
المستخرج على صحيح مسلم (٢/ ١٦٦ ح ١٢٤٥)، جميعهم من طرق
عن سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة به.
وأخرجه مسلم في صحيحه (٣٩٨/١ ح ٣٨٩)، وابن حبان في صحيحه (٦/
٤٠١ ح ٢٦٨٣)، والدارقطني في العلل له بإسناده (١٤/٨)، والبيهقي في
السنن الكبرى (٣٥٣/٢ ح ٣٧٠٥) جميعهم من طرق عن مالك عن الزهري
عن سعيد عن أبي هريرة.
وأخرجه مسلم في صحيحه (٣٩٨/١ح ٣٨٩)، والترمذي في سننه (٢٤٤/٢
ح ٣٩٧)، وقال: هذا حديث حسن صحيح، والبيهقي في السنن الكبرى (٢/
٣٣٩ ح ٣٦٤٤)، وأبو نعيم في المسند المستخرج على صحيح مسلم (٢/
١٦٦ ح ١٢٤٦)، جميعهم من طريق الليث عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن
أبي هريرة، به مرفوعًا.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٣٣٩/٢ ح ٣٦٤٦)، وابن ماجه في السنن
=
- ٢٦٥ -
٧٨٥٤- حدثنا أحمد بن عبدة قال: نا سفيان عن الزهري عن أبي
سلمة عن أبي هريرة عن النبي ﴿ قال: «ما أذن الله لشيء كما أذن لنبي
يتغنى بالقرآن» قال سفيان يستغنى به(١)
=
(١/ ٣٨٤ ح ١٢١٦)، وأبو نعيم في المسند المستخرج على صحيح مسلم (٢/
١٦٦ ح ١٢٤٦)، جميعهم من طريق محمد بن إسحاق عن الزهري عن سعيد
عن أبي هريرة.
وأخرجه أحمد في المسند (٢٨٣/٢ ح ٧٧٩٠)، و(٢٨٤/٢ ح ٧٨٠٩)، وعبد
الرزاق في المصنف (٣٠٥/٢ ح ٣٤٦٥)، وأبو نعيم في المسند (١٦٦/٢ ح
١٢٤٦) جميعهم من طرق عن معمر عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (١٠٩/٢ ح ١٠٢٠)، وأبو عوانة (٥٠٩/١ ح
١٠٩١)، وذكره تعليقا الإمام عبد الرزاق في المصنف (٣٠٥/٢ عقب ح
٣٤٦٥) من طرق عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة، به.
وأخرجه أبو يعلى الموصلي في المسند (٣٧٣/١٠ ح ٥٩٦٤)، والدارقطني في
العلل له بإسناده (١٤/٨) من طريق يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن أبي
سلمة عن أبي هريرة، به.
وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٢ / ٣٦٢ ح ٢٢٣٦) من طريق عبيد الله
ابن عمر عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة، به.
وأخرجه الدارقطني في العلل بإسناده (١٤/٨) من طريق عبد الرحمن بن خالد
عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة، به، وذكر هذا الحديث في العلل الإمام
الدارقطني (١٣/٨ سؤال ١٣٧٨).
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (٤٧٣٦)، ومسلم في صحيحه (١ / ٥٤٥ ح
٧٩٢)، والنسائي في السنن الكبرى (١/ ٣٤٨ ح ١٠٩١)، وأعاده في (٢١/٥
ح ٨٠٤٨)، وأخرجه النسائي (المجتبى - ١٨٠/٢ ح ١٠١٨)، والدارمي في
السنن (١ / ٤١٧ ح ١٤٩١)، والحميدي في المسند (٢/ ٤٢٢ ح ٩٤٧)، وأبو
نعيم في المسند المستخرج على صحيح مسلم (٢/ ٣٨٢ ح ١٧٩٧) من طريق
=
-٢٦٦ -
=
سفيان بن عيينة عن الزهري به.
وأخرجه البخاري في صحيحه (٤٧٣٥، ٧٠٤٤)، والدارمي في السنن (٢/
٥٦٣ ح ٣٤٩٠)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٩٩/١٠)، والبيهقي في
شعب الإيمان (٣٨٧/٢ ح ٢١٤٢)، من طريق الليث بن سعد عن عقيل بن
خالد عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة به.
وأخرجه مسلم في صحيحه (٥٤٥/١ ح ٧٩٢)، والدارمي في السنن (٥٦٣/٢
ح ٣٤٩١، ٣٤٩٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (١٠/ ٢٢٩)، والبيهقي في
الصغرى (٥٥٨/١ ح ١٠٢٣)، وأبو نعيم في المسند (٣٨٢/٢، ٣٨٣ح
١٧٩٨)، من طريق يونس بن يزيد عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة.
وأخرجه مسلم في صحيحه (١/ ٥٤٥ ح ٧٩٢)، والنسائي في الكبرى (١/
٣٤٨ ح ١٠٩٢)، وأبو نعيم في المسند (٣٨٢/٢، ٣٨٣ ح ١٧٩٨)، والدار قطني
في العلل له بإسناده (٩/ ٢٤٣)، من طرق عن عمرو بن الحارث عن الزهري،
والنسائي في السنن الكبرى (٢٢/٥ح ٨٠٥٢)، وأحمد في المسند (٢٧١/٢ ح
٩٧٤)، وعبد الرزاق في المصنف (٤٨١/٢ ح ٤١٦٦)، وأخرجه الدارقطني
في العلل له بإسناده (٩/ ٢٤٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (٥٣/٢ح
٢٢٥٦)، من طريق معمر عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة، وخالفهم ابن
جريج كما عند عبد الرزاق في المصنف (٤٨٢/٢ ح ٤١٦٨) من طريق عبد
الرزاق عن ابن جريج عن عمرو بن دينار عن أبي سلمة عن النبي صل﴿ مرسلاً.
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (٤٨٢/٢ ح ٤١٦٧)، عن ابن جريج قال:
حدثني الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به مرفوعا.
وأخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (ح ٢٤٢) أخرجه من طريق إسحاق
ابن راشد عن الزهري به موصولا، وأخرجه ابن عدي في الكامل (٢٦١/٦)
من طريق روح بن عبادة عن محمد بن أبي حفصة ثنا عمرو بن دينار عن أبي
سلمة عن أبي هريرة، به مرفوعا.
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (٤٨٢/٢ح ٤١٦٧) عن ابن جريج قال:
حدثني الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به، مرفوعاً.
-٢٦٧ -
٧٨٥٥- وحدثنا أحمد بن عبدة قال: أخبرنا سفيان عن الزهري عن
أبي سلمة عن أبي هريرة أن الأقرع بن حابس رأى النبي ◌ُ# وهو يقبل
الحسن، فقال: إن لي عشرة من الولد ما قبلت واحدا منهم قط فقال النبي
﴿: «من لا يرحم لا يرحم)»(١).
=
وعن عبد الرزاق أخرجه الدارقطني في العلل (٢٤٣/٩).
والحديث ذكره الإمام الدارقطني في العلل (٩/ ٢٣٨ سؤال ١٧٣٤).
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (١٨٠٨/٤ ح ٢٣١٨)، والترمذي في السنن (٤/
٣١٨ ح ١٩١١)، وأبو داود في السنن (٥٢١٨)، وابن حبان في صحيحه
(الإحسان - ٢ / ٢٠٢ ح ٤٥٧)، (٢١٠/٢ ح ٤٦٣)، وأحمد في المسند (٢/
٢٤١ ح ٧٢٨٧)، والحميدي في المسند (٤٧١/٢ ح ١١٠٦)، من طريق
سفيان بن عيينة عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة به مرفوعًا.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح اهـ.
وأخرجه البخاري في صحيحه (٢٢٣٥/٥ ح ٥٦٥١)، وفي الأدب المفرد (ح
٩١)، والبيهقي في شعب الإيمان (٧/ ٤٦٥ ح ١١٠١٢) جميعهم من طرق
عن شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن أبي سلمة به مرفوعًا.
وعن البخاري أخرجه البغوي في شرح السنة (٣٤/١٣ ح ٣٤٤٦).
وعن معمر أخرجه مسلم في صحيحه (١٨٠٩/٤ ح ٢٣١٨)، وابن حبان في
صحيحه (الإحسان - ١٢ /٤٠٦ ح ٥٥٩٤)، وأحمد في المسند (٢ / ٢٦٩ ح
٧٦٣٦)، والبيهقي في السنن الكبرى (١٠٠/٧ح ١٣٣٥٤)، والبيهقي في
الآداب ص ٤٠ - ٤١ ح ١٤ .
وأخرجه معمر بن راشد في الجامع (١١ / ٢٩٨) عن ابن شهاب الزهري عن
أبي سلمة عن أبي هريرة به، مرفوعًا.
أخرجه أحمد في المسند (٢/ ٥١٤ ح ١٠٦٨٤)، من طريق محمد بن أبي
حفصة عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة به مرفوعًا، والحديث ذكره
الإمام الدارقطني في العلل (٢٧٠/٧ سؤال).
- ٢٦٨ -
هذا الحديث قد رواه غير واحد عن الزهري منهم ابن عيينة وهشيم
وغيرهما.
٧٨٥٦ - [حدثنا أحمد بن عبدة قال: أخبرنا سفيان عن الزهري عن
أبي سلمة عن أبي هريرة](١) عن النبي ﴿. قال: «إن في الحبة السوداء
شفاء من كل داء إلا السام»(٢)
(١) في الأصل: اختصر الإسناد، وأحاله على الإسناد السابق بلفظة: (وبه).
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه (٥٣٦٤)، ومسلم في صحيحه (١٧٣٥/٤ ح
٢٢١٥)، وابن ماجه في السنن (٣٤٤٧)، من طرق عن الليث عن عقيل بن
خالد عن الزهري عن أبي سلمة وسعيد بن المسيب عن أبي هريرة به مرفوعًا.
وأخرجه الدارقطني في العلل (٣٨٦/٩)، بإسناده إلى عقيل عن الزهري عن أبي
سلمة وسعيد عن أبي هريرة به.
وأخرجه مسلم في صحيحه (٤ / ١٧٣٥ ح ٢٢١٥)، والترمذي في السنن (٤/
٣٨٥ ح ٢٠٤١)، وقال: هذا حديث حسن صحيح، اهـ، والنسائي في
السنن الكبرى (٤ /٣٧٣ ح ٧٥٧٨)، وأحمد في المسند (٢/ ٢٤١ ح ٧٢٨٥)،
والحميدي في المسند (٢ / ٤٧١ ح ١١٠٧) جميعهم من طرق عن سفيان بن
عيينة عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة به، مرفوعًا.
أخرجه معمر بن راشد في الجامع (١١/ ١٥٢) عن الزهري عن أبي سلمة عن
أبي هريرة به، مرفوعًا.
وأخرجه مسلم (١٧٣٥/٤ ح ٢٢١٥)، وأحمد (٢٦٨/٢ ح ٧٦٢٦)، (٢/
٣٤٣ ح ٨٤٩٨)، والبيهقي في السنن (٣٤٥/٩)، والذهبي في سير أعلام
النبلاء (٧٨/١٩، ٧٩)، والدارقطني في العلل (٩/ ٣٨٦) جميعهم من طرق
عن معمر به.
أخرجه مسلم في صحيحه (٤ / ١٧٣٥ ح ٢٢١٥) عن أبي اليمان عن شعيب
عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة به.
أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٢٦٩/٥ ح ٥٢٨٣) من طريق المعافي بن
-٢٦٩ -
هذا الحديث قد روي (٥٨/ب) عن الزهري عن سعيد، عن أبي
هريرة وقال ابن عيينة عن أبي سلمة.
٧٨٥٧- وحدثنا أحمد قال: أخبرنا سفيان عن الزهري عن أبي
سلمة عن أبي هريرة(١) عن النبي مَ﴾: «من أدرك من الصلاة ركعة فقد
أدر کها»(٢).
=
سليمان عن موسى بن أعين عن إسحاق بن راشد عن الزهري عن أبي سلمة
عن أبي هريرة به مرفوعا.
والحديث ذكره الدارقطني في العلل (٣٨٣/٩، ٣٨٦ سؤال ١٨١٣).
(١) ما بين المعقوفين: في الأصل اختصر السند.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه (١ / ٤٢٤ ح ٦٠٧)، والنسائي في الكبرى (١/
٥٣٧ ح ١٧٤١)، وفي المجتبى (١١٢/٣ ح ١٤٢٥)، والترمذي في السنن (٢/
٤٠٢ ح ٥٢٤)، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وابن ماجه (٣٥٦/١ ح
١١٢٢)، والشافعي في المسند (ص٦٩)، وفي السنن المأثورة للشافعي (ص
١٧٧ ح ١٠٨)، وأحمد في المسند (٢ / ٢٤١ ح ٧٢٨٢)، والحميدي في المسند
(٢ / ٤٢١ ح ٩٤٦)، وأبو عوانة في المسند (٤١٥/١ ح ١٥٣٤)، وابن خزيمة
(١٧٢/٣ ح ١٨٤٨)، وابن الجارود في المنتقى (ص ٨٩ ح ٣٢٣)، وأبو نعيم
في المسند المستخرج على صحيح مسلم (٢٠٤/٢ ح ١٣٥١ والدارمي في
السنن (٣٠٢/١ ح ١٢٢١)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٠٢/٣ ح ٥٥٢٢)
جميعهم من طرق عن سفيان عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة.
أخرجه مسلم في صحيحه (١ / ٤٢٤ ح ٦٠٧)، والنسائي في الكبرى (١/
٤٨٠ ح ١٥٣٦)، و (٥٣٧/١ح ١٧٤٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (١/
٣٧٨ ح ١٦٤٩)، وابن حبان في صحيحه (٤ / ٣٥١ح ١٤٨٥)، وأحمد في
المسند (٢٠٤/٢، ٢٠٥ ح ١٣٥٤) أعاده أبو عوانة في المسند (١ / ٤١٤ ح
١٥٣٢)، والدارقطني في العلل له بإسناده (٩/ ٢٢٢)، جميعهم من طرق عن
=
- ٢٧٠ -
=
عبيد الله بن عمر عن الزهري به.
وأخرجه البخاري في صحيحه (٥٥٥)، ومسلم في صحيحه (٤٢٣/١ ح
٦٠٧)، وأبو داود في السنن (١١٢١)، والنسائي في الكبرى (٤٨١/١ ح
١٥٣٧)، وفي سنن النسائي (المجتبى - ١/ ٣٧٤ ح ٥٥٣)، ومالك في الموطأ
(١٠/١ ح ١٥)، وأبو عوانة في المسند (٤١٤/١ ح ١٥٢٩)، وابن حبان في
صحيحه (٤٣٨/٤ح ١٤٨٣)، و (٣٥٣/٤ح ١٤٨٧)، وأبو يعلى (١٠/
٣٨٩ ح ٥٩٨٨)، والحاكم في المستدرك (١/ ٤٢٩ ح ١٠٧٩)، وقال: حديث
صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذا اللفظ، اهـ.
والبيهقي في السنن الكبرى (١ /٣٨٦ح ١٦٨٤)، و (٣/ ٢٠٢ ح ٥٥٢٢)،
جميعهم من طرق عن مالك بن أنس عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة
به مرفوعًا.
وأخرجه مسلم في صحيحه (١ / ٤٢٤ ح ٦٠٧، ٦٠٨)، والنسائي في السنن
الكبرى (١/ ٤٨٠ ح ١٥٣٤)، وابن ماجه في السنن (٢٢٩/١ح ٧٠٠)،
وابن خزيمة في صحيحه (٩٣/٢ح ٩٨٥)، وأحمد في المسند (٢٥٤/٢، ٢٦٠،
٢٧٠، ٢٨٠ ح ٧٤٥٣، ٧٥٢٩، ٧٦٥٢، ٧٧٥٢)، وأبو يعلى (١٠/ ٣٨٩
ح ٥٩٨٨)، وأبو عوانة في المسند (٣١١/١ح ١١٠٥)، وأبو نعيم المسند (٢
/٢٠٤ ح ١٣٥٢، ١٣٥٣)، و(٢٠٥/٢ ح ١٣٥٧)، وعبد الرزاق في المصنف
(٥٨٤/١ ح ٢٢٢٤)، و(٢ / ٢٨١ ح ٣٣٦٩)، و(٢٣٥/٣ ح ٥٤٧٨)،
والبيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٢٠٢، ٢٠٣ ح ٥٥٢٢، ٥٥٢٥)، وابن
الجارود في المنتقى (ص ٤٨ ح ١٥٢)، والدارقطني في العلل له بإسناده (٩/
٢٢٣)، وابن الجوزي في التحقيق في أحاديث الخلاف (٤٤٦/١، ٤٤٧ ح
٦٢٦)، وللإمام العقيلي كلام جيد في الضعفاء (٤ / ٣٩٨)، جميعهم من طرق
عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة به مرفوعا.
وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (١/ ٤٨١ ح ١٥٣٨)، وفي المجتبى (١/
٢٧٤ ح ٥٥٥)، وعبد الرزاق في المصنف (٢/ ٢٨١ ح ٣٣٧٠)، عن الأوزاعي
عن أبي سلمة وقرن سعيد به، وأبو عوانة في المسند (١/ ٤١٥ ح ١٥٣٥)،
- ٢٧١ -
٧٨٥٨- وحدثنا به عبد الله بن سعيد قال: نا عبد الله بن إدريس
عن عبيد الله عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ﴿ قال:
«من أدرك من الصلاة ركعة فقد أدرك(١)»(٢).
٧٨٥٩- وحدثناه محمد بن المثنى قال: نا عبد الرحمن قال: نا مالك
عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ﴿ أنه قال: «من أدرك
من الصلاة ركعة فقد أدرك»(٣).
=
والدارمي في السنن (٣٠١/١ح ١٢٢٠)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣/
٢٠٢ ح ٥٥٢٢)، وأبو يعلى في المسند (٣٨٩/١٠ح ٥٩٨٨)، وابن خزيمة
في صحيحه (٣ / ١٧٣ ح ١٨٤٩، ١٨٥٠)، والحاكم في المستدرك (٤٢٩/١
ح ١٠٧٧)، جميعهم من طرق عن الأوزاعي عن الزهري عن أبي سلمة عن
أبي هريرة به مرفوعًا.
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذا اللفظ اهـ.
وأخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه (٣٩/٣) من طريق الأوزاعي.
أخرجه مسلم في صحيحه (٢٢٤/١ ح ٦٠٧)، وأبو عوانة في المسند (١/
٤١٥ ح ١٥٣٣)، وأبو نعيم في المسند (٢٠٤/٢ ح ١٣٥٠، ١٣٥٢)،
والبيهقي في السنن الكبرى (٢٠٢/٣ ح ٥٥٢٢) من طرق عن يونس بن يزيد
عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة به، مرفوعا.
وأخرجه أبو عوانة في المسند (٤١٤/١ ح ١٥٣١)، والبيهقي في السنن الكبرى
(٣/ ٢٠٢ ح ٥٥٢٣)، من طرق عن شعيب عن الزهري عن أبي سلمة عن
أبي هريرة به، مرفوعا.
والحديث ذكره الإمام الدارقطني في العلل (٢١٣/٩ - ٢٢٥ سؤال ١٧٣٠).
(١) في ك: زيادة (الصلاة).
(٢) انظر التعليق السابق.
(٣) انظر التعليق السابق.
- ٢٧٢ -
٧٨٦٠- وحدثنا أحمد بن عبدة قال: أخبرنا سفيان عن الزهري عن
أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ﴿﴿ قال: «إذا استيقظ أحدكم من نومه
فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها فإنه لايدري أين باتت يده»(١).
٧٨٦١- وحدثنا أحمد قال: أخبرنا سفيان عن الزهري عن أبي
سلمة عن أبي هريرة عن النبي ◌ُّ: «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر
له ما تقدم من ذنبه»
٧٨٦٢- حدثنا أحمد بن عبدة قال: أخبرنا سفيان عن الزهري عن
أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ «العجماء جبار، والمعدن جبار وفي
الر کاز الخمس»(٢).
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (٢٣٣/١ ح ٢٧٨)، والنسائي في السنن الكبرى (١
/ ٦٣ ح ١)، والشافعي في المسند (ص ١٠)، ومن طريقه الإمام البيهقي في
السنن الكبرى (١ /٤٥ ح ٢٠٣)، وابن خزيمة في صحيحه (١/ ٥٢ ح ٩٩)،
وأبو عوانة في المسند (١ / ٢٢٠ ح ٧٢٦)، والمنتقى لابن الجارود (ص ١٥ ح
٩)، والدارقطني في العلل له بإسناده (٨/ ٧٩)، من طرق عن سفيان عن
الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة.
أخرجه مسلم في صحيحه (٢٣٣/١ ح ٢٧٨)، وأحمد في المسند (٢٥٩/٢ ح
٧٥٠٨)، وأبو عوانة في المسند (٢٢١/١ ح ٧٣٤)، من طرق عن معمر عن
الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به مرفوعا، وخالفهم الإمام الدارقطني
في العلل له بإسناده (٨/ ٧٩)، فقرن سعيد بن المسيب بأبي سلمة كلاهما عن
أبي هريرة، به.
وأخرجه الترمذي (٣٦/١ح ٢٤)، وقال: هذا الحديث حسن صحيح اهـ.
والدار قطني في العلل له بإسناده (٨/ ٧٩) من طرق عن الأوزاعي عن الزهري
عن أبي سلمة وسعيد بن المسيب عن أبي هريرة به.
(٢) أخرجه مسلم (١٣٣٥/٣ ح ١٧١٠)، وأبو داود (٤٥٩٣)، والدارقطني في السنن
- ٢٧٣ -
٧٨٦٣- وحدثنا محمد بن المثنى قال: نا بشر بن عمر عن مالك عن
الزهري عن سعيد، وأبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي و / قال: «العجماء
جرحها جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس»(١).
٧٨٦٤- حدثنا أحمد بن عبدة قال أنا سفيان عن الزهري عن أبي
سلمة عن أبي هريرة عن النبي﴿: «أنه نهى عن الدباء والمزفت أن ينتبذ
فيه، قال: واجتنبوا الحناتم والنقير»(٢).
=
(٣/ ١٥١ ح ٢٠٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (٤/ ١٥٥ ح ٧٤٣٤)، (٨)
٣٤٣)، والشافعي في السنن المأثورة (ص ٤٢٨ ح ٦٣٤)، وابن أبي شيبة في
المصنف (٤٠٠/٥ ح ٢٧٣٧٤)، وأحمد في المسند (٣٩٢/٢ ح ٧٢٥٣)، وأبو
عوانة في المسند (١٥٦/٤ ح ٦٣٥٤)، والحميدي (٤٦٢/٢ ح ١٠٧٩)، وابن
الجارود في المنتقى (ص ١٠١ ح ٣٧٢)، و(ص ٢٠١ ح ٧٩٥)، عن سفيان بن
عيينة عن الزهري عن أبي سلمة وسعيد عن أبي هريرة به.
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (٢٥٣٣/٦ ح ٦٥١٤)، ومسلم في صحيحه (٣/
١٣٣٤ ح ١٧١٠)، والترمذي في السنن (٣/ ٤٢٤ ح ٥٨٣٢)، والبيهقي في
السنن الكبرى (١١٠/٨)، وأبو عوانة في المسند (٤ /١٥٧ ح ٦٣٦١)، وابن
حبان في صحيحه (الإحسان - ١٣ / ٣٥٣ ح ٦٠٠٦)، والدار قطني في العلل
له بإسناده (٣٩٠/٩)، جميعهم من طرق عن مالك عن الزهري عن سعيد بن
المسيب وابن أبي سلمة عن أبي هريرة.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه (٣/ ١٥٧٧ ح ١٩٩٣)، والنسائي في السنن
الكبرى (٣/ ٢٢١ ح ٥١٤٠)، وفي المجتبى (٨ /٣٠٥ ح ٥٦٣٠)، والشافعي في
السنن المأثورة (ص ٤٠٣ ح ٥٧١)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٤/
٢٢٦)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣٠٩/٨)، والشافعي في المسند (ص
٢٨٢)، والحميدي في المسند (٢/ ٤٦٣ ح ١٠٨١) جميعهم من طرق عن
سفيان بن عيينة عن ابن شهاب الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة به.
=
- ٢٧٤ -
٧٨٦٥- وحدثناه أحمد بن منصور قال أنا عبد الرزاق قال: أخبرنا
معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صل﴿ بنحوه(١).
٧٨٦٦- وحدثنا أحمد بن عبدة (٥٩/أ) قال: أخبرنا سفيان عن
الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: لما مات النجاشي قال النبي ﴿
«استغفروا له»(٢).
=
والحديث ذكره الإمام الدارقطني في العلل (٩/ ٣٧٤ - ٣٧٥ سؤال ١٨٠٩).
(١) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٢٠٠/٩ ح ١٦٩٢٦)، وأحمد في المسند (٢/
٢٧٩ ح ٧٧٣٨)، والدارقطني في العلل له بإسناده (٣٧٥/٩)، جميعهم من
طرق عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به.
(٢) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (٦٥٧/١ ح ٢١٦٨)، وفي المجتبى (٩٤/٤ ح
٢٠٤١) عن سفيان بن عيينة عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به.
وأخرجه البخاري في صحيحه (١٢٦٣)، ومسلم في صحيحه (٢ / ٦٥٧ ح
(٩٥)، وأبو نعيم في المستخرج على مسلم (٤٣/٣ ح ٢١٣٠)، والبيهقي في
السنن (٤ / ٣٥ح ٦٧٢٣)، والدارقطني في العلل (٣٦١/٩)، من طرق عن
الليث عن عقيل عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة.
وأخرجه البخاري في صحيحه (٣٦٦٧)، وأبو نعيم في المسند (٣/ ٤٣ ح
٢١٣١)، والنسائي في السنن الكبرى (١ / ٦١٦ ح ٢٠٠٦)، وفي المجتبى (٤/
٢٦، ٩٤ ح ١٨٧٩، ٢٠٤١)، والبيهقي في السنن (٤ / ٤٩ح ٦٨١٧)،
والدار قطني في العلل له بإسناده (٩/ ٣٦٠)، جميعهم من طرق عن صالح عن
الزهري عن سعيد، وأبي سلمة عن أبي هريرة، به.
وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (٦٤٠/١ ح ٢٠٩٩)، وفي المجتبى (٧٠/٤
ح ١٩٧٢)، والدار قطني في العلل له بإسناده (٣٦٢/٩)، من طرق عن معمر
عن الزهري عن سعيد، وأبي سلمة عن أبي هريرة.
وأخرجه أبو يعلى الموصلي في المسند (٣٧٥/١٠ ح ٥٩٦٨)، والدار قطني في
- ٢٧٥ -
٧٨٦٧- حدثنا أحمد قال: أخبرنا سفيان (بن عيينة)(١) عن الزهري
عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي وَلّ قال: «الولد للفراش وللعاهر
الحجر»(٢).
٧٨٦٨- وحدثنا أحمد بن عبدة قال: أخبرنا سفيان عن الزهري عن
أبي سلمة عن أبي هريرة أنه كان يكبر كلما خفض ورفع ويقول أنا
أشبهكم بصلاة رسول الله صل ﴿.
٧٨٦٩- وحدثناه محمد بن المثنى قال: نا عبد الرحمن قال: نا مالك
=
العلل له بإسناده (٣٦١/٩)، جميعهما من طريق أبي أويس عن الزهري عن
سعيد، وأبي سلمة عن أبي هريرة.
وأخرجه أحمد في المسند (٥٢٩/٢ ح ١٠٨٦٤)، من طريق محمد بن أبي
حفصة عن الزهري عن سعيد، وأبي سلمة عن أبي هريرة، به مرفوعًا.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٣٦٨/٧ح ٣١٠١)، من طريق
ابن وهب عن يونس بن يزيد عن الزهري عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة
عن أبي هريرة، به مرفوعًا.
والحديث ذكره الإمام الدارقطني في العلل (٣٥٣/٩ - ٣٦٣ سؤال ١٨٠٤).
(١) ليست في الأصل وإثباتها من (ك).
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه (١٠٨١/٢ ح ١٤٥٨)، والنسائي في السنن الكبرى
(٣٧٨/٣ ح ٥٦٧٦)، وفي المجتبى (١٨٠/٦ ح ٣٤٨٢)، والشافعي في المسند
ص ١٨٧، ومن طريقه البيهقي في السنن (٤٠٢/٧ ح ١٥١٠٦)، والشافعي
في اختلاف الحديث ص ٢٥٢، وابن أبي شيبة (٤ / ٥١)، وأبو عوانة (٣/
١٢٨ ح ٤٤٥٥)، وأحمد (٢٣٩/٢ ح ٧٢٦١)، وأبو نعيم في المستخرج على
مسلم (١٣٠/٤ ح ٣٤١٦، ٣٤١٧)، والقضاعي في مسند الشهاب (١٩٠/١
ح ٢٨٢) من طرق عن سفيان بن عيينة عن الزهري عن أبي سلمة، وسعيد بن
المسيب عن أبي هريرة، به.
- ٢٧٦ -
عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: أنا أشبهكم بصلاة رسول
الله ◌َ﴿ فكان «يكبر كلما خفض ورفع»(١).
٧٨٧٠- وحدثنا أحمد بن عبدة قال: أخبرنا سفيان عن الزهري عن
أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي وُل﴿ قال: «التسبيح للرجال والتصفيق
للنساء»(٢).
(١) أخرجه مالك بن أنس في الموطأ (٧٦/١ ح ١٦٦)، ومن طريقه أخرجه
البخاري في صحيحه (٧٥٢)، ومسلم في صحيحه (٢٩٣/١ح ٣٩٢)،
والشافعي في المسند (ص٣٨)، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (٦٧/٢
ح ٢٣٢١)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٥ / ٦٢ ح ١٧٦٦)، وأحمد
في المسند (٢٣٦/٢ ح ٧٢١٩)، وأبو نعيم في المستخرج على مسلم (١٤/٢ ح
٨٦٣)، وابن الجارود في المنتقى (ص ٥٧ ح ١٩١)، والحديث له ذكر في
العلل للإمام ابن أبي حاتم (١٠٧/١ سؤال ٢٩١)، وله ذكر في العلل للإمام
الدار قطني (٢٥٧/٩ - ٢٦٢ سؤال ١٧٤٥)، من طرق عن مالك بن أنس
عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به.
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه (١١٤٥)، ومسلم في صحيحه (٣١٨/١ح
٤٢٢)، وأبو داود في السنن (٩٣٩)، والنسائي في السنن الكبرى (١٩٣/١ح
٥٣٤)، و (٣٥٩/١ح ١١٣٠)، وفي المجتبى (١١/٣ح ١٢٠٧)، والشافعي
في المسند (ص ٤٩)، وأحمد في المسند (٢٤١/٢ ح ٧٢٨٣)، وأبو بكر بن أبي
شيبة في المصنف (١٢٥/٢ ح ٧٢٥٣)، وابن خزيمة في الصحيح (٥١/٢ ح
٨٩٤)، والحميدي في المسند (٤٢٢/٢ ح ٩٤٨)، والبيهقي في السنن الكبرى
(٢٤٦/٢ ح ٣١٤٩)، وابن الجارود في المنتقى (ص ٦٣ح ٢١٠)، والذهبي
في السير له بإسناده (٤٣٨/٢٠)، والبيهقي في بيان خطأ من أخطأ على
الشافعي ص ١٦٤ جميعهم من طرق عن سفيان بن عيينة عن الزهري عن أبي
سلمة عن أبي هريرة، به.
ووقع سقط ذكر: سفيان بن عيينة، من "المسند" لأحمد واستدرك ذلك
=
- ٢٧٧ -
٧٨٧١ - وحدثنا خالد بن يوسف بنحوه.
٧٨٧٢- حدثنا محمد بن المثني قال: نا عبد الرحمن قال: نا مالك
عن الزهري، عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن امرأتين رمت إحداهما
الأخرى فأسقطت جنينا فقضى رسول الله {590 في الجنين بعبد أو وليدة(١).
٧٨٧٣- وحدثناه أحمد بن منصور بن سيار قال: نا عبد الرزاق
قال: أنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: اقتتلت
امرأتان من هزيل، فرمت إحداهما الأخرى بحجر فرمت بطنها فقتلتها
وألقت جنينها، فقضى رسول الله وَ ﴿ل بديتها على عاقلة الأخرى، وفي
الجنين غرة عبد أو أمة فقال قائل(*): نعقل من لا أكل ولا شرب ولا نظر
ولا صاح فاستهل فمثل ذلك يطل فقال النبي مُ ®: «هذا من إخوان
الکھان»(٢).
-
الدكتور بشار عواد وزملائه في "المسند الجامع" (١٦ / ٥٩٥) من أطراف
المسند المعتلي للحافظ ابن حجر العسقلاني.
(١) أخرجه مالك بن أنس في الموطأ رواية (٨٥٥/٢ح ١٥٥١)، ومن طريقه
أخرجه البخاري في صحيحه (٥٤٢٧)، ومسلم في صحيحه (١٣٠٩/٣ ح
١٦٨)، والنسائي في السنن الكبرى (٢٣٨/٤ ح ٧٠٢٣)، والشافعي في السنن
المأثورة ص ٤٢٤ ح ٦٢٥)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٣ /
٣٧٣ ح ٦٠١٧)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٢٠٥/٣)، وابن
بشكوال في الغوامض والمبهمات (٢٢٠/١)، وأخرجه البغوي في شرح السنة
(٢٠٧/١٠ ح ٢٥٤٤). جميعهم من طرق عن مالك عن الزهري عن أبي
سلمة عن أبي هريرة به.
والحديث ذكره الإمام الدارقطني في العلل (٣٤٨/٩ - ٣٥٣ سؤال ١٨٠٣).
(*) في الأصل القائل.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه (١٣١٠/٣ ح ١٦٨)، وعبد الرزاق (٥٦/١٠-
=
-٢٧٨-
وقد روي هذا الحديث عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة رواه
یونس وغیرہ.
٧٨٧٤ - حدثنا أحمد بن منصور قال: نا عبد الرزاق قال: أخبرنا
معمر عن الزهري عن أبي (٥٩/ب) سلمة عن أبي هريرة أن النبي ◌َ ◌ّ
وقف على الحزورة فقال: «لقد علمت أنك أحب أرض الله إليه يعني
مكة، ولولا أن قومي أخرجوني منك ما خرجت»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي
هريرة إلا معمر.
٧٨٧٥- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا عبد الأعلى بن عبد الأعلى
قال: نا معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي وَلّ قال:
=
٥٧ ح ١٨٣٣٨)، ومن طريقه أحمد في المسند (٢٧٤/٢)، والبيهقي في السنن
الكبرى (٧٠/٨)، و (١١٣/٨)، والدارقطني في العلل له بإسناده (٣٥٢/٩).
من طرق عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به.
وراجع العلل للدارقطني (٩/ ٣٤٨ - ٣٥٣ سؤال ١٨٠٣).
(١) أخرجه أحمد في المسند (٣٠٥/٤ ح ١٨٧٣٩) قال: ثنا عبد الرزاق ثنا معمر
عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به.
وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (٤٨٠/٢ ح ٤٢٥٤)، قال: ثنا سلمة بن
شبيب عن إبراهيم بن خالد عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي
هريرة، به.
ووقع في المطبوع من السنن الكبرى للنسائي تصحيف "سلمة بن شبيب" إلى
"سلمة بن شعيب" وهو على الصواب في تحفة الأشراف (٥٤/١١) وهو
النيسابوري المسمعي له ترجمة في تهذيب الكمال (٢٨٤/١١).
والحديث في العلل للإمام الدارقطني (٢٥٤/٩ سؤال ١٧٤٣).
- ٢٧٩ -
«ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان ولا الأكلة ولا الأكلتان،
قالوا: فما المسكين؟ قال: الذي لا يجد غنى ولا يعلم بمكانه فيتصدق
عليه»(١). قال الزهري: وذلك المحروم.
٧٨٧٦- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا عبد الأعلى قال: نا معمر
عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله حص﴾: «لا
عدوى ولا هامة ولا صفر. فقال أعرابي يا رسول الله فما بال الإبل كأنها
الظباء فيخالطها البعير الأجرب فتحرب كلها؟ فقال رسول الله ﴿ فمن
أعدى الأول»(٢).
٧٨٧٧- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا عبد الأعلى قال: نا معمر
عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي وَلّ قال: «لا تقولوا
(١) أخرجه أبو داود في السنن (١١٨/٢ ح ١٦٣٢)، وأخرجه النسائي في السنن
الكبرى (٤٥/٢ ح ٢٣٥٤)، وفي المجتبى (٨٥/٥ ح ٢٥٧٣)، وأحمد في المسند
(٢٦٠/٢ ح ٧٥٣٠)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٣٨/٨ ح
٣٣٥١)، جميعهم من طرق عن معمر عن ابن شهاب الزهري عن أبي سلمة
عن أبي هريرة.
وقال أبو داود: روى هذا محمد بن ثور وعبد الرزاق عن معمر جعلا لفظة:
المحروم: من كلام الزهري وهو أصح اهــ.
(٢) أخرجه معمر بن راشد في الجامع (٤٠٤/١٠)، عن الزهري عن أبي سلمة عن
أبي هريرة، به.
وأخرجه البخاري في صحيحه (٢١٧٧/٥ ح ٥٤٣٧)، وأبو داود (١٧/٤ ح
٣٩١١)، والنسائي في السنن الكبرى (٣٧٦/٤ ٧٥٩٢)، وأحمد في المسند
(٢٦٧/٢ ح ٧٦٠٩)، والعقيلي في الضعفاء الكبير (٢٤/٢تر ٤٤٣)، والعلل
للإمام أحمد بإسناده (٢٠٠/٣ ح ٤٨٦٥)، والبيهقي في السنن (٢١٦/٧ ح
١٤٠١١)، والمزي في تهذيب الكمال (٢٧٤/٨)، من طرق عن معمر به.
- ٢٨٠ -