النص المفهرس

صفحات 221-240

وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن الزهري، عن سعيد، عن أبي
هريرة، إلا صالح بن أبي الأخضر، ولم يكن بالحافظ.
٧٧٨٦ - نا محمد بن المثنى قال: نا سعيد بن سفيان قال: نا صالح
ابن أبي الأخضر، عن الزهري (٤٨/ب) عن سعيد بن المسيب، عن أبي
هريرة قال: لما افتتح رسول الله و﴿ خيبر وعد اليهود أن يعطيهم نصف
الثمر على أن يعمروها، ثم أقركم ما أقركم الله، فكان رسول الله يبعث
عبد الله بن رواحة يخرصها، ثم يخيرهم أن يأخذوها أو يتركوها، وأن
اليهود أتوا رسول الله ﴿ في بعض ذلك فاشتكوا إليه على خرصه، فدعا
عبد الله بن رواحة فذكر له ما ذكروا، فقال عبد الله: هو ما عندي يا
رسول الله، إن شاءوا أخذوها، وإن تركوها أخذناها، فرضيت اليهود
وقالوا: بهذا قامت السماوات(١) والأرض، ثم إن رسول الله قال في مرضه
الذي توفي فيه: «لا يجتمع في جزيرة العرب دينان» فلما نمي ذاك إلي
عمر أرسل إلى يهود خيبر فقال: إن رسول الله قد ملككم هذه الأموال،
وشرط لكم أن نقركم ما أقركم الله، فقد أذن الله في إجلائكم، فأجلى
عمر كل يهودي ونصراني عن أرض الحجاز، ثم قسمها بين أهل
المدينة(٢).
=
أبي الأخضر، وهو ضعيف اهـ.
راجع تخريجه عند الإمام الزيلعي في نصب الراية (١٠/٤)، وعزاه - يعني
حديثنا - من حديث إسحاق بن راهويه في المسند: حدثنا النضر بن شميل عن
صالح بن أبي الأخضر به، قال البزار، وصالح بن أبي الأخضر ليس بالحافظ.
(٢) أخرجه الدارقطني في العلل له بإسناده (٧ / ٢٨٩ سؤال ١٣٦٠) من طريق
=
(١) في الأصل: السماء.
- ٢٢١ -

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة
إلا صالح بن أبي الأخضر.
٧٧٨٧- حدثنا عمر وبن علي وأبو كامل - واللفظ لعمرو -
قالا: نا بشر بن بكر قال: نا عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن
سعيد، عن أبي هريرة أن النبي ◌َ﴿ر قال: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا كما
يقول»(١)
=
النضر بن شميل عن صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن سعيد بن المسيب
عن أبي هريرة، به، بلفظه.
وأخرجه الدارقطني في العلل (٧/ ٢٩٠) قال: حدثنا ابن صاعد ثنا سلمة بن
شبیب ثنا عبد الرزاق عن معمر عن سعید، به مرسلا.
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (٥/ ٣٧٢، ٣٧٣ ح ٩٧٣٨) عن معمر عن
الزهري لما انصرف رسول الله ﴿ حتى أتى المدينة فغزا خيبر ... الحديث، ثم
قال الزهري: فأخبرني سعيد بن المسيب أن رسول الله ﴿ دعا يهود
خيبر ... الحديث.
وأخرجه مالك في الموطأ رواية يحيى بن يحيى (٢/ ٨٩٢ ح ١٨ - كتاب
الجامع - باب ما جاء في إجلاء اليهود من المدينة) من حديث مالك عن ابن
شهاب الزهري أن رسول الله :﴿ قال: «لا يجتمع دينان في جزيرة
العرب» اهـ.
ومن طريق مالك أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٩/ ٢٠٨).
وذكره الزيلعي في نصب الراية (٣/ ٤٥٤) فقال: رواه إسحاق بن راهويه في
مسنده أخبرنا النضر بن شميل ثنا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن سعيد
ابن المسيب عن أبي هريرة، به.
(١) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (٦/ ١٣، ١٤ ح ٩٨٦١)، والنسائي في
عمل اليوم والليلة (ص ١٥٣ ح ٣٣)، وقال: خالفه - يعني عبد الرحمن بن
- ٢٢٢ -

وهذا الحديث رواه جماعة غير عبد الرحمن بن إسحاق فقالوا: عن
الزهري عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد وهو الصواب.
٧٧٨٨- وحدثنا بشر بن آدم قال: نا إسحاق بن إدريس قال: نا
الوليد بن مسلم قال: نا سعيد بن عبد العزيز، عن الزهري، عن سعيد بن
المسيب عن أبي هريرة قال: قدم أبان بن سعيد الأكبر على رسول الله وق﴿
وقد فتح الله عليه خيبر، فسأله أن يسهم له ولأصحابه فلم يفعل(١).
=
إسحاق - مالك عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد الخدري، و ابن
عدي في الكامل في الضعفاء (٤/ ٣٠٢ - ترجمة عبد الرحمن بن إسحاق)،
والعقيلي في الضعفاء الكبير (٢ / ٣٢١ - ترجمة عبد الرحمن بن إسحاق)،
ومحمد بن عبد الغني في التقييد (ص ٤٥٨)، وأبو نعيم في الحلية (٣/ ٣٧٩)،
جميعهم من طرق عن عبد الرحمن بن إسحاق، وفي رواية عباد بن إسحاق، -
كما عند ابن ماجه - عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، به.
وقال ابن عدي: هكذا رواه عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن سعيد
عن أبي هريرة، ولم يضبط إسناده، ورواه أصحاب الزهري عن الزهري عن
عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد الخدري.
وقال العقيلي: وأصحاب الزهري يقولون عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن
أبي سعيد عن النبي ﴾.
وقال النسائي: حديث مالك هو الصواب، وحديث عبد الرحمن بن إسحاق
خطأ، وعبد الرحمن هذا يقال له عباد بن إسحاق، وهو لا بأس به، وعبد
الرحمن بن إسحاق يروي عن جماعة من أهل الكوفة وهو ضعيف.
(١) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٦/ ٣٣٤ ح ١٢٧٠٠) من طريق علي بن
بحر القطان ثنا الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز عن الزهري عن سعيد
ابن المسيب عن أبي هريرة، به.
7
:
- ٢٢٣ -

وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا سعيد بن عبد العزيز.
٧٧٨٩ - حدثنا عمر بن الخطاب السجستاني قال: نا إسحاق بن (٤٩
/أ) إبراهيم الحمصي قال: نا عمرو بن الحارث، عن عبد الله بن سالم، عن
الزبيدي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، أنه سمع أبا هريرة يصف
رسول الله:﴿ فقال: كان رجلا ربعة، وهو إلى الطول أقرب، شديد
البياض، أسود اللحية، حسن الشعر، أهدب أشفار العينين، بعيد ما بين
المنكبين، يطأ بقدمه جميعًا، ليس له أخمس، يقبل جميعًا ويدبر جميعًا، لم أر
مثله قبل ولا بعد(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة
إلا الزبيدي، وهو رجل مشهور.
٧٧٩٠ - حدثنا سلمة بن شبيب قال: نا أبو المغيرة عبد القدوس بن
الحجاج قال: نا مبشر بن عبيد قال: سمعت الزهري يحدث عن سعيد بن
المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﴿. قال: «الإحصان إحصانان،
عفاف(٢)، وإحصان نكاح»(٢)
(١) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ص ٣٩٥ح ١١٥٥) عن حدثنا إسحاق
ابن العلاء قال: حدثني عمرو بن الحارث ... بإسناده سواء ولفظه.
وذكره الإمام الهيثمي في مجمع الزوائد (٨/ ٢٨٠)، وقال: رواه البزار ورجاله
وثقوا.
(٢) في الأصل: إحصان عفاف.
(٣) أخرجه الدارقطني في العلل (٩/ ١٣٣) بإسناده إلى أحمد بن عبد الوهاب عن
أبي المغيرة عن مبشر بإسناده ولفظه.
وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (١ / ١١ ح ٢٠) من حديث الطبراني
- ٢٢٤ -

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه، ولا
نعلمه يروى عن النبي إلا من هذا الوجه، بهذا الإسناد.
ومبشر بن عبيد لين الحديث، وقد روى عنه بقية بن الوليد ويزيد
ابن هارون، وغيرهما.
٧٧٩١- حدثنا عمر بن الخطاب قال: نا أبو اليمان الحكم بن
نافع، قال: نا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن سعيد، وعطاء بن
زيد، أن أبا هريرة أخبرهما أن الناس قالوا: يا رسول الله، هل نرى ربنا
يوم القيامة ؟ فقال رسول الله، «هل تمارون في القمر ليلة البدر ليس
دونه سحاب؟» قالوا: لا. فقال: «فهل تمارون في الشمس ليس دونها
سحاب؟» قالوا: لا. قال: «فإنكم ترونه كذلك، يحبس الناس يوم
القيامة، ثم يقال: من كان يعبد شيئًا فليتبعه، فمنهم من يتبع الشمس،
ومنهم من يتبع القمر، ومنهم من يتبع الطواغيت، وتبقى هذه الأمة،
فيها منافقوها، فيأتيهم - تبارك وتعالى - فيقول: أنا ربكم فيقولون:
أنت ربنا، فيضرب الصراط بين ظهراني جهنم، فأكون أول من أجوز
من الرسل بأمتي، ولا يتكلم يومئذ (٤٩/ب) إلا الرسل، ودعوة
الرسل يومئذ: اللهم سلم سلم، وفي جهنم كلاليب مثل شوك
السعدان، هل رأيتم شوك السعدان؟» قالوا: نعم يا رسول الله. قال:
«فإنها مثل شوك السعدان، تخطف الناس بأعمالهم، فمنهم من يخردل
=
قال: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب، قال: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا مبشر
ابن عبيد به، بإسناده ولفظه، ثم قال عقبه: لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا
مبشر بن عبيد اهـ.
وذكر هذا الحديث الإمام الدارقطني في العلل (٩/ ١٣٣ سؤال ١٦٧٧).
- ٢٢٥ -

- أوقال: يخرذل - ومنهم من ينجو، حتى إذا أراد الله - تبارك
وتعالى - الرحمة بمن أراد من أهل النار، أمر الله - تبارك وتعالى -
الملائكة أن يخرجوا من كان يعبد الله، فيخرجونهم يعرفونهم بآثار
السجود(١)، حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود، فيخرجون من
النار قد امتحشوا، فيصب عليهم من ماء الحياة، فينبتون(٢) كما تنبت
الحبة في حميل السيل، ثم يفرغ الله - تبارك وتعالى - من القضاء بين
العباد، وبينا(٣) رجل بين الجنة والنار، هو آخر أهل الجنة دخولا الجنة
مقبل بوجهه على النار، فيقول: يارب اصرف وجهي عن النار، فإنه قد
قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها، فيقول - تبارك وتعالى - فهل عسيت
إن أنا فعلت ذلك بك أن تسألني غير ذلك، فيقول: لا وعزتك، فيعطي
ربه ما شاء من عهد وميثاق، فيصرف الله وجهه عن النار، فإذا أقبل
على الجنة فرأى بهجتها سكت ما شاء الله أن يسكت، ثم قال: يارب،
قدمني عند باب الجنة، فيقول الله - تبارك وتعالى -: أوليس قد أعطيت
العهود والمواثيق ألا تسأل غير الذي كنت سألت ؟ فيقول: يارب، لا
أكون أشقى خلقك، فيقول: هل عسيت أن أعطيتك أن تسألني غيره؟
فيقول: لا وعزتك لا أسألك غير ذلك، فيعطي ربه ما شاء من عهد
وميثاق، فيقدمه الله - تبارك وتعالى - إلى باب الجنة، فإذا بلغ بابها
انفهقت(٤) له، فرأى زهرتها وما فيها [مثل](٥) النضرة والسرور،
(١) في الأصل: بآثر.
(٢) في الأصل: فيه.
(٣) في الأصل: ويبقى.
(٤) أي: توسعت، لسان العرب (١٠/ ٣١٤).
(٥) في الأصل: من.
- ٢٢٦ -

وسكت ما شاء الله له أن يسكت، ثم قال: يارب أدخلني الجنة، فيقول
تبارك وتعالى: يا بن آدم ما أغدرك، قد أعطيت العهود والمواثيق ألا
تسأل غير الذي أعطيت، فيقول: يارب، لا تجعلني أشقى خلقك،
فيضحك، تبارك وتعالى - منه، ثم يأذن له في دخول الجنة، ثم يقول:
تمن (٥٠/أ) فيتمنى، حتى إذا قطعت به الأماني قال الله - تبارك وتعالى:
كذا يذكره ربه - حتى إذا انتهت به الأماني، قال الله - تعالى - لك
ذلك، ومثله معه - قال أبو سعيد الخدري: إن رسول الله ﴿ قال:
«ذلك وعشرة أمثاله» قال أبو هريرة: لم أحفظ من رسول الله إلا أنه
قال: «لك ذلك ومثله معه»
قال أبو سعيد: أشهد لسمعته يقول: «لك ذلك وعشرة أمثاله»(١).
وهذا الحديث رواه معمر وإبراهيم بن سعد وغيرهما عن الزهري،
عن عطاء بن يزيد، عن أبي هريرة وأبي سعيد، ولا نعلم أحدًا جمع بين
عطاء بن يزيد وسعيد بن المسيب إلا شعيب بن أبي حمزة، ومعاوية بن
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (٧٧٣)، (٦٢٠٤)، ومسلم في صحيحه (١/
١٦٧ ح ١٨٢)، والدارمي في السنن (٢/ ٤١٩ ح ٢٨٠١)، والبيهقي في
السنن الكبرى (١٠ / ٤١)، وأبو نعيم في المسند المستخرج على صحيح مسلم
(٢٤٧/١ ح ٤٥٦)، وأبو عوانة في المسند (١/ ١٤١ ح ٤٢١)، وابن أبي
عاصم في السنة (١/ ١٩٨ ح ٤٥٦)، واللالكائي في الاعتقاد (٣/ ٤٧١ ح
٨١٥، ٨١٦)، وابن منده في الإيمان (٢/ ٢٨٩ ح ٨٠٧)، والبيهقي في
الاعتقاد (١ / ١٢٩) جميعهم من طرق عن أبي اليمان عن شعيب بن أبي حمزة
عن الزهري عن سعيد بن المسيب وعطاء بن يزيد عن أبي هريرة، به.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٦/ ١٢٧) من طريق سلمة بن العيار عن سعيد
ابن عبد العزيز عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة، به، وقال عقبه: هذا
حديث غريب من حديث سعيد، وسلمة لم نكتبه إلا من هذا الوجه.
-٢٢٧ -

يحيى الصدفي، اتفقا على سعيد بن المسيب وعطاء بن يزيد وشعيب أثبت.
٧٧٩٢- حدثنا محمد بن مسکین قال: نا یحی بن حسان قال: نا
عبد الرزاق بن عمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة،
[عن النبي (َ﴾](١) قال: «ثلاثة لا يريحوا ريح الجنة: رجل ادعى إلى غير
أبيه، ورجل كذب على نبيه، ورجل كذب على عينيه»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن الزهري، عن سعيد، عن أبي
هريرة إلا عبد الرزاق بن عمر، وهو رجل من أهل دمشق.
وقال بعض من روى عنه فقال: الأيلي، ولا نعلم هذا اللفظ يروى
عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد.
وقد حدث عن عبد الرزاق بن عمر(٣) يحيى بن حسان وعبد الغفار
ابن داود والوليد بن مسلم.
٧٧٩٣ - حدثنا أبو داود سليمان بن سيف الحراني قال: نا محمد بن
سليمان بن أبي داود، عن أبيه، عن الزهري، عن سعيد عن أبي هريرة، عن
النبيِ وَ﴿ قال: «إذا تثاءب أحدكم في الصلاة فليضع يده على فيه».
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة
إلا سليمان بن أبي داود ولا نعلم رواه عن سليمان إلا ابنه محمد وقد
(١) ليست في الأصل، وأثبتناها من: ك.
(٢) أخرجه ابن عدي في الكامل (٧٥/٤) عن النعمان بن راشد عن الزهري عن
سعيد عن أبي هريرة.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٤٨/١)، وقال: رواه البزار، وفيه عبد الرزاق بن
عمر ضعيف لم يوثقه أحد.
(٣) ترجم له في الحاشية.
-٢٢٨ -

حدث محمد بن سليمان عن أبيه بغير حديث لم يتابع عليه وقد احتمل
أهل العلم حديثه ورووا عنه (١).
٧٧٩٤- حدثنا علي بن (٥٠/ب) مسلم ومحمد بن العباس
الملحمي الضبعي واللفظ لمحمد بن العباس - قالا: نا عباد بن العوام، عن
سفيان بن حسين، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي ®#
أن رسول الله قال: «من أدخل فرسًا بين فرسين وهو يأمن أن يسبق فهو
قمار، ومن أدخل فرسًا بين فرسين وهو لا يبالي أن يسبق فليس
قمارًا»(٢)
(١) ترجم له في الحاشية.
(٢) أخرجه أبو داود في السنن (٣/ ٣٠ح ٢٥٧٩)، وابن ماجه في السنن (٢/
٩٦٠ ح ٢٨٧٦)، والدارقطني في السنن (٤ / ١١١ ح ٣٠٥)، وأبو بكر بن
أبي شيبة في المصنف (٦/ ٥٢٧ ح ٣٣٥٥٢)، وأحمد في المسند (٢/ ٥٠٥ ح
١٠٥٦٤)، وأبو يعلى الموصلي في المسند (١٠ / ٢٥٩ ح ٥٨٦٤)، والبيهقي
في السنن الكبرى (٢٠/١٠)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (٢/ ١٧٥) جميعهم
من طرق عن سفيان بن حسين عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي
هريرة، به.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (٢ / ١٢٥)، والبيهقي في السنن الكبرى (١٠/
٢٠)، وأبو داود في السنن (٣/ ٣٠/ ٢٥٨٠)، وقال عقبه: رواه معمر،
وشعيب، وعقيل عن الزهري عن رجال من أهل العلم، وهذا أصح عندنا، اهــ.
وأبو نعيم في الحلية (٦/ ١٢٧)، وقال عقبه: هذا حديث غريب من حديث
سعيد تفرد به الوليد، اهـ. جميعهم من طرق عن الوليد بن مسلم عن سعيد
ابن بشير عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة به.
وأخرجه الطبراني في المعجم الصغير (١ /٢٨٥ ح ٤٧٠)، وقال عقبه: لم يروه
عن قتادة إلا سعيد، ولا عنه إلا الوليد تفرد به هشام بن خالد اهـ، وابن
-٢٢٩ -

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة
إلا سفيان بن حسین قال أحمد: هكذا وجدته في كتابي.
٧٧٩٥- حدثنا محمد بن مسكين قال: نا عبد الله بن صالح قال:
حدثني المفضل بن زياد، عن الصدفي -يعني: معاوية بن يحيى-، عن
الزهري، عن سعيد بن المسيب.
عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله ﴿ يقول: «يدخل الجنة من
أمتي سبعون ألفا تضيء وجوههم إضاءة القمر ليلة البدر».
قال أبو هريرة: فقام عكاشة بن محصن الأسدي فرفع نمرة عليه
فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: «اللهم اجعله
منهم»، قال أبو هريرة:، ثم قام آخر فقال: يا رسول الله، ادع الله أن
يجعلني منهم، قال «قد سبقك بها عكاشة»(١)
=
عدي في الكامل (٣/ ٣٧٢)، وذكر قصة لهذا الحديث عنده، وقال فيها :...
لأن هذا الحديث عن قتادة ليس له أصل، ومن حديث الزهري له أصل، قد
رواه عن الزهري سفيان بن حسين أيضا، اهـ.
والخطيب في تلخيص المتشابه (١ / ١٩٩ ح ١٧٦) جميعهم من طرق عن هشام
ابن خالد الأزرق، وهشام بن عمار كلاهما عن الوليد بن مسلم عن سعيد بن
بشير عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة به، والحديث في علل
الدار قطني (٩/ ١٦١ سؤال ١٦٩٢).
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (٥٤٧٤)، والبيهقي في السنن الكبرى (١٠/
١٣٩) عن أبي اليمان عن شعيب عن الزهري عن سعيد ابن المسيب عن أبي
هريرة، به.
وأخرجه البخاري في صحيحه (٦١٧٦)، ومسلم في صحيحه (١/ ١٩٧ ح
٢١٦)، وأحمد في المسند (٢/ ٤٠٠ ح ٩١٩١)، وابن منده في الإيمان (٢/
- ٢٣٠ -

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري عن سعيد، عن أبي هريرة
عن النبي ﴿ إلا معاوية، ولا نعلم رواه عن معاوية إلا المفضل، وقد تقدم
ذكرنا لمعاوية بلينه، فاستغنينا عن إعادة ذكره بعد. على أنا لا نعلم أحدًا
حدث عنه أشد استقامة حديث عنه من المفضل بن زياد، فأرى أنه كان
حدثه من کتاب.
٧٧٩٦- حدثنا عمرو بن علي قال: نا أبو عاصم، عن عنبسة
الحداد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله
﴿ قال: «أخر الكلام في القدر لشرار هذه الأمة في آخر الزمان،
ومراء في القرآن كفر»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري، عن سعيد إلا عنبسة.
وهو (٥١/أ) لين الحديث، تفرد بهذا الحديث من حديث الزهري.
٧٧٩٧- حدثنا زيد بن أخزم قال: نا عبد القاهر بن شعيب قال: نا
سليمان بن أبي سليمان، عن الزهري، عن سعيد عن أبي هريرة أن رسول الله
حل: «نهى عن قتل النملة والنحلة والصرد والهدهد» وربما سكت عن
الرابع.
=
٨٩٢ ح ٩٧٠)، وأبو نعيم في الحلية (٨/ ١٨٤، ١٨٥)، وقال عقبه: هذا
حديث صحيح متفق عليه اهـ، جميعهم من طرق عن يونس عن الزهري عن
سعيد بن المسيب عن أبي هريرة به.
وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٩/ ٧٤، ٧٥ ح ٩١٦٦)، عن مصعب
ابن إبراهيم بن حمزة الزبيدي عن أبي عن عبد العزيز الدراوردي عن ابن أخي
الزهري عن عمه عن سعيد عن أبي هريرة، به.
(١) تقدم في رقم (٧٦٨٨).
- ٢٣١ -

وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن الزهري، عن سعيد، عن أبي
هريرة إلا سليمان بن أبي سليمان، ولا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من
هذا الوجه. وقد خولف في إسناده، فرواه ابن جريج عن الزهري عن
سلیمان بن يسار، عن ابن عباس.
ورواه غيره عن ابن جريج، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن
عباس.
وحديث ابن جريج أحسن ما يروى في ذلك. وأحسب أن سليمان
ابن أرقم، وهو لين الحديث(١).
٧٧٩٨- حدثنا زيد بن أخزم قال: نا عبد القاهر قال: نا سليمان،
عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي ﴿ أنه قال في قتلى
أحد: «زملوهم بکلومهم ودمائهم»(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه،
بهذا الإسناد، وقد تقدم ذكرنا لسليمان بلينه، على أن الثقات قد رووا
هذا الحديث عن أبي بن كعب عن جابر، ورواه رجل ليس بالقوي، عن
الزهري، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه.
٧٧٩٩- وحدثنا عبد الله بن عبد الله بن أسيد الباهلي قال: نا عباد
ابن العوام، عن سفيان بن حسين، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي
هريرة، قال: قال رسول اللهمح﴿ «الرجل جبار»(٣).
(١) ترجم له في الحاشية.
(٢) لم أقف عليه بهذا الإسناد.
(٣) أخرجه أبو عوانة في المسند (٤ / ١٥٩ ح ٦٣٧١)، والدارقطني في السنن (٣/
=
- ٢٣٢ -

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة
إلا سفيان بن حسین.
٧٨٠٠ - حدثنا محمد بن معمر قال: نا الحجاج قال: نا حماد بن
سلمة، عن سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن
النبيِ نَ ◌ّ قال: «من احتجم يوم الأربعاء أو يوم السبت فأصابه وضح
فلا يلومن (٥١/ب) إلا نفسه»(١).
وهذا الحديث لا نعلمة يروى عن النبي ◌َّ إلا من هذا الوجه.
وسليمان بن أرقم لين الحديث، وإنما أتى منه.
٧٨٠١- وحدثنا يحيى بن المعلى بن منصور قال: نا جنادة بن محمد
الدمشقي قال: نا عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين، عن الأوزاعي،
=
١٥٢)، وأعاده في (٣/ ١٧٩)، والبيهقي في السنن الكبرى (٨ / ٣٤٣)،
والطبراني في المعجم الأوسط (٥/ ١٥٦ ح ٤٩٢٩)، والطبراني في المعجم
الصغير (٢/ ٣٩ ح ٧٤٢)، وأبو داود في السنن (٤ / ١٩٦ ح ٤٥٩٢)،
وابن عدي في الكامل في الضعفاء (٣/ ٤١٥)، والدارقطني في العلل (٩ /
١٢١) بإسناده موصولا به جميعهم من طرق محمد بن يزيد الواسطي وعباد بن
العوام كلاهما عن سفيان بن حسين عن الزهري، عن سعيد بن المسيب عن
أبي هريرة، به، وذكره الإمام الدار قطني في العلل (٩/ ١٢٠ سؤال ١٦٧٠).
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك (٤ / ٤٥٤ ح ٨٢٥٦)، والبيهقي في السنن
الكبرى (٣٤٠/٩)، من طريق أبي مسلم الكجي عن الحجاج بن المنهال عن
حماد بن سلمة عن سليمان بن أرقم عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة به.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (٢٥١/٣)، من طريق يحيى بن عثمان ثنا
إسماعيل بن عياش عن سليمان بن أرقم وابن سمعان عن الزهري به.
والحديث في العلل للدار قطني (٩/ ٣٨١ سؤال ١٨١٢).
-٢٣٣ -

عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله
◌َّ «لتنتقن كما ينتقى التمر من الحثالة، وليذهبن بخياركم، وليبقين
شراركم، فموتوا إن استطعتم»(١)
وهذا الحديث لا نعلم روي عن أبي هريرة، عن رسول الله إلا من
هذا الوجه، بهذا الإسناد، وعبد الحميد ليس به بأس.
٧٨٠٢- حدثنا محمد بن معمر قال: نا روح بن عبادة قال: نا
محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله ®: «لا فرع ولا عتيرة»(٢)
(١) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٥ / ٦٣ ح ٤٦٧٦) من طريق جنادة بن
محمد المري قال: حدثنا عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين عن الأوزاعي
عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة به.
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه (٥١٥٦)، ومسلم في صحيحه (٣ / ١٥٦٤ ح
١٩٧٦)، والترمذي في السنن (٤ / ٩٥ح ١٥١٢)، وقال: حديث حسن
صحيح، وأبو داود في السنن (٣/ ١٠٥ ح ٢٨٣٢)، والنسائي في المجتبى (٧/
١٦٧ ح ٤٢٢٣)، وفي السنن الكبرى للنسائي (٣/ ٧٨ ح ٤٥٤٩)، وأحمد
في المسند (٢ / ٤٩٠ ح ٨٠٣٦١)، و (٢ / ٢٧٩ ح ٧٧٣٧)، وأبو داود
الطيالسي في المسند (ص ٣٠٤ ح ٢٣٠٧)، وابن حبان في صحيحه
(الإحسان - ١٣ / ٢٠٨ ح ٥٨٩٠)، وأبو عوانة في المسند (٨٥/٥ ح
٧٨٨٥ - ٧٨٩١)، وعبد الرزاق في المصنف (٤ / ٣٤١ ح ٧٩٩٨) من
طرق عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة به، مرفوعا.
وأخرجه البخاري في صحيحه (٥١٥٧)، ومسلم في صحيحه (١٥٦٤/٣ ح
١٩٧٦)، وأبو داود في السنن (٣/ ١٠٥ ح ٢٨٣١)، والنسائي في المجتبى (٧/
١٦٧ ح ٤٢٢٢)، وفي السنن الكبرى (٧٨/٣ ح ٤٥٤٨)، وابن ماجه في
٨
- ٢٣٤ -

٧٨٠٣- حدثنا محمد بن معمر قال: نا روح قال: نا محمد بن أبي
حفصة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله /: «لا تقوم الساعة حتى تقاتلون قومًا نعالهم الشعر، كأن
وجوههم المجان المطرقة»(١).
=
السنن (٢/ ١٠٥٨ ح ١٠٣٦١)، والدارمي في السنن (٢/ ١١٠ح ١٩٦٤)،
والحميدي في المسند (٢ / ٤٦٨ ح ١٠٩٥)، وأبو يعلى الموصلي في المسند (٢
/ ٢٨٢ ح ٥٨٧٩)، وابن الجارود في المنتقى (ص ٢٢٩ ح ١٩١٣)، وأبو
عوانة في المسند (٥ / ٨٦ح ٧٨٩٠)، جميعهم من طرق عن سفيان بن عيينة
عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة، به.
وأخرجه النسائي في المجتبى (٧/ ١٦٧ ح ٤٢٢٣)، وفي السنن الكبرى (٣/
٧٨ ح ٤٥٤٩)، وأبو داود الطيالسي في المسند (ص ٣٠٤ ح ٢٣٠٧)،
والدارقطني في السنن (٤ / ٣٠٤) جميعهم من طرق عن سفيان بن حسين عن
الزهري عن سعيد عن أبي هريرة، به.
وأخرجه أبو داود الطيالسي في المسند (ص ٣٠٣ ح ٢٢٩٨)، وأبو عوانة في
المسند (٨٦/٥ ح ٧٨٨٩)، كلاهما من طريق زمعة بن صالح عن الزهري عن
سعيد بن المسيب عن أبي هريرة به، والحديث عند الدارقطني في العلل (٩/
١١٢)، وفي علل ابن أبي حاتم (٢ / ٤٤).
ويستدرك أن الإمام أحمد في المسند (٢٢٩/٢ ح ٧١٣٥)، من طريق سفيان
ابن حسين عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة، به.
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (٢٧٧١)، ومسلم في صحيحه (٤/ ٢٢٣٣ ح
١٩١٢)، والترمذي في سننه (٢٢١٥)، وأبو داود في السنن (٤٣٠٤)، وابن
ماجه في السنن (٤٠٩٦)، وأبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٣٧٣٥٢)،
وأحمد في المسند (٢/ ٢٣٩ ح ٧٢٦٢، والحميدي في المسند (٢ / ٤٦٩ ح
١١٠٠)، ونعيم بن حماد في الفتن (٢ / ٦٨٤ ح ١٩٣٣)، والبيهقي في السنن
الكبرى (٩/ ١٧٥)، جميعهم من طرق عن سفيان بن عيينة عن الزهري عن
- ٢٣٥ -

وهذا الحديث [قد رواه غير واحد](١) عن الزهري، عن سعيد، عن
أبي هريرة، منهم: ابن عينية.
٧٨٠٤- حدثنا محمد بن معمر قال: نا روح بن عبادة قال: نا
محمد بن أبي حفصة عن الزهري، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن
النبي ◌ُ ﴿: أتي بجنازة، فقام يصلي عليها فقالوا: عليه دين. فقال رسول الله
﴿ «انطلقوا بصاحبكم فصلوا عليه» فقال رجل علي دينه فصل عليه.
فقام رسول الله ﴿ فصلى عليه(٢).
وهذا الحديث رواه ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي سلمة ولا
نعلم أحدًا قال: عن سعيد، إلا ابن أبي حفصة.
٧٨٠٥- حدثنا محمد بن معمر قال: نا روح بن عبادة قال: نا
محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله مَ ﴿ (٥٢/أ): «إن الله(٣) تعالى، يضحك من رجلين يقتل
أحدهما صاحبه، فيدخلهما الجنة» قيل: كيف يكون ذاك؟ قال: «يكون
أحدهما كافرًا فيقتل الآخر، ثم يسلم فيقتل»(٤).
=
سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، به.
(١) في الأصل: لا نعلم رواه غير واحد، وما في ك: أصوب وأصح.
(٢) ذكره الإمام الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ٤٠)، وقال: رواه البزار ورجاله
رجال الصحيح اهـ.
(٣) في الأصل زيادة: (تبارك و).
(٤) أخرجه أحمد في المسند (٢/ ٥١١ ح ١٠٦٤٤)، عن روح ثنا محمد بن أبي
حفصة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، به.
وأخرجه الدارقطني في الصفات (ص ٢٨ ح ٣١) من طريق عبد الرحمن بن
- ٢٣٦ -

٧٨٠٦- حدثنا محمد بن معمر قال: نا روح بن عبادة قال: نا
محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي
﴿ أنه قال: «في هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام» قيل:
وما السام؟ قال: «الموت»(١).
وهذا الحديث رواه ابن أبي حفصة ويونس عن الزهري، عن سعيد
ورواه ابن عيينة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
٧٨٠٧- حدثنا محمد بن معمر قال: نا الحجاح قال: نا حماد بن
سلمة قال: نا سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة،
عن النبي ◌ُطّ قال: «من احتجم يوم السبت ويوم الأربعاء فأصابه وضح
فلا يلومن إلا نفسه»(٢)
وهذا الحديث رواه غير سليمان، عن الزهري مرسلا وسليمان لين
الحدیث.
=
يزيد بن تميم عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، به.
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (٥٣٦٤)، ومسلم في صحيحه (٤/ ١٧٣٥ ح
٢٢١٥)، وابن ماجه في السنن (٣٤٤٧)، جميعهم من طرق عن الليث عن
عقيل عن الزهري عن أبي سلمة، وسعيد عن أبي هريرة، به.
وأخرج مسلم في صحيحه (٤ / ١١٧٣٥ ح ٢٢١٥)، والنسائي في السنن
الكبرى (٤/ ٣٧٣ ح ٧٥٧٩)، جميعهم من طرق عن ابن وهب عن يونس
عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة، به.
وذكر هذا الحديث الإمام الدارقطني في العلل (٩/ ٣٨٣ - ٣٨٦ سؤال
١٨١٣).
(٢) تقدم (٧٨٠٠).
- ٢٣٧ -

٧٨٠٨- حدثنا صفوان بن المغلس قال: نا عبد الوهاب قال: نا
سعيد، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، عن النبي ﴿ قال:
«صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد
الحرام»(١).
وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن قتادة، عن سعيد، عن أبي
هريرة إلا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد.
٧٨٠٩- حدثنا نصر بن علي وعمرو بن علي ومحمد بن المثنى -
واللفظ لنصر - قال: أخبرنا معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن
سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، عن النبي ﴿ قال: «غزا نبي من الأنبياء
بعد العصر فقال: لا يصحبني رجل بنى دارًا لم يسكنها، أو تزوج امرأة
لم يبن بها، قال: ولم يسبق من الشمس إلا شيء يسير، فقال: اللهم إن
الشمس مأمورة وإني مأمور، اللهم احبسها، فحبسها الله ساعة حتى
فتح الله عليه، وأمر بالغنائم فجمعت، فجاءت النار فلم تأكلها فقال:
إن فيكم غلولا فليأت من كل قبيلة رجل فلنبايعه، (٥٢/ب) فلصقت
يده بيد رجل أو رجلين فقال: فيكم الغلول: فأخرجوا رأس بقرة من
ذهب فألقوه في الغنائم فأكلته - يعني: النار -» فقال رسول الله: «فلم
(١) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (١١٤/٥ ح ٤٨٣٦)، وابن جميع
الصيداوي في معجم شيوخه (ص ١٣٧)، والذهبي في تذكرة الحفاظ (١/
٣٣٩)، من طرق عن عبد الوهاب بن عطاء الخفاق عن سعيد بن أبي عروبة
عن قتادة عن سعید عن أبي هريرة، به.
والحديث مخرج عند الأئمة الكبار متفق عليه من حديث سفيان بن عيينة عن
الزهري عن سعید عن أبي هريرة، به.
-٢٣٨ -

تحل الغنائم لأحد قبلنا، وذلك أن الله - تبارك وتعالى - رأى ضعفنا
فطيبها لنا»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن قتادة، عن سعيد، عن أبي هريرة إلا
معاذ بن هشام، عن أبيه.
٧٨١٠- حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيع قال: نا أبو بحر عبد
الرحمن بن عثمان قال: نا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سعيد، عن
أبي هريرة قال: «نهي عن ثمن السنور»(٢).
٧٨١١ - حدثنا أحمد بن عبد الله السدوسي، قال: نا أبو داود قال:
نا هشام وعمران، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، أن
النبي ◌َ#: «كفن في ربطتين، وبرد نجراني»(٣)
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن قتادة، عن ابن المسيب، عن أبي
(١) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (٦/ ٣٥٢ ح ١١٢٠٨)، وأبو عوانة في
المسند (٤ /٢٢٧ ح ٦٦٠٥)، من طريق معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن
سعید عن أبي هريرة به.
(٢) أخرجه البيهقي (٦/٦)، وأبو عوانة في المستخرج (٤٨٠/١٠) من طريق حماد
عن قيس عن عطاء عن أبي هريرة به.
وقال البيهقي: رواية حماد عن قيس فيها نظر.
وقال أبو عوانة: الأخبار التي فيها "نهى عن ثمن السنور" فيها نظر.
(٣) أخرجه ابن حبان في صحيحه (موارد - ص ٥٣٠ ح ٢١٥٩)، وابن أبي
حاتم في العلل بإسناده (٣٧١/١ ح ١١٠٣)، جميعهم من طريق أبي داود
الطيالسي عن هشام وعمران عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن أبي
هريرة، به.
وذكر الحديث الإمام الدارقطني في العلل (٧ / ٣٠٦ سؤال ١٣٧٤).
- ٢٣٩ -

هريرة موصلا إلا أبو داود، ورواه غير واحد، منهم: يزيد بن زريع
وغیره، عن هشام، عن قتادة، عن ابن المسیب مرسلا.
٧٨١٢ - حدثنا عمرو بن بشر قال: نا شعيب بن بيان قال: نا
عمران القطان، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: كنا
في ركب مع عمر فقال: من يحدثنا ؟ فهاجت الريح وأنا في آخر القوم،
فقال عمر: أيكم سمع من رسول الله في الريح شيئًا؟ فقلت: أنا سمعت
رسول الله ﴿ يقول: «الريح من روح الله، تأتي بالرحمة والعذاب، فإذا
رأيتموها فسلوا الله من خيرها، وتعوذوا بالله من شرها، ولا تسبوها
فإنها مأمورة»(١).
٧٨١٣- حدثنا محمد بن رزق الله الكلواذاني قال: نا عبد الصمد
قال: نا أبو هلال، عن قتادة، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ِ﴿
قال: «إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما»(٢)
(١) يعرف هذا الحديث من طريق الأوزاعي ومعمر ويونس بن يزيد الأيلي كلهم
عن الزهري عن ثابت الزرقي عن أبي هريرة، كما عند ابن حبان في صحيحه
(الإحسان - ٣ ٢٨٧ ح ١٠٠٧)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٣١٨ ح
٧٧٦٩)، وأبو داود في السنن (٥٠٩٧)، والنسائي في السنن الكبرى (٦/
٣٣١ ح ١٠٧٦٧)، وابن ماجه في السنن (٣٧٢٧)، وابن أبي شيبة في المصنف
(٥/ ٣٠٢ ح ٢٦٣١١)، و (٦ / ٢٧ ح ٢٩٢١٨)، ومعمر بن راشد في
الجامع (١١/ ٨٩)، وأحمد في المسند (٢/ ٢٦٧ ح ٧٦١٩)، و(٥١٨/٢ ح
١٠٧٢٥)، وشعب الإيمان للبيهقي (٤ / ٣١٥ ح ٥٢٣٣)، والبخاري في
الأدب المفرد ص ٢٥١، ٣١٢ ح ٧٢٠، ٩٠٦، والعظمة لأبي الشيخ (٤/
١٣١٣)، والنسائي في عمل اليوم والليلة ح ٩٣١، ٩٣٢ (ص ٥٢٠).
(٢) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٣/ ١٤٤ ح ٢٧٤٣)، من طريق عمار
=
- ٢٤٠ -