النص المفهرس

صفحات 141-160

٢/٧٦٦١- حدثنا به أحمد ابن منصور قال: نا يونس ابن محمد
قال: نا أبو أويس عن الزهري عن سعيد وأبي عبيد عن أبي هريرة.
٧٦٦٢- حدثنا عبد الله بن شبيب قال: نا أيوب بن سليمان بن
بلال قال: حدثني أبو بكر بن أويس، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن
سعيد، عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة أن النبي ﴿ قال:
«من أدرك من الصلاة ركعة فقد أدرك الصلاة كلها، إلا أنه يقضي ما
فاته»(١).
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (٥٥٥) من طريق مالك عن الزهري عن أبي
سلمة به، ومسلم في صحيحه (٦٠٧) من طريق يونس عن الزهري عن أبي
سلمة. به.
والنسائي في الكبرى (٤٦٩/١، ١٥٠٣) من طريق معمر عن الزهري عن أبي
سلمة به، (٤٨٠/١ ح ١٥٣٤)، وابن ماجه في السنن (٧٠٠) من طريق معمر
به، والنسائي في الكبرى (٤٨١/١ ح ١٥٣٧) من طريق مالك عن الزهري
عن أبي سلمة به، (٥٣٧/١، ح ١٧٤١)، من طريق سفيان عن الزهري عن
أبي سلمة به، وفي المجتبى (٢٥٧/١ح ٥١٥)، (٢٧٤/١ ح ٥٥٣) (١١٢/٣ ح
١٤٢٥)، وابن ماجه في السنن (١١٢١) من طريق ابن أبي ذئب عن الزهري
عن أبي سلمة وسعيد به، والشافعي في المسند (ص٦٩) من طريق سفيان عن
الزهري عن أبي سلمة به، وفي السنن المأثورة للشافعي (١٧٧ ح ١٠٨) من
طريق سفيان به، وعبد الرزاق في المصنف (٢٢٢٤) من طريق معمر به.
وأحمد في المسند (٢٤١/٢) من طريق سفيان به.
وأبو يعلى في المسند (٢٦٢٥) عن الحجاج عن الزهري عن سعيد، و(٥٩٦٦)
من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن أبي سلمة (٥٩٦٧) من طريق
عبيد الله عن الزهري عن أبي سلمة به.
والطبراني في الأوسط (٨٦٥٦) من طريق ياسين بن معاذ عن الزهري عن
- ١٤١ -

٧٦٦٣ - حدثنا عبد الله بن شبيب قال: نا أيوب بن سليمان بن
بلال قال: حدثني أبو بكر ابن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن يحيى بن
سعيد عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة أن النبي (٣٦/أ)
وَلّ- قال: «إذا قلت لصاحبك أنصت فقد لغوت يعنى يوم الجمعة»(١).
٧٦٦٤- حدثنا عبد الله بن شبيب قال: نا أيوب بن سليمان بن
بلال قال: حدثني أبو بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن يحيى
ابن سعيد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن
=
سعيد به (٨٧٧١) من طريق يزيد بن عبد الله عن الزهري عن أبي سلمة به،
وراجع العلل لابن أبي حاتم (١٧٢/١)، والعلل للدار قطني (٢١٠/٩).
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (٨٩٢)، ومسلم (٥٨٣/٢، ٨٥١)، وفي المجتبى
(١٠٣/٣ ح ١٤٠١) من طريق عقيل عن الزهري عن سعيد به. والبيهقي في
السنن الكبرى (٢١٨/٣) من طريق عقيل به.
وأبو داود في السنن (٢٩٠/١ ح ١١١٢) من طريق مالك عن الزهري عن
سعید به، والنسائي في الكبرى (٥٣٤/١ح ١٧٢٦) من طريق مالك به،
والدارمي في السنن (٤٣٨/١، ١٥٤٩) من طريق مالك به. والطحاوي في
شرح المعاني (٣٦٧/١) من طريق مالك. به
وابن ماجه في السنن (١١١٠) من طريق ابن أبي ذئب عن الزهري عن سعيد
به. وابن الجوزي في التحقيق (٥٠٤/١، ح ٨٠٢) من طريق ابن أبي ذئب به.
وابن خزيمة في صحيحه (١٥٣/٣، ١٥٤، ح ١٨٠٥، ١٨٠٦) من طرق عن
الزهري عن سعيد، وأحمد في المسند (٢٨٠/٢) من طريق ابن جريج ومالك
عن الزهري.
والطبراني في الأوسط (٩١٦٧) من طريق ابن أخي الزهري عن عمه.
والدارقطني في العلل له بإسناده (٢٦٨/٧) من طرق عن مالك ويونس وابن
سمعان جميعهم عن الزهري عن سعيد به راجح العلل للدار قطني (٢٦٦/٧).
- ١٤٢ -

عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله، ﴿ يقول: «إذا أقيمت الصلاة فلا
تأتوها وأنتم تسعون، وأتوها وأنتم تمشون وعليكم السكينة، فما
أدركتم فصلوا، وما فاتكم فاقضوا»(١)
٧٦٦٥- حدثنا عبد الله بن شبيب قال: نا أيوب بن سليمان قال:
نا أبو بكر، عن سليمان بن بلال، عن موسى بن عقبة، عن الزهري، عن
سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة أن النبي و ® كان إذا قال: «سمع الله لمن
حمده» قال: «ربنا لك الحمد»، ثم قال: «الله أكبر»، حين يخر
ساجدا(٢).
٧٦٦٦- حدثنا محمد بن مسكين قال: نا عبد الله بن صالح قال:
حدثني الليث قال: حدثني عقيل -يعني: ابن خالد-، عن ابن شهاب قال:
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (٦١٠) من طريق ابن أبي ذئب عن الزهري عن
سعيد به (٨٦٦)، وابن حبان في صحيحه (٢١٤٦) من طريق ابن أبي ذئب
عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة به، ومن طريق شعيب عن الزهري عن أبي
سلمة به.
والترمذي في السنن (١٤٨/٢ ح ٣٢٧) من طريق معمر عن الزهري عن أبي
سلمة به، وأبو داود في السنن (٥٧٢) من طريق يونس عن الزهري عن سعيد
وأبي سلمة به.
والنسائي في الكبرى (٣٠٠/١ ح ٩٣٤)، وابن أبي شيبة في المصنف (٧٤٠٠)
من طريق سفيان عن الزهري عن سعيد به، وابن ماجه في السنن (٧٧٥)،
وابن خزيمة في صحيحه (٣/٣ح ١٥٠٥) من طريق إبراهيم بن سعد عن
الزهري عن سعيد وأبي سلمة به، وعبد الرزاق في المصنف (٣١٠٢) من طريق
معمر عن الزهري عن سعید به.
وأورده الدارقطني في العلل بإسناده (٣٣٢/٩).
(٢) لم أقف عليه.
-١٤٣ -

حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب أن أبا هريرة أخبرهما
أنه سمع رسول الله ﴿ يقول: «في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا
السام»(١).
وهذا الحديث رواه ابن عيينة، عن الزهري، عن أبي سلمة عن أبي
هريرة.
٧٦٦٧- حدثنا محمد بن مسكين قال: نا عبد الله بن صالح قال:
حدثني الليث قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب قال: حدثني سعيد وأبو
سلمة عن أبي هريرة قال: أتى رجل من المسلمين رسول الله /. وهو في
المسجد فناداه فقال: يا رسول الله، إني زنيت، فأعرض عنه حتى سمع ذلك
أربع مرات، فلما أشهد على نفسه أربع شهادات، دعاه رسول الله وَاد
قال: «أحصنت؟» قال: نعم، فقال﴿: «اذهبوا به فارجموه»(٢).
٧٦٦٨- حدثنا محمد بن مسكين قال: نا عبد الله بن صالح قال:
حدثني الليث قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب قال: حدثني سعيد وأبو
سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴿ ﴿ [٣٦/ب]: «بينما
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (٥٣٦٤)، ومسلم في صحيحه (٢٢١٥)، وابن
ماجه في السنن (١١٤١/٢ ح ٣٤٤٧) جميعهم من طرق عن الليث عن عقيل
عن الزهري عن أبي سلمة وسعيد بن المسيب عن أبي هريرة به.
وأخرجه مسلم في صحيحه (٤ / ١١٧٣٥ ح ٢٢١٥)، والنسائي في السنن
الكبرى (٤ / ٣٧٣ ح ٧٥٧٩) جميعهم من طرق عن ابن وهب عن يونس بن
يزيد الأيلي عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة به.
وذكر هذا الحديث الإمام الدارقطني في العلل (٩/ ٣٨٣ - ٣٨٦ ج).
(٢) أخرجه البخاري (٦٤٣٠، ٦٧٤٧)، ومسلم (١٣١٨/٣ ح ١٦٩١)،
والنسائي في الكبرى (٧١٧٧)، وأحمد (٤٥٣/٢) جميعا عن الليث، به.
- ١٤٤ -

[راعي](١) في غنمه عدا عليها الذئب فأخذ منها شاة فطلبه الراعي
حتى استنقذها منه، فالتفت إليه الذئب فقال: فمن لها يوم السبع يوم لا
راعي غيري» فقال الناس: سبحان الله! فقال رسول اللهمح 4: «فإني
أؤمن بذلك أنا وأبو بكر وعمر»(٢).
وهذا الحديث لا نحفظه إلا من حديث عقيل عن الزهري.
٧٦٦٩ - حدثنا محمد بن مسكين بن نميلة قال: نا عبد الله بن صالح
قال: حدثني اللیث قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب قال: حدثني سعيد
ابن المسيب وأبو سلمة عن أبي هريرة أنه قال: سمعت رجلا سأل رسول الله
أيصلي أحدنا في الثوب الواحد؟ قال: «أو كلكم يجد ثوبين»(٣).
٧٦٧٠- حدثنا محمد بن مسكين، وعمر بن الخطاب قالا: نا
عبدالله بن صالح، عن الليث قال: حدثني(٤) عبد الله بن خالد - يعني: عن
(١) كذا بالأصل وهو خطأ وصوابه: «راع».
(٢) أخرجه البخاري (٣٤٨٧)، والنسائي في الكبرى (٨١١٣) عن الليث، به،
وأخرجه مسلم (١٨٥٧/٤ ح ٢٣٨٨) عن الزهري به.
وأخرجه البخاري (٦٤٦٣)، والنسائي في الكبرى (٨١١٢) عن الزهري عن
أبي سلمة عن أبي هريرة به.
(٣) أخرجه مسلم (٣٦٨/١ح ٥١٥)، والبيهقي في الكبرى (٢٣٧/٢) عن
اللیث به.
وأخرجه أحمد (٣٤٥/٢) عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به.
(٤) كتب أمامها تصويب، ولم يظهر منه إلا (صح عبد ١)، وفي الناحية المقابلة
كتب: سئل أبو حاتم، عن عبد الرحمن هذا فقال: صالح. وقد ذكره البزار بعد
هذه الورقة بنحو ثماني ورقات على الصواب بهذا الإسناد فقال:
حدثنا محمد بن مسكين: نا عبد الله بن صالح: حدثني الليث: نا عبد الرحمن
- ١٤٥-

ابن مسافر عن ابن شهاب، عن أبي سلمة وسعيد، عن أبي هريرة قال:
سمعت رسول الله﴿ يقول: «والذي نفسي بيده لولا أن رجالا من
المسلمين لا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا عني ولا أجد ما أحملهم عليه ما
تخلفت عن سرية تغزو في سبيل الله، والذي نفسي بيده لوددت أن
أقتل في سبيل الله، ثم أحيا، ثم أقتل، ثم أحيا، ثم أقتل»(١).
٧٦٧١ - حدثنا محمد بن مسكين وعمر بن الخطاب قالا، نا عبدالله
ابن صالح قال: نا الليث بن سعد قال: حدثني عبد الرحمن بن خالد عن
ابن شهاب، عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله
** يقول: «مثل المجاهد في سبيل الله -والله أعلم بمن يجاهد في سبيله-
كمثل الصائم القائم، وتوكل الله -أو قال: تكفل الله- لمن يجاهد في
سبيله أن يتوفاه فيدخله الجنة، أو يرجعه سالما بما نال من أجر
وغنيمة»(٢)
٧٦٧٢- حدثنا عمر بن الخطاب، ومحمد بن مسكين قالا: نا
عبدالله بن صالح قال: حدثني الليث قال: حدثني عبد الرحمن بن خالد،
عن ابن شهاب قال: حدثني سعيد بن المسيب وأبو سلمة عن أبي [٣٧/أ]
=
ابن خالد بن مسافر، ولا أدري من الكاتب.
(١) أخرجه النسائي في الكبرى (٤٣٠٦)، وفي المجتبى (٨/٦) عن الليث به.
وأخرجه البخاري (٢٦٤٤)، والنسائي في الكبرى (٤٣٦٠)، والبيهقي في
الكبرى (١٦٩/٩) عن الزهري به.
وذكره الدارقطني في العلل (٣٣٤/٩).
(٢) أخرجه البخاري (٢٦٣٥)، والنسائي في الكبرى (٤٣٣٢)، والمجتبى (١٧/٦)،
وأبو عوانة (٤٥٧/٤ ح ٧٣٢٤) عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة، به.
-١٤٦-

هريرة قال: نهى رسول الله﴿ عن الوصال، فقال رجل من المسلمين
فإنك يا رسول الله تواصل؟ فقال رسول الله: «وأيكم مثلي؟، إني أبيت
يطعمني ربي ويسقيني» فلما أبوا أن ينتهوا عن الوصال واصل بهم يوما، ثم
يوما، ثم رأوا الهلال فقال: «لو تأخر لعدت بكم» كالمنكل لهم - يعني:
حين أبوا أن ينتهوا-(١).
٧٦٧٣- حدثنا محمد بن بشار ومحمد بن معمر قالا: نا أبو عامر
قال: نا زمعة، عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة سمعا أبا هريرة يقول:
سمعت رسول الله ﴿ يقول: «لا تنتبذوا في الدباء والمقير -أو قال :-
النقير»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن الزهري، عن سعيد وأبي
سلمة، عن أبي هريرة إلا زمعة.
٧٦٧٤- حدثنا محمد بن بشار ومحمد بن معمر قالا: نا أبو عامر
عبد الملك بن عمرو قال: نا زمعة، عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة عن
أبي هريرة أن النبي ﴿ قال: «أسرعوا بجنائزكم، فإن كان خيرا فخيرا
(١) أخرجه الطبراني في الأوسط (١٢٧٣) عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة به.
وأخرجه البخاري (٦٨٦٩)، ومسلم (٧٧٤/٢ ح ١١٠٣)، والنسائي في
الكبرى (٣٢٦٤)، وأحمد (٢٨١/٢، ٥١٦) عن الزهري عن أبي سلمة عن
أبي هريرة به.
وأخرجه الدارمي (١٧٠٦) عن الليث عن عقيل عن الزهري عن أبي سلمة به.
وذكره الدار قطني في العلل (٢٣٢/٩).
(٢) أخرجه مسلم (١٥٧٧/٣ ح ١٩٩٣)، والنسائي في الكبرى (٥١٤٠)، وفي
المجتبي (٣٠٥/٨)، والحميدي (١٠٨١)، والبيهقي في الكبرى (٣٠٩/٨) عن
الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به. وذكره الدارقطني في العلل (٣٧٤/٩).
-١٤٧ -

تقدموا، وإن کان شرا تلقوه عن رقابکم»(١).
وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن سعيد وأبي سلمة إلا زمعة،
عن الزهري.
٧٦٧٥- حدثنا عمر بن الخطاب قال: نا إسحاق بن إبراهيم
الحمصي قال: نا عمرو بن الحارث قال: نا عبد الله بن سالم، عن الزبيدي
-واسمه محمد بن الوليد- عن الزهري، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة
عن أبي هريرة قال: جاء حبر من اليهود إلى رسول الله ﴿ فقال: يا محمد
إلى ما يصير طعام أهل الجنة؟ قال: «يكون رشحا مثل حباب المسك»(٢)
٧٦٧٦- حدثنا عمر بن الخطاب السجستاني قال: نا أبو اليمان
قال: نا شعيب - يعني: ابن أبي حمزة- عن الزهري قال: أخبرني سعيد بن
المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال: قام النبي ﴿ حين
أنزل عليه ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ اٌلْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: ٢٦] فقال:
«اشتروا أنفسكم من الله، لا أغني عنكم من الله شيئا. يا بني عبد مناف
لا أغني عنكم من الله شيئا. [٣٧/ب] يا صفية بنت عبد المطلب، لا
أغني عنك من الله شيئا. يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنك من الله شيئا.
سليني من مالي ما شئت، يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله
شيئا»(٣).
(١) أخرجه البخاري (١٣١٥)، ومسلم (٦٥١/٢ ح ٩٤٤)، وأبو داود (٣١٨١)،
والترمذي (١٠١٥)، والنسائي في المجتبى (٤١/٤)، وابن ماجه (١٤٧٧)،
وأحمد (٢٤٠/٢)، والحميدي (١٠٢٢)، وابن حبان (٣٠٤٢)، والبيهقي في
الكبرى (٢١/٤) عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة، به.
(٢) لم أقف عليه.
(٣) أخرجه البخاري في صحيحه (٢٦٠٢، ٤٤٩٣)، والدارمي في السنن (٢/
=
-١٤٨ -

وهذا الحديث رواه عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة: يونس
وشعيب، والمعروف من حديث شعيب.
٧٦٧٧- حدثنا محمد بن معمر وأحمد بن عبد الله بن علي قالا: نا
روح بن عبادة قال: نا محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن سعيد وأبي
سلمة عن أبي هريرة، عن النبي ﴿ قال: «خمس من الفطرة: الختان،
والاستحداد، ونتف الإبط، وتقليم الأظافر، وقص الشارب»(١).
=
٣٩٥ ح ٢٧٣٢)، والنسائي في السنن الكبرى (١٠٨/٤)، وفي المجتبى (٦/
٢٤٩)، وابن منده في الإيمان (٢ / ٨٨٠ ح ٩٤٢)، والبخاري في تاريخه
الأوسط (١٥/١ تر ٣٨)، من طريق شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن أبي
سلمة، وسعيد عن أبي هريرة، به، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٨٠/٦).
وأخرجه أبو عوانة في المسند (١ / ٨٩ ح ٢٧٢)، والنسائي في الكبرى (٤/
١٠٨)، وفي المجتبى (٢٤٩/٦)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٣٨٨/٤)،
والعلل للدارقطني بإسناده (٩/ ٣٧٠)، وابن منده في الإيمان (٨٧٩/٢ ح
٩٤١)، جميعهم من طريق يونس بن يزيد عن الزهري عن أبي سلمة، وسعيد
عن أبي هريرة.
وأخرجه الإمامان أبو عوانة في المسند (٨٩/١ ح ٢٧٢)، والطحاوي في شرح
معاني الآثار (٢٨٥/٣)، و(٣٨٨/٤).
(١) أخرجه البخاري (٥٨٨٩)، ومسلم (٢٢١/١ح ٢٥٧)، وأبو داود (٤١٩٨)،
والنسائي في المجتي (١٥/١)، وابن ماجه (٢٩٢)، وأحمد (٢٣٩/٢)، وابن
حبان (٥٤٨١)، وأبو عوانة (١٩٠/١)، والبيهقي في الكبرى (١٤٩/١)
جميعا عن سفيان عن الزهري به.
وأخرجه البخاري (٥٨٩١، ٦٢٩٧)، وأبو عوانة (١٩٠/١) عن إبراهيم بن
سعد عن الزهري، به، وأخرجه مسلم (٢٢١/١ ح ٢٥٧)، والنسائي في المجتبى
(١٣/١)، وأبو عوانة (١٩٠/١)، والبيهقي في الكبرى (٣، ٢٤٤/٨، ٣٢٣)،
-١٤٩ -

٧٦٧٨- وحدثنا محمد بن معمر قال: نا روح قال: نا محمد بن أبي
حفصة عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﴿
قال: «لا تقولوا الكرم، فإن الكرم قلب المؤمن»(١).
وهذا الحديث رواه ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي
هريرة.
٧٦٧٩- نا محمد بن معمر قال: نا روح قال: نا محمد بن أبي
حفصة، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة عن أبي هريرة قال: دخل
أعرابي المسجد ورسول الله ﴿ جالس، فصلى ركعتين، ثم قال: ارحمني
ومحمدا ولا ترحم معنا أحدا. فقال رسول الله م18: «لقد تحجرت
واسعا»، ثم لم يلبث أن بال في ناحية المسجد، فأسرع الناس إليه، فنهاهم
وقال: «إنما بعثتم ميسرين، ولم تبعثوا معسرين صبوا دلوا من ماء أو
ذنوبا من ماء» يعني: في الموضع(٢).
=
وابن حبان (٥٤٨٠) عن يونس عن الزهري به.
وأخرجه الترمذي (٢٧٥٦)، والنسائي في المجتبى (١٤/١، ٨، ١٨١)، وأحمد
(٢٢٩/٢، ٢٨٣، ٤١٠، ٤٨٩)، وابن حبان (٥٤٧٩) جميعا عن معمر عن
الزهري به.
(١) أخرجه البخاري (٦١٨٣)، ومسلم (١٧٦٣/٤ ح ٢٢٤٧)، وأحمد (٢٣٩/٢)،
وابن حبان (٥٨٣٣)، والبغوي (٣٣٨٦) عن الزهري عن سعيد عن أبي
هريرة به. وأخرجه البخاري (٦١٨٢)، وأحمد (٢٥٩/٢) عن الزهري عن أبي
سلمة عن أبي هريرة به.
(٢) أخرجه البخاري (٥٦٦٤)، وأبو داود (٨٨٢)، والنسائي في الكبرى (٥٥٤،
١١٣٩)، وفي المجتبى (١٤/٣)، وأحمد (٢٨٣/٢)، وابن خزيمة (٨٦٤) عن
الزهري عن أبي سلمة، به، وأخرجه أبو داود (٣٨٠)، والترمذي (١٤٧)،
=
- ١٥٠ -

وهذا الحديث قد رواه سفيان عن الزهري عن سعيد، عن أبي
هريرة.
٧٦٨٠- حدثنا محمد بن معمر وأحمد بن عبد الله قالا: نا روح
قال: نا محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة، عن أبي
هريرة عن النبي ﴿﴿ قال: «لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر - تبارك
وتعالى»(١).
٧٦٨١- حدثنا محمد بن يحيى القطيعي قال: نا محمد بن بكر قال:
نا عمر بن قيس عن الزهري عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة عن أبي
هريرة عن النبي ◌ُ﴿ قال: «من [٣٨/ب] أدرك ركعة من الجمعة فليصل
إليها أخرى»(٢).
=
والنسائي في الكبرى (٥٥٥)، وفي المجتبى (١٤/٣)، وأحمد (٢٣٩/٢)،
والبيهقي في الكبرى (٤٢٨/٢)، والشافعي في المسند (٢٠/١) عن الزهري
عن سعید به.
وذكره الدارقطني في العلل (٢٣٤/٧).
(١) أخرجه البخاري (٥٨٢٨)، وأحمد (٢٥٩/٢) عن الزهري عن أبي سلمة، به.
وأخرجه النسائي في الكبرى (١١٤٨٧) عن الزهري عن سعيد به.
وذكره الدارقطني في العلل (١٢٢/٨).
(٢) أخرجه ابن ماجه (١١٢١)، والدارقطني في السنن (١١/٢) (٥، ٧) عن
الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة، به.
وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (١٣٥/١): هذا إسناد ضعيف، عمر بن
حبيب متفق على تضعيفه وأخرجه ابن خزيمة (١٨٥١)، والبيهقي في الكبرى
(٢٠٣/٣)، وفي الصغرى (٣٩٢/١)، والدارقطني في السنن (١١/٢) (٤) عن
الزهري عن أبي سلمة به.
=
- ١٥١ -

وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة
إلا عمر بن قيس وحده وعمر لين الحديث وإنما يكتب من حديثه ما
ينفرد به ما لم يشاركه فيه غيره.
٧٦٨٢- حدثنا محمد بن يحيى قال: نا محمد بن بكر قال: نا
عمر بن قيس عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي
وَ﴿ قال «من مات له ثلاثة لم يدخل النار - أو قال- لم تمسه النار إلا تحلة
القسم»(١).
وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن الزهري عن سعيد وأبي
سلمة إلا عمر بن قيس، وقد تقدم ذكرنا له، ورواه مالك وابن عيينة
وغيرهما عن الزهري عن سعيد، عن أبي هريرة.
٧٦٨٣ - حدثنا الحسن بن يحيى قال: نا عبد الغفار بن عبيد الله
قال: نا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي
=
وأخرجه أبو يعلى (٥٦٢٥) عن الزهري عن سعيد، به.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٩٢/٢)، وقال: رواه أبو يعلى وفيه الحجاج بن
أرطاة وفيه كلام.
وذكره الدارقطني في العلل (٢٢٤/٩).
(١) أخرجه مالك في الموطأ (٢٣٥/١) عن الزهري عن سعيد به.
ومن طريقه أخرجه البخاري (٦٦٥٦)، ومسلم (٢٠٢٨/٤) (٢٦٣٢)،
والترمذي (١٠٦٠)، والنسائي في المجتبى (٢٥/٤)، وابن حبان (٢٩٤٢)،
والبيهقي في الكبرى (٦٧/٤، ٧٨/٧، ٦٤/١٠).
وأخرجه البخاري (١٢٥١)، ومسلم (٢٠٢٨/٤) (٢٦٣٢)، وابن ماجه (١٦٠٣)،
وأحمد (٢٣٩/٢) عن سفيان عن الزهري عن سعيد، به.
وذكره الدارقطني في العلل (١٤٣/٩).
- ١٥٢ -

هريرة عن النبي ◌ُّ قال: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا
الله» فقال عمر لأبي بكر كيف تقاتل الناس وهم يقولون لا إله إلا الله ؟
فقال: لو منعوني عقالا مما كانوا يؤدونه إلى رسول الله مخ﴿ لقاتلتهم
علیه(١).
وهذا الحديث قد قال بعضهم عن أبي هريرة عن عمر وقال
بعضهم عن أبي هريرة، ورواه غير واحد عن الزهري عن عبيد الله عن
أبي هريرة.
٧٦٨٤ - حدثنا عمر بن الخطاب قال: نا أبو اليمان قال: نا
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (٥٨/٤)، والنسائي في السنن الكبرى (٢/ ٢٨١
ح ٣٤٣٦)، والنسائي في المجتبى (٧٢٦/٦ح ٣٠٩٣، ٣٠٩٥)، وابن حبان
في صحيحه (الإحسان - ٤٥١/١، ٤٥٢ ح ٢١٨)، وابن الجارود في المنتقى
ص ٢٥٨ ح ١٠٣٢ جميعهم من طرق شعيب عن الزهري عن سعيد عن أبي
هريرة به، بنحوه.
وأخرجه مسلم في صحيحه (٥٢/١ ح ٢١)، والنسائي في المجتبى (٤/٦)، (٧)
٧٧، ٧٨)، والنسائي في السنن الكبرى (٢٨١/٢ ح ٣٤٣٤)، والطحاوي في
شرح معاني الآثار (٢١٣/٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (١٣٦/٨)، وابن
منده في الإيمان (٣٦٢/١، ١٦٣ ح ٢٣)، جميعهم من طرق عن يونس عن
الزهري عن سعيد عن أبي هريرة به بنحوه.
وقال ابن منده: هذا حديث غريب من حديث الزهري عن سعيد عن أبي
هريرة رواه جماعة عن يونس فيهم مقال اهـ.
وأخرجه الطبراني في معجمه الأوسط (٦٧/٢ ح ١٢٧٢)، من طريق زكريا بن
عيسى الشعبي، قال: قال ابن شهاب عن سعيد عن أبي هريرة به، بنحوه.
وقال الطبراني: لم يرو هذه الأحاديث عن زكريا إلا عمر تفرد بها أبو القاسم
العدوي اهـ
- ١٥٣-

شعيب، عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة: أن رجلا من
المسلمين رأى رجلا من اليهود، فقال المسلم: والذي اصطفى محمدا على
البشر، فقال اليهودي: والذي اصطفى موسى على البشر، فلطمه المسلم،
فأتى اليهودي النبي ﴿ وأخبره خبر المسلم فقال رسول الله ﴿: «لا
تخيروني على موسى فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون أول من
يرفع رأسه(١)، فإذا أنا به تحت قائمة العرش، فلا أدري أصعق فيمن
صعق فأفاق أو کان ممن استثنى ... » (٢).
[٣٨/أ] وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن سعيد وأبي سلمة إلا
شعيب، ورواه النعمان بن راشد وغيره عن الزهري، عن سعيد، عن أبي
هريرة، عن النبي ◌ُ﴾.
٧٦٨٥- حدثنا بحديث النعمان، محمد بن المثنى قال: نا وهب بن
جرير، عن أبيه، عن النعمان، عن الزهري عن سعيد، عن أبي هريرة، عن
البي ◌َ ﴾(٣).
(١) ليست في (ك).
(٢) أخرجه البخاري (٣٢٢٧)، ومسلم (١٨٤٤/٤) (٢٣٧٣) كلاهما عن أبي
الیمان، به.
وأخرجه البخاري (٢٢٨٠، ٦١٥٢، ٧٠٣٤)، وأبو داود (٤٦٧١)،
والنسائي في الكبرى (٧٧٥٨، ١١٤٥٧)، وأحمد (٢٦٤/٢) جميعا عن
إبراهيم بن سعد عن الزهري عن أبي سلمة وعبد الرحمن الأعرج عن أبي
هريرة به.
وأخرجه البخاري (٧٠٣٤) عن محمد بن أبي عتيق عن الزهري عن أبي سلمة
وسعيد عن أبي هريرة، به. وذكره الدارقطني في العلل (٦٨/٨).
(٣) أخرجه ابن حبان (٥١٨٥)، والبيهقي في الكبرى (١٠٣/٦)، والطحاوي (٤
-١٥٤ -

٧٦٨٦ - حدثنا يوسف بن موسى قال: نا عبد الملك بن عبد العزيز
ابن الماجشون قال: نا مالك بن أنس، عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة،
عن أبي هريرة عن النبي {﴾(١).
٧٦٨٧- حدثنا السكن بن سعيد قال: نا أبو عاصم، عن مالك،
عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ﴿: إنه قضى
بالشفعة فيما لم يقسم فإذا وقعت الحدود فلا شفعة (٢).
واللفظ لعبد الملك. وهذا الحديث رواه مالك في الموطأ، عن
/١٢١) عن عبد الملك بن عبد العزيز بن الماجشون به.
وأخرجه ابن ماجه (٢٤٩٧)، والبيهقي في الكبرى (١٠٣/٦)، والطحاوي في
شرح معاني الآثار (١٢١/٤) من طريق أبي عاصم النبيل وابن أبي قتيلة المدني
كلاهما عن مالك عن الزهري، به.
قال أبو عاصم: حديث أبي سلمة عن أبي هريرة مسند، وحديث سعيد مرسل.
وأخرجه أبو داود (٣٥١٥)، والبيهقي في الكبرى (١٠٤/٦) من طريقين عن
الزهري، به.
وأخرجه مالك في الموطأ (٧١٣/٢) مرسلا عن سعيد وأبي سلمة.
ومن طريقه أخرجه ابن أبي شيبة (١٧١/٧)، والشافعي (١٦٤/٢)، والبيهقي
في الكبرى (١٠٣/٦)، والطحاوي (١٢١/٤).
وأخرجه البيهقي (١٠٣/٦)، والطحاوي (١٢٢/٤) من طريقين عن الزهري
عن سعيد مرسلا بنحوه.
وأخرجه النسائي في المجتبى (٣٢١/٧) من طريق معمر عن الزهري عن
أبي سلمة مرسلا. وذكره الدارقطني في العلل (٣٣٧/٩، ٣٤١).
وأخرجه البخاري (٢١٣٨) عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن جابر، به.
(١) انظر سابقه.
(٢) انظر سابقه.
-١٥٥-

الزهري، عن سعيد وأبي سلمة مرسلا، ورواه معمر عن الزهري عن أبي
سلمة عن جابر.
٧٦٨٨ - حدثنا محمد بن حرب قال: نا يحيى بن المتوكل قال: نا
عنبسة بن مهران، عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة، عن
النبي ◌ُ﴿ قال: «مراء في القرآن كفر»(١).
وهذا الحديث لا نعلم أحدا، رواه عن الزهري عن سعيد، وأبي
سلمة، عن أبي هريرة إلا عنبسة، وهو رجل ليس بالقوي وعنده فيه إسناد
آخر.
٧٦٨٩ - حدثنا عمر بن الخطاب قال: نا أبو اليمان قال: نا شعيب
- يعني ابن أبي حمزة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن
عبد الرحمن عن أبي هريرة قال: إنكم تقولون إن أبا هريرة يكثر الحديث
عن النبي ﴿®، وتقولون: ما للمهاجرين والأنصار لا يحدثون عن النبي ◌َ ◌ّ
مثل حديث أبي هريرة؟ وإن إخواني من المهاجرين كان يشغلهم الصفق
في الأسواق، وكان يشغل إخواني من الأنصار عمل أموالهم، وكنت امرءا
مسكينا من مساكين الصفة، أخدم رسول الله [على ملء بطني](٢) [٣٩
(١) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٦ / ٩٦ ح ٥٩٠٩)، والحاكم في
المستدرك (٢/ ٥١٤ ح ٣٧٦٥)، وقال: هذا حديث صحيح على شرط
البخاري ولم يخرجاه اهـ، والعقيلي في الضعفاء الكبير (٣/ ٣٦٥)، وله عليه
تحقيق جيد راجعه لزاما، جميعهم من طريق أبي عاصم النبيل وعبد الله بن
رجاء، وأبي قلابة كلهم عن عنبسة بن مهران الحداد عن الزهري عن سعيد
عن أبي هريرة، به
(٢) في (ك): «على ما في بطني».
-١٥٦ -

/ب] فأحضر حين يغيبون، وأذكر حين ينسون، وقال لي في حديث
يحدثه: «إنه ليس أحد يبسط ثوبه حتى أقضي مقالتي هذه، ثم يجمع إليه
ثوبه إلا وعى ما أقول» فبسطت نمرة علي حتى إذا قضى النبي ﴿ مقالته
جمعتها إلى صدري فما نسيت من مقالة رسول الله تلك شيئا(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة إلا
شعیب بن أبي حمزة.
٧٦٩٠- حدثنا عمر بن الخطاب قال: نا أبو اليمان قال: نا
شعيب، عن الزهري قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن
المسيب سمعا أبا هريرة يقول: أتى رجل من أسلم البي ﴿ وهو في
المسجد، فناداه فقال: يا رسول الله، إن الآخر زنى -يعني: نفسه- فأعرض
عنه، فتنحى لشق وجهه الذي أعرض قبله، فقال: يا رسول الله ﴿، إن
الآخر زنى فأعرض عنه(٢)، فتنحى لشق وجهه الذي أعرض عنه قبله،
فقال: يا رسول الله، إن الآخر زني، فأعرض عنه فتنحى لشق وجه، فلما
شهد على نفسه أربع شهادات، دعاه رسول الله ﴿ عليه فقال: «هل بك
جنون؟» قال: لا، فقال مَ﴿ : -«اذهبوا به فارجموه»، وكان قد
أحصن(٣).
(١) أخرجه مسلم (١٩٤٠/٤) (٢٤٩٢) عن أبي اليمان، به.
وأخرجه النسائي في الكبرى (٥٨٦٦) عن شعيب بن أبي حمزة، به.
(٢) ليست في (ك).
(٣) أخرجه البخاري (١٣١٨/٣ ح ١٦٩١)، (٢٠٢٠/٥ح ٧٩٤٠)، (٢٤٩٩/٦،
ح ٦٤٣٠)، (٢٥٠٢/٦ ح ٦٤٣٩)، (٢٦٢١/٦ ح ٦٧٤٧)، ومسلم (٣/
١٣١٨ ح ١٦٩١)، والترمذي (١٤٢٨)، وابن ماجه (٢٥٥٤)، والنسائي في
- ١٥٧ -

وهذا الحديث قد رواه غير شعيب، عن الزهري، عن سعيد وأبي
سلمة، عن أبي هريرة، وشعيب أحسن له سياقة.
٧٦٩١- حدثنا محمد بن زياد، وأحمد بن عبدة (واللفظ لمحمد)،
عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله ﴿: «شكت النار إلى ربها فقالت: يا رب، أكل
بعضي بعضا، فأذن لها بنفسين، نفس في الشتاء، ونفس في الصيف،
فأشد ما كان من الحر من فيح جهنم، وأشد ما كان من الزمهرير من
برد جهنم»(١).
٧٦٩٢- حدثنا محمد بن زياد، وأحمد بن عبدة (واللفظ لمحمد)(٢)،
عن سفيان، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ُ﴿ّ قال:
«لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، مسجد الحرام، ومسجدي هذا،
والمسجد الأقصى»(٣).
=
السنن الكبرى (٢٨٠/٤، ٢٨١)، وأحمد (٢٨٦/٢، ٤٥٠، ٤٥٣)، وأبو
عوانة (١٢٤/٤ ح ٦٢٦١)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢١٩/٨، ٢٢٨).
وابن عبد البر في التمهيد (١٠٤/١٢).
وابن الجوزي في التحقيق (٣٣٠/٢ح ١٨٣٠).
والحاكم في المستدرك (٤٠٤/٤)، وقال: صحيح على شرط
مسلم ولم يخرجاه. وأخرجه الطبراني في الأوسط (٥٦٨٤).
(١) أخرجه البخاري (٥١٢)، والحميدي (٩٤٢)، وأحمد (٢٣٨/٢)، وأبو عوانة
(٢٨٩/١)، والبيهقي (٤٣٧/١)، وانظر عمل الدار قطني (٣٩٢/٩). كلهم من
طریق سفیان به.
(٢) في الأصل حذف الإسناد وكتب «به» وهو هو.
(٣) أخرجه البخاري (١١٣٢)، ومسلم (١٣٩٧)، والحميدي (٩٤٣)، وأبو
-١٥٨ -

٧٦٩٣ - حدثنا خالد بن يوسف (٤٠/أ) قال: نا سفيان بن عيينة،
عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة قال: جاء رجل من بني فزارة
فقال: يا رسول الله، إن امرأتي ولدت غلامًا أسود فقال النبي: «هل لك
من إبل؟» قال: نعم، قال: «فما ألوانها» قال: حمر، قال: «هل فيها من
أورق؟» قال: نعم فيها ذود ورق. قال: «ما شأنه؟» قال: لعلها أن تكون
نزعها عرق، قال النبي صَلّ: «وهذا لعله أن يكون نزعه عرق»(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا من هذا الوجه، بهذا الإسناد.
٧٦٩٣م - حدثنا علي بن الفضل قال: نا سفيان بن عيينة، عن
الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، عن النبي ◌َ ◌ّ أنه قال:
«جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا»(٢).
=
داود (٢٠٣٣)، والنسائي (٣٧/٢)، وأحمد (٢٣٨/٢) عن سفيان به.
وأخرجه مسلم (١٣٩٧)، وأحمد (٢٣٤/٢)، (٢٧٨/٢)، وابن ماجه (١٤٠٩)
من طريق معمر عن الزهري به. وانظر علل الدارقطني (٤٠٢/٩).
(١) أخرجه مسلم (١٥٠٠)، وأبو داود (٢٢٦٠)، والترمذي (٢١٢٨)،
والنسائي (١٧٨/٦)، والحميدي (١٠٨٤)، وأحمد (٢٣٩/٢). من طريق
سفيان به. وأخرجه مسلم (٢١١/٤)، وأحمد (٢٣٣/٢)، و (٢٧٩/٢)، وأبو
داود (٢٢٦١) من طريق معمر عن الزهري به، وأخرجه البخاري وغيره من
طرق أخرى عن الزهري به.
وانظر العلل للدارقطني (١٣٨/٩).
(٢) أخرجه الشافعي في السنن المأثورة (٢٤٢/١) عن سفيان عن الزهري عن
سعيد عن أبي هريرة.
قال أبو جعفر: سمعت المزني يقول: قال محمد بن إدريس:، ثم جلست إلى
سفيان فذكر هذا الحديث فقال: الزهري عن أبي سلمة أو سعيد عن أبي
- ١٥٩-

١
وهذا الحديث لم نسمعه إلا من علي بن الفضل الكرابيسي، عن
ابن عيينة.
٧٦٩٤- حدثنا محمد بن عثمان العقيلي، وأزهر بن جميل قالا: نا
محمد بن عبد الرحمن قال: نا أيوب، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي
هريرة قال: «شر الطعام طعام الوليمة يدعى إليها الغني ويترك الفقير،
ومن لم يجبه فقد عصى الله ورسوله)»(١)(٢)
وغير أيوب، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
٧٦٩٥- وحدثنا أحمد بن عبدة قال: أخبرنا أبو داود قال: نا
سفيان يعني الثوري، عن عبيد الله بن عمر، عن الزهري عن سعيد بن
المسيب، عن أبي هريرة(٣).
=
هريرة، ثم ذكره.
وذكره الدارقطني في العلل (٩٥/٨ ح ١٤٢٥).
وأخرجه ابن الجارود في المنتقى (١٢٣) عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة، به.
(١) أخرجه البخاري (٤٨٨٢)، ومسلم (١٤٣٢)، ومالك (٣٣٨)، والحميدي
(١١٧١)، وأحمد (٢٤٠/٢)، وأبو داود (٣٧٤٢)، وابن ماجه (١٩١٣).
من طريق الزهري به.
وأخرجه مسلم (١٤٣٢)، وأحمد (٢٦٧/٢) من طريق معمر عن الزهري عن
ابن المسيب والأعرج به، وأخرجه أحمد (٤٠٥/٢، ٤٩٤) من طريق أيوب
عن الزهري به.
(٢) يوجد بعدها بياض قدر كلمة ويظهر أنه سقط.
(٣) أخرجه البخاري في صحيحه (١٢٥٥) من طريق معمر عن الزهري عن سعيد
عن أبي هريرة به. (١٢٦٣) من طريق عقيل عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة
وعن الزهري عن سعيد وحده به. (١٢٦٨) من طريق مالك عن الزهري عن
- ١٦٠ -