النص المفهرس

صفحات 121-140

قال: نا معقل - يعني - ابن عبيد الله الجزري عن أبي الزبير عن جابر عن
أبي هريرة أن النبي ◌َ ﴾ نهى أن يبال في الماء الدائم، ثم يتوضأ منه أو
يغتسل(١)
ولا نعلم روى جابر عن أبي هريرة إلا هذا الحديث وحديث رواه
ابن لهيعة أيضا عن أبي الزبير عن جابر عن أبي هريرة.
٧٦١٩- حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: نا موسى بن داود
عن ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر (٢) عن النبي ﴿ قال: «إذا استيقظ
أحد کم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها»(٣)
أبو أيوب عن أبي هريرة
٧٦٢٠- حدثنا إبراهيم بن بسطام الزعفراني قال: نا سعيد بن
(١) أخرجه النسائي (١٩٧/١)، وأحمد (٤٩٢/٢، ٤٩٤)، والبيهقي (٢٣٨/١)،
والطبراني في الأوسط (١٠٠/٩) من طرق عن أبي هريرة به.
وأخرجه مسلم (٩٤/٢٨١)، وابن ماجه (٣٤٣)، وابن حبان (٦٠/٤)، وأبو
نعيم في المستخرج (٣٣٦/١)، وأبو عوانه في مسنده (١٨٤/١)، وابن أبي
شيبة (١٣٠/١)، والطبراني في الأوسط (٢٠٨/٢) من طرق عن أبي الزبير عن
جابر - وحده - به
وللحديث لفظ آخر «لا يبولن أحدكم في الماء ...... )».
(٢) يبدو أنه وقع سقط من الإسناد يفهم ذلك من ترجمة الباب، ومن تعليق
المصنف على الحديث.
(٣) أخرجه مسلم (٨٨/٢٧٨)، وأبو نعيم في المستخرج (٣٣٢/١)، وأبو عوانة
في مسنده (٢٢١/١)، والبيهقي (٤٧/١) من طريق معقل عن أبي الزبير عن
جابر عن أبي هريرة نحوه.
وانظر علل الدارقطني (٢٦٢/٧).
- ١٢١ -

سفيان قال: نا شعبة عن أشعث بن أبي الشعثاء عن أبيه عن أبي أيوب،
وحدثناه أحمد بن يحيى الخلاب قال: نا يحيى بن السكن عن شعبة عن
أشعث عن أبيه قال: قدمت المدينة فوجدت أبا أيوب يحدث عن أبي
هريرة فقلت: تحدث عن أبي هريرة وقد رأيت رسول الله ﴿؟! قال: إنه
قد سمع(١).
المسور بن مخرمة عن أبي هريرة
٧٦٢١- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا أبو عامر عبد الملك بن
عمرو عن عبد الله بن (٣٢/ب) عمر عن الجهم بن أبي الجهم عن المسور
ابن مخرمة عن أبي هريرة: أن النبي ◌َ﴿ّ قال: «إن الله تبارك وتعالى جعل
الحق على لسان عمر وقلبه»(٢).
ولا نعلم أسند المسور بن مخرمة عن أبي هريرة إلا هذا الحديث ولا
نعلم له طريقا إلا هذا الطريق عن المسور
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك (٥٨٦/٣) قال: حدثنا إبراهيم بن بسطام
الزعفراني به نحوه أتم منه.
(٢) أخرجه أحمد (٤٠١/٢)، وابن أبي شيبة (٢٥/١٢)، وابن أبي عاصم في السنة
(١٢٥٠) من طريق عبد الله العمري عن الجهم بن أبي الجهم ، عن المسور بن
مخرمة، عن أبي هريرة.
وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٥/٦)، وابن أبي عاصم (٥٨١/٢) من طريق خالد
ابن مخلد عن العمري عن جهم به.
وأخرجه ابن حبان (٣١٢/١٥) من طريق أبي صالح عن أبي هريرة به.
وذكره الهيثمي في المجمع (٦٦/٩) زاد نسبته إلى الطبراني في الأوسط، وقال:
رجال البزار رجال الصحيح، غير الجهم بن أبي الجهم وهو ثقة.
- ١٢٢ -

أبو سعيد بن المعلى عن أبي هريرة
٧٦٢٢ - حدثنا عبد الصمد بن سليمان المروزي قال: نا أبو نباتة
قال: نا سلمة بن وردان عن أبي سعيد بن المعلى عن على بن أبي طالب
وأبي هريرة عن النبي ﴿ قال: «ما بين قبري ومنبري روضة من رياض
الجنة، وصلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد
الحرام»(١).
٧٦٢٣- حدثنا عبد الله بن شبيب قال: نا أبو(٢) شيبة عبد الرحمن
ابن عبد الله بن شيبة قال: نا أبو نباتة يونس بن يحيى عن سلمة بن وردان
عن أبي سعيد بن المعلى عن أبي هريرة قال أوصاني خليلى بثلاث «لا أنام
إلا على وتر وصوم ثلاثة أيام من كل شهر والغسل يوم الجمعة إن شاء
الله»(٣)
ولا نعلم أسند أبو سعيد بن المعلى عن أبي هريرة إلا هذين الحديثين
وأبو سعيد بن المعلى من أصحاب رسول الله {﴿ قد روى غير حديث عن
رسول الله﴿ روى عن النبي حديثين أحدهما تحويل القبلة والآخر لا
تخرج من المسجد حتى أعلمك.
(١) أخرجه الترمذي (٣٩١٥) عنه عبد الله بن أبي زياد عن أبي نباتة به مختصرا
وأورده ابن عدي في الكامل ترجمة سلمة بن وردان (٣٣٥/٣).
(٢) كتب في الحاشية الأصل بخط مقارب إنما هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن
محمد بن شبة.
وفي (ك) نحو ذلك وأنه من شيخة البخاري حدث عنه في صحيحه.
(٣) أورده ابن عدي في الكامل (٣٣٥/٣)، من طريق بكر بن عبد الوهاب عن
أبي نباتة به، ولفظه: «سجدتين قبل الصبح وسجدتي الضحى والوتر»
- ١٢٣ -

ما روى قبيصة بن ذؤيب عن أبي هريرة
٧٦٢٤- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا عثمان بن عمر قال: نا يونس
عن الزهري عن قبيصة بن ذؤيب عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله وَ﴿ أن
تنكح المرأة على عمتها وعلى خالتها(١)
وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن الزهري عن قبيصة وروى
عن أبي هريرة من غير وجه
٧٦٢٥- حدثنا أبو کریب قال: نا رشدین بن سعد عن يونس عن
الزهري عن (٣٣/أ) قبيصة بن ذؤيب عن أبي هريرة عن النبي و﴿﴿ أنه قال:
«تخرج رايات سود من قبل المشرق»(٢)
٧٦٢٦- وحدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي قال حدثني أبي
قال: نا عثمان بن عطاء الخرساني عن أبيه عن إسحاق بن قبيصة بن
ذؤيب عن أبيه عن أبي هريرة أنه قال: (اختلف هو وزيد بن ثابت في
القرآن) (٣).
(١) أخرجه البخاري (٥١١٠)، وأبو داود (٢٠٦٦)، والنسائي في الكبرى (٣/
٢٩٢)، وأبو نعيم في المستخرج (٧٤/٤) من طرق عن يونس به.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (١١٣/١)، وابن نصر في السنة (٧٨/١) من
طريق عقيل بن خالد عن قبيصه وعروة بن الزبير وعبيد الله بن عبد الله بن
عتبة عن أبي هريرة عن رسول الله 3/* مثله.
(٢) أخرجه الترمذي (٢٢٦٩)، وأحمد (٣٦٥/٢)، والطبراني في الأوسط (٣١/٤)
من طرق عن رشدين به أتم منه.
(٣) ما بين القوسين غير واضح في (ك).
- ١٢٤ -

أبو أمامة بن سهل عن أبي هريرة
٧٦٢٧- حدثنا يحيى بن حكيم ومحمد بن معمر قال: نا عثمان بن
عمر قال: نا يونس عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة، وأبي أمامة بن
سهل عن أبي هريرة أن النبي ﴿ نعى النجاشي يوم توفي وقال: «إن أخا
لكم قد توفى فصلوا عليه». وخرج بالناس إلى المصلى فصلى وصفوا
وراءه وكبر عليه أربع تكبيرات(١)
ولا نعلم أحدا روى هذا الحديث عن سعيد وأبي سلمة وأبي أمامة
عن أبي هريرة إلا عثمان بن عمر عن يونس.
٧٦٢٨- حدثنا محمد بن مسكين قال: ثنا سعيد بن عفير قال: ثنا
يحيى بن أيوب عن قيس بن سالم عن أبي أمامة بن سهل عن أبي هريرة
قال: قلنا له ﴿ ما كان يخاف القوم إذا دخلوا قرية أو أشرفوا على قرية
أن يقولوا اللهم اجعل لنا فيها رزقا وقرارا؟ قال «كانوا يخافون جور
الولاة وقحوط المطر»(٢).
(١) أخرجه البخاري (١٣٢٧، ١٣٢٨)، ومسلم (٩٥١، ٦٣)، والنسائي في
الكبري (٦٤٠/١)، والصغري (٧٠/٤)، وأحمد (٢٨٠،٥٢٩/٢)، وابن حبان
(٣٦٨/٧)، وعبد الرزاق (٤٧٩/٣) عن الزهري به دون ذكر أبي أمامه.
وأورده الدارقطني (٣٥٧/٩، ٣٥٨)، وقال: واختلف عن يونس بن يزيد
فرواه عثمان بن عمر عن يونس عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة وأبي أمامة
ابن سهل عن أبي هريرة وربما قصر فيه عثمان فأرسله عنهم وكذلك قال
شبيب بن سعيد والليث بن سعد وأبو ضمرة عن يونس عن الزهري عن
الثلاثة مرسلا ووصله ابن قتيبة عن حرملة عن بن وهب عن يونس.
(٢) أخرجه النسائي في الكبرى (١٤٢/٦)، وفي عمل اليوم والليلة (٣٧٢/١) عن
=
- ١٢٥ -

وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا أبو هريرة ولا نعلم له طريقا إلا هذا
الطريق عن أبي هريرة.
٧٦٢٩- حدثنا محمد بن مرزوق بن بكير، وعمر بن الخطاب
السجستاني وإبراهيم بن محمد بن سلمة يقولون في حديثهم قالوا: نا عبد الله
ابن رجاء، نا سعيد بن سلمة قال أخبرني موسى بن جبير عن أبي أمامة بن
سهل عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴿: «إن أدنى أهل الجنة حظا
أو نصيبا قوم يخرجهم الله من النار فيرتاح لهم الرب تبارك وتعالى إنهم
كانوا لا يشركون بالله شيئا فيبدون بالعراء فينبتون كما ينبت البقل
حتى إذا دخلت الأرواح في أجسادهم قالوا ربنا الذي أخرجتنا من
النار ورجعت الأرواح إلى أجسادنا فاصرف وجوهنا عن النار قال
فيصرف وجوههم عن النار»(١).
٧٦٣٠- حدثنا يحيى بن محمد السكن ثنى عبد الغفار بن عبيد الله
قال: نا صالح بن أبي الأخضر عن ابن شهاب عن أبي أمامة بن سهل عن
أبي هريرة قال: قال رسول اللهح/3: «الرؤيا من الله والحلم من الشيطان
فإذا رأى أحدكم ما یکره فليتفل عن يساره وليستعذ بالله من شره فلن
يضره».(٢)
=
عبد الرحمن بن عبد الله عن سعيد بن عفیر به.
وأروده العقيلي في الضعفاء (٤٦٩/٣) ترجمه قيس بن سالم وقال: لا يتابع
عليه. وذكره الهيثمي في المجمع (٤٠٠/١٠)، وقال: رواه البزار ورجاله رجال
الصحيح غير قيس بن سالم وهو ثقة.
(١) ذكره الهيثمي في المجمع (٤٠٠/١٠)، وقال: رواه البزار ورجاله ثقات.
(٢) أخرجه إسحاق بن راهويه (٤٢١/١) عن النضر عن صالح بن أبي الأخضر به.
=
-١٢٦ -

وهذا الحديث لا نعلم أحد رواه عن الزهري عن أبي أمامة إلا
صالح
٧٦٣١ - حدثنا يوسف بن موسى قال: نا معمر بن بسر قال: نا
ابن المبارك عن يونس عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل عن أبي هريرة
عن النبي ◌ُّ قال: «أسرعوا بالجنازة فإن كانت صالحة قدمتموها إلى
خير وإن كانت غير ذلك فشر تلقونه عن رقابكم»(١).
وهذا الحديث رواه غير يونس عن الزهري عن سعيد، عن أبي هريرة.
ما روى سعيد بن المسيب عن أبي هريرة
٧٦٣٢- حدثنا محمد بن زياد، وأحمد بن عبدة، واللفظ لمحمد قالا:
نا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن
النبي ﴿ قال: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح
جهنم»(٢).
والطبراني في الأوسط (٣٣٤/٢) من طريق محمد بن عبد الملك الدقيقي عن
عبد الغفار بن عبيد الله به.
(١) أخرجه أحمد (٢٤٠/٢، ٢٨٠) عن علي بن إسحاق عن ابن إسحاق عن ابن
المبارك به.
والنسائي في الكبرى (٦٢٤/١)، والصغرى (٤٢/٤) من طريق عبد الله عن
یونس به.
ومسلم (٥١/٩٤٤)، وأبو نعيم في المستخرج (٢٨/٣)، والطحاوي في شرح
معاني الآثار (٤٧٨/١) من طريق ابن وهب عن يونس به.
(٢) أخرجه البخاري (٥٣٦)، والنسائي في الكبرى (٤٦٥/١)، وأحمد (٢٣٨/٢)،
وابن خزيمة (١٧٠/١)، وابن الجارود في المنتقى (٤٨/١)، والشافعي في المسند
=
- ١٢٧ -

٧٦٣٣- حدثنا سلمة بن شبيب قال: نا عبد الرزاق قال: أخبرنا
ابن جريج عن الزهري عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة عن أبي هريرة
عن النبي ◌ُ﴿ أنه قال: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة - يعني صلاة
الظهر - فإن شدة الحر من فيح جهنم»(١).
٧٦٣٤ - وحدثنا الحسين بن مهدي قال: أخبرنا عبد الرزاق قال:
أخبرنا معمر عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ
بنحوه(٢).
٧٦٣٥- حدثنا الحسين بن مهدي قال: أخبرنا عبد الرزاق قال:
أخبرنا معمر عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة أن النبي ◌ُ ◌ّ
سئل عن الصلاة في ثوب واحد فقال: «أو کلکم يجد ثوبين»(٣)
٧٦٣٦- حدثنا الحسين بن مهدي قال: أخبرنا عبد الرزاق قال:
أخبرنا معمر عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله
﴿ قال: «إذا رأيتم الهلال فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا فإن غم
عليكم فصوموا ثلاثين يوما»(٤).
=
(٢٧/١)، والحميدي (٤٢٠/٢)، وأبو عوانة (٢٨٩/١)، والبيهقي (٤٣٧/١)
من طريق سفيان عن الزهري به.
(١) أخرجه أحمد (٢٨٥/٢، ٢٦٦)، وعبد الرزاق (٥٤٢/١)، من طريق بن
جريج عن الزهري به.
(٢) أخرجه عبد الرزاق (٥٤٢/١)، وأحمد (٢٦٦/٢) من طريق معمر به.
وابن حبان (٣٧٣/٤) من طريق عبد الرزاق دون ذكر أبي سلمة
(٣) أخرجه مسلم (٣٦٨/١ ح ٥١٥) من طريق ابن شهاب به.
(٤) أخرجه أحمد (٢٨١/٢) عن عبد الرزاق به.
-١٢٨-
=

٧٦٣٧- حدثنا الحسين بن مهدي قال: أخبرنا عبد الرزاق قال:
أخبرنا معمر عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي تَّ
قال: «إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يدخل يده في الإناء حتى
يغسلها فإنه لا يدري - أظنه قال - أين باتت يده»(١).
وهذا الحديث رواه ابن عيينة وغيره عن الزهري عن أبي سلمة عن
أبي هريرة وجمع معمر بين سعيد وأبي سلمة.
٧٦٣٨- حدثنا الحسين بن مهدي قال: نا عبد الرزاق قال: أخبرنا
معمر عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله
14: «نصرت بالرعب وأعطيت جوامع الكلم، وبينا أنا نائم إذ جيء
بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت في يدي»(*) قال أبو هريرة: فذهب
رسول الله وأنتم تنتثلونها(*).
=
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن حبان (٢٣٨/٨)، وابن الجارود في المنتقى
(١٠٦/١)، وكذلك الدارقطني (١٦٠/٢) إلا أنه قال: عن سعيد وأبي سلمة
أو أحدهما.
(١) أخرجه مسلم (٨٧/٢٧٨)، والترمذي (٢٤)، وابن ماجه (٣٩٣)، وأبو نعيم
في المستخرج (٣٣٢/١)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٢٢/١) من طرق
عن الزهري به.
(*) أخرجه أبو نعيم في المستخرج (١٢٦/٢)، والبيهقي (٤٨/٧) من طرق عن
عبد الرزاق به.
وأخرجه مسلم (٥٢٣/)، والنسائي في الكبرى (٤/٣)، والصغيرى (٤/٦) من
طرق عن الزهري به.
(*) أي تستخرجون ما فيها.
-١٢٩ -

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة إلا
معمر.
٧٦٣٩- حدثنا الحسين بن مهدي قال: أخبرنا عبد الرزاق قال:
أخبرنا معمر عن الزهري عن سعید وأبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ڭ
قال: «إذا صلى أحدكم بالناس فليخفف فإن فيهم السقيم والشيخ
الكبير وذا الحاجة»(١).
٧٦٤٠- حدثنا الحسين بن مهدي قال: أخبرنا عبد الرزاق قال:
أخبرنا معمر عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله
وَ الله قال: «العجماء جبار والمعدن جبار والبئر جبار وفي الركاز
الخمس»(٢).
٧٦٤١- حدثنا الحسين بن مهدي قال: أخبرنا عبد الرزاق قال : .
(١) أخرجه عبد الرزاق (٣٦٢/٢)، عن معمر عن الزهري عن ابن المسيب وأبي
سلمة أو أحدهما عن أبي هريرة به.
وأخرجه أحمد (٢٧١/٢) عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن ابن
المسيب وأبي سلمة أو أحدهما عن أبي هريرة به.
وأخرجه أبو داود (٧٩٥) عن الحسن بن علي عن عبد الرزاق عن معمر عن
الزهري عن ابن المسيب وأبي سلمة عن أبي هريرة به.
(٢) أخرجه أحمد (٢٧٤/٢) عن عبد الرزاق به. وفي (٢٥٤/٢) عن عبد الرزاق
عن ابن جريج عن ابن شهاب به.
وأخرجه النسائي في الكبرى (٢٣/٢) عن إسحاق بن إبراهيم عن عبد
الرزاق به.
وأخرجه النسائي في الكبرى (٢٣/٢)، والبيهقي (٣٤٢/٨) من طريق مالك
عن ابن شهاب به.
- ١٣٠ -

أخبرنا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة عن أبي هريرة
قال: قال رسول م®: «الولد للفراش وللعاهر الحجر»(١).
٧٦٤٢- حدثنا الحسين بن مهدي قال: أخبرنا عبد الرزاق قال:
أخبرنا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة عن أبي هريرة
قال: نعى رسول الله وَلل النجاشي إلى الناس وهو بالمدينة (٣٤/ب) وصلى
عليه وكبر أربعا(٢).
٧٦٤٣- حدثنا الحسين بن مهدي قال: أخبرنا عبد الرزاق قال:
أخبرنا معمر عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي وَالثّ
قال: «تفضل صلاة الجمع على صلاة الرجل وحده بضعا وعشرين -
أحسبه قال: درجة»(٣).
٧٦٤٤ - حدثنا أحمد بن الفرج الحمصي قال: نا أيوب بن سويد
قال: نا يونس عن الزهري قال أخبرني سعيد بن المسيب(*) وأبوسلمة بن
(١) أخرجه عبد الرزاق (٤٤٣/٧) عن معمر به.
وأخرجه أحمد (٢٨٠/٢) عن عبد الرزاق به.
وأخرجه مسلم (٣٧/١٤٥٨)، والنسائي في الكبرى (٣٧٨/٣)، وأبو عوانة (٣/
١٢٨) من طرق عن عبد الرزاق به.
(٢) أخرجه عبد الرزاق (٤٧٩/٣) عن معمر به.
وأخرجه أحمد (٢٨٠/٢) عن عبد الرزاق به.
وأخرجه النسائي في الكبرى (٦٤٠/١) عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق به.
(٣) أخرجه أبو نعيم في المستخرج (٢٤٤/٢) من طريق إسحاق بن إبراهيم عن
عبد الرزاق به، وأخرجه مسلم (٢٤٦/٦٤٩)، وأبو عوانة في مسنده (١/
٣١٥) من طريق شعيب عن الزهري به.
(*) ليست في الأصل وإثباتها من (ك).
- ١٣١ -

عبد الرحمن عن أبي هريرة: قال: إذا أمن القارئ فأمنوا فإن الإمام يقول
آمين وتقول الملائكة آمين فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم
من ذنبه(١).
٧٦٤٥ - وحدثناه أحمد بن عبد الله السدوسي قال: ناروح قال: نا
ابن أبي حفصة يعني - محمدا عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي
هريرة عن النبي ﴿ بنحوه(٢).
٧٦٤٦- حدثنا فهم بن عبد الرحمن قال: نا سفيان - يعني ابن
عيينة - عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي {آ(٢).
٧٦٤٧- وحدثناه أحمد بن عبده قال: أخبرنا سفيان عن الزهري
عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة رفعه قال: «التسبيح للرجال
والتصفيق للنساء»(٤).
(١) أخرجه مسلم (٧٣/٤١٠)، وابن خزيمة (٧٣/٣)، وأبو عوانة (٤٥٥/١) من
طریق ابن وهب عن یونس به.
وأخرجه أبو نعيم في المستخرج (٣٣/٢)، وأبو عوانة في مسنده (٤٥٥/١)،
والبيهقي في الكبرى (٥٥/٢) من طريق ابن وهب عن مالك عن الزهري به.
وأخرجه البيهقي في الصغرى (٢٥٦/١) من طريق ابن وهب عن مالك
ويونس عن الزهري به.
وأخرجه ابن ماجه (٨٥٢) من طريق معمر ويونس عن الزهري به.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٩/ ٧، ٢٥) من طريق يونس وعقيل عن
الزهري به.
(٢) لم أجده عند غير المصنف من هذا الطريق.
(٣) في الأصل فرق هذا الطريق والذي بعده كل متنه وفي (ك) جمعهما كما هنا.
(٤) أخرجه البخاري (١١٤٥)، ومسلم (٣١٨/١)(٤٢٢)، وأبو داود في (٩٣٩)،
- ١٣٢ -

٧٦٤٨ - وحدثنا أحمد بن عبد الله السدوسي ومحمد بن معمر قالا:
نا روح بن عبادة قال: نا محمد بن أبي حفصة عن الزهري عن سعيد وأبي
سلمة عن أبي هريرة عن النبي # قال: «التسبيح للرجال والتصفيق
للنساء»(١)
٧٦٤٩- حدثنا الفضل بن يعقوب الرخامي قال: نا محمد بن
يوسف قال: نا الأوزاعي عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة وسليمان بن
يسار عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ قال: «إن اليهود والنصارى لا يصبغون
فخالفوهم»(٢).
=
والنسائي في السنن الكبرى (٥٣٤، ٥٥٥، ١١٣٠)، وفي المجتبى (١٢٠٧)،
وابن ماجه في السنن (١٠٣٤)، والدارمي في السنن (١٣٦٣)، وأحمد (٢/
٢٤١، ٥٢٩)، وأبو عوانة في المسند (٥٢٨/١، ١٩٧٥)، والشافعي في المسند
(ص٤٩)، والحميدي في المسند (ح٩٤٨)، وابن خزيمة (ح٨٩٤)، وابن حبان
في صحيحه الإحسان (ح ٢٢٦٣)، وابن أبي شيبة في المصنف (ح٧٢٥٣)،
وأبو نعيم في المسند (٤٧/٢، ٤٨، ٩٤٦)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢/
٢٤٦)، وفي بيان من أخطأ على الشافعي للبيهقي (ص١٦٤)، ابن الجارود في
المنتقى (ح٦٣/٢١٠)، والحاكم في معرفة علوم الحديث (ص٢٠١)، وابن
عبد البر في التمهيد (١٠٧/٢١)، وابن عدي في الكامل (٢٥٧/٤)،
والدارقطني في العلل بإسناده (٦١/٨، ٦٢)، والعلل الكبير للترمذي ترتيب
القاضي (ص٧٩/ح١٢٢)، والذهبي في سير الأعلام بإسناده (٤٣٨/٢٠)،
والحديث في العلل للدارقطني (٥٩/٨ سؤال ١٤١٥).
(١) راجع ما قبله
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه (٣٢٧٥، ٥٥٥٩)، ومسلم في صحيحه (٣/
١٣٦٣، ح ٢١٠٣)، وأبو داود في السنن (٤٢٠٣)، والنسائي في السنن
الكبرى (٩٣٤١، ٩٣٤٣)، وفي المجتبى (١٨٥/٨ح ٥٢٤١)، وابن ماجه في
=
- ١٣٣ -

وهذا الحديث رواه ابن عيينة ومعمر عن الزهري عن أبي سلمة
وسليمان بن يسار عن أبي هريرة وقال الأوزاعي عن سعيد وأبي سلمة
وسليمان بن يسار عن أبي هريرة.
٧٦٥٠- حدثنا عمر بن الخطاب السجستاني قال: نا محمد بن كثير
قال: نا الأوزاعي عن الزهري عن سعيد(١) بن المسيب (٣٥/أ) وأبي سلمة
وعبيد الله بن عبد الله وحميد ابن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن النبي صلَ آد
قال: «لا يزني الزاني حین یزني وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو
مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن»(٢).
1
السنن (٣٦٢١)، وابن حبان في صحيحه (ح٥٤٧٠)، وأحمد في المسند (٢/
٢٦٠، ٣٠٩، ٤٠١)، والحميدي في المسند (ح١١٠٦)، وأبو يعلى في المسند
(ح٥٩٥٧، ٦٠٠٣)، وأبو عوانة في المسند (٢٧٣/٥، ٢٧٤، ح ٨٧١٢ -
٨٧١٧)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣٠٩/٧)، وفي شعب الإيمان (٢١١/٥
ح ٦٣٩٣)، وابن سعد في الطبقات الكبرى (٤٣٩/١)، والخطيب في تاريخه
(٣٦٦/١٢)، وفي العلل لابن أبي حاتم (٤٨٥/١، ح ١٤٥٢)، وفي العلل
للدار قطني (٢٦٣/٩). والحديث أسنده الدارقطني في العلل (٢٦٥/٩).
(١) ليست في الأصل وإثباتها من (ك).
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه (٧٦/١، ح ٥٧)، والنسائي في السنن الكبرى (٣/
٢٧٧، ح ٥١٧٠) (٢٦٦/٤، ٢٦٧ ح ٧١٢٦) (٧١٢٧ - ٧١٢٩)، وفي
المجتبى (٣١٣/٨، ٥٦٦٠)، والدارمي في السنن (١٥٦/٢، ح ٢١٠٦)، وابن
حبان في صحيحه (ح ١٨٦)، وأبو عوانة في المسند (٢٩/١ ح ٣٧)، وأبو
نعيم في المسند (٤٥/١ ح ٢٠١)، والبيهقي في شعب الإيمان (٦٨/١ ح ٣٥)،
(٣٥١/٤ ح ٥٣٦٣)، وابن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة (٤٨٧/١ ح
٥٢٠)، وابن منده في الإيمان (٥٩٥/٢، ٥٩٦ح ٥١٠، ٥١٢)، والبيهقي في
المدخل إلى السنن (ص٢٣٨ ح ٣٢٠)، وابن حزم في المحلى بإسناده (١١/
- ١٣٤ -

وهذا الحديث لا أعلم (١) أحدا جمع فيه بين سعيد وأبي سلمة وعبيد الله
وحميد إلا الأوزاعي ولا عنه إلا محمد بن کثیر.
٧٦٥١- حدثنا محمد بن معمر البحراني قال: نا عثمان بن عمر
قال: نا يونس - يعني ابن يزيد - عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن
أبي هريرة قال: اقتتلت امرأتان من هذيل فرمت إحداهما الأخرى بحجر
فقتلتها وما في بطنها فاختصموا في الدية إلى رسول الله:﴿ فقال: «دية
جنينها عبد أو وليدة» وقضى بالدية على عا قلتها وورثها ولدها فقال
حمل بن مالك: كيف أدى من لا شرب ولا أكل ولا نطق ولا استهل
ومثل ذلك يطل؟ فقال النبي /: «إنما هذا من إخوان الكهان من أجل
سجعه الذي سجع»(٢).
=
١١٩)، والدارقطني في العلل بإسناده (٣٤٦/٩، ٣٤٧)، والحديث عند
الدارقطني في العلل (٣٤٢/٩).
(١) في الأصل: لا نعلم.
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه (ح٥٤٢٦، ٥٤٢٧، ٦٥١١، ٦٥١٢)، ومسلم
في صحيحه (١٣٠٩/٣ ح ١٦٨١)، وأبو داود (١٩٢/٤ ح ٤٥٧٦)،
والنسائي في السنن الكبرى (٢٣٧/٤ح ٧٠٢١، ٧٠٢٢)، وفي المجتبى (٤٨/٨
ح ٤٨١٨، ٤٨١٩)، وابن ماجه (٢٦٣٩)، ومالك في الموطأ (١٥٥١)،
وابن حبان في صحيحه (٦٠٢٠)، والدارمي في السنن (٢٥٨/٢، ٢٣٨٢)،
وأبو عوانة في المسند (١٠٧/٤ ح ٦١٩٤- ٦١٩٦، ٦١٩٩)، وأحمد في المسند
(٥٢٥/٢)، والطحاوي في شرح المعاني (١٨٧/٣، ٢٠٥)، وابن عبد البر في
التمهيد (٤٨٠/٦)، والشافعي في الأم (١٠٧/٦)، وابن أبي عاصم في الديات
(٣٦، ٦٩)، وابن بشكوال في الغوامض (٢٢٢/١)، والدارقطني في العلل
- ١٣٥ -

٧٦٥٢- وحدثنا أحمد بن الفرج الحمصي قال: نا أيوب بن سويد
قال: نا يونس - يعني: ابن يزيد -، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب
وأبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله لنَ﴾: «إن في الجمعة لساعة
لا يوافقها مسلم وهو يصلي إلا استجيب له» وهو يزهدها ويقللها (١).
ولا نعلم روى هذا الحديث عن سعيد وأبي سلمة إلا أيوب عن
يونس عن الزهري.
٧٦٥٣ - وحدثنا أحمد بن الفرج قال: نا أيوب بن سويد قال: نا
يونس بن يزيد، عن الزهري قال: قال أبو سلمة وابن المسيب و أبو بكر
ابن عبد الرحمن وعبيد الله بن عبد الله أن أبا هريرة قال: صلى رسول الله
الظهر أو العصر فسلم في الركعتين، فقال له ذو الشمالين بن عمر بن
نضلة الخزاعي - وهو حليف بني زهرة -: أقصرت الصلاة أم نسيت يا
رسول الله؟ قال «لم أنس ولم تقصر» فقال ذو الشمالين: قد كان بعض
ذلك يا رسول الله. فأقبل رسول الله على الناس فقال «أصدق ذو
الشمالين؟» قالوا: نعم يارسول [٣٥/ب] الله. فقام رسول الله فأتم
الصلاة وسجد سجدتين وهو جالس(٢).
=
بإسناده (٣٥٢/٩)، والبيهقي في السنن (١٠٥/٨، ١١٢، ١١٤). والحديث
في العلل للدارقطني (٣٤٨/٩)، وابن الجارود في المنتقى (ص١٩٦، ح ٧٧٦).
(١) أخرجه الطبري في تفسيره (٢٧/١٧)، وابن عبد البر في التمهيد (٤٣/٢٣).
راجع العلل للدارقطني (١١٩/٨).
(٢) أخرجه النسائي في الكبرى (٢٠٠/١، ٢٠١ ح ٥٦١ - ٥٦٨)، (٣٦٥/١،
٣٦٦ ح ١١٥١ - ١١٥٥)، وفي المجتبى (٢٣/٣، ٢٤ ح ١٢٢٨، ١٢٢٩،
١٢٣٠)، وأحمد في المسند (٢٧١/٢)، وأبو يعلى في المسند (٢٤٤/١٠ ح
- ١٣٦ -

وهذا الحديث لا نعلم أحدا جمع هؤلاء الجماعة فيه عن الزهري إلا
يونس، وقدرواه الأوزاعي عن الزهري عن ثلاثة من هؤلاء عن أبي هريرة.
٧٦٥٤- حدثنا محمد بن مسكين قال: نا عبد الله بن صالح قال: نا
الليث قال: نا يونس، عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة
قال: سمعت رسول الله ﴿ يقول: «قرصت نملة نبيا من الأنبياء، فأمر
بقرية النمل فأحرقت، فأوحى الله - تبارك وتعالى - إليه: أن قرصتك
نملة أهلكت أمة من الأمم تسبح»(١).
٧٦٥٥- حدثنا محمد بن مسكين قال: نا عبد الله بن صالح قال: نا
الليث قال: حدثني يونس عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة عن أبي
هريرة قال: قال رسول الله وُلد: «قلب الكبير شاب في حب المال وطول
الأمل»(٢)
=
٥٨٦٠)، وابن أبي شيبة في المصنف (٤٥١٠)، وعبد الرزاق في المصنف، (٢/
٢٩٦ ح ٣٤٤١)، والطحاوي في شرح المعاني (٤٤٥/١)، والدارمي في السنن
(٤٢٠/١ ح ١٤٩٧). وابن خزيمة في صحيحه (١٢٤/٢، ١٢٥ ح ١٠٤٠-
١٠٤٤). والبيهقي في السنن الكبرى (٣٥٨/٢ ح ٣٧٢٦)، وابن عبد البر في
التمهيد (٢٠٢/١١)، والدارقطني في العلل بإسناده (٣٧٩/٩).
وفي العلل للدارقطني (٣٧٥/٩)، واختلف عليه في وصله وإرساله.
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (٦٠٥٧)، والطبراني في الأوسط (٨٨٦٤)،
والعلل للدارقطني بإسناده (٣٦٧/٩)، وأحمد في المسند (٥٠١/٢)، وأبو يعلى
في المسند (٣٩٠/١٠ ح ٥٩٨٩)، وابن حبان في صحيحه (٣٢٣٠)، وابن
حجر في تغليق التعليق بإسناده (١٦٢/٥)، وفي العلل للدار قطني (٣٦٧/٩).
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه (٢٢٢٧)، وعبد الرزاق في المصنف (١٠٤/٨ ح
١٤٤٩٠)، وأحمد في المسند (٣٠٩/٢)، وأبو عوانة في المسند (٣٥٠/٣،
-١٣٧ -

٧٦٥٦- حدثنا محمد بن مسكين قال: نا عبد الله بن صالح قال: نا
الليث قال: حدثني يونس، عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة عن أبي
هريرة، عن النبي ◌ُ﴿ّ قال: «لا تمنعوا فضل الماء لتمنعوا به الكلأ»(١).
٧٦٥٧- حدثنا محمد بن مسكين قال: نا عبد الله بن صالح قال: نا
الليث قال حدثني يونس، عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة عن أبي
هريرة قال: كان رسول الله ﴿ حين يفرغ من صلاة الفجر ويركع ويرفع
رأسه يقول: «سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد، أنج الوليد بن
الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش ابن أبي ربيعة، والمستضعفين من
المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها عليهم سنين كسني
یوسف».
٧٦٥٨- حدثنا محمد بن مسكين قال: حدثنا عبد الله بن صالح
قال: حدثني الليث قال: حدثني يونس، عن ابن شهاب قال: حدثني سعيد
وأبو سلمة أن أبا هريرة كان يحدث أنه سمع رسول الله ﴿ يقول: «ما
نهيتكم عنه فاجتنبوه، وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم، فإنما هلك
من كان قبلكم بكثرة مسائلهم واختلافهم [٣٥/ب] على أنبيائهم»(٢).
=
٥٢٥٦، ٥٢٥٧، ٥٢٥٩).
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (١١٩٨/٣ ح ١٥٦٦)، وأبو عوانة في المسند (٣/
٣٥٠، ٣٥١ ح ٥٢٥٦، ٥٢٥٧)، والبيهقي في السنن الكبرى (١٥/٦ ح
١٠٨٤٤).
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه (٧٧١، ٤٢٨٤، ٥٨٤٧، ٦٥٤١)، ومسلم (١
/ ٤٦٦، ٤٦٧، ح ٦٧٥)، والنسائي في الكبرى (٢٢٥/١، ٦٦٠ -٦٦٢)،
وفي المجتبى (٢٠١/٢ ح ١٠٧٣، ١٠٧٤)، وابن ماجه في السنن (١٢٤٤)،
-١٣٨ -

٧٦٥٩ - حدثنا محمد بن مسكين بن نميلة قال: نا محمد(١) بن صالح
قال: نا ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة، عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله مح﴿: «لا تبايعوا التمر حتى يبدو
صلاحها، ولا تبا يعوا التمر بالتمر»(٢).
٧٦٦٠- حدثنا محمد بن مسكين قال: نا أحمد بن صالح قال:
حدثنا ابن وهب قال: حدثني يونس - يعني: ابن يزيد -، عن ابن شهاب
قال: قال أبو سلمة وسعيد: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مُص/د: «بينا
رجل يسوق بقرة له قد حمل عليها، فالتفتت إليه البقرة فقالت: إني لم
أخلق لهذا، إنما خلقت للحرث» قال الناس: سبحان الله !! تعجبا: بقرة
تتكلم؟! فقال رسول الله98: «فإني أؤمن به أنا وأبو بكر وعمر»(٣).
=
والطحاوي في شرح المعاني (٢٣٩/١، ٢٤١، ٢٤٢)، وأحمد في المسند (٢/
٢٣٩، ٢٥٥، ٤٧٠)، والحميدي في المسند (٩٣٩)، وابن سعد في الطبقات
الكبرى (١٣٠/٤)، والشافعي في الأم (١٦٨/٧)، وابن خزيمة في صحيحه (١
/٣١١ ح ٦١٥) (٣١٣/١، ٣١٤ ح ٦١٩، ٦٢١)، وابن حبان في صحيحه
(١٩٦٩، ١٩٨٣، ١٩٨٦)، وعبد الرزاق (٤٤٦/٢، ح ٤٠٢٨)، وأبو يعلى
في المسند (٥٩٩٥)، والدارقطني في العلل بإسناده (١٨٧/٩)، وابن حزم في
المحلى (١٤٩/٤)، والطبري في تفسيره (٨٩/٤)، وفي العلل للدار قطني (٩/
١٨٦).
(١) في الأصل: أحمد.
(٢) لم أجده بإسناده عند غير المصنف.
(٣) أخرجه البخاري في صحيحه (٣٢٨٤) عن الأعرج عن أبي سلمة به، (٣٤٦٣)
من طريق شعيب عن الزهري عن أبي سلمة به، ومسلم في صحيحه (٤/
١٨٥٧ ح ٢٣٨٨) من طريق يونس عن الزهري عن أبي سلمة وسعيد به،
والنسائي في الكبرى (٣٧/٥ح، ٨١١١، ٨١١٢، ٨١١٣) من طريق الأعرج
-١٣٩ -

أر
٧٦٦١- حدثنا زيد بن أخزم أبو طالب قال: نا وهب بن جرير
قال: نا أبي، عن يونس، عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة
عن أبي هريرة أن رسول الله ﴿ قال: «نحن أحق بالشك من
إبراهيم إذ قال: ﴿رَبِّ أَرِنِى كَيْفَ تُخْىِ الْمَوْنَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن
قَالَ بَلَى وَلَكِن لِيَطْمَبِنَّ قَلِى﴾ [البقرة: ٢٦٠] ورحم الله لوطا لقد كان
یأوي إلی ر کن شدید»(١).
وهذا الحديث قد رواه أبو أويس، عن الزهري، عن سعيد بن
المسيب وأبي عبيد، عن أبي هريرة عن النبي ◌ِ ◌ّ .
=
عن أبي سلمة به (٨١١٢)، والطبراني في الأوسط (٦٧٨٥) عن عبيد الله بن
عمر عن الزهري عن أبي سلمة به، وفي (٨١١٣) من طريق عقيل عن الزهري
عن سعيد به، وفي (٨١١٤) من طريق يونس عن الزهري عن سعيد وأبي
سلمة .. به، والحميدي في المسند (١٠٥٤)، وأحمد في المسند (٢٤٥/٢)، وابن
حبان في صحيحه (٦٤٨٥)، من طريق الأعرج عن أبي سلمة به، وأحمد (٢/
٥٠٢)، وابن حبان (٦٩٠٣) من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة به.
وهو عند الدارقطني في العلل (٣٦٤/٩).
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (٣١٩٢) من طريق يونس عن الزهري عن أبي
سلمة وسعيد به، ومسلم في صحيحه (١٣٣/١ ح ١٥١) من طريق يونس به،
وأعاده في (١٨٣٩/٤ ح ١٥١) من طريق يونس به أيضا والنسائي في الكبرى
(٣٠٥/٦ ح ١١٥٠) (٣٦٨/٦ح ١١٢٥٣) كلاهما من طريق مالك عن
الزهري أن سعيد وأبا عبيد أخبراه به.
وأحمد في المسند (٣٢٦/٢) من طريق يونس به، وأبو عوانة في المسند (٧٧/١
ح ٢٣٠) من طريق يونس به، وأبو نعيم في المسند (٢١٥/١ ح ٣٨٠) من
طريق يونس به، وذكره الدارقطني في العلل بإسناده (٦٩/٨).
- ١٤٠ -