النص المفهرس

صفحات 41-60

علي بن زيد أيضا عن أنس
٧٤٧١- حدثنا بشر بن خالد وأحمد بن سنان قالا: نا يزيد بن
هارون، أنا سفيان بن حسين، عن علي بن زيد، عن أنس: أن ملك ذي
يزن أهدى إلى رسول الله ﴿ جرة من المن فقبلها(١).
وهب بن مانوس عن سعيد بن جبير عن أنس
٧٤٧٢- حدثنا سلمة بن شبيب وأحمد بن منصور بن سيار قالا: نا
عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن کیسان، نا أبي، عن وهب بن مانوس، عن
سعيد بن جبير، عن أنس قال: ما رأيت أحدا أشبه صلاة برسول الله من
هذا الغلام - يعني عمر بن عد العزيز حزرنا في ركوعه عشر تسبيحات،
وفي سجوده عشر تسبيحات(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه، ولا
نعلمه يروى أيضا هذا اللفظ عن رسول الله ﴿ إلا من هذا الوجه، بهذا
الإسناد، ووهب بن مأنوس لا نعلم حدث عنه إلا إبراهيم بن عمر بن
كيسان رجل من أهل صنعاء.
(١) ذكره الهيثمي في المجمع (١٥٢/٤)، وقال: رواه البزار، وفيه علي بن زيد بن
جدعان، وفيه ضعف، وقد وثق.
(٢) أخرجه الضياء في المختارة (١٤٥/٦) عن أحمد بن منصور بسنده، به، وقال
محققه: إسناده حسن.
وأخرجه أبو داود (٨٨٨)، والنسائي في المجتبى (٢ / ٢٢٤)، والبيهقي في
الكبرى (١١٠/٢) جميعا عن عبد الله بن إبراهيم بسنده، به.
- ٤١ -

الشعبي
٧٤٧٣- حدثنا علي بن الفضل الكرابيسي، نا مروان بن معاوية،
عن محمد بن أبي بكر الثقفي، عن عامر يعني الشعبي، عن أنس قال: مر
رسول الله ﴿ فإذا هو بقبة قال: «يا أنس، لمن هذه القبة؟» قلت: لفلان
فقال: «كل بناء وبال على صاحبه يوم القيامة إلا أن يعمر بيتا» فبلغ
ذلك الأنصاري فهدمها(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن الشعبي، عن أنس إلا من هذا
الوجه، بهذا الإسناد.
٧٤٧٤- وناه(٢) عمر بن محمد بن محمد بن الحسن، نا أبي، عن
عتبة أبي عمرو، عن الشعبي، عن أنس قال: كنت مع رسول الله {# في
سفر فقال: «من يكلأنا الليلة؟» فقلت: أنا، فنام ونام الناس ونمت، فلم
نستيقظ إلا بحر الشمس فقال: «أيها الناس إن هذه الأرواح عارية في
أجساد العباد يقبضها ويرسلها إذا شاء فاقضوا حوائجكم على
رسلكم»، فقضينا حوائجنا على رسلنا وتوضأنا وتوضأ النبي {﴿ وصلى
ركعتى الفجر [قبل الصلاة](٣)، ثم صلى بنا (٤).
(١) ذكره الهيثمي في المجمع (٧٠/٤)، وقال: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله
ثقات.
(٢) في ك: وحدثنا عمر بن محمد بن الحسن.
(٣) ليست في ك.
(٤) أخرجه أبو بكر الإسماعيلي في معجم الشيوخ (٤٤٥/١)، وذكره الزيلعي في
نصب الراية (٢ / ١٥٩) عن عمر بن محمد بن محمد بن الحسن، بسنده، به.
وقال الزيلعي: لا نعلم رواه عن الشعبي عن أنس إلا عتبة، وذكره الهيثمي في
- ٤٢ -

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الشعبي عن أنس إلا عتبة، ولا
حدث به إلا محمد بن الحسن الأسدي.
٧٤٧٥- حدثنا حمدان بن علي، نا محمد بن سعيد، نا شريك، عن
العباس بن ذريح، عن الشعبي، عن أنس: أن النبي ﴿ رخص في الرقية من
كل ذي حمة(١).
وهذا الحديث قد خولف فيه العباس بن ذريح فقال مجالد: عن
الشعبي، عن جابر وقال حصين: عن الشعبي، عن عمران بن حصين
بعضهم يرفعه (٢) وبعضهم لم يرفعه، وقال بعضهم: عن حصين، عن
=
المجمع (٣٢٢/١)، وقال: رواه البزار وفيه عتبة أبو عمرو روى عن الشعبي،
وروى عنه محمد بن الحسن الأسدي، ولم أجد من ذكره، وبقية رجاله رجال
الصحيح.
(١) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٥٤/١) عن محمد بن سعيد بسنده، به.
وأخرجه أبو داود (٣٨٨٩) عن شریك بسنده، به.
وذكره ابن أبي حاتم في العلل (٢/ ٣٤٨)، (٢٥٦٦)، وذكر كلاما وافق فيه
البزار، قال فيه: سمعت أبي يقول: كذا رواه ابن الأصبهاني - أي: محمد بن
سعيد- أخبرنا أبو محمد قال: وحدثنا عمرو بن عون عن شريك عن العباس
ابن ذريح عن الشعبي رفعه قال: لا رقية إلا من عين أو حمة قال أبي ورواه
مالك بن مغول عن حصين عن الشعبي عن عمران بن حصين عن النبي ◌َ*
ورواه شعبة عن حصين عن الشعبي عن بريدة عن النبي ﴿ قال أبي: شعبة
أحفظهم، وليس لما روى ابن الأصبهاني من ذكر أنس معنى ؛ لأن الحفاظ
يرسلونه من حديث شريك إلا أن يكون هذا من شريك ؛ لأن ابن الأصبهاني
کان متقنا.
(٢) في ك رفعه.
- ٤٣ -

الشعبي، عن بريدة.
٧٤٧٦- حدثنا محمد بن عبد الرحیم (٢٢٢)، نا علي بن قادم، نا
شريك، عن عبيد المكتب، عن الشعبي، عن أنس بن مالك قال: ضحك
رسول الله ﴿ ذات يوم أو تبسم فقال: «ألا تسألوني عن أي شيء
ضحكت؟» قالوا: يارسول الله، من أي شيء ضحكت؟ قال: «عجبت
من مجادلة العبد ربه يوم القيامة يقول: أي رب، أليس وعدتني أن لا
تظلمني؟، قال: بلى، قال: فإني لا أقبل علي شاهدا إلا من نفسي قال:
فيقول تبارك وتعالى: أو ليس كفاني شهيدا وبالملائكة الكرام الكاتبين
شهودا(١). قال: فيردد هذا الكلام مرارا قال: فيختم على فيه
وتتكلم(٢) أركانه بما كان يعمل فيقول: بعدا لكن وسحقا، عنكن
كنت أجادل ﴿ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَآَ
أَبْصَرُكُمْ﴾» (٣) فصلت: ٢٢(٤) (٥)
(١) ليست في ك.
(٢) في ك تكلم.
(٣) ليست في ك.
(٤) أخرجه أبو يعلى (٣٩٧٥)، والحاكم في المستدرك (٦٤٤/٤) كلاهما عن علي
ابن قادم، بسنده، به. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم
يخرجاه.
وذكره ابن أبي حاتم في العلل (٢٢٧/٢) (٢١٦٨)، وقال: سئل أبو زرعة عن
حديث رواه سفيان عن عبيد المكتب عن فضيل بن عمرو الفقيمي عن الشعبي
عن أنس، قال :..... الحديث، ورواه شريك عن عبيد المكتب عن الشعبي عن
أنس عن النبي ﴿ّ فقيل لأبي زرعة: أيهما أصح؟ قال: حديث سفيان.
(٥) في ك زيادة «وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أنس إلا الشعبي».
- ٤٤ -

وقد رواه الثوري، عن عبيد المكتب، عن فضيل بن عمرو، عن
الشعبي، عن أنس، عن النبي ◌َ﴾(١).
٧٤٧٧- حدثنا به إبراهيم بن عبد الله بن محمد أبو شيبة، نا
منجاب، نا أبو عامر الأسدي، عن الثوري، عن عبيد المكتب، عن فضيل
ابن عمرو، عن الشعبي، عن أنس، عن النبي ◌َ﴾(٢).
ولا نعلم أسند الشعبي عن أنس إلا هذه الأحاديث.
إبراهيم النخعي عن أنس
٧٤٧٨ - حدثنا محمد بن معمر البحراني، نا أبو عاصم، عن إبراهيم
ابن سلام، عن حماد - يعني ابن أبي سليمان -، عن إبراهيم - يعني:
النخعي - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله (ص/د: «طلب العلم
فريضة على كل مسلم»(٣).
٧٤٧٩- ناه أحمد بن عبدة، نا حفص بن سليمان، عن كثير بن
(١) في حاشية ك كلام كثير من العلل للدارقطني بخط مختلف وكثير منه غير مقروء
(١٧، ١٨).
(٢) أخرجه مسلم (٢٩٦٩)، والنسائي في الكبرى (١١٦٥٣)، وأبو يعلى
(٣٩٧٧)، وابن حبان (٧٣۵٨)، عن سفيان بسنده، به.
(٣) أخرجه البيهقي في الشعب (١٦٦٦) عن حماد بن أبي سليمان بسنده، به.
وذكره ابن حجر في لسان الميزان (٦٤/١) (١٥٩) عن محمد بن معمر، وقال:
إبراهيم بن سلام عن حماد بن أبي سليمان ضعفه الأزدي وهو مقل، لا يعرف
إلا بما رواه البزار وقال بعد ذكر الحديث: قال البزار: لا نعرف عنه راويا
سوی أبي عاصم.
وقال في موضع أخر من اللسان (٣/ ٦١) (٢٢٩): وإبراهيم - أي:
النخعي - لم يسمع من أنس، والحديث لا يثبت.
-٤٥ -

شنظير عن محمد بن سيرين، عن أنس، عن النبي ﴿ .. ولا نعلم أسند
النخعي، عن أنس إلا هذا الحديث، وإبراهيم بن سلام لا نعلم روى عنه
إلا أبو عاصم، وهذا الحديث قد روي عن أنس من وجوه وأسانيد، كل
ما يروى في ذلك عن أنس ليس بالقوي والذي ذكرناه من أحسنهما
إسنادا(١).
٧٤٨٠- حدثنا الفضل بن يعقوب الرخامي، نا رواد بن الجراح، -
حدثنا سفيان الثوري، عن الزبير بن عدي، عن أنس قال: قال رسول الله
﴿: إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها،
وأطاعت زوجها دخلت الجنة(٢).
٧٤٨١- حدثنا الفضل بن يعقوب وحميد بن الربيع قالا، نا رواد
ابن الجراح، نا سفيان، عن الزبير بن عدي، عن أنس بن مالك قال: قال
(١) أخرجه ابن ماجه (٢٢٤)، وأبو يعلى (٢٨٣٧)، والطبراني في الأوسط (٩)
جمیعا عن حفص بن سلیمان بسنده، به.
وزاد ابن ماجه: «وواضع العلم أهله كمقلد الخنازير الجوهر واللؤلؤ
والذهب»، وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (٣٠/١) (٨١): هذا إسناد
ضعيف لضعف حفص بن سليمان.
وقال الطبراني: لم يروه عن محمد إلا كثير، ولا عن كثير إلا حفص بن
سليمان، وأخرجه ابن عدي في الكامل (٣٨٢/٢)، وقال بعد أن ذكر حديثين
عن حفص عن كثير: وهذان الحديثان عن كثير بن شنظير لا يرويهما غير
حفص بن سليمان، وقال أيضا بعد أن ذكر أحاديث عن حفص: وهذه
الأحاديث يرويها حفص بن سليمان، ولحفص غير ما ذكرت من الحديث
وعامة حديثه عن من روى عنهم غير محفوظة.
(٢) انظر الحديث التالي.
-٤٦ -

رسول الله : من اجتنب أربعا دخل الجنة، الدماء، والأموال،
والفروج، والأشربة(١).
وهذان الحديثان لا نعلم رواهما إلا أنس عن النبي ما بهذا اللفظ [إلا
الزبير](٢) بن عدي ولا نعلم رواهما عن الزبير إلا الثوري، ولا عن الثوري
إلا رواد بن الجراح ورواد صالح الحديث ليس بالقوي، وقد حدث عنه
جماعة من أهل العلم واحتملوا حديثه.
٧٤٨٢ - حدثنا محمد بن المثنى، نا أبو الوليد، نا عثمان بن زائدة، نا
مسعر، عن الزبير بن عدي، عن أنس قال: «لا يأتي عليكم زمان إلا
والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم» سمعت ذلك من نبيكم # أو
كما قال، قال: إن كان كذلك إن شاء الله(٣).
(١) أخرج الحديثين: ابن عدي في الكامل (١٧٦/٣) عن روّاد بن الجراح بسنده،
به، وقال عن الحديث الثاني: وهذا الحدث الذي قال أحمد - أي: ابن
حنبل - رواه عن الثوري عن زبير بن عدي حديث منكر ونهى ابن زنجويه أن
يحدث به.
وقال أيضا بعد أن ذكر أحاديث: ولروّاد بن الجراح أحاديث صالحة وإفرادات
وغرائب ينفرد بها عن الثوري وغير الثوري وعامة ما يروي عن مشايخه لا
يتابعه الناس عليه، وكان شيخا صالحًا، وفي حديث الصالحين بعض النكرة إلا
أنه ممن یکتب حديثه.
وقال ابن أبي حاتم في العلل (١٧٧/٢) (٢٠٢٥) عن الحديثين: قال أبي: هذا
حديث باطل ليس له أصل، لعلهم لقنوا رواد وأدخلوا عليه، إنما روى عن
الثوري قال: بلغني مرسلا.
(٢) ليست في ك.
(٣) أخرجه البخاري (٧٠٦٨)، والترمذي (٣٣٠٧)، وأحمد (٣/ ١٣٢، ١٧٧،
١٧٩)، وأبو يعلى (٤٠٣٧)، وابن حبان (٥٩٥٢) جميعا عن سفيان عن
-٤٧ -

وهذا الحديث قد رواه جماعة، عن الزبير بن عدي، عن أنس، ولا
نعلم رواه عن مسعر إلا عثمان بن زائدة فاقتصرنا على حديث مسعر عن
الزبير.
٧٤٨٣ - حدثنا محمد بن معمر، نا يحيى بن حماد، نا أبو عوانة، عن
عبد الأعلى بن عامر التغلبي، عن بلال بن مرداس، عن خيثمة، عن أنس
قال: قال رسول الله مَ﴿: «من ابتغى القضاء وسأل عليه الشفعاء وكل
إلى نفسه، ومن أکره عليه أنزل الله عز وجل عليه ملكا يسدده»(١).
وهذا الحديث لا نعلم يروى عن أنس إلا من هذا الوجه، ولا عن
غير أنس يحفظه، عن رسول الله﴿ بهذا اللفظ وقد روى هذا الحديث
إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن بلال بن مرداس، عن أنس ولم يقل عن
خيثمة.
=
الزبير، به.
وأخرجه أبو يعلى (٤٠٣٦) عن مالك بن مغول عن الزبير، به.
وأخرجه الطبراني في الصغير (٥٢٨)، والخطيب في تاريخه (٨/ ١٨٣) كلاهما
عن شعبة عن الزبير، به.
وقال الطبراني: لم يروه عن شعبة إلا مسلم، تفرد به علي.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (٦/ ٢٥٠)، وقال: وهذا الحديث من حديث
مسعر لا أعلم يرويه غير محمد بن القاسم وعثمان بن زائدة.
(١) أخرجه الترمذي (١٣٢٤)، والبيهقي في الكبرى (١٠٠/١٠) كلاهما عن يحيى
ابن حماد بسنده، به.
وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب، وهو أصح من حديث إسرائيل
عن عبد الأعلى.
وأخرجه أبو داود (٣٥٧٨) عن إسرائيل عن عبد الأعلى بسنده، به.
-٤٨-

٧٤٨٤ - حدثنا سعيد بن بحر القراطيسي، نا داود بن عمرو، نا
صالح بن عمر، عن أبي مالك الأشجعي، عن أنس قال: سألت رسول الله
◌َّ عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل فقال: «إذا كان منها ما
یکون من الرجل فلتغتسل»(١).
ولا نعلم روى أبو مالك، عن أنس إلا هذا الحديث، ولا رواه عنه
إلا صالح بن عمر وهو واسطي.
٧٤٨٥ - حدثنا الحسن بن عرفة، نا إسحاق بن يوسف(٢)
٧٤٨٦ - ونا بشر بن خالد، نا أبو أسامة، عن زكريا بن أبي زائدة،
عن سعيد بن أبي بردة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله (14/8: «إن
الله تبارك وتعالى ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة أو يشرب الشربة
فيحمد الله عليها»(٣).
٧٤٨٧- حدثنا الحسن بن خلف، نا إسحاق بن يوسف، نا زكريا
(١) أخرجه أبو عوانة (١ / ٢٤٤)، (٨٣٤) عن علي بن عبد العزيز عن داود بن
عمرو عن صالح بن عمر، به.
وأخرجه مسلم (٣١٢)، وأبو عوانة (٢٤٤/١) (٨٣٣)، والبيهقي في الكبرى
(١٦٨/١) جميعا عن داود بن رشيد عن صالح بن عمر، به.
(٢) أخرجه أحمد (٣/ ١٠٠)، والقضاعي في مسند الشهاب (٢/ ١٦٠) (١٠٩٩)
من طريق إسحاق بن یوسف بسنده، به.
(٣) أخرجه مسلم (٢٧٣٤)، والترمذي (١٨١٦)، والنسائي في الكبرى (٦٨٩٩)،
وأبو يعلى (٤٣٣٢)، وابن أبي شيبة (٥/ ١٣٨، ٧٣/٦)، والبيهقي في الشعب
(٦٠٤٦) جميعا عن أبي أسامة بسنده، به.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن وقد رواه غير واحد عن زكريا بن أبي
زائدة نحوه ولا نعرفه إلا من حديث زكريا بن أبي زائدة.
-٤٩-

ابن أبي زائدة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أنس قال: خدمت النبي ◌َ﴿ّ
تسع سنين فما قال لي قط: ألا عملت كذا ولا قال: ألا فعلت - أو - لم
تعمل كذا (١).
ولا نعلم روى سعيد بن أبي بردة، عن أنس إلا هذين الحديثين، ولا
نعلم رواهما عنه إلا زكريا بن أبي زائدة، ولم يحدث أبو مالك، عن أنس
إلا ذاك الحديث.
٧٤٨٨- حدثنا الحسن بن عرفة، نا القاسم بن مالك المزني، عن
المختار بن فلفل، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله (3/3: «أنا أول
شفيع في الجنة، وأنا أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة، وإن من الأنبياء لمن
يأتي يوم القيامة ما معه غير واحد» - يعني: رجلا واحدا(٢).
٧٤٨٩- حدثنا عبد الله بن سعيد، نا عبد الله بن إدريس، عن
المختار بن فلفل، عن أنس قال: قيل لرسول الله ﴿ يا خير البرية، قال:
(١) أخرجه أحمد (٣/ ١٠٠)، وأبو يعلى (٤٣٣٤)، كلاهما عن إسحاق بن
یوسف بسنده، به.
وأخرجه مسلم (٢٣٠٩)، وأبو يعلى (٤٣٣٣) كلاهما عن محمد بن بشر عن
ز کریا بن أبي زائدة، به.
(٢) أخرجه البيهقي في الكبرى (٤/٩)، وفي الاعتقاد (١ / ١٩١)، والخطيب في
تاريخ بغداد (٤٠٠/١٢) (٦٨٦٤)، وابن منده في الإِيمان (٨٥٥/٢) (٨٨٥)
جميعا عن الحسن بن عرفة، به.
وأخرجه مسلم (١٩٦)، وأبو عوانة (١ / ١٠٢، ١٣٨) (٣٢٦، ٤١٦)، وابن
أبي شيبة (٢٥٤/٧) من طرق عن المختار بن فلفل، به.
وأخرج الجملة الأولى منه «أنا أول شفيع في الجنة»، أحمد (٣/ ١٤٠)، وأبو
يعلى (٣٩٦٨) كلاهما عن المختار بن فلفل.
- ٥٠ -

«ذاك أبي إبراهيم»(١).
٧٤٩٠- وناه سلمة بن شبيب، نا الفريابي، عن سفيان، عن المختار
ابن فلفل، عن أنس قال: قال رجل للنبي ◌ُ ط®: يا خير البرية قال: «ذاك أبى
إبراهيم»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن النبي ﴿ إلا أنس، ولا نعلم رواه
عن أنس إلا المختار بن فلفل.
٧٤٩١- حدثنا حمید بن الربيع، نا معاوية بن هشام، نا سفيان، عن
المختار بن فلفل، عن أنس: أن النبي ﴿ قال: «أنا أول من يقرع باب
الجنة»(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الثوري إلا معاوية بن هشام.
(١) أخرجه النسائي في الكبرى (١١٦٩٢)، وأبو يعلى (٣٩٤٨) عن عبد الله بن
إدریس بسنده، به.
وأخرجه الترمذي (٣٣٥٢)، وأحمد (٣/ ١٨٤)، وأبو يعلى (٣٩٤٩، ٣٩٥٠)،
وابن أبي شيبة (٦/ ٣٢٩)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٣١٥/٤) من
طريق عبد الرحمن بن مهدي وعلي بن مسهر عن سفيان عن المختار بن فلفل
بسنده، به.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
(٢) انظر سابقه.
(٣) أخرجه مسلم (١٩٦)، وأبو يعلى (٣٩٦٤)، وابن أبي شيبة (٥٠٣/١١)،
وأبو عوانة (١٠٩/١)، وابن منده في الإيمان (٨٥٦/٢) (٨٨٨)، وابن أبي
عاصم في السنة (٣٧١/٢) جميعا من طرق عن معاوية بن هشام عن
سفیان، به.
- ٥١ -

٧٤٩٢- حدثنا الحسن بن عرفة، حدثني القاسم بن مالك المزني،
عن المختار بن فلفل، عن أنس قال: صلى [رسول الله ﴿ ذات يوم -
أحسبه قال فلما انصرف](١) قال: «يا أيها الناس إني إمامكم فلا
تسبقوني بالركوع ولا بالسجود، ولا ترفعوا رءوسكم - أحسبه قال:
«قبلي - فاني أراكم من أمامي ومن خلفي، والذي نفسي بيده لو رأيتم
ما رأيت لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا» قالوا: يا رسول الله، ما رأيت
قال: «رأيت الجنة والنار»(٢).
٧٤٩٣- حدثنا السري بن عاصم، نا عبد الله بن إدريس، نا المختار
ابن فلفل، عن أنس بن مالك قال: سألته عن الشرب في الأوعية فقال:
نهى رسول الله:﴿ عن الظروف المزفتة وقال: «كل مسكر حرام»(٣).
٧٤٩٤- [٢٢٤] حدثنا الحسن بن عرفة، نا القاسم بن مالك، عن
المختار بن فلفل، عن أنس قال: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإنها
كلمة حكيم أخذ بها من كان قبلكم وقال: «كل مسكر حرام وما
أسكر كثيره فقليله حرام»(٤).
(١) ما بين القوسين سطر لم يظهر في التصوير في ك.
(٢) أخرجه مسلم (٤٢٦)، وابن خزيمة (١٦٠٢، ١٧١٦)، وأبو يعلى (٣٩٥٢،
٣٩٦٣)، وابن أبي شيبة (٢ / ١١٧)، والبيهقي في الكبرى (٢ / ٩١) جميعا
من طرق عن المختار بن فلفل، به.
(٣) أخرجه أحمد (٣/ ١١٢، ١١٩)، وأبو يعلى (٣٩٥٤، ٣٩٦٦)، والضياء في
المختارة (٢٠٥/٧) جمیعا عن عبد الله بن إدريس بسنده، به.
وقال ابن رجب الحنبلي في جامع العلوم والحكم (١ / ٤٢٢) معلقا على إسناد
أحمد: إسناد على شرط مسلم.
(٤) أخرجه أحمد (٣/ ١١٢)، وفي الورع (١ / ١٥٨) من طريق عبد الله بن
- ٥٢-

٧٤٩٥- حدثناه محمد بن صالح العدوي، نا الحسين بن علي، نا
زائدة، عن حميد والمختار بن فلفل، عن أنس: أن النبي ◌ُ﴿ قال: «دخلت
الجنة فرأيت فيها قصرا من ذهب، فقلت: لمن هذا القصر؟» قيل: لرجل
من قريش، فسألت - أو - قيل لي عمر بن الخطاب - أحسبه قال: فلولا
غيرتك لدخلته فقال عمر: أو (عليك)(١) أغار يا رسول الله(٢).
وهذا الحديث مشهور عن حميد، عن أنس وأما عن المختار فلا
نعلم رواه إلا حسين بن علي، عن زائدة.
٧٤٩٦- حدثنا ابن أبي البختري - وأظنه اسمه محمد -، نا حسين
ابن علي، عن زائدة، عن المختار بن فلفل، عن أنس قال: أغفى النبي ◌ِ﴿و
في المسجد فاستيقظ وهو يتبسم، فقالوا: مم ضحكت؟ فقال: «نزلت
علي سورة حين أغفيت» ﴿ إِنَّا أَعْطَيْنَكَ اٌلْكَوْثَرَ﴾ [الكوثر: ١].
قيل: يا رسول الله، وما الكوثر؟ قال: «نهر فيه حوض فيه أقداح عدد
نجوم السماء يرد عليه أمتي، فيختلج الرجل منهم، فأقول: يا رب أمتي
فيقال: إنك [لا تدري ما أحدثوا بعدك أو أقول: يا رب من أمتي،
فيقال: إنك لا تدري](٣) ما أحدث بعدك»(٤).
=
إدريس عن المختار بن فلفل، به.
(١) في ك: وعليكم.
(٢) تقدم من حديث حميد في (٦٥٨٥، ٦٥٨٦)، والحديث أخرجه الضياء في
المختارة (٩٠/٦) من طريق الحسين بن علي بسنده، به.
(٣) ما بين القوسين لم يظهر في التصوير في ك.
(٤) أخرجه مسلم (٤٠٠)، وأبو داود (٤٧٤٧)، والنسائي في الكبرى (٩٧٧)،
وفي المجتبى (٢/ ١٣٣)، وأحمد (٣/ ١٠٢)، وأبو يعلى (٣٩٥١)، وأبو
- ٥٣-

٧٤٩٧- وناه صفوان بن مفلس، نا بكر بن خداش، نا الثوري،
عن المختار، عن أنس، عن النبي ﴿ بنحوه(١).
٧٤٩٨- حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا إبراهيم بن سليمان الدباس،
نا بكر بن المختار، عن المختار بن فلفل، عن أنس قال: كان رسول الله
* في حائط رجل، فجاء رجل فاستفتح، فقال رسول الله {﴿: «يا أنس
قم فافتح له وبشره بالجنة، وأنه سيلي أمر أمتي من بعدي» فإذا هو أبو
بكر(٢).
وهذا الحديث إنما يعرف عن المختار بن فلفل، عن أنس من حديث
بکر بن المختار ولم يتابع علیه.
٧٤٩٩- حدثنا عبد الله بن سعيد، نا الحسين بن علي الجعفي، نا
زائدة، عن المختار بن فلفل، عن أنس، عن النبي ◌َ لَّ قال: «لا يزال الناس
يتساءلون - أو - لن یبرح الناس يتساءلون عن کل شيء حتی یقولوا:
هذا الله خلق كل شيء، فمن خلقه؟»(٣).
=
عوانة (١ / ٤٤٨) (١٦٥٥) جميعا من طريق علي بن مسهر عن المختار بن
فلفل، به.
(١) انظر سابقه.
(٢) أخرجه خيثمة الأطرابلسي في جزء (من حديث خيثمة) ص (١٠١) من طريق
محمد بن المثنى بسنده، به.
وأخرجه أبو يعلى (٣٩٥٨)، وابن أبي عاصم في السنة (٢ / ٥٤٦)، وابن
عدي في الكامل (٩١/٤)، وابن حجر في لسان الميزان، وابن حبان في
المجروحين (١٩٥/١) جميعا عن المختار بن فلفل، به.
(٣) أخرجه مسلم (١٣٦)، وأبو يعلى (٣٩٦٩)، وأبو عوانة (٧٩/١) (٢٣٥)،
-٥٤-

٧٥٠٠- ونا علي بن سهل المدائني، نا الحسين بن علي، نا زائدة،
عن المختار بن فلفل، عن أنس: أن النبي ◌َّ كان يتعوذ: «اللهم إني أعوذ
بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين
وغلبة الرجال»(١).
٧٥٠١- حدثنا عمرو بن محمد بن الحسن، نا أبي، نا أبو عمرو
عتبة، عن أبي روق قال: سمعت أنس بن مالك يقول: كان رسول الله وَ﴿ّ
في حائط رجل من الأنصار فجاء رجل فاستفتح، فقال رسول الله صل9:
«يا أنس قم فافتح له وبشره بالجنة وأخبره أنه سيلي أمتي من بعدي»
فقمت ففتحت له فإذا هو أبو بكر ﴿ّه فبشرته فحمد الله، ثم دخل، ثم
جاء آخر فدق الباب، فقال رسول الله ﴿: قم يا أنس فافتح له وبشره
بالجنة وأخبره أنه سيلي أمر أمتي من بعد أبي بكر. ففتحت له فإذا هو
عمر ﴿ّ فبشرته فحمد الله، ثم دخل، ثم جاء آخر فدق الباب فقال: «يا
أنس قم فافتح له وبشره بالجنة - وأظنه قال : - وأخبره أنه سيلي أمر
أمتي من بعد أبي بكر وعمر، وأنه سيلقى من الرعية شدة فأمره عند
ذاك أن يكف»، ففتحت له فإذا هو عثمان بن عفان ﴿ فبشرته فحمد
الله وأخبرته بما قال رسول الله عَل﴾(٢).
=
وابن منده في الإِيمان (٤٨٣/١) من طريق الحسين بن علي بسنده، به.
وأخرجه أحمد (٣/ ١٠٢)، وابن أبي عاصم في السنة (١/ ٢٩٣)، وأبو يعلى
(٣٩٦١)، عن المختار بن فلفل، به.
(١) لم أقف عليه من هذا الطريق عند غير المصنف.
(٢) أخرجه الطبراني في الأوسط (٧٢٨٨)، عن عمرو بن محمد بن الحسن،
بسنده، به.
=
- ٥٥-

[٢٢٥] وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من وجهين هذا
أحدهما.
٧٥٠٢- والوجه الآخر: حدثناه محمد بن المثنى، عن إبراهيم بن
سليمان، نا بكر بن المختار قال: لقيته بالكوفة، عن المختار بن فلفل، عن
أنس وعلى الوجهين فليسا بالقويين(١).
ولا نعلم روى أبو روق، عن أنس إلا هذا الحديث.
٧٥٠٣- حدثنا محمد بن المثنى، نا أبو معاوية، عن الأعمش، عن
أبي سفيان، عن أنس قال: جاء جبريل إلى النبي ﴿ ذات يوم وهو حزين
جالس قد ضربه بعض أهل مكة قد خضبوه بالدماء فقال: مالك؟ قال:
«فعل بي هؤلاء» قال: تحب أن أريك آية قال: «نعم» قال: فنظر على
شجرة من وراء الوادي فقال: ادع هذه الشجرة فدعاها، فجاءت تمشي
حتى قامت بين يديه، ثم قال لها: ارجعي فرجعت حتى عادت إلى مكانها
فقال النبي ◌ُّصلّ: حسبي.(٢)
/
وقال: لم يرو هذا الحديث عن أبي روق إلا عتبة تفرد به محمد بن الحسن.
وأخرجه خيثمة الأطرابلسي في جزء (من حديث خيثمة) ص (١٠٠) من
طریق جعفر بن محمد بن الحسن، عن أبيه، بسنده، به.
(١) انظر الحديث رقم (٧٤٩٧).
(٢) أخرجه ابن ماجه (٤٠٢٨)، وأحمد (٣/ ١١٣)، وأبو يعلى (٣٦٨٥)، وابن
أبي شيبة (٦/ ٣١٧)، والضياء في المختارة (٦ / ٢١٤) جميعا عن أبي معاوية
بسنده، به.
وقال محقق المختارة: إسناده صحيح، وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (٤/
١٨٨): هذا إسناد صحيح.
- ٥٦-
...

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه.
٧٥٠٤- حدثنا يوسف بن موسى، نا جرير، عن الأعمش، عن أبي
سفيان، عن أنس قال: خرج رسول الله/#. وهو غضبان فقال: «لا
تسألوني اليوم عن شيء إلا حدثتكم به»، ونحن نرى أن جبريل ﴿ معه،
فقام إليه رجل فقال: يا رسول الله، من أبي؟ فقال: «أبوك فلان» لأبيه
الذي كان يدعى له، فسألوه عن أشياء، ثم قام إليه عمر فقال: يا رسول
الله، إنا كنا حديث عهد بجاهلية، فلا تبدي علينا سوءاتنا، ولا تفضحنا
بسرائرنا، واعف عنا عفا الله عنك، رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا،
وبمحمد رسولا فقال: «ما رأيت كاليوم في الخير والشر، عرضت علي
الجنة والنار دون الحائط»، فما رأيت يوما كان قط أكثر باكيا من
يومئذ(١).
وهذا الحديث قد روي عن أنس من وجوه وفي هذا الحديث كلام
لیس في حديث غيره.
٧٥٠٥- حدثنا العباس بن عبد العظيم العنبري، وإبراهيم بن عبدالله
ابن محمد الكوفي قالا: نا محمد بن أبي عبيدة، عن أبيه، عن الأعمش، عن
أبي سفيان، عن أنس قال: خرج إلينا رسول الله﴿ ذات يوم وهو
غضبان، ونحن نرى أن معه جبريل ﴿ حتى صعد المنبر، فما رأيت يوما
(١) أخرجه أبو يعلى (٣٦٨٩) من طريق جرير، بسنده، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (٦/ ٣٢٢)، وأبو يعلى (٣٦٩٠)، والضياء في المختارة
(٢١٦/٦) عن الأعمش، بسنده، به.
وقال الهيثمي في المجمع (٧ / ١٨٨): رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.
-٥٧-

كان أكثر باكيا متقنعا منه، قال: «سلوني فوالله لا تسألوني عن شيء إلا
أنبأتكم به» فقام إليه رجل فقال: يا رسول الله، من أبي ؟ قال: «أبوك
حذافة» الذي كان يدعى له، فقام إليه آخر فقال: يا رسول الله أفي الجنة.
أنا أم في النار؟ [قال: لا](١): «بل في النار» فقام إليه آخر فقال: يا رسول
الله، علينا الحج في كل عام؟ قال: «لو قلتها لوجبت، ولو وجبت ما قمتم
بها، ولو لم تقوموا بها لعذبتم» قال: فقام عمر بن الخطاب - رحمة الله
عليه - فقال: رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا، كنا حديثي
عهد بجاهلية فلا تبدي سوآتنا ولا تفضحنا بسرائرنا واعف عنا عفا الله
عنك قال: فسري عنه، ثم التفت نحو الحائط فقال: «لم أر كاليوم في الخير
والشر أدنيت الجنة والنار إلى هذا الحائط»(٢).
وهذا الحديث بهذه الألفاظ لا نعلم حدث به إلا محمد بن أبي عبيدة عن
أبيه، عن الأعمش، ولا نعلم يروى عن أنس: أن رجلا قال: يا رسول الله،
الحج في كل عام إلا من هذا الوجه.
٧٥٠٦- [٢٢٦] حدثنا عباس بن عبد العظيم، نا محمد بن أبي
عبيدة، عن أبيه، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس(٣).
٧٥٠٧- وحدثنا إبراهيم بن عبد الله بن محمد الكوفي، نا محمد بن
أبي عبيدة المسعودي، عن أبيه، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس : -
واللفظ لفظ إبراهيم بن عبد الله - قال: لقد ضربوا رسول الله ﴿ يوما
(١) في الأصل [قالا] والمثبت من : ك.
(٢) انظر سابقه.
(٣) انظر الحديث التالي.
- ٥٨-

حتى غشي عليه فقام أبو بكر فقال: أي ويلكم، أتقتلون رجلا أن يقول
ربي الله؟ قالوا: من هذا؟ قالوا: هذا ابن أبي قحافة المجنون - أحسبه قال:
فتركوه وأقبلوا على أبي بكر ﴾(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه، ولا نعلم
حدث به عن الأعمش إلا أبو عبيدة، ولا (روى)(٢) عن أبي عبيدة إلا ابنه
محمد.
٧٥٠٨- حدثنا محمد بن المثنى، نا أبو معاوية، عن الأعمش، عن
أبي سفيان، عن أنس بن مالك قال: كان النبي وَلّ يكثر أن يقول: «یا
مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك»، فقلنا: يا رسول الله، آمنا بك
وبما جئت به فهل تخاف علينا؟ قال: «نعم، إن القلوب بين إصبعين من
أصابع الله يقلبها»(٣).
(١) أخرجه أبو يعلى (٣٦٩١)، والحاكم في المستدرك (٧٠/٣)، والضياء في
المختارة (٦/ ٢٢١)، وابن عدي في الكامل (٤ / ١١٣) جميعا عن محمد بن
أبي عبيدة بسنده، به.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
وقال ابن عدي: وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن الأعمش غير ابن أبي عبيدة.
(٢) في ك رواه وهو الصواب.
(٣) أخرجه الترمذي (٢١٤٠)، وأحمد (٣/ ١١٢)، وأبو يعلى (٣٦٨٧، ٣٦٨٨)،
وابن أبي شيبة (٢٥/٦، ١٦٨)، والحاكم في المستدرك (١ / ٧٠٧)، والضياء
في المختارة (٢١١/٦، ٢١٢)، وابن عدي في الكامل (٤/ ١١٣) جميعا عن
أبي معاوية بسنده، به.
وقال الترمذي: وفي الباب عن النواس بن سمعان وأم سلمة وعبد الله بن عمر،
وعائشة وهذا حديث حسن، وهكذا روى غير واحد عن الأعمش عن أبي
-٥٩-

وهذا الحديث قد رواه غير أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي
سفیان، عن جابر.
٧٥٠٩- حدثنا أحمد بن عبد الجبار، نا أبو بكر بن عياش، عن
الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله حَ ﴿:
«مثل المؤمن كمثل ريشة بفلاة يقلبها الريح مرة ويقيمها أخرى»(١).
وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن الأعمش بهذا الإسناد إلا أبو
بكر بن عياش وقد خالفه غيره، فرواه غير أبي بكر، عن الأعمش، عن
یزید الرقاشي، عن غنيم بن قيس، عن أبي موسى، عن النبي څ ..
٧٥١٠- حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن محمد الكوفي، نا عبد الرحمن
ابن شريك، نا أبي، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس بن مالك قال:
كنا عند النبي ◌َّ حتى أقبل رجل حسن السمت ذكروا من أمره أمرا
حسنا فقال رسول الله و38: «إني لأرى على وجهه سفعة من النار» فلما
=
سفيان عن أنس وروى بعضهم عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن
البي ◌ُ﴾، وحديث أبي سفيان عن أنس أصح.
وقال ابن عدي: وطلحة بن نافع أبو سفيان صاحب جابر، وقد روى عن
جابر أحاديث صالحة رواه الأعمش عنه، ورواه عن الأعمش الثقات، وهو لا
بأس به، وقد روى عن أبي سفيان هذا غير الأعمش بأحاديث مستقيمة.
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (١/ ٢٣٧)، والبيهقي في الشعب (٧٥٧)،
وابن أبي عاصم في السنة (١ / ١٠١)، والدارقطني في الصفات (١/ ٣٣) جميعا
عن الأعمش، بسنده، به.
(١) أخرجه القضاعي في مسند الشهاب (٢٨٤/٢)، والبيهقي في الشعب (٧٥١)
كلاهما عن أحمد بن عبد الجبار بسنده، بلفظ: «مثل القلب» بدل «مثل
المؤمن».
- ٦٠ -