النص المفهرس

صفحات 441-460

٧١٩٩ - حدثنا روح بن حاتم وأحمد بن المعلى الآدمي، نا داود بن
شبيب، نا أبو هلال، عن قتادة، عن أنس: أن النبي ﴿. قال: «من يرد
هوان قريش أهانه الله»(١).
وهذا الحديث وحديث المجن إنما يعرفان بأبي هلال، عن قتادة، عن
أنس إلا أن حديث المجن قد حدث به يحيى بن أبي بكير، عن شعبة، عن
قتادة، عن أنس.
٧٢٠٠ - حدثنا أبو كامل، نا القناد -واسمه إبراهيم بن سليمان(٢) أبو
إسماعيل- نا قتادة، عن أنس: أن النبي ﴿ ﴿ كان يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع(٣).
=
كان، عن النبي {# فهو عن أبي بكر عن النبي ﴿ وقال ابن عدي وهذه
الأحاديث لأبي هلال عن قتادة عن أنس كل ذلك أو عامتها غير محفوظة.
(١) أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (١٥٠٦) (٦٣٤/٢) من طريق إبراهيم بن
فهد، وابن عدي في الكامل (٢١٤/٦) من طريق معبد بن نوح كلاهما عن
داود بن شبيب عن أبي هلال عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك ،
وأورده الهيثمي في المجمع (٢٧/١٠) بلفظ «أهانه الله قبل موته»، وقال رواه
الطبراني في الكبير والأوسط وفيه محمد بن سليم أبو هلال وقد وثقه جماعة
وفيه ضعف وبقية رجالهما رجال الصحيح، ورواه البزار.
(٢) قال الشيخ بدر -حفظه الله -: كذا في الأصل وكذا في مجمع الزوائد كما
سيأتي النقل عنه، والصواب : عبد الملك كما في المصادر التي ترجمت له ،
وكما في رواية الضياء للحديث التالي لهذا الحديث.
(٣) أخرجه الطبراني في الأوسط (٩٢٢) من طريق الفيض بن وثيق الثقفي،
والعقيلي في الضعفاء (٥١) (٥٧/١) من طريق حفص بن عمر الحوضي
كلاهما عن إبراهيم ابن عبد الملك القناد عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك
به، وقال الهيثمي في المجمع (٢٧٢/١): رواه البزار من رواية إبراهيم بن
سليمان القناد، وقال ليس به بأس، وبقية رجاله ثقات، وقال العقيلي: قال
==
- ٤٤١-

٧٢٠١ - وبه أن النبي ◌َّ مر بشاة ميتة فقال: «للدنيا أهون على
الله من هذه على أهلها»(١).
وهذان الحديثان لا نعلم رواهما عن قتادة، عن أنس إلا أبو إسماعيل
ولم يكن به بأس حدث عنه عفان وغيره، وهذان الحديثان لا نعلم حدث
بهما عنه غير أبي كامل وحديث «يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع» خطأ
رواه قتادة، عن صفية، عن عائشة، ورواه قتادة، عن معاذة، عن عائشة.
٧٢٠٢ - حدثنا محمد بن المثنى، نا الخليل بن عمر(٢)، نا أبي(٣)، عن
قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله 8 1: «ليس الغنى عن كثرة العرض»
قيل: فما الغنى؟ قال: «غنى النفس»(٤).
=
هشام وأبان: عن قتادة عن صفية بنت شيبة عن عائشة، وقال شيبان: عن
قتادة عن الحسن عن أمه عن عائشة وقال إسحاق بن إبراهيم أبو حمزة العطار:
عن الحسن عن سعد بن هشام عن عائشة قال أبو جعفر: وحديث هشام
وأبان أولى.
(١) أخرجه الضياء في الأحاديث المختارة (١٢٢/٧) من طريق أبي كامل
الجحدري عن إبراهيم بن عبد الملك القناد عن قتادة بن دعامة عن أنس بن
مالك . وذكره العقيلي (٥٧/١) (٥١) من طريق إبراهيم بن عبد الملك
القناد عن قتادة عن أنس بن مالك ﴾.
وذكره الهيثمي في المجمع (٢٨٧/١٠) وقال: رواه البزار ورجاله وثقوا.
(٢) الخليل بن عمر بن إبراهيم العبدي: أبو أحمد البصري صدوق ربما خالف من
التاسعة (التقريب: ١٧٥٥).
(٣) عمر بن إبراهيم العبدي، صاحب الهروي بفتح الهاء والراء صدوق في حديثه
عن قتادة ضعيف من السابعة (التقريب: ٤٨٦٣).
(٤) أخرجه أبو يعلى (٣٠٧٩)، والضياء في المختارة (١١٠/٧)، والخطيب في
تاريخه (٣٤٧/٢) من طريق الخليل بن عمر العبدي عن أبيه عن قتادة بن
- ٤٤٢-

وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن قتادة، عن أنس، إلا عمر بن
إبراهيم.
٧٢٠٣ - حدثنا محمد بن المثنى، نا شداد(١) بن فياض، نا عمر بن
إبراهيم، عن قتادة، عن أنس، عن رسول الله :﴿ أنه قال: «الحجر الأسود
من حجارة الجنة»(٢).
=
دعامة عن أنس، وقال الضياء: عمر بن إبراهيم وثقه أحمد، ويحيى بن معين وله
شاهد في البخاري من حديث أبي صالح عن أبي هريرة، وأخرجه الطبراني في
الأوسط (٧٢٧٤)، والضياء في المختارة (١٠٠/٦) من طريق حميد عن أنس
بن مالك ، وقال الهيثمي في المجمع (٢٣٧/١٠): رواه الطبراني في الأوسط
وأبو يعلى ورجال الطبراني رجال الصحيح.
(١) كذا بالأصل وهو تصحيف وصوابه: شاذ وهو شاذ بن فياض: أبو عبيدة
الیشکري البصري، کان اسمه هلال، فغلب عليه شاذ، صدوق له أوهام وأفراد
من العاشرة (التقريب: ٢٧٣٠).
(٢) أخرجه البيهقي في الكبرى (٧٥/٥)، والعقيلي في الضعفاء (١٤٦/٣)، وعبد
الكريم القزويني في أخبار قزوين (٢٠٨/٤)، وأبو عبد الله الفاكهي في أخبار
مكة (٨٤/١) من طريق شاذ بن فياض عن عمر بن إبراهيم عن قتادة بن
دعامة عن أنس بن مالك
وذكره ابن عدي في الكامل (٤٢/٥) من طريق شاذ بن فياض عن عمر بن
إبراهيم عن قتادة عن أنس وقال ابن عدي لا أعلم يرفعه عن قتادة غير عمر
ابن إبراهيم، وقد أوقفه شعبة وغيره.
وقال العقيلي في الضعفاء هذا الحديث يروى عن أنس موقوفا وله -أي عمر
بن إبراهيم- غير حديث عن قتادة مناكير لا يتابع منها على شيء.
وأورده الذهبي في الميزان (٢١٦/٥) وقال عمر بن إبراهيم العبدي صدوق
حسن الحدیث له غلط يسير.
- ٤٤٣-

وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن قتادة، عن أنس إلا عمر بن
إبراهيم وليس هو بالحافظ وإنما يكتب من حديثه ما لا يحفظ عن غيره.
٧٢٠٤- حدثنا إبراهيم بن المستمر، نا خالد بن یزید بن مسلم، نا
البراء بن يزيد الغنوي، نا قتادة، عن أنس أن النبي ﴿ قال: «يوشك أن
يملأ الله أيديكم من العجم ثم يجعلهم أسدا لا يفرون فيقاتلون مقاتليكم
ویأکلون فينكم»(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس، عن النبي ﴿ إلا من هذا
الوجه ولا نعلم رواه عن قتادة، عن أنس إلا البراء بن يزيد الغنوي وليس
به بأس قد حدث عنه جماعة كثيرة من أهل العلم واحتملوا حديثه.
٧٢٠٥- حدثنا محمد بن المثنى، نا عبد الصمد بن عبد الوارث، نا
همام، نا قتادة، عن أنس: أن نعل رسول الله ﴿ كان لها قبالان(٢).
وقال الهيثمي في المجمع (٢٤٢/٣) رواه البزار، والطبراني في الأوسط وفيه عمر
ابن إبراهيم العبدي وثقه ابن معين وغيره وفيه ضعف.
وأخرجه أحمد (٢٧٧/٣)، وابن أبي شيبة (٢٧٥/٣) من طريق شعبة عن قتادة
عن أنس موقوفا.
(١) أورده الهيثمي في المجمع (٣١٠/٧) وقال رواه البزار وفيه خالد بن مسلم ولم
أعرفه وبقية رجاله ثقات، وأورده ابن حجر في اللسان (٣٩١/٢)، والذهبي
في الميزان (٤٣٣/٢) في ترجمة خالد بن يزيد بن مسلم، وقال الذهبي الغالب
على حديثه الوهم، وقال إنما جاء هذا لحماد بن سلمة عن يونس عن الحسن
عن سمرة عن النبي ◌َ﴾.
(٢) أخرجه البخاري (٥٨٥٧) من طريق حجاج بن منهال، وأبو داود (٤١٣٤)،
والبيهقي في الشعب (٦٢٦٧) من طريق مسلم بن إبراهيم، والترمذي
(١٧٧٢) من طريق أبي داود الطيالسي، والنسائي في المجتبى (٢١٧/٨)،
-٤٤٤-

وهذا الحديث إنما يحفظ من حديث همام وقد بلغني أن ابن المبارك
رواه عن هشام، عن قتادة، عن أنس.
٧٢٠٦- حدثنا محمد بن المثنى، نا عبد الصمد، نا همام، عن قتادة،
عن أنس: أن النبي ﴿ قال: «لله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم أن
يجد بعيره بأرض فلاة قد أضله»(١).
وهذا الحدیث لا نعلمه یروی عن قتادة، عن أنس إلا من حديث همام.
٧٢٠٧ - حدثنا محمد بن المثنى، نا عبد الصمد، نا همام، عن قتادة [١٩٢]
عن أنس: أن رسول الله : ﴿ كان يضرب شعره منكبيه(٢).
=
والكبرى (٩٨٠١)، والترمذي (١٧٧٣) من طريق حبان بن هلال، وابن أبي
شيبة (١٧٦/٥)، وابن سعد في الطبقات (٤٧٨/١) من طريق يزيد بن
هارون، وأحمد (٢٤٥/٣)، وأبو يعلى (٣١٠١)، من طريق عفان، وأحمد (٣/
٢٦٩) من طريق بهز، وابن سعد في الطبقات (٤٧٨/١) من طريق عمرو بن
عاصم كلهم عن همام عن قتادة عن أنس.
(١) أخرجه البخاري (٦٣٠٩)، ومسلم (٢٧٤٧) من طريق حبان بن هلال،
والبخاري (٦٣٠٩) من طريق هدبة بن خالد، ومسلم (٢٧٤٧) من طريق
هداب بن خالد، وأبو يعلى (٢٨٦٠)، وابن حبان (٦١٧) من طريق هدية بن
خالد كلهم عن همام بن يحيى عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك ﴾﴾.
(٢) أخرجه مسلم (٧٢٠٧) من طريق محمد بن المثنى عن عبد الصمد عن همام عن
قتادة عن أنس بن مالك
وأخرجه أحمد (١٢٥/٣) من طريق عبد الصمد، والبخاري (٥٩٠٣)،
والنسائي في المجتبى (١٨٣/٨)، وفي الکبری (٩٣٢٤) من طريق حبان بن هلال،
والبخاري (٥٩٠٤) من طريق أبي سلمة التبوذكي، وأحمد (٢٦٩/٣) من طريق
بهز وعفان، وابن سعد في الطبقات الكبرى (٤٢٩/١) من طريق الطيالسي،
وعمرو بن عاصم الکلابي کلهم عن همام عن قتادة عن أنس بن مالك
- ٤٤٥-

وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن همام، عن قتادة، عن أنس.
٧٢٠٨ - وبه: أن أم سليم بعثت إلى رسول الله { ﴿مّ بقناع عليه رطب،
فجعل يقبض القبضة فيبعث بها إلى بعض أزواجه، ثم يقبض القبضة فيبعث بها
إلى بعض أزواجه، ثم جلس فأكل أكل رجل يعلم أنه يشتهيه(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن همام، عن قتادة، عن أنس.
٧٢٠٩- وبه: أن رجلا دخل في الصلاة فقال: الحمد لله حمدا
كثيرا طيبا مباركا فيه، فلما قضى النبي ﴿ الصلاة قال: «أيكم القائل
كلمة كذا وكذا؟» فأرم القوم، فقالها ثلاثا، فقال رجل من القوم: أنا
قلتها وما أردت بها إلا الخير، فقال النبي {3/8: «لقد ابتدرها اثنا عشر
ملكا فبادروا كيف يكتبونها حتى سألوا ربهم فقال: اكتبوها كما قال
عبدي»(٢).
(١) أخرجه الطيالسي (٢٠٠٩) من طريق همام عن قتادة عن أنس بن مالك،
وأخرجه أحمد (١٢٥/٣) من طريق عبد الصمد، (٢٦٩/٣) من طريق عفان
ابن مسلم، وابن سعد في الطبقات الكبرى (٤٠٧/١) من طريق عمرو بن
عاصم الكلابي، (٤٢٩/٨) من طريق عفان بن مسلم، وأبو يعلى (٢٨٩٦)
وصححه ابن حبان (٦٩٥) من طريق هدبة بن خالد كلهم عن همام بن یحی
عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك څ.
(٢) أخرجه ابن خزيمة (٤٦٦) من طريق محمد بن المثنى عن عبد الصمد عن همام
ابن يحيى عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك
وأخرجه الطيالسي (٢٠٠١) من طريق همام عن قتادة عن أنس.
وأخرجه أحمد (٢٦٩/٣)، وأبو يعلى (٣١٠٠) من طريق عفان بن مسلم،
وأحمد (١٩١/٣) من طريق بهز بن أسد وعبد بن حميد (١١٩٥) من طريق
أبي الوليد الطيالسي كلهم من طريق همام بن يحيى عن قتادة بن دعامة عن أنس
-٤٤٦-

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من حديث قتادة، ورواه
عن قتادة: همام وحماد بن سلمة.
٧٢١٠- وبه قال: سألت أنسا، كم حج النبي ﴿؟ قال: حجة
واحدة، واعتمر أربع عمر: عمرته من الحديبية، وعمرته في ذي القعدة،
وعمرته من الجعرانة إذ قسم غنائم حنين، وعمرته مع حجته(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن قتادة، عن أنس إلا من حديث همام.
٧٢١١ - وبه قال: كان لرسول الله ﴿ّ حاد حسن الصوت، فقال له
النبي : «رويدك يا أنجشة لا تكسر القوارير» -يعني: ضعفة النساء-(٢).
=
ابن مالك ظه، وصححه ابن حبان (١٧٦١) من طريق حماد بن سلمة عن
قتادة عن أنس بن مالك
(١) أخرجه أحمد (١٣٤/٣)، وأبو يعلى (٣٠٩١) من طريق عبد الصمد
والبخاري (١٧٨٠)، وأبو داود (١٩٩٤)، وأبو يعلى (٢٨٧٢)، والبيهقي
في الكبرى (٣٥٧/٤) من طريق هدية بن خالد، والبخاري (١٧٧٨) من
طريق حسان بن حسان، (١٧٧٩) من طريق هشام بن عبد الملك، وأبو داود
(١٩٩٤) من طريق الطيالسي، وأحمد (١٣٤/٣) من طريق بهز بن أسد، (٣/
٢٤٥) من طريق عفان بن مسلم كلهم عن همام بن يحيى عن قتادة بن دعامة
عن أنس بن مالك څ.
(٢) أخرجه مسلم (٢٣٢٣) من طريق محمد بن المثنى عن عبد الصمد عن همام بن
يحيى عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك نظ
وأخرجه أحمد (٢٥٢/٣)، والبيهقي في الكبرى (٢٢٧/١٠) من طريق عفان
بن مسلم، وأحمد (٢٥٢/٣) من طريق بهز بن أسد، وأبو يعلى (٢٨٦٨)،
وابن حبان (٥٨٠١) من طريق هدية بن خالد كلهم عن همام بن يحيى عن
قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك ﴾.
وأخرجه مسلم (٢٣٢٣)، وأبو بكر الروياني (١٣٥٧) من طريق الطيالسي،
-٤٤٧-

وهذا الحديث يروى عن أنس من وجوه ولا نعلم يروى عن قتادة
إلا من حديث همام.
٧٢١٢- وبه: أن النبي / كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من
الجنون والجزام والبرص وسيئ الأسقام»(١).
٧٢١٣ - حدثنا رجاء بن محمد السقطي، نا سعيد بن عامر، نا
همام، عن قتادة، عن أنس: أن النبي ﴿ سن فيما سقت السماء والعيون
العشر، وما سقي بالنواضح فنصف العشر(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه، ورواه
والنسائي في الكبرى (١٠٣٦٠)، وأبو يعلى (٣١٢٦) من طريق معاذ بن
هشام كلاهما عن هشام الدستوائي عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك ﴿﴿،
وبذلك يتبين أن همام لم ينفرد برواية هذا الحديث عن قتادة بل شاركه هشام
الدستوائي.
(١) أخرجه النسائي في المجتبى (٢٧٠/٨)، والكبرى (٧٩٢٩)، والضياء في
الأحاديث المختارة (٣٤١/٦) من طريق الطيالسي (٢٠٠٨) عن همام بن يحيى
عن قتادة ابن دعامة عن أنس بن مالك ، وأحمد (١٩٢/٣)، وأبو يعلى (٢٨٩٧)،
وابن أبي شيبة (١٨/٦) من طريق حماد بن سلمة، وابن حبان (١٠٢٣)، والطبراني
في الصغير (٣١٦) من طريق شيبان، وعبد الرزاق (٤٣٩/١٠) من طريق
معمر كلهم عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك ظه وفي بعض هذه
الروايات زيادات وفي بعضها نقص.
وقال الهيثمي في المجمع (١٤٣/١٠): رواه الطبراني في الصغير ورجاله رجال
الصحيح.
(٢) أخرجه ابن عبد البر في التمهيد (١٦٣/٢٤) من طريق رجاء بن محمد
السقطي عن سعيد بن عامر عن همام عن قتادة عن أنس بن مالك ظه، وقال
الهيثمي في المجمع (٧٢/٣): رواه البزار ورجاله ثقات.
-٤٤٨-

الحفاظ، عن قتادة، عن أبي الخليل، وأما سعيد بن عامر فقال: عن همام،
عن قتادة، عن أنس.
٧٢١٤ - حدثنا محمد بن ثعلبة، نا محمد بن سواء، نا همام، عن
قتادة، عن أنس قال: كان يد كم رسول الله ﴿﴿ إلى الرصغ(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أنس إلا قتادة، ولا عن قتادة إلا
همام، ولا عن همام إلا ابن السواء، ولا عن ابن سواء إلا محمد بن ثعلبة.
٧٢١٥- حدثنا إبراهيم بن المستمر العروقي، نا يعقوب بن
إسحاق، نا همام، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله ﴿ .: «ما
تعدون الرقوب فيكم؟» قالوا: الذي لا ولد له قال: «بل هو الذي لا
فرط له»(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن قتادة، عن أنس إلا من حديث
همام، ولا نعلمه يروى عن همام إلا من حديث يعقوب بن إسحاق.
٧٢١٦- حدثنا الجراح بن مخلد، نا عبد ربه بن خالد، نا همام، عن
قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله :﴿: «من أحب النسأ في أجله،
والزيادة في رزقه فليتق الله ولیصل رحمه»(٣).
وهذا الحديث قد روي عن أنس من غير وجه ولا نعلمه یروی عن
(١) أورده الهيثمي في المجمع (١٢١/٥) وقال: رواه البزار ورجاله ثقات.
(٢) أخرجه أبو يعلى (٣٤٠٨) من طريق رشيد أبي عبد الله عن ثابت عن أنس بن
مالك ظُه، وقال الهيثمي في المجمع (١١/٣): رواه أبو يعلى والبزار باختصار
ورجال البزار رجال الصحيح.
(٣) لم أقف عليه من طريق قتادة عن أنس، وأخرجه البخاري (٥٩٨٦)، ومسلم (٢٥٥٧)
من طريق الزهري عن أنس بمعناه.
-٤٤٩-

قتادة، عن أنس إلا من حديث همام.
٧٢١٧- حدثنا العباس بن جعفر، نا فهد بن حیان، نا همام، عن
قتادة، عن أنس، أن النبي ﴿ [١٩٣] قال: «مثل المؤمن مثل السنبلة تميل
أحيانا وتقوم أحيانا»(١).
٧٢١٨- ونا محمد بن عبد الرحیم، نا فهد بن حیان، نا همام، عن
قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله م/: «مثل المؤمن مثل السنبلة يقلبها
الريح»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن همام إلا فهد بن حيان.
٧٢١٩- حدثنا بعض أصحابنا، نا يعقوب بن إسحاق، نا همام،
عن قتادة عن أنس: أن النبي ® قال فيما يحكي عن ربه تبارك وتعالى
قال: «من أخذت كريمتيه فصبر واحتسب لم أرض له ثوابا دون
الجنة»(٣).
(١) أخرجه أبو يعلى (٣٠٨٠) من طريق محمد بن يحيى عن فهد بن حيان عن همام
عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك
وأخرجه أبو يعلى (٣٢٨٦)، وأبو الحسن الرامهرمزي في أمثال الحديث (ص
٨٠) من طريق ثابت عن أنس، وقال الهيثمي في المجمع (٢٩٣/٢): رواه أبو
يعلى وفيه فهد بن حيان وهو ضعيف ورواه البزار وفيه عبيد الله بن سلم
صاحب السابري ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح، والرواية التي معنا
فيها فهد بن حيان ولعل الهيثمي أشار إلى رواية أخرى والله أعلم.
(٢) لم أقف علي هذه الرواية.
(٣) لم أقف عليه من طريق قتادة عن أنس، والحديث أخرجه البخاري (٥٦٥٣)،
وأحمد (١٤٤/٣)، وأبو يعلى (٣٧/١)، والطبراني في الأوسط (٢٥٠) من
طريق عمرو مولى المطلب عن أنس.
-٤٥٠-

وهذا الحديث لا نحفظه عن قتادة، عن أنس إلا من هذا الوجه.
٧٢٢٠- حدثنا محمد بن عبد الرحيم، نا حسين بن محمد، نا
شيبان، عن قتادة، عن أنس قال: قيل يا رسول الله، كيف يحشر الناس
على وجوههم يوم القيامة؟ قال: «الذي أمشاهم على أقدامهم قادر على
أن يمشيهم على وجوههم»(١).
وهذا الحدیث لا نعلم رواه عن قتادة، عن أنس إلا شيبان.
٧٢٢١- ونا أيوب بن سليمان البغدادي، نا آدم بن أبي إياس،
حدثنا شيبان، عن قتادة، عن أنس قال: ذكر مالك بن الدخشم عند النبي
فوقعوا فيه فقالوا: إنه رأس المنافقين، فقال النبي ﴿﴿: «دعوا لي
أصحابي، لا تسبوا أصحابي»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن قتادة، عن أنس إلا شيبان ولا نعلم
رواه عن شیبان إلا آدم.
٧٢٢٢ - حدثنا محمد بن داود القنطري -وهو أخو علي بن داود-،
نا آدم، نا شيبان، عن قتادة، عن أنس: أن النبي { كان يقول: «اللهم
إني أعوذ بك من الجنون، والجذام، والبرص، والمأثم، والمغرم، والصمم،
(١) أخرجه النسائي في الكبرى (١١٣٦٧)، وابن حبان (٧٣٢٣)، وأبو نعيم في
الحلية (٣٤٣/٢)، والطبري في تفسيره (١٢/١٩) من طريق الحسين بن محمد،
وأخرجه البخاري (٤٧٦٠)، ومسلم (٢٨٠٦)، وأحمد (٢٢٩/٣)، وأبو يعلى
(٣٠٤٦)، وعبد بن حميد (١١٨١) من طريق يونس بن محمد كلاهما عن
شیبان عن قتادة عن أنس بن مالك
(٢) أخرجه النسائي في الکبری (١٠٩٤٣) من طريق عبيد الله بن آدم بن أبي إياس
عن أبيه عن شيبان عن قتادة عن أنس بن مالك ﴾﴾.
وقال الهيثمي في المجمع (٢١/١٠): رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
- ٤٥١-

والبكم، وأعوذ بك أن أموت لديغا»، قال أبو بكر: وذكر خصالا
أنسيتها(١).
وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن قتادة، عن أنس إلا شيبان،
ولا نعلم رواه عن شيبان إلا آدم.
٧٢٢٣ - حدثنا محمد بن المثنى، نا سالم بن نوح، نا عمر بن عامر،
عن قتادة، عن أنس: أن أكيدر الدومة بعث إلى رسول الله مَ ﴿ر جبة
سندس فلبسها رسول الله ﴿، فتعجب الناس منها، فقال: «أتعجبون من
هذه؟ فوالذي نفسي بيده لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها» ثم
أهداها إلى عمر، فقال: يا رسول الله، تكرهها وألبسها قال: «يا عمر،
إنما أرسلت بها إليك لتبعث بها وجها فتصيب بها مالا» قال: وذلك قبل
أن ینھی عن الحرير(٢).
٧٢٢٤ - حدثنا بشر بن خالد العسكري والعباس بن عبد الله، نا
(١) أخرجه الطبراني في الصغير (٣١٦) من طريق جعفر بن محمد عن آدم بن أبي
إياس عن شيبان بن عبد الرحمن عن قتادة عن أنس بن مالك ظته، والحديث
سبق تخريجه برقم (٧٢١٢).
(٢) الحديث أخرجه مسلم (٢٤٦٩) من طريق بندار، والنسائي في الكبرى (٩٦١٤)
من طريق عمرو بن علي كلاهما عن سالم بن نوح عن عمر بن عامر عن قتادة
ابن دعامة عن أنس بن مالك
وأخرجه البخاري (٢٦١٥)، ومسلم (٢٤٦٩) من طريق شيبان، وأحمد (٣/
٢٠٦) من طريق شعبة، والبخاري (٢٦١٥)، وابن حبان (٧٠٣٨)، والبيهقي
في الكبرى (٢٧٤/٣) من طريق سعيد بن أبي عروبة كلهم عن قتادة بن دعامة
عن أنس بن مالك څ مختصرا.
وذكره الهيثمي في المجمع (٣١٠/٩) وقال: هو في الصحيح باختصار بعثها إلى
عمر إلى آخره، رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
٠
- ٤٥٢-

محمد بن كثير (١)، نا الأوزاعي، عن قتادة، عن أنس: أن رسول الله الرّ
قال لأبي بكر وعمر: «هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين
والآخرين إلا النبيين والمرسلين»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن قتادة إلا الأوزاعي، ولا نعلم
أحدا رواه عن الأوزاعي، عن قتادة، عن أنس إلا محمد بن كثير المصيصي.
٧٢٢٥- حدثنا الحسين بن مهدي، نا أبو المغيرة عبد القدوس بن
الحجاج، عن الأوزاعي، عن قتادة، عن أنس -أو غيره- قال: قال رسول
الله :48: «سيكون في أمتي اختلاف وفرقة، قوم يحسنون القول ويسيئون
الفعل، يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يحقر أحدكم صلاته مع
صلاته، وصيامه مع صيامه، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من
الرمية، ثم لا يعودون حتى يرتد السهم على فوقه، هم شر الخلق
والخليقة، طوبى لمن قتلهم وقتلوه يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في
(١) محمد بن كثير بن أبي عطاء الثقفي الصنعاني، أبو يوسف: نزيل المصيصة
صدوق كثير الغلط من صغار التاسعة (التقريب: ٦٢٥١).
(٢) أخرجه الترمذي (٣٦٦٤)، وأحمد في فضائل الصحابة (١٢٩) (١٤٨/١)،
والطبراني في الأوسط (٦٨٧٣)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٦٩/٨)،
والضياء في الأحاديث المختارة (٩٦/٧) كلهم من طريق محمد بن كثير
المصيصي عن الأوزاعي عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك ظه، قال
الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وقال الضياء المقدسي:
إسناده ضعيف، وقال الطبراني في الأوسط: لم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي
إلا محمد بن كثير ولم يروه عن قتادة إلا الأوزاعي، وقال علي بن المديني بعد
أن سمع هذا الحديث: كنت أشتهي أن أرى هذا الشيخ فالآن لا أحب أن أراه
(أي محمد بن كثير المصيصي) وقال أحمد بن حنبل: محمد بن كثير لم يكن
عندي ثقة، تهذيب الكمال (٣٣١/٢٦).
- ٤٥٣-

شيء، من قتلهم كان أولى بالله منهم قيل: يا رسول الله، من هم حتى
نعرفهم؟ قال: هم من جلدتنا [١٩٤] ويتكلمون بألسنتنا، قيل: يا
رسول الله ما سيماهم؟ قال: التحليق»(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا من حديث الأوزاعي،
عن قتادة، عن أنس.
٧٢٢٦ - حدثنا محمد بن المثنى، نا عبد الصمد، نا المثنى بن سعيد،
عن قتادة، عن أنس: أن رسول الله ﴿ لم يخضب إنما كان شمط حيال
العنفقة -أو عند العنفقة- يسيرا، وفي الصدغين يسيرا، وفي الرأس
يسيرا(٢).
٧٢٢٧- حدثنا نصر بن علي، أنا أبي، عن المثنى بن سعيد، عن
(١) أخرجه أحمد (٢٢٤/٣)، والبيهقي في الكبرى (١٧١/٨)، ومحمد بن نصر في
السنة (٥٢) (٢٠/١) من طريق أبي المغيرة، وأبو يعلى (٢٩٦٣) من طريق
الوليد بن مسلم، وأبو يعلى (٣١١٧) والضياء في المختارة (١٦/٧) من طريق
مبشر بن إسماعيل كلهم من طريق الأوزاعي عن قتادة عن أنس بن مالك ﴾،
وأخرجه أبو داود (٤٧٦٦)، وابن ماجه (١٧٥)، والحاكم في المستدرك (٢/
١٦٠)، والضياء في المختارة (١٧/٧) من طريق معمر عن قتادة عن أنس بن
مالك به، قال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
(٢) أخرجه مسلم (٢٣٤١)، والنسائي في المجتبى (١٤١/٨)، والكبرى (٩٣٦٢)،
وابن حبان (٦٢٩٦) من طريق محمد بن المثنى عن عبد الصمد عن المثنى بن
سعيد عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك
وأخرجه مسلم (٢٣٤١)، والبيهقي في الكبرى (٣١٠/٧) من طريق علي
الجهضمي، وأحمد (٢١٦/٣) من طريق أبي سعيد، (٢٦٦/٣) من طريق
عبيدالله، وابن سعد في الطبقات الكبرى (٤٣٢/١) من طريق عبد الله بن
المبارك كلهم عن المثنى بن سعيد عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك
-٤٥٤-

قتادة، عن أنس: أن رسول الله : ﴿ كان إذا غزا قال: «اللهم أنت
عضدي ونصيري وبك أقاتل»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن قتادة، عن أنس إلا المثنى بن سعيد.
٧٢٢٨ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الناجي، نا عبد الرحمن، نا المثنى
ابن سعيد، عن قتادة، عن أنس: أن النبي {# صلى على حصير(٢).
وهذا الحديث لا نحفظه يروى عن قتادة، عن أنس إلا من حديث
المثنى.
٧٢٢٩- حدثنا محمد بن مسكين، نا عبد الله بن صالح، نا الليث
ابن سعد، أنا خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن قتادة بن دعامة:
أن أنس بن مالك أخبره أن النبي ◌َّ صلى الظهر والعصر والمغرب
والعشاء، ثم رقد رقدة بمنى، ثم ركب إلى البيت فطاف به(٣).
(١) أخرجه أبو داود (٢٦٣٢)، والترمذي (٣٥٨٤)، وأبو يعلى (٢٩٤٩)، وأبو
عوانة (٦٥٦٤)، والضياء في المختارة (٣٣٨/٦)، وصححه ابن حبان (٤٧٦١)
من طريق نصر بن علي الجهضمي عن أبيه عن المثنى بن سعيد عن قتادة بن
دعامة عن أنس بن مالك ، وأخرجه النسائي في الكبرى (٨٦٣٠) من
طريق أزهر بن القاسم، وأخرجه أحمد (١٨٤/٣)، وأبو يعلى (٢٩٠٤)،
والضياء في المختارة (٣٣٩/٦)، وأبو نعيم في الحلية (٥٢/٩) من طريق عبد
الرحمن بن مهدي كلاهما عن المثنى بن سعيد عن قتادة بن دعامة عن أنس بن
مالك ت﴾، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
(٢) أخرجه أبو داود (٦٥٨)، وابن سعد في الطبقات الكبرى (٤٢٧/٢) من
طريق سلم بن إبراهيم عن المثنى بن سعيد عن قتادة بن دعامة عن أنس بن
مالك هه.
(٣) أخرجه الدارمي (١٨٧٣)، وابن حبان (٣٨٨٤)، والطبراني في الأوسط (٨٧٥٥)
من طريق الليث بن سعد به. وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن سعيد بن
=
- ٤٥٥-

ولا نعلم أسند سعيد بن أبي هلال عن قتادة، عن أنس غير هذا
الحدیث.
٧٢٣٠ - حدثنا عقبة بن مكرم العمي، نا أبو قتيبة، نا عمر بن
نبهان (١)، عن قتادة، عن أنس: أن النبي ﴿. قال: «خالفوا اليهود وصلوا
في خفافكم ونعالكم، فإنهم لا يصلون في خفافهم ولا في نعالهم»(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه ولا نعلم
حدث به عن عمر بن نبهان إلا أبو قتيبة - وعمر بن نبهان مشهور -.
٧٢٣١ - حدثنا الحسين بن مهدي، نا عبد الرزاق، أنا جعفر بن
سليمان، نا عمر بن نبهان، عن قتادة، عن أنس: أن النبي ﴿ قال:
«مررت ليلة أسري بي بقوم تقرض شفاههم فقلت: من هؤلاء؟ قال:
==
أبي هلال إلا خالد بن يزيد، تفرد به الليث بن سعد، ولا يروى عن سعيد بن
أبي هلال عن قتادة عن أنس حدیثا غير هذا.
وأخرجه البخاري (١٧٦٤)، وابن الجارود في المنتقى (٤٩٣) والنسائي في
الكبرى (٩٥١٨)، والبيهقي في الكبرى (١٦٠/٥)، وأبو عبد الله الفاكهي في
أخبار مكة (٢٣٩٤) من طريق عمرو بن الحارث عن قتادة بن دعامة عن
أنس بن مالك ﴾.
(١) عمر بن نبهان بفتح النون وسكون الموحدة، العبدي، ويقال الغبري بضم
المعجمة وفتح الموحدة الخفيفة، بصري خال محمد بن بكر ضعيف (التقريب:
٤٩٧٥).
(٢) أخرجه الطبراني في الأوسط (٢٩٠١) من طريق عمر بن نبهان عن قتادة بن
دعامة عن أنس بن مالك ، وأورده الهيثمي في المجمع (٥٤/٢) وقال: رواه
البزار، وله عند الطبراني في الأوسط أن النبي و # «صلى في النعلين والخفين»
قلت في الصحيح منه الصلاة في النعلين فقط، ومدار الحديث على عمر بن
نبهان، وهو ضعيف، روى أبو يعلى منه الصلاة في الخفين.
-٤٥٦-

هؤلاء الخطباء من أمتك -أحسبه قال - الذين يقولون ما لا يفعلون»(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن قتادة، عن أنس إلا من رواية
عمر بن نبهان، ولا نعلم عن عمر إلا جعفر بن سليمان.
٧٢٣٢ - حدثنا طالوت بن عباد، نا سويد بن إبراهيم أبو حاتم (٢)،
نا قتادة، عن أنس: أن رجلا اطلع على النبي ﴿ ومع النبي عليه السلام
عود فقال: «لو أعلم أنك تنظرني لطعنت به في عينيك» أو نحو هذا(٣).
٧٢٣٣- حدثنا محمد بن المثن، نا صفوان بن عیسی، نا سوید، عن
قتادة، عن أنس قال: سب رجل برغوثا عند النبي ﴿ فقال: «لا تسبه
فإنه أيقظ نبيا من الأنبياء لصلاة الصبح»(٤).
(١) لم أقف عليه من طريق قتادة عن أنس.
وأخرجه أحمد (٢٣٩/٣)، وأبو يعلى (٣٩٩٢)، وعبد بن حميد (١٢٢٢)،
والطيالسي (٢٠٦٠)، والخطيب في التاريخ (١٩٩/٦) من طريق علي بن زيد
ابن جدعان عن أنس بن مالك
وأخرجه البيهقي في الشعب (١٧٧٣) من طريق ثمامة بن عبد الله بن أنس، (٤٩٦٥)
من طريق المعتمر بن سليمان، (٤٩٦٦) من طريق مالك بن دينار، (٤٩٦٧)
من طريق خالد بن سلمة كلهم عن أنس بن مالك څ.
وقال الهيثمي في المجمع (٢٧٦/٧) بعد أن أورد هذه الرواية، وأورد عدة
روايات بمعناها قال رواها كلها أبو يعلى والبزار ببعضها، والطبراني في
الأوسط، وأحد أسانيد أبي يعلى رجاله رجال الصحيح.
(٢) سويد بن إبراهيم الجحدري، أبو حاتم الحناط، بالنون، البصري ويقال صاحب
الطعام، صدوق سيئ الحفظ له أغلاط وقد أفحش بن حبان فيه القول من
السابعة (التقريب: ٢٦٨٧).
(٣) أورده الهيثمي في المجمع (٤٣/٨)، وقال هذا رواه البزار وفيه سويد بن إبراهيم
أبو حاتم، وهو ضعيف وقد وثق.
(٤) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (١٢٣٧)، والبيهقي في الشعب (٥١٧٩)،
- ٤٥٧-

٧٢٣٤- حدثنا الحسن بن یحیی، نا إسحاق بن إدريس، نا سويد،
عن قتادة، عن أنس: أن النبي ﴿ كان يحب الخضرة -أو قال- كان أحب
الألوان إلى رسول الله﴿ الخضرة(١).
وهذه الثلاثة أحاديث لا نعلم أحدا يرويها عن قتادة، عن أنس إلا سويد
أبو حاتم غير أن حديث البرغوث قد ذكروا أن سعيد بن بشير قد تابعه عليه.
٧٢٣٥- حدثنا محمد بن المثنى، نا أمية بن خالد، نا علي بن
مسعدة(٢)، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله [١٩٥]°مَ# :: «الإيمان
وابن عدي في الكامل (٤٢٢/٣)، والعقيلي في الضعفاء (١٥٨/٢) من طريق
صفوان بن عيسى عن سويد بن إبراهيم أبو حاتم عن قتادة بن دعامة عن أنس
ابن مالك . وأبو يعلى (٢٩٥٩) من طريق ياسر المستملي عن سويد أبي
حاتم عن قتادة عن أنس، وأخرجه الطبراني في الأوسط (٥٧٣٢) من طريق
سعید بن بشير عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك څ.
وقال الهيثمي في المجمع (٧٧/٨) رواه أبو يعلى، والبزار والطبراني في الأوسط ورجال
الطبراني ثقات وفي سعيد بن بشير ضعف، وهو ثقة، وفي إسناد البزار: سويد بن
إبراهيم وثقه ابن عدي وغيره، وفيه ضعف، وبقية رجالهما رجال الصحيح.
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل (٤٢٢/٣) من طريق سويد أبي حاتم، وأخرجه
الطبراني في الأوسط (٨٠٢٧)، وابن عدي في الكامل (٣٧٥/٣) من طريق سعيد
بن بشير، والبيهقي في الشعب (٦٣٢٨)، وابن عدي في الكامل (٣٢٥/٣) من
طريق أبي بكر الهذلي كلاهما عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك.
وقال ابن عدي: لسويد غير ما ذكرت من الحديث عن قتادة وعن غيره
بعضها مستقيمة وبعضها لا يتابعه أحد عليها وإنما يخلط على قتادة ويأتي
بأحاديث عنه لا يأتي بها أحد عنه غيره، وهو إلى الضعف أقرب. اهـ
قلت: وقد توبع سويد على هذا الحديث تابعه سعيد بن بشير، وأبو بكر
الهذلي. والله أعلم.
(٢) علي بن مسعدة الباهلي، أبو حبيب البصري صدوق له أوهام من السابعة
(التقريب: ٤٧٩٨).
- ٤٥٨-

في القلب، والإسلام ما ظهر - أو- قال: علانية»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن قتادة، عن أنس إلا علي بن مسعدة.
١
٧٢٣٦ - حدثنا محمد بن المثنى، نا مسلم بن إبراهيم أبو داود، نا
علي بن مسعدة أبو حبيب الباهلي، نا قتادة، عن أنس قال: قال رسول
الله﴿: «كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون»(٢).
قال أبو بكر: وحديثا علي بن مسعدة لا نعلم رواهما عن قتادة، عن
(١) أخرجه أحمد (١٣٤/٣) من طريق بهز بن أسد، وابن أبي شيبة (١٥٩/٦)،
وابن عدي في الكامل (٢٠٧/٥)، وابن حبان في المجروحين (١١١/٢)،
وعبد الكريم القزويني في التدوين في أخبار قزوين (٢٨٦/٢) من طريق زيد
بن الحباب كلاهما عن علي بن مسعدة، عن قتادة بن دعامة عن أنس بن
مالك ﴾.
وقال الهيثمي في المجمع (٥٢/١): رواه أحمد، وأبو يعلى بتمامه، والبزار
باختصار ورجاله رجال الصحيح ما خلا علي بن مسعدة وقد وثقه ابن حبان،
وأبو داود الطيالسي، وأبو حاتم، وابن معين، وضعفه آخرون، وقال ابن
عدي: لعلي بن مسعدة غير ما ذكرت عن قتادة، وكلها غير محفوظة، وقال
ابن حبان علي بن مسعدة: ممن يخطئ على قلة روايته، وينفرد بما لا يتابع عليه
فاستحق ترك الاحتجاج به بما لا يوافق الثقات من الأخبار.
(٢) أخرجه الدارمي (٢٧٢٧)، وأبو بكر الروياني (١٣٦٦)، والبيهقي في الشعب
(٧١٢٧)، وابن عدي في الكامل (٢٠٧/٥) من طريق مسلم بن إبراهيم،
وأخرجه الترمذي (٢٤٩٩)، وابن ماجه (٤٢٥١)، وأحمد (١٩٨/٣)، وابن
أبي شيبة (٦٢/٧)، وأبو يعلى (٢٩٢٢)، وعبد بن حميد (١١٩٧)، والحاكم
في المستدرك (٢٧٢/٤) من طريق زيد بن الحباب كلاهما عن علي بن مسعدة
الباهلي عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك به، قال الترمذي: هذا حديث
غريب لا نعرفه إلا من حديث علي بن مسعدة عن قتادة، وقال الحاكم: هذا
حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
-٤٥٩-

أنس غيره.
٧٢٣٧ - حدثنا محمد بن عبد الملك القرشي، نا نوح بن قيس، عن
أخيه خالد بن قيس، عن قتادة، عن أنس: أن رجلا جاء إلى النبي ◌َ﴿
فقال: «كم افترض الله على عباده من صلاة؟ قال: خمس قال: هل قبلهن
أو بعدهن من شيء؟ قال: افترض الله على عباده صلوات خمسا فحلف
الرجل لا يزيد عليهن ولا ينقص فقال رسول الله(48) :: أفلح إن صدق -
أو - إن صدق دخل الجنة»(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه.
٧٢٣٨- حدثنا نصر بن علي، أنا نوح بن قیس، نا خالد بن قیس،
عن قتادة، عن أنس قال: كتب النبي # إلى بكر بن وائل: «من محمد
رسول الله ﴿ إلى بكر بن وائل أن أسلموا تسلموا» فما وجدوا من
يقرأه لهم إلا رجل من بني ضبيعة فهم يسمون بني الكاتب(٢).
(١) أخرجه أحمد (٢٦٧/٣)، وأبو بكر الروياني (١٣٦٧)، وأبو يعلى (٢٩٣٩)،
والضياء في المختارة (٤٦/٧)، والدارقطني في سننه (٢٢٩/١)، والحاكم في
المستدرك (٣١٧/١)، واللالكائي في اعتقاد أهل السنة (١٥١١)، وصححه
ابن حبان (١٤٤٧) من طريق نوح بن قيس عن أخيه خالد بن قيس عن قتادة
لته.
ابن دعامة عن أنس بن مالك
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وقد حدث
مسلم في الصحيح بثلاثة أصول بهذا الإسناد.
(٢) أخرجه أبو عوانة (٦٧٣٩)، وأبو يعلى (٢٩٤٧)، والطبراني في الصغير (٣٠٧)،
وأبو بكر الشيباني في الآحاد والمثاني (١٦٢٩)، والضياء في الأحاديث المختارة
(٣٨/٧)، وصححه ابن حبان (٦٥٥٨) من طريق نصر بن علي عن نوح بن
قیس عن أخيه خالد بن قیس عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك
- ٤٦٠-