النص المفهرس

صفحات 421-440

٧١٥٢- نا محمد بن المثنى، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، أنا قتادة قال:
سمعت أنسًا يقول: جاء أعرابي إلى رسول ﴿ فقال: يا رسول الله، متى
الساعة؟ قال: «وما أعددت لها؟» قال: ما أعددت لها إلا أني أحب الله
ورسوله فقال رسول الله /3: «فإنك مع من أحببت» فما رأيت المسلمين
فرحوا بشيء بعد الإسلام أشد فرحًا منهم بقوله(١).
٧١٥٣ - وبإسناده عن النبي وَ﴿ّ قال: «يهرم ابن آدم وتبقى منه اثنتان
الحرص والأمل»(٢).
=
غندر (محمد بن جعفر) به.
وأخرجه أحمد (١٧٣/٣) من طريق غندر، وحجاج بن محمد، ومسلم (١٨٧٧)،
وابن أبي شيبة (٢٠٣/٤) من طريق أبي خالد الأحمر، والدارمي (٢٤٠٩) من
طريق أبي علي الحنفي، وأبو عوانة (٧٣٢٦) (٤٥٧/٤)، والبيهقي في الكبرى
(١٦٣/٩) من طريق أبي عامر العقدي، وعبد بن حميد (١١٦٧) من طريق
يزيد بن هارون، والبيهقي في الكبرى (١٦٣/٩) من طريق الطيالسي، وفي
المسند (١٩٦٤) كلهم من طريق شعبة به.
(١) أخرجه مسلم (٢٦٣٩) من طريق محمد بن المثنى به.
وأخرجه أحمد (١٧٣/٣، ٢٧٦)، وأبو يعلى (٣٠٢٤) من طريق محمد بن
جعفر عن شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك څ.
وأخرجه البخاري (٦١٦٧) من طريق همام، وفي الأدب المفرد (٣٥٢)، وابن
حبان (٨)، وأبو يعلى (٣٠٢٣) من طريق هشام كلاهما عن قتادة عن أنس
ابن مالك ضـ
(٢) أخرجه مسلم (١٠٤٧) من طريق محمد بن المثنى به. وأخرجه أحمد (٣/
١٦٩) من طريق غندر، وأحمد (١١٩/٣)، والبيهقي في الكبرى (٦٢٩٨)،
والشعب (١٠٢٦٠) من طريق وكيع، وأحمد (١١٩/٣) من طريق يحيى بن
سعيد القطان كلهم عن شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك
=
-٤٢١-

٧١٥٤- وناه محمد بن المثنى، نا معاذ بن هشام، عن أبيه، عن
قتادة، عن أنس، عن النبي {® بنحوه(١).
٧١٥٥- حدثنا محمد بن المثنى، نا محمد بن جعفر، نا شعبة قال:
سمعت قتادة يحدث عن أنس: أن النبي # أتي برجل قد شرب الخمر
فجلده بجريدتين نحوا من أربعين، وفعله أبو بكر، فلما كان عمر استشار
الناس، فقال عبد الرحمن بن عوف: أخف الحدود ثمانين فأمر به عمر(٢).
وأخرجه مسلم (١٠٤٧)، والترمذي (٢٣٣٩)، وابن ماجه (٣٢٣٤)، وأبو
يعلى (٢٨٥٧)، والقضاعي في مسند الشهاب (٥٩٨) من طريق أبي عوانة،
والطبراني في الأوسط (٨٨٦٠) من طريق سعيد بن بشير، وأبو نعيم في الحلية
(١٦٠/٨) من طريق منصور بن زاذان كلهم عن قتادة بن دعامة عن أنس بن
مالك ه، وللحديث طرق أخرى إلى هشام ستأتي في الحديث القادم.
(١) أخرجه مسلم (١٠٤٧) من طريق محمد بن المثنى به.
وأخرجه أبو نعيم في المستخرج على صحيح مسلم (٢٣٣٤)، وأبو يعلى (٢٩٧٩)
من طريق معاذ بن هشام، والبخاري (٦٤٢١) من طريق مسلم بن إبراهيم
كلاهما عن هشام الدستوائي عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك
والحديث سبق تخريجه، انظر الحديث السابق.
(٢) أخرجه مسلم (١٧٠٦)، والنسائي في الكبرى (٥٢٧٤) من طريق محمد بن
المثنى به.
وأخرجه أخرجه أحمد (١٧٦/٣، ٢٧٢)، والترمذي (١٤٤٣) من طريق محمد
ابن جعفر، والبخاري (٦٧٧٣) من طريق آدم، ومسلم (١٧٠٦)، والنسائي
في الكبرى (٥٢٧٤) من طريق خالد بن الحارث، وابن الجارود في المنتقى (٨٢٩)
من طريق علي بن جعفر، وأبو يعلى (٣٠٥٣)، وابن حبان (٤٤٥٠) من
طريق يزيد بن هارون، وأحمد (١٧٦/٣، ٢٧٢) من طريق حجاج بن محمد،
والدارمي (٢٣١١) من طريق هاشم بن القاسم، والطحاوي في شرح معاني
- ٤٢٢-

٧١٥٦- وبه قال: سمعت أنسا يقول: قال رسول الله
«أخرجوا من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن
ذرة، وأخرجوا من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما
يزن برة» ولا أدري بأيهما بدأ(١).
٧١٥٧ - وبه قال: سمعت قتادة يحدث عن أنس قال: لما أراد رسول
الله ◌َ﴿ أن يكتب إلى الروم قالوا: إنهم لا يقرءون كتابا إلا مختوما، فاتخذ
رسول الله ﴿ خاتما من فضة كأني أنظر إلى بياضه في يد رسول الله صل﴿.
نقشه محمد رسول الله(٢).
=
الآثار (١٥٧/٣) من طريق عبد الرحمن بن زياد به.
وأخرجه البخاري (٦٧٧٣)، وأبو داود (٤٤٧٩)، وأحمد (١٨٠/٣)،
والطيالسي (١٩٧٠) من طريق هشام الدستوائي عن قتادة بن دعامة عن أنس
ابن مالك ﴾.
(١) أخرجه أحمد (١٧٣/٣، ٢٧٦) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة بن
الحجاج عن قتادة عن أنس بن مالك.
وأخرجه عبد بن حميد (١١٧٢) من طريق يزيد بن هارون، والترمذي (٢٥٩٣)،
وأبو يعلى (٣٢٧٣) من طريق الطيالسي، وفي المسند (١٩٦٦) كلهم عن
شعبة عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك ـ
وأخرجه البخاري (٤٤)، ومسلم (١٩٣)، والترمذي (٢٥٩٣)، وأبو داود
الطيالسي (١٩٦٦) من طريق هشام الدستوائي عن قتادة بن دعامة عن أنس
ابن مالك ◌ُه.
(٢) أخرجه مسلم (٢٠٩٢) من طريق محمد بن المثنى به، وأخرجه البخاري
(٧١٦٢) من طريق محمد بن بشار عن محمد بن جعفر عن شعبة عن قتادة عن
أنس بن مالك څ.
وأخرجه النسائي في الكبرى (٥٨٦٠)، والمجتبى (١٧٤/٨) من طريق بشر بن
=
- ٤٢٣-

٧١٥٨- وبه قال رسول الله مح #: «سووا صفوفكم فإن إقامة
الصف من تمام الصلاة»(١).
٧١٥٩- وبه قال: انشق القمر على عهد رسول الله ﴿(٢).
٧١٦٠- نا ابن المثنى، نا أبو داود، نا شعبة، عن قتادة، عن أنس،
=
المفضل، وأحمد (١٦٨/٣، ٢٧٥) من طريق غندر، وأبو عوانة (٦٧٤٥) (٤/
٧٥)، وأحمد (١٦٨/٣) من طريق حجاج، والطحاوي في شرح معاني الآثار
(٢٦٤/٤)، وأبو يعلى (٣٢٧٢) من طريق شبابة، وأحمد (١٨٠/٣) من
طريق وكيع، وأبو يعلى (٣٢٧١) من طريق وهب بن جرير كلهم عن شعبة
ابن الحجاج عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك .
(١) أخرجه مسلم (٤٣٣) من طريق محمد بن المثنى به.
وأخرجه أحمد (٢٧٤/٣)، وابن خزيمة (١٥٤٣) من طريق محمد بن جعفر،
وابن خزيمة (١٥٤٣)، وابن حبان (٢١٧١) من طريق خالد بن الحارث،
وابن خزيمة (١٥٤٣) من طريق وكيع، وابن ماجه (٩٩٣) من طريق يحيى بن
سعيد، وبشر بن عمر، وأبو داود (٦٦٨) من طريق أبي الوليد الطيالسي،
وسليمان بن حرب، والدارمي (١٢٦٣) من طريق هاشم بن القاسم، وسعيد
ابن عامر، وأبو عوانة (٣٧٩/١) (١٣٧٢) من طريق أسد بن موسى، وأحمد
(٢٥٤/٣) من طريق عفان، و(٢٧٤/٣) من طريق حجاج بن محمد، وأبو
يعلى (٣٠٥٥) من طريق أبي عامر، و(٣١٣٧) من طريق عبد الرحمن بن
مهدي، والخطيب في تاريخه (٢٢٧/١١) من طريق شعيب بن حرب كلهم .
من طريق شعبة بن الحجاج عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك ﴾.
(٢) أخرجه مسلم (٢٨٠٢) من طريق محمد بن المثنى به. وأخرجه أحمد (٢٧٥/٣) من
طريق محمد ابن جعفر، والبخاري (٤٨٦٨)، ومسلم (٢٨٠٢) وأبو يعلى
(٢٩٣٠) من طريق يحيى بن سعيد، ومسلم (٢٨٠٢) من طريق أبي داود
الطيالسي، وأحمد (٢٧٥/٣) من طريق حجاج بن محمد، وأبو يعلى (٢٩٢٩)
من طريق حرمي ابن عمارة كلهم عن شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك ظُه.
- ٤٢٤-

أن رسول الله مَ ﴿ قال: «لا تحاسدوا ولا تباغضوا وكونوا عباد الله
إخوانا»(١).
٧١٦١- وبه قال: سألت أنسا عن نبيذ الجر فقال: لم أسمع من
النبيِ ﴿ فيه شيئا وكان يكرهه(٢).
٧١٦٢- حدثنا محمد بن بشار، نا سعيد بن عامر، نا شعبة، عن
قتادة وأبي التياح، عن أنس قال: إن كان رسول الله﴿ يخالطنا - أو-
ليلاطفنا حتى إن كان ليقول لأخ لي صغير: «يا أبا عمير، ما فعل
التغير؟»(٣).
وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن شعبة، عن قتادة، عن أنس إلا
سعید بن عامر.
٧١٦٣- حدثنا محمد بن عمر بن علي، نا سعيد بن عامر، نا.
شعبة، عن قتادة وأبي التياح، عن أنس قال: إن كان رسول الله ◌َ﴾
ليلاطفنا حتى إن كان ليقول لأخ لي صغير «أبا عمير، ما فعل
(١) أخرجه مسلم (٢٥٥٩) من طريق محمد بن المثنى به.
وأخرجه أحمد (٢٠٩/٣) من طريق روح، وأبو يعلى (٣٢٦١)، والبيهقي في
الشعب (٦٦٠٣) من طريق وهب بن جرير كلاهما عن شعبة بن الحجاج عن
قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك ﴾.
(٢) أخرجه أحمد (٢٧٧/٣، ٢٧٩)، وأبو يعلى (٣٢٤١) من طريق أبي داود
الطيالسي عن شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك ﴾.
(٣) أخرجه أحمد (٢٧٨/٣) من طريق محمد بن بشار عن سعيد بن عامر عن
شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك ظ﴾، وأخرجه أحمد (١١٩/٣)، وابن أبي
شيبة (٤٠٤٢) من طريق وكيع عن شعبة عن أبي التياح عن أنس بن مالك
اله وانظر بقية تخريج الحديث في الحديث القادم.
- ٤٢٥-

النغير؟»(١).
٧١٦٤ - حدثنا يعقوب بن إبراهيم، نا سعيد بن عامر، نا شعبة،
عن قتادة، عن أنس: أن قوما شهدوا عند النبي ﴿ على رؤية الهلال
-هلال شوال- فأمرهم أن يفطروا وأن يغدوا على عيدهم(٢).
وهذا الحديث أخطأ فيه سعيد بن عامر، وإنما رواه شعبة [١٨٨]
عن أبي بشر، عن أبي عمير بن أنس: أن عمومة له شهدوا عند النبي څ°.
٧١٦٥ - حدثنا عمرو بن عيسى، نا أبو بحر(٣)، نا شعبة، عن قتادة،
عن أنس: أن محمدا رأى ربه تبارك وتعالى (٤).
(١) أخرجه أحمد (٢٧٨/٣) من طريق سعيد بن عامر عن شعبة عن قتادة عن أنس
ـته.
ابن مالك ـ
وأخرجه البخاري (٦١١٩) من طريق آدم، والترمذي (٣٣٣)، وابن ماجه (٣٧٢٠)،
وابن حبان (٢٣٠٨)، وأحمد (١١٩/٣)، وابن أبي شيبة (٤٠٤٢) من طريق
وكيع، والترمذي (١٩٨٩) من طريق عبد الله بن إدريس، وابن حبان (٢٥٠٦)
من طريق أبي الوليد، وأبو عوانة (١٥٠١) (٤٠٧/١) من طريق هاشم بن
القاسم، وبشر بن عمر، ووهب بن جرير كلهم عن شعبة عن أبي التياح عن
أنس بن مالك ظ. وأخرجه مسلم (٢١٥٠) من طريق عبد الوارث عن أبي
التياح عن أنس بن مالك څ.
(٢) أخرجه البيهقي في الكبرى (٧٩٨٦) من طريق يعقوب بن إبراهيم عن سعيد
ابن عامر به. وقال البيهقي تفرد به سعيد بن عامر عن شعبة وغلط فيه إنما
رواه شعبة عن أبي بشر.
(٣) أبو بحر البكراوي: عبد الرحمن بن عثمان ضعيف من التاسعة (التقريب:
٣٩٤٣).
(٤) أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (٤٣٢)، وعبد الكريم القزويني في التدوين (٤/
٢٩) من طريق عمرو بن عیسی به.
- ٤٢٦-

٧١٦٦ - حدثنا يعقوب بن إبراهيم، نا أبو داود، نا شعبة، عن
قتادة، عن أنس، أن النبي ® أتي بحلة سندس فعجب أصحاب رسول الله
* منها فقال: «أتعجبون من هذه؟ والذي نفسي بيده لمناديل سعد بن
معاذ في الجنة خير منها»(١).
٧١٦٧- حدثنا محمد بن معمر، حدثنا أشعث بن عبد الله، نا شعبة،
عن قتادة، عن أنس، عن النبي ﴿. قال: «ما تزال جهنم تقول ﴿هَلٍ
أَمْتَلَأْتٍ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزيدٍ ﴾ حتى يضع الجبار تبارك وتعالى قدمه فيها
فتقول قد قد(٢).
٧١٦٨ - حدثنا أحمد بن المقدام، نا المعتمر، عن أبيه، عن قتادة، عن
أنس بن مالك قال: «ما تزال جهنم تقول {هل من مزيد} حتى يضع الله
تبارك وتعالى قدمه فتقول قد قد، وما يزال في الجنة فضلاء حتى ينشئ الله
خلقا فيسكنهم فضول الجنة»(٣). موقوف هكذا قال التيمي.
(١) أخرجه مسلم (٢٤٦٨)، وأحمد (٢٠٩/٣، ٢٧٧) من طريق أبي داود
الطيالسي به. وأخرجه الترمذي (١٧٢٣)، وأحمد (١٢١/٣) من طريق واقد
بن عمرو بن سعد بن معاذ عن أنس بن مالك څ.
(٢) أخرجه البخاري (٧٣٨٤)، وابن حبان (٢٦٨)، وأبو عوانة (٤٥٩) (١/
١٥٩) من طريق حرمي بن عمارة عن شعبة به. وأخرجه مسلم (٢٨٤٨)،
والنسائي في الكبرى (٧٧١٩)، وأحمد (٢٢٩/٣)، وعبد بن حميد (١١٨٢) من
طريق شيبان، ومسلم (٢٨٤٨)، وأحمد (١٣٤/٣) من طريق أبان بن يزيد
العطار، والنسائي في الكبرى (٧٧٢٥) من طريق سعيد بن أبي عروبة كلهم
عن قتادة به.
(٣) أخرجه البخاري (٧٣٨٤) من طريق خليفة بن خياط عن المعتمر بن سليمان
عن أبيه سليمان التيمي عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك ﴾، زاد الشيخ
- ٤٢٧-

٧١٦٨م- حدثنا محمد بن عبد الرحمن العنبري، نا حرمي بن
عمارة، نا شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي ﴿ قال: («من كذب
علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار»(١)، ولا نعلم رواه عن شعبة إلا
حرمي بن عمارة.
٧١٦٩- حدثنا محمد بن عبد الرحيم، نا روح بن عبادة، نا شعبة،
عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله عَ﴿ :: «لكل نبي دعوة دعا بها
لأمته وإني اختبأت دعوني شفاعة لأمتي يوم القيامة»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن شعبة إلا روح بن عبادة.
٧١٧٠ - وناه محمد بن المثنى، نا معاذ بن هشام، عن أبيه، عن
قتادة، عن أنس، عن النبي ﴿ بنحوه(٣).
=
بدر - حفظه الله -: موقوفا، كذا صرح ابن حجر في الفتح (٣٧١/١٣)، وكذا
نقل عن الإسماعيلي أنه روى هذا الحديث من طريق المعتمر عن أبيه به موقوفا.
(١) أخرجه أحمد (٢٧٩/٣)، وأبو يعلى (٢٩٠٩)، والطبراني في الأوسط (١٩٣٠)
من طريق حرمي بن عمارة به. وقال الطبراني في الأوسط: لم يرو هذا الحديث
عن شعبة إلا حرمي بن عمارة، وأبو داود الطيالسي.
(٢) أخرجه مسلم (٢٠٠)، وأحمد (٢٠٨/٣)، وأبو يعلى (٣٢٣٣)، والقضاعي
في مسند الشهاب (١٣٤/٢) (١٠٤٣)، والبيهقي في الشعب (٣٠٦) من
طريق روح بن عبادة به.
وأخرجه أبو يعلى (٢٩٢٨)، والقضاعي في مسند الشهاب (١٠٤٤) من
طريق حرمي بن عمارة، وابن حبان (٦١٩٦)، وأبو يعلى (٢٩٧٠) من طريق
يحيى القطان كلاهما عن شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك تظبه، (وبهذا يتبين
أنه قد شارك روح بن عبادة في رواية هذا الحديث عن شعبة يحيى القطان،
وحرمي بن عمارة).
(٣) أخرجه ابن منده في الإيمان (٩١٧) من طريق محمد بن المثنى به. وأخرجه
=
- ٤٢٨-

٧١٧١ - حدثنا محمد بن المثنى، نا أبو داود، نا شعبة، عن قتادة،
عن أنس: أن أم سليم قالت: يا رسول الله، أنس خويدمك فادع الله له
... وذكر الحديث(١).
٧١٧٢- حدثنا أبو بكر بن خلاد، نا يحيى بن سعيد، نا شعبة، عن
قتادة وموسى بن أنس، عن أنس: أن رسول الله :﴿. قال: «لو تعلمون ما
أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا»(٢).
=
مسلم (٢٠٠)، وأحمد (٢٩٢/٣)، وأبو يعلى (٣٠٢٢)، وابن أبي عاصم في
السنة (٧٩٨)، والقضاعي في مسند الشهاب (١٠٣٧) من طريق معاذ بن
هشام به.
(١) أخرجه مسلم (٢٤٨٠) من طريق محمد بن المثنى عن أبي داود وهو الطيالسي به.
وأخرجه البخاري (٦٣٧٩)، ومسلم (٢٤٨٠)، والطبراني في الكبير (٢٥/
١٢٤)، وابن حبان (٧١٧٨)، وأبو بكر الشيباني في الآحاد والمثاني (٢٢١٩)
من طريق محمد بن جعفر، والبخاري (٦٣٤٤)، وأبو يعلى (٣٢٠٠) من
طريق حرمي بن عمارة، والبخاري (٦٣٨٠) من طريق سعد بن الربيع كلهم
عن شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك ﴾.
(٢) أخرجه ابن حبان (٥٧٩٢) من طريق أبي بكر بن خلاد به.
وأخرجه البخاري (٤٦٢١) من طريق الوليد بن عبد الرحمن الجارودي، (٦٤٨٦)
من طريق سليمان بن حرب، ومسلم (٢٣٥٩) من طريق روح بن عبادة،
والدارمي (٢٧٣٥) من طريق أبي الوليد، وأحمد (٢١٠/٣) من طريق
سليمان، وأبي سعيد مولى بني هاشم (٢٦٨/٣) من طريق عفان، والقضاعي
في مسند الشهاب (١٤٣٠) من طريق مسلم بن إبراهيم، والضياء في المختارة
(٢٣٠/٧) من طريق محمد بن عمر الرومي كلهم عن شعبة عن موسى بن
أنس عن أنس بن مالك ﴾.
وأخرجه الطيالسي (٢٠٧١) عن شعبة عن موسی بن أنس عن أنس بن مالك
-٤٢٩-

وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن شعبة، عن قتادة، عن أنس إلا
يحيى بن سعيد وإنما يرويه شعبة، عن موسى بن أنس، عن أنس، فجمع
يحيى بن سعيد بن قتادة وموسى وأخطأ أبو مسعود، فرواه عن أبي داود
عن شعبة، عن قتادة، عن أنس وإنما هو عند أبي داود، عن شعبة، عن
موسی بن أنس، وعن همام، عن قتادة، عن أنس.
٧١٧٣- حدثنا خلاد بن أسلم، نا النضر بن شميل، نا شعبة، عن
قتادة، عن أنس: أن رسول الله ﴿ لما أتى خيبر قال: «الله أكبر، خربت
خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين»(١).
١
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن شعبة، عن قتادة، عن أنس إلا
النضر ابن شميل.
٧١٧٤ - حدثنا محمد بن المثنى، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن
قتادة، عن أنس، عن النبي ﴿ قال: «أتموا الركوع والسجود فوالله إني
لأراكم من وراء ظهري إذا ركعتم وإذا سجدتم»(٢).
وأخرجه ابن ماجه (٤١٩١)، والدارمي (٢٧٣٦)، وأحمد (٢٥١/٣)، وأبو
يعلى (٣١٠٥) من طريق همام عن قتادة عن أنس.
(١) أخرجه أبو يعلى (٢٩٠٨) من طريق خلاد بن أسلم، وعلقه أبو عوانة
(٦٩٤٩) (٣٥٤/٤) من طريق أحمد بن سعيد الدارمي عن النضر بن شميل به.
وأخرجه مسلم (١٣٦٥) من طريق أبي عوانة، وأحمد (١٦٤/٣)، وأبو يعلى (٣٠٤٣)
من طريق معمر، وأبو عوانة (٦٩٥٠) من طريق قرة بن خالد، والحاكم في
المستدرك (٤٩٩/٢) من طريق الحكم بن عبد الملك، والطبراني في الكبير (٥/
٩٧)، والروياني في مسنده (١٩٨٦) (١٥٩/٢) من طريق سعيد بن بشير
کلهم عن قتادة عن أنس بن مالك ﴾﴾.
(٢) أخرجه مسلم (٤٢٥) من طريق محمد بن المثنى به.
- ٤٣٠-

٧١٧٥- وبه قال: قال رسول الله :﴿: «إذا كان أحدكم في
صلاته فإنه يناجي ربه فلا يبزقن بين يديه ولا عن يمينه ولكن عن يساره
أو تحت قدمه»(١).
٧١٧٦- حدثنا محمد بن المثنى، نا معاذ بن هشام، نا أبي، عن
قتادة، عن أنس بن مالك قال: إني لأسقي أبا طلحة وسهيل بن بيضاء
[١٨٩] من مزادة فيها خليط بسر وتمر إذ دخل علينا داخل فقال: إنه قد
حدث اليوم أمر، قلنا: ما هو؟ قال: حرمت الخمر، قال: فأكفأناها(٢).
٧١٧٧- حدثنا محمد بن المثنى، نا معاذ بن هشام، نا أبي، عن قتادة،
=
وأخرجه أحمد (١٣٠/٣) من طريق محمد بن جعفر، و(١٧٠/٣) من طريق
محمد بن بكر، (٢٧٩/٣) من طريق شريك، وأبو يعلى (٢٩٧١)، وأحمد (٣/
١١٥) من طريق يحيى بن سعيد القطان، وأحمد (١٣٠/٣)، وعبد بن حميد (١١٧٠)
من طريق يزيد بن هارون، وأبو عوانة (١٧١٥) (٤٦٢/١) من طريق حجاج
ابن محمد كلهم عن شعبة به.
وأخرجه البخاري (٦٦٤٤) من طريق همام، والنسائي في المجتبى (٢١٦/٢)،
والكبرى (٧٠٤)، وأبو يعلى (٣١٨٩) من طريق سعيد كلاهما عن قتادة عن
أنس بن مالك
(١) سبق تخريجه برقم (٧١٢٥).
(٢) أخرجه مسلم (١٩٨٠) من طريق محمد بن المثنى به.
وأخرجه البخاري (٥٦٠٠)، وأبو عوانة (٧٩١٢)، والطحاوي في شرح
معاني الآثار (٢١٤/٤)، والبيهقي في الكبرى (٢٩٠/٨) من طريق مسلم بن
إبراهيم عن هشام الدستوائي به. وأخرجه مسلم (١٩٨٠)، وأبو عوانة
(٧٩١١) (٩٣/٥) من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة بن دعامة عن
أنس بن مالك ضـ
- ٤٣١-
١

عن أنس قال: كان أحب الثياب إلى رسول الله﴿ أن يلبسها الحبرة(١).
وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه عن قتادة غير هشام.
٧١٧٨- حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا معاذ بن هشام، نا أبي، عن
قتادة، عن أنس: أن النبي ﴿ وجد تمرة فقال: «لولا أن تكون صدقة
لأكلتها»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن قتادة إلا هشام وحماد بن سلمة(٣)،
وقد رواه طلحة بن مصرف عن أنس(٤).
(١) أخرجه مسلم (٢٠٧٩) من طريق محمد بن المثنى به.
وأخرجه الترمذي (١٧٨٧) من طريق بندار، والنسائي في المجتبى (٢٠٣/٨)
من طريق عبيد الله بن سعيد، وأحمد (٢٩١/٣) من طريق علي بن عبد الله،
وأبو عوانة (٨٥٤٦) (٢٣٩/٥) من طريق دحيم، وأبو يعلى (٣٠١٢) من
طريق أبي موسى، والبيهقي في الشعب (٦٢٣٣) من طريق عبيد الله بن عمر
کلهم عن معاذ بن هشام به.
ولم ينفرد هشام برواية هذا الحديث عن قتادة بل شاركه في رواية هذا الحديث
عن قتادة هماما وذلك عند مسلم (٢٠٧٩)، وأبو عوانة (٨٥٤٤) (٢٣٩/٥).
(٢) أخرجه مسلم (١٠٧١) من طريق محمد بن المثنى به.
وأخرجه أحمد (٢٩١/٣) من طريق علي بن عبد الله، وأبو يعلى (٣٠١١) من
طريق أبي موسى، والبيهقي في الكبرى (٣٠/٧) من طريق محمد بن بشار
کلهم عن معاذ بن هشام به.
(٣) أخرجه أبو داود (١٦٥١)، وابن أبي شيبة (٣٢٥/٧) من طريق حماد بن
سلمة عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك څ.
(٤) أخرجه مسلم (١٠٧١)، وأخرجه أحمد (١١٩/٣)، وابن أبي شيبة (٣٢٥/٧)،
والطحاوي في شرح معاني الآثار (٩/٢) من طريق طلحة بن مصرف عن أنس
ابن مالك.
- ٤٣٢-

٧١٧٩ - وبه أن رجلين من أصحاب رسول الله ﴿ خرجا من عند
رسول الله 48 في ليلة مظلمة ومعهما مثل المصباحين يضيئان بين أيديهما
فلما افترقا صار مع كل واحد منهما واحد حتى أتى أهله(١).
وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن قتادة غير هشام.
٧١٨٠- وبه، عن أنس أنه مشى إلى رسول الله ﴿ ﴿ بخبز شعير
وإهالة سنخة، وقد رهن رسول الله ﴿ درعا له عند يهودي بالمدينة وأخذ
منه شعيرا لأهله، ولقد سمعته ثلاث مرات يقول: «ما أصبح عند آل
محمد صاع بر ولا صاع تمر» وإن عنده يومئذ تسع نسوة(٢).
٧١٨١ - وبه أن رسول الله:﴿ كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك
من العجز، والكسل، والهرم، وعذاب القبر، وفتنة المحيا والممات»(٣).
(١) أخرجه البخاري (٤٦٥) من طريق محمد بن المثنى به.
وأخرجه أبو يعلى (٣٠٠٧)، وأبو نعيم في الدلائل (١٢٤) من طريق أبي
موسى عن معاذ بن هشام عن هشام الدستوائي عن قتادة بن دعامة عن أنس
ابن مالك ه.
(٢) أخرجه الترمذي (١٢١٥) من طريق معاذ بن هشام، والبخاري (٢٠٦٩)،
والبيهقي في الكبرى (٣٦/٦) من طريق مسلم بن إبراهيم، والبخاري (٢٠٦٩)
من طريق أسباط أبي اليسع، والترمذي (١٢١٥) من طريق ابن أبي عدي،
وأحمد (١٣٣/٣)، والبيهقي في الكبرى (٣٦/٦) من طريق أبي عامر العقدي،
وأحمد (٢٠٨/٣) من طريق روح، وعبد الصمد كلهم عن هشام الدستوائي
عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك
(٣) أخرجه النسائي (٢٥٧/٨) من طريق محمد بن المثنى عن معاذ بن هشام عن
أبيه عن قتادة عن أنس بن مالك څ﴾.
وأخرجه النسائي (٢٦٠/٨) من طريق عمرو ابن علي، وأبو يعلى (٣٠١٨)
من طريق أبي موسى كلاهما عن معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن أنس بن
- ٤٣٣-

٧١٨٢ - حدثنا محمد بن عمر بن علي المقدمي(١)، حدثنا معاذ بن
هشام، نا أبي، عن قتادة، عن أنس قال: كان رسول الله / أشد حياء من
العذراء في خدرها، و کان إذا کره شيئا عرفناه في وجهه، وقال رسول الله
/: «الحياء خير كله»(٢).
وهذا الحديث لم نسمع أحدا يحدثه عن معاذ إلا محمد بن عمر -
وكان ثقة- وإنما يعرف هذا الحديث عن قتادة، عن عبد الله بن أبي عتبة،
عن أبي سعيد الخدري، ورواه محمد بن سواء، عن سعيد، عن قتادة، عن
أبي السوار، عن أبي سعيد.
٧١٨٣- حدثنا عبد الله بن محمد بن الحجاج(٣)، نا معاذ بن هشام،
عن أبيه، عن قتادة، عن أنس: أن النبي # أحرم في دبر صلاة(٤).
وهذا الحديث لم نسمعه من أحد يحدث به عن معاذ إلا عبد الله بن
مالك به. وأخرجه أحمد (٢٠٨/٣)، وابن أبي شيبة (٥١/٣) من طريق هشام
الدستوائي عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك ظه (وفي بعضها زيادة
ونقص).
(١) محمد بن عمر بن علي المقدمي: البصري صدوق من صغار العاشرة (التقريب:
٦١٧١).
(٢) أورده الهيثمي في المجمع (٢٦/٨) وقال رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير
محمد بن عمر المقدمي وهو ثقة.
(٣) عبد الله بن محمد بن الحجاج بن أبي عثمان الصواف: أبو يحيى البصري، وقد
ينسب إلى جده وكان ختن معاذ بن هشام صدوق من الحادية عشرة
(التقريب: ٣٥٨١).
(٤) أورده الهيثمي في المجمع (٢٢١/٣) بلفظ: «أحرم في دبر الصلاة» وقال: رواه
البزار ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ البزار وقد حسن الترمذي حديثه.
-٤٣٤-

محمد وهو ختن معاذ بن هشام، وإنما يروى هذا الحديث عن قتادة، عن
أبي حسان، عن ابن عباس.
٧١٨٤ - حدثنا محمد بن المثنى، نا حماد بن مسعدة، عن قرة، عن
قتادة، عن أنس(١).
٧١٨٥ - ونا نصر بن علي، أنا أبي، عن قرة، عن قتادة، عن أنس:
أن النبي ﴿ قال لأحد: «جبل يحبنا ونحبه»(٢).
٧١٨٦- حدثنا عبد الله بن الصباح العطار، نا أبو علي الحنفي، نا
قرة، عن قتادة، عن أنس: أن النبي ﴿ لما أتى خيبر قال: «إنا إذا نزلنا
بساحة قوم فساء صباح المنذرين»(٣).
٧١٨٧- حدثنا أبو كامل ومحمد بن عبد الملك، نا أبو عوانة، عن
قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله مح/9: «ما من مسلم يزرع زرعا أو
یغرس غرسا فيأكل منه إنسان أو طير أو بهيمة إلا كان له به صدقة»(٤).
(١) أخرجه أبو محمد الأصبهاني في العظمة (١٧٠٧/٥) من طريق بندار عن حماد
ابن مسعدة عن قرة بن خالد عن قتادة عن أنس بن مالك، انظر بقية تخريج
الحديث في التعليق عن الحديث الذي يلي هذا.
(٢) أخرجه البخاري (٤٠٨٤)، وأبو يعلى (٢٩٤٨) من طريق نصر بن علي عن
أبيه عن قرة بن خالد عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك ﴾﴾.
وأخرجه مسلم (١٣٩٣)، وأبو يعلى (٣١٣٩) من طريق حرمي بن عمارة
عن قرة بن خالد، ومسلم (١٣٩٣) من طريق عبيد الله بن معاذ عن أبيه عن
قرة عن قتادة عن أنس بن مالك ﴾.
(٣) أخرجه أبو عوانة (٦٩٥٠) من طريق سليمان بن سيف الحراني عن أبي علي
عن قرة بن خالد به. والحديث سبق تخريجه برقم (٧١٧٣).
(٤) أخرجه البخاري (٢٣٢٠)، ومسلم (١٥٥٣)، والترمذي (١٣٨٢)، وأحمد (٣/
- ٤٣٥-

٧١٨٨ - [١٩٠] حدثنا أبو كامل وهلال بن يحيى، نا أبو عوانة،
عن قتادة، عن أنس قال: كان الناس بعد إسماعيل على الإسلام، فكان
الشيطان يحدث الناس بالشيء يريد أن يردهم عن الإسلام حتى أدخل
عليهم في التلبية لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك
تملكه وما ملك، قال: فمازال حتى أخرجهم عن الإسلام إلى الشرك(١).
٧١٨٩- حدثنا هلال بن يحيى، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن
أنس، عن النبي: «أن ثلاثة نفر فيمن سلف من الناس انطلقوا يوما
يرتادون لأهلهم فأخذتهم السماء فدخلوا غارا فسقط عليهم حجر
متجاف ما يرون منه خصاصة، فقال بعضهم لبعض: قد وقع الحجر
وعفا الأثر ولا يعلم مكانكم إلا الله فادعوا الله بأوثق أعمالكم، فقال
أحدهم: اللهم إن كنت تعلم أنه كان لي والدان وأني كنت أحلب لهما
في إنائهما فآتيهما فإذا وجدتهما راقدين قمت على رءوسهما حتى
يستيقظا، اللهم إن كنت تعلم إنما فعلت ذلك رجاء رحمتك ومخافة
عذابك فافرج عنا، قال: فزال ثلث الحجر، فقال الآخر: اللهم إن
كنت تعلم أنه أعجبتني امرأة، وأني جعلت لها جعلا فلما قدرت عليها
سلمت لها جعلها وفرت بنفسها، اللهم إن كنت تعلم إنما فعلت ذلك
رجاء رحمتك ومخافة عذابك ففرج عنا قال: فزال ثلثا الحجر، وقال
الآخر: اللهم إن كنت تعلم أني استأجرت أجيرا على عمل يعمله فأتاني
==
١٤٧، ٢٤٣)، وأبو داود الطيالسي (١٩٩٨)، وأبو يعلى (٢٨٥١) كلهم
عن أبي عوانة عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك ﴾.
(١) ذكره الهيثمي في المجمع (٢٢٣/٣) وقال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
-٤٣٦-

يطلب أجره ذلك وأنا غضبان فرددته فانطلق وترك أجره فعمدت إلى
أجره ذلك فجمعته وثمرته حتى كان منه كل المال، اللهم إن كنت تعلم
إنما فعلت ذلك رجاء رحمتك ومخافة عذابك فافرج عنا أو فرج عنا
-قال -: فزال الحجر وخرجوا يتماشون»(١).
وهذه الأحاديث الثلاثة لا نعلم أحدا حدث بها إلا أبو عوانة، عن
قتادة، عن أنس.
٧١٩٠- حدثنا أبو كامل، نا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس قال:
قال رسول الله 14/83: «البزاق في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها»(٢).
٧١٩١- وبه قال: كان رسول الله ﴿ أخف الناس صلاة في
تمام(٣).
(١) أخرجه أحمد (١٤٢/٣)، وأبو يعلى (٢٩٣٨)، والروياني في مسنده (١٣٦٠)،
والضياء في المختارة (٥٧/٧) من طريق أبي عوانة عن قتادة بن دعامة عن أنس
ابن مالك ټ﴾.
وقال الهيثمي في المجمع (١٤٠/٨)، رواه أحمد كما تراه مرفوعا ورواه أبو
يعلى والبزار كذلك، رواه عبد الله موقوفا على أنس ورجال أحمد وأبي يعلى
وكلاهما رجاله رجال الصحيح.
(٢) أخرجه مسلم (٥٥٢)، والنسائي في الكبرى (٨٠٢) من طريق قتيبة بن
سعيد، وأبو داود (٤٧٥) من طريق مسدد، وأبو يعلى (٢٨٥٠) من طريق
خلف، وعبد الواحد، والبيهقي في الكبرى (٢٩١/٢) من طريق يحيى بن يحيى
كلهم عن أبي عوانة به.
والحديث سبق تخريجه موسعا في (٧٠٦٤، ٧٠٦٥، ٧٠٦٦).
(٣) أخرجه مسلم (٤٦٩)، والترمذي (٢٣٧)، والنسائي في المجتبى (٩٤/٢)،
والكبرى (٨٩٨) من طريق قتيبة بن سعيد، ومسلم (٤٦٩) من طريق يحيى بن
يحيى، وأبو يعلى (٢٨٥٢) من طريق خلف، وعبد الواحد، وابن خزيمة
=
-٤٣٧-

٧١٩٢ - وبه قال: قال رسول الله حض﴾: «يهرم ابن آدم ويشب منه
اثنتان الحرص على المال والحرص على العمر»(١).
٧١٩٣- وبه أن رسول الله ﴿ ﴿ قال: «لو كان لابن آدم
[واديين](٢) من مال لابتغى واديًا ثالثًا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب
ويتوب الله على من تاب»(٣).
٧١٩٤ - وأن النبي ◌َ أعتق صفية وتزوجها وجعل عتقها صداقها (٤).
٧١٩٥ - وقال رسول اللهمح ال: «تسحروا فإن في السحور بركة»(٥).
=
(١٦٠٤) من طريق بشر بن معاذ كلهم عن أبي عوانة به.
(١) أخرجه مسلم (١٠٤٧)، والترمذي (٢٣٣٩) من طريق قتيبة بن سعيد، وابن
ماجه (٤٢٣٤) من طريق بشر بن معاذ، ومسلم (١٠٤٧)، والبيهقي في
الشعب (١٠٢٦١)، والقضاعي في مسند الشهاب (٥٩٨) من طريق يحيى بن
يحيى، وأخرجه أبو يعلى (٢٨٥٧)، وابن حبان (٣٢٢٩) من طريق عبد
الواحد بن غياث ومحمد بن عبيد، وابن حبان (٣٢٢٩) من طريق خلف بن
هشام، وسعد بن الربيع كلهم عن أبي عوانة به. والحديث سبق تخريجه برقم
(٧١٥٣، ٧١٥٤).
(٢) كذا بالأصل، والصواب: واديان.
(٣) أخرجه مسلم (١٠٤٨)، وابن ماجه (٤٢٣٤)، وأحمد (١٩٢/٣)، وأبو يعلى
(٢٨٤٩)، والقضاعي في مسند الشهاب (١٤٤٣) من طريق أبي عوانة به.
والحديث سبق تخريجه برقم (٧١٣٠، ٧١٣١).
(٤) أخرجه مسلم (١٣٦٥)، والنسائي (٣٣٤٢) من طريق قتيبة بن سعيد،
والدارمي (٢٢٤٣) من طريق أبي النعمان وأبو عوانة (٤٢٢٠) من طريق
عمرو بن عون، والبيهقي في الكبرى (١٢٨/٧) من طريق خلف بن هشام
کلهم عن أبي عوانة به.
(٥) أخرجه الطيالسي (٢٠٠٦) من طريق أبي عوانة به. وأخرجه مسلم (١٠٩٥)،
=
-٤٣٨-

٧١٩٦ - حدثنا عمر بن موسى السامي، نا أبو هلال(١)، عن قتادة،
عن أنس قال: ما خطبنا رسول الله : # خطبة إلا قال في خطبته «لا إيمان
لمن لا أمانة له ولا دین لمن لا عهد له»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن النبي® بهذا اللفظ إلا أنس
ولا نعلم له طريقا عن أنس إلا هذا الطريق، وأبو هلال قد روى عنه
جماعة من أهل العلم واحتملوا حديثه وإن كان غير حافظ.
٧١٩٧- حدثنا طالوت بن عباد، نا أبو هلال، عن قتادة، عن
أنس: أن رسول الله ﴿ [١٩١] قال: «يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا
=
والترمذي (٧٠٨)، والنسائي في الكبرى (٢٤٥٦)، والبيهقي في الكبرى (٤/
٢٣٦) من طريق قتيبة بن سعيد، وابن حبان (٢٢٩/٣) من طريق يونس،
وأبو يعلى (٢٨٤٨) من طريق عبد الواحد بن غياث، وإبراهيم بن الحجاج،
وإسماعيل بن إبراهيم كلهم عن أبي عوانة عن قتادة بن دعامة به. والحديث
سبق تخريجه برقم (٧٠٣٧، ٧٠٣٨).
(١) محمد بن سليم أبو هلال الراسبي، بمهملة ثم موحدة البصري، قيل كان
مكفوفا، وهو صدوق فيه لين من السادسة (التقريب: ٥٩٢٣).
(٢) أخرجه أحمد (١٥٤/٣) والخرائطي في مكارم الأخلاق (٢٧٨) من طريق
الحسن بن موسى، والطبراني في الأوسط (٢٦٠٦، ٥٩٢٣)، والبيهقي في
الكبرى (٣٨٨/٦) من طريق سليمان بن حرب، وأحمد (١٣٥/٣) من طريق
بهز، والبيهقي في الكبرى (٢٣١/٩) من طريق مسلم بن إبراهيم، والقضاعي
في مسند الشهاب (٨٤٩) من طریق حجاج بن منهال، وابن عدي في الكامل
(٢١٥/٦) من طريق شيبان كلهم عن أبي هلال عن قتادة بن دعامة عن أنس
بن مالك ◌ُ.
وقال الهيثمي في المجمع (٩٦/١): رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في
الأوسط وفيه أبو هلال وثقه ابن معين وغيره، وضعفه النسائي وغيره.
-٤٣٩-

بغير حساب» فقال أبو بكر: يا رسول الله، زدنا قال: «وهكذا»، فقال
عمر: يا أبا بكر إن شاء الله أدخلهم الجنة كلهم بحفنة واحدة(١).
وهذا الحديث لا نعلم أحدا تابع أبا هلال على روايته، وإنما يرويه
قتادة عن غير أنس.
٨١٩٨- ونا محمد بن معمر، نا أبو عامر، عن أبي هلال، عن
قتادة، عن أنس: أن النبي ﴿ وأبا بكر وعمر، وأكبر ظني: النبي ﴿ قطع
في مجن ثمنه خمسة دراهم(٢).
(١) أخرجه أحمد (١٩٣/٣) من طريق بهز والطبراني في الأوسط (٨٨٨٤) من
طريق أسد، وأبو نعيم في الحلية (٣٤٤/٢) من طريق سليمان بن حرب كلهم
عن أبي هلال الراسبي عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك ظ﴾. وأورده ابن
کثیر في تفسيره (٣٩٥/١)، وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه.
وقال الهيثمي في المجمع (٤٠٤/١٠): رواه أحمد والطبراني في الأوسط وإسناده
حسن، كلهم بلفظ «مائة ألف»، وقال الطبراني في الأوسط: لم يرو هذا
الحديث عن قتادة عن أنس إلا أبو هلال، ورواه معمر عن قتادة عن النضر بن
أنس (عن أنس)، ورواه معاذ بن هشام الدستوائي عن أبيه عن قتادة عن أبي
بکر بن أنس عن أبي بكر بن عمير عن أبيه.
(٢) أخرجه البيهقي في الكبرى (٢٦٠/٨)، وابن عدي في الكامل (٢١٤/٦) من
طريق شيبان، والبيهقي في الكبرى (٢٦٠/٨) من طريق موسى بن إسماعيل،
والطبراني في الأوسط (٢٥٥٢)، والبيهقي في الكبرى (٢٦٠/٨) من طريق
سليمان بن حرب، وابن عدي في الكامل (٢١٤/٦) من طريق عمران بن
موسى كلهم عن أبي هلال عن قتادة عن أنس بن مالك څ.
وعند الطبراني قال أبو هلال: يخالفني سعيد بن أبي عروبة فقال هو عن أبي
بکر فلقیت هشام بن أبي عبد الله فقال: هو عن النبي ټ، وقال ابن عدي في
الكامل: قال أبو هلال: حفظوني عن النبي ® وأخبروني أن سعيدا خالفني
فسألت هشاما صاحب الدستوائي فقال عن النبي څ وهو عندي في كتابي فإن
بـ
- ٤٤٠-
سم