النص المفهرس

صفحات 401-420

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ابن أبي عروبة، عن قتادة إلا علي
ابن عاصم.
٧١٠٤ - حدثنا أحمد بن يحيى بن مالك السوسي، نا عبد الوهاب
ابن عطاء، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس: أن النبي ﴿ قال: «اهتز
العرش لموت سعد بن معاذ»(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى من حديث شعبة إلا برواية محمد بن
سواء وعبد الوهاب بن عطاء.
٧١٠٥ - حدثنا محمد بن المثنى، نا عبد الأعلى، عن سعيد، عن
قتادة، عن أنس قال: قنت رسول الله ﴿ شهرا في صلاة يدعو على هذه
الأحياء. وعل وذكوان وعصية وبني لحيان - قال: وحدثني أنس أنهم
قرءوا به قرآنا: بلغوا قومنا أنا لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا (٢).
٧١٠٦ - حدثنا محمد بن المثنى، نا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن
قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله ص/د: «أتموا الركوع والسجود فإني
أراكم من وراء ظهري إذا ركعتم وإذا سجدتم»(٣).
(١) سبق تخريجه برقم (٧٠٩٠) مطولا.
(٢) أخرجه البخاري (٤٠٩٠) من طريق يزيد بن زريع، وأحمد (٢٨٢/٣)، من
طريق غندر، وابن خزيمة (٦٢٠) من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، وأبو
يعلى (٣٠٨٢) من طريق وكيع كلهم عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة بن
دعامة عن أنس بن مالك ﴾.
وأخرجه البخاري (٤٠٨٩) ومسلم (٦٧٧)، وأحمد (١١٥/٣)، وابن أبي شيبة
(١٠٢/٢) من طريق هشام، ومسلم (٦٧٧)، والنسائي في الكبرى (٦٦٤)،
وأحمد (١١٦/٣) من طريق شعبة، والطحاوي في «شرح معاني الآثار» (١/
٢٤٣) من طريق سعيد بن بشير كلهم عن قتادة عن أنس بن مالك ﴾.
(٣) أخرجه مسلم (٤٢٥) من طريق محمد بن المثنى عن ابن أبي عدي عن سعيد
=
- ٤٠١-

٧١٠٧ - حدثنا عبدة بن عبد الله وسعيد بن بحر قالا: نا محمد بن
بشر، نا سعيد، عن قتادة، عن أنس: أن النبي ﴿ قال: «إن بلالا يؤذن
بلیل فكلوا واشربوا حتی یؤذن ابن أم مكتوم»(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى من حديث أنس إلا من هذا الوجه
بهذا الإسناد، ولا نعلم حدث به عن سعید إلا محمد بن بشر.
٧١٠٨ - حدثنا محمد بن يحيى القطعي، نا محمد بن بكر البرساني،
نا سعيد وشعبة، عن قتادة، عن أنس: أن رسول الله ﴿ قال: «سووا
صفوفكم فإن تسوية الصف من تمام الصلاة»(٢).
٧١٠٩ - ونا محمد بن المثنى، نا محمد بن جعفر، نا شعبة قال:
سمعت قتادة يحدث عن أنس قال: قال رسول الله مح #: «سووا صفوفكم
=
ابن أبي عروبة به. وأخرجه أبو يعلى (٣١٥٦)، من طريق ابن أبي عدي،
والنسائي في «المجتبى» (٢١٦/٢)، والكبرى (٧٠٤) من طريق عبدة بن
سلیمان، وأبو يعلى (٣١٨٩) من طريق خالد كلهم عن سعيد بن أبي عروبة عن
قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك ﴾﴾.
وأخرجه البخاري (٧٤٢)، ومسلم (٤٢٥)، وأحمد (١١٥/٣، ٢٧٤) من
طريق شعبة، والبخاري (٦٦٤٤) من طريق همام، وأحمد (٢٣٤/٣) من طريق
عبد الوهاب، والبيهقي في الكبرى (١١٧/٢) من طريق هشام كلهم عن قتادة
ابن دعامة عن أنس بن مالك ﴾.
(١) أخرجه الطحاوي في «شرح معاني الآثار» (١٤٠/١) من طريق محمد بن بشر به.
والحديث أخرجه البخاري (٦٢٢) ومسلم (١٠٩٢) من حديث ابن عمر
رضي الله عنهما.
(٢) لم أقف عليه من طريق شعبة مقرونا بسعيد بن أبي عروبة وانظر تخريج
الحديث من طريق شعبة في الحديث القادم.
-٤٠٢-

فإن تسوية الصف من تمام الصلاة»(١).
٧١١٠ - حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، نا عبد الوهاب بن
عطاء، نا سعيد: أنه سئل عن ليلة القدر، فحدثنا عن قتادة، عن أنس: أن
رسول الله ﴿ قال: «التمسوها في العشر الأواخر في التاسعة والسابعة
والخامسة»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم أحد رواه عن قتادة، عن أنس إلا سعيد، ولا
عن سعيد إلا عبد الوهاب.
٧١١١ - نا بعض أصحابنا، نا عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة،
عن أنس: أن رسول الله : ﴿ أعطى خيبر على الشطر(٣).
(١) أخرجه مسلم (٢٤٣٣) من طريق محمد بن المثنى عن محمد بن جعفر غندر
عن شعبة عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك
وأخرجه أبو يعلى (٢٩٩٧) وأحمد (١٧٧/٣) من طريق غندر، وأبو داود
(٦٦٨) وابن حبان (٢١٧٤)، وأبو عوانة (١٣٧٣)، والبيهقي في السنن
الكبرى (٩٩/٣)، من طريق أبي داود الطيالسي - وهذا في المسند (١٩٨٢)-
من طريق شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك ﴾.
وأخرجه ابن ماجه (٩٩٣) من طريق يحيى بن سعيد، وبشر بن عمر، وأبو
داود (٦٦٨) من طريق سليمان بن حرب، والدارمي (١٢٦٣) من طريق
سعيد بن عامر، وأبو عوانة (١٣٧٢) من طريق أسد بن موسى كلهم عن
شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك ﴾.
(٢) أخرجه أحمد (٢٣٤/٣) من طريق عبد الوهاب بن عطاء عن سعيد بن أبي
عروبة به. وقال الهيثمي في المجمع (١٧٦/٣) رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
(٣) أورده الهيثمي في المجمع (١٢١/٤) بلفظ: «أعطى خيبر على الشطر أو على
الثلث، وقال: رواه البزار وفيه الخرزج بن الخطاب ضعفه الأزدي. ولم يقع في
السند الذي معنا الخزرج بن الخطاب.
-٤٠٣-

وهذا الحديث لا نعلم أحد رواه عن قتادة، عن أنس إلا سعيد، ولا
رواه عن سعيد إلا عبد الوهاب بن عطاء.
٧١١٢ - حدثنا محمد بن يحيى القطعي، نا خالد بن يحيى بن أبي
قرة، نا سعيد بن أبي عروبة وعمر بن عامر، عن قتادة، عن أنس: أن النبي
* [١٨٤] اتخذ خاتما فلبسه في يساره فكأني أنظر إلى وبيصه في يده(١).
وهذا الحديث لا نحفظه بهذا اللفظ عن قتادة إلا من هذا الوجه،
وقد روي عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بغير هذا اللفظ.
٧١١٣ - حدثنا الحسن بن الصباح ومحمد بن عبد الرحيم قال: نا
أبو المنذر إسماعيل بن عمر، نا سعيد، عن قتادة، عن أنس: أن النبي ◌ِ ﴿ لما
أتي بالبراق استصعب عليه فقال جبريل ﴿: ما ركبك أحد أكرم على الله
تبارك منه فارفض عرقا(٢).
وهذا الحديث إنما يرويه سعيد، عن قتادة، عن أنس، عن مالك بن
صعصعة وإسماعيل بن عمر عنده مختصر.
(١) لم أقف عليه بهذا اللفظ.
(٢) أخرجه الخطيب في «تاريخه» (٤٣٦/٣) من طريق سعيد بن أوس أبو زيد
الأنصاري عن سعيد بن أبي عروبة به.
وأخرجه الترمذي (٣١٣١) وأحمد (١٦٤/٣)، وأبو يعلى (٣١٨٤)، وعبد
ابن حميد (١١٨٥) وصححه ابن حبان (٤٦) وأخرجه الضياء (٢٣/٧)، وأبو
نعيم في الحلية (٢٢٨/٩)، والخطيب في تاريخه (٢٥٨/١١) من طريق عبد
الرزاق عن معمر عن قتادة عن أنس بن مالك ﴾.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب ولا نعرفه إلا من حديث عبد الرزاق.
وأخرجه أبو نعيم في «الحلية» (٢٦٠/٧) من طريق مسعر عن قتادة عن
أنس بن مالك
-٤٠٤-

٧١١٤ - حدثنا محمد بن إسحاق، نا سعيد بن محمد الجرمي، نا
أبو عبيدة الحداد عبد الواحد بن واصل، عن سعيد -يعني ابن أبي عروبة-،
عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول اللهمن/: «إن الله رفيق يحب الرفق
ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف»(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه، ولا نعلم
حدث به عن سعید غیر عبد الواحد بن واصل.
٧١١٥ - حدثنا إبراهيم بن سعید الجوهري، نا محمد بن عیسی، نا
عباد عن سعيد، عن قتادة، عن أنس: أن النبي # كان يتختم في يمينه(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن قتادة، عن أنس إلا سعيد ولا عن
سعید إلا عباد.
٧١١٦ - حدثنا محمد بن إسحاق، نا عبد العزيز بن أبان(٣)، نا
إبراهيم بن طهمان، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس: أن النبي { # مر بذي
(١) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٩٣٤)، والصغير (٢٢١)، والبيهقي في
«شعب الإيمان» (١١٠٦٥) من طريق سعيد بن محمد الجرمي نا أبو عبيدة
الحداد عبد الواحد بن واصل عن سعيد بن أبي عروبة به. وقال الطبراني في
الأوسط: لم يروه عن قتادة إلا سعيد ولا عن سعيد إلا أبو عبيدة الحداد ولا
عن أبي عبيدة إلا سعيد الجرمي.
(٢) أخرجه النسائي في «المجتبى» (١٩٣/٨)، والكبرى (٩٥١٩) وأبو يعلى
(٣١١٩) من طريق محمد بن عيسى عن عباد بن العوام عن سعيد بن أبي
عروبة عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك څ.
(٣) عبد العزيز بن أبان بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص الأموي
السعيدي، أبو خالد الكوفي نزیل بغداد، متروك، و کذبه ابن معین، وغيره، من
التاسعة. [التقريب ٤٠٨٣].
- ٤٠٥-

الحليفة فأمر أن يشعر يعني البدن(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه وإنما
یروی عن قتادة عن أبي حسان، عن ابن عباس.
٧١١٧ - حدثنا محمد بن هاشم، نا بشر بن سيحان، نا عمر بن
سعيد الأبح، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس قال: ما مسست حريرا ولا
خزا ولا شيئا ألين من كف رسول الله وآ﴿. (٢).
٧١١٨ - وناه محمد بن هاشم، نا موسى بن عبد الله، نا عمر بن
سعيد، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس قال: كان رسول الله ﴿ّ إذا مر في
طريق من طرق المدينة وجدوا منه رائحة الطيب وقالوا: مر رسول الله (148
في هذا الطريق(٣).
وهذا الحديث رواه أيضا معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن
أنس: أن النبي ◌ُ # كان يعرف بريح الطيب.
(١) ذكره الهيثمي في المجمع (٢٢٧/٣) وقال: رواه البزار، وشيخ البزار محمد بن
إسحاق بن أبان لم أجد من ذكره وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ، ولكن
فيه عبد العزيز بن أبان كذبه يحيى بن معين كما في التقريب.
(٢) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٧٥٢)، وابن عدي في «الكامل» (٤٨/٥)
من طریق بشر بن سيحان عن عمر بن سعيد الأبح به.
وأخرجه البخاري (٣٥٦١) ومسلم (٢٣٠٩) من طريق ثابت عن أنس بن
مالك
(٣) أخرجه أبو يعلى (٣١٢٥)، والطبراني في الأوسط (٢٧٥١) من طريق عمر
ابن سعيد الأبح عن سعيد بن أبي عروبة به.
وقال الهيثمي في المجمع (٢٨٢/٨) رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط
إلا أنه قال: كنا نعرف رسول الله :﴿ بطيب رائحته إذا أقبل إلينا، ورجال أبي
يعلى وثقوا.
-٤٠٦-

٧١١٩ - حدثنا محمد بن هاشم، نا علي بن بحر، نا عيسى بن
يونس، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس: أن رسول الله {#. قال: «جار
الدار أحق بالدار»(١).
وهذا الحديث إنما يروى عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، وعيسى
ابن يونس جمع الحديثين جميعا، عن قتادة، عن أنس، وعن الحسن، عن سمرة.
٧١٢٠ - حدثنا محمد بن هاشم، نا موسى بن عبد الله، نا عمر بن
سعيد الأبح، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس قال: ما أكل رسول الله لا﴿
على خوان ولا أكل في سكرجة حتى لحق بالله(٢).
(١) أخرجه الطبراني في الأوسط (٨١٤٦)، والطحاوي في «شرح معاني الآثار» (٤
/١٢٢) والضياء في «الأحاديث المختارة» (١٢٢/٧) والخطيب في «تاريخه»
(٣٤٢/١١) وصححه ابن حبان (٥١٨٢) من طريق عيسى بن يونس عن
سعید بن أبي عروبة به.
وأخرجه الترمذي من حديث قتادة عن الحسن عن سمرة (١٣٦٨) وقال أبو
عیسی: حدیث سمرة حديث حسن صحيح، وروى عيسى بن يونس عن
سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس عن النبي ® مثله، وروي عن سعيد
عن قتادة عن الحسن عن سمرة عن النبي ﴿، والصحيح عند أهل العلم حديث
الحسن عن سمرة ولا نعرف حديث قتادة عن أنس: إلا من حديث عيسى بن
يونس، وحديث عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي عن عمرو بن الشريد عن
أبيه عن النبي 8ے، في الباب هو حديث حسن.
وروى إبراهيم بن ميسرة عن عمرو ابن الشريد عن أبي رافع عن النبي ◌َ﴿
قال: سمعت محمدا يقول: كلا الحديثين عندي صحيح. وقال الترمذي في العلل
الكبير (٢١٤/١): سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: الصحيح حديث
الحسن عن سمرة وحديث قتادة عن أنس ليس بمحفوظ.
(٢) أخرجه البخاري (٦٤٥٠)، والترمذي (٢٣٦٣)، والنسائي في الكبرى (٦٦٣٨)،
والبيهقي في «الشعب» (١٤٥٧) من طريق عبد الوارث بن سعيد، وابن ماجه
=
- ٤٠٧-

وهذا الحديث لا نعلمه يروى من حديث سعيد إلا من رواية عمر
ابن سعيد وعبد الوارث، وقد رواه عن قتادة: يوسف الإسكاف(١)، عن
قتادة، عن أنس.
٧١٢١ - ناه عمرو بن علي، نا معاذ بن هشام، عن أبيه، عن يونس،
عن قتادة، عن أنس قال: ما أكل رسول الله ﴿ على خوان [١٨٥] ولا
أكل في سكرجة ولا خبز له مرقق قال: فقلت: فعلام كانوا يأكلون؟
قال: على السفر(٢).
٧١٢٢ - حدثنا محمد بن هاشم، نا موسى بن عبد الله، نا عمر بن
سعيد، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس. قال: خدمت
رسول الله :﴿ عشر سنين لم يقل لشيء فعلته، لم فعلته؟ ولا لشيء لم
أفعله، لم لم تفعله؟(٣).
٧١٢٣ - حدثنا محمد بن هاشم، نا موسى بن عبد الله، نا عمر بن
سعيد، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي ® قال:
«يزوج العبد في الجنة سبعين زوجة» فقيل: يا رسول الله، أيطيقها؟ قال:
=
(٣٢٩٣) من طريق أبي بحر عبد الرحمن بن عثمان كلاهما عن سعيد بن أبي
عروبة عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك ﴾ .
وأخرجه البخاري (٥٣٨٦) والترمذي (١٧٨٨)، والنسائي في الكبرى (٦٦٢٥)،
وابن ماجه (٣٢٩٢) وأحمد (١٣٠/٣)، وأبو يعلى (٣٠١٤) والبيهقي في
الكبرى (٤٧/٧) من طريق يونس الإسكاف عن قتادة عن أنس بن مالك ة
(١) كذا بالأصل وهو تصحيف وصوابه: يونس الإسكاف كما في مصادر
التخريج. والحديث الذي بعده.
(٢) الحديث سبق تخريجه انظر الحديث السابق.
(٣) لم أقف عليه من طريق قتادة عن أنس والحديث سبق تخريجه برقم (٦٣٨٦).
-٤٠٨-

«يعطى قوة مائة»(١).
٧١٢٤ - حدثنا محمد بن هاشم، نا موسی بن عبد الله، نا عمر بن
سعید، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس قال: كان رسول الله /﴿ أشد حياء
من العذراء في خدرها، وكان إذا كره شيئا عرفناه في وجهه(٢).
٧١٢٥ - حدثنا أحمد بن المقدام، نا خالد بن الحارث، عن سعيد،
عن قتادة، عن أنس: أن رسول الله : ﴿ قال: «لا يبزقن أحدكم أمامه في
صلاته ولكن عن يساره أو تحت قدمه»(٣).
٧١٢٦- حدثنا عمر بن الخطاب السجستاني، نا عمرو بن أبي
سلمة، نا صدقة بن عبد الله، عن سعيد - يعني ابن أبي عروبة-، عن قتادة،
عن أنس: أن رسول الله ﴾ قال: «لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه ما يحب
(١) أخرجه العقيلي في «الضعفاء» (١٦٦/٣) من طريق عمر بن سعيد الأبح، عن
سعید بن أبي عروبة به.
وأخرجه الترمذي (٢٥٣٦) من طريق عمران القطان عن قتادة عن أنس بن
مالك بمعناه، وقال الترمذي هذا حديث صحيح غريب لا نعرفه من حديث
قتادة عن أنس بن مالك إلا من حديث عمران القطان وقال الهيثمي في المجمع
(٤١٧/١٠) رواه الترمذي باختصار، ورواه البزار وفيه من لم أعرفهم.
(٢) أخرجه أبو يعلى (٣١٢٤) من طريق عمر بن سعيد به.
(٣) أخرجه أبو يعلى (٣١٩٠) والبغوي في مسند ابن الجعد (٩٣٤) من طريق
خالد بن الحارث عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك
وأخرجه أحمد (٢١٤/٣) من طريق محمد بن بكر، (٢٣٤/٣) من طريق عبد
الوهاب، (١٠٩/٣) من طريق ابن أبي عدي، ومحمد بن جعفر، وأبو عوانة
(١٢٠٧) (٣٣٨/١) من طريق سعيد بن عامر كلهم عن سعيد بن أبي عروبة به.
وأخرجه البخاري (٤١٢)، وأحمد (١٧٦/٣) من طريق شعبة عن قتادة عن أنس.
-٤٠٩-

لنفسه»(١).
٧١٢٧- حدثنا محمد بن إسحاق، نا محمد بن جعفر الور کاني، حدثنا
القاسم بن الغصن، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس قال: ما رأيت رسول الله
صلى المغرب قط وهو صائم حتى يفطر ولو على شربة من ماء(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا
الإسناد، والقاسم بن الغصن ليس بالقوي في الحديث وإنما يكتب من
حديثه ما لا يحفظ عن غيره.
٧١٢٨- حدثنا محمد بن المثنى، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن
قتادة، عن أنس: أن أصحاب رسول الله:﴿ قالوا للنبي مَ﴿: إن أهل
الكتاب يسلمون علينا فكيف نرد عليهم؟ قال: «قولوا وعليكم»(٣).
(١) لم أقف عليه من طريق سعيد عن قتادة عند غير المصنف والحديث أخرجه
البخاري (١٣)، ومسلم (٤٥)، والترمذي (٢٥١٥)، والنسائي في المجتی (٨/
١١٥)، والكبرى (١١٧٤٧)، وأحمد (٢٧٢/٣)، وأبو يعلى (٢٩٥٠)، والقضاعي
في مسند الشهاب (٨٨٩)، من طريق شعبة، وأخرجه البخاري (١٣)، ومسلم
(٤٥)، والنسائي في المجتبى (١١٥/٨)، والكبرى (١١٧٤٨)، وأحمد (٢٠٦/٣)،
وأبو يعلى (٢٩٦٧)، والقضاعي في مسند الشهاب (٨٨٨) من طريق حسين
المعلم، وأخرجه أبو يعلى (٢٨٨٧)، وأبو عوانة (٩٣) (٤١/١) من طريق
همام، والطبراني في الأوسط (٨٢٩٢) من طريق عمران بن طليق كلهم عن
قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك ﴾.
(٢) أخرجه البيهقي في الشعب (٣٨٩٩)، والعقيلي في الضعفاء (٤٧٢/٣) من
طريق القاسم بن غصن، وأخرجه الحاكم في المستدرك (٥٩٧/١)، والطبراني
في الأوسط (٨٧٩٣)، والبيهقي في الكبرى (٢٣٩/٤) من طريق شعيب بن
إسحاق كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة به.
(٣) أخرجه مسلم (٢١٦٣) من طريق محمد بن المثنى به.
- ٤١٠ -

وهذا الحديث قد رواه ابن أبي عروبة بغير هذا اللفظ فذكرنا كل
حديث في موضعه بلفظه.
٧١٢٩- حدثنا محمد بن المثنى، نا محمد بن جعفر، نا شعبة قال:
سمعت قتادة يحدث عن أنس: أن رسول الله :﴿ قال: «يقول ربكم تبارك
وتعالى: إذا تقرب العبد مني شبرا تقربت منه ذراعا، وإذا تقرب ذراعا
تقربت باعا، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة»(١).
ومعنى هذا الحديث يقول الله تبارك وتعالى إذا تقرب العبد مني شبرا
من الطاعة تقربت منه ذراعا من القبول، فإذا تقرب ذراعا تقربت باعا،
وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة يقول: قبلت منه.
٧١٣٠- وبإسناده قال: سمعت النبي # قال : -فلا أدري أُشيء
نزل أم كان يقوله؟- «لو كان لابن آدم واديا من مال لتمنى -أو
لابتغی- ثانيا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب»(٢).
-
وأخرجه أبو داود (٥٢٠٧)، والنسائي في الكبرى (١٠٢١٨)، وأحمد (٣/
٢٠٢)، وأبو يعلى (٣١٧٩)، والبغوي في مسند ابن الجعد (٩٣٢)،
والطيالسي (١٩٧١) من طريق شعبة به.
(١) أخرجه أحمد (١٣٠/٣)، وأبو يعلى (٣١٨٠)، والروياني (١٣٤٦) من طريق
محمد بن جعفر به.
وأخرجه البخاري (٧٥٣٦)، وعبد بن حميد (١١٦٨) عن شعبة به.
(٢) أخرجه مسلم (١٠٤٨) من طريق محمد بن المثنى عن محمد بن جعفر عن شعبة
عن قتادة عن أنس بن مالك ﴾.
وأخرجه أحمد (١٧٦/٣)، وأبو يعلى (٣١٨١)، والطيالسي (١٩٨٣)،
والروياني (١٣٤٦) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة عن قتادة عن أنس بن
مالك ـ
=
- ٤١١-

٧١٣١ - وناه عبد الله بن محمد بن الحجاج، نا أمية بن خالد، نا
علي بن مسعدة، عن قتادة، عن أنس بنحوه(١).
٧١٣٢ - حدثنا محمد بن المثنى، نا محمد بن جعفر، نا شعبة قال:
سمعت قتادة يحدث عن أنس قال: ألا أحدثكم حديثا سمعته من رسول الله
/* لا يحدثكم أحد بعدي سمعه منه؟ «إن من أشراط الساعة: أن يرفع
العلم، ويظهر الجهل، ويفشو الزنا، ويشرب الخمر، ويذهب الرجال
[١٨٦]، ويبقى النساء حتى يكون لخمسين امرأة قيم واحد»(٢).
٧١٣٣- وناه محمد بن المثنى، نا نوح بن قيس، عن أخيه خالد بن
قيس، عن قتادة، عن أنس، عن النبي ﴿ بنحوه (٣).
وأخرجه أحمد (٢٧٢/٣)، وأبو يعلى (٣٢٦٦) من طريق حجاج، وأبو يعلى
(٢٩٥١) من طريق حرمي بن عمارة كلاهما عن شعبة عن قتادة عن أنس بن
مالك .
(١) أخرجه أحمد (١٩٨/٣) من طريق علي بن مسعدة، وابن حبان (٣٢٣٦)،
والطبراني في الأوسط (٢٨٨٣) من طريق سليمان التيمي، كلاهما عن قتادة
عن أنس بن مالك ◌ُ والحديث سبق تخريجه انظر الحديث السابق.
(٢) أخرجه ابن ماجه (٤٠٤٥) من طريق محمد بن المثنى عن محمد بن جعفر عن
شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك څ.
وأخرجه أحمد (١٧٦/٣) من طريق محمد بن جعفر، وأخرجه البخاري (٨١)،
والترمذي (٢٢٠٥)، وأحمد (٢٠٢/٣، ٢٧٣) من طريق شعبة.
وأخرجه البخاري (٦٨٠٨)، وأحمد (٢٨٩/٣) من طريق همام، وأحمد (٣/
٢١٣)، والطيالسي (١٩٨٤)، وأبو نعيم في الحلية (٢٨٠/٦) من طريق
هشام، وعبد بن حميد (١١٩٢) من طريق معمر كلهم عن قتادة بن دعامة
عن أنس بن مالك څ.
(٣) الحديث سبق تخريجه انظر الحديث السابق.
-٤١٢-

وهذا الحديث قد رواه جماعة عن قتادة، عن أنس، فاقتصرنا على
من سمينا.
٧١٣٤- حدثنا محمد بن المثنى، نا محمد بن جعفر، نا شعبة قال:
سمعت قتادة يحدث عن أنس: أن رسول الله ﴿ قال لأبي بن كعب: «إن
الله تبارك وتعالى أمرني أن أقرأ عليك: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾، قال:
سماني؟!، قال: نعم، قال: فبكى أبي(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن أنس، ولا نعلم رواه
عن أنس إلا قتادة، ورواه عن قتادة غير واحد، وأجل من رواه عنه شعبة.
٧١٣٥- وبإسناده قال: قال رسول اللهمح لل: «الأنصار كرشي وعيبتي،
وإن الناس سيكثرون ويقلون فاقبلوا من محسنهم واعفوا عن مسيئهم»(٢).
(١) أخرجه مسلم (٧٩٩)، وأبو يعلى (٢٩٩٥) من طريق محمد بن المثنى به.
وأخرجه البخاري (٤٩٥٩)، والترمذي (٣٧٩٢)، وأحمد (٢٧٣/٣) من
طريق محمد بن جعفر، وأخرجه مسلم (٧٩٩)، والنسائي في الكبرى (٨٢٣٨)
من طريق خالد بن الحارث، وأخرجه النسائي في الكبرى (١١٦٩١)، وأحمد
(٢٧٣/٣) من طريق حجاج، والبيهقي في الشعب (٢٢٠٣) من طريق بكر
ابن بكار كلهم عن شعبة به.
وأخرجه البخاري (٤٩٦٠)، ومسلم (٧٩٩)، وابن حبان (٧١٤٤) من
طريق همام، وعبد بن حميد (١١٩٣)، والبيهقي في الشعب (٢٢٠٢) من
طريق معمر، والبخاري (٤٩٦١)، وأحمد (٢١٨/٣) من طريق سعيد بن أبي
عروبة كلهم عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك ﴾.
(٢) أخرجه مسلم (٢٥١٠)، والنسائي في الكبرى (٨٣٢٥)، وأبو يعلى (٢٩٩٤)
من طريق محمد بن المثنى عن محمد بن جعفر عن شعبة عن قتادة بن دعامة عن
ـّه.
أنس بن مالك
وأخرجه البخاري (٣٨٠١)، والترمذي (٣٩٠٧)، وأحمد (١٧٦/٣) من
- ٤١٣-

٧١٣٦- وبإسناده: أن رسول الله ﴿ قال: «لولا أن لا تدافنوا
لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر»(١).
٧١٣٧- وبإسناده قال: قال رسول اللهمَ ﴿: «بعثت أنا والساعة
کھاتین»(٢).
٧١٣٨ - وبإسناده قال: كان فزع بالمدينة، فاستعار رسول الله وَ الدّ
فرسا يقال له: مندوب فقال رسول الله 8 /3: «ما رأينا من فزع وإن
وجدناه لبحرا»(٣).
طريق محمد بن جعفر، وأحمد (١٧٦/٣)، وأبو يعلى (٣٢٠٨) من طريق
حجاج كلاهما عن شعبة عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك ﴾.
(١) أخرجه مسلم (٢٨٦٨)، وابن حبان (٣١٣١)، وأبو يعلى (٢٩٩٦) من
طريق محمد بن المثنى عن محمد بن جعفر عن شعبة عن قتادة بن دعامة عن
أنس بن مالك څ. وأخرجه أحمد (١٧٦) من طريق محمد بن جعفربسنده، به.
(٢) أخرجه مسلم (٢٩٥١)، وأبو يعلى (٢٩٩٩) من طريق محمد بن المثنى عن
محمد بن جعفر عن شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك ظه، وأخرجه أحمد (٣
/ ١٣٠، ١٣١) من طريق محمد بن جعفر، ومسلم (٢٩٥١) من طريق خالد ابن
الحارث، والبخاري (٦٥٠٤) من طريق وهب بن جرير، والترمذي (٢٢١٤)،
وأبو يعلى (٣٢٦٣) من طريق أبي داود الطيالسي، وأحمد (١٢٣/٣)، وعبد
ابن حميد (١٦٦) من طريق يزيد بن هارون، وأبو يعلى (٢٩٢٥) من طريق
حرمي بن عمارة كلهم عن شعبة بن الحجاج عن قتادة بسنده، به.
(٣) أخرجه مسلم (٢٣٠٧)، وأبو يعلى (٢٩٩٨) من طريق محمد بن المثنى،
والبخاري (٢٨٥٧)، والترمذي (١٦٨٦) من طريق بندار كلاهما عن محمد
ابن جعفر عن شعبة عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك ظ
وأخرجه أحمد (١٧٠/٣) من طريق محمد بن جعفر، وحجاج وأخرجه مسلم
(٢٣٠٧)، والنسائي في الكبرى (٨٨٢١)، وأحمد (١٨٠/٣)، وابن حبان (٥٧٩٨)
=
-٤١٤-

وهذا الحديث قد ذكرناه عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن
أنس بغير هذا اللفظ، فأعدناه عن شعبة إذا كان لفظ حديث شعبة غير
لفظ حدیث سعید.
٧١٣٩- وبإسناده قال: قال رسول الله { 4 .: «لا يؤمن أحد حتى
أكون أحب إليه من ولده والناس أجمعين»(١).
٧١٤٠ - وبإسناده قال: قال رسول الله مض﴾: «ثلاث من كن فيه
وجد طعم الإيمان، من كان يحب المرء لا يحبه إلا لله، ومن كان الله
ورسوله أحب إليه مما سواهما، ومن كان أن يلقى في النار أحب إليه أن
=
من طريق وكيع، وأخرجه البخاري (٢٦٢٧) من طريق آدم، وأبو داود (٤٩٨٨)
من طريق عمرو بن مرزوق، وأبو يعلى (٢٩٦٢) من طريق عبد الله بن
إدريس، و(٢٩٦٩) من طريق يحيى، و (٣٢٢٣) من طريق بهز، و (٣٢٤٢)
من طريق شبابة كلهم عن شعبة عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك ﴾.
(١) أخرجه مسلم (٤٤)، وابن ماجه (٦٦) من طريق محمد بن المثنى عن محمد بن
جعفر عن شعبة بن الحجاج عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك ظه،
وأخرجه أحمد (١٧٧/٣، ٢٧٥) من طريق غندر -محمد بن جعفر-،
والبخاري (١٥) من طريق آدم، والنسائي في المجتبى (١١٥/٨)، والكبرى
(١١٧٤٤) من طريق بشر بن المفضل، وأحمد (٢٧٥/٣)، وأبو عوانة (٤١/١)
(٩٠) من طريق حجاج، والدارمي (٢٧٤١)، وأبو يعلى (٣٠٤٩) من طريق
يزيد بن هارون، وأبو يعلى (٣٢٥٨) من طريق شبابة، وابن حبان (١٧٩)
من طريق معاذ بن معاذ، وأبو عوانة (٩٠) (٤١/١) من طريق أبي النضر،
والدارمي (٢٧٤١) من طريق هاشم بن القاسم كلهم عن شعبة بن الحجاج
عن قتادة بن دعامة عن أنس بلفظ: «حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده
والناس أجمعين» أي بزيادة لفظة «ووالده».
- ٤١٥-

يرجع في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه»(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس من وجه أحسن من هذا
الوجه ولا أصح.
٧١٤١ - وبإسناده قال: جمع رسول الله:﴿ الأنصار فقال: «أفيكم
أحد من غيركم؟» قالوا: لا إلا ابن أخت لنا، قال: «ابن أخت القوم
منهم فقال: أما ترضون أن يرجعون بالدنيا، وترجعون برسول الله إلى
بیوتکم، لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار شعبا لسلكت شعب
الأنصار»(٢).
٧١٤٢- وبإسناده: أن رسول الله: ﴿ كان يقول: «اللهم إن
(١) أخرجه مسلم (٤٣)، وابن ماجه (٤٠٣٣)، وأبو يعلى (٣٠٠٠) من طريق
محمد بن المثنى عن محمد بن جعفر عن شعبة بن الحجاج عن قتادة بن دعامة
عن أنس بن مالك ﴾.
وأخرجه البخاري (٦٠٤١)، والبيهقي في الكبرى (٢٣٢/١٠) من طريق آدم
ابن أبي إياس، والبخاري (٢١) من طريق سليمان بن حرب، والنسائي في
المجتبى (٩٦/٨)، والكبرى (١١٧١٩) من طريق عبد الله، وأحمد (١٧٢/٣) من
طريق غندر وحجاج، (٢٠٧/٣) من طريق روح، (٢٤٨/٣) من طريق عفان،
وأبو يعلى (٣١٤٢) من طريق حرمي بن عمارة، وأبو نعيم في الحلية (٢٧/١)
من طريق أبي داود كلهم من طريق شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك ﴾.
(٢) أخرجه مسلم (١٠٥٩) من طريق محمد بن المثنى، والترمذي (٣٩٠١) من
طريق محمد بن بشار، وأبو يعلى (٣٠٠٢) من طريق أبي موسى، وأحمد (٣/
١٧٢) كلهم عن محمد بن جعفر، وأخرجه البخاري (٦٧٦٢)، وابن حبان (٤٥٠١)
من طريق أبي الوليد هشام بن عبد الملك، والنسائي في المجتبى (١٠٦/٥)،
والكبرى (٢٣٩٣) من طريق وكيع، وأبو يعلى (٣٢٠٧) من طريق بهز بن
أسد كلهم عن شعبة بن الحجاج عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك څ﴾.
-٤١٦-

العيش عيش الآخرة -أو قال- لا عيش إلا عيش الآخرة فاغفر - أو-
أكرم الأنصار والمهاجرة (١).
٧١٤٣- وبإسناده: أن رسول الله ﴿ أتي بلحم، فقيل له: إنه
تصدق به على بريرة قال: «هو لها صدقة ولنا هدية»(٢).
٧١٤٤ - وبإسناده قال: صليت مع رسول الله { / وأبي بكر وعمر
وعثمان فلم أسمع أحدا منهم يقرأ: ﴿ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾(٣).
(١) أخرجه مسلم (١٨٠٥)، والنسائي في الكبرى (٨٣١٥)، وفي فضائل الصحابة
(٢١٠) من طريق محمد بن المثنى عن محمد بن جعفر عن شعبة عن قتادة عن
أنس. وأخرجه الترمذي (٣٨٥٧)، وأحمد (١٧٢/٣، ٢٧٦)، وأبو يعلى (٣٠٠٣)
من طريق محمد بن جعفر، وأبو عوانة (٦٩٣٠) (٣٤٩/٤) من طريق أبي
النضر، وأسد بن موسى، والبيهقي في الشعب (١٠٤٦٤) من طريق آدم بن
إياس، والبغوي في مسند ابن الجعد (٩٢٨) كلهم من طريق شعبة بن الحجاج
عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك ه.
(٢) أخرجه مسلم (١٠٧٤) من طريق محمد بن المثنى عن محمد بن جعفر عن شعبة
عن قتادة عن أنس بن مالك هڅ.
وأخرجه البخاري (٢٥٧٧)، وأحمد (١٣٠/٣)، وأبو يعلى (٣٠٠٤) من
طريق محمد بن جعفر، والبخاري (١٤٩٥)، ومسلم (١٠٧٤)، والنسائي في
المجتبى (٢٨٠/٦)، والكبرى (٦٥٩٥)، وأحمد (١٨٠/٣)، وأبو يعلى (٢٩١٩)
من طريق وكيع، وأخرجه أبو داود (١٦٥٥) من طريق عمرو بن مرزوق،
وأحمد (٢٧٦/٣) من طريق يحيى بن سعيد وأبو يعلى (٣٢٤٤)، والبيهقي في
الكبرى (٣٣/٧) من طريق أبي داود الطيالسي - وفي المسند (١٩٦٢)-
كلهم عن شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك ﴾.
(٣) أخرجه مسلم (٣٩٩) من طريق محمد بن المثنى، وابن خزيمة (٤٩٤) من طريق
محمد بن بشار كلاهما عن محمد بن جعفر عن شعبة بن الحجاج عن قتادة بن
دعامة عن أنس بن مالك ة
=
- ٤١٧-

٧١٤٥- وبإسناده قال: سمعت أنسا يقول: كان رسول الله مَ ﴾
يحب الدباء فأتي بطعام -أو- دعي له، قال أنس: فجعلت أتتبعه فأضعه
بين يديه لما أعلم أنه يحبه(١).
٧١٤٦- وبإسناده قال: قال رسول الله ﴿: «ما من نبي إلا قد
أنذر أمته الأعور الكذاب ألا إنه أعور، وإن ربكم تبارك وتعالى ليس
بأعور مكتوب بين عينيه كافر»(٢).
وأخرجه أحمد (١٧٦/٣) من طريق محمد بن جعفر، وحجاج بن محمد، وأحمد
(٢٧٣/٣)، وأبو عوانة (١٦٥٦) (٤٤٨/١) من طريق حجاج بن محمد،
والنسائي في المجتبى (١٣٥/٢)، والكبرى (٩٧٩) من طريق عقبة بن خالد،
وابن الجارود في المنتقى (١٨٣) من طريق عبيد الله بن موسى، وأحمد (٣/
١٧٩)، وابن أبي شيبة (٣٦١/١)، وابن خزيمة (٤٩٥) من طريق وكيع،
وأحمد (٢٧٨/٣) من طريق الطيالسي، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١/
٢٠٢) من طريق عبد الرحمن بن زياد كلهم عن شعبة بن الحجاج عن قتادة
ته.
بن دعامة عن أنس بن مالك نظـ
(١) أخرجه النسائي في الكبرى (٦٦٦٤) من طريق محمد بن المثنى عن محمد بن
جعفر عن شعبة بن الحجاج عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك ظته،
وأخرجه أحمد (١٧٧/٣، ٢٧٣)، وأبو يعلى (٣٠٠٦) من طريق محمد بن
جعفر، وأحمد (١٧٧/٣، ٢٧٣) من طريق حجاج بن محمد، والدارمي (٢٠٥١)
من طريق الأسود بن عامر وأبو يعلى (٢٩٢٤) من طريق حرمي بن عمارة،
و(٣٢٤٣) من طريق بهز كلهم عن شعبة بن الحجاج عن قتادة بن دعامة عن
أنس بن مالك
وأخرجه البخاري (٥٣٧٩)، ومسلم (٢٠٤١) من طريق إسحاق بن عبد الله
ابن أبي طلحة عن أنس بن مالك ﴾﴾.
(٢) أخرجه مسلم (٢٩٣٣) من طريق محمد بن المثنى عن محمد بن جعفر عن شعبة
-٤١٨ -

٧١٤٧- وبإسناده قال: قال رسول اللهمح/: «لا عدوى ولا طيرة
ويعجبني [١٨٧] الفأل» قيل: يا رسول الله، وما الفأل؟ قال: «الكلمة
الطيبة»(١).
٧١٤٨- وحدثنا محمد بن المثنى، نا أبو عامر، نا هشام، عن قتادة،
عن أنس: أن رسول الله : / قال: «لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل»
قيل: يا رسول الله، وما الفأل؟ قال: «الكلمة الحسنة»(٢).
==
عن قتادة عن أنس بن مالك ﴾، وأخرجه أحمد (١٧٣/٣)، وأبو إسماعيل
الهروي في دلائل التوحيد (١٩) (ص ٦٥) من طريق محمد بن جعفر، وأخرجه
البخاري (٧١٣١) من طريق سليمان بن حرب، و(٧٤٠٨) من طريق حفص
ابن عمر، وأحمد (١٠٣/٣) من طريق عمرو بن الهيثم، و(١٧٣/٣) من طريق
حجاج بن محمد، (٢٩٠/٣)، واللالكائي في اعتقاد أهل السنة (٧١٨) (٣/
٤٢٤) من طريق بهز بن أسد، وأبو داود (٤٣١٦)، وأبو يعلى (٣٢٦٥) من
طريق أبي داود الطيالسي، وفي المسند (١٩٦٣) كلهم عن شعبة بن الحجاج
عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك ﴾.
(١) أخرجه مسلم (٢٢٢٤) من طريق محمد بن المثنى والبخاري (٥٧٧٤) من
طريق محمد بن بشار، وأبو يعلى (٣٥٢٧) من طريق أبي موسى كلهم عن
محمد بن جعفر عن شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك ﴾.
وأخرجه أحمد (٢٧٥/٣) من طريق محمد بن جعفر، وحجاج بن محمد، (٣/
١١٨) من طريق وكيع، (٢٧٧/٣) من طريق يحيى بن سعيد، وابن ماجه (٣٥٣٧)
من طريق يزيد بن هارون، وأبو يعلى (٣٢١٠) من طريق بهز بن أسد كلهم
عن شعبة بن الحجاج عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك ، وأخرجه
البخاري (٥٧٥٦)، والترمذي (١٦١٥)، وأبو داود (٣٩١٦)، وأحمد (٣/
١٧٨)، وأبو يعلى (٣٠٢٦) من طريق هشام الدستوائي عن قتادة بن دعامة
عن أنس بن مالك
(٢) انظر الحديث السابق.
-٤١٩-

٧١٤٩ - حدثنا محمد بن المثنى، نا أبو داود، نا شعبة، عن قتادة،
عن أنس: أن رسول الله ﴿ قنت شهرا يلعن رعلا وذكوان(١).
٧١٥٠- وناه محمد، نا عبد الرحمن، عن هشام، عن قتادة، عن
أنس: أن النبي ◌ُّ قنت شهرا يدعو على حي من أحياء العرب ثم تركه(٢).
٧١٥١- حدثنا محمد بن المثنى، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن
قتادة قال: سمعت أنس بن مالك قال: قال رسول الله مَ﴿: «ما من أهل
الجنة أحد يسره أن يرجع إلى الدنيا إلا الشهيد فإنه يجب أن يرجع إلى
الدنيا فيقول: حتى أقتل عشر مرات لما يرى مما أعطاه الله من الكرامة»(٣).
(١) أخرجه أبو داود الطيالسي في المسند (١٩٨٩) بإسناده هنا، وأخرجه النسائي
في المجتبى (٢٠٣/٢)، والكبرى (٦٦٤) وأبو يعلى (٣٠٢٨) من طريق أبي
موسی محمد بن المثنی عن أبي داود الطيالسي بسنده، به.
وأخرجه مسلم (٦٧٧)، وأحمد (٢٥٩/٣) من طريق الأسود بن عامر، (٣/
٢١٦) من طريق أبي سعيد كلهم من طريق شعبة به.
وأخرجه البخاري (٤٠٨٩)، ومسلم (٦٧٧) من طريق هشام عن قتادة بن
دعامة عن أنس بن مالك
(٢) أخرجه مسلم (٦٧٧) من طريق محمد بن المثنى به. وأخرجه البخاري
(٤٠٨٩) من طريق مسلم بن إبراهيم، والنسائي في المجتبى (٢٠٣/٢)، من
طريق معاذ بن هشام، وأحمد (٢٦١/٣)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١
/٢٤٥) من طريق أبي نعيم، وأحمد (١١٥/٣)، وابن حبان (١٩٨٢) من
طريق يحيى بن سعيد القطان، وأحمد (١٨٠/٣)، وأبو يعلى (٣٠٥٧)، وابن أبي
شيبة (١٠٢/٢) من طريق وكيع، وأبو يعلى (٣٠٦٩) من طريق يزيد بن زريع
كلهم عن هشام الدستوائي به. والحديث سبق تخريجه انظر الحديث السابق.
(٣) أخرجه مسلم (١٨٧٧) من طريق محمد بن المثنى به. وأخرجه البخاري (٢٨١٧)،
والترمذي (١٦٦٢)، وابن حبان (٤٦٦٢) من طريق بندار -محمد بن بشار - عن
- ٤٢٠-