النص المفهرس

صفحات 361-380

وأغلب بن تميم وهما [متقاربين](١) في سوء الحفظ، والحسن أشهر وأفقه.
٧٠٠٦ - حدثنا محمد بن موسى الحرشي، نا الحسن بن مسلم
العجلي، نا ثابت، عن أنس، عن النبي ﴿ قال: ﴿قُلّ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ ﴾ تعدل
ثلث القرآن، و ﴿ إِذَا زُلْزِلَتِ اٌلْأَرْضُ﴾ تعدل ربع القرآن(٢).
٧٠٠٧ - حدثنا عبدة بن عبد الله، أنا یزید بن هارون، أنا دیلم بن
غزوان، نا ثابت، عن أنس قال: بعث رسول الله ﴿ رجلاً من أصحابه
إلى رجل من عظماء الجاهلية يدعوه إلى الله تبارك وتعالى فقال: أيش ربك
الذي تدعو إليه؟ من نحاس هو؟ من حديد هو؟ من فضة هو؟ من ذهب
هو؟ فأتى النبي ◌َ﴿ فأخبره فأعاده النبي ﴿ الثانية فقال: مثل ذلك، فأتى
النبي ﴿ فأخبره، فأرسله إليه الثالثة، فقال: مثل ذلك، فأتي النبي ◌َ﴾.
فأخبره فأرسل الله تبارك وتعالى عليه صاعقة فأحرقته، فقال رسول الله
*: «إن الله تبارك وتعالى قد أرسل على صاحبك صاعقة، فأحرقته»
فنزلت هذه الآية: ﴿وَيُرْسِلُ الصَّوَعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ وَهُمْ يُجَدِّلُونَ
فِ اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْحَالِ﴾ [الرعد: ١٣](٣).
ديلم صالح بصري(٤).
(١) كذا بالأصل، والصواب: متقاربان.
(٢) أورده ابن كثير في تفسيره (٥٣٩/٤) وعزاه للبزار.
(٣) ديلم بن غزوان العبدي، أبو غالب البراء بتشديد الراء البصري صدوق وكان
يرسل [التقريب: ١٨٣٤].
(٤) أخرجه ابن أبي عاصم في «السنة» (٦٩٢)، (٣٠٤/١)، والضياء في «الأحاديث
المختارة» (٨٨/٥، ٨٩) من طريق ديلم بن غزوان، والنسائي في «الكبرى»
(١١٢٥٩) وأبو يعلى (٣٤٦٨)، والطبراني في «الأوسط» (٢٦٠٢) من طريق
علي بن أبي سارة كلاهما عن ثابت عن أنس بن مالك ﴾.
-
- ٣٦١-

٧٠٠٨ - حدثنا محمد بن عثمان بن کرامة، نا عبيد الله بن موسى،
نا إسرائيل، عن السدي، عن يحيى بن عباد، عن أنس بن مالك قال: كان
في حجر أبي طلحة يتامى، فاشترى لهم خمرًا، فلما نزل تحريم الخمر أتى
النبي ﴿ فقال: أجعله خلاً، قال: «لا» فأهراقه(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من حديث يحيى بن
عبادة ورواه الوليد بن محمد الموقري عن الزهري عن أنس قال فيه قيس،
عن السدي، عن يحيى بن عباد، عن أنس، عن أبي طلحة.
٧٠٠٩ - حدثنا عبد الرحمن بن الأسود، نا زيد بن الحباب، نا
سفيان، عن منصور، عن طلحة بن مصرف، عن أنس بن مالك: أن
رسول الله (8 مر في الطريق بتمرة فقال: «لولا أني أخشى أن تكون من
الصدقة لأكلتها»(٢).
=
قال الهيثمي في المجمع (٤٢/٧)، رواه أبو يعلى والبزار ورجال البزار رجال
الصحيح غير ديلم بن غزوان وهو ثقة، ورواه الطبراني في الأوسط وأبو يعلى
من طريق علي بن أبي سارة وهو ضعيف.
(١) أخرجه الدارمي (٢١١٥)، والبيهقي في «الكبرى» (٣٧/٦) من طريق
عبيدالله بن موسی به.
وأخرجه مسلم (١٩٨٣)، وأبو داود (٣٦٧٥)، والترمذي (١٢٩٤)، وابن
الجارود (٨٥٤)، وأبو عوانة (٧٩٧٤) (١٠٦/٥)، وأبو يعلى (٤٠٤٥) من
طريق سفيان الثوري والطبراني في الكبير (٩٨/٥) من طريق قيس بن الربيع
كلاهما عن إسماعيل السدي عن يحيى بن عباد عن أنس بن مالك ﴾.
(٢) أخرجه البخاري (٢٤٣١)، ومسلم (١٠٧١)، وأحمد (١١٩/٣) والطحاوي في -
«شرح معاني الآثار» (٩/٢)، وابن أبي شيبة (٤٢٩/٢)، والبيهقي في «الشعب»
(٥٧٤٢) وعبد الرزاق في المصنف (١٤٤/١٠) من طريق سفيان الثوري به.
-٣٦٢-

ولا نعلم روى طلحة بن مصرف، عن أنس إلا هذا الحديث.
قتادة عن أنس
٧٠١٠ - حدثنا أحمد بن أبان، نا سفيان بن عيينة، عن أيوب، عن
قتادة، عن أنس قال: صليت مع رسول الله / وأبي بكر وعمر وعثمان
فكانوا يفتتحون القراءة بـ «الحمد لله رب العالمين»(١).
٧٠١١ - وناه محمد بن المثنى، نا محمد بن أبي عدي، نا حميد
وسعيد - يعني: ابن أبي عروبة-، عن قتادة، عن أنس قال: كان النبي ◌ِ ◌ّ
وأبو بكر وعمر يفتتحون [١٧٤] القراءة بـ «الحمد لله رب العالمين»(٢).
ولا نعلم أسند أيوب، عن قتادة، عن أنس غير هذا الحديث ولا
أسند حميد عن قتادة، عن أنس إلا حديثين هذا أحدهما والآخر:
٧٠١٢ - نا محمد بن يحيى بن الفياض، نا عبد الأعلى، نا حميد،
عن قتادة، عن أنس قال: كنا مع رسول الله ﴿ في سفر، فسمع صوت
مؤذن يقول: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، فقال:
(١) أخرجه ابن ماجه (٨١٣)، وابن الجارود في المنتقى (١٨٢) والحميدي في
مسنده (١١٩٩) (٥٠٥/٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (٥١/٢) من طريق
سفيان بن عيينة به.
وأخرجه أبو دواد (٧٨٢)، وأحمد (١٨٣/٣)، وأبو يعلى (٣١٢٨) والدارمي
(١٢٤٠) من طريق هشام، وابن حبان (١٧٩٨) من طريق حميد، وسعيد
كلهم عن قتادة عن أنس بن مالك ظـ
وأخرجه البخاري في صحيحه (٧٤٣) من طريق شعبة عن قتادة عن أنس بن
مالك ولكن بلفظ: «يفتتحون الصلاة».
(٢) أخرجه ابن حبان (١٧٩٨) من طريق ابن أبي عدي به. وللحديث طرق
أخرى انظر الحديث السابق.
- ٣٦٣ -

«أخلص»، فقال: أشهد أن محمدا رسول الله، قال: «خرج من الكفر»
قال: ثم نظرنا فإذا هو راع، حضرت الصلاة، فأذن أو نحو هذا الكلام(١).
٧٠١٣ - حدثنا أحمد بن مقدام العجلي، نا المعتمر بن سليمان
قال: سمعت أبي يحدث عن قتادة، عن أنس بن مالك(٢).
٧٠١٤ - ونا يوسف بن موسى، نا جرير، عن التيمي، عن قتادة،
عن أنس قال: كان عامة وصية رسول الله { 4- حين حضر الموت:
«الصلاة وما ملكت أيمانكم»، حتى جعل يغرغرها أو يغرغر بها في
صدره وما يفيض بها لسانه واللفظ لفظ المعتمر(٣).
(١) أخرجه ابن خزيمة (٣٩٩) من طريق عبد الأعلى به. وأخرجه النسائي في
الكبرى (١٠٦٦٤) من طريق عبد الأعلى عن سعيد عن قتادة عن أنس أي أن
العبد الأعلي فيه شيخين «حميد، سعيد». والحديث سبق تخريجه من طريق
ثابت عن أنس برقم (٦٩٧١).
(٢) أخرجه ابن ماجه (٢٦٩٧) من طريق أحمد بن المقدام عن المعتمر بن سليمان به.
وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» (١٣٩/٣) إسناده حسن لقصور أحمد
ابن المقدام عن درجة أهل الحفظ والضبط، وباقي رجال الإسناد على شرط
الشيخين.
وأخرجه أبو يعلى (٢٩٩٠)، والضياء في «الأحاديث المختارة» (٣٦/٧) من
طريق المعتمر بن سليمان به.
وأخرجه النسائي في الكبرى (٧٠٩٥)، والبيهقي في الشعب (٨٥٥٢)،
والضياء في «الأحاديث المختارة» (٣٥/٧)، ومحمد بن نصر في «تعظيم قدر
الصلاة» (٣٢٤) (٣٣٢/١) من طريق جرير، وابن سعد في «الطبقات» (٢/
٢٥٣) من طريق محمد القرشي، والضياء في «الأحاديث المختارة» (٣٥/٧)
من طريق زهير كلهم عن سليمان التيمي به.
(٣) انظر الحديث السابق.
- ٣٦٤-

وهذا الحديث لا نعلم يروى عن أنس إلا من هذا الوجه ولا نعلم
أحدًا تابع التيمي على روايته عن قتادة، عن أنس وإنما يرويه غير التيمي
عن قتادة، عن صالح أبي الخليل عن سفينة، عن أم سلمة(١).
٧٠١٥ - حدثنا أحمد بن المقدام العجلي أبو الأشعث، نا المعتمر
ابن سليمان قال: سمعت أبي يحدث عن قتادة، عن أنس قال: لما رجعنا من
الحديبية وقد حيل بيننا وبين نسكنا، فنحن بين الحزن والكآبة، فأنزل الله
تعالى: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِيِنًا ﴾ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وَمَا
تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ, عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا﴾ [الفتح: ٢،١] أو كما
شاء الله، فقال رسول الله :﴿: «لقد أنزلت علي آية هي أحب إليّ من
الدنيا جميعًا»(٢).
وهذا الحديث ذكرناه عن التيمي، عن قتادة لجلالة التيمي لأن
التيمي يحدث عن أنس بأحاديث كثيرة.
٧٠١٦ - حدثناه: قال: لما عرج برسول الله محط﴾ عرض له نهر
حافتاه الياقوت المحوف أو قال المجوف فضرب الملك الذي معه يده
فاستخرج مسكًا فقال محمد: للملك الذي معه: «ما هذا؟» قال: الكوثر
الذي أعطاكه الله، ورفعت له سدرة المنتهى، فأبصر عندها أمرًا عظيمًا أو
(١) أخرجه النسائي في الكبرى (٧١٠٠)، وابن ماجه (١٦٢٥)، وأحمد (٣١١/٦)،
والبيهقي في الشعب (٨٥٥٣)، وابن سعد في الطبقات (٢٥٤/٢) من طريق
همام بن يحيى عن قتادة عن أبي الخليل عن سفينة مولى أم سلمة عن أم سلمة
وقال ابن حجر في الفتح (٤٢٧/٥) بعد أن عزاه للنسائي: سنده جيد.
(٢) أخرجه أبو عوانة (٦٨٠٩) (٢٩٨/٤)، والطبراني في «الأوسط» (٢٨٧٨)،
والخطيب البغداي في «الفصل للوصل المدرج» (٤٦٨/١) من طريق المعتمر
ابن سليمان به.
-٣٦٥-

كما قال(١).
٧٠١٧ - وناه محمد بن معمر، نا روح بن عبادة، نا سعید، عن
قتادة، عن أنس رفعه: أنه ذكر الكوثر قال: «فضربت بيدي فيه فإذا
مسك»، ثم ذكر نحوه (٢).
وهذا الحديث قد روي عن أنس، وعن غير أنس، وهذا الإسناد من
أحسن إسناد یروی في ذلك عن أنس.
٧٠١٨ - وبإسناده الأول، عن أنس: أنه حدث -أحسبه- عن
النبي #: «إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام ما
يقطعها» أو كما قال(٣).
(١) أخرجه الطبري في تفسيره (٣٢٣/٣٠) من طريق أحمد بن المقدم العجلي عن
المعتمر بن سليمان عن أبيه عن قتادة عن أنس بن مالك ﴾.
وأخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٨٨٥) من طريق المعتمر بن سليمان عن
أبيه عن قتادة عن أنس.
وأخرجه البخاري (٦٥٨١)، وأحمد (١٩١/٣، ٢٨٩)، وأبو يعلى (٢٨٧٦)،
والطيالسي (١٩٩٢) من طريق همام عن قتادة عن أنس بن مالك ظه ولكن
في أوله بلفظ: «بينما أنا أسير في الجنة» وباقي الحديث بنحوه.
(٢) لم أقف على الحديث عن طريق سعيد عن قتادة عند غير المصنف والحديث
سبق تخريجه، انظر الحديث السابق.
(٣) أخرجه البخاري (٣٢٥١)، وأحمد (٢٣٤/٣)، من طريق سعيد، والترمذي
(٣٢٩٣)، وأبو يعلى (٣٠٣٨)، وعبد بن حميد (١١٨٣) وعبد الرزاق (١١/
٤١٧)، وإسحاق بن راهويه (٦١) (١٣٥/١) من طريق معمر، وأبو يعلى
(٢٩٩١) من طريق سليمان التيمي، وأحمد (٢٠٧/٣) من طريق شيبان، وأبو
نعيم في «الحلية» (٣٠/٩) من طريق سليم بن حيان كلهم عن قتادة عن أنس
ابن مالك ظ
-٣٦٦-

٧٠١٩ - وناه بشر بن معاذ، نا يزيد بن زريع، نا سعيد، عن
قتادة، عن أنس عن النبي ﴿ بنحوه(١).
٧٠٢٠ - وقد رواه أبو عتاب، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن،
عن أنس(٢): وأخطأ فيه، ورواه شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي لَ﴿*
ولا نعلم رواه عن شعبة إلا أبو بكر البکراوي.
٧٠٢١ - نا أحمد بن بكار الباهلي، نا أبو بحر، نا شعبة، عن [١٧٥]
قتادة، عن أنس أن النبي و ◌ْلّ قال: «إني لأتوب إلى الله في اليوم مائة مرة»(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن قتادة، عن أنس إلا التيمي وعمران
القطان، فأما حديث عمران فحدثناه محمد بن المثنى، نا عبد الله بن رجاء،
نا عمران، عن قتادة، عن أنس، عن النبي گّ.
٧٠٢٢ - ونا أحمد بن المقدام، نا المعتمر قال: سمعت أبي يحدث عن
قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله :8 4: «إن الكافر إذا عمل حسنة
أطعم بها طعمة من الدنيا، وأما المؤمن فإن الله يؤخر له أو يدخر له
(١) أخرجه البخاري (٣٢٥١) من طريق يزيد بن زريع به. والحديث سبق تخريجه
انظر الحديث السابق.
(٢) لم أقف عليه من هذا الطريق وانظر تخريج الحديث رقم (٧٠١٨).
(٣) أخرجه النسائي في الكبرى (٩٢٤)، والطبراني في «الأوسط» (٢٨٧٧)،
وأبو يعلى (٢٩٣٤)، (٢٩٨٩)، والضياء في الأحاديث المختارة (٥٠/٧)،
وأبو محمد الأنصاري في «طبقات المحدثين» (١٥٩/٢) من طريق المعتمر بن
سليمان عن سليمان التيمي عن قتادة عن أنس بن مالك ﴿ه بلفظ:
«سبعين مرة».
وأخرجه الضياء في «المختارة» (٥٣/٧) من طريق عبد الله بن رجاء ثنا عمران
عن قتادة عن أنس بلفظ: «سبعين مرة».
-٣٦٧-

حسناته في الآخرة»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن قتادة، عن أنس إلا التيمي.
٧٠٢٣ - وبإسناده أن نبي الله ٤ # قال يوم الحديبية: «دعوني»
فانطلق بالهدي فنحره -أو كما قال- فقال المقداد بن الأسود: لا والله، لا
نكون كالملاً من بني إسرائيل إذ قالوا لموسى اذهب أنت وربك فقاتلا إنا
ههنا قاعدون، ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكم مقاتلون، فنحر
الهدي بالحديبية قال قتادة وكان معهم يومئذ سبعين بدنة(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن قتادة، عن أنس إلا من رواية
التيمي، عن قتادة، عن أنس.
٧٠٢٤ - وبإسناده عن النبي 8# قال: «لو كان لابن آدم واد من
مال لابتغى واديا ثانيا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله
على من تاب»(٣).
(١) أخرجه الخطيب في تاريخه (٣/٢) من طريق المعتمر به.
أخرجه مسلم (٢٨٠٨)، وأحمد (١٢٣/٣)، وأبو يعلى (٢٨٤٤) وعبد بن
حميد (١١٧٨)، والبخاري في «خلق أفعال العباد» (ص٩٥) وابن حبان (٣٧٧)
من طريق همام بن يحيى وأخرجه أبو داود الطيالسي (٢٠١١) من طريق
عمران كلاهما عن قتادة عن أنس بن مالك ت﴾.
(٢) أخرجه ابن عبد البر في «التمهيد» (١٦١/١٢) من طريق المعتمر بن سليمان
عن سليمان التيمي عن قتادة عن أنس بن مالك ﴾.
وقال الهيثمي في «المجمع» (٣٠٧/٩) رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
(٣) أخرجه مسلم (١٠٤٨)، وأحمد (٢٤٣/٣)، وأبو يعلى (٢٨٤٩) والقضاعي
في مسند الشهاب؟ من طريق أبي عوانة، وأحمد (٢٣٨/٣)، وأبو يعلى (٣٠٦٣) من
طريق شيبان كلاهما عن قتادة عن أنس بن مالك ه ولم أقف على الحديث
-٣٦٨-

٧٠٢٥ - وناه محمد بن المثنى، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، قال:
سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك قال: سمعت النبي ﴿ فلا أدري
أشيء أنزل أم كان يقوله: «لو أن لابن آدم ودايًا من مال لتمنى -أو -
لابتغى واديًا ثانيًا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على
من تاب»(١).
٧٠٢٦ - وناه عبد الله بن محمد بن الحجاج، نا أمية بن خالد، نا
علي بن مسعدة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي ◌َّ(٢).
٧٠٢٧ - وناه محمد بن المثنى ، نا الخليل بن عمر بن إبراهيم، عن
أبيه، عن قتادة، عن أنس، عن النبي ◌ُّ بنحوه ... (٣).
٧٠٢٨ - وبالإِسناد الأول(٤): أن رسول الله ﴿ سألوه حتى أحفوه
=
من طريق سليمان التيمي، وللحديث طرق أخرى ستأتي في الأحاديث القادمة.
(١) أخرجه مسلم (١٠٤٨) من طريق محمد بن المثنى به.
وأخرجه أحمد (١٧٦/٣)، وأبو يعلى (٣١٨١)، والروياني في مسنده (١٣٤٦)
(٣٧٥/٢) من طريق محمد بن جعفر [غندر]، والدارمي (٢٧٧٨)، وأحمد
(١٢٢/٣) من طريق يزيد بن هارون، وأحمد (٢٧٢/٣)، وأبو يعلى (٣٢٦٦)
من طريق حجاج بن محمد، وأبو داود الطيالسي (١٩٨٣) كلهم من طريق
شعبة به.
(٢) لم أقف عليه من هذا الطريق عند غير المصنف والحديث سبق تخريجه برقم
(٧٠٢٤).
(٣) أخرجه القضاعي في مسند الشهاب (١٤٤١) من طريق محمد بن المثني به.
وأخرجه الروياني (١٣٦٩) (٣٨٦/٢) من طريق الخليل بن عمر بن إبراهيم
بسنده به. وللحديث طرق أخرى انظر الأحاديث السابقة.
(٤) كتب في هامش المخطوط: أعني سند ابن المقدام.
-٣٦٩-

بالمسألة فقال مرة: «سلوني، فلا تسألوني عن شيء إلا بينته لكم»، فأرم
القوم وخشوا أن يكون قد نزل أمرا عظيماا قال أنس: فجعلنا نلتفت يمينا
وشمالا، فلا أرى إلا كل رجل لاف رأسه في ثوبه، وجعل رسول الله لَ ﴿
يقول: «سلوني، لا تسألوني عن شيء إلا بينته لكم»، فقام رجل من
ناحية المسجد فقال: يا رسول الله، من أبي؟ قال: «أبوك حذافة» والرجل
اسمه خارجة - فلما رأى ذلك عمر قام فقال: رضينا بالله ربا وبالإسلام
دينا وبمحمد رسولا، نعوذ بالله من شر الفتن، فقال رسول الله 3 /3: «ما
رأيت كاليوم في الخير والشر قط، صورت لي الجنة والنار فأبصرتهما
دون ذاك الحائط» أو كما قال(١).
٧٠٢٩ - وناه محمد بن المثنى، نا أبو عامر، نا هشام -يعني: ابن
أبي عبد الله -، عن قتادة، عن أنس قال: سأل الناس رسول الله : ﴿ [١٧٦]
حتى أحفوه بالمسألة، فصعد المنبر ذات يوم، فقال: «لا تسألوني عن شيء
إلا بينته لكم» قال أنس فجعلت أنظر يمينا وشمالا إلى كل إنسان لاف
رأسه في ثوبه يبكي، فأنشأ رجل كان إذا لاحى الرجال يدعى إلى غير
أبيه، فقال: يا رسول الله، من أبي؟ فقال: «أبوك حذافة» فأنشأ عمر،
(١) أخرجه البخاري (٧٠٩١) معلقا، ومسلم (٢٣٥٩)، وأحمد (٢١٨/٣) وابن
حبان (٦٤٢٩) من طريق المعتمر بن سليمان عن سليمان التيمي عن قتادة عن
أنس بن مالك
وأخرجه البخاري (٧٠٩٠)، وأحمد (١٧٧/٣)، والطبراني في «الأوسط» (٢٦٩٨)
من طريق هشام، ومسلم (٢٣٥٩)، وأحمد (٢٥٤/٣)، وأبو نعيم في
«الدلائل» (٩٧) (٩٩/١) من طريق سعيد بن أبي عروبة كلاهما هشام
الدستوائي، وسعيد عن قتادة عن أنس بن مالك ظ
- ٣٧٠-

فقال: رضينا بالله ربًا وبالإسلام ديناً وبمحمد رسولاً، نعوذ بالله من الفتن.
فقال رسول الله 482: «لم أر كاليوم في الخير والشر قط، إنه صورت
الجنة حتى رأيتها وراء هذا الحائط» فكان قتادة إذا ذكر هذا الحديث
يقرأ هذه الآية: ﴿يَّأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَسْئَلُواْ عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ
تَسُؤَّكُمْ﴾ [المائدة: ١٠١](١).
وهذا الحديث قد روي عن أنس من غير وجه، وحديث قتادة، عن
أنس أتمها كلامًا.
٧٠٣٠ - حدثنا أحمد بن المقدام، نا المعتمر بن سليمان. قال:
سمعت أبي يحدث عن قتادة، عن أنس، عن النبي ◌ُ ﴿مّ قال: «ما بين ناحيتي
حوضي كما بين المدينة وصنعاء»(٢).
٧٠٣١ - وبإسناده قال: قال رسول الله ح 7 : «ما بين عينيه
مكتوب كافر» يعني الدجال(٣).
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) أخرجه مسلم (٢٣٠٣)، وابن حبان (٦٤٤٨)، والطبراني في الأوسط (٢٨٧٦)
من طريق المعتمر بن سليمان التيمي عن قتادة به.
وأخرجه ابن ماجه (٤٣٠٤)، وابن حبان (٦٤٥١)، وابن منده في «الإِيمان»
(١٠٧٤) من طريق هشام عن قتادة عن أنس بن مالك ﴾.
(٣) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٨٨٤) من طريق المعتمر بن سليمان عن
سليمان التيمي عن قتادة.
وأخرجه البخاري (٧١٣١)، ومسلم (٢٩٣٣)، وأحمد (١٠٣/٣، ١٧٣)،
وأبو داود الطيالسي (١٩٦٣)، وأبو يعلى (٣٢٦٥) واللالكائي في «اعتقاد
أهل السنة» من طريق شعبة، ومسلم (٢٩٣٣)، وأبو يعلى (٣٠٧٣)، وابن
منده في «الإِيمان» (١٠٥٠) من طريق هشام، وأحمد (٢٠٧/٣) ومن طريق
- ٣٧١-

٧٠٣٢ - وبإسناده قال: يأتي المؤمنون آدم يوم القيامة فيقولون:
أسجد الله لك ملائكته، فاشفع لنا إلى الله أن يريحنا، قال: فيقول:
لست هناك، ائتوا نوحا، فيأتون نوحا، فيقول: لست هناك، فيأتون
إبراهيم خليل الله، فيقول: لست هناك، ولكن ائتوا عيسى كلمة الله
وروحه، فيأتون عيسى فيقول: لست هناك، ائتوا محمدالن﴿ فقد غفر
الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، قال رسول الله (8/: «فيأتوني، فآتي
ربي تبارك وتعالى فأستأذن عليه، فيؤذن لي، فإذا نظرت إلى ربي تبارك
وتعالى خررت له ساجدا، فيدعني ما شاء الله أن يدعني فيقول : -أو
يقال :- ارفع محمد، قل تسمع، سل تعطه، واشفع تشفع، فيحد لي
حدا، فأخرجهم فأدخلهم الجنة، ثم أعود إلى ربي تبارك وتعالى الثانية،
فإذا رأيت ربي خررت له ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني فيقول
أو يقال :- ارفع محمد قل تسمع، سل تعطه، اشفع تشفع، فأحمد ربي
بمحامد يعلمنيها ثم أشفع، فيحد لي حدا، فأدخلهم الجنة حتى أقول: ما
بقي في النار إلا من حبسه القرآن» أو كما قال(١).
=
شيبان كلهم عن قتادة عن أنس بن مالك .
(١) أخرجه ابن أبي عاصم في «السنة» (٨١٦) (٣٨٧/٢) من طريق المعتمر بن
سليمان عن سليمان التيمي عن قتادة عن أنس بن مالك ذاته.
وأخرجه البخاري (٤٤٧٦)، والنسائي في الكبرى (١٠٩٨٤)، وأبو عوانة (٤٤٤)
(١٥٣/١)، وعبد بن حميد (١١٨٦)، والطيالسي (٢٠١٠) من طريق هشام
الدستوائي، والبخاري (٤٤٧٦)، والنسائي في الكبرى (١١٢٤٣)، وابن
ماجه (٤٣١٢)، وأبو عوانة (٤٤٦) (١٥٤/١)، وابن أبي شيبة (٣٠٩/٦)،
وأحمد (١١٦/٣) من طريق سعيد بن أبي عروبة، والبخاري (٦٥٦٥)، وأبو
-٣٧٢-

٧٠٣٣ - وناه حفص بن عمرو الربالي، نا أبو بحر عبد الرحمن ابن
عثمان(١)، نا شعبة، عن قتادة، عن أنس: أن النبي ◌َ﴿. قال: «يجمعون
فيوهمون لذلك فيأتون آدم فذكر بنحوه(٢).
وهذا الحديث قد رواه سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس
أيضا ولا نعلم رواه عن شعبة إلا أبو بحر البكراوي ولم نسمع أحدا يحدثه
عن أبي بحر إلا حفص بن عمرو الربالي.
٧٠٣٤ - حدثنا العباس بن الوليد، نا يزيد بن زريع، نا سعيد، عن
قتادة، عن أنس بن مالك: أن رسول الله :﴿ قال: «يرى فيه أباريق
[١٧٧] الذهب والفضة عدد نجوم السماء أو أكثر» يعني الحوض(٣).
٧٠٣٥ - حدثنا العباس بن الوليد، أنا یزید بن زريع، عن سعيد،
عن قتادة، عن أنس: أن رجلا قال: يا رسول الله، أما يرد المدينة؟ قال:
«إنه ليعمد إليها فيجد الملائكة يحرسونها» يعني: الدجال(٤).
يعلى (٢٨٩٩) من طريق أبي عوانة، وأحمد (٢٤٤/٣)، وابن منده في
«الإِيمان» (٨٦٩) من طريق همام كلهم عن قتادة عن أنس بن مالك ته.
(١) عبد الرحمن بن عثمان أبو بحر البكراوي ضعيف من التاسعة [التقريب ٣٩٤٣].
(٢) الحديث لم أقف عليه من طريق شعبة عن قتادة عن أنس والحديث سبق تخريجه
في الحديث السابق.
(٣) أخرجه ابن حبان (٦٤٥٤) من طريق العباس بن الوليد به.
وأخرجه مسلم (٢٣٠٣)، وابن ماجه (٤٣٠٥)، وأبو يعلى (٣١٩٧)، وهناد
السري في «الزهد» (١٣٨) (١١١/١) من طريق سعيد، وأحمد (٢٣٨/٣)
من طريق شيبان بن عبد الرحمن كلاهما عن قتادة عن أنس بن مالك
،
والبخاري في صحيحه (٦٥٨٠) من طريق الزهري عن أنس بن مالك
(٤) أخرجه أبو یعلی (٢٩٤٠) من طريق يزيد بن زريع به.
- ٣٧٣-
=

٧٠٣٦ - وناه طليق بن محمد، نا يزيد بن هارون، أنا شعبة، عن
قتادة، عن أنس، عن النبي بنحوه(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن شعبة إلا يزيد بن هارون.
٧٠٣٧ - حدثنا أحمد بن عبدة، أنا يزيد بن زريع، عن سعيد
-يعني ابن أبي عروبة-، عن قتادة، عن أنس: أن النبيِ﴿ قال: «تسحروا
فإن في السحور بركة»(٢).
٧٠٣٨ - وناه أبو كامل، نا أبو عوانة، عن قتادة وعبد العزيز بن
صهيب، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله 8#: «تسحروا فإن في
السحور بر کة»(٣).
وهذا الحديث قد روي عن أنس من غير وجه، وهذا الوجه من
=
وأخرجه أحمد (٢٠٦/٣) من طريق روح، وعبد الوهاب كلاهما عن سعيد بن
أبي عروبة، وأخرجه أبو يعلى (٣٠١٦) من طريق هشام، وأحمد (٢٢٩/٣)
من طريق شيبان كلهم عن قتادة عن أنس بن مالك ه وللحديث طرق
أخرى من طريق شعبة ستأتي في الحديث القادم.
(١) أخرجه البخاري (٧١٣٤)، والترمذي (٢٢٤٢)، وأحمد (١٢٣/٣)، وابن
حبان (٦٨٠٤) جميعا من طريق يزيد بن هارون به. وانظر سابقه.
(٢) أخرجه أبو يعلى (٣١٣٠) من طريق يزيد بن زريع به.
وأخرجه أحمد (٢١٥/٣) من طريق محمد بن بكر عن سعيد عن قتادة عن
أنس، وللحديث طرق أخرى في الحديث القادم.
(٣) أخرجه مسلم (١٠٩٥)، والترمذي (٧٠٨)، والنسائي في «المجتبى» (١٤١/٤)
والكبرى (٢٤٥٦)، وابن حبان (٣٤٦٦)، والبيهقي في «الكبرى» (٢٣٦/٤)،
وأحمد (٢٢٩/٣)، وأبو يعلى (٣٩٠٢) من طريق أبي عوانة به.
وأخرجه البخاري (١٩٢٣)، ومسلم (١٠٩٥) من طريق عبد العزيز بن
صهيب عن أنس بن مالك ﴾. والحديث سبق تخريجه برقم (٦٣٨٣).
- ٣٧٤-

أحسن ما یروی عن أنس في ذلك.
٧٠٣٩ - حدثنا محمد بن عبد الله بن بزیغ، نا یزید بن زريع، نا
سعيد، عن قتادة، عن أنس، عن رسول الله 48: «لو دعيت إلى كراع
لذهبت، ولو أهدي إلي لقبلت»(١).
٧٠٤٠ - حدثنا بشر بن معاذ، نا يزيد بن زريع، نا سعيد، عن
قتادة، عن أنس: أن الربيع بنت النضر أتت رسول الله :﴿ فقالت: يا
رسول الله، إن ابني حارثة أصيب يوم بدر نظارا فإن كان في الجنة صبرت
واحتسبت، وإن كان غير ذلك اجتهدت في البكاء فقال رسول الله وصلت:
«إنها جنان في جنة وإنه أصاب الفردوس الأعلى»(٢).
وهذا الحدیث بهذا اللفظ لا نعلم رواه إلا قتادة، عن أنس.
٧٠٤١ - حدثنا العباس بن الوليد، نا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد،
عن قتادة، عن أنس: أن النبي ◌ّ قتل يهوديا بجارية قتلها على أوضاح لها(٢).
(١) أخرجه الترمذي (١٣٣٨)، وأحمد (٢٠٩/٣)، وصححه ابن حبان (٥٢٩٢)،
والضياء في «المختارة» (١٩/٧)، وابن سعد في «الطبقات الكبرى» (٣٩٠/١)
من طريق سعيد بن أبي عروبة به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح به.
(٢) أخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٣١/٣) من طريق يزيد بن زريع به.
وأخرجه البخاري (٢٨٠٩)، وأحمد (٢٦٠/٣)، والبيهقي في الكبرى (٩/
١٦٧) من طريق شيبان، وأحمد (٢١٠/٣) من طريق أبي هلال، وأحمد (٣/
٢٨٣) من طريق أبان، كلهم عن قتادة عن أنس بن مالك
(٣) أخرجه البخاري (٦٨٨٥) من طريق يزيد بن زريع به.
وأخرجه النسائي في «المحتى» (٢٢/٨) والكبرى (٦٩٤٢) من طريق عبدة بن
سليمان، وأحمد (١٧٠/٣) من طريق محمد بن بكر، وأبو يعلى (٣١٥٤) من
طريق خالد، والبيهقي في الكبرى (٢٨/٨) من طريق أسباط بن محمد، وعبد
الوهاب بن عطاء كلهم عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك څ.
=
-٣٧٥-

٧٠٤٢ - وبإسناده أن رجلا نادى رسول الله ﴿ يوم الجمعة وهو
يخطب الناس بالمدينة يا رسول الله، قحط المطر فاستسق لنا ربك، فنظر
نبي الله ﴿﴿ وما من أثر كبير سحاب، فاستسقى، فنشأ السحاب بعضه إلى
بعض حتى سالت مثاعب المدنية، فلم يزالوا كذلك إلى الجمعة المقبلة ما
أقلع، ثم قام ذلك الرجل أو غيره ونبي الله :﴿ يخطب فقال: يا رسول الله،
غرقنا فادع الله أن يحبسها عنا، فضحك نبي الله لم﴿ ثم قال: «اللهم
حوالينا ولا علينا، اللهم حوالينا ولا علينا»، فضحك مرتين - أو ثلاثا-
قال: فجعل السحاب يتصدع عن المدينة يمينا وشمالا يمطر ما حولها، ولا
يمطر فيها شيء، ليريهم الله كرامة نبيه﴿ وإجابة دعوته(١).
٧٠٤٣ - وناه محمد بن معمر، نا روح، عن سعيد، عن قتادة، عن
أنس بنحوه(٢).
=
وأخرجه البخاري (٦٨٨٤)، ومسلم (١٦٧٢)، وأبو داود (٤٥٢٧)
والنسائي في المجتبى (٢٢/٨)، والكبرى (٦٩٤٤)، وابن ماجه (٢٦٦٥) من
طريق همام، وابن أبي عاصم في «الديات» (٥٢/١)، والدارقطني في سننه (٣/
١٦٨) من طريق عمر بن عامر، والنسائي في «المجتبى» (٢٢/٨)، والكبرى (٦٩٤٣)
من طريق أبان بن زيد كلهم عن قتادة عن أنس بن مالك ﴾.
(١) أخرجه البيهقي في «الكبرى» (٢٥٦/٣) من طريق ابن أبي عدي عن سعيد
ابن أبي عروبة، ويحيى بن سعيد عن سعيد بن أبي عروبة، والبخاري (١٠١٥)
من طريق أبي عوانة، وأحمد (٢٦١/٣) من طريق شيبان كلهم عن قتادة عن
أنس بن مالك﴾. وأخرجه مسلم (٨٩٧) من طريق إسحاق، وأبو داود
(١١٧٤) من طريق ثابت، وعبد العزيز، والنسائي في المجتبى (١٥١٨) من
طريق شريك بن عبدالله كلهم عن أنس بن مالك
(٢) لم أقف على رواية روح عن سعيد عن قتادة عن أنس، عند غير المصنف
=
-٣٧٦-

٧٠٤٤ - حدثنا العباس بن الوليد، نا يزيد، عن سعيد، عن قتادة،
عن أنس: أن رسول الله : ﴿ قال: «إن ما بين عينيه [١٧٨] مكتوبا كافر
يقرؤه كل مؤمن أمي وكاتب» يعني الدجال(١).
٧٠٤٥ - حدثنا محمد بن معمر، نا روح، عن سعيد، عن قتادة،
عن أنس: أن أهل مكة سألوا رسول الله ﴿ أن يريهم آية فأراهم انشقاق
القمر مرتين(٢).
٧٠٤٦ - حدثنا أحمد بن أبي عبيد الله الوراق، نا یزید بن زريع،
عن سعيد، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله /14: «إن العبد إذا
وضع في قبره وولی عنه أصحابه يسمع خفق أو وقع نعالهم قال: ويأتيه
ملكان فيقعدانه في قبره فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فأما
المؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقولان له: انظر إلى مقعدك
من النار فيريانه مقعده من الجنة ومقعده من النار فيراهما جميعا»(٣).
==
وانظر تخريج الحديث السابق.
(١) الحديث سبق تخريجه برقم (٧٠٣١).
(٢) أخرجه البخاري (٣٦٣٧)، وأبو القاسم اللالكائي في «اعتقاد أهل السنة» (١٤٦٣)
من طريق يزيد بن زريع، والبخاري (٣٨٦٨) من طريق بشر بن المفضل،
وأحمد (٢٢٠/٣)، واللالكائي (١٤٦٢) من طريق عبد الوهاب كلهم عن
سعید بن أبي عروبة به.
وأخرجه البخاري (٣٦٣٧)، ومسلم (٢٨٠٢)، وأحمد (٢٠٧/٣)، والبيهقي
في «الاعتقاد» (ص٢٦٩) من طريق شيبان، ومسلم (٢٨٠٢)، وأبو القاسم
اللالكائي (١٤٦١) من طريق شعبة، ومسلم (٢٨٠٢)، وأبو نعيم في
«الدلائل» (٣٢/١) من طريق معمر كلهم عن قتادة عن أنس بن مالك ﴾﴾.
(٣) أخرجه النسائي في الكبرى (٢١٧٨)، وابن حبان (٣١٢٠)، وابن أبي عاصم
-٣٧٧-

وهذا الحديث رواه سعيد بن أبي عروبة ورواه شيبان أيضا نحوه.
٧٠٤٧ - حدثنا محمد بن إسحاق البغدادي، نا الحسين بن محمد،
نا شيبان، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله مح/: «إذا وضع في
قبره وتولى عنه أصحابه إنه يسمع قرع نعالهم قال: فيأتيه ملكان
فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ قال: فأما المؤمن فإنه يقول:
أشهد أنه عبد الله ورسوله فيقال له: انظر إلى مقعدك من النار قد
أبدلك الله به مقعدا من الجنة» قال رسول الله ﴿: «فيراهما جميعا»(١).
٧٠٠٤٨ - حدثنا العباس بن الوليد، نا يزيد يعني ابن زريع، عن
سعيد، عن قتادة، عن أنس: أن فزعا كان مرة، فركب رسول الله (8 14
فرسا لأبي طلحة كان يقطف أو كان فيه قطاف فلما رجع قال:
«وجدت فرسكم هذا بحرا من البحور» فكان بعد لا يجارى(٢).
=
في «السنة» (٨٦٣)، وابن منده في الإيمان (١٠٦٦) من طريق يزيد بن زريع،
والبخاري (١٣٧٤) من طريق عبد الأعلى، وأحمد (٢٣٣/٣)، والبيهقي في
الكبرى (٨٠/٤) من طريق عبد الوهاب بن عطاء. كلهم عن سعيد بن أبي
عروبة به. وللحديث طريق آخر انظر الحديث القادم.
(١) أخرجه مسلم (٢٨٧٠)، والنسائي في الكبرى (٢١٧٧)، وأحمد (١٢٦/٣)،
وعبد بن حميد (١١٨٠) من طريق يونس بن محمد عن شيبان بن عبد الرحمن
به. ولم أقف على طريق الحسين بن محمد عن شيبان بن عبد الرحمن والحديث
سبق تخريجه انظر الحديث السابق.
(٢) أخرجه البخاري (٢٨٦٧) من طريق يزيد بن زريع، وأبو يعلى (٣١٥٢) من
طريق خالد كلاهما عن سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك.
وأخرجه البخاري (٢٦٢٧)، ومسلم (٢٣٠٧)، والترمذي (١٦٨٥) والنسائي في
الكبرى (٨٨٢١)، وأحمد (١٨٠/٣)، وأبو يعلى (٢٩٦٢)، وأبو داود
-٣٧٨-

٧٠٤٩ - وناه محمد بن الوليد الفحام، نا عبد الوهاب بن عطاء،
عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بنحوه(١).
٧٠٥٠ - حدثنا العباس بن الوليد، نا يزيد، عن شعبة، عن قتادة،
عن أنس قال: أراد رسول الله :﴿ أن يكتب إلى رهط وإلى ناس من
الأعاجم فقيل له: إنهم لا يقبلون كتابا إلا عليه خاتم فاتخذ رسول الله مالا
خاتما من فضة نقش فيه: (محمد رسول الله)، وكأني أنظر إلى وبيص الخاتم
في إصبع رسول الله # أوفي كفه(٢).
٧٠٥١ - حدثنا عمرو بن علي، نا یزید بن زريع، عن سعید، عن
قتادة، عن أنس: أن رسول الله ﴿ قال: «اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء
الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار»(٣).
=
الطيالسي (١٩٧٩)، والبيهقي في الكبرى (٨٨/٦) كلهم من طريق شعبة عن
قتادة عن أنس بن مالك.
وأخرجه أحمد (٢٦١/٣)، وأبو نعيم في «الدلائل» (١١١) (١١٠/١) من طريق
محمد بن سيرين، والبخاري (٢٨٦٦)، ومسلم (٢٣٠٧) والترمذي (١٦٧٧)،
وأحمد (١٤٧/٣) من طريق ثابت كلاهما عن أنس بن مالك ﴾
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) أخرجه أحمد (٢٢٣/٣) من طريق هاشم، ومحمد بن جعفر كلاهما عن شعبة
عن قتادة عن أنس بن مالك
وأخرجه البخاري (٥٨٧٢)، والحاكم في المستدرك (٢٩٨/١) من طريق يزيد
ابن زریع عن سعيد بن أبي عروبة .
وأخرجه أبو داود (٤٢١٤)، وابن حبان (٦٣٩٢) من طريق عيسى بن يونس
عن سعيد بن أبي عروبة أيضا عن قتادة عن أنس بن مالك څ﴾.
(٣) أخرجه النسائي في الكبرى (٨٣٥٠) من طريق عمرو بن علي عن يزيد بن
-٣٧٩-

وهذا الحدیث لا نعلم أحدا رواه عن یزید بن زريع، عن سعيد،
عن قتادة، عن أنس غير عمرو بن علي، ولا نعرف هذا الحديث من
حديث سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، وإنما يعرف عن معمر،
عن قتادة، عن أنس.
٧٠٥٢ - ناه زهير بن محمد، نا عبد الرزاق، أنا معمر عن قتادة،
عن أنس قال: قال رسول الله حصلت: «اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار
ولأبناء أبناء الأنصار»(١).
وهذا الحديث قد أنكروه على عمرو بن علي من حديث يزيد
وكان مقيما عليه إلى أن مات.
٧٠٥٣ - نا بشر بن معاذ، نا يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة،
عن أنس: أن رسول الله :﴿ قال: «إن في الجنة شجرة يسير الراكب في
ظلها مائة عام لا يقطعها» وقرأ: ﴿ وَظِلٍ مَّمْدُودٍ﴾ (٢).
٧٠٥٤ - [١٧٩] حدثنا محمد بن المثنى، نا محمد بن أبي عدي،
عن سعيد، عن قتادة، عن أنس: أن نبي الله :﴿ قال: «ما بال أقوام
يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم» فاشتد قوله في ذلك فقال:
=
زريع عن سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك
وأخرجه مسلم (٢٥٠٦)، والنسائي في الكبرى (٨٣١٤) من طريق شعبة عن
قتادة عن أنس بن مالك
وأخرجه أبو يعلى (٣٠٣٢) من طريق عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن
أنس بن مالك خُ.
(١) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٦٢/١١) بإسناده هنا. وأخرجه أبو يعلى
(٣٠٣٢) من طريقه والحديث سبق تخريجه انظر الحديث السابق.
(٢) الحديث سبق تخريجه برقم (٧٠١٨).
- ٣٨٠-