النص المفهرس
صفحات 321-340
ثابت، عن أنس قال: خطب رسول الله ﴿ على جليبيب امرأة من
الأنصار إلى أبيها فقال: حتى أستأمر أمها فقال النبي :: «فنعم إذن»
فانطلق الرجل إلى امرأته فذكر ذلك لها فقالت: لاها الله إذن أما وجد
رسول الله 8# إلا جليبيبا وقد منعناها من فلان وفلان والجارية في خدرها
تسمع فانطلق وامرأته يريدان النبي # فقالت الجارية: [أين تريدون؟](١)
تريدان أن تردان على رسول الله # أمره إن كان قد رضيه لكم
فأنكحوه، فكأنما حلت عن أبويها عقالا أو كلمة نحوها قالا: صدقت،
فذهب أبوها [١٦٢] إلى النبي ﴿ فأخبره فقال: إن كنت قد رضيته فقد
رضيناه قال: فزوجها، ثم فزع أهل المدينة فركب جليبيب، فوجدوه قد
قتل، ووجدوا حوله ما شاء الله من المشركين قد قتلهم، قال أنس: فلقد
رأيتها وإنها لأنفق ثيب بالمدينة(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت، عن أنس إلا معمر.
٦٩٢٦ - حدثنا محمد بن عبد الرحيم صاحب السابري، نا محمد
ابن سابق(٣).
(١) وضع الناسخ علامة الضبة عليها (صـ).
(٢) أخرجه عبد الرزاق (١٠٣٣٣) (١٥٥/٦) به.
وأخرجه أحمد (١٣٦/٣)، وعبد بن حميد (١٢٤٥)، والضياء في «الأحاديث
المختارة۔ (١٧٨/٥)، وصححه ابن حبان (٤٠٥٩) من طريق عبد الرزاق به.
وقال الهيثمي في «المجمع» (٣٦٨/٩) رواه أحمد والبزار إلا أنه قال: «فكأنما
حلت أبويها عقالاً» ورجال أحمد رجال الصحيح.
(٣) أخرجه أبو يعلى (٣٤٧٣)، والبيهقي في «الشعب» (١١١٧٠)، ومحمد بن
نصر في تعظيم قدر الصلاة (٨٢١) (٨٢٢/٢) من طريق المنهال بن خليفة عن
ثابت البناني عن أنس بن مالك .
-٣٢١-
:
٦٩٢٧ - وناه أحمد بن إسحاق قالا: نا أبو أحمد، نا المنهال بن
خليفة(١)، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله / حديثا ما فرحنا مذ
عرفنا الإسلام فرحنا به قال: «إن المؤمن يؤجر في هدايته السبيل،
وإماطته الأذى عن الطريق، وإنه ليؤجر في تعبيره بلسانه عن الأعجمي،
وإنه ليؤجر في إتيانه أهله حتى إنه ليؤجر في السلعة تكون في طرف ثوبه
فيلمسها فيعقد مكانها أو كلمة نحوها فيخفق لذلك فؤاده، فيردها الله
علیه ویکتب له أجرها»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت إلا المنهال بن خليفة والمنهال ثقة.
٦٩٢٨ - حدثنا محمد بن المثنى، نا أبو عامر عبد الملك بن عمرو،
نا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس قال: نهينا في القرآن أن نسأل
رسول الله/*، فكان يعجبنا أن يجيء الرجل من أهل البادية العاقل فيسأله
ونحن نسمع، فجاء رجل من أهل البادية فقال: أتانا رسولك فأخبرنا أنك
تزعم أن الله تبارك وتعالى أرسلك، قال: «صدق»، قال: فمن خلق
السماء؟، قال: «الله» قال: فمن خلق الأرض؟ قال: «الله» قال: فمن
نصب الجبال؟ قال: الله قال: فمن جعل فيها المنافع؟ قال: «الله» قال:
فبالذي خلق السماء وخلق الأرض ونصب فيها الجبال وجعل فيها المنافع،
آلله أرسلك، قال: «نعم»، قال: زعم رسولك أن علينا خمس صلوات في
كل يوم وليلة، قال: «صدق»، قال: فبالذي أرسلك، آلله أمرك بهذا؟
=
وقال الهيثمي في المجمع (١٣٤/٣): في إسناده المنهال بن خليفة وثقه أبو حاتم
وأبو داود، والبزار وفيه كلام.
(١) المنهال بن خليفة العجلي: أبو قدامة الكوفي ضعيف [التقريب: ٦٩١٧].
(٢) انظر الحديث السابق.
-٣٢٢-
قال: «نعم»، قال: وزعم رسولك أن علينا زكاة في أموالنا، قال
«صدق»، قال: فبالذي أرسلك، آلله أمرك بهذا؟ قال: «نعم»، قال:
وزعم رسولك أن علينا صوم شهر في سنتنا، قال: «صدق»، قال:
فبالذي أرسلك، آلله أمرك بهذا؟ قال: «نعم»، قال: وزعم رسولك أن علينا
حج البيت من استطاع إليه سبيلا، قال: «صدق»، قال: فبالذي أرسلك،
آلله أمرك بهذا؟ قال: «نعم»، قال: فوالذي بعثك لا أزيد عليهن شيئا ولا
أنقص منهن شيئا، فقال رسول الله ◌ُ﴿1: «لئن صدق ليدخلن الجنة»(١).
وهذا الحديث لا نعلم أحدا أتم له كلاما، عن ثابت، عن أنس من
سليمان بن المغيرة، وقد رواه غيره وكان سليمان من ثقات أهل البصرة.
٦٩٢٩ - حدثنا محمد بن عبد الرحيم، نا أبو النضر هاشم بن
القاسم، نا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: كان
رسول الله﴿ إذا صلى الغداة جاءه قوم بآنيتهم أو بآنية فيها ماء ليغمس
يده فيها يلتمسون بركة يد رسول الله ﴿ فربما جاءوا في الغداة الباردة
فیغمس یده فيها(٢).
٦٩٣٠ - حدثنا عمرو بن محمد بن الحسن، نا أبي، نا سليمان بن
(١) أخرجه مسلم (١٢)، وأحمد (١٤٣/٣)، وعبد بن حميد (١٢٨٥)، والبيهقي
في الكبرى (٣٢٥/٤٠)، وفي الاعتقاد (ص٤٧) من طريق أبي النضر هاشم بن
القاسم، وأبو عوانة (١) (١٦/١) من طريق أبي سلمة، والنسائي في
«الكبرى» (٢٤٠١) من طريق أبي عامر العقدي، وابن أبي شيبة (١٥٨/٦)
من طريق شبابة بن سوار، وأحمد (١٩٣/٣) من طريق بهز، وعفان كلهم عن
سليمان بن المغيرة به.
(٢) أخرجه مسلم (٢٣٢٤)، وأحمد (١٣٧/٣)، وعبد بن حميد (١٢٧٤) والبيهقي
في «شعب الإيمان» (١٤٢٩) من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم به.
-٣٢٣-
المغيرة، عن ثابت، عن أنس: أن النبي﴿ مشى عن زميل له (١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن سليمان بن المغيرة إلا محمد بن
الحسن الأسدي يقال له: التل، كوفي ثقة.
٦٩٣١ - نا محمد بن المثنى، نا أبو عامر، نا سليمان بن [١٦٣]
المغيرة، عن ثابت، عن أنس، قال: قال لي رسول الله حل#1: «ولد لي الليلة
غلام، فسميته باسم أبي إبراهيم /» ثم دفعته إلى امرأة يقال لها أم سيف
امرأة قين يقال له: أبو يوسف فانطلق وتبعته، فانتهينا إلى أبي يوسف
فامتلأ البيت، فدعا رسول الله :﴿ بالصبي، فضمه إليه وقال: ما شاء الله أن
يقول، قال أنس: لقد رأيته وهو يكيد بنفسه، فدمعت عينا رسول الله 8*
فقال: «تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، والله
إنا بك يا إبراهيم لمحزونون»(٢).
(١) أخرجه ابن أبي حاتم في «العلل» (٧٩٣) (٢٧٠/١) من طريق علي بن عبد
الحميد عن سليمان بن المغيرة به.
وقال ابن أبي حاتم: قال أبي: وقد رواه داود بن عمرو الضبي عن محمد بن
الحسن عن سليمان بن المغيرة مثل روایته عن ثابت عن أنس أن النبي څ۔۔
قال أبي: هذا خطأ عندي لأن سعيد بن سليمان حدثنا عن سليمان بن المغيرة
عن ثابت عن الحسن أن رسول الله مح﴿ .. وهو أشبه.
وقال الهيثمي في المجمع (٢١/٩): رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
(٢) أخرجه مسلم (٢٣/٥)، وابن حبان (٢٩٠٢) من طريق هدية بن خالد،
ومسلم (٢٣/٥)، وأبو داود (٣١٢٦) من طريق شيبان بن فروخ، وأحمد (٣/
١٩٤)، والبيهقي في الكبرى (٦٩/٤) من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم،
وعبد بن حميد (١٢٨٧) من طريق عبد الملك بن عمير، وابن أبي شيبة (٦٣/٣)
من طريق شبابة بن سوار، وأخرجه البخاري (١٣٠٣) تعليقا عن أبي سلمة
التبوذكي، كلهم عن سليمان بن المغيرة به.
=
-٣٢٤-
قال أبو بكر: هذا حفظي عن أبي موسى، عن أبي عامر أو نحو هذا.
٦٩٣٢ - حدثنا محمد بن الليث، نا علي بن عبد الحميد المعني، نا
سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس: أن النبي :﴿ خرج على فتية
شباب قريش فقال: «يا معشر الشباب، من استطاع منكم الطول
فلینکح أو فلیتزوج وإلا فعليه بالصوم فإنه له وجاء»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت إلا سليمان بن المغيرة.
٦٩٣٣ - حدثنا سهل بن بحر، نا يحيى بن إسماعيل الواسطي، نا
سيار ابن حاتم(٢)، نا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس قال: أتى
النبي # رجل فقال: يا رسول الله، إني أريد سفرا فزودني فقال: «زودك
الله التقوى» قال: زدني يا رسول الله قال: «وغفر ذنبك» قال: زدني
بأبي أنت وأمي يا رسول الله قال: «ووجهك للخير حيثما كنت»(٣).
=
وأخرجه البخاري (١٣٠٣) من طريق قريش بن حيان عن ثابت به.
(١) قال نور الدين الهيثمي في المجمع (٢٥٢/٤): رواه البزار والطبراني في الأوسط،
ورجال الطبراني ثقات.
وأخرجه البخاري (٥٠٦٥)، ومسلم (١٤٠٠) من حديث عبد الله بن
مسعود څ.
(٢) سيار بن حاتم العتري: أبو سلمة البصري، صدوق له أوهام من كبار التاسعة
[التقريب: ٢٧١٤].
(٣) أخرجه أبو بكر الروياني (١٣٨٧) (٣٩٣/٢)، والضياء في المختارة (٤٢١/٤)
من طريق يحيى بن إسماعيل به. وأخرجه ابن أبي عاصم في «الزهد» (٢٥)،
والحاكم في المستدرك (١٠٧/٢) من طريق سيار بن حاتم، وأخرجه الترمذي
(٣٤٤٤) من طريق شعبة كلاهما عن جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس بن
مالك نظله. وصححه ابن خزيمة (٢٥٣٢) من طريق سيار بن حاتم نا جعفر
=
- ٣٢٥-
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت، عن أنس إلا جعفر.
٦٩٣٤ - حدثنا العباس بن جعفر البغدادي، نا موسى بن إسماعيل،
نا أبو بشر -يقال له: ابن المزلق- عن ثابت، عن أنس، قال: كان رسول
الله:﴿ إذا قام من الليل استنجى وتوضأ واستاك ثم بعث يطلب الطيب في
رباع نسائه(١).
٦٩٣٥ - ونا سهل بن بحر، نا سعيد بن محمد الحرسي، نا أبو بشر
قال وكان ثقة، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله ﴾ «إن لله
تبارك وتعالى عبادا يعرفون الناس بالتوسم»(٢).
وهذان الحديثان لا نعلم رواهما عن ثابت، عن أنس إلا أبو بشر.
٦٩٣٦ - حدثنا محمد بن عبد الملك القرشي، نا سلام أبو المنذر،
عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله/# قال: «لو لم تكونوا تذنبون
خشيت علیکم ما هو أكثر منه العجب»(٣).
بن سليمان عن ثابت عن أنس بن مالك ظ. وقال أبو عيسى الترمذي: هذا
حديث حسن غريب.
(١) قال نور الدين الهيثمي في المجمع (٢٦٣/٢): رواه البزار ورجاله موثقون.
(٢) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٩٣٥)، والقضاعي في مسند الشهاب (١٠٠٥)
وابن جرير في تفسيره (٤٦/١٤) من طريق بكر بن الحكم عن ثابت به،
وأورده الذهبي في «الميزان» في ترجمة بكر بن الحكم «أبو بشر المزلق» وقال
عنه صدوق وقال أبو زرعة: ليس بالقوي، وقال التبوذكي: ثقة.
وقال الهيثمي في المجمع (٢٦٨/١٠): رواه البزار والطبراني في الأوسط وإسناده
حسن.
(٣) أخرجه القضاعي في مسند الشهاب (١٤٤٧) من طريق سلام بن أبي الصهباء
عن ثابت عن أنس بن مالك
-٣٢٦-
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت، عن أنس إلا سلام أبو المنذر
وهو رجل مشهور، روى عنه عفان والمتقدمون.
٦٩٣٧ - حدثنا الجراح بن مخلد، نا سالم بن نوح، نا سھیل بن أبي
حزم(١)، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله :﴿: «ألا أنبئكم بخيار كم؟
قالوا: بلى قال: أحاسنكم أخلاقا - أو قال - أحسنكم خلقا»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت، عن أنس إلی سهيل.
٦٩٣٨ - حدثنا عيسى بن موسى السامي، نا یحی بن أبي بکیر، نا
كنانة بن جبلة، عن سهيل بن أبي حزم، عن ثابت، عن أنس عن النبي صَلّ
[١٦٤] قال: «إذا سجد آدم قال الشيطان: أمر ابن آدم بالسجود
فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فعصيت فلي النار» أو نحو هذا
الكلام(٣).
=
وقال المنذري في «الترغيب والترهيب» (٣٥٨/٣)، والهيثمي في المجمع (١٠/
٢٦٩): رواه البزار وسنده جيد، وأورده الذهبي في الميزان في ترجمة سلام بن
أبي الصهباء، وقال: ضعفه يحيى بن معين، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج
به إذا انفرد. وقال أحمد: حسن الحديث، وقال الذهبي: ما أحسنه من حديث
إذا صح.
(١) سهيل بن أبي حزم: مهران أو عبد الله القطعي، بضم القاف وفتح الطاء، أبو
بكر البصري ضعيف من السابعة [التقريب: ٢٦٧٢].
(٢) أورده نور الدين الهيثمي في المجمع (٢٢/٨) وقال رواه البزار وفيه سهيل بن
أبي حزم وثقه ابن سعيد وضعفه جماعة. وله شاهد في الصحيحين من حديث
عبد الله بن عمرو، أخرجه البخاري (٦٠٣٥)، ومسلم (٢٣٢١).
(٣) أخرجه محمد بن نصر المروزي في «تعظيم قدر الصلاة» (٣١٨) (٣٢٨/١)
من طريق كنانة بن جبلة عن سهيل بن أبي حزم عن ثابت عن أنس.
=
-٣٢٧-
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن سهيل إلا كنانة بن جبلة، ولا
نعلمه یروی عن أنس من غیر هذا الوجه، وهو غريب عن أنس.
٦٩٣٩ - حدثنا الحسن بن محمد البغدادي ومحمد بن حرب
الواسطي قال: نا يحيى بن عباد أبو عباد(١)، نا محمد بن عثمان(٢)، عن
ثابت، عن أنس: أن النبي ﴿ كان إذا أعجبه نحو رجل أمره بالصلاة(٣).
٦٩٤٠ - حدثنا العباس بن جعفر، نا أبو ظفر (٤)، نا سليمان بن
المغيرة، عن ثابت عن أنس قال: قيل: يا رسول الله، من أهل الجنة؟ قال:
«من لا يموت حتى تملأ مسامعه مما يجب» قيل: فمن أهل النار؟ قال:
«من لا يموت حتى ملأ مسامعه مما یکره»(٥) هكذا وجدته عندي عن
وذكره الهيثمي في المجمع (٢٨٤/٢) وقال رواه البزار وفيه كنانة بن جبلة وثقه
أبو حاتم، وضعفه غيره وسهيل بن أبي حزم وثقه ابن معين وضعفه جماعة
وبقية رجاله ثقات.
(١) يحيى بن عباد أبو عباد البصري: نزيل بغداد صدوق من التاسعة [التقريب: ٧٥٧٦]
(٢) محمد بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع المخزومي المدني صدوق
من السادسة [التقريب ٦١٣٣].
(٣) أخرجه الخطيب في تاريخه (٣٥٩/٤) من طريق أحمد بن أبي خلف حدثنا يحيى
ابن عباد البصري حدثنا محمد بن عثمان حدثنا ثابت عن أنس بن مالك ظ
وقال الهيثمي في «المجمع» (٢٥١/٢) رواه البزار، وفيه يحيى بن عثمان القرشي
البصري، ولم أعرفه روى عن أنس وبقية رجاله رجال الصحيح. ولم يقع عند
البزار يحيى بن عثمان ولعل تصحيف وقع في نسخة المجمع.
(٤) أبو ظفر عبد السلام بن مطهر بن حسام الأزدي، أبو ظفر، بفتح المعجمة
والفاء، البصري، صدوق من التاسعة [التقريب: ٤٠٧٥].
(٥) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (١٨٠٤) (٩٣/٢)، «والتاريخ الصغير»
(١٢٦٩) والضياء في الأحاديث المختارة (١٠١/٥) من طريق أبي ظفر به.
-٣٢٨-
..-
عباس، ولا نعلم روى هذا الحديث عن أنس إلا ثابت، ولا عن ثابت إلا
سليمان بن المغيرة.
٦٩٤١ - حدثنا عبد الواحد بن غياث، نا صالح بن بشير المري(١)، عن
ثابت، عن أنس قال: قال رسول﴾: «إن عمار بيوت الله هم أهل الله»(٢).
=
وأخرجه البيهقي في «الزهد الكبير» (٨١٥) (٣٠٦/٢) من طريق حماد،
والضياء في «المختارة» (١٠٠/٥) من طريق علي بن عبد الحميد كلاهما عن
ثابت عن أنس بن مالك ﴾.
وقال ابن أبي حاتم في «العلل» (٢٣٢/٢) سألت أبي وأبا زرعة عن حديث
رواه أبو الظفر عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس بن مالك
«الحديث» فقال: هذا عندنا خطأ رواه حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي
الصديق عن النبي ® مرسلا، وهو الصحيح، قال أبو زرعة فمنهم من يحدث
عن سليمان عن ثابت عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) مرسلا، والوهم
من أبي الظفر سمعت أبي قال: قال أحمد بن حنبل أعلم الناس بحديث ثابت
وعلي بن يزيد وحميد حماد بن سلمة.
قلت: وحديث حماد عن ثابت عن أبي الصديق أخرجه البغوي في مسند ابن الجعد
(٣٣٥٤) ولكن يعكر عليهم ما أخرجه البيهقي في «الزهد الكبير» (٨١٥)
(٣٠٦/٢) من طريق عبد الرحمن بن الحسن أنبأ إبراهيم بن الحسين ثنا آدم بن
أبي إياس ثنا حماد بن سلمة ثنا ثابت البناني عن أنس بن مالك به.
(١) صالح بن بشير بن وادع المري، بضم الميم، وتشديد الراء، أبو بشر البصري،
القاص، الزاهد ضعيف من السابعة [التقريب ٢٨٤٥].
(٢) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٥٠٢)، من طريق عبيد الله بن محمد، وأبي
يعلى (٣٤٠٦) من طريق إبراهيم النيلي، وعبد بن حميد (١٢٩٢) من طريق
يونس بن محمد، والبيهقي في الكبري (٦٦/٣) والشعب (٢٩٤٥) من طريق
هاشم بن القاسم، وأبو نعيم في «الحلية» (١٧٣/٦) من طريق عبد الرحمن بن
المبارك العبسي، وابن عدي في «الكامل» (٦١/٤) من طريق بشر بن الوليد
-٣٢٩ -
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت، عن أنس إلا صالح.
٦٩٤٢ - حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث، نا داود بن المحبر(١)، نا صالح
المري، عن ثابت البناني، وجعفر بن زيد ومنصور بن زاذان، عن أنس بن مالك
يرفعه قال: «ملك مو کل بالميزان فیؤتی بابن آدم فيوقف بين كفتي الميزان، فإن
ثقل میزانه، نادى ملك بصوت يسمع الخلائق: سعد فلان سعادة لا يشقى
بعدها أبدا، وإن خف الميزان، نادى ملك بصوت يسمع الخلائق: شقي
فلان شقاوة لا يسعد بعهدها أبدا»(٢).
كلهم عن صالح المري عن ثابت عن أنس بن مالك ـ
وقال الهيثمي في (المجمع) (٢٣/٢) رواه الطبراني في الأوسط، وأبو يعلى،
والبزار وفيه صالح المري وهو ضعيف.
وأورده المنذري في «الترغيب والترهيب» (١٣٧/١) وصدره بصيغة التمريض
«روي» وقال ابن عدي قال ابن معين: ضعيف أو ليس بشيء، وقال عنه
البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي متروك الحديث.
(١) داود بن المحبر، بمهملة وموحدة مشددة مفتوحة، ابن قحذم بفتح القاف
وسكون المهملة وفتح المعجمة، الثقفي البكراوي، أبو سليمان البصري، نزيل
بغداد متروك [التقريب: ١٨١١].
(٢) أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (١٧٤/٦)، والحارث في مسنده (١١٢٥) (٢/
١٠٠٢) من طريق داود بن المحبر عن صالح المري عن ثابت البناني عن أنس بن
مالك .
وأورده ابن كثير في تفسيره (٢٥٨/٣) من طريق البزار وقال وإسناده ضعيف،
وداود بن المحبر ضعيف متروك.
وقال الهيثمي في المجمع (٣٥٠/١٠) رواه البزار وفيه صالح المري وهو مجمع
على ضعفه. وقد سبق الكلام على صالح المري في التعليق على الحديث
السابق.
- ٣٣٠-
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت، عن أنس إلا صالح المري،
ولا عن جعفر أيضا إلا صالح.
٦٩٤٣ - حدثنا هارون بن سفيان، نا غسان بن مالك، نا صالح
المري، عن ثابت البناني وميمون بن سياه(١)، عن أنس قال: قال رسول
الله ﴿: «من صلي الصبح فهو في ذمة الله - أحسبه قال - فلا يطلبنکم
الله بشيء من ذمته» (٢).
٦٩٤٤ - حدثنا عمرو بن علي، نا مسلم، نا الحسن بن أبي
جعفر(٣)، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول اللهصل/#: «خير شبابنا من
تشبه بکھولنا، وشر کھولنا من تشبه بشبابنا»(٤).
٦٩٤٥ - حدثنا محمد بن معمر، نا مسلم، نا الحسن بن أبي جعفر،
عن ثابت، عن أنس: أن النبي: ﴿ قال: «لا يقبل الله صلاة بغير طهور
- أحسبه قال - ولا صدقة من غلول»(٥).
(١) ميمون بن سياه: بكسر المهملة بعدها تحتانية البصري، أبو بحر، صدوق عابد
يخطئ من الرابعة [التقريب ٧٠٤٥].
(٢) سبق برقم ٦٤٦٥
(٣) الحسن بن أبي جعفر الجعفري: بضم الجيم وسكون الفاء، البصري ضعيف
الحديث مع عبادته وفضله، من السابعة [التقريب ١٢٢٢].
(٤) لم أقف عليه.
(٥) أخرجه ابن ماجه (٢٧٣)، وأبو يعلى (٤٢٥١)، وأبو عوانة (٦٣٩) (١/
١٩٩)، وابن أبي شيبة (١٤/١) من طريق يزيد بن أبي حبيب عن ابن سنان
عن أنس بن مالك ﴾.
وقال الهيثمي في المجمع (٢٢٧/١) رواه أبو يعلى وفيه: ابن سنان عن أنس
وعنه يزيد بن أبي حبيب ولم أر من ذكره.
-٣٣١-
=
٦٩٤٦- نا أبو كامل، نا سلام بن أبي الصهباء، عن ثابت، عن
أنس قال: كانت بريرة أمة، فأعتقت، فتصدق عليها بصدقة، فقرب إلى
النبي ﴿ من تلك الصدقة، فقيل له يا رسول الله، إنه مما تصدق به على
بريرة قال: «هو لها صدقة ولنا هدية»(١).
٦٩٤٧ - حدثنا أحمد بن محمد الليثي، نا يوسف بن عطية(٢)، عن
ثابت، عن أنس: أن النبي ﴿ قال: «الخلق عيال الله وأحبهم إلى الله
أنفعهم لعياله»(٣).
وقال البوصيري - حديث أنس إسناده ضعيف لضعف التابعي وقد تفرد يزيد
بالرواية عنه فهو مجهول. انظر مصباح الزجاجة (٤٠/١).
وقال ابن حجر في «التقريب»(٢٢٣٨): صدوق له أفراد. والحديث أخرجه
مسلم (٢٢٤) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل (٣٠٥/٣) من طريق أبي كامل بسنده، به، ونقل
كلاما للبخاري في سلام بن أبي الصهباء فقال: بصري سمع ثابت منكر
الحدث ونقل كذلك تضعيف ابن معين ثم قال بعد ذلك: ولسلام غير ما
ذکرته من الحديث عن شيوخ متفرقين وأرجو أنه لا بأس به.
وأخرجه البخاري (١٤٩٣، ٢٥٧٧)، ومسلم (١٠٧٤)، وأبو داود (١٦٥٥)،
والنسائي في الكبرى (٦٥٩٥) وفي المجتبى (٢٨٠/٦)، وأحمد (١١٧/٣، ١٣٠،
١٨٠، ٢٧٦) وغيرهم من طرق عن شعبة عن قتادة عن أنس، به.
(٢) يوسف بن عطية بن ثابت الصفار البصري أبو سهل متروك من الثامنة
[التقريب: ٧٨٧٣].
(٣) أخرجه أبو يعلى (٣٣١٥، ٣٣٧٠، ٣٣٧٨)، والقضاعي في مسند الشهاب
(١٣٠٦)، والبيهقي في الشعب (٧٤٤٥، ٧٤٤٦)، وابن عدي في الكامل (٧
/١٥٣) جميعا من طريق يوسف بن عطية بسنده، به. وقال ابن عدي: وهذه
الأحاديث عن ثابت كلها غير محفوظة وعامة حديثه مما لا يتابع عليه. ونقل
-٣٣٢-
٦٩٤٨ - [١٦٥] وحدثنا أحمد بن محمد الليثي، نا يوسف بن
عطية، عن ثابت، عن أنس: أن النبي # لقي رجلا يقال له حارثة في
بعض سكك المدينة فقال: «كيف أصبحت يا حارثة؟» قال: أصبحت
مؤمنا حقا، قال: «إن لكل إيمان حقيقة، فما حقيقة إيمانك؟» قال:
عزفت نفسي عن الدنيا، [فأظمأت](١) وأسهرت ليلي وكأني بعرش ربي
باديا، وكأني بأهل الجنة في الجنة يتنعمون، وأهل النار في النار يعذبون
فقال النبي :: «أصبت فالزم، مؤمن نور الله قلبه»(٢).
٦٩٤٩- وبإسناده قال: ذكر عند النبي 8# رجل بعبادة واجتهاد
فقال: «كيف ذكر صاحبكم الموت» قالوا: ما نسمعه يذكره قال:
«ليس صاحبكم هناك»(٣).
وهذه الأحاديث لا نعلم رواها عن ثابت، عن أنس إلا يوسف بن
كلاما للبخاري قال: يوسف بن عطية البصري أبو سهل السعدي عن ثابت منكر
الحديث، ونقل كذلك تضعيف ابن معين والنسائي وغيرهما ليوسف بن عطية.
(١) توجد علامة لحق ولا شيء بالحاشية، وفي مصادر التخريج: نهاري.
(٢) أخرجه العقيلي في الضعفاء (٤٥٥/٤) من طريق بكر بن خلف عن يوسف
ابن عطية بسنده، به. ونقل كلاما للبخاري فيه أن يوسف بن عطية منكر
الحديث ثم قال العقيلي وليس لهذا الحديث إسناد يثبت. وذكره الهيثمي في
المجمع (٥٧/١) وقال: رواه البزار وفيه يوسف بن عطية لا يحتج به.
(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل (٧:١٥٣) من طريق أبي همام عن يوسف بن
عطية بسنده، به. وقال ابن عدي: وهذه الأحاديث عن ثابت كلها غير
محفوظة وعامة حديثه مما لا يتابع عليه. ونقل كلاما للبخاري قال فيه: يوسف
ابن عطية البصري أبو سهل السعدي عن ثابت منكر الحديث، ونقل كذلك
تضعيف ابن معين والنسائي وغيرهما ليوسف بن عطية.
-٣٣٣-
عطية وهو لین الحدیث وقد روى عنه الناس.
٦٩٥٠ - حدثنا يوسف بن موسى، نا تميم بن زياد، نا أبو جعفر
الرازي، عن ثابت، عن أنس، عن النبي / قال: «حسبك من نساء العالم
مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة
بنت محمد»(١).
قال أبوبكر هذا ليس عندنا بالبصرة.
٦٩٥١ - حدثنا محمد بن مرزوق، نا حرمي بن حفص، نا
الضحاك بن نبراس - ليس به بأس-(٢)، نا ثابت، عن أنس، قال: بينما
رسول الله جالسا مع أصحابه إذ جاءه رجل عليه ثياب السفر يتخلل
الناس حتى جلس بين يدي رسول الله :# وسلم فوضع يده على ركبة
رسول الله ﴿ فقال: يا محمد، ما الإسلام؟ قال: «شهادة أن لا إله إلا الله
وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله، وإقام الصلاة، وإيتاء
الزكاة، وصوم شهر رمضان، وحج البيت إن استطعت إليه سبيلا»
قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم؟ قال: نعم قال صدقت، فقال أصحاب
رسول الله 8#: انظروا هو يسأله وهو يصدقه كأنه أعلم منه - ولا يعرفون
الرجل -، ثم قال: يا محمد، ما الإِيمان؟ قال: «الإيمان بالله، واليوم
(١) أخرجه الطبراني في الكبير (٤٠٢/٢٢) (١٠٠٤) من طريق يوسف بن موسى
بسنده، به. ولكنه ذكر تميم بن الجعد بدل تميم بن زياد. وأخرجه أحمد (٣/
١٣٥)، عن عبد الرزاق عن معمر وهذا في الجامع (٤٣٠/١١) عن قتادة عن
أنس، به.
(٢) الضحاك بن نبراس بفتح النون والموحدة وآخره مهملة الأزدي الجهضمي أبو
الحسن البصري لين الحديث. [التقريب ٢٩١٠].
- ٣٣٤-
الآخر، والملائكة، والكتاب، والنبيين، وبالموت، وبالبعث، وبالحساب،
وبالجنة، وبالنار، وبالقدر كله» قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن؟ قال:
نعم قال: صدقت، قال: يا محمد، ما الإحسان؟ قال: «أن تخشى الله
كأنك تراه، فإن لم تره فإنه يراك» قال: فإذا فعلت ذلك فأنا محسن؟
قال: «نعم» قال: صدقت، قال: يا محمد، متى الساعة؟ قال: «ما المسئول
عنها بأعلم من السائل»، وأدبر الرجل فذهب فقال رسول الله مع﴿
لأصحابه: علي بالرجل، فاتبعوه يطلبونه، فلم يروا شيئا، فعادوا إلى
رسول الله*، فقالوا: يا رسول الله، اتبعنا الرجل، فطلبناه فما رأينا شيئا
فقال رسول الله /#: «ذاك جبريل # جاءكم ليعلمكم دينكم»(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه بهذا
الإسناد، والضحاك بن نبراس قد روى عن ثابت غير حديث وليس به
بأس غریب من حديث أنس.
٦٩٥٢ - حدثنا بشر بن معاذ العقدي، نا عمران بن خالد الخياط،
عن ثابت، عن أنس قال: قال [١٦٦] رسول الله: «أمرت بالسواك
حتى خشيت أن أدرد أو حتى خشيت على لثتي وأسناني»(٢).
٦٩٥٣ - حدثنا محمد بن موسى الحرشي، نا حسان بن سياه، عن
ثابت، عن أنس قال: قال النبي ﴿ لعائشة: «إذا جاء الرطب فهنئيني»(٣).
(١) أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (ص٥٧) من طريق الضحاك بن نبراس
بسنده به. وأخرجه المروزي في تعظيم قدر الصلاة (٣٩٠/١) من طريق
حرمي بن حفص به. والحديث له شواهد في الصحيح عن أبي هريرة.
(٢) ذكره الهيثمي في المجمع (٩٩/٢) وقال: رواه البزار وفيه عمران بن خالد وهو ضعيف.
(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل (٣٧١/٢) من طريق محمد بن موسى الحرشي
- ٣٣٥-
وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا حسان بن سياه، عن ثابت، عن
أنس، وقد روی عن ثابت، عن أنس غیر حدیث لم يتابع علیه.
٦٩٥٤ - حدثنا العباس بن الوليد النرسي، نا المعتمر بن سليمان،
نا عبيد الله بن عمر، عن ثابت، عن أنس قال: كان رسول الله ﴿ يخطب
يوم جمعة فثار الناس، قالوا: يا رسول الله، قحط المطر، وجهدت الأنفس،
وهلكت البهائم، فادع الله أن يسقينا قال: وايم الله ما نرى في السماء
قزعة من سحاب، فأنشأت سحابة وانتشرت، ثم إنها مطرت، قال:
فمطروا إلى الجمعة الأخرى، فلما قام رسول الله وَ﴿ يخطب قالوا: يا
رسول الله، تهدمت البيوت، وانقطعت السبل، فادع الله أن يحبسها عنا،
فتبسم رسول الله مَ﴿ وقال: «اللهم حوالينا ولا علينا» فتكشفت عن
المدينة، فجعل مطر ما حول المدينة ولا تمطر.
وهذا الحديث قد روي عن ثابت من وجوه، ولا نعلم رواه عن
عبيد الله، عن ثابت، عن أنس بنحوه(١).
٦٩٥٥ - وناه إسماعيل بن إسحاق وإبراهيم بن نصر قالا: نا مسدد،
عن حماد بن زيد، عن يونس، عن ثابت، عن أنس، عن النبي ﴿(٢).
٦٩٥٦ - وناه محمد بن عبد الملك نا عمرو بن رديح، عن عطاء
ابن أبي ميمونة، عن أنس، عن النبيِ {﴿ بنحوه(٣).
بسنده، به. وقال: هذا حديث لا أعلم یرویه عن ثابت غیر حسان، وقد روى
عن ثابت غير حديث وعامتها لا يرويها غير حسان بن سياه.
(١) تقدم برقم (٦٦٨٢)
(٢) انظر سابقه.
(٣) انظر سابقه.
-٣٣٦ -
و لم يرو هذا الحديث عن يونس إلا حماد بن زيد.
٦٩٥٧ - حدثنا إسحاق بن شاهين الواسطي من كتابه قال: نا
خالد بن عبد الله، عن يونس بن عبيد، عن ثابت، عن أنس: أن رجلا
قال: يا رسول الله، الرجل يحب القوم ولم يعمل مثل عملهم فقال رسول
اللّهَ﴿ «المرء مع من أحب»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن يونس إلا خالد بن عبد الله، وقد
رواه عن ثابت غیر واحد.
٦٩٥٨ - حدثنا العباس بن يزيد، نا شبة بن زيد، نا يونس بن
عبيد، عن ثابت، عن أنس: أن رسول الله :﴿ خرج ذات ليلة، وقد مضى
شطر الليل أو قريب من شطر الليل قال: فجعلت أنظر إلى وبيص خاتمه
في يده(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن يونس إلا شبة بن زيد وهو أبو
(١) أخرجه أبو داود (٥١٢٧)، وأبو يعلى (٣٢٨٠) من طريق خالد بن عبد الله
بسنده، به.
وأخرجه أحمد (١٥٩/٣، ٢٦٨)، والروياني (١٣٨١)، وأبو يعلى (٣٢٧٨)
جميعا من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس، به.
(٢) أخرجه مسلم (٦٤٠)، وأحمد (٢٦٧/٣)، وابن حبان (١٥٣٧، ١٧٥٠)،
والطحاوي في شرح معاني الآثار (١٥٧/١) من طريق حماد بن سلمة عن
ثابت عن أنس.
وأخرجه البخاري (٥٧٢، ٦٦١، ٨٤٧، ٥٨٦٩)، والنسائي في المجتبى (١/
٢٦٨)، وأحمد (١٨٢/٣، ١٨٩، ٢٠٠) من طرق عن حميد عن أنس.
وأخرجه البخاري (٦٠٠) من طريق قرة بن خالد عن الحسن عن أنس
وأخرجه مسلم (٦٤٠) من طريق قرة بن خالد عن قتادة عن أنس.
-٣٣٧ -
عمر بن شبة.
٦٩٥٩ - حدثنا أحمد بن منصور بن سیار، نا أحمد بن يونس، نا
أبو شهاب(١)، عن يونس بن عبيد، عن ثابت، عن أنس قال: لما حرمت
الخمر أكفأناها وما فيها(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن يونس إلا أبو شهاب.
٦٩٦٠ - حدثنا أحمد بن یحی الکوفي، نا یحی بن إسماعيل، نا
هشيم، عن يونس بن عبيد، عن ثابت، عن أنس قال: صليت مع النبي
فأقامني عن يمينه(٣).
وهذا الحديث قد رواه غير يحيى بن إسماعيل، عن هشيم، عن
يونس، عن ثابت قال: صليت مع أنس، فأقامني عن يمينه، ولم يرفعه أحد
غیر یحی.
٦٩٦١ - حدثنا عمر بن موسى السامي، نا عثمان بن مطر (٤)، عن
(١) أبو شهاب: عبد ربه بن نافع الكناني الحناط بمهملة ونون نزيل المدائن، أبو
شهاب الأصغر صدوق يهم من الثامنة [التقريب: ٣٧٩٠].
(٢) تقدم برقم ٦٦٩١، ٦٧٦١.
(٣) أخرجه أحمد (٢٠٤/٣)، وصححه ابن حبان (٢٢٠٧) من طريق حماد بن
سلمة وعبد الرزاق (٣٨٧١) (٤٠٧/٢) من طريق معمر، وابن أبي شيبة (١/
٤٢٨، ٤٣٠) من طريق حميد كلهم عن ثابت عن أنس بن مالك ه.
وأخرجه مسلم (٦٦٠)، وأبو داود (٦٠٩)، والنسائي في «المجتبى» (٨٦/٢)،
والكبرى (٨٧٨)، (٨٧٩)، وابن ماجه (٩٧٥)، والبيهقي في الكبرى (٩٥/٣)،
وابن أبي شيبة (٤٢٨/١) من طريق عبد الله بن المختار عن موسى بن أنس
ه.
عن أنس بن مالك ة
وقال الهيثمي في المجمع (٩٥/٢): رواه البزار ورجاله موثقون.
(٤) عثمان بن مطر الشيباني أبو الفضل ضعيف من الثامنة [التقريب ٤٥١٩].
-٣٣٨-
ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله /: «كفارة المجلس أن تقول:
سبحانك اللهم وبحمدك، أستغفرك وأتوب إليك»(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من [١٦٧] هذا الوجه،
وعثمان بن مطر لین الحدیث، وقد روى عنه مسلم وغيره.
٦٩٦٢ - حدثنا حميد بن مسعدة، نا أبو رجاء الكلي روح بن
المسيب ثقة، نا ثابت البناني، عن أنس قال: جئن النساء إلى رسول الله ﴾
فقلن: يا رسول الله، ذهب الرجال بالفضل والجهاد في سبيل الله فما لنا
عمل ندرك به عمل المجاهدين في سبيل الله فقال رسول الله (5/8: «من قعد
أو كلمة نحوها منكن في بيتها فإنها تدرك عمل المجاهد في سبيل الله»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت إلا روح بن المسيب، وهو
(١) أخرجه الطحاوي في «شرح معاني الآثار» (٢٨٩/٤)، والطبراني في
«الأوسط» (٥٩١٤)، وابن عدي في الكامل (١٦٣/٥) من طريق عثمان بن
مطر به. وقال ابن عدي عن عثمان بن مطر وأحاديثه عن ثابت خاصة مناكير
وسائر أحاديثه فيها مشاهیر وفيها مناکیر والضعف علی حدیثه بین.
وأورده الهيثمي في «المجمع» (١٤١/١٠) وقال رواه البزار والطبراني في
الأوسط وفيه عثمان بن مطر وهو ضعيف.
قال ابن حجر: حديث أنس عند الطبراني، والطحاوي سنده ضعيف،
والحديث له سبعة عشر شاهدا من الصحابة وعدة شواهد من التابعين وقد
جمعها ابن حجر في الفتح وحكم عليها. انظر الفتح (٥٥٥/١٣).
(٢) أخرجه أبو يعلى (٣٤١٦)، والبيهقي في «الشعب» (٨٧٤٢)، وابن عدي في
«الكامل» (١٤٣/٣)، وابن حبان في «المجروحين» (٢٩٩/١) من طريق أبي
رجاء الكلبي روح بن المسيب عن ثابت البناني عن أنس بن مالك ﴾.
وقال الهيثمي في المجمع (٣٠٤/٤): رواه أبو يعلى والبزار وفيه روح بن
المسیب وثقه ابن معین والبزار وضعفه ابن حبان وابن عدي.
-٣٣٩-
رجل من أهل البصرة مشهور.
٦٩٦٣ - حدثنا عمرو بن علي، نا أبو داود، نا الخزرج بن
عثمان(١)، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله م18: «شفاعتي لأهل
الكبائر من أمتي»(٢).
ولا نعلم روی هذا الحديث عن ثابت إلا الخزرج بن عثمان.
٦٩٦٤ - حدثنا محمد بن معمر، نا روح بن أسلم - مات قریبا
سنة مائتين وهو ثقة -، نا حماد، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك: أن
رسول الله# قال: «أتيت بالبراق وهو دابة أبيض فوق الحمار ودون البغل
يضع حافره عند منتهى طرفه قال: فركبته فسار بي حتى أتيت باب المقدس،
فربطت الدابة بالحلقة التي يربط بها الأنبياء قال: ثم دخلت المسجد، فصليت
فيه ركعتين، ثم خرجت، فجاءني جبريل # بإناء من خمر وإناء من لبن،
فاخترت اللبن، فقال جبريل: أصبت الفطرة، ثم عرج بنا إلى السماء الدنيا،
(١) الخزرج بن عثمان: أبو عثمان السعدي، أبو الخطاب البصري، قال ابن معين
صالح من السادسة [التقريب: ١٧٠٩].
(٢) أخرجه الضياء في «الأحاديث المختارة» (٢١/٥) من طريق أبي داود به.
وأخرجه الترمذي (٢٤٣٥)، والحاكم (١٣٩/١)، والبيهقي في الكبرى (٨/
١٧)، وابن حبان في صحيحه (٦٣٦٨) من طريق عبد الرزاق عن معمر.
وأخرجه أبو يعلى (٣٢٨٤) من طريق محمد بن ثابت كلاهما (معمر ومحمد بن
ثابت) عن ثابت عن أنس. وأخرجه أبو داود (٤٧٣٩)، والبيهقي (١٩٠/١٠)
من طريق أشعث، وأبو يعلى (٤١١٥)، والحارث كما في البغية (١١٣٢) من
طريق يزيد الرقاشي وأبو نعيم في الحلية (٢٦١/٧) من طريق قتادة، والطبراني (١/
٢٥٨)، من طرق عن عاصم الأحول كلهم عن أنس بن مالك به.
وقال الهيثمي في المجمع (٣٧٨/١٠): رواه البزار والطبراني في الصغير والأوسط
وفیه الخزرج بن عثمان وقد وثقه ابن حبان وضعفه غیر واحد.
- ٣٤٠-