النص المفهرس
صفحات 281-300
٦٨٤٤ - وناه محمد بن المثنى، نا عثمان بن عمر، نا شعبة، عن
ثابت، عن أنس، عن النبي ﴿ قال: «الصبر عند الصدمة»(١).
وقال عثمان بن عمر: الصبر عند أول صدمة.
٦٨٤٥ - حدثنا محمد بن بشار، نا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا
شعبة، عن ثابت، عن أنس: أن رسول الله/® كان لا يرفع يديه في شيء
من دعائه إلا في الاستسقاء(٢).
٦٨٤٦ - حدثنا محمد بن عمرو بن حنان، نا بقية، عن شعبة، عن
ثابت، عن أنس: أن النبي ﴾ قال: «المرء مع من أحب»(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن شعبة، عن أنس إلا بقية.
والبغوي في مسند ابن الجعد (١٣٦٨)، والبيهقي في الشعب (٩٧٠١) من
طریق شعبة بسنده، به وبزيادة فيه.
(١) أخرجه مسلم (٩٢٦) من طريق محمد بن المثنى بسنده، به وأخرجه عبد بن
حميد (١٢٠٣) من طريق عثمان بن عمر بسنده، به وانظر الحديث السابق.
(٢) أخرجه النسائي في الكبرى (١٤٣٦)، وفي المجتبى (١٧٤٨)، وابن خزيمة
(١٤١١) من طريق محمد بن بشار بسنده، به. وأخرجه مسلم (٨٩٥)، وأبو
داود (١١٧٠)، والنسائي في الكبرى (١٨١٩)، وأحمد (٢٨٢/٣) من طرق
عن سعيد عن قتادة عن أنس.
(٣) أخرجه البغوي في مسند ابن الجعد (١٣٧٥) من طريق شعبة، به.
وأخرجه أحمد (١٥٩/٣، ١٦٨، ٢٢٨، ٢٦٨، ٢٨٨)، وابن حبان (٥٦٥)
من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس. وأخرجه البخاري (٣٦٨٨)،
ومسلم (٢٦٣٩)، وأحمد (٢٢٧/٣)، والبغوي في شرح السنة (٣٤٧٥)،
وابن منده في الإيمان (٢٩٣) من طرق عن حماد بن زيد عن ثابت عن أنس.
وأخرجه أبو داود (٥١٢٧)، وأبو يعلى (٣٢٧٨) (٣٥/٦) كلاهما من طريق
يونس بن عبيد عن ثابت عن أنس.
-٢٨١-
٦٨٤٧ - حدثنا محمد بن بشار، نا أبو داود، نا شعبة، عن ثابت،
عن أنس قال: كان رسول الله ﴿ يدعو بهؤلاء الدعوات: «اللهم آتنا في
الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار»(١).
وقد رواه حماد بن سلمة.
٦٨٤٨ - حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالا: نا عبدالرحمن
ابن مهدي، نا شعبة، عن ثابت، عن أنس: أن رسول الله ﴾ قال: «لكل
غادر لواء يوم القيامة»(٢).
١٠
٦٨٤٩ - حدثنا محمد بن بشار، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن
(١) أخرجه ابن حبان (٩٣٧) من طريق محمد بن بشار بسنده، به. وأخرجه أحمد
(٢٠٩/٣، ٢٧٧)، والبغوي في مسند ابن الجعد (١٣٦٩)، وعبد بن حميد
(١٢٦٢)، وأبو يعلى (٣٢٧٤، ٣٤٥٥) (٣١/٦، ١٧٣) جميعاً من طريق أبي
داود الطيالسي وهذا في (٢٠٣٦) عن شعبة، به.
وأخرجه مسلم (٢٦٩٠)، وأحمد (٢٠٨/٣)، وعبد بن حميد (١٣٠٣) جميعا
من طریق شعبة عن ثابت عن أنس، به.
وأخرجه أحمد (٢٤٧/٣)، وابن أبي شيبة (٣٨/٦) (٢٩٣٠٢) كلاهما من
طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس، به.
(٢) أخرجه مسلم (١٧٣٦) من طريق محمد بن المثنى وعبيد الله بن سعيد عن
عبدالرحمن بن مهدي بسنده، به.
وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب (٢١١) (١٥٣/١) من طريق عبدالرحمن
ابن مهدي بسنده، به.
وأخرجه أحمد (١٤٢/٣، ١٥٠، ٢٥٠، ٢٧٠)، وأبو يعلى (٢٣١/٦) (٣٥٢٠)،
وأبو عوانة (٢٠٨/٤) (٦٥٢١)، وابن أبي شيبة (٥١٣/٦) (٣٣٤١٦)،
والشاشي في مسنده (٧٤/٢) جميعاً من طريق شعبة عن ثابت عن أنس بن
مالك ەپه.
- ٢٨٢ -
ثابت [١٥١] عن أنس قال: بينما رسول الله {8* يسير وحاد يحدو بالنساء
فقال رسول الله / *: «رويدا سوقك بالقوارير»(١).
وقد رواه حماد بن سلمة.
٦٨٥٠ - حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، نا أبي، نا شعبة، عن
ثابت، عن أنس: أن رسول الله# قال: «لا يتمن أحدكم الموت لضر
نزل به، وإن كان لابد فاعلا فليقل: اللهم أحينا إذا كانت الحياة خيرا
لنا، وتوفنا إذا كانت الوفاة خيرا لنا»(٢).
٦٨٥١ - ونا الجراح بن مخلد، نا أبو قتيبة، نا شعبة، عن ثابت
البناني، عن أنس، عن النبي ﴿ بنحوه(٣).
٦٨٥٢ - حدثنا أحمد بن ثابت الجحدري، نا أبو عامر، عن شعبة،
عن ثابت، عن أنس: أن النبي ﴿ صلى على حصير (٤).
وهذا الحديث لم يتابع [أبا](٥) عامر على روايته، عن شعبة، إنما
(١) أخرجه النسائي في الكبرى (١٠٣٦٢)، وأحمد (١٧٢/٣) كلاهما عن محمد
ابن جعفر بسنده، به.
وأخرجه البخاري في صحيحه (٦٢٠٩)، وفي الأدب المفرد (٨٨٣)، وأحمد (٣
/١٨٧، ٢٠٢)، والبغوي في مسند ابن الجعد (٢٠٨/١) (١٣٧١)، والبيهقي
في السنن (١٩٩/١٠) من طرق عن شعبة بسنده، به.
(٢) أخرجه البخاري (٥٦٧١)، وأحمد (١٩٥/٣، ٢٠٨)، وعبد بن حميد (١/
٤٠٤) (١٣٧٢)، والبغوي في مسند ابن الجعد (٢٠٧/١) (١٣٥٩)،
والروياني (٣٨٧/٢) (١٣٧٣)، والطبراني في الصغير (٢٠٨)، والبيهقي في
السنن (٣٧٧/٣)، وفي الشعب (١٠١٤٨) من طريق شعبة بسنده، به.
(٣) انظر الحديث السابق.
(٤) تقدم في (٦٧٩٩).
(٥) كذا بالأصل، والصواب: أبو.
- ٢٨٣-
يروى عن شعبة، عن أنس بن سيرين، عن أنس، عن النبي ®، وقد رواه
حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس.
٦٨٥٣ - حدثنا محمد بن المثنى، نا هشام بن عبد الملك، نا شعبة نا
ثابت، عن أنس: أن أبا طلحة كان لا يكاد أن يصوم على عهد رسول
الله ﴿ - يعني التطوع - من أجل الغزو، فلما توفي رسول الله 83: لم يروه
مفطرا إلا أضحى أو فطر (١).
٦٨٥٤ - حدثنا العباس بن عبد العظيم، نا أبو الجواب، نا عمار
ابن رزيق، عن الأعمش، عن شعبة، عن ثابت، عن أنس: أن النبي ﴿ وأبا
بكر وعمر كانوا يفتتحون القراءة بـ «الحمد لله رب العالمين»(٢).
ولا نعلم روى الأعمش، عن شعبة غير هذا الحديث، ولا نعلم
حدث به عن الأعمش إلا عمار بن رزيق.
٦٨٥٥ - حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي، نا عبد العزيز بن
مسلم، نا یزید بن أبي زياد، عن ثابت، عن أنس(٣).
٦٨٥٦ - وناه محمد بن رزق الله الكلوذاني، نا أبو النضر، نا مبارك
بن فضالة، عن ثابت، عن أنس قال: اجتمعت الأنصار فقال: اذهبوا بنا
(١) أخرجه البخاري (٢٨٢٨)، والبغوي في مسند ابن الجعد (٢٠٧/١) (١٣٦١)،
والطبراني في الكبير (٩١/٥)، والبيهقي في السنن (٣٠١/٤) من طريق شعبة
عن ثابت عن أنس.
(٢) أخرجه ابن خزيمة (٤٩٧) (٢٥٠/١) من طريق أبي الجواب بسنده، به.
وذكره الترمذي في العلل الكبير (٦٨/١) (٩٧) وقال: هذا وهم والأصح
شعبة عن قتادة عن أنس.
(٣) أخرجه النسائي في الكبرى (١٠١٤٦) من طريق عبد العزيز بن مسلم بسنده، به.
-٢٨٤ -
إلى رسول الله﴿ أن يجعل ماءنا سيحا، فقد اشتدت عليه النواضح،
فاجتمعوا عند رسول الله ليسألون، فقال لهم رسول الله مَ﴾: «مرحبا
بالأنصار، مرحبا بالأنصار، مرحبا بالأنصار -ثلاثا- لا تسألوني اليوم
شيئا إلا أعطيتكموه، ولا أسأل لكم اليوم شيئا إلا أعطيت» فقال
بعضهم لبعض: اغتنموا دعوته وسلوا المغفرة، فقالوا: يا رسول الله، جئنا
لتدعو الله لنا بالمغفرة، فقال: «اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار،
ولأبناء أبناء الأنصار»(١).
ولا نعلم أسند يزيد بن أبي زياد، عن ثابت، عن أنس إلا هذا
الحديث، ولا نعلم رواه عن يزيد إلا عبد العزيز بن مسلم.
٦٨٥٧ - حدثنا زيد بن أخزم أبو طالب الطائي، نا أبو داود، نا
أبو عامر الخزاز(٢)، عن ثابت، عن أنس، قال: كان أسود في المسجد،
فمات، فسأل رسول الله:﴿ عنه فقالوا: مات، فأتى النبي ﴿ قبره فصلى
عليه(٣).
وهذا الحديث قد رواه شعبة، عن حبيب بن الشهيد، عن ثابت،
عن أنس: أن النبي ◌ّ صلى على قبر.
ولا نعلم روى هذا الحديث عن حبيب إلا شعبة [١٥٢] وإنما
ذكرناه عن أبي عامر وإن كان دون حبيب؛ لأن أبا عامر أتم كلاما له.
(١) أخرجه أحمد (١٣٩/٣) من طريق مبارك بن فضالة بسنده، به.
(٢) أبو عامر الخزاز: اسمه صالح بن رستم المزني مولاهم بصري صدوق كثير الخطأ
من السادسة (التقريب: ٢٨٦١).
(٣) أخرجه أحمد (١٥٠/٣)، والضياء في المختارة (١١٧/٥) (١٧٤٢، ١٧٤٣)
کلاهما عن أبي داود بسنده، به.
- ٢٨٥-
٦٨٥٨ - حدثنا أحمد بن عبدة، أنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن
أنس قال: لما ثقل رسول الله # جعل يتجلاه الكرب، فأسندته فاطمة إلى
صدرها، وقالت: واكرباه! لكرب أبتاه، فقال النبي مَ﴾: «لا کرب على
أبيك بعد اليوم» وقالت: يا أبتاه من ربه ما أدناه! يا أبتاه جنات
الفردوس مأواه، يا أبتاه إلى جبريل ننعاه، يا أبتاه أجاب ربا دعاه - قال
أنس - قالت فاطمة : - أو قال - ثم قالت: يا أنس! أطابت أنفسكم أن
تحثوا على رسول الله # التراب؟!(١).
وهذا الحديث قد رواه غير واحد، وقال بعضهم: عن ثابت، ولم
يقل: عن أنس إلا في آخر الكلام - يعني كلام فاطمة.
٦٨٥٩ - حدثنا أحمد بن عبدة، أنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن
أنس قال: كان رسول الله: ﴿ أجود الناس وأشجع الناس، ولقد فزع أهل
المدينة ليلة، فانطلق قبل الصوت، فتلقاهم على فرس لأبي طلحة عري،
وهو عليه، وفي عنقه السيف، وهو يقول: «أيها الناس لم تراعوا، لم
تراعوا» وقال للفرس: «إنا وجدناه بحرا - أو - إنه لبحر» وكان الفرس
لأبي طلحة ببطأ، فما قودم بعد ذلك(٢).
(١) أخرجه البخاري (٤٤٦٢)، وابن ماجه (١٦٣٠)، وأحمد (٢٠٤/٣) وعبد بن
حميد (٤٠٢/١) (١٣٦٤)، وابن حبان (٦٦٢٢)، وأبو يعلى (٣٣٨٠) (٦/
١١١)، والبيهقي في السنن (٤٠٩/٣) من طرق عن حماد بن زيد بسنده، به.
والحديث تقدم في (٦٦٧٣).
(٢) أخرجه ابن ماجه (٢٧٧٢) من طريق أحمد بن عبدة بسنده، به.
وأخرجه البخاري (٢٨٢٠، ٢٩٠٨، ٣٠٤٠، ٦٠٣٣)، ومسلم
(٢٣٠٧)، والترمذي (١٦٨٧)، والنسائي في الكبرى (٨٨٢٩،
=
-٢٨٦-
وقد رواه حماد بن سلمة وغيره.
٦٨٦٠ - حدثنا أحمد بن عبدة ومحمد بن موسى قالا: نا حماد
- يعني: ابن زيد -، عن ثابت، عن أنس قال: نزلت هذه الآية ﴿ وَتُخْفِى فِى
نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ﴾ [الأحزاب: ٣٧] في زينب بنت جحش.(١).
وهذا مما تفرد به حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس.
٦٨٦١ - حدثنا أحمد بن عبدة، نا حماد بن زيد، عن ثابت، عن
أنس قال: ما رأيت رسول الله مَ﴾ أو لم على أحد من نسائه - أو - على
امرأة من نسائه، ما أو لم على زينب فإنه ذبح شاة(٢).
٦٨٦٢ - حدثنا أحمد بن عبدة، أنا حماد، عن ثابت، عن أنس: أن
رسول الله ﴿ رأى على عبد الرحمن بن عوف أثر صفرة فقال: «مه؟» -
أو - «ما هذا؟» قال: يا رسول الله، تزوجت امرأة على وزن نواة من
ذهب، قال: «بارك الله لك، أولم ولو بشاة»(٣).
=
١٠٩٠٤) وأحمد (١٤٧/٣، ١٨٥، ٢٧١)، وابن حبان (٦٣٦٩)،
وعبد بن حميد (١٣٤١) (٣٩٨/١)، والروياني (١٣٨٤) (٣٩٢/٢)
من طريق حماد بن زيد بسنده، به.
(١) أخرجه البخاري (٤٧٨٧، ٧٤٢٠)، والترمذي (٣٢١٢) وقال: حديث
حسن صحيح، وأحمد (١٤٩/٣)، وابن حبان (٧٠٤٥)، والبيهقي (٥٧/٧)
من طرق عن حماد بن زيد.
(٢) أخرجه ابن ماجه (١٩٠٨) من طريق أحمد بن عبدة بسنده، به. وأخرجه
البخاري (٥١٦٨)، ومسلم (١٤٢٨)، وأبو داود (٣٧٤٣)، والنسائي في
الكبرى (٦٦٠٢)، وأحمد (١٧٢/٣، ٢٢٧)، والبيهقي في الكبرى (٢٥٨/٧)
جميعا من طرق عن حماد بن زيد عن ثابت عن أنس، به.
(٣) أخرجه ابن ماجه (١٩٠٧) من طريق أحمد بن عبدة بسنده، به. وأخرجه
ے
-٢٨٧ -
٦٨٦٣ - وناه عبد الواحد بن غياث، نا حماد - يعني: ابن زيد-،
عن ثابت، عن أنس قال: قدم رسول الله﴿ المدينة فآخى بين أصحابه،
فآخى بين عبد الرحمن بن عوف وسعد بن الربيع، فقال له سعد: يا أخي،
إني من أكثر أهل المدينة مالاً، فتعال أشاطرك مالي، ولي امرأتان، أنزل لك
عن أيتهما شئت، فقال له عبد الرحمن: بارك الله لك في أهلك ومالك،
دلني على السوق. فدله على السوق، فاشترى وباع وأبطأ عن النبي #
أيامًا ثم رآه النبي :﴿ وعلى ثوبه أثر صفرة، فقال: «مهيم؟» قال: إني
تزوجت امرأة، قال: «على كم؟» قال: على وزن نواة من ذهب، قال:
«بارك الله لك، أولم ولو بشاة»(١).
٦٨٦٤ - أنا أحمد بن عبدة، أنا حماد، عن ثابت، عن أنس: أنه
سئل عن خضاب رسول الله:# قال: لو شئت أن أعد شمطاته وذكر أنه
لم يخضب، ولكن، أبو بكر وعمر، خضب أبو بكر بالحناء والكتم،
وخضب عمر بالحناء بَحْتًا(٢).
البخاري (٥١٥٥، ٦٣٨٦)، والترمذي (١٠٩٤)، والنسائي في الكبرى
(٥٥٥٩، ١٠٠٩٠) وفي المجتبى (٣٣٧٢)، وأحمد (٢٢٦/٣، ٢٧١)، وعبد
ابن حميد (١٣٦٧)، وأبو يعلى (٣٣٤٨)، والبيهقي في الكبرى (١٤٨/٧،
٢٣٦، ٢٥٨) من طريق حماد بن زيد، به. والحديث تقدم بطرق أخرى
في (٦٥٤١، ٦٥٤٨، ٦٥٤٩).
(١) انظر سابقه.
(٢) أخرجه البخاري (٥٨٩٥) عن سليمان بن حرب، ومسلم (٢٣٤١) عن أبي
الربيع العتكي، وأبو داود (٤٢٠٩) عن محمد بن عبيد، وأحمد (٢٢٧/٣)
عن يونس، والبيهقي في الكبرى (٣٠٩/٧) عن سليمان بن حرب وعن أبي
-٢٨٨-
:
٦٨٦٥ - [١٥٣] حدثنا أحمد بن عبدة، أنا حماد، عن ثابت، عن
أنس قال: دعا رسول الله :﴿ يوما بماء، فأتي بقدح رحراح، فوضع رسول
الله كفه فيه وجعل القوم يتوضئون، فحزرناهم ما بين التسعين إلى
المائة، وجعلت أنظر إلى الماء كأنه ينبع من بين أصابعه(١).
وقد رواه أيضا حماد بن سلمة.
٦٨٦٦ - حدثنا أحمد بن عبدة ومحمد بن موسى قالا: أنا حماد
- يعني ابن زيد - عن ثابت - أظنه عن أنس، عن النبي /# - قال: «من
عال ابنتين أو ثلاثا، أو أختين أو ثلاثا حتی یبن أو يموت عنهن، كنت
أنا وهو في الجنة كهاتين»- وجمع حماد بن إصبعيه السبابة والوسطى-(٢).
وهذا الحدیث لا نعلم رواه عن ثابت، عن أنس إلا حماد بن زيد.
٦٨٦٧ - حدثنا أحمد بن عبدة، أنا حماد، عن ثابت، عن أنس
قال: كنت في بيت أبي طلحة، وذكر رهطا من أصحاب النبي {8# يوم
الربيع العتکي خمستهم عن حماد بن زيد عن ثابت عن أنس، به.
وللحديث طرق أخرى في (٦٧١٦، ٦٧٣٠، ٦٧٣٨، ٦٧٤٨).
(١) أخرجه ابن خزيمة (١٢٤)، والبيهقي في الكبرى (٣٠/١) كلاهما من طريق
أحمد بن عبدة بسنده، به.
وأخرجه البخاري (٢٠٠)، ومسلم (٢٢٧٩)، وأحمد (١٤٧/٣) وعبد بن
حميد (١٣٦٥)، وأبو يعلى (٣٣٢٩)، وابن حبان (٦٥٤٦) جميعا من طريق
حماد بن زيد بسنده، به. وكلهم يذكر من السبعين إلى الثمانين إلا مسلما
قال: من الستين إلى الثمانين.
(٢) أخرجه أحمد (١٤٧/٣) عن يونس، وعبد بن حميد (١٣٧٨) عن محمد بن
الفضل، وابن حبان (٤٤٧) عن إبراهيم بن حسن العلاف، ثلاثتهم عن حماد
بن زید عن ثابت عن أنس.
-٢٨٩-
١
حرمت الخمر وما شرابهم يومئذ إلا الفضيخ البسر والتمر، فنادى مناد،
فقال بعض القوم: اخرج فانظر ما يقول، فخرجت فإذا منادي رسول الله
* ينادي: إن الخمر قد حرمت، ففجرت في سكك المدينة، فقلت لأبي
طلحة: ما تقول؟ قال: أهرقها، فأهرقتها.
قال حماد: فلا أدري هذا شيء في الحديث أو قاله ثابت - قال:
فقال له أصحابه: قتل فلان يوم بدر وفلان، وهي في بطونهم، فأنزل الله
تبارك وتعالى: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ جُنَاحٌ﴾
[المائدة: ٩٣](١).
٦٨٦٨ - حدثنا سعيد بن بحر القراطيسي، نا سعيد بن سليمان، نا
مبارك بن فضالة، عن ثابت، عن أنس، قال: كان رسول الله ﴿ إذا أوتي
بالشيء، قال: «اذهبوا به إلى بيت فلانة، فإنها كانت صديقة لخديجة»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت، عن أنس إلا مبارك بن فضالة.
٦٨٦٩ - حدثنا محمد بن حرب الواسطي، نا يزيد بن هارون، أنا
مبارك بن فضالة(٣)، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله مُ﴿: «ما
(١) أخرجه البخاري (٢٤٦٤، ٤٦٢٠)، ومسلم (١٩٨٠)، وأحمد (٢٢٧/٣)
والدارمي (٢٠٨٩)، والبيهقي في الكبرى (٢٨٦/٨)، وأبو يعلى (٣٣٦٢،
٣٤٦٢) جميعا من طريق حماد بن زيد بسنده، به. والحديث تقدم بطرق
أخرى في (٦٧٦١، ٦٦٩١، ٧٣٣٦).
(٢) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٢٣٢) من طريق سعيد بن سليمان بسنده به.
وأخرجه ابن حبان (٧٠٠٧)، والطبراني في الكبير (١٢/٢٣) وأبو بكر الشيباني في
الآحاد والمثاني (٣٠٠٣)، والحاكم في المستدرك (١٩٣/٤) عن أسد بن موسى عن
مبارك بن فضالة بسنده، به. وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
(٣) مبارك بن فضالة بفتح الفاء وتخفيف المعجمة، أبو فضالة البصري صدوق
- ٢٩٠-
تحاب اثنان في الله تبارك وتعالى إلا كان أفضلهما أشدهما حبا لصاحبه»(١).
٦٨٧٠ - وجدت في كتابي عن محمد بن المثنى، عن هشام بن
عبدالملك، عن مبارك بن فضالة، عن ثابت، عن أنس: أن رجلا قال: یا
رسول الله إني أحب هذه السورة - يعني ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾ قال:
«حبك إياها أدخلك الجنة»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت، عن أنس إلا مبارك.
٦٨٧١ - حدثنا محمد بن عبد الملك القرشي، نا جعفر بن سليمان،
عن ثابت، عن أنس قال: لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله 48*
=
يدلس، ويسوي من السادسة (التقريب: ٦٤٦٤).
(١) أخرجه ابن حبان (٥٦٦)، وأبو يعلى (٣٤١٩)، والطيالسي (٢٠٥٣)،
والبغوي في مسند ابن الجعد (٣١٩١)، والبخاري في الأدب المفرد (٥٤٤)،
والبيهقي في الشعب (٩٠٤٩)، والحاكم في المستدرك (١٨٩/٤) وقال:
صحيح الإسناد ولم يخرجاه، جميعا من طرق عن مبارك بن فضالة بسنده، به.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٢٨٩٩) من طريق عبد الله بن الزبير عن ثابت
عن أنس وقال: لم يرو هذا الحديث عن ثابت إلا عبد الله بن الزبير، وقال
الهيثمي في المجمع (٢٧٦/١٠): رواه الطبراني في الأوسط وأبو يعلى ورجال
أبي يعلى رجال الصحيح غير مبارك بن فضالة وقد وثقه غير واحد على
ضعف فیه.
(٢) أخرجه الترمذي (٢٩٠١)، وأحمد (١٤١/٣، ١٥٠)، والدارمي (٣٤٣٥)،
وعبد بن حميد (١٣٠٦)، وأبو يعلى (٣٣٣٦) وصححه ابن حبان (٧٩٢)
جميعا من طريق مبارك بن فضالة بسنده، به.
وأخرجه البخاري معلقا (٧٧٤) فقال: وقال عبيد الله عن ثابت عن أنس، به
بطوله، والترمذي (٢٩٠١) وقال: حسن صحيح غريب وأبو يعلى (٣٣٣٥)
کلاهما موصولا عن عبيد الله بن عمر عن ثابت عن أنس.
- ٢٩١-
المدينة أضاء منها كل شيء، فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل
شيء، وما نفضنا عن رسول الله ﴿ الأيدي إنا لفي دفنه حتى أنكرنا قلوبنا(١).
عدد
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت إلا جعفر بن سليمان.
٦٨٧٢ - حدثنا محمد بن عبد الملك، نا جعفر بن سليمان، عن
ثابت، عن أنس قال: كان رسول الله * يزور الأنصار، فإذا جاء إلى دور
الأنصار، جاء صبيان الأنصار حوله، فيدعو لهم، ويمسح رءوسهم، ويسلم
عليهم، فأتى النبي # باب سعد فسلم عليهم فقال: «السلام عليكم
ورحمة الله» فرد سعد، فلم يسمع النبي ﴿ حتى سلم ثلاث مرات [١٥٤]
وكان النبي ﴾ لا يزيد على ثلاث تسليمات، فإن أذن له وإلا انصرف
- فرجع النبي ﴾ فجاء سعد متبادرا فقال: يا رسول الله، والذي بعثك
بالحق، ما سلمت تسليمة إلا قد سمعتها ورددتها عليك ولكن أردت أن
تكثر علينا من السلام والرحمة، ادخل يا رسول الله، فدخل فجلس فقرب
إليه سعد طعاما، فأصاب منه النبي ◌َ﴾، فلما أراد أن ينصرف قال: «أكل
طعامكم الأبرار، وأفطر عندكم الصائمون، وصلت عليكم الملائكة»(٢).
(١) أخرجه الترمذي (٣٦١٨)، وابن ماجه (١٦٣١)، وابن حبان (٦٦٣٤)، وأبو
يعلى (٣٢٩٦) جميعا من طريق بشر بن هلال الصواف عن جعفر بن سليمان
بهذا الإسناد. وقال الترمذي: غريب صحيح.
وأخرجه أحمد (٢٢١/٣، ٢٦٨)، وعبد بن حميد (١٢٨٩)، وأبو يعلى (٣٣٧٨)
جميعا من طريق جعفر بن سليمان بسنده، به.
وأخرجه بنحوه أحمد (٢٤٠/٣، ٢٨٧)، والدارمي (٨٨)، وابن أبي شيبة (٦/
٣٢٩) (٣٤٦/٧) من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس.
(٢) أخرجه عبد الرزاق (٣١١/٤) (٧٩٠٧) من طريق معمر عن ثابت عن أنس،
وأخرجه أحمد (١٣٨/٣)، والبيهقي في الكبرى (٢٤٠/٤) (٢٨٧/٧) جميعا
=
-٢٩٢-
وهذا الحديث رواه جعفر بن سليمان ومعمر، عن ثابت، عن أنس.
٦٨٧٣ - حدثنا محمد بن موسى الحرسي، نا جعفر بن سليمان،
عن ثابت، عن أنس قال: أصابنا ونحن مع رسول الله :﴿ مطر، فخرج
رسول الله ﴿ فحسر ثوبه حتى أصابه فقيل: يا رسول الله، لم صنعت
هذا؟ قال: «إنه حدیث عهد بربه»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت، عن أنس إلا جعفر بن
سليمان.
٦٨٧٤ - حدثنا محمد بن عبد الملك القرشي، نا جعفر بن سليمان،
عن ثابت - وأحسبه - عن أنس قال: كان رجل من الأنصار مريضًا،
فجاءه النبي ﴿ يعوده، فوافقه في السوق، فسلم عليه، فقال له: «كيف
أنت يا فلان؟» قال: بخير يا رسول الله، قال: أرجو الله وأخاف ذنوبي،
فقال رسول الله م/: «لا يجتمعان في قلب عبد في هذا الموطن إلا أعطاه
الله ما يرجو وأمنه مما يخاف»(٢).
=
من طريق عبد الرزاق، به بطوله ومختصرا.
(١) أخرجه مسلم (٨٩٨)، وأبو داود (٥١٠٠)، والنسائي في الكبرى (١٨٣٧)،
وأحمد (١٣٣/٣، ٢٦٧)، وأبو يعلى (٣٤٢٦)، والروياني (١٣٨٥)، وابن
حبان (٦١٣٥)، والبيهقي في الكبرى (٣٥٩/٣) والبخاري في الأدب المفرد
(٥٧١)، والحاكم في المستدرك (٣١٧/٤) (وقال: صحيح على شرط مسلم
ولم يخرجاه، جمیعًا من طريق جعفر بن سليمان بسنده، به.
(٢) أخرجه الترمذي (٩٨٣)، والنسائي (١٠٩٠١)، وابن ماجه (٤٢٦١)،
والبيهقي في الشعب (١٠٠١) جميعًا من طريق جعفر بن سليمان بسنده، به.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وقد روى بعضهم هذا الحديث عن
ثابت عن النبي څ مرسلاً.
-٢٩٣-
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت عن أنس إلا جعفر بن
سليمان.
٦٨٧٥ - حدثنا مهنى بن يحيى البغدادي، نا عبد الرزاق، عن جعفر
ابن سليمان، عن ثابت، عن أنس قال: كان رسول الله ﴿ إذا أفطر، أفطر
على تمر أو على رطبات، وإن لم يكن، حسا حسوات من ماء.(١)
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت، عن أنس إلا جعفر بن
سليمان، ولا نعلم رواه عن جعفر إلا عبد الرزاق، ورواه رجل من أهل
البصرة كان يقال له: سعيد بن سليمان النشيطي، عن جعفر، عن ثابت،
عن أنس فأنكروه علیه وضعف حديثه به.
٦٨٧٦ - حدثنا سليمان بن عبد الله الغيلاني، نا سيار بن حاتم(٢)،
نا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله مخ﴾:
«ليسأل أحدكم ربه حاجته - أو حوائجه - كلها حتى يسأله شسعه
إذا انقطع، وحتى يسأله الملح»(٣).
(١) أخرجه الدارقطني (١٨٥/٢)، والخطيب في تاريخ بغداد (٣٧٩/٩) (٤٩٥٧)
کلاهما عن مھنی بن یحی بسنده ، به.
وأخرجه أبو داود (٢٣٥٦)، والترمذي (٦٩٦)، وأحمد (١٦٤/٣)،
والدارقطني (١٨٥/٢)، والبيهقي في الكبرى (٢٣٩/٤)، وفي الشعب (٣٩٠٠)،
والحاكم في المستدرك (٥٩٧/١) جميعا من طريق عبد الرزاق بسنده، به،
وقال ابن حجر في التلخيص (١٩٩/٢): قال ابن عدي: تفرد به جعفر عن
ثابت والحديث مشهور بعبد الرزاق عنه وتابعه عمار بن هارون وسعيد بن
سليمان النشيطي.
(٢) سيار بتحتانية مثقلة، ابن حاتم العتري، بفتح المهملة والنون ثم زاي أبو سلمة
البصري، صدوق له أوهام من كبار التاسعة [التقريب: ٢٧١٤].
(٣) أخرجه ابن حبان (٨٦٦، ٨٩٤، ٨٩٥)، وأبو يعلى (٣٤٠٣)، والبيهقي في
-٢٩٤-
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت، عن أنس إلا جعفر بن
سلیمان.
٦٨٧٧ - حدثنا الحسين بن مهدي، أخبرنا عبد الرزاق، أنا جعفر
ابن سليمان، عن ثابت، عن أنس قال: لما دخل النبي ◌َ﴿ مكة مشى عبد الله
ابن رواحة بين يدي رسول الله / وهو يقول:
اليوم نضربكم على تأويله
خلوا بني الكفار عن سبيله
ضربا يزيل الهام عن مقيله
كما ضربناكم على تتريله
ویذهل الخليل عن خليله
فقال عمر : يابن رواحة، بين يدي رسول الله وفي حرم الله تقول
الشعر؟ فقال: «خل عنه، فوالذي نفسي بيده لهذا أشد عليهم من وقع
=
الشعب (١١١٦) جميعا من طريق قطن بن نسير عن جعفر بن سليمان بسنده،
به وليس فيه «یسأله الملح».
وانظر تحفة الأحوذي (٥٢/١٠) قال الترمذي: هذا حديث غريب، وروى
غير واحد هذا الحديث عن جعفر بن سليمان، عن ثابت البناني عن النبي 8 *
ولم يذكروا فيه عن أنس، ثم أورده من طريق صالح بن عبد الله عن جعفر بن
سليمان عن ثابت عن النبي ﴿، وقال: هذا أصح من حديث قطن عن جعفر
بن سليمان.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٥٠/١٠) وقال: ورجاله رجال الصحيح غير سيار
ابن حاتم وهو ثقة.
وقال ابن عدي في الكامل (٥٢/٦) حدثنا البغوي وإبراهيم بن يوسف
الهسنجاني حدثنا القواريري حدثنا جعفر عن ثابت بحديث «ليسأل أحدكم
ربه حاجته كلها .... » فقال رجل للقواريري: إن لي شيخا يحدث به عن جعفر
عن ثابت عن أنس، فقال القواريري: باطل، وقال ابن عدي: وهو كما قال.
-٢٩٥-
السيوف»(١).
وهذا الحديث لا نعلم [١٥٥] رواه عن ثابت، عن أنس إلا جعفر
ابن سلیمان، وقد رواه الزهري، عن أنس.
٦٨٧٨ - حدثنا علي بن مسلم، نا سيار بن حاتم، عن جعفر بن
سليمان، عن ثابت، عن أنس(٢).
٦٨٧٩ - وناه محمد بن عبد الملك، نا سلام أبو المنذر، عن ثابت،
عن أنس قال: قال رسول الله8# :: «حبب إلي النساء والطيب، وجعلت
قرة عيني في الصلاة»(٣).
٦٨٨٠ - حدثنا بشر بن هلال الصواف، نا جعفر بن سليمان، عن
ثابت، عن أنس قال: كان رسول الله /* يغزو بأم سليم ونساء معها
فيستقين الماء ويعالجن الجرحى(٤).
(١) أخرجه الترمذي (٢٨٤٧)، والنسائي في الكبرى (٣٨٥٦، ٣٨٧٦) وفي
المجتبى (٢١١/٥)، وابن خزيمة (٢٦٨٠)، وأبو يعلى (٣٤٤٠) جميعا من طريق
عبد الرزاق بسنده، به.
(٢) أخرجه النسائي في الكبرى (٨٨٨٨)، والحاكم في المستدرك (١٧٤/٢) (وقال
صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه) كلاهما عن سيار بن حاتم بسنده، به.
(٣) أخرجه النسائي في الكبرى (٨٨٨٧)، وأحمد (١٢٨/٣، ١٩٩٩، ٢٨٥)
والبيهقي في الكبرى (٧٨/٧) جميعا من طريق سلام أبي المنذر بسنده به. وقال
البيهقي: تابعه سيار بن حاتم عن جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس، وروى
ذلك جماعة من الضعفاء عن ثابت والله أعلم اهـ.
وقال ابن حجر في التلخيص (١١٦/٣): إسناد النسائي حسن.
(٤) أخرجه الترمذي (١٥٧٥)، والنسائي في الكبرى (٧٥٥٧)، وأبو يعلى
(٣٢٩٥) من طريق بشر بن هلال الصواف به. وأخرجه مسلم (١٨١٠)،
==
-٢٩٦-
٦٨٨١ - وسمعت بعض أصحابنا - ويقال له أبو زيد الأبلي -
يذكر عن يحيى بن أبي يحيى، عن جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس
قال: مر رسول الله :# في طريق، ومرت امرأة سوداء، فقال لها رجل:
الطريق، فقالت: الطريق له واسع، فقال النبي ◌ّ لت: «دعوها، فإنها جبارة»(١).
٦٨٨٢ - حدثنا هدبة بن خالد، نا سهيل بن أبي حزم(٢)، عن
ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله {/3: «من وعده الله علی عمل ثوابا
فهو منجزه له، ومن وعده على عمل عقابا فهو فيه بالخيار»(٣).
=
وابن حبان (٤٧٢٣)، وأبو داود (٢٥٣١)، وأبو عوانة (٦٦٧٤) (٣٣١/٤)،
والبيهقي في الكبرى (٣٠/٩)، ومحمد بن نصر في السنة (١٥٢) (٤٨/١)،
وأبو نعيم في الحلية (٢١١/١٠) من طريق جعفر ابن سليمان به.
(١) أخرجه الطبراني في الأوسط (٨١٦٠)، وأبو يعلى (٣٢٧٦) وأبو نعيم في
الحلية (٢٩١/٦) من طريق يحيى بن عبد الحميد عن جعفر بن سليمان عن
ثابت عن أنس بن مالك ﴾.
وقال الهيثمي في المجمع (٩٩/١): رواه الطبراني في الأوسط وأبو يعلى وفيه
یحی الحماني، ضعفه أحمد ورماه بالكذب، ورواه البزار وضعفه براو آخر.
(٢) سهيل بن أبي حزم: مهران أبو عبد الله القطعي بضم القاف وفتح الطاء أبو
بكر البصري، ضعيف من السابعة [التقريب: ٢٦٧٢].
(٣) أخرجه الطبراني في الأوسط (٨٥١٦)، وأبو يعلى (٣٣١٦) في مسنده، وابن
أبي عاصم في السنة (٩٦٠) (٤٤٦/٢)، وابن عدي في الكامل (٤٥٠/٣) من
طريق هدية بن خالد به.
وقال الهيثمي في المجمع: رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط وفيه سهيل بن أبي
حزم وقد وثق على ضعفه وبقية رجاله رجال الصحيح. وقال ابن عدي لا
يتابع على حديثه وقال البخاري: روى عنه هدبة بن خالد وابن عيينة وليس
بالقوي عندهم.
-٢٩٧-
٦٨٨٣ - حدثنا هدية بن خالد(١).
٦٨٨٤ - وناه الجراح بن مخلد، نا أبو قتيبة قالا: نا سهيل بن أبي
حزم، عن ثابت، عن أنس قال: قرأ علينا رسول الله ﴿ ﴿هُوَ أَهْلُ الَّقْوَى
وَأَهْلُ الْتَغْفِرَةِ﴾ قال: «قال ربكم تبارك وتعالى: أنا أهل التقى فلا يشرك
بي غيري، وأنا أهل لمن اتقى ولم يشرك بي أن أغفر له - وقال أبو قتيبة في
حديثه : - ومن اتقائي فلم يجعل معي شريكا فأنا أهل أن أغفر له»(٢).
٦٨٨٥ - حدثنا عمرو بن علي، نا أبو قتيبة(٣)، نا سهيل بن أبي
حزم، عن ثابت، عن أنس، قال: قرأ رسول الله :﴿ هذه الآية ﴿ الَّذِينَ
قَالُواْ رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَمُواْ﴾ قال: «قد قالها الناس ثم كفر أكثرهم فمن
قالها حتى يموت عليها فهو ممن استقام»(٤).
وأحاديث سهيل لا نعلم رواها عن ثابت غيره.
(١) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٥١٥)، وأبو يعلى (٣٣١٧) وابن أبي
عاصم في السنة (٩٦٩) (٤٦٩/٢) كلهم من طريق هدية بن خالد.
والترمذي (٣٣٢٨)، وابن ماجه (٤٢٩٩) وأحمد (١٤٢/٣) من طريق زيد
بن الحباب، والدارمي (٢٧٢٤) من طريق سلم بن قتيبة، والنسائي في الكبرى
(١١٦٣٠) من طريق المعافي بن عمران. كلهم عن سهيل بن أبي حزم عن
ثابت عن أنس بن مالك
١
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) أبو قتيبة: سلم بن قتيبة الشعيري بفتح المعجمة، أبو قتيبة الخراساني نزيل
البصرة صدوق من التاسعة [التقريب: ٢٤٧١].
(٤) أخرجه أبو يعلى (٣٤٩٥) والنسائي في تفسيره (١١٤٧٠) من طريق أبي قتيبة
(سلم بن قتيبة الشعيري)، وأخرجه ابن عدي (٤٥٠/٣) من هذا الطريق
وقال: لا يتابع على حديثه وقال: ومقدار ما يروى من الحديث إفرادات ينفرد
بها عن من یرویه عنه.
-٢٩٨-
٦٨٨٦ - حدثنا محمد بن معمر، نا روح بن عبادة، نا كثير بن
يسار، عن ثابت، عن أنس قال: أتي رسول الله ﴿ بتمر الريان فقال: «أنى
لكم هذا التمر؟» قالوا: كان عندنا تمرا بعلا فبعناه صاعين بصاع فقال
رسول الله﴾: «ردوه على صاحبه»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت إلا کثیر بن يسار.
٦٨٨٧ - حدثنا بشر بن آدم وزيد بن أخزم قالا: نا الضحاك ابن
مخلد، نا مستور بن عباد، عن ثابت، عن أنس: أن رجلا قال: يا رسول
الله، ما تركت من حاجة ولا داجة فقال رسول الله ﴿ .: «تشهد أن لا إله
إلا الله وأني رسول الله؟» قال: بلى قال: «فإن هذا يأبى على ذلك»(٢).
ولا نعلم روی مستور بن عباد، عن ثابت، عن أنس إلا هذا الحديث.
٦٨٨٨ - حدثنا رزق الله بن موسى، نا الحسن بن قتيبة، نا المستلم
ابن سعيد، عن الحجاج - يعني: الصواف-، عن ثابت، عن أنس: أن
رسول الله قال: «الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون»(٢).
(١) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (١٣٩٠)، والضياء في «المختارة» (١٤٣/٥)
من طريق روح بن عبادة به.
وقال الهيثمي في المجمع (١١٣/٤). رواه الطبراني في «الأوسط» وإسناده حسن.
(٢) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٨٨٧)، وفي «الصغير» (١٠٢٥) وأبو يعلى
في معجمه (٢٦٦) وفي مسنده (٣٤٣٣)، والبيهقي في «الشعب» (٧٠٨٦)،
والضياء في «الأحاديث المختارة» (١٥١/٥) من طريق الضحاك بن مخلد به.
وقال الهيثمي في المجمع (٨٣/١٠): رواه أبو يعلى والبزار، والطبراني في
«الصغير»، «والأوسط» ورجالهم ثقات.
(٣) أخرجه أبو يعلى (٣٤٢٥) من طريق المستلم بن سعيد به.
وقال الهيثمي في المجمع (٢١١/٨): رواه أبو يعلى والبزار ورجال أبي يعلى ثقات.
=
-٢٩٩-
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت، عن أنس إلا الحجاج، ولا
عن الحجاج إلا المستلم بن سعيد، ولا نعلم روى الحجاج، عن ثابت إلا
هذا الحديث.
٦٨٨٩ - حدثنا محمد بن مسكين، نا عبد الله بن صالح، نا الليث،
عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال [١٥٦] عن عبد الله بن عبيد
ابن عمير، عن ثابت، عن أنس: أن النبي ﴿ أهل بحج وعمرة معا(١).
=
قال ابن حجر في الفتح (٥٦١/٦): وقد جمع البيهقي كتابا لطيفا في حياة
الأنبياء في قبورهم أورد فيه حديث أنس: «الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون»
أخرجه من طريق يحيى بن أبي كثير وهو من رجال الصحيح عن المستلم بن
سعيد وقد وثقه أحمد وابن حبان عن الحجاج الأسود، وهو ابن أبي زياد
البصري وقد وثقه أحمد وابن معين، عن ثابت عنه، وأخرجه أيضا أبو يعلى
في مسنده من هذا الوجه، وأخرجه البزار لكن وقع عنده عن حجاج الصواف
وهو وهم والصواب الحجاج الأسود كما وقع التصريح به في رواية البيهقي
وصححه البيهقي، وأخرجه أيضا من طريق الحسن بن قتيبة عن المستلم،
وكذلك أخرجه البزار، وابن عدي والحسن بن قتيبة ضعيف.
(١) أخرجه أحمد (٢٢٥/٣) وصححه ابن حبان (٣٩٣٢) من طريق عبد الله بن
عبيد بن عمیر عن ثابت عن أنس.
وأخرجه أحمد (١٨٣/٣)، وأبو يعلى (٣٤٠٧)، والطحاوي في «شرح معاني
الآثار» (١٥٣/٢) من طريق ابن أبى ليلى عن ثابت عن أنس بن مالك.
وأخرجه الطبراني في «الأوسط» (٧٠٦٧) من طريق إسماعيل بن أمية، وأبو
نعيم في «الحلية» (١٤/٣) من طريق أيوب السختياني، كلاهما عن ثابت عن
أنس بن مالك.
وأخرجه البخاري (١٥٥١) من طريق أبي قلابة، ومسلم (١٢١٥) من طريق
حميد، كلاهما عن أنس بن مالك ﴾. وللحديث طرق أخرى إلى أنس انظر
=
- ٣٠٠-