النص المفهرس

صفحات 241-260

سلمة بن علقمة عن محمد
٦٧٤٧ - حدثنا العباس بن يزيد، نا بشر بن المفضل، نا سلمة بن
٠
علقمة، عن ابن سيرين، عن أنس قال: نهينا أن يبيع حاضر لباد(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن سلمة بن علقمة عن ابن سيرين،
عن أنس إلا بشر بن المفضل.
محمد بن عمرو الواقفي (٢)
-حي من بني واقف من الأنصار- عن محمد
٦٧٤٨- حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد قال: أخبرني أبي، نا
محمد بن عمرو الأنصاري، عن محمد بن سيرين قال: سألت أنسا: هل
خضب النبي*؟ قال: لم يبلغ ذلك ولكن أبا بكر خضب بالحناء(٣).
وهذا الحدیث قد رواه غير واحد عن محمد بن سيرين، عن أنس،
ولا نعلم روى محمد بن عمرو، عن ابن سيرين، عن أنس إلا هذا
الحديث، وقد روى عن محمد عن أبي هريرة غير حديث.
أشعث بن عبد الملك عن محمد
٦٧٤٩- حدثنا أبو الربيع الجحدري الأعرج -أظنه خالد بن
(١) أخرجه أبو عوانة (٢٧٤/٣) (٤٩٤٦) عن بشر بن المفضل عن سلمة بن
علقمة عن ابن سيرين قال: كان يقال: لا يبيع حاضر لباد، قال: فلقيت أنس
ابن مالك، فقلت: نهيتم أن تبيعوا لهم أو تبتاعوا لهم؟، قال: نهينا أن نبيع لهم
وأن نبتاع لهم. والحديث سبق برقم (٦٧٣٦، ٦٧٤٣).
(٢) محمد بن عمرو الواقفي: أبو سهل البصري، مشهور بكنيته، واختلف في اسم
جده، ضعيف من السابعة (التقريب: ٦١٩٢).
(٣) أخرجه الطبراني في الأوسط (٧٠٨٦) من طريق محمد بن عمرو الأنصاري
بسنده، به. وللحديث طرق أخرى تحت رقم (٦٧١٦، ٦٧٣٠، ٦٧٣٨).
- ٢٤١ -

محمد-، نا أبو عاصم، نا أشعث -يعني ابن عبد الملك-، عن محمد بن
سيرين، عن أنس: أن أبا طلحة أتى أم سليم، فقال: إني رأيت رسول الله
طاويا، فهل عندك شيء؟ قالت: مدا أو نصف مد شعير قال: ندعو
عليه رسول الله ﴿، فصنعته قرصا، قال أنس: فأرسلني أبو طلحة فقال:
اذهب، فادع رسول الله :﴿، فأتيته، فقلت: يا رسول الله، أبو طلحة
يدعوك ... وذكر الحديث(١).
ولا نعلم روى أشعث عن محمد، عن أنس إلا هذا الحديث، ولا
رواه عن أشعث إلا أبو عاصم.
أشعث بن سوار (٢) عن محمد
٦٧٥٠- حدثنا محمد بن سفيان الأبلي (٣)، نا الحسن بن بشر (٤)،
(١) أخرجه أبو يعلى (٢٨٣٠) عن أشعث بن عبد الملك الحمراني بسنده، به.
وأخرجه البخاري (٤٢٢، ٥٣٨١، ٥٣٨٧، ٦٦٨٨)، ومسلم (٢٠٤٠)،
والنسائي (٦٦١٧)، وغيرهم من طرق عن مالك بن أنس عن إسحاق بن عبد
الله بن أبي طلحة عن أنس، به.
وأخرجه أحمد (١٤٧/٣) عن حماد بن زيد عن هشام عن محمد عن أنس،
وأخرجه البخاري (٥٤٥٠)، والترمذي (٣٦٣٠)، وابن حبان (٥٢٨٥،
٦٥٣٤)، وأبو يعلى (٤١٥١) (١٧٤/٧)، والطبراني في الكبير (١١٢/٢٥،
١١٤)، وفي الأوسط (٧٩٩)، وغيرهم من طرق عن أنس بنحوه، والحديث
تقدم برقم (٦٧٣٢).
(٢) أشعث بن سوار الكندي النجار: الأفرق الأثرم، صاحب التوابيت، قاضي
الأهواز، ضعيف من السادسة (التقريب: ٥٢٤).
(٣) محمد بن سفيان بن أبي الزرد الأبلي صدوق من الحادية عشرة (التقريب:
٥٩١٨).
(٤) الحسن بن بشر بن سلم بفتح المهملة وسكون اللام الهمداني أو البجلي، أبو
=
- ٢٤٢-

نا شريك، عن أشعث بن سوار، عن محمد، عن أنس قال: لما كان يوم
خيبر وقع الناس في الحمر فأمر رسول الله:8# مناديا فنادى إن الله - تبارك
وتعالى- ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر الأهلية(١).
ولا نعلم روى أشعث بن سوار، عن محمد، عن أنس إلا هذا
الحدیث.
جرير بن حازم عن محمد
٦٧٥١- حدثنا محمد بن عبد الرحيم صاحب السابري، وزهير بن
محمد بن قمير قالا: نا الحسين بن محمد، نا جرير بن حازم، عن محمد بن
[١٤٠] سيرين، عن أنس، قال: كان فزع بالمدينة، فركب رسول الله وَ﴾
فرسا لأبي طلحة كان يبطأ أو فيه قطاف، فلما رجع قال: إنا وجدناه
بحرا(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن محمد، عن أنس إلا من رواية
جرير عنه ولا رواه عن جرير إلا الحسين بن محمد.
٦٧٥٢- وبإسناده: قال لما أتي ابن زياد برأس الحسين جعل ينظر
علي الكوفي، صدوق يخطئ من العاشرة (التقريب: ١٢١٤).
(١) أخرجه أحمد (١٢١/٣)، والدارمي (١٩٩١)، وأبو يعلى (٢١٢/٥) (٢٨٢٨)،
وأبو عوانة (٣٤/٥، ٣٥) (٧٦٨٥، ٧٦٨٦، ٧٦٨٧) من طرق عن هشام
عن ابن سيرين عن أنس. والحديث تقدم برقم (٦٧١٢، ٦٧١٣، ٦٧٢٥،
٦٧٢٨).
(٢) أخرجه البخاري (٢٩٦٩)، والبيهقي في الكبرى (٢٠٠/١٠) كلاهما عن
الحسين بن محمد بسنده، به، وللحديث طرق أخرى عن أنس عند البخاري
ومسلم وغيرهما.
- ٢٤٣ -

إليه ويقلبه بقضيب، فقال: إن كان لجميلا -أو كلمة نحوها- فقال أنس:
فقلت: رأيت رسول الله -أو طالما- رأيت رسول الله:﴿ يقبله أو
يلثمه(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن جرير إلا حسين بن محمد هذا
الكلام لفظه أو معناه.
بكر بن عبد الله المزني عن أنس
خالد الحذاء عن بكر
٦٧٥٣- حدثنا عمرو بن علي، نا عبد الأعلى، عن خالد الحذاء،
عن بكر بن عبد الله المزني، عن أنس: أن النبي ﴿ أهل بالحج والعمرة(٢).
٦٧٥٤- ونا محمد بن معمر، نا أبو عاصم، نا سفيان، عن خالد
الحذاء، عن بكر، عن أنس، عن النبي ﴿ بنحوه(٣).
حبيب عن بكر
٦٧٥٥- حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا سعيد بن عامر، نا حبيب بن
الشهيد، عن بكر بن عبد الله المزني، عن أنس: أن النبي ◌ِ﴿ أهل بهما جميعا
-يعنى الحج والعمرة- فلقيت ابن عمر، فأخبرته فقال: إنما أهل رسول الله
(١) سبق في رقم (٦٦٣٢، ٦٧٣٤).
(٢) أخرجه مسلم (١٢٣٢)، وأحمد (٩٩/٣) والبيهقي في الكبرى (٤٠/٥) جميعا
عن حميد عن بكر عن أنس، وأحمد (١٦٤/٣)، وأبو يعلى (١٨١/٥) (٢٧٩٤)
كلاهما عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس.
وأخرجه أبو داود (١٧٩٥)، وأحمد (٩٩/٣) كلاهما عن هشيم عن يحيى بن
أبي إسحاق وعبد العزيز بن صهيب وحميد الطويل عن أنس، وأبو يعلى (٥٪
٣٧٣) (٣٠٢٥) عن هشام عن قتادة عن أنس.
(٣) انظر الحديث السابق.
-٢٤٤-

* بالحج، فرجعت إلى أنس، فأخبرته بقول ابن عمر، فقال: ما يعدوننا
إلا صبيانا - أو - إنما كنا صبيانا(١).
ولا نعلم روى حبيب عن بكر، عن ابن عمر، إلا هذا الحديث ولا
رواه عن حبیب إلا سعید بن عامر.
یونس عن بکر
٦٧٥٦- حدثنا محمد بن حرب الواسطي، نا یحی بن أبي زكريا
الغساني، نا يونس بن عبيد، عن بكر، عن أنس: أن النبي 8# أهل بالحج
والعمرة(٢).
ولا نعلم روى [يوسف](٣) عن بكر عن أنس إلا هذا الحديث.
حميد عن بكر
٦٧٥٧- حدثنا إسماعيل بن مسعود الجحدري، نا بشر بن المفضل،
نا حميد، عن بكر، عن أنس قال: وسألته، بما أهل النبي ﴿؟ قال: أهل
بالحج والعمرة(٤).
٦٧٥٨- حدثنا محمد بن مسکین، نا عمرو بن الربيع بن طارق، نا
يحيى بن أيوب، عن حميد، عن بكر، عن أنس(٥).
(١) أخرجه أبو يعلى (٤١٥٤) (١٧٨/٧)، (٥٦٩٥) (٦١/١٠)، والدارمي (١٩٢٥)
كلاهما من طريق سعيد بن عامر بسنده، به. وقال: شك سعيد.
(٢) تقدم (٦٧٥٣، ٦٧٥٤).
(٣) كذا بالأصل، والصواب: يونس.
(٤) تقدم (٦٧٥٣، ٦٧٥٤، ٦٧٥٥).
(٥) تقدم (٦٧٥٣، ٦٧٥٤، ٦٧٥٥).
- ٢٤٥-

مبارك بن فضالة عن بكر
٦٧٥٩- حدثنا أحمد بن داود الواسطي، أنا يزيد بن هارون، أنا
مبارك بن فضالة، عن بكر بن عبد الله المزني، عن أنس بن مالك قال: لقي
أبو طلحة رسول الله # طاويا، فرجع إلى أهله فقال لأم سليم: إني رأيت
رسول الله:﴿ طاويا، فهل عندك شيء؟ قالت: مد أو نصف مد دقيق
شعير قال: فندعو عليه رسول الله :﴿، فصنعت منه قرصا قال أنس:
فأرسلني أبو طلحة فقال: اذهب، فادع رسول الله ﴿، فأتيته، فقلت: يا
رسول الله، أبو طلحة يدعوك فقال لأصحابه: «قوموا إلى أبي طلحة»
فجاء رسول الله {#. ومعه بضع(١) وثمانون من أصحابه فقال: ألا قلت له
ما عندنا، قلت: دعوته [١٤١] فقال لهم: «قوموا» فقال أبو طلحة: إنما
هو شيء يسير، فدخل رسول الله # فقال له: والله ما هي إلا قرصة،
رأيتك طاويا فصنعتها لك، فقال: «ائتني بها» قال: فأتيته بها، فوضع
القرص في القصعة ثم قال: «هل عندك شيء؟» قلت: لا، إلا أن يكون
في العكة شيء يسير، قال: «ائتني بها» فجئته بها، فجعل رسول الله مَ﴾.
يعصر حتى خرج على رأس العكة شيء، فأخذه بإصبعه السباحة ثم قال:
«باسم الله» ثم مسح به القرص، فانتفخ، ثم عصر أيضا فخرج فأخذه
بإصبعه، ثم مسح به القرص، فانتفخ، ثم عصر الثالثة فخرج منه شيء
فأخذه بإصبعه، ثم قال: «باسم الله» ومسح به القرص، فانتفخ حتى
امتلأت القصعة، فقال: «ائذن لعشرة» فأدخلت عشرة، فوضع رسول
الله ◌َ﴿ يده، وبث أصابعه وسط القصعة -أو قال :- فبث أصابعه وسط
(١) كذا بالأصل والصواب: بضعة.
- ٢٤٦ -

القرص وقال: «كلوا باسم الله»، فأكلوا حتى شبعوا، ثم قال: «ادع لي
عشرة أخر» ويد رسول الله (8 4- مغيبة في وسط القرص وقال: «كلوا
باسم الله»، فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا، فمازالوا يدخلون عشرة عشرة
فيأكلون حتى شبعوا، وإنهم لبضع وثمانون رجلا، وبقي وسط القرص(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن بكر، عن أنس إلا مبارك بن
فضالة.
سعيد بن عبيد عن بكر
٦٧٦٠ - حدثنا يحيى بن حكيم، نا أبو قتيبة، نا سعيد بن عبيد، عن
بكر بن عبد الله المزني، عن أنس بن مالك، عن النبي# فيما يروي عن
ربه تبارك وتعالى: «يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني، غفرت لك
على ما كان فيك ما لم تشرك بي شيئا»(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه ولا رواه
عن بكر عن أنس إلا سعيد بن عبيد، وسعيد بن عبيد قد قالوا: سعيد بن
عبيد وقالوا: سعید بن عبيد الله، وليس به بأس.
٦٧٦١- حدثنا محمد بن عبد الرحيم -صاحب السابري-، نا
(١) أخرجه ابن حبان (٥٢٨٥)، وأبو يعلى (٤١٥١) (١٧٤/٧)، والطبراني في
الكبير (١١٢/٢٥) من طرق عن مبارك بن فضالة عن بكر بن عبد الله المزني
وثابت البناني عن أنس، والحديث تقدم في (٦٧٣٢، ٦٧٤٩).
(٢) أخرجه أبو عبد الله المقدسي في الأحاديث المختارة (٣٩٩/٤) (١٥٧١)
بسنده، به.
والترمذي (٣٥٤٠) من طريق سعيد بن عبيد بسنده، به. وقال: هذا حديث
غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
-٢٤٧-

روح بن عبادة، نا سعيد بن عبيد الله، عن بكر بن عبد الله المزني، عن
أنس بن مالك قال: كنت أسقي عمومتي خليط البسر والتمر، فنادى
منادي رسول الله *: إن الخمر قد حرمت، قال: فأهرقناها وإنها لشرابهم
يومئذ(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن بكر إلا من هذا الوجه.
٦٧٦٢- حدثنا محمد بن معمر، نا مسلم بن إبراهيم، نا عبيد الله
ابن فضالة(٢)، عن بكر بن عبد الله المزني، عن أنس: أن امرأة دخلت على
عائشة، ومعها بنتان لها، قال: فأعطتها عائشة ثلاث تمرات، فأعطت كل
واحد منهم تمرة، ثم أخذت تمرة لتضعها في فمها قال: فنظر الصبيتان لها،
قال: فصدعتها بنصفين، فأعطت كل واحد منهما نصفها، وخرجت،
فدخل رسول الله# فحدثته عائشة بما فعلت المرأة - أو- بفعل المرأة،
فقال: «لقد دخلت بذلك الجنة»(٣).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد، وعبيد الله
ابن فضالة - بصري- وهم إخوة: المبارك بن فضالة وعبيد الله بن فضالة
والمفضل بن فضالة وكلهم قد حدث، ولا بأس بهم.
(١) أخرجه البخاري (٥٥٨٤) من طريق سعيد بن عبيد الله بسنده، به.
(٢) عبيد الله بن فضالة اللخمي: من أهل طبرية مجهول من العاشرة (التقريب: ٤٣٣٠).
(٣) ذكره الهيثمي في المجمع (١٥٨/٨)، وقال: رواه البزار وفيه عبيد الله بن فضالة
وذكره المزي في ترجمة مسلم بن إبراهيم الفراهيدي الراوي عنه فقال:
عبيدالرحمن بن فضالة أخو مبارك بن فضالة قلت: ولم أعرفه وبقية رجاله
رجال الصحيح.
ويؤيد هذا ما أخرجه الحاكم (١٩٦/٤) في هذه الرواية من طريق مسلم بن
إبراهيم عن عبيد الرحمن بن فضالة عن بكر عن أنس.
-٢٤٨-

أبو قلابة عن أنس
أيوب عن أبي قلابة
٦٧٦٣ - حدثنا محمد بن عبد الملك القرشي، نا حماد بن زيد، عن
أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس: أن النبي / صلى الظهر بالمدينة أربعا،
وصلى العصر بذي الحليفة ركعتين(١).
٦٧٦٤ - حدثنا محمد بن المثنى، نا عبد الوهاب، عن أيوب، عن أبي
قلابة [١٤٢] ولا أعلمه إلا عن أنس قال: قدم نفر عن عكل على رسول
الله فقالوا: يا رسول الله ابغ لنا رسلا، فقال رسول الله ﴾: «ألا
فاخرجوا إلى الإبل» فخرجوا إلى الإبل فأصابوا من ألبانها وأبوالها حتى
سمنوا، فقتلوا راعي رسول الله :﴿ وطرحوا الإِبل فأمر رسول الله ﴿. من
ذهب في آثارهم، فما ترجلت الشمس حتى جيء بهم، فأمر بهم رسول الله
* فقطعت أيديهم وأرجلهم، وسمرت أعينهم وطرحوا في الحرة يستسقون
فلا يسقون حتى ماتوا.
قال أبو قلابة: قتلوا وسرقوا وكفروا وحاربوا الله تبارك وتعالى
ورسوله ﴾(٢).
(١) أخرجه البخاري (١٥٤٨، ٢٩٥١)، ومسلم (٦٩٠)، والنسائي في الكبرى (٣٤٢)،
وفي المجتبى (٤٧٧)، وابن حبان (٢٧٤٤)، وأبو يعلى (١٩٤/٥) (٢٨١٢)
جمیعا من طرق عن حماد بن زيد بسنده، به.
وأخرجه البخاري (١٥٤٧، ١٥٥١، ١٧١٤)، وأحمد (١١١/٣، ١٨٦)،
وابن حبان (٢٧٤٣، ٢٧٤٧)، وأبو يعلى (١٩٣/٥) (٢٨١١) من طرق عن
أیوب بسنده، به.
(٢) أخرجه البخاري (٢٣٣، ٦٨٠٥)، وأبو داود (٤٣٦٤)، وأحمد (١٦١/٣،
=
- ٢٤٩-

٦٧٦٥- وبإسناده قال: انكفأ رسول الله # إلى كبشين أقرنين،
فذبحهما بيده(١).
وهذا الحديث لا نحفظه إلا من حديث عبد الوهاب عن أيوب.
٦٧٦٦ - حدثنا مؤمل بن هشام، نا إسماعيل بن إبراهيم، نا أيوب،
عن أبي قلابة، عن أنس: أن النبي /﴿ قال لحاد يحدو -يقال له: أنجشة -:
«يا أنجشة رويدا سوقك بالقوارير»(٢).
٦٧٦٧- ونا العباس بن الوليد النرسي، نا وهيب بن خالد، عن
أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس قال: كان رسول الله: ﴿ يدخل على أم
سليم فتبسط له نطعا، فيقيل عليه وكان كثير العرق، فتأخذ عرقه، فتجعله
في طيبها، وتبسط له الخمرة فيصلي عليها(٣).
هكذا قال وهيب عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، وقال.
١٨٦)، وابن حبان (٤٤٦٨، ٤٤٦٩) من طرق عن أيوب بسنده، به.
وأخرجه مسلم (١٦٧١)، والبيهقي في الكبرى (١٢٧/٨) كلاهما عن أيوب
عن أبي رجاء عن أبي قلابة عن أنس.
(١) أخرجه البخاري (٥٥٥٤)، وأبو يعلى (١٨٨/٥) (٢٨٠٦)، والبيهقي في
الكبرى (٢٧٢/٩) من طرق عن عبد الوهاب بسنده، به.
(٢) أخرجه البخاري (٦١٤٩، ٦٢٠٢)، ومسلم (٢٣٢٣)، وأحمد (١٨٦/٣)
جمیعا من طریق إسماعیل بسنده، به.
وأخرجه البخاري (٦١٦١، ٦٢١٠)، ومسلم (٢٣٢٣)، وأحمد (٢٢٧/٣)،
وابن حبان (٥٨٠٣) جميعا من طريق أيوب بسنده، به.
(٣) أخرجه مسلم (٢٣٣٢)، وأحمد (٣٧٦/٦، ٣٧٧)، والطبراني في الكبير
(١٢٢/٢٥، ٢٩٧) جميعا من طريق وهيب عن أيوب عن أبي قلابة عن
أُنس عن أم سلیم.
- ٢٥٠-

عبدالوهاب: عن أيوب، عن أنس بن سيرين، عن أنس(١).
٦٧٦٨ - ونا أزهر بن جميل، نا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، نا
أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس: أن النبي ﴿ قال: «إذا وضع العشاء،
وأقيمت الصلاة، فابدءوا بالعشاء»(٢).
هكذا رواه محمد بن عبد الرحمن، ولا نعلم روى هذا الحديث عن
أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس إلا محمد.
١/٦٧٦٩- ونا محمد بن المثنى، نا عبد الوهاب، عن أيوب
وخالد(٣).
٢/٦٧٦٩- وناه سلمة، نا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن
أبي قلابة، عن أنس قال: أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة (٤).
٦٧٧٠- ونا محمد بن معمر، نا سليمان بن حرب، نا حماد بن
(١) أخرجه أحمد (١٠٣/٣)، وابن حبان (٤٥٢٨) كلاهما عن عبد الوهاب عن
أيوب، عن أنس بن سیرین عن أنس.
(٢) أخرجه البخاري (٥٤٦٣)، وأحمد (١٠٠/٣، ٢٤٩)، وابن حبان (٥٢٠٩)،
وابن أبي شيبة (٤٢٠/٢)، والطحاوي في مشكل الآثار (٤٠١/٢)، والبيهقي
في الكبرى (٧٣/٣) جميعا من طريق أيوب عن أبي قلابة عن أنس، والحديث
تقدم بطريق آخر في (٦٦١٦).
(٣) أخرجه مسلم (٣٧٨) والنسائي في الكبرى (١٥٩٢)، وأحمد (١٠٣/٣)،
وابن أبي شيبة (٢٠٥/١)، وأبو عوانة (٣٢٨/١)، وصححه الحاكم (١٩٨/١)،
ووافقه الذهبي جميعا من طريق عبد الوهاب بسنده، به.
(٤) أخرجه عبد الرزاق (١٧٩٤)، وأبو عوانة (٣٢٨/١)، والبيهقي في السنن (١/
٤١٣)، وابن خزيمة (٣٧٥)، والبغوي (٤٠٥) جميعا من طريق معمر عن
أیوب بسنده، به.
- ٢٥١-

زيد، نا سماك بن عطية، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس قال: أمر بلال
أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة إلا الإقامة(١) -يعني يقول: قد قامت الصلاة
مرتين -.
٦٧٧١ - حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، نا ريحان بن سعيد، نا
عباد بن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، عن النبي ﴿ قال:
«إذا صليت فلم تدر على شفع انصرفت أم على وتر فاسجد
سجدتین»(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه، ولا رواه
عن أيوب إلا عباد بن منصور، ولا عن عباد إلا ريحان بن سعيد، وريحان
بن سعيد بصري كتب عنه أهل الحديث: علي بن المديني وإبراهيم بن
محمد بن عرعرة وإبراهيم بن سعيد الجوهري وغيرهم، وحدث بأحاديث
كثيرة عن عباد عن أيوب لم يحدث بها عنه غيره، واحتملت عنه على
تفرده بها من غیر إنکار علیه.
٦٧٧٢- حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، نا ريحان بن سعيد(٣)،
نا عباد بن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس: أن رجلا قال: یا
(١) أخرجه البخاري (٦٠٥)، وأبو داود (٥٠٨)، والدارمي (٢٧١/١)،
والطحاوي في شرح معاني الآثار (١٣٣/١)، وأبو عوانة (٣٢٧/١)، والبيهقي
في السنن (٤١٢/١، ٤١٣) من طريق سليمان بن حرب وعبد الرحمن بن
مبارك، عن حماد بن زيد بسنده، به، وصححه ابن خزيمة (٣٧٦).
(٢) لم أقف عليه.
(٣) ريحان بن سعيد بن المثنى السامي، أبو عصمة البصري، صدوق ربما أخطأ من ......
التاسعة (التقريب: ١٩٧٤).
- ٢٥٢-

رسول الله، متى الساعة؟ قال: «وما أعددت لها؟» قال: حب الله
ورسوله، قال: «فأنت مع من أحببت» قال: ونظر إلى غلام، قال أنس:
كان من أسناني، فقال: «إن يعش هذا [١٤٣] أحسبه قال: فلا يرجع
الهرم حتى تقوم الساعة»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس إلا
عباد.
٦٧٧٣- ونا إبراهيم بن سعيد الجوهري، نا ريحان بن سعيد، نا
عباد بن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس قال: قال رسول الله
*: «سيدرك ناس من أمتي عيسى ابن مريم »(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه رواه عن أيوب إلا عباد.
٦٧٧٤- وبإسناده قال: كواني أبو طلحة ورسول الله لَ﴿ حي
(١) لم أقف على هذا الطريق، والحديث أخرجه البخاري (٦١٦٧)، ومسلم (٢٦٣٩)،
وأحمد (١٧٣/٣، ١٧٦، ١٧٨، ١٩٢) من طرق عن قتادة عن أنس، به.
وأخرجه مسلم (٢٦٣٩)، والترمذي (٢٣٨٥)، وأحمد (١٠٤/٣، ٢٠٠) من
طرق عن حميد عن أنس.
وأخرجه مسلم (٢٦٣٩)، وأحمد (١١٠/٣، ١٦٥)، والحميدي (١١٩٠)،
وعبد الرزاق (٢٠٣١٧) عن الزهري عن أنس والحديث له طرق أخرى كثيرة
عن أنس وقد تقدم في (٦٦٦١).
(٢) أخرجه أبو يعلى (٢٨٢٠) (٢٠٣/٥) بسنده، به، والترمذي في العلل (١/
٣٢٧، ٦٠٥) بسنده، به، وقال الترمذي: سألت محمدا عن هذا الحديث فلم
يعرفه و استحسنه جدا.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (٥٨٧/٤)، وابن عدي في الكامل (٣٣٩/٤)
كلاهما عن ريحان بن سعيد بسنده، به، وقال ابن عدي: ما أمليته عن أيوب لا
أعلم يرويها إلا عباد بن منصور.
-٢٥٣-

وحضر ذلك غير واحد من الأنصار(١).
٦٧٧٥- وبإسناده قال: رخص رسول الله :﴿ لأهل بيت من
الأنصار في الرقية من الحمة والنملة(٢).
وهذا الحدیث لا نعلم رواه أيضا إلا عباد.
٦٧٧٦ - وبإسناده وزاد وحدثناه سلمة بن شبيب، نا إبراهيم بن
خالد الصنعاني، نا رباح، عن معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس
-يتقاربان في حديثهما، واللفظ لفظ معمر -: أن النبي ﴿ قال: «إن الله
تبارك وتعالى ليؤيد هذا الدين برجال لا خلاق لهم»(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أيوب إلا معمر وعباد بن منصور، ولا
نعلم رواه عن معمر إلا رباح -ورباح يماني ثقة، وإبراهيم بن خالد ثقة -.
٦٧٧٧٠- حدثنا علي بن سعيد المسروقي (٤)، نا عبد الرحيم بن
-
(١) أخرجه البخاري (٥٧١٩، ٥٧٢٠، ٥٧٢١) عن أيوب عن أبي قلابة عن
أنس، ووصله ابن حجر في تغليق التعليق (٤٥/٥) بإسناد المصنف وأخرجه
البيهقي في السنن (٣٤٢/٩) من طريق ريحان بن سعید بسنده، به.
(٢) أخرجه أبو يعلى (٢٠٢/٥) (٢١٨٩) بسنده، به، وانظر الحديث السابق.
(٣) أخرجه ابن حبان (٤٥١٧) من طريق إبراهيم بن خالد الصنعاني بسنده، به،
وأخرجه النسائي في الکبری (٨٨٨٥) من طریق رباح بن زید بسنده، به،
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٢٧٣٧) من الطريق الأول من طريق ريحان بن
سعید عن عباد بن منصور عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس، به، وقال: لم يرو
هذا الحدیث عن أيوب إلا عباد ومعمر بن راشد تفرد به عن عباد: ريحان،
وعن معمر: رباح بن زيد، والحديث تقدم (٦٦٤١، ٦٦٤٨).
(٤) علي بن سعيد بن مسروق الكندي: الكوفي، صدوق من العاشرة (التقريب
٤٧٣٨).
-٢٥٤-

٠
سليمان، نا عباد بن منصور(١)، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس قال:
قضى رسول الله #: في الطريق الميتاء الذي يؤتى من كل مكان إذا تشاجر
أهله فيه، فإن عرضه [سبع](٢) أذرع، وقضى أن ما أحطتم عليه فهو
لكم، وما لم يحيطوا عليه، فهو لله ولرسوله(٣).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد.
ولا رواه عن عبد الرحيم إلا علي بن سعيد، ولم يسمعه إلا منه،
ولم يتابع عليه وكان ثقة.
٦٧٧٨ - حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي، نا حماد بن سلمة،
عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس قال: قال رسول الله (3/8: «لا تقوم
الساعة حتى يتباهى الناس بالمساجد»(٤).
(١) عباد بن منصور الناجي أبو سلمة البصري القاضي بها صدوق رمي بالقدر،
وكان يدلس وتغير بأخرة من السادسة (التقريب: ٣١٤٢).
(٢) كذا بالأصل، والصواب: سبعة.
(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل (٣٣٩/٤) من طريق شيخ المصنف، به، وأخرجه
البيهقي في السنن (١٤٨/٦) من طريق ابن عدي به.
(٤) أخرجه أبو يعلى (١٨٤/٥) رقم (٢٧٩٨) من طريق عبد الله بن معاوية به.
وأخرجه ابن حبان (٤٩٣/٤) (١٦١٤) من طريق أبي يعلى به.
وأخرجه أحمد (١٣٤/٣، ١٤٥، ١٥٢، ٢٨٣)، والدارمي (١٤١٥)، وأبو
داود (٤٤٩)، وابن ماجه (٧٣٩)، والنسائي (٣٢/٢)، وابن خزيمة (١٣٢٢،
١٣٢٣) من طرق أخرى عن حماد بن سلمة به.
وأخرجه أبو داود (٤٤٩)، وابن خزيمة (١٣٢٣)، والطبراني (٢٥٩/١) عن
محمد بن عبد الله الخزاعي عن حماد بن سلمة عن قتادة عن أنس به.
وأخرجه ابن خزيمة (١٣٢١) من طريق سعيد بن عامر عن أبي عامر الخزاز
عن أبي قلابة عن أنس. ويأتي برقم (٧٢٦٣).
-٢٥٥-

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أيوب إلا حماد بن سلمة بهذا
الإسناد.
٦٧٧٩ - حدثنا يحيى بن معلى بن منصور، نا سعيد بن الحكم، نا
[رشدين بن سعيد](١)، عن جرير بن حازم، عن أيوب، عن أبي قلابة،
عن أنس قال: قال رسول الله /#: «لكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة: أبو
عبيدة ابن الجراح»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس إلا
جرير بن حازم، ولا عن جرير إلا رشدين، وقد روى جرير بن حازم
أيضا عن ثابت، عن النبي څے بنحوه.
فأمسكنا عن حديث ثابت لأن حماد بن سلمة قد رواه عن ثابت،
عن أنس، وقد روى هذا الحديث خالد وعاصم عن أبي قلابة، عن أنس.
٦٧٨٠ - حدثنا الحسين بن مهدي، نا عبد الرزاق، أنا معمر، عن
أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس: أن يهوديا رض رأس جارية بين حجرين
حتى ماتت، فأمر البي ﴿ أن يفعل به ذلك(٣).
(١) کذ بالأصل، والصواب رشدین بن سعد.
(٢) أخرجه البخاري (٣٧٤٤)، ومسلم (٢٤١٩) وأحمد (١٣٣/٣، ١٨٩، ٢٤٥)
من طرق عن خالد الحذاء عن أبي قلابة به.
وأخرجه أحمد (١٢٥/٣، ١٤٦، ١٧٥، ٢١٣، ٢٨٦)، ومسلم (٢٤١٩)
عن طريقين عن ثابت عن أنس.
وأخرجه أبو نعيم (١٧٥/٧) من طريق شعبة عن قتادة عن أنس. وأخرجه
أيضا (١٧٥/٧) من طريق شعبة عن عاصم الأحول عن أنس.
(٣) أخرجه مسلم (١٦٧٢)، وأحمد (١٦٣/٣)، وأبو داود (٤٥٢٨) عن
عبدالرزاق بسنده به.
=
-٢٥٦ -

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس إلا
معمر.
٦٧٨١ - حدثنا محمد بن معمر، نا يعلى بن عبيد، نا محمد بن
إسحاق، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس: أن النبي ◌َ#: جعل للبكر
سبعا وللثيب ثلاثا(١).
وهذا الحديث قد رواه غير واحد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن
أنس [١٤٤] قال: سنة البكر سبعا والثيب ثلاثا وأسنده ابن إسحاق.
٦٧٨٢ - وناه محمد بن عبد الملك الرقاشي، نا أبو عاصم، نا
سفيان، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس قال: السنة في البكر سبعا وفي
الثيب ثلاثا(٢).
قال أبو بكر: يعني يقيم عند البكر سبعا وعند الثيب ثلاثا.
=
وأخرجه مسلم (١٦٧٢)، والنسائي (١٠١/٧) من طريق ابن جريج عن
معمر بسنده به.
والحديث أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما من طرق أخرى عن أنس به.
(١) أخرجه الدارمي (٢٢١٥) عن يعلى بسنده به. وأخرجه ابن ماجه (١٩١٦)،
وابن أبي شيبة (٥٤٢/٤) عن عبدة بن سليمان عن محمد بن إسحاق به
مرفوعا.
وأخرجه البخاري (٥٢١٤)، ومسلم (١٤٦١) من طريق سفيان عن أيوب
وخالد الحذاء عن أبي قلابة ولم یرفعه.
وأخرجه البخاري (٥٢١٣)، ومسلم (١٤٦١)، وأبو داود (٢١٢٤)، والترمذي
(١١٣٩) من طريق خالد الحذاء به، ولم يرفعه، وانظر تحفة المحتاج (٣٩١/٢).
(٢) أخرجه البخاري (٥٢١٣)، ومسلم (١٤٦١)، وأبو داود (٢١٢٤)، والترمذي
(١١٣٩) من طريق سفيان عن أيوب وخالد عن أبي قلابة بسنده به.
-٢٥٧-

٦٧٨٣ - حدثنا إبراهيم بن المستمر العروقي، نا عمرو بن سفيان
القطعي، نا الحسن بن أبي جعفر (١)، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس،
عن النبي ﴿ قال لأصحابه: «أنتم خير من أبنائكم، وأبناؤكم خير من
أبنائهم»(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ عن النبي # بهذا الإسناد،
والحسن بن أبي جعفر كان رجلا متعبدا، ولم يكن بالحافظ، وقد احتمل
حديثه على قلة حفظه لحسن عبادته.
٦٧٨٤ - حدثنا أزهر بن جميل، نا محمد بن عبد الرحمن
الطفاوي(٣)، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس قال: قال رسول الله صل19:
«إذا نعس أحدكم فلينصرف حتى يدري ما يقول»(٤).
(١) الحسن بن أبي جعفر الجعفري: بضم الجيم وسكون الفاء، البصري، ضعيف
الحديث مع عبادته وفضله من السابعة (التقريب ١٢٢٢).
(٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٦/١٠) وقال: رواه البزار وفيه الحسن بن
أبي جعفر، وهو متروك. والحديث ذكره ابن عدي في الكامل (٣٠٦/٢) في
ترجمة الحسن بن أبي جعفر وقال: وهذا أيضا من حديث أيوب لا أعرفه إلا
عن ابن أبي جعفر عنه.
(٣) محمد بن عبد الرحمن الطفاوي: أبو المنذر البصري، صدوق يهم من الثامنة
(التقريب ٦٠٨٧).
(٤) أخرجه أحمد (١٠٠/٣)، وأبو يعلى (٢٨٠٣) من طريقين عن محمد بن
عبدالرحمن الطفاوي به، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي يتفرد عن أيوب
بأحاديث غرائب كما قال ابن عدي في الكامل (١٩٥/٦) حيث ذكر
الحديث في ترجمته. ولكنه هنا لم يتفرد. فالحديث أخرجه البخاري (٢١٢)،
وأحمد (١٤٢/٣، ١٥٠) من طريق عبد الوارث عن أيوب به. وأخرجه أحمد
(٢٥٠/٣) من طريق وهيب عن أيوب به.
- ٢٥٨ -

٦٧٨٥ - حدثنا إبراهيم بن سعيد، نا ريحان بن سعيد(١)، نا عباد
ابن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس قال: كان النبي ﴾.
يسافر، فيطيل الغيبة، فيصلي ركعتين حتى يرجع(٢)
خالد الحذاء عن أبي قلابة
٦٧٨٦ - حدثنا عمرو بن علي، حدثنا عبد الوهاب، نا خالد
الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس قال: قال رسول الله م18: «أرحم أمتي
بأمتي: أبو بكر، وأشدهم في دين الله: عمر، وأصدقهم حياء: عثمان،
وأعلمهم بالحلال والحرام: معاذ بن جبل، ولكل أمة أمين، وأمين هذه
الأمة: أبو عبيدة بن الجراح»(٣).
وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن
البي #: أنه قال: «أرحم أمتي» وذكر الحديث حتى صار «ولكل أمة أمين»
فذكر هذا الموضع عن أنس عن النبي ®، وسائر الكلام عن أبي قلابة مرسلا،
وجعل عبد الوهاب جمیع الكلام عن أنس کله، وقد تابع عبد الوهاب الثوري
على هذه الرواية، فرواه قبيصة عن الثوري، عن خالد وعاصم.
٦٧٨٧ - ناه محمد بن عمر بن هياج، نا قبيصة بن عقبة، نا
(١) ريحان بن سعيد بن المثنى: الشامي بالمهملة، الناجي بالنون والجيم، أبو عصمة
البصري صدوق ربما أخطأ من التاسعة (التقريب: ١٩٧٤).
(٢) أخرجه ابن عدي في الكامل (٣٣٩/٤) من طريق ريحان بن سعيد بسنده، به،
وقال: ما أمليته عن أيوب لا أعلم يرويه إلا عباد.
(٣) أخرجه الترمذي (٣٧٩١) والنسائي في الكبرى (٨٢٨٧) وابن ماجه (١٥٤)
من طرق عن عبد الوهاب بسنده، به.
وأخرجه النسائي في الكبرى (٨٢٤٢)، وابن ماجه (١٥٥)، وأحمد (١٨٤/٣،
(٢٨) من طرق عن خالد الحذاء عن أبي قلابة، فذكره.
- ٢٥٩-

سفيان، عن خالد وعاصم، عن أبي قلابة، عن أنس، عن النبي ﴿ قال:
«أرحم أمتي بأمتي: أبو بكر، وأشدهم في دين الله: عمر، وأصدقها
حياء: عثمان، وأعلمها بالحلال والحرام: معاذ بن جبل، وأقرأهم: زيد
ابن ثابت، ولكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة: أبو عبيدة الجراح»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عاصم، عن أبي قلابة، عن أنس إلا
سفيان.
٦٧٨٨ - ونا محمد بن المثنى، نا عبد الوهاب، نا خالد الحذاء، عن
أبي قلابة، عن أنس قال: أمر بلال أن يشفع الأذان، وأن يوتر الإقامة(٢).
٦٧٨٩ - حدثنا بشر بن خالد العسكري، أنا يحيى بن آدم، نا
(١) أخرجه البيهقي في الكبرى (٢١٠/٦) من طريق قبيصة بن عقبة بسنده، به.
وقال: وكذلك رواه قطبة بن العلاء عن سفيان عن خالد الحذاء عن أبي قلابة
عن أنس موصولا، وكذلك رواه وهيب بن خالد وعبد الوهاب بن عبد المجيد
عن خالد الحذاء موصولا.
قال ابن حجر في التلخيص الحبير (٧٩/٣): وقد أعل بالإرسال وسماع أبي
قلابة من أنس صحيح إلا أنه قيل لم يسمع منه هذا، وقد ذكر الدارقطني
الاختلاف فيه على أبي قلابة في العلل ورجح هو وغيره كالبيهقي والخطيب في
المدرج، أن الموصول منه ذكر أبي عبيدة والباقي مرسل، ورجح ابن المواق
وغيره رواية الموصول.
(٢) أخرجه البخاري (٦٠٦)، ومسلم (٣٧٨)، والنسائي في الكبرى (١٥٩٥)،
وأحمد (١٠٣/٣)، وابن أبي شيبة (٢٠٥/١)، وأبو عوانة (٣٢٨/١) جميعا من
طريق عبد الوهاب الثقفي بسنده به.
وصححه الحاكم (١٩٨/١) ووافقه الذهبي، وأخرجه أحمد (١٨٩/٣)، وابن
حبان (١٦٧٦، ١٦٧٨) من طرق عن خالد الحذاء بسنده، به، والحديث
تقدم (٦٧٧٠).
- ٢٦٠-