النص المفهرس

صفحات 221-240

والخبائث»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الحسن، عن أنس إلا إسماعيل بن
مسلم.
٦٧٠٣- حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصواف، نا قريش بن أنس،
عن إسماعيل بن مسلم ورجل آخر، قال أبو بكر -يعني عمرو بن عبيد-،
عن الحسن، عن أنس، قال: صليت خلف رسول الله مَ﴿ فقنت حتى
مات(٢).
قال أبو بكر: هكذا رواه إسماعيل بن مسلم وعمرو بن عبيد، عن
الحسن، عن أنس، وروى هذا الحديث محمد بن سيرين وأبو مجلز وقتادة،
عن أنس: أن النِي﴿ [١٣٤] قنت شهرا، وهؤلاء الذين رووه: أنه قنت
شهرا أثبات، وإسماعيل بن مسلم فقد بينا لينه، وعمرو بن عبيد فنستغني
عن ذكر ه لشهرته، لسوء رأيه.
٦٧٠٤ - حدثنا محمد بن العلاء أبو كريب، نا أبو معاوية، نا
إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن أنس قال: قال رسول الله (1483: «من
(١) أخرجه البخاري (١٤٢)، ومسلم (٣٧٥)، والترمذي (٥)، وأحمد (١٠١/٣،
٢٨٢)، والدارمي (٦٧٥) وغيرهم من طرق عن عبد العزيز بن صهيب عن
أنس به، وأخرجه الطبراني في الأوسط (١٠/٧) من طريق الزهري عن أنس
به، ولم أقف على طريق الحسن وقتادة عن أنس.
(٢) أخرجه البيهقي (٢٠٢/٢) من طريق أبي قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي،
ثنا قریش بن أنس ثنا إسماعيل المکي بسنده به.
والحديث أخرجه مسلم (٦٧٧) وغيره من طريق محمد بن سيرين عن أنس أنه
قنت يسيرا، عن أبي مجلز عن أنس أنه قنت شهرا، وعن قتادة عن أنس أنه
قنت شهرا.
- ٢٢١ -

كانت نيته الآخرة، جعل الله تبارك وتعالى الغنى في قلبه، ومع له شمله،
ونزع الفقر من بين عينيه، وأتته الدنيا وهي راغمة، فلا يصبح إلا غنيا،
ولا يمسي إلا غنيا، ومن كانت نيته الدنيا وسؤله، جعل الله الفقر بين
عينيه، فلا يصبح إلا فقيرا، ولا يمسي إلا فقيرا»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الحسن، عن أنس إلا إسماعيل بن
مسلم، تفرد به أنس.
٦٧٠٥- حدثنا الحسن بن عرفة، نا سعيد بن محمد الوراق، نا
إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن أنس قال: سمعت النبي ◌ُ﴿ وهو يلبي
«لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك
والملك، لا شريك لك»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد.
(١) ذكره الهيثمي في المجمع (٢٤٧/١٠) وعزاه للبزار، وقال: فيه إسماعيل بن
مسلم المكي وهو ضعيف. وذكره ابن عدي في الكامل (٢٨٤/١) في ترجمة
إسماعيل وقال: أحاديثه غير محفوظة.
وأخرجه الترمذي (٢٤٦٥)، والحارث ابن أبي أسامة كما في زوائده للهيثمي
(٩٨٢/٢) رقم (١٠٩٢) كلاهما من طريق الربيع بن صبيح عن يزيد الرقاشي
عن أنس به.
(٢) أخرجه أبو يعلى (١٥٥/٥) من طريق عبد الله بن نمير حدثنا إسماعيل عن
الحسن وقتادة عن أنس به.
وأخرجه أيضا (٢٦١/٦) من طريق أبي معاوية عن إسماعيل عن الزهري عن
أُنس به.
وذكره ابن عدي في الكامل (٢٨٤/١) من طريق عبد الله بن نمير به وقال عن
إسماعيل بن مسلم: وأحاديثه غير محفوظة.
-٢٢٢-
مے

إسحاق بن الربيع (١) عن الحسن عنه
٦٧٠٦ - حدثنا عبد الله بن شبيب، نا عمر بن سهل، نا إسحاق
ابن الربيع، عن الحسن، عن أنس قال: ما أعرف اليوم شيئا مما كنا عليه
على عهد رسول الله ﴿ إلا هذه الصلاة على أنكم قد أحدثتم فيها ما
أحدثتم(٢).
ولا نعلم روى إسحاق بن الربيع، عن الحسن، عن أنس إلا هذا
الحديث، وهو رجل بصري لا بأس به.
الفضل بن دلهم (٣) عن الحسن عنه
٦٧٠٧- حدثنا عبد الأعلى بن واصل، نا محمد بن القاسم
الأسدي(٤)، نا الفضل بن دلهم، عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال: لعن
رسول الله :﴿ رجلا أم قوما وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجها
عليها ساخط، ورجلا سمع حي على الفلاح فلم يجب(٥).
(١) إسحاق بن الربيع البصري، الأبلي: بضم الهمزة، والموحدة وتشديد اللام
صدوق تكلم فيه للقدر من السابعة (التقريب ٣٥٢).
(٢) أخرجه البخاري (٥٣٠)، والبيهقي في شعب الإيمان (١٣٤/٣) رقم (٣١١٢)
من طريق عثمان بن أبي رواد عن الزهري عن أنس، وأخرجه البخاري (٥٢٩)
من طريق مهدي عن غيلان عن أنس، وأخرجه الترمذي (٢٤٤٧) من طريق
زياد بن الربيع حدثنا أبو عمران الجوني عن أنس به.
(٣) الفضل بن دلهم: الواسطي، ثم البصري، القصاب، لين، ورمي بالاعتزال من
السابعة (التقريب ٥٤٠٢).
(٤) محمد بن القاسم الأسدي: كذبوه (التقريب ٦٢٢٩).
(٥) أخرجه الترمذي (٣٥٨) عن عبد الأعلى بن واصل به، وقال الترمذي:
حديث أنس لا يصح لأنه قد روى هذا الحديث عن الحسن عن النبي لَ *
=
-٢٢٣ -

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الحسن، عن أنس إلا الفضل بن
دلهم، وليس هو بالحافظ، وهو بصري مشهور، تفرد به أنس.
حميد بن الحكم عن الحسن عنه
٦٧٠٨ - حدثنا إبراهيم بن المستمر، نا عمرو بن عاصم البرجمي، نا
حميد بن الحكم، عن الحسن، عن أنس قال: قال رسول الله محطات: «نعمتان
مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة والفراغ»(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه بهذا
الإسناد، وحميد بن الحكم بصري قد حدث عن الحسن، عن أنس بحديث
آخر، وعمرو بن عاصم البرجمي مشهور، وحدث عنه إبراهيم بن
المستمر، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة، والجراح بن مخلد وغيرهم.
أبو رجاء محمد بن سيف - بصري - (٢) عن الحسن عنه
٦٧٠٩- حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني، نا مسكين
مرسلا. قال أبو عيسى: ومحمد بن القاسم تكلم فيه أحمد بن حنبل وضعفه
وليس بالحافظ، اهـ. قلت: مرسل الحسن أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٢/
٤١١) رقم (٣٨٩٣) عن معمر عن قتادة عن الحسن أن النبي ﴿. قال: وذكره
مقتصرا على الفقرة الأولى، وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣٥٧/١) رقم
(٤١٠٨) عن وكيع قال: نا أبو عبيدة الناجي عن الحسن به.
(١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٩٠/١٠) وعزاه للبزار والطبراني في الأوسط
وقال: فيه حميد بن الحكم وهو ضعيف. وأخرجه الطبراني في الأوسط (٦/
١٩٣) رقم (٦١٦٣) من طريق إبراهيم بن المستمر به. وذكره الذهبي في
الميزان (٣٨٤/٢) في ترجمة إبراهيم بن المستمر، وقال عنه: منكر الحديث ومن
ذلك : ... وساق الحديث.
(٢) محمد بن سيف: أبو رجاء البصري ثقة (التقريب ٥٩٤٨).
- ٢٢٤-

ابن بكير، نا شعبة، عن أبي رجاء، عن الحسن: قال سئل أنس عن النشرة
قال: ذكر لي أن رسول الله مع﴿ سئل عنها قال: «هي من عمل
الشيطان»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن شعبة إلا مسكين بن بكير -
ومسكين حراني ثقة مشهور- ولا أسند شعبة عن أبي رجاء غير هذا
الحديث، وأبو رجاء هذا مشهور، بصري، اسمه محمد بن سیف، روى عنه
شعبة، وروى عنه يزيد بن [١٣٥] زريع وإسماعيل بن علية ونوح بن
قيس الطاحي ويوسف بن خالد السمتي.
أيوب عن محمد بن سيرين عن أنس
٦٧١٠ - حدثنا أبو كامل، نا حماد بن زيد، نا أيوب، عن محمد -
يعني ابن سيرين- قال: سألت أنس بن مالك عن القنوت، فقال: قنت
رسول الله ﴿ بعد الركوع(٢).
(١) أخرجه الحاكم (٤٦٤/٤) من طريق شيخ المصنف به، وقال: حديث صحيح
وأبو رجاء هو مطر الوراق ولم يخرجاه.
وأخرجه ابن أبي شيبة (٤٠/٥) رقم (٢٣٥١٥) من طريق ابن عيينة وأبي
أسامة عن شعبة عن أبي رجاء عن الحسن مرسلا.
وقال ابن أبي حاتم في العلل (٢٩٥/٢): سألت أبي عن حديث رواه أحمد بن
أبي شعيب الحراني وذكر الحديث، فقال أبي: هذا خطأ إنما هو أبو رجاء قال
سألت الحسن عن النشرة فقال: ذكروا عن النبي ﴿ّ فهذا من كلام الحسن
وقيله. وانظر المراسيل لأبي داود (٤٥٣)، وذكره الهيثمي في المجمع (١٠٢/٥)
وعزاه للبزار والطبراني في الأوسط وقال: رجال البزار رجال الصحيح.
(٢) أخرجه البخاري (١٠٠١)، والدارمي (١٦٠٧)، وأبو داود (١٤٤٤)،
والنسائي (٢٠٠/٢)، وأبو عوانة (٢٨١/٢)، والبيهقي (٢٠٦/٢) من طرق
-٢٢٥-

٦٧١١- حدثنا محمد بن المثنى، نا عبد الوهاب، نا أيوب، عن
محمد بن سيرين، عن أنس، عن النبي ﴿ بنحوه(١).
٦٧١٢- وبإسناده قال: جاء رجل إلى النبي ◌ُ﴿ يوم خيبر فقال:
أكلت الحمر، وجاء جاء فقال: أفنيت الحمر يا رسول الله، فأمر مناديا
ينادي: إن الله ورسوله ينهيانكم عن الحمر الأهلية فإنها رجس، قال:
فأكفئت القدور باللحم. (٢) إلى ههنا حديث عبد الوهاب.
٦٧١٣- حدثنا الحسن بن قزعة، نا عاصم بن هلال، عن أيوب،
عن محمد -يعني ابن سيرين- عن أنس، عن النبي { $. بنحوه وزاده فيه:
وانتهب ناس غنما، فأمر رسول الله : ﴿ مناديا فنادى إن الله ورسوله
ينهيانكم عن النهبة(٣).
وهذا الموضع الذي رواه عاصم عن أيوب لا نعلم رواه عن أيوب،
عن محمد، عن أنس إلا عاصم بن هلال.
٦٧١٤- حدثنا أحمد بن أبان القرشي، نا سفيان بن عيينة، عن
=
عن حماد بن زيد بسنده به. وأخرجه مسلم (٦٧٧)، وأحمد (١١٣/٣)،
والدارقطني في سننه (٣٣/٢) عن إسماعيل ابن علية عن أيوب بسنده به.
وأخرجه ابن ماجه (١١٨٤) من طريق محمد بن بشار عن عبد الوهاب عن
أيوب به. وتقدم تقريبا قبل بضعة أحاديث فانظره هناك.
(١) انظر التعليق على الحديث السابق.
(٢) أخرجه البخاري (٣٩٦٣)، (٥٢٠٨) من طريقين عن عبد الوهاب بسنده به.
وأخرجه مسلم (١٩٤٠)، والحميدي (١٢٠٠)، وأحمد (١٦٤/٣)، والنسائي
(٥٦/١)، وابن ماجه (٣١٩٦) وغيرهم من طرق عن أيوب بسنده، به.
(٣) انظر الحديث السابق.
-٢٢٦ -

أيوب، عن محمد، عن أنس قال: صبح رسول الله {# خيبر بكرة، وقد
خرجوا بالمساحي فقال: «الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة
قوم فساء صباح المنذرين»(١).
وهذا الحديث رواه عن أيوب، عن محمد، عن أنس: ابن عيينة
ومعمر.
٦٧١٥ - حدثنا مؤمل بن هشام، نا إسماعيل بن إبراهيم، نا أيوب،
عن محمد، عن أنس، أن النبي 8# صلى يوم العيد ثم خطب ثم ذبح، وقال:
«من ذبح قبل صلاتنا فليعد»(٢).
٦٧١٦ - حدثنا أحمد بن الحكم بن ظبيان المازني، نا معلى بن أسد،
نا وهيب، عن أيوب، عن محمد قال: سألت أنسا: هل خضب النبي
اللهـ
قال: لم يبلغ ذاك -أو- لم يبلغ شيبه ذاك(٣).
(١) أخرجه البخاري (٤١٩٨)، والحميدي (١١٩٨)، وأحمد (١١١/٣)،
والنسائي (٢٠٣/٧) عن سفيان بن عيينة به. وأخرجه أحمد (١٦٣/٣) من طريق
معمر عن أيوب به. وقد تقدم قريبا جدا مقتصرا على ذكر تحريم الحمر الأهلية.
(٢) أخرجه البخاري (٥٥٤٦)، ومسلم (١٩٦٢)، وأحمد (١١٣/٣، ١١٧)،
والنسائي (٢٢٣/٧)، وابن ماجه (٣١٥١) عن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية.
وأخرجه البخاري (٥٥٤٦، ٥٥٤٩، ٥٥٦١)، ومسلم (١٩٦٢) عن حماد
ابن زید.
وأخرجه مسلم (١٩٦٢) عن زياد بن یحی الحساني عن حاتم بن وردان.
وأخرجه النسائي (١٩٣/٣) (٢٢٠/٧)، عن إسماعيل بن مسعود عن حاتم بن
وردان؛ کلهم (إسماعیل، وحماد، وحاتم) عن أيوب به.
(٣) أخرجه البخاري (٥٨٩٤)، ومسلم (٢٣٤١) عن معلى بن أسد قال: حدثنا
وهيب عن أيوب، وأخرجه مسلم (٢٣٤١)، وأحمد (٢٠٦/٣) عن هشام بن
=
-٢٢٧-
... ..... ---- ...

وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا وهيب عن أيوب.
٦٧١٧ - حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة، نا خالد بن مخلد، نا
عبد العزيز بن حصين(١)، عن أيوب، عن محمد، عن أنس(٢).
٦٧١٨- وحدثنا المنذر بن الوليد الجارودي، نا أبي، نا سعيد بن
زيد (٣)، عن أيوب، عن محمد، عن أنس: أن النبي ﴿ّ رمى جمرة العقبة ثم
انصرف فنحر ودعا الحلاق، فحلق أحد شقي رأسه، فدفعه إلى أبي طلحة
وحلق الشق الآخر فاقتسمه الناس (٤).
حسان، وأخرجه مسلم (٢٣٤١)، وأبو يعلى (٢١٣/٥) رقم (٢٨٢٩) عن
عاصم بن سليمان الأحول كلهم (أيوب، وهشام بن حسان، وعاصم) عن
ابن سيرين به.
(١) عبد العزيز بن حصين بن الترجمان أبو سهل: مروزي الأصل، قال البخاري:
ليس بالقوي، لسان الميزان (٢٨/٤).
(٢) إسناده ضعيف بسبب عبد العزيز بن حصين وقد ضعفه الجمهور، والحديث
تقدم في الذي قبله من طرق أخرى فانظره هناك.
(٣) سعيد بن زيد أبو الحسن أخو حماد ضعيف، قال النسائي وغيره: ليس بالقوي،
(ميزان الاعتدال: ٢٠٣/٣).
(٤) أخرجه أحمد (٢٥٦/٣) عن حماد بن زيد عن أيوب وهشام بن حسان عن
محمد بن سیرین به.
وأخرجه مسلم (١٣٠٥)، والحميدي (١٢٢٠)، وأحمد (١١١/٣)، وأبو
داود (١٩٨٢)، والترمذي (٩١٢)، وابن خزيمة (٢٩٢٨) عن سفيان بن
عيينة، به.
وأخرجه أحمد (٢٠٨/٣) عن روح، وأخرجه أحمد أيضا (٢١٤/٣)، وعبد بن
حمید (١٢١٩) عن وهب بن جریر.
وأخرجه مسلم (١٣٠٥)، وأبو داود (١٩٨١) عن حفص بن غياث.
-٢٢٨-

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أيوب، عن محمد، عن أنس إلا عبد
العزیز بن حصین وسعید بن زید.
٦٧١٩- حدثنا عمرو بن علي، نا عبد الرحمن بن مهدي، نا حماد
ابن زيد، عن أيوب، عن محمد، عن أنس: أنه كان إذا حدث عن رسول
الله ﴿ قال: «أو كما قال»(١).
وهذا الحديث إنما يعرف من حديث ابن عون، عن محمد، عن
أنس، ولكن هكذا قال عبد الرحمن عن حماد ورواه عن عبد الرحمن رجلان
حافظان، أحدهما: عمرو بن علي، والآخر: سليمان صاحب البصري.
وأخرجه مسلم (١٣٠٥) عن عبد الأعلی کلهم (سفيان، وروح، ووهب،
وحفص، وعبد الأعلى) عن هشام بن حسان عن محمد بن سیرین، به. وإسناد
المصنف فیه سعید بن زيد وهو ضعيف.
(١) أخرجه أبو يعلى (٢٨٣٩) عن موسى بن حيان عبد الرحمن بسنده، به،
والدارمي (٢٧٧) عن إسماعيل عن أيوب عن محمد، والدارمي (٢٧٦) عن
حماد بن زيد عن ابن عون عن محمد، والحاكم في المستدرك (٦٦٥/٣) عن
سليمان بن حرب عن حماد بن زيد عن ابن عوف، وأحمد (٢٠٥/٣، ٢٣٥)
من طرق عن (معاذ- أبي قطن) عن ابن عون عن محمد بن سيرين، و (٢٥٠/٣)
عن بشر بن المفضل عن حميد عن أنس، والطبراني في الأوسط (٦١٤٩) عن
محمد بن أبي عدي عن عوف عن محمد بن سیرین، وابن ماجه (٢٤)، وابن
أبي شيبة (٢٩٣/٥) (٢٦٢٢٣) كلاهما عن أبي بكر بن أبي شيبة عن معاذ بن
معاذ عن ابن عون عن محمد بن سیرین.
وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (٨/١): هذا إسناد صحيح على شرط
الشيخين فقد احتجا بجميع رواته وقد رواها عن جماعة من الصحابة نحو ما
فعله أنس من الحذر والاحتياط منهم ابن مسعود.
-٢٢٩-

٦٧٢٠ - [١٣٦] حدثنا نصر بن علي، أنا عبد المؤمن بن عباد، نا
أيوب، عن محمد، عن أنس قال: كان يكتبون صدور وصاياهم: هذا ما
أوصى به فلان بن فلان، أوصى أن نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا
عبده ورسوله، وأن الجنة حق، وأن النار حق، وأن الساعة آتية لا ريب
فيها، وأن الله يبعث من في القبور، وأوصى من ترك بعده بما أوصى به
(إبراهيم)(١) بنيه: ﴿يَبَنِىَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىْ لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم
مُسْلِمُونَ﴾ [البقرة: ١٣٢](٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أيوب إلا عبد المؤمن بن عباد -
وهو رجل من أهل البصرة لا بأس به- وقد رواه هشام عن محمد عن
أنس وهو غریب من حدیث أيوب، تفرد به نصر عن عبد المؤمن.
ابن عون عن محمد عن أنس
٦٧٢١- حدثنا محمد بن المثنى، نا ابن أبي عدي، عن ابن عون، عن
محمد، عن أنس قال: نهينا أن يبيع حاضر لباد(٣).
(١) وضع فوقها رأس الصاد (ص).
(٢) أخرجه الدارمي (٣١٨٣)، والدارقطني (١٥٤/٤) (١٦)، وسعيد بن منصور
في سننه (١٢٦/١) (٣٢٦)، والبيهقي في الكبرى (٢٨٧/٦) من طرق عن
هشام بن حسان عن ابن سيرين عن أنس، وقال الهيثمي في المجمع (٢١٠/٤)
رواه البزار وفي الأصل علامة سقوط وفيه عبد المؤمن بن عياد ضعفه أبو حاتم
وغيره ووثقه البزار وبقية رجاله رجال الصحيح. قلت: لكن هناك في المصادر
ما يؤيد كلام الهيثمي ففي جميع ما ذكرت من مصادر «وأوصى من ترك بعده
من أهله: أن يتقوا الله حق تقاته، وأن يصلحوا ذات بينهم، ويطيعوا الله ورسوله إن
کانوا مؤمنین وأوصی ما وصی به إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني .. ».
(٣) أخرجه مسلم (١٥٢٣) عن محمد بن المثنی بسنده، به.
وأخرجه البخاري (٢١٦١)، ومسلم (١٥٢٣) كلاهما عن ابن المثنى عن معاذ
=
- ٢٣٠-

وهذا الحديث قد رواه ابن عون، ويونس، وهشام، وسلمة بن
علقمة، عن محمد.
٦٧٢٢- حدثنا محمد بن المثنى، نا محمد بن أبي عدي، عن ابن
عون، عن محمد، عن أنس قال: لما ولد عبد الله بن أبي طلحة قال لي أبو
طلحة: اذهب به إلى رسول الله ﴿/* ليحنكه، فأتيته به وهو في مربد يسم
غنما فحنكه بتمرة، فجعل الغلام يتلمظها فقال رسول الله مص/3: «حب
الأنصار التمر»(١).
وهذا الحديث رواه عن ابن عون، حاتم بن وردان وابن أبي عدي.
٦٧٢٣ - حدثنا الحسين بن محمد الذارع، نا عمرو بن النعمان - ثقة-
عن ابن عون، عن محمد، عن أنس قال: إن كان النبي و/ ليلاطفنا حتى إن
=
عن ابن عون بسنده، به.
(١) أخرجه مسلم (٢١٤٤)، وأبو داود (٤٩٥١)، وأحمد (١٧٥/٣، ١٩٦،
٢١٢، ٢٨٧)، وابن حبان (٤٥٣١، ٧١٨٨)، وأبو يعلى (٣٢٨٣، ٣٣٩٨)،
وأبو عوانة (٨٥٥٠)، والطبراني في الكبير (١١٧/٢٥)، والبيهقي في الكبرى
(٣٠٥/٩)، وفي الشعب (٩٧٣٨، ٩٧٣٩) من طريق ثابت عن أنس، وأحمد
(١٠٥/٣) عن ابن أبي عدي عن حميد عن أنس، و(١٨١/٣) عن همام عن
ابن سیرین عن أنس.
وأخرجه أبو عوانة (٨٣٤٦)، والطبراني في الكبير (١١٦/٢٥) كلاهما عن
عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس.
وأخرجه مختصرا مسلم (٢١١٩)، وأبو داود (٢٥٦٣)، وابن ماجه (٣٥٦٥)،
وأحمد (١٦٩/٣، ١٧١، ٢٥٩)، وابن حبان (٥٦٢٩)، وابن خزيمة (٢٢٨٣)
من طرق عن شعبة عن هشام بن زيد عن أنس بن مالك.
- ٢٣١ -

كان ليقول لأخ لي [صغيرا](١): «أبا عمير ما فعل النغير»(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى من حديث ابن عون، عن محمد، عن
أنس إلا بهذا الإسناد، وهو غریب من حديث ابن عون.
٦٧٢٤ - حدثنا محمد بن عبد الرحمن ومحمد بن أبي غالب قالا: نا
سعید بن سلیمان، حدثنا عباد -يعني ابن العوام؛ عن ابن عون، عن محمد،
عن أنس: أن النبي ﴿ رمى الجمرة يوم النحر ثم انصرف فنحر، ثم حلق
فحلق أحد شقي رأسه -أحسبه قال -: شق رأسه الأيمن- فدفعه إلى أبي
طلحة وحلق شقه الأيسر، فقسمه بين الناس(٣).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عون، عن محمد، عن أنس
إلا من حديث عباد، عن ابن عون، وهو غریب عن ابن عون.
٦٧٢٥ - حدثنا عمرو بن علي، نا معاذ بن معاذ، عن ابن عون،
(١) كذا بالأصل، والصواب: صغير.
(٢) أخرجه أبو يعلى (٢٨٣٦)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي ◌ُ﴿ّ (ص٣٢) من
طریق هشام بن حسان عن محمد بن سیرین عن أنس.
وأخرجه البخاري (٦١٢٩، ٦٢٠٣)، ومسلم (٢١٥٠)، والترمذي (٣٣٣،
١٩٨٩)، وأبو عوانة (٧٢/٢) (١٥٥١)، والطيالسي (٢٠٨٨)، وأحمد (٣/
١١٩، ١٧١، ١٩٠، ٢١٢)، وابن حبان (٢٣٠٨) من طرق عن أبي التياح
عن أنس.
وأخرجه أبو داود (٤٩٦٩)، وأحمد (٢٨٨/٣)، وأبو يعلى (٣٣٤٧)، وابن
حبان (١٠٩، ٧١٨٨) من طرق عن ثابت، عن أنس.
وأخرجه أحمد (٢٧٨/٣) من طريق شعبة عن قتادة عن أنس.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٣١٠/٧) من طريق سفيان بن عيينة عن الزهري
عن أنس، وانظر الحديث السابق، وحديث رقم (٦٦٤٥).
(٣) سبق برقم (٦٧١٨).
- ٢٣٢ -

عن محمد، عن أنس: أنه كان إذا حدث عن رسول الله:﴿ قال: «أو كما
قال»(١).
هشام بن حسان عن محمد عن أنس
٦٧٢٦ - حدثنا عمرو بن علي، نا سفيان بن عيينة، نا هشام بن
حسان، عن محمد، عن أنس بن مالك: أن النبي ﴿ رمى جمرة العقبة يوم
النحر ثم انصرف، فنحر بدنه والحلاق جالس، فأمال إليه رأسه قال:
«احلق»، فحلق شق رأسه الأيمن، فقسمه -يعني بين الناس- وقال له:
«احلق الشق الأيسر» فحلقه، فناولني، فناولته أبا طلحة(٢).
٦٧٢٧- حدثنا محمد بن المثنى وعمرو بن علي قالا: نا عبد
الأعلى، نا هشام، عن محمد قال: وسأله رجل عن الرجل يقذف امرأته
فقال: سألت أنسا عن ذلك، وأنا أرى أن عنده في ذلك علما فقال: كان
أول من لاعن رسول الله﴿ [١٣٧] أن هلال بن أمية قذف امرأته
بشريك ابن السحماء وكان أول من لاعن - وكان شريك [أخو](٣) البراء
بن مالك لأمه- فلاعن بينهما وقال: «أبصروه، فإن جاءت به أبيض
سبطا فهو هلال بن أمية، وإن جاءت به أكحل جعدا حمش الساقين
فهو لشريك» قال: فأنبئت أنها جاءت به أكحل جعدا حمش الساقين(٤).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن محمد عن أنس إلا هشام.
٦٧٢٨- حدثنا أزهر بن جميل، نا عبد الوهاب، نا هشام بن
(١) سبق برقم (٦٧١٩).
(٢) سبق برقم (٦٧١٨).
(٣) كذا بالأصل، والصواب: أخا.
(٤) أخرجه مسلم (١٤٩٦) عن محمد بن المثنى بسنده، به.
-٢٣٣-

حسان، عن محمد، عن أنس قال: كنا مع رسول الله {8# بخيبر فجاء رجل
فقال: يا رسول الله أكلت الحمر، وجاء آخر فقال: أفنيت الحمر، فأمر
رسول الله/* مناديا فنادى: إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر
الأهلية فإنها رجس، فأكفئت القدور(١).
٦٧٢٩- وبإسناده: وانتهب ناس غنما، فأمر رسول الله ﴿ مناديا
فنادى إن الله ورسوله ينهيانكم عن النهبة(٢).
٦٧٣٠ - وبإسناده قال: سألت أنسا: هل خضب البي لُ ﴿؟ قال: لم
يبلغ ذلك ولكن أبا بكر خضب بالحناء والكتم (٣).
٦٧٣١- حدثنا محمد بن السكن الأبلي، نا جعفر بن حسن بن
جعفر، نا أبي وهشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أنس: أن رجلا
قال: يا رسول الله، إن أخي يحب هذه السورة -يعني: ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ ﴾
- فقال: «بشر أخاك بالجنة»(٤).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن هشام عن محمد عن أنس إلا جعفر
بن حسن وهو صالح الحديث.
٦٧٣٢- حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري وروح بن حاتم قالا: نا
(١) أخرجه أحمد (١٢١/٣)، وأبو يعلى (٢٨٢٨)، وأبو عوانة (٧٦٨٥، ٧٦٨٦)،
وابن أبي شيبة (٣٩٥/٧) (٣٦٨٨٩)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٤/
٢٠٥) من طرق عن هشام بن حسان عن ابن سيرين عن أنس. والحديث
تقدم بطريق آخر انظره رقم (٦٧١٢).
(٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٢٠٥/١٠) (١٨٨٤٠) من طريق هشام عن
محمد بن سيرين، وانظره من طرق أخرى رقم (٦٥٢٥، ٦٧١٢، ٦٧١٣).
(٣) سبق برقم (٦٧١٦).
(٤) لم أقف عليه.
-٢٣٤ -

الصلت بن محمد الخاركي، نا حماد بن زيد، عن هشام، عن محمد، عن
أنس وعن سنان أبي ربيعة، وعن الجعد أبي عثمان، عن أنس: أن أمه
عمدت إلى مد من شعير فحشته وطحنته وعمدت إلى عكة فيها سمن،
فعصرتها ثم بعثت بي إلى النبي ﴿، فأتيته وهو في أصحابه، فدعوته فقال:
«ومن معي؟» فجئت -يعني إلى أبي طلحة- فقلت: قال لي: «ومن
معي؟» قال: فخرج أبو طلحة، فقال: يا رسول الله، إنما هو شيء صنعته
أم سليم قال: «فجئني به» فوضع يده عليه أو موضع يده فيه وقال:
«أدخل علي عشرة» فأكلوا حتى شبعوا ثم قال: «أدخل علي عشرة»
فأكلوا حتى عد أربعين، ثم أكل رسول الله ﴿ وقام، فجعلت أنظر فإذا ما
نقص منه شيء(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن هشام عن محمد، عن أنس إلا حماد
ابن زید.
٦٧٣٣- وذكر محمد بن عمرو بن جبلة، نا محمد بن مروان، نا
هشام، عن محمد، عن أنس قال: إن كان رسول الله /﴿ ليلاطفنا حتى إن
كان ليقول لأخ لي صغير: «أبا عمير ما فعل النغير»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن هشام، عن محمد، عن أنس إلا
محمد بن مروان.
(١) أخرجه البخاري (٥٤٥٠) عن الصلت بن محمد عن حماد بن زيد عن الجعد
أبي عثمان عن أنس وعن هشام عن محمد عن أنس وعن سنان أبي ربيعة عن
أنس، وأخرجه أحمد (١٤٧/٣)، وأبو عوانة (١٨٠/٥)(٨٣١٣) كلاهما عن
حماد بن زيد عن هشام عن محمد عن أنس.
(٢) انظر رقم (٦٦٤٥، ٦٧٢٢، ٦٧٢٣).
-٢٣٥-

٦٧٣٤ - حدثنا زيد بن أخزم أبو طالب الطائي، حدثنا سليمان بن
حرب، نا حماد بن زيد، عن هشام، عن محمد، عن أنس قال: لما أتي زياد
برأس الحسين جعل ينظر إليه، ويفتله بقضيب -أو - يقلبه بقضيب فقال:
إن كان جميلا، قال أنس: فقلت: لقد رأيت رسول الله مَ ﴿ يقبله أو
يلثمه(١).
٦٧٣٥ - [١٣٨] حدثنا بشر بن خالد العسكري، نا الحسين بن
علي الجعفي، نا زائدة، عن هشام بن حسان، عن محمد، عن أنس قال:
كانوا يكتبون صدور وصاياهم، هذا ما أوصى به فلان ابن فلان ...
وذكر الحديث(٢).
وقد ذكرناه عن أيوب عن محمد.
٦٧٣٦- نا أزهر بن جميل، نا عبد الوهاب -فيما أعلم- عن
هشام، عن محمد، عن أنس قال: نهينا أن يبيع حاضر لباد(٣).
(١) أخرجه القطیعي في زوائده على الفضائل (١٣٩٥) من طريق حماد بن زيد عن
هشام بن حسان عن محمد بن سیرین عن أنس.
وأخرجه بنحوه البخاري (٣٧٤٨)، وأحمد (٢٦١/٣)، وأبو يعلى (٢٨٤١)
من طريق حسين بن محمد عن جرير بن حازم عن محمد بن سيرين، به.
وانظره في رقم (٦٦٣٢).
(٢) سبق برقم (٦٧٢٠).
(٣) أخرجه البخاري (٢١٦١)، ومسلم (١٥٢٣)، والنسائي (٦٠٨٥) من طرق
عن ابن عون عن ابن سیرین بسنده، به.
وأخرجه مسلم (١٥٢٣)، والنسائي (٦٠٨٤) من طريق يونس بن عبيد عن
ابن سیرین بسنده، به.
وأخرجه أبو داود (٣٤٤٠) عن أبي هلال عن ابن سیرین بسنده، به.
-٢٣٦-

٦٧٣٧ - حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني، نا محمد بن
سلمة الحراني، نا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أنس قال:
جيء بأبي قحافة يوم فتح مكة وكأن رأسه، ولحيته ثغامة بيضاء، فأمر
النبي ◌َ﴿ أن يغيروه وأن يجنبوه السواد(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن هشام بن حسان عن محمد، عن
أنس إلا محمد بن سلمة، وهو غريب عن محمد، عن أنس، ولم يكن
بالبصرة.
عاصم بن سليمان الأحول عن محمد
٦٧٣٨ - حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، نا أبو معاوية، نا عاصم
عن محمد بن سرين قال: سألت أنس بن مالك: هل خضب
رسول الله ؟ قال: لم يبلغ ذلك، ولكن أبا بكر خضب بالحناء(٢).
٦٧٣٩ - حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، نا عبد الله بن عثمان
ابن جبلة، نا أبو حمزة السكري، عن عاصم، عن محمد بن سيرين قال:
قال أنس: كان قدح لأم سليم فكان النبي ® يشرب فيه، فانكسر فضبب
قال: فكان النبي﴿ يشرب فيه(٣).
(١) أخرجه أبو يعلى (٢٨٣١) بسند المصنف، به، وابن حبان (٥٤٧٢) من طريق
الحسن ابن أحمد بن أبي شعيب الحراني بسنده، به.
وأخرجه أحمد (١٦٠/٣)، والحاكم (٢٤٤/٣) من طريق محمد بن سلمة، به،
وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي على شرط البخاري.
(٢) سبق برقم (٦٧١٦).
(٣) أخرجه البخاري (٣١٠٩) بسنده، به. بلفظ «أن قدح النبي ﴿ انكسر فاتخذ
مكان الشعب سلسلة من فضة، قال عاصم: رأيت القدح وشربت فيه».
=
-٢٣٧-

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عاصم، عن ابن سيرين، عن أنس
إلا أبو حمزة.
٦٧٤٠ - حدثنا أبو شيبة إبراهيم بن عبد الله بن محمد، نا مخول بن
إبراهيم، نا إسرائيل، عن عاصم، عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك: أنه
كانت عنده عصية لرسول الله ﴿، فمات فدفنت معه بين جنبه وبين قميصه(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن إسرائيل، عن عاصم، عن محمد،
عن أنس إلا مخول بن إبراهيم، -ومحول صدوق وكان فيه شيعية واحتمل
على ذلك -.
خالد الحذاء عن محمد
٦٧٤١- حدثنا عبد الله بن الصباح العطار، نا محبوب بن الحسن،
نا خالد الحذاء، عن محمد بن سيرين قال: سألت أنسا: هل قنت عمر؟
قال: قنت من هو خير من عمر، قنت رسول الله ﴾(٢).
ولا نعلم أسند خالد عن ابن سيرين، عن أنس إلا هذا الحديث.
وفي (٥٦٣٨) حدثنا الحسن بن مدرك قال: حدثني يحيى بن حماد أخبرنا أبو
عوانة عن عاصم الأحول قال: «رأيت قدح النبي {# عند أنس بن مالك وكان
قد انصدع فسلسله بفضة قال: وهو قدح جيد عريض من نضار، قال: قال أنس:
لقد سقيت رسول الله في هذا القدح أكثر من كذا وكذا». قال: وقال ابن
سيرين: «إنه كان فيه حلقة من حديد فأراد أنس أن يجعل مكانها حلقة من ذهب
أو فضة فقال له أبو طلحة: لا تغيرن شيئا صنعه رسول الله {/ *.. فتر که.
(١) ذكره الهيثمي في المجمع (٤٥/٣)، وقال: رواه البزار ورجاله موثقون.
(٢) أخرجه أحمد (٢٠٩/٣)، من طريق: محبوب بن الحسن بسنده، به، و(١٦٦/٣)
عن خالد الحذاء بسنده، به.
-٢٣٨-

يونس بن عبيد عن محمد عن أنس
٦٧٤٢- حدثنا محمد بن عبد الملك القرشي، نا بشر بن المفضل، نا
يونس، عن محمد بن سيرين قال: حدثني من صلى خلف النبي 8# الصبح،
فلما رفع رأسه من الركعة الثانية قام هنيهة(١).
قال أبو بكر: وقد ذكر بعض الناس، أنه أنس وهو يشبه لأنه قد
روي عن محمد عن أنس «أنه قنت بعد الر کوع».
٦٧٤٣- حدثنا محمد بن معمر، نا أبو عاصم، عن سفيان الثوري،
عن يونس، عن محمد، عن أنس قال: نهينا أن يبيع حاضر لباد(٢).
٦٧٤٤ - حدثنا إسحاق بن شاهين الواسطي، نا خالد بن عبد الله
الواسطي، نا يونس، عن ابن سيرين، عن أنس: أن النبي 8# احتجم
وأعطى الحجام أجره(٣).
وهذا الحدیث لا نعلم رواه عن يونس عن ابن [١٣٩] سیرین، عن
أنس إلا خالد، وإنما يعرف عن ابن سيرين، عن ابن عباس.
الربيع بن صبيح عن (٤)
٦٧٤٥- حدثنا محمد بن يحيى القطعي، نا الحجاج بن المنهال، نا
الربيع بن صبيح، عن محمد بن سيرين، عن أنس وعبادة بن الصامت قالا:
(١) أخرجه النسائي في الكبرى (٦٥٩)، وفي المجتبى (١٠٧٢)، والدارقطني (٢/
٣٧)، كلاهما من طريق بشر بن المفضل بسنده، به.
(٢) سبق برقم (٦٧٣٦).
(٣) أخرجه ابن ماجه (٢١٦٤)، وابن حبان (٥١٥١)، وأبو يعلى (٢٨٣٥)،
والطحاوي في شرح معاني الآثار (١٣٠/٤) من طرق عن خالد بن عبدالله
الواسطي بسنده، به.
(٤) کذا بالأصل وهو عن ابن سیرین.
-٢٣٩-

قال رسول الله: «الذهب بالذهب مثلا بمثل، والفضة بالفضة مثلا
بمثل»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن محمد، عن أنس إلا الربيع بن صبيح
وإنما يعرف من غير حديث الربيع، عن محمد، عن مسلم بن يسار، عن
عبادة.
كثير بن شنظير (٣) عن محمد
٦٧٤٦ - حدثنا أحمد بن عبادة، أنا حفص بن سليمان، نا كثير بن
شنظير، عن ابن سيرين، عن أنس قال: قال رسول الله مَ﴾: «طلب العلم
فريضة على كل مسلم»(٣).
وهذا الحديث إنما رواه عن كثير: حفص بن سليمان -وحفص لين
الحديث جدا- وكل ما يروى عن أنس في طلب العلم فريضة فأسانيدها
لينة كلها، وإنما ذكرنا هذا الحديث لنبين العلة فيه، وأنه قد رواه محمد عن
أنس.
(١) لم أقف عليه.
(٢) كثير بن شنظير: بكسر المعجمتين وسكون النون المازني، أبو قرة البصري،
صدوق يخطئ من السادسة (التقريب: ٥٦١٤).
(٣) أخرجه ابن ماجه (٢٢٤)، وأبو يعلى (٢٨٣٧)(٢٢٣/٥)، والطبراني في
الأوسط (٩)، كلاهما عن حفص بن سليمان بسنده، به، وقال الطبراني: لم
يروه عن محمد إلا كثير ولا عن كثير إلا حفص، وللحديث طرق أخرى عن
أنس، وأخرجه البيهقي في الشعب (١٦٦٣) عن الحسن بن عطية عن أبي
عاتكة وعن أبي عبد الله عن أبي عاتكة عن أنس وقال: هذا حديث شبه
مشهور وإسناده ضعيف وقد روي من أوجه كلها ضعيفة.
- ٢٤٠-