النص المفهرس

صفحات 201-220

أشعث، عن الحسن قال: وأظنه عن أنس، رفعه، قال: «ابني هذا سيد»
يعني الحسن قال: وكان يشبهه، أو نحو هذا(١).
٦٦٦٥- حدثنا محمد بن موسى القطان الواسطي، نا أبو عاصم، نا
أشعث، عن الحسن، عن أنس قال: حرمت الخمر يوم حرمت، وما
شرابهم يومئذ إلا البسر والتمر(٢).
الربيع بن صبيح (٣) عن الحسن عنه
٦٦٦٦ - حدثنا هارون بن سفيان وجعفر بن محمد بن الفضيل(٤)،
قالا: نا محمد بن القاسم الأسدي(٥)، نا الربيع بن صبيح، عن الحسن، عن
أنس قال: قال رسول الله :﴿: «لا يزال العبد بخير ما لم يستعجل» قيل:
يا رسول الله، وكيف يستعجل؟ قال: «يقول: قد دعوت ربي فلم
یستجب لي»(٦).
(١) ذكره الهيثمي في المجمع (١٧٨/٩) وقال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
(٢) أخرجه مسلم (١٩٨٠)، وأبو عوانة (٧٩١٥)، وأبو يعلى (٣٣٦٢)،
والبيهقي في الكبرى (٢٨٦/٨) جميعا عن حماد بن زيد عن ثابت عن أنس
مطولا وبزیادات.
(٣) الربيع بن صبيح: بفتح المهملة السعدي البصري صدوق سيئ الحفظ وكان
عابدا مجاهدا من السابعة (التقريب ١٨٩٥).
(٤) جعفر بن محمد بن الفضل: الرسعني بفتح الراء أبو الفضل ويقال له الراسي
صدوق حافظ من الحادية عشرة (التقريب ٩٥٢).
(٥) محمد بن القاسم الأسدي، أبو القاسم الكوفي شامي الأصل لقبه، كاو، كذبوه
من التاسعة (التقريب ٦٢٢٩).
(٦) أخرجه أحمد (١٩٣/٣، ٢١٠)، وأبو يعلى (٢٨٦٥)، والطبراني في الأوسط
(٢٤٩٧، ٥٩٢٢) جميعا عن أبي هلال عن قتادة عن أنس، والترمذي (٣٣٨٧)،
- ٢٠١ -

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الحسن، عن أنس إلا الربيع بن
صبيح، ولا رواه عن الربيع إلا محمد بن القاسم -ومحمد بن القاسم-
کوفي کان صاحب سنة، روى عنه ابن المبارك حديثا، وليس هو بالقوي،
وقد احتمل حديثه وتفرد به أنس.
٦٦٦٧ - حدثنا هارون بن سفيان وجعفر بن [١٢٩] محمد بن
الفضيل قالا: نا محمد بن القاسم، نا الربيع بن صبيح، عن الحسن، عن
أنس قال: أذن بلال قبل الفجر، فأمره النبي ﴿ أن يرجع فيقول: ألا إن
العبد نام، فرقي بلال وهو يقول: ليت بلالا تكلته أمه، وابتل من نضح دم
جبينه(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الحسن، عن أنس إلا محمد بن
القاسم وقد تقدم ذكرنا له، تفرد به أنس.
٦٦٦٨ - حدثنا سلمة بن شبيب، نا سعيد بن دينار(٢)، نا الربيع بن
صبيح، عن الحسن، عن أنس قال: قال رسول الله:﴿: «إذا دخل أهل
الجنة الجنة اشتاقوا إلى الإخوان، فيجيء سرير هذا حتى يحاذي سرير
=
والروياني (١٣٧٠) عن محمد بن سليم عن قتادة عن أنس، وذكره الهيثمي في
المجمع (١٤٧/١٠) وقال: رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه والبزار والطبراني في
الأوسط وفيه أبو هلال الراسبي وهو ثقة وفيه خلاف وبقية رجال أحمد وأبي
يعلى رجال الصحيح.
(١) أخرجه الدارقطني (٢٤٥/١) (٥٥) عن محمد بن القاسم بسنده، به، وذكره
الهيثمي في المجمع (٥/٢) وقال: رواه البزار وفيه محمد بن القاسم ضعفه أحمد
وأبو داود ووثقه ابن معین.
(٢) سعيد بن دينار: مجهول، ميزان الاعتدال (١٩٧/٣).
-٢٠٢ -

هذا فيتحدثان، فيتكئ هذا ويتكئ هذا فيتحدثان بما كانا في الدنيا،
فيقول أحدهما لصاحبه: يا فلان، تدري أي يوم غفر الله لنا، يوم كنا في
موضع كذا وكذا فدعونا الله فغفر لنا»(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي ﴿ إلا بهذا الإسناد من هذا
الوجه، وتفرد به أنس.
٦٦٦٩- حدثنا عيسى بن موسى الشامي، نا يحيى بن أبي بصير، نا
الربيع بن صبيح، عن الحسن ويزيد الرقاشي، عن أنس: أن النبي ﴿ قال:
«من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت، ومن اغتسل فالغسل أفضل»(٢).
وهذا الحديث إنما يعرف من حديث يزيد الرقاشي، عن أنس. رواه
غير واحد عنه وجمع يحيى بن أبي بصير في هذا الحديث عن الربيع، عن
الحسن ويزيد الرقاشي، عن أنس، فحمله قوم من أصحاب الحديث على
(١) ذكره الهيثمي في المجمع (٤٢١/١٠)، وقال: رواه البزار ورجاله رجال
الصحيح غير سعيد بن دينار والربيع بن صبيح وهما ضعيفان وقد وثقا به.
وقال العقيلي في الضعفاء (١٠٣/٢) (٥٦٨): لا يتابع على حديثه وليس
معروف بالنقل، نقله عنه ابن حجر في لسان الميزان (٢٦/٣) (٩١).
(٢) أخرجه ابن ماجه (١٠٩١) عن إسماعيل بن مسلم المكي عن يزيد بن أبان
الرقاشي عن أنس، وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (٣٨٩): هذا إسناد
ضعيف لضعف يزيد الرقاشي. وقال الهيثمي في المجمع (١٧٥/٢): رواه البزار
وفيه يزيد الرقاشي وفيه كلام.
وأخرجه الطيالسي (٢١١٠) عن الربيع، وأبو يعلى (٤٠٨٦) عن سفيان
الثوري کلاهما عن یزید الرقاشي، عن أنس.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٤٥٢٥) عن حماد عن ثابت عن أنس، وأيضا
(٨٢٧٢) عن إبراهيم بن مهاجر عن الحسن عن أنس.
-٢٠٣ -

أنه عن الحسن أيضا عن أنس، وأحسب أن الربيع إنما ذكره عن الحسن
مرسلا، وعن يزيد الرقاشي، عن أنس، فلما لم يفصله جعلوه كأنه عن
الحسن، عن أنس، وعن يزيد عن أنس.
عمران العمي عن الحسن عنه
٦٦٧٠- حدثنا عمرو بن علي، نا حماد بن مسعدة، عن عمران
العمي، عن الحسن، عن أنس قال: قال رسول الله :8 4: «لا أزال أشفع
وأشفع -أو قال- يشفعني ربي حتى أقول: أي رب، قد شفعتني فيمن
قال لا إله إلا الله فيقال: يا محمد! هذه ليست لك ولا لأحد، هذه لي،
وعزتيّ ورحمتي لا أدع أحدا في النار يقول لا إله إلا الله»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الحسن، عن أنس إلا عمران، ولا
رواه عن عمران إلا حماد بن مسعدة.
أيوب بن عبد الله (٢) عن الحسن عنه
٦٦٧١- حدثنا روح بن حاتم أبو غسان، نا معلى بن أسد، نا
أيوب بن عبد الله عن الحسن، عن أنس: أنه قيل له: صف لنا وضوء
رسول الله ﴿، فدعا بطست فتوضأ ثلاثا ثلاثا، وخلل لحيته، وقال: هكذا
رأيت رسول الله ﴿ يتوضأ(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الحسن، عن أنس إلا أيوب بن
عبدالله، وهو رجل من أهل البصرة، لا نعلم حدث عنه إلا معلى بن أسد،
(١) لم أقف عليه من هذا الطريق عند غبر المصنف.
(٢) أيوب بن عبد الله بن مكرز العامري، القرشي، الخطيب، مستور من الثالثة،
ولم يثبت أن أبا داود روى له، (التقريب ٦١٧).
(٣) لم أقف عليه.
-٢٠٤-

ولا رواه عن الحسن، عن أنس إلا هذا الحديث.
عمر بن نبهان(١) عن الحسن عنه
٦٦٧٢ - حدثنا يوسف بن موسى، نا عبد الله بن الجهم (٢)، حدثنا
عمرو بن أبي قيس، عن عبد ربه بن عبد الله، عن عمر بن نبهان، عن
الحسن، عن أنس: أن النبي وَ﴿ قال: «إن البيت الذي يقرأ فيه القرآن
يكثر خيره، والبيت الذي لا يقرأ فيه القرآن يقل خيره»(٣).
تفرد به أنس.
مبارك بن فضالة(٤) عن الحسن عنه
٦٦٧٣ - [١٣٠] حدثنا محمد بن العلاء أبو كريب، حدثني
مصعب بن المقدام(٥)، نا مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أنس قال: لما
ثقل النبي ﴿ ﴿ قالت فاطمة - رحمة الله عليها -: واكرباه لكرب أبي، فقال
النبيِ وَ﴾: «لا کرب على أبيك بعد اليوم»(٦).
(١) عمر بن نبهان: بفتح النون وسكون الموحدة العبدي ويقال العبري بضم
المعجمة وفتح الموحدة الخفيفة بصري، خال محمد بن بكر، ضعيف من السابعة
(التقريب ٤٩٧٥).
(٢) عبد الله بن الجهم الرازي، أبو عبد الرحمن، صدوق فيه تشيع من العاشرة
(التقريب ٣٢٥٨).
(٣) ذكره الهيثمي في المجمع (١٧١/٧) وقال: رواه البزار وقال: لم يروه إلا أنس
وفيه عمر بن نبهان وهو ضعيف.
(٤) مبارك بن فضالة: بفتح الفاء وتخفيف المعجمة، أبو فضالة البصري، صدوق
يدلس، ويسوي، من السادسة (التقريب ٦٤٦٤).
(٥) مصعب بن المقدام الخثعمي مولاهم، أبو عبد الله الكوفي صدوق له أوهام، من
التاسعة (التقريب ٦٦٩٦).
(٦) أخرجه ابن حبان (٦٦١٣) عن أبي كريب بسنده، به، وأخرجه أبو داود
-٢٠٥ -

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن مبارك، عن الحسن، عن أنس إلا
مصعب، ولم نسمعه إلا من أبي كريب عن مصعب، وتفرد به أنس.
٦٦٧٤ - حدثنا محمد بن المثنى، نا أبو الوليد، نا مبارك بن فضالة،
عن الحسن، عن أنس قال: كنت ردف أبي طلحة حين أتينا خيبر فقال
رسول الله ﴿: «إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين»(١).
٦٦٧٥ - حدثنا محمد بن حرب الواسطي، نا يزيد بن هارون، أنا
مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أنس، بنحوه. وزاد فيه: وأهدت امرأة
يهودية إلى رسول الله ﴿ شاة سميطا فلما مد يده ليأكل قال رسول الله
*: «إن عضوا من أعضائها يخبرني أنها مسمومة» فامتنع رسول الله صل﴿،
وامتنع من معه، فأرسل إلى اليهودية فقال: «ما حملك على أن أفسدتها
بعد أن أصلحتها؟» قالت: أردت أن أعلم، إن كنت نبيا فإنك ستعلم
=
الطيالسي (٢٠٤٥)، وأحمد (١٤١/٣) كلاهما عن المبارك عن ثابت عن
أُنس، وابن حبان (٦٦٢٢) عن حماد بن زید عن ثابت عن أنس.
(١) أخرجه ابن حبان (٦٥٢١) عن أبي الوليد بسنده، به، وأبو داود الطيالسي
(٢١٢٧) عن المبارك عن الحسن عن أنس.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٢٦٠٠) عن عمران القطان عن الحسن عن أنس.
وأخرجه البخاري (٣٧١)، ومسلم (١٣٦٥) كلاهما عن إسماعيل ابن علية
عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس، والبخاري أيضا (٦١٠) عن إسماعيل بن
جعفر عن حميد عن أنس، ومسلم (١٣٦٥) عن حماد بن سلمة عن ثابت عن
أنس، وأحمد (١٦٤/٣) عن عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن أنس.
وأخرجه أحمد (٢٨/٤، ٢٩) عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس عن
أبي طلحة، والطبراني في الكبير (٩٧/٥) عن سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس
عن أبي طلحة.
-٢٠٦-

ذلك، وإن كنت غير ني أرحت الناس منك(١).
وهذا الحدیث لا نعلم رواه إلا يزيد، عن مبارك. وتفرد به أنس
٦٦٧٦ - حدثنا تميم بن المنتصر الواسطي، نا يزيد بن هارون، أنا
مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أنس: أن النبي / كان يخطب إلى
جذع نخلة قبل أن يتخذ المنبر، فلما اتخذ المنبر حن الجذع فأتاه النبي 8*
فاحتضنه فسكن(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الحسن، عن أنس إلا مبارك وسالم
الخياط.
٦٦٧٧ - حدثنا عبدة بن عبد الله القسملي، أنا عبد الصمد بن عبد
الوارث، نا مبارك بن فضالة قال: قام إسماعيل بن إبراهيم أو إبراهيم بن
إسماعيل إلى الحسن فقال: يا أبا سعيد، إنا نسمع منك أحاديث تحدث بها
عن رسول الله ﴿، فأسندها لنا. فقال: سل عما بدا لك، فقال: حديث
البي ﴿ في قيام الساعة، فقال: حدثني أنس بن مالك، عن النبي صلَ ◌ّ،
وحدثني جابر بن عبد الله، عن النبي م﴾، وحدثني عبد الله بن قدامة
(١) ذكره الهيثمي في المجمع (٢٩٥/٨)، وقال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح
غير مبارك بن فضالة وهو ثقة مدلس.
وأخرجه البخاري (٢٦١٧)، ومسلم (٢١٩٠)، وأبو داود (٤٥٠٨)،
والبيهقي في الكبرى (٤٦/٨) (١١/١٠)، والطبراني في الأوسط (٢٤١٧) جميعا
مختصرا من طريق خالد بن الحارث عن شعبة عن هشام بن زيد عن أنس.
(٢) أخرجه ابن حبان (٦٥٠٧) عن مبارك بن فضالة بسنده، به، وأخرجه الطبراني
في الأوسط (٣٦٣١) عن يزيد بن إبراهيم التستري عن الحسن عن أنس،
وأخرجه أحمد (٢٦٦/١، ٣٦٣) عن عمار بن أبي عمار عن ابن عباس وثابت
البناني عن أنس، وأبو يعلى (٣٣٨٤) عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس.
- ٢٠٧-

-وكان امرأ صدق- عن الأسود بن سريع، عن النبي ﴿ قال: فقاموا
وقالوا: كدنا نغلب على هذا الشيخ(١).
٦٦٧٨- حدثنا أحمد بن المعلى الآدمي، نا حفص بن عمار
الطاحي، نا مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أنس: أن النبي ﴿ قال:
«إذا سمعتم المؤذن فقولوا كما يقول».
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه، ولا رواه
عن مبارك، عن الحسن، عن أنس إلا حفص بن عمار الطاحي ولم يتابع
عليه، وكان بصري يقول: طاحية غريب جدا(٢).
٦٦٧٩- حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، نا أبي، حدثنا مبارك
ابن فضالة، عن الحسن، عن أنس قال: دخل النبي ﴿ على رجل قد صار
مثل الفرخ - يعني من شدة الوجع - فسأله النبي من8#: «هل كنت تدعو
ربك بشيء؟» قال: كنت أقول: اللهم ما كنت معذبي به في الآخرة،
فعجله لي في الدنيا فقال: «أفلا قلت -أو- أفلا تقول: اللهم آتنا في
الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا - أو- وقني عذاب النار» قال:
فقالها الرجل فبرأ(٣).
(١) ذكره الهيثمي في المجمع (١٥٠/١) وقال: رواه البزار هكذا، وفي إسناده:
مبارك بن فضالة، وهو ثقة مدلس.
(٢) ذكره الهيثمي في المجمع (٣٣١/١) وقال: رواه البزار وقال: تفرد به حفص بن
عمار الطاحي ولم يتابع عليه.
(٣) أخرجه مسلم (٢٦٨٨) عن محمد بن أبي عدي عن حميد عن ثابت عن أنس،
والنسائي في الكبرى (١٠٨٩٢)، وابن حبان (٩٣٦)، والبيهقي في شعب
الإِيمان (١٠١٤٧) جميعا عن خالد بن الحارث عن حميد عن ثابت عن أنس
ونقل ابن حبان قول أبي حاتم: ما سمع حمید عن أنس إلا ثمانية عشر حدیثا
=
-٢٠٨-

هذا الحديث هذا كلامه أو معناه، وهذا الحديث لا نعلم رواه عن
مبارك، عن الحسن عن أنس إلا عبد الصمد [١٣١] ولم نسمعه إلا من
ابنه عنه، تفرد به أنس.
٦٦٨٠- حدثنا عبد الله بن شبيب، نا عمر بن سهل(١)، نا مبارك
ابن فضالة، عن الحسن، عن أنس قال: قال رسول الله /: «لقد اهتز
العرش لموت سعد بن معاذ»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن مبارك عن الحسن، عن أنس إلا
عمر بن سهل -وعمر بن سهل بصري لا بأس به، انتقل عن البصرة إلى
مکة ومات بها- وهو حديث غريب.
٦٦٨١ - حدثنا محمد بن مسكين، نا أسد بن موسى، نا مبارك بن
فضالة، عن الحسن، عن أنس(٣).
=
والآخر سمعها من ثابت عن أنس. آ ند
وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٣٥١١) عن حماد، و(٣٧٥٩) عن خالد بن
الحارث عن حميد كلاهما عن أنس.
(١) عمر بن سهل: بن مروان المازني التميمي بصري سكن مكة صدوق يخطئ من
التاسعة (التقريب ٤٩١٤).
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير (١٢/٦) عن سعيد عن قتادة عن أنس وله شاهد
في الصحيحين؛ البخاري (٣٨٠٣)، ومسلم (٢٤٦٦)، وابن حبان (٧٠٣١)
جمیعا عن جابر
(٣) أخرجه البخاري (١٠٢١)، والنسائي في الكبرى (١٨٢٢)، وابن خزيمة (١٤٢٣)،
وأبو يعلى (٣٣٣٤)، والبيهقي في الكبرى (٣٥٣/٣) جميعا عن عبد الله بن
عمر عن ثابت عن أنس.
وأخرجه البخاري (٩٣٣)، ومسلم (٨٩٧) كلاهما عن الأوزاعي عن إسحاق
=
-٢٠٩-

٦٦٨٢- ونا محمد بن مرزوق بن بكير قال: وجدت في كتاب
سهل بن حماد أبي عتاب، نا مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أنس قال:
بينا رسول الله وَ﴿ يخطب إذ قام إليه رجل فقال: يا رسول الله، جهدت
الأنفس وقحط -أو قال- قحطت الأرض، فاستسق الله لنا، قال: فرفع
رسول الله﴿ يديه، فقال: «اللهم اسقنا» قال: وما نرى في السماء من
قزعة قال: فتجمع السحاب، ومطروا إلى مثلها فقام ذلك الرجل أو غيره،
فقال: يا رسول الله، تهدمت البيوت، وانقطعت الطرق، فادع الله أن
يرفعها عنا، فقال رسول الله مَ﴿: «اللهم حوالينا ولا علينا» قال:
فانكشفت السماء عن المدينة، فكان يمطر ما حولها ولا نمطر(١).
وهذا الحديث هذا لفظه أو قريبا منه، ولا نعلم رواه عن الحسن،
عن أنس إلا مبارك، وقد رواه ثابت وقتادة، ويحيى بن سعيد وشريك بن
أبي نمر، عن أنس بألفاظ متقاربة، ومعناه قريب من السواء.
=
ابن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس.
وأخرجه البخاري (١٠١٣، ١٠١٤)، والنسائي (١٨١٨)، وابن حبان (٩٩٢)
من طرق عن شريك عن أنس.
وأبو داود (١١٧٤)، والبيهقي (٣٥٦/٣) كلاهما عن حماد بن زيد عن عبد
العزيز بن صهيب، عن أنس ويونس بن عبيد عن ثابت عن أنس.
وأخرجه أحمد (١٩٤/٣، ٢٧١) عن (سليمان بن المغيرة- حماد) عن ثابت
عن أنس.
وأخرجه النسائي في الكبرى (١٨٣٨)، وأحمد (١٠٤/٣، ١٨٧)، وابن حبان
(٢٨٥٩) من طرق عن حميد عن أنس.
(١) انظر الحديث السابق.
- ٢١٠-

٦٦٨٣- حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث، حدثنا داود بن المحبر، نا
مبارك بن فضالة، عن الحسن وثابت البناني، عن أنس قال: قال رسول الله
//: «لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبکیتم کثیرا»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الحسن، عن أنس إلا مبارك، ولا
رواه عن مبارك إلا داود بن المحبر، وداود فلم يكن بالحافظ وقد حدث
عنه جماعة من أهل العلم واحتملوا حديثه.
٦٦٨٤- حدثنا عمرو بن علي نا أبو عاصم، نا مبارك بن فضالة،
عن الحسن، عن أنس قال: دخل عمر بن الخطاب على رسول الله (3 4*
وهو على حصير، قد أثر بجنبه الحصير، فدمعت عينا عمر، فقال رسول
الله ◌َ﴿: «ما يبكيك يا عمر؟» قال: ذكرت كسرى وقيصر. قال: «ألا
ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة»(٢).
(١) أخرجه البخاري (٤٦٢١)، ومسلم (٢٣٥٩)، والدارمي (٢٧٣٥)، وابن أبي
شيبة (٣٤٣٩٣)، وأحمد (٢١٠/٣، ٢٦٨) جميعا عن شعبة عن موسى بن
أنس عن أنس.
وأخرجه أحمد (١٩٣/٣، ٢٥١)، وأبو يعلى (٣١٠٥) عن همام عن قتادة عن
أنس.
وأخرجه أحمد (١٨٠/٣)، وأبو يعلى (٤٣٤٨) عن أبي العميس عن أبي طلحة
الأسدي عن أنس.
(٢) أخرجه أحمد (١٣٩/٣)، وأبو يعلى (٢٧٨٣)، والبخاري في الأدب المفرد (١١٦٣)،
وابن أبي عاصم في الزهد (٣٩٩/١) جميعا عن مبارك عن الحسن عن أنس.
وذكره الهيثمي في المجمع (٣٢٦/١٠) وقال: كذلك رواه أحمد وأبو يعلى
ورجال أحمد رجال الصحيح غير مبارك بن فضالة وقد وثقه جماعة وضعفه
جماعة، وله شاهد في الصحيح مطولا أخرجه البخاري (٤٩١٣) عن ابن
عباس مرفوعا.
-٢١١-

هذا لفظه أو قريبا منه.
٦٦٨٥- حدثنا خالد بن يزيد، حدثنا الهيثم بن جميل(١)، وكتب
إلي محمد بن عوف(٢) يخبرني: أن الهيثم بن جميل حدثه عن مبارك بن
فضالة، عن الحسن، عن أنس، عن النبي ®: «أن ثلاثة نفر دخلوا غارا»(٣).
ثم ذكر الحديث بطوله ولم يرو هذا الحديث عن مبارك، عن
الحسن، عن أنس إلا الهيثم بن جميل وكل من حدث به عن الهيثم غير
محمد بن عوف، فقد قيل فيه واتهم.
٦٦٨٦ - حدثنا محمد بن المثنى، نا سليمان بن حرب، نا مبارك بن
فضالة، عن الحسن، عن أنس قال: لما التقى المسلمون والمشركون يوم فتح
مكة ... وذكر الحديث(٤).
٦٦٨٧ - حدثنا عبد الله بن الصباح العطار، نا حجاج بن نصير(٥)،
(١) الهيثم بن جميل: بفتح الجيم البغدادي، أبو سهل، نزيل أنطاكية ثقة من
أصحاب الحديث، وكأنه ترك فتغير، من صغار التاسعة (التقريب ٧٣٥٩).
(٢) محمد بن عوف بن سفيان الطائي: أبو جعفر الحمصي ثقة حافظ من الحادية
عشرة (التقريب ٦٢٠٢).
(٣) أخرجه أحمد (١٤٢/٣)، وأبو يعلى (٢٩٣٧، ٢٩٣٨) (٣١٥/٥، ٣١٦)
كلاهما من طرق عن أبي عوانة عن قتادة عن أنس، به.
وأخرجه أحمد (١٤٣/٣) عن بهز عن أبي عوانة عن قتادة عن أنس ولم يرفعه.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٤٠/٨) وقال: رواه أحمد مرفوعا كما تراه ورواه
أبو يعلى وكلاهما رجاله رجال الصحيح. وللحديث شاهد في الصحيح عند
مسلم (٢٧٤٣) عن ابن عمر مرفوعا.
(٤) لم أقف عليه.
(٥) حجاج بن نصير بضم النون الفسطاطي بفتح الفاء بعدها مهملة القيسي، أبو
محمد البصري ضعيف كان يقبل التلقين من التاسعة (التقريب ١١٣٩).
- ٢١٢-

نا مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أنس: أن النبي ﴿ قال: «توضئوا مما
غيرت النار»(١).
هكذا قال: مبارك، عن الحسن، عن أنس، وقال: مطر: عن الحسن،
عن أنس، عن أبي طلحة وقال أشعث: عن الحسن، عن أبي هريرة.
[١٣٢] سالم الخياط(٢) عن الحسن عنه
٦٦٨٨ - حدثنا عمرو بن علي، نا أبو عاصم، نا سالم الخياط، عن
(١) ذكره الهيثمي في المجمع (٢٤٩/١)، وقال: رواه البزار وفيه حجاج بن نصير
ضعفه أبو حاتم وغيره ووثقه ابن معين وابن حبان.
وأخرجه ابن ماجه (٤٨٧)، والطبراني في الأوسط (٦٧٢٠) كلاهما عن هشام
ابن خالد الأزرق، عن خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه، عن أنس، وقال
الطبراني: لم يروه عن يزيد بن أبي مالك إلا ابنه خالد بن يزيد، وقال الهيثمي
في المجمع (٢٤٩/١)، رواه الطبراني في الأوسط وفيه خالد بن يزيد بن أبي
مالك وهو كذاب، وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (١٩٩) (٧٠/١)
هذا إسناد مختلف فيه من أجل خالد بن يزيد، أبي مالك ولم ينفرد به فقد رواه
البزار في مسنده عن عبد الله الصباح عن حجاج بن نصير عن المبارك بن
فضالة عن الحسن عن أنس فذكره بإسناده ومتنه وقال: «غيرت» بدل
«مست». قال البزار: هكذا رواه مبارك، وقال مطرف: عن الحسن عن أبي
طلحة وقال أشعث عن الحسن عن أبي هريرة.
ونجد في قول البوصيري تصحيفا في قوله: (وقال مطرف) وإنما هو (وقال
مطر) كما قال البزار هنا ويؤيده ما أخرجه أحمد (٢٨/٤)، وابن أبي شيبة
(٥٥٢) (٥٣/١)، والطبراني في الأوسط (٦٧٢٠)، والطحاوي في شرح
معاني الآثار (٦٢/١) جميعا من طريق: مطر الوراق عن الحسن عن أنس عن
أبي طلحة.
(٢) سالم بن عبد الله الخياط: البصري، نزل مكة، وهو سالم مولى عكاشة وقيل:
هما اثنان صدوق سيئ الحفظ من السادسة (التقريب ٢١٧٨).
- ٢١٣-

الحسن، عن أنس قال: ما مسست حريرة ولا غيرها، ألين من كف رسول
الله ﴿ ولا شممت مسكا ولا عنبرا، أطيب من ريح رسول اللّه ◌َل﴾(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الحسن، عن أنس إلا سالم الخياط،
تفرد به أنس.
٦٦٨٩ - حدثنا عمرو بن علي، نا أبو عاصم، عن سالم الخياط،
عن الحسن، عن أنس قال: قال رسول الله مع/3: «اقبلوا من محسن
الأنصار، وتجاوزوا عن مسيئهم»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الحسن، عن أنس إلا سالم.
٦٦٩٠- حدثنا محمد بن عمرو بن هیاج، نا عبيد الله بن موسى، نا
سالم الخياط، عن الحسن، عن أنس قال: كان النبي ﴿ وأبو بكر، وعمر،
(١) أخرجه أبو يعلى (٢٧٨٤) عن أبي عاصم عن سالم الخياط بسنده، به،
وأخرجه البخاري (٣٥٦١)، ومسلم (٢٣٣٠)، والترمذي (٢٠١٥)، وأحمد
(٢٢٢/٣، ٢٢٧، ٢٢٨، ٢٧٠)، والدارمي (٦١)، وابن حبان (٦٣٠٣)،
والبيهقي (١٤٢١) جميعا من طرق عن ثابت عن أنس.
وأخرجه البخاري (١٩٧٣)، وأحمد (١٠٧/٣، ٢٠٠)، وابن حبان (٦٣٠٤)،
وأبو يعلى (٣٧٦١)، وابن أبي شيبة (٣١٥/٦) (٣١٧١٨) من طرق عن
حمید عن أنس.
(٢) أخرجه البخاري (٣٨٠١)، ومسلم (٢٥١٠)، والترمذي (٣٩٠٧)، والنسائي
في الكبرى (٨٣٢٥)، وأحمد (١٧٦/٣، ٢٧٢)، وابن حبان (٧٢٦٥)، وأبو
يعلى (٢٩٩٤) جميعا من طرق عن شعبة، عن قتادة، عن أنس.
وأخرجه البخاري (٣٧٩٩)، والنسائي (٨٣٤٦) كلاهما عن شعبة، عن هشام
ابن زید عن أنس.
وأخرجه أحمد (٢٤٠/٣)، وأبو يعلى (٣٩٩٨)، والبيهقي في الشعب (١٦٠٤)،
والحميدي (١٢٠١) من طرق عن علي بن زيد بن جدعان بسنده، به.
-٢١٤-

يفتتحون القراءة بـ «الحمد لله رب العالمين»(١).
٦٦٩١- حدثنا محمد بن عمر، نا عبيد الله، نا سالم، عن الحسن،
عن أنس قال: كنت أسقي عمومتي من شراب البسر والتمر حتى نادى
منادي رسول الله ﴿ أن الخمر قد حرمت قال: فأكفأناها(٢).
وفيه كلام اختصرناه وذكرنا( ..... )(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن سالم إلا عبيد الله بن موسى.
صالح المري (٤) عن الحسن عنه
٦٦٩٢- حدثنا محمد بن مرزوق بن بكير، نا عبد العزيز بن
السري(٥)، بصري، نا صالح المري، عن الحسن، عن أنس: أن سائلا جاء
إلى النبي 13 فأعطاه تمرة فقال: نبي يعطي تمرة! وانصرف، ثم جاء آخر
فسأل فأرسل فجيء بتمرة فأعطاه تمرة، فقال: تمرة من نبي كثير، والله لا
(١) تقدم ٦٦٦٢.
(٢) أخرجه البخاري (٢٤٦٤)، ومسلم (١٩٨٠)، وأبو داود (٣٦٧٣)، وأحمد (٣/
٢٢٧)، والبيهقي في الكبرى (٢٨٦/٨)، والطبراني في الأوسط (٨٨٩٢) جميعا
من طرق عن ثابت عن أنس.
وأخرجه البخاري (٥٦٢٢)، ومسلم (١٩٨٠)، والنسائي (٥٠٥٠، ٦٧٩٥)،
وأحمد (١٨٣/٣، ١٨٩)، وابن حبان (٥٣٥٢، ٥٣٦٢) من طرق عن
سليمان التيمي عن أنس. وهناك طرق أخرى وقد تقدم ذكرها قريبا (٦٦٦٥).
(٣) بياض بالأصل قدر كلمتين.
(٤) صالح بن بشير المري: بضم الميم وتشديد الراء، أبو بشر البصري القاص الزاهد
ضعيف، من السابعة (التقريب ٢٨٤٥).
(٥) عبد العزيز بن السري الناقد، ويقال بالطاء بدل الدال، مقبول، من العاشرة
(التقريب ٤٠٩٧).
-٢١٥-

تفارقني أبدا ما عشت(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن صالح المري، عن الحسن، عن أنس
إلا عبد العزيز بن السري- وعبد العزيز البصري مشهور ليس به بأس-
تفرد به أنس.
٦٦٩٣- حدثنا الحسن بن يحيى الأرزي ومحمد بن يحيى القطيعي
قالا: نا الحجاج بن المنهال، نا صالح المري، عن الحسن، عن أنس، عن
النبي # قال: «يقول الله تبارك وتعالى: يا ابن آدم واحدة لك، وواحدة
لي، وواحدة فيما بيني وبينك، فأما التي لي فتعبدني، لا تشرك بي شيئا
وأما التي لك فما عملت من شيء أو من عمل وفيتكه، وأما التي فيما
بيني وبينك، فمنك الدعاء وعلي الإجابة»(٢).
وهذا الحديث لانعلم رواه الحسن، عن أنس إلا صالح المري، تفرد
به أنس.
سعيد بن زربي (٣) عن الحسن عنه
٦٦٩٤- حدثنا محمد بن إسحاق البغدادي، نا یونس بن محمد، نا
سعيد بن زربي، عن الحسن، عن أنس: أن النبي ﴿ قال: «إياكم ونساء
(١) أخرجه البيهقي في الشعب (٩١٣٥) من طريق عبد العزيز بن السري بسنده، به.
(٢) أخرجه أبو يعلى (٢٧٥٧)، والبيهقي في الشعب (١١١٨٦) من طرق عن
صالح المري بسنده، به. وقال ابن عدي في الكامل (٦٣/٤): لا أعرف يرويه
عن الحسن غير صالح. وذكره الهيثمي في المجمع (٥١/١) وقال: رواه البزار
وأبو يعلى وفي إسناده صالح المري وهو ضعيف وتدليس الحسن أيضا.
(٣) سعيد بن زربي: بفتح الزاي وسكون الراء بعدها موحدة مكسورة، الخزاعي،
البصري العباداني أبو عبيدة أو أبو معاوية منكر الحديث من السابعة (التقريب:
٢٣٠٤).
-٢١٦ -

الغزاة»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الحسن، عن أنس إلا سعيد بن
زربي، وليس سعيد بالقوي.
أبو ربيعة الإيادي (٢) عن الحسن عنه
٦٦٩٥ - حدثنا نصر بن عباد، نا أبو أحمد، نا الحسن بن صالح،
عن أبي ربيعة، عن الحسن، عن أنس -رفعه- قال: «الجنة تشتاق إلى
ثلاثة: علي، وعمار - وأحسبه قال- (وأبو ذر)(٣)» (٤).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الحسن، عن أنس إلا أبو ربيعة -
وهو كوفي- روى عنه الحسن بن صالح وشريك، وأما هذا الحديث فلم
يحدث به عنه إلا الحسن بن صالح.
(١) ذكره الهيثمي في المجمع (٢٥٨/٦) وقال: رواه البزار وفيه سعيد بن زربي وهو
ضعيف، وقال ابن عدي في الكامل (٣٦٦/٣): ولا أعلم يرويه عن الحسن
غير سعيد بن زربي.
(٢) أبو ربيعة الإيادي: مقبول من السادسة، وقيل اسمه عمر بن ربيعة (التقريب:
٨٠٩٣).
(٣) صوابه: أبي ذر.
(٤) ذكره الهيثمي في المجمع (٣٣٠/٩) وقال: رواه الترمذي غير ذكر أبي ذر، رواه
البزار وإسناده حسن. وأخرجه الترمذي (٣٧٩٧)، وأبو يعلى (٢٧٨٠)،
والطبراني في الكبير (٢١٥/٦) جميعا عن الحسن بن أبي صالح بسنده، به،
ولکن ذکروا سلمان بدل أبي ذر. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب
لا نعرفه إلا من حديث الحسن بن صالح.
-٢١٧-

تمام بن نجيح(١) عن الحسن
٦٦٩٦- حدثنا زياد بن أيوب، نا مبشر بن إسماعيل الحلي، نا تمام
ابن نجيح، عن الحسن، عن أنس، قال: قال رسول الله مح/3: «ما من
حافظين يرفعا إلى الله ما حفظا في يوم فقرأ تبارك وتعالى في أول
الصحيفة وفي آخرها استغفارا إلا قال تبارك وتعالى: قد غفرت لعبدي
ما بين طرفي هذه الصحيفة»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الحسن، عن أنس إلا تمام بن نجيح
-وتمام صالح الحديث- ولم يرو هذا الحديث غيره، ولم يتابع عليه، وتفرد
به أنس.
عبد الكريم أبو أمية(٣) عن الحسن عنه
٦٦٩٧- حدثنا محمد بن عبد الرحيم، نا هاشم بن القاسم، نا
إسحاق بن سعيد، نا عبد الكريم، عن الحسن، عن أنس، قال: قال رسول
(١) تمام بن نجيح الأسدي الدمشقي نزيل حلب ضعيف من السابعة (التقريب: ٧٩٨).
(٢) أخرجه الترمذي (٩٨١) بسنده، به.
وأخرجه أبو يعلى (٢٧٧٥) عن مبشر بسنده، به، والبيهقي (٢٨٢١) عن تمام
ابن نجیح بسنده، به، و(٧٠٥٣) من طريق زياد بن أيوب بسنده، به.
وذكره الهيثمي في المجمع (٢٠٨/١٠) وقال: رواه البزار وفيه تمام بن نجيح
وثقه ابن معين وغيره، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وقال ابن عدي في الكامل (٨٤/٢): لا أعلم يرويه عن الحسن غير تمام، وقال
ابن الجوزي في العلل المتناهية (٤٥/١)، (٧٩١/٢): هذا حديث لا يصح قال
ابن حبان: تمام يروي أشياء موضوعة عن الثقات كأنه المتعمد لها قال ابن
عدي: ليس بثقة.
(٣) عبد الكريم بن أبي المخارق، بضم الميم، وبالخاء المعجمة أبو أمية المعلم،
البصري، نزيل مكة، واسم أبيه قيس، وقيل طارق، ضعيف (التقريب ٤١٥٦).
-٢١٨-

الله ◌َّ: «إن شر الولاة الحطمة»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه بهذا اللفظ إلا عبد الكريم، وقد روي
عن غير أنس رواه أبو برزة وعابد بن عمرو وغيره -وعبد الكريم هذا هو
بصري -.
إسماعيل بن مسلم (٢) عن الحسن عنه
٦٦٩٨- حدثنا طليق بن محمد الواسطي، نا أبو معاوية، نا إسماعيل
ابن مسلم، عن الحسن، عن أنس قال: قال رسول الله (3/8: «مثل أصحابي
مثل الملح في الطعام لا يصلح الطعام إلا به»(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الحسن، عن أنس إلا إسماعيل بن
مسلم، ولا رواه عنه إلا أبو معاوية - وإسماعيل بن مسلم روى عنه
الأعمش والثوري وجماعة كثيرة، على أنه ليس بالحافظ، وقد احتمل
الجماعة حديثه، تفرد به أنس.
٦٦٩٩- حدثنا محمد بن المثنى، نا محمد بن عبد الله الأنصاري، نا
إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن أنس قال: قال رسول الله ملاحظات: «من
(١) ذكره الهيثمي في المجمع (٢٣٩/٥) وقال: رواه البزار وفيه عبد الكريم بن أبي
أمية وهو ضعيف.
(٢) إسماعيل بن مسلم المكي: أبو إسحاق البصري مولى حدير من الأزد، قال أحمد
ابن حنبل: منكر الحديث وقال يحيى بن معين: ليس بشيء، وقال أبو زرعة
ضعیف الحدیث (تهذيب الكمال: ١٩٨/٣).
(٣) أخرجه أبو يعلى (٢٧٦٢) عن أبي معاوية بسنده، به، والقضاعي في مسند
الشهاب (١٣٤٧) عن إسماعيل بن مسلم بسنده، به، وذكره الهيثمي في المجمع
(١٨/١٠) وقال: رواه أبو يعلى والبزار بنحوه وفيه إسماعيل بن مسلم وهو
ضعيف.
-٢١٩-

کان ذا لسانین في الدنيا، كان له لسانان في النار»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الحسن، عن أنس إلا إسماعيل بن
مسلم، تفرد به أنس.
٦٧٠٠ - حدثنا بشر بن معاذ العقدي، نا عبد الرحمن أبو بحر بن
عثمان البكراوي(٢)، نا إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن أنس: أن النبي
* نهى عن بيع الغرر (٣).
٦٧٠١- وبإسناده عن النبي $: أنه نهى عن بيع المحفلات، وقال:
«من ابتاعهن فهو بالخيار -يعني- إذا حلبهن»(٤).
٦٧٠٢- حدثنا علي بن سعيد المسروقي، نا عبد الرحمن بن
سليمان، نا إسماعيل بن مسلم، عن الحسن وقتادة، عن أنس: أن النبي صلِ﴿.
قال: «إذا دخل أحدكم الخلاء فليقل: اللهم إني أعوذ بك من الخبث
(١) أخرجه القضاعي في مسند الشهاب (٤٦٣) عن محمد بن عبد الله الأنصاري
بسنده، به.
(٢) عبد الرحمن بن عثمان البكراوي: أبو بحر البكراوي ضعيف من التاسعة
(التقريب ٣٩٤٣).
(٣) أخرجه أبو يعلى (٢٧٦٦) بلفظ: «لا تبايعوا الغرر»، والمروزي في السنة (ص
٦٤) (٢٢٤) من طريق إسماعيل بن مسلم بسنده، به، وذكره الهيثمي في
المجمع (٨١/٤) وقال: رواه أبو يعلى وفيه إسماعيل بن مسلم وهو ضعيف،
وقال ابن عدي في الكامل (٢٨٤/١) ولإسماعيل بن مسلم غير ما ذكرت من
الحديث وأحاديثه غير محفوظة عن أهل الحجاز والبصرة والكوفة إلا أنه ممن
یکتب حديثه.
(٤) ذكره الهيثمي في المجمع (١٠٨/٤) وقال: رواه البزار وفيه إسماعيل بن مسلم
المكي وهو ضعيف، والحديث في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة.
- ٢٢٠ -