النص المفهرس

صفحات 161-180

٠
٦٥٧٩- وبإسناده قال: كان صبي على ظهر الطريق، فمر النبي ◌َ ◌ّ
ومعه ناس، فلما رأت أم الصبي القوم خشيت أن يوطأ ابنها، فسعت
فحملته، وقالت: ابني، ابني. فقال، القوم: يا رسول الله، ما كانت هذه لتلقي
ابنها في النار، فقال النبي ﴿ «ولا الله، ولا يلقي حبيبه في النار»(١).
٦٥٨٠- وبإسناده إن شاء الله قال: عرضت امرأة للنبي { 4*،
فقالت: يا رسول الله لي إليك حاجة. قال: «يا أم فلان، اجلسي إلى
أي نواحي السكك أجلس إليك» فجلست، فجلس إليها حتى قضى
حاجتها(٢).
٦٥٨١- حدثنا محمد بن المثنى، نا عبد الوهاب، نا حميد عن أنس
قال: قال رسول الله / *: «لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا
وما فيها، ولقاب قوس أحدكم خير من الدنيا وما فيها، ولو اطلعت
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك (١٢٦/١) من طريق محمد بن المثنى عن خالد بن
الحارث عن حميد عن أنس څ﴾.
وأخرجه أبو يعلى (٣٧٤٧)، والضياء في المختارة (٣٦/٦)، وابن أبي الدنيا
في الأولياء (ص٢٢) من طريق يزيد بن زريع، وأحمد (٢٣٥/٣) من طريق
محمد بن عبد الله الأنصاري كلاهما عن حميد عن أنس ﴾﴾.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
(٢) أخرجه أبو داود (٤٨١٨) من طريق ابن عيسى، وأحمد (١١٣/٣) من طريق
مروان بن معاوية، (١٤/٣) من طريق عبد الله بن بكر السهمي كلاهما عن
حمید عن أنس.
وأخرجه مسلم (٢٣٢٦)، وأبو داود (٤٨/٩) من طريق ثابت عن أنس بن
مالك ﴿. وللحديث طرق أخرى ستأتي برقم (٦٩٧٤).
- ١٦١-
٠ ٠٠ ٠

امرأة من أهل الجنة إلى أهل الأرض لملأت ما بينهما ريحا ولنصيفها على
رأسها خير من الدنيا وما فيها»(١).
وهذا الحديث رواه غير واحد عن حميد عن أنس موقوفا، وروى
ثابت بعض كلامه.
٦٥٨٢ - [١٢١] حدثنا ابن مثنى، نا خالد، نا حميد قال: قال
أنس: كان النبي / عند بعض أمهات المؤمنين فأرسلت إليه بقصعة فيها
طعام، فضربت يد الرسول فسقطت القصعة فانكسرت، فأخذ رسول الله
﴿ أحد الكسرتين -فضم أحدهما إلى الآخر - فجعل يجمع فيهما الطعام
ويقول: «غارت أمكم» فأكلوا حتى جاءت هي بقصعة من بيتها، فدفع
النبي : القصعة الصحيحة إلى الرسول، وترك المكسورة في بيت التي
كسرتها(٢).
(١) أخرجه ابن ماجه (٢٧٥٧) من طريق محمد بن المثنى نا عبد الوهاب بن عبد
المجيد الثقفي ثنا حميد عن أنس بن مالك .
وأخرجه البخاري (٢٧٩٢) من طريق وهيب، و (٢٧٩٦) من طريق أبي
إسحاق والترمذي (١٦٥١) من طريق إسماعيل بن جعفر، وأحمد (١٤١/٣،
٢٦٣) من طريق محمد بن طلحة كلهم عن حميد عن أنس.
وأخرجه مسلم (١٨٨٠)، وابن حبان (٤٦٠٢) من طريق ثابت عن أنس ﴾.
(٢) أخرجه أبو داود (٣٥٦٧)، والنسائي (٧٠/٧)،وابن ماجه (٢٣٣٤) من
طريق محمد بن المثنى عن خالد بن الحارث عن حميد عن أنس.
وأخرجه البخاري (٥٢٢٥) من طريق ابن علية، والدارمي (٢٥٩٨)، وابن
أبي شيبة (٣٠١/٧)، وأحمد (١٠٥/٣) من طريق يزيد بن هارون، وأحمد (٣/
١٠٥) من طريق ابن أبي عدي، و(٢٦٣/٣) من طريق عبد الله بن بكر، وأبو
يعلى (٣٧٧٤) من طريق خالد، والبيهقي في السنن الكبرى (٩٦/٦) من
-١٦٢-

٦٥٨٣- وناه محمد بن صالح البغدادي، نا حرملة، نا عبد الله بن
وهب، نا يحيى بن عبد الله بن سالم(١)، عن عبد الله بن عمر، عن ثابت،
عن أنس، عن النبي {®ّ بنحوه(٢).
٦٥٨٤- وبإسناده قال: نهى رسول الله ﴿ عن بيع الثمرة حتى
تزهو. قلنا: يا أبا حمزة وما تزهو؟ قال: تحمار وتصفار(٣).
٦٥٨٥- وبإسناده إن شاء الله قال: «دخلت الجنة فإذا أنا بقصر
من ذهب، فقلت: لمن هذا القصر؟ قالوا: لشاب من قريش، فظننت أني
أنا هو، قالوا: عمر بن الخطاب»(٤).
==
طريق بشر بن المفضل كلهم عن حميد عن أنس.
(١) يحيى بن عبد الله بن سالم بن عبد الله بن عمرو المدني، صدوق من كبار الثامنة
(التقريب: ٧٥٨٤).
(٢) أخرجه الطبراني في الصغير (٥٦٨) وقال: لم يروه عن عبيد الله إلا يحيى بن
عبد الله ولا عنه إلا ابن وهب تفرد به حرملة ولا كتبناه إلا عن الأنصاري.
(٣) أخرجه البخاري (١٤٨٨)، ومسلم (١٥٥٥)، والنسائي (٢٦٤/٧) وأبو
عوانة (٥٢٠٤) من طريق مالك عن حميد عن أنس بن مالك ﴾ .
وأخرجه البخاري (٢١٩٧) من طريق هشيم، ومسلم (١٥٥٥) من طريق
إسماعيل بن جعفر، وأبو عوانة (٥٢٠٧) من طريق عبد الله بن بكر، وأبو داود
(٣٣٧١) من طريق حماد بن سلمة، وابن الجارود (٦٠٤) من طريق أبي خالد
الأحمر كلهم عن حميد عن أنس.
وللحديث طرق أخرى ستأتي في الحديث رقم ٦٦١٢
(٤) أخرجه الترمذي (٣٦٨٨)، والنسائي في السنن الكبرى (٨١٢٧) وصححه
ابن حبان (٦٨٨٧) من طريق إسماعيل بن جعفر وقال الترمذي حسن
صحيح.
وأخرجه أحمد (١٠٧/٣) من طريق ابن أبي عدي، و (٢٦٣/٣) من طريق
-١٦٣-

٦٥٨٦- وناه ابن مثنى، نا عبد الوهاب، نا حميد، عن أنس قال: قال
رسول الله ﴿ ﴿: «دخلت الجنة فإذا أنا بقصر من ذهب، قلت: لمن هذا
القصر؟ قالوا: لشاب من قريش، قلت: لمن؟ قالوا: لعمر بن الخطاب. فلولا
ما علمت من غيرتك دخلته» قال عمر: أعليك يا رسول الله أغار؟(١)
٦٥٨٧- وبإسناده الأول قال: انتهى إلينا رسول الله﴿﴿. وأنا غلام
في غلمان، فسلم علينا، ثم أخذ بيدي، فأرسلني برسالة، وقعد في ظل
جدار حتى رجعت، فلما أتيت أم سليم، قالت: ما حبسك؟ قلت: أرسلني
رسول الله:﴿ برسالة. قالت: وما هي؟ قلت: إنها سر، قالت: احفظ سر
رسول الله ﴿، فما أخبرت به أحدا قط(٢).
٦٥٨٨- وناه محمد بن المثنى، نا ابن أبي عدي وإسماعيل ابن علية،
عن حميد، عن أنس عن النبي {® بنحوه(٣).
٦٥٨٩- نا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب نا المعتمر بن سليمان عن
أبيه عن أنس بنحو حديث خالد بن الحارث إلا أنه ليس في حديث التيمي
عبدالله بن بكر، وابن أبي شيبة (٣٥٥/٦) من طريق أبي خالد الأحمر، والضياء
في المختارة (٩٠/٦) من طريق يزيد بن هارون كلهم عن حميد عن أنس.
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) أخرجه أبو داود (٥٢٠٣) من طريق محمد بن المثنى عن خالد عن حميد عن
◌ُته.
أنس بن مالك قـ
وأخرجه أحمد (١٠٩/٣) من طريق ابن أبي عدي، (٢٣٥/٣) من طريق محمد
ابن عبد الله الأنصاري، وابن أبي شيبة (٢٢٩/٥) من طريق يزيد بن هارون
کلهم عن حميد عن أنس.
وأخرجه مسلم (٢٤٨٢)، وعبد بن حميد (١٢٧٠) من طريق ثابت عن أنس.
(٣) انظر الحديث السابق.
- ١٦٤ -

فسلم علينا (١).
٦٥٩٠ - وبإسناد الأول قال: قال أنس: كسرت رباعية رسول الله
* يوم أحد، وشج، فجعل الدم يسيل على وجهه، فيمسح الدم عن
وجهه ويقول: « کیف یفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم وهو يدعوهم
إلى ربهم» فأنزل الله عز وجل: ﴿ لَيْسَ لَكَ مِنَ آلْأَمْرِ شَىْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ
أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٢٨] (٢).
وهذا الحديث قد رواه ثابت، وحميد أتم كلا ما له من ثابت.
٦٥٩١- وبإسناده قال: لما نزلت هذه الآية ﴿لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى
تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ [آل عمران: ٩٢] أو ﴿ مِّن ذَا الَّذِى يُقْرِضُ اللّهَ
قَرْضًا حَسَنًا ﴾ [البقرة: ٢٤٥] قال أبو طلحة: يا رسول الله، حائطي الذي
بموضع كذا هو الله تبارك وتعالى، ولو استطعت أن أسره لم أعلنه. قال:
«اجعله في فقراء أهلك أو في أهل بيتك»(٣).
(١) أخرجه البخاري (٦٢٨٩)، ومسلم (٢٤٨٢) كلاهما عن المعتمر، به.
(٢) أخرجه النسائي في الكبرى (١٠٧٧) من طريق محمد بن المثنى عن خالد عن
حميد عن أنس بن مالك.
وأخرجه أحمد (٩٩/٣)، وابن حبان (٦٥٧٤)، والترمذي (٣٠٠٢)، وأبو
يعلى (٣٧٣٨) من طريق هشيم، وابن ماجه (٤٠٢٧) من طريق عبدالوهاب،
وأحمد (١٧٨/٣) من طريق سهل، و (٢٠٦/٣) من طريق ابن أبي عدي
كلهم عن حميد عن أنس بن مالك څُ.
وأخرجه مسلم (١٧٩١) من طريق ثابت عن أنس «څ.
(٣) أخرجه ابن خزيمة (٢٤٥٨) من طريق محمد بن المثنى عن خالد بن الحارث
عن حمید عن أنس څ،.
وأخرجه الترمذي (٢٩٩٧)، وأحمد (٢٦٢/٣) من طريق عبد الله بن بكر،
-١٦٥-

٦٥٩٢- وبإسناده قال: سئل أنس عن صلاة رسول الله مع # وعن
صومه تطوعا؟ فقال: كان يصوم من الشهر حتى نقول: لا يريد أن يفطر
شيئا، ويفطر من الشهر حتى نقول: لا يريد أن يصوم منه شيئا، وما كنا
نشاء أن نراه من الليل مصليا إلا رأيناه، ولا نراه نائما إلا رأيناه.
وهذا الحديث قد روى بعض كلامه حماد، عن ثابت، عن أنس في
الصوم خاصة(١).
٦٥٩٣- ناه عبد الواحد، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن
أنس(٢).
٦٥٩٤- وبإسناده قال: قال أنس: جاء أبو موسى الأشعري
يستحمل رسول الله ﴿ فوافق منه شغلا فقال: والله لا أحملك فلما قفا
دعاه، قال: يا رسول الله حلفت ألا تحملني، قال: وأنا أحلف أن أحملك
فحمله(٣).
وأحمد (١٧٤/٣)، والدارقطني في السنن (١٩١/٤) من طريق محمد بن عبدالله
الأنصاري، وعبد بن حميد (١٤١٣)، والبيهقي في (الشعب) (٢٤٤/٣) من
طريق يزيد بن هارون كلهم عن حميد عن أنس.
وأخرجه البخاري (١٤٦١)، ومسلم (٩٩٨) من طريق إسحاق بن عبد الله
ابن أبي طلحة عن أنس بن مالك څ.
(١) أخرجه البخاري (١١٤١) من طريق محمد بن جعفر، والترمذي (٧٦٩)، وابن
حبان (٢٦١٨) من طريق إسماعيل بن جعفر، واحمد (٢٣٦/٣)، والبيهقي في
الكبرى (١٧/٣) من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، وابن حبان (٢٦١٧)،
وعبد بن حميد (١٣٩٤) من طريق يزيد بن هارون، وأحمد (١٠٤/٣) من
طريق ابن أبي عدي کلهم عن حميد عن أنس بن مالك ﴾.
(٢) أخرجه مسلم (١١٥٨) من طريق حماد عن ثابت عن أنس.
(٣) أخرجه أحمد (١٠٨/٣) عن ابن أبي عدي، و (١٧٩/٣) عن يحيى، و (٣/
=
-١٦٦-

:
ومعنى هذا الحديث عندنا على ما روي عنه ® في غير هذا الحديث
يقول: «لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير».
٦٥٩٥ - [١٢٢] وبإسناده قال: قال أنس: قال رسول الله حل﴾.
«يقدم عليكم أقوام هم أرق منكم قلوبا، فقدم الأشعريون»(١).
٦٥٩٦- حدثنا محمد بن المثنى، نا خالد بن الحارث وسهل بن
یوسف وابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس، رفعه ابن أبي عدي وسهل
ابن يوسف، ولم يرفعه خالد، قال: قال رسول الله :﴿: «لا يتمنين
أحدكم الموت لضر نزل به، ولكن ليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة
خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي»(٢).
٢٣۵) عن محمد بن عبد الله، جمیعهم عن حمید بسنده، به.
وأخرجه أبو يعلى (٣٨٣٥) عن يزيد، به، والروياني (٤٤١) عن عبد الله بن
بكر السهمي كلاهما عن حميد به، والحديث له شاهد في الصحيحين من
حديث أبي موسى الأشعري البخاري (٣١٣٣)، ومسلم (١٦٤٩).
(١) أخرجه النسائي في الكبرى (٨٣٤٨)، وأحمد في فضائل الصحابة (١٦٥٥)
(٨٧٩/٢) من طريق محمد بن المثنى عن خالد بن الحارث عن حميد عن أنس
ابن مالك هه.
وأخرجه ابن حبان (٧١٩٣) من طريق يحيى بن أيوب، وابن أبي شيبة (٣٨٦/٦)،
وأبو یعلی (٣٨٤٥) وعبد بن حميد (١٤١٠) وصححه ابن حبان (٧١٩٢) من
طريق يزيد بن هارون، والضياء في المختارة (١٦٤/١٦) من طريق ابن أبي
عدي، وابن سعد في الطبقات الكبرى (١٠٦/٤) من طريق محمد بن عبد الله
الأنصاري، وعبد الله بن بكر بن حبيب كلهم عن حميد عن أنس بن مالك
(٢) أخرجه النسائي في المجتبى (٣/٤) من طريق يزيد بن زريع، وعبد بن حميد (١٣٩٨)،
-١٦٧ -

وهذا الحديث قد رواه غير من سمينا عن حميد، عن ثابت، عن
أنس، عن النبي ﴿ّ بغير هذا اللفظ.
٦٥٩٧- وبإسناده الأول قال: قال أنس: أخذتني أم سليم مقدم
رسول الله : ﴿ المدينة، فقالت: يا رسول الله، أنس غلام كاتب يخدمك،
فخدمته تسع [سنین](١)، فما قال لي في شيء صنعته: أسأت، ولا بئس ما
صنعت(٢).
٦٥٩٨- وبإسناده قال: قال نبي الله﴿: «دخلت الجنة فسمعت
خشفة بين يدي، فإذا أنا بالغميصاء بنت ملحان. قال حميد: وهي أم
=
وأبو يعلى (٣٨٤٧) من طريق يزيد بن هارون، وأحمد (١٠٤/٣) من طريق
ابن أبي عدي، وابن حبان (٢٩٦٦) من طريق يحيى بن أيوب، وابن أبي شيبة (٦/
٤٤) من طريق عبيد بن حميد، وأبو يعلى (٣٧٩٩)، وابن المبارك في (الزهد)
(١٠١١) (٣٥٨/١) من طريق المعتمر كلهم عن حميد عن أنس بن مالك ﴾.
وأخرجه مسلم (٢٦٨٠)، وأحمد (١٩٥/٣) من طريق شعبة، وعبد الرزاق
(٢٠٦٤٠) (٣١٦/١١)، وعبد بن حميد (١٢٤٦) من طريق معمر، والنسائي
في المجتبى (٣/٤) من طريق يونس كلهم عن ثابت عن أنس بن مالك ت﴾.
وأخرجه البخاري (٦٣٥١)، ومسلم (٢٦٨٠) من طريق عبد العزيز بن
صهيب عن أنس بن مالك
(١) ضرب عليها الناسخ وكنب مكانها «حجج».
(٢) أخرجه أبو يعلى (٣٧٥٣) من طريق خالد عن حميد عن أنس
وأخرجه أحمد (٢٠٠/٣) من طريق يزيد بن هارون، و(٢٥٦/٣) من طريق
عبد الله، وابن سعد في (الطبقات) (١٩/٧) من طريق محمد بن عبد الله
الأنصاري كلهم عن حميد عن أنس بلفظ: «تسع سنين».
وأخرجه مسلم (٢٣٠٩) من طريق سعيد بن أبي بردة عن أنس بن مالك
بلفظ: «تسع سنين أيضا».
-١٦٨-

سليم»(١).
٦٥٩٩- حدثنا محمد بن المثنى، نا عبد الوهاب، نا حميد، عن أنس،
عن رسول الله :﴿ قال: «ما من نفس تموت لها عند الله عز وجل خير
يسرها أن ترجع إلى الدنيا، ولها الدنيا بما فيها، إلا الشهيد، لما يرى من
فضل الشهادة، يسره أن يرجع فيقتل مرة أخرى»(٢).
وهذا الحديث قد رواه خالد، وابن أبي عدي، فلم يرفعاه وهو
معروف عن أنس، عن النبي ◌ُ﴾.
٦٦٠٠- وبإسناده عن رسول الله :﴿ قال: «لا تقوم الساعة حتى
(١) أخرجه النسائي في الكبرى (٨٣٨٤) من طريق محمد بن المثنى عن خالد عن
حميد عن أنس بن مالك
وأحمد (١٢٥/٣) من طريق يحيى، و (٩٩/٣) من طريق هشيم، وأبو يعلى
(٣٨٢٢) من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، وابن سعد في الطبقات
(٤٣٠/٨) من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، كلهم من طريق حميد عن
أنس بن مالك ﴾.
وأخرجه أحمد (٢٦٨/٣)، أبو يعلى (٣٥٠٥)، وعبد بن حميد (١٣٤٦) وابن
سعد في الطبقات (٤٣٠/٨) كلهم من طريق حماد عن ثابت عن أنس بن
مالك
وقال أحمد بن حنبل في فضائل الصحابة (١٥٦٨) (٨٤٩/٢)، قال أبو
إسحاق العبادي: الغميصاء: هي أم حرام بنت ملحان.
(٢) أخرجه البخاري (٢٧٩٥) من طريق أبي إسحاق، ومسلم (١٨٧٧) من
طريق شعبة، وأبو يعلى (٣٧٩٧) من طريق معتمر كلهم عن حميد عن أنس
ابن مالك مرفوعا.
وأخرجه أبو عوانة (٧٣٢٨) (٤٥٨/٤)، وأحمد (١٢٦/٣)، وابن أبي عاصم
في الجهاد (٢١٦) (٥٤٩/٢) من طريق حماد عن ثابت عن أنس مرفوعا.
-١٦٩-

لا يبقى في الأرض أحد يقول: الله، الله»(١).
٦٦٠١ - حدثنا ابن مثنى، نا خالد حدثنا حميد، عن أنس، قال:
دخل النبي 8# على أم سليم، فأتته بتمر وسمن، فقال: «أعيدوا سمنكم في
سقائه، وتمرکم في وعائه، فإني صائم» ثم قام إلى ناحية البيت، فصلى
صلاة غير مكتوبة، ودعا لأم سليم وأهل بيتها، فقالت أم سليم: إن لي
خويصة قال: «ما هي؟» قالت: خادمك أنس، فما ترك خيرا من آخرة
ولا دنيا إلا دعا لي به، ثم قال: «ارزقه مالا وولدا وبارك له» أحسبه
قال: «فيه» فقال: فإني لمن أكثر الأنصار مالا، قال: وحدثتني بنتي أني قد
دفنت إلى مقدم الحجاج إلى البصرة بضعا وعشرين ومائة(٢).
٦٦٠٢ - حدثنا ابن مثنى، نا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس
قال: دخل رسول الله :﴿ حائطا من حيطان المدينة لبني النجار، فسمع
صوتا من قبر، فقال: «متى دفن هذا؟» قالوا: في الجاهلية، فأعجبه ذلك،
(١) أخرجه الترمذي (٢٢٠٧)، وأحمد (١٠٧/٣) من طريق ابن أبي عدي، وعبد
ابن حميد (١٤١٢)، وأحمد (٢٠١/٣) من طريق يزيد بن هارون من طريق
الأنصاري کلهم عن حميد عن أنس.
وأخرجه مسلم (١٤٨)، وابن حبان (٦٨٤٩)، وأحمد (٢٦٨/٣)، وأبو يعلى
(١٤١٢)، والبيهقي في الشعب (٥٢٤) من طريق حماد عن ثابت عن أنس.
(٢) أخرجه البخاري (١٩٨٢)، والنسائي في الكبرى (٨٢٩٢)، وابن حبان (٧١٨٦)
من طریق محمد بن المثنى عن خالد بن الحارث عن حميد عن أنس بن مالك
وأخرجه أبو بكر الشيباني في (الآحاد والمثاني) (٢٢٢٢) من طريق خالد
وأحمد (١٠٨/٣) من طريق ابن أبي عدي، (١٨٨/٣) من طريق عبيدة بن
حميد، وابن حبان (٩٩٠)، وأبو يعلى (٣٨٧٨) من طريق عبد الله بن بكر،
وابن سعد في (الطبقات) من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري كلهم عن
حمید عن أنس.
- ١٧٠ -

وقال: «لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله تبارك وتعالى أن يسمعكم
عذاب القبر»(١).
٦٦٠٣- حدثنا ابن مثنى، نا عبد الوهاب، نا حميد، عن أنس، أن
النبي ◌َ﴿ قال: «لا عليكم -أو كلمة نحوها- أن تعجبوا بأحد أو بعمل
أحد حتى تنظروا بم يختم له؟ فإن الرجل يعمل البرهة من الدهر العمل
الذي لو مات عليه دخل الجنة، ثم يعمل بعمل أهل النار، وإن العبد
ليعمل البرهة من دهره بالعمل الذي لو مات عليه دخل النار، ثم يعمل
بعمل أهل الجنة»(٢).
٦٦٠٤ - حدثنا ابن مثنى، نا خالد، نا حميد، عن أنس، أن رسول الله
قال: «من أحب لقاء الله عز وجل، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله
عز وجل، كره الله لقاءه» قالوا: يا رسول الله، كلنا يكره الموت، قال:
(١) أخرجه أحمد (١٠٣/٣) من طريق ابن أبي عدي، (١١٤/٣) من طريق يحيى
ابن سعيد، (٢٠١/٣) من طريق يزيد بن هارون، والنسائي في المجتبى (٢٠٥٨)،
والكبرى (٢١٨٥) من طريق عبد الله، وابن حبان (٣١٢٦) من طريق
إسماعيل بن جعفر، والطحاوي في (شرح معاني الآثار) (٢٧٢/٣) من طريق
حماد بن سلمة كلهم عن حميد عن أنس بن مالك ﴾﴾.
وأخرجه مسلم (٢٨٦٨)، وابن حبان (٣١٣١) من طريق شعبة عن قتادة عن
أنس بن مالك ﴾.
(٢) أخرجه أحمد (٢٥٧/٣)، وأبو يعلى (٣٨٢٩)، والضياء في (الأحاديث
المختارة) (٢٥/٦) من طريق حماد، وأحمد (١٢٠/٣) من طريق يزيد بن
هارون، والطبراني في (الأوسط) (٦٤٢٨) من طريق مؤمل كلهم عن حميد
عن أنس بن مالك
قال الهيثمي في (المجمع) (٢١١/٧): رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في
(الأوسط) ورجاله رجال الصحيح.
- ١٧١-

«ليس ذلك بكراهية الموت، ولكن المؤمن إذا احتضر جاءه البشير من
الله عز وجل، فلم يكن شيء أحب إليه من لقاء الله عز وجل، فأحب
الله لقاءه، وأحب لقاء الله تبارك وتعالى»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أنس إلا حميد.
٦٦٠٥- وبإسناده قال: قال أنس: أعطى النبي ﴿ [١٢٣] من
مغانم خيبر الأقرع بن حابس مائة من الإبل وعيينة بن بدر مائة من الإبل،
فقال، ناس من الأنصار: نعطي عنائمنا قوما سيوفنا تقطر من دمائهم أو
دماؤهم تقطر من سيوفنا، فلما اجتمعت إليه الأنصار، قال: «هل فيكم
غيركم؟» قالوا: لا إلا ابن أختنا قال: «ابن أخت القوم منهم» ثم قال:
«ألا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالدنيا أو قال: بالإبل
والشاء وتذهبون بمحمد# إلى دياركم؟» قالوا: بلى يا رسول الله،
فقال: «لو أخذ الناس واديا، وأخذت الأنصار شعبا، لأخذت شعب
الأنصار، الأنصار كرشي وعيبتي ولولا الهجرة لكنت امرأ من
الأنصار»(٢).
(١) أخرجه أحمد (١٠٧/٣) من طريق ابن أبي عدي، وأبو يعلى (٦٨٧٧) من
طریق عبد الله بن بکر عن حمید، به.
وأخرجه البخاري (٦٥٠٧)، ومسلم (٢٦٨٣) من طريق قتادة عن أنس بن
مالك عن عبادة بن الصامت.
(٢) أخرجه أحمد (٢٠١/٣)، وابن أبي شيبة (٣٩٩/٦) من طريق يزيد بن هارون،
والنسائي في الكبرى (٨٣٢٦)، وابن حبان (٧٢٦٨) من طريق إسماعيل بن
جعفر، وأحمد (١٨٨/٣) من طريق عبيدة بن حميد كلهم عن حميد عن أنس
ابن مالك ةـ
وأخرجه البخاري (٦٧٦١)، ومسلم (١٠٥٩) من طريق قتادة عن أنس مختصرا.
- ١٧٢ -

٦٦٠٦ - حدثنا ابن مثنى، نا عبد الوهاب، نا حميد، عن أنس، عن
رسول الله: ﴿ قال: «ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: من
كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، ومن أحب المرء لا يحبه إلا لله،
ومن يكره أن يرجع في الكفر كما يكره أن يلقى في النار»(١).
٦٦٠٧ - وناه ابن مثنى، نا خالد، عن حميد، عن أنس قال: «ثلاث
من كن فيه ..... » ولم يرفعه(٢).
٦٦٠٨- نا ابن مثنى، نا خالد، نا حميد، قال: قال أنس: قال
رسول الله﴿: «دخلت الجنة، فإذا أنا بنهر حافتاه خيام اللؤلؤ،
فضربت بيدي إلى مجرى مائه فإذا أنا بالمسك الأذفر، قلت: ما هذا يا
جبريل؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاك الله»(٣).
٦٦٠٩- حدثنا ابن مثنى، نا ابن أبي عدي، نا حميد، عن أنس، عن
(١) أخرجه النسائي في المجتبى (٩٧/٨) والكبرى (١١٧٢٠) من طريق إسماعيل
عن حميد عن أنس بن مالك ﴾.
وأخرجه البخاري (٢١)، ومسلم (٤٣) من طريق قتادة عن أنس وأخرجه
البخاري (١٦)، ومسلم (٤٣) من طريق أبي قلابة عن أنس.
(٢) لم أقف على هذا الطريق، وانظر الحديث السابق.
(٣) أخرجه النسائي (١١٧٠٦) من طريق عبيدة بن حميد، وأحمد (١٠٣/٣) من
طريق ابن أبي عدي، و(١١٥/٣) من طريق يحيى، و (٢٦٣/٣) من طريق
عبدالله بن بكر، وابن حبان (٦٤٧٣) من طريق إسماعيل بن جعفر، وابن أبي
شيبة (٣٠٥/٦) من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، والحاكم في
المستدرك (١٥٢/١) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى. كلهم عن حميد
عن أنس بن مالك ﴾﴾.
وأخرجه البخاري في صحيحه (٤٩٦٤) من طريق قتادة عن أنس بن مالك
-١٧٣ -

النبي ◌َّ: نحوه .. إلا أنه قال: الذي أعطاكه(١).
٦٦١٠- نا ابن مثنى، نا ابن أبي عدي، نا حميد، عن أنس، قال: قال
رسول الله ح 34: «يقدم عليكم أقوام هم أرق منكم قلوبا» فقدم
الأشعريون فيهم أبو موسى(٢).
٦٦١١ - وبإسناده قال كان أبو طلحة بين يدي النبي ®، وكان
رسول الله﴿ يرفع رأسه ينظر إلى أثر موضع نبله. قال: فيتطاول أبو
طلحة، فقال: يا رسول الله، نفسي لنفسك الفداء -أو قال: نحري دون
نحرك(٣).
٦٦١٢- وبإسناده قال: قال رسول اللهمح﴿: «أرأيت إن منع الله
الثمرة فبم تأكل مال أخيك»(٤).
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) أخرجه النسائي (٨٣٥٢) عن خالد، وأحمد (١٠٥/٣) عن ابن أبي عدي،
و(١٨٢/٣) عن یحی ویزید، وابن حبان (٧١٩٢) عن يزيد بن هارون،
و (٧١٩٣) عن يحيى بن أيوب كلهم عن حميد عن أنس. وقد سبق تخريج هذا
الحديث (٦٥٩٥).
(٣) أخرجه أحمد (١٠٥/٣، ٢٠٦) من طريق ابن أبي عدي، وابن حبان (٤٥٨٢)،
والحاكم في المستدرك (٣٩٨/٣) من طريق عبد الله بن المبارك، والنسائي (٨٢٨٤)
من طريق المعتمر، كلهم عن حميد عن أنس بن مالك ﴾.
وأخرجه البخاري (٣٨١١)، ومسلم (١٨١١) من طريق عبد العزيز بن
صھیب عن أنس بن مالك څ.
(٤) أخرجه البخاري (٢٢٠٨)، ومسلم (١٥٥٥) من طريق إسماعيل بن جعفر،
وأخرجه مسلم (١٥٥٥)، والنسائي في المجتبى (٢٦٤/٧)، وأبو عوانة (٥٢٠٤)
(٣٣٤/٣) من طريق مالك بن أنس، ومسلم (١٥٥٥) من طريق عبد العزيز
ابن محمد، وأبو عوانة (٥٢٠٥) (٣٣٤/٣) من طريق سليمان بن بلال، وأبو
=
- ٠٠
-١٧٤-

٦٦١٣- وبإسناده قال: أقيمت الصلاة، فكان نبي الله ◌ُ لثّ بينه وبين
نسائه شيء يرد بعضهن عن بعض، فجاء أبو بكر رحمة الله عليه قال:
احثوا في وجوههن التراب، واخرج إلى الصلاة(١).
٦٦١٤- وبإسناده قال: كان رسول الله:﴿ أحسبه قال في منزله
جالسا، فاطلع عليه رجل فأهوى إليه بمشقص معه فتأخر الرجل(٢).
٦٦١٥- نا ابن مثنى، نا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس: أنه
سئل عن عذاب القبر، فقال: كان رسول الله ﴿ يقول: «اللهم إني أعوذ
بك من الكسل، والهرم، والجبن، والبخل، وفتنة الدجال، وعذاب
القبر»(٣).
يعلى (٣٨٥١) من طريق يزيد. كلهم عن حميد عن أنس به.
وللحديث طرق أخرى سبق ذكرها في التعليق على رقم: (٦٥٨٤).
(١) أخرجه أحمد (١٠٤/٣، ٢٠٥)، وأبو يعلى (٣٧٤٥) من طريق محمد بن أبي
عدي، والبغوي في مسند ابن الجعد (٢٧١٠) من طريق محمد بن طلحة،
وأحمد (٢٣٧/٣) من طريق محمد بن إسحاق كلهم عن حميد عن أنس بن
مالك ټ﴾.
(٢) أخرجه أحمد (١٠٨/٣) من طريق محمد بن أبي عدي، والترمذي (٢٧٠٨)
من طريق عبد الوهاب كلاهما عن حميد عن أنس بن مالك ﴾.
وأخرجه البخاري (٦٢٤٢، ٦٩٠٠)، ومسلم (٢١٥٧) من طريق عبيد الله
ابن أبي بکر عن أنس بن مالك ﴾.
(٣) أخرجه أحمد (٢٠٥/٣) من طريق محمد بن أبي عدي، و (٢٠١/٣) من
طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، ويزيد بن هارون، والنسائي في الكبرى
(٧٨٩٢) من طريق خالد، و (٧٩٣١) من طريق زائدة، و (٧٨٨٧) من
طريق بشر، وابن أبي شيبة (٢٠/٦) من طريق عبيدة بن حميد كلهم عن حميد
==
- ١٧٥-

. . ...
.........
٦٦١٦- حدثنا بشر بن معاذ العقدي، نا المعتمر بن سليمان نا
حميد، عن أنس قال: قال رسول الله :﴿: «إذا وضع العشاء وأقيمت
الصلاة فابدأوا بالعشاء»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حميد عن أنس إلا المعتمر.
٦٦١٧- حدثنا الحسن بن قزعة(٢)، نا المعتمر بن سليمان، نا حميد، عن
أنس: أن رجلا أعمر رجلا فسأل النبي ◌ُ/؟ فقال: «هي لورثته أو كما قال»(٣).
وهذا الحديث لم نسمعه إلا من الحسن بن قزعة ولا نعلمه يروى
عن أنس إلا من هذا الوجه.
٦٦١٨- حدثنا الحسين بن أبي كبشة(٤)، نا عتاب بن حرب(٥)، نا
عن أنس بن مالك
وأخرجه البخاري (٦٣٦٧) من طريق المعتمر بن سليمان عن أبيه (سليمان
التيمي) عن أنس بن مالك ه دون قوله فيه: «فتنة الدجال»، وزاد: «وأعوذ
بك من فتنة المحيا والممات».
(١) أخرجه الطبراني في (الأوسط) (٨٢٥٩) من طريق هشيم، والبيهقي في السنن
الكبرى (٧٤/٣) من طريق الأنصاري كلاهما عن حميد عن أنس.
وأخرجه البخاري (٥٤٦٣) من طريق أبي قلابة، ومسلم (٥٥٧) من طريق
ابن شهاب کلاهما عن أنس.
(٢) الحسن بن قزعة الهاشمي مولاهم البصري صدوق من العاشرة (التقريب:
١٢٧٨).
(٣) ذكره الهيثمي في المجمع (١٥٦/٤) وقال: رواه البزار ورجاله ثقات رجال
الصحيح خلا الحسن بن قزعة وهو ثقة.
(٤) الحسين بن أبي كبشة: هو الحسين بن سلمة بن إسماعيل بن يزيد بن أبي كبشة
بموحدة ومعجمة الأزدي الطحان البصري صدوق من التاسعة (التقريب:
١٣٢٣).
(٥) عتاب بن حرب المديني سمع صالح بن رستم سمع منه عمرو بن علي وضعفه
=
-١٧٦ -

حميد، عن أنس قال: قال رسول الله 14/8: «الخيل معقود في نواصيها الخير
إلى يوم القيامة»(١).
٦٦١٩- حدثنا محمد بن بشار، نا محمد بن الفضل، نا حماد بن
سلمة، عن حميد، عن أنس، قال: قال رسول الله ﴿: [١٢٤] «اتقوا
النار ولو بشق تمرة»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حماد، عن حميد، عن أنس إلا محمد
جدا، يعد في البصريين، وعتاب يروي عنه البصريون أحاديث يسيرة، ويحدث
عن صالح بن رستم وهو أبو عامر الخزاز (الكامل لابن عدي: ٣٥٦/٥).
(١) أخرجه البخاري (٢٨٥١، ٣٦٤٥)، ومسلم (١٨٧٤)، والنسائي في المجتبى
(٣٥٧١)، وابن حبان (٤٦٧٠)، وأبو عوانة (٧٢٦٦) عن شعبة عن أبي
التياح عن أنس. وأخرجه الطبراني في الأوسط (٦٧٠٣) عن سليم بن حيان
عن أبي التياح عن أنس، وأورده الهيثمي في المجمع (٢٥٩/٥) وقال: قلت له
في الصحيح: «البركة في نواصي الخيل» رواه البزار وفيه عتاب بن حرب وهو
ضعيف.
(٢) أخرجه الضياء في (الأحاديث المختارة) (٦٨/٦) من طريق حماد بن سلمة
عن حميد عن أنس بن مالك ﴾.
وأخرجه الطبراني في (الأوسط) (٣٦٤٤) من طريق مبارك بن سحيم عن عبد
العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك ﴾.
وصححه ابن خزيمة (٢٤٣٠) من طريق سنان بن سعد بن سنان عن أنس بن
مالك ه. وقال الهيثمي في المجمع (١٠٦/٣): ورواه البزار والطبراني في
(الأوسط) ورجال البزار رجال الصحيح.
وأورده الذهبي في الميزان (٢٩٩/٦) من طريق حماد عن حميد عن أنس وقال
وقد كان حدث به قبل عن حماد عن حميد عن الحسن مرسلا، وهو أصح لأن
عفان وغيره هکذا رووه عن حماد.
- ١٧٧ -

ابن الفضل.
٠
٦٦٢٠ - حدثنا محمد بن حرب الواسطي،نا علي بن عاصم(١)، عن
حميد، عن أنس، قال: أراد أبو طلحة أن يطلق أم سليم، فقال رسول الله
*: «إن طلاق أم سليم لحوب»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حميد، عن أنس إلا علي بن عاصم.
٦٦٢١- حدثنا عباد بن يعقوب، نا شريك، عن حميد، عن أنس
قال: قال رسول الله :﴿: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من
النار»(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حميد، عن أنس إلا شريك.
٦٦٢٢- حدثنا عمرو بن مالك(٤)، نا عبد الله بن وهب، نا يحيى
(١) علي بن عاصم بن صهيب الواسطي التيمي مولاهم، صدوق يخطئ ويصر
ورمي بالتشيع من التاسعة (التقريب: ٤٧٥٨).
(٢) أخرجه البيهقي في الكبرى (٣٢٣/٧)، والحاكم في المستدرك (٣٣٠/٢)،
وابن عدي في (الكامل) (١٩٣/٥) من طريق علي بن عاصم عن حميد عن
أنس بن مالك . وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد.
وقال الهيثمي في المجمع (٢٦٢/٩): رواه البزار وفيه علي بن عاصم وهو
ضعيف وقد وثق وبقية رجاله رجال الصحيح. وقال الذهبي في (الميزان) (٥/
١٦٧) هذا منكر.
(٣) أخرجه الخطيب في (تاريخ بغداد) (١٢٧/١٣) من طريق المظفر بن عاصم
عن حميد الطويل عن أنس بن مالك ﴾.
وأخرجه البخاري (١٠٨)، ومسلم (٢) من طريق عبد العزيز بن صهيب عن
أنس بن مالك ﴾.
والحديث سبق تخريجه برقم (٦٣٤٣).
(٤) عمرو بن مالك الراسبي بمهملة وموحدة أبو عثمان البصري ضعيف من
-١٧٨-

ابن أيوب، عن حميد، عن أنس، أن رسول الله ﴿ قال: «الندم توبة»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حميد، عن أنس إلا يحيى بن أيوب
ولا نعلم يروى عن أنس إلا من هذا الوجه، وعمرو بن مالك هذا حدث
بأحاديث عن ابن وهب، وعن الوليد، ذكر أنه سمعها بالحجاز، وأنكر
أصحاب الحديث أن يكون حدث بها هؤلاء إلا بالمصر والشام.
العاشرة (التقريب: ٥١٠٣).
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك (٢٧٢/٤)، والضياء في (المختارة) (١٠٢/٦)،
وصححه ابن حبان (٦١٣) من طريق عثمان بن صالح، والضياء في (المختارة)
(١٠٣/٦) من طريق خالد بن عبد السلام الصدفي كلاهما من طريق عبد الله
ابن وهب نا يحيى بن أيوب عن حميد عن أنس بن مالك څ.
وقال الهيثمي في (المجمع) (١٩٩/١٠) رواه البزار عن شيخه عمرو بن مالك،
ووثقه ابن حبان وغيره وقال: يغرب ويخطئ وضعفه غير واحد، وبقية رجاله
رجال الصحيح.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقال
الضياء: إسناده ضعيف.
وأخرجه أبو القاسم الجرجاني في (تاريخ جرجان) (ص٧٢) من طريق أحمد
ابن محمد بن حرب حدثنا عمران بن سوار حدثنا مروان بن معاوية عن حميد
عن أنس به، ومن طريق أحمد بن محمد بن حرب حدثنا علي بن الجعد حدثنا
شعبة عن قتادة عن أنس.
وفي إسنادهما أحمد بن محمد بن حرب قال ابن عدي: يتعمد الكذب، وقال
هذان الإسنادان باطلان.
وقال ابن حجر في الفتح (٤٧٩/١٣): هو حديث حسن من حديث ابن
مسعود أخرجه ابن ماجه وصححه الحاكم، وأخرجه ابن حبان من حديث
أُنس وصححه.
- ١٧٩ -

٦٦٢٣- حدثنا الحسن بن علي، نا خالد بن عبد الله، عن حميد،
عن أنس قال: كان رسول الله ﴿ّ أسمر اللون(١).
٦٦٢٤- وناه محمد بن مثنى، نا عبد الوهاب، نا حميد، عن أنس:
قال: لم يكن رسول الله ﴿ بالطويل ولا بالقصير، وكان إذا مشى تكفأ
وكان أسمر اللون(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حميد إلا خالد وعبد الوهاب.
٦٦٢٥- حدثنا علي بن حرب، نا المؤمل بن إسماعيل، نا حماد بن
سلمة، عن حميد، عن أنس قال: قال رسول الله : «ألظوا بيا ذا
الجلال والإكرام»(٣).
(١) أخرجه أحمد (٢٥٨/٣، ٢٦٧)، وابن سعد في الطبقات (٤١٤/١) من طريق
خلف بن الوليد، وأبو يعلى (٣٧٤١)، وابن حبان (٦٢٨٦)، والضياء في
المختارة (٣٠٩/٥) من طريق بقية كلهم عن خالد بن عبد الله عن حميد عن
أنس بن مالك
وأخرجه الترمذي (١٧٥٤)، وأبو يعلى (٣٨٣٢)، والضياء في المختارة (٥/
٣٠٤) من طريق عبد الوهاب عن حميد عن أنس بن مالك عته. وقال
الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه من حديث حميد.
(٢) أخرجه أبو يعلى (٣٨٣٢)، والضياء في المختارة (٣٠٤/٥) من طريق محمد
ابن المثنى عن عبد الوهاب الثقفي نا حميد عن أنس بن مالك څ.
والترمذي (١٧٥٤) من طريق حميد بن مسعدة عن عبد الوهاب الثقفي عن
حميد عن أنس بن مالك ﴾.
وأخرجه البخاري (٣٥٤٧)، ومسلم (٢٣٤٧) من طريق ربيعة بن أبي
عبدالرحمن عن أنس بن مالك څ.
(٣) أخرجه الترمذي (٣٥٢٥)، وأبو يعلى (٣٨٣٣)، والضياء في المختارة (٦/
٨١) من طريق المؤمل بن إسماعيل نا حماد بن سلمة عن حميد عن أنس بن
مالك
==
- ١٨٠ -