النص المفهرس
صفحات 221-240
٥٩٢٧- وناه صدقة بن الفضل: نا أبو معاوية، عن الأعمش(١)،
عن نافع، عن ابن عمر ... بنحوه(٢).
ولا نعلم روى هذا الحديث عن الأعمش إلا أبو معاوية.
٥٩٢٨- حدثنا محمد بن معمر: نا يعلى بن عبيد: نا محمد بن
عون الخراساني(٣)، عن نافع، عن ابن عمر قال: استقبل رسول الله وَل*
الحجر فاستلمه، ثم وضع شفتيه عليه يبكي طويلا، فالتفت فإذا هو بعمر
يبكي، فقال: «يا عمر، ههنا تسكب العبرات»(٤).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عمر إلا من هذا الوجه، ولا
نعلم رواه عن نافع إلا محمد بن عون، وأسند محمد بن عون، عن نافع،
عن ابن عمر حديثين هذا أحدهما، والآخر: ناه محمد بن معمر: نا يعلى
ابن عبید: نا محمد بن عون، عن نافع، عن ابن عمر.
عن نافع، بسنده، بنحوه.
قال عبد الله: قال أبي: "وفيه عبد السلام بن حرب، وقيل لابن المبارك في عبد
السلام فقال: ما تحملني رجلي إليه".
انظر علل أحمد (٢٣٢/١).
(١) ثقة حافظ لكنه يدلس. تقدم (٤١٥٣).
(٢) انظر الطريق السابق.
(٣) محمد بن عون آخره نون، الخراساني، متروك، من السادسة، مات بعد
الأربعين. التقريب (٦٢٠٣).
(٤) أخرجه عبد بن حميد (٧٦٠)، ثنا يعلى، بسنده، به وأخرجه ابن ماجه (٢٩٤٥)،
وابن خزيمة (٢٧١٢)، والحاكم في المستدرك (١٦٧٠)، والبيهقي في الشعب
(٤٥٦١٣)، جميعا من طرق؛ عن يعلى بن عبيد، بسنده، به.
قلت: ترجم العقيلي في الضعفاء لمحمد بن عون وذكره له هذا الحديث.
- ٢٢١ -
٥٩٢٩- وناه زكريا بن يحيى (١): نا شبابة بن سوار(٢): حدثنا
المغيرة ابن مسلم، عن مطر الوراق(٣)، عن نافع، عن ابن عمر -قال
المغيرة، عن علي ابن ثابت أيضا عن نافع، عن ابن عمر - قال: «الصلاة
في السفر ركعتين، من خالف السنة كفر».
٥٩٣٠- حدثنا زكريا بن يحيى(٤): نا شبابة(٥)، عن المغيرة بن
مسلم، عن مطر الوراق(٦)، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله ﴿ أمر
أن يمن على الكفار، فالأحرار أحق . - يعني: العتق -.
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن ابن عمر. ولا نعلم
رواه عن نافع إلا مطر، ولا عن مطر إلا مغيرة بن مسلم.
٥٩٣١- حدثنا محمد بن عمر بن خلاد: نا العلاء بن برد بن
سنان(٧)، عن أبيه (٨)، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﴿﴿ أنه نهى عن
الشرب في آنية الذهب والفضة(٩).
(١) تقدم (٥٨٣٨).
(٢) ثقة رمي بالإرجاء. تقدم (٥٦٣٩).
(٣) مطر، بفتحتين، ابن طهمان الوراق، أبو رجاء السلمي مولاهم، الخراساني،
سكن البصرة، صدوق كثير الخطأ وحديثه عن عطاء ضعيف، من السادسة،
مات سنة خمس وعشرين، ويقال سنة تسع. التقريب (٦٦٩٩).
(٤) تقدم (٥٨٣٨).
(٥) ثقة رمي بالإِرجاء. تقدم (٥٦٣٩).
(٦) ثقة كثير الخطأ. تقدم (٥٩٢٩).
(٧) العلاء بن برد بن سنان، ضعفه أحمد وغيره وذكره ابن حبان في الثقات: لسان
الميزان (١٨٣/٤).
(٨) صدوق رمي بالقدر. تقدم (٥٦٥٤).
(٩) أخرجه البيهقي في الكبرى (٢٩/١) من طريق: نافع قال: إن ابن عمر منذ
=
- ٢٢٢ -
٥٩٣٢- وناه محمد بن عبد الملك الواسطي: نا محمد بن ماهان(١):
نا موسى بن أعين، عن خصيف(٢)، عن نافع، عن ابن عمر عن النبي ◌َ ◌ّ
... بنحوه(٣).
وهذا الحديث إنما يرويه الحفاظ عن نافع، عن زيد بن عبد الله، عن
عبد الله بن عبد الرحمن، عن أم سلمة.
ولا نعلم أحدا قال: عن نافع، عن ابن عمر إلا خصیف وبرد.
٥٩٣٣- حدثنا عمر بن الخطاب: نا عبد الله بن صالح(٤)، نا يحيى
ابن أيوب(*)، عن ابن جريج (٦)، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي صل﴿ قال:
«من أذن ثنتي عشرة سنة؛ وجبت له الجنة وكتب له [٤٧] بتأذينه في
كل مرة ستون حسنة وبكل إقامة ثلاثون حسنة»(٧).
=
سمع رسول الله ﴿ نهى عن الشرب في آنية الذهب والفضة لم يشرب في
القدح.
(١) محمد بن ماهان قال ابن حبان في الثقات (٢٥١/٢): صدوق كنيته أبو حنيفة اهـ،
وروى عنه الدارقطني وقال: ليس بالقوي تاريخ بغداد (٢٩٦/٢).
(٢) صدوق سيئ الحفظ خلط بأخرة ورمي بالإرجاء. تقدم (٤٧٤٦).
(٣) انظر الطريق السابق.
(٤) صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه وكانت فيه غفلة. تقدم (٤١٣٥).
(٥) صدوق ربما أخطأ. تقدم (٥١٧٩).
(٦) ثقة وكان يدلس ويرسل. تقدم (٤٣٣٠).
(٧) أخرجه ابن ماجه (٧٢٨)، والطبراني في الأوسط (٨٧٣٣) والبيهقي في
الكبرى (٤٣٣/١)، والحاكم في المستدرك (٧٣٦)، جميعا من طريق: عبد الله
ابن صالح، بسنده، به.
وأخرجه البيهقي في الشعب (١١٩/٣) من طريق نافع بسنده، به، وفيه ابن لهيعة.
- ٢٢٣ -
وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه إلا عبد الله بن صالح، عن يحيى بن
أيوب، عن ابن جريج، عن نافع، عن ابن عمر.
٥٩٣٤- حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب(١): نا محمد بن
سلمة الحراني، عن محمد بن إسحاق(٢)، عن نافع، عن ابن عمر قال: نهى
رسول أن يخلف الرجل الرجل في مجلسه، وإذا رجع فهو أحق به (٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن نافع إلا محمد بن إسحاق، إلا شيء
أخطأ فيه عندي محمد بن عبد الواهب، فرواه عن أبي شهاب، عن أبي
إسحاق، وإنما أراد ابن إسحاق.
٥٩٣٥- حدثنا محمد بن معمر: نا يعلى بن عبيد، عن محمد بن
إسحاق(٤)، عن نافع، عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله ﴿ ينهى
النساء في الإحرام عن القفاز والنقاب، وما مس الورس والزعفران من
الثياب(٥).
وهذا الحديث لا نعلم رواه بهذا اللفظ إلا محمد بن إسحاق، عن
نافع، عن ابن عمر.
(١) الحسن بن أحمد بن أبي شعيب، أبو مسلم الحراني، نزيل بغداد ثقة يغرب، من
الحادية عشرة، مات سنة خمسين أو بعدها. التقريب (١٢١٠).
(٢) صدوق مدلس ورمي بالتشيع والقدر تقدم (٤٤٣٦).
(٣) أخرجه أحمد (٣٢/٢)، من طريق: محمد بن إسحاق، بسنده، به.
وقال الهيثمي في المجمع (٦١/٨): "رواه أحمد والبزار ورجاله ثقات إلا أن ابن
إسحاق مدلس".
(٤) صدوق مدلس ورمي بالتشيع والقدر. تقدم (٤٤٣٦).
(٥) أخرجه أحمد (٢٢/٢)، ثنا يعلى بن عبيد، بسنده، به.
وابن أبي شيبة (١٤٢٣٦)، من طريق: يعلى بن عبيد، بسنده. به.
- ٢٢٤ -
٥٩٣٦- حدثنا محمد بن معمر: نا يعلى: نا محمد بن إسحاق(١)،
عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله:﴿ «إذا نعس أحدكم في
مجلسه يوم الجمعة، فليتحول إلى غيره»(٢).
وهذا الكلام لا نعلم رواه عن النبي ◌َّ إلا ابن عمر، ولا نعرفه إلا
من رواية ابن إسحاق وحده.
٥٩٣٧- حدثنا إبراهيم بن هانئ(٣): نا محمد بن عبد الواهب (٤):
نا أبو شهاب (*)، عن أبي إسحاق الشيباني، عن نافع، عن ابن عمر قال:
نهى رسول الله ﴿ أن يتناجى اثنان دون الثالث إذا كانوا جميعا، وأن يقيم
الرجل الرجل من مكانه فيرجع فيه، وإذا رجع الرجل إلى مكانه فهو أحق
به، وإذا نعس يوم الجمعة فليتحول من مكانه(٦).
وهذه الأحاديث التي رواها أبو شهاب، عن أبي إسحاق الشيباني،
إنما هي عندي عن محمد بن إسحاق، ووهم فيها عندي؛ لأن حديث: إذا
نعس ... ، وإذا قام من مكانه، لم يروهما إلا محمد بن إسحاق عن نافع.
(١) صدوق مدلس ورمي بالتشيع والقدر (٤٤٣٦).
(٢) أخرجه أحمد (٢٢/٢)، وعبد بن حميد (٧٤٧) كلاهما ثنا يعلي بن عبيد، بسنده به
وأخرجه الترمذي (٥٢٦)، وأحمد (٣٢/٢)، وابن أبي شيبة (٥٢٥٣)، والحاكم في
المستدرك، (١٠٧٥)، جمیعا من طرق: عن محمد بن إسحاق، بسنده، به.
(٣) إبراهيم بن هانئ النيسابوري أبو إسحاق، قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل
(١٤٤/٢): ثقة صدوق. ووثقه أحمد والدارقطني كما في تاريخ بغداد (٦/
٢٠٤).
(٤) لم أجد ترجمته.
(٥) صدوق يهم. تقدم (٥٦٣٠).
(٦) انظر (٥٨٠٢)، (٥٩٣٤) (٥٩٣٦).
- ٢٢٥ -
٥٩٣٨- حدثنا حوثرة بن محمد: نا عباد بن جويرية العتري(١): نا
الأوزاعي: أخبرني نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله :﴿ قال: «إن
حر الحمى من فيح جهنم فأطفئوها بالماء» قال: وكان ابن عمر يقول:
اللهم اكشف عنا الرجز(٢).
٥٩٣٩- حدثنا حوثرة بن محمد: نا عباد بن جويرية(٣): نا
الأوزاعي، عن نافع، عن ابن عمر قال: رأيت الذين يشترون الطعام
مجازفة يضربون على عهد رسول الله (﴿ ﴿ حتى يردوه إلى رحالهم(٤).
وهذا الحديث قد اختلف فيه عن الأوزاعي، فرواه بعض أصحاب
الأوزاعي عن نافع، كما رواه عباد، ورواه ابن أبي رزين عن الأوزاعي
عن الزهري، عن حمزة بن عبد الله بن عمر عن أبيه.
ولا نعلم روى هذا الكلام عن النبي ◌َ﴿ إلا ابن عمر، ورواه عنه
نافع وسالم.
(١) عباد بن جويرية عن الأوزاعي قال في لسان الميزان (٢٢٨/٣): قال أحمد:
كذاب أفاك. وقال أبو زرعة: ليس بشيء. وقال النسائي وغيره: متروك.
وذكره العقيلي وابن الجارود وابن شاهين وغيرهم في الضعفاء
(٢) أخرجه مالك (١٦٩٣) عن نافع، بسنده، به ومن طريقه: البخاري (٥٧٥٣)
ومسلم (٢٢٠٩)، والنسائي (٧٦٠٨).
وأخرجه أبو عمرو المقرئ في الفوائد (١٣٣١) من طريق: الأوزاعي، عن
الزهري، عن نافع
(٣) ضعيف متروك كذبه أحمد. تقدم (٥٩٣٨).
(٤) أخرجه البخاري (٢١٣١)، وأبو عوانة (٤٩٩٣)، كلاهما من طريق: الوليد
ابن مسلم، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه څ به.
وأخرجه مالك (١٣١٢) ومن طريقه: مسلم (١٥٢٧)، وأحمد (١١٢/٢)
والنسائي في الكبرى (٦١٩٨)، وفي المجتبى (٤٦٠٥)، وأبو داود (٣٤٩٣)،
وأبو يعلى (٥٨٠٠)، والبيهقي في الكبرى (٣١٤/٥).
-٢٢٦ -
٥٩٤٠- حدثنا إبراهيم بن يوسف الكوفي (١): نا عيسى بن
يونس، عن الأوزاعي، عن نافع، عن ابن عمر(٢).
٥٩٤١- وحدثنا حوثرة بن محمد: نا عباد بن جويرية(٣): نا
الأوزاعي: نا نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله ® كان إذا خرج
إلى المصلى من الأضحى أو الفطر أمر بالعنزة فأخرجت بين يديه، حتى
تركز في المصلى، وكان فضاء ليس دونه شيء يستره، وكان رسول الله
345 يصلي إليها (٤).
٥٩٤٢- حدثنا حوثرة بن محمد: نا عباد بن جويرية(٥): نا
الأوزاعي: حدثني نافع [٤٨] عن عبد الله بن عمر، أن رسول اللهصل نهى
أن تتلقى السلع حتى يهبط بها الأسواق، ونهى عن التناجش(٦).
٥٩٤٣- حدثنا محمد بن معمر: نا أبو بكر الحنفي عبد الكبير بن
عبد المجيد: نا أسامة بن زيد(٧)، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله وَلاّ
(١) صدوق فيه لين. تقدم (٥٥٤٠).
(٢) انظر الطريق السابق
(٣) ضعيف متروك كذبه أحمد. تقدم (٥٩٣٨).
(٤) أخرجه أبو عوانة (١٤١٧) من طريق: نافع، بسنده به.
قلت: رجاله ثقات إلا أن شيخ أبي عوانة وهو إبراهيم بن بردة الصنعاني لم
أجد له ترجمة.
وأخرجه ابن خزيمة (١٤٣٥) من طريق: نافع، بسنده، به.
(٥) ضعيف متروك كذبه أحمد، تقدم (٥٩٣٨).
(٦) أخرجه الطبراني في الأوسط (٣٦١/٥) من طريق معاذ بن محمد عن الأوزاعي
به.
والحديث تقدم من طرق أخرى انظر (٥٥٠٢، ٥٥٠٣).
(٧) صدوق يهم. تقدم (٤٨٥٢).
- ٢٢٧ -
کان یذبح في المصلى.
٥٩٤٤- حدثنا يحيى بن السري(١): نا هشيم(٢)، عن حجاج(٣)،
عن نافع، عن ابن عمر قال: مكث النبي ﴿ بالمدينة كذا وكذا لا يدع
الأضحى.
٥٩٤٥- حدثنا أحمد بن محمد المقدمي(٤): حدثنا إسحاق بن محمد
الفروي(٥): نا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن أصحاب
العالیة کانوا یجمعون مع النبي ڭ ..
٥٩٤٦- حدثنا أحمد بن محمد(٦): نا إسحاق بن محمد(٧): حدثنا
عبد الله بن عمر(٨)، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﴿ قال: «بينما رجل
ينظر في عطفيه فأعجبته نفسه إذ تجلجلت به الأرض إلى يوم القيامة»(٩).
(١) يحيى بن السري بن يحيى أبو محمد الضرير، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد (١٤
/٢١٣).
(٢) ثقة كثير التدليس والإرسال الخفي. تقدم (٤٧٥٤).
(٣) صدوق كثير الخطأ والتدليس. تقدم (٤٤٧٨).
(٤) أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي. ذكره ابن حبان في الثقات (٥٤/٨).
(٥) إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن أبي فروة الفروي، المدني، الأموي
مولاهم، صدوق، كف فساء حفظه، من العاشرة، مات سنة ست وعشرين.
التقريب (٣٨١).
(٦) ذكره ابن حبان في الثقات. تقدم (٥٩٤٥).
(٧) صدوق كف فساء حفظه. تقدم (٥٩٤٥).
(٨) عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب أبو عبد الرحمن،
العمري، المدني، ضعيف عابد، من السابعة، مات سنة إحدى وسبعين وقيل
بعدها. التقريب (٣٤٨٩).
(٩) قال الهيثمي في المجمع (١٢٦/٥): رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا
=
-٢٢٨-
٥٩٤٧- حدثنا هلال بن بشر: حدثنا محمد بن خالد بن عثمة(١):
نا عبد الله بن عمر (٢)، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي - أنه قال:
«فيما سقت السماء العشر، وما سقي بالدوالي فنصف العشر»(٣).
٥٩٤٨- حدثنا أبو كريب: نا معاوية بن هشام(٤): نا سفيان، عن
محمد ابن إسحاق(٥)، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي ﴿ّ نهى عن بيع
الغرر(٦).
٥٩٤٩- وناه الحسن بن محمد البغدادي: نا قبيصة(٧)، عن سفيان،
عن ابن أبي ليلى(٨)، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﴿ .... بنحوه(٩).
==
أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي، وهو ثقة.
(١) صدوق يخطئ. تقدم (٤٥١١).
(٢) ضعيف. تقدم (٥٩٤٦).
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٦/٢) والبيهقي (١٣٠/٤) من طريق موسى بن عقبة
عن نافع به. وذكره ابن أبي حاتم في العلل (٢٢٤/١) من طريق محمد بن المثنى
عن محمد بن عثمة .. فذكره. ونقل عن أبي زرعة تصحيح وفقه على ابن عمر.
والحديث في البخاري وغيره من حديث سالم عن أبيه.
(٤) معاوية بن هشام القصار، أبو الحسن الكوفي، مولى بني أسد، ويقال له معاوية
ابن أبي العباس، صدوق له أوهام، من صغار التاسعة، مات سنة أربع ومائتين.
التقريب (٦٧٧١).
(٥) صدوق مدلس ورمي بالتشيع والقدر. تقدم (٤٤٣٦).
(٦) أخرجه أحمد (١٤٤/٢)، وعبد بن حميد (٧٤٦)، والمروزي في السنة جميعا
من طریق: محمد بن إسحاق، بسنده، به.
(٧) صدوق ربما خالف. تقدم (٤٨٥١).
(٨) صدوق سيئ الحفظ جدا. تقدم (٤٧٤٨).
(٩) انظر الطريق السابق.
-٢٢٩ -
٥٩٥٠- حدثنا إسماعيل بن حفص: نا محمد بن فضيل(١)، عن
العلاء ابن المسيب(٢)، عن إبراهيم بن قعيس(٣)، عن نافع، عن ابن عمر
قال: خرج النبي ﴿ وفي المسجد تسعة نفر: أربعة من الموالي، وخمسة من
العرب، فقال: «إنها ستكون عليكم أمراء، فمن أعانهم على ظلمهم،
وصدقهم بكذبهم، وغشي أبوابهم؛ فليس مني ولست منه، ولن يرد
على الحوض، ومن لم يعنهم على ظلمهم، ولم يصدقهم بكذبهم فهو مني
وأنا منه، سيرد على الحوض»(٤).
٥٩٥١- حدثنا الحسن بن یحی: نا محمد بن سنان، عن عبد الله بن
عمر(٥)، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي ﴿ نهى عن آطام المدينة أن تهدم(٦).
٥٩٥٢- حدثنا الجراح بن مخلد: نا أبو قتيبة: نا إبراهيم بن
عبدالرحمن(٧)، عن(٨) يزيد بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان النبي
(١) صدوق عارف رمي بالتشيع. تقدم (٤٠٨٩).
(٢) العلاء بن المسيب بن رافع الكاهلي، ويقال التغلي، الكوفي، ثقة ربما وهم من
السادسة، التقريب (٥٢٥٨).
(٣) إبراهيم بن قعيس، قال الحافظ في لسان الميزان (٩٣/١): قال أبو حاتم:
ضعيف الحديث وذكره البخاري فلم يجرحه وذكره ابن حبان في الثقات.
(٤) قال الهيثمي في المجمع (٢٤٧/٥) : ... وفيه: إبراهيم بن قعيس، ضعفه أبو
حاتم، ووثقه ابن حبان، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٥) ضعيف. تقدم (٥٩٤٦).
(٦) قال الهيثمي في المجمع (٣١٠/٣): رواه البزار عن الحسن بن يحيى ولم أعرفه
وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٧) إبراهيم بن عبد الرحمن بن يزيد بن أمية المدني، مجهول، من السابعة. التقريب
(٢٠٨).
(٨) كذا بالأصل والصواب: (بن) كما في الترمذي (٣٤٤٢): إبراهيم بن
- ٢٣٠ -
* إذا ودع رجلا أخذ بيده، فلا يدع يده حتى يكون الرجل هو الذي
يدع يد النبي ﴿ ويقول: «أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم
عملك»(١).
٥٩٥٣- حدثنا عمرو بن علي: نا أبو عاصم: نا حيوة، عن حميد
ابن صخر(٢)، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي ﴿. قال: «يكون في أمتي
خسف ومسخ وقذف، ويكون ذلك في أهل القدر»(٣).
ولا نعلم أسند يزيد بن أمية، ولا حميد بن صخر عن نافع إلا هذا
الحديث الذي ذكرناه عنه.
٥٩٥٤- حدثنا محمد بن معمر: نا عبد الملك بن عبد العزيز:
حدثني کوثر بن حكيم(٤)، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي څژ قال: «یا
ابن أم عبد، هل تدري كيف حكم الله فيمن بغى من هذه الأمة؟» قال:
الله ورسوله أعلم. قال: «لا يجهز على جريحها، ولا يقتل أسيرها، ولا
يطلب هاربها، ولا يقسم فيئها»(٥).
[٤٩] وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي ﴿ّ إلا من هذا
=
عبدالرحمن بن يزيد بن أمية عن نافع.
(١) أخرجه الترمذي (٣٤٤٢) من طريق: أبي قتيبة سلم بن قتيبة، بسنده، به.
(٢) هو حميد بن زياد، أبو صخر، ابن أبي المخارق الخراط، صاحب العباء، مدني
سكن مصر، ويقال هو حميد بن صخر أبو مودود الخراط، وقيل إنهما اثنان،
صدوق يهم، من السادسة، مات سنة تسع وثمانين التقريب (١٥٤٦).
(٣) أخرجه الترمذي (٢١٥٣) من طريق: حمید بن صخر، بسنده، به.
(٤) كوثر بن حكيم ضعيف الحديث متروك. "ميزان الاعتدال "(٤٠٤/٥).
(٥) أخرجه الروياني في مسنده (١٤٣٧)، نا محمد بن معمر، بسنده، به.
وقال الهيثمي في المجمع (٢٤٣/٦): فيه كوثر بن حكيم، وهو ضعيف متروك.
- ٢٣١ -
:
الوجه، ولا نعلم رواه عن النبي 8﴿ إلا ابن عمر، ولا نعلم رواه عن نافع
إلا کوثر بن حکیم.
٥٩٥٥- حدثنا أحمد بن مالك القشيري(١): نا أبو أمية بن
يعلى(٢): نا نافع، عن ابن عمر قال: نهى رسول الله ﴿ عن بيع حبل
الحبلة حتى تنتج ثم تنتج، نهى عن ذلك، ونهى عن بيع الحيوان بالحيوان
نسيئة.
٥٩٥٦- حدثنا أحمد بن مالك(٣): نا أبو أمية بن يعلى(٤)، عن
نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله م3 /3: «إن المسيح الدجال أعور
عين اليمين، كأن عينه عنبة طافية»(٥).
وأبو أمية بن يعلى رجل من أهل البصرة، ليس بالقوي في الحديث،
وقد روى عنه المتقدمون.
٥٩٥٧- وحدثنا محمد بن معمر: نا أبو بكر الحنفي: نا عبد الله ابن
نافع(٦)، عن أبيه، عن ابن عمر قال: كان رجل في زمن رسول الله { # يخدع
في بيعه، فاشتكى ذلك إلى رسول الله ﴿ . ... وكان في لسانه رتة، فقال
(١) لم أجد ترجمته.
(٢) أبو أمية بن يعلى هو إسماعيل، ضعيف منكر الحديث. "الجرح والتعديل"
(٢٠٣/٢).
(٣) لم أجد ترجمته تقدم في الحديث السابق.
(٤) ضعيف أحاديثه منكرة تقدم (٥٩٥٥).
(٥) أخرجه مالك (١٦٤٠)، عن نافع، بسنده، به.
ومن طريقه البخاري (٥٩٠٢)، ومسلم (١٦٨)، وابن حبان (٦٢٣١)،
والأصبهاني في المسند المستخرج على صحيح مسلم (٤٢٨).
(٦) صدوق، مدلس، ورمي بالتشيع والقدر. تقدر (٤٤٣٦).
- ٢٣٢ -
رسول الله مَ: «إذا بعت فقل: لا خلابة، وإذا ابتعت فقل: لا خلابة».
٥٩٥٨- وناه يحيى بن حكيم: نا الحنفي: نا عبدالله بن نافع(١)،
عن أبيه، عن ابن عمر، عن النبي ﴿ ... بنحوه قال: فكان إذا باع يقول:
لا خيابة، يريد: لا خلابة.
٥٩٥٩- حدثنا محمد بن أبي علي (٢) -المعروف بالكرماني -: نا
سفيان ابن عيينة، عن محمد بن إسحاق(٣)، عن نافع، عن ابن عمر قال:
كان حبان بن منقذ أصابته ضربة في رأسه، فذهبت ببعض عقله، فكان
إذا باع أو اشترى يقول: لا خلابة.
٥٩٦٠- حدثنا علي بن مسلم: نا هشيم (٤)، عن كوثر بن
حكيم (٥)، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي ﴿ قال: «أطعموهم مما
تأکلون، وا کسوهم مما تلبسون».
وهذا الكلام لا نعلمه یروى عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد.
٥٩٦١- حدثنا محمد بن معمر: نا عبد الملك بن عبد العزيز: نا
كوثر بن حكيم(٦)، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله مع ﴿ «لعن
الخمر، وعاصرها، والمعتصر، والحامل، والمحمولة إليه، والبائع،
والمشتري، والساقي، والشارب، وحرم ثمنها على المسلمين»(٧).
(١) صدوق، مدلس، ورمي بالتشيع والقدر. تقدم (٤٤٣٦)
(٢) لم أجد ترجمته.
(٣) ضعيف. تقدم (٥٥٦٠).
(٤) ثقة كثير التدليس والإرسال الخفي. تقدم (٤٧٥٤).
(٥) ضعيف الحديث متروك، تقدم (٥٩٥٤).
(٦) ضعيف الحديث متروك، تقدم (٥٩٥٤).
(٧) أخرجه الطبراني في الأوسط (٤٩٦٢)، وأبو يعلى (٥٥٩١)، والبيهقي في
- ٢٣٣-
٥٩٦٢- حدثنا عمر بن الخطاب: نا عمرو بن أبي سلمة(١): نا
صدقة بن عبد الله (٢)، عن هاشم بن زيد(٣)، عن نافع، عن ابن عمر، أن
النبي څ قال: «من مس فرجه فليتوضأ»(٤).
٥٩٦٣- حدثنا عبدة بن عبد الله: نا عمر بن حبيب(٥)، نا عبدالله
ابن عامر(٦)، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي # كان يكبر في صلاة
العيدين ثنتي عشرة تكبيرة: سبعا في الأولى، وخمسا في الآخرة.
٥٩٦٤- حدثنا محمد بن يحيى القطعي: نا الحجاج: نا حماد، عن
جميل بن زياد(٧)، عن نافع عن ابن عمر، أن رسول الله ﴿ قال: «من
شرب الخمر فاجلدوه ثلاثا فإن عاد في الرابعة فاقتلوه»(٨).
==
شعب الإيمان (٩/٥) من حديث عبد الله بن عمر ـ
(١) عمرو بن أبي سلمة التنيسي، بمثناة ونون ثقيلة بعدها تحتانية ثم مهملة، أبو
حفص الدمشقي، مولى بني هاشم، صدوق له أوهام، من كبار العاشرة، مات
سنة ثلاث عشرة أو بعدها. التقريب (٥٠٤٣).
(٢) ضعيف. تقدم (٤٣١٨).
(٣) هاشم بن زيد، قال أبو حاتم: ضعيف الحديث. "الجرح والتعديل" (١٠٣/٩).
(٤) أخرجه الدارقطني في سننه (١٤٧/١) من طريق: نافع، بسنده، به.
(٥) عمر بن حبيب بن محمد العدوي القاضي، البصري، ضعيف، من التاسعة،
مات سنة ست -أو سبع- ومائتين. التقريب (٤٨٧٤).
(٦) ضعيف. تقدم (٤٥١١).
(٧) جميل بن زياد الجملي أبو حسان، ذكره الطوسي في رجال الشيعة ووثقه لسان
الميزان (١٣٦/٢).
(٨) أخرجه أحمد (١٣٦/٢)، والبيهقي في الكبرى (٣١٣/٨) من طريق: نافع.
وأخرجه النسائي في الكبرى (٥١٧١) (٥٣٠٠)، وفي المجتبى (٢١٣/٨)
والحاكم في المستدرك (٨١١٤). جميعا من حديث عبد الله بن عمر ته.
- ٢٣٤ -
وهذا الحديث منسوخ في القتل.
٥٩٦٥- حدثنا محمد بن موسى الحرشي(١): نا زياد بن عبد الله:
نا محمد بن إسحاق(٢)، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، أن
النبي ◌ّ أتي بالنعيمان قد شرب الخمر ثلاثا، فأمر بضربه، فلما كان في
الرابعة أتي به قد شرب، فأمر به فجلد؛ فكان ذلك ناسخا للقتل.
٥٩٦٦- حدثنا أحمد بن سنان الواسطي: نا محمد بن القاسم
الأسدي(٣): نا مطيع الأعور الأنصاري(٤)، عن نافع، عن ابن عمر. وعن
زيد بن أسلم(٥)، عن ابن عمر. وعن أبي الزناد، عن ابن عمر، قال: قال
رسول الله /: «ما أسکر كثيره فقليله حرام»(٦).
٥٩٦٧ - [٥٠] وناه أحمد بن سنان: نا محمد بن القاسم(٧): نا
عبدالله ابن عمر(٨)، عن نافع، عن ابن عمر وزيد بن أسلم(٩)، عن عمر،
عن النبي ® قال: «ما أسكر كثيره فقليله حرام»(١٠).
(١) لين. تقدم (٥١١٣).
(٢) صدوق مدلس ورمي بالتشيع والقدر. تقدم (٤٤٣٦).
(٣) محمد بن القاسم الأسدي، أبو القاسم الكوفي، شامي الأصل، لقبه كاو،
كذبوه، من التاسعة، مات سنة سبع ومائتين. "التقريب" (٦٢٢٩).
(٤) مطيع الأنصاري قال أبو حاتم: مجهول. "الجرح والتعديل" (٣٩٩/٨).
(٥) ثقة عالم و کان يرسل. تقدم (٥٢٧٥).
(٦) أخرجه الطبراني في الكبير (١٣٤١١)، والبيهقي في الكبرى (٢٩٦/٨)،
كلاهما من طريق: نافع. بسنده. به.
وأخرجه ابن ماجه (٣٣٩٢)، من حديث ابن عمر څه.
(٧) كذبوه. تقدم (٥٩٦٦).
(٨) ضعيف. تقدم (٥٩٤٦).
(٩) ثقة عالم وكان يرسل. تقدم (٥٢٧٥).
(١٠) انظر الطريق السابق.
- ٢٣٥-
٥٩٦٨- حدثنا زياد بن يحيى: نا عدال بن محمد(١): نا محمد بن
جحادة، عن نافع، عن ابن عمر قال: سمعت النبي { / يقول: «الحجامة
على الريق أمثال، وفيها شفاء وبركة، ويزيد في العقل، ويزيد الحافظ
حفظا، فاحتجموا على اسم الله يوم الاثنين والثلاثاء»(٢).
قال أبو بكر: وذكر في الحديث شيئا لم أقف على موضعه بعد، ولا
على تمامه.
٥٩٦٩- وناه عمر بن الخطاب: نا عبد الله بن صالح(٣): نا عطاف
ابن خالد(٤)، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله مضاد: «الحجامة
على الريق أمثال، وفيها شفاء وبركة، وهي تزيد في العقل، وتزيد
الحافظ حفظا، فمن كان محتجما على اسم الله، فليحتجم يوم الخميس،
واجتنبوا الحجامة يوم الجمعة، ويوم السبت، ويوم الأحد، والاثنين
والثلاثاء -يعني: احتجموا فيهما- اليوم الذي صرف عن أيوب البلاء
-يعني: يوم الثلاثاء- واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء، فإنه يوم ضرب
فيه قوم ببلاء، ولا يبدأ جذام ولا برص إلا في يوم الأربعاء، وليلة
الأربعاء»(٥) ثم دعا عبد الله بن عمر بولد له ابن ثلاث سنين، فلثم فاه.
وهذا الحديث إنما رواه العطاف عن نافع، والعطاف إنما لان حديثه
(١) عدال بن محمد، مجهول رمي بالوضع. لسان الميزان (١٦١/٤).
(٢) أخرجه ابن ماجه (٣٤٨٧)، والحاكم في المستدرك (٨٢٥٥) كلاهما من
طریق: محمد بن حجادة، بسنده، به.
(٣) صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه وكانت فيه غفلة. تقدم (٤١٣٥).
(٤) عطاف، بتشديد الطاء، ابن خالد بن عبد الله بن العاص المخزومي، أبو صفوان
المدني، صدوق يهم، من السابعة، مات قبل مالك. التقريب (٤٦١٢).
(٥) أخرجه الحاكم في المستدرك (٧٤٨١)، من طريق: عبد الله بن صالح، بسنده، به.
-٢٣٦ -
بهذا الحديث، والعدال بن محمد شيخ كوفي لم يتابع على هذا الحديث عن
ابن حجادة، ولا روى ابن حجادة عن نافع غير هذا الحديث.
٥٩٧٠- حدثنا عمر بن الخطاب: حدثنا عبد الله بن صالح(١): نا
العطاف(٢)، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌َ﴿ قال: «ما مررت بسماء
من السموات إلا قالت الملائكة: یا محمد، مر أمتك بالحجامة، فإنه خیر
ما تداووا به الحجامة والكست والشونیز»(٣).
قال أبو بكر: الكست، يعني: القسط.
٥٩٧١- حدثنا محمد بن معمر: نا عبد العزيز بن الخطاب: نا أبو
معشر(٤)، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي ﴿ قال: «من غشنا فليس
هنا»(٥).
٥٩٧٢- حدثنا عمرو بن علي: نا يحيى بن سعيد: نا عبيد الله بن
عمر، عن عمر بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر قال: نهى رسول الله وات
عن القزع (٦).
(١) صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه وكانت فيه غفلة. تقدم (٤١٣٥).
(٢) صدوق یهم. تقدم (٥٩٦٩).
(٣) قال الهيثمي في المجمع (٩١/٥): رواه البزار، وفيه: عطاف بن خالد، وهو ثقة،
وتكلم فيه.
(٤) ضعيف، أسن واختلط. تقدم (٥٦١٩).
(٥) أخرجه الطبراني في الأوسط (٢٤٩٠)، من طريق: عبد العزيز بن الخطاب،
بسنده. به.
وأخرجه أحمد (٥٠/٢)، من طريق: أبي معشر، بسنده، به.
(٦) أخرجه أحمد (٥٥/٢) ثنا یحیی بن سعيد، بسنده، به.
ومسلم (٢١٢٠)، والبيهقي (٣٠٥/٩)، من طريق: يحيى بن سعيد، بسنده،
به.
=
- ٢٣٧ -
٥٩٧٣- وناه محمد بن يحيى القطيعي: نا محمد بن عبد الرحمن
الطفاوي(١)، عن أيوب، عن عمر بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر، عن
النبي ◌ُ﴾ ... بنحوه(٢).
٥٩٧٤- وناه محمد بن المثنى: نا عثمان بن عمر(٣) الغطفاني: نا
عمر بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر، عن النبي ﴿ أنه نهى عن القرع(٤).
٥٩٧٥- حدثنا مؤمل بن هشام: نا إسماعيل بن إبراهيم: نا علي
ابن الحكم، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي ﴿ نهى عن عسب الفحل(*).
٥٩٧٦- وناه محمد بن عبد الملك: نا يزيد بن زريع: نا علي بن
الحكم، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌ُ﴿ .... بنحوه(٦).
=
وأخرجه البخاري (٥٩٢٠)، والنسائي في الكبرى (٩٣٠٦)، وفي المجتبى
(٥٢٣٠)، وابن ماجه (٣٦٣٧)، والبيهقي في الشعب (٢٣١/٥) جميعا من
طرق: عن عبيد الله بن عمر، بسنده، به.
(١) محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، أبو المنذر البصري، صدوق يهم. من الثامنة.
"التقريب" (٦٠٨٧).
(٢) انظر الطريق السابق.
(٣) كذا بالأصل، عثمان بن عمر والصواب عثمان بن عثمان، وهو الغطفاني، أبو
عمرو، القاضي البصري، صدوق ربما وهم، من الثامنة. التقريب (٤٥٠٠).
(٤) أخرجه أحمد (٤/٢)، ثنا عثمان بن عثمان الغطفاني، بسنده، به.
(٥) أخرجه أحمد (١٤/٢) ثنا إسماعيل بن إبراهيم، بسنده، به.
أخرجه البخاري (٢٢٨٤)، والترمذي (١٢٧٣)، والنسائي في الكبرى
(٤٧٠١)، وأبو داود (٣٤٢٩)، والحاكم في المستدرك (٢٢٨١)، والبيهقي
في الكبرى (٣٣٩١٥)، جميعا من طرق: عن إسماعيل بن إبراهيم، بسنده، به.
(٦) أخرجه النسائي في الكبرى (٦٢٦٧)، وفي المجتبى (٤٦٧١)، من طريق: علي
ابن الحکم، بسنده. به.
-٢٣٨ -
وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه عن نافع، عن ابن عمر إلا علي
ابن الحكم، وهو رجل من أهل البصرة مشهور.
٥٩٧٧- حدثنا محمد بن عبد الرحيم: نا إبراهيم بن المنذر: نا
عبدالله بن موسى التيمي(١)، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر،
أن النبي ◌ُّ صلى على النجاشي وكبر عليه أربعا.
٥٩٧٨- حدثنا أحمد بن ثابت: نا النضر بن كثير(٢): نا سعيد بن
أبي عروبة(٣)، عن قتادة، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي ﴿ّ قال: «إذا
مر بین یدي أحد کم أحد فلیرده، فإن عاد فليرده، فإن عاد فليقاتله فإنه
الشيطان»(٤).
[٥١] ولا نعلم أسند قتادة عن نافع عن ابن عمر إلا هذا الحديث،
ولا نعلم رواه عن سعيد إلا النضر بن كثير، وهو رجل مشهور من أهل
البصرة، ليس به بأس.
٥٩٧٩- حدثنا نصر بن علي: نا خازم أبو محمد الكوفي(٥): نا
(١) عبد الله بن موسى بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله التيمي، أبو
محمد المدني، صدوق كثير الخطأ، من الثامنة. التقريب (٣٦٤٥).
(٢) النضر بن كثير السعدي، أبو سهل البصري، العابد، ضعيف، من الثامنة.
التقريب (٧١٤٧).
(٣) ثقة كثير التدليس واختلط. تقدم (٤١٥٤).
(٤) أخرجه أحمد (٨٦/٢)، من طريق: الضحاك بن عثمان، عن صدقة بن يسار،
عن ابن عمر ظ ته بنحوه.
(٥) خازم بن مروان العتري، بفتح العين المهملة والنون بعدها زاي، أبو محمد
البصري، مجهول الحال، من الثامنة، ووهم من ذكره في الحاء المهملة. التقريب
(١٦١٥).
-٢٣٩ -
عطاء ابن السائب(١)، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي ﴿ قال: «أهل
المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة»(٢).
ولا نعلم أسند عطاء بن السائب، عن نافع، عن ابن عمر إلا هذا
الحديث، ولم نسمع أحدا يحدثه عن خازم إلا نصر بن علي.
٥٩٨٠- حدثنا محمد بن مرداس(٣): نا أبو المعلى سليمان بن
مسلم (٤) قال: سألت سليمان التيمي: هل يخرج من النار أحد؟ فقال:
حدثني نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﴿﴿ أنه قال: «والله لا يخرج من النار
أحد حتى يمكث فيها أحقابا» قال: «والحقب بضع وثمانون سنة، كل
سنة ثلثمائة وستون يوما مما تعدون»(٥).
٥٩٨١- حدثنا محمد بن مرادس(٦): نا سليمان بن مسلم(٧)، عن
سليمان التيمي، عن نافع، عن ابن عمر -رفعه- قال: «الطابع معلق
بقائمة العرش، فإذا اشتكت الرحم، وعمل بالمعاصي، واجترئ على
(١) صدوق اختلط. تقدم (٤٤٦٤).
(٢) قال الهيثمي في المجمع (٢٦٢/٧): رواه البزار، وفيه: خازم أبو محمد، قال
أبو حاتم: مجهول.
(٣) مقبول. تقدم (٥٤٤٥).
(٤) قال العقيلي: بصري مجهول لا يتابع على حديثه. وذكره ابن حبان في الثقات.
تقدم (٥٤٤٥).
(٥) قال الهيثمي في المجمع (٣٩٥/١٠): رواه البزار وفيه: سليمان بن مسلم
الخشاب، وهو ضعيف جدا.
(٦) مقبول. تقدم (٥٤٤٥).
(٧) قال العقيلي: بصري مجهول لا يتابع على حديثه وذكره ابن حبان في الثقات
تقدم (٥٤٤٥).
- ٢٤٠ -