النص المفهرس

صفحات 201-220

أهلها: نبيعها على أن ولاءها لنا فذكرت ذلك لرسول الله مح لثّ فقال
رسول الله /: «لا يمنعك ذلك فإنما الولاء لمن أعتق»(١).
٥٨٧٨- وناه عبد الوارث بن عبد الصمد: نا أبي: نا همام(٢)، عن
نافع، عن ابن عمر أن عائشة ساومت ببريرة، فرجع النبي { ® من الصلاة،
فقالت: إنهم أبوا أن يبيعوها، إلا أن يشترطوا الولاء، فقال النبي ما﴿:
«الولاء لمن أعتق»(٣).
٥٨٧٩- حدثنا بشر بن خالد(٤): نا أبو أسامة(٥): نا فضيل ابن
غزوان، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي ® أتى منزل ابنته فاطمة؛ فرجع
ولم يدخل، فجاء علي، فذكرت ذلك له، فذكر ذلك لرسول الله 5 14
فقال: «إني رأيت على بابها سترا» فذكر ذلك علي لفاطمة، فقالت:
فأمرني بما شاء، فذكر علي ذلك لرسول الله﴿ فقال: «أرسلوا به إلى
(١) أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (٥٤٤) أخبرنا روح بن عبادة، بسنده،
به.
وأخرجه البخاري (٢٥٦٢)، (٦٧٥٧)، وأحمد (١١٣/٢)، والنسائي في
المجتبى (٤٦٤٤)، والبيهقي في الكبرى (٢٩٨/١٠) (٣٣٧/١٠)، وابن أبي
شيبة (٣٦٢٨٩) وأبو عوانة (٤٨٣٣) جميعا من طرق: عن مالك بسند، به.
(٢) هو ابن يحيى، ثقة ربما وهم. تقدم (٤٥٦٦).
(٣) أخرجه أحمد (١٥٣/٢)، ثنا عبد الصمد، بسنده به.
وأخرجه البخاري (٦٧٥٩)، وأحمد (١٠٠/٢)، كلاهما من طريق: همام،
بسنده، به.
(٤) ثقة يغرب. تقدم (٥٤٥٦).
(٥) هو حماد بن أسامة، ثقة ربما دلس، وكان بأخرة يحدث من كتب غيره. تقدم
(٤١١٦).
- ٢٠١ -

بني فلان؛ فإن لهم إليه حاجة»(١).
وهذا اللفظ لا نعلم رواه إلا فضيل بن غزوان عن نافع.
٥٨٨٠- حدثنا بشر بن آدم(٢): نا عبد الله بن يزيد: حدثنا سعيد
ابن أبي أيوب: نا عبد الرحمن بن عطاء(٣)، عن نافع، عن ابن عمر، عن
النبي ◌ِْ(٤).
٥٨٨١- وناه بشر بن آدم(٥): حدثني جدي أزهر بن سعد: نا ابن
عون، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله:﴿ قال: «اللهم بارك لنا في
شامنا» قالوا: يا رسول الله، وفي يمننا، قال: « اللهم بارك لنا في شامنا»،
قالوا: يا رسول الله وفي عراقنا، قال: «هنالك الزلازل والفتن، وبها -أو
قال :- منها يطلع قرن الشيطان»(٦).
(١) أخرجه البخاري (٢٦١٣)، وأحمد (٢١/٢)، وأبو داود (٤١٤٩)، والبيهقي
في الشعب (٣١٢/٧)، وابن أبي شيبة (٣٤٣٧٤)، وابن حبان (٦٣٥٣)،
وعبد بن حميد (٧٨٤)، جميعا من طرق: عن فضيل بن غزوان، بسنده، به.
(٢) صدوق فيه لين. تقدم (٤٤١٠).
(٣) عبد الرحمن بن عطاء بن كعب، ذكره ابن حبان في الثقات (٧١/٧) وانظر
تهذيب الكمال (٢٨٨/١٧).
(٤) انظر الطريق السابق.
(٥) صدوق فيه لين. تقدم (٤٤١٠).
(٦) أخرجه ابن حبان (٧٣٠١) من طريق بشر بن آدم، بسنده، به بنحوه.
وأخرجه أحمد (١١٨/٢) ثنا أزهر بن سعد، بسنده. به بنحوه، والمقرئ في
السنن الواردة في الفتن. (ص٢٥١) من طريق أزهر بن سعد، بسنده، به
بنحوه.
وأخرجه البخاري (ح١٠٣٧)، والطبراني في الكبير (١٣٤٢٢)، والصيداوي
- ٢٠٢ -

٥٨٨٢- حدثنا سليمان بن خلاد المؤدب(١): نا يونس بن محمد:
نا فليح بن سليمان(٢)، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله عَل﴾ ..
«من رمى الجمرة بسبع حصيات - الجمرة التي عند العقبة - ثم انصرف
فنحر هديا، ثم حلق أو قصر؛ فقد حل له ما حرم عليه من شأن
الحج»(٣).
٥٨٨٣- وحدثنا سليمان بن خلاد(٤): نا يونس بن محمد: نا فليح
ابن سليمان(٥)، عن نافع، عن ابن عمر قال: سعى رسول الله [٤٢] : *
ثلاثة أطواف، ومشى أربعة للحج والعمرة(٦).
٥٨٨٤- وحدثنا سليمان بن خلاد(٧)، حدثنا يونس بن محمد: نا
فليح(٨)، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله وكلّ خرج معتمرا، فحال
في معجم الشيوخ (ح٣٢٥)، جميعا من طرق: عن ابن عون، بسنده، به
بنحوه.
(١) صدوق. تقدم (٥٤٥١).
(٢) صدوق كثير الخطأ. تقدم (٥٤٥١).
(٣) قال الهيثمي في المجمع (٢٦١/٣): قلت: له أثر موقوف عليه وفيه «إلا
النساء». رواه البزار ورجاله ثقات رجال الصحيح.
(٤) صدوق. تقدم (٥٤٥١).
(٥) صدوق كثير الخطأ. تقدم (٥٤٥١).
(٦) أخرجه أحمد (١٢٥/٢)، ثنا يونس، وسريج، عن فليح، به.
والبيهقي (٨١/٥) من طريق أحمد، بسنده، به، وأخرجه البخاري (١٦٠٤)،
من طریق فلیح بن سلیمان، بسنده، به.
(٧) صدوق. تقدم (٥٤٥١).
(٨) صدوق كثير الخطأ. تقدم (٥٤٥١).
-٢٠٣ -

كفار قريش بينه وبين البيت، فنحر هديه، وحلق رأسه بالحديبية على أن
يعتمر العام المقبل -وأحسبه قال: ولا يدخل عليهم إلا سبوقا- فاعتمر من
العام المقبل، فدخلها كما كان، فلما أن أقام ثلاثا خرج (١).
٥٨٨٥- وحدثنا سلمة: نا الحسن بن محمد بن أعين: نا فليح بن
سليمان(٢)، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي و﴿ قال: «إذا أفلس الرجل
فوجد رجل ماله عند -يعني: عند مفلس- بعينه فهو أحق به»(٣).
٥٨٨٦- حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن داود السواق: نا غالب بن
عبيد الله (٤): نا عباد بن منصور(٥)، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله
* خرج من البقيع - بقيع الغرقد - فقال: «السلام على أهل الديار
من المسلمين والمؤمنين، ورحم الله المستقدمين، وإنا إن شاء الله
لاحقون»(٦) يعني: بكم.
ولا نعلم أسند عباد بن منصور عن نافع، عن ابن عمر غير هذا
(١) أخرجه أحمد (١٢٤/٢)، ثنا يونس وسريج، عن فليح، به.
وأخرجه البخاري (٢٧٠١)، (٤٢٥٢)، والبيهقي (٢١٦/٥)، كلاهما من
طرق: عن فلیح بن سلیمان، بسنده، به.
(٢) صدوق كثير الخطأ. تقدم (٥٤٥١).
(٣) أخرجه ابن حبان (٥٠٣٩)، من طريق: سلمة بن شبيب، بسنده، به بنحوه.
قال الهيثمي في المجمع (١٤٤/٤): "رواه البزار ورجاله رجال الصحيح".
(٤) غالب بن عبيد الله الجزري، قال الدارقطني وغيره: متروك. لسان الميزان (٤/
٤١٤).
(٥) صدوق رمي بالقدر وكان يدلس وتغير بأخرة. تقدم (٤١٦٩).
(٦) قال الهيثمي في المجمع (٦٠/٣): رواه البزار وفيه غالب بن عبيد الله وهو
ضعيف.
- ٢٠٤ -

الحديث، ولا رواه عنه إلا غالب هذا.
٥٨٨٧- حدثنا الحسن بن عبد العزيز الجروي: نا عبد الله بن یحی
المعافري(١): نا حيوة، عن إسحاق أبي عبد الرحمن(٢)، أن عطاء
الخراساني(٣) حدثه: أن نافعا -مولى ابن عمر- حدثه عن ابن عمر قال:
سمعت النبي ◌َ﴿ يقول: «إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر،
وتركتم الجهاد؛ سلط الله عليكم ذلا لا يترعه حتى ترجعوا إلى
دینکم»(٤).
ولا نعلم أسند عطاء الخراساني، عن نافع، غير هذا الحديث،
وإسحاق هو عندي: إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، وهو لين الحديث.
٥٨٨٨- حدثنا بشر بن معاذ العقدي: نا ثابت بن زهير(٥): نا
(١) عبد الله بن يحيى المعافري البرلسي بضم الموحدة والراء وتشديد اللام المضمومة
بعدها مهملة لا بأس به من كبار العاشرة. التقريب (٣٧٠٣).
(٢) إسحاق بن أسيد، بالفتح، الأنصاري، أبو عبد الرحمن الخراساني، كذا يقول
فيه الليث، ويقال أبو محمد المروزي، نزيل مصر، فيه ضعف، من الثامنة.
التقريب (٣٤٢).
(٣) عطاء بن أبي مسلم، أبو عثمان الخراساني، واسم أبيه ميسرة، وقيل عبد الله،
صدوق يهم كثيرا ويرسل ويدلس، من الخامسة، مات سنة خمس وثلاثين، لم
يصح أن البخاري أخرج له. التقريب (٤٦٠٠).
(٤) أخرجه أبو داود (٣٤٦٢)، والبيهقي في السنن (٣١٦/٥)، كلاهما من طريق:
حیوة بن شریح، بسنده، به.
قال الذهبي في ميزان الاعتدال (٣٩٣/٧) في ترجمة إسحاق أبي عبد الرحمن
الخراساني: "ومن مناكيره في سنن أبي داود ... فهذا هو إسحاق بن أسيد
سکن مصر روى عنه هذا الخبر حيوة بن شریح".
قال ابن أبي حاتم: ليس هو بالمشهور. وقال أبو حاتم: لا يشتغل به.
(٥) ثابت بن زهير أبو زهير البصري، قال أبو حاتم: منكر الحديث ضعيف
=
- ٢٠٥ -

نافع، عن ابن عمر أن النبي ﴿ نهى عن بيع اللحم بالحيوان(١).
وهذا اللفظ لا نعلم رواه عن نافع إلا ثابت، وثابت رجل من أهل
البصرة.
٥٨٨٩- حدثنا محمد بن المثنى: نا درست بن زياد(٢): نا أبان بن
طارق(٣)، عن نافع، عن ابن عمر - رفعه- قال: «من جاء إلى طعام لم يدع
إليه، دخل سارقا، وأكل حراما»(٤).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عمر إلا من هذا الوجه،
وأبان ابن طارق لا نعلم أسند عن نافع غير هذا الحديث، ولا رواه عنه إلا
درست، ودرست من أهل البصرة لم یکن به بأس.
٥٨٩٠- حدثنا محمد بن المثنى: نا زياد بن الربيع اليحمدي، عن
الحديث لا يشتغل به. "الجرح والتعديل" (٤٥٢/٢) وقال الذهبي في المغني في
الضعفاء (١٢٠/١): تركوه.
(١) قال الهيثمي في المجمع (١٠٥/٤): "رواه البزار وفيه ثابت بن زهير وهو
ضعيف".
(٢) درست بضم أوله والراء وسكون المهملة بعدها مثناة، ابن زياد العنبري، وكان
ينزل في بني قشير، البصري، ضعيف من الثامنة. التقريب (١٨٢٥).
(٣) أبان بن طارق بصري مجهول الحال من السادسة. التقريب (١٣٩).
(٤) أخرجه أبو داود (٣٧٤١)، والبيهقي في السنن (٦٨/٧)، والقضاعي في مسند
الشهاب (٥٢٧)، جميعا من طريق: أبان بن طارق، بسنده، به.
وذكره ابن الجوزي (١٧/١) في ترجمة أبان بن طارق البصري.
قال: قال أبو زرعة مجهول وقال ابن عدي له حديث واحد منكر لا يعرف إلا
به ... فذ کر حدیث الباب.
تنبيه: وقعت زيادة في إسناد أبي داود فزاد "طارق" بين أبان بن طارق ونافع.
-٢٠٦ -

الحضرمي(١)، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﴿ قال: «إذا عطس
أحدكم، فليقل: الحمد لله»(٢).
٥٨٩١- حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن معمر قالا: نا أبو بكر
الحنفي، عن أسامة بن زيد(٣)، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله ﴿ ﴿ لما
دخل من غزوة أحد سمع نساء الأنصار يبكين، فقال: «لكن حمزة لا
بواكي له» فبلغ ذلك الأنصار، فجئن نساؤهم، فبكين عليه، فقام رسول
الله: ﴿ لما سمع أصواتهن قال: «يا ويحهن، لم يزل تبكين بعد، مروهن
فليرجعن إلى منازلهن، فلا يبكين على هالك بعد اليوم»(٤).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن نافع بهذا اللفظ إلا أسامة بن زيد.
٥٨٩٢- حدثناه محمد بن عثمان بن كرامة: نا عبيد الله بن
موسى(٥)، عن أسامة(٦)، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلَ﴿ . ...
بنحوه(٧).
(١) حضرمي، بسكون المعجمة بلفظ النسبة، ابن عجلان- مولى الجارود، مقبول،
من السابعة. التقريب (١٣٩٥).
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٩٩٩)، من طريق محمد بن عجلان وليس هو
الحضرمي بن عجلان- عن نافع، بسنده، به.
(٣) صدوق يهم. تقدم (٤٨٥٢).
(٤) أخرجه أحمد (٨٤/٢، ٩٢) وابن ماجه (١٥٩١) وأبو يعلى (٣٥٧٦)،
(٣٦١٠) والطبراني في الكبير (٢٩٤٤)، والبيهقي في الكبرى (٧٠/٤) جميعا
من طرق: عن أسامة بن زيد، بسنده، به.
(٥) ثقة، كان يتشيع. تقدم (٤٤٢٠).
(٦) هو ابن زيد، صدوق يهم. تقدم (٤٨٥٢).
(٧) أخرجه ابن أبي شيبة (١٢١٢٧)، حدثنا عبيد الله بن موسى، بسنده، به.
والحاكم في المستدرك (٤٨٨٣)، من طريق، عبيد الله بن موسى، بسنده، به.
- ٢٠٧ -

٥٨٩٣- [٤٣] وحدثنا محمد بن عثمان: نا عبيد الله (١)، عن
عيسى الحناط(٢)، عن نافع، عن ابن عمر قال: رأيت رسول الله ﴿ في
كنيفه مستقبل القبلة(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن نافع إلا عيسى.
٥٨٩٤- ونا محمد بن عثمان: نا عبيد الله (٤)، عن إسرائيل(٥)،
عن منصور، عن الحكم(٦)، عن نافع، عن ابن عمر قال: مكثنا ننتظر النبي
15* حتى ذهب ثلث الليل، فقال: «ما من أحد من هذه الأديان ينتظر
الصلاة غيركم، لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم أن يصلوا هذه
الساعة»(٧).
(١) ثقة كان يتشيع. تقدم (٤٤٢٠).
(٢) عيسى بن أبي عيسى الحناط، الغفاري، أبو موسى المدني، أصله من الكوفة،
واسم أبيه ميسرة، ويقال فيه الخياط، بالمعجمة والتحتانية وبالموحدة، بالمهملة
والنون، كان قد عالج الصنائع الثلاث، وهو متروك، من السادسة، مات سنة
إحدى وخمسين، وقيل قبل ذلك. التقريب (٥٣١٧).
(٣) أخرجه ابن ماجه (٣٢٣) من طريق: عبيد الله بن موسى، بسنده، به، وضعف
إسناده البوصيري في مصباح الزجاجة (١٢٨).
(٤) ثقة كان يتشيع. تقدم (٤٤٢٠).
(٥) ثقة تكلم فيه بلا حجة. تقدم (٤١٤٦).
(٦) ثقة ربما دلس. تقدم (٤٣٥٢).
(٧) أخرجه مسلم (٦٣٩)، والنسائي في المجتبى (٥٣٧)، وأبو داود (٤٢٠)، وابن
خزيمة (٣٤٤)، وابن حبان (١٥٣٦)، والبيهقي في الكبرى (٤٥٠/١)،
والطحاوي في شرح معاني الآثار (١٥٦/١)، والأصبهاني في المستخرج على
صحيح مسلم (١٤٢١)، جميعا من طريق: جرير، عن منصور، بسنده، به.
-٢٠٨ -
٠

٥٨٩٥- وحدثنا محمد بن معمر: نا أبو عاصم، عن ابن جريج(١)،
عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي وَلِ﴾(٢).
٥٨٩٦- وحدثنا سليمان بن سيف: نا يزيد بن هارون: أنا جعفر
ابن الحارث(٣)، عن منصور، عن الحكم(٤)، عن نافع، عن ابن عمر عن
النبي ◌َّ ... (٥). بنحو حديث إسرائيل.
٥٨٩٧- حدثنا الحسن بن عرفة: نا أبو حفص الأبار، عن
ليث(٦)، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي ﴿ قال: «لا تركب البحر إلا
حاجًّا أو غازيًا».
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن نافع إلا ليث، ولا عن ليث إلا أبو
حفص الأَبَّار.
٥٨٩٨- حدثنا يوسف بن موسى: نا جرير(٧)، عن ليث(٨)، عن
نافع، عن ابن عمر، عن النبي ونَ﴿ قال: «بدأ الإسلام غريبا، وسيعود كما
بدأ، فطوبى للغرباء»(٩).
(١) ثقة وكان يدلس ويرسل. تقدم (٤٣٣٠)
(٢) أخرجه ابن حبان (١٠٩٨)، (١٥٣٢) من طريق أبي عاصم، بسنده، به.
وأخرجه البخاري (٥٧١)، ومسلم (٦٣٩) وأحمد (٨٨/٢)، وأبو داود
(١٩٩)، وابن خزيمة (٣٤٧)، جميعًا من طرق: عن ابن جريج، بسنده. به.
(٣) جعفر بن الحارث الواسطي، أبو الأشهب، صدوق كثير الخطأ. التقريب (٩٣٦).
(٤) ثقة ربما دلس. تقدم (٤٣٥٢).
(٥) انظر حديث رقم (٨٩٤).
(٦) صدوق اختلط جدًا ولم يتميز حديثه فترك. تقدم (٤٠٨٣).
(٧) ثقة صحيح الكتاب قيل كان في آخر عمره يهم من حفظه. تقدم (٤٣٠٣).
(٨) صدوق اختلط جدًا ولم يتميز حديثه فترك. تقدم (٤٠٨٣).
(٩) قال الهيثمي في المجمع (٢٧٨/٧): «رواه البزار وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس».
-٢٠٩ -

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ليث إلا جرير.
٥٨٩٩- حدثنا عبد الله بن سعيد: نا المحاربي عبد الرحمن بن
محمد (١)، عن ليث(٢)، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي ﴿ّ قال: «ليس
فيما دون خمسة أوساق صدقة، ولا خمسة أواق صدقة»(٣).
٥٩٠٠- وناه محمد بن عثمان بن كرامة: نا عبيد الله (٤)، عن
شيبان، عن ليث(٥)، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﴿ قال: «ليس
فيما دون خمس من الإبل صدقة ... »(٦). ثم ذكر نحوه.
٥٩٠١- حدثنا الفضل بن يعقوب: نا سعيد بن مسلمة(٧)، عن
ليث(٨)، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي {﴿ قال: «يؤتى بالمليك
والمملوك، والزوج والزوجة، فيحاسب المليك والمملوك، والزوج
والزوجة، حتى يقال للرجل: شربت يوم كذا وكذا على لذة، ويقال
(١) لا بأس به وكان يدلس. تقدم (٥١٠٦).
(٢) صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك. تقدم (٤٠٨٣).
(٣) أخرجه الطبراني في الأوسط (٦٩٣)، والبيهقي في الكبرى (١٢١/٤)، كلاهما
من طريق: لیث بن أبي سلیم بسنده. به
وقال الهيثمي في "المجمع"(٧٠/٣): " رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط،
وفيه: لیث بن أبي سلیم،وهو ثقة ولكنه مدلس".
(٤) ثقة كان يتشيع. تقدم (٤٤٢٠).
(٥) صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك. تقدم (٤٠٨٣).
(٦) أخرجه أحمد (٩٢/٢)، من طريق: شيبان، بسنده، به.
وانظر قول الهيثمي في الحديث السابق.
(٧) ضعيف. تقدم (٥٤٥٦).
(٨) صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك. تقدم (٤٠٨٣).
- ٢١٠ -

أ
للزوج: خطبت فلانة مع خطاب فزوجتكها وتركتهم»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ليث إلا سعيد بن مسلمة.
٥٩٠٢- حدثنا بشر بن معاذ: نا حماد بن زيد، عن أيوب، عن
نافع، عن ابن عمر قال: إما عن رسول الله {﴿ وإما عن عمر(٢).
٥٩٠٣- وحدثنا إسماعيل بن مسعود: حدثنا فضيل بن سليمان(٣)،
عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر قال : - إما عن رسول الله،
وإما عن عمر - قال: «إذا صلى أحدكم فليلبس ثوبيه، فإن الله أحق من
تزين له»(٤). وزاد فضيل، عن موسى، عن نافع عن ابن عمر: «فإن لم
يكن لأحدكم ثوبين، فليصل في ثوب ولا يشتمل أحدكم في صلاته
اشتمال الیهود».
٥٩٠٤- حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني: نا شبابة بن سوار(٥):
نا عاصم بن عمر، عن محمد بن سوقة، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال
رسول الله : «تبعث النخامة يوم القيامة في القبلة وهي في وجه
صاحبها»(٦).
(١) قال الهيثمي في المجمع (٢٤٩/١٠): رواه البزار من رواية سعيد بن مسلمة الأموي،
عن ليث بن أبي سليم، وكلاهما ضعيف، وقد وثقا، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٢) لم أجد هذه الرواية وانظر ما بعده.
(٣) صدوق له خطأ كثير. تقدم (٥٠٩٥).
(٤) أخرجه الطبراني في الأوسط (٩٣٦٨)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١/
٣٧٧)، والبيهقي (٢٣٥/٢) جميعا من طريق: موسى بن عقبة، بسنده، به.
(٥) ثقة رمي بالإرجاء. تقدم (٥٦٣٩).
(٦) قال الهيثمي في المجمع (١٩/٢): «رواه البزار، وفيه عاصم بن عمر، ضعفه
البخاري وجماعة، وذكره ابن حبان في الثقات».
- ٢١١-

وهذا الحديث لا نعلم يروى بهذا اللفظ إلا عن محمد بن سوقة، عن
نافع، عن ابن عمر.
٥٩٠٥- حدثنا إبراهيم بن يوسف(١)، نا علي بن عابس(٢)، عن
محمد بن سوقة، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي # رأى نخامة في قبلة
المسجد، فحكها ثم قال: «إذا قام أحدكم في الصلاة، فلا [٤٤]
يبصقن أمامه ولا عن يمينه، ولکن عن يساره».
٥٩٠٦- حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة: نا عبيد الله بن
موسی(٣): نا مالك بن مغول، عن محمد بن سوقة، عن نافع، عن ابن عمر
قال: كنا نعد لرسول الله : ﴿ في المجلس الواحد مائة مرة يقول: «رب
اغفر لي وتب علي، إنك أنت التواب الغفور»(٤).
٥٩٠٧- وناه عمرو بن علي: نا عبيد الله بن عبد المجيد: نا مالك
ابن مغول، عن محمد بن سوقة، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي
.... (٥) بنحوه.
(١) صدوق فيه لين. تقدم (٥٥٤٠).
(٢) علي بن عابس، بموحدة مكسورة بعدها مهملة، الأسدي، الكوفي، ضعيف،
من التاسعة. التقريب (٤٧٥٧).
(٣) ثقة كان يتشيع. تقدم (٤٤٢٠).
(٤) أخرجه أحمد (٢١/٢)، والترمذي (٣٤٣٤)، والبخاري في الأدب المفرد
(٦١٨)، والنسائي (١٠٢٩٢)، في عمل اليوم والليلة (٤٥٨)، وأبو داود
(١٥١٦)، وابن ماجه (٣٨١٤)، وابن أبي شيبة (٣٥٠٧٣)، والطبراني في
الأوسط (٦٢٦٧)، وعبد بن حميد (٧٨٦)، جميعا من طرق: عن مالك بن
مغول، بسنده، به.
(٥) انظر طريق السابق.
- ٢١٢ -

٥٩٠٨- حدثنا إبراهيم بن سعيد(١)، نا مروان بن معاوية(٢)، عن
محمد بن سوقة، عن نافع، عن ابن عمر أنه ... (٣).
٥٩٠٩- وناه محمد بن معمر: نا محمد بن عباد الهنائي: نا ابن
عون، عن نافع، عن ابن عمر أنه كان يأتي شجرة بين مكة والمدينة فيقيل
تحتها، ويخبر أن النبي ﴿ ﴿ كان يفعل ذلك(٤).
٥٩١٠- حدثنا عبد الأعلى بن حماد(٥): نا مسلم بن خالد(٦)، عن
إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر ... (٧).
٥٩١١- وناه يحيى بن ورد بن عبد الله (٨): حدثني أبي: نا عدي
ابن الفضل(٩)، عن إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر أن الشمس
انكسفت لموت عظيم من العظماء، فخرج النبي ﴿ ﴿ فصلى بالناس، فأطال
القيام حتى قيل: لا يركع؛ من طول القيام، ثم ركع، حتى قيل: لا يرفع؛
من طول الركوع، ثم رفع فأطال القيام نحوًا من قيامه الأول، ثم ركع
فأطال الركوع كنحو ركوعه الأول، ثم رفع رأسه فسجد، ثم فعل في
(١) ثقة حافظ تكلم فيه بلا حجة. تقدم (٤٧١٢).
(٢) مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء الفزاري، أبو عبد الله الكوفي، نزيل
مكة ودمشق، ثقة حافظ وكان يدلس أسماء الشيوخ، من الثامنة، مات سنة
ثلاث وتسعین. التقریب (٦٥٧٥).
(٣) انظر حديث الباب.
(٤) قال المنذري في الترغيب والترهيب (٤٣/١): رواه البزار بإسناد لا بأس به.
(٥) لا بأس به. تقدم (٥٧٤٦).
(٦) صدوق كثير الأوهام. تقدم (٥١٨١).
(٧) انظر الطريق السابق.
(٨) ثقة تقدم (٥٨٤١).
(٩) متروك. تقدم (٤٩٩٣).
- ٢١٣ -

الركعة الأخرى مثل ذلك، فكانت أربع ركعات وأربع سجدات، ثم أقبل
على الناس، فقال: «أيها الناس، إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت
أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله، فإذا رأيتموهما فافزعوا
إلى الصلاة»(١).
٥٩١٢- حدثنا أبو عبد الله: أنا أبو الحسن محمد بن أيوب بن
حبيب الرقي: نا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق(٢)، نا أبو بكر بن نافع: نا
المعتمر بن سليمان، عن يونس بن عبيد(٣)، عن نافع، عن ابن عمر، عن
النبي ﴿ قال: «من أعتق نصيبا أو شقصا أو شركا له في عبد، فكان له
من المال ما يبلغ ثمنه بقيمة عدل، فهو عتيق من ماله»(٤).
ولا نعلم روى هذا الحديث عن يونس إلا المعتمر سليمان.
٥٩١٣- حدثنا الحسن بن عرفة: نا هشيم(٥)، عن يونس - يعني:
ابن عبيد(٦)-، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي ﴿ّ نهى عن بيعتين في
بيعة، وقال: «مطل الغني ظلم، وإذا أحيل أحدكم على مليء
فليحتل»(٧).
(١) أخرجه ابن خزيمة (١٤٠٠)، من طريق: مسلم بن خالد، بسنده. به.
(٢) هو البزار صاحب هذا المسند والذي قبله أبو الحسن أحد رواة المسند عنه.
(٣) يونس بن عبيد لم يسمع من نافع شيئا وإنما سمع من ابن نافع عن أبيه. جامع
التحصيل (٣٠٥/١).
(٤) ذكره المزي في تحفة الأشراف (٨٥٣٤/٦) عن النسائي عن أبي بكر بن نافع،
بسنده، به.
(٥) ثقة كثير التدليس والإرسال الخفي، تقدم (٤٧٥٤).
(٦) يونس لم يسمع من نافع شيئا وإنما سمع من ابن نافع عن أبيه جامع التحصيل
(٣٠٥/١).
(٧) أخرجه ابن الجارود في المنتقى (٥٩٩)، حدثنا الحسن بن عرفة بسنده بنحوه.
=
- ٢١٤ -

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن نافع إلا یونس، ولا رواه عن يونس
إلا هشيم.
٥٩١٤- حدثنا نصر بن علي: نا المعتمر بن سليمان: نا ابن عون
أنه كتب إلى نافع يسأله عن الدعاء قبل القتال، فكتب إليه أن رسول الله
أغار على بني المصطلق وهم غارون آمنون، أنعامهم تسقى على الماء،
فقتل مقاتلتهم وسبى ذراريهم، وأصاب يومئذ جويرية بنت الحارث.
حدثني بذلك عبد الله بن عمر، وكان في ذلك الجيش(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عمر عن النبي ﴿ ﴿ ولا نعلمه
یروى عن ابن عمر إلا من حديث ابن عون عن نافع.
٥٩١٥- حدثنا محمد بن صدران: نا أزهر بن سعد، عن ابن
عون، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي ﴿ قال: «مثل المؤمن مثل
النخلة»(٢)
==
وأخرجه أحمد (٧١/٢)، والترمذي (١٣٠٩)، وابن ماجه (٢٤٠٤)،
والبيهقي في السنن الكبرى (٧٠/٦)، جميعا من طرق: عن هشيم، بسنده به.
وقال الترمذي: (سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: ما أرى يونس بن عبيد
سمع من نافع وروی یونس بن عبيد،عن ابن نافع، عن أبيه حديثا) انظر سنن
الترمذي (٥٩٢/٣).
(١) أخرجه البخاري (٢٥٤١)، وأحمد (٣١/٢)، والنسائي (٨٥٨٥)، والطبراني في
الكبير (١٥٦)، وفي الأوسط (٥٩٣٣)، وابن أبي شيبة (٣٣٠٧٠)، وأبو عوانة
(٦٥٢٨)، والشافعي في مسنده (ص٣١٤) وابن الجارود في المنتقى (١٠٤٧)،
والبيهقي في الكبرى (٧٩/٩) جميعا من طرق: عن ابن عون، بسنده به.
(٢) ذكره الرامهرمزي في أمثال الحديث (ص٦٩) من طريق: محمد بن صدران،
بسنده، به.
- ٢١٥ -

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ابن عون إلا أزهر، ولم نسمع أحدا
يحدثه عن أزهر إلا محمد بن صدران.
٥٩١٦- حدثنا أبو بكر بن خلاد [٤٥]: نا أزهر، عن ابن عون،
عن نافع، عن ابن عمر قال: أمرنا أن ننقض مزاودنا بعد ثلاث(١) يعني:
من لحوم الأضاحي.
وهذا الحديث لا نعلم رواه بهذا اللفظ إلا ابن عون، وقد روي نحو
كلامه بغیر لفظه من وجوه عن ابن عمر.
٥٩١٧- حدثنا إبراهيم بن سعيد(٢): نا أبو أحمد، عن كثير بن
زيد (٣)، عن نافع أن ابن عمر كان إذا صلى أشار بإصبعه وأتبعها بصره،
وقال: قال رسول الله 3/3: «هي أشد على الشيطان من الحديد»(٤).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن نافع إلا كثير بن زيد، ولا نعلم
أسند كثير بن زيد عن نافع إلا هذا الحديث.
٥٩١٨- حدثنا إبراهيم بن سعيد: نا روح بن عبادة، عن ابن أبي
ذئب، عن نافع أن ابن عمر كان يتوضأ ونعلاه في رجليه، ويمسح عليهما
ويقول: كذلك كان رسول الله:﴿ يفعل(٥).
(١) أخرجه الطبراني في الأوسط (٧٧٨٣) من طريق أبي بكر بن خلاد، بسنده به.
(٢) ثقة حافظ تكلم فيه بلا حجة. تقدم (٤٧١٢).
(٣) كثير بن زيد الأسلمي، أبو محمد المدني، ابن مافنه، بفتح الفاء وتشديد النون،
صدوق يخطئ من السابعة، مات في آخر خلافة المنصور. التقريب (٥٦١١).
(٤) أخرجه أحمد (١٤٠/٢)، ثنا أبو أحمد الزبيري، بسنده، به.
وقال الهيثمي في المجمع (١٤٠/٢): رواه البزار وأحمد وفيه كثير بن زيد وثقه
ابن حبان وضعفه غیره.
(٥) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٩٧/١) من طريق: ابن أبي ذئب،
-٢١٦ -

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن نافع إلا ابن أبي ذئب، ولا نعلم
رواه عنه إلا روح، وإنما كان يمسح عليهما لأنه توضأ من غير حدث،
و کان يتوضأ لكل صلاة من غیر حدث، فهذا معناه عندنا.
٥٩١٩- حدثنا عمر بن الخطاب: نا أحمد بن يونس: نا علي بن
فضيل بن عياض، عن ابن أبي رواد(١)، عن نافع، عن ابن عمر أن رجلا
من الأنصار رأى فيما يرى النائم، فقيل له: بأي شيء أمركم نبيكم ﴾
قال: أمرنا أن نسبح ثلاثا وثلاثين، وأن نكبر أربعا وثلاثين، ونحمد ثلاثا
وثلاثين، فقال: مائة مرة، فقال: سبحوا خمسا وعشرين، واحمدوا خمسا
وعشرين، وكبروا خمسا وعشرين، وهللوا خمسا وعشرين فتلك مائة.
فذكر ذلك للنبي ◌ّ فقال: «افعلوا كما قال الأنصاري»(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عمر إلا من هذا الوجه، ولا
نعلم أسند علي بن فضيل بن عياض حديثا غير هذا الحديث.
٥٩٢٠- حدثنا إسماعيل بن حفص: نا الوليد بن مسلم (٣): نا
عيسى بن عبد الله الأنصاري(٤) من ولد النعمان بن بشير، عن نافع، عن
ابن عمر أن النبي ® كان يمس لحيته في الصلاة من غير عبث(٥).
=
بسنده، به.
(١) صدوق ربما وهم ورمي بالإرجاء. تقدم (٥٥١٤).
(٢) أخرجه النسائي (١٣٥١) من طريق: أحمد بن يونس، بسنده، به.
(٣) ثقة كثير التدليس والتسوية. تقدم (٤٠٨٢).
(٤) عيسى بن عبد الله الأنصاري، قال ابن حبان: لا ينبغي أن يحتج بما انفرد به.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. ميزان الاعتدال (٣٨١/٥).
(٥) قال الهيثمي في المجمع (٨٥/٢): رواه البزار، وفيه عيسى بن عبد الله من ولد
النعمان بن بشير وهو ضعيف.
-٢١٧ -

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي ◌َ﴿ متصلا عنه إلا عن ابن
عمر عنه، ولا نعلم رواه عن نافع إلا عيسى بن عبد الله هذا.
٥٩٢١- حدثنا سلمة بن شبيب: نا عبد الله بن يزيد: نا سعيد بن
أبي أيوب، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن نافع، عن ابن عمر، عن
النبي ﴿ قال: «النار عدو فاحذروها» قال: وكان ابن عمر يتتبع منزل
أهله فيطفئها(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن ابن عمر من هذا
الوجه، ولم يسند يزيد بن الهاد، عن نافع غير هذا الحديث.
٥٩٢٢- حدثنا محمد بن عبد الرحيم: نا محمد بن الفضل(٢)، نا
حماد، عن ليث(٣)، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ◌ِ ﴾.
«خياركم ألينكم مناكب في الصلاة»(٤).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن نافع إلا ليث.
(١) أخرجه أحمد (٩٠/٢)، ثنا أبو عبد الرحمن بن يزيد، بسنده، به.
والبخاري في الأدب المفرد (١٢٢٦) من طريق: يزيد بن عبد الله بن الهاد،
بسنده، به.
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (١٢٢٥)، حدثنا عبد الله بن یزید، بسنده،
عن ابن عمر، عن عمر څه (موقوفا).
(٢) ثقة تغير في آخر عمره. تقدم (٥٥٢٥).
(٣) صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك. تقدم (٤٠٨٣).
(٤) أخرجه الطبراني في الكبير (١٣٤٩٤)، من طريق: حماد بن زيد، بسنده، به،
وقال الهيثمي في المجمع (٩٠/٢): رواه الطبراني في الأوسط كما ههنا،
والبزار ... ، وإسناد البزار حسن، وفي إسناد الطبراني، ليث بن حماد ضعفه
الدار قطني.
-٢١٨ -

٥٩٢٣- حدثنا أحمد بن المقدام: حدثنا فضيل بن سليمان(١)، عن
موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر أن يهود بني النضير وقريظة
حاربوا رسول الله ﴿ فأجلى [٤٦] بني النضير، وأقر قريظة حتى حاربت
قريظة بعد ذلك، فقتل رجالهم، وقسم نساءهم وأموالهم وأولادهم بين
المسلمين(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن نافع إلا موسى بن عقبة.
٥٩٢٤- حدثنا إسماعيل بن مسعود: نا فضيل بن سليمان(٣)، عن
موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله مضاد: «أمر بزكاة
الفطر يوم الفطر أن تخرج قبل الصلاة»(٤).
وهذا اللفظ لا نعلم رواه عن نافع عن ابن عمر إلا موسى بن عقبة،
ورواه عن موسى بن عقبة غیر واحد.
٥٩٢٥- حدثنا الحسن بن عرفة: نا إسماعيل بن عياش(٥)، عن
(١) صدوق له خطأ كثير. تقدم (٥٠٩٥).
(٢) أخرجه عبد الرزاق (٩٩٨٨) حدثنا ابن جريج، عن موسى ، بسنده، به
وعنه أحمد (١٤٩/٢)، ومن طريق عبد الرزاق:
البخاري (٤٠٢٨)، ومسلم (١٧٦٦)، وأبو داود (٣٠٠٥)، وأبو عوانة
(٦٧٠٤)، وابن الجارود في المنتقى (١١٠٠)، والبيهقي في الكبرى (٣٢٣/٦)،
(١١٣/٩، ٢٣٣).
(٣) صدوق له خطأ كثير. تقدم (٥٠٩٥).
(٤) أخرجه البخاري (١٥٠٩)، ومسلم (٩٨٦)، وأحمد (١٥١/٢، ١٥٤)،
وعبد الرزاق (٥٨٤٥)، وعبد ابن حميد (٧٨٠)، وابن خزيمة (٢٤٢٢)،
والبيهقي في الكبرى (١٧٤/٤)، وابن الجارود في المنتقى (٣٥٩)، جميعا من
طرق: عن موسى بن عقبة، بسنده، به.
(٥) صدوق في أهل بلده مخلط في غيرهم تقدم (٤٠٨٧).
-٢١٩-

موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ® قال: «لا يقرأ
الجنب ولا الحائض شيئا من القرآن»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن موسى بن عقبة إلا إسماعيل بن
عياش، ولا نعلم يروى عن ابن عمر من وجه إلا من هذا الوجه، ولا
يروى عن النبي ® في الحائض إلا من هذا الوجه.
٥٩٢٦- حدثنا أحمد بن سنان الواسطي: نا أبو معاوية: نا
الأعمش(٢)، عن نافع، عن ابن عمر قال: لقد رأيتنا وما الرجل المسلم
أحق بديناره ودرهمه من أخيه المسلم(٣).
(١) أخرجه الترمذي (١٣١) حدثنا الحسن بن عرفة، بسنده، به.
والبيهقي في الكبرى (٨٩/١)، وفي الشعب (٣٧٩/٢) من طريق: الحسن بن
عرفة، بسنده، به.
وأخرجه ابن ماجه (٥٩٦)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٨٨/١)،
كلاهما من طریق إسماعيل بن عياش، بسنده، به.
قال الترمذي: حديث ابن عمر حديث لا نعرفه إلا من حديث إسماعيل بن
عياش عن موسى بن عقبة عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﴿﴿، ... فذكره
وقال: "سمعت محمد بن إسماعيل يقول: إن إسماعيل بن عياش يروي عن أهل
الحجاز وأهل العراق أحاديث مناكير. كأنه ضعف روايته عنهم فيما ينفرد به.
وقال: إنما حديث إسماعيل بن عياش عن أهل الشام".
وقال ابن أبي حاتم: "سمعت أبي ذكر حديث إسماعيل بن عياش، عن موسى بن
عقبة، عن نافع عن ابن عمر، عن رسول الله ﴿ فذكره، فقال أبي: هذا خطأ
إنما هو عن ابن عمر قوله".
انظر علل ابن أبي حاتم (٤٩/١).
(٢) ثقة حافظ لكنه يدلس. تقدم (٤١٥٣).
(٣) أخرجه البيهقي في الشعب (٤٣٣/٧)، من طريق أبي معاوية الضرير، بسنده، به.
أخرجه البخاري في الأدب المفرد (١١١)، من طريق عبد السلام، عن ليث،
=
- ٢٢٠ -