النص المفهرس

صفحات 21-40

أن يطأها، فلما قعد منها مقعد الرجل من امرأته أرعدت وبكت، فقال: ما
يبكيك؟ قالت: لا، ولكنه عمل ما عملته قط، وإنما حملني عليه الحاجة،
قال: فتفعلین أنت هذا وما فعلتیه قط، اذهبي فهي لك -يعني الدنانير وقال:
والله لا أعصي الله بعدها أبدا، فبات من ليلته، فأصبح مكتوب على بابه:
إن الله قد غفر للكفل»(١).
وهذا الحديث لا نعلم له طريقا عن ابن عمر إلا هذا الطريق.
٥٣٨٩- حدثنا عمرو بن علي: نا عبد الرحمن، عن سفيان، عن
فراس(٢) قال: حدثني أبو صالح، عن زاذان(٣) قال: كنت عند ابن عمر
فدعا عبدا له قد أغضبه، فأعتقه، ثم قال: ما لي من أجره ما يساوي هذه
- أو: قدر هذه- سمعت رسول الله مَ # يقول: «من ضرب عبدا له حدا،
أو لطمه لطمة -شك عبد الرحمن- كان كفارته عتقه»(٤).
(١) أخرجه الترمذي (٢٤٩٦)، والبيهقي في الشعب (٤١٣/٥) رقم (٧١٠٨)
وغيرهم من طرق عن أسباط بسنده به.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن قد رواه شيبان وغير واحد عن الأعمش
نحو هذا ورفعوه وروى بعضهم عن الأعمش فلم يرفعه، وروى أبو بكر بن
عياش هذا الحديث عن الأعمش فأخطأ فيه وقال: عن عبد الله بن عبد الله عن
سعيد ابن جبير عن ابن عمرو، وهو غير محفوظ.
وأخرجه الحاكم في مستدركه (٢٨٣/٤) من طريق شيبان بن عبد الرحمن عن
الأعمش بسنده به. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وأخرجه الطبراني في الدعاء (٣٤٣/١) من طريق ابن فضيل عن الأعمش أيضا.
والحديث مداره على سعد مولى طلحة وهو مجهول كما قال الحافظ في
التقريب.
(٢) صدق ربما وهم. تقدم (٥٣٧٦).
(٣) زاذان أبو عمر الكندي البزاز. ويكنى أبا عبد الله أيضا صدوق يرسل.
(٤) أخرجه مسلم (٣٠/١٦٥٧) من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان
=
- ٢١ -

وهذا الحديث لا نعلم له طريقا (عن)(١) ابن عمر أحسن من هذا
الطريق.
٥٣٩٠- حدثنا عمرو بن علي: نا محمد بن جعفر (٢): نا شعبة،
عن منصور، عن سعد بن عبيدة، عن ابن عمر أن رجلا حلف بالكعبة،
فقال ابن عمر: احلف برب الكعبة، فإن عمر كان يحلف بأبيه، فقال رسول
الله ﴿: «لا تحلف بأبيك، [فإنه من](٣) حلف بغير الله فقد أشرك»(٤).
٥٣٩١- وناه عمرو بن علي: نا أبو عاصم، عن سفيان، [ ... ](٥)
=
بسنده، به.
وأخرجه أيضا أحمد في مسنده (٦١/٢) من نفس الطريق.
وأخرجه مسلم (٢٩/١٦٥٧)، والبخاري في الأدب المفرد (١٧٧) من طريق
أبي عوانة عن فراس بسنده به.
وأخرجه مسلم (٣٠/١٦٥٧) من طريق شعبة عن فراس بسنده به.
(١) طمس بالأصل والسياق يقتضيها.
(٢) ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة، تقدم (٤٢٠٧).
(٣) ما بين المعقوفين غير واضح بالأصل وإثباته بالاستعانة بمصادر التخريج.
(٤) أخرجه أحمد (١٢٥/٢) من طريق محمد بن جعفر به عن سعد بن عبيدة قال:
كنت جالسا عن عبد الله بن عمر فجئت سعيد بن المسيب وتركت عنده
رجلا من كندة فجاء سنان مروعا فقلت: ما وراءك قال: جاء رجل إلى
عبدالله بن عمر آنفا فقال: احلف بالكعبة فقال : .. الحديث.
وأخرجه البيهقي من طريق أحمد بن حنبل (٢٩/١٠) وقال قبله: وهذا مما لم
يسمعه سعد بن عبيدة من ابن عمر رضي الله عنهما.
والحديث قد أخرجه بنحو رواية الإمام أحمد في المسند عبد الرزاق في المصنف
(٤٦٧/٨) من طريق منصور به.
وأخرجه أحمد أيضا (٥٨/٢- ٦٠) من طريق الأعمش عن سعد بن عبيدة به.
وأخرجه أبو داود (٣٢٥١)، والترمذي (١٥٣٥)، وأحمد (١٢٥/٢) من
طريق الحسن بن عبيد الله عن سعد به.
(٥) ما بين المعقوفين غير واضح بالأصل وفي مصادر التخريج: (عن سفيان عن أبيه
- ٢٢ -

منصور، عن سعد بن عبيدة، عن ابن عمر، عن النبي ﴾ قال: [و](١)
حلف بـ [ ... ](٢) أشرك»(٣).
٥٣٩٢- وناه أحمد بن عمرو بن عبيدة: نا أبو عاصم: نا سفيان:
حدثني أبي [ ... ](٤) عن سعد بن عبيدة، عن ابن عمر، عن النبي ◌ُ ◌ّ ...
بنحوه(٥).
٥٣٩٣- وناه عمرو بن علي: نا عبد الرحمن: نا سفيان، عن
منصور، عن سعد بن عبيدة، عن ابن عمر أن النبي ﴿ّ قال: «من حلف
بغير الله فقد أشرك»(٦).
٥٣٩٤- حدثنا سلمة: نا عبد القدوس بن الحجاج: نا سعيد بن
سنان(٧) عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة، عن ابن عمر، قال: قال
رسول الله ﴿: «يوشك بالعلم أن يرفع» -فرددها [٥] ثلاثا-، فقال زياد
ابن لبيد: يا نبي الله، بأبي وأمي وكيف يرفع العلم منا، وهذا كتاب الله قد
قرأناه، ونقرئه أبناءنا، ويقرئه أبناؤنا أبناءهم؟! فأقبل عليه رسول الله دَ﴿
=
والأعمش ومنصور ... ).
(١) كذا بالأصل ولعله خطأ وفي كتب السنن وغيرها: «من».
(٢) ما بين المعقوفين غير واضح بالأصل وفي مصادر التخريج «من حلف بغير الله فقد
أشرك».
(٣) أخرجه أحمد (٣٤/٢)، وعبد الرزاق في مصنفه (٤٦٧/٨) من طريق سفيان
عن أبيه والأعمش ومنصور عن سعد به.
وانظر الحديث السابق.
(٤) ما بين المعقوفين أصابه الخرم وفي مصادر التخريج: «نا سفيان: حدثني أبي
ومنصور والأعمش».
(٥) انظر التخريج السابق.
(٦) ثقة حافظ تكلم فيه بلا حجة، تقدم (٤٧١٢).
(٧) متروك الحديث ورماه الدارقطني وغيره بالوضع. تقدم (٥٣٧٩).
- ٢٣ -

يقول: «ثكلتك أمك يا زياد بن لبيد، إن كنت لأعدك من فقهاء أهل
المدينة !! أو ليس هؤلاء اليهود عندهم التوراة والإنجيل ؟! فماذا أغنى
عنهم؟! إن الله ليس يذهب بالعلم رفعا يرفعه، ولكن يذهب بحملته» أحسبه
قال: «ولا يذهب عالم من هذه الأمة إلا كان ثغرة في الإسلام لا تسد إلى
يوم القيامة»(١).
هؤلاء يعرفون بكناهم: سعد بن سنان أبو المهدي، وكثير بن مرة
أبو شجرة، وأبو الزاهرية اسمه حدیر.
٥٣٩٥- حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري(٢): نا الحسن بن علي
ابن شقيق(٣)، عن حسين بن واقد (٤)، عن مروان بن المفقع(9) عن ابن عمر
قال: كان رسول الله ﴿ إذا أفطر قال: «ذهب الظمأ وابتلت العروق،
وثبت الأجر إن شاء الله»(٦).
(١) ذكره الهيثمي في المجمع (٢٠٠/١) وقال: رواه البزار وفيه سعد بن سنان وقد
ضعفه البخاري ويحيى بن معين وجماعة إلا أن أبا مسهر قال حدثنا صدقة بن
خالد قال حدثني أبو مهدي سعيد بن سنان مؤذن أهل حمص وكان ثقة
مرضیا.
(٢) ثقة حافظ تكلم فيه بلا حجة، تقدم (٤٧١٢).
(٣) كذا بالأصل وقد انقلب اسمه على الناسخ أو الراوي وصوابه: علي بن الحسن
ابن شقيق وهو ثقة.
(٤) ثقة له أوهام. تقدم (٤٤٠٥).
(٥) مروان بن سالم المفقع، بفاء ثم قاف ثقيلة، مصري، مقبول من الرابعة،
التقريب (٦٥٦٩).
(٦) أخرجه أبو داود (٢٣٥٧) من طريق عبد الله بن محمد عن علي بن الحسن بن
شقيق به.
وأخرجه النسائي في الكبرى (٢٥٥/٢) رقم (٣٣٢٩) من طريق قريش بن
عبد الرحمن عن علي بن الحسن، به.
- ٢٤ -

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي ﴿ إلا من هذا الوجه بهذا
الإسناد.
٥٣٩٦- وحدثنا إبراهيم بن سعيد(١)، نا محمد بن ربيعة الكلابي،
عن عبد الله بن سعيد(٢)، عن أبيه(٣)، عن ابن عمر، قال: كان رسول الله
* إذا دخل مكة قال: «اللهم لا تجعل منايانا بها حتى تخرجنا منها»(٤).
٥٣٩٧- حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن المفضل الحراني(*): نا عثمان
وأخرجه الحاكم (٥٨٤/١)، والبيهقي (٢٣٩/٤) من طريق إبراهيم بن هلال
عن علي بن الحسن، به.
وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين فقد احتجا بالحسين بن واقد
ومروان بن المقفع.
وأخرجه الدارقطني في سننه (١٨٥/٢) رقم (٢٥) من طريق علي بن مسلم
عن علي بن الحسن به.
وقال الدارقطني: تفرد به الحسين بن واقد وإسناده حسن.
(١) ثقة حافظ تكلم فيه بلا حجة. تقدم (٤٧١٢).
(٢) عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد، أبو عباد الليثي مولاهم، المدني متروك، من
السابعة. التقريب (٣٣٥٦).
(٣) هو سعيد بن أبي سعيد: كيسان المقبري، أبو سعد المدني، ثقة من الثالثة، تغير
قبل موته بأربع سنين وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة، مات في حدود
العشرين وقيل قبلها وقيل بعدها التقريب (٢٣٢١).
(٤) أخرجه أحمد في مسنده (١٢٥/٢) والطبراني في معجمه (٣٥٦/١٢) رقم
(١٣٣٢٩) كلاهما من طريق محمد بن ربيعة بسنده، به.
وأخرجه البيهقي من طريق يزيد بن عبد الله البيسري عن عبد الله بن سعيد به.
وأخرجه أحمد (٢٥/٢)، والبيهقي (١٩/٩) من طريق وكيع عن عبد الله بن
سعید بسنده به.
فالحديث مداره على عبد الله بن سعيد وهو متروك كما قال الحافظ وغيره.
(٥) لم أجد ترجمته.
- ٢٥ -

ابن عبد الرحمن الحراني (١): نا عبد الرحمن بن ثابت(٢)، عن أبي العوام(٣)، عن
عبد الملك بن مساحق(٤)، عن ابن عمر، عن النبي 8#: قال: «إنكم ستجندون
أجنادا» فقال رجل: يا رسول الله، خر لي. قال: «عليك بالشام فإنها صفوة
الله من بلاده، فيها خيرة الله من عباده، فمن رغب عن ذلك فليلحق
بنجده، فإن الله تكفل لي بالشام وأهله»(٥).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عمر إلا من هذا الوجه بهذا
الإِسناد.
٥٣٩٨- حدثنا سليمان بن سيف الحراني: نا أبو علي الحنفي: نا عباد
(١) عثمان بن عبد الرحمن بن مسلم الحراني، المعروف بالطرائفي، صدوق أكثر
الرواية عن الضعفاء والمجاهيل فضعف بسبب ذلك حتى نسبه ابن نمير إلى
الكذب، وقد وثقه ابن معين، من التاسعة، مات سنة اثنتين ومائتين. التقريب
(٤٤٩٤).
(٢) صدوق يخطئ ورمي بالقدر، وتغير بأخرة، تقدم (٤١٥٧).
(٣) لم أقف عليه.
(٤) عبد الملك بن نوفل بن مساحق بن عبد الله بن مخرمة العامري، عامر قريش،
مدني، يكنى أبا نوفل مقبول، من الثالثة. التقريب (٤٢٢٦).
(٥) أخرجه الطبراني في الأوسط (١٥٤/٤) رقم (٣٨٥١) من طريق إسحاق بن
زريق الراسي عن عثمان بن عبد الرحمن بسنده به.
وأخرجه الطبراني في الشاميين (١٤٣/١) من طريق محمد بن سليمان بن أبي
داود عن ابن ثوبان به.
وقال الطبراني في الأوسط: لم يرو هذا الحديث عن أبي ثوبان إلا عثمان بن
عبد الرحمن. قلت: الإسناد به أكثر من راو ضعيف كما تقدم بيانه، وأبو
العوام لا أدري من هو.
وانظر مجموع فضائل الشام من تحقيقي، طبعة دار الكتب العلمية، بيروت،
ففيه زيادة.
- ٢٦ -

[ ... ](١) حدثني محمد بن المنكدر: نا عبد الله بن عمر أن رسول الله صل﴿ قرأ
هذا الآية على المنبر: ﴿ وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِتَ﴾(٢) حتى فرغ من
الآية، بلغ: ﴿ سُبْحَنَهُ, وَتَعَلَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾(٣). قال: فقال المنبر
هكذا، فجاء وذهب - ثلاث مرات- (٤).
وهذا الحديث رواه عن ابن عمر عبيد الله بن مقسم، ومحمد بن
المنكدر، وزاد عبيد الله بن مقسم: فجعل يجيء ويذهب، حتى قلنا: ليخرن
به.
٥٣٩٩- حدثنا سليمان بن سيف: نا محمد بن سليمان بن أبي
داود(٥): نا أبو بكر بن بدر(٦) قال: سمعت ميمون بن مهران(٧) يحدث
(١) ما بين المعقوفين غير واضح بالأصل بسبب التصوير وهو كما في "العظمة"
لأبي الشيخ «عباد المنقري».
(٢) سورة الزمر: (٦٧).
(٣) سورة الزمر: (٦٧).
(٤) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٤٣٦/٢) رقم (١٤) من طريق سليمان بن
سیف الحراني بسنده به.
وأخرجه الطبراني في معجمه الكبير (٣٥٢/١٢) رقم (١٣٣٢١) من طريق
أبي عبيدة الحداد عن عباد به.
والحديث في صحيح مسلم برقم (٢٧٨٨) من طريق عبيد الله بن مقسم عن
عبد الله بن عمر رضي الله عنهما بنحوه.
(٥) محمد بن سليمان بن أبي داود الحراني قال أبو حاتم الرازي: منكر الحديث.
انظر الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٦٨/٣).
(٦) أبو بكر محمد بن بدر، قال الذهبي في الميزان (٧٨/٦) صدوق إلا أنه يترفض
.. وانظر تاريخ بغداد (٦٠/٥).
(٧) ميمون بن مهران الجزري أبو أيوب، أصله كوفي، نزل الرقة، ثقة فقيه، ولي
الجزيرة لعمر بن عبد العزيز، وكان يرسل، من الرابعة، مات سنة سبع عشرة.
التقريب (٧٠٤٩).
-٢٧ -

قال: سمعت ابن عمر قال: رأيت رسول الله ﴿ يحفي شاربه(١).
٥٤٠٠- حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي: نا أبو نعيم (٢): نا
شريك(٣)، عن عبد الله بن عيسى (٤)، عن عطية(٥)، عن ابن عمر أن النبي
﴿ر قال: «من لا يَرْحم لا يُرُحم»(٦).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ابن عمر إلا عطية، ولا عن عطية
إلا عبد الله بن عيسى، ولا عن عبد الله بن عيسى إلا شريك، ولا عن
شريك إلا أبو نعيم.
٥٤٠١- حدثنا أحمد بن عبد الله بن الحسين(٧): نا عمر بن شبيب(٨):
(١) لم أجده من هذا الطريق بهذا اللفظ وإسناده ضعيف وقد بينا حال رجاله.
وانظر ما سيأتي برقم (٥٥٦٦، ٥٥٦٧).
(٢) صدوق له أغلاط. تقدم (٤٢١٥).
(٣) صدوق يخطئ كثيرًا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة. تقدم (٤١٥١).
(٤) ثقة فيه تشيع. تقدم (٥١١٨).
(٥) صدوق يخطئ كثيرًا وكان شيعيًا مدلسًا. تقدم (٥٣٧٣).
(٦) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٨٧/٨) وقال: رواه البزار، والطبراني وفيه
عطية، وقد وثق على ضعفه، وبقية رجال البزار رجال الصحيح. اهـ.
قلت: أخرجه الطبراني في الكبير (٤٠٣/١٢) رقم (١٣٤٨٨).
(٧) أحمد بن عبد الله بن الحكم بن أبي فروة الهاشمي يعرف بابن الكردي، أبو
الحسين البصري، ثقة من العاشرة، مات سنة سبع وأربعين. التقريب (٥٦)
صوب الشيخ محفوظ -رحمه الله- أنه أحمد بن عبد الله أبو الحسين. انظر
مسند البزار (١٣٥/٦).
(٨) عمر بن شبيب بفتح المعجمة وبموحدتين الأولى مكسورة بينهما تحتانية ساكنة
المسلي بضم الميم وسكون المهملة بعدها لام الكوفي ضعيف من صغار الثامنة
مات بعد المائتين. التقريب (٤٩١٩).
-٢٨ -

نا عبد الله بن عيسى(١)، عن عطية(٢)، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله
﴿4﴾: «تطلق الأمة [٦] تطليقتين، وقرؤها حيضتين»(٣)(٤).
وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا عمر بن شبيب.
٥٤٠٢- حدثنا محمد بن المثنى: نا محمد بن الحارث(٥): نا محمد بن
عبد الرحمن بن البيلماني(٦)، عن أبيه(٧)، عن ابن عمر، قال: قال رسول
الله : «صام نوح الأيام البيض، وهي: ثلاث عشرة، وأربع عشرة،
وخمس عشرة»(٨).
(١) ثقة فيه تشيع تقدم (٥١١٨).
(٢) صدوقا يخطئ كثيرًا وكان شيعيًا مدلسًا. تقدم (٧٥٧٣).
(٣) كذا بالأصل، والصواب: حيضتان.
(٤) أخرجه البيهقي (٣٧٠/٧) من طريق سعدان بن نصر عن عمر بن شبيب
الْمُسْلي بسنده به، وقال البيهقي: تفرد به عمر بن شبيب المسلي هكذا مرفوعًا
وكان ضعيفًا والصحيح ما رواه سالم ونافع عن ابن عمر موقوفا على ما
مضى.
ونقل البيهقي عن الدارقطني قوله: حديث عبد الله بن عيسى عن عطية عن
ابن عمر عن النبي ونَ ﴿ غير ثابت من وجهين: أحدهما أن عطية ضعيف وسالم
ونافع أثبت منه وأصح رواية.
والوجه الآخر أن عمر بن شبيب ضعيف لا يحتج بروايته والله أعلم.
(٥) محمد بن الحارث بن زياد بن الربيع الحارثي البصري، ضعيف، من السابعة
التقريب (٥٧٩٧).
(٦) محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني، بفتح الموحدة واللام بينهما تحتانية ساكنة
ضعيف وقد اتهمه ابن عدي وابن حبان من السابعة. التقريب (٦٠٦٧).
(٧) عبد الرحمن بن البيلماني، مولى عمر، مدني نزل حران، ضعيف، من الثالثة.
التقريب (٣٨١٩).
(٨) لم أجده بهذا اللفظ من هذا الطريق ولا غيره.
-٢٩ -

٥٤٠٣- ونا محمد بن المثنى: نا محمد بن الحارث(١): حدثني محمد
ابن عبد الرحمن(٢)، عن أبيه(٣)، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﴿:
«تعافوا تسقط الضغائن بينكم»(٤).
٥٤٠٤- وحدثنا محمد بن المثنى: نا محمد بن الحارث(6): حدثني محمد
ابن عبد الرحمن(٦)، عن أبيه(٧)، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﴾. في
العبيد: «إن أحسنوا فاقبلوا وإن أساءوا فاعفوا، وإن غلبوكم فبيعوا»(٨).
٥٤٠٥- ونا محمد بن المثنى: نا محمد بن الحارث(٩): حدثني محمد
ابن عبد الرحمن(١٠)، عن أبيه(١١)، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ◌ِ﴾:
«لا شفعة لغائب ولا لصغير، والشفعة كحَلّ العقال»(١٢).
(١) ضعيف. تقدم الحديث السابق (٥٤٠٢).
(٢) ضعيف وقد اتهمه ابن عدي وابن حبان. تقدم الحديث السابق (٥٤٠٢).
(٣) ضعيف. تقدم الحديث السابق (٥٤٠٢).
(٤) ذكره الهيثمي (٨٢/٨) وقال: رواه البزار من طريق محمد بن عبد الرحمن وهو
ضعيف.
(٥) ضعيف. تقدم (٥٤٠٢).
(٦) ضعيف وقد اتهمه ابن عدي وابن حبان. تقدم (٥٤٠٢).
(٧) ضعيف. تقدم (٥٤٠٢).
(٨) ذكره الهيثمي في المجمع (٢٣٦/٤) وعزاه للبزار، وقال: فيه عاصم بن عبيد
الله، وهو ضعيف.
وذكره المنذري في الترغيب والترهيب (١٥٠/٣) وعزاه له أيضًا.
(٩) ضعيف. تقدم (٥٤٠٢).
(١٠) ضعيف. وقد اتهمه ابن عدي وابن حبان. تقدم (٥٤٠٢)
(١١) ضعيف. تقدم (٥٤٠٢).
(١٢) أخرجه ابن ماجه (٢٥٠١)، والبيهقي (١٠٨/٦) من طريق سويد بن سعيد
عن محمد بن الحارث بسنده به.
- ٣٠ -

٥٤٠٦- وحدثنا محمد بن المثنى: نا محمد بن الحارث(١): حدثني
محمد بن عبد الرحمن(٢)، عن أبيه(٣)، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله
*: «صلاة المسايفة(٤) ركعة على أي وجه كان الرجل يجزئ عنه، فإذا
-أحسبه قال- فعل ذلك، لم يعد»(٥).
٥٤٠٧- وحدثني محمد بن المثنى: نا محمد بن الحارث(٦)، نا محمد
ابن عبد الرحمن(٧)، عن أبيه(٨)، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صل﴾:
«من مثل بمملوكه فهو حر، وهو مولى الله ورسوله»(٩).
==
وأخرجه ابن ماجه (٢٥٠٠)، والبيهقي (١٠٨/٦) من طرق أخرى عن
محمد ابن الحارث بسنده به.
والحديث ذكره الذهبي في الميزان (٩٧/٦) في ترجمة محمد بن الحارث وقال:
يروي عن ابن البيلماني أحاديث منكرة.
وضرب أبو زرعة عليه وقال: هذا حديث منكر.
انظر العلل لابن أبي حاتم (٤٧٩/١)، والمجروحين لابن حبان (٢٦٦/٢)،
والكامل لابن عدي (١٠٨/٦).
(١) ضعيف. تقدم (٥٤٠٢).
(٢) ضعيف. وقد اتهمه ابن عدي وابن حبان. تقدم (٥٤٠٢).
(٣) ضعيف. تقدم (٥٤٠٢).
(٤) المسايفة: أي التقاء السيوف أو المبارزة.
(٥) ذكره الهيثمي في المجمع (١٩٦/٢) وعزاه للبزار وقال: فيه محمد بن عبد
الرحمن ابن البيلماني وهو ضعيف جدا.
(٦) ضعيف. تقدم (٥٤٠٢).
(٧) ضعيف. وقد اتهمه ابن عدي وابن حبان. تقدم (٥٤٠٢).
(٨) ضعيف. تقدم (٥٤٠٢).
(٩) أخرجه الحاكم في المستدرك (٤٠٩/٤) من طريق عمرو بن دينار عن ابن
عمر، وذكره ابن عدي في الكامل (٣٧٧/٢) وقال: فيه حمزة الجزري وله
=
- ٣١-

٥٤٠٨- وحدثنا محمد بن المثنى: نا محمد بن الحارث(١): حدثني
محمد بن عبد الرحمن(٢)، عن أبيه(٣)، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله
*: «المنحة مردودة، والناس على شروطهم ما وافق الحق»(٤).
٥٤٠٩- وحدثنا محمد بن المثنى: نا محمد بن الحارث(*): حدثني
محمد بن عبد الرحمن(٦)، عن أبيه(٧)، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله
*: «استهلال الصبي العطاس»(٨).
٥٤١٠- وحدثنا محمد بن المثنى: نا محمد بن الحارث(٩): حدثني
=
أحاديث صالحة وكل ما يرويه أو عامته مناكير موضوعة والبلاء منه ليس ممن
يروى عنه ولا ممن يروي عنهم. اهـ. أما طريق المصنف ففيها محمد بن
الحارث ومحمد بن عبد الرحمن عن أبيه وقد بينا حالهم في الأحاديث السابقة.
حتى أن ابن حبان قال في المجروحين (٢٦٦/٢): تلك النسخة التي ذكرناها -
وهي نسخة محمد بن عبد الرحمن- أكثرها موضوعة أو مقلوبة ا. هـ.
(١) ضعيف. تقدم (٥٤٠٢).
(٢) ضعيف. وقد اتهمه ابن عدي وابن حبان. تقدم (٥٤٠٢).
(٣) ضعيف. تقدم (٥٤٠٢).
(٤) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٨٤/٤) وعزاه للبزار وقال: فيه محمد بن
عبد الرحمن وهو ضعيف جدا، وذكره الحافظ الزيلعي في نصب الراية وضعفه
(١١٨/٤).
(٥) ضعيف. تقدم (٥٤٠٢).
(٦) ضعيف. وقد اتهمه ابن عدي وابن حبان. تقدم (٥٤٠٢).
(٧) ضعيف. تقدم (٥٤٠٢).
(٨) ذكره الهيثمي في المجمع (٢٢٥/٤) وضعفه.
وكذا ضعفه الحافظ ابن حجر في تلخيص الحبير (١١٤/٢).
(٩) ضعيف. تقدم (٥٤٠٢).
- ٣٢-
:

محمد بن عبد الرحمن(١)، عن أبيه(٢)، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله
#: «ملعون من تولى إلى غير مواليه، ملعون من ادعى إلى غير أبيه،
وملعون من غير علام الأرض»(٣).
٥٤١١- وحدثنا محمد بن المثنى: نا محمد بن الحارث (٤): حدثني
محمد ابن عبد الرحمن(٥)، عن أبيه(٦)، عن ابن عمر أنه أتى النبي #: وهو
قائم يصلي في ثوب واحد، فقمت على شماله، فأدارني حتى جعلني على
يمينه(٧).
قال أبو بكر: وأحاديث محمد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن ابن
عمر كثيرة، وهي كثيرة المناكير، وإنما أخرجنا منها ما يحسن إخراجه؛ لأن
محمدا ضعيف الحديث عند أهل العلم.
٥٤١٢- نا محمد بن بشار: نا محمد بن الحارث(٨)، عن محمد بن
عبد الرحمن(٩)، عن أبيه(١٠)، عن ابن عمر أن النبي مَ﴿ قال: «الحرب
(١) ضعيف. وقد اتهمه ابن عدي وابن حبان. تقدم (٥٤٠٢).
(٢) ضعيف. تقدم (٥٤٠٢).
(٣) ذكره الهيثمي في المجمع (١٦٠/٤) وعزاه للبزار وضعفه.
(٤) ضعيف. تقدم (٥٤٠٢).
(٥) ضعيف وقد اتهمه ابن عدي وابن حبان. تقدم (٥٤٠٢).
(٦) ضعيف. تقدم (٥٤٠٢).
(٧) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٥٠/٢) وعزاه للبزار وقال: إسناده ضعيف
جدا. وأورده ابن عدي في الكامل (١٨٠/٦) وقال كل ما روي عن ابن
البيلماني فالبلاء فيه منه.
(٨) ضعيف. تقدم (٥٤٠٢).
(٩) ضعيف وقد اتهمه ابن عدي وابن حبان. تقدم (٥٤٠٢).
(١٠) ضعيف. تقدم (٥٤٠٢).
- ٣٣-

خدعة»(١).
محمد بن الحارث روى عنه عفان وهو رجل مشهور ليس به بأس،
وإنما يأتي نكرة هذه الأحاديث من محمد بن عبد الرحمن.
٥٤١٣- حدثنا الحسن بن عبد العزيز الجروي، ومحمد بن مسكين
قالا: نا يحيى بن حسان: نا عبد الله بن زيد بن أسلم(٢)، عن أبيه(٣)، عن
ابن عمر.
٥٤١٤- وناه عمر بن الخطاب: نا يحيى الوحاظي: نا عبد الله بن
زيد (٤)، عن أبيه(٥)، عن ابن عمر، عن النبي ﴿ قال: «إذا رأيتم المداحين
فاحثوا في وجوههم التراب»(٦).
(١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٢٠/٥) وعزاه للبزار وضعفه.
قلت: ومتنه ثابت من حديث أبي هريرة . أخرجه مسلم في صحيحه
(١٧٤٠).
(٢) عبد الله بن زيد بن أسلم العدوي، مولى آل عمر، أبو محمد، المدني، صدوق
فيه لين، من السابعة، مات سنة أربع وستين. التقريب (٣٣٣٠).
(٣) ثقة عالم وكان يرسل تقدم (٥٢٧٥).
(٤) صدوق فيه لين. تقدم (٥٤١٣).
(٥) ثقة عالم و کان یرسل. تقدم (٥٢٧٥).
(٦) أخرجه ابن عدي (١٨٦/٤) من طريق عبد الله بن زيد بن أسلم عن أبيه عن
ابن عمر، به.
وقال: وهذا الحديث لا أعلم يوصله عن زيد بن أسلم عن أبيه غير عبد الله
هذا، ورواه الدراوردي وغيره عن زيد بن أسلم مرسلا اهـ.
وأخرجه أحمد (٩٤/٢)، والطبراني في الكبير (٤٣٤/١٢)، وفي الأوسط (٣/
٦٤) وغيرهم من طريق عطاء عن ابن عمر رضي الله عنهما.
وذكره الهيثمي في المجمع (١١٧/٨) وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير
والأوسط ورجاله رجال الصحيح.
- ٣٤ -

وهذا الحديث رواه زيد بن أسلم عن ابن عمر، ورواه عطاء [٧] بن أبي
رباح عن ابن عمر، ولا نعلم يروى عن ابن عمر إلا من هذين الطريقين.
حدثنا أبو عبد الله: أنا محمد بن أيوب، قال: أملى علي أبو بكر
قال: وأحاديث نافع، عن ابن عمر هذه رواها عبيد الله بن عمر، وقد تابع
عبيد الله غير واحد في روايته هذه عن نافع، فذكرنا بعض من تابعه على
روايته عن نافع؛ لأنه كان أكثر من روى عن نافع صردا، فبدأنا به، ثم
ذكرنا ما لم يروه عبيد الله وما رواه غيره بعد.
٥٤١٥- حدثنا محمد بن المثنى: نا يحيى بن سعيد القطان، عن
عبيدالله بن عمر قال: أخبرني نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ملات:
«اجعلوا آخر صلاتكم وترا»(١).
٥٤١٦- وحدثنا محمد بن المثنى: نا يحيى، عن عبيد الله قال:
أخبرني نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله ﴾ قال: «ما حق امرئ مسلم
له شيء يوصي فيه، يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده»(٢).
٥٤١٧- وحدثنا محمد بن المثنى: نا عبد الوهاب(٣): نا أيوب، عن
نافع، عن ابن عمر، عن النبي #: قال: «ما حق امرئ له مال يريد أن
يوصي فيه، أن يبيت ليلتين، إلا ووصيته مكتوبة عنده»(٤).
والحديث ثابت من حديث المقداد وغيره. انظر صحيح مسلم (٢٢٩٧).
(١) أخرجه مسلم (١٥٠/٧٥١) من طريق محمد بن المثنى به.
وأخرجه البخاري (٩٩٨) من طريق مسدد عن يحيى بن سعيد به.
(٢) أخرجه مسلم (١/١٦٢٧) من طريق شيخ المصنف به.
وأخرجه البخاري (٢٧٣٨) من طريق مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما.
(٣) ثقة، تغير قبل موته بثلاث سنين. تقدم (٤٨٠٤).
(٤) أخرجه مسلم (١٦٢٧)، والترمذي (٢١١٨)، وأحمد (٥٠/٢) وغيرهم من
- ٣٥-

٥٤١٨- وحدثناه محمد بن معمر: نا روح، عن مالك، عن نافع،
عن ابن عمر، عن النبي 8# ... بنحوه(١).
٥٤١٩- وحدثناه أحمد بن ثابت: نا ابن أبي عدي، عن ابن عون،
عن نافع، عن ابن عمر قال: أظنه عن النبي 8# .... بنحوه(٢).
٥٤٢٠- وناه محمد بن حرب: حدثنا عبيدة بن حميد(٣): نا عمر
ابن راشد(٤)، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﴾ قال: «من حق المسلم
ألا یبیت ليلتين حتى یکتب وصيته»(٥).
٥٤٢١- حدثنا محمد بن المثنى: نا يحيى، عن عبيد الله بن عمر
قال: أخبرني نافع، عن ابن عمر، عن النبي # قال: «اجعلوا من صلاتكم
=
طرق عن أيوب عن نافع به.
(١) أخرجه ابن ماجه (٢٧٠٢) من طريق محمد بن معمر عن روح بن عوف عن
نافع. وهذا خطأ كما نبه عليه الدكتور بشار في المسند الجامع وصوابه والله
أعلم كما هنا روح بن عبادة عن مالك عن نافع ولعل هذا من النساخ.
وأخرجه البخاري (٢٧٣٨)، وأحمد (١١٣/٢) وغيرهما من طرق عن مالك
عن نافع- به.
(٢) أخرجه النسائي (٢٣٩/٦) من طريق عبد الله عن ابن عون بسنده به.
وانظر ما سبق.
(٣) عبيدة بن حميد الكوفي، أبو عبد الرحمن، المعروف بالحذاء، التيمي، أو الليثي،
أو الضبي، صدوق نحوي ربما أخطأ من الثامنة، مات سنة تسعين وقد جاوز
الثمانين. التقريب (٤٤٠٨).
(٤) عمر بن راشد بن شجرة، بفتح المعجمة والجيم، اليمامي، ضعيف، من
السابعة، ووهم من قال إن اسمه عمرو، وكذا من زعم أنه ابن أبي خثعم.
التقريب (٤٨٩٤).
(٥) أخرجه الطبراني في الأوسط (١٣/٨) رقم (٧٨٠٨) من طريق شيخ المصنف به.
-٣٦-

في بيوتكم، ولا تتخذوها قبورا»(١).
٥٤٢٢- ونا عمرو بن علي: نا عبد الوهاب(٢): نا أيوب، عن
نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله 8#: «صلوا في بيوتكم، ولا
تتخذوها قبورا».
٥٤٢٣- حدثنا محمد بن المثنى: نا يحيى، عن عبيد الله، عن نافع،
عن ابن عمر، عن النبي ﴾:(٣).
٥٤٢٤- وناه أحمد بن مالك: نا عبد الوارث، عن نافع، عن ابن عمر،
عن النبي 8# أنه نهى عن الوصال، قالوا: إنك تواصل يا رسول الله !! قال: «إني
لست کأحد منكم، إني أبيت أطعم وأسقى».
٥٤٢٥- ونا محمد بن معمر: نا روح بن عبادة: نا مالك، عن
نافع، عن ابن عمر، عن النبي 18 ... بنحوه (٤).
ورواه موسى بن عقبة، ورواه أيضا - عمر بن شيبة، عن نافع، عن
(١) أخرجه مسلم (٢٠٨/٧٧٧) من طريق ابن المثنى، به.
وأخرجه البخاري (٤٣٢) من طريق مسدد عن یحی، به.
وأخرجه أيضا (١١٨٧) من طريق وهيب عن أيوب وعبيد الله عن نافع، به.
(٢) ثقة تغیر قبل موته بثلاث سنين. تقدم (٤٨٠٤).
أخرجه مسلم (٢٠٩/٧٧٧) من طريق عبد الوهاب عن أيوب، به.
وانظر الطريق السابق.
(٣) أخرجه أحمد (٢١/٢) من طریق یحیی بسنده، به.
وأخرجه مسلم (١١٠٢) من طريق ابن نمير عن عبيد الله بسنده، به.
وأخرجه البخاري (١٩٦٢)، ومسلم (١١٠٢)، وأبو داود (٢٣٦٠) من
طرق أخری عن نافع، به.
(٤) الحديث طرقه كثيرة جدا في الكتب الستة وغيرها وقد أراد المصنف الاختصار
ونحن نتبعه إن شاء الله ونكتفي بما خرجناه منها.
-٣٧ -

ابن عمر، فاجتزينا بمن سمينا.
٥٤٢٦- حدثنا محمد بن المثنى: نا يحيى، عن عبيد الله: أخبرني
نافع، عن ابن عمر قال: ما تركت استلام هذين الركنين: اليماني، والحجر
منذ رأيت رسول الله ﴿ يستلمهما في شدة ولا رخاء(١).
٥٤٢٧- وناه عمرو بن علي: نا عاصم بن هلال(٢)، عن أيوب،
عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي # ... بنحوه(٣).
وهذا الحديث رواه ابن أبي رواد وغیره عن نافع، فتابع من سمینا.
٥٤٢٨- حدثنا محمد بن المثنى: نا يحيى، عن عبيد الله قال: أخبرني
نافع، عن ابن عمر، أنه كان إذا جد به السير جمع بين المغرب والعشاء
بعد أن يغيب الشفق، ويقول: إن رسول الله #. [٨] كان إذا أجد به
السير جمع بين المغرب والعشاء(٤).
٥٤٢٩- وناه محمد بن معمر: نا أبو عاصم: نا عمر بن محمد، عن
نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﴾ .... بنحوه(٥).
(١) أخرجه مسلم (٢٤٥/١٢٦٨) من طريق محمد بن المثنی عن یحی به.
وأخرجه البخاري (١٦٠٦)، ومسلم (١٢٦٨) وغيرهم من طرق عن يحيى
بسنده، به.
(٢) فيه لين. تقدم (٤٩٦٣).
(٣) أخرجه أحمد (٣٣/٢)، والنسائي (٢٣٢/٥ - ٢٣٣) من طريقين عن أيوب،
به.
(٤) أخرجه مسلم (٧٠٣) من طريق شيخ المصنف به.
وأخرجه أيضا البيهقي في سننه (١٥٩/٣) من طريق ابن بشار وابن المثنى عن
یحی، به. ويأتي من طرق أخرى في الذي بعده.
(٥) أخرجه الدارقطني (٣٩١/١) من طريق عمر بن محمد بسنده، به.
=
-٣٨-

٥٤٣٠- وناه علي بن المنذر(١): نا ابن فضيل(٢): نا أبي، عن نافع
وعبد الله ابن واقد (٣) قالا: أتى ابن عمر الصريخ على صفية عند غيبوبة
الشمس فقال للمؤذن: الصلاة، فقال: سر، فسار حتى كان قبل غيبوبة
الشمس الشفق نزل فصلى المغرب، ثم انتظر حتى غاب الشفق، ثم صلى
العشاء، ثم قال: إن رسول الله :﴿ كان إذا عجل به أمر صنع مثل الذي
صنعت. فسار في ذلك اليوم والليلة مسيرة ثلاث (٤).
٥٤٣١- ناه محمد بن عثمان: نا عبيد الله يعني: ابن موسى(٥): نا
شيبان، عن يحيى بن أبي كثير(٦): عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي ◌ُ ﴿ كان
إذا عجل به السير، جمع بين المغرب والعشاء(٧).
٥٤٣٢- وناه ابن كرامة، عن عبيد الله(٨) عن إسرائيل(٩)، عن
==
وانظر ما قبله وما بعده من طرق أخرى عن نافع، به.
(١) علي بن المنذر الطريقي، بفتح المهملة وكسر الراء بعدها تحتانية ساكنة ثم قاف
الكوفي، صدوق يتشيع من العاشرة، مات سنة ست وخمسين. التقريب (٤٨٠٢).
(٢) صدوق عارف رمي بالتشيع. تقدم (٤٠٨٩).
(٣) عبد الله بن واقد بن عبد الله بن عمر العدوي المدني، مقبول، من الرابعة مات
سنة تسع عشرة. التقریب (٣٦٨٥).
(٤) أخرجه أبو داود (١٢١٢) من طريق محمد بن فضيل عن فضيل، به.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٣٠٨/٧) من طريق فضيل بسنده، به.
والدارقطني في السنن (٣٩٣/١) من طريق محمد بن عبيد المحاربي عن ابن فضيل به.
(٥) ثقة كان يتشيع تقدم (٤٤٢٠).
(٦) ثقة، لكنه يدلس ويرسل. تقدم (٤١٢٣).
(٧) أخرجه أحمد (٨٠/٢) من طريق سفيان عن يحيى عن نافع - به.
وانظر ما سبق.
(٨) ثقة، کان یتشیع. تقدم (٤٤٢٠).
(٩) ثقة، تكلم فيه بلا حجة تقدم (٤١٤٩).
-٣٩-

خصيف (١)، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي # أنه كان إذا جد به
السير أخر الظهر، وعجل العصر، وأخر المغرب، وعجل العشاء(٢).
وقد روى هذا الحديث جماعة ممن لم نسمه عن نافع، عن ابن عمر.
٥٤٣٣- حدثنا محمد بن المثنى: نا عبد الوهاب بن عبدالمجيد(٣): نا
يحيى بن سعيد الأنصاري، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌َُ . ...
بنحوه. في تعجيل الصلاة(٤).
٥٤٣٤- حدثنا محمد بن المثنى: نا يحيى، عن عبيد الله، أخبرني نافع
أن عبد الله بن عبد الله وسالم بن عبد الله كلما عبد الله حين كان بين
الحجاج وابن الزبير، وقالا: لا يضرك ألا تحج العام، فإنا نخشى أن يكون
بين الناس قتال، أو يحال بينك وبين البيت، فقال: إن حيل بيني وبينه
فعلت كما فعل رسول الله {8 .. حين حالت كفار قريش بينه وبين البيت:
أشهدكم أني قد أوجبت عمرة، فانطلق حتى أتى ذا الحليفة، فلى بعمرة،
ثم قال: إن حيل بيني وبينه، فعلت كما فعل رسول الله و﴿ وأنا معه، ثم
تلا: ﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أَسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ ثم سار حتى إذا كان
بظهر البيداء، فقال: ما أمرهما إلا واحد، إن حيل بيني وبين العمرة حيل
بيني وبين الحج، أشهدكم أني قد أوجبت حجة مع عمرتي، فانطلق حتىّ
ابتاع بقديد هديا، ثم طاف لهما طوافا واحدا بالبيت وبين الصفا والمروة،
ولم يحل منهما أو منهما حتى كان يوم النحر (٥).
(١) صدوق سيئ الحفظ خلط بأخرة ورمي بالإرجاء. تقدم (٤٧٤٦).
(٢) لم أجده من طريق خصيف وقد تقدم تخريجه من طرق أخرى.
(٣) ثقة، تغير قبل موته بثلاث سنينٌ. تقدم (٤٨٠٤).
(٤) انظر الحديث السابق.
(٥) أخرجه مسلم (١٨١/١٢٣٠) من طريق ابن المثنى بسنده ومتنه.
=
- ٤٠ -